النص المفهرس

صفحات 161-180

١٥٩
النَّوْعُ الْحَادِيُ وَالسَّبْعُونِ إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةٍ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
يَزِيدَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا سَعِيدُ [ف/٢١٥ب] بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْحِ
يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْئَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ يَقُولُ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّيناً تَنْهَشُهُ
وَتَلْدَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَلَوْ أَنَّ تِنِّيناً مِنْهَا نَفَخَتْ فِي الْأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ
خَضِراً)(٢) .
[٣١٢١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ التِّنِّينِ الَّذِي يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ
٥٠٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخبر
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ، عَنِ
ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَ قَالَ(٦) :
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، وَيُرْحَبُ لَهُ فِي قَبْرِهِ(٧) سَبْعُونَ
ذِرَاعاً، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؛ أَتَدْرُونَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَإِنَّ لَهُ.
مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤]!)) قَالَ (٨): ((أَتَدْرُونَ مَا
الْمَعِيشَةُ الضَّنُْك؟)) (٩) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّيناً؛ أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ،
سَبْعُونَ حَيَّةً، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رُؤُوسٍ يَلْسَعُونَهُ، وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ))(١٠) .
[٣١٢٢]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٩ (٨٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/ ١٨٢.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٨ (٧٨٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) (قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب) و(ف): ((له قبره)) بدل ((له في قبره))، وما أثبتناه من (ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) في (ب) و(ف): ((الضنكة)) بدل ((الضنك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ف).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤٣/١ (٦٥١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٨٣/٤

=
١٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ مَقَاعِدُهُمُ
الَّتِي يَسْكُّنُونَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
الخبكه
٥٠٥٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّ قَالَ:
((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ (١) مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ؛ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، يُقَالُ: هَذَا
مَفْعَدَُ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٢) .
[٣١٣٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ النَّاسَ يَبْلَوْنَ فِي قُبُورِهِمْ إِلا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُمْ
٥٠٥٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
الخبكه
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
((كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ؛ مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ))(٤). [١٣٨
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِتَعْذِيبِ اللهِ مَوْتَى الْكَفَرَةِ
بِمَا نِيحَ [ف /١٢١٦] عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا
كِكر ٥٠٥٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ، [ح /١٦٢ ب] عَنْ عَمْرَةَ(٥) بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهَا سَمِعَتْ
عَائِشَةَ وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ:
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُّكَاءِ الْحَيِّ. فَقَالَتْ(٦) عَائِشَةُ: يَغْفِرُ الله لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَّرْ عَلَى يَهُودِيَّةٍ
(١) في (ف): ((على)) بدل ((عليه))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) البخاري (١٣١٣)، الجنائز، باب: الميت يعرض عليه بالغداة والعشي.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
البخاري (٤٥٣٦)، التفسير، باب: ﴿وَتُفِيخَ فِى اُلُّورِ فَصَعِقَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَمَن فِ اْأَرْضِ﴾ .
(٤)
(٥) ((عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٦) في (ب) و(ح): ((قالت)) بدل ((فقالت))، وما أثبتناه من (ف).

١٦١
النَّوْعُ الْحَادِيُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
[٣١٢٣]
يُبْكَى عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا))(١).
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَيِّتَ
إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ لا يُحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى أَنْ يَبْلَى
٥٠٥٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ، قَالَ(٣) :
الخبر
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ:
((إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ(٤) خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ(٥).
فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً، كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ
عَنْ شِمَالِهِ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى
النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. فَيُؤْنَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، فَتَقُولُ الصَّلَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ. ثُمَّ يُؤْنَى
عَنْ يَمِينِهِ، فَيَقُولُ الصِّيَامُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ. ثُمَّ يُؤْتَى(٦) عَنْ (٧) يَسَارِهِ، فَتَقُولُ
الزَّكَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ. ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَتَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ
الصَّدَقَةِ وَالصَّلَةِ (٨) وَالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ. فَيُقَالُ(٩)
لَهُ: اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ، وَقَدْ (١٠) مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَقَدْ أُدْنِيَتْ (١١) لِلْغُرُوبِ، فَيُقَالُ
لَهُ: أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ(١٢)، مَا تَقُولُ فِيهِ، وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ (١٣)
(١) مسلم (٩٣٢)، الجنائز، باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
(٢) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٧ (٧٨١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في (ف) و(ب): ((يسمع)) بدل ((ليسمع))، وما أثبتناه من (ح).
(٦) ((عن يمينه فيقول الصيام ما قبلي مدخل ثم يؤتى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥)
في موارد الظمآن: ((مدبرين)) بدل ((عنه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) في موارد الظمآن: ((من قبل)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) في موارد الظمآن: ((والصلاة)) بدل ((والصلة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) في (ف) و(ح) وموارد الظمآن: ((فيقول)) بدل ((فيقال))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ف) و(ح) وموارد الظمآن: ((قد)) بدل ((وقد))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((آذنت)) بدل ((أدنيت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) في موارد الظمآن: ((قبلكم)) بدل ((فيكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٣) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

١٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّ. فَيَقُولُونَ(١): إِنَّكَ سَتَفْعَلُ. أَخْبِرْنَا(٢) عَمَّا
نَسْأَلُكَ عَنْهُ! أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيَكُمْ (٣) مَا تَقُولُ فِيهِ وَمَاذَا تَشْهَدُ
عَلَيْهِ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ
عِنْدِ اللهِ. فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى ذَلِكَ حَييتَ وَعَلَى ذَلِكَ متَّ، وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ
شَاءَ اللهُ.
ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ مِنْهَا، وَمَا أَعَدَّ اللهُ
لَكَ فِيهَا، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُوراً. ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا
مَقْعَدُكَ مِنْهَا(٤)، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ، فَيَزْدَادُ [ف/٢١٦ب] غِبْطَةً وَسُرُوراً.
ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، وَيُعَادُ الْجَسَدُ لِمَا بَدَأَ مِنْهُ،
فَتُجْعَلُ نَسْمَتُهُ(٥) فِي النَّسِيمِ(٦) الطَّيِّبِ وَهِيَ طَيْرٌ تَعْلُقُ(٧) فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ.
قَالَ (٨): فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِ الْحَيَوَةِ
الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧]، إِلَى آخِرٍ (٩) الآيَةِ. قَالَ: وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا أُتِيَ
مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، لَمْ يُوجَدِ شَيْءٌ، ثُمَّ أَنِيَ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِي عَنْ
شِمَالِهِ، فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أَنِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، فَيُقَالُ لَهُ
اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ خَائِفاً مَرْعُوباً (١٠). فَيُقَالُ لَهُ: أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ
فِيكُمْ، مَاذَا تَقُولُ فِيهِ، وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ (١١) عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُ: أَيُّ رَجُلٍ؟ فَيُقَالُ: الَّذِي
(١) في (ب): ((فيقول)) وفي موارد الظمآن: ((فيقولان)) بدل ((فيقولون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب) و(ف) و(ح): ((أخبرني)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((قبلكم)) بدل ((فيكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) ((منها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥) في (ف) و(ح): ((نسيمته)) بدل ((نسمته))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((النسم)) بدل ((النسيم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) في (ب): ((يعلق)) بدل ((تعلق))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) ((إلى آخر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((مرعوباً خائفاً)) بدل ((خائفاً مرعوباً))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

حبا
التَّوْعُ الْحَادِيُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
١٦٣
=
كَانَ فِيكُمْ(١). فَلَا (٢) يَهْتَدِي لِاِسْمِهِ حَتَّى يُقَالَ(٣) لَهُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: مَا (٤) أَدْرِي،
سَمِعْتُ [ح/١١٦٣] النَّاسَ قَالُوا قَوْلاً، فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ. فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى ذَلِكَ
حَيْيتَ، وَعَلَى ذَلِكَ مُتَّ(٥)، وَعَلَى ذَلِكَ (٦) تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ. ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌّ
مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا، فَيَزْدَادُ
حَسْرَةً وَثُبُوراً. ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: ذَلِكَ مَقْعَدُكَ مِنَ
الْجَنَّةِ(٧)، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ فِيهَا (٨) لَوْ أَطَعْتَهُ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُوراً. ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ
قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ، فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنُْكُ(٩) الَّتِي قَالَ اللهُ: ﴿فَإِنَّ لَهُ.
مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤](١٠) .
[٣١١٣]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ وَالْكَافِرَ يَعْرِفَانِ مَا يَحِلُّ بِهِمَا
بَعْدُ مِنْ ثَوَابٍ أَوْ عِقَابٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخَلا فِي حُفْرَتِهَمَا
الخبر
٥٠٥٩ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (١٢): أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَّبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ لَ قَالَ:
(إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ: قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي! وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ
(١) ((فيقال الذي كان فيكم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((ولا)) بدل ((فلا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن: ((فيقال)) بدل ((حتى يقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) في موارد الظمآن: ((لا)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((وعلى ذلك مت)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) في موارد الظمآن: ((وعليه)) بدل ((وعلى ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) ((من الجنة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) في (ب): ((فيه)) بدل ((فيها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب) و(ف) و(ح): ((الضنكة)) بدل ((الضنك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤١/١ (٦٥٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٨٨/٤ - ١٨٩.
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ١٩٤ (٧٦٤)، وأثبتناها من (ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).

=
١٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ: يَا وَيْلَتَّى، أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي؟)) يُرِيدُ الْمُسْلِمَ وَالْكَافِرَ(١).
٦ قال أبد حَاتِمِ نَّهِ: رَوَى هَذَا الْخَبَرَ سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ،
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ. وَمَثْنُ خَبَرٍ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٢) أَتَمُّ مِنْ مَتْنٍ (٣) خَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ.
[٣١١١]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٦/١ (٦٣٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٤٤.
(٢) ((الخدري)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) ((متن)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح).

النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّبْعُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٦٥
=
النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّبْعُون
إِخْبَارُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ [ف/٢١٧أ] وَسَلَّم عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
٥٠٦٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا
خَالِدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ سَمِعَ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى
مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ! فَرَفَعَ يَدَهُ فَلَطَمَهُ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّ وَ، فَقَالَ الأنْصَارِيُّ: يَا
رَسُولَ الله، إِنَّهُ قَالَ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، وَأَنْتَ نَبِّنَا! فَقَالَ بَّ:
((يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ
يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا مُوسَى(٣) آَخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ
الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ، أَمْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِى، وَمَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرَ
مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، فَقَدْ كَذْبَ))(٤).
[٧٣١١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الصُّورِ الَّذِي يُنْفَخُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٠٦١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ،
الخد
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ بِشْرِ (٩) بْنِ
شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ الله :
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ف): ((اتخذ موسى)) بدل ((موسى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) البخاري (٢٢٨٠)، الخصومات، باب: ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم
واليهودي .
(٥) (بن المثنى)) سقطت من موارد الظمآن ٦٣٧ (٢٥٦٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ب): ((بن بشر)) بدل ((عن بشر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
١٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَِّ: مَا الصُّورُ؟ قَالَ: ((قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ)).
■ قال أُبِ حَاتِمِ رَظُهُ: هَذَا الْخَبَرُ مَشْهُورٌ بِعَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ، وَذَكَرَ أَبُو يَعْلَى (١): عَبْدَ الله بْنَ
(٢)
عُمْرٍو (٢) .
[٧٣١٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الأرْضِ الَّتِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَيْهَا
٥٠٦٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
[ح / ١٦٣ ب] الْوَلِيدِ الزُّبَيْرِيُّ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَّبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ :.
((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضِ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ
لِأَحَدٍ))(٦) .
[٧٣٢٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْوَصْفِ الَّذِي بِهِ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٠٦٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ،
الخبركه
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَهِ يَقُولُ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً)(١١).
[٧٣٢١]
(١) في (ب): ((أبو علي)) بدل ((أبو يعلى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٧/٢ (٢١٨١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٠٨٠.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ب) و(ح): ((الزبيدي)) بدل ((الزبيري))، وما أثبتناه من (ف).
(٤)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦)
البخاري (٦١٥٦)، الرقاق، باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة.
(٧)
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) مسلم (٢٨٥٩)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة.

حبا
التَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّبْعُونَ: إِخْبَارُهُ :َ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٦٧
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّاسَ يَلْقَوْنَ اللهِ جَلَّ وَعَلا(١)
عُرَاةً مُشَاةً بِالْخِصَالِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا قَبْلُ [ف/٢١٧ب]
٥٠٦٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللّهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً
غُرْلاً)(٤).
[٧٣٢٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُحْشَرُ الْكُفَّارُ بِهِ
٥٠٦٥ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
مَنْصُورِ الكَوْسَجُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ (٧) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ:
يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى
رِجْلَيْهِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ) (٩) .
[٧٣٢٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ
٥٠٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَرَادِيُّ بِالْمَوْصِلِ(١٠)، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
ـاختر
(١) ((جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) البخاري (٦١٥٩)، الرقاق، باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة.
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ح): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) البخاري (٤٤٨٢)، التفسير، باب: قوله: الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكاناً
وأضل سبيلاً.
(١٠) ((بالموصل)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٦٣٨ (٢٥٧٦).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
١٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
شَبَّةَ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ(٣) بْنُ حَقْصٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةً،
عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ)) (٥) .
[٧٣٢٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ أُخِذَ
بِهِ فِي الْقِيَامَةِ ذَاتَ الْيَمِينِ وَمَنْ سُخِطَ عَلَيْهِ أَخِذَ بِهِ ذَاتَ الشِّمَالِ
◌ِدُر ٥٠٦٧ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ وَهُ بِمَوْعِظَةٍ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ
عُرَاةً حُفَاةً غُرْلاً، ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقِ نُعِيدُهُ، وَعْدًا عَلَيْنَاً إِنَّا كُنَا فَعِلِينَ ﴾
[الأنبياء: ١٠٤]؛ أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلْقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ. أَلَا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ
أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ
لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا
مَّا دُمْتُ فِهِمِّ فَلَمَّا نَوَفَيْتَنِ كُنُتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمَّ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾، إِلَى
قَوْلِهِ: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٧]. فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى
أَعْقَابِهِمْ))(٩) .
[٧٣٤٧]
(١) في (ب): ((شيبة)) بدل ((شبة»، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) في (ب): ((حسن)) بدل ((حسين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٩/٢ (٢١٨٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان
للألباني، ٣٤٦/١٠ (٧٢٨٤).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) البخاري (٤٣٤٩)، التفسير، باب: ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾.

خبار
التَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّبْعُونَ، إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٦٩
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَيْهِ
مِمَّا انْعَقَدَتْ(١) عَلَيْهِ ضَمَائِرُهُمْ
٥٠٦٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّحِ الْبَزَّارُ(٣)،
الخبك
قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: [ف/١٢١٨]
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَقُولُ: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ: الْمُؤْمِنُ عَلَى
إِيمَانِهِ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ»(٥) .
[٧٣١٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ طُولٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
تَسْأَلُ اللهِ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
الخبر
٥٠٦٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ
أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغِيبُ (٨) فِي رَشْجِهِ إِلَى أَنْصَافٍ أُذُنَّيْهِ)(٩).
[٧٣٣١]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ تَبَايُنِ النَّاسِ فِي الْعَرَقِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٥٠٧٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ (١٠) بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا
والخيدك
(١) في (ف) و(ح): ((اعتقدت)) بدل ((انعقدت))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(البزار)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٣)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
مسلم (٢٨٧٨)، الجنة وصفة نعيمها، باب: الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): (يتغيب)) بدل ((ليغيب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) البخاري (٤٦٥٤)، التفسير، باب: تفسير سورة ويل للمطففين.
(١٠) ((عبد الله بن محمد)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٦٤٠ (٢٥٨٣).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٧٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ يَقُولُ:
رَأَيْتُ (٢) رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ (٣): (تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ، فَيَعْرَقُ النَّاسُ؛
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ عَرَقُهُ كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ(٤)، وَمِنْهُمْ
مَنْ(٥) يَبْلُغُ (٦) إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى الْعَجُزِ (٧)، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى
الْخَاصِرَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى (٨) عُنُقِهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ وَسَطَ(٩) فِيهِ)). وَأَشَارَ
بِيَدِهِ فَأَلْجَمَ فَاهُ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّه يُشِيرُ هَكَذَا، (وَمِنْهُمْ (١٠) مَنْ يُغَطِّيهِ
عَرَقُهُ))، وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِشَارَةً(١١) .
[٧٣٢٩]
ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي (١٢) تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٠٧١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
لخبر
عُبَيْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ(١٤): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ (١٥): حَدَّثَنِي
سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمِقْدَادُ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِوَّهَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ
حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنٍ)). قَالَ سُلَيْمٌ: لا أَدْرِي أَيَّ الْمِيلَيْنِ، يَعْنِي أَمَسَافَةَ
ء
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((رأيت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣)
(يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
((ومنهم من يبلغ إلى نصف الساق)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤)
(٥)
((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) في موارد الظمآن: ((يبلغ عرقه)) بدل ((يبلغ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) في موارد الظمآن: ((الفخذ)) بدل ((العجز))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) ((إلى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((إلى وسط)) بدل ((وسط))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(ح).
(١٠) في (ف): ((ومنهم ومنهم)) بدل ((ومنهم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٠/٢ (٢١٨٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٩٥/٤.
(١٢) في (ف): (التي)) بدل ((الذي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبا
التَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّبْعُونَ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٧١
الأَرْضِ أَمْ مِيلاً الَّذِي تُكْتَحَلُ (١) بِهِ الْعَيْنُ. قَالَ: ((فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ، فَيَكُونُونَ
فِي الْعَرَقِ كَقَدْرٍ أَعْمَالِهِمْ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى
رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حَقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَاماً)). قَالَ: فَرَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهُ وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ يَقُولُ: ((يُلْجِمُهُمْ إِلْجَامًا)(٢).
[٧٣٣٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ إِلَيْهِ
أَنَّ (٣) طُولَ يَوْمِ [ف /٢١٨ب] الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ سَوَاءً
الحكير ٥٠٧٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ
النَّرْسِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَظَّانُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٦) الله بْنُ عُمَرَ، قَالَ(٧):
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي
رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافٍ أُذُنَيْهِ)»(٨) .
[٧٣٣٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا بِتَفَضُّلِهِ يُهَوِّنُ طُولَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى لا يُحِسُّوا مِنْهُ إِلا بِشَيْءٍ يَسِيرٍ
٢ ٥٠٧٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١٠):
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
(١) في (ب) و(ح): ((تكحل)) بدل ((تكتحل))، وما أثبتناه من (ف).
(٢) مسلم (٢٨٦٤)، الجنة وصفة نعيمها، باب: في صفة يوم القيامة.
(٣) ((إليه أن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) فى (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) مسلم (٢٨٦٢)، الجنة وصفة نعيمها، باب: في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٩ (٢٥٧٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
((يَقُومُ الَّسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفِ يَوْم مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ يُهَوِّنُ
ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِ (١)، كَتَدَلِّي الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ إِلَىَّ أَنْ تَغْرُبَ))(٢).
[٧٣٣٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ [ح/١٦٤ ب] طَلَبِ الْكَافِرِ الرَّاحَةَ
فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِمَّا يُقَاسِي مِنْ أَلَمِ عَرَقِهِ
٥٠٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
((إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى النَّارِ)) (٥). [٧٣٣٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الطَّرَائِقِ (٦) الَّتِي يَكُونُ حَشْرُ النَّاسِ
فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِهَا
٥٠٧٥ _ أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى المَدِينِيُّ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
الخبر
مُعَاوِيَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَهـ
قَالَ :
((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ: رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ، اثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلَاثَةٌ
عَلَى بَعِيرِ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَعَشَرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَتَحْشُرُ بِقِيَتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ مَعَهُمْ
حَيْثُمَا قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُمَا بَاتُوا، وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا، وَتُمْسِي
مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْ))(١٠).
[٧٣٣٦]
(١) في (ب): (المؤمنين)) بدل ((المؤمن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٩/٢ (٢١٨٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٨١٧.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٩ (٢٥٨٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٦ (٣٣٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٣٠٤٢.
(٥)
في (ب): (الطوائف)) بدل ((الطرائق))، وما أثبتناه من (ف).
(٦)
((المديني)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) البخاري (٦١٥٧)، الرقاق، باب: كيف الحشر.

حبا
التَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّبْعُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٧٣
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ قِلَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كَثْرَةِ أَهْلِ النَّارِ
نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٥٠٧٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ(٢):
الخبر
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤) مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
نَزَلَتْ: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ
[الحج: ١]، عَلَى النَّبِّ وََّ وَهُوَ فِي مَسِيرٍ(٥) لَهُ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى ثَابَ إِلَيْهِ
أَصْحَابُهُ، [ف/٢١٩أ، ثُمَّ قَالَ (٦): ((أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمِ هَذَا! يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا
لِآدَمَ: يَا آدَمُ، ثُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفَّ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ))(٧).
فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا! فَوَ الَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ (٨) فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي
ذِرَاعِ الدَّابَّةِ. وَإِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ: مَا كَانَتَا مَعَ (٩) شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ: يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ (١٠))(١١).
[٧٣٥٤]
ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ إِذَا أَعْطِيَا كِتَابَيْهِمَا
٥٠٧٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ (١٣) :
الخدمه
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٣ (١٧٥٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣)
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) في (ف) و(ح): ((منزلة)) بدل ((مسير))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) في (ف) و(ح): ((فقال)) بدل ((ثم قال))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) في (ب): ((وتسعون)) بدل ((وتسعين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((كالشاة)) بدل ((كالشامة)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) في موارد الظمآن: ((في)) بدل (مع))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((كفرة الإنس والجن)) بدل ((كفرة الجن والإنس))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨١/٢ (١٤٦٨).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤١ (٢٥٨٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٧٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢)،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
عَنِ النَّبِيِّ نََّ فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلّ أُنَاسٍِ بِإِمَنِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، قَالَ:
(يُدْعَى أَحَدُهُمْ (٣)، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً وَيُبَيَّضُ
وَجْهُهُ، وَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَتَلَأَلَأُ. قَالَ: فَيَنْطَلِقُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَيَرَوْنَهُ
مِنْ بَعِيدٍ، فَيَقُولُونَ: اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي هَذَا حَتَّى يَأْتِيَهُمْ، فَيَقُولُ: أَبْشِرُوا، فَإِنَّ
لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَا. وَأَمَّا الْكَافِرُ، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ مُسْوَدَاً وَجْهُهُ،
وَيُزَادُ(٤) فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً عَلَى صُورَةِ آدَمَ، وَيُلْبَسُ تَاجاً مِنْ نَارٍ، فَيَرَاهُ
أَصْحَابُهُ، فَيَقُولُونَ: اللّهُمَّ أَخْزِهِ، فَيَقُولُ: أَبْعَدَكُمُ اللهُ، فَإِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ(٥) مِنْكُمْ
مِثْلَ هَذَا))(٦).
[٧٣٤٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا تُقْبَلُ فِيهِ الأعْمَالُ
إِلا مِمَّنْ كَانَ مُخْلِصاً فِي إِتْيَانِهَا فِي الدُّنْيَا
الخبر
٥٠٧٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ [ح/ ١٦٥أ] خَالِدُ بْنُ النَّصْرِ بْنِ عَمْرٍو القُرَشِيُّ بِالْبَصْرَةِ،
قَالَ (٧) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ
جَعْفَرٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي(١١) سَعِيدٍ ابْنِ أَبِي فَضَالَةَ
الأنْصَارِيِّ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((بن مهدي قال: حدثنا إسرائيل عن إسماعيل بن عبد الرحمن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من
(ف) و(ب) و(ح).
(٣) في (ف) و(ح): (يدعوا كل أناس)) بدل ((يدعى أحدهم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((ويمد له)) بدل ((ويزاد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: ((رجل)) بدل ((واحد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٧ (٣٣٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٨٢٧.
(قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٨ (٢٥٠٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨)
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١١) في (ب): ((عن ابن أبي)) بدل ((عن أبي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
١٧٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّنْعُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
الأخبار
((إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي يَوْم لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادي (١): مَنْ
كَانَ(٢) أَشْرَكَ فِي عَمَلِ عَمِلَهُ لِلّهِ، فَلْيَطْلُبْ ثَوَّابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى
الشَّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ))(٣).
٦ قال أُبِ حَاتِم: الصَّحِيحُ هُوَ: أَبُو سَعْدِ ابْنُ(٤) أَبِي فَضَالَةَ.
[٧٣٤٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُعَذَّبُ بِهِ فِي [ف/٢١٩ب] الْقِيَامَةِ
أَكَلَةُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى
الخبر
٥٠٧٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
(يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ تأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَاراً). فَقِيلَ: مَنْ هُمْ يَا
رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((أَلَمْ تَرَ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْيَتَمَى كُلْمًا إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ [النساء: ١٠]، الآيَةَ(٥)(٦).
[٥٥٦٦]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الأَرْضِ فِي الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُسْلِمِ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا
٥٠٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
والحركة
عُبَيْدِ(٨) الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ(١١):
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) (منادي)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((كان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٧/٢ (٢١١٧)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
٥٣١٨.
(٤) ((بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٥) ((الآية)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٦٣٩ (٢٥٨٠).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٦ (٣٣١)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٤٥٨.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤١ (٢٥٨٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٧٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَّه هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَوْمَبِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤]، قَالَ(١):
((أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ
عَلَى كُلِّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا أَنْ (٢) تَقُولَ عَمِلَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمٍ كَذَا
وَكَذَا، فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا (٣)(٤).
[٧٣٦٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ كُلَّ غَادِرٍ يُنْصَبُ لَهُ فِي الْقِيَامَةِ
لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهَا
٥٠٨١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا
الخدمة
شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه: ((يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ
قُلَانِ))(٧) .
[٧٣٤١]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
◌ِلَح ٥٠٨٢ - أخْبَرَنَا السَّامِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: أَلَا هَذِهِ
غَدْرَةٌ قُلَانٍ» (٩) .
[٧٣٤٢]
(١) في (ف): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) ((أن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) ((فهذه أخبارها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٧ (٣٣٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٥٤٤
التحقيق الثاني.
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٧) البخاري (٣٠١٥)، الجزية، باب: إثم الغادر للبر والفاجر.
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٩) البخاري (٥٨٢٣)، الأدب، باب: ما يدعى الناس بآبائهم.

حـ
التَّوْعُ الثَّانِيِ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٧٧
=
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَسَافَةِ
الَّتِي يَرَى الْكَافِرُ فِي الْقِيَامَةِ نَارَ جَهَنَّمَ مِنْهَا
٥٠٨٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةً(٥)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ أَنَّهُ قَالَ:
((يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ [ف/ ١٢٢٠] أَلْفَ سَنَةٍ، وَإِنَّ الْكَافِرَ
لَيَرَى جَهَنَّمَ وَيَظُنُّ أَنَّهَا (٦) مُوَاقِعَتُهُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً))(٧).
[٧٣٥٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَدْرٍ مَنْ يُبْعَثُ لِلنَّارِ مِنَ الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٠٨٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمٍ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَجُلاً قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: إِنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا
وَكَذَا. فَقَالَ عَبْدُ الله (١١): لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أُحَدِّثَكُمْ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا قُلْتُ إِنَّكُمْ
تَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلِ أَمْراً عَظِيماً. فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
(يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ [ح/ ١٦٥ ب] أَرْبَعِينَ))، لا أَدْرِي أَرْبَعِينَ
يَوْماً، أَوْ أَرْبَعِينَ عَاماً، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْراً ((فَيَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِمْ
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٩ (٢٥٨١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((بن يحيى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
((عن أبي هريرة)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٦) في (ب) و(ف) و(ح): ((أنه)) بدل ((أنها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٦ (٣٣٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٤٩٠.
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((عبد الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).

١٧٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ. ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ
بَعْدَهُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ. ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحاً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا
يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ(١)، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ كَانَ فِي
كَبِدٍ جَبَلِ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ)) .
قَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ: ((وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ، وَأَحْلَام
السِّبَاعِ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفَاً وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَراً، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ، فَيَأْمُرُهُمْ
بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا، وَفِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ. ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى، ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرَأَ كَأَنَّهُ
الظَّلُّ أَوِ الظُّلُّ، النُّعْمَانُ يَشُكُّ، فَتَنْبُتُ مَعَهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا
هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ. ثُمَّ يُقَالُ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبَّكُمْ ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم ◌َسْتُولُونَ
٢٤٦
[الصافات: ٢٤]. ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا مِنْ(٢) بَعْثِ أَهْلِ النَّارِ! فَيُقَالُ: كَمْ؟
فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَيَوْمَئِذٍ يُبْعَثُ الْوِلْدَانُ شِيباً،
وَيَوْمَئِذٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ)»(٣) .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِرَارٌ وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ. [٧٣٥٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ تَرْكِ الْقُنُوطِ
مِنْ رَحْمَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَعَ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى سَعَةِ رَحْمَتِهِ
وَإِنْ كَثُرَتْ أَعْمَالُهُ [ف /٢٢٠ب]
٥٠٨٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
المخدكم
مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ، قَالَ:
(١) في (ح): ((قبضه)) بدل ((قبضته))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((من)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) مسلم (٢٩٤٠)، الفتن وأشراط الساعة، باب: في خروج الدجال ومكثه في الأرض ونزول عيسى
وقتله إياه ...
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٢٥ (٢٥٢٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).