النص المفهرس
صفحات 61-80
٥٩ التَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = مَعَهُمْ، وَلَا تَقُلْ: إِنِّي قَدْ صَلَّيتُ، فَلَا أُصَلِّي))(١). [١٤٨٢] ذِكْرُ لَفْظَةٍ قَدْ تُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الصَّلاةَ بِلا نِيَّةٍ جَائِزَةٌ ٤٨٧٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، لخبر عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ: ((اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّع الْأَطْرَافِ؛ وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ، فَأَصِبْهُمْ مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ؛ وَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ وَجَدْتَ الْإِمَامَ قَدْ صَلَّى، فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِلَّ فَهِيَ نَافِلَةٌ))(٤). [١٧١٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِِّ: ((وَإِلَّ فَهِيَ نَافِلَةٌ)، أَرَادَ بِهِ الصَّلاةَ الثَّانِيَةَ لا الأولَى ٤٨٧١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخبركه قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَتَيْتَ الْقَوْمَ وَقَدْ صَلَّوْا، كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا صَلَّوْا، صَلَّيْتَ مَعَهُمْ، وَكَانَتْ لَكَ نَافِلَةً)»(٨) . [١٧١٩] (١) مسلم (٦٤٨)، المساجد، باب: كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) مسلم (٦٤٨)، المساجد، باب: كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار؛ (١٨٣٧)، الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) مسلم (٦٤٨)، المساجد، باب: كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار. = ٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَقْصِ الْعِلْمِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ فِي أُمَّتِهِ ٤٨٧٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْفُرُ الْهَرْجُ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ هُوَ؟ قَالَ: ((القَتْلُ))(٤). [٦٧١٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَقَارُبِ الأَسْوَاقِ وَظُهُورِ كَثْرَةِ الْكَذِبِ عِنْدَ رَفْعِ الْعِلْمِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ قَبْلُ لخبر ٤٨٧٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ [ح / ١٤٤أ] الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا(٧) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ(٩) قَالَ: ((يُوشِكَ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَتَقَارَبَ الْأَسْوَاقُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ)). قَالُوا(١٠): وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((القَتْلُ))(١١). [٦٧١٨] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) البخاري (٦٦٥٢)، الفتن، باب: ظهور الفتن. (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٥ (١٨٨٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) (َّ) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((قيل)) بدل ((قالوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٩/٢ (١٥٧٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٩٢/٩ (٦٦٨٣). ٦١ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِّهِ: ((حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ))، أَرَادَ بِهِ ذَهَابَ مَنْ يُحْسِنُ عِلْمَهُ بِهِ، لا أَنَّ عِلْمَهُ يُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ ٤٨٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه [ف / ١١٩٠]: ((إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ بِعِلْمِهِمْ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمُ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَقْتُوا بِغَيْرِ عِلْمِ، فَضَلَّوا وَأَضَلُّوا))(٤). [٦٧١٩] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِوَصْفِ رَفْعِ الْعِلْمِ الَّذِي ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ ٤٨٧٥ - أخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٧) الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي(٩) عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الأشْجَعِيُّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْماً، فَقَالَ: «هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ!» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ: يَا رَسُولَ الله، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ، وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنْ كُنْتُ لَأَحْسِبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ!) ثُمَّ ذَكَرَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ. قَالَ: فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، (١) ((قال) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) مسلم (٢٦٧٣)، العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) في (ف): ((عن الوليد بن عبد الرحمن عن الوليد بن عبد الرحمن)) بدل ((عن الوليد بن عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). = ٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس أَلا أَدُلُّكَ بِأَوَّلِ ذَلِكَ؟ يُرْفَعُ الْخُشُوعُ حَتَّى لا تَرَى خَاشِعاً(١). [٦٧٢٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي النَّاسِ مِنَ الشُّحَّ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ بِهِمْ(٢) ٤٨٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيُلْقَى الشَّخُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ !)) قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((القَتْلُ القَتْلُ))(٧) . [٦٧١١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ الْعِلْمَ (٨) وَالْمُفْتِينَ فِيهِ مِنْ غَيْرٍ عِلْمٍ وَلا اسْتِحْقَاقٍ لَهُ، نَعُوذُ بِالله مِنْ فِتَنِهِمْ لخير ٤٨٧٧ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ بِمَرْو، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(١١)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ بَعْدَ إِذْ أَعْطَاهُمُوهُ، وَلَكِنْ [ف /١٩٠ب] بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُساً(١٢) [ح/١٤٤ب. (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٥/١ (١٠٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٨٧/١. (٢) (بهم) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) البخاري (٦٦٥٢)، الفتن، باب: ظهور الفتن. (٨) في (ب): (للعلم)) بدل ((العلم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ف): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٢) في (ب): ((رؤساء)) بدل ((رؤساً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ٦٣ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = جُهَّالاً يَسْتَقْتُونَهُمْ فَيُفْتُونَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَيَضِلُونَ وَيُضِلُونَ))(١). [٦٧٢٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأَمَارَةِ الَّتِي إِذَا ظَهَرَتْ فِي الْعُلَمَاءِ زَالَ أَمْرُ النَّاسِ عَنْ سَنَنِهِ لخد ٤٨٧٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحِ اليَشْكُرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءِ العُطَارِدِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ (٣) : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأَمَّةِ مُوَاماً (٤)، أَوْ مُقَارِباً، مَا لَمْ(٥) يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ))(٦) . ٦ قال أُبِ حَاتِم: الوِلْدَانُ، أَرَادَ بِهِ أَظْفَالَ الْمُشْرِكِينَ. [٦٧٢٤] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عُلَمَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَكُونُونَ (٧) أَعْلَمَ مِنْ عُلَمَاءِ غَيْرِهَا(٨) ٤٨٧٩ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ(٩) بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ(١٠) الْقَطَّانُ، بِالرَّقَّةِ (١١)، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ وَهُوَ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الْحَجَرِ الأسْوَدِ، فَأَخْبَرَنِي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) مسلم (٢٦٧٣)، العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان. (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥١ (١٨٢٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) في موارد الظمآن: ((وهو على المنبر قال)) بدل ((وهو يقول على المنبر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) في (ب): ((موائماً)) وفي موارد الظمآن: ((مواتياً)) بدل ((مواماً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) في (ح): ((حتى)) بدل ((ما لم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٠/٢ (١٥٣١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥١٥. (٧) في (ف): (يكون)) بدل ((يكونون))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٨) في (ب): ((غيرهم)) بدل ((غيرها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) في (ب) و(ف) و(ح): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٥٧٤ (٢٣٠٨). (١٠) ((بن يزيد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١١) (بالرقة)) سقطت من (ب) و(ف) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ح). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلَا يَجِد عَالِماً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ(١) الْمَدِينَةِ)). قَالَ أَبُو مُوسَى: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ جُرَيْج، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: نَرَى أَنَّهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فَقَالَ: إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ يَخْشَى اللهِ، وَلا نَعْلَمُ أَحَداً كَانَ أَخْشَى الله مِنَ الْعُمَرِيِّ، يُرِيدُ بِهِ عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ(٢) . [٣٧٣٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مُبَادَرَةِ الْمَرْءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالْيَمِينِ وَالشَّهَادَةِ الخبركه ٤٨٨٠ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ (٥) ◌َّ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (٦)، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ تَسْبِقُ(٧) أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ)) (٨) . [٦٧٢٧] ذِكْرُ الإخْبَارِ بِظُهُورِ السِّمَنِ فِي هَذِهِ الأمَّةِ عِنْدَ ظُهُورِ الْكَذِبِ وَعَدَمِ الْوَفَاءِ فِيهِمْ ٤٨٨١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَام البَزَّارُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفِّى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: (١) ((أهل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٨٩ (٢٨٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٨٢/١/ ٢٤٦. (٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٦٩ (٢٢٨٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في موارد الظمآن: ((ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) بدل («ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) في (ب): ((يسبق)) بدل ((تسبق))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٢/٢ (١٩٤٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٠٠. (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). الأخبار التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٦٥ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى [ف/١١٩١] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ))(١). ثُمَّ الله أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لا. ((ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيُحَدِّثُونَ (٢) وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ))(٣) . [٦٧٢٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ ظُهُورٍ مَا وَصَفْنَا لُزُومَ نَفْسِهِ وَالإِقْبَالَ عَلَى شَأْنِهِ دُونَ الْخَوْضِ فِيمَا فِيهِ النَّاسُ ٤٨٨٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَام، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيَ هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو لَوْ (٧) بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ؟)) قَالَ: وَذَاكَ مَا هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَصَارُوا هَكَذَا، وَشَبَّكَ [ح/ ١١٤٥] بَيْنَ أَصَابِعِهِ)). قَالَ: فَكَيْفَ بِي(٨) يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((تَعْمَلُ بِمَا تَعْرِفُ، وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةٍ نَفْسِكَ، وَتَدَعُ عَوَامَّ النَّاسِ))(٩). [٦٧٣٠] ذِكْرُ أَمَارَةٍ بِهَا يُسْتَدَلُّ (١٠) عَلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ٤٨٨٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، الخبـ (١) (ثم الذين يلونهم)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٢) ((ويحدثون)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٣) البخاري (٢٥٠٨)، الشهادات، باب: لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد. (٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٧ (١٨٤٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) (٧) في موارد الظمآن: ((إذا)) بدل ((لو))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) في موارد الظمآن: ((ترى)) بدل ((بي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/٢ (١٥٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٥، ٢٠٦. (١٠) في (ب): ((يستدل بها)) بدل ((بها يستدل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي زُفَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ(١) أَرْدَكَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَالِبَةَ(٢)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ أَنَّهُ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ (٣) بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَتَهْلِكَ(٤) الْوُعُولُ، وَتَظْهَرَ النُّحُوتُ)). قَالُوا (٥): يَا رَسُولَ الله، وَمَا الْوُعُولُ وَالتُّحُوتُ؟ قَالَ: الوُعُولُ: وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَالنُّحُوتُ: الذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لا يُعْلَمُ بِهِمْ(٦). ■ قال أبو حاتم: سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ إِذْ(٧) ذَاكَ. [٦٨٤٤] ذِكْرُ مَا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ قِلَّةِ النَّظَرِ فِي جَمْعِ الْمَالِ مِنْ حَيْثُ کَانَ ٤٨٨٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَا بْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا (٩) أَخَذَ الْمَالَ بِحَلَالٍ أَوْ حَرَامِ»(١٠). [٦٧٢٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ [ف/١٩١ب] أَعْدَاءَ الله التُّرْكَ ٤٨٨٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخدي (١) (بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٦٥ (١٨٨٦). (٢) في (ف): ((والية)) بدل ((والبة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) في (ف): ((نفسي)) بدل ((نفس محمد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) في (ب) و(ف): ((ويهلك)) بدل ((وتهلك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ح). (٥) في (ف): ((قال)) بدل ((قالوا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٠/٢ (١٨٥١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢١١. (٧) في (ب): ((إذا)) بدل ((إِذ))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٩) ((بما)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١٠) البخاري (١٩٧٧)، البيوع، باب: قول الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ الْرّبَوْ أَضْعَلِفًا ١٢٠ مُضَعَفَةٌ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٦٧ التّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَُّّونَ: إِخْبَارُهُ بِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ قَالَ : ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا قَوْماً صِغَارَ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ))(٢) . [٦٧٤٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ لِبَاسِ الْقَوْمِ الَّذِينَ وَصَفْنَا نَعْتَهُمْ ٤٨٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْرُ المحدكه سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ النُّرْكَ، قَوْماً وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ المُطْرَقَةِ، يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ)) (٤). [٦٧٤٥] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﴿ِ: ((يَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ))، يُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ يَنْتَعِلُونَهُ ٤٨٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، لخبرُ قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ، وَهِيَ التِّرَسَةُ))(٩) . [٦٧٤٦] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) البخاري (٢٧٧١)، الجهاد، باب: قتال الذين ينتعلون الشعر. (٣) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). مسلم (٢٩١٢)، الفتن، باب: ((لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل)). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) مسلم (٢٩١٢)، الفتن، باب: ((لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل)) ٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ ابْتِدَاءُ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاهُمْ فِيهِ الخَمِ ٤٨٨٨ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ(٣)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الْأَعْيُنِ، كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَجِيتُونَ حَتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ)) (٤). [٦٧٤٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ الثُّرْكَ بِأَرْضِ النَّخْلِ ٤٨٨٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ(٥)، [ح/١٤٥ ب] قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ(٧) عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِنَّ نَاساً مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بِحَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ، عِنْدَهَا نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةً، يَكُونُ لَهُمْ عَلَيْهَا جِسْرٌ، وَيَكْثُرُ [ف / ١١٩٢] أَهْلُهَا، وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ؛ فَإِذَا كَانَ فِي(٩) آخِرِ الزَّمَانِ جَاءَ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَقْوَامٌ (١٠) عِرَاضُ الْوُجُوهِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى شَاطِئِ النَّهْرِ، فَيَفْتَرِقُ (١١) أَهْلُهَا عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ، فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٢ (١٨٧٢)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((الخدري)) سقطت من (ح) و(ب) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن. انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٦/٢ (١٥٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٢٩. (٤) ((الجمحي)) سقطت من (ف) وموارد الظمآن ٤٦٣ (١٨٧٣)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٩) ((في)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) في موارد الظمآن: ((قوم)) بدل ((أقوام))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) في (ف) و(ح): ((فيغزوا)) وفي موارد الظمآن: ((فيفرق)) بدل ((فيفترق))، وما أثبتناه من (ب). أخبارٌ الأ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ بَ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ == ٦٩ أَذْنَابَ الْإِبِلِ وَالْبِرِّيَّةِ فَيَهْلِكُوا(١) وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَيَكْفُرُوا، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ ذَرَارِبَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ وَهُمُ الشُّهَدَاءُ)) (٢). [٦٧٤٨] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ الْعَجَمَ مِنْ أَهْلِ خُوزٍ وَكِرْمَانَ ٤٨٩٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الخبر عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزاً وَكِرْمَانَ قَوْماً مِنَ الْأَعَاجِم، حُمْرَ الْوُجُوهِ، فُطْسَ الْأَنُوفِ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ المَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ))(٦) . [٦٧٤٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ فِرَقِ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا فِي هَذِهِ الأمَّةِ الحَكِ ٤٨٩١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الْيَهُودَ قَدِ (٩) افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ (١٠) وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَى عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ. وَتَتَفَرَّقُ (١١) هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً))(١٢). [٦٧٣١] (١) في موارد الظمآن و(ح): ((ويهلكوا)) بدل ((فيهلكوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٦/٢ (١٥٧٠)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، ٥٤٣٢. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) البخاري (٣٣٩٥)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٧) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٤ (١٨٣٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قد)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (١٠) في (ب): ((اثنين)) بدل ((اثنتين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (١١) في موارد الظمآن: ((وتفترق)) بدل ((وتتفرق))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٥/٢ (١٥٣٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٣. = ٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ سَمَاعِ الْمُسْلِمِينَ السُّنَنَ خَلَفٍ عَنْ سَلَفٍ ٤٨٩٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرِ الْبَرْمَكِيُّ، الحدكه قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ قَالَ: (تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ(٣) مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ)) (٤) عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ كُوفِيٌّ. [٦٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ كَوْنِ الصَّحَابَةِ فِيهِمْ أَوِ التَّابِعِينَ ٤٨٩٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ؟ فَيُقَالُ: [ى/ ١٩٢ب] نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِتَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مَنْ صَاحَبَهُمْ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ))(٨) . [\\11] (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٨ (٧٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((ويسمع)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٠/١ (٦٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٨٤. (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) البخاري (٢٧٤٠)، الجهاد، باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب. خبار ٧١ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ == ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ بَعْضٍ سَعَةِ الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ٤٨٩٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ عَمْرِو القَيْسَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: [ح/ ١١٤٦] قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يَا جَابِرُ، ((أَنَكَحْتَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطاً؟)) قُلْتُ(١): أَنَّى لَنَا أَنْمَاظٌ؟ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ)(٢) . [٦٦٨٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ الْبَعْضِ الآخَرِ مِنْ سَعَةِ الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ٤٨٩٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا(٥) المخا خَالِدٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ لَهُ يَعْنِي بِهَا (٦) عَرِيفٌ، نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ، فَإِنْ (٧) لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ، نَزَلَ الصُّفَّةَ. قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ نَزَلَ الصُّفَّةَ. قَالَ: فَرَافَقْتُ رَجُلاً. فَكَانَ يُجْرَى عَلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِوََّ كُلَّ يَوْم مُدِّ(٨) مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ(٩) رَجُلَيْنِ. فَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصَّلاةِ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَّا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ أَحْرَقَ الثَّمْرُ بُطُونَنَا! قَالَ: فَمَالَ النَّبِيُّ وَّ إِلَى مِنْبَرِهِ، فَصَعِدَ(١٠)، فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ. قَالَ(١١): ((حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْماً مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ))، وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ (١) ((قلت)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) البخاري (٤٨٦٦)، النكاح، باب: الأنماط ونحوها للنساء. (٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٠ (٢٥٣٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في (ب): ((بها يعني)) بدل (يعني بها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((وإن)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) في موارد الظمآن: ((مدا)) بدل («مد)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((بين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٠) ((فصعد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). ٧٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس الأَرَاكِ، ((فَقَدِمْنَا (١) عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَعُظْمُ طَعَامِهِمُ الثَّمْرُ، فَوَاسَوْنَا فِيهِ، وَاللهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَ زَمَاناً، أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ يَلْبَسُونَ(٢) فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَيُغْدَى عَلَيْهِمْ(٣)، وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ(٤))(٥). [٦٦٨٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الله جَلَّ وَعَلَا الأَمْوَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الأمَّةِ ٤٨٩٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، الخبر قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبِ الخُزَاعِيَّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (تَصَدَّقُوا، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمُزُّ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ، فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا، يَقُولُ: فَهَلَّا قَبْلَ الْيَوْمِ، [نف / ١١٩٣] فَأَمَّا الْيَوْمُ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا !))(٩) . [٦٦٧٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ عَرْضِ النَّاسِ صَدَقَةَ الأمْوَالِ عَلَى النَّاسِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَعَدَمٍ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُمْ الخبر ٤٨٩٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، (١) في موارد الظمآن: ((حتى قدمنا)) بدل ((فقدمنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في موارد الظمآن: ((تلبسون)) بدل ((يلبسون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في موارد الظمآن: ((عليكم)) بدل ((عليهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) في موارد الظمآن: ((بالجفان ويراح)) بدل ((ويراح بالجفان))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٥/٢ (٢١٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٨٦. (٥) (قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) (٩) البخاري (١٣٤٥)، الزكاة، باب: الصدقة قبل الرد. (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خبار النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٧٣ قَالَ(١): حَدَّثَنَا الأَعْرَجُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكْثُرَ فِيكُمُ الْأَمْوَالُ، تَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ(٢) صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ، وَيَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ(٣) عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي فِیهِ»(٤) . [٦٦٨٠] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((صَدَقَتَهُ))، أَرَادَ بِهِ الصَّدَقَةَ الْفَرِيضَةَ دُونَ التَّطَوُّعِ ٤٨٩٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ لخبرُ سَعِيدٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ، وَيَفِيضَ حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهَا مِنْهُ))(٧) . [٦٦٨١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْوَقْتِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ (٨) مَا وَصَفْنَا مِنْ سَعَةِ الأمْوَالِ ٤٨٩٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا [ح /١٤٦ ب] أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((منه)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) (يعرضه)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٤) البخاري (١٣٤٦)، الزكاة، باب: الصدقة قبل الرد. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) مسلم (١٥٧)، الزكاة، باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها. ((فيه)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٨) (فيه)) سقطت من (ق) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ (١): يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلا دِرْهَمٌ! قُلْنَا: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلا مُدٍّ! قُلْنَا: مِنْ أَيِّ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ، ثُمَّ أَسْكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ، يَحْثِي الْمَالَ حَتْياً لَا يَعُدُّهُ(٢) عَدّا) (٣). [٦٦٨٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اتِّبَاعِ هَذِهِ الأمَّةِ سَنَنَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الأَمَمِ ٤٩٠٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (٤) بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا (٧) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سِنَانَ بْنَ أَبِي سِنَانِ الدُّؤَلِيَّ، وَهُمْ حُلَفَاءُ (٨) بَنِي الدِّيلِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا وَاقِدِ اللَّيْتِيَّ يَقُولُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ وََّ(٩) مََّةَ، [١٩٣/٨ ب] خَرَجَ بِنَا مَعَهُ قِبَلَ هَوَازِنَ، حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى سِدْرَةِ الْكُفَّارِ (١٠)، سِدْرَةٍ يَعْكُفُونَ حَوْلَهَا، وَيَدْعُونَهَا (١١) ذَاتَ أَنْوَاطِ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطِ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطِ! فَقَالَ (١٢) رَسُولُ اللهِ وَّ: ((اللهُ أَكْبَرُ، إِنَّهَا السَنَنُ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، قَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: (إِنَّكُمْ سَتَرْكَبِنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ))(١٣) . [٦٧٠٢] (١) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) في (ف) و(ح): ((يعدده)) بدل (يعده))، وما أثبتناه من (ب). (٣) مسلم (٢٩١٣)، الفتن، باب: ((الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء)). ((محمد بن الحسن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) (٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) ، في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) (٨) في موارد الظمآن: ((حلف)) بدل ((حلفاء))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) (ََّ)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: (للكفار)) بدل ((الكفار))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) في (ف): ((أو يدعونها)) بدل ((ويدعونها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٢) في (ب) و(ف) و(ح): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٥/٢ (١٥٤٠)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٧٦/٣٧/١. خبارـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٧٥ = ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِهِ: ((سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ)، أَرَادَ بِهِ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ ٤٩٠١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرِيَمَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: (لَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبِّ لَسَلَكْتُمُوهُ)). قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، اليَهُودُ وَالنَّصَارَّى؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهْ (فَمَنْ؟))(٥) . [٦٧٠٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مِنْ أَمَارَةِ آخِرِ الزَّمَانِ مُبَاهَاة النَّاسِ بِزَخْرَفَةِ الْمَسَاجِدِ ٤٩٠٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ(٧)، قَالَ(٨). الحدكه حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهَِّهُ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ))(٩) . [٦٧٦٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مِنْ أَمَارَةِ آخِرِ الزَّمَانِ اشْتِغَالَ النَّاسِ بِحَدِيثِ الدُّنْيَا فِي مَسَاجِدِ هِمْ ٤٩٠٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ (١٠)، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الخبر (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((حدثنا محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثنا ابن أبي مريم قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (٥) البخاري (٣٢٦٩)، الأنبياء، باب: ما ذكر عن بني إسرائيل. (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٩٩ (٣٠٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((الجمحي)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٥/١ (٢٦٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٣٠٧. (١٠) ((القطان)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١١) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٧٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّصْرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو الَّقِيِّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ، لَيْسَ اللهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ) (٣) . ٦ قال أبو حَاتِمِ رَّهِ: أَبُو التَّقِيِّ هَذَا هُوَ أَبُو التَّقِيِّ الْكَبِيرُ، اسْمُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، مِنْ أَهْلِ حِمْصَ. وَأَبُو التَّقِيِّ الصَّغِيرُ [ح/ ١١٤٧] هُوَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَزَنِيُّ، وَهُمَا جَمِيعاً حِمْصِيَّانِ ثِقَتَانِ. [٦٧٦١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اعْتِدَاءِ النَّاسِ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٤٩٠٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا [ف / ١٩٤أ] أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيِ الْعَلاءِ، قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ الله بْنُ الْمُغَفَّلِ ابْنَاً لَهُ وَهُوَ يَقُولُ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ! قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِذَا سَأَلْتَ، فَاسْأَلِ الله الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ))(٥) . [٦٧٦٣] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ (٦) وَهْمٌ الخديه ٤٩٠٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ : (١) ((قال)) سقطت من و(ح) موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٦/١ (٢٦٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١١٦٣. ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٧١ (١٧٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ١٥٢ (١٤٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٨٦. (٥) (٦) ((له)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٧٠ (١٧١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). الأخبار ٧٧ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴾ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ سَمِعَ ابْنَاً لَهُ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا! قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، سَلِ الله الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله(١) وَ يَقُولُ: (سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ))(٢). ■ قال أُبد حَاتِمِ نَّهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّيرِ وَأَبِي نَعَامَةَ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ . [٦٧٦٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَوْضِ النَّاسِ فِي الأَغْلُوطَاتِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي أَغْضِيَّ لَهُمْ عَنْهَا ٤٩٠٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَزَالُونَ يَسْتَقْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟)) (٦). [٦٧٢٢] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرَّبَاطِ عِنْدَ اسْتِحْلَالِ الْغُزَاةِ الْغَنَائِمَ ـر ٤٩٠٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الخيـ هَاشِمِ البَعْلَبَكِّيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ النُّدَرِ السُّلَمِيِّ(٩)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: (١) في (ب) و(ح): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ١٥٢ (١٤٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٨٦. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) البخاري (٦٨٦٦)، الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه. (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٩١ (١٦٢٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((السلمي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٧٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس (إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ، وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ (١)، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ، فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ))(٢). [٤٨٥٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي النَّاسِ مِنْ حُسْنِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ بِهِ لخير ٤٩٠٨ - حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ، [ف/ ١٩٤ب] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ وَنَحْنُ نَقْتَرِىُّ، فَقَالَ: ((الحَمْدُ للهِ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ! اقْرَؤُوهُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ)) (٤). [٦٧٢٥] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي النَّاسِ مِنَ الْمُسَابَقَةِ فِي الشَّهَادَاتِ وَالأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ ٤٩٠٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ حمد المحدكم مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ [ح / ١٤٧ب] الْبَرَاءِ الغَنَوِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِوَ﴿ مَقَامِي فِيكُمُ الْيَوْمَ، فَقَالَ: ((أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(٨)، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا وَحَتَّى (١) في (ف): ((الغرائم)) بدل ((العزائم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١١٧ (١٩٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٩٢١. (٣) في (ف) وموارد الظمآن ٤٤٢ (١٧٨٧): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٢/٢ (١٤٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٥٩. (٤) (بتستر)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) (٨) ((ثم الذين يلونهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).