النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٧٩
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونِ إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ)) (١).
[٧٤٨١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خَمْسَةٍ أَنْفُسِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ
٥٢٣٦ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
حُرَيْثِ المَرْوَزِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي فَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
((أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعْ لَا يَبْغُونَ أَهْلاً
وَلَا مَالاً)). قُلْتُ: وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالله لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَيِّ مَا بِهِ إِلا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُّهَا. ((وَرَجُلٌ لَا
يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ
شَيْءٌ إِلَّا خَانَهُ وَإِنْ دَقَّ، وَذَكَرَ الْكَذِبَ وَذَكَرَ الْبُخْلَ)) (٤).
[٧٤٨٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ حَالَةٍ مَنْ يَخْلُدُ فِي النَّارِ
وَمَنْ يُعَاقَبُ (٥) ثُمَّ يَتَفَضَّلُ الله (٦) عَلَيْهِ فَيُخْرَجُ مِنْهَا
الخبر
٥٢٣٧ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ (٨) بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ (٩) :
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ (١١)، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
[ف / ٢٤٧ ب] الخُدْرِيِّ، قَالَ :
(١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١١٣ (١٨٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٤٠/٣.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (٢٨٦٥)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة
وأهل النار.
(٥) في (ف): ((يعاقب عليه)) بدل ((يعاقب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) لفظة ((الله)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((أبو العباس)) بدل ((العباس))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ح): ((سلمة)) بدل ((مسلمة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).

٢٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ وَلَا
يَحْيَوْنَ؛ وَلَكِنَّ أَنَاساً تُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ فَيُمِيتُهُمْ حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْماً أُذِنَ
فِي الشَّفَاعَةِ))(١).
[٧٤٨٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجْعَلُ الله ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مثلُ
٥٢٣٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخير
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنِي (٥) عُمَرُوَ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حُمَيْدٍ
حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ(٦)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ)) يَعْنِي: فِي النَّارِ (٧) .
[٧٤٨٨]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجْعَلُ الله غِلَظَ جُلُودِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ بِهِ
الخدي
٥٢٣٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ (١٠)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ
مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ))(١١).
[٧٤٨٧]
(١) مسلم (١٨٥)، الإيمان، باب: إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
(٦) ((أن أباه حدثه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٧) مسلم (٢٨٥١)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها
الضعفاء .
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ف): ((سعيد) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١١) مسلم (٢٨٥١)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها
الضعفاء.

حبا
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
٢٨١
ذِكْرُ وَصْفِ الْمَاءِ الَّذِي يُسْقَى أَهْلُ جَهَنَّمَ،
نَعُوذُ بالله مِنْهُ
٥٢٤٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخبر
قَالَ(٢): حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((مَاءٌ ﴿كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] قَالَ (٤): كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ سَقَطَتْ
فَرْوَةٌ(٥) وَجْهِهِ فِيهِ (٦))(٧) .
[٧٤٧٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَقْرِيعِ الله جَلَّ وَعَلا الْكَافِرَ فِي الْعُقْبَى
بِتَمَؤُّدِهِ(٨) الَّذِي كَانَ مِنَّهُ فِي الدُّنِّيَا
الخبركه
٥٢٤١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ
غِيَاثٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
(يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟
فَيَقُولُ: أَنْ(١٠) رَبِّ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ: أَتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الْأَرْضِ ذَهَباً؟ فَيَقُولُ:
نَعَمْ أَيْ رَبِّ! فَيَقُولُ: كَذَبْتَ، قَدْ سُئِلْتَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذَلِكَ، فَيُرَدُّ إِلَى
النَّارِ)) (١١). [فى / ١٢٤٨]
[٧٣٥٠]
(١) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٩ (٢٦١٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن و(ح).
(٤)
في (ح): ((قرقرة)) بدل ((فروة)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦) ((فيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢١ (٣٤٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/
٢٣٤.
(٨) في (ب): ((بثمره)) بدل (ابتمرده))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ب): ((يا)) بدل ((أي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) البخاري (٣١٥٦)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئِكَةِ إِنِِّ جَاعِلٌ فِىِ الْأَرْضِ
خَلِيفَةٌ﴾.

٢٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ [ح/١١٨٦] الإخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْحَيَّاتِ الَّتِي يَنْتَقِمُ الله بِهَا
فِي دَارِ هَوَانِهِ مِمَّنْ تَمَرَّدَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٥٢٤٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
لخبر
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَ الله بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءِ الزُّبَيْدِيَّ يَقُولُ: عَنِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ:
((إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ أَمْثَالَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ، تَلْسَعُ أَحَدَهُمُ اللَّسْعَةَ، فَيَجِدُ
حُمُوَّتَهَا(٤) أَرْبَعِينَ خَرِيفاً)(٥) .
[٧٤٧١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ الْقَعْرِ الَّذِي يَكُونُ لِجَهَنَّمَ،
نَعُوذُ بِالله مِنْ سَكْرَتِهَا(٦)
٥٢٤٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَم بْنِ خَالِدِ البِرْئِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ،
الخبر
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى
الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ(٩)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لَوْ أَنَّ حَجَراً يُقْذَفُ بِهِ فِي جَهَنَّمَ هَوَى سَبْعِينَ خَرِيفاً
قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهَا))(١٠).
[٧٤٦٨]
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٩ (٢٦١٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) (بن يحيى قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((حرها)) بدل ((حموتها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٣/٢ (٢٢١٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٣٤٢٩.
(٦) في (ف) و(ح): ((سكونها)) بدل ((سكرتها))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٨ (٢٦٠٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((الأشعري)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٣/٢ (٢٦٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٦١٢، ٢١٦٥.

النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
٢٨٣
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْوَيْلِ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهِ جَلَّ وَعَلا
لِمَنْ حَادَ عَنْهُ وَتَكَبَّرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٥٣٤٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
الخبر
قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ(٤) أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلِ قَالَ :
((وَيْلٌ وَادي(٥) فِي جَهَنَّمَ، يَهْوِي فِيهِ (٦) الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ
قَعْرَهَا))(٧) .
[٧٤٦٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الزَّقُومِ
الَّذِي جَعَلَهُ اللهِ شَرَابَ مَنْ حَادَ عَنْهُ فِي دَارٍ هَوَانِهِ
٥٢٤٥ _ أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ،
الخبر
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله (١٠) بْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُثُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم
[آل عمران: ١٠٢]، فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ
◌ُسْلِمُونَ
عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَعِيشَتَهُمْ (١١)، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ))(١٢) .
[٧٤٧٠]
(١) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٩ (٢٦١٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((عن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦) في (ب): ((به)) بدل ((فيه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
(وادي)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٠ (٣٤١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/
٢٢٩.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٩ (٢٦١١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((عبد الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١١) في موارد الظمآن: ((معايشهم)) بدل ((معيشتهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٠ (٣٤٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٧٨٢.

٢٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعُقُوبَةِ الَّتِي يُعَاقَبُ بِهَا أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً
◌ُالحُحِ ٥٢٤٦ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِمِصْرَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
حَمَّادٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا (٣) [ف / ٢٤٨ ب] اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ :
((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا
دِمَاغُهُ))(٤).
[٧٤٧٢]
ذِكْرُ وَصْفِ غِلَظِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٥٢٤٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ:
((غِلَظُ جِلْدٍ (٧) الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ (٨) ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ
أُحُدٍ))(٩) .
الجَبَّارُ: مَلِكٌ بِالْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ الْجَبَّارُ.
[٧٤٨٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ رَأَى الْمُصْطَفَىِ وَلِ النَّارَ
مِنَ الدُّنْيا، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٥٢٤٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو
الحدكم
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٠ (٢٦١٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣)
(عيسى بن حماد قال: حدثنا)) مكرر في (ف).
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٤/٢ (٢٢١٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٤، ٥٥.
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٠ (٢٦١٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
((جلد)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧)
(٨) في (ب) و(ف) و(ح): ((اثنين وأربعين)) بدل (اثنان وأربعون))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٤/٢ (٢٢١٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ / ٠٢٣٧
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٨ (٢٦٠٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
٢٨٥
أخبار
=
=
نَصْرِ الثَّمَّارُ (١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ:
أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَامَ عَلَى سُورٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ، فَبَكَى. فَقَالَ
بَعْضُهُمْ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ قَالَ: مِنْ هَا هُنَا أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنَّهُ
رَأَى جَهَنَّمَ (٣). [ح/ ١٨٦ب]
[٧٤٦٤]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدَّحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ زِيَادُ بْنُ أَبِي سَوْدَةً
٥٢٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (٤) بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرِ النَّخَّاسُ،
الحدكيم
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ :
رُئِيَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَلَى سُورٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ يَبْكِي، فَقِيلَ لَهُ،
فَقَالَ: مِنْ هَا هُنَا حَدَّثَنَا(٧) رَسُولُ اللهِوَةِ أَنَّهُ رَأَى مَالِكاً يُقَلِّبُ جَمْراً
كَالْقِطفِ (٨).
[٧٤٦٥]
ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا بِتَفَضُّلِهِ لا يُدْخِلُ النَّارَ
مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى شُعْبَةٍ مِنْ شُعَبِ الإيمَانِ عَلَى سَبِيلِ الْخُلُودِ
الخدركه
٥٢٥٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ الله الزُّبَيْرِيُّ،
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ:
(١) ((التمار)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٠ (٣٣٩).
((محمد بن الحسن)) سقطت من موارد الظمآن ٦٤٨ (٢٦٠٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤)
(٥)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
في (ب): ((نبأ)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن و(ح).
(٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٠ (٣٤٠).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢٨٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ،
وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدُ(١) مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ»(٢).
[٢٢٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الانْتِسَابَ إِلَى الأنْبِيَاءِ لا يَنْفَعُ فِي الآخِرَةِ وَلا [ف/
١٢٤٩] يَنْتَفِعُ(٣) الْمُنْتَسِبُ إِلَيْهِمْ إِلا بِتَقْوَى الله وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ
٥٢٥١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ (٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يَأْخُذُ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ،
فَيُنَادَى: أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا مُشْرِكْ أَلَا إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ
مُشْرِكٍ))(٧) . قَالَ: ((فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ، أَبِي!)) قَالَ: ((فَيُحَوَّلُ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ، وَرِيحٍ
مُنْتَِةٍ، فَيَتْرُكُهُ)).
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: كَانُوا يَرَوْنَ(٨) أَنَّهُ إِبْرَاهِيمُ. قَالَ: وَلَمْ يَزِدْهُمْ رَسُولُ اللهِ وَُّ عَلَى
ذَلِكَ(٩) .
[٦٤٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ النَّاسِ
الَّذِينَ يَكُونُونَ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فِي الْعُقْبَى
٥٢٥٢ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الوَزَّانُ، قَالَ(١١):
ـدالمخدك
(١) ((أحد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) مسلم (٩١)، الإيمان، باب: تحريم الكبر وبيانه.
(٣) في (ف) و(ح): ((ينفع)) بدل (ينتفع))، وما أثبتناه من (ب).
(بتستر)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٦ (٧٠).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((ألا إن الله حرم الجنة على كل مشرك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) في (ب): (يقولون)) بدل ((يرون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٧/١ (٦١).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣١٥ (١٢٩٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
=
٢٨٧
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ النِّسَاءَ بِالصَّدَقَةِ وَحَثَّهُنَّ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّكُنَّ
أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ)). فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: بِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((لِأَنَّكُنَّ
تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتُسَوِّفْنَ الْخَيْرَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ)).
وَالْعَشِيرُ: الزَّوْجُ(٢) ..
[٧٤٧٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْبَعْضِ الآخَرِ الَّذِينَ يَكُونُونَ أَكْثَرَ سُكَّانِ النَّارِ(٣)
نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٥٢٥٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ:
((احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا بَالِي (٦) يَدْخُلُنِي الفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ!
وَقَالَتِ النَّارُ: مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ! فَقَالَ اللهُ: أَنْتِ رَحْمَتِي
أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنْكُنَّ(٧) مِلْؤُهَا))(٨).
[٧٤٧٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ غَيْرَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا النَّارَ
يُرْفَعُ [ح/١١٨٧] الْمَوْتُ عَنْهُمْ، وَيُثْبَتُ لَهُمُ الْخُلُودُ فِيهَا
٥٢٥٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْهَيْئَمِ
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩١ (١٥٦).
(٣) في (ب): ((سكان أهل النار)) بدل ((سكان النار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ب): ((أبالي)) بدل ((بالي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦)
(٧) في (ب): ((منهن)) بدل ((منكن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) البخاري (٧٠١١)، التوحيد، باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢٨٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الأَيْلِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنِي [ف /٢٤٩ب] عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ
أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ :
((إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، أَتِي بِالْمَوْتِ حَتَّى
يُجْعَلَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي (٣) يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، لَا مَوْتَ، يَا
أَهْلَ النَّارِ، لَا مَوْتَ! فَيَزْدَادُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحاً إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْناً
إِلَى حُزْنِهِمْ)) (٤).
■ قال أُبد حَاتِم ◌َّه: خَبَرُ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: «يُجَاءُ بِالْمَوْتِ
كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ))؛ تَنَكَّبْنَاهُ لأنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ(٥). قَالَ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الأعْمَشِ، قَالَ:
سَمِعْتُهُمْ يَذْكُرُونَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ .
وَمَعْنَى قَوْلِهِ: «يُجَاءُ بِالْمَوْتِ))، يُرِيدُ يُمَثَّلُ لَهُمُ الْمَوْتُ، لا أَنَّهُ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ.
[٧٤٧٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الْمُنَادِي: ((يَا أَهْلَ النَّارِ، لَا مَوْتَ!))
إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ خُرُوجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْهَا، جَعَلَنَا الله مِمَّنْ أَخْرِجَ مِنْهَا
بِرَحْمَتِهِ إِنَّ لَمْ يَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِالسَّلامَةِ مِنْهَا قَبْلَهُ
٥٢٥٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُ
أَنَّهُ قَالَ:
(إِنِّي(٨) لَأَعْلَمُ(٩) آخِرَ أَهْلِ النَّارِ (١٠) خُرُوجاً مِنَ النَّارِ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
(«منادي)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٤) البخاري (٦١٨٢)، الرقاق، باب: صفة الجنة والنار.
في (ح): ((غير متصل)) بدل ((ليس بمتصل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((إني)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨)
(٩) في (ف): ((لا أعلم)) بدل (لأعلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٠) في (ب): ((الجنة)) بدل (النار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٢٨٩
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبِعُون، إِخْبَارُهُ : عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
دُخُولاً الجَنَّةَ: رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْواً، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ!
فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ (١)، قَدْ(٢) وَجَدْتُهَا مَلْأَى! فَيَقُولُ
لَهُ: اذْهَبْ، فَارْجِعْ، فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ إِلَيْهِ،
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ وَجَدْتُهَا مَلْأَى! فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: اذْهَبْ، فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ
مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشْرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا. فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي، أَوْ تَضْحَلُكَ بِي(٣) وَأَنْتَ
الْمَلِك!)) قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
[٧٤٧٥]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(٤).
(١) ((فيقول يا رب)) مكرر في (ف) و(ح).
(٢) في (ف): ((وقد)) بدل ((قد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) ((أو تضحك بي)) مكرر في (ف) و(ح).
(٤) البخاري (٦٢٠٢)، الرقاق، باب: صفة الجنة والنار.

٢٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
النَّوْعُ الثَّمَانُون
إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ (١) الْمُوَحِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ وَتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِمْ
بِدُخُولِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَا امْتَحَشُوا وَصَارُوا فَحْماً.
٥٢٥٦ - الْهَيْثَمَ بْنَ خَلَفِ الدُّورِيَّ بِبَغْدَادَ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى
الخبر
الأنْصَارِيَّ يَقُولُ: [ف / ٢٥٠أ] سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ، بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ: ((يُخْرِجُ اللهُ
قَوْماً مِنَ النَّارِ، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ)». فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فِي غَيْرٍ (٢) حَدِيثٍ عَمْرٍو: إِنَّ اللهَ
يَقُولُ: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنْهَا﴾! فَقَالَ جَابِرُ بْنُ
عَبْدِ الله: إِنَّكُمْ تَجْعَلُونَ الْخَاصَّ عَامّاً، (ح/ ١٨٦ب] هَذِهِ لِلْكُفَّارِ، اقْرَؤُوا مَا قَبْلَهَا!
ثُمَّ ثَلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِ اُلْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ, مَعَهُ، لِيَفْتَدُواْ
بِهِ، مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا نُقُبِّلَ مِنْهُمِّ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُواْ
مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: ٣٦ - ٣٧]، هَذِهِ لِلْكُفَّارِ (٣).
[٧٤٨٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَنْ أُدْخِلَ النَّارَ، نَعُوذُ بِالله
مِنْهَا، مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ يَخْلُهُ فِيهَا مِنْ غَيْرِ خُرُوجِ مِنْهَا
٥٢٥٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَبُو يَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ
الضَّرِيرُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ:
(١) في (ف): ((على)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب). و(ب) و(د) و(ص) و(ح).
(٢) ((غير)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) مسلم (١٩١)، الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢٩١
النَّوْعُ الثَّمَانُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْمُؤَخَّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ ...
=
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ الله وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ
بُرَّةً(١) ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)(٢).
قَالَ يَزِيدُ: دُرَّةً(٣) . فَلَقِيتُ شُعْبَةَ، فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي بِهِ قَتَادَةُ،
عَنْ أَنَسِ، إِلا أَنَّ شُعْبَةَ جَعَلَ مَكَانَ الدُّرَّةِ ذَرَّةً (٤). قَالَ يَزِيدُ: صَحَّفَ فِيهِ أَبُو
بِسْطَام. قَالَ يَزِيدُ: فَلَقِيتُ عِمْرَانَ الْقَطَّانَ أَبَا الْعَوَّامِ(٥) فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ، فَقَالَ
عِمْرَانُ: حَدَّثَنِي بِهِ قَتَادَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ
بِالْحَدِيثِ. قَالَ يَزِيدُ: أَخْطَأَ فِيهِ عِمْرَانُ وَوَهِمَ فِيهِ (٦) .
[٧٤٨٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِيمَانَ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدٌ
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ زِيَادَةٌ أَوْ نُقْصَانٌ
الخبر
٥٢٥٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ(٨)،
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى
الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُدخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي
رَحْمَتِهِ (١١)، [فى / ٢٥٠ب] وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ (١٢)، ثُمَّ يَقُولُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي
(١) في (ب): ((ذرة)) بدل («برة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه ما يزن ذرة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من
(ف) و(ح).
(٣) (درة)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٤) في (ب) و(ف): ((الذرة ذرة)) بدل ((الدرة ذرة))، وما أثبتناه من (ح).
(٥) في (ب) و(ح): ((العوان)) بدل (العوام))، وما أثبتناه من (ف).
(٦) البخاري (٤٤)، الإيمان، باب: زيادة الإيمان ونقصانه.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ف): ((المثنى)) بدل ((المديني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ف) و(ب): ((برحمته)) بدل ((في رحمته))، وما أثبتناه من (ح).
(١٢) ((النار)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).

٢٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَّماً، فَيُلْقَونَ فِي نَهْرِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَنْبُتُونَ
كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ(١) فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَمْ تَرَهَا صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً(٢)(٣).
[١٨٢]
ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَطِّ: ((أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ
إِيمَانٍ))، أَرَادَ بِهِ بَعْدَ إِخْرَاجٍ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ قَدْرُ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ
٥٢٥٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى(٥) بْنُ أَبِي رَجَاءِ بْنِ أَبِي
عُبَيْدَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ،
قَالَ :
((إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ، يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ،
قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا(٧)، فَيُقَالُ: اذْهَبُوا، فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيْرَاطٍ مِنْ
إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ بَشَراً كَثِيراً. ثُمَّ يُقَالُ: اذْهَبُوا، فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِ جُوهُ، فَيُخْرِجُونَ بَشَراً كَثِيراً. ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ وَعَلَا: أَنَا
الآنَ أُخْرِجُ بِنِعْمَتِي وَبِرَحْمَتِي، فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا وَأَضْعَافَهُم قَدِ
امْتَحَشُوا، وَصَارُوا فَحْماً، فَيُلْقَوْنَ عَلَى (٨) نَهْرٍ، أَوْ فِي نَهْرِ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَتَسْقُطُ
مُحَاشُهُمْ عَلَى حَافَةٍ ذَلِكَ النَّهْرِ، فَيَعُودُونَ بَيْضاً مِثْلَ الثَّعَارِيرِ، فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ:
عُتَقَاءُ اللهِ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ(٩))(١٠).
■ الثَّعَارِيرُ: البَقَرُ الصَّغَارُ، قَالَهَ الشيخُ.
[١٨٣]
(١) في (ب): ((حبة)) بدل ((الحبة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ف): ((متلونة)) بدل (ملتوية))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) البخاري (٢٢)، الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(يحيى)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٥)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(٧) في (ح): ((فيشفعوا)) بدل ((فشفعوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((في)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) في (ف) و(ح): ((الجهنميون)) بدل ((الجهنميين))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) مسلم (١٨٣)، الإيمان، باب: معرفة طريق الرؤية.

٢٩٣
النَّوْعُ الثّمَانُون: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْمُؤَخِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ ...
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّهُمْ يَعُودُونَ بَيْضاً [ح/١١٨٨]
بَعْدَ أَنْ كَانُوا فَحْماً يَرُشُّ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ
٥٢٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
الخبر
الجَهْضَمِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرةَ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا
يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ نَاسٌ أَصَابَتْهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ))، أَوْ قَالَ: ((بِخَطَايَاهُمْ حَتَّى إِذَا كَانُوا
فَحْماً أُذِنَ لِلشَّفَاعَةِ (٣)، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ، فَبُّوا عَلَى أَنْهَارِ(٤) الْجَنَّةِ، ثُمَّ قِيلَ : يَا
أَهْلَ الْجَنَّةِ، أَفِيضُوا عَلَيْهِم!)) قَالَ: ((فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ(٥) فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)).
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّهُ كَانَ رَسُولُ الله ◌َِ(٦) بِالْبَادِيَةِ(٧) .
[١٨٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ شَفَاعَةِ إِبْرَاهِيمَ
صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ وَلَدِهِ
الخبرة
٥٢٦١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَينِ (٨) بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ،
[ف / ٢٥١أ] قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ الأشْجَعِيُّ، عَنْ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ(١٢)، عَنْ حُذَيْفَةَ(١٣)، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((في الشفاعة)) بدل ((للشفاعة)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) ((تكون)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٤)
في (ب): ((أهل)) بدل ((أنهار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) (َّ) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) مسلم (١٨٥)، الإيمان، باب: إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار.
(٨) في (ب): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٥ (٢٥٩٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) (بن حراش)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) ((عن حذيفة)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).

=
٢٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
((يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا رَبَّاهْ! فَيَقُولُ الرَّبُّ(١) جَلَّ وَعَلَا: يَا لَبَّيْكَاهْ!
فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ، حَرَّقْتَ بَنِيَّ! فَيَقُولُ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
ذَرَّةً أَوْ شَعِيرَةً مِنْ إِيمَانٍ))(٢).
[٧٣٧٨]
ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِالْمَعبُودِ جَلَّ وَعَلَا قَدْ ينفَعُ فِي
الآخِرَةِ لِمَنْ أَرَادَ الله بِهِ الْخَيْرَ
الم المحدكيم
٥٢٦٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ، قَالَ (٤):
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((يَخْرُجُ رَجُلَانِ مِنَ النَّارِ، فَيُعْرَضَانِ عَلَى اللهِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ
بِهِمَا إِلَى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا كَانَ هَذَا رَجَائِي! قَالَ: وَمَا
كَانَ رَجَاؤُكَ؟ قَالَ: كَانَ رَجَائِي إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي، فَيَرْحَمْهُ اللهُ
فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ»(٥) .
[٦٣٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ أُذَخِلَ الْجَنَّةَ بَعْدَ أَنْ عُذِّبَ فِي النَّارِ بِذُنُوبِهِ
وَسُمُّوا الجَهَنَّمِيِّينَ (٦) يَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَيُذْهِبُ الله ذَلِكَ الاسْمَ عَنْهُمْ
٥٢٦٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ بْنِ
الحدكم
مُحَمَّدٍ(٨) بْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَّامَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا
صَالِحُ بْنُ أَبِي طَرِيفٍ، قَالَ: قُلْتُ لأبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ:
(١) في موارد الظمآن: ((الله)) بدل (الرب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٨/٢ (٢١٩٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ / ٢٢٠.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) مسلم (١٩٢)، الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(٦) في (ف) و(ح): ((وسمى الجهنمييون)) بدل ((وسموا الجهنميين))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٦ (٢٥٩٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) (بن محمد)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

٢٩٥
النَّوْعُ الثَّمَانُونِ إِخْبَارُهُ أَ﴿﴿ عَنِ الْمُؤَخِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّرَانَ ...
أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿رُبَمَا يَوَدُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ
﴾﴾؟ [الحجر: ٢] فَقَالَ: نَعَم، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((يُخْرِجُ اللهُ أُنَاساً مِنَ
مُسْلِمِينَ
٢
الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يَأْخُذُ نَقْمَتَهُ مِنْهُمْ)). قَالَ: ((لَمَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ مَعَ
الْمُشْرِكِينَ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ: أَلَيْسَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ فِي الدُّنْيَا أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ، فَمَا لَكُمْ
مَعَنَا فِي النَّارِ؟ فَإِذَا سَمِعَ اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ، أَذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيَتَشَفَّعُ (١) لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ
وَالنَّبِيُّونَ حَتَّى يُخْرَجُوا بِإِذْنِ اللهِ. فَلَمَّا أُخْرِجُوا، قَالُوا: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مِثْلَهُمْ، فَتُدْرِكَنَا
الشَّفَاعَةُ، فَنُخْرَجَ مِنَ النَّارِ! فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا(٢): ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
لَوَ كَانُواْ مُسْلِمِينَ
). قَالَ: ((فَيُسَمَّوْنَ فِي الْجَنَّةِ(٣) الْجَهَنَّمِيِّينَ (٤) مِنْ أَجْلِ سَوَادٍ
فِي وُجُوهِهِمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا (٥) أَذْهِبْ عَنَّا هَذَا الاسْمَ!)) قَالَ: ((فَيَأْمُرُّهُمْ(٦)
فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهْرِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَذْهَبُ ذَلِكَ مِنْهُمْ)(٧) .
[٧٤٣٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ هِدَايَةٍ مَنْ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ [/٢٥١ب] مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بِمَسَاكِنِهِ وَمَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ
٥٢٦٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الخير
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (٩): أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي
الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، [ح / ١٨٨ ب] عَنْ أَبِي سَعِيدِ الَّخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ:
((إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقَاصُّونَ
(١) في موارد الظمآن: ((فتشفع)) بدل (فيتشفع))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((جل وعلا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) ((في الجنة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) في (ف) و(ح): ((الجهنميون)) بدل ((الجهنميين))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) في (ف): (يا ربنا)) بدل (ربنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) ((فيأمرهم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٩/٢ (٢٢٠٢)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٢/
٤٠٥ / ٨٤٢، ٨٤٤.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٢٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
مَظَالِماً(١) كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا نُقُوا وَهُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولٍ (٢)
الْجَنَّةِ. فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلَّ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي
الدُّنْيَا))(٣) .
[٧٤٣٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضٍ مَا يَتَفَضَّلُ الله بِنَعِيمِ الْجَنَّةِ
عَلَى مَنْ أَخْرَجَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ تَعْذِيبِهِ إِيَّاهُ فِيهَا
:٥٢٦٥ _ أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ
القَيْسِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ الْسَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ
ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّوْ قَالَ:
(يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللهُ، فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا،
فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ فِي نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ، لَوِ اسْتَضَافَهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا
لَأَطْعَمُوهُمْ وَسَقَوْهُمْ وَأَنْحَفُوهُمْ)) (٦).
[٧٤٣٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ حَالَةٍ آخِرٍ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِمَّنْ أُخْرِجَ
مِنَ النَّارِ بَعْدَ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلا إِيَّاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
٥٢٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
الخبر
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((هَلْ
(١) ((مظالماً)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((يدخلون)) بدل ((بدخول))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) البخاري (٢٣٠٨)، المظالم، باب: قصاص المظالم.
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤١٨/١٠ (٧٣٩٠)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٨٣٤.
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨)
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٢٩٧
التَّوْعُ الثَّمَانُونِ إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الْمُؤَخِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ ...
تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةٍ (١) الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟)) قَالُوا: لا يَا رَسُولَ الله.
قَالَ: ((فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟)) قَالُوا: لا يَا
رَسُولَ الله. قَالَ: ((فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ، يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتَّبِعْهُ، فَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ،
وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتَبعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى
هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا فِي غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ،
فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ(٢): نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، هَذَا مَقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا(٣) رَبُّنَا،
فَإِذَا جَاءَنَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ)). قَالَ: ((فَيَأْتِيهِمْ [ف / ١٢٥٢] فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ،
فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا. وَيُضْرَبُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ)).
قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ(٤)، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ
سَلَّمْ سَلِّمْ، وَبِهِ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ تَدْرُونَ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟)) قَالُوا :
نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا
إِلَّا اللهُ، فَتَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ. ثُمَّ
يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ النَّارِ مَنْ أَرَادَ
مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، أَمَرَ اللهُ الْمَلَائِكَةَ فَيُخْرِجُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ
فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)).
قَالَ: ((وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ أَقْشَبَنِي(٥)
رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَاصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ! فَلَا يَزَالُ يَدْعُو، فَيَقُولُ اللهُ
جَلَّ وَعَلَا: فَلَعَلِّي إِنْ [ح/ ١١٨٩) أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ،
لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ. فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: يَا رَبِّ، قَرَّبْنِي إِلَى
(١) (رؤية)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٢) في (ف): ((فيقول)) بدل ((فيقولون))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ب): ((يأتنا)) بدل ((يأتينا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في (ب) و(ح): ((يجوزه)) بدل ((يجوز عليه))، وما أثبتناه من (ف).
(٥) في (ح): ((أفنيتني)) بدل ((أقشبني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).

٢٩٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
بَابِ الْجَنَّةِ! فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلَا: أَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ؟ وَيْلَكَ يَا
ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرََ! فَلَا يَزَالُ يَدُعُو، فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلَا: فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ
أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ! وَيُعْطِيِ اللهَ مِنْ عُهُودٍ (١)
وَمَوَاثِيقَ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهُ، فَيُقَرَّبُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ مِنْهَا انْفَهَقَتْ(٢) لَهُ
الْجَنَّةُ)).
((فَإِذَا رَأَى مَا فِيهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْخِلْنِي
الْجَنَّةَ! فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلَا: أَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ؟ أَوَلَيْسَ قَدْ
أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ(٣) وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ!
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ!)) قَالَ(٤): ((فَلَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى
يَضْحَكَ جَلَّ وَعَلَا، فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ، أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا دَخَلَ،
قِيلَ لَهُ: تَمَنَّ كَذَا وَتَمَنَّ كَذَا، فَيَتَمَنَّى حَتَّى تَنْقَطِعَ بِهِ الْأَمَانِيُّ، فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلًا:
هُوَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) .
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((هُوَ لَكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ)). فَقَالَ
أَبُو هُرَيْرَةَ: حَفِظْتُ: ((هُوَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ))، وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
دُخُولاً(٥). [ف / ٢٥٢ب]
[٧٤٢٩]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا قَدْ كَانَ يَعْلَمُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ
أَنَّهُ لَوْ قَدَّمَهُ مِمَّا يُرِيدُ لَطَلَبَ غَيْرَهُ
◌ِالخُحِ ٥٢٦٧ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
(١) في (ف): ((عهوده) بدل ((عهود)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) في (ب): ((انفقهت)) بدل ((انفهقت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
((أوليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غيره)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح).
(٣)
(٤)
((قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٥) البخاري (٧٠٠٠)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَؤْمَيِذٍ نَاضِرَةُ (٨) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).