النص المفهرس
صفحات 381-400
الأفعال :
النَّوْجُ الثَّانِي تَشَرَ: الأدَعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
٣٧٩
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا سَلَّمَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ يَقُولُ: ((لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، لَا نَعْبُدُ
إِلَّا إِيَّاهُ، أَهْلَ النِّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ))(١).
[٢٠١٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي دُعَائِهِ،
فِي عَقِبِ الصَّلاةِ عَلَى قِتَالِ أَعْدَائِهِ
5
الفعل كل ٦٦٣٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ أَيَّامَ خَيْبَرَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ. فَقِيلَ
لَهُ: (يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تُحَرَّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ، فَمَا هَذَا الَّذِي
تَقُولُ؟)) قَالَ وََّ: ((أَقُولُ: اللّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ، وَبَِكَ [ي/ ٢١٠١]
أُصَاوِلُ (٤)(٥) .
[٢٠٢٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا
صَلاحَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ
الفَعَلَ ى ٦٦٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ(٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
السَّرِيِّ، قَالَ: قُرِئَّ عَلَى حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَأَنَا (٨) أَسْمَعِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةً،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ :
(١) مسلم (٥٩٤)، المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ي): ((أصول)) بدل ((أصاول))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٣٧/٣ (٢٠٢٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٢٩٦
(٦) (بعسقلان)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ١٤٣ (٥٤١)، وأثبتناها من (ي).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٨) في (ب): ((قال وأنا)) بدل ((وأنا))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
٣٨٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ كَعْباً حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي(١) فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ(٢) أَنَّ
دَاوُدَ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ: ((اللّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي
جَعَلْتَهُ لِي (٣) عِصْمَةَ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي؛ اللّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِك(٤) بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ.
اللّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ
الْجَدُّ». وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّ صُهَيْباً حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ
انْصِرَافِهِ مِنْ صَلاتِهِ(٥).
[٢٠٢٦]
ذِكْرُ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنْهُ(٦) فِي عَقِبٍ (٧) الصَّلَوَاتِ
الفَعَلَ ﴿ ٦٦٣٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ
الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأزْدِيِّ(١٠)، قَالا:
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمَكْتَبُ الْغِلْمَانَ، يَقُولُ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ بَعْدَ كُلِّ(١١) صَلاةٍ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ
بَِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) (١٢).
[٢٠٢٤]
(١) في موارد الظمآن: ((بالله الذي)) بدل ((بالذي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) في موارد الظمآن: ((التوراة)) بدل (الكتاب))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٣) (لي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٤) (بك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٣٧/٣ (٢٠٢٤)؛ وللتفصيل انظر: تمام المنة للألباني، ٢١٩.
(٦)
(منه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((عقيب)) بدل ((عقب))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((الأزدي)) هكذا في (ب) و(ي)؛ وفي الثقات للمؤلف (١٦٦/٥ (٤٣٩٨)): الأودي.
(١١) ((كل)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) البخاري (٦٠٠٤)، الدعوات، باب: التعوذ من عذاب القبر.
الأفعال ك
٢
النَّوْعُ التَّانِيُ تَشَرَ: الأدَعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِلٍ ...
٣٨١
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلَا فِي عَقِبِ الصَّلاةِ
التَّفَضُّلَ عَلَيْهِ بِمَغْفِرَةٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
الفعل و ٦٦٣٣ - أخْبَرَنَا [/ ١٠١ب] عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةً، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا
قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي،
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ))(٤).
[٢٠٢٥]
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا بِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامٍ طَعِمَهُ
الفعلُ ر ٦٦٣٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
السَّرْحِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ حَشِيبٍ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَّهَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: ((الحَمْدُ لِلّهِ حَمْداً كَثِيراً
طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَذَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنَّى عَنْهُ)(٧).
[٥٢١٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
٦٦٣٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
الفعل
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
مسلم (٧٧١)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
(٤)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٥١٤٢)، الأطعمة، باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه.
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
=
٣٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ:
شَهِدْنَا طَعَاماً فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الأَعْلَى وَمَعَنَا أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ عِنْدَ
انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ خَطِيباً، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ
الطَّعَامِ: ((الحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّع وَلَا مُسْتَغْنَّى عَنْهُ)) (٢) .
■ قال أبو حَاتِم ◌َبه(٣): سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ وَبَحِيرِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ .
[٥٢١٨]
ذِكِّرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا [ي/ ١١٠٢]
بَعْدَ (٤) غَسْلِهِ يَدَهُ مِنَ الْغَمْرِ مِنْ طَعَامٍ أَكَلَهُ
5
الفعلكه
٦٦٣٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
دَعَا رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ النَّبِيَّ وَهِ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا طَعِمَ، وَغَسَلَ
يَدَهُ(٧)، قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي يُطْعِمُ (٨) وَلَا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا، فَهَدَانَا، وَأَطْعَمَنَا
وَسَقَانَا، وَكُلَّ بَلَاءٍ حَسَنِ أَبْلَانَا. الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ، وَسَقَى مِنَ
الشَّرَابِ، وَكَسَا مِنَ الْعُرْي، وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى، وَفَضَّلَ عَلَى
كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))(٩).
[٥٢١٩]
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) البخاري (٥١٤٢)، الأطعمة، باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه.
(٣) (رَبُله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ي): ((عند)) بدل ((بعد))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٢٩ (١٣٥٢)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((يديه)) بدل ((يده))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) في (ب): ((أطعم)) بدل ((يطعم))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩/٢ (١١٣١).
الأفعال ك
النَّوْعُ التَّانِيُ عَشَرَ الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إِلٍ ...
٣٨٣
ذِكْرُ(١) مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ(٢) أَنْ يَحْمَدَ الله
عَلَى مَا سَوَّغَ الطَّعَامَ(٣) مِنَ الطُّرُقِ وَجَعَلَ لِنَفَاذِهِ (٤) مَخْرَجاً
الفَعَلَ ى ٦٦٣٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبِ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عَقِيْلِ القُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِّيّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلُهُ :
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ، قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ،
وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً»(٨) .
٦ قال أبو حَاتِمِ نَظَهَ(٩): أَبُو عَقِيلٍ هَذَا هُوَ زُهْرةُ بْنُ مَعْبَدٍ، مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، ثِقَةً
وَإِثْقَاناً .
[٥٢٢٠]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الضَّيْفُ بِهِ (١٠) لِمَنْ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِمْ
الفعل ٦٦٣٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ،
قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُسْرِ السّلمِيِّ، قَالَ:
جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ، فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسٍ وَسَوِيقٍ وَتَمْرٍ، ثُمَّ
أَتَاهُ بِشَرَابٍ، فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ. قَالَ: وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ، وَيَضَعُ النَّوَى عَلَى
(١) ((ذكر)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((من الطعام)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي): ((للطعام)) بدل ((الطعام))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (ي): ((لنقادة)) بدل ((لنفاذه))، وما أثبتناه من (ب).
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٢٩ (١٣٥١)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩/٢ (١١٣٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٠٥،
٢٠٦١.
(٩) (﴿به)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
٣٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ظَهْرِ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ، ثُمَّ دَعَا لَهُمْ، فَقَالَ: ((اللّهُمَّ بَارِك
لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ))(١) .
[٥٢٩٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِّ حِينَ (٢) جَاءَ دَارَ بُسْرِ كَانَ رَاكِباً بَغْلَتَهُ
الفَعَلَ ى ٦٦٣٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، [ي/ ١٠٢ ب] قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ، قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ الله ◌َّهَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا، فَقَالَ(٥): انْزِلْ
عِنْدِي يَا رَسُولَ الله، فَنَزَلَ عِنْدَهُ. قَالَ: فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ، فَأَكَلُوهُ، ثُمَّ جَاءَهُمْ
بِتَمْرٍ. قَالَ (٦): فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ، وَضَمَّ شُعْبَةُ
إِصْبَعَيْهِ، ثُمَّ جَاءَهُ(٧) بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ، ثَمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ:
((اللّهُمَّ بَارِْكُ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ)» (٨) .
[٥٢٩٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ
الفعل ٦٦٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا(٩) عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ،
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ(١٠) مِنْ عَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ، قَالَ:
قَالَ أَبِي لأَمِّي: لَوْ صَنَعْتِ طَعَاماً لِرَسُولِ اللهِ وََّ! فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً. وَقَالَ بِيَدِهِ
هَكَذَا يُقَلِّلُهَا. فَانْطَلَقَ أَبِي، فَدَعَا رَسُولَ اللهِ وَّه فَوَضَعَ النَّبِيُّ ◌َ يَدَهُ (١١) عَلَى
(١) مسلم (٢٠٤٢)، الأشربة، باب: استحباب وضع النوى خارج التمر.
(٢) في (ي): ((حيث)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((فقال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((جاؤوه)) بدل ((جاءه))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) مسلم (٢٠٤٢)، الأشربة، باب: استحباب وضع النوى خارج التمر.
(٩) في (ي): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ب): ((وسمعه)) بدل ((سمعه))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) ((يده) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِ ...
=
٣٨٥
ذِرْوَتِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((خُذُوا بِاسْمِ اللهِ!)) فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا. فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ،
فَقَالَ (١) النَّبِيُّ ◌َ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ)) (٢). [٥٢٩٩]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الضَّيْفِ لِلْمُضَيِّفِ بِغَيْرٍ مَا وَصَفْنَا
عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ
الفعلي
٦٦٤١ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ
ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ:
أَقْطَرَ رَسُولُ اللهِ وَِّ عِنْدَ سَعْدٍ، فَقَالَ: ((أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ
عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ))(٧).
[٥٢٩٦]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الْمُسْلِمِ (٨) لأَخِيهِ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالَوَلَدِ
الفعل و ٦٦٤٢ - أخْبَرَنَا أَبُو حَاتِم، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ (٩) السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، [ي/ ١٠٣أ] قَالَ :
دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَّهَ عَلَى أُمَّ سُلَيْم (١٠)، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، فَقَالَ: ((أَعِيدُوا
سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمُ فِي وِعَائِهِ، فَإِنِّي صَائِمٌ)) (١١). فَصَلَّى صَلاةَ غَيْرَ
(١) في (ب): ((قال)) بدل (فقال))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) مسلم (٢٠٤٢)، الأشربة، باب: استحباب وضع النوى خارج التمر.
(٣) (قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٢٩ (١٣٥٣)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في (ي): ((سعيد بن يحيى بن سعيد)) بدل ((سعيد بن يحيى))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩/٢ (١١٣٢).
(٨) في (ب): ((المرء)) بدل ((المسلم))، وما أثبتناه من (ي).
(٩) ((عبد الله بن أبي بكر)) هكذا في (ب) و(ي)؛ وفي الثقات للمؤلف (٦١/٧ (٩٠١٦)): عبد الله بن
بکر.
(١٠) ((على أم سليم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((فإني صائم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
٣٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
مَكْتُوبَةٍ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَدَعَا لأمِّ سُلَيْم وَأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ(١): يَا
رَسُولَ الله، إِنَّ لِي خُوَيْصَةً! قَالَ: ((مَا هِيَ يَا أُمَّ سُلَيْم؟)) قَالَتْ: خَادِمُكٌ أَنَسِّ.
فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقَّهُ مَالاً وَوَلَداً، وَبَارِكْ لَهُ)).
قَالَ: فَإِنِّي لَمِنْ(٢) أَكْثَرِ النَّاسِ وَلَداً.
قَالَ: وَأَخْبَرَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ (٣) أَنَّهَا دَفَنَتْ مِنْ صُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ(٤
البَصْرَةَ بِضْعاً وَعِشْرِينَ وَمِنَّةٍ (٥).
[٩٩٠]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ كِسْوَتِهِ ثَوْباً اسْتَجَدَّهُ (٦)
الفَعَل ـ ٦٦٤٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٨):
أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَصْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ(٩)، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْباً سَمَّاهُ، قَالَ: ((اللّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا
الْقَمِيصَ أَوِ الرِّدَاءَ أَوِ العَمَامَةَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ)) (١٠) .
[٥٤٢٠]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَبْتَدِئَّ بِحَمْدِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
عِنْدَ سُؤَالِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعل و ٦٦٤٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) ((أم سليم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((من)) بدل ((لمن))، وما أثبتناه من (ي).
(٢)
(٣) في (ب): ((آسية)) بدل ((أمينة))، وما أثبتناه من (ي).
في (ب): ((الحاج)) بدل ((الحجاج))، وما أثبتناه من (ي).
(٤)
البخاري (١٨٨١)، الصوم، باب: من زار قوماً فلم يفطر عندهم.
(٦) في (ي): ((يستجده) بدل ((استجده))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((الخدري)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤/٢ (١٢٠٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٣٤٢.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
أفعال و
النّوْعُ النَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
٣٨٧
عِيسَى بْنُ(١) يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَصْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْباً سَمَّاهُ بِاسْمِهِ، فَقَالَ: ((اللّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي
هَذَا، فَلَكَ الْحَمْدُ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ
مَا صُنِعَ لَهُ))(٢) .
[٥٤٢١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا اعْتَرَاهُ بَعْضُ الْعِلَلِ
الفعلكه
٦٦٤٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ،
قَالَ (٨): سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ يَقُولُ:
انْصَبَّتْ عَلَى يَدِي مَرَقَةٌ(٩) فَأَحْرَقَتْهَا، فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه
فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ، فَأَحْفَظُ [ي/ ١٠٣ب] أَنَّهُ قَالَ(١٠): ((أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ
النَّاسِ!)) وَأَكْثَرُ عِلْمِي (١١) أَنَّهُ قَالَ: ((أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ))(١٢). [٢٩٧٦]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ يَدَ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ
لَمَّا دَعَا لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِِّ بِمَا وَصَفْتُ بَرِئَتْ
٦٦٤٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ(١٤)،
5
الفعل
5
(١) (بن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤/٢ (١٢٠٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٣٤٢.
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٤٣ (١٤١٦)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(بن شميل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((قدر)) بدل ((مرقة))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ي): ((وأكبر)) بدل ((وأكثر علمي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤/٢ (١١٨٦).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٤٣ (١٤١٥)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٤) في (ب): ((يحيى بن زحمويه)) بدل ((يحيى زحمويه))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن ..
=
٣٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٢) بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُمِّهِ جَمِيلَةَ(٣) بِنْتِ الْمُجَلّلِ، قَالَتْ:
أَقْبَلْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ
طَبَخْتُ لَكَ طَبْخَةً، فَفَنِيَ الْحَطَبُ، فَخَرَجْتُ أَظْلُبُهُ، فَتَنَاوَلْتَ الْقِدْرَ(٤)، فَانْكَفَأَتْ
عَلَى (٥) ذِرَاعِكَ. فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ. قَالَتْ: فَتَفَلَ رَسُولُ اللهِوَّه فِي فِيكَ، وَمَسَحَ
عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ وَقَالَ: ((أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا
شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)). قَالَتْ: فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ إِلا وَقَدْ
بَرِقَتْ يَدُكَ (٦).
[٢٩٧٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنَّ نَفَى جَوَازَ اتِّخَاذِ النُّشْرَةِ لِلأَعِلاءِ
الفَعَلَ ك ٦٦٤٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، فَقَالَ(٩): أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ شَّمَّاسٍ(١٠)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهُ:
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَّمَّاسٍ!)(١)
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((بن محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(٣)
(جميلة)) هكذا في (ب) و(ي)؛ وفي الثقات للمؤلف (٣٣٦/٣ (١١٠٢)): جميل.
(٤)
((القدر)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
في (ي): ((على على)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٩ (١٦٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٥٥٢
(التحقيق الثاني).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٤٣ (١٤١٨)، وأثبتناها من (ب).
(٨): ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((فقال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((الشماس)) بدل ((شماس))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(١١) ((عن ثابت بن قيس بن شماس)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
الأفعال
5
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِّ ...
٣٨٩
=
ثُمَّ أَخَذَ تُرَاباً مِنْ بُطْحَانَ فَجَعَلَهُ فِي قَدَحِ فِيهِ مَاءٌ، فَصَبَّهُ عَلَيَّ(١) (٢).
[٦٠٦٩]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ إِذَا أَتَى مَرِيضاً أَوْ عَادَهُ
٦٦٤٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ(٤):
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
الفعل
كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا أَتَى مَرِيضاً أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ، قَالَ: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ [ي/ ١١٠٤] رَبَّ
النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)(٥).
[٢٩٧١]
ذِكِّرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهُ كَانَ يَدْعُو إِذَا أَتِيَ بِالْمَرِيضِ
فِي أَكْثَرِ الأَحْوَالِ مَا وَصَفْنَا
الفعل كم
٦٦٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو الأخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهَ إِذَا أَتِيَ بِالْمَرِيضِ يَدْعُو وَيَقُولُ: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ(٨) رَبَّ النَّاسِ،
اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً))(٩).
[٢٩٧٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ اسْتِعْمَالِ الزُّقَى لِلْمُسْلِمِينَ
الفعلى ٦٦٥٠ - أخْبَرَنَا السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ
(١) في (ب): ((عليه)) بدل ((علي))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٠ (١٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٢٦.
(٣)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) مسلم (٢١٩١)، السلام، باب: استحباب رقية المريض.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((الناس)) بدل ((الباس))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) مسلم (٢١٩١)، السلام، باب: استحباب رقية المريض.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٤٣ (١٤١٧)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
٣٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الحَرَازِيٌّ(١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَخِي مَيْمُونَةَ:
أَنَّ مَيْمُونَةَ قَالَتْ لِي (٢): يَا ابْنَ أَخِي، أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهِوَلَ؟ قُلْتُ:
بَلَى. قَالَتْ: بِاسْم الله أَرْقِيكَ، وَالله يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، أَذْهِبِ الْبَاسَ(٣)
رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ(٤).
■ قال أُبِ حَاتِم: الصَّوَابُ: أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، لا سَعِيدٍ .
[٦٠٩٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرُِّ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفَعَلَ ى ٦٦٥١ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ(٥) السَّعْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
خَشْرَم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا (٨) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّهَا (٩) قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَرْقِي (١٠): ((امْسَحِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا
كَاشِفَ إِلَّا أَنْتَ))(١١).
[٦٠٩٦]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بِ قَدْ كَانَ يَدْعُو لِلْمَرْضَى
بِغَيْرٍ مَا ذَكَرْنَاهُ(١٢) فِي بَعْضِ الأحَايِينِ
٦٦٥٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي
الفعل
(١) في (ي): ((الحرازيك)) بدل ((الحرازي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٢) ((لي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٣) في (ي): ((الناس)) بدل ((الباس))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤/٢ (١١٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٣٣٥٧.
(٤)
(٥)
في (ي): ((سعد)) بدل ((سعيد))، وما أثبتناه من (ب).
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي).
(٩) ((أنها)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) (يرقي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) البخاري (٥٤١٢)، الطب، باب: رقية النبي ◌َّار .
(١٢) في (ب): ((وصفتا)) بدل («ذكرناه)»، وما أثبتناه من (ي).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
٣٩١
شَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا(٢) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ آي/ ١٠٤ب] كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ يَقُولُ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ :
(بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبَّنَا))(٣).
[٢٩٧٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لأَخِيهِ الْعَلِيلِ بِالْبُرْءِ
لِيُطِيعَ الله جَلَّ وَعَلا فِي صِحَّتِهِ
الفعلكه
٦٦٥٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (٤) بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بن يَحْيَى،
قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حُبَيُّ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهَ كَانَ إِذَا جَاءَ الرَّجُلَ يَعُودُهُ، قَالَ: «اللّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ،
يَنْكَأُ(٨) لَكَ عَدُوّاً أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ»(٩).
[٢٩٧٤]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا كَانَ عَلِيلاً
وَيُرْجَى لَهُ الْبُرْءُ بِهِ
كسـ
الفعلى ٦٦٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ
يَحْيَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِيَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ
سَعِيدٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ(١٢) بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ
الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ي).
(٣) البخاري (٥٤١٣)، الطب، باب: رقية النبي حَ 14.
في (ب): ((إسحاق)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن ١٨٣ (٧١٥) ..
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((ينكي)) بدل ((ينكأ))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/١ (٥٩٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣٠٤.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في (ب): ((منهال)) بدل ((المنهال))، وما أثبتناه من (ي).
٣٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا عَادَ مَرِيضاً جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ(١):
((أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ)). فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ
عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ (٢) .
[٢٩٧٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَائِدَ إِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْعَلِيلِ
وَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَمْسَحَهُ بِيَمِينِهِ
كـ
الفعل ك
٦٦٥٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ
البَاهِلِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَاً سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ،
عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، وَقَالَ: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ(٥)
رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، اشْفِ شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)). قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
مَنْصُوراً، فَحَدَّثَنِي عَنْ (٦) إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنَحْوِهِ (٧).
[٢٩٧٠]
ذِكْرُ مَا [ي/١٠٥أ] يُعَوِّذُ الْمَرْءُ بِهِ نَفْسَهُ عِنْدَ عِلَّةٍ تَعْتَرِيهِ
الفعل ، ٦٦٥٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَنَفَثَ(٩). فَلَمَّا اشْتَدَّ
وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأْ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا (١٠) .
[٢٩٦٣]
(١) في (ب): ((مرار)) بدل ((مرات))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٩/١ (٥٩١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠٢٧١٩
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ي): ((الناس)) بدل ((الباس))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في (ب): ((غير)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ي).
(٥)
(٧) البخاري (٥٤١٨)، الطب، باب: مسح الراقي الوجع بيده اليمنى.
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): ((وينفث)) بدل ((ونفث))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) مسلم (٢١٩٢)، السلام، باب: رقية المريض بالمعوذات والنفث.
كسـ
الأفعال :
التَّوْعُ الثَّانِيُ تَحْشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِلٍ ...
٣٩٣
=
ذِكْرُ وَصْفِ التَّعَوُّذِ الَّذِي بِهِ(١) يُعَوِّذُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ عِنْدَ أَلَمٍ يَجِدُهُ
الفعل { ٦٦٥٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ (٢) مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
الذُّهْلِيُّ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُظْعِمٍ، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ:
أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَجَعاً يَجِدُهُ مُنْذُ أَسْلَمَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَه :
((ضَعْ يَدَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ (٥) مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ ثَلَاثاً، وَقُلْ: أَعُوذُ بِاللهِ
وَقُدْرَتِهِ(٦) مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ، سَبْعَ مَزَّاتٍ))(٧) .
[٢٩٦٤]
ذِكْرُ مَا يُعَوّذُ الْمَرْءُ بِهِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ عِنْدَ شَيْءٍ يَخَافُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ
الفَعَلَ ى ٦٦٥٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بَحَرَّانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِه
يُعَوِّذُ حَسَناً وَحُسَيْناً :
((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ (١٠)، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنِ
لَّمَّةٍ)). ثُمَّ يَقُولُ وَّهِ: ((كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ (١١) يُعَوِّذُ بِهِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ))(١٢) .
[١٠١٢]
(١) ((به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٢) (بن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥)
في (ي): ((يألم)) بدل ((تألم))، وما أثبتناه من (ب).
في (ي): ((بقدرة الله)) بدل ((بالله وقدرته))، وما أثبتناه من (ب).
(٦)
(٧) مسلم (٢٢٠٢)، السلام، باب: استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء.
(٨) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((التامة)) بدل ((التامات))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) ((صلوات الله عليه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) البخاري (٣١٩١)، الأنبياء، باب: يزفون النسلان في المشي.
٣٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ زَيِّدُ بْنُ أَبِي أَنَيْسَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
الفعل كـ
٦٦٥٩ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، [ي/١٠٥ب] عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
جُبَيْرٍ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ يُعَوَّذُ حَسَناً وَحُسَيْناً: ((أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ
كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ)). وَكَانَ يَقُولُ وَله: «كَانَ أَبُوكُمَا يُعَوِّذُ
بِهِمَا(٤) إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ))(٥).
[١٠١٣]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالضُّرِّ إِذَا نَزَلا (٦) بِهِ
٦٦٦٠ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ،
الفعارك
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ، عَنْ
رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَّهُ قَال:
((لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ (٨)، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلْ: أَحْيِنِي
مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي (٩)، وَتَوَقَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي))(١٠).
[٩٦٨]
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي): ((عن المنهال بن عمرو، أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة
حدثنا جرير عن، منصور عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير)) بدل ((عن المنهال بن عمرو، عن
سعيد بن جبير))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) (بهما)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) البخاري (٣١٩١)، الأنبياء، باب: يزفون النسلان في المشي.
(٦) في (ب): ((نزل)) بدل ((نزلا))، وما أثبتناه من (ي).
(٧) (بن بشار قال: حدثنا محمد قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (به)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (لي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) البخاري (٥٩٩٠)، الدعوات، باب: الدعاء بالموت والحياة.
الأفعال )
التَّوْعُ التَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهٍِّ ...
٣٩٥
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرُِّ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعل ك
٦٦٦١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (٣): أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
وَلَهُ قَالَ:
شَّرَ (٤)
أَنّ النّبيَّ
((لَا يَتَمَنََّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا
كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي)) (٥).
[٩٦٩]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ
الفعل و ٦٦٦٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ (٨) الأوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ الله (٩) ◌َِ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ(١٠): ((اللّهُمَّ اغْفِرْ
لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأَنْثَانَا؛ اللّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ
مِنَّا فَأَحْبِهِ عَلَى الْإِيمَانِ، وَمَنْ تَوَقَيْتَهُ مِنَّ فَتَوَقَّهُ عَلَى الْإِسْلَام)»(١١).
[٣٠٧٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ أَنْ يَسْأَلَ الله [ي/١١٠٦]
الزِّيَادَةَ لِلْمُصَلَّى عَلَيْهِ فِي حَسَنَاتِهِ وَالْمَغْفِرَةَ لِسَيِّئَاتِهِ
٦٦٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ
الفعلكى
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) البخاري (٥٩٩٠)، الدعوات، باب: الدعاء بالموت والحياة.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٩١ (٧٥٧)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) في موارد الظمآن: ((الجنازة)) بدل ((الجنائز))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٤/١ (٦٢٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٦٧٥.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٩١ (٧٥٦)، وأثبتناها من (ب).
=
٣٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
بَقِيَّةَ(١)، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا (٣) خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ، عَن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ ◌َّ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ كَانَ يَشْهَدُ (٤)
أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، إِنْ كَانَ
مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا
بَعْدَهُ))(٥) .
[٣٠٧٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي (٦) إِعَاذَةٍ مَنْ
يُصَلِّي عَلَيْهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ(٧)، نَعُوذُ بِاللهِ (٨) مِنْهُمَا
الفعلكم
٦٦٦٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى العَابِدُ بِصَيْدَا، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا(١٠) عَمْرُو بْنُ
عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ
مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأسْقَعِ، عَنِ النَّبِّ وَلِّ:
أَنَّهُ صَلَّى عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: ((اللّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَاذٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلٍ
جِوَارِكَ، فَأَعِذْهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، أَنْتَ أَهْلُ (١٢) الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ (١٣)،
اللّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) (١٤).
[٣٠٧٤]
(١) في (ب): ((منبه)) بدل ((بقية))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٣) في (ب): ((حدثنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ي).
(٤) في (ي): ((كان يشهد كان يشهد)) بدل ((كان يشهد))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٤/١ (٦٢٨)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ١٥٩.
(٦) ((في)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ي): ((وعذاب النار وعذاب النار)) بدل ((وعذاب النار))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ب): ((بالله نتعوذ)) بدل ((نعوذ بالله))، وما أثبتناه من (ي).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٩٣ (٧٥٨)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((حدثنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٢) ((أهل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(١٣) في موارد الظمآن: ((والحمد)) بدل ((والحق))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٤/١ (٦٣٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٦٧٧.
الأفعال ك
النَّوْعُ التَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِهٍ ...
٣٩٧
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ (١) الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ
الإِبْدَالَ لَهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ وَأَهْلَأَ خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ
الفعلكه
٦٦٦٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ
نُفَيْرِ الحَضْرَمِيِّ، سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ:
صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى جِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ (٤) مِنْ آي/١٠٦ب] دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ مَنْزِلَهُ، وَأَوْسِعْ مَدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ
وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ (٥)
بِدَارِهِ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجَةً خَيْراً مِنْ زَوْجَتِهِ، وَأَدْخِلْهُ
الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنَ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ))؛ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ ذَلِكَ
الْمَيِّتَ(٦).
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ النَّبِيِّ(٧) وََّ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[٣٠٧٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
عِنْدَ الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ
الفَعَل كر ٦٦٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمِ،
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ:
(١) في (ي): ((يذكر)) بدل ((يسأل))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ي): ((فحفظت فحفظت)) بدل ((فحفظت))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ي): ((أبدله)) بدل ((وأبدله))، وما أثبتناه من (ب).
مسلم (٩٦٣)، الجنائز، باب: الدعاء للميت في الصلاة.
(٦)
(٧) في (ب): (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
=
٣٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ(١)، فَلَمَّا انْصَرَفَ،
قُلْتُ لَهُ: أَتَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا ابْنَ أَخِي سُنَّةٌ وَحَقٌّ (٢) (٣)
[٣٠٧٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلَى الْمَرْءِ
عِنْدَ دُخُولِ الْمَقْبرَةِ أَنْ يَقُولَ: عَلَيْكُمُ السَّلامُ، لا السَّلامُ عَلَيْكُمْ
الفَعَل ◌َ ٦٦٦٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَهُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا(٦)
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمٍِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ كُلَّمَا كَانَتْ (٧) لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَأَتَانَا وَإِيَّاكُمْ (٨) مَا تُوعَدُونَ، غَداً
مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ)(٩) .
[٣١٧٢]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا أَرَادَ أَنْ [/١١٠٧] يُدَلِّيَ أَخَاهُ فِي حُفْرَتِهِ،
نَسْأَلُ (١٠) الله بَرَكَةَ ذَلِكَ الْوَقْتِ
الفَعَلَ ى ٦٦٦٨ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (١١) فَحْطَبَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ
عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي
الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّى :
(١) في (ي): ((بفاتحة الكتاب بفاتحة الكتاب)) بدل ((بفاتحة الكتاب))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في (ي): ((حق وسنة)) بدل ((سنة وحق))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) البخاري (١٢٧٠)، الجنائز، باب: قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة.
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي).
(٧) (كانت)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((وأتانا وإياكم)) بدون نقط.
(٩) مسلم (٩٧٤)، الجنائز، باب: ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها.
(١٠) في (ي): ((يسأل)) بدل ((نسأل))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) ((محمد بن)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١٩٥ (٧٧٢).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).