النص المفهرس
صفحات 301-320
٢٩٩ النَّوْعُ الثَّمَانُونِ إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ الْمُؤَخَّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ ... = الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ثَابِتُ البُنَائِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ: ((إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ، فَهُوَ يَكْبُو مَرَّةً، وَتَسْفَعُهُ النَّارُ أُخْرَى، حَتَّى إِذَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَيَقُولُ: تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤) الَّذِي نَجَّانِي مِنْهَا، فَوَ اللهِ لَقَدْ أَعْطَانِي شَيْئاً مَا أَعْطَاهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ))(٥). قَالَ: ((ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنْهَا، لَعَلِّي أَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا)). قَالَ: ((فَيَقُولُ اللهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ سَأَلْتَنِي غَيْرَهَا، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ! وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَفْعَلَ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ فَاعِلُهُ لِمَا يَرَى مِمَّا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا)). (ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْنِي مِنْهَا لِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا! فَيَقُولُ: أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَدْنِي مِنْهَا لِأَسْتَظِلَّ بِظِلُّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا. فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَسْأَلُهُ غَيْرَهَا لِمَا يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ)). قَالَ: (فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَبَيْنِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْنِي مِنْهَا لِأَسْتَظِلَّ بِظِلَّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا! فَيَقُولُ: أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَدْنِي مِنْهَا! فَإِذَا دَنَا مِنْهَا، سَمِعَ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ! فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: أَيُرْضِيكَ يَا ابْنَ آدَمَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا(٦) مَعَهَا؟ فَيَقُولُ: [ح/١٨٩ب] أَتَسْتَهْزِئُ بِ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟! فَيَقُولُ: مَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، وَلَكِنِّنِي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ)). (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((وتعالى)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٥) ((الأولين والآخرين)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٦) في (ف) و(ح): ((أو مثلها)) بدل ((ومثلها))، وما أثبتناه من (ب). ٣٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا ذَكَرَ قَوْلَهُ: ((أَتَسْتَهْزِئُ بِي؟)) ضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّا أَضْحَكُ؟ فَقِيلَ: مِمَّ تَضْحَكُ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ [ف/٢٥٣أ] الله إِذَا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَحِكَ(٢). [٧٤٣٠] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ وَعَلا: (إِنْ أَعْطَيْتُكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا))، لَيْسَ بِعَدَدٍ يُرِيدُ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ ٥٢٦٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (٤). حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفاً، فَيُقَالُ لَهُ: انْطَلِقْ، فَادْخُلِ الْجَنَّةَ!)) قَالَ: (فَيَذْهَبُ، فَيَدْخُلُ فَيَجِدُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا الْمَنَازِلَ)». قَالَ: ((فَيَرْجِعُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ أَخَذَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ!)) قَالَ: ((فَيُقَالُ لَهُ: أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا؟» قَالَ: ((فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ! فَيَتَمَنَّى. فَيُقَالُ لَهُ: لَكَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافِ الدُّنْيَا)). قَالَ: ((فَيَقُولُ: يَا رَبِّ(٥)، أَتَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلُِّكُ؟)) قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ(٦). [٧٤٣١] ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّبه: فَهَذَا آخِرُ أَنْوَاعِ الإِخْبَارِ عَمَّ احْتِيجَ إِلَى مَعْرِفَتِهَا مِنَ السُّنَنِ، وَقَدْ أَمْلَيْنَاهَا. وَقَدْ بَقِيَ مِنْ هَذَا الْقِسْمِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ بَدَّدْنَاهَا فِي سَائِرِ الأَقْسَامِ كَمَا بَدَّدْنَا مِنْهَا فِي هَذَا الْقِسْمِ لِلاسْتِشْهَادِ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ خَبَرَيْنِ مُتَضَادَّيْنِ فِي الْظَاهِرِ، وَالْكَشْفِ عَنْ مَعْنَى شَيْءٍ تَعَلَّقَ بِهِ بَعْضُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ، فَأَحَالَ السُّنَّةَ عَنْ مَعْنَاهَا الَّتِي أَظْلَقَهَا الْمُصْطَفَى وَهُ. وَإِنَّا(٧) نُمْلِي بَعْدَ هَذَا، الْقِسْمَ الرَّابِعَ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ الَّذِي هُوَ الإِبَاحَاتُ الَّتِي أُبِيحَ (١) في (ف): ((قالت)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) مسلم (١٨٧)، الإيمان، باب: آخر أهل النار خروجاً. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((يا رب)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٦) مسلم (١٨٦)، الإيمان، باب: آخر أهل النار خروجاً . (٧) في (ف): ((وإنما)) بدل ((وإنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ٣٠١ التَّوْعُ الثَّمَانُونَ: إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنِ الْمُؤَخِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ ... = ارْتِكَابُهَا، إِنِ الله قَضَى بِذَلِكَ(١) وَشَاءَهُ. جَعَلَنَا الله تَعَالَى(٢) مِمَّنْ آثَرَ الْمُصْطَفَى وَّهُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أُمَّتِهِ وَانْخَضَعَ لِقَبُولِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ سُنَِّهِ(٣) بِتَرْكِ مَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ مِنَ اللّذَّاتِ وَتَحْتَوِي عَلَيْهِ النَّفْسُ مِنَ الشَّهَوَاتِ مِنَ الْمُحْدَثَاتِ الْفَاضِحَةِ وَالْمُخْتَرَعَاتِ الدَّاحِضَةِ(٤)؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ. [ح/ ١٩٠ب]. (١) في (ف) و(ح): ((ذلك)) بدل ((بذلك))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((تعالى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) في (ب): ((سنته)) بدل ((سننه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) في (ف): ((الراخصة)) بدل ((الداحضة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). بسم الله الرحمن الرحيم الحَمْدُ لله حَقَّ حَمْدِهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَنَسْأَلُهُ الْعَوْنَ. قَالَ الإمَامُ الْحَافِظُ أَبُو حَاتِمِ ابْنُ حِبَّانَ رَّتُهُ: القِسْمُ الرَّابِعُ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ وَهُوَ: الإياجات الَّتِي أُبِيحَ ارْتِكَابُهَا، جِمَاعُ أَنْوَاعِ الإِبَاحَاتِ عَنِ الْمُصْطَفَى بِّهِ وَهِيَ خَمْسُونَ نَوْعاً. £ الإباحات النَّوْعُ الأَوَّلُ مِنْهَا: الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ تُؤَدِّي ... ٣٠٥ النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا الأَشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ الله (١) بِيَ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا. ٥٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم رَظُهُ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنْنِي حُكَيْمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يُبُولُ فِي فَدَحِ مِنْ عَيدَان ثُمَّ يُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ(٤). [١٤٢٦] ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِتَارِ الْمَرْءِ بِالْهَدَفِ أَوْ حَائِشِ النَّخْلِ إِذَا تَبَرَّزَ ٥٢٧٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي يَعْقُوبَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفٍَ، قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ بَغْلَتَهُ، وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا تَبَرَّزَ كَانَ أَحَبَّ مَا تَبَرَّزَ إِلَيْهِ هَدَفٌ يَسْتَتِرُ بِهِ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ. قَالَ: فَدَخَلَ حَائِطاً لِرَجُلِ مِنَ الأَنْصَارِ (٨). [١٤١٢] (١) ((رسول الله)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) (ببغداد قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥ (١٤١)، وأثبتناها من (ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٢/١ (١٢١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٩. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٨) مسلم (٣٤٢)، الطهارة، باب: ما يستتر به لقضاء الحاجة. = ٣٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتْهُ (١) النَّارُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ٥٢٧١ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ(٢) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعِ مَوْلَى رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ شَاةٌ، فَشُوِيَ لَهُ بَظْنُهَا، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَلَمْ : }(٥) [١١٤٩] يَتَوَضَّأُ (٥) . ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ إِذَا أَكَلَ لَحْماً مَسَّتْهُ النَّارُ أَنْ يُصَلِّي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً بِيَدِهِ وَلا فَمِهِ الاح ٥٢٧٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ (٦) عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو بَدْرٍ (٧) بَحَرَّانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَل﴿ أَكَلَ عَرْقاً مِنْ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ، وَلَمْ يَمَسَّ .( [١١٥٣] مَاءَ (١٠) ذِكْرٌ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْوُضُوءَ مِنْ تُحُومِ الإبِلِ إِذَا أَكِلَتْ غَيْرٌ وَاحِبٍ ٥٢٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَضْرِ الخَلَقَانِيُّ بِمَرْو، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا (١) في (ب): ((مست)) بدل ((مسته))، وما أثبتناه من (ح). (٢) في (ب): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ح). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) مسلم (٣٥٧)، الحيض، باب: نسخ الوضوء مما مست النار. (٦) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ح). (٧) في (ب): ((ابن زيد)) بدل ((أبو بدر))، وما أثبتناه من (ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٠) مسلم (٣٥٤)، الطهارة، باب: نسخ الوضوء من ما مست النار. (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). الإباحات النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا: الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ الله ◌ِ﴾ْ تُؤَدِّي ... ٣٠٧ = إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ مَرَّ عَلَى قِدْرٍ، فَانْتَشَلَ مِنْهَا عَظْماً فَأَكَلَهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ (٤). ■ قال أبو حَاتِم: قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: "فَأَكَلَهُ"، أَرَادَ بِهِ اللَّحْمَ الَّذِي عَلَى الْعَظْمِ لا الْعَظْمَ نَفْسَهُ. [١١٢٩] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِإِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنْ أَكْلٍ لُحُومِ الْجَزُورِ [ح/ ١١٩١] ٥٢٧٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُوم الإبِلِ، وَلا نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلا نُصَلِّيَ فِي أَغْطَانِ الإِلِ(٧). [١١٢٧] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ نَاسِخٌ لِلْأَمْرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أَوْ مُضَادٌّ لَهُ ٥٢٧٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٩) : أَخْبَرَنَا (١٠) عَبْدُ الله، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ لَحْم، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّفِّ وَلَمْ (١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). البخاري (٥٠٨٩)، الأطعمة، باب: النهس وانتشال اللحم. (٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) مسلم (٣٦٠)، الحيض، باب: الوضوء من لحوم الإبل. (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٧٩ (٢٢٠)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب): ((حدثنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ح). (١١) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). = ٣٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس يَتَوَضَّؤُوا. قَالَ جَابِرٌ: ثُمَّ شَهِدْتُ أَبَا بَكْرٍ أَكَلَ طَعَاماً، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. ثُمَّ شَهِدْتُ عُمَرَ أَكَلَ مِنْ جَفْنَةٍ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ (١). [١١٣٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَكْلَ الْمُصْطَفَىِ وَلِ مَا وَصَفْنَاهُ كَانَ ذَلِكَ مِنْ لَحْمٍ شَاةٍ لا مِنْ لَحْمٍ جَزُورٍ ٥٢٧٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا(٥) وَهْبُّ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي(٨) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَبَسَطَتْ لَهُ(٩) عِنْدَ ظِلِّ صَوْرٍ، وَرَشَّتْ بِالْمَاءِ حَوْلَهُ، وَذَبَحَتْ شَاةً فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ. ثُمَّ قَالَ تَحْتَ الصَّوْرِ، فَلَمَّا استَيْقَظَ، تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ. فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ الله، فَضَلَتْ عِنْدَنَا فَضْلَةٌ مِنْ طَعَام، فَهَلْ لَكَ فِيهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ)). فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ(١٠)، ثُمَّ صَلَّى قَبْلَ أَنْ (١١) يَتَوَضُّأَ (١٢). [١١٣٨] ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ شُرْبِ الألْبَانِ كُلِّهَا ٥٢٧٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا ابْنُ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٤/١ (١٨٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٨٦. (٢) ((الأزدي)) سقطت من موارد الظمآن ٧٩ (٢١٨)، وأثبتناها من (ح) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٩) في (ح) وموارد الظمآن: ((لهم)) بدل ((له))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) ((معه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ح) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: ((ولم)) بدل ((قبل أن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٣/١ (١٧٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٧٦. (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). == ٣٠٩ لم حات النوعُ الأوَّلُ مِنْهَا: الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ إِلِّ تُؤَّذِّي ... وَهْبٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّهِ شَرِبَ لَبَناً، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ(٢) فَمَضْمَضَ وَقَالَ: ((إِنَّ لَهُ ◌َ) (٣) [١١٥٨] دَسَماً))(٣) . ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ بَيْنَهَا ٥٢٧٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ (٥) : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ(٧) : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ(٨). [١٧٠٦] ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي صَلَّى النَّبِيُّ ◌ِ فِيهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ٥٢٧٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ(٩) . [١٧٠٧] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) .. (٢) في (ب): ((بإناء) بدل (بماء))، وما أثبتناه من (ح). (٣) البخاري (٥٢٨٦)، الأشربة، باب: شرب اللبن. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٧) (بن بريدة عن أبيه)) مكرر في (ب). (٨) مسلم (٢٧٧)، الطهارة، باب: جواز الصلوات كلها بوضوء واحد. (٩) مسلم (٢٧٧)، الطهارة، باب: جواز الصلوات كلها بوضوء واحد. ٣١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ فَعَلَ ﴿ مَا وَصَفْنَاهُ(١). ٥٢٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو قُدَيْدٍ عُبَيْدُ الله بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّةِ الصَّلَوَاتِ [ح/١٩١ ب] كُلَّهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ قَبْلَ الْيَوْمِ! قَالَ: ((عَمْدَاً فَعَلْتُهُ(٤) يَا عُمَرُ))(٥). [١٧٠٨] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ مِنْ عَدَدِ الْوُضُوءِ عَلَى مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ٥٢٨١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَّيْرٍ(٦) بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَوْصَا أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ (١٠) . [١٠٩٤] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ فِي الْوُضُوءِ عَلَى مرَّةٍ مَزَّةٍ إِذَا أَسْبَغَ ٥٢٨٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ (١٢). (١) في (ب): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((فعلت)) بدل («فعلته)»، وما أثبتناه من (ح). (٤) (٥) مسلم (٢٧٧)، الطهارة، باب: جواز الصلوات كلها بوضوء واحد. (٦) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمير))، وما أثبتناه من (ح) وموارد الظمآن ٦٧ (١٥٧). (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٦/١ (١٣٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٢٥. (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). = ٣١١ ٧ باحا النّوْعُ الأوَّلُ مِنْتَهَا، الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ لِ تُؤَدِّي ... حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُم بِوُضُوءٍ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةٌ(٢) . [١٠٩٥] ذِكْرُ إِبَاحَةٍ جَمْعِ الْمَرْءِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ فِي وُضُوئِهِ ٥٢٨٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَصْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ (٥). [١٠٧٦] ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْوُضُوءِ ثَلاثاً ثَلاثاً ٥٢٨٤ _ أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّنُ، أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ الله، أَخْبَرَنَا(٧) الأوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي (٨) الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ(٩) : أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ (١٠) كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلاثًاً ثَلاثَاً، يُسْنِدُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وََّ وَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَتَوَضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً وَيُسْنِدُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ(١١ [١٠٩٢] صَلَالله (١١)(١٢) ذِكْرُ نَفْىٍ قَبُولِ الصَّلاةِ بِغَيْرٍ وُضُوءٍ لِمَن أَحْدَثَ ٥٢٨٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) البخاري (١٥٦)، الوضوء، باب: الوضوء مرة مرة. (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) البخاري (١٤٠)، الوضوء، باب: غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة. (٦) في موارد الظمآن ٦٧ (١٥٨): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٨) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ح). (٩) في موارد الظمآن: ((عن أبي المطلب)) بدل ((أخبرني المطلب بن حنطب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٠) في موارد الظمآن: ((عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١١) ((وأن ابن عباس كان يتوضأ مرة مرة ويسند ذلك إلى النبي(َ ﴾)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ح). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٦/١ (١٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٢٤. (١٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥ (١٤٥)، وأثبتناها من (ب). ٣١٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): أَخْبَرَنَا(٢) شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَقُولُ : (لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ))(٣). [١٧٠٥] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعِينَ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَلَوْ بِنَفْسِهِ ٥٢٨٦ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ، ذَهَبَ النَّبِيُّ وَّهِ وَالْعَبَّاسُ يَنْفُلانِ الْحِجَارَةَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ وَِّ: ضَعْ إِزَارَكَ عَلَى عَاتِقِكَ مِنَ الْحِجَارَةِ. قَالَ: فَفَعَلَ، فَخَرَّ إِلَى الأرْضِ، وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: ((إِزَارِي إِزَارِي))، فَشَدَّ عَلَيْهِ إِزَارَهُ(٨) . [١٦٠٣] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ(٩) أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلاةَ(١٠) فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ٥٢٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا(١٣) عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٣/١ (١٢٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٥٣. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) البخاري (٣٦١٧)، فضائل الصحابة، باب: بنيان الكعبة. (٩) ((للمرء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ح). (١٠) في (ب): ((الصلوات)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من (ح). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٣) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ح). (١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). الإباحات النَّوْعُ الأَوَّلُ مِنْهَا، الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ﴾ِ تُؤَدِّي ... ٣١٣ رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ (١). [٢٢٩١] ذِكْرُ كَيْفِيَةِ صَلاةِ المَرْءِ إِذَا صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ٥٢٨٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ(٣) . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَوَكِيْعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َّهُ يُصَلِّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَاضِعاً طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ (٤) . [٢٢٩٢] ذِكِّرُ وَصْفِ وَضْعِ الْمَرْءِ طَرَفَ الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ [ح/١١٩٢] إِذَا صَلَّى فِيهِ (٥) ٥٢٨٩ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فَرَآهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ(٨) . [٢٢٩٣] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلاةَ عَلَى الْحَصِيرِ ٥٢٩٠ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ العَابِدُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ الخُدْرِيِّ: (١) مسلم (٥١٨)، الصلاة، باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه. (٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٣٤٨)، الصلاة في الثياب، باب: الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ح): ((فيها)) بدل ((فيه)»، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٨) البخاري (٣٤٧)، الصلاة في الثياب، باب: الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به. (٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١١) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ح) ٣١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَهِ فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ (١). [٢٣٠٧] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّي عَلَى الْبُسُطِ ٥٢٩١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤) وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي النَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لأَخ ◌ِي صَغِيرِ: ((يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ التُّغَيْرُ؟)) وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ(٥) . [٢٣٠٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ(٦) كَانَتْ بِعَقِبٍ طَعَامٍ طَعِمَهُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ عِنْدَ الأنْصَارِ ٥٢٩٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ الله الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَاماً. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، أَمَرَ بِمَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَنُضِحَ لَهُ عَلَى بِسَاطِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُمْ(١٠) . [٢٣٠٩] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّي الصَّلاةَ عَلَى الْخُمْرَةِ ٥٢٩٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ (١) مسلم (٥١٩)، الصلاة، باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه. (٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ح). (٤) البخاري (٥٨٥٠)، الأدب، باب: الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل .. (٥) (٦) في (ب): ((الصلوات)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من (ح). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٠) البخاري (٥٧٣٠)، الأدب، باب: الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٠٦ (٣٥٤)، وأثبتناها من (ب). كم ١باحات النوعُ الأوَّلُ مِنْتَهَا، الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ﴾ْ تُؤَّدِّي ... ٣١٥ سَعِيدٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: [٢٣١١] كَانَ رَسُولُ اللهِ(٢) وَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(٣). ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٥٢٩٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ الْحَكَمِ الرَّسْعَنِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصِيْنٍ، عَنْ يَخْبَى بْنٍ وَّابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(٧). [٢٣١٢] ذِكْرُ إِبَاحَةٍ صَلاةِ الْمَرْءِ جَمَاعَةً تَطَوّعاً ٥٢٩٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُخَالِطُنَا كَثِيراً (١٠) حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ (١١) لأخ ◌ِي صَغِيرٍ: (يَا أَبَا عُمَيْرِ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟)) وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَنَضَحْنَا بِسَاطاً لَنَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ(١٢). ■ قال أبو حَاتِمِ رَله: قَوْلُ أَنَسٍ: وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، أَرَادَ بِهِ وَقْتَ صَلاةِ السُّبْحَةِ، إِذِ الْمُصْطَفَىِوَ كَانَ لا يُصَلِّي صَلاةَ الْفَرِيضَةِ جَمَاعَةً فِي دَارِ أَنْصَارِيٌّ دُونَ مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ. [٢٥٠٦] (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ح): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/١ (٣٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٨٧. (٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٠٦ (٣٥٦)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)» سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/١ (٣٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٨٧. (٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب): ((كثير)) بدل («كثيراً)»، وما أثبتناه من (ح). (١١) في (ح): ((يقول)) بدل ((ليقول))، وما أثبتناه من (ب). (١٢) البخاري (٥٧٧٨)، الأدب، باب: الانبساط إلى الناس والدعابة مع الأهل. ٣١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ مَشْيَ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ فِي صَلاتِهِ لِحَاجَةٍ تَحْدُثُ ٥٢٩٦ - أخْبَرَنَا (١) أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ(٣) ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ(٤)، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِ﴿ُّ(٥)، قَالَتْ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي تَطَوُّعاً، وَالْبَابُ فِي الْقِبْلَةِ، فَمَشَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى فَتَحَ الْبَابَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الصَّلاةِ (٦). [٢٣٥٥] ذِكْرُ إِبَاحَةٍ (٧) فَرْقِ [ح/١٩٢ب] الْمُصَلِّي بَيْنَ الْمُقْتَتِلِينَ فِي صَلاتِهِ ٥٢٩٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكْمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ (١٠)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ(١١) وَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَجَاءَتْ(١٢) جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَشْتَدَّانِ اقْتَتَلَتَا، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَنَزَعَ إِحْدَاهُمَا (١٣) مِنَ الأخْرَى، وَمَا بَالَى بِذَلِكَ(١٤) . [٢٣٥٦] (١) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ح) وموارد الظمآن ١٤١ (٥٣٠). (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) في (ب): ((زيد)) بدل ((يزيد))، وما أثبتناه من (ح) وموارد الظمآن. (٥) (رَؤُنَا)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٦/١ (٤٣٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٨٨٥. (٧) ((إباحة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٤١ (٥٢٩)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((عن أبي الصهباء)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١١) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٢) في (ح): ((فجاء)) بدل ((فجاءت))، وما أثبتناه من (ب). (١٣) في (ب): ((أحدهما)) بدل ((إحداهما))، وما أثبتناه من (ح). (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٦/١ (٤٣٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٧١٠. ـى الإباحات النَّوْعُ الأَوَّلُ مِنْهَا: الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللّهِ بَلْ تُؤَدِّي ... ٣١٧ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّي لَهُ الالْتِفَاتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فِي صَلاتِهِ لِحَادِثَةٍ (١) تَحْدُثُ مَا لَمْ يُحَوِّلْ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ ٥٢٩٨ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ(٣) الْحُسَيْنُ(٤) بْنُ حُرَيْثٍ (٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي مِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله(٧) وَ يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَشِمَالاً فِي صَلاتِهِ، وَلا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ(٨) . [٢٢٨٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَفْسَدَ صَلاةَ الْعَامِلِ فِيهَا عَمَلا يَسِيراً ٥٢٩٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِيْنٍ(١١)، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله الأعْشَى (١٢)، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَأَى شَيْطَاناً وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَأَخَذَهُ فَخَنَقَهُ(١٣) حَتَّى وَجَدَ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِهِ، ثُمَّ(١٤) قَالَ رَسُولُ اللهِ(١٥) وَلِّ: ((لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ (١) في (ب): (لحاجة)) بدل ((لحادثة))، وما أثبتناه من (ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٤١ (٥٣١)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((أبو عمار)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ح) وموارد الظمآن. (٤) في (ب) و(ح): ((الحسن)) بدل (الحسين))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في (ب) و(ح): ((الحريث)) بدل ((حريث))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٧/١ (٤٣٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٩٩٨. (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٤٠ (٥٢٧)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) ((أبي حصين)) هكذا في (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٢) ((الأعشى)) هكذا في (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٣) في موارد الظمآن: ((بحلقه)) بدل ((فخنقه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٤) ((ثم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ح) و(ب). (١٥) ((رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ح). ٣١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس [٢٣٥٠] لَأَصْبَحَ مُوثَقاً حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ))(١). ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي حَمْلَ الشَّيْءِ النَّظِيفِ عَلَى عَاتِقِهِ فِي صَلاتِهِ ٥٣٠٠ - أخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ حَنْظَلَةَ الصَّيْفِيُّ بِسَرَخْسَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ (٥) الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَحْمِلُ أُمَامَةَ وَهُوَ يُصَلِّي. فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَضَعَهَا، ثُمَّ سَجَدَ، فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَضَعَهَا (٦) . [٢٣٣٩] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ كَانَتْ صَلاةَ فَرِيضَةٍ لا نَافِلَةٍ ٥٣٠١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى العَابِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِي عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ(٧)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : أَنَّ رَسُولَ الله ◌َ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ حَامِلٌ عَلَى عَاتِقِهِ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا عَنْ عَاتِقِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ سُجُودِهِ حَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ(٨). [٢٣٤٠] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى نَفْىٍ إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمُلامَسَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ ٥٣٠٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٦/١ (٤٣٥). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((سليمان)) بدل ((سليم))، وما أثبتناه من (ح). مسلم (٥٤٣)، المساجد، باب: جواز حمل الصبيان في الصلاة. (٦) في (ب): ((سليمان)) بدل ((سليم))، وما أثبتناه من (ح). (٧) (٨) مسلم (٥٤٣)، المساجد، باب: جواز حمل الصبيان في الصلاة. (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب).