النص المفهرس
صفحات 121-140
= ١١٩ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونِ، إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ إِثْبَاتِهِ ... الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: عَزَلَ النَّبِيُّ وَّ [ف/ ٩١ب] نِسَاءَهُ شَهْراً، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ ◌ّهِ صَبَاحَ تِسْعِ وَعِشْرِينَ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا (١) أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ! فَقَالَ النَّبِيُّ (٢) وَ: ((إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ))، ثُمَّ صَفَّقَ النَّبِيُّ ◌َّ بِيَدِهِ(٣) ثَلاثَاً، مَرَّتَيْنِ بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ كُلِّهَا، وَالثَّالِثَ بِتِسْعِ مِنْهَا (٤). [٣٤٥٢] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ بَعْضَ الشُّهُورِ لا الْكُلَّ ٤١١٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ(٥) بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سِمَاكٍ أَبِي زُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَّهُ(٦)، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ))(٧). [٣٤٥٣] (١) في (ب): ((إنا)) بدل ((إنما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) ((النبي)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح). (٣) (بيده)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). مسلم (١٠٨٤)، الصيام، باب: الشهر يكون تسعاً وعشرين. (٤) (٥) في (ب): ((عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ب): ((رضوان الله عليه)) بدل (رض به))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) مسلم (١٤٧٩)، الطلاق، باب: الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن. ١٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ الْخامِسُ وَالأَرْبَعُون إِخْبَارُهُ وَلّهِ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ التَّشْبيهِ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ذَلِكَ الشَّيْءٍ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ. ٤١١٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ خَالِدِ البِرِْيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِك))، مِرَاراً. ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحاً أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ (١)، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ قُلَاناً، وَاللهُ حَسِيبُهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ، كَذَا وَكَذَا))(٢) . [٥٧٦٦] ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ ٤١١٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا [ح /٦٣أ] أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: وَيْحَكَ، ((قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ))، مِرَاراً. ثُمَّ قَالَ: ((إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحاً أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَاناً، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدا)(٣). [٥٧٦٧] (١) ((لا محالة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) البخاري (٢٥١٩)، الشهادات، باب: إذا زكى رجل رجلاً كفاه. (٣) البخاري (٥٧١٤)، الأدب، باب: ما يكره من التمادح. خبا النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرٍ وَصْفٍ مُصَرّحٍ مُعَلِّلٍ .. ١٢١ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بذِكْرٍ وَصْفٍ مُصَرّحِ مُعَلّلٍ، يَدْخُلُ تَحْتَ هَذَا الْخِطَابِ مَا أَشْبَهَهُ، إِذا كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمِرَ بِهِ مَوْجُودَةً. ٤١١٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمِ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ أَنَّ عَبْدَ اللهَ [ف / ١٧٢] بْنَ مَالِكِ بْنِ حُذَافَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ الْعَالِيَةِ بِنْتِ سُبَيْعٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ لِي غَنَمْ بِأُحُدٍ، فَوَقَعَ فِيهَا الْمَوْتُ. فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ لِي مَيْمُونَةُ: لَوْ أَخَذْتِ جُلُودَهَا، فَانْتَفَعْتِ بِهَا! قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَيَحِلُّ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَّ عَلَى رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِمَارِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ◌ََّ: ((لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا!» قَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ))(١). [١٢٩١] (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٢/٣ (١٢٨٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٦٣. ١٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون إِخْبَارُهُ وَلّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمٍ (١) الزَّوْجِ عَلَى الْوَاحِدِ مِنَ الأشْيَاءِ إِذَا قُرِنَ بِمِثْلِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ. ٤١١٧ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، لخبرٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ مَالِهِ، دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ يَقُولُ(٢): أَنْ قُلُ، هَلُمَّ هَذَا خَيْرٌ))، مِرَاراً. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا الَّذِي لا تَوَى(٣) عَلَيْه؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (أَمَا إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَدْعُوَ الْحَجَبَةُ كُلَّهَا))(٤). [٤٦٤١] ذِكْرُ مُنَافَسَةٍ خَزَنَةِ الْجِنَانِ عَلَى الْمُنْفِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ لِيَكُونَ دُخُولُهُ مِنَ الْبَابِ الَّذِي مِنْ نَاحِیَتِهِ ٤١١٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: سَمِعَهُ روحُ بْنُ الْقَاسِمِ مَعِيَ مِنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هَلَ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابٍ؟)) قَالُوا: لا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابٍ؟)) قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبَّكُمْ كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا؛ فَيَلْقَى الْعَبْدَ، فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ، أَمْ أُكْرِمْكَ، أَلَمْ أُسَوِّدْكَ، أَمْ أُزَوِّجْكَ، أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ، وَأَنْرُكْكَ تَرْأَسُ (١) ((اسم) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ص) و(ح). (٢) (يقول)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) في (ف): (ترى)) بدل ((توى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) مسلم (١٠٢٧)، الزكاة، باب: من جمع الصدقة وأعمال البر. خبا التَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الزَّوْجِ ... ١٢٣ وَتَرْبَعُ؟(١) قَالَ(٢): فَيَقُولُ(٣): بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَظَنَنْتَ أَنَّكَ ح/٦٣ب] مُلَاقِيَّ؟ قَالَ: لَا يَا رَبِّ. قَالَ: فَالْيَوْمَ أَنْسَاَ كَمَا نَسِيتَنِي! قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِي، فَيَقُولُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ، أَلَمْ أُسَوِّدْكَ، أَلَمْ أُزَوِّجْكَ، أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ، [ى/ ٧٢ب] وَأَتْرُكْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟)). قَالَ: ((فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ. قَالَ: فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ قَالَ: لَا يَا رَبِّ. قَالَ: فَالْيَوْمَ أَنْسَاَكَ كَمَا نَسِيتَنِي!) قَالَ: ((ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ: مَا أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ وَبِنَبِّكَ، وَبِكِتَابِكَ، وَصُمْتُ، وَصَلَّيْتُ، وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعَ. قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أَفَلَا نَبْعَثُ عَلَيْكَ شَاهِدَنَا؟)) قَالَ: ((فَيُفَكِّرُ فِي نَفْسِهِ مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيْهِ)). قَالَ: ((فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انْطِقِي!)) قَالَ: ((فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ؛ فَذَلِكَ الْمُنَافِقُ، وَذَلِكَ لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ الَّذِي سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ)) . قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي: ((أَا اتَّبَعَتْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ!)) قَالَ: ((فَيَتَبِعُ أَوْلِيَاءُ الشَّيَاطِينِ الشَّيَاطِينَ)). قَالَ: ((وَاتَّبَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ)). ثُمَّ(٤) قَالَ: ((ثُمَّ يَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ، ثُمَّ نَبْقَى أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ فَيَأْتِينَا رَبُّنَا وَهُوَ رَبُّنَا فَيَقُولُ: عَلَى مَا هَؤُلَاءِ قِيَامٌ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ عِبَادُ اللهِ الْمُؤْمِنُونَ وَعَبَدْنَاهُ وَهُوَ رَبُّنَا وَهُوَ آتِيْنَا وَيُثِبُنَا وَهَذَا مَقَامُنَا)). قَالَ: (فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَامْضُوا!)) قَالَ: (فَيُوضَعُ الْجِسْرُ وَعَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ تَخْطَفُ النَّاسَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ، اللّهُمَّ سَلَّمْ اللّهُمَّ سَلِّمْ! فَإِذَا جَاوَزَ الْجِسْرَ، فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجاً مِنَ الْمَالِ مِمَّا يَمْلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ تَدْعُوهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ! فَيُقَالُ: يَا عَبْدَ اللهِ، يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ!)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ(٥) ذَلِكَ (١) في (ف): ((وترتع)) بدل ((وتربع))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) ((فيقول)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (ثم)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((إن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). = ١٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس لَعَبْدٌ لا تَوَى عَلَيْهِ يَدَعُ بَاباً وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ؟ قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ وَّهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، وَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ!))(١). قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ: أَمْلاهُ عَلَيَّ سُفْيَانُ إِمْلاءً. [٤٦٤٢] ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ(٢) أَنَّ اسْمَ الزَّوْجِ تُوقِعُ الْعَرَبُ فِي لُفَتِهَا عَلَى الْوَاحِدِ إِذَا قُرِنَ بِجِنْسِهِ ◌ِكٌ ٤١١٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّنُ بْنُ مُوسَى (٣)، أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُ الله، أَخْبَرَنَا (٥) جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَن يُحَدِّثُ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَمِّ(٦) الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الرَّبَذَةَ، فَلَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا(٧) مَالُكَ؟ قَالَ: مَالِي عَمَلِي. قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلا تُحَدِّثُنِي حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ؟ قَالَ: بَلَى، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)). وَسَمِعْتُ رَسُولَ [ف/ ١٧٣] الله وَّهُ يَقُولُ: ((مَا مِنْ رَجُلِ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ)). قُلْتُ: وَمَا زَوْجَانٍ مِنْ مَالِهِ؟ قَالَ: عَبْدَانِ مِنْ رَقِيقِهِ، فَرَسَانِ مِنْ خَيْلِهِ، بَعِيرَانِ مِنْ إِلِهِ (٨). [٤٦٤٣] (١) مسلم (٢٩٦٨)، الزهد والرقائق. (٢) في (ب): ((ذكرنا)) بدل ((ذكرناه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) (بن موسى)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٧ (١٦٥٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). في (ح): ((بن)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٥) في (ف): ((عن)) بدل ((عم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) (٧) ((ما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٣/٢ (١٣٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٢٦، ٥٦٧. النّوْعُ الثَّمِنُ وَالأَرْبَعُونِ إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةٌ ... ١٢٥ النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بهَا مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ. ٤١٢٠ - أخْبَرَذَا عُمَرُ (١) بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ الخد مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((لَا يَزَالُ(٢) النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ))(٣). [٣٥٠٢] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا يُسْتَحَبُّ لِلصُّوَّامِ تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ ٤١٢١ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ السِّنْجِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ لخبرُ الأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً مَا عَجَّلَ(٤) النَّاسُ(٥) الْفِطْرَ؛ إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ))(٦) . [٣٥٠٣] ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلصُّوَّامِ تَعْجِيلَ الإفْطَارِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ ٤١٢٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ قَطْ صَلَّى صَلاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ(٧) . [٣٥٠٤] (١) في (ب): ((محمد)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) في (ف): ((لا يزالوا)) بدل ((لا يزال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) البخاري (١٨٥٦)، الصوم، باب: تعجيل الإفطار. (٤) في موارد الظمآن ٢٢٤ (٨٨٩): ((عجلوا)) بدل ((عجل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) ((الناس)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨١/١ (٧٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٣٨. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨١/١ (٧٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١١٠. ١٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنَّ أَبْطَلَ مُرَاعَاةَ الأَوْقَاتِ لأَدَاءِ الطَّاعَاتِ بِالْحِيَلِ وَالأَسْبَابِ ٤١٢٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا لخبُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ)» قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا كَانَ صَائِماً أَمَرَ رَجُلاً فَأَوْفَى عَلَى شَيْءٍ، فَإِذَا قَالَ: قَدْ(١) غَابَتِ الشَّمْسُ، أَفْطَرَ (٢). [٣٥١٠] (١) ((قد)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٢/١ (٧٣٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٨٠. ١٢٧ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونِ، إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَ الأسْمَاءَ ... خبار النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون إِخْبَارُهُ وَِّ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَ الأسْمَاءَ عَلَيْهَا لِقُرْبِهَا مِنَ التَّمَامِ. ٤١٢٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَة بِفَمِ الصِّلْحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ بَيّانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِ نَِّ قَالَ: ((المُسْلِمُ [ف/ ٧٣ب] مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَاجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ))(١) . [٢٣٠] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْلاكِهِمْ ٤١٢٥ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِمِصْرَ، حَدَّثْنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا لخبر اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْفَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ قَالَ : ((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)»(٢) . [١٨٠] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإِيمَانِ لِلْمُقِرِّ بِالشَّهَادَتَيْنِ مَعاً ٤١٢٦ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ [ح/ ٦٤ب] أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كَانَتْ لِي غُنَيْمَةٌ تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي فِي قِبَلِ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ. فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ ذَهَبَ الذِّئْبُ مِنْهَا بِشَاةٍ، وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ، فَقُلْتُ: أَفَلا أَعْتِقُهَا؟ (١) البخاري (٦١١٩)، الرقاق، باب: الانتهاء عن المعاصي. (٢) مسلم (٤٤)، الإيمان، باب: وجوب محبة رسول الله وَلـ ١٢٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس قَالَ: ((اثْتِنِي بِهَا!)) فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: ((أَيْنَ اللهُ؟)) قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: (مَنْ أَنَا؟)) قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَِّ. قَالَ: ((أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ))(١). [١٦٥] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَى جُزْءاً مِنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِ ٤١٢٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذٍ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا (٢) عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَّ اسْتَكْتَمَنِي أَنْ أُحَدِّثَ بِهِ مَا عَاشَ مُعَاوِيَةُ، فَذَكَرَ لِي (٣) عَامِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَهُوَ قَاضِي الْمَدِينَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((سَتَكُونُ(٤) أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ؛ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُو مُؤْمِنٌ، لَا إِيمَانَ بَعْدَهُ)). قَالَ عَطَاءٌ: فَحِينَ سَمِعْتُ الْحَدِيثَ مِنْهُ، انْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ هَذَا؟ كَالْمدخلِ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِهِ. قَالَ عَطَاءٌ: فَقُلْتُ: هُوَ مَرِيضٌ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَعُودَهُ! قَالَ: فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ! فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَكْوَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ. [ف / ٧٤أ] قَالَ: فَخَرَجَ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ، وَهُوَ يَقُولُ: مَا كَانَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله ◌َِ(٥) . [١٧٧] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَى بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ شُعَبِ الإِقْرَارِ (٦) ◌ِذكر ٤١٢٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا (٧) سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: (١) مسلم (٥٣٧)، المساجد، باب: تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة. (٢) في (ف): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) ((لي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). في (ب) و(ف): ((سيكون)) بدل (ستكون))، وما أثبتناه من (ح). (٤) (٥) مسلم (٥٠)، الإيمان، باب: بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان. (٦) في (ف): ((الأفراد)) بدل ((الإقرار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) في موارد الظمآن ٣٧ (٢٣): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). الأخبار النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَ الأسْمَاءَ ... ١٢٩ ((لَا يُؤْمنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنُ بِّالْقَدَرِ))(١) . [١٧٨] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَى بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الشُّعْبَةِ الَّتِي هِيَ الْمَعْرِفَةُ ﴾ ٤١٢٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُبِيدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، الخبر عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَّرِ قَالَ: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ))(٢). [١٧٩] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ النِّفَاقِ عَلَى مَنْ أَتَى بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ ٤١٣٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ [ح/ ٦٥أ] مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا، كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا (٣): إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ))(٤). [٢٥٤] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ مُزَّةً ٤١٣١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا م الحكيم جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّر: ((أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ. وَمَنْ كَانَتْ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٥/١ (٢٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٠٤. (٢) البخاري (١٥)، الإيمان، باب: حب الرسول ◌َ﴾ من الإيمان. (٣) ((حتى يدعها)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٤) البخاري (٢٣٢٧)، المظالم، باب: إذا خاصم فجر. = ١٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ)) (١). أَخْبَرَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي عَقِبِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبيعِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ . عَنِ النَِّّ ◌َّ بِمِثْلِهِ. [٢٥٥ - ٢٥٦] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خِطَابَ هَذَا الْخَبَرِ وَرَدَ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ ٤١٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، [٨ /٧٤ب] عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحبيبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالا(٣): قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ))(٤). [٢٥٧] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ النِّفَاقِ عَلَى غَيْرِ الْمَعْذُورِ (٥) إِذَا تَخَلَّفَ عَنْ إِتْيَانِ الْجُمُعَةِ ثَلاثاً الخبر ٤١٣٣ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَرََكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَهُوَ مُنَافِقٌ))(٦). [٢٥٨] (١) البخاري (٣٠٠٧)، الجزية، باب: إثم من عاهد ثم غدر. (٢) في (ح): ((أخبرناه)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٣) في (ب): ((قال)) بدل (قالا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) مسلم (١١٠)، الإيمان، باب: بيان خصال المنافق. (٥) في (ب): ((المعدود)) بدل ((المعذور))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٥/١ (٥٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/ ٢٥٩. أخباً النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَزْبَعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَ الأسْمَاءَ ... ١٣١ = ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ النِّفَاقِ عَلَى الْمُؤَخِّرِ صَلاةَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْنَ قَرْنَى الشَّيْطَانِ ٤١٣٤ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا حمد الحكيم اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، بَعْدَ الظُهْرِ. فَقَالَ: أَصَلَّيْتُمَا الْعَصْرَ؟ قَالَ: فَقُلْنَا: لا. قَالَ: فَصَلِّيَا عِنْدَكُمَا فِي الْحُجْرَةِ. فَفَرَغْنَا وَطَوَّلَ هُوَ. ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَلَّمَنَا بِهِ أَنْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ: «تِلْكَ صَلَةُ الْمُنَافِقِينَ، يُمْهِلُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى قَرْنَي الشَّيْطَانِ، قَامَ فَتَقَرَ أَرْبَعاً لَا يَذْكُرُ اللهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً)(١). [٢٥٩] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٤١٣٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، الخط أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَحَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ الله بْنِ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: [ح/ ٦٥ب] ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ؟(٢) يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ، أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ، قَامَ فَنَقَرَهُنَّ(٣) كَنَقَرَاتِ الدِّكِ لَا يَذْكُرُ اللهَ فِيهِنَّ إِلَّا قَلِيلاً))(٤). [٢٦٠] (١) مسلم (٦٢٢)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب التبكير بالعصر. (٢) في (ب): ((المنافقين)) بدل ((المنافق))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في (ب): ((فنقر)) بدل ((فنقرهن))، وما أثبتناه من (ف). (٤) مسلم (٦٢٢)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب التبكير بالعصر. ١٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ الْخمْسُون إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ نَفْي الأسْمَاءِ (١) عَنْهَا لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ. ٤١٣٦ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَعَبْدَانُ الْحَرَّانِيُّ، قَالا(٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ الله، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةً يَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: سَأَلَ [ف / ١٧٥] أُنَاسٌ رَسُولَ اللهِ وََّ عَنِ الْكُمَّانِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَ: (لَيْسُوا بِشَيْءٍ!)) قَالُوا: يَا رَسُولَ الله(٣)، إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَاناً بِالشَّيْءٍ يَكُونُ حَقّاً! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْجِنِّ يَحْفَظُهَا، فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ كَذْبَةٍ)(٤) . [٦١٣٦] ذِكْرُ نَفْىِ اسْمِ الإِيمَانِ عَنِ السَّارِقِ وَشَارِبِ الْخَمْرِ فِي وَقَّتِ ارْتِكَابِهِمَا الْفِعْلَيْنِ المَنْهِيّ عَنْهُمَا كِتُرٌ ٤١٣٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله القَطَّانُ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمَانَ الأعْمَشِ (٥)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ: ((لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَكِنْ أَبْوَابُ التَّوْبَةِ مَعْرُوضَةٌ))(٦). [٤٤٥٤] ذِكْرُ نَفّيِ الإِيمَانِ عَنِ الزَّانِي ٤١٣٨ - أخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: في (ف) و(ح): ((الاسم)) بدل ((الأسماء))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص). (١) (٢) ((قالا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). ((ليسوا بشيء قالوا يا رسول الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) البخاري (٥٨٥٩)، الأدب، باب: قول الرجل للشيء ليس بشيء وهو ينوي أنه ليس بحق. (٤) (٥) في (ب): ((سليمان عن الأعمش)) بدل ((سليمان الأعمش))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) مسلم (٥٧)، الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بالمعاصي. ١٣٣ النَّوْعُ الْخَمْسُون، إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ نَفِي الأَسْمَاءِ ... ((لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ))(١). [٤٤١٢] ذِكْرُ نَفِّيٍ اسْمِ الإِيمَانِ عَنِ الْمُنْتَهِبِ النُّهْبَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ شَرَفٍ ٤١٣٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولانِ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ يُحَدِّثُّهُمْ بِهَؤُلاءِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَكَانَ يُلْحِقُ فِيهَا : ((وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ)) (٢) . [٥١٧٢] ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذِكْرَ النُّهْبَةِ تَفَزَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ فِي هَذَا الْخَبَرِ ٤١٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا يَزْنِي [ح/١٦٦] الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ [ف / ٧٥ب] نُهْبَةً وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ))(٣) . [٥١٧٣] ذِكْرُ نَفِّي اسْمِ الإِيمَانِ عَنِ الْقَاتِلِ مُسْلِماً بِغَيْرِ حَقِّهِ ٤١٤١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ـخ (١) مسلم (٥٧)، الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بالمعاصي. (٢) البخاري (٢٣٤٣)، المظالم، باب: النهبى بغير إذن صاحبه. (٣) مسلم (٥٧)، الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله. = ١٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، وَلَا (١) يَنْتَهِبُ أَحَدُكُمْ (٢) نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهَا الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ حِينَ يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَإِيَّاكُمْ إِيَّاكُمْ!))(٣). [٥٩٧٩] ذِكْرُ خَبَرٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذِهِ الأخْبَارِ نَفِّيُ الاسْمِ (٤) عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ مَالِدُمِ ٤١٤٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وََّ، فَقَالَ فِي الْخُطْبَةِ: ((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ))(٥) . [١٩٤] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ مَعَانِيَ هَذِهِ الأخْبَارِ مَا قُلنَا: إِنَّ الْعَرَبَ تَنْفِي الاسْمَ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ، وَتُضِيفُ الاسْمَ إِلَى الشَّيْءِ لِلْقُرْبِ مِنَ التَّمَامِ ٤١٤٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله، الحدكه حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ◌َهَ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَانْطَلَقْتُ خَلْفَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ !» فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ ثُمَّ سَعْدِيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ. فَقَالَ: ((الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ))، قَالَهَا ثَلاثَاً. ثُمَّ (١) في (ف) و(ح): ((لا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((أحدكم)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح). (٣) مسلم (٥٧)، الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله. (٤) في (ب): ((الأمر)) بدل ((الاسم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٢/١ (٤٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣٥. ١٣٥ النَّوْعُ الْخَمْسُونَ إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ نَفْي الأسْمَاءِ ... عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَباً يُمْسِي مَعَهُم دِينَارٌ أَوْ مِثْقَالٌ)). فَقُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ، فَاسْتَبْطَنَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَنَزَلَ فِيهِ، وَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِهِ(١)، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةٌ، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ وَسَاءَ ظَنِّي. فَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً، فَقَالَ: ((ذَلِكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لِأُمَّتِي مَنْ شَهِدَ مِنْهُم أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: (وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ))(٢). [١٩٥] ذِكْرُ نَفْىٍ اسْمِ الإِيمَانِ عَمَّنْ أَتَى بِبَعْضِ الْخِصَالِ الَّتِي تَنْقُصُ بِإِتْيَانِهِ إِيمَانُ ٤١٤٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ [ف /١٧٦] بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الفُقَيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْبَذِيءٍ وَلَا الْفَاحِشِ»(٣). [١٩٢] ذِكْرُ خَبَرٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا لِهَذِهِ الأخْبَارِ [ح/٦٦ب] ٤١٤٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، وَمَوْهَبُ بْنُ يَزِيدَ ابنُهُ(٤)، قَالا : لخبر حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا (٥) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً (٦) أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ)»(٧). (١) في (ف): ((شفير)) بدل ((شفيره))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) البخاري (١١٨٠)، الجنائز، باب: في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٢/١ (٤٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٠. (٤) ((ابنه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٥٠٧ (٢٠٧٨)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في (ح): ((دراج)) بدل ((دراجاً))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٧ (٢٤٧)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٠٥٦ (التحقيق الثاني). ١٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس قَالَ مَوْهَبٌ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَيْش كَتَبْتَ بِالشَّامِ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ: لَوْ لَمْ تَسْمَعْ إِلا هَذَا لَمْ تَذْهَبْ رِحْلَتُكَ. [١٩٣] ذِكْرُ نَفِّي اجْتِمَاعِ الإِيمَانِ وَالشُّحَّ عَنْ قَلْبِ الْمُسْلِمِ ٤١٤٦ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ بِوَاسِطِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنٍ أَبِي يَزِيدَ(١)، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفٍ عَبْدٍ، وَلَا يَجْتَمِعُ الشُّحُ وَالْإِيمَانُ فِي قَلْبٍ عَبْدٍ أَبَداً)(٢). [٣٢٥١] ذِكْرُ نَفْىٍ حُضُورِ الْجُمُعَةِ عَمَّنْ حَضَرَهَا إِذَا لَغَا عِنْدَ الْخُطْبَةِ ٤١٤٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ(٣)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلَ (٤) عَبْدُ الله(٥) بْنُ مَسْعُودٍ المَسْجِدَ(٦) وَالنَّبِيُّ ◌َّهِ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبٍ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، أَوْ كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ(٧)، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَظَنَّ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهَا مُوجِدَةٌ. فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ بَهُ مِنْ صَلاتِهِ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا أُبَيُّ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ. قَالَ: بِمَ؟(٨) قَالَ(٩): تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ ◌َّهِ يَخْطُبُ. فَقَامَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ(١٠) عَلَى (١) ((عن صفوان بن أبي يزيد)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٣٨٥ (١٥٩٩)، وأثبتناها من (ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٤/٢ (١٣٢٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣٨٢٨. (٣) في (ب): ((حارثة)) بدل ((جارية))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ١٥١ (٥٧٧). (٤) في موارد الظمآن: ((جاء)) بدل ((دخل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) ((عبد الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) ((المسجد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) في (ب): ((عن شيء)) بدل ((بشيء))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن و(ح): ((لم)) بدل ((بم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١٠) في موارد الظمآن: ((فدخل ابن مسعود)) بدل ((فقام ابن مسعود فدخل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح) ١٣٧ النَّوْعُ الْخَمْسُونَ، إِخْبَارُهُ : عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ نَفِي الأَسْمَاءِ ... = رَسُولِ اللهِ وََّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((صَدَقَ أُبَيٌّ(١)، أَطِعْ أُبَيّاً !))(٢) . هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الأَعْلَى. [ح/٦٨ب] [٢٧٩٤] (١) في موارد الظمآن: ((صدق أبي صدق أبي)) بدل ((صدق أبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٣/١ (٤٨١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٢٥١. ١٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ الْحَادِي وَالْخمْسُون إِخْبَارُهُ وَل﴿ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ التَّغْلِيظِ [ف/٧٦ب] عَلَى مُرْتَكِبهَا، مُرَادُهَا التَّأْدِيبُ دُونَ الْحُكْمِ. ٤١٤٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الجَحْدَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ فراسٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ(٢)، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً لَهُ، فَأَخَذَ مِنَ الأرْضِ عُوداً أَوْ شَيْئاً، مَا فِيهِ مِنَ الأَجْرِ مَا يَسْوَى هَذَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ)) (٣). [ --- ] ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَالَ بِالاخْتِيَارَاتِ وَالأَحْكَامِ بِالتَّنْجِيمِ ٤١٤٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَتَّبُ بْنُ حُنَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ(٦): ((لَوْ أَمْسَكَ اللهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ، لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ (٧) بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ)) (٨). [ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: المِجْدَحُ هُوَ الدَّبَرَانُ، وَهُوَ الْمَنْزِلُ الرَّابعُ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ. [٦١٣٠] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ف). (٢) في (ف): ((أبي صالح بن ذكوان)) بدل ((أبي صالح ذكوان))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) مسلم (١٦٥٧)، الأيمان، باب: صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده. (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح) ١٦٠ (٦٠٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) في موارد الظمآن: ((كان رسول الله وَ﴾ يقول)) بدل ((قال رسول الله وَله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) ((منهم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣٩ (٦١)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٧٢١.