النص المفهرس

صفحات 801-820

فهرس المجلد السابع
٧٩٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المُصْطَفَى وَهُ نَهَى الأَعْرَابِيَّ الَّذِي وَصَفْنَاهُ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ
اسْتِعْمَالِهِ مَا وَصَفْنَا
٢٠٦
- ذِكْرُ الاكْتِفَاءِ بِالرَّشِّ عَلَى الثِّيَابِ الَّتِي أَصَابَهَا بَوْلُ الذَّكَرِ الَّذِي لَمْ يَطْعَم بَعْدُ
٢٠٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْحُكْمَ إِنَّمَا هُوَ مَخْصُوصٌ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ دُونَ الصَّبِيَّةِ
٢٠٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ شَعْرَ الإنْسَانِ طَاهِرٌ إِذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ لَمْ يُنْجِسْهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى
٢٠٨
الثَّوْبِ لَمْ يَمْنَعِ الصَّلاةَ فِيهِ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ الْمُسْتَعْمَلَ الْمُؤَدَّى بِهِ الْفَرْضُ مَرَّةٌ طَاهِرٌ جَائِزٌ أَنْ يُؤَدَّى بِهِ
الْفَرْضُ أُخَرَى
٢٠٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ يَنْفِيِ الرَّيْبَ عَنِ الْخَلَدِ بِالتَّصْرِيحِ بِبَاحَةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢١٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَسْحَ الْمَرْءِ اللَّحْمَ النَّيِّءَ لَا يُوجِبُ عَلَيْهِ وُضُوءاً
٢١١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ شُرْبَ اللَّبَنِ لا يُوجِبُ عَلَى شَارِبِهِ وُضُوءاً
٢١١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى نَفْيٍ إِجَازَةِ دُخُولِ الْمَرْءِ الْخَلَاءَ بِشَيءٍ فِيهِ ذِكْرُ الله
٢١٢
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ يَضَعُ وَ لَ خَاتَمَهُ عِنْدَ دُخُولِهِ الْخَلَاءَ
٢١٢
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مَسِّ الْمَاءِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الخَلاءِ
٢١٢
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مَسَّ الْمَاءِ الَّذِي فِي خَبَرِ عَائِشَةَ إِنَّمَا هُوَ الاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ
٢١٣
- ذِكْرُ إِيجَابِ الاغْتِسَالِ مِنَ الْجِمَاعِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ إِمْنَاءٌ
٢١٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الَاغْتِسَالَ وَهُوَ فِي فَضَاءٍ أَنْ يَأْمُرَ مَنْ يَسْتُرُ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ حَتَّى لا
يَرَاهُ نَاظِرٌ
٢١٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُغْتَسِلَ جَائِزٌ أَنْ يَسْتُرَهُ عِنْدَ اغتِسَالِهِ امْرَأَةٌ يَكُونُ لَهَا مَحْرَمٌ
٢١٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي مُرَّةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٢١٥
- ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى وَهِ يَغْتَسِلُ مِنْهُ إِذَا كَانَ جُنُباً
٢١٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْقَدْرَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ لِلاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ لَيْسَ بِقَدْرٍ لا يَجُوزُ تَعَدِّيهِ فِيمَا
هُوَ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ مِنْهُ
٢١٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا كَانَ جُنُباً وَأَرَادَ النَّوْمَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ثُمَّ يَنَامُ
٢١٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا بَالَ بِاللَّيْلِ وَأَرَادَ النَّوْمَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ لِوِرْدِهِ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ بَعْدَ
الاسْتِنْجَاءِ
٢١٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ إِذَا أَحْدَثَ أَنْ يَتْرُكَ تَوْلِيَةَ الإِمَامَةِ لِغَيْرِهِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الطَّهَارَةَ لِحَدَثِهِ
٢١٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي بَكْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٢١٨
- ذِكْرُ وَصْفِ قِيَامِ الْمَأْمُومِ مِنَ الإمَامِ إِذَا أَرَادَ الصَّلاةَ جَمَاعَةً
٢١٩
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءٍ مِنْ إِيجَازِ الصَّلاةِ مَعَ الإِكْمَالِ
٢٢٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُطَوِّلَ الأولَيْنِ مِنْ صَلاتِهِ وَيُقَصِّرَ فِي الأخْرَبَيْنِ مِنْهَا
٢٢٠

٨٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يُقْرَأُ بِهِ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ
٢٢١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ لا يَجْهَرُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْقِرَاءَةِ كُلِّهَا
٢٢١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقِرَاءَةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا فِي صَلاةِ الظُّهْرِ كَانَتْ تَعْقُبُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
٢٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ تِلاوَةَ الْقُرْآنِ أَنْ يَسْجُدَ عِنْدَ سُجُودِ التِّلاوَةِ
٢٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ السُّجُودُ إِذَا قَرَأَ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أُنشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]
٢٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ اسْتِعْمَالُ السُّجُودِ لله جَلَّ وَعَلا
٢٢٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ عُمُومَ هَذَا الْخَبَّرِّ أُرِيدَ بِهِ بَعْضُ الْعُمُومِ لا الْكُلُّ
٢٢٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْجُدَ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ سُورَةً صَ
٢٢٤
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَجَدَ نَّه فِي صّ
٢٢٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْجُدَ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ سُورَةَ ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَيِّكَ﴾ [العلق: ١]
٢٢٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ إِذَا خَلَّفَ دُورَ الْبَلْدَةِ وَرَاءَهُ أَنْ يَقْصُرَ الصَّلاةَ
٢٢٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُقِيمَ بِمَكَّةَ عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كَانَ لَهُ أَنْ
يَقْصُرَ مِنَ الصَّلاةِ
٢٢٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ مَنْ عَزَمَ عَلَى إِقَامَةٍ عَشْرٍ فِي بَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ
لَهُ أَنْ يَقْصُرَ الصَّلاةَ
٢٢٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُسَافِرَ مُبَاحٌ لَهُ أَنْ يَتَقَّلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنْ كَانَ ظَهْرُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ
٢٢٦
- ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْمَرْءِ التَّطَوُّعَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
٢٢٧
- ذِكْرُ وَصْفِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُتَنَفِّلِ إِذَا صَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ
٢٢٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الصَّلاةَ الْفَائِتَةَ لا تُؤَدَّى عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
حَتَّى تَبْيَضَّ
٢٢٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا صَلاَهَا وَهَ بَعْدَمَا ذَهَبَ وَقْتُهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ
٢٢٨
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الأخْبَارِ وَالتَّفَقُّهِ فِي مُتُونِ الآثَارِ أَنَّ الصَّلاةَ الْفَائِتَةَ
تُعَادُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي فَاتَتْ فِيهِ مِنْ غَدِهَا
٢٢٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الأمْرَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِنَّمَا هُوَ أَمْرُ فَضِيلَةٍ لِمَنْ أَحَبَّ ذَلِكَ، لا أَنَّ كُلَّ
مَنْ فَاتَتْهُ صَلاةٌ يُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ إِذَا ذَكَرَهَا وَالْوَقْتَ الثَّانِي مِنْ غَدِهَا
٢٢٩
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا رَكِبَ رَسُولُ اللهِوَّهَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي انْتَبَهَ فِيهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الآخَرِ
لأَدَاءِ الصَّلاةِ الَّتِي فَاتَتْهُ .
٢٣٠
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ: ثُمَّ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ أَرَادَ بِهِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ ..
٢٣٠
- ذِكْرُ جَوَازِ الصَّلاةِ لِلْمَرْءِ عَلَى الْمَوَاضِعِ الَّتِي أَصَابَهَا أَبْوَالُ مَا يُؤْكَلُ لُحُومُهَا، وَأَرْوَاتُهَا
٢٣١
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا انْفَجَرَ الضُّبْحُ أَنْ لا يَرْكَعَ إِلاَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
٢٣١
- ذِكْرُ تَعَاهُدِ الْمُصْطَفَى بَّهَ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
٢٣١

فهرس المجلد السابع
٨٠١
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ تَخْفِيفِ الْمُصْطَفَىِّ ◌َّ رَكْعَتَي الْفَجْرِ
٢٣٢
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي تُؤَدَّى فِبِهِ رَكْعَتَا الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَا الْجُمُعَةِ
٢٣٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَّامِ أَنْ يَأْمُرَ الْمَأْمُومِينَ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ عِنْدَ قِيَامِهِمْ إِلَى الصَّلاةِ
٢٣٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٣٣
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ فِيهِ الْمَأْمُومُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ مِنَ الإِمَامِ فِي صَلاتِهِ
٢٣٤
- ذِكْرُ جَوَازِ الصَّلاةِ لِلْمَرْءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
٢٣٤
٢٣٤
- ذِكْرُ وَصْفِ وَضْعِ الْمُصَلِّي نَعْلَيْهِ إِذَا أَرَادَ الصَّلاةَ
٢٣٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الفُرْجَّةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بَيْنَ الْمُصَلِّي وَبَيْنَ الْجِدَارِ إِذَا صَلَّى إِلَيْهِ
٢٣٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الْقَدْرِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْمُصَلِّي وَبَيْنَ السُّتْرَةِ إِذَا صَلَّى إِلَيْهَا
٢٣٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ تَكُونَ صَلاتُهُ فِي النَِّابِ الَّتِي لا تَشْغَلُهُ عَنْ صَلاتِهِ
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا بَعَثَ رَّهِ الخَمِيصَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ
٢٣٦
- ذِكْرُ وَصْفِ قَدْرِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ
٢٣٦
٢٣٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يُضَادُّ خَبَرَ الْبَرَاءِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلَّمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ٢٣٧
٢٣٨
- ذِكْرُ مَا يَعْمَلُ الْمُصَلِّي فِي رَدِّ السَّلامِ إِذَا سُلِّمَ عَلَيَّهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
- ذِكْرُ جَوَازِ صَلاةِ الإمَامِ عَلَى مَكَانٍ أَرَفَعَ مِنَ الْمَأْمُومِينَ إِذَا أَرَادَ تَعْلِيمَ الْقَوْمِ الصَّلاةَ
٢٣٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيَرَ المُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ صَلاةَ الإمَامِ عَلَّى مَوْضِعِ أَرْفَعَ مِنَ
الْمَأْمُومِينَ غَيْرُ جَائِزَةٍ
٢٣٩
- ذِكْرُ جَوَازِ خُطْبَةِ الْمَرْءِ عَلَى الرَّاحِلَةِ فِي الأَوْقَاتِ
٢٤٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخُطْبَةَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ قَصِيرَةً قَصدَةً
٢٤٠
- ذِكْرُ وَصْفِ الْخُطْبَةِ الَّتِي يَخْطُبُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا
٢٤٠
- ذِكْرُ مَا كَانَ يَقْرَأُ الْمُصْطَفَى وَّهَ فِي جُلُوسِهِ بَيْنَ الْخُطْبَيْنِ
٢٤١
٢٤١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخُطْبَةَ فِي الْعِيدَيْنِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بَعْدَ الصَّلاةِ لا قَبْلُ
- ذِكْرُ وَصْفِ الْقِيَامِ لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الصَّلاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ
٢٤٢
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِّلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
٢٤٢
- ذِكْرُ جَوَازِ الصَّلاةِ لِلْمَرْءِ عَلَى الْمَيِّتِ الْغَائِبِ فِي بَلْدَةٍ أُخْرَى
٢٤٣
- ذِكْرُ جَوَازِ صَلاةِ الْمَرْءِ جَمَاعَةٌ عَلَى الْمَيِّتِ إِذَا مَاتَ فِي بَلْدَةٍ أُخْرَى
٢٤٣
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَىِ وَّهِ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
٢٤٣
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الاعْتِكَافِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
٢٤٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُذْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدٌ الطَِّيلُ
٢٤٤
- ذِكْرُ مُدَاوَمَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ عَلَى الاعْتِكَافِ فِي الْعَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
٢٤٥

=
٨٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ جَوَازِ زِيَارَةِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا الْمُعْتَكِفَ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ
٢٤٥
- ذِكْرُ جَوَازِ اعْتِكَافِ الْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ
٢٤٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَطْلُبَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأوَاخِرِ
٢٤٦
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ الْمَرْءُ فِي اعْتِكَافِهِ
٢٤٧
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَدْخُلُ الْمُعْتَكِفُ بَيْتَهُ فِي اعْتِكَافِهِ
٢٤٨
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي الطَّاعَاتِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
٢٤٨
- ذِكْرُ جَوَازٍ بَعْثِ الْمَرْءِ هَدْيَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ لِيُنْحَرَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِحَاجٌّ وَلا مُعْتَمِرٍ
٢٤٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ كَانَ يَفْعَلُ مَا وَصَفْنَا وَهُوَ مُقِيمٌ بِالْمَدِينَةِ
٢٤٩
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يُهِلُّ الْحَاجُّ مِنْهُ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ أَوْ نَوَاحِيهَا
٢٤٩
- ذِكْرُ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُسْتَحَبُّ دُخُولُ الْمَرْءِ مِنْهُ مَكَّةً
- ذِكْرُ مَا يُسْتَخَّبُّ لِلْحَاجِّ أَنْ يَبْدَأَ بِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ مَّةً
٢٥٠
- ذِكْرُ وَصْفِ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ لِلْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ إِذَا أَرَادَهُ
٢٥٠
٢٥١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقَارِنَ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ
٢٥١
- ذِكْرُ وَصْفِ طَوَافِ الْقَارِنِ إِذَا قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ
٢٥١
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الأسْوَدِ لِلطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
٢٥٢
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٥٢
٢٥٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَاجَّ لَهُ الْقَصْرُ فِي صَلاتِهِ فِي أَيَّامِ حَجِّهِ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَمَرَ بِنْمَامِ الصَّلاةِ لِمَنْ أَقَامَ بِمِنّى أَيَّامَهُ تِلْكَ فِي حَجَّتِهِ
٢٥٣
- ذِكْرُ جَوَازٍ طَوَافِ الْمَرْءِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
٢٥٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ أَنْ يُصَلِّي الُهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنَّى لا بِمَكَّةَ
٢٥٤
- ذِكْرُ وَصْفِ خُرُوجِ الْمَرْءِ إِلَى عَرَفَاتٍ وَدَفْعِهِ مِنْهَا إِلَى مِنَّى
٢٥٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْوَاقِفِ بَعَرَفَةَ الإِقْطَارُ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى دُعَائِهِ وَابْتِهَالِهِ
٢٥٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَيْرٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
٢٥٥
- ذِكْرُ وَصْفِ رَمْيِ الْجِمَارِ أَيَّمَ مِنّى
٢٥٦
- ذِكْرُ وَصْفِ صَلاَةِ الْحَاجِّ بِمَنّى أَيَّامَ مُقَامِهِ بِهَا
٢٥٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحَاجَّ عَلَيْهِ أَنْ يُتِمَّ الصَّلاةَ بِمِنّى أَیَّمَ مُقَامِهِ بِهَا
٢٥٧
- ذِكْرُ وَصْفٍ ذَبْحِ الْمَرْءِ نَسِيكَتَهُ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ
٢٥٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَبْحَ الْكَبْشَيْنِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ مَا هُوَ أَقَلُّ مِنْهُ
٢٥٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْبُدْنَ يَجِبُ أَنْ تُنْحَرَ قِيَاماً مَعْقُولَةً
٢٥٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الأَصْحِيَّةَ لَيْسَ اسْتِعْمَالُهَا بِقَرْضٍ
٢٥٩
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِمَنْ أَفَاضَ مِنْ مِنِّى أَلا يُصَلَِّ الظُّهْرَ إِلاَ بِهَا
٢٥٩

فهرس المجلد السابع
٨٠٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ نُزُولُ الْمُحَصَّبِ لَيْلَةَ النَّفْرِ.
٢٥٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ إِذَا أَرَادَ الْقُفُولَ أَنْ يَتَحَصَّبَ لَيْلَتَئِذٍ لِيَكُونَ أَسْهَلَ لِظَعْنِهِ
٢٦٠
- ذِكْرُ الثَِّيَّةِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ مَكَّةَ مِنْهَا
٢٦٠
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ رُجُوعُ الْمَرْءِ مِنْ مَّةَ إِلَى بَلَدِهِ عَلَيْهِ
٢٦١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الإيضَاعُ إِذَا دَنَا مِنْ بَلَدِهِ
٢٦١
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَعْمَلُ الْمُحْرِمُ إِذَا خَافَ الصَّدَّ عَنِ الْبَيْتِ الْعَنِيقِ
٢٦١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ الدُّخُولِ فِي الْبُيُوتِ الَّتِي فِيهَا سُتُورٌ عَلَيْهَا تَمَاثِيلُ
٢٦٢
٢٦٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ كِسْوَةِ الْحِيطَانِ بِالأَشْيَاءِ الَّتِي يُرِيدُ بِهَا الَّجَمُّلَ دُونَ الارْتِفَاقِ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ رِعَايَةُ عِيَالِهِ بِذَبِّهِمْ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي يُخَافُ عَلَيْهِمْ مُتَعَقَّبُهَا
٢٦٤
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ تَرْكُ التَّشْمِيتِ لِلْعَاطِسِ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ الله جَلَّ وَعَلا
٢٦٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ الْمُصْطَفَىَِّ
٢٦٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَزْكُومَ يَجِبَ أَنْ يُشَمَّتَ عِنْدَ أَوَّلِ عَطْسَتِهِ ثُمَّ يُعْفَى عَنْهُ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ
٢٦٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا عَدِمَ غَدَاءهُ أَنْ يُنْشِئَ الصَّوْمَ يَوْمَئِذٍ
٢٦٦
- ذِكْرُ جَوَازٍ أَكْلِ الصَّدَقَةِ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى إِنْسَانٍ ثُمَّ أَهْدَاهَا الْمُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ لَهُ وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ
لا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُّ الصَّدَقَةِ وَلا أَكْلُهَا
٢٦٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ السَّبَّاقِ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ جُوَيْرِيَةَ
٢٦٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ وَإِنْ كَانَ خَيِّراً فَاضِلا إِذَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَإِنْ كَانَ قَلِيلاً عَلَيْهِ قَبُولُهُ
٢٦٨
وَالإِفْضَالُ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ دُونَ الازْدِرَاءِ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ وَالتَّأَمُّلِ لِلشَّيْءِ الْكَثِيرِ
٢٦٨
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ إِذَا أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ أَرَادَ شُرْبَهُ وَسَقْيَهُمْ مِنْهُ
٢٦٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الَّعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٢٦٩
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا اللَّبَنَ كَانَ مشوباً بِالْمَاءِ خَيْثُ سَفَى الْمُصْطَفَى وَّ
٢٦٩
- ذِكْرُ وَصْفِ الأَنْبِذَةِ الَّتِي يَحِلُّ شُرْبِذُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا
٢٧٠
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا دُعِيَ إِلَى دَعْوَةٍ وَجَاءَ مَعَهُ بِغَيْرِهِ أَنْ يَسْتَأْذِنَ صَاحِبَ الْبَيْتِ
٢٧١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ وُجُودِ الْجَدْبِ أَنْ يَسْأَلَ الصَّالِحِينَ الدُّعَاءَ وَالاسْتِسْقَاءَ لِلْمُسْلِمِينَ
٢٧١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفُكَّ أَسَارَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ إِذَا وَجَدَ إِلَيْهِ سَبِيلاً
٢٧٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعُوَّادِ أَنْ يُطَيِّبُوا نُفُوسَ الأَعِلَاءِ عِنْدَ عِيَادَتِهِمْ إِيَّاهُمْ
٢٧٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَبْلَغ إِزَارِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَنِهِ
٢٧٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَهْمٌ
٢٧٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ لابِسَ الإزَارِ مِنْ أَسْفَلَ مِنَ الْكَغْبَيْنِ يُخَافُ عَلَيْهِ النَّارُ نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٢٧٤
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ: ﴿وَتَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾
٢٧٥

=
٨٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى﴾
٢٧٥
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَىِنَّهِ: ﴿يُثَبِّتُ اَللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّانِتِ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي
اُلْآَخِرَةِ﴾
٢٧٦
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ: ((لَو شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْه أَجْراً))
٢٧٧
٢٧٦
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ نَّهِ: ﴿إِن سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَحِبْنِى﴾
٢٧٧
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ: ﴿فَهَلْ مِن مُّذِّكِرٍ﴾
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٧٧
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَِّ: ((إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ))
٢٧٨
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ: ﴿وَلَّلِ إِذَا يَفْشَىِ ﴿ وَالتََّارِ إِذَا تَجَّ
٢٧٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الأعْمَشِ
٢٧٨
- ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَلِ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ: أَخْلَهُ (٣)﴾ [الهمزة: ٣]
٢٧٩
- ذِكْرُ إِيَاحَةٍ تَرْكِ السُّجُودِ عِنْدَ قِرَاءَةِ سُورَةٍ ﴿وَالنَّجْرِ﴾
٢٧٩
- ذِكْرُ إِيجَابِ الاغتِسَالِ مِنَ الْجِمَاعِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ إِمْنَاءٌ
٢٧٩
- ذِكْرُ فِعْلِ النَّبِّ وَ نَفْسَ مَا وَصَفْنَاهُ
٢٨٠
· النَّوْعُ التَّاسِعُ: أَفْعَالُهُ بَّهِ الَّتِي فَعَلَهَا لِأَسْبَابِ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلِ مَعْلُومَةٍ .
- ذِكْرُ مُبَادَرَةِ الأنْصَارِ فِي الإِعْطَاءِ لِمُفَادَاةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الَّمُطَّلِبِ
٢٨١
٢٨٢
- ذِكْرُ تَخْبِيرِ الله جَلَّ وَعَلا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِوَهَ يَوْمَ بَدْرٍ بَيْنَ الْفِدَاءِ وَالْقَتْلِ
٢٨٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ كَانَتْ عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ سَوَاءٌ
٢٨٣
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ
٢٨٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُّبَاحٌ لَهُ إِذَا كَانَ تَحْتَهُ نِسْوَةٌ جَمَاعَةٌ وَجَعَلَتْ إِحْدَاهُنَّ يَوْمَهَا لِصَاحِبَتِهَا أَنْ
يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ لِهَذِهِ دُونَ تِلْكَ
٢٨٥
- ذِكْرُ مَا كَانَ يَعْدِلُ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي الْقِسْمَةِ بَيْنَ نِسَائِهِ
٢٨٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا كَانَ بِنَعْتِ مَا وَصَفْنَا لَهُ أَنْ يَسْتَأْذِنَ إِحْدَاهُنَّ فِي يَوْمِهَا لِلأَخْرَى مِنْهُنَّ. ٢٨٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْكِنَايَاتِ فِي الطَّلاقِ إِنْ أُرِيدَ بِهَا طَلَاقٌ كَانَ طلاقاً عَلَى حَسَبِ نِيَّةِ
الْمَرْءِ فِیهِ
٢٨٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يُؤَدِّبَ امْرَأَتَهُ بِهِجْرَانِهَا مُدَّةً مَعْلُومَةً
٢٨٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الزُّهْرِيُّ
٢٩٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا خَيَّرَهَا الْمُصْطَفَى وَهَ اخْتَارَتِ الله جَلَّ وَعَلا وَصَفِيَّهُ وَّـ
٢٩٣
- ذِكْرُ جَوَازِ قَبُولِ الْمَرْءِ الَّذِي لا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ الْهَدِيَّةَ مِمَّنْ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ الْهَدِيَّةِ
٢٩٦
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْجَارِيَّةَ إِذَا أُعْتِقَتْ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدٍ لَهَا الْخِيَارُ فِي فِرَاقِهِ أَوِ الْكَوْنِ مَعَهُ
٢٩٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةً كَانَ عَبْداً لا حُرّاً وَأَنَّ الأَسْوَدَ وَاهِمٌ فِي قَوْلِهِ: كَانَ حُرّاً
٢٩٨
الصفحة

فهرس المجلد السابع
٨٠٥
=
الموضوع
الصفحة
٢٩٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْداً لا حُرّاً
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ التَّزْوِيجِ أَنْ يَطْلُبَ الدِّينَ دُونَ الْمَالِ فِي الْعَقْدِ عَلَى وَلَدِهِ أَوْ عَلَى
نَفْسِهِ.
٢٩٩
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الإِقْرَاعِ بَيْنَ النِّسْوَةِ إِذَا كُنَّ عِنْدَهُ وَأَرَادَ سَفَراً
٣٠١
- ذِكْرُ جَوَازِ لُعْبِ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لَهَا زَّوْجٌ وَهِيَ غَيْرُ مُدْرِكَةٍ بِاللُّعَبِ
٣٠٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ مُؤَاكَلَتِهِ عِيَالَهُ وَمُشَارَبَتِهِ إِيَّاهَا دُونَ التَّصَلُّفِ عَلَيْهَا بِالانْفِرَادِ بِهِ
٣٠٧
- ذِكْرُ جَوَازِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ الْخَاتَمَ مِنَ الْوَرِقِ يُرِيدُ بِهِ لُبْسَهُ
٣٠٨
- ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى وَ أَنَّهُ لا يَلْبَسُ الْخَاتَّمَ الذَّهَبَ الَّذِي رَمَی بِهِ
٣٠٨
- ذِكْرُ خَبَرِ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. ٣٠٩
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا رَمَى ◌َّ خَاتِمَهُ ذَلِكَ
٣٠٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْفَاصِلِ لِهَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
٣١٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَلِكَ الخَائِّمَ بَعْدَ الْمُصْطَفَى وَهَ كَانَ فِي يَدِ الْخَلِيفَتَيْنِ بَعْدَهُ وَّ
٣١٠
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اتَّخَذَ الْمُصْطَفَى وَهَ الخَائِمَ مِنْ فِضَّةٍ
٣١١
- ذِكْرُ وَصْفِ نَفْشِ مَا وَصَفْنَا فِي خَاتَّمَ الْمُصْطَفَىَُِّ
٣١١
- ذِكْرُ زَجْرِ الْمُصْطَفَى وَ أُمَّتَهُ أَنْ يَنْقُشُوا نَقْشَ خَاتِمِهِ نَّه
٣١١
- ذِكْرُ وَصْفِ خَاتِمِ الْمُصْطَفَىّ ◌َِّ
٣١٢
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّ كَانَ لَهُ خَاتِمَانِ لا خَائِمٌ وَاحِدٌ
٣١٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ تَخَتُّمَ الْمَرْءِ فِي يَسَارِهِ مِنَ السُّنَّةِ
٣١٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لُبْسُهُ خَاتِمَهُ فِي يَمِينِهِ إِذَا أَمِنَ ثَلْبَ النَّاسِ إِيَّاهُ
٣١٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٣١٣
- ذِكْرُ جَوَازِ زَجْرِ الْمَرْءِ الْمُنْكَرَ بِيَدِهِ دُونَ لِسَانِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَعَدِّ
٣١٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ أَنْ يَأْتِيَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَضِيِّ فِي يَمِينِهِ دُونَهُ ... ٣١٤
- ذِكْرُ جَوَازِ عِيَادَةِ الْمَرْءِ أَهْلَ الذِّمَّةِ إِذَا طَمِعَ فِي إِسْلامِهِمْ
٣١٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعْمِلَ فِي سَفَرِهِ إِذَا صَعُبَ عَلَيْهِ الْمَشْيُ وَالْمَشَقَّةُ
٣١٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَدْخُلَ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْبَيْتُ مِمَّا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الله
جَلَّ وَعَلا
٣١٦
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا أَمْكَنَهُ الله مِنْ دِيَارِ أَعْدَائِهِ أَوْ أَمْوَالِهِمْ أَنْ يُقِيمَ بِتِلْكَ الْعَرْصَةِ ثَلاثًاً .
٣١٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاسْتِمْطَارُ فِي أَوَّلِ مَظْرَةٍ يَجِيءُ فِي السَّنَّةِ
٣١٧
٣١٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّبَرُّكُ بِالصَّالِحِينَ وَأَسْبَابِهِمْ
٣١٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الأَشْيَاءَ النَّامِيَةَ الَّتِي لا رُوحَ فِيهَا تُسَبِّحُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْقَيْءَ يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ سَوَاءٌ كَانَ مِلْءَ الْفَمِ أَوْ لَمْ يَكُنْ
٣١٩

٨٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
- ذِكْرُ الْجَوَازِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَّخِذَ الْكَاتِبَ لِنَفْسِهِ لِمَا يَعْتَرِضُهُ مِنْ أَحْوَالِ الدِّينِ فِي الأَسْبَابِ
٣٢٠
النَّوْعُ الْعَاشِرُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِوَّهِ تُؤَدِّي إِلَّى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالٍ مِثْلِهَا.
٣٢٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالذَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْوُضُوءَ لا يَجِبُ مِنَ لَمْسِ الْمَرْءِ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ
٣٢٣
- ذِكْرُ جَوَازِ اتِّكَاءِ الْمَزْءِ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ وَمُبَاشَرَتِهِ إِيَّاهَا دُونَ مَوْضِعِ الإزَارِ مِنْهَا
٣٢٤
- ذِكْرُ جَوَازِ إِمَامَةِ الأعْمَى بِالْمَأْمُومِينَ إِذَا لَمْ يَكُونُوا عُمَاةً
٣٢٤
- ذِكْرُ جَوَازِ صَلاةِ الْمَرْءِ عَلَى الْخُمْرَةِ
٣٢٤
- ذِكْرُ جَوَازِ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله وَإِنْ كَانَ فِيهِ ذِكْرُ أَسْمَاءِ النَّاسِ
٣٢٥
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى جَوَازِ الْعَمَلِ الْيَسِيرِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ
٣٢٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُلامَسَةَ مِنْ ذَوَاتِ الْمَحَارِم لا تُوجِبُ وُضُوءاً
٣٢٦
- ذِكْرُ جَوَازِ خُطْبَةِ الْمَرْءِ عَلَى الرَّاحِلَةِ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ
٣٢٦
ذِكْرُ جَوَازِ احْتِجَامِ الْمَرْءِ الْمُحْرِمِ لِعِلَّةٍ تَعْتَرِضُهُ.
٣٢٦
- ذِكْرُ جَوَازٍ تَقْبِيلِ الَّمَرْءِ امْرَأَتَهُ إِذَا كَانَ صَائِماً
٣٢٧
- ذِكْرُ جَوَازِ إِفْطَارِ الْمَرْءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ
٣٢٧
- ذِكْرُ جَوَازِ حِصَارِ الْمَرْءِ قُرَى الْمُشْرِكِينَ وَدُورِهِمْ مَعَ إِبَاحَةٍ قُفُولِهِمْ عَنْهُمْ بِغَيْرِ فَتْحِ
٣٢٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ أَنَّ الأكْلَ عَلَى الْمَائِدَةِ مِنَ الإسْرَافِ
٣٢٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِّ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أُجْرَةَ الْحَجَّامِ حَرَامٌ وَأَنَّ كَسْبَهُ غَيْرُ جَائٍِ
٣٢٨
- ذِكْرُ جَوَازٍ بَيْعِ الْمَرْءِ الْحَيوَانَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ وَإِنْ كَانَ الَّذِي يَأْخُذُ أَقَلَّ فِي الْعَدَدِ مِنَ الَّذِي
عمـ
٣٢٩
يُعْطِي
٣٢٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَمَّمَ لِرَدِّ السَّلامِ وَإِنْ كَانَ فِي الْحَضَرِ
- ذِكْرُ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ إِذَا آَلَى مِنِ امْرَأَتِهِ بِالْيَمِينِ
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْبَيْعَ يَقَعُ بَيْنَ الْمُتَبَابِعَيْنِ بِلَفْظَةٍ تُؤَدِّي إِلَى رِضَاهُمَا وَإِنْ لَمْ يَقُلِ
الْبَائِعُ: بِعْتُ، وَلا الْمُشْتَرِي: اشْتَرَيْتُ
٣٣٠
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِخْدَامُ الأَحْرَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا بَالِغِينَ
٣٣١
......
- ذِكْرُ مَا أَوْلَمَ بِهِ وََّ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حِينَ بَنَّى بِهَا
٣٣٢
● النَّوْعُ الْحَادِيَ عَشَرَ: الأَفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا، وَتَبَايَنُوا عَنْهُ بَّهِ فِي تَفْصِيلِهَا. ٣٣٣
٣٣٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وََّ كَانَ قَارِناً فِي حَجَّتِهِ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَاهُ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَىِ نَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
٣٣٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٣٣٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٣٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ...
٣٣٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَهِ اللُّقَطَةَ تَفَرَّدَ بِهَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
٣٣٥
الصفحة
٣٣٠

٨٠٧
فهرس المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
٣٣٥
- ذِكْرُ وَصْف الاسْتِمْتَاعِ الَّذِي ذَكَرَهُ خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ فِي هَذَّا الْخَبَرِ
٣٣٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى وَهِ الفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٣٣٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَنْهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَه عَنِ الَّمَتُعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
٣٣٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدِ احْتَجَّ بِهِ بَعْضُ أَئِمَّتَنَا فِي اسْتِحْبَابِ التَّمَثَّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ بِهِ ..
٣٣٨
- ذِكْرُ وَصْفِ إِهْلالِ الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ بِمَا أَهَلَّ بِهِ
٣٣٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَى وََّ لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعاً فِي حَجَّتِهِ
٣٣٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهْ لَمْ يَكُنْ مُتَمَثِّعاً فِي حَجَّتِهِ
٣٤٠
ــ ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى اسْتِحْبَابِ إِهْلالِ الْمَرْءِ بِالتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَإِثَارِهِ عَلَى الْقِرَانِ
وَالإِقْرَادِ مَعاً
٣٤٠
- ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ أَحَلُّوا بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُوقُوا هَدْياً أَنْ يَحِلُّوا
٣٤١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَمَرَ بِإِذْخَالِ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ مَنْ أَهَلَّ بِهَا وَقَدْ سَاقَ الْهَدْيَ قَبْلَ
ذَلِكَ
٣٤٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقَارِنَ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ
٣٤٢
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَمَرَهُمُ الْمُصْطَفَىِ بَهَ بِمَا وَصَفْنَا فِيهِ بَعْدَ تَقْدِمَتِهِمُ الإِهْلَالَ بِعُمْرَةٍ .
٣٤٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ قَدْ أَمَرَهُمْ بِمَا وَصَفْنَا قَبْلَ دُخُولِهِمْ مََّةَ مَرَّةً أُخْرَى مِثْلَ مَا
أَمَرَهُمْ بِهِ بِسَرِفَ
٣٤٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ نِكَاحَ الْمُحْرِمِ وَإِنْكَاحَهُ جَائِزٌ
٣٤٧
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٤٧
- ذِكْرُ الْوَقَّتِ الَّذِي تَزَوَّجَ الْمُصْطَفَىِ وَه فِيهِ مَيْمُونَةً
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ تَزَوُّجَ الْمُصْطَفَى بِهِ مَيْمُونَةَ كَانَ وَهُوَ حَلالٌ لا حَرَامٌ
٣٤٨
٣٤٨
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الرَّسُولِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ الْمُصْطَفَى وَّهِ وَبَيْنَ مَيْمُونَةَ حَيْثُ تَزَوَّجَ بِهَا أَنَّهُ وَهُ كَانَ
حَلالاً حِينَئِذٍ لا مُحْرِماً
٣٤٩
- ذِكْرُ شَهَادَةٍ مَيْمُونَةَ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى بَهَ بِهَا وَهُوَ حَلالٌ لا حَرَامٌ
٣٤٩
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي بَنَى بِهَا وَّهِ حَيْثُ تَزَوَّجَهَا
٣٥٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ تَزَوُّجَ الْمُصْطَفَى وَ مَيْمُونَةَ كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ انْصِرَافِهَا مِنْ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
٣٥٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِنَفْىٍ جَوَازِ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ وَإِنْكَاحِهِ
٣٥٠
· التَّوْعُ الثَّانِي عَشَرَ: الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَّ يَدْعُو بَهَا رَسُولُ اللهِ وَِّ يُسْتَحَبُّ لأَمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا ..
٣٥٣
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا إِذَا أَصْبَحَ
٣٥٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
٣٥٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ ربِّهِ جَلَّ وَعَلا العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ عِنْدَ الصَّبَاحِ
٣٥٤

=
٨٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلعَبْدِ عِنْدَ الصَّبَاحِ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا خَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
٣٥٥
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ سَمَاعِ الأَذَانِ بِالصَّلاةِ
٣٥٥
- ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَ له: (وَأَنَا وَ أَنَا))
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ خَلَا قَوْلِهِ: حَيَّ
٣٥٦
عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ
٣٥٦
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ مِنَ التَّعَوُّذِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ دُخُولَ الْخَلاءِ
٣٥٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْخَلاءِ
٣٥٧
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ الْفَرِيضَةِ وَيَقُولُ بَعْدَ الْتَّكْبِيرَةِ
٣٥٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ كَانَ يَدْعُو بِمَا وَصَفْنَا بَعْدَ التَّكْبِيرِ لا قَبْلُ
٣٥٩
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا
٣٦٠
- ذِكْرُ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِهِ قَبْلَ ابْتِدَاءِ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاتِهِ
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٦٠
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ فِي سُجُودِ التِّلاوَةِ فِي صَلاتِهِ
٣٦١
٣٦١
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ فِي رُكُوعِهِ مِنْ صَلاتِهِ
٣٦٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسَبِّحَ فِي سُجُودِهِ وَيَقْرِنَ إِلَيْهِ السُّؤَالِ بِالْمَغْفِرَةِ
٣٦٢
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ نَوْعٍ ثَالِثٍ مِنَ التَّسْبِيحِ إِذَا سَبَّحَ الْمَرْءُ بِهِ فِي رُكُوعِهِ
٣٦٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُفَوِّضَ الأَشْيَاءَ كُلَّهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا فِي دُعَائِهِ فِي رُكُوعِهِ مِنْ
صَلاتِهِ
٣٦٣
- ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا عِنْدَ رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلاتِهِ
٣٦٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يَقُولَ مَا وَصَفْنَا فِي الصَّلاةِ الْفَرِيضَةِ
٣٦٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يُفَوِّضَ الأَشْيَاءَ إِلَى بَارِئِهِ عِنْدَ تَحْمِيدِهِ رَبَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الْمَوْضِعِ
الَّذِي وَصَفْنَا مِنْ صَلاتِهِ
٣٦٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
٣٦٦
- ذِكْرُ وَصْفِ التَّسْبِيحِ الَّذِي يُسَبِّحُ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي سُجُودِهِ مِنْ صَلاتِهِ
٣٦٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضَ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الدُّعَاءَ فِي الصَّلَوَاتِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله يُبْطِلُ صَلاةَ
الْمُصَلَى
٣٦٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا كَانَ يَقُولُهُ وَّه فِي الصَّلاةِ الْفَرِيضَةِ
٣٦٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلَا مَغْفِرَةَ ذُنُوبِهِ فِي سُجُودِهِ
٣٦٨
- ذِكْرُ جَوَازِ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٣٦٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَتَعَوَّذَّ بِرِضَا الله جَلَّ وَعَلا مِنْ سَخَطِهِ فِي سُجُودِهِ
٣٦٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ
٣٦٩

فهرس المجلد السابع
٨٠٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ التَّشَهُّدِ الَّذِي يَتَشَهَّدُ الْمَرْءُ فِي صَلاتِهِ
٣٧٠
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فِي صَلاتِهِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا
٣٧١
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ فِي عَقِبِ التَّشَهُّدِ قَبْلَ السَّلامِ
٣٧١
- ذِكْرُ وَصْفٍ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِهِ بَعْدَ تَشَهُّدِهِ فِي صَلَاتِهِ
٣٧٢
- ذِكْرُ جَوَازِ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِيِ الصَّلاةِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله
٣٧٢
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صِلَاتِهِ
٣٧٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمُ الأحْوَلُ
٣٧٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ عَاصِمِ الأحْوَلِ مَعْلُولٌ
٣٧٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ كَانَ يَقُولُ مَا وَصَفْنَاهُ بَعْدَ التَّسْلِيْمِ فِي عَقِبِ الاسْتِغْفَارِ بِعَدَدٍ
مَعْلُومِ
٣٧٥
- ذِكْرُ وَّصْفِ التَّهْلِيلِ الَّذِي يُهَلِّلُ بِهِ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ
٣٧٥
.....
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَىِوَ هَ مَا وَصَفْنَاهُ
٣٧٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ عَنْ وَرَّادٍ إِلا الشَّعْبِيُّ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ
رَافِعِ
٣٧٦
- ذِكْرٌ وَصْفِ تَهْلِيلِ آخَرَ كَانَ يُهَلِّلُ وَّه بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ
٣٧٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةً لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ شَيْئاً
٣٧٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخَبَرَ سَمِعَهُ أَبُو الزُّبَيْرِ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
٣٧٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِالله جَلَّ وَعَلا فِي دُعَائِهِ، فِي عَقِبِ الصَّلاةِ عَلَى قِتَالِ
أَعْدَائِهِ
٣٧٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا صَلاحَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ
٣٧٩
ــ ذِكْرُ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنْهُ فِي عَقِبِ الصَّلَوَاتِ
٣٨٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا فِ عَقِبِ الصَّلاةِ التَّفَضُّلَ عَلَيْهِ بِمَغْفِرَةٍ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ
٣٨١
- ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا بِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِ طَعِمَهُ
٣٨١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمِّعْهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
٣٨١
- ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا بَعْدَ غَسْلِهِ يَدَهُ مِنَ الْغَمْرِ مِنْ طَعَامٍ أَكَلَهُ
٣٨٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ أَنْ يَحْمَدَ الله عَلَى مَّا سَوَّغَ الطَّعَامَ مِنَ الظُّرُقِ
وَجَعَلَ لِنَفَاذِهِ مَخْرَجاً
٣٨٣
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الضَّيْفُ بِهِ لِمَنْ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِمْ.
٣٨٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ حِينَ جَاءَ دَارَ بُسْرٍ كَانَ رَاكِباً بَغْلَتَهُ
٣٨٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ..
٣٨٤

٨١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الضَّيْفِ لِلْمُضَيِّفِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ
٣٨٥
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٣٨٥
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ كِسْوَتِهِ ثَوْباً اسْتَجَدَّهُ
٣٨٦
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَبْتَدِئَ بِحَمْدِ الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ سُؤَالِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٨٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا اعْتَرَاهُ بَعْضُ الْعِلَلِ
٣٨٧
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ يَدَ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ لَمَّا دَعَا لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ بِمَا وَصَفْتُ بَرِئَتْ
٣٨٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ اتِّخَاذِ النُّشْرَةِ لِلأَعِلَاءِ
٣٨٨
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ إِذَا أَتَى مَرِيضاً أَوْ عَادَهُ
٣٨٩
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ كَانَ يَدْعُو إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ فِي أَكْثَرِ الأَحْوَالِ مَا وَصَفْنَا
٣٨٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ اسْتِعْمَالِ الرُّقَى لِلْمُسْلِمِينَ
٣٨٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٩٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ قَدْ كَانَ يَدْعُو لِلْمَرْضَى بِغَيْرِ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي بَعْضِ الأحَابِينِ
٣٩٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لأَخِيهِ الْعَلِيلِ بِالْبُرْءِ لِيُطِيعَ الله جَلَّ وَعَلَا فِي صِحَّتِهِ
٣٩١
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا كَانَ عَلِيلاً وَيُرْجَى لَهُ الْبُرْءُ بِهِ
٣٩١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَائِدَ إِذَا قَعَدَ عِنْدَ الَّعَلِيلِ وَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَمْسَحَهُ بِيَمِينِهِ
٣٩٢
- ذِكْرُ مَا يُعَوِّدُ الْمَرْءُ بِهِ نَفْسَهُ عِنْدَ عِلَّةٍ تَعْتَرِيهِ
٣٩٢
- ذِكْرُ وَصْفِ التَّعَوُّذِ الَّذِي بِهِ يُعَوِّذُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ عِنْدَ أَلَمِ يَجِدُهُ
٣٩٣
ــ ذِكْرُ مَا يُعَوِّذُ الْمَرْءُ بِهِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ عِنْدَ شَيْءٍ يَخَافُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ
٣٩٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ
عَمْرِو
ــ ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالضُّرِّ إِذَا نَزَلا بِهِ ...
٣٩٤
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَی مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٩٤
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِ
٣٩٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ أَنْ يَسْأَلَ الله الزِّيَادَةَ لِلْمُصَلَّى عَلَيْهِ فِي حَسَنَاتِهِ
وَالْمَغْفِرَةَ لِسَيِّئَاتِهِ
٣٩٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ يُصَلِّ عَلَيْهِ الإِبْدَالَ لَهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ
٣٩٧
وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عِنْدَ الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ
٣٩٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا فِي إِعَاذَةٍ مَنْ يُصَلِّ عَلَيْهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَعَذَابِ النَّارِ ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهُمَا
٣٩٦
٣٩٧
...........

٨١١
فهرس المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَقْبِرَةِ أَنْ يَقُولَ: عَلَيْكُمُ
السَّلامُ، لَا السَّلامُ عَلَيْكُمْ
٣٩٨
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُدَلِّيَ أَخَاهُ فِي حُفْرَتِهِ، نَسْأَلُ اللهِ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْوَقْتِ
٣٩٨
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ عِنْدَ وُجُودِ الْجَدْبِ بِالْمُسْلِمِينَ
٤٠٠
٣٩٩
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ اشْتِدَادِ الأمْطَارِ وَكَثْرَةِ دَوَامِهَا بِالنَّاسِ
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا تَفَضَّلَ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى النَّاسِ بِالْمَطَرِ وَرَآهُ
٤٠١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَّهِ: هَنِيّاً، أَرَادَ بِهِ نَافِعاً
٤٠١
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ اشْتِدَادِ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ
٤٠٢
٤٠٢
- ذِكْرُ مَا يُعْرَفُ فِي وَجْهِ الْمُصْطَفَى بَّهِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ قَبْلَ الْمَطَرِ
٤٠٣
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ لأَخِيهِ إِذَا عَزَمَ عَلَى سَفَرٍ يُرِيدُ الْخُرُوَجَ فِيهِ
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ الرُّكُوبِ لِسَفَرِ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فِيهِ
٤٠٤
- ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ الرُّكُوبِ لِسَفَرِ يُرِيدُهُ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ أَبِيِ الزُّبَيْرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
٤٠٥
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي هَذَا الدُّعَاءِ كَلِمَاتٍ أُخَرَ
٤٠٦
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إِذَا رَأَى قَرْيَةٌ يُرِيدُ دُخُولَهَا
٤٠٦
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إِذَا أَسْحَرَ فِي سَفَرٍ
٤٠٧
- ذِكْرُ وَصْفِ الإِهْلالِ الَّذِي يُهِلُّ الْمَرْءُ بِهِ إِذَا عَزَمَ عَلَى الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ
٤٠٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي تَلْبَِتِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا
٤٠٨
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْحَاجُّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ فِي طَوَافِهِ
٤٠٨
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِذَا رَقَاهُمَا
٤٠٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَعْدَاءِ الله عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
٤٠٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ
أَبِي أَوْفَى
٤٠٩
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهِ بِالْمَغْفِرَةِ لِلْمُحَلِّقِينَ أَكْثَرَ مِمَّا دَعَا لِلْمُقَصِّرِينَ
٤١٠
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ قُفُولِهِ مِنَ الأَسْفَارِ
٤١١
٤١٠
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْقُدُومِ مِنْ سَفَرٍ
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ الْمُتَبَحِّرَ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ شُعْبَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ
٤١١
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ إِذَا رَجَعَ قَافَلاً مِنْ سَفَرٍ
٤١٢
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَّهَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِالْبَرَكَةِ فِي مِكْبَالِهِمْ
٤١٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ شَرِّ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ
٤٠٢
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ أَنْ لا يُضِلَّهُ بَعْدَ إِذْ مَنَّ عَلَيْهِ بِالإِسْلَامِ لَهُ وَالتَّوَكُلِ عَلَيْهِ
٤٠٣
٤٠٤

=
٨١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهْ لَمَّ دَعَا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِمَا وَصَفْنَاهُ تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ
٤١٣
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهِ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي تَمْرِهَا
٤١٣
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَه لِلْمَدِينَةِ بِتَضْعِيفِ الْبَرَكَةِ
٤١٤
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالْبَرَكَةِ لِلشَّامِ وَالْيَمِنِ
٤١٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الدُّعَاءُ لأَعْدَاءِ الله بِالْهِدَايَةِ إِلَى الإسْلامِ
٤١٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ
٤١٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ حَوْبَةً وَقَدْ مَاتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللهَ جَلَّ وَعَلَا لَهُ
٤١٦
- ذِكْرُ مَا يُقَالُ لِلْمُتَزَوِّجِ إِذَا تَزَوَّجَ أَوْ عَزَمَ عَلَى الْعَقْدِ عَلَيْهِ
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِمَنْ أَدَّى مِنْ أُمَّتِّهِ حَدِيثاً سَمِعَهُ
٤١٧
٤١٧
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ إِذَا عَزَمَ عَلَى الْغَزْوِ أَوِ الْتِقَاءِ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ
٤١٨
٤١٨
- ذِكْرُ مَا يُدْعَى لِلْخُيُولِ فِي سَبِيلِ الله جَلَّ وَعَلا
- ذِكْرُ مَا يَسْتَعِينُ الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا عَلَى قِتَالِ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ
٤١٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِنْشَاؤُهُ الْحَرْبَ وَابْتِدَاؤُهُ الأمُورَ فِي الأسْبَابِ بِالْغَدَوَاتِ تَبَرُّكاً
بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى آل﴾ فِيهِ
٤١٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا زَارَ قَوْماً أَنْ يَدْعُوَ لِلْمَزُورِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ عَنْهُمْ
٤٢٠
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ الدُّعَاءُ عَلَى أَعْدَائِهِ بِمَا فِيهِ تَرْكُ حَظّ نَفْسِهِ
٤٢٠
ــ ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا رَأَى الْهِلالَ أَوَّلَ مَا يَرَاهُ
٤٢١
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا أَوَى إِلَى مَضْجَعِهِ يُرِيدُ النَّوْمَ
٤٢٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ .
٤٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ عَلَى مَا كَفَاهُ وَأَوْلاهُ وَآوَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٤٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسَمِّيَ الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٤٢٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى مَا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ وَكَفَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ.
٤٢٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ وَى الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٤٢٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَفْوِيضَ النَّفْسِ إِلَى الْبَارِي ◌َ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٤٢٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ سُورَةٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٤٢٥
ــ ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ بِهِ
٤٢٥
- ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ يُرِيدُ التَّهَجُّدَ
٤٢٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرِ .
٤٢٦
- ذِكْرُ مَا يُهَلِّلُ الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
٤٢٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعْقِبَ التَّهْلِيلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ بِسُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ وَالزِّيَادَةِ فِي الْعِلْمِ وَنَفْيٍ
الزَّيْغِ عَنِ الْخَلَدِ
٤٢٧
الصفحة

فهرس المجلد السابع
٨١٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا عَلَى مَا أَحْيَاهُ بَعْدَ ما أَمَاتَهُ
٤٢٨
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَ لِمَنْ شَهِدَ بِالرِّسَالَةِ لَهُ وَعَلَى مَنْ أَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ
٤٢٨
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَّهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا أَنْ تَعْزِبَ الدُّنْيَا عَنْ آلِهِ
٤٢٩
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((كَفَافاً)»، أَرَادَ بِهِ قُوتاً
٤٢٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا الْمُجَانَبَةَ عَنِ الأخْلاقِ الْمُنْكَرَةِ وَالأَهْوَاءِ
المرْدِيَّةِ
٤٣٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله وَتِ التَّفَضُّلَ عَلَيْهِ بِمَغْفِرَةِ أَنْوَاعِ ذُنُوبِهِ
٤٣٠
- ذِكْرُ مَا أُبِيحَ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله رَبَّه جَلَّ وَعَلَا المَغْفِرَةَ لِذُنُوبِهِ بِلَفْظَ التَّمْثِيلِ
٤٣٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُقَدِّمَ قَبْلَ هَذَا الدُّعَاءِ التَّحْمِيدَ للهِ رَّ
٤٣١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِهِ وَإِنْ كَانَ فِي لَفْظِهِ اسْتِقْصَاءٌ
٤٣١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا تَحْسِينَ خُلُقِهِ كَمَا تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِحُسْنِ صُورَتِهِ
٤٣٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا العَافِيَةَ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا
٤٣٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا الزِّيَادَةَ لَهُ فِي الْهُدَى وَالتَّقْوَى
٤٣٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ الْبَارِي جَلَّ وَعَلا تَسْهِيلَ الأمُورِ عَلَيْهِ إِذَا صَعُبَتْ
٤٣٣
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا الْمَعُونَةَ وَالنَّصْرَ وَالْهِدَايَةَ
٤٣٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
الْحَارِثِ
٤٣٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْهِدَايَةَ لأرْشَدِ أُمُورِهِ
٤٣٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا صَرْفَ قَلْبِهِ إِلَى طَاعَتِهِ
٤٣٦
- ذِكْرُ مَا كَانَ يَحْلِفُ بِهِ النَّبِيُّ وَه فِي بَعْضِ الأحْوَالِ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَرْءَ إذَا كَانَ فِي حَالَةٍ لَيْسَ لَهُ سُؤَالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
٤٣٦
الْحُلُولَ مِنْ تِلْكَ الْحَالَةِ؛ لأنَّ هَذَا كَلامٌ مُحَالٌ
٤٣٧
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا العِلْمَ النَّافِعَ، رَزَقَنا الله إِيَّهُ وَكُلَّ مُسْلِمٍ
٤٣٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرِنَ إِلَى كُلِّ مَا ذَكَرْنَا فِي التَّعَوُّذِ مِنْهَا أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٌ
٤٣٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الصَّلاةِ الَّتِي لا تَنْفَعُ وَمِنَ النَّفْسِ الَّتِي لا
ـعُ
٤٣٨
تَشْبَعُ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِيذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَتَعَوَّذَ مِنْهُ
٤٣٩
- ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ فِي التَّعَوُّذِ أَنْ يَقْرِنَهَا إِلَى مَا ذَكَرْنَا قَبْلُ
٤٣٩
- ذِكْرُ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ
٤٤٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الْكَسَلِ فِي الطَّاعَاتِ وَالْهَرَمِ الْقَاطِع عَنْهَا ... ٤٤٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٤١

=
٨١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ الْهَرَمِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنْهُ
٤٤١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي لا وَفَاءَ لَهُ عِنْدَهُ
٤٤١
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأْوَّلْنَا الدَّيْنَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٤٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الْفَقْرِ عَنْهُ إِلَى الْعِبَادِ
٤٤٢
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَشْتَبِهُ بِالشَّيْءِ إِذَا أَشْبَهَهُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ وَإِنْ كَانَ مُبَايِنَاً لَهُ فِي
الْحَقِيقَةِ
٤٤٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ حُدُوثِ الْعَاهَاتِ بِهِ
٤٤٣
...
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنْ شَرِّ حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ
٤٤٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا الَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ التَّعَوُّذُ مِنْهُ الفِتْنَةَ وَكَذَلِكَ المَمَاتِ
٤٤٤
٤٤٤
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنَ النِّفَاقِ فِي دِينِهِ وَالرِّيَاءِ فِي طَاعَتِهِ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الثَّعَوُّذُ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ فَسَادِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا عَلَيْهِ بِسُوءٍ عُمْرِهِ
٤٤٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنَ الْجُوعِ وَالْخِيَانَةِ
٤٤٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَنْ يَظَلِمَ أَحَداً أَوْ يَظْلِمَهُ أَحَدٌ
٤٤٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الثَّعَوُّذُ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنَ الْمُنَاقَشَةِ عَلَى جِنَايَاتِهِ فِي العُقْبَى وَالْوُقُوعِ فِي
أَمْثَالِهَا فِي الدُّنْيَا
٤٤٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا وَصَلَهُ إِلا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ
٤٤٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ سُوءِ الْجِوَارِ فِي الْعُقْبَى بِهِ يُتَعَوَّذُ مِنْهُ
٤٤٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَنْ يَدْعُوَ لأحَدٍ بِلَفْظِ الصَّلاةِ إِلا لآلٍ
الْمُصْطَفَىِ وَدُ
٤٤٧
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلَ كَانَ إِذَا اسْتَغْفَرَ الله جَلَّ وَعَلَا اسْتَغْفَرَ ثَلاثًاً
٤٤٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ بِاسْتِغْفَارِ الْمُصْطَفَى وَ لَمْ يَكُنْ لِعَدَدٍ لَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَيْهِ
٤٤٨
- ذِكْرُ البَّانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَمْ يَكُنْ بِعَدَدٍ لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَىَِ
٤٤٨
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَمْ يَكُنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ يَقْتَصِرُ عَلَيْهِ حَتَّى لا يَزِيدٌ عَلَيْهِ ... ٤٤٩
- ذِكْرُ وَصْفِ الاسْتِغْفَارِ الَّذِي كَانَ يَسْتَغْفِرُ بَّهِ بِالْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٤٩
٤٤٩
- ذِكْرُ إِيَاحَةِ الاقْتِصَارِ عَلَى دُونِ مَا وَصَفْنَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ
- ذِكْرُ الْعَلَمِ الَّذِي جَعَلَ الله جَلَّ وَعَلا لِصَفِيِّهِ وَهَ الَّذِي إِذَا ظَهَرَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يُسَبِّحَهُ وَيَحْمَدَهُ
وَيَسْتَغْفِرَهُ
٤٥٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ الله جَلَّ وَعَلا بَعْدَ نُزُولٍ مَا وَصَفْنَا عِنْدَ الصَّلَوَاتِ ... ٤٥١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالَ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَةً لَهُ فِي دَارَيْهِ
٤٥١
........
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ مِنْ أَكْثَرِ مَا يَدْعُو بِهِ وَّهِ فِي أَحْوَالِهِ
٤٥١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ شُعْبَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ إِلا خَبَرَ التَّزَعْفُرِ ... ٤٥٢

٨١٥
فهرس المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي الدُّعَاءِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ الإِقْرَارَ بِالرُّبُوِيَّةِ لله جَلَّ وَعَلا
٤٥٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ مَكْرُوهُ لَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِضِدِّ مَا وَصَفْنَا مِنَ الدُّعَاءِ
٤٥٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ لله جَلَّ وَعَلا
٤٥٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ رَافِعَ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ يَجِبُ أَنْ لا يُجَاوِزَ بِهِمَا رَأْسَهُ
٤٥٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بأنَّ بَاطِنَ الكَفَّيْنِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لِلدَّاعِي قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا دَعًا
٤٥٤
- ذِكْرُ وَصْفِ الإشَارَةِ لِلْمَرْءِ بِإِصْبعِهِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الدُّعَاءَ لله جَلَّ وَعَلا
٤٥٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَرَادَ الإشَارَةَ فِي الدُّعَاءِ يَجِبُ أَنْ يُشِيرَ بِالسَّبَّابَةِ الْيُمْنَى بَعْدَ أَنْ يَحْنِيَهَا
قَلِيلاً
٤٥٥
ــ ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ عِنْدَ وُجُودِ الْجَدْبِ بِالْمُسْلِمِينَ
٤٥٥
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وََّ لِمَنْ رَفَقَ بِالْمُسْلِمِينَ فِي أُمُورِهِمْ مَعَ دُعَائِهِ عَلَى مَنِ اسْتَعْمَلَ ضِدَّهُ
فِیھِمْ
٤٥٦
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَهَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الأَمَمَ قَبْلَهُ
٤٥٦
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْفَطَى وَهَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِالسَّنَةِ وَالْغَرَقِ
٤٥٧
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَهَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا لأمَّتِهِ بِأَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ
٤٥٧
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَهِ أَنْ يَجْعَلَ سِبَابَهُ لأَمَّتِهِ قُرْبَةً لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٤٥٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا وَرَاءَ السِّبَابِ مِنَ الْمُصْطَفَى وَهَ لأَمَّتِهِ إِنَّمَا سَأَلَ الله أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ قُرْبَةً
٤٥٩
لَهُمْ وَصَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَرْأَ إِذَا كَانَ فِي حَالَةٍ لَيْسَ لَّهُ سُؤَالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
الحُلُولَ مِنْ تِلْكَ الْحَالَةِ؛ لأنَّ هَذَا كَلامٌ مُحَالٌ
٤٥٩
· النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَرَ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَّهِ قَصَدَ بِهَا مُخَالَفَةَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ.
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ السَّبْتِ وَالأَحَدِ إِذْ هُمَا عِيدَانٍ لأَهْلِ الْكِتَابِ
٤٦٠
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُحِبُّ ◌ََّ تَعْجِيلَ الإِقْطَارِ
٤٦٠
٤٦١
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ فِي حَجِّهِ
٤٦١
- ذِكْرُ وَقْتِ الدَّفْعِ لِلْحَاجِّ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنّی
٤٦١
· النَّوْعُ الرَّابِعَ عَشَرَ: الفِعْلُ الَّذِي فَعَلَهُ وَهِ وَلا يُعْلَمُ لِذَلِكَ الْفِعْلِ إِلا عِلََّانِ اثْنَتَانِ، كَانَ مُرَادُهُ
إِحْدَاهُمَا دُونَ الأخْرَى.
٤٦٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْبَى القَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ .. ٤٦٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٦٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٦٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مَا وَصَفْنَا
٤٦٤
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُغَيِّرُ نَّهِ الأَسْمَاءَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
٤٦٤

٨١٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِذِكْرِ الْعِلَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٤٦٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَصْدَ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي تَغْبِيرِ الأَسْمَاءِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَمْ يَكُنْ التَّطَيُّرَ بِتِلْكَ
الأَسْمَاءِ
٤٦٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ الْمُصْطَفَىِوَّهَ مَا وَصَفْنَاهُ كَانَ عَلَى سَبِيلِ التَّفَاؤُلِ لا التَّطَيُّرِ. ٤٦٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ فِي الْقَصْدِ لِمَا ذَكَرْنَا مِنَ الأَخْبَارِ
قَبْلُ
٤٦٥
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٤٦٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُغَيِّرُ وَِّ هَذَا الْجِنْسَ مِنَ الأَسْمَاءِ
٤٦٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الطَّرَةَ تُؤْذِي الْمُتَطَيِّرَ خِلافَ مَا تُؤْذِي غَيْرَ الْمُتَطَيِِّ
٤٦٦
٤٦٧
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّفَاؤُلِ وَتَرْكِ التَّطَيُّرِ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللهَِّ
٤٦٨
● النَّوْعُ الْخامِسَ عَشَرَ: نَفْيُ الصَّحَابَةِ بَعْضَ أَفْعَالِ النَّبِيِّ ◌َّهِ الَِّي أَنْبَتَهَا بَعْضُهُمْ.
٤٦٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ کَھْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَتْ بِهِ عَائِشَةُ
٤٦٨
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ عَائِشَةَ صَلاةَ الضُّحَى لِلْمُصْطَفَىَِه
٤٦٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى عَلَى دَائِمِ الأَوْقَاتِ
٤٦٩
- ذِكْرُ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ الَِّي كَانَ يُصَلِّيهَا وَهِ صَلاةَ الضُّحَى
٤٧٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُواظِبَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى
٤٧٠
- ذِكْرُ قُنُوتِ الْمُصْطَفَى وَهُ فِي الصَّلَوَاتِ
٤٧٠
- ذِكْرُ نَفْيِ الْقُنُوتِ عَنْهُ وَّهِ فِي الصَّلَوَاتِ
٤٧
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ صَلاةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ فِي الْكَعْبَةِ
٤٧١
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى ◌َّهَ فِيهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
٤٧١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ اسْتِعْمَالَ الْمُصْطَفَىِنَّهِ مَا وَصَفْنَا مِنْ بِلالٍ
٤٧١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي الْكَعْبَةِ بَيْنَ عَمُودَيْنِ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ ٤٧٢
- ذِكْرُ وَصْفِ قِيَامِ الْمُصْطَفَى بَّهَ عِنْدَ صَلاتِهِ فِي الْكَعْبَةِ بَيْنَ الأعْمِدَةِ
٤٧٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ نَافِعِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٧٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الْقَدْرِ الَّذِي بَيْنَ الْمُصْطَفَى وَهُ وَبَيْنَّ الْجِدَارِ حَيْثُ كَانَ يَّصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ
٤٧٣
- ذِكْرُ نَفْسٍ ابْنِ عَبَّاسٍ صَلاةَ الْمُصْطَفَىََِّ فِي الْكَعْبَةِ
٤٧٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِنَفْىِ هَذَا الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٧٤
- ذِكْرُ وَصْفِ اعْتِمَارِ الْمُصْطَفَى بَّهُ
٤٧٤
النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَرَ: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَه لِحُدُوثِ سَبَبٍ، فَلَمَّا زَالَ السََّبُ تَرََكَ ذَلِكَ الْفِعْلَ.
٤٧٦
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْنُتُ الْمُصَلِّي فِيهِ مِنْ صَلاتِهِ
٤٧٦
الصفحة

٨١٧
فهرس المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ فِي قُنُوتِهِ أَنْ يُسَمِّيَ مَنْ يَقْنُتُ عَلَيْهِ بِاسْمِهِ وَمَنْ يَدْعُو لَهُ بِاسْمِهِ ....
٤٧٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو هُرَيْرَةَ
٤٧٧
- ذِكْرُ تَرْكِ الْمُصْطَفَى وَهِ القُنُوتَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ فِي صَلاتِهِ
٤٧٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْحَادِثَةَ إِذَا زَالَتْ لا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ الْقُنُوتُ حِينَئِذٍ
٤٧٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْقُنُوتَ عِنْدَ حُدُوثِ الْحَادِثَةِ غَيْرُ جَائِزِ
لأحدٍ أَضْلاً
٤٧٨
٤٧٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِم
· النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَرَ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا بَّهِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ، فَلَّمَّا انْقَطَعَ الْوَحْيُ بَّطَلَ جَوَازُ اسْتِعْمَالٍ
مِثْلِهَا .
٤٨٠
- ذِكْرُ وَصْفِ إِنْمَامِ الصَّلاةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي خَبَرِ يُونُسَ الأَيْلِيّ
٤٨٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَتَمَّ صَلاتَهُ الَّتِي وَصَفْنَاهَا بِسَجْدَتَي السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ
٤٨١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يَشْهَدْ هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَ الْمُصْطَفَى وَ
٤٨١
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ شَاهَدَ هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ الله وَّلـ
٤٨٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَى وَهُ قَدْ كَانَ يَعْرِضُ لَهُ الأحوالُ فِي بَعْضِ الأحَابِينِ يُرِيدُ
بِهَا إِعْلامَ أُمَّتِهِ الْحُكْمَ فِيهَا، لَوْ حَدَثَتْ بَعْدَهُ وَلـ
٤٨٣
• النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: أَفْعَالُهُ وَّهُ الَّتِي تُفَسِّرُ عَنْ أَوَامِرِهِ الْمُجْمَلَةِ.
٤٨٤
- ذِكْرُ تَسْمِيَةِ الْمُصْطَفَىِوَلهَ سَجْدَتِي السَّهْوِ: المُرْغِمَتَيْنِ
٤٨٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُتَحَرِّي الصَّوَابَ فِي صَلاتِهِ إِذَا سَهَا فِيهَا، عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ
السَّلام الأوَّلِ
٤٨٤
- ذِكْرُ الَبَيَانِ بِأَنَّ مُصَلَِّ الظُهْرِ خَمْساً سَاهِياً مِنْ غَيْرِ جُلُوسٍ فِي الرَّابِعَةِ لا يُوجِبُ عَلَيْهِ إِعَادَةُ
الصَّلاةِ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ
٤٨٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْبَانِيَ عَلَى الأَقَلِّ إِذَا شَكَّ فِي صَلاتِهِ عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ
السَّلام لا بَعْدُ
٤٨٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا قُلْنَا: إِنَّ الْبَانِيَ عَلَى الأَقَلِّ فِي صَلاتِهِ يَجِبُ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيٍ
السَّهْوِ قَبْلَ السَّلام ◌َلَا بَعْدُ
٤٨٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْبَانِيَ عَلَى الأقَلِّ مِنْ صَلاتِهِ إِذَا شَكَّ فِيهَا أَنْ يُحْسِنَ رُكُوعَ تِلْكَ الرَّكْعَةِ
وَسُجُودَهَا
٤٨٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا بَعْدَ السَّلامِ، عَلَيْهِ أَنْ
يَتَشَهَّدَ بَعْدَهَا ثُمَّ يُسَلِّمَ
٤٨٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَا فِي كُلِّ الأحْوَالِ قَبْلَ
السَّلامِ
٤٨٨

٨١٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ الَّذِي
ذَگَرْنَاهُ
٤٨٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَخَبَرٍ
٤٨٩
مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا قَبْلُ
- ذِكْرُ وَصْفِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِلْقَائِمِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ سَاهِياً
٤٩٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ عَلَى الْقَائِمِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ سَاهِياً إِثْمَامَ صَلاتِهِ وَسَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ السَّلامِ لا
بَعْدُ
٤٩٠
- ذِكْرُ وَصْفِ هَذِهِ الصَّلاةِ الَّتِي سَجَدَ فِيهَا وَّهَ سَجْدَتَي السَّهْوِ لِلْحَالِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا قَبْلَ السَّلامِ .
٤٩٠
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ قِيَامَ الْمَرْءِ مِنَ النِّنْتَيْنِ فِي صَلاتِهِ سَاهِياً لا يُوجِبُ عَلَيْهِ غَيْرَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
٤٩١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ تَفَرَّدَ بِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ
٤٩١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الَّشَهُّدَ الأَوَّلَ فِي الصَّلاةِ غَيْرُ فَرْضٍ عَلَى الْمُصَلِّينَ
٤٩١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ التَّشَهُّدَ الأوَّلَ فِي الصَّلاةِ لَيْسَ بِفَرْضٍ عَلَى الْمُصَلِّي
٤٩٢
- ذِكْرُ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ إِذَا سَهَا فِي صَلاتِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّحَرِّي
٤٩٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ فِي هَذَا الْخَبَرِ، صَلَّى بِهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، أَرَادَ بِهِ
الظُّهْرَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
٤٩٣
- ذِكْرُ الأَمْرِ الْمُجْمَلِ الَّذِي فَسَّرَتْهُ أَفْعَالُ الْمُصْطَفَى وَهِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٤٩٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ وَهَ بِالشَّيْءِ لا يَجُوزُ إِلا أَنْ يَكُونَ مُفسَّراً
٤٩٣
يُعْقَلُ مِنْ ظَاهِرِ خِطَابِهِ
· النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَرَ: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَِّ مُدَّةً ثُمَّ حُرِّمَ بِالنَّسْخِ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّتِهِ ذَلِكَ الْفِعْلُ.
٤٩٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ نَسْخَ الْكَلامِ فِي الصَّلاةِ كَانَ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ
لا بِمَگَّةَ
٤٩٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُفَصَّلُ بِهِ إِشْكَالُ اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي خَبَرِ ابْنِ الْمُبَارَكِ
٤٩٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نَسْخَ الْكَلامِ فِي الصَّلاةِ إِنَّمَا نُسِخَ مِنْهُ مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ مُخَاطَبَةِ الآدَمِيِّينَ دُونَ
مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ فِيهَا
· التَّوْعُ الْعِشْرُون: فِعْلُهُ وَ الشَّيْءِ الَّذِي يَنْسَخُ الأمْرَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مَعَ إِبَاحَتِهِ تَرْلَكَ ذَلِكَ الشَّيْءِ
الْمَأْمُورِ بِهِ.
٤٩٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْوُضُوءَ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الإِبِلِ غَيْرُ وَاجِبٍ .. ٤٩٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْكَتِفَ الَّذِي لَمْ يَتَوَضَّأُ وَ مِنْ أَكْلِهِ كَانَ ذَلِكَ كَتِفَ شَاةٍ لاَ کَتِفَ إِیلٍ
......
٤٩٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْكَتِفَ الَّذِي أَكَلَهُ الْمُصْطَفَى وَهُ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ كَانَ ذَلِكَ كَتِفَ شَاةٍ
لا کتِفَ إِیلٍ
٤٩٩
٤٩٦