النص المفهرس
صفحات 501-520
٤٩٩ فهرس المجلد الخامس الصفحة الموضوع - ذِكْرُ ما يُسْتَحبُّ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالُ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ لِعَوَامِّ النَّاسِ دُونَ الأَمَرَاءِ الَّذِي لا يَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُمْ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ١٦٠ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ خَاصَّةٍ نَفْسِهِ وَإِصْلاحِ عَمَلِهِ عِنْدَ تَغْبِيرِ الأمَرَاءِ وَوُقُوعِ ١٦١ الْفِتَنِ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَحْفَظْ بَعْضُ الصَّحَابَةِ تَمَامَ ذَلِكَ الْخَبَرِ عَنْهُ وَحَفِظَهُ الْبَعْضُ. ١٦٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ غَيْرُ جَائِزٍ ١٦٢ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَمَرَهُمْ وَّهِ بِالإِقْطَارِ ١٦٣ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَرِهَ وَّهِ الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ ١٦٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأمْرَ بِالإِفْطَارِ فِي السَّفَرِ أَمْرُ إِبَاحَةٍ لا أَمْرُ حَتْمٍ مُتَعَرٍّ عَنْهَا ١٦٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الإفْطَارَ فِي السَّفَرِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ ١٦٥ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْكَفَّارَةِ عَلَى الْمُوَاقِعِ أَهْلَهُ مُتَعَمِّداً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ١٦٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ أَمَرَ هَذَا بِالإِظْعَامِ بَعْدَ أَنْ عَجَزَ عَنِ الْعِثْقِّ وَعَنْ صِيَامٍ شَهْرَيْنِ مُتْتَابِعَیْنِ ١٦٥ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ﴿ أَمَرَ الْمُوَاقِعَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ بِالْكَفَّارَةِ مَعَ الاسْتِغْفَارِ .. ٦٦٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُوَاقِعَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ إِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَفَرَّطَ فِيهِ إِلَى أَنْ نَزَلَتِ الْمَنِيَّةُ بِهِ قُضِيَ الصَّوْمُ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ١٦٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ أَنَّ مَنْ نِيجَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بَعْدَ مَوْتِهِ ١٦٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خِطَابَ هَذَا الْخَبَرِ وَقَعَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ الْمُسْلِمِينَ ١٦٨ النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ نَّه عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمَ، قَدْ بَقِيَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مُدَّةً، ثُمَّ نُسِخَ بِشَرْطٍ ثَانٍ. ١٦٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْفَرْضَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ كَانَ عِنْدَ الإْسَالِ غَسْلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ، ثُمَّ الْوُضُوءُ لِلصَّلاةِ دُونَ الاغتِسَالِ ١٦٩ ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِسْقَاطِ الاغتِسَالِ عَنِ الْمُحْتَلِمِ الَّذِي لا يَجِدُ بَلاً ١٧٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ وَالْكِبَارَ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُخْفَى عَلَيْهِمْ بَعْضُ أَحْكَامِ الْوُضُوءِ وَالصَّلاةِ ١٧٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْحُكْمَ، يَعْنِي خَبَرَ عُثْمَانَ، مَنْسُوٌ نُسِخَ بَعْدَ أَنْ كَانَ مُبَاحاً ١٧١ - ذِكْرُ إِيجَابِ الاغْتِسَالِ عَلَى مَنْ فَعَلَ الْفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَا وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ ١٧٢ ٥٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَىِوَهَ الفِعْلَ الَّذِي أَبَاحَ تَرْكَهُ ١٧٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُسْلَ يَجِبُ عَلَى الْمُجَامِعِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الإنزَالُ مَوْجُوداً ١٧٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُسْلَ يَجِبُ مِنَ الإِنْزَالِ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْتِقَاءُ الْخِتَانَيْنِ مَوْجُوداً ١٧٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أُمَّ سُلَيْمِ: المَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، أَرَادَتْ بِهِ الاحْتِلامَ ... ١٧٣ - ذِكْرُ وَصْفِ حَالِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَكُونُ الشَّبَهُ بِالْوَلَدِ ١٧٤ النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أُرِيَهَا فِي مَنَامِهِ، ثُمَّ نُسِّيَ إِبْقَاءَ عَلَى أُمَّتِهِ. ١٧٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَىِ وَهُ أُرِيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي النَّوْمِ لَا فِي الْقَظَّةِ ١٧٥ - ذِكْرُ إِثْبَاتٍ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا لَا فِي الشَّفْعِ. ١٧٦ ١٧٦ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِنَّمَا هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ لا فِي الْوِتْرِ مِمَّا يُمْضِي مِنْهَا ١٧٧ - ذِكْرُ الأمْرِ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ لِمَنْ أَرَادَهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ١٧٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَمْرَ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ إِنَّمَا هُوَ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ طَلَبِهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِ ١٧٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ إِحْيَاءِ الْمَرْءِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ رَجَاءَ مُصَادَفَةٍ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِيهَا ١٧٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الذَّالِّ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي كُلِّ سَنَةٍ دُونَ أَنْ يَكُونَ كَوْنُهَا فِي السِّنِينَ كُلِّهَا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ١٧٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أَنْ تَقُومَ الْقِيَامَةُ - ذِكْرُ وَصْفِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ بِاعْتِدَالِ هَوَائِهَا وَشِدَّةٍ ضَوْئِهَا ١٨٠ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ نُسِّيَ رَسُولُ اللهِوَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ١٨١ - ذِكْرُ صِفَةِ الشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا صَبِيحَةً لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١٨١ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْمُعْتَكِفَ يَخْرُجُ مِنِ اعْتِكَافِهِ صَبِيحَةٌ لا مَسَاءٌ ١٨٢ ١٨٢ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَمَّا عَاتَبَ اللهُ جَلَّ وَعَلا أُمْتَهُ عَلَى أَفْعَالٍ فَعَلُوهَا. ١٨٤ - ذِكْرُ وَصْفِ الآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ عِنْدَ مَا ذَكَرْنَا قَبْلُ ١٨٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازٍ قَتْلِ الْحَرْبِيِّ إِذَا أَتَّى بِبَعْضِ أَمَارَاتِ الإسْلامِ ١٨٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ عَاتَبَ الله جَلَّ جَلالُهُ مَنْ خَالَفَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ . ١٨٥ ٥٠١ فهرس المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرِّيَاضَةِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى أَعْمَالِ السِّرِّ ١٨٦ النَّوْعُ السَّقُّون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الاهْتِمَامِ لِأَشْيَاءَ أَرَادَ فِعْلَهَا، ثُمَّ تَرَكَهَا إِبْقَاءً عَلَى أُمَّتِهِ. ١٨٧ - ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَىِبَّهِ الأَمْرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ كُلّهَا ١٨٧ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ وَّهَ بِقَتْلِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ مِنَ الْكِلابِ ١٨٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ إِرْضَاعِ الْمَرْأَةِ وَإِنْيَانِ زَوْجِهَا إِيَّهَا فِي حَالَتِهَا ١٨٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَأْخِيرُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى بَعْضِ اللَّيْلِ مَا لَمْ يَشْقُقْ ذَلِكَ عَلَى الْمَأْمُومِينَ ١٨٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَخَلُّفِ الإمَامِ عَنِ السَّرِيَّةِ إِذَا خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ١٨٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِرَادَتِهِ نَّهَ إِجْلاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْمَدِينَةِ ١٨٩ ° النَّوْعُ الْحَادِي وَالسَُّّون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالِهِ، ثُمَّ زَجَرَ عَنْ إِثْيَانِ مِثْلِهِ بعَيْنِهِ إِذَا كَانَ بِصِفَةٍ أُخْرَى. ١٩٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ هَذَا الْحُكْمَ إِنَّمَا يَكُونُ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآَخِرَةِ الرَّحْلِ ١٩٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّ أَوَّلَ هَذَا الْخَبَرِ غَيْرُ مَرْفُوعٍ ١٩١ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَوَّلَ هَذَا الْخَبَرِ مَوْقُوفٌ غَيْرُ مُسْنَدٍ ١٩١ - ذِكْرُ نَفْىٍ جَوَازِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ إِذَا عَدِمَتِ الصَّفَةُ الَِّي ذَكَرْنَاهَا ١٩٢ - ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ ذِكْرَ الْمَرْأَةِ أُظْلِقِ فِي هَذَا الْخَبَرِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ بَعْضُ النِّسَاءِ لا الْكُلُّ ١٩٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ذِكْرَ الْكَلْبِ فِي هَذَا الْخَبَرِ أُظْلِقَ بِلَفْظِ الْعُمُومِ وَالْقَصْدُ مِنْهُ بَعْضُ الْكِلابِ لا الْكُلُّ ١٩٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ١٩٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنَامُ مُعْتَرِضَةٌ فِي الْقِبْلَةِ وَالْمُصْطَفَىِ وَ يُصَلِّي وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا .. ١٩٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ إِيقَاظَ الْمُصْطَفَى وَهَ عَائِشَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كَانَ ذَلِكَ بِرِجْلِهِ دُونَ النُّطْقِ بِالْكَلام ١٩٤ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُوقِظُ الْمُصْطَفَى وَ عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ١٩٤ - ذِكْرُ وَصْفِ نَوْمِ عَائِشَةَ قُدَّامَ الْمُصْطَفَى لَهَ بِاللَّيْلِ عِنْدَمَا وَصَفْنَا ذِكْرَهُ ١٩٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاَةَ الْمَرْءِ إِنَّمَا يَقْطَعُ مُرُورُ الْكَلْبِ وَالْحِمَارِ وَالْمَرْأَةِ لا كَوْنُهُنَّ وَاعْتِرَاضُهُنَّ. ١٩٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الأشْيَاءَ الثَّلاثَةَ إِنَّمَا تَقْطَعُ صَلاةَ الْمُصَلِّي إِذَا لَمْ يَكُنْ قُدَّامَهُ سُتْرَةٌ . ١٩٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ يُضَادُّ الأخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ١٩٦ = ٥٠٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْمُصْطَفَى وَهَ بِمِنى كَانَتِ السُّتْرَةُ قُدَّامَهُ حَيْثُ كَانَتْ الأَتَانُ تَرْتَعُ قُدَّامَ ١٩٧ الْمُصْطَفَى وَه - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ السُّتْرَةَ تَمْنَعُ مِنْ قَطْعِ الصَّلاةِ لِلْمُصَلِّي وَإِنْ مَرَّ مِنْ وَرَائِهَا الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ ١٩٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي الْفَضَاءِ بِلا سُتْرَةٍ ١٩٨ - ذِكْرُ إِجَازَةِ الاسْتِتَارِ لِلْمُصَلِّي فِي الْفَضَاءِ بِالْخَطّ عِنْدَ عَدَمِ الْعَصَا وَالْعَنَزَةِ ١٩٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ نَصْبَ الْمُصَلِّي أَمَامَهُ السُّتْرَةَ وَخَطَّهُ الْخَظّ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِالْطُولِ لا بِالْعَرْضِ ١٩٩ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الصَّلاةِ لِلْمُصَلِّي إِلَى الأَسْطُوَانَةِ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ ١٩٩ - ذِكْرُ إِبَاحَةٍ صَلاةِ الْمَرْءِ إِلَى رَاحِلَتِهِ فِي الْفَضَاءِ عِنْدَ عَدَمِ الْعَنَزَةِ وَالسُّْرَةِ ٢٠٠ ــ ذِكْرُ كَرَاهِيَةٍ تَّبَاعُدِ الْمُصَلِّي عَنِ السُّتْرَةِ إِذَا اسْتَتَرَ بِهَا • النَّوْعُ الثَّانِي وَالسُِّّون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا بِأَلْفَاظِ الْحَذْفِ عَنْهَا مَا عَلَيْهِ مُعَوَّلُهَا. ٢٠١ ٢٠٠ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ التَّعْجِيلُ لِلإِفْطَارِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ أَمَرَ بِتَأْخِيرِهِ ٢٠١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خَيْرِ الْجُيُوشِ وَالصَّحَابَةِ ٢٠٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حُسْنُ الْقَضَاءِ لِمَنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ الْغَانِيَةِ ٢٠٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْقَصْدِ بِالتَّخْصِيصِ فِي الْفَضِيلَةِ لأقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ ٢٠٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ إِنْشَادِ الْمَرْءِ الأشْعَارَ الَّتِي تُؤَدِّيَّ إِلَى سُلُوكِ الآخِرَةِ ٢٠٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَّهِ: ((أَشْعَرُ كَلِمَةٍ))، أَرَادَ بِهِ أَشْعَرَ بَيْتٍ ٢٠٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى وَِّ الأنْصَارَ ٢٠٤ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ وَّهُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ إِبَاحةُ الْحُكْمِ عَلَى مِثْلِ مَا أَخْبَرَ عَنْهُ لاسْتِحْسَانِهِ ذلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي أَخْبَرَ عَنْهُ. ٢٠٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُجَزِّزاً المُدْلِجِيَّ كَانَ قَائِفاً ٢٠٥ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسِّقُّون: إِخْبَارُهُ وَهَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَجْلِهَا آيَاتٍ مَعْلُومَةً. ٢٠٦ - ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ طَرْدَ الْفُقَرَاءِ عَنْهُ ٢٠٧ - ذِكْرُ تَعْبِيرِ الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ اللهِ وَه فِي الأَحْوَالِ ٢٠٧ فهرس المجلد الخامس ۵٠٣ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قِيلَ لِلْمُصْطَفَىِوَهِ مَا وَصَفْنَاهُ ٢٠٨ - ذِكْرُ احْتِمَالِ الْمُصْطَفَى وََّ الشَّدَائِدَ فِي إِظْهَارِ مَا أَمَرَ الله جَلَّ وَعَلا بِهِ ٢٠٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْعَفْرِ وَتَرْكِ الْمُجَازَاةِ عَلَى الشَّرِّ بِالشَّرِّ ٢٠٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ فَرْضَ الْجِهَادِ كَانَ بَعْدَ قُدُومِ النَّبِّع ◌َهِ المَدِينَةَ ٢٠٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى لُزُومِ عِمَارَةِ أَرْضِهِ وَصَلاحٍ أَحْوَالِهِ دُونَ التَّشْمِيرِ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله وَإِنْ كَانَ فِي الْمُشَمِّرِينَ لَهُ كِفَايَةٌ ٢١٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّصَبُّرِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله ٢١١ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا آيَةَ الأنْفَالِ ٢١٢ ٢١٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ مُسْلِماً - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ جِهَادَ الْفَرْضِ وَالنَّفَقَةَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنَ الطَّاعَاتِ الآخَرِ وَإِنْ كَانَ فِي بَعْضِهَا فَرْضٌ ٢١٣ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى هَذِهِ الأمَّةِ عِنْدَ الْقَتْلِ بِإِعْطَاءِ الدِّيَّةِ عَنْهُ ٢١٣ - ذِكْرُ إِخْفَاءٍ أَهْلِ الْكِتَابِ آيَةَ الرَّجْمِ حِينَ أَنْزَلَ الله فِيهِ مَا أَنْزَلَ ٢١٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى إِبَاحَةٍ مُخَالَّظَةِ الْمُسْلِمِ الْمُشْرِكَ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْقَبْضِ وَالاقْتِضَاءِ .. ٢١٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْحَالَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَنزَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلًا: ﴿لَآَ إِكْرَاءَ فِ الدِّينِ﴾ ٢١٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ مِمَّنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَائِّهِ أَنَّ بَيْعَ الْمُسْلِمِ السِّلاحَ مِنَ الْحَرْبِيِّ جَائِزٌ ٢١٦ - ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الظُّلْمِ عَلَى الشِّرْكِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا ٢١٧ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الانْقِيَادِ لِحُكْمِ الله وَإِنْ كَرِهَهُ فِي الظَّاهِرِ ٢١٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ مُوَاقَعَةِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَحَبَّ إِذَا قَصَدَ فِيهِ مَوْضِعَ الْحَرْثِ .. ٢١٨ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ إِبَاحَةَ إِنْيَانَ الْمَرْءِ أَهْلَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْحَرْثِ ٢١٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِ الْقَلْبِ وَالتَّعَاهُدِ لأَعْمَالِ السِّرِّ إِذِ الأسْرَارُ عِنْدَ الله غَيْرُ مَكْتُومَةٍ ٢١٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ سَمِعَهُ الأعْمَشُ عَنْ أَبِي الضُّحَى فَقَظْ ٢١٩ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا: وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ٢٢٠ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله تَعَالَى: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ٢٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله تَحْرِيمَ الْخَمْرِ . ٢٢١ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِمَنْ مَاتَ مِنْ شَرَابِ الْخَمْرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ نُزُولٍ تَحْرِيمِهَا ٢٢٢ ٥٠٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا وَعَدَ الله جَلَّ وَعَلا المُؤْمِنِينَ فِي الْعُقْبَى مِنَ الثَّوَابِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا ٢٢٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ ٢٢٣ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله آيَةَ الْحِجَابِ ٢٢٤ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٢٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْئِ جَوَازِ التََّابُزِ بِالألْقَابِ ٢٢٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ كِتْمَانِ الْعَالِمِ بَعْضَ مَا يَعْلَمُ مِنَ الْعِلْمِ، إِذَا عَلِمَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُسْتَمِعِينَ لَهُ لا تَحْتَمِلُهُ ٢٢٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأعْمَشَ لَمْ يَكُنْ بِالْمُنْفَرِدِ فِي سَمَاعِ هَذَا الْخَبَرِ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ دُونَ غَيْرِهِ ٢٢٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ التِّجَارَةِ لِلْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ ٢٢٧ ٢٢٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيٍ جَوَازِ الإِفَاضَةِ لِلْحَاجِّ مِنْ مِنْىَ دُونَ عَرَفَاتٍ وَالْكَيْنُونَةِ بِهَا ٢٢٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَأَحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ ٢٢٨ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وعلا: ﴿فَمَا أُسْتَكَانُواْ لِرَبِهِمْ وَمَا يَنْضَرَّعُونَ﴾ ٢٢٩ - ذِكْرُ الإِحْبَارِ عَنْ نَفْىٍ تَكْلِيفِ الله عِبادَهُ مَا لا يُطيقُونَ ٢٢٩ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الإسْرَاءَ كَانَ ذَلِكَ بِرُؤْيَةِ عَيْنٍ لا رُؤْيَةِ نَوْمِ ٢٣٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ عِصْمَةِ الله جَلَّ وَعَلا صَفِيَّهُ الْمُصْطَفَى بَّهِ عَنْ كُلِّ مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً ٢٣٠ .... - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٣١ - ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي بِهِ يُبَاحُ الْفِرَارُ مِنَ الْعَدُوِّ ٢٣٢ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا ابْتَلَى الله جَلَّ وَعَلا هَذِهِ الأمَّةَ بِمَا دَفَعَ عَنْهُمْ بِهِ تَعْجِيلَ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا ٢٣٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله آيَةَ اللِّعَانِ ٢٣٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِيجَابِ غَضَبِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ أَخَذَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِم بِالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ ... ٢٣٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ تَرْكِ اسْتِقْلالِ الصَّدَقَّةِ أَوْ سُوءِ الظَّنِّ بِمُخْرِجِهَا .. ٢٣٤ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا: ﴿نَحْنُ نَقُضُ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اُلْقَصَصِ﴾ ٢٣٥ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِیمَنِهِمْ﴾ ٢٣٥ فهرس المجلد الخامس ٥٠٥ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا: ﴿وَلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ٢٣٦ - ذِكْرُ مَا تَفَضّل الله جَلَّ وَعَلا بِعُذْرِ أُولِي الضَّرَرِ عِنْدَ قُعُودِهِمْ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ ٢٣٧ - ذِكْرُ اسْمِ هَذَا الأعْمَى الَّذِي أَنْزَلَ الله هَذِهِ الرُّخْصَةَ مِنْ أَجْلِهِ ٢٣٨ ° النَّوْعُ الْخامِسُ وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ وَّهِ بِالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا. ٢٣٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ النَّصِيحَةِ لِلأَئِمَّةِ وَرَعِيَّتِهِمْ بَعْدَ إِحْكَامِهَا فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ ٢٤٠ - ذِكْرُ وَصْفِ هَذِهِ الأمَّةِ فِي الْقِيَامَةِ بِآثَارٍ وُضُوءِهِمْ كَانَ فِي الدُّنْيَا ٢٤٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ ٢٤٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ تَفَرَّدَ بِهَا سَعِيدُ بنُ سَلَمَةَ ٢٤١ - ذِكْرُ إِيجَابِ الاغتِسَالِ عَلَى الْمُحْتَلِمَةِ مِنَ النِّسَاءِ ٢٤١ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ٢٤٢ ــ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الاغْتِسَالَ إِنَّمَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْتَلِمَةِ عِنْدَ الإِنْزَالِ دُونَ الاحْتِلامِ الَّذِي لا يُوجَدُ مَعَهُ الْبَلَلُ ٢٤٢ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْوُضُوءِ عَلَى الْمُمْذِي وَالاغْتِسَالِ عَلَى الْمُمْنِي ٢٤٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ الَّذِي ذَكَرْنَا ٢٤٣ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يَظْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَائِّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرِيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمَا ٢٤٤ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالْوُضُوءِ مِنْ أَكْلِ لَحْمِ الْجَزُورِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ نَفَى عَنْهُ ذَلِكَ ٢٤٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَعْمَلُ الجُنُبُ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ قَبْلَ الاغْتِسَالِ ٢٤٥ - ذِكْرُ الأمْرِ بِتَخْلِيلِ الأصَابِعِ لِلْمُتَوَضِّئِ مَعَ الْقَصْدِ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ٢٤٦ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاقتِصَارِ فِي التََّهُّمِ بِالْكَفَّيْنِ مَعَ الْوَجْهِ دُونَ السَّاعِدَيْنِ بِالضَّرْبَتَيْنِ ٢٤٧ ٢٤٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ المُعْدِمِ الْمَاءَ وَإِنْ أَتَى عَلَيْهِ سِنُونَ كَثِيرَةٌ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِتَرْكِ الصَّلاةِ عِنْدَ إِقِبَالِ الْحَيْضَةِ وَالاغْتِسَالِ عِنْدَ إِذْبَارِهَا ٢٤٨ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاغْتِسَالِ لِلْمُسْتَحَاضَةِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ . ٢٤٨ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ عَائِشَةَ هَذَا تَفَرَّدَ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ٢٤٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ عَمْرَةَ تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَالأوْزَاعِيُّ ٢٤٩ ٥٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ وَصْفِ الدَّمِ الَّذِي يُحْكَمُ لِمَنْ وُجِدَ فِيهَا بِحُكْمِ الْحَائِضِ ٢٥٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِخْدَامِ الْمَرْءِ الْمَرْأَةَ الْخَائِضَ فِي أَسْبَابِهِ ٢٥٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ إِنْشَاءِ الصَّلاةِ النَّافِلَةِ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ ٢٥١ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ٢٥٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبْرَ رَبِيعَةَ بْنَ عُثْمَانَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ ٢٥٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ صَلاةِ الْمَرْءِ بِاللَّيْلِ وَكَيْفِيَّةٍ وِتْرِهِ فِي آخِرِ تَهَجُّدِهِ ٢٥٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَعْمَلُ الْمُصَلِّي فِي قِيَامِهِ عِنْدَ عَدَمِ قِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٢٥٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قَصْدِ إِثْمَامٍ صَلاتِهِ بِتَرْكِ الالْتِفَاتِ فِيهَا ٢٥٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ كَثْرَةِ التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ وَتَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى النَّوْمِ ٢٥٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ عِنْدَ الْعَدَمِ ٢٥٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اقْتِصَارِ الْمَرْءِ عَلَى صِيَامِ نَبِيِّ الله دَاوُدَ ع ◌َلُ ٢٥٥ ـ ذِكْرُ مَا أُمِرَ غَيْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بِقِرَاءَتِهِ ابْتِدَاءٌ ٢٥٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَقْبِيلِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ٢٥٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تَتَبَايَنُ لُغَاتُهَا فِي أَحْيَائِهَا ٢٥٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ حَجِّ الرَّجُلِ عَنِ الْمُتَوَفَّى الَّذِي كَانَ الْفَرْضُ عَلَيْهِ وَاجِباً فِيهِ ٢٥٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ الْحَجِّ عَمَّنْ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ عَنْ نَفْسِهِ مِنْ كِبَرِ سِنِّ بِهِ . ٢٥٨ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ اسْتِحْبَابَ التَّمَتُّعِ لِمَنْ قَصَدَ الْبَيْتَ الْعَنِيقَ وَإِثَرَهُ إِيَّاهُ عَلَى الْقِرَانِ وَالإِفْرَادِ مَعاً ٢٥٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُّ بِكُلِّ الإِحْلالِ لا بِالْبَعْضِ مِنْهُ ٢٥٩ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَمَرَهُمْ وََّ بِالإِحْلالِ وَلَمْ يَحِلَّ هُوَ بِنَفْسِهِ ٢٦٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيٍ جَوَازٍ أَكْلِ سَائِقِ الْبُدْنِ الْمَنْحُورَةِ إِذَا بَقِيَتْ وَأَهْلُ رُفْقَتِهِ كَذَلِكَ ٢٦١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَمَامِ حَجِّ الْوَاقِفِ بِعَرَفَةَ مِنْ حِين يُصَلِّي الأولَى وَالْعَصْرَ بِعَرَفَاتٍ إِلَى طُلُوعٍ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَتِهِ قَلَّ وُقُوقُهُ بِهَا أَمْ كَثُرَ ٢٦١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُقِيمُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الإِفَاضَةِ ٢٦٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((لِلْمُهَاجِرِ ثَلَاثاً بَعْدَ الصَّدَرِ))، أَرَادَ بِهِ الْمُكْثَ بِمَكَّةً ٢٦٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَقْدِيمِ النِّسَاءِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنّى بِاللَّيْلِ ٢٦٢ - ذِكْرُ الأمْرِ لِلنَّاذِرِ الْحَجَّ مَاشِياً بِالرُّكُوبِ مَعَ الْكَفَّارَةِ ٢٦٣ فهرس المجلد الخامس ٥٠٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اقْتِصَارِ الْمَرْءِ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ كُلِِّ فِي كُلِّ سَبْعٍ ٢٦٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا كُلَّ شَرَابٍ يُسْكِرُ عَنِ الصَّلاةِ كَثِيرُهُ ٢٦٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازٍ أَكْلِ الذَّبِيحِ بِغَيْرِ الْحَدِيدِ ٢٦٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَكْلِ مَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ مِمَّ حَبَسَ الْكِلابُ عَلَى أَرْبَابِهَا ٢٦٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا لا يَجُوزُ أَكْلُهُ مِنَ الصَّيْدِ الَّذِي صِيدَ بِالْقِيِّ وَالْكِلابِ الْمُعَلَّمَةِ ٢٦٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَعْمَلُ الْمَرْءُ عِنْدَ وُقُوعِ الْفَأْرَةِ فِي آَنِيَتِهِ ٢٦٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُيَيْنَةَ هَذِهِ مَعْلُولَةٌ أَوْ مَوْهُومَةٌ ٢٦٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الطَّرِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا لِهَذِهِ السُّنَّةِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانِ ٢٦٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ وَضَعَ الله مِنَ الْحَرَجِ عَنِ الْوَاجِدِ فِي نَفْسِهِ مَا لا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْطِقَ بِهِ ٢٦٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهُ فِي صَحِيحِ الآثارِ وَلا أَمْعَنَ فِي مَعَانِي الأَخْبَارِ أَنَّ وُجُودَ مَا ذَكَرْنَا هُوَ مَحْضُ الإِيمَانِ ٢٦٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ الْوَاجِدِ فِي نَفْسِهِ مَا وَصَفْنَا وَحُكْمَ الْمُحَدِّثِ إِيَّاهَا بِهِ سِيَّنٌ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانُهُ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٦٩ ٢٧٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَن لا قُدْرَةَ لِلشَّيْطَانِ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلا عَلَى الْوَسْوَسَةِ فَقَطْ ٢٧٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى إِبَاحَةِ إِلْقَاءِ الْعَالِمِ عَلَى تَلامِيذِهِ الْمَسَائِلَ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ إِيَّاهَا ابْتِدَاءَ، وَحَثِّهِ إِيَّاهُمْ عَلَى مِثْلِهَا ٢٧١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرءِ مِنَ التَّعَاهُدِ لِسَرَائِرِهِ وَتَرْكِ الإِعْضَاءِ عَنِ الْمُحَقِّرَاتِ ٢٧٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَسْتَدِلُّ بِهِ الْمَرْءُ عَلَى إِحْسَانِهِ وَمَسَاوِئِهِ ٢٧٢ - ذِكْرُ الإخْبَار عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الْقُنُوطِ إِذَا وَرَدَتْ عَلَيْهِ حَالَةُ الْفُتُورِ فِي الطَّاعَاتِ ٢٧٣ فِي بَعْضِ الأحَابِينِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَوْطِينِ النَّفْسِ عَلَى تَحَمُّلِ مَا يَسْتَقْبِلُهَا مِنَ الْمِحَنِ وَالْمَصَائِبِ ٢٧٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٧٤ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى مَنْ قُتِلَ مِنْ أَجْلِ مَالِهِ إِذَا تُعُدِّيَ عَلَيْهِ بِكِتْبَةِ الشَّهَادَةِ لَهُ ٢٧٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ اتِّخَاذِ الأحْبَاسِ فِي سَبِيلِ الله ٢٧٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأحْبَاسَ فِي سَبِيلِ الله لا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَلا هِبْتُهَا ٢٧٦ = ٥٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَجَازَ بَيْعَ الأحْبَاسِ فِي سَبِيلِ اللهِ بَعْدَ أَنْ تُحْبَسَ أَوْ تَوْرِيثَهَا بَعْدَ أَنْ تُوقَفَ ٢٧٦ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ اتِّخَاذَ الأحْبَاسِ فِي سَبِيلِ الله مِنْ خَيْرِ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءَ بَعْدَهُ ٢٧٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِثَارِ الْمَرْءِ أُمَّهُ بِالْبِرِّ عَلَى أَبِيهِ ٢٧٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حَقِّ زَوْجَتِهِ عَلَيْهِ ٢٧٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةٍ إِظْهَارِ الْمَرْءِ بَعْضَ مَا يُحْسِنُ مِنَ الْعِلْمِ إِذَا صَحَّتْ نِيَّتُهُ فِي إِظْهَارِهِ ٢٧٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى إِبَاحَةِ إِعْفَاءِ الْمَسْؤُولِ عَنِ الْعِلْمِ عَنْ إِجَابَةِ السَّائِلِ عَلَى الْفَوْرِ ٢٧٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى إِبَاحَةِ إِجَابَةِ الْعَالِمِ السَّائِلَ بِالأجْوِيَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّشْبِهِ وَالْمُقَايَسَةِ دُونَ الْفَصْلِ فِي الْقِصَّةِ ٢٧٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخَلْقَ يُبْعَثُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِمْ ٢٨٠ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَحْسِينُ ثِيَابِهِ وَتَجَمُّلِهِ إِذَا قَصَدَ بِهِ غَيْرَ الدُّنْيَا ٢٨١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَحَبَّ اللهَ جَلَّ وعَلا، وَصَفِيَّهُ وَ بِثَارِ أَمْرِهِمَا، وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِمَا عَلَى ٢٨١ ◌ِضَى مَنْ سِوَاهُمَا، يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمُصْطَفَىِال - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَرْءِ الصَّالِحِينَ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّراً فِي اللُّحُوقِ بِأَعْمَالِهِمْ يُبلِّغُهُ فِي الْجَنَّةِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُمْ ٢٨٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خِطَابَ هَذَا الْخَبَرِ قُصِدَ بِهِ النَّخْصِيصُ دُونَ الْعُمُوم ... ٢٨٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَدْحَ النَّاسِ الْمَرْءَ عَلَى الطَّاعَةِ وَسُرُورَهُ بِهِ ضَرْبٌ مِنَ الرِّیَاءِ ٢٨٣ - ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ أَنْ يُغْضِيَ عَنِ الإجَابَةِ مُدَّةً ثُمَّ يُجِيبَ ابْتِدَاءً مِنْهُ ٢٨٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الشُّكْرِ لِمَنْ أَسْدَى إِلَيْهِ نِعْمَةٌ ٢٨٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى الله تَعَالَى ٢٨٤ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَازَاةِ الْخَيْرِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عَلَى أَعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ وَالسَّيَّةِ ٢٨٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى الْقَضَاءِ النَّافِذِ دُونَ إِثْبَانِ الْمَأْمُورَاتِ وَالانْزِجَارِ عَنِ الْمَحْطُورَاتِ ٢٨٦ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا أَوْلادَ آدَمَ لِدَارَىِ الْخُلُودِ وَاسْتِعْمَالِهِ إِيَّهُمْ لَهُمَا فِي دَارِ الدُّنْيَا ٢٨٦ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْهَلاكِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ ٢٨٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ الأسْوَدِ ٢٨٧ فهرس المجلد الخامس ٥٠٩ الموضوع الصفحة ٢٨٨ - ذِكْرُ وَصْفِ الْعَرْضِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ لَمْ يُنَاقَشْ عَلَى أَعْمَالِهِ .... - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ قَدْ يُجَازِي مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فِي الدُّنْيَا لِيَكُونَ ذَلِكَ تَظْهِيراً عَنْهَا ٢٨٨ ٢٨٩ - ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الْخَيْرِ عَلَى الأفْعَالِ الصَّالِحَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي يَعْمَلُهَا مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ، وَإِنْ كَانَتْ أَعْمَالاً صَالِحَةً لا تَنْفَعُ فِي الْعُقْبَى مَنْ عَمِلَهَا فِي الدُّنْيَا ٢٩٠ ذِكْرُ الْقَصْدِ الَّذِي كَانَ لأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي اسْتِعْمَالِهِمُ الْخَيْرَ فِي أَنْسَابِهِمْ. ٢٩٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الإِنِّكَالِ عَلَى الصَّالِحِينَ فِي زَمَانِهِ دُونَ السَّعْيِ ٢٩١ فِيمَا يَكُدُّونَ فِيهِ مِنَ الطَّاعَاتِ - ذِكْرُ الإِحْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الأَمْنِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ مُشَمِّراً فِي أَسْبَابِ الطَّاعَاتِ جَهْدَهُ ٢٩١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ وَلُزُومِ الْبُيُوتِ لِثَلا يَقَعَ بَصَرُهُنَّ عَلَى ٢٩٢ أَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ وَإِنْ كَانَ الرِّجَالُ عُمْيَاناً - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ سُؤَالِ الْبَارِي تَعَالى الثَّبَاتَ وَالاسْتِقَامَةَ عَلَى مَا يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ بِفَضْلِ الله عَلَيْنَا بِذَلِكَ ٢٩٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى وَالِي الْيَنِيمِ التَّسْوِيَةَ بَيْنَ مَنْ فِي حِجْرِهِ مِنَ الأَيْتَامِ وَبَيْنَ وَلَدِهِ ٢٩٣ فِي النَّفَقَّةِ عَلَيْهِمْ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنِ اتَّقَى الله مِمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِ كَانَ هُوَ الْكَرِيمِ دُونَ النَّسِيبِ الَّذِي يُقَارِفُ مَا حُظِرَ عَلَيْهِ ٢٩٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الدَّجَّالَ إِذَا خَرَجَ يَكُونُ مَعَهُ الْمِيَاهُ وَالطَّعَامُ ٢٩٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى إِبَاحَةٍ فَضَاءِ النَّاذِرِ نَذْرَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْهِ ٢٩٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِهِ نَفْسَهُ فِي الأَيْمَانِ وَالشَّهَادَاتِ ٢٩٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفٍْ كِتْبَةِ الله الأجْرَ لِمَنْ غَزَا فِي سَبِيلِهِ يُرِيدُ بِهِ شَيْئاً مِنْ عَرَضِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٢٩٥ - ذِكْرُ وَصْفِ الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِي يَأْجُرُ الله مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ٢٩٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي الإسْلامِ يَهْدِمُ مَا كَانَ مِنَ الْحَوْبَاتِ قَبْلَ الإسْلامِ ٢٩٧ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّفَقُّدِ فِي أَسْبَابِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِهَا مِنَ النِّسَاءِ ٢٩٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِ لِسَانِهِ لأَنَّ تَعَاهُدَ اللِّسَانِ أَوَّلُ مَطِيَّةِ الْعُبَّادِ ٢٩٧ ... ٥١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ ذَمِّ النَّفْسِ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لا يُرْضِي الله جَلَّ وَعَلا بِالْغَضَبِ ٢٩٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ طَلَاقَ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ مَا لَمْ يُصَرِّحْ بِالثَّلاثِ فِي نِيَّتِهِ يُحْكَمُ لَهُ بِهَا .... ٢٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ أَخْذِ الْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ عِلْمِهِ تُرِيدُ بِهِ النَّفَقَةَ عَلَى أَوْلادِهِ وَعِيَالِهِ ٢٩٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيٍ جَوَازٍ تَشَبُّعِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ ضَرَّتِهَا بِمَا لَمْ يُعْطِهَا زَوْجُهَا ٣٠٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَمَةَ الْمُزَوَّجَةَ إِذَا أُعْتِقَتْ كَانَ لَهَا الْخِيَارُ فِي الْكَوْنِ تَحْتَ زَوْجِهَا الْعَبْدِ أَوْ ٣٠٠ فِرَاقِهِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ أَخْذِ الْمَرْءِ فِي ثَمَنِ سِلْعَتِهِ الْمَبِيعَةِ الْعَيْنَ الَّذِي لَمْ يَقَعِ الْعَقْدُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا فِرَاقٌ ٣٠١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَحْسِينِ الْمَرْءِ ثِيَابَهُ وَلِبَاسَهُ إِذَا كَانَ مُتَعَرِّياً عَنْ غَمْصِ النَّاسِ فِيهِ ..... ٣٠١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الرِّفْقِ فِي الطَّاعَاتِ وَتَرْكِ الْحَمْلِ عَلَى النَّفْسِ مَا لا تُطيقُ ٣٠٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعْقِيبِ الاسْتِغْفَارِ كُلَّ عَثْرَةٍ وَإِنْ كَانَ الْمَرْءُ مُشَمِّراً فِي أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ ٣٠٢ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ حُكْمَ ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ٣٠٣ - ذِكْرُ الاسْتِدْلالِ عَلَى مَعْرِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فِي الدُّنْيَا بِثَنَاءِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْعَقْلِ عَلَيْهِمْ ٣٠٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ بَذْلِ الْمَجْهُودِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ الْمُسْلِمِينَ ٣٠٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ اتِّخَاذِ الْمَسْجِدِ لِلْمُسْلِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ ٣٠٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الإسْلامَ وَالإِيمَانَ بَيْنَهُمَا فَرْقَانِ ٣٠٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ الإسْلامَ وَالإِيمَانَ اسْمَانِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ يَشْتَمِلُ ذَلِكَ الْمَعْنَى عَلَى الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ مَعاً ٣٠٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ مِمَّنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَائِّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ ٣٠٦ ذَكَرْنَاهُمَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الرَّضَاعَ لِلْمُرْضِعَةِ يَكُونُ مِنَ الزَّوْجِ كَمَا هُوَ مِنَ الْمَرْأَةِ سَوَاءٌ فِي الإِبَاحَةِ وَالْحَظْرِ مَعاً ٣٠٧ ٥١١ فهرس المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْكِنَايَاتِ فِي كَلامِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِقَاصِدٍ ٣٠٨ لِحَقَائِقِهَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازِ نِكَاحِ الْمَرْءِ بِنْتَ أَخِيهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ ٣٠٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمَرْءِ مُجَانَبَةُ مَا نَهَاهُ عَنْهُ بَارِئُهُ جَلَّ وَعَلا مِنْ حِفْظِ الْفَرْجِ وَلا سِيَّمَا بِالأقْرَبِ فَالأقْرَبِ ٣٠٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ الأعْمَشِ مُنْقَطِعٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ ٣١٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازٍ تَزْوِيجِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ الْمُطَلَّقَةَ قَبْلَ أَنْ تَذُوقَ عُسَيْلَةَ غَيْرِهِ وَإِنٍ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ٣١١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ انْقِضَاءَ عِذَّةِ الْحَامِلِ وَضْعُهَا حَمْلَهَا وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ ٣١١ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّهَادَةِ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِذَا قَتَلَهُ سِلاحُهُ ٣١٣ ٣١٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ لِلصَّيْفِ مُطَالَبَةً حَقِّهِ عَمَّنْ يَنْزِلُ بِهِ إِذَا لَمْ يَقُمْ بِهِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اصْطِيَادَ الْمُحْرِمِ الضَّبُعَ صَيْدٌ وَفِيهِ جَزَاءٌ ٣١٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ .. ٣١٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعلُّمِ كِتَابِ الله جَلَّ وَعَلا وَاتِّبَاعِ مَا فِيهِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ خَاصَّةٌ ٣١٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ يَنْفَعُهُ إِخْلاصُهُ حَتَّى يُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ الإسْلامِ مِنَ السَّيِّئَةِ، وَأَنَّ نِفَاقَهُ لا تَنْفَعُهُ مَعَهُ الأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ ٣١٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ هِجَاءِ الْمُسْلِمِ الْمُشْرِكِينَ إِذَا لَمْ يَطْمَعْ فِي إِسْلامِهِمْ أَوْ طَمِعَ فِيهِ ٣١٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ وَقِيعَةَ الْمُسْلِمِ فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ مِنَ الإِيمَانِ ٣١٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُخَلِّفُ الْمَرْءُ بَعْدَهُ مِنْ مَالِهِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الْوَقِيعَةِ فِي الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ كَانَ تَشْمِيرُهُ فِي ٣١٨ ٣١٧ الطَّاعَاتِ كَثِيراً - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاقْتِصَارِ عَلَى ثُلُثِ مَالِهِ إِذَا أَرَادَ التَّقَرُّبَ بِهِ إِلَى الله دُونَ إِخْرَاجٍ مَالِهِ كُلِّهِ ٣١٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ أَخْذِ الْمَرْءِ الأَجْرَةَ عَلَى كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٣١٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ أَخْذِ الْمَرْءِ مِنْ مَالٍ وَلَدِهِ حَسْبَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ ٣٢٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ يَكُنَّ عَصَبَةً ٣١٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُحْرِمِ اجْتِنَابُهُ مِنْ قَتْلِ صَيْدٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا ٣١٣ ٥١٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِسْنَادَ هَذَا الْخَبَرِ مُنْقَطِعٌ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ ٣٢٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ذِكْرَ الأسْوَدِ فِي هَذَا الْخَبَرِ وَهِمَ فِيهِ شَرِيكٌ ٣٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ جَوَابِ الْمَرْءِ بِالْكِنَايَةِ عَمَّا يُسْأَلُ وَإِنْ كَانَ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ مَدْحُهُ ٣٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَنْبَاءِ الصَّالِحِينَ قَصْدَ تَسْهِيلِ الشَّدَائِدِ عَلَى النَّفْسِ ٣٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْحُدُودَ تَكُونُ كَفَّارَاتٍ لأَهْلِهَا ٣٢٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى ٣٢٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ عَلَيْهِ مَعَ تَوَكُلِ الْقَلْبِ الاحْتِرَازُ بِالأَعْضَاءِ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ كَرِهَهُ ... ٣٢٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ بِمَالِهِ فِي حَالِ صِحَّتِهِ تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ صَدَقَتِهِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ ٣٢٤ پِهِ ... - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ الْعَرْشُ قَبْلَ خَلْقِ اللهَ جَلَّ وَعَلا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ٣٢٥ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسُِّّون: إِخْبَارُهُ وَ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ احْتَاجَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَعْرِفَتِهَا. ٣٢٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَفْضِيلِ الْهِجْرَةِ لِلْمُسْلِمِينَ عِنْدَ تَبَايُنِ نِيَّاتِهِمْ فِيهَا ٣٢٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ هِجْرَةٍ لَيْسَ بِعَمَلِ التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِ الْكُفَّارِ إِلَى دَارِ الْمُسْلِمِينَ ٣٢٧ ٣٢٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ النَّصِيحَةِ فِي دِينِ اللهِ لِنَفْسِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةٌ ... ٣٢٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ إِقَامَةَ الْمَرْءِ الفَرَائِضَ مِنَ الإسْلامِ . ٣٢٨ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَسْآَرَ السَِّاعِ كُلَّهَا طَاهِرَةٌ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ النِّعَالَ إِذَا وَطِئَتْ فِي الأَذَى يُطَهِّرُهَا تَعْقِيبُ التُّرَابِ إِيَّاهَا ٣٢٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ الأوْزَاعِيَّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ سَعِيدٍ ٣٢٩ المَقْبُرِيِّ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الإِقْتِدَاءِ بِصَلاةٍ إِمَامِهِ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّراً فِي بَعْضٍ حَقَائِقِهَا ٣٣٠ - ذِكْرُ وَصْفِ الإمَامَةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمَأْمُومِ وَالإمَامِ مَعاً ٣٣٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ فَرَاغِ الْقَلْبِ لِصَلاتِهِ وَدَفْعٍ وَسَاوِسِ الشيطَانِ إِيَّهُ لَهَا. ٣٣١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأعْضَاءِ الَّتِي تَسْجُدُ لِسُجُودِ الْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ ٣٣١ - ذِكْرُ تَعَاقُبِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ وَالْفَجْرِ ٣٣٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَفَّارَةِ الْخَطِيئَةِ الَّتِي تُكْتَبُ لِمَنْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ ٣٣٢ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَشْتَدُّ الْحَرُّ وَالْقَرُّ فِي الْفَضْلَيْنِ ٣٣٣ ٥١٣ فهرس المجلد الخامس = الموضوع الصفحة ٣٣٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ الْجُمُعَةِ فِي الأصْلِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ لا رَكْعَتَيْنِ - ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الآيَاتِ ٣٣٤ ٣٣٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ اسْتِعْمَالِ اللَّغْوِ عِنْدَ خُطْبَةِ الإمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ مَا عَلَيْهِ جَمَاعَةُ الْمُسْلِمِينَ وَتَرْكِ الانْفِرَادِ عَنْهُمْ ٣٣٤ بِتَرْكِ الْجَمَاعَاتِ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ تَتَبُّعِ السُّبُلِ، دُونَ لُزُومِ الطَّرِيقِ الَّذِي هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ٣٣٥ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ وَإِبِجَابِهَا لِمَنْ آمَنَ بِهِ ثُمَّ سَدَّدَ بَعْدَ ذَلِكَ ٣٣٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَيْفِيَّةِ الْكِتَابَةِ لِلْمُكَانَبِ ٣٣٧ ٣٣٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعَوُّدِ الصِّدْقِ وَمُجَانَبَةِ الْكَذِبِ فِي أَسْبَابِهِ . - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِصْلاحِ النِيَّةِ وَإِخْلاصِ الْعَمَلِ فِي كُلِّ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ ٣٣٨ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا وَلا سِيَّمَا فِي نِهَايَاتِهَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى مَا يَأْتِي مِنَ الطَّاعَاتِ دُونَ ٣٣٨ الابْتِهَالِ إِلَى الْخَالِقِ جَلَّ وَعَلا فِي إِصْلاحٍ أَوَاخِرِ أَعْمَالِهِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَرِّي اسْتِعْمَالِ السُّنَنِ فِي أَفْعَالِهِ، وَمُجَانَبَةِ كُلِّ بِدْعَةٍ تُبَايِنُهَا وَتُضَادُّهَا ٣٣٩ ٣٤٠ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ صَفِيَّهُ وَّرَ أَمَنَةَ أَصْحَابِهِ وَأَصْحَابَهُ أَمَنَةً أُمَّتِهِ ٣٣٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَيْرِ الأصْحَابِ وَخَيْرِ الْجِيرَانِ ٣٤٠ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْحَقِّ لِمَنْ رَأَى الْمُصْطَفَى وَه فِي الْمَنَامِ. - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُظْلِقَ رُؤْيَةَ الْحَقِّ عَلَى مَنْ رَأَى الْمُصْطَفَىِوَّهُ فِي مَنَامِهِ ٣٤١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَ: ((فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ))، أَرَادَ بِهِ: فَكَأَنَّمَا رَآهُ فِي الْبَقَطَّةِ ٣٤١ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَوْلِيَاءَ الْمُصْطَفَى وََّ هُمُ الْمُتَّقُونَ دُونَ أَقْرِبَائِهِ إِذَا كَانُوا فَجَرَةً ٣٤٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بُطُونَ قُرَيْشٍ كُلَّهَا هُمْ قَرَابَةُ الْمُصْطَفَىِلَّهُ ٣٤٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُنْكَرَ وَالُلْمَ إِذَا ظَهَرَا كَانَ عَلَى مَنْ عَلِمَ تَغْبِيرُهُمَا حَذْرَ عُمُومِ الْعُقُوبَةِ إِيَّاهُمْ بِهِمَا ٣٤٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُتَأَوِّلَ لِلآيِ قَدْ يُخْطِئُ فِي تَأْوِيلِهِ لَهَا وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ ٣٤٤ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ يُكْثِرُ الْكَبَائِرِ فِي الدُّنْيَا ٣٤٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي يُعْرَفُ مِنْهُ الْفُجُورُ قَدْ يُؤَيِّدُ الله دِينَهُ بِأَمْثَالِهِ ٣٤٤ = ٥١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع ٣٤٥ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وَّهِ هَذَا الْقَوْلَ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله قَدْ يُمْهِلُ الظّلَمَةَ وَالْفُسَّاقَ إِلَى وَقْتِ قَضَاءِ أَخْذِهِمْ، فَإِذَا أَخَذَهُمْ أَخَذَ بِشِدَّةٍ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ - ذِكْرُ وَصْفِ الْوَالِي الَّذِي يُرِيدُ الله بِهِ الْخَيْرَ أَوِ الشَّرَّ ٣٤٥ ٣٤٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى كُلِّ رَاعٍ حِفْظَ رَعِيَّتِهِ صَغُرَ فِي نَفْسِهِ أَمْ كَبُرَ ٣٤٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرُّؤْيَا الْمُبَشِّرَةَ تَبْقَى فِي هَذِهِ الأَمَّةِ عِنْدَ انْقِطَاعِ النُُّؤَّةِ ٣٤٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُبَشِّرَاتِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ٣٤٧ ٣٤٧ - ذِكْرُ الْفَصْلِ بَيْنَ الرُّؤْيَا الَّتِي هِيَ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ وَبَيْنَ الرُّؤْيَا الَّتِي لا تَكُونُ كَذَلِكَ ٣٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّغْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ ٣٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصْدَقَ النَّاسِ رُؤْيا مَنْ كَانَ أَصْدَقَ حَدِيثاً فِي الْيَقَظَّةِ ٣٤٩ - ذِكْرُ إِعْجَابِ الْمُصْطَفَى وَِّ الرُّؤْيَا إِذَا قُصَّتْ عَلَيْهِ . ٣٤٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الرُّؤْيَا الَّتِي يُحَدَّثُ بِهَا وَالَّتِي لَمْ يُحَدَّثْ بِهَا ٣٥١ ٣٥١ ٣٥٠ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي تَكُونُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ فِيهِ أَصْدَقَ الرُّؤْيَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِحْقَاقِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ صَدْرَهَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ إِيجَابِ السُّكْنَى لِلْمَبْتُونَةِ ٣٥٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ الْكَلامِ لِلطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَإِنْ كَانَ الطَّوَافُ صَلاةٌ ٣٥٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جِنَايَةِ الأَبِ عَنِ ابْنِهِ وَالابْنِ عَنْ أَبِيهِ ٣٥٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ هُمُ الَّذِينَ ضَلُّوا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِم نَعُوذُ بِالله مِنْهُمَا ٣٥٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ فِي الْكَمْأَةِ شِفَاءً مِنْ عِلَلِ الْعَيْنِ ٣٥٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإنْسَانَ إِذَا مَاتَ بَلِيَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ ٣٥٥ - ذِكْرُ وَصْفِ قَدْرِ عَجْبِ الذَّنَبِ الَّذِي لا تَأْكُلُهُ الأرْضُ مِنِ ابْنِ آدَمَ ٣٥٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَدْرَكَ السَّاعَةَ وَهُوَ حَيٌّ كَانَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ٣٥٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَسْتَهِلُّ الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ٣٥٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَوْتَ فِيهِ رَاحَةُ الصَّالِحِينَ وَعَرُّ الطَّالِحِينَ مَعاً ٣٥٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ فِي أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ يُوجَدُ الشُّؤْمُ وَالْبَرَكَةُ مَعاً ٣٥٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٥٢ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ هِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ الصفحة ٥١٥ فهرس المجلد الخامس = الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الصَّالِحَةَ لِلْمَرْءِ مِنْ خَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا لَهُ ٣٥٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي هِيَ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا ٣٥٨ ــ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خَيْرِ النِّسَاءِ لِلْمُتَزَوِّجِ مِنَ الرِّجَالِ ٣٥٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَسْهِيلَ الأمْرِ وَقِلَّةَ الصَّدَاقِ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ ٣٥٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُدَارَاةِ امْرَأَتِهِ لِيَدُومَ دَوَامُ عَيْشِهِ بِهَا ٣٥٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ اسْتِمْتَاعِ الْمَرْءِ بِالْمَرْأَةِ الَّتِي يُعْرَفُ فِيهَا اعْوِجَاجٌ ٣٥٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ تَعْقِيبَ الإسَاءَةِ بِالإِحْسَانِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ فِي أَسْبَابِهِ ٣٦٠ - ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي يَسْتَدِلُّ الْمَرْءُ بِهَا عَلَى إِحْسَانِهِ ٣٦٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ مُجَاوَبَةٍ أَخِيهِ عِنْدَ سِبَابٍ يَكُونُ بَيْنَهُمَا ٣٦١ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ مَا ارْتَفَعَ مِنْ هَذِهِ الأَشْيَاءِ لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَتَّضِعَ، لأنَّهَا قَذِرَةٌ خُلِقَتْ لِلْفَنَاءِ .... ٣٦١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا رَّبَ الله جَلَّ وَعَلا فِي أَوْلادِ آدَمَ مِنَ الْحِرْصِ فِي هَذِهِ الدُّنَيَا وَإِنْ كَانَتْ قَذِرَةً زَائِلَةٌ ٣٦٢ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ حُكْمَ النَّخْلِ حُكْمُ الْمَالِ فِي هَذِا الَّذِي وَصَفْنَاهُ ٣٦٢ - ذِكْرُ الإِخْبَار عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّسْدِيدِ وَالمُقَارَبَةِ فِي الأَعْمَالِ دُونَ الإِمْعَانِ فِي الطَّاعَاتِ حَتَّى يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ ٣٦٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الاغْتِرَارِ بِمَنْ أُوتِيَ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَة الزَّائِلَة ٣٦٣ ٣٦٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَحْسَابِ أَهْلِ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٣٦٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ قَولَهُ وَّهِ: ((أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا المَالُ))، أَرَادَ بِهِ الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ عِنْدَهُمُ .... ٣٦٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ تَعَهُّدَ قَلْبِهِ وَعَمَلِهِ دُونَ تَعَهُّدِهِ نَفْسَهُ وَمَالَهُ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِذَا أَحَبَّ عَبْدَهُ حَمَاهُ الدُّنْيَا ٣٦٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُؤَوَّلُ مُتَعَقّبُ أَمْوَالِ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ أَحْسَابُهُمْ إِلَيْهِ ٣٦٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا جَعَلَ الأمْوَالَ حُلْوَةً خَضِرَةً لأوْلادِ آدَمَ ٣٦٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِ نَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَآَفَاتِهَا، عِنْدَ انْبِسَاطِهِ فِي الأمْوَالِ ٣٦٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الشَّرَائِطِ الَّتِي إِذَا أَخَذَ الْمَرْءُ الْمَالَ بِهَا بُورِكَ لَهُ فِيهِ ٣٦٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَغْنَى بِاللهِ عَنْ خَلْقِهِ جَلَّ وَعَلا يُغْنِهِ عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ ٣٦٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا جَعَلَ الدُّنْيَا سِجْنَاً لِمَنْ أَطَاعَهُ وَمَخْرَفَاً لِمَنْ عَصَاهُ ٣٦٨ ٥١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِيجَابِ النَّارِ نَعُوذُ بِالله مِنْهَا لِمَنْ تَقَلَّدَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَانْبَسَطَ فِي أَمْوَالِهِمْ بِغَيْرِ ٣٦٨ إِذْنِھِمْ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ عَلَى الْمَرْءِ الرُّجُوعَ بِاللَّوْمِ عَلَى نَفْسِهِ فِيمَا قَصَّرَ فِي الطَّاعَاتِ، وَإِنْ كَانَ سَعْيُهُ فِيهَا كَثِيراً ٣٦٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قَطْعِ الْقَلْبِ عَنِ الْخَلائِقِ بِجَمِيعِ الْعَلَائِقِ فِي أَحْوَالِهِ وَأَسْبَابِهِ ٣٦٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَنْ صَارَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ ٣٧٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْحِرْصِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ، إِذْ هُمَا مُفْسِدَانٍ لِدِينِهِ ٣٧٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الإِمْعَانَ فِي الدُّنْيَا يَضُرُّ فِي الْعُقْبَى كَمَا أَنَّ الإمْعَانَ فِي طَلَبِ الآخِرَةِ يَضُرُّ فِي فُضُولِ الدُّنْيَا ٣٧١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَسْلِيمِ الأَشْيَاءِ إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ٣٧١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قَدْ قَضَى الله أَسْبَابَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا أَوْ يَنْقُصَ مِنْهَا شَيْئاً ٣٧٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الْجِدِّ فِي طَلَبٍ رِزْقِهِ بِمَا لا يَحِلُّ ٣٧٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا رَكَّبَ الله جَلَّ وَعَلا فِي ذَوِي الأَسْنَانِ مِنْ كَثْرَةِ الْحِرْصِ عَلَى هَذِهِ الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٣٧٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَالَ قَدْ يَكُونُ فِيهِ فِتْنَةُ هَذِهِ الأمَّةِ ٣٧٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَقْرِيبِ أَجَلِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَتَبْعِيدِ أَمَلِهِ عَنْهَا ٣٧٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ عَبْدَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ٣٧٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّنْ طَيِّبَ الله جَلَّ وَعَلا عَيْشَهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ٣٧٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ الْمَالَ وَالْعُمُرَ مُرَكَّبٌ فِي الْبَشَرِ، عَصَمَنَا الله مِنْ حُبِّهِمَا إِلا لِمَا يُقَرِّبُنَا إِلَيْهِ مِنْهُمَا ٣٧٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْوَصْفِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٣٧٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّهِم لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ ٣٧٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا قَدْ يُجَازِي الْمُسْلِمَ عَلَى سَيَّاتِهِ فِي الدُّنْيَا بِالْمَصَائِبِ فِي بَدَنِهِ ... ٣٧٦ - ذِكْرُ الاسْتِدْلالِ عَلَى إِرَادَةِ الله جَلَّ وَعَلا خَيْراً بِالْمُسْلِمِ بِتَعْجِيلِ عُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا ٣٧٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْبَلايَا بِالْمَرْءِ قَدْ تُحَظُ خَطَايَاهُ بِهَا ٣٧٨ ٥١٧ فهرس المجلد الخامس الصفحة الموضوع - ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا قَدْ يُجَازِي الْمُؤْمِنَ عَلَى حَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا كَمَا يُجَازِي عَلَى سَیِئَاتِهِ فِيهَا ٣٧٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ عُجِّلَ لَهُ العُقُوبَةُ بِالْحُدُودِ تَكُونُ إِقَامَتُهَا كَفَّارَةٌ لَهَا ٣٧٨ ... - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ ٣٧٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ اسْتِبْطَاءِ رِزْقِهِ مَعَ إِجْمَالِ الطََّبِ لَهُ بِتَرْكِ الْحَرَامِ وَالإِقْبَالِ عَلَى الْحَلالِ ٣٨٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِيجَابِ النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا لِمَنْ كَانَ غِذَاؤُهُ حَرَاماً ٣٨٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الْفُصُولِ فِي قُوتِهِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى مِمَّا يُعَاقبُ عَلَيْهِ أَكَلَةُ السُّحْتِ ٣٨١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله جَعَلَ مُتَعَقْبِ طَعَامِ ابْنِ آدَمَ فِي الدُّنْيَا مَثَلاً لَهَا ٣٨١ - ذِكْرُ الخَبَرِ الذَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ عَلَيْهِ الإِقْلالُ مِنْ غِذَائِهِ وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ ... ٣٨٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قِلَّةَ الأكْلِ مِنْ شِعَارِ الْمُسْلِمِينَ ٣٨٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّنَافُسِ عَلَى طَلَبِ رِزْقِهِ ٣٨٢ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ٣٨٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَقْدِيمِ مَا يُمْكِنُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ لِلآخِرَةِ الْبَاقِيَةِ. ٣٨٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَفَقُّدٍ عُيُوبٍ نَفْسِهِ دُونَ طَلَبِ مَعَايِبِ النَّاسِ ٣٨٤ ...... - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَرِّي صَدَقَةِ الْمَسْتُورِينَ وَمَنْ لا يَسْأَلُ دُونَ السُّؤَالِ مِنْهُمْ ٣٨٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ فَضْلِ إِقَامَةِ الْحُدُودِ مِنَ الأَئِمَّةِ الْعُدُولِ ٣٨٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ رَحْمَةِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْعُقْبَى عَمَّنْ لا يَرْحَمُ عِبَادَهُ فِي الدُّنْيَا ٣٨٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَضْعِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى عِبَادِهِ وَرَفْعِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لَهُمْ ٣٨٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي غَلَبَ نَفْسَهُ عِنْدَ الشَّهَوَاتِ وَالْوَسَاوِسِ، لا مَنْ غَلَبَ النَّاسَ پلِسانِهِ ٣٨٦ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ أَنْ يُحْسِنَ الْقِثْلَةَ فِي الْقِصَاصِ، إِذْ هُوَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِينَ ٣٨٧ - ذِكْرُ حُكْمِ الْعَارِيةِ وَالْمِنْحَّةِ ٣٨٧ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْمُزْدَرِيَ غَيْرَهُ مِنَ النَّاسِ كَانَ هُوَ الْهَالِكَ دُونَهُمْ ٣٨٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ وُقْقَ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ كَانَ مِمَّن أُرِيدَ بِهِ الْخَيْرُ ٣٨٧ ٥١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَار بِأَنَّ فَتْحَ الله عَلَى الْمُسْلِمِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ فِي آخِرٍ عُمُرِهِ مِنْ عَلامَةِ إِرَادَتِهِ جَلَّ ٣٨٨ وَعَلا الْخَيْرَ بِهِ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ الَّذِي يُفتَحُ لِلْمَرْءِ قَبْلَ مَوْتِهِ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يُلْقِي اللهُ جَلَّ وَعَلا مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ بِهِ ٣٨٩ - ذِكْرُ البَيانِ بأنَّ المَرْءَ يَجِبُ أَنْ يَعْتَمِدَ مِنْ عَمَلِهِ عَلَى آخِرِهِ دُونَ أَوَائِلِهِ ٣٨٩ ......... - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الله جَلَّ وَعَلا أَهْلَ الطَّاعَةِ بِطَاعَتِهِ ٣٩٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مَعُونَةِ الضُّعَفَاءِ وَأَخْذِ مَالِهِمْ مِنَ الأَقْوِيَاءِ ٣٩٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أَمْهَلَ الله جَلَّ وَعَلا الْمُسْلِمِينَ فِي أَعْمَارِهِمْ لاكْتِسَابِ الطَّاعَاتِ لِيَوْمِ فَقْرِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ ٣٩١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُشْبِهُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الأشْجَارِ ٣٩١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَشْبِهِ الْمُصْطَفَى وَّهَ الْكَلِمَةَ الطَّةَ بِالنَّخْلَةِ، وَالْخَبِثَةَ بِالْحَنْظَلِ ٣٩٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِظْهَارِ نِعْمَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا وَانْتِفَاعِهِ بِهَا فِي دَارَيْهِ ٣٩٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْحَجْمَ عِنْدَ تَبَيُّغِ الدَّمِ بِهِ ٣٩٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِنْزَالِ الله لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُتَدَاوَى بِهِ ٣٩٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ المُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ أَلْبَانَ الْبَقَرِ نَافِعَةٌ لِكُلِّ مَنْ بِهِ عِلَّةٌ مِنَ الْعِلَلِ ٣٩٤ - ذِكْرُ الإخْبَارِ بِأَنَّ الْعِلَّةَ الَّتِي خَلَقَهَا الله جَلَّ وَعَلا إِذَا عُولِجَتْ بِدَوَاءٍ غَيْرِ دَوَائِهَا لَمْ تَبْرَأُ حَتَّى تُعَالجَ بِهِ ٣٩٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيشِ الشَّيَاطِينِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ إِيَاسِهَا مِنْهُمْ عَنِ الإِشْرَاكِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا ٣٩٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ بَثِّ إِبْلِيسَ سَرَايَاهُ لِيَفْتِنَ الْمُسْلِمِينَ، نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهِمْ. ٣٩٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَضْعٍ إِبْلِيسَ التَّاجَ عَلَى رَأْسِ مَنْ كَانَ أَعْظَمَ فِتْنَةً مِنْ جُنُودِهِ ٣٩٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ ذَا الْوَجْهَيْنِ مِنَ النَّاسِ يَكُونُ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ ٣٩٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الاشْتِغَالِ بِالنَّذْرِ فِي أَسْبَابِهِ .. ٣٩٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ ابْتِدَاءِ الْحَمْدِ لله جَلَّ وَعَلا فِي أَوَائِلِ كَلامِهِ عِنْدَ بُغْيَةِ مَقَاصِدِهِ ٣٩٨ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ الخَطْبَةَ الْمُتَعَرِّيَةَ عَنِ الشَّهَادَةِ بِالْيَدِ الْجَذْمَاءِ ٣٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْغَيْرَةِ الَّتِي يُحِبُّهَا الله وَالَّتِي يُبْغِضُهَا ٣٩٩