النص المفهرس

صفحات 201-220

خـ
النَّوْعُ الْحَاجِ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ ...
١٩٩
=
يَجِدْ(١) فَلْيَنْصِبْ عَصاً؛ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصاً فَلْيَخُطَّ خَطّاً، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ
أَمَامَهُ(٢))(٣).
[٢٣٧٦]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ نَصْبَ الْمُصَلِّي أَمَامَهُ السُّتْرَةَ
وَخَطَّهُ الْخَطَّ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِالطُّولِ لا بِالْعَرْضِ
٤٢٥٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَتْ(٧) [ف/١١٠١] تُرْكَزُ لَهُ الْعَنَزَةُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا(٨).
[٢٣٧٧]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الصَّلاةِ لِلْمُصَلِّي إِلَى الأسْطُوَانَةِ
فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ
٤٢٥٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [ح/٧٩ب] الهَمْدَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ،
الخبكه
قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي
يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ :
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الأَْوَعِ إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى، فَيَعْمَدُ إِلَى الأسْطُوَانَةِ،
فَيُصَلِّي قَرِيباً مِنْهَا، فَأَقُولُ لَهُ: لاَ تُصَلِّ هَا هُنَا، وَأَشِيرُ لَهُ إِلَى بَعْضٍ نَوَاحِي
الْمَسْجِدِ، فَيَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَتَحَرَّى هَذَا الْمَقَامَ (١١).
[٢١٥٢]
(١) ((فإن لم يجد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢)
في موارد الظمآن: ((بين يديه)) بدل ((أمامه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٥ (٣٠)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ١٠٧.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ب): ((كان)) بدل (كانت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) البخاري (٤٧٦)، سترة المصلي، باب: الصلاة إلى الحرية.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) البخاري (٤٨٠)، سترة المصلي، باب: الصلاة إلى الأسطوانة.

٢٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ إِبَاحَةٍ صَلاةِ الْمَرْءِ إِلَى رَاحِلَتِهِ فِي الْفَضَاءِ
عِنْدَ عَدَمِ الْعَنَزَّةِ وَالسُّتْرَةِ
٤٢٥٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو
الخبر
خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ. قَالَ نَافِعٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي
إِلَى رَاحِلَتِهِ(٣).
[٢٣٧٨]
ذِكْرُ كَرَاهِيَةٍ تَبَاعُدِ الْمُصَلِّي عَنِ السُّتْرَةِ إِذَا اسْتَتَرَ بِهَا
◌ِرٌ ٤٢٦٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ
يَمُرُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، وَلَا يَدَعْ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ)(٦) .
[٢٣٧٥]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
البخاري (٤٢٠)، المساجد، باب: الصلاة في مواضع الإبل.
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٢/١ (٣٤٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٦٩٢/٢.

التَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ بَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا بِأَنْفَاظِ ...
٢٠١
=
النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّتُّون
إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا بِأَلْفَاظِ الْحَذَّفِ عَنْهَا مِمَا (١) عَلَيْهِ
مُعَوَّلُهَا.
٤٢٦١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((الفِطْرَةُ خَمْسٌ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَالاسْتِحْدَادُ وَالْخِتَانُ وَنَتْفُ
الْإِبْطِ))(٤).
[٥٤٨١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ التَّعْجِيلُ لِلإِفْطَارِ
ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ أَمَرَ بِتَأْخِيرِهِ
٤٢٦٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي
قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهَِه
قَالَ :
((قَالَ الغَنِيّ (٨) جَلَّ وَعَلا: [نف / ١٠١ب] أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً»(٩) .
[٣٥٠٨]
(١) في (ف) و(ح): ((ما)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) البخاري (٥٥٥٠)، اللباس، باب: قص الشارب.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٢٣ (٨٨٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ح) (يعني) وفي (ف) (يعني الله) وما أثبتناه من (ب).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٩ (١٠٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٩٨٩.

٢٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خَيْرِ الْجُيُوشِ وَالصَّحَابَةِ
٤٢٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى (١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يَزِيدَ الأَيْلِيَّ يُحَدِّثُ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
(خَيْرُ الصَّحَابَةِ(٥) أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ
آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ)) (٦).
[٤٧١٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حُسْنُ الْقَضَاءِ
لِمَنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ حُطَامٍ هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ الْفَانِيَةِ
٤٢٦٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
قَالَ(١٠): سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلاً تَقَاضَى رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ [ح/ ١٨٠] وَسَلَّم فَأَغْلَظَ لَهُ، فَهَمَّ بِهِ
أَصْحَابُ رَسُولِ الله. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً)). ثُمَّ
قَالَ: ((اشْتَرُوا لَهُ بَعِيراً وَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ)). فَقَالُوا: مَا نَجِدُ إِلا سِنّاً أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ.
[ --- ]
فَقَالَ: ((اشْتَرُوا لَهُ بَعِيراً وَأَعْطُوهُ إِيَّهُ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءَ))(١١) .
(١) في موارد الظمآن ٤٠٠ (١٦٦٣): ((أبو يعلى)) بدل ((أحمد بن علي بن المثنى))، وما أثبتناه من (ب)
و(ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((الأصحاب)) بدل ((الصحابة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥)
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٢٠ (٢٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٨٦/٢.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ف).
(١١) البخاري (٢٢٦٠)، الاستقراض، باب: استقراض الإبل.

الأخبار
النَّوْجُ النَّانِيُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ مََّ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا بِأَلْفَاظٍ ...
٢٠٣
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْقَصْدِ بِالتَّخْصِيصِ فِي الْفَضِيلَةِ لأقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ
٤٢٦٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
أَنَسٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ عُمَرُ،
وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ؛ أَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، أَلَا وَإِنَّ
أَمِينَ هَذِهِ الْأَمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاح)) (٤)
[٧٢٥٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازٍ إِنْشَادِ الْمَرْءِ الأشْعَارَ
الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى سُلُوكِ الآخِرَةِ
٤٢٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الخبر
حُجْرِ السَّعْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا [ف/١١٠٢] الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلَا
كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ))(٧).
[٥٧٨٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِهِ: ((أَشْعَرُ كَلِمَةٍ)، أَرَادَ بِهِ أَشْعَرَ بَيْتٍ
٤٢٦٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبره
(١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٩/٢ (١٨٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١٢٢٤
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) البخاري (٦١٢٤)، الرقاق، باب: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك.
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٢٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ(١): أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ﴿ قَالَ:
((أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ. وَكَادَ
أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ)» (٣) .
[٥٧٨٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى وَِّ الأنْصَارَ
٤٢٦٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥).
لخبر
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
رَأَى رَسُولُ اللهِ وَ﴿ نِسَاءً وَصِبْيَاناً مِنَ الأنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِنَ الْعُرْسِ؛ فَقَالَ
النَّبِيُّ وَِّ لَهُمْ: ((أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ))(٦).
٦ قال أبو حَاقِمِ نَّهِ: مُعَوَّلُ هَذِهِ الأخْبَارِ كُلِّهَا عَلَى ((مِنْ))(٧)، فَحُذِفَ ((مِنْ)) مِنْهَا. [٧٢٧٠]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٣٦٢٨)، فضائل الصحابة، باب: أيام الجاهلية.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) البخاري (٤٨٨٥)، النكاح، باب: ذهاب النساء والصبيان إلى العرس.
(٧) في (ح): ((حذف من)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).

الأخيار
النّوعُ الثَّالِثُ وَالسَّقُّونَ إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ إِبَاحَةُ الْحُكْمِ ...
٢٠٥
=
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّون
إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ إِبَاحةُ الْحُكْمِ عَلَى مِثْلِ مَا أَخْبَرَ عَنْهُ
لاسْتِحْسَانِهِ ذلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي أَخْبَرَ عَنْهُ.
٤٢٦٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ،
الخبر
قَالَ (٢): حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله ◌َّهِ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرُقُ، فَقَالَ: ((أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزٍ
أَبْصَرَ آنِفاً زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَقَالَ: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأَقْدَامِ لَمِنْ
(٣)
[٤١٠٢]
بَعْضٍ))(٣).
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُجَزِّزاً المُدْلِجِيَّ كَانَ قَائِفاً [ح/٨٠ب]
٤٢٧٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ،
الخبركه
قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ مَسْرُوراً فَرِحاً مِمَّا قَالَ مُجَزِّزُ المُدْلِجِيُّ، وَنَظَرَ إِلَى
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُصْطَجِعاً مَعَ أَبِيهِ، فَقَالَ: هَذِهِ الأَقْدَامُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. وَكَانَ
مُجَزِّزْ قَائِفاً (٧).
[٤١٠٣]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٦٣٨٨)، الفرائض، باب: القائف.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) مسلم (١٤٥٩)، الرضاع، باب: العمل بإلحاق القافة بالولد.

=
٢٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّون
إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ [ف/١٠٢ ب] الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا(١) مِنْ أَجْلِهَا
آيَاتٍ مَعْلُومَةً.
٤٢٧١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ النَّخَعِيُّ،
الخبر
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ:
انْطَلَقَ النَّبِيُّ وَّهَ يَوْماً(٦) وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ
عِيدِهِمْ، وَكَرِهُوا دُخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ،
أَرُونِي اثْنَي عَشَرَ رَجُلاً يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ يُحْبِطِ اللهُ عَنْ كُلِّ
يَهُودِيِّ تَحْتَ أَدِيم السَّمَاءِ الْغَضَبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ!)) قَالَ: فَأَمْسَكُوا وَمَا (٧)
أَجَابَهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ. ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ. ثُمَّ ثَلَّثَ فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ (٨).
فَقَالَ: ((أَبَيْتُمْ، فَوَ اللهِ إِنِّي لَأَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا الْمُقَفِّي آمَنْتُمْ أَوْ
كَذَّبْتُمْ)). ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَنَا أَنْ يَخْرُجَ فَإِذَا رَجُلٌّ مِنْ خَلْفِنَا يَقُولُ:
كَمَا أَنْتَ يَا (٩) مُحَمَّدُ. قَالَ: فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: أَيَّ رَجُلِ تَعْلَمُونِي(١٠) فِيَكُمْ يَا
مَعْشَرَ الْيَهُودِ؟ قَالُوا: مَا نَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ فِينَا رَجُلٌ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ وَلا أَفْقَهَ مِنْكَ
(١) (جل وعلا)) سقطت من (ب) و(د) و(ص) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ح): ((المعيرة)) بالعين المهملة بدل ((المغيرة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٣)
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((يوماً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦)
(٧) في (ف): ((ما)) بدل ((وما»، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((ثم ثلث فلم يجبه أحد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٩) (يا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١٠) في (ف): ((تعلمون)) بدل ((تعلموني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

خبار
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ بِِّ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا ...
=
٢٠٧
وَلا مِنْ أَبِيكَ مِنْ قَبْلِكَ وَلا مِنْ جَدِّكَ قَبْلَ أَبِيكَ (١). قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ لَهُ بِاللهِ أَنَّهُ
نَبِيُّ اللهِ الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي الثَّوْرَاةِ! قَالُوا: كَذَبْتَ. ثُمَّ رَدُّوا عَلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ شَرّاً .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَذَبْتُمْ، لَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ؛ أَمَّا آنِفاً فَتُنْنُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ
مَا أَثْنَيْتُمْ، وَأَمَّا إِذْ آمَنَ كَذَّبْتُمُوهُ، وَقُلْتُمْ فِيهِ(٢) مَا قُلْتُمْ، فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ!)) قَالَ:
فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلاثَةٌ: رَسُولُ اللهِ وَّةَ، وَأَنَا، وَعَبْدُ الله بْنُ سَلامِ. فَأَنْزَلَ الله فِيهِ:
﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اُلَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠]، الآيَةَ(٣).
[٧١٦٢]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ الله ◌ِِّ طَرْدَ الْفُقَرَاءِ عَنْهُ
٤٢٧٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الخبر
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ
شُرَيْحِ الحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَنَحْنُ سِنَّةُ نَفَرٍ. فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: اظْرُدْ هَؤُلاءِ عَنْكَ،
فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ. وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلِ [٨/ ١١٠٣] وَبِلالٌ، وَرَجُلانِ
نَسِيتُ أَحَدَهُمَا. قَالَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ (٧) مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ الله، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ،
فَأَنْزَلَ الله: ﴿وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِّ يُرِيدُونَ وَجْهَدٌ﴾، إِلَى
قَوْلِهِ: ﴿الَّلِينَ﴾(٨).
[٦٥٧٣]
ذِكْرُ تَغْيِيرِ الْمُشْرِكِينَ رَسُولَ الله [ح/١٨١] ﴿ِ فِي الأَحْوَالِ
٤٢٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(١) ((من قبلك ولا من جدك قبل أبيك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) (فيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٨/٢ (١٧٦٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان
للألباني، ٩/ ١٤٧.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((نفسي)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٨) مسلم (٢٤١٣)، فضائل الصحابة، باب: فضل سعد بن أبي وقاص
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٢٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُب(٢)
البَجَلِيَّ يَقُولُ:
أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وُدِّعَ! فَأَنْزَلَ الله: ﴿مَا وَدَّعَكَ
رَبُّكَ وَمَا قَلَىِ (٣)﴾ [الضحى: ٣](٣).
[٦٥٦٥]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قِيلَ لِلْمُصْطَفَى وَلَ مَا وَصَفْنَاهُ (٤)
٤٢٧٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حُمَيْدٍ،
قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُباً
يَقُولُ:
اشْتَكَى النَّبِيُّ وََّ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ. فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ،
مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلا قَدْ تَرَكَكَ! فَأَنْزَلَ الله: ﴿وَالضُّحَى جَ وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى (4)
مَا
﴾ [الضحى: ١ - ٣]°
(٨)
وَذَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا فَلَى
[٦٥٦٦]
ذِكْرُ احْتِمَالِ الْمُصْطَفَى وَلِ الشَّدَائِدَ (٩)
فِي إِظْهَارٍ مَا أَمَرَ الله جَلَّ وَعَلَا بِهِ (١٠)
الخد
٤٢٧٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١٢):
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ :
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((جندب)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٣) مسلم (١٧٩٧)، الجهاد، باب: ما لقي النبي ◌َّ من أذى المشركين والمنافقين
في (ح): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (٤٦٩٨)، فضائل القرآن، باب: كيف نزول الوحي وأول ما نزل.
(٩) في (ب): ((بالشدائد)) بدل ((الشدائد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) (به)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

الأخبار
التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسُّّونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا ...
٢٠٩
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ يَسْلُتُ (١) الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((كَيْفَ يُفْلِحُ
قَوْمٌ شَجُوا نَبِيَّهُمْ وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿لَيسَ لَكَ
مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ﴾ [آل عمران: ١٢٨]»(٢).
[٦٥٧٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْعَفْوِ
وَتَرْكِ الْمُجَازَاةِ (٣) عَلَى الشَّرِّ بِالشَّرِّ
الحَدُمِ ٤٢٧٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٥) : أَخْبَرَنَا(٦) الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ،
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، أُصِيبَ مِنَ الأنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ، وَمِنْهُمْ سِنَّةٌ فِيهِمْ
حَمْزَةٌ، فَمَثَّلُوا بِهِمْ. فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْماً لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ! فَلَمَّا
كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، أَنْزَلَ الله تَعَالَى (٨): ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بٌِ
[النحل: ١٢٦]. فَقَالَ(٩) رَجُلٌ: لا قُريْشَ بَعْدَ
٢٦
وَلَيِن صَبَرْتُمٌ لَّهُوَ خَيْرٌ لِلِضَّبِينَ
الْيَوْمِ! [ف /١٠٣ ب] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ))(١٠).
[٤٨٧]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ فَرْضَ الْجِهَادِ
كَانَ بَعْدَ قُدُومِ النَّبِيِّ (١١) ◌َِ المَدِينَةَ
٤٢٧٧ - أخْبَرَذَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الخبكه
(١) في (ح): ((تسلت)) بدل (يسلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) مسلم (١٧٩١)، الجهاد، باب: غزوة أحد.
(٣) في (ف): ((المجاراة)) بدل ((المجازاة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤١١ (١٦٩٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) في (ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٨/٢ (١٤١٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٥٠.
(١١) في (ح): ((المصطفى)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٠٨ (١٦٨٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

٢١٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ
مُسْلِمِ البطينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
لَمَّا أُخْرِجَ(٣) النَّبِيُّ وَهُ مِنْ مَكَّةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ، إِنَّا للهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ رَاجِعُون، لَيَهْلِكُنَّ! فَنَزَلَتْ(٤): ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِّمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى
[الحج: ٣٩]. قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّهَا سَتَكُونُ.
٣٩
نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَهِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ (٥).
[٤٧١٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ
عَلَى تُزُومٍ عِمَارَةٍ أَرْضِهِ وَصَلاحٍ أَحْوَالِهِ دُونَ التَّشْمِيرِ
لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله وَإِنْ كَانَ فِي الْمُشَمِّرِينَ لَهُ كِفَايَةٌ
الخبر
٤٢٧٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ
مَخْلَدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي
حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ مَوْلى لِكِنْدَةَ، قَالَ:
كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفّاً عَظِيماً مِنَ الرُّومِ. وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ أَوْ
أَكْثَرُ، وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ [ح/ ٨١ب] بْنُ عَامِرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ وَهُ. فَحَمَلَ
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ،
وَقَالُوا: سُبْحَانَ الله، تُلْقِي(٩) بِيَدِكَ (١٠) إِلَى التَّهْلُكَةِ! فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الأنْصَارِيُّ،
(١) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في (ب): ((خرج)) بدل ((أخرج))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن.
(٣)
((فنزلت)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤)
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٤/٢ (١٤٠٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان
للألباني، ٤٦٩٠.
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٠١ (١٦٦٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
((قال)» سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٩) في (ح): ((يلقي)) بدل ((تلقي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١٠) في (ف) و(ح): (بيده)) وفي موارد الظمآن: ((بنفسك)) بدل ((بيدك))، وما أثبتناه من (ب).

٢١١
الأخبار
=
التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا ...
فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ؟! إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ
الآيَةُ فِينَا مَعْشَر الأنْصَارِ. إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ الله الإسْلامَ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ، قُلْنَا بَعْضُنَا
لِبَعْضِ سِرّاً مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهَ: إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ، وَإِنَّ الله قَدْ أَعَزَّ
الإسْلامَ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِي أَمْوَالِنَا فَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا(١)،
فَأَنْزَلَ الله عَلَى نَبِّهِ وَجَ(٢) يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قُلْنَا: ﴿وَأَنْفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيَكُمْ
[البقرة: ١٩٥]. فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الإِقَامَةَ
١١٩٥
إِلَى الَُّكَةِ وَأَحْسِنُوْاْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
فِي أَمْوَالِنَا وَإِصْلاحَهَا وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ. قَالَ(٣): وَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصاً فِي
سَبِيلِ الله حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضٍ (٤) الرُّومِ (٥).
[٤٧١١]
ذِكْرُ الإخْبَارِ [ف/١١٠٤] عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّصَبُّرِ
تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله
٤٢٧٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
الحدكيه
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ :
أَنَّ أَنَسَ بْنَ النَّصْرِ تَغَيَّبَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ. وَقَالَ: تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ
النَّبِيُّ ◌َِّ؛ وَالله لَئِنْ أَرَانِيَ الله قِتَالاً، لَيَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ،
انْهَزَمَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله (٨) بََّةِ، وَأَقْبَلَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: أَيْنَ أَيْنَ، فَوَ
الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ! قَالَ: فَحَمَلَ، فَقَاتَلَ، فَقُتِلَ.
فَقَالَ سَعْدٌ: وَالله يَا رَسُولَ الله، مَا أَطَفْتُ مَا أَطَاقَ. فَقَالَتْ أُخْتُهُ: وَالله مَا
عَرَفْتُ أَخِي إِلا بِحُسْنِ بَنَانِهِ. فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً: ضَرْبَةُ سَيْفٍ،
(١) في (ب) و(ف) و(ح): ((منا)) بدل ((منها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: (وَّ)) بدل ((على نبيه وَ ﴾)، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) في (ب) وموارد الظمآن: ((في أرض)) بدل ((بأرض))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٨/٢ (١٣٨٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣.
(٥)
(٦) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب) و(ح): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ف).

٢١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
وَرَمْيَةُ سَهْم، وَطَعْنَةُ رُمْحٍ. فَأَنْزَلَ الله: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ
(٣)﴾. قَالَ حَمَّادٌ:
عَلَيْهِ فَمِنْهُم مّن قَضَى نَحْبَهُ، وَمِنْهُم ◌َن يَنَظِّ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا
وَقَرَأْتُ فِي مُصْحَفٍ أُبَيٍّ: وَمِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ تَبْدِيلا(١).
[٤٧٧٢]
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا آيَةَ الأنْفَالِ
٤٢٨٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا(٤) جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِّ
قَالَ:
((لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ مِنْ(٥) سُودِ الرُّؤُوسِ قَبْلَكُمْ، كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ نَارٌ
فَتَأْكُلُهَا)). فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَقَعَ النَّاسُ فِي الْغَنَائِمِ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿لَّوْلًا كِنَبُ مِّنَ
[الأنفال: ٦٨](٦).
٦٨
الَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
[٤٨٠٦]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ مُسْلِماً
الخبر
٤٢٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْج، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه لأبِي طَالِبٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: ((قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ،
أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ!» قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَوْلا أَنْ تُعَيِّرَنِي قُرَيْشٌ، لأقْرَرْتُ
عَيْنَيْكَ بِهَا. فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْيَبْتَ﴾!(٩).
[٦٢٧٠]
(١) البخاري (٢٦٥١)، الجهاد، باب: قول الله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْةٍ فَيِنْهُم
مَّن قَضَى نَحْبَةُ، وَمِنْهُم مَن يَنْتَظِرٌ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٠٢ (١٦٦٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((من)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٠/٢ (١٣٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٥٥.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (٢٥)، الإيمان، باب: الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع.

خبار
الأ
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا ...
٢١٣
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ جِهَادَ الْفَرْضِ وَالتَّفَقَةَ فِيهِ
أَفْضَلُ مِنَ الطَّاعَاتِ الأَخَرِ وَإِنْ كَانَ فِي بَعْضِهَا فَرْضٌ [ح/١٨٣]
٤٢٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
خَلَفِ الدَّارِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ يَعْمَرَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا [ف /١٠٤ ب] مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامِ،
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلامِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِوَلَ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا أُبَالِي أَنْ أَعْمَلَ عَمَلاً بَعْدَ الإسْلامِ
إِلا أَعْمُرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ. وَقَالَ آخَرُ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُمْ.
فَأَنْزَلَ الله: ﴿أَجَعَلْتُ سِقَايَةَ الْحَاَجِ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَامِ كَمَنّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَهَدَ
﴾ [التوبة: ١٩] (٥). [٤٥٩١]
(١٩)
فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُنَ عِندَ الَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّلِينَ
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَى هَذِهِ الأمَّةِ عِنْدَ الْقَتْلِ
بِإِعْطَاءِ الدِّيَةِ عَنْهُ
٤٢٨٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يَقْتُلُونَ الْقَاتِلَ بِالْقَتِيلِ، لا تُقْبَلُ مِنْهُ الدِّيَةُ. فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿يَأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُوْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِ اٌلْقَبْلِّ الْحُزُّ بِالْحُّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ﴾(٨)، إِلَى آخِرِ الآيَةِ:
ے
﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: ١٧٨]. فَيَقُولُ(٩): خَقَّفَ (١٠) عَنْكُمْ مِمَّا (١١)
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) مسلم (١٨٧٩)، الإمارة، باب: فضل الشهادة في سبيل الله
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((الحر بالحر والعبد بالعبد)» سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٩) في (ب) و(ح): ((يقول)) بدل «فيقول)»، وما أثبتناه من (ف).
(١٠) في (ب) و(ح): ((فخفف)) بدل ((خفف))، وما أثبتناه من (ف).
(١١) في (ب): ((ما)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٢١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
كَانَ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، أَيْ الدِّيَةُ لَمْ تَكُنْ تُقْبَلُ، فَالَّذِي يَقْبَلُ الدِّيَةَ فَذَلِكَ عَفْوٌ فَاتَّبَاعٌ
بِالْمَعْرُوفِ، وَيُؤَدِّي إِلَيْهِ الَّذِي عُفِيَ (١) مِنْ أَخِيهِ بِإِحْسَانٍ(٢).
[٦٠١٠]
ذِكْرُ إِخْفَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ آيَةَ الرَّجُمِ حِينَ أَنْزَلَ الله فِيهِ مَا أَنْزَلَ
٤٢٨٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمَ بِمَرْو(٣)، قَالَ(٤).
لخبر
حَدَّثَنَا(٥) الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ (٦) ابْنِ بِنْتِ (٧) عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي جَدِّي
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَنَّهُ قَالَ :
مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالرَّحْمَنِ؛ وَذَلِكَ قَوْلُ الله: ﴿يَتَأَهْلَ اُلْكِتَبِ قَدْ
جَآءَ كُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ (٩) كَثِيرًا مِّمَا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ اُلْكِتَبِ
وَيَعْفُواْ عَنْ كَثِيرٍ﴾ [المائدة: ١٥]، فَكَانَ مِمَّا أَخْفَوْا آيَةُ (١٠) الرَّجْمَ (١١). [٤٤٣٠]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةٍ مُخَالَطَةِ الْمُسْلِمِ الْمُشْرِكَ(١٢)
فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْقَبْضِ وَالاقْتِضَاءِ
٤٢٨٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٤).
الخبر
(١) في (ف): (عفا)) بدل (عفي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) البخاري (٦٤٨٧)، الديات، باب: من قتل له قتيل فهو بخير النظرين.
(بمرو) سقطت من موارد الظمآن ٣٦٢ (١٥١١)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣)
(٤)
((قال)» سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥)
في موارد الظمآن: ((وحدثنا)) بدل ((حدثنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٦) في (ف) و(ح): ((الحسين بن سعيد)) بدل ((الحسن بن سعد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) في (ف): ((بدر)) بدل (بنت))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) (لكم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) ((آية)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٣/٢ (١٢٦٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
٤٢٦/٦.
(١٢) في (ب): ((للمشرك)) بدل ((المشرك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٢١٥
النّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّقّون: إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهَ جَلَّ وَعَلا ...
حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّبٍ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً قَيْناً، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ. فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ
لِي: لا أَقْضِيكَ حَتَى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ. قَالَ: قُلْتُ: لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ
تُبْعَثَ. قَالَ: وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ (٢) مِنْ بَعْدِ(٣) الْمَوْتِ فَسَوْفَ (٤) أَقْضِيكَ [غ/١١٠٥] إِذَا
رَجَعْتُ إِلَي مَالِي وَوَلَدِي. قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ(٥): ﴿أَفَرَيْتَ الَّذِى كَفَرَ
بِشَايَتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَّ مَالًا وَوَلَدًا (َ﴾﴾ [مريم: ٧٧].
[٤٨٨٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْحَالَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَنزَلَ الله جَلَّ وَعَلا (٦):
﴿لَّ إِكْرَاهَ فِىِ الذِينِ﴾.
٤٢٨٦ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
الخبر
الحَسَنُ(٨) بْنُ عَلِيِّ الحُلْوَانِيُّ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿لَّ إِكْرَاهَ فِ الدِّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦]، قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ
مِنَ الأَنْصَارِ لا يَكَادُ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ، فَتَحْلِفُ: لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ. فَلَمَّا
أُجْلِيَتْ بَنُو النَّضِيرِ إِذَا فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ الأنْصَارِ، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: يَا
رَسُولَ الله، أَبْنَا ؤُنَا!؟ فَأَنْزَلَ اللهَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِ الدِّينِ﴾. قَالَ سَعِيدُ بْنُ
◌ُبَيْرِ: فَمَنْ شَاءَ لَحِقَ بِهِمْ، وَمَنْ شَاءَ دَخَلَ فِي الإسْلامِ(١١) .
[١٤٠]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ف) و(ح): ((مبعوث)) بدل ((لمبعوث))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في (ب): ((بعد) بدل ((من بعد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في (ب): ((سوف)) بدل (فسوف))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) البخاري (٤٤٥٨)، التفسير، باب: قوله وَل: ﴿وَنَرِثُهُ, مَا يَقُولُ وَيَأْنِينَا فَرْدًا
(٦) ((جل وعلا)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٧ (١٧٢٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ب): ((حسن)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٩/٢ (١٤٤١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٤٠٤.

=
٢١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ(١) يُوهِمُ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ مِمَّنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ
مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّ بَيْعَ الْمُسْلِمِ [ح/٨٢ب] السَّلاحَ مِنَ الْحَرْبِيِّ جَائِزٌ
لخبرُ
٤٣٨٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
الْعَبْدِيُّ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ
خَبَّابِ، قَالَ :
كُنْتُ قَيْناً بِمَكَّةَ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلِ سَيْفاً، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لا
أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ. فَقُلْتُ: لا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ الله، ثُمَّ
يُحْيِيكَ! قَالَ: إِذَا أَمَاتَنِيَ الله، ثُمَّ يَبْعَثُنِي وَلِي مَالٌ وَوَلَدٌ أَعْطَيْتُكَ. فَقُلْتُ ذَلِكَ
لِرَسُولِ اللهِ وََّ فَأَنْزَلَ الله: ﴿أَفَرَّيْتَ الَّذِىِ كَفَرَ بِثَايَتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيْنَ مَالَا وَوَلَدًا
[مريم: ٧٧]، الآيَةَ(٤)(٥).
(٧٧)
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: إِنْ سَبَقَ إِلَى قَلْبٍ بَعْضٍ (٦) الْمُسْتَمِعِينَ بِهَذِهِ (٧) اللَّفْظَةِ: ((فَعَمِلْتُ
لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلِ سَيْفاً فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ))، إِبَاحَةُ التِّجَارَةِ إِلَى دُورِ الْحَرْبِ، وَبَيْعُ الْمُسْلِمِ
الْحَرْبِيَّ مَا يَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ؛ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ هَذَا اسْتِنْبَاطٌ ضَعِيفٌ، وَاسْتِدْلالٌ تَالِفٌ.
وَذَلِكَ أَنَّ الْوَقْتَ الَّذِي عَمِلَ خَبَّابٌ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّيْفَ فِيهِ لَمْ يُنْزِلِ الله آيَةً(٨) الْقِتَالِ،
وَلا فَرَضَ الْجِهَادَ؛ لأنَّ فَرْضَ الْجِهَادِ وَالأَمْرَ بِقِتَالِ الْمُشْرِكِينَ كَانَ بَعْدَ إِخْرَاجٍ أَهْلِ مَكَّةَ
رَسُولَ اللهِ وَ﴿ مِنْهَا (٩) عَلَى حَسَبِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ كَانَتْ بِمَكَّةَ قَبْلَ
فَرْضِ الله (١٠) الْجِهَادَ عَلَى النَّاسِ.
[٥٠١٠]
(١) ((قد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((الآية)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
البخاري (٤٤٥٦)، التفسير، باب: قوله: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا
(٥)
(بعض)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦)
(٧) في (ح): ((لهذه)) بدل ((بهذه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((فيه آية)) بدل ((آية))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((منها)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح).
(١٠) ((الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).

خبار
النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا ...
٢١٧
ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الظُّلْمِ عَلَى الشِّرْكِ بِالله جَلَّ وَعَلا [فى/١٠٥ ب]
٤٢٨٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلِ البَالِسِيُّ بِأَنْطَاكِيَةً وَمُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيَمَنَهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، قَالَ
أَصْحَابُ رَسُولِ الله وَّهِ: أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟! قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] (٢).
قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: حَدَّثَنِيهِ أَبِي، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنِ الأعْمَشِ، ثُمَّ لَقِيتُ
الأَعْمَشَ فَحَدَّثَنِي بِهِ.
[٢٥٣]
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الانْقِيَادِ لِحُكْمِ الله
وَإِنْ كَرِهَهُ فِي الظَّاهِرِ
٤٢٨٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ
جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىّ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اَللَّهُ ﴾
[البقرة: ٢٨٤]، دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْهُ مِنْ شَيْءٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
((قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا)). فَأَلْقَى (٦) الله الإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ، فَأَنْزَلَ الله:
﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، الآيَةَ. وَقَالَ: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآَ
إِن ◌َّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًّا كَمَا حَمَلْتَهُ.
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) البخاري (٤٣٥٣)، التفسير، باب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ﴾.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ف): ((فألقاه) بدل ((فألقى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

٢١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ [البقرة: ٢٨٥ - ٢٨٦]، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ))(١).
[٥٠٦٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازٍ مُوَاقَعَةِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَحَبَّ
إِذَا قَصَدَ فِيهِ مَوْضِعَ الْحَرْثِ
٤٢٩٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٥): سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَّدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَتِ الْيَهُودُ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُجَبَِّةٌ جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ.
فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]. إِنْ شَاءَ مُجَبَِّةً وَإِنْ
شَاءَ غَيْرَ مُجَبَِّةٍ، إِذَا كَانَ فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ (٦). [ح /٢٨٣]
[٤١٦٦]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ إِبَاحَةَ (٧) إِثْيَانِ الْمَرْءِ أَهْلَهَ
فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْحَرْثِ
كَمِكر ٤٢٩١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ القُمِّيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْر، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (١٢) إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ﴾ [ف /١١٠٦] فَقَالَ: هَلَكْتُ!
(١) مسلم (١٢٦)، الإيمان، باب: بيان أنه تُعَلَ لم يكلف إلا ما يطاق.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) مسلم (١٤٣٥)، النكاح، باب: جواز جماعه امرأته في قبلها من قدامها ومن ورائها من غير تعرض للدبر.
(٧)
في (ف): ((أباح)) بدل ((زعم إباحة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٦ (١٧٢١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) في موارد الظمآن: ((رضوان الله عليه)) بدل ((بن الخطاب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).