النص المفهرس
صفحات 141-160
الأفعال 5 النَّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا مِِّ يُسْتَحَبُّ لِلأئِمَّةِ الافْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا ١٣٩ عَقَلْتُ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ الله ◌ِّهِ فِي وَجْهِي مِنْ دَلْوِ مُعَلَّقَةٍ [ي/٢٦ب] فِي دَارِنَا . قَالَ مَحْمُودٌ(١): فَحَدَّثَنِي عِثْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ: [قي/ ١١ب] يَا رَسُولَ الله، إِنَّ بَصَرِي قَدْ سَاءَ، وَإِنَّ الأَمْطَارَ إِذَا اشْتَدَّتْ سَالَ الْوَادِي، فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِي، فَلَوْ صَلَّيْتَ فِي مَنْزِي مَكَاناً أَتَّخِذُهُ مُصَلّى! فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّى: (نَعَمْ)). قَالَ: فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَاسْتَأْذَنَا فَأَذِنْتُ لَهُمَا . قَالَ(٢): فَمَا جَلَسَ النَّبِيُّ(٣) وَ حَتَّى قَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ (٤) مَنْزِلِكَ؟)) قَالَ(٥): فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. وَحَبَسْنَا رَسُولَ اللهِ وَ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ(٦). [٤٥٣٤] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يَحْجُرَ عَلَى مَنْ يَرَى ذَلِكَ احْتِيَاطَاً لَهُ مِنْ رَعِيَّتِهِ (٧) الفعاسكـ ٦٢١٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَرُزِّيُّ(٩)، قَالَ (١٠). حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَبْتَاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهَ وَكَانَ فِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ. فَجَاءَ أَهْلُهُ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله(١٢)، احْجُرْ عَلَى فُلانٍ، فَإِنَّهُ يَبْتَاعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ. فَدَعَاهُ النَّبِيُّ وََّ، فَنَهَاهُ عَنِ الْبَيْعِ(١٣)، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، (١) ((محمود)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي). (٣) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٤) في (ب): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ي) و(في). (٥) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (٦) البخاري (٤١٥)، المساجد، باب: المساجد في البيوت. (٧) في (ي): ((من من رعيته)) بدل ((من رعيته))، وما أثبتناه من (ب) و(قي). (٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٢٧٠ (١١٠٢)، وأثبتناها من (ب). (٩) في موارد الظمآن: ((الأزدي)) بدل ((الأرزي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي). (١٠) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٢) لفظة ((الله)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي) وموارد الظمآن. (١٣) ((عن البيع)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). ١٤٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع إِنِّي لا أَصْبِرُ عَنِ الْبَيْعِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(١) ◌َ: ((إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكِ البَيْعَ فَقُلْ: هَا وَهَا(٢) وَلَا خِلَابَةَ)(٣). [٥٠٥٠] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا(٤) أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ الفعل و ٦٢١٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : ذُكِرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ وَِّ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ، فَقَالَ لَهُ: ((مَنْ بَايَعْتَ، فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ)). وَكَانَ إِذَا بَايَعَ يَقُولُ: لا خِلابَةَ!(٧) . [٥٠٥١] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَقْدِيمٌ [ي/ ١٢٧] ضَعَفَةِ أَهْلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ الفَعَلَ ى ٦٢١٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنَّى، وَيَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّه كَانَ يَفْعَلُهُ(٩). [٣٨٦٧] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَحْمِيَ بَعْضَ الْمَوَاضِعِ لِمَا يُجْدِي(١٠) نَفْعُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الأسْبَابِ فِي الأَوْقَاتِ ٦٢١٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الفعا (١) ((رسول الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي). (٢) في (ب): ((هاء وهاء)) بدل ((ها وها))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٣/١ (٩٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٧٥. (٤) في (ي) و(قي): ((بما)) بدل ((بمعنى ما))، وما أثبتناه من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٢٢٨٣)، الخصومات، باب: من رد أمر السفيه والضعيف العقل ... (٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(قي)، وأثبتناها من (ي). (٩) البخاري (١٥٩٢)، الحج، باب: من قدم ضعفة أهله بليل ... (١٠) في (ي): ((يجري)) بدل ((يجدي))، وما أثبتناه من (ب) و(قي). (١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). الأفعال ك النَّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا بِهِ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا = ١٤١ الْمُسَبَّبِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نَافِعِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ(٣) ◌َُّ حَمَى النَّقِيعَ (٤) لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ (٥). [٤٦٨٣] الفعل ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ الشَّسْعِيرِ لِلنَّاسِ فِي بِيَاعَاتِهِمْ :٦٢١٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةً وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(٨)، قَالَ: غَلا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ(٩)، غَلا السِّعْرُ، فَسَعِّرْ لَنَا [قي / ١١٢] سِعْراً! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ (١٠) الْبَاسِطُ الرَّازِقُ(١١)، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا أَلْقَى اللهَ بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا أَحَداً مِنْكُمْ فِي أَهْلِ وَلَا مَالٍ))(١٢) . [٤٩٣٥] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ بَعْثُ(١٣) الْخَارِصِ إِلَى الأمْوَالِ لِيَخْرِصَ عَلَى النَّاسِ نَخْلَهُمْ وَعِنَبَهُمْ ٦٢٢٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ(١٤)، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الفعلرك (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ي) و(في). (٤) في (قي) و(ي): ((البقيع)) بدل ((النقيع))، وما أثبتناه من (ب). (٥) البخاري (٢٢٤١)، المساقاة، باب: لا حمى إلا لله ولرسوله وَ﴾. (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((بن مالك)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((يا رسول الله)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (قي): ((القابسة)) بدل ((القابض))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١١) في (قي): ((الرزاق)) بدل ((الرازق))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٧٢/٧ (٤٩١٤)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٤٠٥. (١٣) في (ي) و(قي): (بعض)) بدل (للإمام بعث))، وما أثبتناه من (ب). (١٤) في (قي): ((مسلم)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٢٠٥ (٨٠٠)، وأثبتناها من (ب). ١٤٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ التَّمَّارِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ (٢) بََّ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرِصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ (٣). [٣٢٧٨] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ اسْتِعْمَالُ (٤) الْوَعْظِ لِرَعِيَّتِهِ فِي بَعْضِ الأيَّامِ (٥) لِيَتَقَوَّى بِهِ (٦) الْمُتَشَمِّرُ (٧) فِي الْحَالِ، وَيَبْتَدِئُّ فِيهِ الْمَرْوِيّ فِیهِ الفعاك كسـ ٦٢٢١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٨): [/ ٢٧ب] أَخْبَرَنَا(٩) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله : أَنَّهُ كَانَ مِمَّا يُذَكِّرُ النَّاسَ كُلَّ خَمِيسٍ (١٠)، فَقَالَ رَجُلٌ: وَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْم! قَالَ: أَمَا إِنَّهُ مَا يَمْنَعُنِي ذَلِكَ إِلا مَخَافَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ كَانَ يَتَخِّوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الأيَّامِ، مَخَافَةَ السَّمَةِ عَلَيْنَا(١١). [٤٥٢٤] ذِكِّرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ لا يَتَكَبَّرَ عَلَى رَعِيَّتِهِ بِتَرْكِ إِجَابَةٍ دَعْوَتِهِمْ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الدَّاعِي لَهُ شَرِيفاً ٦٢٢٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا(١٣) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، الفعا كم عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي). انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٢ (٨٨)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٢٨٠. (٣) (٤) (استعمال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(في). (٥) ((الأيام)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي). في (ب): ((بها)) بدل ((به))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٦) (٧) في (ب): ((المنشمر)) وفي (قي): ((المتسمر)) بدل ((المتشمر))، وما أثبتناه من (ي). (٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (قي): ((أنبأنا)) بدل (أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١٠) في (قي): ((خمسين)) بدل ((خميس))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١١) البخاري (٧٠)، العلم، باب: من جعل لأهل العلم أياماً معلومة. (١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٣) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). الأفعال كى التَّوْعُ الثَّالِثُ الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَ﴿ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا ١٤٣ إِنَّ خَيَّاطاً دَعَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ. قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ خُبْزاً مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقاً فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ(١). قَالَ أَنَسٌْ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَتَتَبَّعُ(٢) الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَي(٣) الصَّحْفَةِ(٤). قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدَُّّاءَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (٥) (٦). [٤٥٣٩] ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ (٧) لِلإِمَامِ أَنْ يُعَلِّمَ الْوَفْدَ إِذَا وَقَدَ عَلَيْهِ شُعَبَ الإِيمَانِ (٨) الفعل كم ٦٢٢٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ لَقِيَ الْوَقْدَ، وَذَكَرَ أَبَا نَضْرَةَ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ: أَنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا حَيٍّ مِنْ رَبِيعَةَ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَإِنَّا لا نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؛ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَدْعُو لَهُ مَنْ وَرَاءَنَا مِنْ قَوْمِنَا، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ أَوْ عَمِلْنَا. فَقَالَ: ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْنُّوا الزَّكَاةَ، وَتَصُومُوًا شَهْرَ (١٠) رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ. وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَع: عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَم [ي/ ١٢٨] وَالْمُزَقَّتِ وَالنَّقِيرِ)). (١) في (ي) و(قي): ((وقديداً)) بدل ((وقديد))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): (يتبع)) بدل ((يتتبع))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٣) في (ي) و(قي): ((حول)) بدل ((حوالي))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ب): ((القصعة)) وفي (قي): ((الصفحة)) بدل ((الصحفة))، وما أثبتناه من (ي). (٥) ((اليوم)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٦) البخاري (٥١١٧)، الأطعمة، باب: الدباء. (٧) في (ب): ((ما يستحب)) بدل ((الاستحباب))، وما أثبتناه من (ي) و(في). (٨) في (ب): ((الإسلام)) بدل ((الإيمان))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) (شهر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). ١٤٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ؟ قَالَ: ((الجِذْعُ تَنْقُرُونَهُ، وَتُلْقُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ، أَوِ الثَّمْرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ كَيْ يَغْلِيَ، فَإِذَا سَكَنَ شَرِبْتُمُوهُ، [قي / ١٢ ب] فَعَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ)). قَالَ: وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ بِهِ ضَرْبَةٌ كَذَلِكَ. قَالَ: كُنْتُ أَخْبَأُهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. قَالُوا: فَفِيَمَ تَأْمُرُنَا أَنْ نَشْرَبَ يَا نَبِيَّ الله؟(١) قَالَ: ((اشْرَبُوا فِي أَسْقِيَةِ الْأَدَم الَّتِي يُلَاثُ(٢) عَلَى أَقْوَاهِهَا)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَرْضُنَا كَثِيرَةٌ(٣) الْجِرْذَانِ، لا يَبْقَى بِهَا أَسْقِيَةُ الأدَمِ. قَالَ: ((وَإِنْ أَكَلَهَا الْجِرْذَانُ))، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً(٤). ثُمَّ(٥) قَالَ نَبِيُّ الله ◌َُّ لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: ((إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلْمُ وَالْأَنَاةُ(٦))(٧). [٤٥٤١] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ مَعُونَهُ رَعِيَّتِهِ فِي أَسْبَابِهِمْ بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ يَكْفِيهِ ذَلِكَ الفعاك ٦٢٢٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا (١١) أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأحْزَابِ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا اللّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا (١) (يا نبي الله)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((ثلاث)) بدل ((يلاث))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٣) في (ب): ((كثير)) بدل ((كثيرة))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). في (ي) و(قي): ((ثلاثة)) بدل ((ثلاثاً))، وما أثبتناه من (ب). (٤) (٥) ((ثم)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي). في (قي) و(ي): ((والأناءة)) بدل ((والأناة))، وما أثبتناه من (ب). (٦) (٧) مسلم (١٨)، الإيمان، باب: الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله ﴾ وشرائع الدين ... (٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب). (١١) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). الأفعال النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَهِ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الافْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا = ١٤٥ إِنَّ الْأَلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ(١). [٤٥٣٥] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ الدُّخُولِ فِي الأمُورِ الَّتِي يَتَهَيَّأُ الْقَدْحُ فِيهَا (٢) وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الأمُورُ مُبَاحَةً الفعل ك كسـ ٥ ٦٢٢٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ زَوْجَةُ(٥) النَّبِيِّ وٍَّ قَالَتْ: جِئْتُ إِلَى (٦) النَّبِيِّ ◌َِّ فَتَحَدَّثْتُ عِنْدَهُ وَهُوَ عَاكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ، [ي / ٢٨ب] فَقَامَ مَعِيَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي يُبَلِّغُنِي بَيْتِي، فَلَقِيَهُ رَجُلانٍ مِنَ الأَنْصَارِ. فَلَمَّا رَأَيَاهُ اسْتَحْيَا(٧)، فَرَجَعَا، فَقَالَ: ((تَعَالَيَا، فَإِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ)). فَقَالا: نَعُوذُ بِالله، سُبْحَانَ الله! قَالَ: (مَا أَقُولُ لَكُمَا هَذَا أَنْ تَكُونَا تَظُنَّانِ(٨) سُوءاً، وَلَكِنْ قَدْ(٩) عَلِمْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ)) (١٠). [ ٤٤٩٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َ إِنَّمَا وَجَّهَ صَفِيَّةَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ لا أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ لِرَدِّهَا إِلَى الْبَيْتِ ٦٢٢٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الفعل كه (١) البخاري (٦٨٠٩)، التمني، باب: قول الرجل: لولاه ما اهتدينا .. (٢) في (ي) و(قي): ((فيه)) بدل ((فيها))، وما أثبتناه من (ب). (٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((زوج)) بدل ((زوجة))، وما أثبتناه من (ي) و(في). (٦) ((إلى)) سقطت من (قي) و(ي)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (ب) و(قي): ((استحيا)) بدل ((استحييا))، وما أثبتناه من (ي) .. (٨) في (قي) و(ي): ((تظنا)) بدل ((تظنان))، وما أثبتناه من (ب). (٩) ((قد)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) البخاري (٣١٠٧)، بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده. (١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). ١٤٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ (٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِّ ◌َِّ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ الله ◌ِ وَّهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. ثُمَّ قَامَتْ تَنْطَلِقُ، فَقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللهِ وَ يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَرِيباً مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابٍ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِّ وَّهِ مَرَّ بِهِ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، ثُمَّ بَعُدَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ الله [قي / ١١٣] وَّ: (عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ)). فَقَالا: سُبْحَانَ الله، يَا رَسُولَ الله! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئاً))(٤) . [٤٤٩٧] (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((شعيب بن الليث)) بدل ((سعيد بن عفير))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (١٩٣٤)، الاعتكاف، باب: هل يدرأ المعتكف عن نفسه. الأفعال ك النَّوْعُ الرَّابِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌ِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا ١٤٧ = النَّوْعُ الرَّابِعُ أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ (١) ◌ِ ◌ِّرِ يُسْتَحَبُّ لِأَمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا. ٦٢٢٧ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ الهِزَارِيُّ بِسَارِيَةَ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الفعلكى الفَلَاسُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ القَطَّانُ، عَنْ(٥) عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ : سَمِعتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله [ي/ ١٢٩] عَلَيْهِ وَسَلَّم، أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَِّ. قَالُوا: مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً، وَلا أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً! قَالَ: بَلَى. قَالُوا: فَاعْرِضْ! قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَلـ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُ أَكْبَر))؛ وَإِذَا رَكَعَ (٧)، كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ (٨) حِينَ رَكَعَ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فِي صُلْبِهِ وَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ؛ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه))، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ اعْتَدَلَ؛ ثُمَّ سَجَدَ وَاسْتَقْبَلَ بِأَظْرَافِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((اللهُ أَكْبَرِ))، فَثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا (٩) وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمِ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلاً، ثُمَّ قَالَ: ((اللهُ أَكْبَر))؛ وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، كَبَّرَ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا أَخَّرَ (١) ((النبي)) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (٢) في موارد الظمآن ١٣٣ (٤٩٢): ((الفزاري بسارسو)) بدل ((الهزاري بسارية))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي) . (٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن»، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). في (قي) و(ي): ((رفع)) بدل (ركع))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٧) (٨) (يديه)) سقطت من (قي) و(ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٩) ((عليها)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(قي). ١٤٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع رِجْلَهُ(١) الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى رِجْلِهِ مُتَوَرِّكاً، ثُمَّ سَلَّمَ(٢) . [١٨٦٥] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ أَبِي حُمَيْدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ(٣) الفعل ٦٢٢٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ السَّكُونِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٧) الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَحَدٍ بَنِي مَالِكٍ(٩)، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ كَانَ فِيهِ أَبُوهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ (١٠)، وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو أُسَيْدٍ، وَأَبُو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلاةَ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وََّ. فَقَالُوا(١١): فَأَرِنَا! قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ(١٢)؛ فَبَدَأَ فَكَبَّرَ(١٣) وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ الْمَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ؛ فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضاً، ثُمَّ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ (١٤) رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقْنِعٍ وَلا مُصَوِّبٍ؛ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ اللّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ (١٥) (١) في (قي): ((التورك رجله)) بدل ((رجله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٢/١ (٤٠٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٧٢٠. (٣) في (ب): ((مطول)) بدل ((معلول))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٣٤ (٤٩٦)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (٥) (قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن و(قي). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (٩) ((أحد بني مالك)) سقطت من (ي) و(في) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) (َّ)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (١١) في (ب): ((قالوا)) بدل ((فقالوا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١٢) في (ي): ((وهم وهم ينظرون)) بدل ((وهم ينظرون))، وما أثبتناه من (ب) و(قي). (١٣) في (ب): ((يكبر)) بدل (كبر))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١٤) في (ب): ((بين)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١٥) في (ب): (لك)) بدل ((ولك))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). الأفعال ك التَّوْعُ الرَّبِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا ١٤٩ الْحَمْدُ؛ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: الله أَكْبَرُ، فَسَجَدَ، [ي/٢٩ب] فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورٍ قَدَمَيْهِ [قي / ١٣ب] وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ، وَتَوَرَّكَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأَخْرَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ الأَخْرَى، ثُمَّ كَبَّرَ (١) فَقَامَ(٢) وَلَمْ يَتَوَرَّكْ، ثُمَّ عَادَ؛ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأَخْرَى، فَكَبَّرَ (٣) كَذَلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأخِيرَتَيْنِ؛ فَلَمَّا سَلَّمَ (٤)، سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ(٥) وَرَحْمَةُ(٦) الله. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ: وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ بِهِ(٧) أَيْضاً فِي ذَلِكَ (٨) الْمَجْلِسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَيَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يُشِيرُ فِي الدُّعَاءِ بِإِصْبَعِ وَاحِدَةٍ(٩). ■ قال أبو حَاتِم ربه(١٠): سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ؛ وَسَمِعَهُ مِنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ وَمَثْنَاهُمَا مُتَبَايِنَانِ(١١) . [١٨٦٦] ذِكْرُ مَا يَأْمُرُ الإمَامُ الْمَأْمُومِينَ بِإِقَامَةِ الصُّفُوفِ قَبْلَ ابْتِدَاءِ الصَّلاةِ ٦٢٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ (١٢)، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الفعاك (١) في (ب): (فكبر)) بدل (ثم كبر))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٢) في (قي): ((فقال)) بدل ((فقام))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٣) في (ب): ((وكبر)) بدل ((فكبر))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٤) ((سلم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي). (٥) ((عليكم)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (قي): ((رحمة)) بدل ((ورحمة))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٧) (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (٨) ((ذلك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٢/١ (٤٠٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٧٢٠. (١٠) (رَبه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((ومتناهما متباينان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). (١٢) في (قي): ((الشامي)) بدل ((السامي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). = ١٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٢) حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهُ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، فَقَالَ: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي))(٣). [٢١٧٣] ذِكْرُ وَصْفِ (٤) مَا يَفْتَتِحُ (٥) بِهِ الْمَرْءُ(٦) صَلاتَهُ الفعل ٦٢٣٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ(١١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(١٢) بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ(١٣) عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةَ بِـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، وَكَانَ رَسُولُ الله (١٤) (ي / ١٣٠] وَ﴿ إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَصْ بَصَرَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ. فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِماً، وَإِذَا رَفَعَ(١٥) رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ (١٦) لَمْ (١٧) يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِساً، (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((حدثني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). البخاري (٦٨٧)، الجماعة والإمامة، باب: إقبال الإمام على الناس عند تسوية الصفوف. (٣) (٤) ((وصف)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (قي): ((يفتح)) بدل ((يفتتح))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٦) في (ي) و(قي): ((المرء به)) بدل ((به المرء))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (١١) في (ب): ((حسين بن المعلم)) بدل ((حسين المعلم))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١٢) في (ب): ((عن)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١٣) في (ب): ((بهزة)) بدل ((ميسرة))، وما أثبتناه من (ي) و(في). (١٤) ((رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (١٥) في (ي) و(قي): ((فإذا سجد ورفع)) بدل ((وإذا رفع))، وما أثبتناه من (ب). (١٦) ((من السجود)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (١٧) في (قي): (ولم)) بدل (لم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). الأفعال ك النَّوْعُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌ِ﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا ١٥١ = وَكَانَ يُوتِرُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُّمْنَى، وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةُ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةٍ (١) الشَّيْطَانِ، وَكَانَ يَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ(٢) أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ(٣). [١٧٦٨] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ نَشْرُ الأَصَابِعِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ لافْتِتَاحِ الصَّلاةِ ٤ ٦٢٣١ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدِ الأَشَجُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: الفعاك أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ نَشْراً (٦) . [١٧٦٩] ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ بَعْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ الفَعَلَ ﴿ ٦٢٣٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ (٧)، [قي / ١٤أ] قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ(٩) مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ غُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، قَالَ: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً (١٠) وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ (١) في (ب): ((عقب)) بدل ((عقبة))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٢) في (ب) و(ي): ((يفرش)) بدل ((يفترش))، وما أثبتناه من (قي). (٣) مسلم (٤٩٨)، الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به ... (٤) (قال)» سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٢٤ (٤٤٦)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٢/١ (٣٧٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٧٣٥. (٧) في (قي) و(ي): ((أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق، أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد)) بدل ((أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد))، وما أثبتناه من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٩) (سعيد بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (١٠) ((مسلماً)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). ١٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ؛ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدَِ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدَُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، إِنَّهُ(١) لَا يَهْدِينِي(٢) لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، [٣٠/٨ب] وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي(٣) سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)(٤). [١٧٧١] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي إِذَا كَانَ إِمَاماً أَنْ يَسْكُّتَ قَبْلَ ابْتِدَاءِ الْقِرَاءَةِ لِيَلْحَقَ مَنْ خَلْفَهُ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الكِتَابِ الفعل ، ٦٢٣٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بِنِ سَمْعَانَ مَوْلَى الزُّرَقِيِّينَ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: ثَلاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَ يَعْمَلُ بِهِنَّ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا قَامَ (٨) إِلَى الصَّلاةِ، رَفَعَ يَدَيْهِ مَدّاً، وَكَانَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيْهَةً يَسْأَلُ(٩) الله مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلاةِ كُلَّمَا رَكَعَ وسَجَدَ(١٠). [١٧٧٧] (١) ((إنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (٢) في (قي) و(ي): ((يهدي)) بدل (يهديني))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((عني)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي). (٤) مسلم (٧٧١)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه. (٥) ((الأزدي قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٢٥ (٤٤٩)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) في موارد الظمآن: ((إذا أم قام)) بدل ((إذا قام))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(في). (٩) في (ي): ((فسأل)) بدل ((يسأل))، وما أثبتناه من (ب) و(قي) وموارد الظمآن. (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٢/١ (٣٧٩). الأفعال التّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا ١٥٣ ذِكْرُ وَصْفِ الدُّعَاءِ الَّذِي كَانَ يَدْعُو بِهِ الْمُصْطَفَى ◌ِّـ فِي سَكْتَتِهِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ الفَعَلَ ى ٦٢٣٤ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ، سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (٣)، اللَّهُمَّ نَقِِّي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ))(٤). [١٧٧٨] ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنَّ (٥) يَجْهَرَ بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ الفعل ، ٦٢٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (٦) بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، [قي / ١٤ ب] قَالَ (٩): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي(١٠) هِلالٍ، عَنْ نُعَيْمِ المُجْمِرِ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ، [ي / ١٣١] فَقَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، ثُمَّ قَرأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ (١١)، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ اَلْضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((والمغرب)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي). (٥) ((أن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي). (٤) البخاري (٧١١)، صفة الصلاة، باب: ما يقول بعد التكبير. (٦) في موارد الظمآن ١٢٥ (٤٥٠): ((حسن)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (١٠) ((أبي)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(في). (١١) في (ب): ((الكتاب)) بدل ((القرآن))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). ١٥٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع آمِين. وَقَالَ النَّاسُ: آمِين؛ فَلَمَّا رَكَعَ، قَالَ: الله أَكْبَرُ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ، قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَالَ: الله أَكْبَرُ، ثُمَّ سَجَدَ، فَلَمَّا رَفَعَ، قَالَ: الله أَكْبَرُ، فَلَمَّا سَجَدَ قَالَ: الله أَكْبَرُ، فَلَمَّا رَفَعَ، قَالَ: الله أَكْبَرُ (١)، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ قَائِماً مَعَ التَّكْبِيرِ؛ فَلَمَّا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ، قَالَ: الله أَكْبَرُ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأشْبَهُكُم صَلاَةً بِرَسُولٍ (٢) الله ◌َيَ(٣). [١٧٩٧] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَجْهَرَ بِآمِينَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٦٢٣٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الفعل؟ قَالَ (٥): أَخْبَرَنَا (٦) وَهْبٌ بْنُ جَرِيرٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُجْراً أَبَا العَنْبَسِ(٧) يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَّةِ، قَالَ: فَوَضَعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَى، فَلَّمَا قَالَ: ﴿وَلَ اٌلْضَّآلِينَ﴾، قَالَ: ((آمِين))؛ وَسلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ (٨). [١٨٠٥] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ لَيْسَتْ بِصَحِيحَةٍ لِمُخَالَفَةٍ(٩) الثَّوْرِيِّ شُعْبَةَ في اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا الفعل كه ٦٢٣٧ - أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بِالفُسْطَاطِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ (١) ((فلما رفع قال الله أكبر)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي) وموارد الظمآن. (٢) في (قي): (رسول)) بدل ((برسول))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٧ (٣٥). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٢٤ (٤٤٧)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب). (٦) (٧) في موارد الظمآن: ((حجر بن العنبس)) بدل ((حجرا أبا العنبس))، وما أثبتناه من (ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٢/١ (٣٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٦٤. (٩) في (ب): ((بمخالفة)) بدل (المخالفة))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٢٧ (٤٦٢)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي) . (١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). الأفعال النَّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َلِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا = ١٥٥ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ (١)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا فَرَغَ مِنَ قِرَاءَةِ أَمِّ الْقُرآنِ، رَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ: ((آمِين))(٢) . [١٨٠٦] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْكُّتَ سَكْتَةً أُخْرَى عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أُمِّ(٣) الْكِتَابِ الفعل ، ٦٢٣٨ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (٧)، قَالَ: سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. فَذَكَرْتُ(٨) ذَلِكَ(٩) لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً. فَكَتَبْنَا إِلَى أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ(١٠) أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ. قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانٍ(١١) السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: إِذَا دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ(١٢). ■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ(١٣): الحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَمُرَةَ شَيْئاً، وَسَمِعَ مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ هَذَا الْخَبَرَ، وَاعْتِمَادُنَا فِيهِ عَلَى عِمْرَانَ دُونَ سَمُرَةً. [١٨٠٧ ] (١) في (ب): ((سلم)) بدل ((مسلم))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٤/١ (٣٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٦٤. (٣) في (ب): ((فاتحة)) بدل ((أم))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٢٤ (٤٤٨)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) (بن جندب)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (٧) (٨) في (ي): ((فذكرتهمات)) بدل ((فذكرت))، وما أثبتناه من (ب) و(قي) وموارد الظمآن. (٩) ((ذلك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (١٠) ((إلي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (١١) في (ب): ((وما هاتان)) بدل ((ما هاتان))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن و(قي). (١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٧ (٣٤)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ١٣٥ - ١٣٨. (١٣) (رَبُّه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). ١٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي رَفَعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الزُّكُوعَ وَعِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنْهُ الفعا كم ٦٢٣٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ [ي/٣١ب] الْحُبَابِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرِ الحَضْرَمِيَّ(٤) أَخْبَرَهُ، قَالَ: قُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ(٥) إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ كَيْفَ يُصَلِّي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حِينَ قَامَ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ (٦) حَتَّى حَاذَتَا (٧) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرٍ (٨) كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ، ثُمَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ رَكَعَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ فَخِذَهُ(٩) الْيُسْرَى، [قي / ١١٥] وَجَعَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى (١٠) وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا . ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ(١١) عَلَيْهِمْ جُلُّ الثِّيَابِ تَتَحَرَّكُ(١٢) أَيْدِيهِمْ مِنْ(١٣) تَحْتِ القِيَابِ(١٤). [١٨٦٠] (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٣٢ (٤٨٥)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((الحضرمي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب). في (ب): ((لا نصرف)) بدل ((لأنظرن))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن. (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((يده)) بدل (يديه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي). (٧) في موارد الظمآن: ((حاذا)) بدل ((حاذتا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي). (٨) ((ظهر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي). (٩) في (ي): ((فخذ)) بدل ((فخذه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن و(قي). (١٠) ((وجعل يده اليسرى على فخذه وركبته اليسرى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن و(قي). (١١) في موارد الظمآن: ((ناسا)) بدل (الناس))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي). (١٢) في (قي) و(ي): (يتحرك)) بدل ((تتحرك))، وما أثبتناه من (ب). (١٣) ((من)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٠/١ (٤٠٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٧١٤. الأفعال ك التَّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َيِّ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا ١٥٧ = ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي إِخْرَاجُ الْيَدَيْنِ مِنْ كُمَّيْهِ عِنْدَ رَفْعِهِ إِيَّاهُمَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ الفعاك ٦٢٤٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ: كُنْتُ غُلاماً لا أَعْقِلُ صَلاةَ أَبِي، فَحَدَّثَنِي وَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ(٥) رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ، ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ، فَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ؛ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا (٦)، وَكَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ (٧)، فَسَجَدَ، ثُمَّ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ. قَالَ ابْنُ جُحَادَةَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ: هِيَ صَلاةٌ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ، وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ(٨). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّه(٩): مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ [ي/ ١٣٢] مِنَ الثِّقَاتِ الْمُثْقِنِينَ وَأَهْلِ الْفَضْلِ وَالدِّينِ (١٠)، إِلا أَنَّهُ وَهِمَ فِي اسْمِ هَذَا الرَّجُلِ، إِذِ الْجَوَادُ يَعْثِرُ. فَقَالَ: وَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ(١١)، وَإِنَّمَا هُوَ عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ . [١٨٦٢] (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((الصف)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٦) في (ي) و(قي): ((رفع يديه)) بدل ((أخرج يديه ورفعهما))، وما أثبتناه من (ب). (٧) في (ب): (فكبر)) بدل ((وكبر))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٨) مسلم (٤٠١)، الصلاة، باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام. (٩) (رَبه)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب): ((في الدين)) بدل ((والدين))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (١١) (إذ الجواد يعثر فقال وائل بن علقمة)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب). ١٥٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع ذِكْرُ إِبَاحَةِ رَفْعِ الْمَرْءِ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِلَى حَدٍّ أُذُنَيْهِ الفَعَلَ ى ٦٢٤١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرٍ (٣) بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ(٤). [١٨٦٣] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَكُونَ رَفْعُهُ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ(٥) إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ : ٦٢٤٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو الفعل ك الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا(٦) أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ(٧) . [١٨٦٤] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَى ◌َ أَمَرَ أَمَّتَهُ بِرَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ عِنْدَ إِرَادَتِهِمُ الزُّكُوعَ وَعِنْدَ رَفْعِهِمْ رُؤُوسَهُمْ مِنْهُ الفَعَلْ نَ ٦٢٤٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ [قي / ١٥ب] الله وَّهُ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، (١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ي): ((نضر)) بدل ((نصر))، وما أثبتناه من (ب) و(قي). (٤) مسلم (٣٩١)، الصلاة، باب: استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع. (٥) في (قي): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي). (٦) في (ب): ((فإذا)) بدل ((وإذا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي). (٧) مسلم (٣٩٠)، الصلاة، باب: استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع. (٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).