النص المفهرس
صفحات 121-140
خبـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسّنُّونَ، إِخْبَارُهُ فِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ١١٩ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ إِلَّا تَتَّضِعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ؛ فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ مَا قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا، وَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ مُسْلِماً، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، مُهَجَّاةٌ(١): ك ف ر))(٢) . [٦٨٠٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ قِتَالِهِمُ الدَّجَّالَ ٤٩٨٤ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْدُون بْنِ هِشَامٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (٥): حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: (تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ، فَيَفْتَحُهُ اللهُ عَلَيْكُمْ، وَتُقَاتِلُونَ فَارِسَ، فَيَفْتَحُهُ اللهُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ، فَيَفْتَحُهُ اللهُ عَلَيْكُمْ))(٦) . [ف / ٢٠٥ب] [٦٨٠٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي يُهْلِكُ الله جَلَّ وَعَلا الدَّجَّالَ بِهِ (٧) لخبر ٤٩٨٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِيُّ (٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ [ح / ١١٥٥] قَالَ : (يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَهِمَّتْهُ الْمَدِينَةُ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ أُحُدٍ، ثُمَّ يَغْدُو (١) في (ف): ((يهجاه)) وفي موارد الظمآن: ((بهجاوة)) بدل (مهجاة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٤/٢ (١٥٩٢). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). مسلم (٢٩٠٠)، الفتن وأشراط الساعة، باب: ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال. (٦) (٧) ((به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). ((الجمحي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٨) (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ١٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس [٦٨١٠] قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَاكَ يَهْلِكَ))(١). ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَاتِلِ الْمَسِيحِ وَوَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْتُّلُهُ فِيهِ ٤٩٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّ مُجَمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: (يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابٍ لُدِّ)(٤). [٨١١ ذِكْرُ ذَوَبَانِ الدَّجَّالِ عِنْدَ رَؤُيَتِهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَبْلَ قَتْلِهِ إِيَّاهُ ٤٩٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ(٦): الخدمة حَدَّثْنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ، أَوْ بِدَابِقَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، هُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا، قَالَتِ الزُّومُ: خَلُّو بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا وَاللهِ، لَانُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا! فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَداً، ثُمَّ يُقْتَلُ ثُلْتُهُمْ، وَهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَنِحُ (٩) ثُلُثٌ فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ. فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمُونَ الْغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ: إِنَّ (١) مسلم (١٣٨٠)، الحج، باب: صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها . (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٨ (١٩٠١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٥/٢ (١٥٩٦) (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ب): ((ويفتتحون)) بدل ((ويفتتح))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ١٢١ النَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسّتُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهَالِيكُمْ! فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ. فَإِذَا جَاؤُوا الشَّامَ خَرَجَ، يَعْنِي الدَّجَّالَ. فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، وَيُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرِيَمَ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ يَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ، وَلَوْ تَرَكُوهُ لَذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنَّهُ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِبِهِمْ دَمَهُ بِحَرْبَتِهِ)) (١) . [٦٨١٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ رَفْعِ التَّبَاغُضِ وَالتَّحَاسُدِ وَالشَّحْنَاءِ عِنْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ الله [ف/٢٠٦أ] عَلَيْهِ ٤٩٨٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الحدكيم قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ العَنْقَزِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ: (لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً عَادِلاً، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ، وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ، وَلَيُدْعَوُنَّ إِلَى الْمَالِ فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ))(٥) . [٦٨١٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ أَعْلامِ السَّاعَةِ لخبـ ٤٩٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى مُعَاذٍ (٩) بْنِ عَقْرَاءَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ وَّةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١](١٠) قَالَ: ((نُزُولُ (١) مسلم (٢٨٩٧)، الفتن، باب: في فتح قسطنطينية وخروج الدجال. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (٥) مسلم (١٥٥)، الإيمان، باب: نزل عيسى ابن مريم حاكماً بشريعة محمددولار. ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٥ (١٧٥٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((معاذ)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) في (ف): ((الساعة)) بدل ((للساعة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. = ١٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ(١) قَبْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٢). [٦٨١٧] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَهْمٌّ ٤٩٩٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي(٥) الخبر اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى [ح/ ١٥٥ب] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ))(٦). ■ قال أبد حَاتِم ◌َّهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسَمِعَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ . [٦٨١٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الدَّجَّالَ لا يَفْتَتِنُ بِهِ كُلُّ النَّاسِ وَلا يُزِيلُ الإمَامَةَ عَمَّنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الخيـ ◌ُح ٤٩٩١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ أَبِي نَافِعِ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٣/٢ (١٤٧٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٠٨. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (قال) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) البخاري (٢١٠٩)، البيوع، باب: قتل الخنزير. (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ١٢٣ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ))(١). [٦٨٠٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ إِمَامَ هَذِهِ الأمَّةِ عِنْدَ نُزُولٍ [/٢٠٦ب] عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يَكُونُ مِنْهُمْ دُونَ أَنْ يَكُونَ عِيسَى إِمَامَهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ٤٩٩٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الخـ مُسَلَّمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ يَقُولُ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لَا ، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ(٤) اللهِ هَذِهِ الْأُمََّ))(٥) . [٦٨١٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الأَمْنِ (٦) الَّذِي يَكُونُ فِي النَّاسِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنِ مَريَمَ الدَّجَّالَ ٤٩٩٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخبر قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا (٩) مُعَاذُ بْنُ هَاشِم، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله(١١) وَ قَالَ: ((الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ (١) البخاري (٣٢٦٥)، الأنبياء، باب: نزول عيسى ابن مريم بالتَّا. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ب): ((لتكرمة)) بدل ((تكرمة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) مسلم (١٥٦)، الإيمان، باب: نزول عيسى ابن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد الهر. (٦) في (ب): ((الأمر)) بدل ((الأمن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٨ (١٩٠٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) و(ح). (١١) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). = ١٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس وَإِنَّهُ (١) نَازِلٌ فَاعْرِفُوهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَنْزِعُ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ (٢) بَلَّةٌ، وَإِنَّهُ يَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيُفِيضُ الْمَالَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ. وَإِنَّ اللهَ يُهْلُِكُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ، وَيُهْلِكَ اللهُ الْمَسِيحَ الضَّالَّ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، وَيُلْقِي الله(٣) الْأَمَنَةَ حَتَّى يَرْعَى الْأَسَدُ مَعَ الْإِبِلِ، وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرِ، وَالذُّتَابُ مَعَ الْغَنَم؛ وَيَلْعَبُ (٤) الصِّبْيَانُ مَعَ الْحَيَّاتِ، لَا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً) (٥). [٦٨١٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَفْعَلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِمَنْ نَجَّاهُ الله مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ ٤٩٩٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضِ بِدِمَشْقَ(٦)، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ (١٠) بْنِ نُفَيْرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ رَسُولِ الله ◌َلته: ((أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْتِي قَوْماً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنَ الدَّجَّالِ، فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُخْبِرُهُمْ (١١) بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ)(١٢) . [٦٨١٥] (١) في موارد الظمآن: ((إنه)) بدل ((وإنه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((يصبه)) بدل ((تصبه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في موارد الظمآن: ((وتلقى)) بدل ((ويلقي الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) في موارد الظمآن: ((وتلعب)) بدل ((ويلعب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٦/٢ (١٥٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٨٢. (٦) (بدمشق)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((بن جبير)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((ويخبرهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (١٢) مسلم (٢٩٣٧)، الفتن، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه. ١٢٥ التَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسَّقُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ذِكْرُ قَدْرٍ مُكْثِ الدَّجَّالِ فِي الأَرْضِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ وَثَاقِهِ ٤٩٩٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا (٥) عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : أُحَدِّثُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى [٨ / ٢٠٧أ] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ. حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ(٦): ((إِنَّ الْأَعْوَرَ [ح! ١٥٦أ] الدَّجَّالَ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي زَمَانِ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَفُرْقَةٍ، فَيَبْلُغُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ (٧) مِنَ الْأَرْضِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْماً، الله (٨) أَعْلَمُ مَا مِقْدَارُهَا، اللهُ أَعْلَمُ مَا مِقْدَارُهَا، مَرَّتَيْنِ (٩). وَيُنْزِلُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَؤُمَّهُمْ. فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ رَكْعَةٍ(١٠) قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَتَلَ اللهُ الدَّجَّالَ، وَأَظْهَرَ الْمُؤْمِنِينَ))(١١). ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ رَّهِ: فِي هَذَا الْخَبَرِ: ((فَيَؤُمَّهُمْ))، أَرَادَ بِهِ فَيَأْمُرُهُمْ بِالإِمَامَةِ، إِذِ الْعَرَبُ تَنْسُبُّ الْفِعْلَ إِلَى الأَمِرِ كَمَا تَنْسُبُهُ إِلَى الْفَاعِلِ، كَمَا ذَكَرْنَاهُ(١٢) فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا . [٦٨١٢] (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٩ (١٩٠٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) ((حدثنا رسول الله أبو القاسم الصادق المصدوق)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) ((أن يبلغ)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٩) ((مرتين)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) في (ب) وموارد الظمآن: ((الركعة)) بدل ((ركعة))، وما أثبتناه من (ح) و(ف) .. (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٦/٢ (١٥٩٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٤٨/٩ (٦٧٧٣). (١٢) في (ب): ((ذكرنا)) بدل ((ذكرناه)، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ١٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَحُجُّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ بَعْدَ قَتْلِهِ الدَّجَّالَ ٤٩٩٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حم المحدكم قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيِّ الأسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: (لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً أَوْ لَيُثَنِِّنَّهُمَا))(٤). [٦٨٢٠] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِذَا نَزَلَ يُقَاتِلُ النَّسَ عَلَى الإِسْلامِ لخيـ ٤٩٩٧ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٦). حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ قَالَ: ((الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ. إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ: رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ بَيْنَ مُمَصَّرَيْنِ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ. فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيُهْلِكَ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلُّهَا إِلَّ الْإِسْلَامَ، وَيُهْلِكَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ. وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسْدُ مَعَ الْإِبِلِ، وَالنِّمَارُ مَعَ الْبَقَرِ، وَالذِّتَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ. فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ))؛ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ (٨) (٩) . [٦٨٢١] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) مسلم (١٢٥٢)، الحج، باب: إهلال النبي صَلّر. (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٩ (١٩٠٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (٨) ((صلوات الله عليه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٦/٢ (١٥٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٨٢. ١٢٧ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ بَ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَدْرٍ مُكْثٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي النَّاسِ بَعْدَ قَتْلِهِ الدَّجَّالَ ٤٩٩٨ - أخْبَرَنَا [ف / ٢٠٧ب] عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: (مَا يُبْكِيِك؟) فَقُلْتُ(٥) : يَا رَسُولَ الله، ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ. قَالَ: ((فَلَا تَبْكِينَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ، وَإِنْ مُتُّ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ. وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مَعَهُ الْيَهُودُ، فَيَسِيرُ حَتَّى يَنْزِلَ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانٍ. فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ (٦) شِرَارُ أَهْلِهَا، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى(٧) يَأْتِيَ لُدّاً(٨)، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَلْبَثُ عِيسَى فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَوْ قَرِيباً (٩) مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً(١٠)، إِمَاماً عَدْلاً وَحَكَماً(١١) مُقْسِطً)(١٢). [٦٨٢٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَتَابُعِ الآيَاتِ وَتَوَاتُرِهَا إِذَا ظَهَرَتَّ فِي الأَرْضِ أَوَائِلُهَا ٤٩٩٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا المخدك (١) ((السختياني قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٩ (١٩٠٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (بن عبد الرحمن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٥) في (ب) و(ف) و(ح): ((قالت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((الله)) بدل ((إليه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) ((حتى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) في (ب) و(ف) و(ح): (لد)) بدل ((لدا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٩) في (ف) و(ح): ((قريب)) بدل ((قريباً))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) ((أو قريباً من أربعين سنة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١١) في (ب): ((إماماً حكماً)) بدل ((إماماً عدلاً وحكماً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٧/٢ (١٥٩٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٥٤/٩ (٦٧٨٣). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٥ (١٨٨٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ١٢٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس أَبِي، قَالَ(١): حَدَّثَنَا (٢) هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((خُرُوجُ الْآيَاتِ [ح/ ١٥٦ب] بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ يَتَتَابَعْنَ (٣) كَمَا تَتَتَابَعُ الْخَرَزُ))(٤) . [٦٨٣٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَثْرَةِ خَلْقِ الله جَلَّ وَعَلا النَّسْلَ مِنْ أَوْلادِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ٤ ٥٠٠٠ - أخْبَرَذَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ(٦): الخبر حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأوْدِيِّ(٧)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّرِ قَالَ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَقَلُّ مَا يَتْرُكُ أَحَدُهُمْ لِصُلْبِهِ أَلْفاً مِنَ الذُّرِّيَّةِ، وَإِنَّ(٨) مِنْ وَرَائِهِمْ أُمَماً(٩) ثَلَاثَة(١٠): منسك وَتَاوِيل وَتَارِيس، لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ)(١١). [٦٨٢٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ هُمْ(١٢) مُحَاصَرُونَ إِلَى وَقْتٍ يَأْذَنُ الله جَلَّ وَعَلا بِخُرُوجِهِمْ ٥٠٠١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَام الخبه (١) ((حدثنا أبي قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((حدثنا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) في (ب): ((تتابعن)) بدل ((يتتابعن))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٩/٢ (١٥٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٦٢، ٠٣٢١٠ (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٠ (١٩٠٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) في (ب): ((الأزدي)) بدل ((الأودي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((إن)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) في (ب) و(ف) و(ح): ((أمم)) بدل ((أمماً))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((ثلاثاً)) بدل ((ثلاثة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٨ (٢٢٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤١٤٢. (١٢) (هم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٠ (١٩٠٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ١٢٩ التَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسَّنُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ قَالَ: (يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ، فَيَقُولُونَ(٢) : نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَداً، فَيَرْجِعُونَ وَهُوَّ أَشَدُّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا [٨ /١٢٠٨] بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى(٣) النَّاسِ، قَالُوا: نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَداً إِنْ شَاءَ الله، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ كَهَيْئَةٍ مَا تَرَكُوهُ، فَيَحْفِرُونَهُ، فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ)). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : (فَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ إِلَى حُصُونِهِمْ)) (٤). [٦٨٢٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْفِتْنَةِ الَّتِي يَبْتِلِي الله عِبَادَهُ بِهَا عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ٥٠٠٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٨) عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الَّفَرِيُّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَحَدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، كَمَا قَالَ اللهُ: ﴿وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦]. وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ، وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهْرِ، فَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ، قَالَ قَائِلُهُمْ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((قالوا)) بدل ((فيقولون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في (ف): ((إلى)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٨/٢ (١٦٠١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٣٥. (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٠ (١٩٠٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. = ١٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس فَرَغْنَا مِنْهُمْ، بَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ. قَالَ: ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ، ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِمْ مُخْتَضَبَةً (١) دَماً، لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ يَبْعَثُ اللهُ وَنَ(٢) دُوداً فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهَا، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى حَتَّى(٣) لَا يُسْمَعَ لَهُمْ حِسٌّ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا نَفْسَهُ، فَيَنْظُرَ مَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوُّ، فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِباً لِنَفْسِهِ عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَيُنَادِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَلَا أَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللّهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ، فَيَخْرُجُونَ [ح/ ١١٥٧] مِنْ (٤) مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ))(٥) . [٦٨٣٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ رَدْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَدْ فُتِحَ مِنْهُ الآنَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ ٥٠٠٣ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، الخد قَالَ (٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِبَةَ، قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْم يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَحَلَّقَ بِيَدِهِ عَشْرَةً. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَنَهْلِك وَفِينَا [ف/ ٢٠٨ب] الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ))(٨). [٦٨٣١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىِ انْقِطَاعِ الْحَجِّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ٥٠٠٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، الخير (١) في (ب): ((مخضبة)) بدل ((مختضبة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) ((رَّك)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) (حتى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) في (ب): ((عن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ف). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٩/٢ (١٦٠٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٩٣. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) البخاري (٣١٦٨)، الأنبياء، باب: قصة يأجوج ومأجوج وقول الله تعالى: ﴿قَالُواْ يَذَا الْقَرْبَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِىِ الْأَرْضِ﴾. (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خـ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّتُّونَ: إِخْبَارُهُ فِ﴿﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ١٣١ قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّثه: ((لَيُحَجَّنَّ هَذَا الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ))(٣) . [٦٨٣٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفّيٍ قَبُولِ الإِيمَانِ فِي الابْتِدَاءِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ٥٠٠٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْفَعْنَبِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. فَإِذَا طَلَعَتْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)) (٦) . [٦٨٣٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِقْرَارِ الشَّمْسِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الدُّنْيَا ٥٠٠٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ(٨) الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ عَنْ (١٠) قَوْلِ الله جَلَّ وَعَلا (١١): ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِى (١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) البخاري (١٥١٦)، الحج، باب: قول الله تعالى: ﴿جَعَلَ اَللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَمَا لِلنَّاسِ وَالشَّهَرَ اَلْحَرَامَ وَاَلْهَدْىَ وَاَلْقَلَبِدَ﴾ . (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) البخاري (٤٣٦٠)، التفسير، باب: لا ينفع نفسا إيمانها. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ف): ((أبو عمار قال)) بدل ((أبو عمار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((عن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١١) ((جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). = ١٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس لِمُسْتَقَرِّ لَّهَأْ﴾ [يس: ٣٨]، قَالَ: ((مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ))(١). [٦١٥٢] ذِكْرُ وَصْفِ اسْتِقْرَارِ الشَّمْسِ تَحْتَ الْعَرْشِ كُلَّ لَيْلَةٍ كم الحكيم ٥٠٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّهَا تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتَطْلُعُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلعِهَا، ثُمَّ تَجِيءُ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَال لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتَطْلُعُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجِيءُ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتَطْلُعُ مِنْ مَطْلِعِهَا، [٨ /١٢٠٩] ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئاً، حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي، فَاطْلُعِي مِنْ مَغْرِبِكِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا)). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَتَدْرُونَ مَتَى ذَلِكَ؟(٢) حِينَ لَا [ح/١٥٧ب] يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)(٣) . ■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: هَكَذَا قَالَ إِسْحَاقُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٤) التَّيْمِيِّ. وَالْمَشْهُورُ هَذَا الْخَبَرُ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّْمِيِّ. [٦١٥٣] (١) البخاري (٤٥٢٥)، التفسير، باب: ﴿وَالشَّمْسُ تَّجْرِى لِمُسْتَقَرٍ لَّهَأَ ذَلِكَ تَقْدِيُرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) في (ح): ((ذاك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٣) مسلم (١٥٩)، الإيمان، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان. (٤) (عن إبراهيم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣٨) ١٣٣ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفِتَنَ إِذَا وَقَعَتْ وَالآيَاتِ إِذَا ظَهَرَتْ كَانَ فِي خللِهَا طَائِفَةٌ عَلَى الْحَقِّ أَبَداً كَمِيمٌ ٥٠٠٨ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمِ الأَصْفَهَانِيُّ (١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: سمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورُونَ(٥) لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (٦) . [٦٨٣٤] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ الخبـ ٥٠٠٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ (١٠)، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ(١١): ((لَا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا (١٢) وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ))(١٣). [٦٨٣٥] (١) ((الأصفهاني)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (٥) (منصورون)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٦) البخاري (٣٤٤٢)، المناقب، باب: سؤال المشركين أن يريهم النبي ◌ّ آية فأراهم انشقاق القمر. (٧) (ببست)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٥٨ (١٨٥٣). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((ابن سعد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١١) في (ف): ((أنه قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٢) ((جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/٢ (١٥٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٠١٩٦٢ ١٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَأْتِيَ السَّاعَةُ ٥٠١٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي(٤) عَمْرُوِّ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شمَاسَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو (٥)، فَقَالَ عَبْدُ الله: لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ، هُمْ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، لا يَدْعُونَ اللهَ بِشَيْءٍ إِلا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ. فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ لَهُ مَسْلَمَةُ: يَا عُقْبَةٌ، اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ الله! فَقَالَ عُقْبَةُ: هُوَ أَعْلَمُ، وَأَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ يَقُولُ: ((لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ، قَاهِرُونَ(٦) لِعَدُوِّهِمْ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)). فَقَالَ عَبْدُ الله: ثُمَّ يَبْعَثُ الله رِيحاً، رِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ، [٢٠٩/٨ب] وَمَسُّهَا مَسُ(٧) الْخَزِّ، فَلا تَتْرُكُ نَفْساً فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلا قَبَضَتْهُ، ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ (٨) . [٦٨٣٦] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ الخهـ ٥٠١١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً يَقُولُ: (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ف): ((حدثني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). في (ف): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) (٦) ((قاهرون)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (مس)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٧) (٨) مسلم (١٩٢٤)، الإمارة، باب: قوله ◌َله: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم» . خبار النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ١٣٥ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))(١) . [٦٨٣٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الَّذِي يَلِي أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَكُونُ مِنَّ قُرَيْشٍ لا مِنْ غَيْرِهَا ٥٠١٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الحدب الْمُفَضَّلِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشِ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ (٥) [٦٦٥٥] اثْنَانِ»(٥) . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ طَاعَةَ الْقُرَشِيِّينَ مِنَ الأَئِمَّةِ إِذَا عَدَلُوا فِي الرَّعِيَّةِ وَأَقَامُوا الْحَقَّ ٥٠١٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، الخبرة قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ [ح/ ١٥٨أ] أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ لِي(٩) عَلَى قُرَيْشِ حَقّاً، وَإِنَّ لِقُرَيْشِ عَلَيْكُمْ حَقّاً مَا حَكَمُوا وَعَدَلُوا(١٠)؛ وَائْتُمِنُوا فَأَدَّوْا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا! فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ»(١١) . [٤٥٨١] (١) مسلم (١٩٢٢)، الإمارة، باب: قوله ◌َل *: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ... )). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). البخاري (٣٣١٠)، المناقب، باب: مناقب قريش. (٥) ((قال)» سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٦٩ (١٥٣٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((لي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ف): ((فعدلوا)) بدل ((وعدلوا))، وما أثبتناه من (ب). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٣/٢ (١٢٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٩٨/٢ التحقيق الثاني . ١٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ مَا يَقُولُ الأمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ الْخَيْرِ وَتَرْكَ أَفْعَالِهِمْ إِذَا خَالَفُوهُمْ ٥٠١٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الحدكيم قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٌّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ، قَالَ: كَلِمَتَانِ (٤) سَمِعْتُهُمَا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: إِحْدَاهُمَا مِنَ النَّجَاشِيِّ، وَالأَخْرَى مِنْ رَسُولِ اللهِوَلَهَ. فَأَمَّا الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنَ النَّجَاشِيِّ، فَإِنَّا كُنَّا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَهُ ابْنٌّ لَهُ مِنَ الْكُتَّابِ، فَعَرَضَ لَوْحَهُ. قَالَ: وَكُنْتُ أَفْهَمُ بَعْضَ كَلامِهِمْ، فَمَرَّ بِآيَةٍ فَضَحِكْتُ، فَقَالَ: مَا الَّذِي أَضْحَكَكَ! فَوَالَّذِي(٥) نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْزِلَتْ(٦) مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ: إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ: إِنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الأرْضِ [ف / ١٢١٠] إِذَا كَانَتْ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ. وَالَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّةِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ))(٧) . [٤٥٨٥] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ النَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ ٥٠١٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، لخبر قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّه قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٧ (١٥٦٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) في (ب) و(ف) و(ح): ((كلمتين)) بدل ((كلمتان))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في (ح): ((والذي)) بدل ((فوالذي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٦) في موارد الظمآن: ((لنزلت)) بدل ((لأنزلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٤/٢ (١٣٠١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٧٧. (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ١٣٧ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ [٦٨٣٩] (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى))(١) . ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ سَيْرِ النَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٥٠١٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، الخبر قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفٍَ، عَنْ أَبِي جَعْفٍَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يُوشِكَ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيَلَ (٥)، تَسِيرُ سَيْرَ(٦) مطِيَّةٍ(٧) الْإِبِلِ تَسِيرُ بِالنَّهَارِ، وَتَكْمُنُ بِاللَّيْلِ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، قَالَتِ النَّارُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا، رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا، مَنْ أَدْرَكَتْهُ أَكَلَتْهُ))(٨) . [٦٨٤٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ مُنْتَهَى (٩) سَيْرِ النَّارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا إِلَيْهِ ٥٠١٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ بِبَغْدَادَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حبيبٍ بْنِ حِمَازٍ(١٣)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ : (١) البخاري (٦٧٠١)، الفتن، باب: خروج النار. (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٧ (١٨٩٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (سيل)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((مسير)) بدل (سير))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) (٧) ((مطية)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٧ (٢٢٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٩١٤. (٩) في (ح): ((منها)) بدل ((منتهى))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٦ (١٨٩١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) في (ف): ((حمار)) وفي موارد الظمآن: ((جماز)) بدل ((حماز))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ١٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَتَعَجَّلَتْ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَبَاتُوا بِهَا. فَلَمَّا أَصْبَحَ(١) سَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. فَقَالَ: ((تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ!؟ أَمَا إِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ!)) وَقَالَ لِلَّذِينَ(٢) تَخَلَّقُوا مَعَهُ مَعْرُوفَاً. ثُمَّ قَالَ: ((لَيْتَ شِعْرِي، مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوِرَاقِ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ وَهِيَ (٣) تَنْزِلُ (٤) بِبُصْرَى كَضَوْءِ النَّهَارِ)) (٥) . قَالَ عَلِيٍّ: بُصْرَى بِالشَّامِ . [٦٨٤١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الرِّيحِ الَّتِي تَجِيءُ تَقْبِضُ أَرْوَاحَ النَّاسِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الحدكم ٥٠١٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ(٧) : [ف/ ٢١٠ ب] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ أَبِي [ح/١٥٨ب] حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ قَالَ : ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ، فَيَكْفِتُ اللهُ بِهَا (٨) كُلَّ نَفْسِ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَمَا يُنْكِرُهَا النَّاسُ مِنْ قِلَّةٍ مَنْ يَمُوتُ فِيهَا: مَاتَ شَيْخُ فِي (٩) بَنِي قُلَانٍ، وَمَاتَتْ عَجُوزٌ فِي بَنِي فُلَانٍ. وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ، فَيُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ. وَتَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا يُنْتَفَعُ بِهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَيَمُرُّ (١٠) بِهَا الرَّجُلُ فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ، (١) في موارد الظمآن: ((أصبحوا)) بدل ((أصبح))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في (ف): ((الذين)) بدل ((للذين))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) في (ف): ((وهل)) بدل ((وهي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) في موارد الظمآن: ((تبرك)) بدل ((تنزل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٢/٢ (١٥٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٠٨٣. (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧١ (١٩١٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) في موارد الظمآن: ((بها الله)) بدل ((الله بها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((يمر)) بدل ((فيمر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.