النص المفهرس
صفحات 821-840
٨١٩ فهرس المجلد السابع الصفحة الموضوع - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْكَتِفَ الَّذِي أَكَلَهُ وَِّ فَصَلَّى مِنْ غَيْرِ إِحْدَاثٍ وُضُوءٍ كَانَ ذَلِكَ كَتِفَ شَاةٍ لا كَتِفَ إِیلِ ٤٩٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأكْلَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِنَ الْمُصْطَفَى وَّهَ اللَّحْمَ الَّذِي لَمْ يَتَوَضَّأُ مِنْه كَانَ ذَلِكَ لَحْمَ شَاةٍ لا لَحْمَ إِلٍ ٥٠٠ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالشَّيْءِ الَّذِي نَسَخَهُ فِعْلُهُ الَّذِي ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ ٥٠٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَمْرَ بِالوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ مَنْسُوخٌ خَلا لَحْم الإِبِلِ وَحْدَهَا ٥٠٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌّ عَلَى أَنَّ الْوُضُوءَ لا يَجِبُ مِنْ أَكْلِ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ خَلا لَحْم الْجَزُورِ لِلأمْرِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ قَبْلُ ٥٠١ · التَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: فِعْلُهُ وَ الشَّيْءَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ مَعَ إِبَاحَتِهِ ذَلِكَ الْفِعْلَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ فِي خَبَرِ آخَرَ. ٥٠٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبْرَ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ ٥٠٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ، وَسَمِعَهُ عَنْ أَبِهِ عَنْهُمَا ٥٠٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ٥٠٣ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ إِيَاحَةَ هَذَا الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لِلْمُصْطَفَى ◌َّهِ وَحْدَهُ دُونَ أُمَّتِهِ ٥٠٣ • النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: فِعْلُهُ ◌َّهِ الشَّيْءَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ مَعَ تَرْكِهِ الإِنْكَارَ عَلَى مُرْتَكِبِهِ. ٥٠٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يُبِيحُهُ الْفِعْلُ الَّذِي ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ ٥٠٥ - ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى وَّهَ عَلَى فَاعِلِ الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٠٥ ● النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون: الأفْعَالُ الَّتِي خُصَّ بَهَا وََّ دُونَ أُمَّتِهِ. ٥٠٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ جَوَازَ الْمَهْرِ لِلنِّسَاءِ يَكُونُ عَلَى أَقَلَّ مِنْ عَشْرَةٍ ٥٠٧ ٥٠٦ - ذِكْرُ شَقِّ جِبْرِيلَ عَلَّهِ صَدْرَ الْمُصْطَفَىِنََّ فِي صِبَاهُ ٥٠٧ - ذِكْرُ مَا خَصَّ الله جَلَّ وَعَلا رَسُولَهُ دُونَ الْبَشَرِ بِمَا كَانَ يَرَى خَلْفَهُ كَمَا كَانَ يَرَى أَمَامَهُ - ذِكْرُ مَا خَصَّ الله جَلَّ وَعَلا بِهِ صَفِيَّهُ وَّهَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمَّتِهِ بِأَنَّ قَلْبَهُ كَانَ لا يَنَامُ إِذَا نَامَتْ عَيْنَاهُ . ٥٠٧ - ذِكْرُ مَا خَصَّ الله جَلَّ وَعَلَا بِهِ الْمُصْطَفَى بَّهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَسَقِْهِ عِنْدَ وِصَالِهِ ٥٠٨ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُون: تَرْكُهُ وَّهِ الفِعْلَ الَّذِي نَسَخَهُ اسْتِعْمَالُهُ ذَلِكَ الْفِعْلَ نَفْسَهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ. ٥٠٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي قَتَادَةَ: هُمَا إِلَيَّ، أَرَادَ بِهِ أَنَّهُمَا عَلَيَّ ٥٠٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا .. ٥١٠ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ لا يُصَلِّي النَّبِيُّ ◌ََّ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِذَا مَاتَ ٥١٠ = ٨٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ تَرْكَ صَلاةِ الْمُصْطَفَى وَهْ عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ .. ٥١١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الَّمُصَرِّح بِأَنَّ تَرْكَ الْمُصْطَفَى: ﴿ الصَّلاةَ عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَانَ ذَلِكَ فِي بَدْءِ الإسْلامِ قَبْلَ فَتْحِ اللهِ الْفُتُوحَ عَلَيْهِ ٥١١ - ذِكْرُ مَاَ جَعَلَ اللهَ جَلَّ وَعَلا دَعْوَةَ الْمُصْطَفَى بَّهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا بِأَهْلِ قُرْبَةٌ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا ٥١١ · النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُون: الأَفْعَالُ الَّتِي تُخَالِفُ الأَوَامِرَ الَّتِي أَمَرَ بِهَا فِي الظَّاهِرِ. ٥١٣ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالشَّيْءِ الَّذِي يُخَالِفُ فِي الظَّاهِرِ الفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥١٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ بِالرَّكَعَاتِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَمْرُ نَذْبٍ لا حَتْمِ ... ٥١٣ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الأمْرَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ بِالصَّلاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِنَّمَا هُوَ أَمْرُ اسْتِخْبَابٍ لا أُمْرُ إِیجَاب ٥١٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِّ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالرَّكَعَاتِ الأَرْبَعِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرَادَ بِهِ بِتَسْلِيمَتَيْنِ لا بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ ٥١٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْمُصْطَفَى وَهَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ لَمْ يَكُنْ لِشَيْءٍ لا يَرْكَعُهُمَا ٥١٤ إِلا فِیهِ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُون: الأفْعَالُ الَّتِي تُخَالِفُ النَّوَاهِيَ فِي الظَّاهِرِ دُونَ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَقِيقَةِ بَيْنَهُمَا خِلافٌ. ٥١٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يُخَالِفُ الْفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الظَّاهِرِ ٥١٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ أَبِي قِلَابَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ ٥١٧ - ذِكْرُ مُخَالَفَةِ خَالِدِ الحَذَّاءِ عَاصِماً فِي رِوَايَتِهِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٥١٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِالزَّجْرِ عَنِ الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ ٥١٨ ٥١٨ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَحْتَجِمُ الْمَرْءُ بِهِ إِذَا كَانَ صَائِماً ٥١٨ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَ قُبَاءَ لِلصَّلاةِ فِیهِ ٥١٩ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥١٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ شَدَّ الْمَرْءِ الرَّحْلَةَ إِلَى مَسْجِدٍ غَيْرِ الْمَسَاجِدِ الثَّلاثِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا غَيْرُ جَائِزٍ ٥١٩ · التَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَهُ، أَرَادَ بهَا الاسْتِنَانَ بِهِ فِيهَا. ٥٢٠ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعَجِّلَ فِي أَدَاءِ صَلاةِ الْعَصْرِ وَلا يُؤَخِّرَهَا - ذِكْرُ عَدَدِ التَّكْبِيرَاتِ الَّتِي يُكَبِّرُ فِيهَا الْمَرْءُ فِي صَلاتِهِ ٥٢٠ ٥٢٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ عَلَى الْمُصَلِّي التَّكْبِيرَ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ مِنْ صَلاتِهِ ٥٢١ - ذِكْرُ خَبَرِ يُخَالِفُ فِي الظَّاهِرِ الفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ الصفحة ٨٢١ فهرس المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ التَّكْبِيرَ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ مِنْ صَلاتِهِ خَلا رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. ٥٢١ - ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي يُقْرَأُ بِهِ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ٥٢٢ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا حُزِرَ قِرَاءَةُ الْمُصْطَفَى ◌َّهِ فِي الُّْهْرِ وَالْعَصْرِ ٥٢٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ تَطْوِيلَ الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ مِنْ صَلاتِهِ وَحَذْفَ الأخِيرَتَيْنِ مِنْهَا ٥٢٢ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُخَفِّفَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ إِذَا أَرَادَهُمَا ٥٢٣ - ذِكْرُ وَصْفِ السَّلامِ إِذَا أَرَادَ الانْفِتَالَ مِنَّ صَلاتِهِ ٥٢٣ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يَّهِلُّ الْمَرْءُ فِيهِ إِذَا عَزَمَ عَلَى الْحَجِّ وَهُوَ بِمَكَّةَ ٥٢٣ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يَقْطَعُ الْحَاجُّ تَلْبِيَتَهُ فِيهِ ٥٢٤ - ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ مِنْهُ الْحَاجُّ عِنْدَ رَمْيِهِ الْجِمَارَ - ذِكْرُ عَدَدِ الْخَّصَيَاتِ الَّتِي يَرْمِيهَا الْمَرْءُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَّبَةِ ٥٢٦ - ذِكْرُ جَوَازِ اشْتِرَاكِ النَّفَرِ فِي الْبَقَرَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الْحَجِّ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ وَإِنْ كَانَ مُجِدّاً فِي الطَّاعَاتِ إِذَا وَرَدَتْ عَلَيهِ حَالَةُ الضَّيْقِ وَالْمَنْعِ يَجِبُ أَنْ يَسْتَوِيَ قَلْبُهُ عِندَهَا مَعَ حَالَةِ الْوُسْعِ وَالإِعْطَاءِ ٥٢٧ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُون: تَرْكُهُ وََّ الأَفْعَالَ الَّتِي أَرَادَ بهَا تَأْدِيبَ أُمَّتِهِ. ٥٢٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ الْمُصْطَفَى وَهَ مَا وَصَفْنَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِبَيْتِ فَاطِمَةَ دُونَ غَيْرِهَا ٥٢٨ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِثَارِ بِّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى جِهَادِ التَّطُوُّعِ ٥٢٨ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِمُشَبِّعِ الْجِنَازَةِ أَنْ لا يَقْعُدَ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ٥٢٩ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مُجَانَبَةُ النَّوْمِ قَبْلَ صَلاةِ الْعِشَاءِ ٥٢٩ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَوَاضَعَ فِي جُلُوسِهِ بِتَرْكِ الأَسْبَابِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى التَّكَبُّرِ ٥٣٠ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: تَرْكُهُ وَ الأَفْعَالَ مَخَافَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَى أُمَتِهِ أَوْ يَشُقَّ عَلَيْهِمْ إِنْيَانُهَا .. ٥٣١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ النَّاسِ التَّرَاوِيحَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْسَتْ سُنَّةً ٥٣١ ٥٣٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِّ الدَّالٌ عَلَّى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍٍ ٥٣٢ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَتْرُكُ وَ بَعْضَ الطَّاعَاتِ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَتْرُكُ وَ﴿ِ الأعْمَالَ الصَّالِحَةَ بِحَضَرَةِ النَّاسِ ٥٣٢ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّرَفُّقُ بِالطَّاعَاتِ وَتَرْكُ الْحَمْلِ عَلَى النَّفْسِ مَا لا تُطِيقُ ٥٣٣ · النَّوْعُ الثَّلاثُون: تَرْكُهُ بَّهِ الأَفْعَالَ الَّتِي أَرَادَ بِهَا التَّعْلِيمَ. ٥٣٤ - ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يُصَلِّي فِي شُعُرِ نِسَائِهِ وَلاَ لُحُفِهَا ٥٣٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ سُجُودَ الْمَرْءِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ فِي الْمَوَاضِعِ الْمَعْلُومَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ لَيْسَ بِفَرْضٍ . ٥٣٤ - ذِكْرُ وُقُوفِ الْمَرْءِ بِعَرَفَاتٍ وَدَفْعِهِ عَنْهَا إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ إِذَا كَانَ حَاجّاً ٥٢٤ ٥٢٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ رَمْيَ الْجِمَارِ مِنْ آثَارِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ ٥٢٥ ٥٢٥ - ذِكْرُ وَصْفِ رَمْيِ الْمَرْءِ الْجِمَارَ وَوُقُوفِهِ حِينَئِذٍ إِلَى أَنْ يَرْمِيَهَا ٥٢٦ ٨٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الصفحة الموضوع - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مُجَانَبَةُ الصَّوْمِ يَوْمَ عَرَفَةَ، إِذَا كَانَ بِعَرَفَاتٍ لِيَكُونَ أَقْوَى عَلَى الدُّعَاءِ .... ٥٣٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ بَاعِثَ الْهَدْيِ وَمُقَلِّدَهُ عَلَيْهِ الإحْرَامُ إِنْ عَزَمَ أَوْ لَمْ يَعْزِمْ عَلَى الْحَاجِّ ٥٣٥ النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: تَرْكُهُ نَّهِ الأَفْعَالَ الَّتِي يُضَادُّهَا اسْتِعْمَالُهُ مِثْلَهَا. ٥٣٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٣٦ - ذِكْرُ خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ غَيْرُ جَائِزَةٍ ... ٥٣٦ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فَعَلَ بَّهِ مَا وَصَفْنَاهُ ٥٣٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشُّهَدَاءَ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْمَعْرَكَةِ يَجِبُ أَنْ لا يُغَسَّلُوا عَنْ دِمَائِهِمْ وَلا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ٥٣٧ ــ ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُضَادِّ فِي الظَّاهِرِ خَبَرَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٣٨ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي فَعَلَ بَّهِ مَا وَصَفْنَا مِنْ خَبَرِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ٥٣٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ تَقْبِيلَ الصَّائِمِ امْرَأَتَهُ غَيْرُ جَائِزٍ ٥٣٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الَّذِي يُضَادُّ خَبَرَ مُحَمَّدِ بْنِ الأشْعَثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي اَلَّاهِرِ ٥٣٩ • النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: تَرْكُهُ وَ الأَفْعَالَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الزَّجْرِ عَنْ ضِدِّهَا. ٥٤١ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي عَلَيْهِ تَقَعُ الْبَيْعَةُ مِنَ الرَّعِيَّةِ عَلَى الأَئِمَّةِ ٥٤١ - ذِكْرُ الأسْبَابِ الَّتِي كَانَتْ بَيْعَةُ النِّسَاءِ عَلَى الْمُصْطَفَى وَّ بِهَا ٥٤١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مَمْنُوعٌ عَنْ مَسِّ امْرَأَةٍ لا يَكُونُ لَهَا مَحْرَماً فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ ٥٤٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَائِشَةَ مَا وَصَفْنَا أَرَادَتْ بِهِ فِي الْبَيْعَةِ وَأَخْذِهِ عَلَيْهِنَّ ٥٤٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ مَدَداً لِلْمُسْلِمِينَ أَوْ أَدْرَبَ دَرْبَ الْعَدُوِّ مِنْهُمْ وَلَمْ يَشْهَدِ الْمَعْرَكَةَ لا يُسْهَمُ لَهُمْ كَمَا يُسْهَمُ لِمَنْ حَضَرَهَا ٥٤٢ - ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِمَنِ اصْطَادَ الصَّيْدَ فَانْفَلَتَ مِنْهُ بِشَبَكَتِهِ فَظَفِرَ بِهِ آخَرُ غَيْرُهُ ٥٤٣ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا وَ أَوْ فُعِلَتْ بَعْدَهُ الَّتِي هِيَ مِنْ دَلائِلِ النُّبُوَّةِ. ٥٤٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ شَنَّعَ بِهِ بَعْضُ الْمُعَطَِّةِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ لإِدْرَاكِ مَعْنَاهُ . ٥٤٧ - ذِكْرُ مَا أَبَانَ اللهَ جَلَّ وَعَلَا فَضِيلَةَ صَفِيِّهِ وَهَ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى الْجِنِّ القُرْآنَ ٥٤٨ - ذِكْرُ إِنْذَارِ الشَّجَرَةِ الْمُصْطَفَى وَ بِالْجِنِّ لَيُلْتَئِذٍ ٥٤٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الأَشْيَاءَ إِذَا كَانَتْ مِنْ غَيْرِ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ غَيْرُ جَائِزٍ مِنْهَا النُّطْقُ ٥٤٨ - ذِكْرُ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ لِلْمُصْطَفَى بَّهِ لِنَفْيِ الرَّيْبِ عَنْ خَلَدِ الْمُشْرِكِينَ بِهِ ٥٤٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ٥٤٩ - ذِكْرُ مَا حَالَ الله جَلَّ وَعَلا بَيْنَ صَفِيِّهِ وَّهِ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ فِيمَا قَصَدُوهُ بِهِ ٥٤٩ فهرس المجلد السابع ٨٢٣ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ ظُهُورِ اللَّبَنِ مِنَ الضَّرْعِ الْحَائِلِ لِلْمُصْطَفَىِلَه ٥٥٠ - ذِكْرُ شَهَادَةِ الشَّجَرِ لِلْمُصْطَفَّى وَ بِالرِّسَالَةِ ٥٥١ - ذِكْرُ حَنِينِ الْجِذْعِ الَّذِيِ كَانَ يَخْطُبُ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَىِ ◌َ ﴿ لَمَّا فَارَقَهُ ٥٥١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْجِذْعَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا سَكَنَ عَنْ حَنِينِهِ بِاحْتِضَانِ الْمُصْطَفَى بَّهِ إِيَّاهُ ٥٥٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ ٥٥٢ - ذِكْرُ بُرْءِ رِجْلٍ عَمْرِو بْنِ مُعَاذِ المَقْطُوعَةِ عِنْدَ تَفْلِ الْمُصْطَفَى وَ فِيهَا ٥٥٣ - ذِكْرُ بُرْءِ رِجْلٍ سَلَمَةَ بْنِ الأْوَعِ مِنَ الضَّرْبَةِ الَّتِي أَصَابَتْهَا حِينَ تَفَلَ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِيهَا ٥٥٣ - ذِكْرُ مَا سَتَرَ الله جَلَّ وَعَلا صَفِيَّهُ وَّهِ عَنْ عَيْنِ مَنْ قَصَدَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِأَذِى ٥٥٤ - ذِكْرُ مَا اسْتَجَابَ الله جَلَّ وَعَلا لِصَفِيِّهِ وَّهِ مَا دَعَا عَلَى بَعْضِ الْمُشْرِكِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ ٥٥٤ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٥٥ - ذِكْرُ مَا اسْتَجَابَ الله جَلَّ وَعَلَا لِصَفِيِّهِ وَّهِ فِي رَاحِلَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله ٥٥٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهُ رَدَّ الرَّاحِلَةَ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله بَعْدَ أَنْ أَوْفَاهُ ثَمَنَهَا هِبَةٌ لَهُ ٥٥٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله اسْتَثْنَى حِمْلانَ رَاحِلَتِهِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ الْبَيْعِ .. ٥٥٧ - ذِكْرُ مَا أَكْرَمَ اللهَ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ فَهَ بِهَزِيمَةِ الْمُشْرِكِينَ عَنْهُ عَنْ قَبْضَةِ تُرَابٍ رَمَاهُمْ بِهَا ٥٥٧ - ذِكْرُ تَكْبِيرِ الْمُصْطَفَى ◌َّهِ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ أَهْلَ حُنَيْنِ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا ٥٥٨ - ذِكْرُ سُقُوطِ الأَصْنَامِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْكَعْبَةِ بِإِشَّارَةِ الْمُصْطَفَى وَهَ إِلَيْهَا دُونَ مَسِّهَا بِشَيْءٍ مِنْهُ ٥٥٨ - ذِكْرُ مَا أَبَانَ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ دَلائِلِ صَفِيِّهِ وَّهَ عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّتِهِ مِنْ طَاعَةِ الأشْجَارِ لَهُ ٥٥٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ دَلائِلُ مَعْلُومَةٌ عَلَى صِحَّةِ مَا أَصَّلْنَاهُ مِنْ إِثْبَاتِ الأَشْيَاءِ الْمُعْجِزَةِ لِرَسُولِ اللهِوَلَ .. ٥٦٠ - ذِكْرُ إِسْمَاعِ الله جَلَّ وَعَلا أَهْلَ الْقَلِيبِ مِنْ بَدْرٍ كَلامَ صَفِيِّهِ وَّهِ وَخِطَابَهُ إِيَّاهُ ٥٦١ - ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله جَلَّ وَعَلا لِصَفِيِّهِ وَّهُ فِي الْيَسِيرِ مِنْ أَسْبَابِهِ الَّتِي فَرَّقَ بِهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنْ أُمَّتِهِ ٥٦٢ - ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله جَلَّ وَعَلا فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنَ الطَّعَامِ لِلْمُصْطَفَى وَهِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ عَالَمٌ مِنَ النَّاسِ ٥٦٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِنَحْوِ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٦٣ - ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادٍ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَّل ٥٦٤ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٦٥ - ذِكْرُ خَبَرِ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٦٥ - ذِكْرُ بَرَكَةِ اللهَ جَلَّ وَعَلا فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنَ الْخَيْرِ لِلْمُصْطَفَى وَلَّهِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ ٥٦٦ - ذِكْرُ بَرَكَةِ الله جَلَّ وَعَلا فِي اللَّبَنِ الْيَسِيرِ لِلْمُصْطَفَى وَّهِ حَتَّى رَوِيَ مِنْهُ الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ ٥٦٧ - ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله جَلَّ وَعَلا فِي تَمْرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَىِنَّهَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ٥٦٨ ٨٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ خَبَرٍ بِأَنَّ الْمَاءَ الْمَغْسُولَ بِهِ أَعْضَاءُ الْمُصْطَفَى وَهَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ ٥٦٩ - ذِكْرُ بَرَكَةِ الله جَلَّ وَعَلا فِي الْمَاءِ الْيَسِيرِ حَتَّى انْتَفَعَ بِهِ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَىّ ◌َُِّ ٥٧٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سَالِمٌ عَنْ جَابِرٍ ٥٧٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ ذَلِكَ فِي تَوْرِ حَيْثُ بُورِكَ لِلْمُصْطَفَىَِه ٥٧١ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ٥٧١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي ذَكَرْنَا حَيْثُ بُورِكَ لِلْمُصْطَفَىِ وَهِ فِيهِ كَانَ ذَلِكَ فِي رَكْوَةٍ لا فِي تَوْرٍ. ٥٧١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ سَمَّى الله فِي الْوُضُوءِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٧٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْمَاءَ كَانَ فِي مِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ ٥٧٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كَانَ فِي قَدَحِ رَحْرَاحِ وَاسِعِ الأعْلَى، ضَيِّقِ الأسْفَلِ ٥٧٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَّاهَا قَبْلُ ٥٧٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ٥٧٣ • التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الأَفْعَالُ الَّتِي فِيهَا تَضَّاذٌ وَتَهَاتُرٌ فِي الظَّاهِرِ وَهِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَادٌّ أَوْ تَهَاتُرٌ. ٥٧٥ ــ ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفْتَتِحَ الصَّلاةَ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا مِنَ الدُّعَاءِ ٥٧٥ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ تَرْكَ الْجَهْرِ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ عِنْدَ إِرَادَتِهِ قِرَاءَةً فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ... ٥٧٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَتَادَةً لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَنَسٍ ٥٧٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةٍ تَرْكِ الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٧٦ - ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الجَهْرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ وَإِنْ ٥٧٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهَ يَجْهَرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي كُلِّ الصَّلَوَاتِ ٥٧٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ ٥٧٧ - ذِكْرُ مَا يَقْرَأُ الْمَرْءُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ مِنَ السُّوَرِ ٥٧٨ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا ٥٧٨ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ عَلَى قِصَارِ الْمُفَصَّلِ ٥٧٩ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ مَا ذَكَرْنَا مِنَ السُّوَرِ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ لِلْمَرْءِ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً لا يَسَعُهُ تَعَدِّيهَا ٥٧٩ ٥٧٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ تَقْطِيعَ السُّوَرِ فِي الصَّلاةِ مِنَ الأَشْيَاءِ ٥٨٠ الْمُسْتَحْسَنَةِ - ذِكْرُ وَصْفِ الْقِرَاءَةِ لِلْمَرْءِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ٥٨٠ كَانَ الْجَهْرُ وَالْمُخَافَتَهُ بِهِمَا جَمِيعاً طِلْقاً مُّبَاحاً ٥٧٨ ٨٢٥ فهرس المجلد السابع الصفحة الموضوع - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ ٥٨٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتْبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٨١ - ذِكْرُ وَصْفِ الْقِرَاءَةِ لِلْمَرْءِ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ ٥٨١ ــ ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَاهُ مِنَ السُّوَرِ ٥٨١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٨٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقِرَاءَةَ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ لَيْسَ بِشَيْءٍ مَحْصُورٍ لا تَجُوزُ الزِّيَادَةُ عَلَيْهِ ٥٨٢ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ عَلَى مَا وَصَفْنَا عَلَى حَسَبِ رِضَا الْمُؤْمِنِينَ ٥٨٢ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى قِصَارِ الْمُفَصَّلِ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ ٥٨٣ - ذِكْرُ وَصْفِ قِرَاءَةِ الْمَرْءِ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ ٥٨٣ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا مِنَ السُّوَرِ ٥٨٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الزُّبَيْرِ ٥٨٤ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَتَشَهَّدُ الْمَرْءُ بِهِ فِي جُلُوسِهِ مِنْ صَلاتِهِ ٥٨٤ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فِي صَلاتِهِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا ٥٨٥ - ذِكْرُ وَصْفِ التَّسْلِيمِ الَّذِي يَخْرُجُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ صَلاتِهِ ٥٨٥ - ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ التَّسْلِيمِ اَلَّذِي يَنْفَتِلُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ صَلاتِهِ ٥٨٦ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٨٦ - ذِكْرُ وَصْفِ التَّسْلِيمَةِ الْوَاحِدَةِ إِذَا اقْتَصَرَ الْمَرْءُ عَلَيْهَا عِنْدَ انْفِتَالِهِ مِنْ صَلاتِهِ ٥٨٦ - ذِكْرُ وَصْفِ انْصِرَافِ الْمَرْءِ عَنْ صَلاتِهِ ٥٨٧ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ انْصِرَافُهُ مِنْ صَلاتِهِ عَنْ يَسَارِهِ ٥٨٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وََّ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاتِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ جَمِيعاً مَعاً ٥٨٧ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَنْصَرِفُ لَّه عَنْ يَسَارِهِ ٥٨٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍ ٥٨٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍ ٥٨٨ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍ ٥٨٩ - ذِكْرُ خَبَرِّ رَابِعٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْوِثْرَ غَيْرُ فَرْضٍ ٥٨٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ خَامِّسٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍ ٥٨٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ سَادِسٍ يَدُلُّ عَلَىِ أَنَّ الْوِتْرَ غَيْرُ فَرْضٍ ٥٩٠ - ذِكْرُ خَبَرِ سَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ غَيْرُ فَرْضٍ ٥٩٠ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَامِنَّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ غَيْرُ فَرْضٍ ٥٩١ - ذِكْرُ خَبَرٍ تَاسِعِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرْضٍ ٥٩١ = ٨٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ خَبَرٍ عَاشِرٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ غَيْرُ فَرْضٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٥٩١ - ذِكْرُ وَصْفِ الْوِتْرِ الَّذِي إِذَا أَرَادَ الْمَرْءُ أَوْتَرَ بِهِ ٥٩٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ مِنْ وِتْرِهِ عَلَى رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ إِذَا صَلَّى بِاللَّيْلِ. ٥٩٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْوِتْرَ بِالرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ غَيْرُ جَائِ ٥٩٣ ٥٩٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةً ٥٩٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَّى أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ يَفْصِلُ بِالتَّسْلِيمِ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالثَّالِثَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا ٥٩٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِالْفَصْلِ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ كَانَ إِذَا أَوْتَرَ بِثَلاثٍ فَصَلَ بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ وَالْوَاحِدَةِ بِتَسْلِيمَةٍ ٥٩٤ - ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْوِتْرِ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ لِمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ ٥٩٥ - ذِكْرُ وَصْفِ وِتْرِ الْمَرْءِ إِذَا أَوْتَرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ ٥٩٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مَا وَصَفْنَاهُ - ذِكْرُ وَصْفِ وِتْرِ الْمَرْءِ إِذَا أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ ٥٩٦ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُوتِرَ بِتِسْعِ رَكَّعَاتٍ ٥٩٧ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَقْرَأُ وَّهِ فِي الرَّكْعَتَّيْنِ اللََّيْنِ كَانَ يَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الْوِتْرِ ٥٩٧ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الْمُسْتَحَبِّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُوتِّرَ فِيهِ إِذَا كَانَ مُتَهَجِّداً - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَضُمَّ قِرَاءَةَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ إِلَى قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ الله أَحَد فِي وِتْرِهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ... ٥٩٧ ٥٩٨ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسَبِّحَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وِتْرِهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ مَا يُصَلِّي الْمَرْءُ قَبْلَ الظُّهْرِ مِنَ النَّطَوُّعِ ٥٩٨ ــ ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ قَبْلَ الُهْرِ أَزَّبَعَ رَكَعَاتٍ ٥٩٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ كَانَ يُصَلِّي الرَّكَعَاتِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا فِي بَيْتٍ لا فِي الْمَسْجِدِ ٥٩٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الْقِرَاءَةِ لِلْمَرْءِ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِ ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَيْكَ اُلْأَعْلَ﴾ ٦٠٠ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ بـ ﴿هَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ اُلْغَشِيَةِ﴾ ٦٠٠ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَقْرَأُ الْمَرْءُ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ ٦٠٠ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا مِنَ السُّوَرِ ٦٠١ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ بِمَا وَصَفْنَا فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ مَعاً إِذَا اجْتَمَعَتَا فِي يَوْمِ ٦٠١ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ صَلاةَ الْكُسُوفِ كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ سَوَاءٌ ٦٠١ - ذِكْرُ الْخَّبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ يَكْتَفِي بِالدُّعَاءِ دُونَ الصَّلاةِ إِذَا صَلَّى كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ ٦٠٢ ٥٩٤ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُوتِرَ بِغَيْرِ الْعَدَدِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ ٥٩٥ ٥٩٦ ٥٩٦ ٥٩٩ فهرس المجلد السابع ٨٢٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ وَصْفِ الصَّلاةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي هَذَا الْكُسُوفِ ٦٠٣ - ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ هَذَا النَّوْعِ مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ ٦٠٤ ٦٠٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّي صَلاةَ الْكُسُوفِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ غَيْرَ السُّورَةِ الَّتِي قَرَأَهَا فِي الرَّكْعَةِ الأولَى - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْكُسُوفِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، عَلَيْهِ أَنْ يَخْتِمَ صَلاتَهُ بِالتَّشَهُّدِ ٦٠٤ وَالتَّسْلِیم ٦٠٥ - ذِكْرُ النَّوَعِ الثَّانِي مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا النَّوْعَ مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ يَجِبُ أَنْ يُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي سِتُّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعِ ٦٠٦ سَجَدَاتٍ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ التَّكْبِيرِ لله جَلَّ وَعَلا مَعَ الصَّدَقَةِ إِذَا أَرَادَ الصَّلاةَ لِكُسُوفٍ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ ٦٠٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَادْعُوا اللهَ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا))، أَرَادَ بِهِ: فَصَلُّوا، إِذِ الصَّلاةُ تُسَمَّى دُعَاءً ٦٠٧ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاسْتِغْفَارُ لله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ رُؤْيَةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ ٦٠٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا ابْتَدَأَ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ وَصَلَّى بَعْضَهَا، ثُمَّ انْجَلَتْ، عَلَيْهِ ٦٠٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّي صَلاةَ الْكُسُوفِ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا ٦٠٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ صَلاةَ الْكُسُوفِ لا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ٦٠٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ سَمُرَةَ لَمْ يَسْمَعْ قِرَاءَةَ الْمُصْطَفَى وَه فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ لأَنَّهُ كَانَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ بِحَيْثُ لا يُسْمَعُ صَوْتُهُ ٦٠٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ صَلاةَ الْكُسُوفِ لا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ــ ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَتَبَرَّكَ بِرُؤْيَةٍ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، فَيُحْدِثَ الله تَوْبَةً أَوْ يُقَدِّمَ لِنَفْسِهِ طَاعَةٌ ٦١١ ٦١٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْكُسُوفَ يَكُونُ لِمَوْتِ الْعُظَمَاءِ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ ٦١١ - ذِكْرُ وَصْفِ الْخَوْفِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْدَاءِ الله الْكَفَرَةِ ٦١٣ - ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي الْخَوْفِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَهَا جَمَاعَةٌ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ ٦١٤ - ذِكْرُ ذَهَابِ الطَّائِفَةِ الأولَى إِلَى مَصَافِ إِخْوَانِهِمْ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ إِلَى الإمَامِ عِنْدَ إِرَادَتِهِم الصَّلاةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا ٦١٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ وَصَفْنَاهُمْ لَمْ يَقْضُوا الرَّكْعَةَ الَّتِي رَكَعَ بَّهِ بِإِخْوَانِهِمْ بَلْ اقْتَصَرُوا عَلَى رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَهُمْ ٦١٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الصَّلاةَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ غَيْرُ جَائِزِ ٦١٥ أَنْ يُتِمَّ بَاقِيَ صَلاتِهِ کَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ لا کَصَلاةِ الْکُسُوفِ = ٨٢٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِبَاحَةٍ أَخْذِ الْقَوْمِ السِّلاحَ عِنْدَ صَلاتِهِمُ الْخَوْفَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٦١٦ - ذِكْرُ النَّوْعِ الثَّانِي مِنَ صَلاةِ الْخَوْفِ عَلَى حَسَبِ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا ٦١٦ - ذِكْرُ النَّوْعَ الثَّالِثِ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦١٧ - ذِكْرُ الْمَوَضِعِ الَّذِي صَلَّى نَ فِيهِ صَلاةَ الْخَوْفِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٦١٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الَّمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُجَاهِداً لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ وَلا لِأبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ صُحْبَةٌ فِيمَا زَعَمَ ٦١٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا كَانَ الْعَدُوُّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فِيهِمَا ٦١٩ - ذِكْرُ النَّوْعِ الرَّابِعِ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦٢٠ - ذِكْرُ النَّوْعَ الْخَامِسِ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ فِي الصَّلاةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا كَانُوا يَحْرُسُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ٦٢١ - ذِكْرُ النَّوْعِ السَّادِسِ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦٢٢ - ذِكْرُ الْخَبَّرِّ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ٦٢٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ ٦٢٣ - ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِيَ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ الَِّي ذَكَرْنَاهَا ٦٢٢ - ذِكْرُ النَّوْعِ السَّابِعِ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦٢٤ ــ ذِكْرُ النَّوْعَ الثَّامِنَ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦٢٤ - ذِكْرُ النَّوْعِ التَّاسِعِ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦٢٥ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَزَّءِ عِنْدَ اشْتِدَادِ الْخَوْفِ أَنْ يُؤَخِّرَ الصَّلاةَ إِلَى أَنْ يَفْرَغَ مِنْ قِتَالِهِ ٦٢٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَخَّرَ الصَّلاةَ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُؤَدِّيَ الصَّلَوَاتِ عَلَى غَيْرِ الْمِثَالِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِنْ صَلاةِ الْخَوْفِ ٦٢٦ - ذِكْرُ وَصْفِ التَّكْبِيرَاتِ عَلَى الْجَنَائِزِ إِذَا أَرَادَ الْمَرْءُ الصَّلاةَ عَلَيْهَا ٦٢٧ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي الْتَّكْبِرَاتِ عَلَى الْجَنَائِزِ عَلَى مَا وَصَفْنَا ٦٢٧ · النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُون: الفِعْلُ الَّذِي فَعَلَهُ وَه ◌ِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَارْتَفَعَتِ الْعِلَّةُ الْمَعْلُومَةُ، ثُمَّ بَقِيَ ذَلِكَ الْفِعْلُ فَرْضاً عَلَى أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ٦٢٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ عَبَّاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٦٢٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَرِيضَةٌ لا يَجُوزُ تَرْكُهُ ٦٢٩ - ذِكْرُ لَفْظَةٍ قَدْ تُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لَيْسَ بِفَرْضٍ ٦٣٠ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْكَبَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ ٦٣١ التَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: قَضَايَاهُ وَّهِ الَّتِي قَضَى بِهَا فِي أَشْيَاءَ رُفِعَتْ إِلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ. ٦٣٢ - ذِكْرُ اسْمِ هَذَا الْمُلاعِنِ امْرَأَتَهُ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ٦٣٢ - ذِكْرُ خَبَرَ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٦٣٣ ٦٢١ ٨٢٩ فهرس المجلد السابع الموضوع الصفحة ٦٣٤ - ذِكْرُ وَصْفِ اللَّعَانِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ مَنْ وَصَفْنَا نَعْتَهُمَا مِنَ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزَّوْجَيْنِ إِذَا تَلاعَنَا عَلَى حَسَبِ مَا وَصَفْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ السَّبِيلُ عَلَيْهَا فِيمَا بَعْدُ ٦٣٥ مِنْ أَيَّامِهِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ وَلَدَ الْمُتَلاعِنَةِ يَلْحَقُ بِهَا بَعْدَ اللَّعَانِ الْوَاقِعِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا دُونَ أَنْ يَلْحَقَ بِزَوْجِهَا ٦٣٥ - ذِكْرُ وَصْفِ الْعِدَّةِ لِلْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ٦٣٥ - ذِكْرُ وَصْفِ عِدَّةِ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا ٦٣٦ - ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِمَنْ أَعْتَقَ عَبِيداً لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لا مَالَ لَهُ غَيْرُهُمْ ٦٣٦ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ عَلَى الْبِكْرِ الزَّانِيَةِ الجَلْدَ دُونَ الرَّجْمِ ٦٣٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الإِقْرَارَ بِالزِّنَى يُوجِبُ الرَّجْمَ عَلَى مَّنْ أَقَرَّ بِهِ وَكَانَ مُحْصِناً ٦٣٧ - ذِكْرُ وَصْفِ ضَرْبِ الْحَدَّ الَّذِي كَانَ فِي أَيَّامِ الْمُصْطَفَىَِّ ٦٣٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَدَّ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ لِشَارِبِ الْخَمْرِ ٦٣٨ - ذِكْرُ وَصْفِ الْعِدَّةِ الَّتِي ضَرَبَ الْمُصْطَفَى بَّهُ فِي الْخَمْرِ ٦٣٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَاذِفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ عَدَمِ الشُّهُودِ الأَرْبَعَةِ بِقَذْفِهِ إِيَّهَا أَوْ تَلَكُّتِهِ عَنِ اللِّعَانِ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ لِقَذْفِهِ امْرَأَتَهُ ٦٣٩ - ذِكْرُ الْحُكْمِ فِيمَنْ سَرَقَ مِنَ الْحِرْزِ مَا قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ . ٦٤٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَطْعَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ لَيْسَ بِحَدٍّ لا يُقْطَعُ فِيمَنْ سَرَقَ أَكْثَرَ مِنْهُ ٦٤٠ - ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَفْضِيلِ الْقُرَّحِ مِنَ الْخَيْلِ عَلَى غَيَّرِهَا فِي الْغَايَةِ عِنْدَ السِّبَاقِ ٦٤٠ ٦٤٠ - ذِكْرُ قَدْرِ الْمَسَافَةِ بَيْنَ الْمُتَسَابِقِينَ ٦٤١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْفَرَسَ لا يُسْهَمُ لَهُ إِلا كَمَا يُسْهَمُ لِصَاحِبِهِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُلامَ الْمَبِيعَ إِذَا وَجَدَ بِهِ العَيْبَ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى بَائِعِهِ دُونَ مَا اسْتَغَلَّ مِنْهُ بَعْدَ شِرَائِهِ إِيَّاهُ ٦٤١ - ذِكْرُ جَوَازٍ بَيْعِ الْمُدَبَّرِ إِذَا كَانَ الْمُدَبِّرُ عَدِيماً لا مَالَ لَهُ غَيْرَ مُدَبَّرِهِ ٦٤٢ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَجَازَ الْمُصْطَفَى وَهَ بَيْعَ الْمُدَبَّرِ ٦٤٢ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ تَنَازَعَ هُوَ وَأَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي دَيْنِ أَنْ يَضَعَ الْمُوسِرُ بَعْضَ دَيْنِهِ لِلْمُعْسِرِ - ذِكْرُ مَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ لِلْمُدَّعِبَيْنِ شَيْئاً مَعْلُوماً مَعَ إِثْبَاتِ البَيَِّةِ لَهُمَا مَعاً عَلَى مَا يَذَّعِيَانِ ٦٤٣ - ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ إِلا شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى شَيْءٍ يَدَّعِيهِ ٦٤٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٦٤٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ اسْتِعْمَالِ الْقُرْعَةِ فِي الأحْكَامِ ٦٤٤ - ذِكْرُ الْحُكْمِ فِي الْقَوَدِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ ٦٤٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقَوَدَ لا يَكُونُ إِلا بِالسَّيْفِ أَوِّ الْحَدِيدِ ٦٤٥ ٦٤٢ = ٨٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ لَه قَتَلَ قَاتِلَ الْمَرْأَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا بِإِقْرَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِقَتْلِهِ إِيَّاهَا، لا بِقْرَارِهَا عَلَيْهِ بِهِ . ٦٤٥ - ذِكْرُ إِبْطَالِ الْقِصَاصِ فِي ثَنِيَّةِ الْعَاضِّ يَدَ أَخِيهِ إِذَا انْقَلَعَتْ بِجَذْبِ الْمَعْضُوضِ يَدَهُ مِنْهُ ٦٤٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ شُعْبَةً لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ قَتَادَةَ ٦٤٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ٦٤٦ - ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ فِيمَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي أَمْوَالَ غَيْرِ أَرْبَابِهَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً ٦٤٦ - ذِكْرُ وَصْفِ الْحُكْمِ فِي الْقَتِيلِ إِذَا وُجِدَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ عِنْدَ عَدَمِ الْبَيِّنَةِ عَلَى قَتْلِهِ ٦٤٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الْحُكْمَ فِيمَنْ ضَرَبَ بَظْنَ امْرَأَةٍ فَأَلْقَتْ جَنِيناً مَيِّناً ٦٤٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الْغُرَّةِ الَّتِي تَجِبُ فِي الْجَنِينِ السَّاقِطِ مِنْ بَطْنِ الْمَرْأَةِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَى ضَارِبِهَا ٦٤٨ - ذِكْرُ لَفْظَةٍ أَوْهَمَتْ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْمَرْأَةَ الضَّارِبَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَاتَتْ قَبْلَ أَخْذِ الْعَقْلِ مِنْ عَصَبَتِهَا ٦٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُؤُفِّيَتْ كَانَتِ الْمَضْرُوبَةَ دُونَ الضَّارِبَةِ ٦٤٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ الْمُتَوَفَّةَ مِنَ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا كَانَتِ الْمَضْرُوبَةَ دُونَ الضَّارِبَةِ .. ٦٤٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٍّ لأخْبَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٦٥٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْغُرَّةَ فِي الْجَنِينِ السَّاقِطِ لا يَجِبُ عَلَى الضَّارِبِ إِلا عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ٦٥٠ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا تُعْطَى الْجَدَّةُ مِنَ الْمِيرَاثِ ٦٥٠ - ذِكْرُ وَصْفِ الْحُكْمِ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا حَيْثُ لَمْ يَفْرِضْ لَهَا الصَّدَاقَ فِي الْعَقْدِ وَلَمْ يَدْخُلْ ٦٥١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضَ قَوْلَ مَنْ نَفَى تَصْحِيحَ هَذِهِ السُّنَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ ٦٥٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإمَامَ مِنَ الأَئِمَّةِ لا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَحْكَامِ الدِّينِ الَّذِي لا بُدَّ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ ٦٥٢ - ذِكْرُ الَيَانِ بِأَنَّ الذِّمََّيْنِ إِذَا أَسْلَمَا يَجِبُ أَنْ يُقَرَّا عَلَى نِكَاحِهِمَا ٦٥٣ - ذِكْرُ عَدَمِ إِيجَابِ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًاً عَلَى زَوْجِهَا ٦٥٤ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٦٥٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَوْجَبَ سُكْنَى لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثاً عَلَى زَوْجِهَا وَنَفَى إِيجَابَ النَّفَقَةِ لَهَا عَلَيْهِ ٦٥٤ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ وَّهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْثُومٍ . ٦٥٥ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا بَعَثَ بِهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصٍ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ لِنَفَقَّتِهَا وَإِنْ لَّمْ تَكُنْ تَجِبُ عَلَيْهِ ٦٥٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَخْبِيرَ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ بَيْنَ فِرَاقِهِ أَوِ الْکَوْنِ مَعَهُ إِذَا اخْتَارَتْ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طلاقاً ٦٥٦ فهرس المجلد السابع ٨٣١ = الموضوع الصفحة - ذِكْرُ مَا يَجِبُ لِلْجَارِيَةِ إِذَا أُعْتِقَتْ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدٍ أَنْ تَخْتَارَ فِرَاقَهُ أَوِ الْكَوْنَ مَعَهُ ٦٥٦ - ذِكْرُ وَصْفِ الْحُكْمِ لِلْمُظَاهِرِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَمَا يَلْزَمُهُ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكَفَّارَةِ ٦٥٦ - ذِكْرُ الْحُكْمِ لِلْمَرْءِ فِيمَا أَخْرَجَتْ أَرْضُهُ مِمَّ سَقَتْهَا السَّمَاءُ وَمَا يُشْبِهُهَا أَوْ سُقِيَ مِنْهَا بِالنَّضْحِ ٦٥٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ٦٥٩ - ذِكْرُ نَفْيِ الإِيمَانِ عَمَّنْ لَمْ يَحْضَعْ لِسُنَنِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَوِ اعْتَرَضَ عَلَيْهَا بِالْمُقَايَسَاتِ الْمَقْلُوبَةِ، وَالْمُخْتَرَعَاتِ الدَّاحِضَةِ ٦٥٩ النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: كِتْبَتُهُ وَ الكُتُبَ إِلَى الْمَوَاضِعِ بَمَا فِيهَا مِنَ الأَحْكَامِ وَالأَوَامِرِ، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الأَفْعَالِ. ٦٦٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ قَتَادَةً ٦٦٠ ذِكْرُ وَصْفِ كُتُبِ النَّبِيِّ ◌َهُ ٦٦٠ - ذِكْرُ كِتْبَةِ النَّبِّ وَّهِ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ . ٦٦٢ - ذِكْرُ كِتْبَةِ النَّبِّ وََّ كِتَابَهُ إِلَى بَنِي زُهَيْرٍ ٦٦٣ - ذِكْرُ كِتْبَةِ النَّبِّ ◌َِّ كِتَابَهُ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ٦٦٣ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الْمُصْطَفَى وَه ◌ِتَابَهُ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ٦٦٤ ° النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالثَّلاثُون: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَهِ يَجِبُ عَلَى الأَئِمَّةِ الأَقْتِدَاءُ بِهِ فِيهِ إِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فَعَلَ وَّهِ مَوْجُودَةً. ٦٦٨ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا رَجَمَ وَّهِ الْيَهُودِيَّيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَّا ٦٦٨ - ذِكْرُ اسْمِ الْوَاضِعِ يَدَهُ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فِي الْقِصَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٦٦٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِّ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ الإحْصَّانِ عَنِ الْمُشْرِكِ بِالله جَلَّ وَعَلا ٦٦٩ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَ﴿ لَمْ تُذْكَرَ كَيْفِيَّتُهَا فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، لا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهَا إِلا بِتِلْكَ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ. ٦٧٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ مَنْ لَمَّ يَشْهَدِ الْمَعْرَكَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ أَنْ يُسْهَمَ مَعَهُمْ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لُحُوقُهُ بِهِمْ عَلَى غَيْرَ بُعْدٍ ٦٧٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي مُوسَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٦٧١ النَّوْعُ الأَرْبَعُون: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَ أَرَادَ بِهَا الْمُعَاقَبَةَ عَلَى أَفْعَالِ مَضَتْ مُتَقَدِّمَةً. ٦٧٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْقَاتِلَ نَفْسَهُ غَيْرُ جَائِزِ الصَّلاةَ عَلَيْهِ ٦٧٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمَرْجُومَ لِزِنَاهُ لا يَجِبُ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ .... ٦٧٢ ● النَّوْعُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُون: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَّهِ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَوْجُودَةٍ خَفِيَ عَلَى أَكْثَرِ النَّاسِ كَيْفِيَّةُ تِلْكَ الْعِلَّةِ. ٦٧٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ نَعَى إِلَى النَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ٦٧٤ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالأرْبَعُون: الأشْيَاءُ الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا وََّ، فَأَجَابَ عَنَّهَا بِالأفْعَالِ. ٦٧٥ = ٨٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٦٧٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَغْرِبَ لَهُ وَقْتٌ وَاحِدٌ دُونَ الْوَقْتَيْنِ الْمَعْلُومَيْنِ ٦٧٦ ° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الأَفْعَالُ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْهُ مُجْمَلَةً، تَفْسِيرُ تِلْكَ الْجُمَلِ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ ... ٦٧٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَسْحَ الْمُصْطَفَى وَه عَلَى النَّعْلَيْنِ كَانَ ذَلِكَ فِي وُضُوءِ النَّغْلِ دُونَ الوُضُوءِ الَّذِي يَجِبُ مِنْ حَدَثٍ مَعْلُومٍ ٦٧٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ تَفَرَّدَ بِهَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ٦٧٧ · التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأَفْعَالُ الَِّي رُوِيَتْ عَنْهُ مُخْتَصَرَةً ذِكْرُ تَقَصِّيهَا فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ. ٦٧٩ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ خَبَرَ مَالِكِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ خَبَرٌ مُخْتَصَرٌ ذُكِرَ بِقِصَّتِهِ فِي خَبَرِ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ . ٦٧٩ - ذِكْرُ خَبَرِ احْتَجَّ بِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ وَنَفَى رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا ٦٧٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَبَرَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ خَبَرٌ مُخْتَصَرٌ ذُكِرَ بقِصَّتِهِ فِي خَبَرِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ٦٨٠ النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُون: أَفْعَالُهُ وَ فِي إِظْهَارِهِ الإِسْلامَ وَتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ. ٦٨١ - ذِكْرُ تَمْثِلِ الْمُصْطَفَى وَ إِنْذَارَ عَشِيرَتِهِ بِمَا مَثَّلَ بِهِ ٦٨١ - ذِكْرُ إِذْخَالِ الْمُصْطَفَى بَّهُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَرَفْعِهِ صَوْتَهُ عِنْدَمَا وَصَفْنَاهُ ٦٨٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ أَوْلادَ فَاطِمَةَ لا يَضُرُّهُمُ ارْتِكَابُ الْحَوْبَاتِ فِي الدُّنْيَا رِّنَا وَعَنْ بَعْلِهَا وَعَنْ وَلَدِهَا وَقَدْ فَعَلَ ٦٨٢ - ذِكْرُ تَفْرِيقِ الْمُصْطَفَى وَهَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ بِالرِّسَالَةِ ٦٨٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ قَدْ أُوذِيَ فِي إِقَامَةِ الدِّينِ مَا لَمْ يُؤْذَ أَحَدٌ مِنَ الْبَشَرِ فِي زَمَانِهِ ٦٨٣ - ذِكْرُ صَبْرِ الْمُصْطَفَى بَّهِ عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَشَفْقَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ بِاحْتِسَابِ الأَذَى فِي الرِّسَالَةِ ٦٨٤ - ذِكْرُ مُقَاسَاةِ الْمُصْطَفَى وَهَ مَا كَانَ يُقَاسِي مِنْ قَوْمِهِ فِي إِظْهَارِ الإِسْلامِ ٦٨٤ - ذِكْرُ سَبِّ الْمُشْرِكِينَ الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ ٦٨٦ - ذِكْرُ تَكْذِيبِ الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ اللهِ وَهُ وَرَدِّهِمْ عَلَيْهِ مَا أَتَاهُمْ بِهِ مِنَ الله رَبَتْ ٦٨٦ - ذِكْرُ بَعْضٍ أَذَى الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ اللهِوَّهِ عِنْدَ دَعْوَتِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ٦٨٨ - ذِكْرُ رَمْيِ الْمُشْرِكِينَ الْمُصْطَفَى بَّهِ بِالْجُنُونِ ٦٨٩ - ذِكْرُ جَعْلِ الْمُشْرِكِينَ رِدَاءَ الْمُصْطَفَى وَهُ فِي عُنُقِهِ عِنْدَ تَبْلِيغِهِ إِيَّاهُمْ رِسَالَةَ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا ٦٩٠ - ذِكْرُ طَرْحِ الْمُشْرِكِينَ سَلَى الْجَزُورِ عَلَى ظَهْرِ الْمُصْطَفَىِّ ٦٩٠ - ذِكْرُ هَمَّ أَبِي جَهْلٍ أَنْ يَطَأَ رَقَبَةَ الْمُصْطَفَى وَلـ ٦٩١ - ذِكْرُ تَسْمِيَةِ الْمُشْرِكِينَ صَفِيَّ الله وَّرِ الصُّنَيْبِيرَ وَالْمُنْبَتِرَ ٦٩٢ - ذِكْرُ عِنَادِ بَعْضٍ أَهْلِ الْكِتَابِ رَسُولَ اللهِوَّ ٦٩٢ - ذِكْرُ إِحْصَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهَ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالإِسْلامِ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ ٦٩٣ فهرس المجلد السابع ٨٣٣ الموضوع - ذِكْرُ وَصْفِ بَيْعَةِ الأنْصَارِ رَسُولَ اللهِ وَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ بِمِنَّى ٦٩٤ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَدْفَعُ الله جَلَّ وَعَلا عَنْ صَفِيِّهِ بَّهِ مَكِيدَةَ الْمُشْرِكِينَ إِيَّهُ مِنَ الشَّتْمِ وَاللَّعْنِ وَمَا ٦٩٥ أَشْبَهَهُمَا - ذِكْرُ مَا حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَإِرْسَالِ الشُّهُبِ عَلَيْهِمْ عِنْدَ إِظْهَارِ الْمُصْطَفَى وَه الإسْلامَ ٦٩٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ عَبَّاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٦٩٦ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: هِجْرَتُهُ وَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَيْفِيَّةُ أَحْوَالِهِ فِيهَا. ٦٩٧ - ذِكْرُ وَصْفِ كَيْفِيَّةِ خُرُوجِ الْمُصْطَفَى وَهُ مِنْ مَكَّةَ لَمَّا صَعُبَ الأمْرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِهَا ٦٩٧ - ذِكْرُ مَا خَاطَبَ الصِّدِّيقُ المُصْطَفَىِنَّهِ وَهُمَا فِي الْغَارِ ٦٩٩ ٦٩٩ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَرُوحُ عَلَى الْمُصْطَفَىِوَهُ وَالصَّدِّيقِ رَّهِ بِالْمِنْحَةِ أَيَّامَ مَقَامِهِمَا فِي الْغَارِ - ذِكْرُ مَا يَمْنَعُ الله جَلَّ وَعَلا كَيْدَ كُفَّارٍ قُرَيْشٍ عَنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ وَالصِّدِّيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمَا مِنْ مَكَّةً إِلَى الْمَدِينَةِ ٧٠٠ - ذِكْرُ وَصْفِ قُدُومِ الْمُصْطَفَى وَلَ﴿ وَأَصْحَابِهِ الْمَدِينَةَ عِنْدَ هِجْرَتِهِمْ إِلَى يَثْرِبَ ٧٠١ - ذِكْرُ مُوَاسَاةِ الأنْصَارِ بِالْمُهَاجِرِينَ مِمَّا مَلَكُوا مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ . ٧٠٤ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبٍ صَفِيِّهِ بَّهَ وَمَا تَأَخَّرَ مِنْهَا ٧٠٤ - ذِكْرُ مَا أُصِيبَ مِنْ وَجْهِ الْمُصْطَفَى وَ عِنْدَ إِظْهَارِهِ رِسَالَةَ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا ٧٠٥ - ذِكْرُ وَصْفِ غَسْلِ الدَّمِ عَنْ وَجْهِ الْمُصْطَفَى وَ حِينَ شُجَّ ٧٠٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ رَبَاعِيَةَ الْمُصْطَفَى وَهِ لَمَّا كُسِرَتْ هُشِمَتِ البِيضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ٧٠٦ ٧٠٦ - ذِكْرُ بَعْضِ مَا كَانَ يُقَاسِي الْمُصْطَفَى وَّهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ بِالْمَدِينَةِ ٧٠٧ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا طَبَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ بَعْدَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ ٧٠٨ ٧٠٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ لَمْ يَزَلْ عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْخُلَهُ نَقْصٌ أَوْ كَمَالٌ ٧٠٩ - ذِكْرُ وَصْفٍ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ الَّذِي بَنَاهُ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ قُدُومِهِمْ إِيَّاهَا ٧١٠ - ذِكْرُ احْتِرَازِ الْمُصْطَفَى وَهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي مَجْلِهِ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْهِ ٧١٠ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: أَخْلاقُ رَسُولِ اللهِ وَّهُ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِیهِ. ٧١١ - ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ كَانَ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ وَأَشْجَعِهِمْ ٧١١ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْجُودَ مِمَّا يَمْلِكُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ حِينَ ٧١٢ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ الصفحة - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ قَدْ كَانَ يَبْذُلُ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مَعَ مَا يَعْزِفُ نَفْسَهُ عَنْهَا. ٧١٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَّهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالسِّنِينَ ٨٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَالَّةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا كَانَ يَسْتَوِي فِيهَا وَ﴿ وَأَهْلُهُ عَلَى السَّبِيلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ .... ٧١٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌َّهَ كَانَ لا يَسْتَكْثِرُ الْكَثِيرَ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا وَهَبَهَا لِمَنْ لا يُؤْبَهُ لَهُ احْتِقَاراً لَهَا ٧١٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ ثَابِتٍ ٧١٣ - ذِكْرُ مَا كَانَ يُعْطِ وََّ مَنْ سَأَلَّهُ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الرَّاحِلَةِ ٧١٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهلَمْ يَكُنْ يَمْنَعُ أَحَداً يَسْأَلُهُ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٧١٤ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٧١٤ - ذِكْرُ مَا كَانَ يُحِبُّ الْمُصْطَفَى بَّهُ مِنَ النِّيَابِ ٧١٤ - ذِكْرُ وَصْفِ تَعْمِيمِ الْمُصْطَفَىق ◌َله ٧١٤ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِيَ كَانَ يُوَاظِبُ عَلَيْهَا الْمُصْطَفَى وَهُ ٧١٥ - ذِكْرُ خِصَالٍ كَانَ يَسْتَعْمِلُهَا وَهِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا ٧١٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عُقَيْلٍ لَمْ يَرَ أَحَداً مِنَ الصَّحَابَةِ ٧١٥ - ذِكْرُ وَصْفِ مَجْلِسِ الْمُصْطَفَى وَ لِمَنْ قَصَدَهُ ٧١٦ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَحْفَظُ الْمُصْطَفَى وَّهُ نَفْسَهُ مِنْ أَذَى الْمُسْلِمِينَ مَعَ الَّسْوِيَةِ بَيْنَ أُمَّتِهِ وَنَفْسِهِ فِي إِقَامَةِ الْحَقِّ ٧١٦ - ذِكْرُ مَا يَسْتَعْمِلُ الْمُصْطَفَى وَهُ مِنْ حُسْنِ التََّنِّي فِي الْعِشْرَةِ مَعَ أُمَّتِهِ. ٧١٦ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ وَّهَ عِنْدَمَا كَانَ يُقَدَّمُ إِلَيْهِ الْمَأْكُولُ وَالْمَشْرُوبُ ٧١٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ ٧١٧ - ذِكْرُ وَصْفِ تَعْرِيسِ الْمُصْطَفَى وَّهَ إِذَا عَرَّسَ ٧١٧ - ذِكْرُ الْعَلامَةِ الَّتِي بِهَا كَانَ يُعْلَمُ اهْتِمَامُ الْمُصْطَفَى بَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ ٧١٨ - ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى وَهِ يَغُضُّ عَمَّنْ أَسْمَعَهُ مَا كَرِهَ أَوِ ارْتَكَبَ مِنْهُ حَالَةَ مَكْرُوهٍ لَهُ ٧١٨ - ذِكْرُ نَفْىِ الْفُحْشِ وَالتَّفَخُّشِ عَنِ الْمُصْطَفَىَِله ٧١٨ - ذِكْرُ خِصَالٍ يُسْتَحَبُّ مُجَانَبَتُهَا لِمَنْ أَحَبَّ الاقْتِدَاءَ بِالْمُصْطَفَى ◌َِهُ ٧١٩ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْمُصْطَفَى وَهُ مِنْ تَرْكِ ضَرْبٍ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِنَفْسِهِ ٧١٩ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُومَ فِي أَدَاءِ الشُّكْرِ لله جَلَّ وَعَلا بِإِنْيَانِ الطَّاعَاتِ بِأَعْضَائِهِ دُونَ الذِّكْرِ بِاللِّسَانِ وَحْدَهُ ٧١٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُبَاحٌ لَهُ أَنْ يُظْهِرَ مَا أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ مِنَ التَّوْفِيقِ لِلطَّاعَاتِ، إِذَا قَصَدَ بِذَلِكَ التََّسِّي فِيهِ دُونَ إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا مِنَ الْمَدْحِ عَلَيْهَا ٧٢٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يَمْدَحَ نَفْسَهُ بِبَعْضِ مَا أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ إِذَا أَرَادَ بِذَلِكَ قَصْدَ ٧٢٠ الْخَيْرِ بِالْمُسْتَمِعِينَ لَهُ دُونَ إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَاتِهَا مِنْهُ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِثْيَانُ الْمُبَالَغَةِ فِي الطَّاعَاتِ وَكَذَلِكَ اجْتِنَابِ الْمَحْظُورَاتِ ٧٢١ ....... فهرس المجلد السابع ٨٣٥ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى إِثْيَانِ الطَّاعَاتِ ٧٢١ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالُ التَّعَطُّفِ عَلَى صِغَارٍ أَوْلادِ آدَمَ ٧٢١ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَنْتَقِمَ لِنَفْسِهِ مِنْ أَحَدِ اعْتَرَضَ عَلَيْهَا أَوْ آذَاهَا ٧٢١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ عَلَيْهِ إِذَا تَخَلَّى لُزُومُ البُكَاءِ عَلَى مَا ارْتَكَبَ مِنَ الْحَوْبَاتِ وَإِنْ كَانَ بَائِناً عَنْهَا مُجِدّاً فِي إِثْيَانِ ضِدِّهَا ٧٢٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَخَلا بِالطَّاعَاتِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ حَالَةُ الْخَوْفِ عَلَيْهِ غَالِيَةٌ ◌ِثَلا يُعْجَبَ بِهَا، وَإِنْ كَانَ فَاضِلاً فِيَ نَفْسِهِ تَقِيّاً فِي دِينِهِ ٧٢٣ ٧٢٣ - ذِكْرُ مَا كَانَ طَعَامُ الْقَوْمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَ عَلَى الأَعْلَبِ فِي أَحْوَالِهِمْ عِنْدَ ابْتِدَاءِ ظُهُورٍ الإسْلام بِهِمْ ٧٢٣ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ فِي أَصْحَابِهِ مَا وَصَفْنَاهُ . - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ تَعْزُفَ نَفْسُهُ عَمَّا يُؤَدِّي إِلَى اللَّذَّاتِ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الْغَرَّارَةِ وَإِنْ أُبِيحَ ٧٢٤ لَهُ ارْتِكَابُهَا حَذَرَ الْوُقُوعِ فِي الْمَحْذُورِ مِنْهَا - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدُودَ نَفْسَهُ مِنْ هَذِهِ الْغَرَّارَةِ الزَّائِلَةِ بِبَذْلِ مَا يَمْلِكُ مِنْهَا لِغَيْرِهِ ٧٢٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُقْنِعَ نَفْسَهُ عَنْ فُضُولِ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ بِتَذَكُرِهَا عَاقِبَةَ الْخَيْرِ وَأَهْلِهِ ٧٢٥ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الاسْتِنَانَ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ ٧٢٥ ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ أَنْ يَبْدَأَ بِالسِّوَاكِ ٧٢٦ - ذِكْرُ مَا لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعْمِلَ التََّامُنَ فِي أَسْبَابِهِ كُلِّهَا ٧٢٦ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ أَنْ يَتَرَقَّبَ طُلُوعَ الشَّمْسِ بِالْقُعُودِ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّی فِیهِ ٧٢٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَصْبَحَ وَلَمْ يُوتِّرْ مِنَّ اللَّيْلِ لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوِتْرِ فِيمَا بَعْدَهُ . ٧٢٧ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُوتِرُ فِيهِ الْمَرْءُ بِاللَّيْلِ إِذَا عَقَّبَ تَهَجُّدَهُ بِهِ ٧٢٧ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِهِ أَنْ يُؤَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ ٧٢٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ كَانَ يُصَلِّي مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ بَعْدَ نَوْمِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ٧٢٧ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُطَوِّلَ الْقِيَامَ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ، إِذْ فَضْلُ الصَّلاةِ طُولُ الْقُنُوتِ ٧٢٨ - ذِكْرُ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي تُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ تَهَجُّدُهُ بِهَا ٧٢٨ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا فَاتَهُ تَهَجُّدُهُ مِنَ اللَّيْلِ بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبَابِ أَنْ يُصَلِّيَهَا بِالنَّهَارِ سَوَاءٌ ... ٧٢٩ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الشَّسَخُطِ عِنْدَ وُرُودٍ ضِدِّ الْمُرَادِ فِي الْحَالِ عَلَيْهِ ٧٢٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ ٧٢٩ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَيَّاماً مَعْلُومَةٌ ٧٣٠ ٨٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَحَرِّي الْمُصْطَفَى وَهِ صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ٧٣٠ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ صَوْمٍ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى الدَّوَامِ مَقْرُونَا بِمِثْلِهِ ٧٣٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ عَائِشَةَ وَابْنِ مَسْعُودِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ٧٣١ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِالإِيمَاءِ الَّذِي أَشَرْنَا إِلَيْهِ ٧٣١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُخَيَّرٌ فِي صَوْمِ الأيَّامِ الثَّلاثَةِ مِنَ الشَّهْرِ أَيَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِهِ صَامَ ٧٣١ ــ ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَجْعَلُ الْمَرْءُ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ لَّهُ مِنْ أَسْبَابِهِ ٧٣٢ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَأْنَفَ مِنَ الْعَمَلِ الْمُسْتَحْقَرِ فِي بَيْتِهِ بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ عَظِيماً فِي أَعْيُنِ الْبَشَرِ .. ٧٣٢ ٧٣٢ ۔ ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ التَّرَفْعِ بِنَفْسِهِ فِي بَيْتِهِ عَنْ خِدْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَ لَّهُ مَنْ يَكْفِيهِ ذَلِكَ ٧٣٣ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ ٧٣٣ - ذِكْرُ عَدَدِ غَزَوَاتِ الْمُصْطَفَىِّه ٧٣٣ - ذِكْرُ مَا كَانَ يُسْتَعْمَلُ عِنْدَ مَشْيِ النَّبِيِّ وَّهِ فِي طُرُقِهِ ٧٣٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهَ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قِرَاءَةً إِذَا قَرَأَ ٧٣٤ - ذِكْرُ مَا عَرَّفَ الله جَلَّ وَعَلا عَنْ صَفِيِّهِ وَ أَسْبَابَ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ إِظْهَارِ الرِّسَالَةِ ٧٣٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ كَانَتْ بِالْمُصْطَفَى وَّهِ عِنْدَ اعْتِرَاضِ حَالَةِ الاضْطِرَارِ وَالاخْتِبَارِ لَهُ ... ٧٣٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ ٧٣٥ بشِیرِ - ذِكْرُ مَا عَزَبَ الله جَلَّ وَعَلا الشِّبَعَ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ عَنْ آلِ صَفِيِّهِ وَ أَيَّاماً مَعْلُومَةً ٧٣٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَالَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا كَانَتْ اخْتِيَاراً مِنَ الْمُصْطَفَى وَّهِ لأَهْلِهِ دُونَ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ حَالَةً اضْطِرَارِيَّةٌ ٧٣٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٍّ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٧٣٦ - ذِكْرُ مَا كَانَ فِيهِ آلُ الْمُصْطَفَى وَلَّهِ مِنْ عَدَمِ الْوَقُودِ فِي دُورِهِمْ بَيْنَ أَشْهُرِ مُتَوَالِيَةٍ ٧٣٦ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ آلَ الْمُصْطَفَى وَه لَمْ يَكُونُوا يَدَّخِرُونَ الشَّيْءَ الْكَثِيرَ لِمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِنَ الأيَّامِ ٧٣٧ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَتَمَنَّى الْمُصْطَفَىِوَ الإِقْلَالَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٧٣٧ - ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَىِوَلَهَ نَفْسَهُ وَالدُّنْيَا بِمِثْلِ مَا مَثَّلَ بِهِ ٧٣٧ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ كَانَ يُجَانِبُ اتَّخَاذَ الأسْبَابِ فِي الأْلِ وَالشُّرْبِ إِلا أَنْ تَعْتَرِيَهُ أَحْوَالٌ لا يَكُونُ مِنْهُ الْقَصْدُ فِيهَا ٧٣٨ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ تَعْتَرِضُ الْمُصْطَفَى بَّهِ الأَحْوَالُ الَّتِي وَصَفْنَاهَا ٧٣٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَنَسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٧٣٨ ٨٣٧ فهرس المجلد السابع الموضوع الصفحة ٧٣٩ - ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى وَيهِ فِي نَفْسِهِ يَتَنَّبُ الشِّبَعَ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ لِلْمُصْطَفَى وَ﴿ كَانَتَْ حَالَةَ اخْتِيَارٍ لا اضْطِرَارٍ ٧٣٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ عِنْدَ الْوُجُودِ كَانَ يَتَنَّبُ السَّرَفَ فِي أَسْبَابِ الأَكْلِ وَكَذَلِكَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ ٧٣٩ - ذِكْرُ مَا كَانَ ضِجَاعُ الْمُصْطَفَى لَهُ ٧٤٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَىِ وَ قَدْ كَانَتْ تُؤَثِّرُ خُشُونَةُ ضِجَاعِهِ فِي جَنْبِهِ .. ٧٤٠ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: عِلَّةُ رَسُولِ اللهِوَّهِ الَّتِي قُبضَ فِيهَا، وَكَيْفِيَّةُ أَحْوَالِهِ فِي تِلْكَ الْعِلَّةِ. ٧٤٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعِلَّةَ قَدْ بَدَتْ بِرَسُولِ اللهِوَّهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ٧٤٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ سَأَلَ فِي عِلَّتِهِ نِسَاءَهُ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيضُهُ فِي بَيْتِ عَائِشَةً مِنَّا ٧٤٣ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اسْتَثْنَى عَمَّهُ لَهَ بِالأَمْرِ بِاللَّدُودِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ ٧٤٣ - ذِكْرُ قِرَاءَةِ عَائِشَةَ المُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى الْمُصْطَفَىِ وَه فِي عِلَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ٧٤٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْعَلِيلَ يَجِبُ عَلَيْهِ تَرْكُ الدُّعَاءِ بِالشِّفَاءِ لِعِلَّتِهِ مَعَ الاعْتِمَادِ عَلَى مَا أَوْجَبَ الْقَضَاءُ مَحْبُوباً كَانَ أَوْ مَكْرُوهاً ٧٤٤ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَقُولُ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي عِلَّتِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ بِالشِّفَاءِ لَهُ ٧٤٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْكَلامَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى ◌َّهَ حَيْثُ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ٧٤٥ - ذِكْرُ وَصْفِ الْخُطْبَةِ الَّتِي خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ حَيْثُ خَرَجَ لِيَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ مَا ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ ٧٤٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُخَيَّرَ فِيمَا وَصَفْنَا كَانَ صَفِيَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا وَّ ٧٤٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُصْطَفَى وَ فِي الْخَرْجَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا لِلْعَهْدِ إِلَى النَّاسِ صَلَّى عَلَى شُهَدَاءٍ أُحُدٍ قَبْلَ الْخُّطْبَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٧٤٧ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ دَعَا وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، لا أَنَّهُ صَلَّى عَلَّيْهِمْ كَمَا يُصَلِّي عَلَى الْمَوْنَى - ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ كِتْبَةَ الْكِتَابِ لأَمَّتِهِ لَِلا يَضِلُّوا بَعْدَهُ ٧٤٧ - ذِكْرُ إِشَارَةِ الْمُصْطَفَى وَهَ إِلَى مَا أَشَارَ بِهِ فِي أَبِي بَكْرَِه ٧٤٨ ٧٤٨ - ذِكْرُ اغْتِسَالِ الْمُصْطَفَى وَهَ مِنَ الْمَاءِ الَّذِيِ لَمْ يُمَسَّ بَعْدَ أَنْ أُوكِيَ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا وَّ ٧٤٨ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اغْتَسَلَ وَّهِ فِي عِلَّيْهِ ٧٤٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الْعَهْدِ الَّذِي عَزَمَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى النَّاسِ بَعْدَهُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ اغْتَسَلَ وَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ٧٤٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ كَانَ قَاعِداً وَأَبُو بَكْرٍ وَالنَّاسُ قِيَامٌ خَلْفَهُ ٧٥٠ - ذِكْرُ آخِرِ الْوَصِيَّةِ الَّتِي أَوْصَى بِهَا رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي عِلَّتِهِ ٧٥١ - ذِكْرُ زَجْرِ الْمُصْطَفَىِوَهَ عَنِ اتَّخَاذِ قَبْرِهِ مَسْجِداً بَعْدَهُ ٧٥١ ٨٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الموضوع - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَنْقَطِعْ عَنْ صَفِيِّ اللهِ وَهَ إِلَى أَنْ أَخْرَجَهُ اللهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى جَنَّتِهِ - ذِكْرُ حَثِّ الْمُصْطَفَى بَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أُمَّتَهُ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ ٧٥٢ - ذِكْرُ حَثِّ الْمُصْطَفَى بَّهِ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ بَمَعْبُودِهِمْ جَلَّ وَعَلا ٧٥٢ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الغَانِيَةِ الزَّائِلَةِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ مِمَّا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ مِمَّا فِي عُنُقِهِ ٧٥٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ شُدِّدَ عَلَيْهِمُ الأَوْجَاعُ تَكْفِيراً لِخَطَايَاهُمْ ٧٥٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ شَنَّعَ بِهِ بَعْضُ الْمُعَطَِّةِ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ لإِدْرَاكِ مَعْنَاهُ ٧٥٤ - ذِكْرُ ثَمَنِ الشَّعِيرِ الَّذِي كَانَ لِلْيَهُودِيِّ عَلَى الْمُصْطَفَىم ◌َ عِنْدَ رَهْنِهِ إِيَّاهُ دِرْعَهُ ٧٥٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الدِّرْعَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ الْيَهُودِيِّ لِلْمُصْطَفَى وَهِ كَانَ ذَلِكَ لأجْلِ سَبَبِ مَعْلُومٍ، فَمِنْ أَجْلِهِ لَمْ يَسْتَرِدَّ دِرْعَهُ مِنْهُ ٧٥٤ - ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى بَّهَ عَمَّا يَبْقَى مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ بَعْدَهُ ٧٥٥ - ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى بَّه فِي عِلَّتِهِ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ بَعْدَهُ وَّ ٧٥٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ يُصَحِّحُونَ مِنَ الأَخْبَارِ مَا لا يَعْقِلُونَ مَعْنَاهَا ٧٥٥ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ وَّةِ وَتَكْفِينُهُ وَدَقْتُهُ. - ذِكْرُ الْبَيْتِ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ الْمُصْطَفَى وَهُ ٧٥٧ - ذِكْرُ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِهِ وَّ ٧٥٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ قَبَضَهُ الله تَعَالَى إِلَى جَنَتِهِ وَهُوَ بَيْنَ نَحْرِ عَائِشَةَ وَسَحْرِهَا ٧٥٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ اسْتَنَّ مِنْ ذَلِكَ السِّوَاكِ الَّذِي اسْتَنَّتْ عَائِشَةُ بِهِ . ٧٥٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمُصْطَفَى وَهَ بِاللَّحُوقِ بِالرَّفِيقِ الأعْلَى كَانَ فِي عِلَّتِهِ ذَلِكَ وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِ عَائِشَةً وَنَحْرِهَا ٧٥٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ أَرَادَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ الْخُرُوجَ إِلَى أُمَّتِهِ ٧٥٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ تَقْبِيلِ الْحَيِّ لِلْمَيِّتِ ٧٦١ - ذِكْرُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرِ نَّهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ٧٦١ ٧٦١ - ذِكْرُ مَا كَانَتْ تَبْكِي فَاطِمَةُ رَّ أَبَاهَا حِينَ قَبَضَهُ الله جَلَّ وَعَلا إِلَى جَنَّتِهِ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ . ٧٦٢ - ذِكْرُ وَصْفِ الشِّيَابِ الَّتِي قُبِضَ الْمُصْطَفَىِوَلِ﴿ فِيهَا ٧٦٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةً ٧٦٢ - ذِكْرُ وَصْفِ الثَّوْبِ الَّذِيِ سُجِّيَ لَّهَ حَيْثُ قَبَضَهُ اللهِ جَلَّ وَعَلا إِلَى جَنَّتِهِ ٧٦٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الثَّوْبَ الَّذِي سُجِّيَ بِ وَ﴿ لَمْ يُكَفَّنْ فِيهِ ٧٦٣ - ذِكْرُ وَصْفِ الْقَوْمِ الَّذِينَ غَسَّلُوا رَسُولَ اللهِوَه ٧٦٣ الصفحة ٧٥٢ ٧٥٧