النص المفهرس
صفحات 321-340
خبا النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣١٩ أَنَّ جَدَّهُ أَبَا لُبَابَةَ حِينَ تَابَ الله عَلَيْهِ فِي تَخَلَّفِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِوَ لَه وَفِيمَا كَانَ سَلَفَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي أُمُورٍ وَجَدَ عَلَيْهِ فِيهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ. قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أَهْجُرُ دَارِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ (١)، وَأَنْتَقِلُ إِلَيْكَ فَأُسَاكِنُكَ(٢)، وَإِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى الله وَإِلَى رَسُولِهِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ: (يُجْزِئُكَ مِنَ ذَلِكَ القُلُثُ))(٣). [٣٣٧١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ أَخْذِ (٤) الْمَرْءِ الأجْرَةَ عَلَى كِتَابِ الله جَلَّ وَعَلا [ف/١٣٢ ب] الخبر ٠ ٤٤٦٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا (٧) أَبُو مَعْشَرِ البَرَّاءُ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٩) الله بْنُ الأَخْنَسِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وََّ مَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ. فَقَالُوا: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ (١٠) فَبَرَأَ. فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ كَرِهُوا ذَلِكَ، وَقَالُوا(١١): أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْراً! فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَ فَأُخْبِرَ (١٢) بِذَلِكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ الرَّجُلَ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا مَرَرْنَا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ (١) ((الذنب)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٢) في (ب): ((وأساكنك)) بدل ((فأساكنك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٨ (٩٧)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣٤٣٩. (٤) ((أخذ)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٧٦ (١١٣١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) في (ح): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (١٠) في (ف): ((شاة)) بدل ((شاء)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١١) في (ب): ((فقالوا)) بدل ((وقالوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٢) في (ح): ((فأخبره)) بدل ((فأخبر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). = ٣٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الْعَرَبِ، فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ، فَقَالُوا: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةٍ الْكِتَابِ، فَبَرَأَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْراً كِتَابُ اللهِ))(١) . [٥١٤٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ أَخْذِ الْمَرْءِ مِنْ مَالٍ وَلَدِهِ حَسْبَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ ٤٤٦٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ فِي حَجْرِ عَمَّةٍ لِي ابْنٌ لَهَا يَتِيمٌ، وَكَانَ يَكْسِبُ، فَكَانَتْ تَحْرَجُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ كَسْبِهِ، فَسَأَلَتْ عَنْ ذَلِكَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ))(٥). [٤٢٥٩] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِسْنَادَ هَذَا الْخَبَرِ مُنْقَطِعٌ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ ٤٤٦٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، قَالَ(٧): الخبر حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ))(٨). [ ٤٢٦٠] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٢/١ (٩٥١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٤٩٤. (٢) ((بن مُجَاشِع)) سقطت من موارد الظمآن ٢٦٨ (١٠٩١)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)» سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٤٥٠ (٩١٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٧٧٠. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٦٨ (١٠٩٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٠/١ (٩١٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٧٧٠. خبار النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣٢١ ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ذِكْرَ الأسْوَدِ فِي هَذَا الْخَبَرِ وَهِمَ فِيهِ شَرِيكٌ ٤٤٧٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ(٢) بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ آح/١١٠٣] كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ)(٤) . [٤٢٦١] ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ جَوَابِ الْمَرْءِ بِالْكِنَايَةِ عَمَّا يُسْأَلُ وَإِنْ كَانَ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ مَدْحُهُ ٠ ٤٤٧١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَاهِيدِيُّ(٦)، الحدكيم قَالَ (٧): حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو [ف /١٣٣أ] بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً بِالْجِعْرَانَةِ، إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: اعْدِلْ! فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((يَا وَيْلِي، لَقَدْ شَقِيْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ!))(٨). [١٠١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَنْبَاءِ الصَّالِحِينَ قَصْدَ(٩) تَسْهِيلِ الشَّدَائِدِ عَلَى النَّفْسِ ٤٤٧٢ - أخْبَرَذَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا (١٠) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو البَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا(١١) الحدكيم (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٢) في (ف): ((شريح)) بدل ((سريج))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٢٦٨ (١٠٩٣). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٠/١ (٩١٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٧٧٠. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((الفراهيدي)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) البخاري (٢٩٦٩)، الخمس، باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين. (٩) في (ب): ((قصده) بدل ((قصد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ٣٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا(١) الأعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ ◌َ: مَا عَدَلَ فِي هَذَا. قَالَ: فَقُلْتُ: وَالله لأَخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ(٢)، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ))(٣) . [٢٩١٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْحُدُودَ تَكُونُ كَفَّارَاتٍ لأَهْلِهَا ٤٤٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٤) بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الخبر إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أَصَبْتُ حَدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ! فَدَعَا رَسُولُ اللهِوَله وَلِيَّهَا، فَقَالَ: ((أَحْسِنْ إِلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا!)) فَلَمَّا وَضَعَتْ، أَتَى(٩) بِهَا رَسُولَ اللهِ وَلَ(١٠)، فَأَمَرَ (١١) بِهَا(١٢)، فَشُدَّ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ عَلَى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ (١) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) (ََّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٣٢٢٤)، الأنبياء، باب: حديث الخضر مع موسى الَّله. (٤) في (ب): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ف): ((فأتى)) بدل ((أتى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٠) (َّ) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١١) في (ب): ((فأمره)) بدل ((فأمر))، وما أثبتناه من (ف). (١٢) ((فأمر بها)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٣٢٣ التَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّتُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ جَلَّ وَعَلَا!))(١). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: وَهِمَ الأَوْزَاعِيُّ فِي كُنْيَةِ عَمِّ أَبِي قِلَابَةَ، إِذِ الْجَوَادُ يَعْثُرُ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو الْمُهَلَّبِ، اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ الجَرْمِيُّ، مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ، وَسَادَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. [٤٤٠٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى : ٤٤٧٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ الحدكم وَهْبٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ يُصَلِّي، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ)). ثُمَّ قَالَ: (أَلْعَنُّكَ بِلَعْنَةِ اللهِ ثَلَاثً))، ثُمَّ بَسَطَ [٨ /١٣٣ب] يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئاً. فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ، قِيلَ(٥): يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي صَلاتِكَ (٦) شَيْئاً لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ! قَالَ: ((إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثُمَّ قُلْتُهَا فَلَّمْ يَسْتَأْخِرْ(٧) ثُمَّ قُلْتُ ذَلِكَ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثُمَّ قُلْتُ الثَّانِيَةَ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ (٨) [ح/١٠٣ب] ثُمَّ قُلْتُ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَخْتُقَهُ، وَلَوْلَا (٩) دَعْوَتُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقاً يَلْعَبُ بِهِ صِبْيَانُ (١) مسلم (١٦٩٦)، الحدود، باب: من اعترف على نفسه بالزنى. (٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (٥) في (ب): ((قال)) بدل ((قيل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ف) و(ح): ((الصلاة)) بدل ((صلاتك))، وما أثبتناه من (ب). (٧) (ثم قلتها فلم يستأخر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) (٨) ((ثم قلت: ألعنك بلعنة الله فلم يستأخر ثم قلت الثانية فلم يستأخر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٩) في (ب): ((فلولا)) بدل ((ولولا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ٣٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس أَهْلِ الْمَدِينَةِ»(١). [١٩٧٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ عَلَيْهِ مَعَ تَوَكُّلِ الْقَلْبِ الاحْتِرَازُ بِالأَعْضَاءِ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ كَرِهَهُ ◌ِذكر ٤٤٧٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ نَّهِ: أُرْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: ((اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ!))(٥). ■ قال أُبد خَائِم ◌َّه(٦): يَعْقُوبُ هَذَا هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةً الضَّمْرِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ، مَشْهُورٌ مَأْمُونٌ. [٧٣١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ بِمَالِهِ (٧) فِي حَالِ صِخَّتِهِ تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ صَدَقَتِهِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ بِهِ كمِكٌ ٤٤٧٦ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى؛ وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ))(١٠). [٣٣٣٥] (١) مسلم (٥٤٢)، المساجد، باب: جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة ... ((قال)» سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٣ (٢٥٤٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٨/٢ (٢١٦٢). (٥) (٦) (رَُّبه)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((ماله)) بدل ((بماله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) البخاري (٢٥٩٧)، الوصايا، باب: الصدقة عند الموت. خبار الأ النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسّتُّون، إِخْبَارُهُ قَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنَّهَا ٣٢٥ = ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ الْعَرْشُ قَبْلَ خَلْقِ اللهِ جَلَّ وَعَلا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ ٤٤٧٧ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ(٣)، عَنْ شَيْبَانَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِنَّهِ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيم، فَقَالَ: ((اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ!)) قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا يَا رَسُولَ الله، فَأَعْطِنَا! فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَّالَ: ((اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ [٨ /١١٣٤] يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيم!)) قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ الله، جِئْنَا لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَاً الأمْرِ مَا كَانَ؟ فَقَالَ: ((كَانَ اللهُ وَلَمْ يَلُكَ(٤) شَيْءٌ قَبْلَهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ)). قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، رَاحِلَتَكَ، أَدْرِكْهَا، فَقَدْ ذَهَبَتْ! فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ الله، لَوَدِدْتُ أَنَّهَا ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ(٥). [٦١٤٢] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((العبسي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٤) في (ب): ((يكن)) بدل ((يك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) البخاري (٦٩٨٢)، التوحيد، باب: وكان عرشه على الماء/ وهو رب العرش العيظم. = ٣٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسِّتُّون إِخْبَارُهُ وَلّهِ فِي الْبَدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ احْتَاجَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَعْرِفَتِهَا. ٤٤٧٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الخبر عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصِ اللَّيْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، ولِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ؛ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)(٣). [٣٨٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَفْضِيلِ الْهِجْرَةِ لِلْمُسْلِمِينَ عِنْدَ تَبَايُنِ نِيَّاتِهِمْ فِيهَا الخذ ٤٤٧٩ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمِ الإصْبَهَانِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، [ح/١١٠٤] عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي كَثِيرِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ : ((الهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ، فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ، وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ؛ وَأَمَّا(٧) هِجْرَةُ الْحَاضِرِ فَهِيَ أَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً وَأَعْظَمُهُمَا (٨) أَجْراً))(٩) . [٤٨٦٣] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) البخاري (٢٣٩٢)، العتق، باب: الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ولا عتاقة إلا لوجه الله. ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) في (ب): ((فأما)) بدل ((وأما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) في (ب): ((وأعظمها)) بدل ((وأعظمهما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٧/٢ (١٣٠٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٨٥٨، ١٢٦٢. "خبار النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ... ٣٢٧ = ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ هِجْرَةٍ لَيْسَ بِعَمَلٍ (١) التَّحَوُلِ مِنْ دَارِ الْكُفَّارِ (٢) إِلَى دَارِ الْمُسْلِمِينَ ٤٤٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا (٥) اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي أَبُو هَانِيٍ الخَوْلانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الجَنْبِيِّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ. وَالْمُسْلِمُ؟ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. وَالْمُجَاهِدُ؟ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ [فى /١٣٤ب] اللهِ. وَالْمُهَاجِرُ؟ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ))(٨). [٤٨٦٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ إِقَامَةَ الْمَرْءِ (٩) الفَرَائِضَ مِنَ الإسْلامِ الخبر ٤٤٨١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا (١٣) حَنْظَلَهُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ (١٤) عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدِ المَخْزُومِيَّ يُحَدِّثُ : أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَلا تَغْزُو؟! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ (١٥): إِنِّي سَمِعْتُ (١) ((بعمل)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٢) في (ب): ((الكفر)) بدل ((الكفار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧ (٢٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب) .. ((عن عبد الله قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٦/١ (٢٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٤٩. (٩) ((إقامة المرء)) مطموسة في (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٤) (سمعت)) مطموسة في (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (١٥) ((ابن عمر)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). ٣٢٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسِ: شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَإِقَام الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيَّتِ))(١). [١٤٤٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ النَّصِيحَةِ فِي دِينِ الله لِنَفْسِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً الخبرُ ٤٤٨٢ - أخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُنَانِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُنَانِ بِوَاسِطِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ البَزَّازُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: لَقِيتُ سُهَيْلاً، فَقُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ حَدِيثاً كَانَ يُحَدِّثُ عَمْرٌو، عَنِ الْقَعْفَاعِ، عَنْ أَبِيكَ، سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي سَمِعَهُ مِنْهُ أَبِي، صَدِيقٍ لأَبِي، كَانَ يَأْتِي مِنَ الشَّامِ، يُقَالُ لَهُ: عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْئِيُّ، سَمِعْتُهُ، أَخْبَرَ ذَلِكَ عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّةِ، قَالَ: ((أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ)). قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لِلّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ))(٥). [٤٥٧٥] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَسْآَرَ السَّبَاعِ كُلَّهَا طَاهِرَةٌ الخيـ ٤٤٨٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حَمِيدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ (٧) بْنِ رِفَاعَةَ: عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ (٨) أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةً (١) مسلم (١٦)، الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) مسلم (٥٥)، الإيمان، باب: بيان أن الدين النصيحة. (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٠ (١٢١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) في (ب): ((حميد بن عبيد)) بدل ((حميدة بنت عبيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) (ابن)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. الأخبار النَّوْعُ السَّادِسْ وَالسّتُّون: إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ... ٣٢٩ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءاً، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ مِنْهُ(١)، فَأَصْغَى لَهَا(٢) أَبُو قَتَادَةَ(٣) الإِنَاءَ فَشَرِبَتْ مِنْهُ(٤). قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ(٥): أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ(٦) أَخِي؟ قَالَتْ(٧): فَقُلْتُ: نَعَم! فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله (٨) ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ (٩) الطَّوَّافَاتِ))(١٠). [١٢٩٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ النِّعَالَ إِذَا وَطِئَتْ فِي الأَذَى يُطَهِّرُهَا تَعْقِيبُ التُّرَابِ إِيَّاهَا ٤٤٨٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ (١١)، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ، [ف/١١٣٥] عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ قَالَ: ((إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ فِي الْأَذَى، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهَا طَهُورٌ))(١٤). [ح / ١٠٤ ب] [١٤٠٣] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ الأَوْزَاعِيَّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ ٤٤٨٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ (١٥)، قَالَ(١٦): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُّ الخير (١) ((منه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٢) (لها)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن و(ح). (٣) في (ب): ((داود)) بدل ((قتادة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) ((منه)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في موارد الظمآن: ((بنت)) بدل ((ابنة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) ((قالت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) في (ب): (و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٨/١ (١٠٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٦٨ - ٦٩. (١١) في موارد الظمآن ٨٥ (٢٤٨): ((الخليل)) بدل («خليل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٣/١ (٢٠٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤١١. (١٥) في (ب): ((عمرو)) بدل ((عون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٨٥ (٢٤٩). (١٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). == ٣٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ: (إِذَا وَطِىَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا الْتُّرَابُ))(٢). [١٤٠٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الإِقْتِدَاءِ بِصَلاةِ إِمَامِهِ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّراً فِي بَعْضٍ حَقَائِقِهَا ٤٤٨٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانْ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الإِفْرِيقِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله(٥) مَّرِ قَالَ: ((سَيَأْتِي أَقْوَامٌ أَوْ يَكُونُ أَقْوَامٌ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ نَقَصُوا فَعَلَيْهِمْ وَلَكُمْ))(٦). ■ قال أبو حَاتِم ◌ُهِ: أَبُو أيُّوبَ الإِفْرِيقِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الله بْنُ عَلِيٍّ، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْكُوفَةِ. [٢٢٢٨] ذِكْرُ وَصْفِ الإِمَامَةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمَأْمُومِ وَالإِمَامِ مَعاً ٤٤٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الخبرى عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) يَحْيِى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ الهَمْدَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: (١) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٣/١ (٢٠٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤١٢. (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في (ب): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) البخاري (٦٦٢)، الجماعة والإمامة، باب: إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه. (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١١٠ (٣٧٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). لأ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسُّّونَ: إِخْبَارُهُ وَِّ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ... ٣٣١ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ (١): ((مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ، فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً، فَعَلَيْهِ وَلَا (٢) عَلَيْهِمْ)) (٣) . [٢٢٢١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ فَرَاغِ الْقَلْبِ لِصَلاتِهِ وَدَفْعٍ (٤) وَسَاوِسِ الشيطَانِ إِيَّاهُ لَهَا ٤٤٨٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ النِّدَاءَ. فَإِذَا قُضِيَ (٦) النِّدَاءُ، أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ، أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّغْوِيبُ، أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، [٨ /١٣٥ب] اذْكُرْ لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ(٧) الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى))(٨). [١٧٥٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأَعْضَاءِ الَّتِي تَسْجُدُ لِسُجُودِ الْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ ٤٤٨٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: (١) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٢) (لا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٥/١ (٣٢٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٥٩٣. (٤) في (ب): ((بصلاته دفع)) بدل (لصلاته ودفع))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) في (ب): ((فإذا قضي أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي)) بدل ((فإذا قضي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) في (ب): ((يصلي)) بدل ((يظل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) البخاري (٥٨٣)، الأذان، باب: فضل التأذين. (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). = ٣٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ((إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ، سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ))(١). [١٩٢٢] ذِكْرُ تَعَاقُبِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ وَالْفَجْرِ ٤٤٩٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ(٥) رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ، فَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُم، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ (٦) وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ (٧): كَيْفَ تَرَكْتُمْ [ح / ١١٠٥] عِبَادِي؟ قَالُوا: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلَّونَ)(٨). [١٧٣٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَفَّارَةِ الْخَطِيئَةِ الَّتِي تُكْتَبُ لِمَنْ بَزَقَ(٩) فِي الْمَسْجِدِ ٤٤٩١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ(١٠)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((البُزَاقُ (١٢) فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا))(١٣). [١٦٣٧] (١) مسلم (٤٩١)، الصلاة، باب: أعضاء السجود. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ب): ((قال)) بدل ((وقال»، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) (ربهم)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) (بهم)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٨) مسلم (٦٣٢)، المساجد، باب: فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما. (٩) في (ب): (بصق)) بدل ((بزق))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((أخبرنا أنس عن أبي خليفة)) بدل ((أخبرنا أبو خليفة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) في (ب): ((البصاق) بدل ((البزاق))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٣) مسلم (٥٥٢)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها. النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسّنّون: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ... ٣٣٣ ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَشْتَدُّ الْحَرُّ وَالْقَرُّ فِي الْفَصْلَيْنِ ٤٤٩٢ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخبر قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ أَنَّهُ(٣) قَالَ: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً فَنَفِّسْنِي! فَجَعَلَ لَهَا فِي كُلِّ عَام نَفَسَيْنٍ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. فَشِدَّةُ الْبَرْدِ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا، وَشِدَّةُ الْحَرِّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ)) (٤) . [٧٤٦٦] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ الْجُمُعَةِ فِي الأَصْلِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ لا رَكْعَتَيْنِ (٥) ٤٤٩٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا(٧) أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، أخبر قَالَ (٩): حَدَّثَنَا (١٠) سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(١١)، قَالَ: صَلاةُ السَّفَرِ، [ف /١١٣٦] وَصَلاةُ الْفِطْرِ، وَصَلاةُ الأَضْحَى، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ وَ(١٢) [٢٧٨٣] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((أنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف). (٤) البخاري (٣٠٨٧)، بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة. (٥) (ركعتين)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٤٤ (٥٤٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١١) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦١/١ (٤٥١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٦٣٨. = ٣٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس. ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْآيَاتِ ٤٤٩٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الخبر هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ : (صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ))(١) . ■ قال أبو حَاتِم: يُرِيدُ بِهِ أَنَّ صَلاةَ الآيَاتِ يَجِبُ أَنْ تُصَلَّى رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلاثُ رُكُوعَاتٍ وَسَجْدَتَانِ. وَتَفْسِيرُهُ فِي خَبَرِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ(٢)، عَنْ جَابِرٍ . [٢٨٣٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ اسْتِعْمَالِ اللَّغْوِ عِنْدَ خُطْبَةِ الإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٤٤٩٥ - أخْبَرَذَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ (٥)، لخبر قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ))(٦). [٢٧٩٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومٍ مَا عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ الْمُسْلِمِينَ وَتَرْكِ الانْفِرَادِ عَنْهُمْ بِتَرْكِ الْجَمَاعَاتِ لخبر ٤٤٩٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْمَعْوَلِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَقَامِي فِيكُمُ (١) مسلم (٩٠٢)، الكسوف، باب: صلاة الكسوف. (٢) ((سفيان)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) في (ب): ((سفيان بن وهب)) بدل ((ابن وهب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) البخاري (٨٩٢)، الجمعة، باب: الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب. (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٦٨ (٢٢٨٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). أخبا النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسّتُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ... ٣٣٥ الْيَوْمَ، فَقَالَ: ((أَلَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا، وَيَحْلِفُ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا. فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبُوحَةٍ (١) الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الْأَثْنَيْنِ أَبْعَدُ. وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ [ح/ ١٠٥ب] مُؤْمِنٌ))(٢) . [٤٥٧٦] ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ تَتَبُّعِ السُّبُّلِ، دُونَ لُزُومِ الطَّرِيقِ الَّذِي هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ٤٤٩٧ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُعَدَّلُ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ(٤) مِسْكِينٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ خُطُوطاً عَنْ يَمِينِهِ [ف/١٣٦ب] وَعَنْ شِمَالِهِ، وَقَالَ: ((هَذِهِ سُبُلٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو لَهُ)). ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوَةٌ وَلَا تَنَّبِعُواْ الشَّبُلَ فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ الآيَةَ كُلَّهَا [الأنعام: ١٥٣](٧). [٧] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ وَإِيجَابِهَا لِمَنْ آمَنَ بِهِ ثُمَّ سَدَّدَ بَعْدَ ذَلِكَ ٤٤٩٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (١) في موارد الظمآن: ((بحبوبة)) بدل ((بحبوحة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠١/٢ (١٩٤٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٣٠، ٠١١١٦ (٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣١ (١٧٤٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٦/٢ (١٤٥٧)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ١٦، ٠١٧ (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٢ (٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). = ٣٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي هِلالُ بَّنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ، قَالَ: صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ(٧) وَ مِنْ مَكَّةَ، فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ وَّ، فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةُ(٨): ((مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ أَبْغَض إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟)) قَالَ: فَلَمْ نَرَ مِنَ الْقَوْمِ إِلا بَاكِياً. قَالَ: يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ فِي نَفْسِي. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وََّ(٩)، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّ سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ؛ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ (١٠) وَلَا عَذَابٍ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا (١١) حَتَّى تَتَبَوَّقُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيكُم مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ)). ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ تُلُنَاهُ، يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٢) إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: لَا أَسْأَلُ (١٣) عَنْ عِبَادِي غَيْرِي، مَنْ ذَا(١٤) الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ ذَا(١٥) الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب) (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٧) في (ف): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) (َّ)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٩) (َّة) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((بلا حساب)) بدل ((سبعين ألفاً بغير حساب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) في موارد الظمآن: ((تدخلوها)) بدل ((يدخلوها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) ((تبارك وتعالى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٣) في موارد الظمآن: (يسأل)) بدل ((أسأل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٤) (ذا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (١٥) ((ذا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ... ٣٣٧ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ)» (١) [٢١٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَيْفِيَّةِ الْكِتَابَةِ لِلْمُكَاتَبِ ٤٤٩٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنِي(٥) عَطَاءٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ، أَفَتَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَكْتُبَهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ كِتَابَ النَّبِيِّ وَّهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ: ((لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعِ وَاحِدٍ، وَلَا بَيْعٌ وَسَلَفْ جَمِيعاً، وَلَا بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ؛ وَمَنْ كَانَ مُكَاتَباً عَلَى مِائَةٍ دِرْهَم، فَقَضَاهَا إِلَّا عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَهُوَ عَبْدٌ، أَوْ عَلَى [ح/١١٠٦] مِائَةٍ أُوقِيةٍ، فَقَضَاهَا إِلَّا كَ / ١١٣٧] أُوقِيَةً فَهُوَ عَبْدٌ))(٦) . [٤٣٢١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعَوُّدِ الصِّدْقِ وَمُجَانَبَةِ الْكَذِبِ فِي أَسْبَابِهِ الخبر ٤٥٠٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ؛ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقً، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٦/١ (٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٠٥. (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٧١ (١١٠٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٥/١ (٩٢٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢١٢، ١٥٣٢. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). = ٣٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً)(١) . [٢٧٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِصْلاحِ النِّيَّةِ وَإِخْلاصِ الْعَمَلِ فِي كُلِّ مَا يَتَقَزَّبُ بِهِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا وَلا سِيَّمَا فِي نِهَايَاتِهَا ٤٥٠١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الخبر عَمَّارٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدٍ رَبِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبْثَ أَسْفَلُهُ)) (٦) . [٣٩٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى مَا يَأْتِي مِنَ الطَّاعَاتِ دُونَ الابْتِهَالِ إِلَى الْخَالِقِ جَلَّ وَعَلا فِي إِصْلاحِ أَوَاخِرٍ أَعْمَالِهِ ٤٥٠٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ رَبِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا(١٠)، كَالْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبِثَ أَسْفَلُهُ))(١١). [٣٣٩] (١) مسلم (٢٦٠٧)، البر والصلة، باب: قبح الكذب وحسن الصدق وفضله. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٥٠ (١٨١٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/٢ (١٥٢٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٣٤. (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٠ (١٨١٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) (٨) ((قال)» سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((بالخواتيم)) بدل ((بخواتيمها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/٢ (١٥٢٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٠١٧٣٤