النص المفهرس

صفحات 141-160

الأخبار
النَّوْعُ الْحَاجِيُ وَالْخَمْسُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ التَّغْلِيظِ ...
١٣٩
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَّى بِمَا لا يرضي الله
بِالأَعْضَاءِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا
٤١٥٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله (١) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الخبر
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا (٥) الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ (٦) الله،
عَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْحَسْحَاسِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((ثَلاثٌ هِيَ الْكُفْرُ بِاللهِ: النِّيَاحَةُ، وَشَقُّ الْجَيْبِ، وَالطَّعْنُ
فِي النَّسَبِ))(٧).
[٣١٦١]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَالَ بِالرُّقَى وَالتَّمَائِمِ مُتَّكِلاً عَلَيْهَا
٤١٥١ - أخْبَرَنَا(٨) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْعَلاءِ (١١) بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ(١٢)، قَالَ:
دَخَلَ عَبْدُ الله عَلَى امْرَأَتِهِ (١٣) وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مَعْقُودٌ (١٤)، فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ
قَالَ: لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ الله أَغْنِيَاءَ يُشْرِكُوا(١٥) بِالله مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً. ثُمَّ
(١) في موارد الظمآن ٤٣ (٥٨): ((عبد الأعلى)) بدل ((عبد الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((سالم)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) في (ب) و(ح): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((عبد)) بدل (عبيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٤/١ (٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٨٠١.
(٨) في (ب) و(ف): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٣٤٢ (١٤١٢) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((العلاء)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١٢) في (ف): ((الخزار)) بدل ((الجزار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٣) في (ب) و(ف) و(ح): ((امرأة)) بدل ((امرأته))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٤) في (ح): ((معوذ)) بدل ((معقود))، وما أثبتناه من (ف) و(ب) وموارد الظمآن.
(١٥) ((يشركوا)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح) وموارد الظمآن.

١٤٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْلِكْ)). قَالُوا:
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذِهِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ قَدْ عَرَفْنَاهَا (١)، فَمَا التَّوَلَةُ؟ قَالَ: شَيْءٌ
تَصْنَعُهُ(٢) النِّسَاءُ يَتَحَبَّيْنَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ(٣).
[٦٠٩٠]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ حَلَفَ كَاذِباً بِالْمِلَلِ الَّتِي (٤) هِيَ غَيْرُ الإسْلامِ
يُح ٤١٥٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا [ف / ١٧٧] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا (٦) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، [ح/١٦٩] عَنْ
أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ قَالَ:
((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِباً، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي
الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٨).
[٤٣٦٧]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ دَخَلَ عَلَى الأمَرَاءِ
يُرِيدُ تَصْدِيقَ كَذِبِهِمْ وَمَعُونَةَ ظُلْمِهِمْ
٤١٥٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ (١٠):
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ وََّ قَالَ:
(سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَغشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ (١٢) النَّاسِ. فَمَنْ صَدَّقَهُمْ
(١) ((قد عرفناها)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن و(ح).
(٢) في (ب): ((يصنعه)) بدل ((تصنعه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣/٢ (١١٨٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣١، ٢٩٧٢.
(٤) في (ف): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ف): ((قال حدثنا قال حدثنا)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (٥٧٠٠)، الأدب، باب: ما ينهى من السباب واللعن.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) ومن موارد الظمآن ٣٧٩ (١٥٧٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١٢) ((من)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.

١٤١
التَّوْعُ الْحَادِيُ وَالْخَمْسُونَ: إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ التَّغْلِيظِ ...
بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيٌ، وَهُوَ مِنِّي بَرِيءٌ. وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ
بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ مِنِّي))(١).
[٢٨٦]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ فِي أَسْبَابِهِ مُتَعَرِّياً عَنِ التَّوَكُّلِ فِيهَا
الخبر
٤١٥٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ،
قَالَ (٣): أَخْبَرَنَا(٤) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمِ الأسَدِيِّ(٥)،
عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((الطِّيَرَةُ شِرْلٌك، وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنْ يُذْهِبُهُ اللهُ(٦)
بِالتَّوَكُّلِ))(٧).
[٦١٢٢]
(١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢ (١١٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣/
١٥١.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٤٥ (١٤٢٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((الأسدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤)
(٦) في موارد الظمآن: ((الله يذهبه)) بدل (يذهبه الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧/٢ (١١٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٢٩.

١٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
النَّوْعُ الثَّانِي وَالْخمْسُون
إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا عَلَى سَبيلِ الْمُجَاوَرَةِ وَالْقُرْبِ.
٤١٥٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
الحدكه
مُحَمَّدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ
أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا(٣) الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ،
فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً، قَالَتْ: قَدِّمُونِي، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ، قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا أَيْنَ
يَذْهَبُونَ بِهَا، يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ، وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ
لَصَعِقَ)) (٤).
[٣٠٣٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُسْتَبَّيْنِ الَّذَيْنِ يَكْذِبَانِ فِي سِبَابِهِمَا
٤١٥٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ خَالِدِ البِرْتِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ
عِیَاضِ بْنِ حِمَارٍ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِي يَشْتِمُنِي وَهُوَ دُونِي، أَفَأَنْتَقِمُ مِنْهُ؟ [ف/
٧٧ب] فَقَالَ النَّبِيُّ (٨) ◌َ: ((المُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ))(٩) .
[٥٧٢٦]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ف): ((وأحملها)) بدل ((واحتملها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣)
البخاري (١٢٥١)، الجنائز، باب: حمل الرجال الجنازة دون النساء.
(٤)
((قال)» سقطت من (ح) ومن موارد الظمآن ٤٨٥ (١٩٧٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(قال)» سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) ((النبي)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٢/٢ (١٦٦٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٨٥/٣.

خبار
النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالْخَمْسُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا ...
١٤٣
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْفُضُولِ
مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
٤١٥٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ،
الحكيم
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِيٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِمْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلصَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ (٣))(٤). [٦٧٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الْبَيَانِ فِي كَلامِهِ
كم الحكيم
٤١٥٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا. فَقَالَ رَسُولُ الله
صَحَلّه:
وسلم.
((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ))(٦).
[٥٧٩٥]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ [ح/٦٩ب] الأشْعَارَ
بِكُلِّيَّتِهَا لا يَجِبُّ أَنْ يُشْتَغَلَ بِهَا
٤١٥٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَبُو الطَّيِّبِ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ
الخبره
أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ (١٠) سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَتَكَلَّمَ بِكَلامِ بَيِّنٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ: ((إِنَّ مِنَ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ف): ((الشيطان)) بدل ((للشيطان))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) مسلم (٢٠٨٤)، اللباس، باب: كراهية ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) البخاري (٥٤٣٤)، الطب، باب: إن من البيان سحراً.
(٧) ((أبو الطيب)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٩٢ (٢٠٠٩).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) في (ف) و(ح) وموارد الظمآن: ((يعني عن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب).

١٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الْبَيَانِ سِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَماً)) (١).
[٥٧٨٠]
ذِكْرُ وَصْفِ الْبَيَانِ فِي الْكَلامِ الَّذِي هُوَ مَحْمُودٌ
٤١٦٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
الخبر
سَهْلٍ(٣) الرَّمْلِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُثْبَةُ بْنُ السَّكَنِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عُبَيْدِ الله، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((البَيَانُ مِنَ اللهِ وَالْعِيُّ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ وَلَيْسَ
الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكَلَامِ، وَلَكِنَّ الْبَيَانَ الْفَصْلُ فِي الْحَقِّ، وَلَيْسَ الْعِيُّ قِلَّةَ الْكَلَامِ،
وَلَكِنْ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ(٦).
[٥٧٩٦]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧١/٢ (١٦٨٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٧٣١.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٩٢ (٢٠١٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((سهل)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٤)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٤ (٢٤٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
٨/ ٢٧٠ (٥٧٦٦).

١٤٥
النَّوْعُ الثّالِثُ وَالْخَمْسُونَ إِخْبَارُهُ وَِّ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأُهُمْ بِالسُّؤَالِ ...
=
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخمْسُون
إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بالسُّؤَالِ عَنْهَا، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ
بكَيْفِيَّتِهَا.
الخبر
٤١٦١ - أخْبَرَنَا أَبُو الطيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ
الجَحْدَرِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَوْماً لأصْحَابِهِ: ((أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ!)
قَالَ: فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَذَاكَرُونَ شَجَراً مِنْ شَجَرِ الْوَادِي. قَالَ [ف /١٧٨] عَبْدُ الله:
وَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي أَوْ رَوْعِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ. قَالَ: فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ، فَأَرَى
أَسْنَاناً مِنَ الْقَوْمِ، فَأَهَابُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَلَمْ يَكْشِفُوا. فَقَالَ(٤) رَسُولُ اللهِ وَّ: ((هِيَ
النَّخْلَةُ))(٥) .
[٢٤٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤١٦٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ(٨):
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) في (ف) و(ح): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) مسلم (٢٨١١)، صفات المنافقين، باب: مثل المؤمن مثل النخلة.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

١٤٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الْمُسْلِمِ، فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ؟)) فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي. قَالَ عَبْدُ الله:
وَوَقَعَ(١) فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَاسْتَحْيَيْتُ. ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا
رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((هِيَ النَّخْلَةُ)). قَالَ (٢): فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ، فَقَالَ: لأَنْ تَكُونَ
قُلْتَ هِيَ النَّخْلَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا(٣) .
[٢٤٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ مِنْ نَظْرَةٍ لآخِرَتِهِ
وَتَقْدِيمٍ مَا قُدِّرَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ
◌ِالمذكر ٤١٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُوِ خَيْثَمَةَ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله:
قَالَ(٦) رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالٍ وَارِثِهِ؟)) قَالُوا: يَا
رَسُولَ الله، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالٍ وَارِثِهِ! قَالَ: ((اعْلَمُوا مَا
تَقُولُون!)) قَالُوا: مَا (٧) نَعْلَمُ إِلَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: (مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّ مَالُ
وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ)). قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((إِنَّمَا مَالُ أَحَدِكُمْ
مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ))(٨) .
[٣٣٣٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَحْسِينِ الْخُلُقِ
عِنْدَ طُولٍ عُمُرِهِ [ح/ ١٧٠]
٤١٦٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الم المقدم
(١) في (ب): ((وقع)) بدل ((ووقع))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) البخاري (٦١)، العلم، باب: قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا.
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٦) في (ف) و(ب): ((قال قال)) بدل (قال))، وما أثبتناه من (ح).
(٧) ((ما)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٨) البخاري (٦٠٧٧)، الرقاق، باب: ما قدم من ماله فهو له.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٤ (١٩١٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٤٧
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بالسُّؤَالِ ...
قَالَ(١): حَدَّثَنَا (٢) جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي (٤) مُحَمَّدُ(٥) بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله(٦) وَِّ قَالَ:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «أَطْوَلُكُم أَعْمَاراً
وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلاقً))(٧).
[٤٨٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ كَانَ فِي الْقِيَامَةِ
مِمَّنْ قَرُبَ مَجْلِسُهُ مِنَ الْمُصْطَفَىِّ
٤١٦٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْهَادِ، عَنْ [ف/
٧٨ب] عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّ قَالَ فِي مَجْلِسٍ: ((أَلَا أُحَدِّثُكُمْ (١١) بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ
مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا. قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ:
((أَحْسَنُكُم أَخْلَاقً)(١٢) .
[٤٨٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
٤١٦٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ(١٤):
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) وفي (ح): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((محمد)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) في موارد الظمآن: (النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٥/٢ (١٦١٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٩٨.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٣ (١٩١٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) في (ب): ((أخبركم)) بدل ((أحدثكم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٤/٢ (١٦١٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٩١.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٥٧ (١٨٤٩)، وأثبتناها من (ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).

١٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
=
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ
النَّاسِ؟)) قَالَ: وَذَاكَ مَا هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ أَمَانَاتُهُمْ
وَعُهُودُهُمْ (٢)، وَصَارُوا(٣) هَكَذَا)) (٤)، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. قَالَ: فَكَيْفَ تَرَى يَا
رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (تَعْمَلُ بِمَا (٥) تَعْرِفُ، وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةٍ نَفْسِكَ،
وَتَدَعُ عَوَامَّ النَّاسِ)) (٦) .
[٥٩٥١]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْخُرُوجِ
إِلَى مَا لا يُرْضِي الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ الاحْتِدَادِ
٤١٦٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلادٍ البَاهِلِيُّ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ القَطَّنُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي
أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ
عَبْدِ الله، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَا تَقُولُونَ فِي الصُّرَعَةِ؟)) قَالَ: قُلْتُ: الَّذِي لا يَصْرَعُهُ
الرِّجَالُ. قَالَ: ((الصُّرَعَةُ الَّذِي يُمْسِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ))(١٢).
[٥٦٩١]
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(٢) في موارد الظمآن: ((عهودهم وأماناتهم)) بدل ((أماناتهم وعهودهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) ((وصاروا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) في (ف) و(ح): ((كذا)) بدل ((هكذا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب) و(ف): ((ما)) بدل ((بما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/٢ (١٥٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٥، ٢٠٦.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) مسلم (٢٦٠٨)، البر والصلة والآداب، باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب
الغضب .

١٤٩
التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بِالسُّؤَالِ ...
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَقْدِيمِ الْفَرَطِ لِنَفْسِهِ
كَمِير ٤١٦٨ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟)) قَالَ: قُلْنَا الَّذِي لا يُولَدُ لَهُ.
قَالَ: ((لَيْسَ ذَلِكَ(٣) بِالرَّقُوبِ، وَلَكِنَّ الرَّقُوبَ (٤) الَّذِي لَا يُقَدِّمُ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئاً.
قَالَ: فَمَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ؟)) قُلْنَا: الَّذِي لا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ. قَالَ: ((لَيْسَ
ذَاكَ، وَلَكِنَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ))(٥) .
[٢٩٥٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ
مِنْ تُزُومٍ إِصْلاحٍ ذَاتِ الْبَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
٤١٦٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الخبر
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا (٨) أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
سَالِمٍ بْنِ أَبِي [ف/ ١٧٩] الْجَعْدِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ(١٠)، عَنْ رَسُولِ اللهَِّلـ
قَالَ:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالْقِيَام؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله.
قَالَ: ((إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ [ح/ ٧٠ب] هِيَ الْحَالِقَةُ)(١١).
[٥٠٩٢]
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ح): ((ذاك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) ((الرقوب)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) مسلم (٢٦٠٨)، البر والصلة والآداب، باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب
الغضب.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٨٦ (١٩٨٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ح): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١٠) ((عن أبي الدرداء)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٤/٢ (١٦٦٤)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ٤١٤.

=
١٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ سُؤَالِهِم رَبَّهُم
أَنْ يُبَارِكَ لَهُمْ فِي رَيْعِهِم دُونَ اتِّكَالِهِم مِنْهُ عَلَى الأَمْطَارِ
٤١٧٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا
الخبر
خَالِدٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: «لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا، وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا،
وَتُمْطَرُوا(٣) وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيئاً))(٤) .
[٩٩٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ إِتْمَامِ الصُّفُوفِ فِي الصَّلَوَاتِ
٤١٧١ - أخْبَرَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو
البَجَلِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ الأَعْمَشَ عَنْ حَدِيثٍ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِي
الصُّفُوفِ الْمُقَدَّمَةِ، فَحَدَّثَنَا(٧) عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: (أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟» قَالَ: قُلْنَا:
يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تَصُفُّ (٨) الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: ((يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ
الْمُقَدَّمَةَ، وَيَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ))(٩).
[٢١٦٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ (١٠)
مِنْ مُجَانَبَةِ الْقَضَايَا وَالأَحْكَامِ بِالنُّجُومِ (١١)
٤١٧٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((وأن تمطروا)) بدل ((وتمطروا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
مسلم (٢٩٠٤)، الفتن، باب: في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ف): ((فحدثناه)) بدل ((فحدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦)
(٨) في (ب): ((يصفون)) بدل ((تصف))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) مسلم (٤٣٠)، الصلاة، باب: الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد ...
(١٠) في (ف): ((المؤمن)) بدل ((المرء))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١١) في (ف): ((لنجوم)) بدل ((بالنجوم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونِ إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بالسُّؤَالِ ...
١٥١
=
الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنِي
عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(٣) وَ مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ
مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ إِذْ رُمِيَ بِنَجْم، فَاسْتَنَارَ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَالَ: «مَا كُنْتُمْ
تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا؟)) قَالُوا (٤): كُنَّا نَقُولُ: وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ
عَظِيمٌ، وَمَاتَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ. قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((فَإِنَّهَا لَا تُرْمَى لِمَوْتِ
أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى أَمْرَأَ سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ
سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ
الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ، فَيُخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ
بَعْضُهُمْ بَعْضاً [ف/٧٩ب] حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَيَخْطَفُ الْجِنُّ،
فَيُلْقُونَهُ(٥) إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَيُرْمَوْنَ، فَمَا جَاؤُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ، وَلَكِنَّهُمْ
يَقْرِفُونَ فِيهِ أَوْ يَزِيدُونَ)). الشَّكُّ مِنْ مُبَشِّرٍ (٦) .
[٦١٢٩]
ذِكِّرُ إِطَّلاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ رَأَى الأَمْطَارَ مِنَ الأنْوَاءِ
٤١٧٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ(٨)، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
الجُهَنِيِّ، قَالَ :
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ.
فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا(٩) قَالَ رَبُّكُمْ؟)) قَالُوا: الله
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في (ف): ((قال)) بدل ((قالوا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) في (ح): ((فيلقون)) بدل ((فيلقونه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٦) مسلم (٢٢٢٩)، السلام، باب: تحريم الكهانة وإتيان الكهان.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (بن عتبة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٩) في (ف): ((ماذي)) بدل ((ماذا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

=
١٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا مَنْ قَالَ:
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ. [ح/١٧١] وَأَمَّا مَنْ قَالَ:
مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ)) (١) .
[٦١٣٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَكَمَ بِمَجِيءِ الْمَطَرِ فِي وَقْتٍ بِعَيْنِهِ كَذَّبَهُ
فَجْرُهُ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلَا اسْتَأْثَرَ بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِهِ
٤١٧٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبِ الجُمَحِيُّ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ:
((مَفَاتِيحُ(٥) الْعِلْمِ(٦) خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ
إِلَّا اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّ اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي الْمَطَرُ إِلَّ اللهُ، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ
بِأَِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلَّا الله(٧)، وَلَا يَعْلَمُ مَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ أَحَدٌ إِلَّا الله)(٨).
[٦١٣٤]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُدْرِكُ بِهَا الْمَرْءُ فَضْلَ الشَّهَادَةِ
وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ فِي سَبِيلِ الله
٤١٧٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ (١٠):
الخيرية
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ (١١) أَبِي صَالِحَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَنْ
(١) البخاري (٩٩١)، الاستسقاء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
في (ب): ((مفاتح)) بدل ((مفاتيح))، وما أثبتناه من (ح) و(ف).
(٥)
في (ف): ((الغيب)) بدل ((العلم))، وما أثبتناه من (ح) و(ب).
(٦)
(٧) ((إلا الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) البخاري (٦٩٤٤)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظهِرُ عَلَى غَيْبِهِ- أَحَدًّا
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
١٥٣
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بالسُّؤَالِ ...
قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ. قَالَ: ((إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذاً لَقَلِيلٌ)). قَالُوا: وَمَنْ(١)
يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ
فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ (٢) بَطْنِ فَهُوَ
شَهِيدٌ)) .
قَالَ سُهَيْلٌ: وَأَخْبَرَنِي(٣) عُبَيْدُ الله بْنُ مُقْسِم، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ أَنَّهُ زَادَ
فِي هَذَا (٤) الْحَدِيثِ الْخَامِسَ: ((وَمَنْ غَرِقَ فَهُوَ شَهِيدٌ))(٥).
[٣١٨٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْغِيبَةِ وَالْبُهْتَانِ
· ٤١٧٦ - أخْبَرَنَا [ف / ١٨٠] عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ(٧):
الخيـ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن
النَّبِيِّ وَِّ قَالَ :
((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((أَنْ تَذْكُرَ أَخَاَ بِمَا
فِيهِ»(٩). قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا ذَكَرْتُ؟ قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِيهِ مَا ذَكَرْتَ
فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا ذَكَرْتَ، فَقَدْ بَهَنَّهُ))(١٠) .
[٥٧٥٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إهْوَاءِ حَجَرٍ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً
الخبر
٤١٧٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (ب): ((من)) بدل ((ومن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) في (ح): ((فأخبرني)) بدل ((وأخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) ((هذا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) مسلم (١٩١٥)، الجهاد، باب: بيان الشهداء.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب): ((بما ليس فيه)) بدل ((بما فيه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) مسلم (٢٥٨٩)، البر والصلة والآداب، باب: تحريم الغيبة.

=
١٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
بَيْنَمَا (١) نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِنَّهَ إِذْ سُمِعَ وَجْبَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
((أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟)) قُلْنَا(٢): الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((هَذَا(٣) حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي
النَّارِ مُنْذُ(٤) سَبْعِينَ خَرِيفاً (٥)، فَالْآَنَ انْتَهَى إِلَى قَعْرِ النَّارِ))(٦).
[٧٤٦٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِقْرَارِ الشَّمْسِ كُلَّ لَيْلَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
وَاسْتِئْذَانِهَا فِي الطُّلُوعِ
٤١٧٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخلية
قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: ((أَتَدْرُونَ أَيْنَ
تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟)) فَقُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((تَذْهَبُ حَتَّى تَنْتَهِيَ تَحْتَ الْعَرْشِ
عِنْدَ رَبِّهَا، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ، فَيُؤْذَنُ لَهَا، تُوشُِكُ(٩) أَنْ تَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنُ لَهَا، وَتَسْتَشْفِعَ
وَتَطْلُبَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ قِيلَ لَهَا: اِطْلَعِي مِنْ مَكَانِك! [ح/٧١ب] فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَالشَّمْسُ
(١٠)
تَجْرِى لِمُسْتَقَرِّ لَّهَأْ ذَلِكَ تَقْدِيُ اُلْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
٣٨
[يس: ٣٨])»
[٦١٥٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الْعِبَادَةِ
فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى بِهَا
٤١٧٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا
الخبركه
(١) في (ب): (بينا)) بدل ((بينما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ف): ((قالوا)) بدل ((قلنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ب): ((هذه)) بدل («هذا»، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
((منذ)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(٥)
في (ف): ((حريقاً)) بدل ((خريفاً))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
مسلم (٢٨٤٤)، الجنة، باب: في شدة حر نار جهنم.
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ح) و(ف).
(٩) في (ب): ((وتوشك)) بدل ((توشك))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) مسلم (١٥٩)، الإيمان، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.
(١١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١٥٥
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بِالسُّؤَالِ ...
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِّ وَّهِ، مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلا مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ، فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ !))
قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ! قَالَ: ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: ((يَا مُعَاذُ !))
قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ! قَالَ: ((هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟))
قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً)). قَالَ: ثُمَّ
سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ، إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟))
قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا
يُعَذِّبَهُمْ))(٢). [ف / ٨٠ب]
[٣٦٢]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) البخاري (٥٦٢٢)، اللباس، باب: إرداف الرجل خلف الرجل.

=
١٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخمْسُون
إِخْبَارُهُ وَِّ عَنِ الشَّيْءِ بإطّلاقِ اسْتِحْقَاقِ ذلِكَ الشَّيْءِ الْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ،
وَالْمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهُ لا نَفْسُ ذلِكَ الشَّيْءٍ.
٤١٨٠ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ،
الخبر
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا (٤) الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ(٥): أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِوَّهُ يَقُولُ فِي
الإزَارِ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا
جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ؛ وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَفِي النَّارِ، لَا يَنْظُرُ اللهُ
إِلَى مَنْ جَزَّ إِزَارَهُ بَطَرً)) (٦).
[٥٤٤٦]
ذِكْرُ الإخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تُزُومِ الْحَيَاءِ
عِنْدَ تَزْبِينِ الشَّيْطَانِ لَهُ ارْتِكَابَ مَا زُجِرَ عَنْهُ
٤١٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا(٩) الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٤٩ (١٤٤٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
(٥) ((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥/٢ (١٢٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٣٧.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٦ (١٩٢٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

حباً
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ اسْتِحْقَاقٍ ...
١٥٧
=
((الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي
النَّارِ))(١) .
[٦٠٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤١٨٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ
دَاوُدَ، عَنْ(٣) حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي(٧) اللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَل ◌ِ قَالَ:
((الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي
النَّارِ))(٨) .
[٦٠٩]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٨/٢ (١٦٢١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٩٥.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٦ (١٩٣٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) في موارد الظمآن و(ح): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) (سليمان بن داود عن حماد بن زيد)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) ((بن زيد قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٧) في (ف): ((حدثني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٨/٢ (١٦٢١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٩٥.

=
١٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْخمْسُون
إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْعِصْيَانِ عَلَى الْفَاعِلِ فِعْلاً بِلَفْظٍ
الْعُمُومِ، وَلَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانٍ مِنْ خَبَرَيْنِ آخَرَيْنِ.
٤١٨٣ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالفُسْطَاطِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
الخد
حَمَّادٍ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزُ(٣)، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْأَمِيرَ فَقَدْ
أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي)) (٤).
[٤٥٥٦]
ذِكْرُ أَحَدِ التَّخْصِيصَيْنِ الَّذِي يَخُصُّ عُمُومَ الْخِطَابِ
الَّذِي [ح/ ١٧٢] فِي خَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ
مَكَرِ ٤١٨٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ [ف/٨١أ] بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا: ((فِيمَا
اسْتَطَعْتُمْ)) (٦) .
[٤٥٥٧]
ذِكْرُ التَّخْصِيصِ الثَّانِي الَّذِي يَخُصُ عُمُومَ الْخِطَابِ الَّذِي ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ
٤١٨٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٨):
الخبره
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((الأعرج)) بدل (ابن هرمز))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤)
البخاري (٢٧٩٧)، الجهاد، باب: يقاتل من وراء الإمام ويتقى به.
(٥)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
البخاري (٦٧٧٦)، الأحكام، باب: كيف يبايع الإمام الناس.
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٣ (١٥٥٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).