النص المفهرس

صفحات 761-780

الأفعال
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونِ، وَفَاةُ رَسُولِ الله ◌ِ ﴾ وَتَكْفِينُهُ وَدَفْنُهُ
٧٥٩
=
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهِيَ مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِهَا
يَقُولُ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى))(١).
[٦٦١٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
أَرَادَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ الخُرُوجَ إِلَى أُمَتِهِ
الفَعَلَ ى ٧٣٨٦ - أخْبَرَنَا(٢) أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلِ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ
الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا (٣) مَعْمَرٌ وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ، لَمْ
يَفْجَأُهُمْ إِلا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَقَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ
صُفُوفٌ فِي صَلاتِهِمْ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ، فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِهِ لِيَصِلَ
الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ. قَالَ أَنَسِّ: وَهَمَّ
الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَئِنُوا فِي صَلاتِهِمْ فَرَحاً بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ حِينَ رَأَوْهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنِ ((اقْضُوا صَلَاتَكُمْ!)) ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهُمْ، وَتُوُفِّيَ رَِّ ذَلِكَ الْيَوْمَ(٤) .
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِهِ قَامَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ خَطِيباً، فَقَالَ: لا أَسْمَعَنَّ أَحَداً يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّداً وَِّ قَدْ
مَاتَ، إِنَّ مُحَمَّداً وَ﴿ لَمْ يَمُتْ، وَلَكِنْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَبُّهُ كَمَا أَرْسَلَ إِلَى مُوسَى،
فَلَبِثَ عَنْ قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ فِي
خُطْبَتِهِ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يُقَطَّعَ رَسُولُ اللهِ وَّ أَيْدِي رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ
مَاتَ(٥) .
(١) البخاري (٤١٧٦)، المغازي، باب: مرض النبي ◌ّ﴾ ووفاته.
(٢) في موارد الظمآن ٥٣٤ (٢١٧٦): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) البخاري (٦٤٨)، الجماعة والإمامة، باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٧/٢ (١٨٢٣).

٧٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ
النَّبِيِّ ◌َِّ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ،
فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّم النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَتَيَمَّمَ رَسُولَ اللهِوَهُ
وَهُوَ مُسَجَّى بِبُرْدَةٍ حِبَرَةٍ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ:
بِأَبِي أَنْتَ، وَالله لا يَجْمَعُ الله عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَداً؛ أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ
فَقَدْ مُتَّهَا (١) .
قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ
يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَالَ: اجْلِسْ! فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَجْلِسَ. فَقَالَ: اجْلِسْ! فَأَبَى أَنْ
يَجْلِسَ، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ فَمَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَتَرَكُوا عُمَرَ. فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: مَنْ
كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّداً فَإِنَّ مُحَمَّداً وَلَ قَدْ مَاتَ؛ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله، فَإِنَّ الله
حَيٌّ لا يَمُوتُ، قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَمَا تُحَمَّدُّ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ
الرُّسُلُّ أَفَإِئْنِ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَىّ أَعْقَبِّكُمْ وَمَن يَنْقَلِبْ عَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ
شَيْئًا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّكِرِينَ
[آل عمران: ١٤٤]. قَالَ: وَالله لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ
١٤٤
يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ الله جَلَّ وَعَلا أَنْزَلَ هَذِهِ الآيَةَ إِلا حِينَ تَلاهَا أَبُو بَكْرٍ،
فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَلَمْ تَسْمَعْ بَشَراً إِلا يَتْلُوهَا .
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: وَالله مَا
هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلاهَا عُقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلايَ، وَأَهْوَيْتُ إِلَى
الأَرْضِ، وَعَرَفْتُ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلاهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَدْ مَاتَ(٢).
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنَ الْغَدِ
حِينَ بُوبِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ الله ◌ََِّ، وَاسْتَوَى أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبَرِ
رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَامَ عُمَرُ، فَتَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ
لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ، وَإِنِّي وَالله مَا وَجَدْتُهَا فِي كِتَابِ أَنْزَلَهُ الله،
(١) البخاري (٤١٨٧)، المغازي، باب: مرض النبي وَل ووفاته.
(٢) البخاري (٣٤٦٧)، فضائل الصحابة، باب: قول النبي ◌َّ: ((لو كنت متخذاً خليلاً)).

الأفعالك
كـ
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْأَزْبَعُون: وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ ﴾ْ وَتَكْفِينُهُ وَدَفْنُهُ
٧٦١
=
وَلا فِي عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَِّ؛ وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ حَتَّى يَدْبُرَنَا، يَقُولُ: حَتَّى يَكُونَ آخِرَنَا، فَاخْتَارَ الله جَلَّ وَعَلا
لِرَسُولِهِ ﴿ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا كِتَابُ الله، هَدَى الله بِهِ
رَسُولَهُ وَّةِ، فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا بِمَا هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَهُ وَيَ(١).
[٦٦٢٠]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ تَقْبِيلِ الْحَيِّ لِلْمَيِّتِ
الفَعَلَ ى ٧٣٨٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْبَى الْقَطَّانُ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ:
[٣٠٢٩]
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ مَيِّتٌ(٢).
ذِكْرُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَّهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
2
الفعل" ٧٣٨٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي عَتِيْقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ:
دَخَلَ أَبُو بَكْرِ المَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ حِينَ دَخَلَ بَيْتَ النَّبِيِّ نَّهِ الَّذِي
تُوُفِّيَ فِيهِ، وَهُوَ بَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بَّهِ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ
مُسَجِّى بِهِ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ، فَوَ اللهِ لا
يَجْمَعُ الله عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ، لَقَدْ مِتَّ الْمَوْتَّةَ الَّتِي لا تَمُوتُ بَعْدَهَا(٣).
[٣٠٣٠]
ذِكْرُ مَا كَانَتْ تَبْكِي فَاطِمَةٌ ﴿َا أَبَاهَا
حِينَ قَبَضَهُ الله جَلَّ وَعَلا إِلَى جَنَّتِهِ
الفعل و ٧٣٨٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله ابْنُ
الرُّومِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ :
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٧/٢ (١٨٢٣).
(٢) البخاري (٤١٨٨)، المغازي، باب: مرض النبي ◌ُّ﴾ ووفاته.
(٣) البخاري (٤١٨٧)، المغازي، باب: مرض النبي ◌ُّ ووفاته.

٧٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ فَاطِمَةَ بَكَتْ رَسُولَ اللهِ وَلِهِ فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبَتَاهُ،
إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ، جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ(١).
[٦٦٢١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ
الفعل حـ
٧٣٩٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
لَمَّا تَغَشَّى رَسُولَ اللهِ وَّهِ الكَرْبُ كَانَ رَأْسُهُ فِي حِجْرٍ فَاطِمَةَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ:
وَاكَرْبَاهُ لِكَرْبِكَ الْيَوْمَ يَا أَبَتَاهُ! فَرَفَعَ رَأْسَهُ نَّهِ وَقَالَ: ((لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيِكِ بَعْدَ
الْيَوْمِ يَا فَاطِمَةُ)). فَلَمَّا تُوُفِّيَ قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبّاً دَعَاهُ، وَا أَبَتَاهُ مِنْ
رَبِّهِ مَا أَذْنَاهُ، وَا أَبَتَاهُ إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ، وَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ! قَالَ
أَنَسٌِّ: فَلَمَّا دَفَنَّاهُ، مَرَرْتُ بِمَنْزِلٍ فَاطِمَةَ، فَقَالَتْ: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ
تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ التُّرَابَ!(٢).
[٦٦٢٢]
ذِكْرُ وَصْفِ الثِّيَابِ الَّتِي قُبِضَ الْمُصْطَفَى وَلِ فِيهَا
الفَعَلَ ى ٧٣٩١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَاراً غَلِيظاً مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِمَّا
يُسَمُّونَهَا المُلَبَّدَةَ، فَأَقْسَمَتْ بِالله أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهُقُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ (٣). [٦٦٢٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
الفعارك
٧٣٩٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:
(١) البخاري (٤١٩٣)، المغازي، باب: مرض النبي وَّل ووفاته.
(٢) البخاري (٤١٩٣)، المغازي، باب: مرض النبي وَّ ووفاته.
(٣) مسلم (٢٠٨٠)، اللباس والزينة، باب: التواضع في اللباس.

الأفعال ؟
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونِ، وَفَاةُ رَسُولِ الله ◌ِ﴿ وَتَكْفِينُهُ وَدَفْنُهُ
٧٦٣
أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَاراً مُلَبَّداً وَكِسَاءً غَلِيظاً، فَقَالَتْ: فِي هَذَا قُبِضَ
رَسُولُ اللهِ وَ(١).
[٦٦٢٤]
ذِكْرُ وَصْفِ الثَّوْبِ الَّذِي سُجِّيَ رَله
حَيْثُ قَبَضَهُ الله جَلَّ وَعَلا إِلَى جَنَّتِهِ
الفعاكم
٧٣٩٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِّ وَّرَ سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ (٢) .
[٦٦٢٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الثَّوْبَ الَّذِي سُجِّيَ بِهِ وَ﴿ لَمْ يُكَفَّنَّ فِيهِ
الفَعَل ـ ٧٣٩٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ:
أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ، ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ. قَالَ القَاسِمُ: إِنَّ بَقَايَا
ذَلِكَ الثَّوْبِ لَعِنْدَنَا بَعْدُ(٣).
[٦٦٢٦]
ذِكْرُ وَصْفِ الْقَوْمِ الَّذِينَ غَسَّلُوا رَسُولَ الله ◌ُِّ
الفعَلَ ى ٧٣٩٥ - أخْبَرَنَا(٤) عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَخْبَرَنَا(٥) يَحْيَى بْنُ وَاضِحِ أَبُو تُمَيْلَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ، وَشَكُوا فِي غَسْلِهِ وَقَالُوا: نُجَرِّدُ
رَسُولَ اللهِ ﴿ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أَمْ كَيْفَ نَصْنَعُ؟! فَأَرْسَلَ الله جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِمْ
(١) مسلم (٢٠٨٠)، اللباس والزينة، باب: التواضع في اللباس.
(٢) مسلم (٩٤٢)، الجنائز، باب: تسجية الميت.
(٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٣١/٩ (٦٥٩٢)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ٦٤.
(٤) في موارد الظمآن ٥٣٠ (٢١٥٧): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).

٧٦٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
سِنَةً فَمَا مِنْهُمْ رَجُلٌ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا مُنَادِي يُنَادِي مِنَ الْبَيْتِ لا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ:
أَنِ اغْسِلُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَعَلْبِهِ ثِيَابُهُ! قَالَتْ: فَغَسَّلُوا رَسُولَ اللهِ وَهُ وَعَلَيْهِ
قَمِيصُهُ. قَالَتْ عَائِشَةُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَهُ غَيْرُ
نِسَائِهِ(١).
[٦٦٢٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَىِّه
لَمْ يُرَ مِنْهُ فِي غَسْلِهِ مَا يُرَى مِنْ سَائِرِ الْمَوْتَی
الفعلُ ر ٧٣٩٦ - أخْبَرَنَا(٢) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ (٣)، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
لَمَّا اجْتَمَعُوا لِغَسْلِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ، فَقَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي
أَنْجَرِّدُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أَوْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟! قَالَتْ:
فَأَرْسَلَ الله عَلَيْهِمُ النَّوْمَ، حَتَّى مَا (٤) مِنْهُمْ مِنْ(٥) رَجُلٍ إِلا ذَقَنُهُ فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ
نَادَى مُنَادٍ (٦) مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ، مَا يَدْرُونَ مَا هُوَ، أَنِ اغْسِلُوا رَسُولَ اللهِ وَّلـ
وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ! قَالَ: فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَغَسَّلُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَعَلَيْهِ
قَمِيصُهُ يَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، وَيَدْلُكُونَهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَمِيصِ، وَكَانَ الَّذِي أَجْلَسَهُ فِي
حِجْرِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(٧)، أَسْنَدَهُ(٨) إِلَى صَدْرِهِ. قَالَتْ:
فَمَا رُئِيَ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ شَيْءٌ مِمَّا يُرَى مِنَ الْمَيِّتِ(٩).
[٦٦٢٨]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٠/٢ (١٨٠٨)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني،
٦٦، ٠٦٧
(٢) في موارد الظمآن ٥٢٩ (٢١٥٦): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣)
(بن مشاجع)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((إن)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥)
(من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
في (ب): ((منادي)) بدل ((مناد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) (رضوان الله عليه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((أجلسه)) بدل ((أسنده))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٠/٢ (١٨٠٨)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني،
٦٦، ٠٦٧

الأفعال ك
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونِ، وَفَاةُ رَسُولِ الله ◌ِ﴿ وَتَكْفِينُهُ وَدَفْنُهُ
٧٦٥
ذِكْرُ وَصْفِ الثِّيَابِ الَّتِي كُفِّنَ لِ فِيهَا
5
الفعَلَ ى ٧٣٩٧ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
غُطِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ فِي يَمَنيَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ. ثُمَّ نُزِعَتْ مِنْهُ،
فَكُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابِ سُحُولٍ يَمَانِيَّةٍ، لَيْسَ فِيهَا عِمَامَةٌ وَلا ◌َمِيصٌ. فَتَزَعَ عَبْدُ الله
الْحُلَّةَ وَقَالَ: أُكَفَّنُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يُكَفَّنْ فِيهَا رَسُولُ اللهِ وَلَ فَأُكَفَّنُ فِيهَا،
فَتَصَدَّقَ بِهَا(١).
[٦٦٢٩]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
ضِدَّ مَا ذَكَرْنَاهُ
5
٧٣٩٨ - أخْبَرَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ
سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَعِمْرَانُ جَمِيعاً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
الفعل كم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِيٌّ وَرَيْطَتَيْنِ (٣).
[٦٦٣٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّ تَكْفِينَ الْمَيِّتِ فِي ثَوْبَيْنِ سُنَّةٌ
الفعاك
: ٧٣٩٩ - أخْبَرَنَا(٤) حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ
الْعَبَّاسِ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كُفِّنَ فِي تَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ (٥).
[٣٠٣٥]
(١) مسلم (٩٤١)، الجنائز، باب: في كفن الميت.
(٢) في موارد الظمآن ٥٣٠ (٢١٥٩): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٠/٢ (١٨٣٠).
(٤) في موارد الظمآن ٥٣٠ (٢١٥٨): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٦١ (٢٦١)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٨٤٤.

=
٧٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ
لَمْ يُرِدْ بِهِ نَفْيَ مَا وَرَاءَ هَذَا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ فِي خِطَابِهِ
٠ ٧٤٠٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
الفصل
الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي جَعْفَر بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ بْنٍ وَرْدَانَ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَتَمَثَّلْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ :
مَنْ لا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ مَدْفُوقا
فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ، لا تَقُولِي هَكَذَا، وَلَكِنْ قُولِي: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحِّ ذَلِكَ
[ق: ١٩]. ثُمَّ قَالَ: فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ ◌ََّ؟ فَقُلْتُ: فِي
١٩)
مَا كُنْتَ مِنْهُ تِيدٌ
ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ. فَقَالَ: كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنٍ، وَاشْتَرُوا إِلَيْهِمَا ثَوْباً جَدِيداً؛ فَإِنَّ
الْحَيَّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، وَإِنَّمَا هِيَ لِلْمِهْنَةِ أَوْ لِلْمُهْلَةِ (١)
[٣٠٣٦]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ تَكْفِينَ الْمَيِّتِ فِي الْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ سُنَّةٌ
الفَعَلَ ى ٧٤٠١ - أخْبَرَذَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا
عِمَامَةٌ(٢) .
[٣٠٣٧]
ذِكْرُ وَصْفِ مَا طُرِحَ تَحْتَ الْمُصْطَفَى فِي قَبْرِهِ
٥ ٧٤٠٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
الفعلية
وَكِيْعٌ وَغُنْدَرٌ، كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ وََّ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ(٣).
[٦٦٣١]
(١) البخاري (١٣٢١)، الجنائز، باب: موت يوم الاثنين.
(٢) البخاري (١٢٠٥)، الجنائز، باب: الثياب البيض للكفن.
(٣) مسلم (٩٦٧)، الجنائز، باب: جعل القطيفة في القبر.

الأفعال
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونِ، وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ﴿ وَتَكْفِينُهُ وَدَفْنُهُ
٧٦٧
=
ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِ لُحِدَ لَهُ عِنْدَ الدَّفْنِ
الفعاك
٧٤٠٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ المَكِّيُّ، حَدَّثَنَا
الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةٍ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ، وَلُحِدَ لَهُ، وَنُصِبَ اللَّبِنُ عَلَيْهِ
نَصْباً(١).
[٦٦٣٢]
ذِكْرُ أَسَامِي مَنْ دَخَلَ قَبْرَ الْمُصْطَفَى: ﴿ حَيْثُ أَرَادُوا دَفْنَهُ
الفعل ٥ ٧٤٠٤ - أخْبَرَنَا(٢) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْئَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :
دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ نَّهِ العَبَّاسُ وَعَلِيٍّ وَالْفَضْلُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ(٣). وَسَوَّى
لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ (٤).
[٦٦٣٣]
ذِكْرُ إِنْكَارِ الصَّحَابَةِ قُلُوبَهُمْ عِنْدَ دَفْنٍ صَفِيَّ اللّه ◌ِّ
الفعل ك
٧٤٠٥ - أخْبَرَنَا(٥) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالِ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ :
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَهَ فِيهِ الْمَدِينَةَ، أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ.
صَلى الله
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ؛ وَمَا نَفَضْنَا عَنِ النَّبِيِّ
وسلم
الأَيْدِيَ وَإِنَّا لَفِي (٦) دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا(٧).
[٦٦٣٤]
(١) مسلم (٩٤١)، الجنائز، باب: في كفن الميت.
(٢) في موارد الظمآن ٥٣٠ (٢١٦١): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((رضوان الله عليهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣١/٢ (١٨١١)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ١٨٣.
(٥) في موارد الظمآن ٥٣٠ (٢١٦٢): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((وإنا لفي))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣١/٢ (١٨١٢)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
٣٢٩/١٩٦.

٧٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ وَصْفِ قَبْرِ الْمُصْطَفَى بِ﴿ وَقَدْرِ ارْتِفَاعِهِ مِنَ الأَرْضِ
الفَعَلَ ى ٧٤٠٦ - أخْبَرَنَا (١) السَّخْتِيَانِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله :
أَنَّ النَّبِيَّ وَ أُلْحِدَ لَهُ(٣) وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْباً، وَرُفِعَ قَبْرُهُ مِنَ الأرْضِ
٥ (٤)
نَحْواً مِنْ شِبْرِ (٤) .
[٦٦٣٥]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ الْمُصْطَفَى بِ أَوْصَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ نَّهِ فِي عِلَّتِهِ
الفَعَلَ ى ٧٤٠٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ؛ وَلَقَدْ دَعَا بِطَسْتٍ فَبَالَ فِيهِ، وَإِنَّهُ
لَعَلَى صَدْرِي، فَانْخَنَثَ فَمَاتَ وَمَا أَشْعُرُ بِهِ (٥).
[٦٦٠٣]
(١) في موارد الظمآن ٥٣٠ (٢١٦٠): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في موارد الظمآن: ((السجستاني)) بدل ((السختياني))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣١/٢ (١٨١٠)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني،
١٩٥.
(٥) البخاري (٤١٩٠)، المغازي، باب: مرض النبي ◌ُّل﴾ ووفاته.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَمْسُونَ، وَصْفُ رَسُولِ اللهِ ﴾ وَسِتُهُ
٧٦٩
النَّوْعُ الْخمْسُون
وَصْفُ رَسُولِ اللهِ وَله وَسِنُّهُ.
الفعل ، ٧٤٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ وَابْنُ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلاً مَرْبُوعاً بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةً
أُذُنَيْهِ، رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَمْ أَرَ قَظْ أَحْسَنَ مِنْهُ وَّةَ(١).
[٦٢٨٤]
ذِكْرُ وَصْفِ قَامَةِ الْمُصْطَفَىِّ
الفعا
٧٤٠٩ - أخْبَرَنَا (٢) السَّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقاً وَخُلُقاً، لَيْسَ
بِالطّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ (٣).
[٦٢٨٥]
ذِكْرُ لَوْنِ الْمُصْطَفَىُِّ
الفَعَلَ ى٠ ٧٤١٠ - أخْبَرَنَا(٤) عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةً، حَدَّثَنَا(٥) خَالِدٌ، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللهِوَّةِ أَسْمَرَ(٦).
[٦٢٨٦]
(١) البخاري (٣٣٥٨)، المناقب، باب: صفة النبي وَ لل.
(٢) في موارد الظمآن ٥٢١ (٢١١٤): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٤/٢ (١٧٧٠)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
١٣/١؛ ٢٩٦/٢.
(٤) في موارد الظمآن ٥٢١ (٢١١٥): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٥/٢ (١٧٧١)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
٠٢/١٤

٧٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا كَانَ يُشَبَّهُ بِهِ وَجْهُ الْمُصْطَفَى ◌ِّهِ
الفَعَل ◌َ ٧٤١١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا
الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ مِثْلَ
الْقَمَرِ (١).
[٦٢٨٧]
ذِكْرُ وَصْفِ عَيْنِ رَسُولِ الله ◌ِّ
الفعل ؟ ٧٤١٢ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ بَ، فَقَالَ: كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ، ضَلِيعَ
الْفَمِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ (٢) .
[٦٢٨٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً:
أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ، أَرَادَ بِهِ أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ
الفعَلَ ى ٧٤١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ
الْقَدَمَيْنِ(٣).
[٦٢٨٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌َُّ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْراً
الفعل كم
٧٤١٤ - أخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ النَّصْرِ بْنِ عَمْرٍو القُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ،
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ
عَبَّاسٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ:
(١) البخاري (٣٣٥٩)، المناقب، باب: صفة النبي وَلثقة.
(٢) مسلم (٢٣٣٩)، الفضائل، باب: صفة فم النبي ◌َّ وعينيه وعقبه.
(٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠٥/٩ (٦٢٥٦)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
٢٦ / ٧.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَمْسُونِ وَصْفُ رَسُولِ اللهِ ﴾ وَسِنُهُ
٧٧١
=
ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْراً (١).
[٦٢٩٠]
ذِكْرُ وَصْفِ شَعَرٍ رَسُولِ الله ◌ِّ
الفعل « ٧٤١٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِّكِ :
كَيْفَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ: كَانَ شَعَراً رَجِلاً، لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلا
بِالسَّبْطِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ(٢).
[٦٢٩١]
ذِكْرُ وَصْفِ الشَّعَرَاتِ الَّتِي شَابَتْ مِنْ رَسُولِ الله ◌ِّ
الفعاك
: ٧٤١٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ ثَابِتٍ :
أَنَّهُمْ قَالُوا لأَنَسِ بْنِ مَالِكِ: هَلْ شَابَ رَسُولُ اللهِ وََّ؟ قَالَ: مَا شَانَهُ الله
بِشَيْبٍ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ سِوَى سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ شَعْرَةً(٣). [٦٢٩٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ النَّاسِ ضِدَّ مَا وَصَفْنَاهُ
الفعل ٧٤١٧ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُويَه،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍٍ، قَالَ:
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَلِحْيَتِهِ إِلا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةٌ بَيْضَاءَ(٤). [٦٢٩٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَنَسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ الْعَدَدِ
الفعل ٧٤١٨ - أخْبَرَنَا(٥) مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأَبْلَّةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الكِنْدِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
(١) مسلم (١٤٧٩)، الطلاق، باب: الإيلاء واعتزال النساء ..
(٢) مسلم (٢٣٣٨)، باب: صفة شعر النبي ◌َّ.
(٣) مسلم (٢٣٤١)، الفضائل، باب: شيبه وَلد.
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠٧/٩ (٦٢٦٠)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
٣١/٣٨.
(٥) في موارد الظمآن ٥٢٢ (٢١٢٠): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب).

=
٧٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ وَّهُ عِشْرِينَ شَعْرَةٌ(١).
[٦٢٩٤]
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تِلْكَ الشَّعَرَاتُ
الفَعَلَ ى ٧٤١٩ - حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ،
أَخْبَرَنَا (٣) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيْدِ الله (٤) بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ:
رَأَيْتُ شَيْبَ رَسُولِ اللهِ وَّه نَحْواً مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ فِي مُقَدَّمِهِ (٥) (٦). [٦٢٩٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّعَرَاتِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا
لَمْ تَكُنْ فِي لِحْيَةِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ِ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ بَدَنِهِ
الفعاك
٧٤٢٠٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ،
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدِ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ، إِنَّمَا كَانَ شَمَطٌ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيراً، وَفِي
الرَّأْسِ يَسِيراً، وَفِي الصُّدْغَيْنِ يَسِيراً(٧) .
[٦٢٩٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّعَرَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
كَانَ إِذَا مُشِّطْنَ وَدُهِنَّ لَمْ يَتَبَيَّنْ شَيْبُهَا
الفعل ؟
٧٤٢١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ
سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٦/٢ (١٧٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٠٩٦.
(٢) في موارد الظمآن ٥٢٢ (٢١١٩): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((عبد الله)) بدل ((عبيد الله))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((مقدمته)) بدل ((مقدمه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٦/٢ (١٧٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٠٩٦.
(٧) مسلم (٢٣٤١)، الفضائل، باب: شيبه وَّ له.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَمْسُون، وَصْفُ رَسُولِ اللهِ ﴾ وَسِنُهُ
٧٧٣
=
كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، وَإِذَا ادَّهَنَ وَمُشِّطْنَ لَمْ
يَتَبَيَّنْ؛ وَإِذَا شَعِثَ رَأَيْتُهُ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعَرِ وَاللِّحْيَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ
السَّيْفِ؟ قَالَ: لا، كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ المُسْتَدِيرِ. قَالَ: فَرَأَيْتُ خَاتَمَهُ عِنْدَ
كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ النَّعَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ (١) .
[٦٢٩٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ: مِثْلُ بَيْضَةِ الثَّعَامَةِ،
وَهِمَ فِيهِ إِسْرَائِيلُ؛ إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
الفعاك
٧٤٢٢ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ العَظَّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ العَزِيزِيُّ(٢)،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ وَِّ. قَالَ: كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامَةٍ (٣). [٦٢٩٨]
ذِكْرُ وَصْفِ لِينِ يَدَىِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ وَطِيبٍ عَرَقِهِ
الفعلى ٧٤٢٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
مَا مَسَسْتُ حَرِيراً قَطْ وَلا دِيبَاجاً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِوَّهِ؛ وَلَا شَمَمْتُ
رِيحاً قَظُ، وَلا عَرَفاً أَظْيَبَ مِنْ رِيحِ عَرَقِ رَسُولِ اللهِ وَ(٤) .
[٦٣٠٣]
ذِكْرُ وَصْفِ طِيبٍ رِيحِ الْمُصْطَفَى وَّ
ـكسـ
الفعل كل ٧٤٢٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلا عَنْبَرَةً قَطْ أَظْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ الله ◌َِّ(٥).
۔
(١) مسلم (٢٣٤٤)، الفضائل، باب: شيبه ◌َلآ
(٢) ((العزيزي)) هكذا في (ب).
(٣) مسلم (٢٣٤٤)، الفضائل، باب: شيبه ضد.
(٤) مسلم (٢٣٣٠)، الفضائل، باب: طيب رائحة النبي وَلچر ..
(٥) البخاري (١٨٧٢)، الصوم، باب: ما يذكر من صوم النبي ◌َّ وإفطاره.
[٦٣٠٤]

٧٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَرَقَ صَفِيَّ اللّه ◌ِيّ
قَدْ كَانَ يُجْمَعُ لِيُتَطَّيَّبَ بِهِ
الفعل
٧٤٢٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِظْعِ؛ وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ،
فَتَتَبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ النِّطْعِ، فَتَجْعَلُهُ فِي قَوَارِيرَ مَعَ الطِّيبِّ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى
الْخُمْرَةِ(١).
[٦٣٠٥]
ذِكْرُ وَصْفِ حَيَاءِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
الفَعَلَ ى ٧٤٢٦ - أخْبَرَقَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثْنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ الله ◌َيهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا (٢).
[٦٣٠٦]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي عُتْبَةً
الفَعَلَ ى ٧٤٢٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالبَصْرَةِ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ
بِالصُّغْدِ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانِ القَطَّانُ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، كَانَ رَسُولُ اللهِوَ أَشَدَّ
حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا؟ قَالَ: نَعَم، عَنْ مِثْلِ هَذَا فَاسْأَلْ، عَنْ مِثْلِ هَذَا
فَاسْأَلْ! حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يُحَدِّثُ،
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ أَشَّدَ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي
خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئاً عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ (٣) .
[٦٣٠٧]
(١) البخاري (٥٩٢٥)، الاستئذان، باب: من زار قوما فقال عندهم.
(٢) البخاري (٣٣٦٩)، المناقب، باب: صفة النبي ◌َّر.
(٣) البخاري (٥٧٥١)، الأدب، باب: من لم يواجه الناس بالعتاب.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَمْسُونِ، وَصْفُ رَسُولِ اللهِ﴿ وَسِنُّهُ
٧٧٥
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي عُتْبَةَ مَجْهُولٌ لا يُعْرَفُ
الفعل ى ٧٤٢٨ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي عُتْبَةَ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الخُدْرِيِّ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَشَدَّ حَيَاءٌ مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، إِذَا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ،
عَرَفْنَا ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ (١).
[٦٣٠٨]
ذِكْرُ وَصْفِ مَشْيِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ إِذَا مَشَى مَعَ أَصْحَابِهِ
الفَعَلَ ى ٧٤٢٩ - أخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَوْلِّى أَبِي هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ:
مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِوََّ، كَأَنَّمَا الشَّمْسُ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ؛
وَمَا رَأَيْتُ أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ (٣) مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، كَأَنَّ(٤) الأرْضَ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا
لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ (٥) .
[٦٣٠٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِشْيَةَ الْمُصْطَفَى مَ لِ كَانَتْ تَكَفِّياً
الفَعَلَ ى ٧٤٣٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى مَشَى تَكَفِّياً (٦). [٦٣١٠]
(١) البخاري (٥٧٥١)، الأدب، باب: من لم يواجه الناس بالعتاب.
(٢) في موارد الظمآن ٥٢١ (٢١١٨): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((أسرع مشية)) بدل ((أسرع في مشيته))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((كأنما)) بدل ((كأن))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٦/٢ (١٧٧٤)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
١٠٠ التحقيق الثاني.
(٦) مسلم (٢٣٣٠)، الفضائل، باب: طيب رائحة النبي وَّ ولين مسه والتبرك بمسحه.

٧٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ وَصْفِ التَّكَفِّي المَذْكُورِ فِي خَبَرٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
الفَعَلَ كَ ٧٤٣١ - أخْبَرَنَا (١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
شَرِيكُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ، أَبْيَضَ، مُشْرَباً حُمْرَةً،
عَظِيمَ اللِّحْيَةِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، شَتْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ(٢) يَمْشِي
فِي صَبَبٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ(٣)
[٦٣١١]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ إِذَا رَكِبَ أَنْ يَسِيرَ مَعَهُ النَّاسُ رَجَّالَةٌ
٧٤٣٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ(٤) قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا
الفعل كم
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا (٨) مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ وَهُوَ
يَقُولُ :
خَلُّو بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِي تَنْزِيلِهِ
بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ(٩) [٤٥٣١]
(١) في موارد الظمآن ٥٢١ (٢١١٧): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في موارد الظمآن: ((كأنما)) بدل ((كأنه))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٥/٢ (١٧٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٠٥٣.
(٤) ((أخبرنا ابن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٩٥ (٢٠٢١).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٥/٢ (١٦٩٦)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
٢١٠.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخمْسُون: وَصْفُ رَسُولِ اللهِ ◌َ﴿ وَسِنُهُ
٧٧٧
ذِكْرٌ وَصْفِ أَسَامِي الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
الفعل ك
٧٤٣٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا
يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه قَالَ: ((إِنَّ لِي أَسْمَاءَ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي
الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ، وَأَنَا
الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ)). وَقَدْ سَمَّاهُ الله رَؤُوفَاً رَحِيماً(١).
[٦٣١٣]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرُِّ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعلُ و ٧٤٣٤ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً، فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ
وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ))(٢).
[٦٣١٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
قَالَ مَا وَصَفْنَا وَهُوَ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ
الفعل كم
٧٤٣٥ - أخْبَرَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا (٤) رَوْحٌ، حَدَّثْنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ
زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله (٥) بْنِ الْيَمَانِ (٦)، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ يَقُولُ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ
وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ))(٧).
[٦٣١٥]
(١) البخاري (٤٦١٤)، التفسير، باب: قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِى أَسْتُرْ أَخَذَّ﴾
(٢) مسلم (٢٣٥٥)، الفضائل، باب: في أسمائه وَّر .
(٣) في موارد الظمآن ٥١٤ (٢٠٩٥): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((عبد الله)) هكذا في (ب) وموارد الظمآن. ولعل الصواب: ((حذيفة)) بدل ((عبد الله)).
(٦) ((بن اليمان)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٥/٢ (١٧٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني،
١٠٤، ٠١٠١٧

=
٧٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ اصْطِفَاءِ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ وَّةُ
مِنْ بَيْنِ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
٧٤٣٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْم
الفعل ك
الأنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ
الأسْفَعِ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الله اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةً
قُرَيْشاً، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمِ))(١).
[٦٣٣٣]
ء
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
إِلَى مَا وَعَدَهُ رَبُّهُ مِنَ الثَّوَابٍ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ مِنْهَا
الفعاكم
٧٤٣٧ - أخْبَرَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله (٤) بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ:
سَأَلَهَا رَجُلٌ عَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَتْ: أَعَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ وَهُ
تَسْأَلُنِي؟! لا أَبَا لَكَ، وَالله مَا وَرَّثَ رَسُولُ اللهِ وَلَ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلا عَبْداً
وَلا أَمَةً وَلا شَاةً وَلا بَعِيراً(٥).
[٦٣٦٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِ كَانَ مِنْ أَزْهَدِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا
الفَعَل ل ٧٤٣٨ - أخْبَرَنَا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِيٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُلَيَّ بْنَ رَبَاحٍ يَقُولُ:
(١) مسلم (٢٢٧٦)، الفضائل، باب: فضل نسب النبي ◌َّ وتسليم الحجر عليه قبل النبوة.
(٢) في موارد الظمآن ٥٣١ (٢١٦٥): ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((السعدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((عبد الله)) بدل ((عبيد الله))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٢/٢ (١٨١٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٥٤٩.
(٦) في موارد الظمآن ٥٢٦ (٢١٤٤): ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب).