النص المفهرس
صفحات 261-280
/ الأفعال النّوْعُ الثَّامِنُ، أَفْعَالُ النَّبِيّ ◌ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَقْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٥٩ ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الأضْحِيَّةَ لَيْسَ اسْتِعْمَالُهَا (١) بِفَرْضٍ الفعل « ٦٤٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٤) حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَحْرٍ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ أَتِيَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ، يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ. فَأَتَى بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ. قَالَ وََّ: ((يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّ الْمُدْيَةَ!)) ثُمَّ قَالَ: ((حُدِّيهَا بِحَجَرٍ !)) فَفَعَلَتُ، فَأَخَذَهَا، وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، وَقَالَ: ((بِسْمِ اللهِ، اللّهُمَّ بِاسْمِكَ، مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)). ثُمَّ ضَخَّى بِهِ وَلَ(٥). [٥٩١٥] ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِمَنْ أَفَاضَ مِنْ مِنَّى أَلا يُصَلِّيَ الظُّهْرَ إِلا بِهَا الفعالي ٦٤٤٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنَّى(٨). [٣٨٨٥] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ نُزُولُ الْمُحَصَّبِ لَيْلَةَ النَّغْرِ ٦٤٤٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ (١٠)، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا(١٣) عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، الفعاكو (١) في (ب): ((استعمالها ليس)) بدل ((ليس استعمالها))، وما أثبتناه من (ي). (٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٤) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ي). (٥) مسلم (١٩٦٧)، الأضاحي، باب: استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل. (٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) مسلم (١٣٠٨)، الحج، باب: استحباب طواف الإفاضة يوم النحر. (٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب): ((موهب)) بدل ((معين))، وما أثبتناه من (ي). (١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٣) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ي). = ٢٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ وَمَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: [٣٨٩٥] أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الْمُحَصَّبَ(١). ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ إِذَا أَرَادَ الْقُفُولَ أَنْ يَتَحَصَّبَ لَيْلَتَئِذٍ (٢) لِيَكُونَ أَسْهَلَ لِظَعْنِهِ ٦٤٤٧ - أخْبَرَذَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ(٤) بْنُ يُونُسَ، الفعل ؟ قَالَ (٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ : أَنَّ أَسْمَاءَ وَعَائِشَةَ كَانَتَا لا تُحَصِّبَانِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّمَا نَزَلَهُ(٦) رَسُولُ الله ◌َ لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ(٧) . [٣٨٩٦] ذِكْرُ الثَّنِيَّةِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ مَكَّةَ [ي/١٦٢] مِنْهَا الفعل من ٦٤٤٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي نَافِعُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ بَاتَ بِذِي طَوَى حَتَّى طَلَعَ الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءِ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنْ ثَنِيَّةِ السُّفْلَى (١١). [٣٩٠٨] (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٨٥/٦ (٣٨٨٤). (٢) في (ي): ((ليتلبد)) بدل («ليلتئذ))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). في (ي): ((شريح)) بدل ((سريج))، وما أثبتناه من (ب). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ب): ((تركه)) بدل ((نزله))، وما أثبتناه من (ي). (٧) مسلم (١٣١١)، الحج، باب: النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به. (٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١١) مسلم (١٢٥٩)، الحج، باب: استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى. الأفعال ك النَّوْعُ الثَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ :﴿ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٦١ ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ رُجُوعُ الْمَرْءِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَلَدِهِ عَلَيْهِ الفعل ، ٦٤٤٩ - أخْبَرَذَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى(٣) مَكَّةَ خَرَجَ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ(٤). [٣٩٠٩] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الإِيضَاعُ إِذَا دَنَا مِنْ بَلَدِهِ الفعل كل ٦٤٥٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُّرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ(٧) حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا(٨). [٢٧١٠] ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَعْمَلُ الْمُحْرِمُ إِذَا خَافَ الصَّدَّ عَنِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ الفعلُ ر ٦٤٥١ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَنْبَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ (١١) أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقِيلَ لَهُ: (١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((من)) بدل ((إلى))، وما أثبتناه من (ي). (٤) البخاري (١٤٦٠)، الحج، باب: خروج النبي ◌َّه على طريق الشجرة. (٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (ي): ((كذا)) بدل ((دابة»، وما أثبتناه من (ب). (٨) البخاري (١٧٠٨)، العمرة، باب: من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة. (٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١١) (بن عمر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) ٢٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ (١) فِيهِم قِتَالٌ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ! فَقَالَ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذاً أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ إِنِّي أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً. ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ، قَالَ: مَا شَأْنُ [ي/ ٦٢ ب] الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا شَأْنٌ وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجّاً مَعَ عُمْرَتِي. وَأَهْدَى هَذْياً اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ. فَانْطَلَقَ يُهِلُّ(٢) بِهِمَا جَمِيعاً حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْحَرْ وَلَمْ يَحْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ، وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ أَحْرَمَ مِنْهُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ نَحَرَ وَحَلَقَ. ثُمَّ رَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ(٣) الأوَّلِ، وَقَالَ: كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ الله ◌َلِيوَ(٤). [٣٩٩٨] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ الدُّخُولِ فِي الْبُيُوتِ الَّتِي فِيهَا سُتُورٌ عَلَيْهَا تَمَاثِيلُ الفعلى ٦٤٥٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ(٨) عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْراً فِيهِ تَصَاوِيرُ. فَدَخَلَ رَسُولُ الله (٩) وَلَ فَنَزَعَهُ. قَالَتْ: قَدْ قَطَعْتُهُ(١٠) وِسَادَتَيْنِ. فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ، يُقَالُ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى بَنِي (١) في (ب): ((كان)) بدل ((كائن))، وما أثبتناه من (ي). (٢) (يهل)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((بطواف)) بدل ((بطوافه))، وما أثبتناه من (ي). (٤) البخاري (١٧١٨)، الإحصار وجزاء الصيد، باب: من قال ليس على المحصر بدل. (٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ي): ((عن)) بدل ((قال: حدثنا))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((أن أباه حدثه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ب): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ي). (١٠) في (ب): ((فقطعته)) بدل ((قد قطعته))، وما أثبتناه من (ي). الأفعال ك النَّوْعُ الثَّمِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌َ اللَّتِي أَرَادَ بِهَا تَقْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٦٣ زُهْرَةَ: أَمَا سَمِعْتَ أَبَا مُحَمَّدٍ يَذْكُرُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا؟!(١) قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: لا. قَالَ: لَكِنِّي(٢) قَدْ سَمِعْتُهُ، يُرِيدُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ(٣). [٥٨٦٠] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ كِسْوَةِ الْحِيطَانِ بِالأشْيَاءِ الَّتِي (٤) يُرِيدُ بِهَا التَّجَمُّلَ دُونَ الارْتِفَاقِ الفعل 5 ٦٤٥٣ - أخْبَرَذَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَّعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي (٦) الْحُبَابِ مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تِمْثَالٌ)). فَقُلْتُ: أَنْطَلِقُ إِلَى عَائِشَةَ، فَأَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ، إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تِمْثَالٌ أَوْ كَلْبٌ!)) فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَّ ذَكَرَ ذَلِكَ؟ [ي / ١٦٣] قَالَتْ: لا، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ مَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ: خَرَجَ فِي بَعْضٍ غَزَوَاتِهِ، فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُولَهُ، فَأَخَذْتُ نَمَطاً فَسَتَرْتُهُ عَلَى الْعِرضِ(٧). فَلَمَّا جَاءَ اسْتَقْبَلْتُّهُ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله، الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ! فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ، فَرَأَى فِيهِ النَّمَطَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً، وَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ(٨) فِي وَجْهِهِ، فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ أَوْ قَطَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الطِّينَ وَالْحِجَارَةَ)). قَالَتْ: فَقَطَعْتُهُ (١) في (ب): ((عليها)) بدل ((عليهما))، وما أثبتناه من (ي). (٢) ((فكان رسول الله وَّله يرتفق عليهما، قال ابن القاسم: لا قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (٢١٠٧)، اللباس، باب: تحريم تصوير صورة الحيوان. (٤) ((التي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ي): ((عن أبي)) بدل ((أبي))، وما أثبتناه من (ب). (٧) في (ب): ((المعرض)) بدل ((العرض))، وما أثبتناه من (ي). (٨) في (ب): ((الكراهة)) بدل ((الكراهية))، وما أثبتناه من (ي). ٢٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع قَطْعَتَيْنِ، وَحَشَوْتُهُمَا لِيفاً، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ(١). [٥٤٦٨] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ رِعَايَةُ عِيَالِهِ بِذَبِّهِمْ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي يُخَافُ عَلَيْهِمْ مُتَعَقَّبُهَا ٦٤٥٤٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَر(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الفعل ؟ الْمُعَلَّى الأَدَمِيُّ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ، كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهَا(٧)، فَإِنَّهُ خَرَجَ لِغَزْوَةِ (٨) تَبُوكَ وَمَعَهُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ، فَقَامَتْ فَاطِمَةُ فَبَسَطَتْ فِي بَيْتِهَا بِسَاطاً، وَعَلَّقَتْ عَلَى بَابِهَا سِتْراً، وَصَبَغَتْ مِقْنَعَتَهَا بِزَعْفَرَان. فَلَمَّا قَدِمَ أَبُوهَا نَّهِ، وَرَأَى مَا أَحْدَثَتْ، رَجَعَ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ. فَأَرْسَلَتْ إِلَى (٩) بِلالٍ فَقَالَتْ: يَا بِلالُ، اذْهَبْ إِلَى أَبِي فَسَلْهُ مَا يَرُدُّهُ عَنْ بَابِي؟ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ مَ: ((إِنِّي رَأَيْتُهَا أَحْدَثَتْ ثَمَّ شَيْئاً!)) فَأَخْبَرَهَا، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَرَفَعَتِ الْبِسَاطَ، وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا، وَلَبِسَتْ أَظْمَارَهَا. فَأَتَاهُ بِلالٌ فَأَخْبَرَهُ، فَأَتَاهَا فَاعْتَنَقَهَا وَقَالَ: ((هَكَذَا كُونِي، فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي))(١٠) . [٦٩٦] (١) مسلم (٢١٠٧)، اللباس، باب: تحريم تصوير صورة الحيوان. (٢) (بتستر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن ٦٣١ (٢٥٤٠). (٣) (قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((الأودي)) بدل ((الأدمي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((رضوان الله عليها)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ي): ((لغزو)) بدل ((لغزوة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٩) في موارد الظمآن: ((إليه)) بدل ((إلى))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١٠) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٤ (٣٢٨)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٢٦٩، ٣١٤٠. الأفعال ك النَّوْعُ الثَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٦٥ ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ [ي/٦٣ب] تَرْكُ التَّشْمِيتِ(١) لِلْعَاطِسِ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهِ جَلَّ وَعَلا(٢) الفَعَلَ ى ٦٤٥٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهَمًا، أَوْ قَالَ: فَسَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ. فَقِيلَ لَهُ: رَجُلانِ عَطَسَا (٥)، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَتَرَكْتَ الآخَرَ؟ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ، وَإِنَّ هَذَا(٦) لَمْ يَحْمَدْهُ)(٧). [٦٠١] ذِكْرُ وَصْفِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ الْمُصْطَفَى ◌ِّ الفعل كه ٦٤٥٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَلَسَ رَجُلانِ عِنْدَ رَسُولِ الله(١٠) وََّ، أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ. فَعَطَسَ الشَّرِيفُ فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ، وَعَطَسَ الآخَرُ فَحَمِدَ الله، فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ(١١) ◌َِّ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَطَسْتُ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هَذَا فَشَمَّتَهُ؟! فَقَالَ رَسُولُ الله (١٢) ◌ِِّ: ((إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ، فَذَكَرْتُهُ، وَأَنْتَ نَسِيتَ الله(١٣) فَنَسِيتُكَ)) (١٤). [٦٠٢] (١) في (ي): ((التشمت)) بدل ((التشميت))، وما أثبتناه من (ب). (٢) (جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٤) في (ي): ((عطشاً)) بدل ((عطساً))، وما أثبتناه من (ب). (٥) (٦) في (ي): ((وهذا)) بدل ((وإن هذا))، وما أثبتناه من (ب). (٧) البخاري (٥٨٧١)، الأدب، باب: لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله. (٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٤٨٠ (١٩٤٩)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١١) في موارد الظمآن: (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١٢) (رسول الله)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٣) لفظة ((الله)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٤/٢ (١٦٣٨)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، = ٢٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَزْكُومَ يَجِبَ أَنْ يُشَمَّتَ عِنْدَ أَوَّلِ عَطْسَتِهِ (١) ثُمَّ يُعْفَى عَنْهُ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ الفعل ك ٦٤٥٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرْحَمَُكَ الله)). ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ وَ(٣): ((الرَّجُلُ مَزْكُومٌ)) (٤). [٦٠٣] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا عَدِمَ غَدَاءهُ (٥) أَنْ يُنْشِئَ (٦) الصَّوْمَ يَوْمَئِذٍ كسـ ٦٤٥٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، قَالَ(٨): الفعاك حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [ي / ٦٤أ] بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ لَيَدْخُلُ عَلَيْنَا فَيَقُولُ: ((أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟)) فَنَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: ((إِنِّي صَائِمٌ). قَالَتْ: وَدَخَلَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: ((هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟)) (٩) قُلْتُ: نَعَمْ، حَيْسٌ أُهْدِيَ لَنَا (١٠). فَقَالَ وَهِ: ((لَقَدْ أَصْبَحْتُ وَأَنَا صَائِمٌ)). ثُمَّ دَعَا بِهِ فَطَعِمَ (١١). [٣٦٣٠] ٤٧٣٤ (التحقيق الثاني). (١) في (ي): ((عطسة)) بدل ((عطسته))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال وَّ ل#)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٤) مسلم (٢٩٩٣)، الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب. (٥) في (ي): ((غداة)) بدل ((غداءه))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في (ي): ((ينوي)) بدل ((ينشئ))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((من شيء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (١٠) ((لنا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١١) مسلم (١١٥٤)، الصيام، باب: جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال. الأفعال ك النَّوْعُ الثَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَقْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٦٧ ذِكْرُ جَوَازٍ أَكْلِ الصَّدَقَةِ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى إِنْسَانٍ ثُمَّ أَهْدَاهَا الْمُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ لَهُ وَإِنْ كَانَ مِمَّنٌ لا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ وَلا أَكْلُهَا الفعل ك ٦٤٥٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنِي اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ(٣) عُبَيْدَ بْنَ السَّبَّاقِ زَعَمَ، أَنَّ جُوَيْرِيَةَ زَوْجَةَ النَّبِيِّ ◌َِلـ مُحَمَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ طَعَام؟)) قَالَتْ: لا وَالله يَا رَسُولَ اللهِ(٤)، مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ إِلا عَظْمٌ مِنْ شَاةٍ (٥)، أَعْطَيْتَ مَوْلاتِي مِنَ الصَّدَقَةِ. قَالَ: ((قَرِّبِيهِ))، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا (٦). [٥١١٧] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ السَّبَّاقِ لَمْ يَسْمَعُ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ جُوَيْرِيَةَ ٥ ٦٤٦٠ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، 20 الفعلك قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ : أَنَّ النَّبِيَّ وَ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ طَعَامِ؟)) قَالَتْ: لا يَا رَسُولَ الله، إِلا طَعَامٌ أَعْطَيْتَهُ مَوْلاةً لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ. فَقَأَلَ رَسُولُ اللهِ وَتْ: (قَرِّبِيهِ!))(٩) . [٥١١٨] (١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ي): ((عن)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ب). (٤) (يا رسول الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٥) (من شاة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) مسلم (١٠٧٣)، الزكاة، باب: إباحة الهدية للنبي وَل (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) مسلم (١٠٧٣)، الزكاة، باب: إباحة الهدية للنبي وَّل. ٢٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِبَاحَةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ(١) الفَعَلَ ى ٦٤٦١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو(٣) الْوَلِيدِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ(٥)، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ آي/ ٦٤ ب] أُمِّ عَطِيَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لعَائِشَةَ: ((عِنْدَكُ شَيْءٌ تُطْعِمِينِي؟)) قَالَتْ: لا، إِلا مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا إِلَى نُسَيْبَةً مِنَ الصَّدَقَةِ. قَالَ: ((هَاتِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا))(٦). [٥١١٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ وَإِنْ كَانَ خَيِّراً فَاضِلا إِذَا أَهْدِيَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَإِنَّ كَانَ قَلِيلاً عَلَيْهِ قَبُولُهُ وَالإِفْضَالُ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ دُونَ الازْدِرَاءِ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ وَالتَّأَمُّلِ لِلشَّيْءِ الْكَثِيرِ الفَعَلَ ى ٦٤٦٢ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا سِمَاكُ(١٢) بْنُ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي دَارٍ أَبِي أَيُّوبَ، فَأْتِيَ بِطَعَام فِيهِ ثُومٌ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، وَأَرْسَلَهُ (١٣) إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ أَبُو أَيُّوبَ، إِذْ لَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ النَّبِيِّ ◌َيهِ. ثُمَّ أَتَاهُ، فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ (١) في (ي): ((ذكرنا)) بدل ((ذكرناه))، وما أثبتناه من (ب). (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٢) (٣) ((أبو)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((الحذاء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٥) (٦) مسلم (١٠٧٦)، الزكاة، باب: إباحة الهدية للنبي لَ﴾. (٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٣١ (١٣٦٢)، وأثبتناها من (ب). (٨) (بن معاذ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن. (٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٢) في (ي): ((سليمان)) بدل ((سماك))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (١٣) في (ب): ((وأرسل به)) وفي موارد الظمآن: ((وأرسل)) بدل ((وأرسله))، وما أثبتناه من (ي). الأفعال ك النَّوْعُ الثَّامِنُ أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَقْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٦٩ مِنْ أَجْلِ الرِّيحِ)). فَقَالَ(١): إِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ(٢). [٥١١٠] ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ إِذَا أَتِيَ بِشَرَابٍ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ أَرَادَ شُرْبَهُ وَسَقْيَهُمْ مِنْهُ كسـ الفَعَلَ ى ٦٤٦٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتِيَ بِشَرَابٍ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلامِ: ((أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟)) فَقَالَ: لا وَالله يَا رَسُولَ الله، لا أُوْثِرُ(٤) بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَداً! قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ اللهِ وَّهُ فِي يَدِهِ(٥) . [٥٣٣٥] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ الفعاك ٦٤٦٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أي/ ١٦٥] قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ(٨): حَدَّثْنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ شَرِبَ لَبَناً وَعَنْ(٩) يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْطَى الأعْرَابِيَّ فَضْلَهُ وَقَالَ: ((الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ))(١٠). [٥٣٣٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا اللَّبَنَ كَانَ مشوباً بِالْمَاءِ حَيْثُ سَقَى الْمُصْطَفَى ◌ِّ ٦٤٦٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ وَعِدَّةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، الفعل (١) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٢) مسلم (٢٠٥٣)، الأشربة، باب: إباحة أكل الثوم وأنه ينبغي لمن أراد خطاب الكبار تركه. (٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٤) في (ي): ((لأوثر)) بدل ((لا أوثر))، وما أثبتناه من (ب). (٥) البخاري (٥٢٩٧)، الأشربة، باب: هل يستأذن الرجل من عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر. (٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ب): ((عن)) بدل ((وعن))، وما أثبتناه من (ي). (١٠) البخاري (٥٢٩٦)، الأشربة، باب: الأيمن فالأيمن في الشرب. ٢٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع قَالَ(١): حَدَّثْنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتِيَ بِلَبَنٍ وَقَدْ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ وَِّ ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: ((الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ))(٢). ■ قال أبد حَاتِمِ نَّهِ: هَذَانِ الْفِعْلانِ كَانَا فِي مَوْضِعَيْنِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ فِي خَبَرِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أُتِيَ بِشَرَابٍ، وَعَنْ يَمِينِ الْمُصْطَفَى (٣)وَِّ غُلامٌ، وَاسْتَأْذَنَهُ النَّبِيُّ ◌َّ فِي سَقْبِهِمْ دُونَهُ؛ وَفِي خَبَرٍ أَنَسٍ أُتِيَ بِلَبَنٍ وَقَدْ شِيبَ بِالْمَاءِ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَغْرَابِيٌّ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْهُ وَِهُ كَمَا اسْتَأْذَنَ فِي خَبَرِ سَهْلٍ. فَدَلَّكَ مَا وَصَفْتُ عَلَى أَنَّهُمَا فِعْلانِ مُتَبَايِنَانِ فِي مَوْضِعَيْنٍ لا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ . [٥٣٣٧] ذِكْرُ وَصْفِ الأنْبِذَةِ الَّتِي يَحِلُّ شُرْبُهَا (٤) لِمَنْ أَرَادَهَا الفعل كر ٦٤٦٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفِ الرَّقِّيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو الرَّفِّيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ النَّخَعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَاهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَشِرَائِهِ (٨) وَالتِّجَارَةِ فِيهِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمَّ. قَالَ: فَإِنَّهُ لا يَصْلُحُ بَيْعُهُ وَلا شِرَاؤُهُ، وَلا التِّجَارَةُ فِيهِ لِمُسْلِمٍ. وَإِنَّمَا مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ مَثَلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، فَلَمْ يَأْكُلُوهَا، فَبَاعُوهَا [ي/٦٥ب] وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا. ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنِ الطّلاءِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَمَا ◌ِلَاؤُكُمْ هَذَا الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ؟ قَالُوا: هَذَا الْعِنَبُ يُطْبَخُ، ثُمَّ يُجْعَلُ فِي الدِّنَانِ. قَالَ: وَمَا الدِّنَانُ؟ قَالُوا: دِنَانٌ مُقَيَّرَةٌ. قَالَ: أَيُسْكِرُ؟ (١) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٢) مسلم (٢٠٢٩)، الأشربة، باب: استحباب إدارة الماء باللبن. (٣) في (ب): ((النبي)) بدل ((المصطفى))، وما أثبتناه من (ي). (٤) في (ب): ((شرابها)) بدل ((شربها))، وما أثبتناه من (ي). (٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ي): ((وشرابه)) بدل ((وشرائه))، وما أثبتناه من (ب). الأفعال ؟ التَّوْعُ التَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٧١ قَالُوا: إِذَا أَكْثَرَ مِنْهُ أَسْكَرَ. قَالَ: فَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. ثُمَّ سَأَلُوهُ (١) عَنِ النَّبِيْذِ، قَالَ: خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَرَجَعَ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَدِ انْتَبَذُوا نَبِيذاً فِي نَقِيرٍ وَحَنَاتِمَ وَدُبَّاءٍ فَأَمَرَ بِهَا فَأَهْرِيقَتْ، وَأَمَرَ بِسِقَاءٍ فَجُعِلَ فِيهِ زَبِيبٌ وَمَاءٌ. فَكَانَ يُنْبَذُّ لَهُ مِنَّ اللَّيْلِ، فَيُصْبِحُ(٢) فَيَشْرَبُّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ، وَلَيْلَتَهُ الَّتِي يَسْتَقْبِلُ، وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى يُمْسِي. فَإِذَا أَمْسَى فَشَرِبَ وَسَقَى، فَإِذَا أَصْبَحَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهْرَاقَهُ(٣). [٥٣٨٤] ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا دُعِيَ إِلَى دَعْوَةٍ وَجَاءَ مَعَهُ بِغَيْرِهِ أَنْ يَسْتَأْذِنَ صَاحِبَ الْبَيْتِ الفعل و ٦٤٦٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلامٌ لَخَّامٌ فَرَأَى رَسُولَ اللهِوَّهِ، فَعَرَفَ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَقَالَ لِغُلامِهِ اصْنَعْ لَنَا طَعَاماً لِخَمْسَةٍ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ النَّبِيَّ وَّ خَامِسَ خَمْسَةٍ. قَالَ: فَصَنَعَ. ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ. فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ هَذَا تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ)). قَالَ: بَلْ آذَنُ لَهُ يَا رَسُولَ الله (٦). [٥٣٠٠] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ وُجُودِ الْجَدْبِ أَنْ يَسْأَلَ الصَّالِحِينَ الدُّعَاءَ وَالاسْتِسْقَاءَ لِلْمُسْلِمِينَ كسـ الفعلكى ٦٤٦٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَالَ: [ي/ ١٦٦] يَا رَسُولَ الله، هَلَكَتِ (١) في (ي): ((يسألوه)) بدل ((سألوه))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((فيطبخ)) بدل ((فيصبح))، وما أثبتناه من (ي). (٣) مسلم (٢٠٠٤)، الأشربة، باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكراً. (٤) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٦) البخاري (٢٣٢٤)، المظالم، باب: إذا أذن إنسان لآخر شيئاً جاز. ٢٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُّلُ، فَادْعُ الله! فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَ. قَالَ: فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمعَةِ إِلَى الْجُمعَةِ. قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ(١)، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي! فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَه فَقَالَ: «اللّهُمَّ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ وَالْآَكَامِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ!» قَالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ (٢) [٢٨٥٧] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفُكَّ أَسَارَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ إِذَا وَجَدَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ، ٦٤٦٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ، قَالَ(٣). الفعلك حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَأَمَّرَهُ عَلَيْنَا(٥) رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَغَزَوْنَا فَزَارَةَ. فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ، أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا. فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ، أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بِشَنَّ(٦) الْغَارَةِ، فَقَتَلْنَا عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا. قَالَ سَلَمَةُ: فَنَظَرْتُ إِلَى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ (٧) الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ، وَأَنَا أَعْدُو فِي آثَارِهِمْ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ، فَرَمَيْتُ بِسَهْمٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ، فَقَامُوا (٨) فَجِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَاءَ، وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ مِنْ فَزَارَةَ عَلَيْهَا قِشْعٌ مِنْ أَدَمِ(٩) مَعَهَا ابْنَةٌ(١٠) لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرِ ابْنَتَهَا، فَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثُوْباً حَتَّى (١) ((وتقطعت السبل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٢) البخاري (٩٧٣)، الاستسقاء، باب: إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم. (٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((علينا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ي): ((فشن)) بدل ((بشن))، وما أثبتناه من (ب). (٦) (٧) في (ب): ((فيه)) بدل (فيهم))، وما أثبتناه من (ي). (٨) ((فقاموا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ي): ((دم)) بدل ((أدم))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) في (ب): ((بنت)) بدل («ابنة»، وما أثبتناه من (ي). الأفعال النَّوْعُ الثَّمِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٧٣ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ. ثُمَّ بِتُّ(١) وَلَمْ أَكْشِفْ لَهَا ثَوْباً، فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((هَبْ لِي الْمَرْأَةَ!» فَقُلْتُ (٢): يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْباً! فَسَكَتَ رَسُولُ الله ◌ِِّ، وَتَرَكَنِي. ثُمَّ لَقِيَنِي مِنَ الْغَدِ فِي السُّوقِ، (ي/٦٦ب] فَقَالَ: ((يَا سَلَمَةُ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ، لِلّهِ أَبُوَكَ !)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، والله(٣) مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْباً، فَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: فَبَعَثَ بِهَا (٤) رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى أَهْلِ مَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَكَّهُمْ بِهَا(٥). [٤٨٦٠] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعُوَّادِ أَنْ يُطَيِّبُوا نُفُوسَ (٦) الأعِلاءِ(٧) عِنْدَ عِيَادَتِهِمْ إِيَّاهُمْ الفعلك ٦٤٧٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا(١٠) خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ الله وََّ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٌّ يَعُودُهُ، فَقَالَ: ((لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ!)) فَقَالَ: كَلا بَلْ حُمّى تَفُورُ عَلَى شَيْخِ كَبِيرٍ تُورِدُهُ الْقُبُورَ! فَقَالَ النَّبِيُّ مَ: (فَنَعَمْ إِذاً)) (١١). [٢٩٥٩] ذِكْرُ وَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَبْلَغْ إِزَارِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَنِهِ الفعل ، ٦٤٧١ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، (١) في (ي): ((فبت ثم بت)) بدل ((ثم بت))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ي): ((فقلت)) بدل ((قلت))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((والله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٤) (بها)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٥) مسلم (١٧٥٥)، الجهاد والسير، باب: التمثيل وفداء المسلمين بالأسارى. (٦) في (ب): ((قلوب)) بدل ((نفوس))، وما أثبتناه من (ي). (٧) في (ي): ((الأعداء)) بدل (الأعلاء))، وما أثبتناه من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي). (١١) البخاري (٥٣٣٨)، المرضى، باب: ما يقال للمريض وما يجيب. (١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٤٩ (١٤٤٨)، وأثبتناها من (ب). ٢٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ حُذَيْقَةَ بْنِ الْيَمَانِ (٢)، عَنِ النَّبِّ ◌َّ: أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَضَلَةِ سَاقِهِ، فَقَالَ: ((هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ(٣))(٤). [٥٤٤٨] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنَيْسَةَ وَهْمٌ الفعل كم ٥ ٦٤٧٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ(٦)، قَالَ(٧). أَخْبَرَنَا (٨) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ(٩)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ نُذَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بِعَضَلَةِ سَاقِي، فَقَالَ: ((هَا هُنَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَا هُنَا، وَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ))(١٠). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ وَالأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ؛ فَالطَّرِيقَانِ [ي/ ١٦٧] جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ، إِلا أَنَّ خَبَرَ الأغَرِّ أَغْرَبُ، وَخَبَرُ مُسْلِمٍ بْنِ نُذَيْرٍ أَشْهَرٌ. [٥٤٤٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لابِسَ الإِزَارِ مِنْ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ يُخَافُ عَلَيْهِ النَّارُ نَعُوذُ بِالله مِنْهَا ٦٤٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا(١٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الفعا كم (١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٢) (بن اليمان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٣) في (ي): ((في الكعبين الإزار)) بدل (للإزار في الكعبين))، وما أثبتناه من (ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥/٢ (١٢٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٣٧. ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣٤٩ (١٤٤٧)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((العبدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) (٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٩) ((الثوري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥/٢ (١٢٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٣٧. (١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١٢) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ي). الأفعال ك النَّوْعُ الثَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَقْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٧٥ بَكْرِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ عَنِ الإزَارِ، فَقَالَ: أَنَا أُخْبِرُكَ بِعِلْم؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((إِزْرَةُ (٢) الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ))، قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ (٣)، (وَلَا (٤) يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً)(٥) . [٥٤٤٧] ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بِ: ﴿وَأَّخِذُواْ مِنْ مَقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾ الفعل، ٦٤٧٤ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاحِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِل الجَحْدَرِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ : أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَرَأَ (٨): ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَّى﴾ [البقرة: ١٢٥]. [٦٣٢٢] ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَلِلّهِ: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالضَّلَوَةِ الْوُسْطَى﴾ الفَعَلَ ى ٦٤٧٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَنَافِعٌ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ رَافِعٍ (١٢) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدَّثَّهُمَا : أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُّ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَِّ. قَالَ(١٣): فَاسْتَكْتَبَتْنِي (١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ي): ((إزارة)) بدل ((إزرة))، وما أثبتناه من (ب). (٣) في (ي): ((مرار)) بدل ((مرات))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ب): ((لا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من (ي). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥/٢ (١٢٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٣٧. (٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٨) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٢١/٩ (٦٢٨٨). (٩): ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٤٢٦ (١٧٢٢)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٢) في (ب) و(ي): ((نافع)) بدل ((رافع))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). ٢٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع حَفْصَةُ مُصْحَفاً، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي(١) بِهَا، فَأُمْلِهَا (٢) عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِوَِّ. قَالَ: [ي/ ٦٧ ب] فَلَمَّا بَلَغْتُهَا، جِئْنُهَا بِالْوَرَقَةِ الَّتِي أَكْتُبُهَا، فَقَالَتْ لِي(٣): اكْتُبْ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلاةِ (٤) الْعَصْرِ وَقُومُوا لله قَانِتِينَ(٥) . [٦٣٢٣] ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَبِّهِ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآَخِرَةِ﴾ الفعل ؟ ٦٤٧٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ قَالَ: المُؤْمِنُ إِذَا شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله وَعَرَفَ مُحَمَّداً وَ فِي قَبْرِهِ، فَذَلِكَ (٧) قَوْلُهُ(٨) جَلَّ وَعَلا(٩): ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧]. [٦٣٢٤] ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بَيِِّ: ((لَو شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْه أَجْراً)) الفَعَلَ ى ٦٤٧٧ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَمْرُو (١١) بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: (١) في (ي): ((يأتيني)) بدل ((تأتيني))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((فأمليها)) بدل («فأملها)»، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٣) (لي)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي). (٤) في موارد الظمآن: ((صلاة)) بدل ((وصلاة))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٨/٢ (١٤٣٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤٣٨. (٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (ب): ((فلذلك)) بدل ((فذلك))، وما أثبتناه من (ي). (٨) (جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (٩) البخاري (٤٤٢٢)، التفسير، باب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾. (١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). (١١) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ي). (١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب). الأفعال ك النَّوْعُ الثَّمِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌ِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ ٢٧٧ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ (١)، عَنِ النَّبِّ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ: (لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً))، مُدْغَمَّةٌ (٢) (٣) [٦٣٢٥] ذِكْرُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ بَّ: ﴿إِن سَأَلْنُكَ عَن شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَحِنِّى﴾ الفَعَلَ ﴿ ٦٤٧٨ - أخْبَرَقَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ: ﴿إِنْ سَأَلْنُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَحِبْنِى﴾؛ سَأَلْتُكَ هَمَزَ، ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِ (٤) . عُذْرًا﴾ [٦٣٢٦] [الكهف: ٧٦]. ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَِّ: ﴿فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ﴾ ٦٤٧٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله: الفعاكم أَنَّ النَّبِيَّ وَلِ كَانَ يَقْرَأُ (٥): ﴿فَهَلْ مِن مُذَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]. [٦٣٢٧] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ الفعلى ٦٤٨٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ: كَيْفَ تَقْرَأُ ﴿فَهَلْ مِن مَُّكِرٍ﴾، دَالاً أَوْ ذَالاً؟ فَقَالَ: بَلْ دَالاً، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾، دَالاً(٦). [٦٣٢٨] (١) من هنا إلى الحديث في النوع التاسع: ((ذكر تخيير الله جل وعلا أصحاب رسول الله يوم بدر بين الفداء والقتل)) سقطت من (ي). (٢) ((مدغمة)) هكذا في (ب). (٣) مسلم (٢٣٨٠)، الفضائل، باب: من فضائل الخضر (٤) البخاري (٣٢١٩)، الأنبياء، باب: حديث الخضر مع موسى الصَّلاة. (٥) البخاري (٣١٦٣)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ . (٦) مسلم (٨٢٣)، صلاة المسافرين، باب: ما يتعلق بالقراءات. = ٢٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بَيِِّ: ((إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)) الفَعَلَ ى ٦٤٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ : [٦٣٢٩] أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ وََّ: إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ(٤). وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ذِكْرُ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ: ﴿وَلَّلِ إِذَا يَغْشَى ( الفعل كـ ٦٤٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ، فَأُخْبِرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَتَانَا، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ؟ قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا نَقْرَأُ. قَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَأُ؟ قَالَ: فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِلَيَّ. قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَحَفِظْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ ﴿وَلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴾﴾؟ [الليل: وَاُلَهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿َ﴾ وَ﴿ِ الذَّكَرَ وَالْأُثَنَّ﴾. فَقَالَ: أَنْتَ ١] قُلْتُ: ﴿وَأَيْلِ إِذَا يَغْشَى حَفِظْتَهَا مِنْ عَبْدِ الله؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا وَالَّذِي لا إِلهَ غَيْرُهُ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّةَ، وَهَؤُلاءِ يُرِيدُونَ وَالله لا أُتَابِعُهُمْ أَبَداً (٥) [٦٣٣٠] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الأعْمَشِ الفعلكه ٦٤٨٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللّهُمَّ ارْزُقْنِي (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٣٦ (١٧٦٢)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٥/٢ (١٤٧٧). (٥) مسلم (٨٢٤)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: ما يتعلق بالقراءات.