النص المفهرس

صفحات 161-180

الأفعال
النّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َلِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٥٩
فَظَنَّ أَنَّا قَدِ (١) اشْتَقْنَا أَهْلِينَا(٢)؛ سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا مِنْ أَهْلِيْنَا(٣)، فَأَخْبَرِنَاهُ. وَكَانَ
رَسُولُ اللهِ وَ رَحِيماً رَفِيقاً، فَقَالَ: ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ،
وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّ؛ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ
أَكْبَرُكُمْ)(٤).
[١٨٧٢]
ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَیْرِثِ
مَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ (٥) صَلَّى الله [ي/ ٣٢ب] عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي صَلاتِهِ
الفَعَل ـ ٦٢٤٤ - أخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحِ بِوَاسِطُ (٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ (٨):
أَخْبَرَنَا(٩) خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةً :
أَنَّهُ رَأَى مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ إِذَا صَلَّى كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ
يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ. وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ كَانَ يَفْعَلُ
هَكَذَا(١٠) .
[١٨٧٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ غَيْرُ جَائِزٍ
فِي فَضْلِهِ وَعِلْمِهِ أَنْ لا يَرَى الْمُصْطَفَىِ ﴿ يَرْفَعُ يَدَيِّهِ فِي الْمَوْضِعِ
الَّذِي وَصَفْنَا إِذَا (١١) كَانَ مِنَّ أُوْلِي الأحْلامِ وَالنُّهَى رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ (١٢)
الفعل ، ٦٢٤٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
(١) ((قد)) سقطت من (قي) و(ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي) و(قي): ((أهالينا)) بدل ((أهلينا»، وما أثبتناه من (ب).
في (ي) و(قي): ((أهلنا)) بدل ((أهلينا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣)
(٤) البخاري (٥٦٦٢)، الأدب، باب: رحمة الناس والبهائم.
(٥)
((النبي)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٦) في (ي): ((صالح بن بواسط)) بدل ((صالح بواسط))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) مسلم (٣٩١)، الصلاة، باب: استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع.
(١١) في (ب): ((إذ)) بدل ((إذا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٢) ((رحمة الله عليه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

١٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ،
قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ(٣) بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَنَا: أَصَلَّى هَؤُلاءِ؟
فَقُلْنَا: لا. قَالَ: فَقُومُوا فَصَلُّوا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ
وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ، فَصَلَّى بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ. فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ، شَبَّكَ بَيْنَ
أَصَابِعِهِ فِي الصَّلاةِ، فَجَعَلَهُمَا(٤) بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ. فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي. وَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ
الصَّلَاةَ يَخْتُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْنَى، فَمَنْ أَدْرََكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
وَلَيْجَعَلْ صَلَاتَهُ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (٥) .
■ قال أبو حَاتِم ◌َّه(٦): كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ تَخْتُهُ مِمَّنْ يُشَبِّكُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ
كَذَلِكَ رَأَى النَّبِيَّ وَّهِ يَفْعَلُهُ. وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ قَاطِبَةٌ مِنْ لَدُنْ الْمُصْطَفَى وَّهُ إِلَى يَوْمِنَا
هَذَا عَلَى أَنَّ هَذَا(٧) الْفِعْلَ كَانَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ، ثُمَّ نَسَخَهُ الأَمْرُ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى
الرُّكْبَتَيْنِ(٨) لِلْمُصَلِّي فِي رُكُوعِهِ؛ فَإِنْ جَازَ لابْنِ مَسْعُودٍ فِي فَضْلِهِ وَوَرَعِهِ وَكَثْرَةٍ تَعَاهُدِهِ
أَحْكَامَ الدِّينِ، وَتَفَقُّدِهِ أَسْبَابَ الصَّلاةِ [ي/ ١٣٣] خَلْفَ الْمُصْطَفَى نَّهَ وَهُوَ فِي الصَّفِّ
الأوَّلِ، إِذْ كَانَ مِنْ أُولِي الأَحْلامِ وَالنُّهَى، أَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا الشَّيْءِ الْمُسْتَفِيضِ الَّذِي
هُوَ مَنْسُوٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ، أَوَ رَآهُ فَنَسِيَّهُ، جَازَ أَنْ يَكُونَ رَفْعُ الْمُصْطَفَىِلَّهِ يَدَيْهِ(٩) عِنْدَ
الرُّكُوعِ وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ (١٠) الرُّكُوعِ، مِثْلَ التَّشْبِكِ فِي الرُّكُوعِ، أَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ ذَلِكَ أَوْ
يَنْسَاهُ بَعْدَ أَنْ رَآهُ.
[١٨٧٤]
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((عبد الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٤)
في (ب): ((فجعلها)) بدل ((فجعلهما)»، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
مسلم (٥٣٤)، المساجد، باب: الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق.
(٦) (رَظُبه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٧) ((هذا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٨) ((على الركبتين)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٩) (يديه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ي) و(قي): (في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب).

الأفعال ك
النّوْعُ الرَّابِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٦١
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يُجَافِيَ فِي سُجُودِهِ
حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
الفعل و ٦٢٤٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ
عَسْكَرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الأسْوَدِ النَّصْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيَّ وَّهِ إِذَا سَجَدَ، فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (٤). [قي / ٢١٦] [١٩١٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي وَضْعُ الزُّكْبَتَيْنِ عَلَى الأَرْضِ
عِنْدَ السُّجُودِ قَبْلَ الْكَفَّيْنِ
الفعل ، ٦٢٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
الخَلالُ(٦) الحُلْوَانِيُّ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) شَرِيكٌ(١١)،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ
رُكْبَتَيْهِ(١٢).
[١٩١٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي ضَمُّ الأَصَابِعِ فِي السُّجُودِ
٦٢٤٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيُّ،
الفعل
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((قال)» سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٧٧٤)، صفة الصلاة، باب: يبدي طبعيه ويجافي في السجود.
(٤)
((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٣٢ (٤٨٧)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((الخلال)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦)
(٧) ((الحلواني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١٠) في موارد الظمآن و(قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) في موارد الظمآن: ((إسرائيل)) بدل ((شريك))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣١ (٤٣)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ١٥١.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٣٢ (٤٨٨)، وأثبتناها من (ب).

١٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ:
[١٩٢٠]
أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ(٢).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ(٣) اتِّكَاؤُهُ فِي السُّجُودِ
عَلَى أَنْيَتَيْ كَفَّيْهِ
الفعل
٦٢٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ(٧):
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ (٨) يَقُولُ: كَانَ (ي/ ٣٣ب] النَّبِيُّ ◌َّهِ يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيْ
كَفَّيْهِ(٩)(١٠)
[١٩١٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَقْعُدَ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى وَالثَّالِثَةِ(١١)
بَعْدَ رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَائِماً
الفعلى ٦٢٥٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
حُجْرٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ:
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٠/١ (٤٠٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٨٠٩.
(٣) (يكون)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٣٣ (٤٩٠)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٨) (بن عازب)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((الكف)) بدل ((كفيه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤١/١ (٤٠٦)، وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٩٦٦.
(١١) في (ي) و(قي): ((والثانية)) بدل ((والثالثة))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال كى
التَّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٦٣
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ (١) ◌َ يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى
يَسْتَوِيَ جَالِساً(٢).
[١٩٣٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاعْتِمَادُ عَلَى الأَرْضِ
عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْقُعُودِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
الفعالي
٦٢٥١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ:
دَخَلَ عَلَيْنَا مَسْجِدَنَا، قَالَ: إِنِّي لأَصَلِّي (٥) وَمَا أُرِيدُ الصَّلاةَ وَلَكِنِّي (٦) أُرِيدُ أَنْ
أُعَلَّمَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ (٧) رَسُولَ الله ◌َ يُصَلِّي. قَالَ: فَذَكَرَ أَنَّهُ(٨) حَيْثُ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
السُّجُودِ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى، اسْتَوَى قَاعِداً، ثُمَّ قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الأرْضِ (٩). [١٩٣٥]
ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي(١٠) أَنْ لا يَسْكُتَ فِي ابْتِدَاءِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
مِنْ صَلاتِهِ كَمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الزَّكْعَةِ الأولَى مِنْهَا
الفعل و ٦٢٥٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ
الطُّوسِيُّ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (ب): (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٢) البخاري (٧٨٩)، صفة الصلاة، باب: من استوى قاعداً في وتر من صلاته ثم نهض.
(٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (ي): ((لا أصلي)) بدل («لأصلي)»، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٥)
(٦) في (ي) و(قي): ((لكني)) بدل ((ولكني))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (ب): ((كان)) بدل ((رأيت))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٨) في (ب): ((الله)) بدل ((أنه))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(٩) البخاري (٧٩٠)، صفة الصلاة، باب: كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة.
(١٠) ((للمصلي)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

=
١٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ وَلَمْ
يَسْكُتْ(١).
[١٩٣٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي رَفْعُ الْيَدَيْنِ
عِنْدَ قِيَامِهِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاتِهِ
٦٢٥٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ
الفعلكه
إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ الله [ي/ ٣٤أ] بْنَ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ:
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ
مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ [قي/١٦ب] رَفَعَ يَدَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ حَذْوَ
الْمَنْكِبَيْنِ(٣).
[١٨٧٧]
ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَجْعَلُ الْمَرْءُ أَصَابِعَهُ عِنْدَ الإشَارَةِ فِي التَّشَهُّدِ
كسـ
الفَعَلَ ى ٦٢٥٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ بْنِ
بَحْرِ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى الْقَظَّانُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ
يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ، لا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ
إِشَارَتَهُ(٧) .
[١٩٤٤]
(١) مسلم (٥٩٩)، المساجد، باب: ما يقال بين التكبيرة الإحرام والقراءة.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٧٠٤)، صفة الصلاة، باب: رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع.
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) (بن بحر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(في).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) مسلم (٥٨٠)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على
الفخذین.

الأفعال ك
النَّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٦٥
ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُشِيرُ الْمُصْطَفَى (١) ﴿ بِالسَّبَّابَةِ
فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
الفعلى ٦٢٥٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ:
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَنْفُضُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ، فَقُلْتُ لأَنْظُرَنَّ إِلَى
صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَِّ. قَالَ: فَكَبَّرَ حِينَ(٤) افْتَتَحَ الصَّلاةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ
إِنْهَامَيْهِ قَرِيباً مِنْ أُذُنَيْهِ. قَالَ(٥): ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ. فَلَمَّا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا
رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَوَضَعَ
رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ مِنْ وَجْهِذِهِ. فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى(٦)،
وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى (٧) وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ
الْيُمْنَى، وَقَبَضَ خِنْصِرَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا، وَجَمَعَ (٨) بَيْنَ إِبْهَامِهِ وَالْوُسْطَى وَرَفَعَ الَّتِي
بَيْنَهُمَا(٩) يَدْعُو بِهَا (١٠) .
[١٩٤٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي عِنْدَ الإشَارَةِ
الَّتِي وَصَفْنَاهَا أَنْ آي/٣٤ب] يَحْنِيَ سَبَّابَتَّهُ قَلِيلاً
٦٢٥٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ
الفعل 5
(١) ((المصطفى)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في (ب): ((حتى)) بدل ((حِين))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (ب): ((قدميه)) بدل ((قدمه اليسرى))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٧) ((ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٨) في (قي): ((وجعل) بدل ((وجمع))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) في (ب): ((تليها)) وفي (قي): ((بينها)) بدل ((بينهما)»، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٠/١ (٤٠٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٧١٤.

١٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
=
حَرْبِ المَدَائِيُّ(١)، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَدَلِيُّ، حَدَّثَنَا (٢) مَالِكُ بْنُ نُمَيْرِ الخُزَاعِيُّ، أَنَّ
أَبَاهُ حَدَّثَهُ:
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي الصَّلاةِ وَاضِعاً اليُمْنَى عَلَى فِخِذِهِ الْيُمْنَى (٣)، رَافِعاً
إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ قَدْ حَنَاهَا شَيْئاً وَهُوَ يَدْعُو بِهَا (٤)(٥).
[١٩٤٦]
ذِكْرُ وَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الْفَخِذَيْنِ فِي التَّشَهُّدِ لِلْمُصَلِّي
الفَعَلَ ى ٦٢٥٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَريَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِيِّ(٧)، أَنَّهُ قَالَ:
رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي وَقَالَ:
اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله ◌َّهِ يَصْنَعُ! فَقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ(٨) يَصْنَعُ
رَسُولُ اللهِ وََّ؟(٩) قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ
الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ
الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى(١٠).
[١٩٤٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّي فِي التَّشَهُّدِ يَجِبُ أَنْ يَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى
عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى وَرُكْبَتِهِ، وَالْيُمْنَى عَلَى الْيُمْنَى مِنْهَا
٦٢٥٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ(١١) بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي
الفعل كم
(١) ((حرب المدائني) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي) وموارد الظمآن ١٣٤ (٤٩٩).
(٢) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٣) ((على فخذه اليمنى)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي) وموارد الظمآن.
(بها)» سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤)
(٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣٢ (٤٦)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ١٧٦.
في (قي): (أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦)
(٧) في (ب): ((العلوي)) بدل ((المعاوي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٨) في (قي): (وكان)) بدل ((كان))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) ((فقلت وكيف كان يصنع رسول الله (َّ﴾) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١٠) مسلم (٥٨٠)، المساجد، باب: صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين.
(١١) ((عمران)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الافْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
=
١٦٧
شَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ(٢)، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ افْتَرَشَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى،
وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى الْوُسْطَى، [قي / ١١٧] وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى
فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَلْقَمَ كَفَّهُ الْيُسْرَى رُكْبَتَهُ(٣).
[١٩٤٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الإشَارَةَ بِالسَّبَّابَةِ يَجِبُ (٤) أَنْ تَكُونَ (٥) إِلَى الْقِبْلَةِ
الفَعَلَ ى ٦٢٥٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ(٧)، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرِيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْمُعَاوِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُحَرِّكُ الْحَصَى بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، [ي/ ١٣٥] فَلَمَّا انْصَرَفَ،
قَالَ لَهُ عَبْدُ الله: لا تُحَرِّكِ الْحَصَى وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ،
وَلَكِنِ اصْنَعْ كُمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَصْنَعُ. قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى
فَخِذِهِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ إِلَى الْقِبْلَةِ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَيْهَا أَوْ
نَحْوَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَصْنَعُ (١٠) .
[١٩٤٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ تَكُونَ صَلاتُهُ بِالْقَوْمِ خَفِيفَةً فِي تَمَامٍ
٦٢٦٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١٢):
الفعارك
(١) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي) و(قي): ((ابن عمر بن عجلان)) بدل ((ابن عجلان))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) مسلم (٥٧٩)، المساجد، باب: صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين.
(٤) في (قي) و(ي): ((تجب)) بدل ((يجب))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (قي) و(ي): ((يكون)) بدل ((تكون))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ي): ((الحجر)) بدل ((حجر))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) مسلم (٥٨٠)، المساجد، باب: صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين.
(١١) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

=
١٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ(٢):
[٢١٣٨]
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطْ أَخَفَّ صَلَاةً وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ الله ◌َيَ(٣).
ذِكْرُ وَصْفِ (٤) انْصِرَافِ الْمُصَلِّي عَنْ صَلاتِهِ بِالسَّسْلِيمِ
الْفَعَل ◌َ ٦٢٦١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ)، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ (٧) .
[١٩٩٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ
وَخَلْفَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ أَنْ يَثْبُتَ(٨) فِي مَقَامِهِ
لِيَنْصَرِفَ النِّسَاءُ قَبْلَ الرِّجَالِ إِلَى بُيُوتِهِنَّ
٦٢٦٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ
الفعل كو
وَهْبٍ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنَا(١٢) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ(١٣): أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ
الْفِرَاسِيَّةُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِّ وَ أَخْبَرَتْهَا :
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((يقول)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) ..
(٣) البخاري (٦٧٦)، الجماعة والإمامة، باب: من أخف الصلاة عند بكاء الصبي.
(٤)
(وصف)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٢/١ (٤٢٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٩١٥.
(٨) في (ب): ((يلبث)) بدل ((يثبت))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
التَّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ :﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٦٩
=
أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وََّ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلاةِ، قُمْنَ، وَثَبَتَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَمَنْ صَلَّى مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ الله؛ فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
قَامَ الرِّجَالُ(١) .
[٢٢٣٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْعُدَ بَعْدَ (٢) صَلاةِ الْغَدَاةِ
فِي مُصَلاهُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
الفعل ، ٦٢٦٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله(٣) بْنِ الْجُنَيْدِ، [ي/ ٣٥ب] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ (٥). [٢٠٢٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى الرَّكَعَاتِ (٦) الْمَعْلُومَةِ
مِنَ النَّوَافِلِ قَبْلَ الْفَرَائِضِ وَبَعْدَهَا
الفَعَلَ ى ٦٢٦٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله وَّهِ، وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ. [قي/ ١٧ ب]
وَأَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ
وَكَانَتْ سَاعَةٌ لا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ(٩).
[٢٤٥٤]
(١) البخاري (٨٠٢)، صفة الصلاة، باب: التسليم.
(٢) (بعد)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
((محمد بن عبد الله)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(قتيبة بن سعيد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٤)
(٥) مسلم (٦٧٠)، المساجد، باب: فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح.
(٦) في (ي): ((الركعتات)) بدل ((الركعات))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٧) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) مسلم (٧٢٩)، صلاة المسافرين، باب: فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن.

1
١٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ تَكُونَ رَكْعَتَا(١) الْفَجْرِ مِنْهُ
فِي أَوَّلِ انْفِجَارِ الصُّبْحِ
الفَعَلَ ى ٦٢٦٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ(٢) السَّعْدِيُّ بِمَرْو، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَفْصَةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَى الْفَجْرِ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْرُ(٥).
[٢٤٦٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّخْفِيفُ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ إِذَا رَكَعَهُمَا
الفَعَلَ ى ٦٢٦٦ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧)
عَبْدُ الْوَهَّابِ: قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَمْرَةَ تُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
إِنْ(٨) كَانَ(٩) رَسُولُ الله(١٠) ◌َ لَيُصَلِّي رَكْعَتَي الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا (١١) حَتَّى إِنِّي
لأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ(١٢).
[٢٤٦٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاضْطِجَاعُ عَلَى الأَيْمَنِ مِنْ شِقِّهِ
بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
٦٢٦٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا
الفعاكم
(١) في (ي) و(قي): ((يكون ركعتى)) بدل ((تكون ركعتا))، وما أثبتناه من (ب).
((سليمان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٢)
(٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
((العدني قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
مسلم (٧٢٣)، صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر.
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((حدثنا)) سقطت من (ب) و(قي)، وأثبتناها من (ي).
(٨) ((إن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٩) في (ي) و(قي): ((كان به)) بدل ((كان))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ب): (النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(١١) في (ي) و(قي): ((فيخففها)) بدل ((فيخففهما))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) مسلم (٧٢٤)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر ...
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

٧
الأفعال ك
النّوْعُ الرَّابِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبيُّ ◌َ﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
=
١٧١
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ
مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا سَكَتَ [ي/ ١٣٦] الْمُؤَذِّنُ بِالأوَّلِ (٣) مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، قَامَ
فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ يَتَبَيَّنَ (٤) لَهُ الْفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ
عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ لِلإِقَامَةِ(٥).
[٢٤٦٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى قِرَاءَةِ سُورَتَيْنِ مَعْلُومَتَيْنِ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ
٦٢٦٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (٧)،
الفعاك
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ(٩)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿ الّ ◌َ تَزِيلُ﴾
[السجدة: ١، ٢]، وَ﴿هَلْ أَنَى عَلَى الْإِنسَنِ﴾ [الإنسان: ١](١٠).
[١٨٢٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ(١١)
٦٢٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ (١٤)، عَنْ مُسْلِمٍ
الفعل كم
سـ
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((الأول)) بدل ((بالأول))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٤) في (قي): ((تبين)) بدل (يتبين))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٥) البخاري (٥٩٥١)، الدعوات، باب: الضجع على الشق الأيمن.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((هشام)) بدل ((همام))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (قي) و(ي): ((عروة)) بدل ((عزرة))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) البخاري (٨٥١)، الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة.
(١١) في (قي): ((ذكرنا)) بدل ((ذكرناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) في (ي): ((مخول بن إبراهيم راشد)) بدل ((مخول بن راشد))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).

=
١٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
البَطِينِ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
تَنْزِلُ﴾
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَقْرَأْ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الَّمّ
[السجدة: ١، ٢]، السَّجْدَةَ(٢)؛ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَنِ﴾ [الإنسان: ١](١).
[١٨٢١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ بِهِ مِنَ السُّوَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
الفَعَلَ كَىْ ٦٢٧٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ بِيُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَّاشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِيَ سَعِيدُ بْنُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ (٤)، قَالَ: وَلا أَعْلَمُ إِلا عَنْ(٥) جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ
لإخلاص: ١]؛ وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ
[الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ﴾[
الآَخِرَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ: الجُمُعَةَ، وَالْمُنَافِقِينَ(٦).
[١٨٤١]
ذِكْرُ [قي /١١٨] مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا لَمْ يَنْتَظِرْهُ الْمُؤَذِّنُ(٧)
وَالْقَوْمُ عِنْدَ إِتِّيَانِهِ الصَّلاةَ أَنْ لا يَجِدَ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمْ
وَإِنْ كَانَ أَفْضَلَهُمْ وَأَعْلَمَهُمْ (٨)
٦٢٧١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٩) بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الفعل كم
(١) في (ي): ((البطي)) بدل ((البطين))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٢) ((السجدة)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٨٥١)، الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة.
(٤) (حدثني أبي سماك بن حرب)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ١٤٦
(٥٥٢).
(٥) ((عن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣٤ (٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٥٩.
(٧) ((المؤذن)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((وأعلمهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٩) في (ي): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الافعال لن
النَّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٧٣
قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا (٣) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّادُ بْنُ
زِيَادٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ(٤) أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ [ي/ ٣٦ب] سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ:
عَدَلَ رَسُولُ الله ◌َّهِ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَأَنَاخَ
رَسُولُ اللهِ وَّه فَبَرَّزَ. ثُمَّ جَاءَنِي، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ،
ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ جُبَّتِهِ، فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فَأَخْرَجَهُمَا
مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٥)، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى
خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ، فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى نَجِدَ النَّاسَ فِي الصَّلاةِ، قَدَّمُوا
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَصَلَّى بِهِمْ حِينَ كَانَ وَقْتُ الصَّلاةِ. وَوَجَدْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ
قَدْ رَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِوَّهِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَرَاءَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (٦)، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ. ثُمَّ سَلَّمَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ يُتِمُّ صَلاتَهُ، فَفَزِعَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَكْثَرُوا
التَّسْبِيحَ لأَنَّهُمْ سَبَقُوا رَسُولَ اللهِ وَّهَ بِالصَّلاةِ(٧). فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِوَ، قَالَ
لَهُمْ: ((أَحْسَنْتُمْ أَوْ قَدْ أَصَبْتُمْ))(٨).
[٢٢٢٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤَخِّرَ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ
إِلَى غَيْبُوبَةِ بَيَاضِ الشَّفَقِ
٦٢٧٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ،
الفعاك
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٤) (بن شعبة)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) (بن عوف)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٥)
في (ب): ((المرفق)) بدل ((المرفقين))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٧) ((بالصلاة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٨) مسلم (٢٧٤)، الصلاة، باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة
بالتقدیم.
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٩٠ (٢٧٢)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
١٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ:
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بوَقْتِ هَذِهِ الصَّلاةِ - يَعْنِي: الْعِشَاءَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَه
يُصَلِيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ (١) (٢).
[١٥٢٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ مِنْ وِتْرِهِ عَلَى رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ
إِذَا صَلَّى بِاللَّيْلِ
الفعل ى ٦٢٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٣) مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا(٥)
يَحْيَى بْنُ مُوسَى خَتّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدِ الخَيَّطُ(٧)، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ
مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ (٨).
[٢٦٢١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ رَفَعُ الصَّوْتِ بِالتَّسْلِيمِ بَيْنَ شَفْعِهِ وَوِتْرِهِ
مِنْ صَلاتِهِ
٦٢٧٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّبُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، [ي/ ١٣٧] عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، عَنْ
نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ :
الفعلك
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمِ يُسْمِعُنَاءٌ(١١)(١٢).
[٢٤٣٥]
(١) في (قي): ((الثانية)) بدل (الثالثة))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨١/١ (٢٢٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤٤٦.
(٣) (بن إبراهيم)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٧٦ (٦٨١)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا يحيى بن إبراهيم مولى ثقيف قال: حدثنا)) بدل ((قال: حدثنا))، وما أثبتناه من
(ي) و(قي) وموارد الظمآن.
((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٦)
((الخياط)» سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٧)
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٠/١ (٥٦٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٩٤/٣٢٧/١.
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (قي): ((يسمعنا)) بدل ((يسمعناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٩/١ (٥٦٢)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٢/٢.

الأفعال ك
النَّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الافْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٧٥
=
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا اسْتَسْقَى أَنْ يُحَوِّلَ رِدَاءَهُ فِي خُطْبَتِهِ
الفَعَلَ ى ٦٢٧٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّدُ بْنُ تَمِيمِ المَازِنِيُّ، أَنَّهُ
سَمِعَ عَمَّهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ يَقُولُ :
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَوْماً يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ،
وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ صَلَّى(٤) رَكْعَتَيْنِ (٥).
[٢٨٦٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْمُبَالَغَةُ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الاسْتِسْقَاءِ
الفَعَلَ ﴿ ٦٢٧٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، [قي / ١٨ ب] عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ(٩) .
[٢٨٦٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الاسْتِسْقَاءِ
يَجِبُ أَنْ تَكُونَ(١٠) مِثْلَ صَلاةِ الْعِيدِ سَوَاءً
الفَعَلَ ى ٦٢٧٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى
الْقَطَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((بن يحيى قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
في (ب): ((وصلى)) بدل ((ثم صلى))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٤)
(٥) البخاري (٩٧٩)، الاستسقاء، باب: كيف حول النبي ◌َّ ظهره إلى الناس.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) البخاري (٩٨٤)، الاستسقاء، باب: رفع الإمام يده في الاستسقاء.
(١٠) في (قي): (يكون)) بدل ((تكون))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٥٩ (٦٠٣)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

١٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الأَمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ الله ◌َّهِ مُتَبَذِّلاً مُتَمَسْكِناً مُتَضَرِّعاً مُتَوَاضِعاً (١)، لَمْ (٢) يَخْطُبْ
خُطْبَكُمْ (٣) هَذِهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ (٤).
[٢٨٦٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الاسْتِسْقَاءِ يَجِبُ أَنْ يُجْهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
Sسـ
الفَعَلَ ى ٦٢٧٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٦).
حَدَّثَنَا(٧) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ،
عَنْ عَمِّهِ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَوَلَّى ظَهْرَهُ النَّاسَ، وَقَبَ
رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ (٩).
[٢٨٦٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ [ي/٣٧ب] قَلْبَ الرِّدَاءِ دُونَ تَحْوِيلِهِ
مُبَاعٌ لِلْمُسْتَسْقِي النَّاسَ (١٠)
الفعل
٦٢٧٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ (١١) بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
5
الذُّهْلِيُّ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ:
(١) في (قي): ((متواضا)) بدل ((متواضعا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(٢) في (ب): (ثم)) بدل ((لم))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٣) في (ي) و(قي): ((خطبكم)) بدل ((خطبتكم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٤/١ (٤٩٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٠٥٨.
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧)
(٨) (قال)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب).
(٩) البخاري (٩٧٨)، الاستسقاء، باب: الجهر بالقراءة في الاستسقاء.
(١٠) في (ب): (للناس)) بدل ((الناس))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) ((محمد بن إسحاق)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال و
لأ فعالـ
التَّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
=
١٧٧
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ وََّ أَنْ يَأْخُذَ
بِأَسْفَلِهَا، فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ(١).
[٢٨٦٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً
أَنْ يَكُونَ مَشْيُهُ مَعَهَا قُدَّامَهَا
الفعل كـ
٦٢٨٠ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ(٣) بْنُ
يُونُسَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ(٥) :
إِنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ وَّهَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا يَمْشُونَ أَمَامَ
الْجِنَازَةِ (٦) .
[٣٠٤٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَطْعَمَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ،
وَيُؤَخِّرَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى انْصِرَافِهِ مِنَ الْمُصَلَّى
الفعارك
5
٦٢٨١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُّ الْحُبَابِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ (٨).
حَدَّثَنَا ثَوَابُ (٩) بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ (١٠) حَتَّى يَطْعَمَ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ
حَتَّى يَنْحَرَ (١١).
[٢٨١٢]
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٢٧/٤ (٢٨٥٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٠٥٥.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٩٥ (٧٦٨)، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٣) في موارد الظمآن: ((شريح)) بدل (سريج))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٧/١ (٦٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٧٣٩.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٥٦ (٥٩٣)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): (تولبة)) بدل (ثواب))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(١٠) في موارد الظمآن: ((العيد)) بدل ((الفطر))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٠/١ (٤٩٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٤٤٠.

=
١٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَكْلُهُ يَوْمَ الْفِطْرِ
قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى تَمْراً
الفعل ، ٦٢٨٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حَقْصٍ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ :
[٢٨١٣]
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ (٣) عَلَى تَمَرَاتٍ ثُمَّ يَغْدُو (٤).
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَكْلُهُ (٥) الثَّمْرَ
يَوْمَ الْعِيدِ وِتْراً لا شَفْعاً
ـكسـ
ـ ٦٢٨٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ
الفعل
الْمُغِيرَةِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ
حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي(١٠) عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: [قي /١١٩] سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ يَقُولُ :
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَوْمَ فِظْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ [ي/ ١٣٨] تَمَرَاتٍ ثَلاثاً أَوْ خَمْساً
أَوْ(١١) سَبْعاً(١٢).
[٢٨١٤]
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(يوم الفطر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٣)
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٩١/٤ (٢٨٠٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٢٤٨.
(٥)
في (قي): ((أكل)) بدل ((أكله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) ..
(١٠) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١١) في (قي): (و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٩١/٤ (٢٨٠٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٢٤٨.