النص المفهرس

صفحات 261-280

النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
٢٥٩
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْوَصْفِ الَّذِي بِهِ خَلَقَ اللهِ أَصُولَ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ
◌ِكر ٥١٩٩ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو [ف / ٢٢٤٢]
سَعِيدِ الأَشَجُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي (٤) أَبِي، قَالَ(٥):
حَدَّثَا جَدِّي(٦)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ))(٧).
[٧٤١٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لا يَكُونُ لَهُمْ حَالَةُ نَقْصٍ وَتَقَدٍُّ
إِذْ هِيَ دَارُ رِفْعَةٍ وَعَلاءٍ
٥٢٠٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيهِ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ
وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَبْزُقُونَ، يُلْهَمُونَ الْحَمْدَ وَالتَّسْبِيحَ كَمَا تُلْهَمُونَ (١٠) النَّفَسَ،
طَعَامُهُمْ لَهُ جُشَاءٌ، وَرِيحُهُمُ بِالْمِسْكِ)(١١).
[٧٤٣٥]
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ
٥٢٠١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٢ (٢٦٢٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) (حدثنا زياد بن الحسن بن فرات قال: حدثني أبي قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح)
وموارد الظمآن .
(٦) في (ب): ((عدي) بدل ((جدي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٩/٢ (٢٢٢٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤/ ٠٥٥٧
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ب) و(ح): ((يلهمون)) بدل ((تلهمون))، وما أثبتناه من (ف).
(١١) مسلم (٢٨٣٥)، في الجنة، في صفة الجنة وأهلها .

٢٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَنْهَارُ [ح/ ١١٨٢] الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ، أَوْ مِنْ
تَحْتِ جِبَالٍ مِسْكِ (١))(٢) .
[٧٤٠٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَكُونُ مُتَعَقِّبَ طَعَامٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابِهِمْ
٥٢٠٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ
السَّرِيِّ أَبُو السَّرِيِّ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ :
أَتَى النَّبِيَّ نَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِم، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ
الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ
أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَشْرَبِ، وَالشَّهْوَةِ، وَالْجِمَاعِ)).
فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
((حَاجَتُهُمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلَ الْمِسْكِ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمَرَ))(٦). [٧٤٢٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا (٧)
لِلْمُطِيعِينَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ
٥٢٠٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٩):
حمد المحدكيم
(١) في موارد الظمآن ٦٥٢ (٢٦٢٢): ((المسك)) بدل («مسك»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٩/٢ (٢٢٢٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤/ ٢٥٥.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٥ (٢٦٣٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((أبو السري)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٢/٢ (٢٢٣٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٥٩/٤.
(٧) (جل وعلا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٢ (٢٦٢٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
٢٦١
حَدَّثَنَا (١) خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى [ف/
٢٤٢ب] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ :
((إِنَّ في الْجَنَّةِ بَحْرَ الْمَاءِ، وَبَحْرَ الْعَسَلِ، وَبَحْرَ الْخَمْرِ، وَبَحْرَ اللَّبَنِ، ثُمَّ
يَنْشَقُّ(٢) مِنْهَا بَعْدُ الْأَنْهَارُ))(٣) .
[٧٤٠٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ الصُّوَرِ الَّتِي تَكُونُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ
عِنْدَ دُخُولِهِمْ إِيَّاهَا؛ جَعَلَنَا الله مِنْهُمْ بِفَضْلِهِ
٥٢٠٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ :
(أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى
صُورَةٍ أَشَدِّ كَوْكَبِ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفِلُونَ، وَلَا
يَمْتَخِطُونَ؛ أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسُْكَ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلْوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُمُ
الْحُورُ الْعِينُ، وَأَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةٍ أَبِيهِمْ سِتُّونَ
ذِرَاعاً) (٦) .
[٧٤٣٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ فِي الْجَنَّةِ لا يَكُونُ تَبَاغُضٌ وَلا اخْتِلافٌ بَيْنَ أَهْلِهَا
فِيمَا فضّلَ بَعْضهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَرَامَاتِ
٥٢٠٥ _ أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا
الخير
(١) في موارد الظمآن: (أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((تنشق)) بدل (ينشق))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٩/٢ (٢٢٢١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
٥٦٥٠، ٥٦٥١ التحقيق الثاني.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) البخاري (٣١٤٩)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَتِكَةِ إِنَّى جَاعِلٌ فِ الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ﴾.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ
الْبَدْرِ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلَا يَمْتَخِطُونَ فِيهَا(٢)، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ فِيهَا، آنِيَتُهُمْ
وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ
يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ عَلَى
قَلْبٍ وَاحِدٍ يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيّاً))(٣).
[٧٤٣٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِعْدَادِ الله جَلَّ وَعَلا لِعِبادِهِ الْمُطِيعِينَ
مَا لا يَصِفُهُ حِسٌّ مِنْ حَوَاسِّهِم
٥٢٠٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ :
((قالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، [ح/١٨٢ب]
وَلَا أُذُنْ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ :
﴿فَلَا
جدة: ١٧] (٦). [٣٦٩]
(١٧)
تَعْلَمُ نَفْسُ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا
٥٢٠٧ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ [ف /٢٤٣أ] الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ بِحَلَب، وَكَانَ حِتْرَ(٧)
الخبر
الرِّحَالِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((فيها)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
البخاري (٣٠٧٣)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة.
(٣)
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
البخاري (٤٥٠٢)، التفسير، باب: قوله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين.
(٦)
في (ب): ((جد)) وفي (ح): ((خير)) بدل (حتر))، وما أثبتناه من (ف).
(٧).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٢٦٣
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ (١) بْنُ أَبْجَرَ (٢) سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ
شُعْبَةَ عَلَى الْمِثْبَرِ، عَنِ النَّبِّ ◌َ
((إِنَّ مُوسَى قَالَ: رَبِّ، أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟ فَقَالَ: رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الجَنَّةَ(٣)، فَيُقَالُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ! فَيَقُولُ: كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ (٤)
وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ! فَيُقَالُ لَهُ: تَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ
الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكِ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟» قَالَ: ((فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ. فَيُقَالُ:
لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ. فَيَقُولُ(٥): أَيْ رَبِّ، رَضِيتُ. فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّ لَكَ هَذَا
وَعَشَرْةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ. فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، رَضِيتُ. فَيُقَالُ لَهُ: لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ
نَفْسُكَ، وَلَذَّتْ عَيْنُكَ))(٦).
[٧٤٢٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي ذَكَرْنَا نَعْتَهُ
هُوَ مِمَّنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ النَّارُ ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا
٥٢٠٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله القَطَّانُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا نُوحُ(٨) بْنُ حَبِيبٍ
البَذَشِيُّ(٩)، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِّ وَلَ قَالَ:
((إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ رَجُلِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ خَرَجَ زَحْفاً، فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلِ
الْجَنَّةَ! فَيَدْخُلُ، ثُمَّ يَخْرُجُّ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ أَخَذَ النَّاسُ(١٢) الْمَنَازِلَ، فَيُقَالُّ
(١) ((الكريم)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((الحسن)) بدل ((أبجر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) ((الجنة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٤) (الجنة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) في (ب): (فيقال)) بدل («فيقول))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) مسلم (١٨٩)، الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها .
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ف): ((نوح قال نوح)) بدل ((نوح))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٩) في (ب): ((البلشي)) وفي (ح): ((البشي)) بدل ((البذشي))، وما أثبتناه من (ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) في (ف): ((أخذ الله)) بدل ((أخذ الناس))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

٢٦٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
لَهُ: أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: تَمَنَّه! فَيَقُولُ:
يَا رَبِّ، تَنَافَسَ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَتَضَايَقُوا فِيهَا، فَأَنَا أَسْأَلُكَ مِثْلَهَا! فَيَقُولُ :
لَكَ مِثْلُهَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِ ذَلِكَ، فَهُوَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلً) (١).
[٧٤٢٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ مَا يُعِدُّ الله لِلرَّجُلِ
الَّذِي ذَكَرْنَا نَعْتَهُ مِنَ الأَطْعِمَةِ وَالأَشْرِبَةِ فِي جَنَّتِهِ
٥٢٠٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ التَّمَّارُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ :
(يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللهُ، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِي
أَدْنَى الْجَنَّةِ، فَيُغَسَّلُونَ فِي عَيْنِ الْحَيَاةِ، فَيُسَمِّهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الجَهَنَّمِيُّونَ (٤)، لَوْ
طَافَ بِأَحَدِهِمْ أَهْلُ الدُّنْيَا لَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ [ف /٢٤٣ب] وَفَرَشَهُمْ، قَالَ: وَأَحْسِبُّهُ
قَالَ: (وَزَوَّجَهُمْ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدَهُ)(٥) .
[٧٤٢٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ سُوقِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّذِي يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُهَا
٥٢١٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَسَعِيدُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقاً يَأْتُونَهُ كُلُّ جُمُعَةٍ فِيهِ كُثْبَانُ الْمِسْكِ، فَتَهِيجُ رِيحُ شمَالٍ،
فَتَحْثِي أَوْ فَتَسْفِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ، فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ: قَدْ
زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا، أَوِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاً، فَيَقُولُونَ لَهُمْ: وَأَنْتُمْ قَدْ
زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاً))(٧).
[٧٤٢٥]
(١) مسلم (١٨٦)، الإيمان، باب: آخر أهل النار خروجاً .
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((الجهنميون)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤١١/١٠ (٧٣٨٤) ..
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) مسلم (٣٨٣٣)، الجنة وصفة نعيمها، في سوق الجنة.

٢٦٥
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ إِعْدَادِ الله جَلَّ وَعَلَا جِئَانَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
بِمَا فِيهَا مِنَ الأَوَانِي وَالآلاتِ [ح /١١٨٣] لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا
٠ ٥٢١١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِّ الْعَمِّيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ
الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ قَالَ:
((جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبِ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا؛ وَمَا
بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةٍ
"(٤ )
[٧٣٨٦]
عَدْنٍ)) (٤) .
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ (٥) زِيَارَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعْبُودَهُمْ جَلَّ وَعَلا
ـر ٥٢١٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بِنَسَا، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ،
وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ، وَعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي آخَرِينَ،
قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ:
أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْأَلُ الله أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سُوقِ
الْجَنَّةِ! قَالَ سَعِيدٌ: أَوَ فِيهَا سُوقٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ وََّ أَنَّ أَهْلَ
الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا (٩)، نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ، فَيُؤْذَنُ لَهُمْ فِي مِقْدَارِ يَوْمِ
الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَيَزُورُونَ اللهَ جَلَّ وَعَلا، وَيُبْرِزُ لَهُمْ عَرْشَهُ وَيَتَبَدَّى لَهُمْ
(١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
البخاري (٤٥٩٧)، التفسير، باب: قوله: ومن دونهما جنتان.
(٤)
(٥) ((وصف)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((دخلها)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).

٢٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَتُوضَعُ(١) لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ لُؤْلُؤٍ،
وَمَنَابِرُ مِنْ [غ /١٢٤٤] يَاقُوتٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ
فِضَّةٍ، وَيَجْلِسُ أَدْنَاهُمْ، وَمَا فِيْهِمْ دَنِيٌّ، عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ، مَا يَرَوْنَ
أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِيِّ أَفْضَلُ مِنْهُمْ مَجْلِساً. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، هَلْ تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟)) قُلْنَا: لا. قَالَ: ((كَذَلِكَ لَا تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ، وَلَا يَبْقَى فِي
ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَحَدٌ إِلَّا حَاصَرَهُ اللهُ مُحَاصرَةً، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ: يَا
فُلَانُ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا، يُذَكِّرُهُ بَعْضَ غَدَرَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: يَا
رَبِّ، أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِي؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَبِسَعَةٍ مَغْفِرَتِي بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هَذِهِ)). قَالَ:
(فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيباً لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ
رِيجِهِ شَيْئاً قَطُّ. ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ وَعَلَا: قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ،
فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ)) .
قَالَ: ((فَتَأْتِي سُوقاً قَدْ حَقَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مَا لَمْ تَنْظُرِ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ، وَلَمْ تَسْمَعِ
الْآذَانُ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ)). قَالَ: ((فَيُحْمَلُ لَنَا مَا اشْتَهَيْنَا، لَيْسَ يُبَاعُ فِيهِ
شَيْءٌ وَلَا يُشْتَرَى. وَفِي ذَلِكَ السُّوقِ يَلْقَى أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)). قَالَ: ((فَيُقْبَلُ
الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الْمُرْتَفِعَةِ، فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌّ، فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى
عَلَيْهِ(٢) مِنَ اللََّاسِ، فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِ حَتَّى يَتَمَثَّلَ عَلَيْهِ بِأَحْسَنَ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا)). ثُمَّ(٣) قَالَ: ((ثُمَّ نَنْصَرِفُ إلَى مَنَازِلِنَا، فَتَلْقَانًا
أَزْوَاجُنَا فَيَقُلْنَ: مَرْحَباً وَأَهْلاً بِحِبِّنَا، [ح / ١٨٣ ب] لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ (٤) مِنَ الْجَمَالِ
وَالطِّيبِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ! فَيَقُولُ: إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ، وَبِحَقِّنَا(٥)
(١) في (ب): ((فيوضع)) بدل ((فتوضع))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((عليها)) بدل ((عليه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) ((ثم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٤) في (ح): ((وبك)) بدل ((وإن بك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥) في (ب): ((ويحقنا)) بدل ((وبحقنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٢٦٧
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ إِ﴿َ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَ))(١).
[٧٤٣٨]
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: لَفْظُ الْخَبَرِ لِلْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ.
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي يُعْطَى أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا
٥٢١٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ
الْخَلالُ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((إِذَا أُدْخِلَ (٤) أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا(٥):
أَتَشْتَهُونَ شَيْئاً فَأَزِيدَكُمْ؟)) (٦) قَالَ(٧): ((فَيَقُولُونَ(٨): رَبَّنَا وَمَا فَوْقَ مَا أَعْطَيْتَنَا؟))
[ف / ٢٤٤ ب] قَالَ (٩): ((فَيَقُولُ: بَلْ(١٠)، رِضَايَ أَكْبَرُ(١١)(١٢).
[٧٤٣٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ رِضَا الله جَلَّ وَعَلا
الَّذِي يَتَفَضَّلُ بِهِ (١٣) عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
٥٢١٤ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ الشَّعِيرِيُّ بِالْمَوْصِلِ، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
لخبر
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٢١/١٠ (٧٣٩٥)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٥٨٥
- ٥٨٧.
(٢) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٨ (٢٦٤٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((دخل)) بدل ((أدخل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤)
(٦) في (ف): ((فأزيد لكم)) بدل ((فأزيدكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وهي ساقطة من موارد الظمآن.
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ح).
(٨) في موارد الظمآن: ((قالوا)) بدل ((فيقولون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في (ب): ((بلى)) بدل (بل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) في (ب) و(ح): ((أكثر)) بدل ((أكبر))، وما أثبتناه من (ف).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٨/٢ (٢٢٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣٣٦.
(١٣) في (ح): ((بها)) بدل ((به))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
سَعِيدٍ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَيْلِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍٍ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَيَقُولُونَ:
لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ! فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا لَنَا لَا
نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ. فَيَقُولُ: أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ
ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، وَأَّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ (٣) عَلَيْكُمْ
رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ (٤) بَعْدَهُ(٥) أَبَداً) (٦) .
[٧٤٤٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ دَرَجَاتِ الْجِنَانِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا
لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي حَيَاتِهِ (٧)
٥٢١٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ:
((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَهُوَ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَهُوَ
أَعْلَى الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ الْعَرْشُ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ (١١).
[٧٣٩٠]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ف): ((أجل)) بدل ((أحل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) ((عليكم)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(بعده)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٥)
(٦) البخاري (٧٠٨٠)، التوحيد، باب: كلام الرب مع أهل الجنة.
في (ح): ((جنانه)) بدل ((حياته))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) البخاري (٢٦٣٧)، الجهاد، باب: درجات المجاهدين في سبيل الله يقال: هذه سبيلي وهذا
سبيلي .

ـبا
التَّوْعُ التَّامِنُ وَالسَّبِعُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
٢٦٩
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْكَوْثَرِ الَّذِي أَعْطَاهُ الله جَلَّ وَعَلَا نَبِيَّهُ وَّـ
الخير
٥٢١٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ:
[الكوثر: ١]، قَالَ: قَالَ
قَرَأَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِ)).
قَالَ بَّهِ: ((فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكَ أَذْفَرُ، وَإِذَا حَصْبَاؤُهُ اللُّؤْلُؤُ))(٣).
[٦٤٧١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
الَّتِي هِيَ نِهَايَةُ ظِلالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مخدر
، ٥٢١٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ
القَيْسِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَّا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، [ف/
١٢٤٥] عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَّهَ حَدَّثَّهُمْ، قَالَ:
((رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبِقُهَا مِثْلُ قِلَالٍ [ح/ ١١٨٤) هَجَرَ ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانٍ
الْفِيَلَةِ، وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهْرَانِ بَاطِنَانٍ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانٍ. فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا حِبْرِيلُ؟
قَالَ: فَأَمَّا(٧) الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّ الظَّاهِرَانِ، فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ))(٨) .
[٧٤١٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْقَلِيلَ مِنَ الْجَنَّةِ لأَهْلِهَا
خَيْرُ مِمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيَا
٥٢١٨ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ
الحدك
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٣) البخاري (٦٢١٠)، الرقاق، باب: في الحوض.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ب) و(ح): ((أما)) بدل ((فأما))، وما أثبتناه من (ف).
(٨) البخاري (٣٦٧٤)، فضائل الصحابة، باب: المعراج.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
٢٧٠
=
السَّرِيِّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعاً!
اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ))، ﴿فَمَنْ زُحْرِجَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَّ وَمَا الْحَيَوَةُ
الدُّنْيَا إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] (٣).
[٧٤١٧]
٠
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
◌ِالمكر ٥٢١٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي (٧) عَمْرُوَ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(لَقَابُ قَوْسٍ أَوْ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَ))(٨).
[٧٤١٨]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الدُّنْيَا إِنَّمَا هِيَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
◌ِكر ٥٢٢٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: «سَوْطُ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ))(١٢) .
[٦١٥٨]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٣٠٧٨)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ف): ((قال: حدثنا قال: أخبرني)) بدل ((قال: أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) البخاري (٢٦٤٣)، الجهاد، باب: الحور العين وصفتهن يحار فيها الطرف ...
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) البخاري (٢٦٤٣)، الجهاد، باب: الحور العين وصفتهن يحار فيها الطرف ...

خبار
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبِعُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
٢٧١
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ بَعْضٍ وَصَفِ النِّعَمِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا
لِمَنْ رَفَعَ مَنْزِلَتَهُ فِي جَنَّاتِهِ
◌ِكِيرٌ ٥٢٢١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ وَابْنِ أَبْجَرَ، سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ :
((قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: سَأُحَدَّثُكَ عَنْهُمْ،
أَعْدَدْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنُ سَمِعَتْ، وَلَا
خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرِ؛ [ف / ٢٤٥ب] وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسُ مَّا
أُخْفِىَ لَهُمْ مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧]، الآيَةَ))(٣).
[٧٣٨٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَنْ يَكْفُلُ ذَرَارِيَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ
الخبر
٥٢٢٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
رِفَاعَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِّي ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (ذَرَارِي الْمُؤْمِنِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي الْجَنَّةِ))(٧) .
[٧٤٤٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَنْ يَتَمَنَّى الْخُرُوجَ
مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِهَا
٥٢٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ
لخدكه
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) مسلم (١٨٩)، الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٥١ (١٨٢٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٠/٢ (١٥٣٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٦٠٣.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٢٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
خَالِدٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
((مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ عَشْرَةُ أَمْثَالِهَا إِلَّا الشَّهِيدُ؛
فَإِنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْفَضْلِ))(٣).
[٧٤٥٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِإِنْشَاءِ الله مَنْ أَرَادَ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ حَيْثُ يُرِيدُ
دُونَ (٤) أَوْلا دِ آدَمَ لِيُسْكِنَهُمُ الْجِنَانَ فِي الْعُقْبَى
٥٢٢٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ بِعَسْقَلانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ
الخبـ
أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له [ح/ ١٨٤ب]: («تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ
بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ؛ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ.
فَقَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مِنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ
عَذَابِي أُصِيبُ(٨) بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ(٩) مِنْكُمَا (١٠) مِلْؤُهَا. فَأَمَّا
النَّارُ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا قَدَمَهُ فِيهَا، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ! فَهُنَاكَ
تَمْتَلِىُّ وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ أَحَداً؛ وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ جَلَّ
وَعَلَا يُنْشِئُ لَهَا خَلْقاً)) (١١).
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
البخاري (٢٦٦٢)، الجهاد، باب: تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا.
(٣)
في (ب): ((كون)) بدل ((دون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب) و(ح): (أعذب)) بدل ((أصيب))، وما أثبتناه من (ف).
(٩) في (ف): ((واحد)) بدل ((واحدة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٠) في (ب): ((منكم منها)) بدل ((منكما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) البخاري (٤٥٦٩)، التفسير، باب: قوله: وتقول هل من مزيد.

النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّنْعُون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
٢٧٣
٦ قال أُبِ حَاتِم: القَدَمُ مَوَاضِعُ لِلْكُفَّارِ (١) الَّتِي عَبَدُوا فِيهَا دُونَ الله(٢).
[٧٤٤٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِنْشَاءَ الله الْخَلْقَ الَّذِي وَصَفْنَا إِنَّمَا يُنْشِئُهُمْ
لِيُسْكِنَهُمْ مَوَاضِعَ مِنَ الْجَنَّةِ بَقِيَتْ فَضْلاً عَنْ أَوْلادِ آدَمَ
٥٢٢٥ _ أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامِ
الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهُ
[ف / ١٢٤٦] وَِّّ قَالَ:
(يَبْقَى مِنَ (٥) الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى، فَيُنْشِيُّ اللهُ لَهَا خَلْقاً مَا يَشَاءُ)) (٦) .
[٧٤٤٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُخَلَّدُونَ فِيهَا
إِذِ الْمَوْتُ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي الْجَنَّةِ
٥٢٢٦ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
حَمَّادٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ:
(إِذَا دَخَلَ أَهْلُ(١٠) الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ،
خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ فِيهِ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ فِيهِ)(١١).
[٧٤٤٩]
(١) في (ح): ((الكفار)) بدل ((للكفار))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((قال أبو حاتم: القدم مواضع للكفار التي عبدوا فيها دون الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) في (ف) و(ح): (في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) البخاري (٦٩٤٩)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، ﴿سُبْحَانَ رَيِّكَ رَبِّ
الْعِزَّةِ﴾ ...
(٧) ((بالفسطاط)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((أهل)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١١) البخاري (٦١٧٨)، الرقاق، باب: يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب.

٢٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ يُنَادِي الْمُنَادِي بِمَا وَصَفْنَا
مِنَ الْخُلُودِ لأَهْلِ الدَّارَيْنِ مَعاً فِيهِمَا
الخبر
· ٥٢٢٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ(١).
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ،
فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَيَنْطَلِقُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ
فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ(٣): يَا أَهْلَ النَّارِ! فَيَنْطَلِقُونَ فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ
مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ. فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ رَبَّنَا هَذَا الْمَوْتُ.
فَيُؤْمَرُ (٤) بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا: خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ فِيهِ
أَبَداً))(٥) .
[٧٤٥٠]
ذِكْرُ رُؤْيَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ فِي الْجَنَّةِ
٥٢٢٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مُشْكَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، قَالَ(١١):
حَدَّثَنَا الأَعْرَجُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٩ (٢٦١٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) في (ح): ((ينادى)) بدل ((يقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) في (ب) و(ف) و(ح): (فيأمر)) بدل ((فيؤمر))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٣/٢ (٢٢١١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٧٩،٢٧٨/٤.
(٦) (بن محمد)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٦٥٠ (٢٦١٥).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب) ..
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٢٧٥
التَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبْعُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ...
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ(١) مَقْعَدهُ مِنَ النَّارِ لِيَزْدَادَ
شُكْراً؛ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ (٢) مَفْعَدهُ(٣) مِنَ الْجَنَّةِ لِيَكُونَ عَلَيْهِ
حَسْرَةَ)(٤) .
[٧٤٥١]
(١) في موارد الظمآن: ((رأى)) بدل ((أري))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((رأى)) بدل ((أري))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) ((من النار ليزداد شكراً ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف)
و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٤/٢ (٢٢١٢).

=
٢٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُون [ح/١١٨٥]
إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا، نَعُوذُ باللهِ مِنْهَا (١).
٥٢٢٩ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ [ف /٢٤٦ب] الْعَظَّارُ بِالْبَصْرَةِ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أُنْذِرُكُمُ النَّارَ، أَنْذِرُكُمُ النَّارَ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ!)) حَتَّى لَوْ
كَانَ فِي مَقَامِي هَذَا، وَهُوَ بِالْكُوفَةِ، سَمِعَهُ أَهْلُ السُّوقِ حَتَّى وَقَعَتْ خميصَةٌ
كَانَتْ عَلَى عَاتِقِهِ عَلَى رِجْلَيْهِ (٦).
[٦٤٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ يَكُونُ الْمُتَكَبِّرُونَ وَالْجَبَّارُونَ
لخبرُ
٥٢٣٠ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، يَقُولُ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الظُّفَاوِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ،
عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ:
((اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ. وَقَالَتِ
الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَاطُهُمْ (١٠). فَقَالَ اللهُ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ
بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ
(١) في (ف) و(ح): ((عن النار نعوذ بالله منها وأحوال الناس فيها)) بدل ((عن النار وأحوال الناس فيها
نعوذ بالله منها))، وما أثبتناه من (ب) و(ص) و(د).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٦ (٢٤٩٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣)
(بن معاذ)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٤/٢ (٢١٠٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٦٨٧.
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((يقول)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((وسقاطهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).

النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبِعُونُ: إِخْبَارُهُ ﴾ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا ...
٢٧٧
=
مِنْكُمَا (١) مِلْؤُهَا))(٢) .
[٧٤٧٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاخْتِرَازِ مِنَ النَّارِ
بِمُجَانَبَةٍ(٣) الشَّهَوَاتِ فِي الدُّنْيَا
٥٢٣١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ الثَّمَّارُ،
الخبركه
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: (حُقَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُقَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ))(٦). [٧١٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٥٢٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَعِيدِ المَرْوَزِيُّ(٧) بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا
الحركة
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ
الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((حُقَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ»(١١). [٧١٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ النَّارِ الَّتِي أُعِدَّتْ لِمَنْ عَصَى الله
وَتَمَزَّدَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٥٢٣٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ(١٢) سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، قَالَ (١٣): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الخبر
(١) في (ف): ((منهما)) بدل ((منكما))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) مسلم (٢٨٤٦)، في الجنة وصفة نعيمها، باب: النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء.
(٣) في (ب): ((مجانبة)) بدل ((بمجانبة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦)
مسلم (٢٨٢٢)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها .
(٧) في (ف): ((قال: حدثنا المروزي)) بدل ((المروزي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) مسلم (٢٨٢٣)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها .
(١٢) ((عمر بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّـ
قَالَ :
((نَارُكُمُ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَتَّمَ)). قَالُوا: يَا
رَسُولَ الله، إِنْ [ف / ٢٤٧أ] كَانَتْ لَكَافِيَةً! قَالَ: ((إِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ
جُزْءً)) (١).
[٧٤٦٢]
ذِكِّرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَارَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ بِهَذِهِ النَّارِ
الَّتِي عِنْدَهُمْ
٥٢٣٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٣).
الخهُ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّوَ قَالَ:
(«نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ضُرِبَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، وَلَوْلًا
ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لِأَحَدٍ))(٤).
[٧٤٦٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا
٥٢٣٥ _ أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
الحركه
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ (٨):
حَدَّثَنِي(٩) عَامِرُ بْنُ(١٠) الْعُقَيْلِيِّ،َ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: [ح/١٨٥ب] أَمِيرٌ
(١) البخاري (٣٠٩٢)، بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٨ (٢٦٠٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٢/٢ (٢٢٠٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٦/٤.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٥ (١٥٦١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) (بن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).