النص المفهرس

صفحات 321-340

الأفعال ك
النَّوْعُ التَّاسِعُ، أَفْعَالُهُ :َ﴿ الَّتِي فَعَلَهَا لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ
٣١٩
قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كُنَّا نَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَمَرَرْنَا عَلَى قَبْرَيْنِ، فقَامَ، فَقُمْنَا مَعَهُ، فَجَعَلَ
لَوْنُهُ يَتَغَيَّرُ حَتَّى رَعَدَ كُمُّ قَمِيصِهِ. فَقُلْنَا: مَا لَكَ يَا نَبِيَّ الله؟ قَالَ(٢): ((مَا تَسْمَعُونَ
مَا أَسْمَعُ؟)) قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ يَا نَبِيَّ الله؟ قَالَ: ((هَذَانِ رَجُلَانِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِ هِمَا
عَذَاباً شَدِيداً فِي ذَنْبِ هَيِّنٍ)). قُلْنَا: فِيمَ (٣) ذَلِكَ يَا نَبِيَّ الله؟ قَالَ: ((كَانَ أَحَدُهُمَا لَا
يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَكَانَ الآخَرُ يُؤْذِي النَّاسَ بِلِسَانِهِ، وَيَمْشِي بَيْنَهُمْ بِالنَّمِيمَةِ)). فَدَعَا
بِجَرِيدَتَيْنِ مِنْ جَرَائِدِ النَّخْلِ، فَجَعَلَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً. قُلنَا: وَهَلْ يَنْفَعُهُمَا (٤)
ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((نَعَمْ، يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا (٥) رَطْبَتَيْنِ)) (٦).
[٨٢٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْقَيْءَ يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ(٧)
سَوَاءً كَانَ مِلْءَ الَّفَمِ أَوْ لَمْ يَكُنْ
الفعل ك
٦٥٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ،
قَالَ(١١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا عَمَرِو (١٢) الأوْزَاعِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ يَعِيشَ بْنَ الْوَلِيدِ
حَدَّثَهُ، أَنَّ مَعْدَانَ بْنَ أَبِي(١٣) طَلْحَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَهُ:
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) في (ب): ((مم)) بدل ((فيم))، وما أثبتناه من (ي). وموارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((ينفعهم)) بدل ((ينفعهما))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٥) في (ب) و(ي): ((ما داما)) بدل ((ما دامتا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٢/١ (١٢٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٨٧/١ -٠٨٨
(٧) ((الطهارة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٢٧ (٩٨)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٢) في (ب): ((عمرو)) وفي (ي): ((ابن عمرو)) بدل ((أبا عمرو))، وما أثبتناه من (ي).
(١٣) ((أبي)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).

٣٢٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ(١) النَّبِيَّ وَيِّ قَاءَ فَأَفْطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدٍ دِمَشْقَ، فَذَكَرْتُ لَهُ
ذَلِكَ(٢)، فَقَالَ: صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءاً(٣).
[١٠٩٧]
ذِكْرُ الْجَوَازِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَّخِذَ الْكَاتِبَ لِنَفْسِهِ (٤)
لِمَا يَعْتَرِضُهُ مِنْ أَحْوَالِ الدِّينِ فِي الأَسْبَابِ [ي/٨١ب ]
الفعل ك
٦٥٣٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٥) بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(٧)،
قَالَ(٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ
السَّبَّاقِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ، قَالَ:
أَرْسَلَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ إِلَيَّ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ عِنْدَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي (١٠) فَقَالَ لِي: إِنَّ
الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ بِأَهْلِ الْيَمَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ
بِالْقُرَّاءِ (١١) فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبُ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ لا يُوعَى؛ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُأُمَرَ
بِجَمْعِ الْقُرْآنِ. قَالَ(١٢): فَقُلْتُ(١٣): كَيْفَ نَفْعَلُ(١٤) شَيْئاً لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ وَلِ؟
فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَالله خَيْرٌ. فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي بِذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ الله لِذَلِكَ
(١) ((أبا الدرداء حدثه أن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٢) ((فذكرت ذلك له)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٦/١ (٧٥١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي دواد للألباني،
٢٠٦٠.
(٤) (لنفسه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(محمد بن الحسن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((بن يحيى)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((جاءني)) بدل ((أتاني))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) ((بالقراء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (ب): ((فقلت)) بدل ((قلت))، وما أثبتناه من (ي).
(١٤) في (ب): ((تفعل)) بدل ((نفعل))، وما أثبتناه من (ي).

الأفعال كغ
النَّوْعُ التَّاسِعُ أَفْعَالُهُ ﴿ الَّتِي فَعَلَهَا لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ
٣٢١
صَدْرِي، وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ (١) وَعُمَرُ
جَالِسٌ عِنْدَهُ لا يَتَكَلَّمُ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، وَكُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ
لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ فَاتَّبِعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ! (٢) قَالَ (٣): قَالَ زَيْدٌ: فَوَ الله لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ
جَبَلِ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ(٤) عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ! قَالَ:
فَقُلْتُ: وَكَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئاً لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ. قَالَ: هُوَ وَالله خَيْرٌ. فَلَمْ
يَزَلْ أَبُو بَكْرِ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللهِ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ
وَعَمَرَ .
قَالَ (٥): فَقُمْتُ أَتَتَبَّعُ الْقُرْآنَ، أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورٍ
الرِّجَالِ، حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ (٦) الأنْصَارِيِّ لَمْ
أَجِدْهَا مَعَ غَيْرِهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٢٨].
وَكَانَتِ (٧) الصُّحُفُ الَّتِي جَمَعْتُ فِيهَا الْقُرْآنَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، حَتَّى تَوَفَّاهُ الله،
ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله، ثُمَّ(٨) عِنْدَ حَقْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ. [ي/ ٢٨٢]
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ لِغَزْوَةِ أَذَرْبَيْجَانَ وَأَرْمِنِيَّةً
أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ، فَتَذَاكَرُوا الْقُرْآنَ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، حَتَّى كَادَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ
قِتَالٌ. قَالَ: فَرَكِبَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ لَمَّا رَأَى اخْتِلافَهُمْ فِي الْقُرْآنِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ
عَفَّانَ. فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي الْقُرْآنِ حَتَّى إِنِّي وَالله لأَخْشَى (٩) أَنْ
(١) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): ((واجمعه)) بدل ((فاجمعه))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((بأثقل)) بدل ((أثقل))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((بن ثابت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٧) في (ي): ((فكانت)) بدل ((وكانت))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) ((عند عمر حتى توفاه الله ثم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((أخشى)) بدل ((لأخشى))، وما أثبتناه من (ب).

٣٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
يُصِيبَهُمْ مَا أَصَابَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى(١) مِنَ الاخْتِلافِ. فَفَزِعَ لِذَلِكَ عُثْمَانُ بْنُ
عَفَّانَ(٢) رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(٣) فَزَعاً شَدِيداً، وَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ، فَاسْتَخْرَجَ
الصُّحُفَ الَّذِي(٤) كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَمَرَ زَيْداً بِجَمْعِهَا، وَنَسَخَ(٥) مِنْهَا الْمَصَاحِفَ،
فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الآفَاقِ. ثُمَّ لَمَّا كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ أَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ
فَسَأَلَهَا(٦) عَنِ الصُّحُفِ لِيُمَزِّقَهَا، وَخَشِيَ أَنْ يُخَالِفَ بَعْضَ الْعَامِ بَعْضاً، فَمَنَعَتْهُ
إِيَّاهَا .
قَالَ ابْنُ شِهَابِ: فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَتْ حَفْصَةُ أَرْسَلَ
إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بِعَزِيمَةٍ لِيُرْسِلَ بِهَا، فَسَاعَةَ(٧) رَجَعُوا مِنْ جِنَازَةِ حَفْصَةَ
أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى مَرْوَانَ فَحَرَقَهَا مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ اخْتِلافٌ
لِمَا نَسَخَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ(٨) بَلُه(٩)
[٤٥٠٧]
(١) ((والنصارى)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((بن عفان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٣) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((الذي)) هكذا في (ب) و(ي).
(٥) في (ب): ((فنسخ)) بدل ((ونسخ))، وما أثبتناه من (ي).
(٦) في (ب): ((يسألها)) بدل ((فسألها)»، وما أثبتناه من (ي).
(٧) في (ي): ((فساعت)) بدل ((فساعة))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) ((بن عفان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٩) البخاري (٤٧٠٣)، فضائل القرآن، باب: كاتب النبي ◌َر؛ (٤٤٠٢)، التفسير، باب: قوله لقد جاءكم
رسول من أنفسكم عزيز عليه؛ (٤٧٠٢)، فضائل القرآن، باب: جمع القرآن. انظر التعليقات الحسان
للألباني ٤٧٥/٦ (٤٤٨٩).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْعَاشِرُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ :﴿ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلَهَا
٣٢٣
النَّوْعُ الْعَاشِرُ
أَفْقَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ (١) ◌ِِّ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلُهَا.
٦٥٣٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الفعل كم
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ :
أَنَّهُ سَأَلَ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى عَنِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ امْرَأَتِهِ. فَقَالَ: سَأَلْتُ
عَنْهَا عَطَاءً، فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْهَا عَائِشَةَ فَقَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَحِبِّي
رَسُولُ الله (٤) ◌َيهِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَكْفُنَا، وَأَشَارَتْ إِلَى [ي/ ٨٢ب] إِنَّاءٍ
فِي الْبَيْتِ قَدْرَ سِتَّةٍ أَقْسَاطِ(٥).
[٥٥٧٧]
ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلٍ عَلَى أَنَّ الْوُضُوءَ
لا يَجِبُّ مِنَ لَمْسِ الْمَرْءِ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ
ـكـ
٦٥٣٤ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ(٦) بِبُسْتَ(٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا
الفعل كه
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي (٩) الإِنَاءِ الْوَاحِدِ (١٠).
[١١٠٨]
(١) ((رسول الله)) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
البخاري (٢٦٩)، الغسل، باب: تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى.
(٥)
(بن إسماعيل)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) (ببست)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) مسلم (٣١٩)، الحيض، باب: قدر المستحق من الماء في غسل الجنابة.

٣٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ جَوَازِ اتِّكَاءِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ
وَمُبَاشَرَتِهِ إِيَّاهَا دُونَ مَوْضِعِ الإزَارِ مِنْهَا (١)
الفعل ك
٦٥٣٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِيُّ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ، عَنْ أُمِّهِ صِفِيَّةَ، عَنْ
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِئُّ عَلَيَّ وَأَنَا حَائِضٌ(٤).
ذِكْرُ جَوَازٍ إمَامَةِ الأعْمَى بِالْمَأْمُومِينَ إِذَا لَمْ يَكُونُوا عُمَاةً
5
الفَعَلَ ى ٦٥٣٦ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَام، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُوم عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ(٨).
[٢١٣٤]
ذِكْرُ جَوَازٍ صَلاةِ الْمَرْءِ عَلَى الْخُمْرَةِ
الفَعَلَ ى ٦٥٣٧ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِم(٩)، حَدَّثَنَا
أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ (١٠)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ (١١).
[٢٣١٠ ]
(١) ((منها)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٢٩٣)، الحيض، باب: قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض.
(٤)
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٠٩ (٣٧٠)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٣/١ (٣٢١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٦٠٨.
(٩) (منصور بن مزاحم)) هكذا في (ب) و(ي)، انظر: الثقات لابن حبان ٩/ ١٧٣ (١٥٨٣٥): منصور بن
أبي مزاحم.
(١٠) ((عن سماك)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) البخاري (٣٧٤)، الصلاة في الثياب، باب: الصلاة على الخمرة.

الأفعال من
٧
التَّوْعُ الْعَاشِرُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ الله ◌ِ﴾ْ تُؤَذِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلَهَا
٣٢٥
ذِكْرُ جَوَازٍ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله (١)
وَإِنْ كَانَ فِيهِ ذِكْرُ أَسْمَاءِ النَّاسِ
الفَعَلَ ﴿ ٦٥٣٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ
وَأَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ يَقُولُ حِينَ يَفْرِغُ مِنَ صَلاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ
رَأْسَهُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ [ي/ ١٨٣) رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: ((اللّهُمَّ
أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؛ اللّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَىَّ مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ؛
اللّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلاً(٣) وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ!) ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ
تَرَكَ ذَلِكَ لَمَّا نَزَلَتْ(٤): ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ
(٣٨)﴾ [آل عمران: ١٢٨].
ظَلِمُونَ
[١٩٧٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى جَوَازِ الْعَمَلِ الْيَسِيرِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ
الفعلكه
٦٥٣٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
((اعْتَرَضَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى
كَفِّي، وَلَوْلَا مَا كَانَ مِنْ دَعْوَةٍ أَخِي سُلَيْمَانَ، لَأَصْبَحَ مُوثقاً تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ))(٩).
[٢٣٤٩]
(١) لفظة ((الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي): ((ورعل)) بدل ((ورعلاً))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) مسلم (٦٧٥)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة.
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨)
(٩) البخاري (١١٥٢)، العمل في الصلاة، باب: ما يجوز من العمل في الصلاة.

٣٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُلامَسَةَ مِنْ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ
لا تُوجِبُ وُضُوءاً (١)
الفعارك
٦٥٤٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ ابْنَتِهِ، فَكَانَ إِذَا
قَامَ حَمَلَهَا، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا (٣).
[١١٠٩]
ذِكْرُ جَوَازٍ خُطْبَةِ الْمَرْءِ عَلَى الرَّاحِلَةِ (٤) فِي بَعْضِ الأحْوَالِ
الفَعَل ـ ٦٥٤١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا (٦) أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ الله وَ خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ عَلَى رَاحِلَتِهِ (٩).
[٢٨٢٥]
ذِكْرُ جَوَازِ احْتِجَامِ الْمَرْءِ الْمُحْرِمِ لِعِلَّةٍ تَعْتَرِضُهُ(١٠)
الفعل
٦٥٤٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ [ي/ ٨٣ب] بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
(١) في (ب): ((الوضوء)) بدل ((وضوءاً))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) مسلم (٥٤٣)، المساجد.
في (ب): ((الرواحل)) بدل ((الراحلة))، وما أثبتناه من (ي).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ١٥١ (٥٧٥)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
((قال)» سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٢٧٢ (٤٧٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٦٨.
(١٠) في (ي): ((يعترضه)) بدل ((تعترضه))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (ي): ((عن)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب).

الافعال 5
النَّوْعُ الْعَاشِرُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَِّ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا
٣٢٧
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ أَذِّى كَانَ بِرَأْسِهِ(١).
[٣٩٥٠]
ذِكْرُ جَوَازٍ تَقْبِيلِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ إِذَا كَانَ صَائِماً
الفعلِ ﴿ ٦٥٤٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ:
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ ضَحِكَتْ(٣). [٣٥٣٧]
ذِكْرُ جَوَازٍ إِفْطَارِ الْمَرْءِ فِي (٤) شَهْرٍ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ
كسـ
الفَعَل ـ ٦٥٤٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ خَرَجَ إِلَى مَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ
الْكَدِيدَ، ثُمَّ أَقْطَرَ وَأَقْطَرَ النَّاسُ مَعَهُ. وَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالأَحْدَثِ فَالأَحْدَثِ مِنْ
أَمْرِ رَسُولِ الله ◌ََّ(٦).
[٣٥٦٣]
ذِكْرُ جَوَازٍ حِصَارِ الْمَرْءِ قُرَى الْمُشْرِكِينَ وَدُورِهِمْ
مَعَ إِبَاحَةٍ (٧) قُفُولِهِمْ عَنْهُمْ بِغَيْرِ فَتْحٍ
الفعاك
٦٥٤٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
(١) البخاري (٥٣٧٤)، الطب، باب: الحجم من الشقيقة والصداع.
(٢) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ي).
(٣) البخاري (١٨٢٧)، الصوم، باب: القبلة للصائم.
(٤) (في)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) مسلم (١١١٣)، الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر ...
(٧) ((إباحة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

٣٢٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ وَّ﴿ أَهْلَ الطَّائِفِ، فَلَمْ يَغَلْ مِنْهُمْ شَيْئاً، فَقَالَ: ((إِنَّا قَافِلُونَ
إِنْ شَاءَ اللهُ)). فَقَالَ أَصْحَابُهُ: نَرْجِعُ وَلَمْ نَفْتَحْ! فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((اغْدُوا
عَلَى الْقِتَالِ!)) فَغَدَوْا عَلَيْهِ، فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ◌َّ: ((إِنَّا
قَافِلُونَ غَداً)). فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وَ(١).
[٤٧٧٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ
أَنَّ الأكْلَ عَلَى الْمَائِدَةِ مِنَ الإسْرَافِ
كسـ
5
الفعل.
٦٥٤٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ(٤) بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ [ي / ١٨٤] لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ سَمْناً وَأَقِطاً وَأَضُبّاً، فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ
وَالأَقِطِ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الأَضُبِّ تَقَذُّراً. قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ
رَسُولِ اللهِ وٍَّ، وَلَوْ كَانَ حَرَاماً لَمْ يُؤْكَلْ عَلَيْهَا (٥).
[٥٢٢١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ أَجْرَةَ الْحَجَّامِ حَرَامٌ وَأَنَّ كَسْبَهُ غَيْرُ جَائِزٍ
٦٥٤٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
الفعل كم
قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٨)، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَاسْتَعَطَ (٩).
[٥١٥٠]
(١) البخاري (٥٧٣٦)، الأدب، باب: التبسم والضحك.
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((سعيد)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
البخاري (٢٤٣٦)، الهبة، باب: قبول الهدية.
(٥)
(٦)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)» سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((وهب)) بدل ((وهيب))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) البخاري (٥٣٦٧)، الطب، باب: السعوط.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْعَاشِرُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللّه ◌َ ﴿ْ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلَهَا
٣٢٩
ذِكْرُ جَوَازٍ بَيْعِ الْمَرْءِ الْحَيوَانَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ
وَإِنْ كَانَ الَّذِي يَأْخُذُ أَقَلَّ فِي الْعَدَدِ مِنَ الَّذِي يُعْطِي
الفَعَلَ ﴿ ٦٥٤٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ
أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
جَاءَ عَبْدٌ، فَبَايَعَ رَسُولَ (١) اللهُ وَّهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَمْ يَشْعُرْ أَنَّهُ عَبْدٌ. فَجَاءَ
سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَ ﴿َ: ((بِعْنِيهِ!)) فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ. ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ
أَحَداً حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ(٢) .
[٥٠٢٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَيَمَّمَ لِرَدِّ السَّلامِ وَإِنْ كَانَ فِي الْحَضَرِ
الفعاك
٦٥٤٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ(٥) يَحْيَى، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، أَنَّ نَافِعاً
حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِثْرِ جَمَلٍ (٦)، فَسَلَّمَ
عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَ حَتَّى(٧) أَقْبَلَ (٨) عَلَى الْحَائِطِ (٩)، فَوَضَعَ(١٠)
رَسُولُ اللهِ وَّه يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ الله
اللّه
عَلَى الرَّجُلِ السَّلامَ(١١).
[١٣١٦]
(١) في (ب): ((نبي)) بدل ((رسول))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) مسلم (١٦٠٢)، المساقاة، باب: جواز بيع الحيوان بالحيوان من جنسه متفاضلاً.
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٧٤ (١٩١)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) (بن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) ((جمل)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) ((حتى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((وأقبل)) بدل ((أقبل))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) ..
(٩) في موارد الظمآن: ((الجدار)) بدل ((الحائط))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) في (ي): ((وضع)) بدل ((فوضع))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥٧/١ (١٦٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٣٥٧.

=
٣٣٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ إِذَا آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ بِالْيَمِينِ
الْفَعَلَ كن ٦٥٥٠ - حَدَّثَنَا (١) عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا
مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، [ي/ ٨٤ب] عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:
آَلَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ نِسَائِهِ، فَجَعَلَ الْحَرَامَ حَلالاً، وَجَعَلَ فِي الْيَمِينِ
كَفَّارَةٌ(٤) .
[٤٢٧٨]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْبَيْعَ يَقَعُ بَيْنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِلَفْظَةٍ تُؤَدِّي
إِلَى رِضَاهُمَا وَإِنْ لَمْ يَقُلِ الْبَائِعُ: بِعْتُ، وَلا الْمُشْتَرِي (٥): اشْتَرَيْتُ
الفعل 5
﴿ ٦٥٥١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلاَ دُونَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((بِعْنِي
جَمَلَكَ هَذَا!)) قُلْتُ: لا، بَلْ هُوَ لَكَ. قَالَ: فَقَالَ: (لَا، بِعْنِيهِ!)) قُلْتُ: لا، بَلْ
هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: (لَا، بِعْنِيهِ!)) قُلْتُ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ أُوقِيَّةٌ مِنْ
ذَهَبٍ، فَهُوَ لَكَ بِهَا. قَالَ وََّ: ((قَدْ أَخَذْتُهُ فَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ)). قَالَ (٨):
فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ لِلالٍ(٩): ((أَعْطِهِ أُوْقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ وَزِدْهُ!))
قَالَ: فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، وَزَادَنِي قِيرَاطاً. قَالَ: فَقُلْتُ: لا تُفَارِقْنِي زِيَادَةُ
رَسُولِ اللهِ وَِّ فَكَانَ فِي كِيسٍ لِي، فَأَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ لَيَالِي الْحَرَّةِ (١٠).
[٤٩١١]
في (ي) وموارد الظمآن ٣٢٠ (١٣١٧): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(١)
(٢)
((الهمداني)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
((قال)» سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).
(٣)
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٧/١ (١٠٩٩).
في (ي): ((والمشتري)) بدل ((ولا المشتري))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٨)
(٩) ((لبلال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) مسلم (٧١٥)، المساقاة، باب: بيع البعير واستثناء ركوبه.

الأفعال ك
النَّوْعُ الْعَاشِرُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ الله ◌ِ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالٍ مِثْلَهَا
٣٣١
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِخْدَامُ الأحْرَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا (١) بَالِغِينَ
الفعلى
٦٥٥٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ (٤) النَّبِيِّ وَِّ الْمَدِينَةَ، فَكُنَّ أُمَّهَاتِي يُحَرِّضْنَنِي(٥)
عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، قَالَ(٦): فَخَدِمْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ عَشْراً حَيَاتَهُ
بِالْمَدِينَةِ، وَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً(٧). قَالَ: وَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ
بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ. لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ. قَالَ: وَكَانَ [ي/
١٨٥] أَوَّلُ (٨) مَا أُنْزِلَ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ اللهِ وَلَهَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَصْبَحَ
رَسُولُ اللهِ وَّه بِهَا عَرُوساً، فَدَعَا الْقَوْمَ، فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، وَخَرَجُوا، وَبَقِيَ
مِنْهُمْ رَهْطٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَأَطَالُوا الْمَكْثَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِوََّ فَخَرَجَ
وَخَرَجْتُ مَعَهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا .
فَمَشَى رَسُولُ اللهِ وََّ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةٍ عَائِشَةَ. ثُمَّ ظَنَّ
رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ وَإِذَا
هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ(٩) رَسُولُ اللهِ وَّهَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى بَلَغَ عَتَبَةَ(١٠)
حُجْرَةٍ عَائِشَةَ، فَظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ(١١)، فَإِذَا هُمْ قَدْ
(١) في (ب): ((يكونا)) بدل ((يكونوا))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((فقدم)) بدل ((مقدم))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) في (ي): (يحرضني)) بدل ((يحرضنني))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((سنة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((أول)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((ورجع)) بدل ((فرجع))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ي): ((دخل)) بدل ((بلغ عتبة))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) ((معه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).

٣٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
خَرَجُوا، فَضَرَبَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ سِتْراً، وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ(١).
[٥١٤٥]
الفعل ك
ذِكْرُ مَا أَوْلَمَ بِهِ ﴿ عَلَى زَيْنَبَ بِئْتِ جَحْشٍ حِينَ بَنَى بِهَا
٦٥٥٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(٣)، قَالَ:
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ وَلَ فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزاً وَلَحْماً، كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا
تَزَوَّجَ. فَأَتَى حُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يُسَلِّمُ (٤) عَلَيْهِنَّ وَيَدْعُونَ لَهُ، ثُمَّ رَجَعَ وَأَنَا
مَعَهُ. فَلَمَّا انْتَهَى (٥) إِلَى الْبَيْتِ إِذَا رَجُلانٍ يَذْكُرَانٍ بَيْنَهُمَا الْحَدِيثَ فِي نَاحِيَةٍ
الْبَيْتِ. فَلَمَّا أَبْصَرَهُمَا وَلَّى رَاجِعاً، وَأَنْزَلَ الله آيَةَ الْحِجَابِ(٦) .
[٤٠٦٢]
(١) البخاري (٥٨٨٤)، الاستئذان، باب: آية الحجاب.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((بن مالك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٤) في (ب): ((فسلم)) بدل ((يسلم)، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((انتهينا)) بدل ((انتهى))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) البخاري (٤٥١٦)، التفسير، باب: قوله لا تدخلوا بيوت النبي إلا إن يؤذن لكم ...

5
الأفعال ك
النّوْعُ الْحَادِيَّ تَشَرَ: الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٣٣
النَّوْعُ الْحَادِيَ عَشَرَ
الأَفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الضَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا، وَتَبَايَنُوا عَنْهُ مَّيَ(١) فِي تَفْصِيلِهَا.
٦٥٥٤ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٣).
الفعلى
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ (٤) يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
النَّبِيَّ وَِّ يَقُولُ:
(َبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجّا))(٥).
[٣٩٣٠]
ذِكْرُ الْخَبَرِ آي/٨٥ب] الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ كَانَ قَارِناً فِي حَجَّتِهِ
الفَعَلَ ﴿ ٦٥٥٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ أَنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقَرَنَ الْقَوْمُ مَعَهُ(٩) (١٠).
[٣٩٣١]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَاهُ(١١) كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى وَلِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
٦٥٥٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ(١٢)، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا
الفعل ك
(زَّة) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من (ي).
(١)
(٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ي).
(٤)
مسلم (١٢٥١)، الحج، باب: إهلال النبي وَلـ
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((معه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٧/١ (٨٢٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٥٥٦.
(١١) في (ب): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (ي).
(١٢) ((ببيت المقدس)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٢٤٥ (٩٨٩).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٣٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ(٢)، عَنِ
الأوْزَاعِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ :
إِنَّا عِنْدَ ثَفَنَاتِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ قَالَ: ((لَبَّيْكَ
بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً!)) وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٣).
[٣٩٣٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
الفعل ك
٦٥٥٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
الْحِزَامِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ (٦): (لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ)). قَالَ حُمَيْدٌ: حَدَّثَنِي
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ أَنَّهُ ذَكَرَ حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: وَهِلَ
أَنَسُِّ، أَفْرَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْحَجَّ. قَالَ: فَذَكَرْتُ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ لأَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
فَقَالَ: مَا يَحْسَبُ ابْنُ عُمَرَ إِلا أَنَّا صِبْيَانٌ(٧).
[٣٩٣٣]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعل ک
٦٥٥٨ - أخْبَرَذَا الْفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ وَعَبْدُ الله بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ،
[ي/ ١٨٦] عَنْ عَائِشَةَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): ((العزيز)) بدل ((الواحد))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٧/١ (٨٢٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٥٧٥.
(٤) ((الشيباني قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) (يقول)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) مسلم (١٢٣٢)، الحج، باب: الإفراد والقران بالحج والعمرة.
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْحَاجِيَّ تَشَرَ الأَفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٣٥
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ أَفْرَدَ الْحَجّ(١).
[٣٩٣٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
الفعل كم
٦٥٥٩ - أخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
أَبِي السَّفَرِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَفْرَدَ الْحَجَّ(٥).
[٣٩٣٥]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ
أَنَّ هَذَهِ النُّقَطَةَ تَفَرَّدَ بِهَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٦)
الفَعَلَ ى ٦٥٦٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الأسْوَدِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (٨)، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَفْرَدَ الْحَجَّ(٩).
[٣٩٣٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
٦٥٦١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الفعارك
كـ
(١) مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج.
(٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج.
(٥)
(٦) ((ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللقطة تفرد بها القاسم بن محمد)) سقطت من (ي)،
وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (بن الزبير)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

=
٣٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ(٢) بْنُ دُرَيْكٍ :
أَنَّ مُطَرِّفاً عَادَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثاً، فَإِنْ بَرِئْتُ مِنْ
وَجَعِي، فَلا تُحَدِّثْ بِهِ، وَإِنْ (٣) مَضَيْتُ لِشَأْنِي فَحَدِّثْ بِهِ إِنْ بَدَا لَكَ: إِنَّا اسْتَمْتَعْنَا
مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ ثُمَّ لَمْ (٤) يَنْهَنَا عَنْهُ حَتَّى مَاتَ وَهَ رَأَى رَجُلٌ رَأْيَهُ(٥). [٣٩٣٧]
ذِكْرُ وَصْف الاسْتِمْتَاعِ الَّذِي ذَكَرَهُ خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ
الفَعَلَ ى ٦٥٦٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ
حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ يَحْيَى (٧) بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا (٩) شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
هِلالٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ(١٠): قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ :
أَلا أُحَدِّئُكَ حَدِيثاً لَعَلَّ الله أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ، [ي/ ٨٦ب] وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ، وَلَمْ يُحَرِّمْهُ، وَكَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ،
فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ ذَهَبَ أَوْ رُفِعَ عَنِّي، فَلَمَّا تَرَكْتُهُ رَجَعَ إِلَيَّ(١١).
[٣٩٣٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرُِّ بِاسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى بَِّ الفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٦٥٦٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
الفعلكى
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): ((حالك)) بدل ((خالد))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في (ب): ((ولو)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ي).
(٤) في (ي): ((ولم)) بدل ((ثم لم))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١١٣/٦ (٣٩٢٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح ابن ماجة للألباني،
٢٩٧٨.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ي): ((بحر)) بدل ((يحيى))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) مسلم (١٢٢٦)، الحج، باب: جواز التمتع.
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).

الأفعالك
النَّوْعُ الْحَادِيَ تَشَرَ: الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٣٧
=
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْقَلِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ :
أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَالضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ عَامَ حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي
سُفْيَانَ وَهُمَا يَذْكُرَانِ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ. فَقَالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصْنَعُ ذَلِكَ
إِلا مَنْ جَهِلَ أَمْرَ الله. فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أَخِي!
فَقَالَ الضَّحَّاكُ: فَإِنَّ(١) عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ سَعْدٌ: وَقَدْ(٢)
صَنَعَهَا(٣) رَسُولُ اللهِوَّهِ وَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ(٤).
[٣٩٣٩]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَنْهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
مد ينه، (٥)
رضىعنه
عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجّ
كسـ
الفعاك
٦٥٦٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ
يُحَدِّثُ، قَالَ:
كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَأْمُرُنَا بِالْمُتْعَةِ، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ
لِجَابِرٍ، فَقَالَ: عَلَى يَدَيَّ دَار الْحَدِيثُ، تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ. فَلَمَّا كَانَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ الله كَانَ يُحِلُّ لِنَبِّهِ وَ مَا شَاءَ لِمَا شَاءَ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ
قَدْ نَزَلَ مَنَازِلَهُ، فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمُ الله، وَأَبِتُوا نِكَاحَ(٨) هَذِهِ
النِّسَاءِ، فَلا أُوتَى بِرَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ إِلا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ(٩).
[٣٩٤٠]
(١) في (ب): ((كان)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) في (ي): ((قد)) بدل ((وقد))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في (ب): ((شفعها)) بدل ((صنعها))، وما أثبتناه من (ي).
(٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦٩ (١١٩).
(٥) في (ب): ((رضوان الله عليه)) بدل (رَبُبه))، وما أثبتناه من (ي).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((النكاح)) بدل ((نكاح))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) مسلم (١٢١٧)، الحج، باب: في المتعة بالحج والعمرة.

=
٣٣٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدِ احْتَجَّ بِهِ بَعْضُ أَئِمَّتَنَا
فِي اسْتِحْبَابِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ بِهِ
٦٥٦٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله [ي/ ١٨٧] بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
الفعل
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الصُّبَيِّ(٣) بْنِ
مَعْبَدٍ :
أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعَمُرَ، فَقَالَ هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِّكَ وَيَ(٤).
[٣٩١٠]
ذِكْرُ وَصْفِ إِهْلالِ الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ بِمَا أَهَلَّ بِهِ
الفعل كم
٦٥٦٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي
لُبَابَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ:
كَثِيراً مَا كُنْتُ آتِي الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ أَنَا وَمَسْرُوقُ نَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ،
قَالَ: كُنْتُ امْرَأَ نَصْرَانِيّاً، فَأَسْلَمْتُ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ
رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ بْنَ مَعْبَدٍ (٦)، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا بِالْقَادِسِيَّةِ، فَقَالا: لَهَذَا
أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ (٧) أَهْلِهِ! فَكَأَنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتِهِمَا (٨) جَبَلٌ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ،
فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ بِمِنَّى، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا فَلَامَهُمَا،
وَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَّهِ مَرَّتَيْنِ(٩).
[٣٩١١]
(١) (قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤٥ (٩٨٦)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((الضبي)) بدل ((الصبي))، وما أثبتناه من (ي).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٥/١ (٨٢١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٥٧٨.
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(بن معبد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٨) في (ي): ((بكلمتها)) بدل («بكلمتهما»، وما أثبتناه من (ب).
(٧)
((لهذا أضل من بعير)) بياض في (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٥/١ (٨٢١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٥٧٨.