النص المفهرس
صفحات 401-420
الأفعال ك
التَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
٣٩٩
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ(١) قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةٍ
رَسُولِ اللهِ وَّةٍ(٢))(٣) .
[٣١٠٩]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ عِنْدَ وُجُودِ الْجَدْبِ بِالْمُسْلِمِينَ
الفَعَلَ ر ٦٦٦٩ - أخْبَرَقَا أَحْمَدُ بْنُ(٤) يَحْيَى بْنِ زُهَيْرِ التُّسْتَرِيُّ(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ
خَالِدِ بْنِ نِزَارِ الأَيْلِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
الأَيْلِيّ(٨)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ قُحُوطَ (٩) الْمَطَرِ. فَأَمَرَ بِالْمِنْبَرِ، فَوُضِعَ لَهُ فِي
الْمُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْماً (١٠) يَخْرُجُونَ فِيهِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَخَرَجَ
رَسُولُ(١١) اللهِ وَّ حِينَ بَدَا(١٢) حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ الله
وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ
زَمَانِهِ عَنْكُمْ (١٣)، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللهُ(١٤) أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ)). ثُمَّ
قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لَا إِلهَ إِلَّا
أَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ. اللّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ(١٥) الْغَنِيُّ وَنَحْنُ
(١) ((في القبر)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(وَل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(٢)
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٨/١ (٦٤١)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ١٩٢.
(بن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ١٦٠ (٦٠٤).
(٤)
((التستري)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).
(قال: حدثنا أبي، حدثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد الأيلي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها
(٨)
من (ي) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((قحط) بدل ((قحوط))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(١٠) في (ي): ((أن يخرجوا يوماً)) بدل ((يوماً))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((فخرج الناس إلى رسول)) بدل ((فخرج رسول))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) في (ي): ((بدأ)) بدل ((بدا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٣) في موارد الظمآن: ((فيكم)) بدل ((عنكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٤) ((الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٥) ((أنت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
=
٤٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغاً إِلَى خَيْرِ))(١).
ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَّهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ أَوْ حَوَّلَ
رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ الله سَحَاباً،
فَرَعَدَتْ، وَأَبْرَقَتْ، وَأَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ. فَلَمْ آي/ ١٠٧ب] يَلْبَتْ فِي مَسْجِدِهِ حَتَّى سَالَتِ
السُّيُولُ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ الله(٢) ◌ِهِ لَثَقَ(٣) الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ
نَوَاجِذُهُ وَقَالَ: ((أَشْهَدُ أَنْ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنِّي عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ))(٤) .
[٩٩١]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ اشْتِدَادِ الأَمْطَارِ وَكَثْرَةِ دَوَامِهَا بِالنَّاسِ
الفَعَلَ ى ٦٦٧٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ
الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِي نَمِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَأَنَّ رَجَاءَهُ الْمِنْبَرُ، وَرَسُولُ اللهِوَلَه
يَخْطُبُ النَّاسَ(٧)، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِماً فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي
وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ الله لِيُغِيثَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَيْهِ (٨) يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا!)) قَالَ أَنَسِّ(٩): وَالله مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً وَلا قَزَعَةً
وَمَا (١٠) بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ (١١) مِنْ بَيْتٍ وَلا دَارٍ، فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ(١٢) سَحَابَةٌ مِثْلُ
(١) في (ب): (حين)) بدل ((خير))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٢) ((رسول الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) في (ي): ((لبي)) بدل ((لثق))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٥/١ (٥٠٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٠٦٤.
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((الناس)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٧)
(٨) في (ب): ((يده)) بدل (يديه))، وما أثبتناه من (ي).
(٩) ((أنس)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((وما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١١) في (ي): ((سلعة)) بدل ((سلع))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) في (ي): ((ومن ورائها)) بدل ((من ورائه))، وما أثبتناه من (ب).
الأفعال ك
النَّوْعُ الثّانِيُ تَشّرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّه ◌َلٍ ...
٤٠١
تُرْسِ. فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ، انتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ. فَوَالله مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ
سِتّاً. ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَابِ فِي (١) الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللهِوَلَهِ يَخْطُبُ،
فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِماً ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ الله
أَنْ(٢) يَكُفَّهَا عَنَّا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَيْهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا،
اللّهُمَّ عَلَى الْآَكَام وَالظَّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ!)) قَالَ: فَانْقَلَعَتْ(٣)
وَخَرَجَ رَّهِ يَمْشِي فِي الشَّمْسِ. فَسَأَلْتُ أَنَساً أَهُوَ الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ قَالَ: لا
أَدْرِي (٤).
[٩٩٢]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا تَفَضَّلَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا
عَلَى النَّاسِ (٥) بِالْمَطَرِ وَرَآهُ
الفعلك
٦٦٧١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
سَهْمِ الأنْطَاكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا [ي/ ١١٠٨] عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ صَيِّباً هَنِيّا)(٧).
[٩٩٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَطِ: هَنِيّاً، أَرَادَ بِهِ نَافِعاً
الفعل { ٦٦٧٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُنَيْسٍ
الغَزِّيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:
(١) في (ب): (يوم)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((أن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((فأقلعت)) بدل ((فانقلعت))، وما أثبتناه من (ي).
(٤) البخاري (٩٦٨)، الاستسقاء، باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة.
(٥) في (ي): ((النا)) بدل ((الناس))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) البخاري (٩٨٥)، الاستسقاء، باب: ما يقال إذا أمطرت.
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
=
٤٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
[٩٩٤]
كَانَ رَسُولُ الله ◌َّهِ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: ((اللّهُمَّ صَيِّباً أَوْ سَيِّباً نَافِعاً))(١) .
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ اشْتِدَادِ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ
الفعل من ٦٦٧٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأْوَعِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
كَانَ إِذَا (٤) اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ(٥): ((اللّهُمَّ لَقْحاً لَا عَقِيماً)(٦) .
[١٠٠٨]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنْ شَرِّ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ
الفَعَلَ ى ٦٦٧٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَاراً أَوْ رِيحاً، تَعَوَّذَ بِالله مِنْ شَرِّهِ؛
فَإِذَا أَمْطَرَتْ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ صَيًِّ(٩) نَافِعاً)(١٠).
[١٠٠٦]
ذِكْرُ مَا يُعْرَفُ فِي وَجْهِ الْمُصْطَفَىِ﴿ِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ قَبْلَ الْمَطَرِ
٦٦٧٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الفعل ك
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ (١٣).
[٦٦٤]
البخاري (٩٨٥)، الاستسقاء، باب: ما يقال إذا أمطرت.
(١)
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((إذا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) في (ي): ((يقول يقول)) بدل (يقول))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٢١/٢ (١٠٠٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٥٨.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٥٩ (٦٠٠)، وأثبتناها من (ب) ..
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٩) في (ي): ((سيبا)) بدل ((صيبا))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٤/١ (٤٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٧٥٧.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٥٩ (٥٩٩)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٤/١ (٤٩٦).
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إٍِ ...
٤٠٣
ذِكْرُ سُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ أَنْ لا يُضِلَّهُ بَعْدَ [ي/١٠٨ ب]
إِذْ مَنَّ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ لَهُ وَالتَّوَكُلِ عَلَيْهِ
5
الفعارك
٦٦٧٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ(١): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْحُسَيْنِ(٢) - يَعْنِي: المُعَلِّمَ -، عَنِ
ابْنِ بُرَيْدٍ (٣)، حَدَّثَنِي (٤) يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ(٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ(٦) تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبَِكَ
خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِكَ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ،
وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يُمُوتُونَ))(٧) .
[٨٩٨]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ لأَخِيهِ إِذَا عَزَمَ عَلَى سَفَرٍ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فِيهِ
الفَعَلَ ى ٦٦٧٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ(١٠)، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ سَعِيداً المَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ وَهُوَ يُرِيدُ سَفَراً، فَسَلَّمَ (١١) عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ الله ◌ٍِّ :
(أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ)). حَتَّى إِذَا أَدْبَرَ الرَّجُلُ، قَالَ:
((اللّهُمَّ ازْوِ لَهُ الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ))(١٢).
[٢٦٩٢]
(١) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٢) في (ب): ((أبو الحسين)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ي).
(٣) (ابن بريد)) هكذا في (ب)؛ وفي الثقات للمؤلف (٣٠٣/٤ (٣٠١٥)): ابن بريدة. وفي (ي): ((ابن
یزید».
(٤) في (ي): ((وحدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((معمر)) بدل (يعمر))، وما أثبتناه من (ي).
(٦) في (ي): ((وعليه)) بدل ((وعليك))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) مسلم (٢٧١٧)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل.
(٨) (قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٩١ (٢٣٧٩)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((حدثنا ابن وهب)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(١١) (سفرا فسلم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٣/٢ (٢٠١٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١٧٣٠
=
٤٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ (١) الزُّكُوبِ لِسَفَرٍ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فِيهِ
الفَعَلَ ى ٦٦٧٨ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ(٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلاثَاً ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَنَ
الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٤]. يَقْرَأُ الآيَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى. اللّهُمَّ
هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوٍ لَنَا الْأَرْضَ. اللّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ
فِي الأَهْلِ. اللّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا واخلفنا (٥) فِي أَهْلِنَا!» وَكَانَ إِذَا رَجَعَ قَالَ:
((آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا [ي/ ١١٠٩] حَامِدُونَ)) (٦).
[٢٦٩٥]
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا عِنْدَ الرُّكُوبِ لِسَفَرٍ يُرِيدُهُ
الفعل كم
٦٦٧٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو(٩) الأخْوَصِ، عَنْ أَبِي (١٠) إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيّاً أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا. فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْم الله.
فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهِ، قَالَ: الحَمْدُ للهِ، ثَلاثاً (١١). ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَنَ الَّذِى
سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ، مُقْرِنِينَ﴾، إِلَى قَوْلِهِ (١٢): ﴿وَإِنّا إِلَى رَبِنَا لَمُنْقَلِبُونَ
١٤
(١) في (ي): ((عند عند)) بدل ((عند))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((القاري)) بدل ((البارقي))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) في (ب): ((فاخلفنا)) بدل ((واخلفنا)»، وما أثبتناه من (ي).
(٦) مسلم (١٣٤٢)، الحج، باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٩١ (٢٣٨١)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((أبو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٠) في (ب) و(ي): ((ابن)) بدل ((أبي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١١) ((ثلاثاً)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((إلى قوله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِلٍ ...
٤٠٥
[الزخرف: ١٤]. ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ للهِ، ثَلاثَاً، الله أَكْبَرُ، ثَلاثاً، سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ
نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي (١)، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. ثُمَّ ضَحِكَ. فَقُلْتُ(٢): مِنْ
أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ(٣)
ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((إِنَّ رَبَّكَ
لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ (٤) اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي. قَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ غَيْرِي)) (٥) .
[٢٦٩٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ أَبِي الزُّبَيْرِ
الَّذِي ذَكَرْنَاهُ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
الفَعَلَ ى ٦٦٨٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا (٧) سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو
الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيّاً الأسْدِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثاً،
وَقَالَ: ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ، مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا
لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤] (٨). («اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى،
وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى. اللّهُمَّ (٩) هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ. اللّهُمَّ
أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ. اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ
السَّفَرِ وَكَآبَةِ الشِّقَّةِ (١٠)، (ي / ١٠٩ ب] وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ)).
(١) (لي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٢) في (ب) و(ي): ((قلت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) (كما صنعت)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) (رب)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٣/٢ (٢٠٢٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٣٤٢.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ي).
(٧)
(٨) (وإنا إلى ربنا لمنقلبون)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٩) ((اللهم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((الشقة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
=١
٤٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
فَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: ((آَيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))(١).
[٢٦٩٦]
الفعا كم
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي هَذَا الدُّعَاءِ كَلِمَاتٍ أُخَرَ
٦٦٨١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلٍ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ
رَبِيعَةَ الأسَدِيِّ، قَالَ:
رَكِبَ عَلِيٍّ دَابَّةً، فَقَالَ: بِسْم الله. فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا، قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي
أَكْرَمَنَا، وَحَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ
خَلَقَهُ(٣) تَفْضِيلاً. سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا
لَمُنْقَلِبُونَ. ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثاً، ثُمَّ قَالَ: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي (٤)، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
غَيْرُكَ، ثُمَّ قَالَ: فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِمِثْلٍ (٥) هَذَا وَأَنَا رِدْقُهُ(٦) (٧) .
[٢٦٩٧]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا
الفَعَلَ ﴿ ٦٦٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ:
قُرِئَّ عَلَى حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ (٩): حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي
مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ كَعْباً حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي(١٠) فَلَقَ (١١) الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْباً حَدَّثَهُ، أَنَّ
(١) مسلم (١٣٤٢)، الحج، باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره.
(٢) في (ب): ((بن نوفل عن سليمان)) بدل ((أبو نوفل علي بن سليمان))، وما أثبتناه من (ي) وموارد
الظمآن ٥٩١ (٢٣٨٠).
(٣) في موارد الظمآن: (خلق)) بدل ((خلقه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٤) (اغفر لي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب): ((مثل)) بدل ((بمثل))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٦) في موارد الظمآن: ((رديفه)) بدل ((ردفه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٣/٢ (٢٠٢٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٣٤٢.
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٩٠ (٢٣٧٧)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٠) في موارد الظمآن: ((بالله الذي)) بدل ((بالذي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) ((فلق)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
لأفعال كه
النَّوْعُ الثّانِ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ اَلٍّ ...
٤٠٧
رَسُولَ اللهِ وَّه لَمْ يَكُنْ يَرَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: ((اللّهُمَّ رَبَّ
السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ(١)، وَرَبَّ الرِّيَاحِ
وَمَا ذَرَيْنَ (٢)، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ. نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا،
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ(٣) مَا فِيهَا (٤))(٥) .
[٢٧٠٩]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إِذَا أَسْحَرَ فِي سَفَرٍ
الفعل ، ٦٦٨٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ابْنُ السَّرْحِ،
قَالَ (٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، [ي/ ١١١٠] عَن سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِلَّه:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ (٨) وَجَاءَ سَحَرِّ (٩) يَقُولُ: ((سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنٍ
بَلَائِهِ، رَبَّنَا صَاحِبْنَا، فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذٌ بِاللهِ مِنَ النَّارِ))(١٠) .
[٢٧٠١]
ذِكْرُ وَصْفِ الإِهْلالِ الَّذِي يُهِلُّ الْمَرْءُ بِهِ(١١)
إِذَا عَزَمَ عَلَى الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ (١٢)
الفعل ، ٦٦٨٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
(١) في موارد الظمآن: ((أفللن)) بدل ((أقللن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) ((ورب الرياح وما ذرين)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((شر)) بدل ((وشر))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٤) (وشر ما فيها)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٢/٢ (٢٠١٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٧٥٩.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): (في سفر)) بدل ((إذا سافر))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في (ب): ((سحراً)) بدل ((سحر))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) مسلم (٢٧١٨)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(١١) (به)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في (ي): ((والعمرة)) بدل ((أو العمرة))، وما أثبتناه من (ب).
٤٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللهِ وَِّ: ((لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ
وَالنِّعْمَةَ(١) لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)).
قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ
بِيَدَيْكَ (٢)، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ(٣) .
[٣٧٩٩]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي تَلْبِيَتِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا
الفَعَلَ ى ٦٦٨٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي
هريرة :
[٣٨٠٠]
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ: ((لَبَّيْكَ إِلهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ)) (٦).
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْحَاجُّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ فِي طَوَافِهِ
الفعل ك
٦٦٨٦ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (٧): حَدَّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يَحْبَى القَطَّانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
السَّائِبِ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (٩) .
[٣٨٢٦]
(١) ((والنعمة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((والخير بيديك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٣) مسلم (١١٨٤)، الحج، باب: التلبية وصفتها ووقتها.
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤٢ (٩٧٥)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٢/١ (٨١٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٤٦.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤٧ (١٠٠١)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٩/١ (٨٣١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٦٥٣
الأفعال ك
كـ
النَّوْجُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللَّهِ إٍِّ ...
٤٠٩
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ(١) عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِذَا رَقَاهُمَا
الفَعَلَ ى ٦٦٨٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ(٢) بِمَنْبِجَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ آي/ ١١٠ ب] بْنِ عَبْدِ الله(٣) :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثاً وَيَقُولُ: ((لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلُْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). يَصْنَعُ ذَلِكَ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَيَدْعُو، وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ (٤).
[٣٨٤٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ (٥) أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَعْدَاءِ الله عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
الفعل ٦٦٨٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ
الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ
أَبِي أَوْفَى، قَالَ:
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ، أَوْ يُصِيبَهُ بِشَيْءٍ. قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو
عَلَى الأَحْزَابِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ،
اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللّهُمَّ اهْزِمْهُمْ)(٨).
[٣٨٤٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
لَمْ يَسْمَعْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
٦٦٨٩ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ،
الفعاك
(١) في (ي): ((والمعمر)) بدل ((والمعتمر))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((الطائي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٣) ((بن عبد الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٥٤/٦ (٣٨٣١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٦٦٣.
(للمرء)» سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) البخاري (٣٨٨٩)، المغازي، باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب.
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
٤١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ
أَبِي أَوْفَى يَقُولُ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الأحْزَابِ: ((اللّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ،
اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ!)) يَعْنِي الأَحْزَابَ(٣) .
[٣٨٤٤]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَلَهُ بِالْمَغْفِرَةِ لِلْمُحَلِّقِينَ
أَكْثَرَ مِمَّا دَعَا لِلْمُقَصِّرِينَ
٦٦٩٠ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((اللّهُمَّ ارْحَم الْمُحَلِّقِينَ!)) قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((اللّهُمَّ ارْحَمِ
الْمُحَلِّقِينَ!)) قَالُّوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((وَالْمُقَصِّرِينَ))(٥).
[٣٨٨٠]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ [ي/١١١أ] الْمَرْءُ عِنْدَ قُفُولِهِ مِنَ الأسْفَارِ
الفَعَلَ ك ٦٦٩١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ كَبَّرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
مِنَ(٧) الأرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: ((لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا
حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ))(٨).
[٢٧٠٧]
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٢٧٧٥)، الجهاد، باب: الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة.
(٥) البخاري (١٦٤٠)، الحج، باب: الحلق والتقصير عند الإحلال.
(٤)
((الأنصاري قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) البخاري (١٧٠٣)، العمرة، باب: ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو.
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِي تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِّ ...
٤١١
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْقُدُومِ مِنْ سَفَرٍ (١)
كسـ
٦٦٩٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا (٣) أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا (٦) أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْبَرَاءِ:
الفعل 5
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ (٧) قَالَ: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا
حَامِدُونَ))(٨) .
[٢٧١١]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّ خَبَرَ شُعْبَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ
الفعل
٦٦٩٣ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ
الْعِجْلِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ فِظْرٍ (١١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ :
كَانَ النَّبِيُّ نَّهَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ، قَالَ: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))(١٢).
سَمِعَهُ مِنَ الرَّبِيعِ وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِهِ جَمِيعاً (١٣).
[٢٧١٢]
(١) في (ب): ((سفره)) بدل ((سفر))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤٢ (٩٧٠)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) فى موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧) ((من سفر)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١١/١ (٨٠٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣٣٩.
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤٢ (٩٧١)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((مطر)) بدل ((فطر))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١١/١ (٨٠٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣٣٩.
(١٣) ((سمعه من الربيع وسمعه من أبيه جميعا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
=
٤١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ
إِذَا رَجَعَ قَافِلاً مِنْ سَفَرٍ (١)
الفَعَلَ { ٦٦٩٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَام البَزَّارُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرِهِ(٤)، قَالَ: «اللّهُمَّ أَنْتَ
الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّبْنَةِ فِي
السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ)). فَإِذَا
أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ))(٥). فَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
قَالَ: ((تَوْباً تَوْباً لِرَبِّنَا أَوْباً، لَا يُغَادِرُ(٦) عَلَيْنَا حَوْباً))(٧) .
[٢٧١٦]
ذِكْرُ دُعَاءٍ [ي/١١١ب] الْمُصْطَفَى وَهُ
لأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِالْبَرَكَةِ فِي مِكْيَالِهِمْ
الفَعَلَ ى ٦٦٩٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّ
قَالَ :
((اللّهُمَّ بَارِْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ))؛ يَعْنِي أَهْلَ
الْمَدِينَةِ(٩) .
[٣٧٤٥]
(١) في (ب): ((سفره)) بدل ((سفر))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤١ (٩٦٩)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((سفر)) بدل ((سفره))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٥) في (ي): ((لربنا حامدون لربنا ساجدون)) بدل ((لربنا ساجدون))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) في موارد الظمآن: ((يعاد)) بدل ((يغادر))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٠/١ (٨٠٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣٣٩.
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) البخاري (٢٠٢٣)، البيوع، باب: بركة صاع النبي ◌َّ ومدهم.
الأفعال
النَّوْعُ الثَّانِي تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّه ◌ِلـ ...
٤١٣
=
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِ لَمَّا دَعَا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ
بِمَا وَصَفْنَاهُ(١) تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ
الفعل كـ
٦٦٩٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
سُلَيْمِ الزُّرَفِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ، أَنَّهُ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَرَّةِ بِالسُّقْيَا(٥)، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
((ايْتُونِي بِوَضُوءٍ!)) فَلَمَّا تَوَضَّأَ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُمَّ إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ (٦) لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ
وَرَسُولُكَ، أَدْعُوَكَ (٧) لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُبَارِلَكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَ مَا
بَارَكْتَ لِأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ الْبَرَكَّةِ بَرَكَتَيْنِ)»(٨).
[٣٧٤٦]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَلِ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي تَمْرِهَا
كسـ
الفَعَلَ ﴿ ٦٦٩٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (٩): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ(١٠) قَالَ:
كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الثَّمَرَ جَاؤُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ، فَإِذَا أَخَذَهُ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ، قَالَ: ((اللّهُمَّ بَارِلْكُ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِلْكُ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِْ لَنَا
فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا، اللّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُلَكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنِّي عَبْدَُكَ وَنَبِيُّكَ،
(١) في (ب): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ي): ((بالسقى)) بدل ((بالسقيا))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في (ي): ((دعا)) بدل ((دعاك))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (ي): ((أدعوه)) بدل ((أدعوك))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٧٨/٥ (٣٧٣٨).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((أنه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
٤١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
وَإِنَّهُ (١) دَعَالَ (٢) لِمَكَّةَ، وَأَنَا أَدْعُوَكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَا بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ))(٣).
ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدِ يَرَاهُ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الْتَّمرَ (٤) (٥).
[٣٧٤٧]
[ي/ ١١٢أ]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌ِ لِلْمَدِينَةِ بِتَضْعِيفِ الْبَرَكَةِ
الفعاك
٦٦٩٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الهَاشِمِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزُ بْنُ أَبِي حَازِمِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيِهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، صَاعُنَا أَصْغَرُ الصِّيعَانِ، وَمُدُّنَا أَصْغَرُ الأَمْدَادِ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اللّهُمَّ بَارِْكُ لَنَا (٩) فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا وَقَلِيلِنَا وَكَثِيرِنَا، وَاجْعَلْ مَعَ
الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ))(١٠) .
[٣٧٤٤]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَلَ بِالْبَرَكَةِ لِلشَّامِ وَالْيَمَنِ
الفَعَلَ ى ٦٦٩٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ بْنِ
سَعْدِ السَّمَّانُ(١٢)، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَدِّي، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((اللّهُمَّ بَارِكُ لَنَا فِي شَامِنَا، اللّهُمَّ بَارِلْ لَنَا فِي يَمَنِنَا!» قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟
قَالَ: ((اللّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللّهُمَّ بَارِْكُ لَنَا فِي يَمَنِنَا!)) قَالُوا : وَفِي
(١) ((وإني عبدك ونبيك وإنه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): ((دعا)) بدل ((دعاك))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) (معه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((الثمر)) بدل ((التمر))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) مسلم (١٣٧٣)، الحج، باب: فضل المدينة ودعاء النبي ◌َّ لها بالبركة.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((لنا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) مسلم (١٣٧٤)، الحج، باب: الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها .
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) (بن سعد السمان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
الأفعال ك
التَّوْعُ التَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِ﴾ٍ ...
٤١٥
نَجْدِنَا؟(١) قَالَ: ((هُنَالِكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا)) أَوْ قَالَ: ((مِنْهَا يَخْرُجُ قَرْنُ
الشَّيْطَانِ))(٢).
[٧٣٠١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الدُّعَاءُ لأَعْدَاءِ الله بِالْهِدَايَةِ إِلَى الإسْلامِ
الفَعَلَ ى ٦٧٠٠ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو
نُعَيْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
جَاءَ الُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى رَسُولِ (٦) اللهِ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
إِنَّ دَوْساً قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ الله عَلَيْهِم! فَقَالَ رَسُولُ الله (٧) وَّةِ: ((اللَّهُمَّ
اهْدِ دَوْساً وَائْتِ بِهِمْ))(٨).
[٩٧٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ(٩) أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ
الفعل ، ٦٧٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ فَذَكَرَ دَوْساً فَقَالَ: إِنَّهُمْ، فَذَكَرَ رِجَالَهُمْ وَنِسَاءَهَمُ.
فَرَفَعَ النَّبِيُّ وَّهِ يَدَيْهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، هَلَكَتْ دَوْسٌ وَرَبِّ
(١) ((قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا)) سقطت من (ي)،
وأثبتناها من (ب).
(٢) البخاري (٦٦٨١)، الفتن، باب: قول النبي ◌َير: ((الفتنة من قبل المشرق)).
(٣) ((قال)» سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
في (ب): ((نبي)) بدل ((رسول))، وما أثبتناه من (ي).
(٦)
(٧) ((رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٨) البخاري (٤١٣١)، المغازي، باب: قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي.
(٩) (به)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
٤١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
[٩٨٠]
الْكَعْبَةِ. فَرَفَعَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَدَيْهِ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ [ي/ ١١٢ب] اهْدِ دَوْساً)(١).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ حَوْبَةً
وَقَدْ مَاتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللهِ جَلَّ وَعَلا لَهُ
الفَعَلَ ك، ٦٧٠٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله
الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي
الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ :
قَدِمَ الظُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
هَلُمَّ إِلَى حِصْنٍ حَصِينٍ(٣) وَعَدَدٍ وَعُدَّةٍ! قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: حِصْنٌ فِي رَأْسِ الْجَبَلِ
لا يُؤْتَى إِلا فِي مِثْلِ الشِّرَاكِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِوََّ: «أَمَعَكَ مَنْ وَرَاءََ؟))
قَالَ: لا أَدْرِي. فَأَعْرَضَ عَنْهُ(٤)، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِوَّهِ المَدِينَةَ، قَدِمَ
الظُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مُهَاجِراً إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ رَهْطِهِ، فَحُمَّ ذَلِكَ
الرَّجُلُ حُمَّى شَدِيدَةً فَجَزِعَ فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقَطَعَ بِهَا رَوَاجِبَهُ، فَشَحَبَتْ(٥) حَتَّى
مَاتَ، فَدُفِنَ.
ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الظُّفَيْلِ بْنِ عَمْرِو فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ
وَهُوَ مُحَمِّرٌ يَدَهُ، فَقَالَ لَهُ الُّفَيْلُ: أَفُلانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ فَعَلْتَ؟ قَالَ:
صَنَعَ بِي رَبِّ خَيْراً، غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِِّ نَّهِ. قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ يَدَاكَ؟ (٦)
قَالَ: قَالَ لِي (٧) رَبِّي: لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ نَفْسِكَ. قَالَ: فَقَصَّ
الظُّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله(٨) فَهِ يَدَيْهِ: ((اللّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ
(١) مسلم (٢٥٢٤)، فضائل الصحابة، باب: فضائل غفار وأسلم.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((حصين)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٤) (عنه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ب): ((فتشخبت)) بدل ((فشحبت))، وما أثبتناه من (ي).
(٦) في (ي): ((يدك)) بدل ((يداك))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((لي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (رسول الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
الأفعال ك
النَّوْعُ التَّانِيُ تَشَّرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِلٍ ...
٤١٧
=
فَاغْفِرْ، اللّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ))(١).
[٣٠١٧]
ذِكْرُ مَا يُقَالُ لِلْمُتَزَوِّجِ إِذَا تَزَوَّجَ أَوْ عَزَمَ عَلَى الْعَقْدِ عَلَيْهِ
٦٧٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
كسـ
الفعل
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلَ أَنْ يَتَزَوَّجَ (٤) قَالَ لَهُ: ((بَارََكَ اللهُ لَكَ آي/
١١٣ أ] وَبَارَكَ عَلَيْكَ))(٥) .
[٤٠٥٢]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌َِّ(٦) لِمَنْ أَذَّى مِنْ أُمَّتِّهِ حَدِيثاً(٧) سَمِعَهُ (٨)
الفعل ، ٦٧٠٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (٩) بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
الجَهْضَمِيُّ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنَا (١٢) عَبْدُ الله بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ صَالِحِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((نَضَّرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ
مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ)) (١٣).
[٦٦]
(١) مسلم (١١٦)، الإيمان، باب: الدليل على أن قاتل نفسه لا بكفر.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ي): ((تزوج)) بدل ((يتزوج))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٥/١ (١٠٧١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٨٥٠.
(٦) (َّة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ي): ((أدى حديثاً من أمته)) بدل ((أدى من أمته حديثاً))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) (سمعه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((عمر بن محمد)) بدل ((محمد بن عمر))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٤٨ (٧٦).
(١٠) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١١) ((قال)» سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ١٢٠ (٦٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠٦٣/١
٤١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ إِذَا عَزَمَ عَلَى الْغَزْوِ أَوِ الْتِقَاءِ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ
الفَعَلَ ك ٦٧٠٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا غَزَا، قَالَ: ((اللّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي(٣)،
وَبِكَ أُقَاتِلُ)) (٤) .
[٤٧٦١]
ذِكْرُ مَا يُدْعَى لِلْخُيُولِ فِي سَبِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
الفَعَلَ ك ٦٧٠٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ:
غَزَوْنَا(٥) مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَجَهَدَ الظَّهْرُ جَهْداً شَدِيداً، فَشَكَوْا
إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ مَا بِظَهْرِهِمْ (٦) مِنَ الْجَهْدِ. فَتَحَيَّنَ بِهِمْ(٧) رَسُولُ اللهِ وَ(٨)
مَضِيقاً سَارَ النَّاسُ فِيهِ وَهُوَ يَقُولُ: (مُرُوا بِسْمِ اللهِ!))(٩) فَجَعَلَ يَنْفُخُ بِظُهُورِهِمْ (١٠)
وَهُوَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ
وَالرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ)). قَالَ فَضَالَةُ: فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ جَعَلَتْ
تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا، فَقُلْتُ: هَذِهِ دَعْوَةُ رَسُولِ اللهِ وَِّ فِي الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ، فَمَا بَالُ
الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ! فَلَمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ، غَزَوْنَا غَزْوَةَ قُبْرُس (١١)، وَرَأَيْتُ السُّفُنَ وَمَا
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٩٩ (١٦٦١)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي): ((ونصيري)) بدل ((وأنت نصيري))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٦/٢ (١٣٨١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣٦٦.
(غزونا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٤١٨ (١٧٠٦).
(٥)
((ما بظهرهم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
(بهم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٧)
(رسول الله (َّله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٨)
(٩) لفظة ((الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٠) (بظهورهم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن. وفي (ب): ((بظهرهم)).
(١١) في (ي): ((قبرص)) بدل ((قبرس))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.