النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٧٩
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسُّّونَ: إِخْبَارُهُ نَ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
الجَحْدَرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
أَبِي أَسْمَاءَ، [ف / ١٤٧ ب] عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهَ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ مِنَّا، وَقَالَ: ((مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ
مِنْهُنَّ حَدّاً، فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ(٣)؛ وَمَنْ أُخِّرَ عَنْهُ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، إِنْ
شَاءَ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ (٤)(٥).
[٤٤٠٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ
٤٥٨٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْتُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطًا(٦)، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ
قَيْسٍ، قَالَتْ:
أَتَانَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ [ح/١١١٤] وَسَلَّم فَقَرَّبْتُ (٧) إِلَيْهِ طَعَاماً، فَوَضَعَ
يَدَهُ فِيهِ، فَوَجَدَهُ حَارّاً، فَقَالَ: ((حَسِّ!)) وَقَالَ: ((ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ، قَالَ:
حَسِّ، وَإِنْ أَصَابَهُ حَرٍّ(٨) قَالَ: حَسِّ). ثُمَّ تَذَاكَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَ وَحَمْزَةُ (٩) بْنُ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((إِنَّ(١٠) الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ
أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورَِكَ لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ فِي مَالِ اللهِ وَمَالٍ
رَسُولِهِ(١١)، وَّةِ، لَهُ النَّارُ بَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١٢).
[٢٨٩٢]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ح): ((كفارة)) بدل ((كفارته))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) في (ف): ((إن شاء عذبه وإن شاء رحمه)) بدل ((إن شاء رحمه وإن شاء عذبه))، وما أثبتناه من (ب)
و(ح).
(٥) مسلم (١٧٠٩)، الحدود، باب: الحدود كفارات لأهلها.
(٦) في موارد الظمآن: ((عبيد بن سنوطا)) بدل ((عبيد سنوطا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) في موارد الظمآن: ((فقربنا)) بدل ((فقربت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) في (ب): ((برد)) بدل (حر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) في (ب): ((حمزة)) بدل ((وحمزة))، وما أثبتناه من (ف).
(١٠) ((إن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((ورسوله)) بدل ((ومال رسوله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٩/١ (٧٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٩٢.

٣٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ اسْتِبْطَاءِ رِزْقِهِ
مَعَ إِجْمَالِ الطَّلَبِ لَهُ بِتَرْكِ الْحَرَامِ وَالإِقْبَالِ عَلَى الْحَلالِ
٤٥٨٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
شُجَاعِ السَّكُونِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ:
(لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ يَمُوتُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ،
فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فِي الْحَلَالِ وَتَرْكِ الْحَرَامِ» (٤).
[٣٢٤١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِإِيجَابِ النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا لِمَنْ كَانَ غِذَاؤُهُ حَرَاماً
٤٥٨٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أُمَيَّهُ بْنُ بِسْطَام، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ(٧) وَلَ: ((يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبْتَاً عَلَى
سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى لَهُ (٨). يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ: فَغَادٍ فِي فِكَاكِ نَفْسِهِ
فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ مُوبِقُهَا. يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ،
وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ [فـ/١١٤٨] عَلَى
الصَّفَا))(٩) .
[٥٥٦٧]
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٦٧ (١٠٨٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٩/١ (٩٠٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٣/ ٠٧
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٣ (٢٥٥٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) في (ب): ((به)) بدل ((له))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٩/٢ (٢١٦٦).

الأخبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسّتُّون، إِخْبَارُهُ : ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٨١
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الْفُضُولِ فِي قُوتِهِ
رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى مِمَّا يُعَاقبُ عَلَيْهِ أَكَلَةُ السُّحْتِ
٤٥٩٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الحدك
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابٍِ، عَنِ
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ قَالَ:
((مَا مِنْ وِعَاءٍ(٤) مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءَ شَرّاً مِن بَطْنِ؛ حَسْبُ ابنِ آدَمَ أَكَلَاتٌ يُقِمْنَ
صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ، فَثُلُثُ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثْ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ)) (٥) .
[٦٧٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَعَلَ مُتَعَقّبٍ طَعَامِ ابْنِ آدَمَ فِي الدُّنْيَا مَثَلاً لَهَا
٤٥٩١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ (٧) بْنِ بِسْطَامِ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عُتَيِّ(١٠)، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَالَ:
((إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلاً مِمَّا(١١) خَرَجَ مِنِ ابْنِ آدَمَ، وَإِنْ قَزَّحَهُ
وَمَلحَهُ، فَانْظُرْ إِلَى(١٢) مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ)(١٣) .
[٧٠٢]
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٢٨ (١٣٤٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((من وعاء)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨/٢ (١١٢٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٢٩٥.
(قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٦ (٢٤٨٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في (ب): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٦)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((أعين)) بدل ((عتي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) في (ب): ((بما)) وفي موارد الظمآن: ((فما)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) ((إلى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٣/٢ (٢١٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٣٨٢.

٣٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ عَلَيْهِ الإِقْلالُ مِنْ غِذَائِهِ
وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ
◌ِم ٤٥٩٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ
بَحْرِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ(٤):
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَقُولُ: ((طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الْأَثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الْأَثْنَيْنِ يَكْفِي
[ح/ ١١٤ ب] الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ))(٥).
[٥٢٣٧]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قِلَّةَ الأكْلِ مِنْ شِعَارِ الْمُسْلِمِينَ
٤٥٩٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
((المُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ))(٩) .
[٥٢٣٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّنَافُسِ عَلَى طَلَبِ رِزْقِهِ
٤٥٩٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(١١):
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَلامِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَبَّةَ وَسَوَاءَ
ابْنَيْ خَالِدٍ يَقُولانِ :
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢)
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
مسلم (٢٠٥٩)، الأشربة، باب: فضيلة المواساة في الطعام القليل.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) البخاري (٥٠٨١)، الأطعمة، باب: المؤمن يأكل في معى واحد.
(١٠) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٦٧ (١٠٨٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٨٣
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهُ وَهُوَ يَعْمَلُ عَمَلاً، يَبْنِي بِنَاءَ. فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانَا، فَقَالَ: ((لَا
[ف / ١٤٨ ب] تَنَافَسَا فِي الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَزَتْ(١) رُؤُوسُكُمَا؛ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ وَهُوَ
أَحْمَرُ (٢) لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ، ثُمَّ يُعْطِيهِ اللهُ وَيَرْزُقُهُ))(٣).
[٣٢٤٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
الخبر
٤٥٩٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، فَالَ:
أَتَيْنَا خَبَّاباً نَعُودُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْجَرُ فِي
نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا فِي هَذَا الْتُّرَابِ)»(٨).
■ قال أبو حَاتِم ◌َه: مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ أَنَّهُ(٩) لا يُؤْجَرُ إِذَا أَنْفَقَ فِي التُّرَابِ فَضْلاً عَمَّا
يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنَ الْبِنَاءِ.
[٣٢٤٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَقْدِيمٍ مَا يُمْكِنُ
مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ لِلآخِرَةِ الْبَاقِيَةِ
لخير
٤٥٩٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُوفِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الله بْنُ الرُّومِيِّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ
(١) في (ب) و(ف) و(ح): ((هزت)) بدل ((تهزهزت))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((أحمر وهو)) بدل ((وهو أحمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٧٥ (١٢٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٧٩٨.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ف) و(ح): ((وهب)) بدل ((موهب))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٦/٥ (٣٢٣٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٣١.
(٩) ((أنه)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(١٠) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢١٣ (٨٣٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٣٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
عَمَّارٍ (١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا (٣) أَبُو زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنْ أَبِيهِ(٤)، عَنْ أَبِي ذَرِّ، أَنَّ
رسولَ اللهِ وَّةِ، قَالَ:
((إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ(٥)، إِلَّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَكَسْبُهُ مِنْ
طَيِّبٍ))(٦).
[٣٣٣١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَفَقُّدِ عُيُوبٍ نَفْسِهِ
دُونَ طَلَبٍ مَعَايِبِ النَّاسِ
كُ لُر ٤٥٩٧ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حِمْيَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي
عَيْنِهِ))(٩) .
[٥٧٦١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَرِّي صَدَقَةِ الْمَسْتُورِينَ
وَمَنْ لا يَسْأَلُ دُونَ السُّؤَالِ مِنْهُمْ
٤٥٩٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حمد الحدكم
قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(١) في (ب): ((عمارة)) بدل ((عمار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٣) ((حدثنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤)
((عن أبيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥)
في موارد الظمآن: ((الأقلون)) بدل ((الأسفلون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦)
انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٧ (٩٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٦٦.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٧ (١٨٤٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٨/٢ (١٥٤٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣.
(١٠) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ وَ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
٣٨٥
(لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ، مَنْ تَرُدُّهُ الْأَكْلَةُ وَالْأَكْلَتَانِ، وَاللَّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ،
وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ؛ وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنَّى فَيُغْنِيهِ، وَلَا يَسْأَلُ النَّاسَ
◌ِلْحَافاً، وَيَسْتَحْبِي أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ إِلْحَافَا)(١). [٢١٤٩/٨)
[٣٢٩٨]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ فَضْلٍ إِقَامَةِ الْحُدُودِ مِنَ الأَئِمَّةِ الْعُدُولِ
٤٥٩٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ (٢) عَمْرِو (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ [ح/١١١٥] رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ
صَبَاحاً))(٤).
[٤٣٩٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفِّي رَحْمَةِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْعُقْبَى
عَمَّنْ لا يَرْحَمُ عِبَادَهُ فِي الدُّنْيَا
٤٦٠٠ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ(٦):
الخبر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ الله)(٧)
[٤٦٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَضْعِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى عِبَادِهِ
وَرَفْعِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لَهُمْ
٤٦٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
محمد المحدكم
(١) البخاري (١٤٠٦)، الزكاة، باب: قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْلُونَ النَّاسَ إِلْحَانًا﴾، وكم الغنى.
(٢) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٣٦١ (١٥٠٧).
(٣) (بن عمرو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٢/٢ (١٢٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣١.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) مسلم (٢٣١٩)، الفضائل، باب: رحمته وَله الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.
(٨) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٨ (١٩٤٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

٣٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي
الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
((مَنْ تَوَاضَعَ للهِ دَرَجَةً يَرْفَعُهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ؛ وَمَنْ
يَتَكَبَّْ (٣) عَلَى اللهِ دَرَجَةً، يَضَعْهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ؛ وَلَوْ
أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ بَابٌ وَلَا كُوَّةٌ لَخَرَجَ(٤)مَا غَيَّبَهُ(٥)
لِلنَّاسِ كَائِناً مَا كَانَ))(٦).
٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهُ: قَوْلُهُ وَهُ: ((مَنْ تَوَاضَعَ اللهِ دَرَجَةً))، يُرِيدُ بِهِ: مَنْ تَوَاضَعَ لِلْمَخْلُوقِينَ
فِي اللهِ، فَأَضْمَرَ الْخَلْقَ فِيه؛ وَقَوْلُهُ: ((وَمَنْ(٧) يَتَكَبَّرْ))، أَرَادَ بِهِ: عَلَى خَلْقِ اللهِ، فَأَضْمَرَ
الْخَلْقَ فِيهِ(٨)، إِذِ الْمُتَكَبِّرُ عَلَى اللهِ كَافِرٌ بِهِ.
[٥٦٧٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي غَلَبَ نَفْسَهُ عِنْدَ الشَّهَوَاتِ
وَالْوَسَاوِسِ، لا مَنْ غَلَبَ النَّاسَ بِلِسَانِهِ
٤٦٠٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،
الخدي
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ
نَفْسَهُ)) (١١).
[٧١٧]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((تكبر)) بدل ((يتكبر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) في (ب): ((يخرج)) بدل ((لخرج))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) في (ف) و(ح): ((عمله)) بدل ((غيبه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٩ (٢٣١)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٨٠٧.
(٧) في (ف): ((من)) بدل ((ومن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) في (ف) و(ح): (الله)) بدل ((فيه))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) البخاري (٥٧٦٣)، الأدب، باب: الحذر من الغضب.

٣٨٧
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتّونُ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
ذِكْرُ البَيَانِ [ف /١٤٩ ب] بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ أَنْ يُحْسِنَ الْقِتْلَةَ
فِي الْقِصَاصِ، إِذْ هُوَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِينَ
٤٦٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ(١) هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ(٢) يَقُولُ: ((إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ))(٣). [٥٩٩٤]
ذِكْرُ حُكْمِ الْعَارِيةِ وَالْمِنْحَةِ
لخبر
٤٦٠٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ،
حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحِ البَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ حُرَيْثِ الطَّائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةً يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((العَارِيةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَمَنْ وَجَدَ لِقْحَةً (٤)
مُصَرََّةً فَلَا يَحِلُّ لَهُ صِرَارُهَا حَتَّى يُرِيَهَا))(٥).
[٥٠٩٤]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُزْدَرِيَ غَيْرَهُ مِنَ النَّاسِ كَانَ هُوَ الْهَالِكَ دُونَهُمْ
٤٦٠٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
[٥٧٦٢]
إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: ((هَلَكَ النَّاسُ! فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ))(٧).
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ وُفِّقَ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ [ح/١١٥ب] مَوْتِهِ كَانَ
مِمَّن أُرِيدَ بِهِ الْخَيْرُ
٤٦٠٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
الخبركيه
(١) في (ح): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) (َّ) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٩ (١٨٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٢٣٢.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٦/١ (٩٩١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦١١.
(٤)
في موارد الظمآن: ((لقطة)) بدل ((لقحة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) مسلم (٢٦٢٣)، البر والصلة، باب: النهي عن قول: هلك الناس.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥١ (١٨٢١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

٣٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
=
السَّعْدِيُّ(١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ(٣)، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ :
((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً يَسْتَعْمِلُهُ)) (٤). قِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ الله؟
قَالَ: ((يُوَقِّقُهُ لِعَمَلِ صَالِحِ قَبْلَ المَوْتِ(٥))(٦).
[٣٤١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ فَتْحَ الله عَلَى الْمُسْلِمِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ
فِي آخِرِ عُمُّرِهِ مِنْ عَلامَةِ إِرَادَتِهِ جَلَّ وَعَلا الْخَيْرَ بِهِ (٧)
٤٦٠٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
لخبر
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِّ الْخُزَاعِيَّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَهُ(١٢) قَبْلَ مَوْتِهِ)). قِيلَ: وَمَا
عَسِلُهُ(١٣) قَبْلَ مَوْتِهِ؟ (١٤) قَالَ: ((يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى
٩٥٠.(١٥)
عَنْهُ))(
[٣٤٢]
(١) في موارد الظمآن: ((السعدي خاله)) بدل ((السعدي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) في (ب) و(ف) و(ح): ((خالد)) بدل ((جعفر))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((استعمله)) بدل ((يستعمله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: ((موته)) بدل (الموت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٩/٢ (١٥٢٩)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني،
٣٩٧ - ٣٩٩.
(٧) في (ب): ((له الخير)) بدل ((الخير به))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥١ (١٨٢٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) في موارد الظمآن: ((غسله)) بدل ((عسله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٣) في موارد الظمآن: ((غسله)) بدل ((عسله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٤) ((قبل موته)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٩/٢ (١٥٣٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١١١٤

ـبا
التَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٨٩
ذِكْرُ الْبَيانِ بِأَنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ الَّذِي يُفتَحُ لِلْمَرْءِ قَبْلَ مَوْتِهِ
مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يُلْقِي اللّهَ جَلَّ وَعَلا (١) [ف/١٥٠أ] مَحَبَّتَهُ
فِي قُلُوبٍ أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ بِهِ
الخبر
: ٤٦٠٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ
الْخُزَاعِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ(٦). ◌َ يَقُولُ(٧):
((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ))(٨). قِيلَ: وَمَا عَسْلُهُ؟ قَالَ: ((يُفْتَحُ لَهُ
عَمَلٌ صَالِحُ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ يُؤْخَذُ بِهِ عَنْهُ فَيُحْبِبْهُ إِلَى أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ(٩))(١٠). [٣٤٣]
ذِكْرُ البَيانِ بأنَّ المَرْءَ يَجِبُ أَنْ يَعْتَمِدَ مِنْ عَمَلِهِ عَلَى آخِرِهِ دُونَ أَوَائِلِهِ
٤٦٠٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بِنُ صَالِحِ البُخَارِيُّ(١١) بِبَغْدَادَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِّ الحُلْوَانِيُّ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نََّ، قَالَ:
(١) في (ح): ((وعلا به)) بدل ((وعلا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥١ (١٨٢٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) فى (ب): ((قال: قال رسول الله)) بدل ((أنه سمع النبي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ف): ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ح).
(٨) ((موته)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((حتى يرضى عنه)) بدل ((يؤخذ به عنه فيحببه إلى أهله وجيرانه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح)
وموارد الظمآن .
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٩/٢ (١٥٣٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١١١٤
(١١) ((البخاري)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٠ (١٨٢٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٣٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
[٣٤٠]
(إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ))(١) .
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الله جَلَّ وَعَلا أَهْلَ الطَّاعَةِ بِطَاعَتِهِ
٤٦١٠ - أخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا الْجَرَّحُ بْنُ مَلِيحِ
البَهْرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ زُرْعَةَ الْخَوْلانِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَةَ الْخَوْلانِيَّ، وَهُوَ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِّ وَِّ، مِمَّنْ(٢) صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ(٣) كِلْتَيْهِمَا (٤) وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الَجَاهِلِيَّةِ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لَا يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ بِغَرْسٍ (٥)،
يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعِهِ))(٦) .
[٣٢٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مَعُونَةِ الضُّعَفَاءِ
وَأَخْذِ مَالِهِمْ مِنَ الأَقْوِيَاءِ
ـِحُر ٤٦١١ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ (٩): أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
لَمَّا (١٠) رَجَعَتْ مُهَاجِرَةُ الْحَبَشَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ: «أَلَا تُحَدَّثُونِي
بِأَعْجَبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟)) قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ الله، بَيْنَا نَحْنُ
جُلُوسٌ مَرَّتْ عَلَيْنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِهِمْ، تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ، فَمَرَّتْ
بِفَتَّى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا عَلَى رُكْبَتَيْهَا (١١)،
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/٢ (١٥٢٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١٧٣٤
(٢) في موارد الظمآن ٥٠ (٨٨): ((وهو ممن)) بدل ((ممن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) في (ب): ((للقبلتين)) بدل ((القبلتين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) في (ف) و(ح): ((كلتاهما)) بدل ((كلتيهما))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) في موارد الظمآن: ((غرساً بغرس يغرس)) بدل ((بغرس))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٣/١ (٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٤٢.
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤٠ (٢٥٨٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((لما)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١١) في موارد الظمآن: ((ركبتها)) بدل ((ركبتيها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

٣٩١
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونَ إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
=
فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا. فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَتْ: سَتَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا
وَضَعَ الله الْكُرْسِيَّ، وَجَمَعَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي [ح/١١١٦]
وَالأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا (١) يَكْسِبُونَ، فَسَوْفَ تَعْلَمُ أَمْرِي وَأَمْرَكَ عِنْدَهُ غَداً! فَقَالَ
رَسُولُ الله [ف / ١٥٠ ب] وَ له: ((صَدَقَتْ، ثُمَّ صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ قَوْماً لَا يُؤْخَذُ
لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ))(٢).
[٥٠٥٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أَمْهَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْمُسْلِمِينَ (٣) فِي أَعْمَارِهِمْ
لاكْتِسَابٍ (٤) الطَّاعَاتِ لِيَوْمٍ فَقْرِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ
الخبر
٤٦١٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمْرِ))(٧).
[٢٩٧٩]
ذِكْرُ الإخْبَارِ عَمَّا يُشْبِهُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الأشْجَارِ
٤٦١٣ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمِ القَسْمَلِيُّ (١٠)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وََّ، قَالَ :
((مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ ﴿أَصْلُهَا ثَابِتُ وَفَعُهَا فِى السَّمَاءِ
(١) في (ب): ((كانا)) بدل ((كانوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١١/٢ (٢١٩١)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ١/
٢٥٧ / ٥٨٢.
(٣) في (ب): ((للمسلمين)) بدل ((المسلمين))، وما أثبتناه من (ح) و(ف).
(٤) في (ب): (واكتساب)) بدل ((لاكتساب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) البخاري (٦٠٥٦)، الرقاق، باب: من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ف): ((القسمي)) بدل ((القسملي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

=
٣٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
تُؤْقِ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾؟ [إبراهيم: ٢٤، ٢٥]))؛ قَالَ عَبْدُ الله: فَأَرَدْتُ
٢٤
أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَمَنَعَنِي مَكَانَ أَبِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هِيَ النَّخْلَةُ)).
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي، فَقَالَ: لَوْ قُلْتَهَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا، أَحْسِبُهُ قَالَ:
حُمْرُ النَّعَمِ (١) .
[٢٤٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَشْبِيهِ الْمُصْطَفَى وَ الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ بِالنَّخْلَةِ،
وَالْخَبِيثَةَ بِالْحَنْظَلِ
إِلَكر ٤٦١٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ
حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَيَ أْتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ(٣)، فَقَالَ: ﴿مَثَلَا كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ كَشَجَرَقِ طَيِّبَةٍ
أَصْلُهَا ثَابِتُ وَفَرْعُهَا فِى السَّمَاءِ ® تُؤْنِ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَأْ﴾، فَقَالَ (٤):
((هِيَ النَّخْلَةُ)). ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ أَجْتُثَتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ
قَرَارِ
[إبراهيم: ٢٦]. قَالَ: ((هِيَ الْحَنْظَلَةُ)).
قَالَ شُعَيْبٌ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا الْعَالِيةِ، فَقَالَ: كَذَلِكَ كُنَّا نَسْمَعُ(٥)
■ قال أُبِ حَاتِمِ نَ ◌ّه: قَوْلُ أَنَسٍ: إِنَّهُ أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ، أَرَادَ بِهِ طَبَقَ رُطَبٍ، لأنَّ أَهْلَ
الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ الطََّقَ القِنَاعَ، والرُّطَبَ الجَزْءَ.
[٤٧٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِظْهَارِ نِعْمَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
وَانْتِفَاعِهِ بِهَا فِي دَارَيْهِ
٤٦١٥ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْعَظَّارُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا [ف/١٥١أ]
الخدمة
(١) البخاري (٤٤٢١)، التفسير، باب: قوله: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى السَّمَاءِ (٦ تُؤْتِ
أُكُلَهَا كُلّ ◌ِينٍ﴾.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في موارد الظمآن ٤٣٢ (١٧٤٨): ((عليه رطب)) بدل (جزء))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) في (ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٢٦ (٢١٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
٤٦٤/١ (٤٧٥).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٤٧ (١٤٣٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ :َ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٩٣
هُذْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ(١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ◌َ، فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ أَشْعَثَ أَغْبَرَ فِي هَيْئَةِ أَعْرَابِيٍّ،
فَقَالَ (٤): ((مَا لَكَ مِنَ الْمَالِ؟)) قَالَ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللهُ. قَالَ: ((إِنَّ اللهَ
إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ(٥)(٦) .
[٥٤١٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْحَجْمَ عِنْدَ تَبَيُّغِ الدَّمِ بِهِ
٤٦١٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ (٧) بْنُ سَلْم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي عَمْرُوَ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ أَنَّ
عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَادَ الْمُقَنَّعَ، فَقَالَ:
لا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ فِيهِ
شِفَاءَ)) (١١).
[٦٠٧٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِنْزَالِ الله لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً يُتَدَاوَى بِهِ
الحدكم ٤٦١٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ (١٤):
(١) في موارد الظمآن و(ح): ((العبسي)) بدل ((القيسي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في (ح): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
في (ب): ((به)) بدل ((عليه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١/٢ (١٢٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٩٠.
(٧) ((عبد الله بن محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) البخاري (٥٣٧٢)، الطب، باب: الحجامة من الداء.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٣٩ (١٣٩٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

٣٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
أَخْبَرَنَا(١) ابْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءَ إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ(٢) دَوَاءً، [ح/ ١١٦ب] جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، وَعَلِمَهُ
مَنْ عَلِمَهُ))(٣) .
[٦٠٦٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ (٤) غَيْرَ المُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّ أَلْبَانَ الْبَقَرِ نَافِعَةٌ لِكُلِّ (٥) مَنْ بِهِ عِلَّةٌ مِنَ الْعِلَلِ
الحكم ٤٦١٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْه،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءَ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءَ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ،
فَإِنَّهَا تَرُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ))(٩).
[٦٠٧٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْعِلَّةَ الَّتِي خَلَقَهَا الله (١٠) جَلَّ وَعَلا
إِذَا ◌ُولِجَتْ بِدَوَاءٍ غَيْرِ دَوَائِهَا لَمْ تَبْرَأْ حَتَّى تُعَالَجَ بِهِ
٤٦١٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(١٣): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بُنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَّ قَالَ:
(١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: (له)) بدل ((معه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩/٢ (١١٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٥٢.
(٤)
في (ح): (يوهم)) بدل ((أوهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥) في (ف): ((لمن)) بدل ((لكل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٤٠ (١٣٩٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠/٢ (١١٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٥٢.
(١٠) لفظة ((الله)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّنُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٣٩٥
=
((إِنَّ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءَ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ))(١). [ف/ ١٥١ ب] [٦٠٦٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيشِ الشَّيَاطِينِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
عِنْدَ إِيَاسِهَا مِنْهُمْ عَنِ الإِشْرَاكِ بِالله جَلَّ وَعَلا
٤٦٢٠ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ
الخبيه
مَهْدِيٍّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلَكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ))(٥). [٥٩٤١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ بَثِّ إِبْلِيسَ سَرَايَاهُ(٦) لِيَفْتِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧)،
نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهِمْ
الخَير ٤٦٢١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ،
قَالَ (٩): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ(١١):
أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ مَعْقِلٍ (١٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ
عَبْدِ الله، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ
فِتْنَةً))(١٣).
[٦١٨٧]
(١) مسلم (٢٢٠٤)، السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
مسلم (٢٨١٢)، صفات المنافقين، باب: تحريش الشيطان.
(٥)
(٦) في (ف): ((سراه)) بدل ((سراياه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) في (ف): (لتفتين المسلمون)) وفي (ح): ((لتفتن المسلمين)) بدل ((ليفتن المسلمين))، وما أثبتناه من
(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((بن معقل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١٣) مسلم (٢٨١٣)، صفة القيامة والجنة والنار، باب: تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس ...

٣٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَضْعٍ إِبْلِيسَ التَّاجَ عَلَى رَأْسِ
مَنْ كَانَ أَعْظَمَ فِتْنَةً مِنْ جُنُودِهِ
٤٦٢٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ (٣) الله الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
((إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ، بَثَّ جُنُودَهُ، فَيَقُولُ: مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِماً أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ))
قَالَ: ((فَيَخْرُجُ هَذَا، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ (٥) امْرَأَتَهُ، فَيَقُولُ: أَوْشَكَ أَنْ
يَتَزَوَّجَ؛ وَيَجِيءُ(٦) هَذَا فَيَقُولُ(٧): لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِدَيْهِ، فَيَقُولُ: أَوْشََكَ(٨)
أَنْ يَبَرَّهُمَا(٩)؛ وَيَجِيءُ هَذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَشْرَكَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ؛
وَيَجِيءُ هَذَا(١٠) فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى زَنَى، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ، وَيَجِيءُ هَذَا
فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى (١١) قَتَلَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ، وَيُلْبِسُهُ التَّاجَ))(١٢). [٦١٨٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ ذَا الْوَجْهَيْنِ مِنَ النَّاسِ
يَكُونُ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٤٦٢٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٦٣، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣)
في (ب) و(ف): ((عبيد) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(طلق)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
في (ف): ((ثم يجيء)) بدل ((ويجيء))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٦)
(٧) ((فيقول)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((يوشك)) بدل ((أوشك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) في (ب) و(ف) و(ح): (يبر)) بدل ((يبرهما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٠) ((هذا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١١) ((زنى فيقول: أنت أنت؛ ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من
(ف) و(ب) و(ح).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٦/١ (٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٨٠.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٣٩٧
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسُّّونَ: إِخْبَارُهُ مَ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ:
((تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا؛
وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَكْرَهُهُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ؛ وَتَجِدُونَ مِنْ شَرِّ
[٥٧٥٧]
النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ))(٣). [ف/ ٢١٥٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا لح/١١١٧] يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ
مِنْ قِلَّةِ الاشْتِغَالِ بِالنَّذْرِ فِي أَسْبَابِهِ
الخيـ
٤٦٢٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ (٦) أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ ابْنَاً لِي كَانَ بِأَرْضٍ فَارِسٍ، فَوَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ، فَذَرْتُ: إِنِ الله
نَجَّى لِي ابْنِي أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَإِنَّ ابْنِي قَدِمَ فَمَاتَ. فَقَالَ لَّهُ عَبْدُ الله:
أَوْفِ بِنَذْرِكَ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ يَمْشِيَ ابْنِي، وَإِنَّ ابْنِي قَدْ مَاتَ.
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله: أَوْفٍ بِنَذْرِكَ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ يَمْشِيَ ابْنِي،
وَإِنَّ ابْنِي قَدْ مَاتَ(٧). فَغَضِبَ عَبْدُ الله، وَقَالَ: أَوَلَمْ(٨) تُنْهَوْا عَنِ النَّذْرِ؟ سَمِعْتُ
النَّبِيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئاً وَلَا يُؤَخِّرُهُ، وَلَكِنَّ اللهَ يَنْزِعُ بِهِ مِنَ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٣٣٠٤)، المناقب، باب: قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى﴾ .
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ف): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) ((فقال له عبد الله: أوف بنذرك فقال له الرجل: إنما نذرت أن يمشي ابني وإن ابني قد مات)) سقطت
من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) في (ب): ((أولوا)) بدل ((أولم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٣٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الْبَخِيلِ)). فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ لِلرَّجُلِ: انْطَلِقْ إِلَى سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، فَسَلْهُ.
فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقُلْتُ: مَاذَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: امْشٍ عَنِ ابْنِكَ!
قَالَ: أَيُجْزِئُ عَنِّي ذَلِكَ؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى ابْنِكَ دَيْنٌ
فَقَضَيْتَهُ، أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَامْشٍ عَنِ ابْنِكَ!(١).
[٤٣٧٨]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ ابْتِدَاءِ الْحَمْدِ للهِ جَلَّ وَعَلا
فِي أَوَائِلِ كَلامِهِ عِنْدَ بُغْيَةٍ مَقَاصِدِهِ
لخبر
٤٦٢٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القَطَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((كُلُّ أَمْرِ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ، أَقْطَعُ (٥))(٦) .
[\]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَلَ الخطْبَةَ الْمُتَعَرِّيَةَ
عَنِ الشَّهَادَةِ بِالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
٤٦٢٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع،
الحدكيه
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ(٩)، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنِي
عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ(١٣): سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٩٦/٦ (٤٣٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٥٨٥.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(٥)
في (ب): ((فهو أقطع)) بدل ((أقطع))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣٥ (٥٦)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٠٢/٣٠/١
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٨٩ (١٩٩٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ب): ((خلال)) بدل ((هلال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.