النص المفهرس
صفحات 241-260
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبِعُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ٢٣٩ مُعَاذٍ (١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا (٤) أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ [ح/ ١٧٨ أ] زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْمَسَاكِينُ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ، وَإِذَا أَصْحَابُ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَنَظَرْتُ إِلَى النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا النِّسَاءُ))(٥). ٦ قال أبو حَاتِمِ رَّه: قَرَنَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، وَأَنَا أَهَابُهُ . [٦٧٥] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ النِّسَاءَ يَكُنَّ مِنْ أَقَلِّ(٦) سُكَّانِ الْجِنَانِ فِي الْعُقْبَى ٥١٦٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ(٧) أَبِي غَيْلانَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ(١٠)، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفاً يُحَدِّثُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ))(١١). [٧٤٥٧] ذِكْرُ وَصْفِ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ ٥١٦٩ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الخبركه [ف / ٢٣٧أ] حُرَيْثٍ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ، قَالَ: (١) (بن معاذ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ب): ((حدثني)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ح) و(ف). (٥) البخاري (٦١٨١)، الرقاق، باب: صفة الجنة والنار. (٦) في (ب): ((أهل)) بدل ((أقل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) في (ب): ((سعيد)) بدل ((شعبة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) مسلم (٢٧٣٨)، الذكر والدعاء، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء. (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٢٤٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ(١) مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِم، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَصِدِّقٌ))(٢). [٧٤٥٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ كَأَنَّهَا حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ الَّتِي إِذَا لَمْ يَصْبِرِ الْمَرْءُ عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا لا يَكَادُ يَتَمَكَّنُ مِنَ الْجِنَانِ فِي الْعُقْبَى ٥١٧٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ التَّمَّارُ، قَالَ(٤): م الحدكيم حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ(٥): ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا! فَذَهَبَ فَنَظَرَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا، فَحَفَّهَا بِالْمَكَارِهِ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا! فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ. فَلَمَّا خَلَقَ اللهُ النَّارَ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا. فَحَقَّهَا بِالشَّهَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا))(٦). [٧٣٩٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَهْلَ كُلِّ طَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا يُدْعَوْنَ إِلَى الْجَنَّةِ مِنْ بَابِهَا أخبر ٥١٧١ - أخْبَرَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (١) ((متصدق)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) مسلم (٢٨٦٥)، الجنة وصفة نعيمها، باب: الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة والنار. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في (ف): ((وسلم قال)) بدل ((وسلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) (٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٨٩/١٠ (٧٣٥١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني ، ٥٦٩٦. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خبار النَّوْعُ التَّامِنُ وَالسَّبِعُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ٢٤١ = ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا خَيْرٌ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ. وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ(١) الصِّيَامِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)). فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله، مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَلْ [ح/١٧٨ب] يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)(٢). [٣٠٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ (٣) بِأَنَّ بَابَ الزَّيَّانِ يُغْلَقُ عِنْدَ آخِرِ دُخُولِ الصُّوَّامِ مِنْهُ حَتَّى لا يَدْخُلَ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرَهُمْ [ف/٢٣٧ب] الخبر ٥١٧٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله الْقَطَّانُ بِالرَّافِقَةِ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَالِسِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ سَهْلٍ (٨) بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ بَابُ الرَّيَّانِ(٩)، أُعِدَّ لِلصَّائِمِينَ، فَإِذَا دَخَلَ أُخْرَاهُمْ أُغْلِقَ))(١٠) . [٣٤٢١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ صُوَرِ الزُّمْرَةِ الَّتِي تَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَوَّلَ النَّاسِ فِي الْقِيَامَةِ ٥١٧٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ(١٢) الرَّمَادِيُّ، الخدكه (١) في (ب): ((باب)) بدل ((أهل»، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) البخاري (٣٤٦٦)، فضائل الصحابة، باب: قول النبي ◌َّ: ((لو كنت متخذاً خليلاً)). (٣) في (ب) و(ح): ((البيان)) بدل (الإخبار))، وما أثبتناه من (ف). في (ف): ((بالرقة)) بدل ((بالرافقة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) .. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ف): ((سهيل)) بدل ((سهل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٩) في (ب): ((الريان)) بدل ((باب الريان))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) البخاري (١٧٩٧)، الصوم، باب: الريان للصائمين. (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) في (ب) و(ف): ((بسام)) بدل ((بشار))، وما أثبتناه من (ح). = ٢٤٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً يَقُولُ: اخْتَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ، فَأَتَوْا أَبَا (٣) هُرَيْرَةَ، فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: قَالَ أَبُو القَّاسِمِ وَِّ: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ دُرٍِّّ أَوْ دُرّيء، شَكَّ سُفْيَانُ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ اثْنَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ))(٤) . [٧٤٢٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ (٥) وَصْفِ هَذِهِ الزُّمْرَةِ الَّتِي هِيَ أَوَّلُ الْخَلْقِ دُخُولاً الجَنَّةَ بَعْدَ الأنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ ٥١٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنِي (١١) مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الجُذَامِيُّ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَّهُ قَالَ: (هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ الفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تُسَدُّ(١٢) بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءَ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ (١٣): إِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ! فَيَقُولُ (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) في (ب): ((أبو)) بدل ((أبا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). البخاري (٣٠٨١)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. (٤) (الإخبار عن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٥) ((قال)» سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٥ (٢٥٦٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (٨) في (ب): ((المقبري)) بدل ((المقرئ))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: ((أخبرني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) في (ب): ((يسد)) بدل ((تسد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٣) في موارد الظمآن: ((لملائكته)) بدل ((لمن شاء من ملائكته))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٢٤٣ التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ، فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ(١) كَانُوا عِبَادَاً لِي(٢) يَعْبُدُونِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً، وَتُسَدُّ بِهِمُ التُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً)). قَالَ: ((فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِنْ (٣) كُلِّ بَابٍ)): ﴿سَلَمُّ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرُّ فَنِعْمَ عُقْبَ النَّارِ ( (٢٤) [الرعد: ٢٤] [٧٤٢١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ بَعْدَ الزُّمْرَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ٥١٧٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ(٤) بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، المخدك قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ (٨). حَدَّثَنِي(٩) عَامِرٌ الْعُقَيْلِيُّ، أَنَّ أَبَهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الشَّهِيدُ، وَعَبْدٌ مَمْلُوُك أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَعَفِيفٌ مُتَعَقِّفٌ ذُو غِنِىَّ أَوْ مَالٍ))(١٠) . [٧٢٤٨] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَسَافَةِ الَّتِي بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعٍ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ كَ الخِدَمِ ٥١٧٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ (١٢): (١) في موارد الظمآن: ((إن هؤلاء)) بدل ((إنهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) (لي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٣/٢ (٢١٧٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٨٦/٤ (٤) ((عمر)) سقطت من موارد الظمآن ٢٩٣ (١٢٠٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح) .. (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) (٦) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٩) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٠) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٤ (١٤٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٦١٠/١. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥١ (٢٦١٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٢٤٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس أَخْبَرَنَا(١) خَالِدٌ، عَنِ [ح/١٧٩أ] الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ))(٢). [٧٣٨٨] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ المُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ (٣) أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥١٧٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٧)، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى)) (٨). [٧٣٨٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَوَّلِ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ (٩) الْجَنَّةِ عِنْدَ دُخُولِهِمْ إِيَّاهَا تَفَضَّلَ الله عَلَيْنَا بِذَلِكَ ٥١٧٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بِبَيْرُوتَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا حمد الحدكيم مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الدَّارِيُّ(١١)، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ يَعْمَرَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ (١) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٧/٢ (٢٢١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٩٨. (٣) في (ب): ((العلم)) بدل ((الحديث))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥١ (٢٦١٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((والذي نفسي بيده)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٧/٢ (٢٢١٧)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٢/ ٠٨١١/٣٨١ (٩) ((أهل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ف) و(ب): ((الرازي)) بدل ((الداري))، وما أثبتناه من (ح). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خبار التَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبْعُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ٢٤٥ سَلام، قَالَ(١): أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ (٢) الرَّحَبِيُّ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَّهَ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنْتُ قَائِماً عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَهَ، فَجَاءَ (٣) حِبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ، فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ! قَالَ: فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ يُصْرَعُ مِنْهَا. فَقَالَ: لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلْتُ: أَلا تَقُولُ: يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ (٤) الْيَهُودِيُّ: إِنَّمَا أَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: [ف/ ٢٣٨ب] ((إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدُ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي)». فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ! قَالَ رَسُولُ الله: ((يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ أَخْبَرْتُكَ؟)) قَالَ: أَسْمَعُ مَا تُحَدِّثُ. فَنَكَتَ رَسُولُ الله بِعُودٍ مَعَهُ، وَقَالَ: ((سَلْ!)) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ(٥) : ((هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ)). قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ فَقَالَ: ((فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ)». فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: ((زَائِدَةُ كَبِدِ النُّونِ)). قَالَ: فَمَا (٦) غِذَاؤُهُمْ (٧) عَلَى إِثْرِهَا؟ قَالَ: ((يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا)). قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: ((مِنْ عَيْنِ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً)) . قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَا نَبِّ. فَقَالَ (٨): ((يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟)) فَقَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ، جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ. فَقَالَ: ((مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا، فَعَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ، وَإِذَا عَلَا (٩) مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((أسامة)» هكذا في (ب) و(ف). (٣) في (ب): ((إذ جاء)) بدل ((فجاء))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) (ََّ)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٦) في (ب): ((ما)) بدل ((فما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) في (ب) و(ح): ((غداؤهم)) بدل ((غذاؤهم))، وما أثبتناه من (ف). (٨) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) في (ف): ((علت)) بدل ((علا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ٢٤٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس بِإِذْنِ الله)). فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: لَقَدْ صَدَقْتَ، وَإِنَّكَ لَنَبِيُّ، وَانْصَرَفَ فَذَهَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾(١) : لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى (٢) أَتَانِيَ اللهُ بِهِ(٢) . [٧٤٢٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ بِنَاءِ الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا لأَوْلِيَائِهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ ٥١٧٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ(٣) بِمَنْبِجَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا فَرَحُ(٥) بْنُ لخبر رَوَاحَةَ الْمَنْبِجِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي [ح/ ١٧٩ ب] أَبُو الْمُدِلَّةِ عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ(٩) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا (١٠) إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ؛ وَإِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالأَوْلادَ! فَقَالَ: ((لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفَّكُمْ وَلَوْ أَنَّكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ لَمْ (١١) تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْم يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ)). قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَاً؟ قَالَ: (لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا(١٢) الْمِسُْكَ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ (١٣)، وَتُرَابُهَا (١) (َ﴾) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) مسلم (٣١٥)، الحيض، باب: بيان صفة مني الرجل والمرأة. (٣) في (ف): ((قال: حدثنا الطائي)) بدل ((الطائي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٦٥١ (٢٦٢١). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) في (ح): ((فرج)) بدل ((فرح)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((عائشة)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن .. (١٠) ((إنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١١) في موارد الظمآن: ((ولم) بدل ((ولو لم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) في (ب): ((وبلاطها)) بدل ((وملاطها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٣) في (ب): ((أو الياقوت)) بدل ((والياقوت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. ٢٤٧ النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... الزَّعْفَرَانُ. مَنْ يَدْخُلْهَا يَنْعَمْ فَلَا يَبْؤُسْ، وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى [ف / ٢٣٩أ) شَبَابُهُ. ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ(١) يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ (٢) عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا(٣): وَعِزَّتِي، لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)) (٤). [٧٣٨٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ نِسَاءِ الْجَنَّةِ اللاتِي أَعَدَّ(٥) الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُطِيعِينَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ ٥١٨٠ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: (إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ(٨) أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءٍ (٩) سَبْعِينَ حُلَّةَ [الرحمن: ٥٨]. فَأَمَّا ٢٥٨ حَرِيرٍ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿كَنَّهُنَّ اٌلْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ الْيَاقُوتُ، فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَهُ سلكاً ثُمَّ اطَّلَعْتَ، لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ)(١٠) . [٧٣٩٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَصَفْنَا نَعْتَهَا مِنَ الْمَزِيدِ الَّذِي ذَكَرَ الله فِي كِتَابِهِ وَوَعَدَ التَّمَكُّنَ مِنْهُ لأَوْلِيَائِهِ ٥١٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا(١٢) حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْيَى، الخبر (١) في موارد الظمآن: ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في موارد الظمآن: ((ترفع)) بدل ((تحمل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٧/٢ (٢٢١٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٦٣٠ التحقيق الثاني. (٥) في (ب): ((أعدها)) بدل ((أعد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٤ (٢٦٣٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) (نساء)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) ((وراء)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٣ (٣٤٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٦٣/٤. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٤ (٢٦٣١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((حدثنا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. ٢٤٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ(٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ الْمَرْأَةُ فَتَقْرُبُ مِنْهُ، فَيَنْظُرُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ فَتُسَلَّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ السَّلَامَ، وَيَسْأَلُهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ. وَإِنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ(٤) ثَوْباً فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِك، وَإِنَّ عَلَيْهِنَّ التِّيجَانَ، وَإِنَّ أَدْنَى(٥) لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءٍ(٦) مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبٍ))(٧) . [٧٣٩٧] ذِكْرُ مَا يَظْهَرُ فِي الأرْضِ مِنِ اطّلاعِ امَرْأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَيْهَا لَوِ اطَّلَعَتْ ٥١٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الحدكيه الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي حُمَّيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وٍَّ قَالَ: ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ، أَوْ مَوْضِعُ قَدَم مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ نِسَّاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا(١١) رِيحاً، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا لح/ ١١٨٠] وَمَا فِيهَا))(١٢) . [٧٣٩٨] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٣) في (ب) و(ف) و(ح): ((سبعين)) بدل ((سبعون))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) في (ف): ((أدناه)) بدل ((أدنى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((تضيء)) بدل ((لتضيء)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٣ (٣٤٦)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٦٥٢. (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ف): ((بينها)) بدل ((بينهما))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٢) البخاري (٢٦٤٠)، الجهاد، باب: الغدوة والروحة في سبيل الله وقاب قوس أحدكم من الجنة. ٢٤٩ النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبِعُونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خِيَمٍ [ف/٢٣٩ب] الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ أَطَاعَ رَسُولَهُ وَاتَّبَعَ مَا جَاءَ بِهِ ٥١٨٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلْ قَالَ: (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خِيَماً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الْآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ(٤) الْمُؤْمِنُ))(٥) . [٧٣٩٥] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ عَدَدِ النِّسَاءِ وَالْخَدَمِ اللاتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا لأقَلِّ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ٥١٨٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي (٩) سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ أَنَّهُ (١٠) قَالَ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَاثْنَانِ وَسُبْعُونَ زَوْجاً، وَتُنْصَبُ (١١) لَهُ(١٢) قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤْ وَزَبَرْجَدٍ وَيَاقُوتٍ كَّمَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ إِلَى صَنْعَاءَ)) (١٣) . [٧٤٠١] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ف) و(ح): ((عليهم)) بدل ((عليهن))، وما أثبتناه من (ب). (٥) البخاري (٤٥٩٨)، التفسير، باب: حور مقصورات في الخيام. (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٥ (٢٦٣٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب) .. (٦) (٧) (بن يحيى قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((أبي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٠) ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١١) في (ف) و(ب) وموارد الظمآن: ((وينصب)) بدل ((وتنصب))، وما أثبتناه من (ح). (١٢) (له)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٣ (٣٤٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٦٤٨. = ٢٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ بَعْضٍ وَصْفِ نِسَاءِ الْجَنَّةِ اللاتِي أَعَدَّهُنَّ الله لأُوْلِيَائِهِ كِكَم ٥١٨٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِي سَلَمَة (٤)، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى الْأَرْضِ (٥) لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحاً، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(٦). [٧٣٩٩] ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْقُوَّةِ الَّتِي يُعْطِي الله لأُوْلِيَائِهِ فِي الْجَنَّةِ(٧) لِلطَّوْفِ (٨) عَلَى نِسَائِهِمْ وَخَدَمِهِمْ فِيهَا ٥١٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الخبر عُبَيْدُ (١٠) الله بْنُ جَرِيرٍ بْنِ جَبَلَةَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهُ قَالَ: (يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ»(١٣) . [٧٤٠٠] (١) ((قال)) سقطت من و(ح) موارد الظمآن ٦٥٤ (٢٦٣٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((عبد الله بن أبي سلمة)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) في (ب) و(ح): ((أهل الأرض)) بدل ((الأرض))، وما أثبتناه من (ف). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣١/٢ (٢٦٣٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ٢٦٣. (٧) ((في الجنة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٨) في (ف): (للطواف)) بدل ((للطوف))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٥٥ (٢٦٣٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٢/٢ (٢٢٢٨)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ١٠٨٥. ٢٥١ التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونِ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ذِكْرُ الإخْبَارِ (١) بِأَنَّ الْمَرْءَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا وَطِئَّ جَارِيَتَهُ فِيهَا عَادَتْ بِكْراً كَمَا كَانَتْ ٥١٨٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا [ف/ الخبر ١٢٤٠] ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلّ: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، دَحْماً دَحْماً، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا، رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْراً))(٥) . حَدَّثَنَاهُ ابْن قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً. [٧٤٠٢ - ٧٤٠٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ كَانَ لَهُ ذَلِكَ لأنَّ فِيهَا مَا تَشْتَهِي الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ الخبر ٥١٨٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي [ح/ ١٨٠ ب] سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ، كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَشَبَابُهُ(٩) كَمَا يَشْتَهِي فِي سَاعَةٍ))(١٠) . [٧٤٠٤] (١) ((الإخبار)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٤ (٢٦٣٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) (بن يحيى قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٢/٢ (٢٢٢٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٩٤/١٠ (٧٣٥٩). (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٥ (٢٦٣٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) في (ب): ((وشبابة)) بدل ((وشبابه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٢/٢ (٢٢٢٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٦٤٨. ٢٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ أَكْثَرَ عَمَلاً فِي الدُّنْيَا كَانَتْ غُرْفَتُهُ فِي الْجَنَّةِ أَعْلَى ٥١٨٩ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، الخبره قَالَ(٢): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَارِبَ فِي الْأَفْقِ الشَّرْقِيِّ أَوِ(٣) الْغَرْبِيِّ)) (٤). [٧٣٩٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُرَفَ الَّتِي ذَكَرْنَا نَعْتَهَا هِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ دُونَ الأنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ٥١٩٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَم بْنِ خَالِدِ البِرْتِيُّ (٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المحدكم الْمَدِينِيِّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ أَوِ الْغَائِرَ فِي الْأَفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ (٩) الْمَغْرِبِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ؟ قَالَ: ((بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللهِ، وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ))(١٠) . [٧٣٩٣] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ف): ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) البخاري (٣٠٨٣)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. (٥) (البرتي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ف): (و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٠) البخاري (٣٠٨٣)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. ٢٥٣ النَّوْعُ التَّامِنُ وَالسَّبْعُونُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَجَامِرِ وَالأمْشَاطِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا فِي دَارٍ كَرَامَتِهِ لأَوْلِيَائِهِ ٥١٩١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ(١)، قَالَ(٢): [ف/ ٢٤٠ب] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: (أَمْشَاطُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الذَّهَبُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلْوَّةُ»(٤). [٧٤٠٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْفُرُشِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله لأوْلِیَائِهِ فِي جَنَّاتِهِ(٥) ٥١٩٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى (٧)، الخبر قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بَّنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: [الواقعة: ٣٤]، قَالَ (١٠): ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا ﴿وَفُرْشِ مَّرْفُوعَةٍ (٣٤ لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لمَسِيرَةُ (١١) خَمْسِ مِائَةِ (١٢) سَنَةٍ))(١٢). [٧٤٠٥] ((الجمحي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١) (٢) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب). البخاري (٣٠٧٣)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. (٤) (٥) في (ف): ((جنانه)) بدل («جناته)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٣ (٢٦٢٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال: حدثنا حرملة بن يحيى)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٩) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١١) في موارد الظمآن: ((مسيرة)) بدل («لمسيرة)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٢٢ (٣٤٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/ ٠١/٢٦٢ ٢٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْجَنَابِذِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله جَلَّ وَعَلا فِي دَارٍ كَرَامَتِهِ لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا لخـ ٥١٩٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرِّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: «فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مُمْتَلِيٍ حِكْمَةً وَإِيمَاناً، فَأَفْرَغَهَا فِي (٣) صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ. فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ سَمَاءِ الدُّنْيَا: افْتَحْ! قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ. قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَعِي مُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ [ح/ ١١٨١) وَسَلَّم قَالَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفُتِحَ)). ((فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ. فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى. قَالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالابْنِ الصَّالِحِ !)) قَالَ: ((قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ وَهَذِهِ الْأَسْوِدَّةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالْأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى)). قَالَ: ((ثُمَّ عَرَجَ (٤) بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا: اقْتَحْ! فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَفَتَحَ)). قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ: فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَاوَاتِ آدَمَ وَإِدْرِيسَ [٨ /١٢٤١] وَعِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيْرَ (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) في (ف): ((على)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) في (ف): (ثم قال خرج)) بدل ((قال ثم عرج))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). الأحباب التَّوْجُ النَّامِنُ وَالسَّبْعُون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ٢٥٥ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولانِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَّى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ» . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَُّ: ((فَفَرَضَ اللهُ(١) عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجَعْتُ كَذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ بِمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: مَاذَا(٢) فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتَِ؟)) قَالَ: ((قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلَةً. فَقَالَ لِي مُوسَى: فَرَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ)). قَالَ: ((فَرَاجَعْتُ رَبِّي فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ)). قَالَ: ((فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَّ)). قَالَ: ((فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَقُلْتُ: قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي)). قَالَ: ((ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَّى بِي سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، فَغَشِيَهَا أَلَّوَانٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللَّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْلُكُ))(٣). [٧٤٠٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عِنَبِ الْجَنَّةِ الَّذِي أَعَدَّهُ الله لِلْمُطِيعِينَ فِي عِبَادِهِ الخبر ٥١٩٤ - أخْبَرَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الدَّارِيُّ(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ(٧) بْنُ يَعْمَرَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا (٩) مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي أَخِي (١) لفظة (الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) في (ب): ((ما) بدل ((ماذا»، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٣٤٢)، الصلاة، باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء. ((قال)» سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٣ (٢٦٢٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (٥) في (ف): ((الرازي)) بدل ((الداري))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) في (ب): ((معتمر)) بدل ((معمر))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن و(ح). (٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) في (ف): ((حدثنا ابن يعمر قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن و(ح). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٢٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس زَيْدُ بْنُ سَلامٍ(١)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ زَيْدٍ (٣) الْبِكَالِي، أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: قَامَ أَعْرَابِيٍّ إِلِىَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: فِيهَا عِنَبٌ - يَعْنِي: الْجَنَّةَ - يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: مَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ (٤) مِنْهَا؟ قَالَ(٥): ((مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ لَا يَنْثَنِي(٦) وَلَا يَفْتُرُ)). قَالَ: مَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ؟ قَالَ: ((هَلْ ذَبَحَ أَبُوَكَ تَيْساً مِنْ غَنَمِهِ قَطَّ عَظِيماً؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَسَلَخَ إِهَابَهُ(٧) فَأَعْطَاهُ أُمََّكَ، وَقَالَ: ادْبَغِي لَنَا هَذَا دَلْواً نُرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ تُشْبِعُنِي(٨) وَأَهْلَ بَيْتِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَعَامَّةَ(٩) عَشِيرَتِكَ))(١٠) . [٧٤١٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْمَسَافَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ مِنْ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ [ف/٢٤١ب] الخدكه ٥١٩٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي [ح/ ١٨١ب] هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلَّهَا مِائَةَ عَام)) . ﴾ [الواقعة: ٣٠](١٤). [٧٤١١] ١٣ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: وَاقْرَؤُوا(١٣) إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَظِلِّ تَمْدُودٍ (١) ((زيد بن سلام)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح) وموارد الظمآن. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٣) في (ب) و(ف) و(ح): ((يزيد)) بدل ((زيد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) في (ف): ((العقود)) بدل ((العنقود))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) في (ف) و(ح): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٦) في (ف) وموارد الظمآن: (يني)) بدل ((ينثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) في (ف) و(ح) وموارد الظمآن: ((إهابها)) بدل ((إهابه))، وما أثبتناه من (ب). (٨) في موارد الظمآن: ((تسعني)) بدل ((تشبعني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) ((وعامة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٥٣٠ (٢٢٢٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٦/٢٥٦/٤ (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) في (ف): ((اقرؤوا)) بدل ((واقرؤوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٤) البخاري (٣٠٨٠)، بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. الأخبار النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ أَ﴿ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ ... ٢٥٧ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ الَّتِي وَصَفْنَا نَعْتَهَا لا يَقْطَعُ الرَّاكِبُ ظِلَّهَا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٥١٩٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الخبر الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا (٤) مَعْمَرٌّ، عَنْ هَمَّامٍ (٥) بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ (٦) رَسُولُ اللهِ وَيِ: ((فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَقْطَعُهَا))(٧) . [٧٤١٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْمِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ نَعْتُنَا لَهَا الخه ٥١٩٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى(٩)، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله وَّ : أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا طُوبَى؟ قَالَ: ((شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ(١٢) مَسِيرَةُ مِائَةٍ سَنَةٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا))(١٣). [٧٤١٣] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ب) و(ح): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف). (٥) في (ب): ((هشام)) بدل ((همام))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ف): ((قال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) مسلم (٢٨٢٦)، في الجنة وصفة نعيمها، باب: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها . (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٢ (٢٦٢١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((بن يحيى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((في الجنة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٩/٢ (٢٢٢٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٥٨/٤. ٢٥٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا تُشْبِهُ شَجَرَةُ طُوبَى مِنْ أَشْجَارِ هَذِهِ الدُّنْيَا ٥١٩٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الدَّارِيُّ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ يَعْمَرَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلام، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا (٦) أَخِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ زَيْدٍ(٧) البِكَالِيُّ، أَنَّهُ سِّمِعَ عُثْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: قَامَ أَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فَقَالَ (٨): مَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: ((فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى)). قَالَ(٩): أَيُّ شَجَرِنَا تُشْبِهُ؟(١٠) قَالَ: ((لَيْسَ تُشْبِهُ شَجَراً (١١) مِنْ شَجَرٍ أَرْضِكَ، وَلَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟)) قَالَ: لا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((فَإِنَّهَا(١٢) تُشْبِهُ(١٣) شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجُمَيْزَةُ (١٤) تَشْتَدُّ عَلَى سَاقٍ، ثُمَّ يُنْشِرُ(١٥) أَعْلَاهَا)). قَالَ: مَا عِظَمُ أَصْلِهَا؟ قَالَ (١٦): ((لَوِ ارْتَحَلْتَ (١٧) جَذَعَةً مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ مَا أَحَطْتَ بِأَصْلِهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ تُرْقُوتَهَا(١٨) هَرَماً)) (١٩) . [٧٤١٤] (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٦٣ (٢٦٢٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في (ب): ((الرازي)) بدل ((الداري))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) في (ف): ((حدثني)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) في (ف) و(ح): ((يزيد)) بدل ((زيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٩) في (ب): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) في موارد الظمآن: (تشبهها)) بدل ((تشبه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) في موارد الظمآن: ((شيئا)) بدل ((شجرا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) في (ب): ((وإنها)) بدل ((فإنها)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (١٣) ((تشبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (١٤) في موارد الظمآن: ((الجوزة)) بدل ((الجميزة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٥) في موارد الظمآن: ((ينتشر)) بدل ((ينشر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٦) في (ف): ((قالوا)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٧) في (ف): ((ارتحله)) بدل ((ارتحلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٨) في (ب) و(ح): ((ترقوتاها)) بدل ((ترقوتها))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن. (١٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٩/٢ (٢٢٢٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ٢٥٦ / ٠٦