النص المفهرس
صفحات 1-20
(٥) طبعة خاصة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دولة قطر حقوق الطبع محفوظة الطّبْعَة الأولى ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م دار ابن حزم بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366 هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611) البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com صَحِيْعُ إِبْنِ حَتَانُ وزارة الأوقا وقاف والشؤوا المُسْنَدُ الصَّحِيْحُ وعلى الثَّقَاسِيْمِ وَالأَنْوَاعِ مِ غيرُ وحُودٍ قَطَّعْ فِي سَنَدِهَا وَلا ثبوتِ جْحٍ في ناقليها لِتَحَافِظِ أبِي ◌َاتِم محمّبْ حَان به أجِ التّيمي البُسْتِي المتوفى سنة ٣٥٤هـ الأَوَامِرُ التَّوَاهِي الأَخْبَارُ الأَفْعَالُ الإباحَاتُ المَجَلّدُ الخَامِسْ تحقيق الأستاذ المشارك الدكتور الأستاذ الدكتور خَالِصْ آي ديْرٌ محمّد عَلى ◌ُومز إصدارات وَزْلَة لَوقاف وَالشُّؤُون الإسلاَّة إِلاَرَة السُّوتُ الإسْلَمَّة بِتحويل الإدارة العامة للأوقافي دَوْلةٍ قَطَر ٨٠ ر مـ E ٥ التَّوْعُ الثَّاتُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللهُ جَلَّ وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه ... النَّوْعُ الثَّلاثُون إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللّهُ جَلَّ(١) وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه، وَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنَ الْبَشَرِ. ٣٨٥٢ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْبَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثْنَا حَيْوَةُ وَذَكَرَ السَّاحِيُّ آخَرَ مَعَهُ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو هَانِيِ الخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ: ((قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ))(٢). [٦١٣٨] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تُزُومِ الرَّجَاءِ وَتَرْكِ الْقُنُوطِ مَعَ لُزُومِهِ القُنُوطَ وَتَرْكَ الرَّجَاءِ ٣٨٥٣ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُّ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ ابْنُ أَخِي الْحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رِّنَا (٣)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)(٤). [٣٤٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحُكْمَ الْحَقِيقِيَّ مَا(٥) لِلْعَبْدِ عِنْدَ الله لا مَا (٦) يَعْرِفُ النَّاسُ بَعْضهُمْ مِنْ بَعْضٍ ٣٨٥٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُنَّبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ لخير (١) في (ب) و(د) و(ص): ((عز)) بدل (جل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) مسلم (٢٦٥٣)، القدر، باب: حجاج آدم وموسى (٣) (رَّا)) سقطت من موارد الظمآن ٤٤٧ (١٨٠٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤/٢ (١٥١٥)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٢٥٢. (٥) في (ب): ((بما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ف): ((لا ما لا)) بدل ((لا ما))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ (١) أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ (٢) النَّارِ؛ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»(٣). [ف /١٤٩] [٦١٧٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَفْصِيلَ هَذَا الْحُكْمِ يَكُونُ لِلْمَرْءِ عِنْدَ خَاتِمَةِ عَمَلِهِ دُونَ مَا يَتَقَلَّبُ (٤) فِيهِ فِي حَيَاتِهِ الخبر ٣٨٥٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَخْتِمُ اللهُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَجْعَلُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؛ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الَّارِ، ثُمَّ يَخْتِمُ اللهُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَجْعَلُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))(٥). [٦١٧٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّهِ جَلَّ وَعَلا يَجْعَلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ رَأَى ضِدَّهُ الخدكه ٣٨٥٦ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْبَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أُتِيَ بِصَبِيٍّ مِنَ الأنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ! قَالَ وَّهِ: ((أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقاً، فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلاً وَهُمْ فِي أَصْلَابٍ [ح/ ٣٧ب] آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاَّ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ))(٦) [٦١٧٣] (١) في (ف): ((عمل)) بدل ((بعمل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) ((أهل)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) مسلم (١١٢)، الإيمان، باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه. (٤) في (ب): ((ينقلب)) بدل ((يتقلب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) مسلم (٢٦٥١)، القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي. (٦) مسلم (٢٦٦٢)، القدر، باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة. خبار ٧ النَّوْعُ الثَّلاثُون، إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللّهُ جَلَّ وَعَلَا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه ... ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ يُضَادُّ خَبَرَ عَائِشَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٣٨٥٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَشُعَيْثُ(١) بْنُ مُحْرِزٍ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهَ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: ((إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكاً، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجْلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٌ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّ ذِرَاعٌ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ؛ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ))(٢). [٦١٧٤] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ اعْتِرَاضِ الْمُتَعَلِّمِ عَلَى الْعَالِمِ فِيمَا يُعَلِّمُهُ مِنَ الْعِلْمِ لخير ٣٨٥٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ [ف/ ٤٩ ب] بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِياضٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ(٣) سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَّهِ(٤): يَا رَسُولَ الله، نَعْمَلُ فِي شَيْءٍ نَأْتَنِفُهُ، أَمْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: ((بَلْ(٥) فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ!)) قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: (١) في (ح): (شعيب)) بدل ((شعيث))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) البخاري (٧٠١٦)، التوحيد، باب: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. (٣) ((أنه)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٤٨ (١٨٠٧). (٤) (رَظُبه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٥) (بل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). = ٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس [١٠٨] (يَا عُمَرُ، لَا يُدْرَكَ ذَاكَ (١) إِلَّا بِالْعَمَلِ)». قَالَ: إِذاً نَجْتَهِدُ يَا رَسُولَ الله(٢). ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ مَسْعُودِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٣٨٥٩ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، الخبر حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَّبِيِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَائِلَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ. فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، يُقَالُ لَهُ: حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدِ الغِفَارِيُّ، فَحَدَّثَ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه يَقُولُ: ((إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكاً، فَصَوَّرَهَا، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، ذَكَرٌ أَمْ أَثْنَى؟ فَيَقْضِي رَبَُّكَ مَا يَشَاءُ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَجَلُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ وَيَكْتُبُهُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ(٣): يَا رَبِّ، رِزْقُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ، فَيَأْخُذُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ، فَلَا يُزَادُ فِي أَمْرٍ وَلَا يُنْقَصُ)) (٤). ■ قال أبو حَاتِم: قَوْلُهُ وََّ: ((خَلَقَ سَمْعَهَا))، مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ، [ح /٣٨أ] لا أَنَّ الْمَلَكَ يَخْلُقُ. [٦١٧٧] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِم الرِّعَاعَ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأَخْبَارِ الَّتِي (٥) ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ٣٨٦٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا (٦) الحدية (١) في (ف): ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤/٢ (١٥١٧)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ١٦٥ - ١٦٧. (٣) في (ف): ((ثم يقول ثم يقول)) بدل ((ثم يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) مسلم (٢٦٤٥)، القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي. (٥) في (ف): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) في موارد الظمآن ٤٤٨ (١٨١٠): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٩ التَّوْعُ النَّاثُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه ... = يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُنَيْدَةَ (١) حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً، قَالَ مَلَكَ الْأَرْحَامِ مُعْرِضاً: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أَنْثَى؟ فَيَقْضِي اللهُ أَمْرَهُ؛ ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَشَقِيٍّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ أَمْرَهُ؛ ثُمَّ يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لَاقٍ حَتَّى النَّكْبَةَ يُنْكَبُّهَا))(٣). [٦١٧٨] ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّشْمِيرِ فِي الطَّاعَاتِ، وَإِنْ جَرَى قَبْلَهَا مِنْهُ(٤) مَا يَكْرَهُ اللهُ مِنَ الْمَحْظُورَاتِ ٣٨٦١ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ بِالْبَصْرَةِ، [ف/ ١٥٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْك، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: ((نَعَم)). قِيلَ: فَمَا يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ مَ: ((كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ))(٥). [٣٣٣] ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الاغْتِرَارِ بِكَثْرَةِ إِثْيَانِهِ الْمَأْمُورَاتِ وَسَعْبِهِ فِي أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ ٣٨٦٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَخْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُّ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمِ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا عَنْ أَمْرِنَا كَأَنَّنَا (٦) نَنْظُرُ إِلَيْهِ، أَبِمَا جَرَتْ بِهِ الأقْلامُ وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَوْ بِمَا يُسْتَأْنَفُ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ بِمَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ وَثَبَتَتْ (١) في موارد الظمآن: ((هبيرة)) بدل ((هنيدة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) ((عمرو)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦/٢ (١٥٢٠). (٤) (منه)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٥) البخاري (٦٢٢٣)، القدر، باب: جف القلم على علم الله. (٦) في (ب) و(ف): ((كأنا)) بدل ((كأننا))، وما أثبتناه من (ح). ١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس بِ الْمَقَادِيرُ)). قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذاً؟ قَالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ)(١). قَالَ سُرَاقَةُ: فَلا أَكُون أَبَداً أَشَدَّ اجْتِهَاداً فِي الْعَمَلِ مِنِّي الآنَ. [٣٣٧] ذِكْرُ الْبَيانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِ: ((فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ)، أَرَادَ بِهِ مُيَسَّرٌ لِمَا قُدِّرَ لَهُ فِي سَابِقٍ عِلْمِهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرِّ ◌ِكٌ ٣٨٦٣ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُعَدَّلُ بِالْفُسْطَاطِ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَتَادَةَ السَّلَمِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((خَلَقَ اللهُ آدَمَ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَهَؤُلَاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي)). قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله، فَعَلَى مَاذَا نَعْمَلُ؟ قَالَ(٢): ((عَلَى مَوَاقِعِ القَدَرِ))(٣). [٣٣٨] ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى قَضَاءِ الله دُونَ التَّشْمِيرِ فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ ٣٨٦٤ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَّمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ فِي جِنَازَةٍ فَأَخَذَ عُوداً، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ، فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ)). فَقَالَ رَجُلٌ : أَلا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرٌ!)) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَقَى (9) وَصَدَّقَ ٦ بِالْحُسْنَى ٨ ١٠٠حدود فسنيسره, وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَأَسْتَغْنَى لِلْيُسْرَى فسنيسرهو ٥ - ١٠] (٤) [ف / ٥٠ ب] [ح/٣٨ب] .(٤) لِلْعُسْرَى [٣٣٤] (١) مسلم (٢٦٤٨)، القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه. (٢) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) مسلم (٢٦٦٢)، القدر، باب: معنى كل مولود على الفطرة. (٤) البخاري (٥٨٦٣)، الأدب، باب: الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض. ١١ التَّوْعُ الثَّلاثُون إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللهُ جَلَّ وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه ... = ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ الخَهُ ٣٨٦٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَِّّ ◌َّ: أَنَّهُ كَانَ فِي جِنَازَةٍ، فَأَخَذَ عُوداً يَنْكُتُ فِي الأرْضِ، فَقَالَ: «مَا مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ، أَوْ مِنَ النَّارِ)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: ((أعْمَلُوا، كُلٌّ مُيَسَّرٌ، ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَالنََّى وَأَمَّا ٧ فَسَنُيَسِرُ، لِلْيُسْرَى ٦ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ٥ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ٩ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى (١٠))) [الليل: ٥ - ١٠ ] قَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، فَلَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ . [٣٣٥] ذِكْرُ إِلَقَاءِ الله جَلَّ وَعَلا النُّورَ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ هِدَايَتَهُ لخبر ٣٨٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ؟ فَقَالَ(٢): لا أُحِلُّ لأَحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ! إِنِّي (٣) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ؛ فَمْنَ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَةُ(٤) ضَلَّ))(٥). فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَنْ عِلْمِ الله جَلَّ وَعَلا(٦) (٧) . [٦١٦٩] (١) البخاري (٤٦٦٣)، التفسير، باب: فسنيسره لليسرى. (٢) في (ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٤٩ (١٨١٢). (٣) ((إني)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) في (ب) و(ف) و(ح): ((أخطأ)) بدل ((أخطأه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في (ف): ((ظل)) بدل ((ضل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٦) (جل وعلا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦/٢ (١٥٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٠١٠٧٦ = ١٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ عِلْمِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ يُصِيبُهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَوْ يُخْطِئُهُ عِنْدَ خَلْقِهِ الْخَلْقَ فِي الظُّلْمَةِ الخكه ٣٨٦٧ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ. قَالَ: فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ نُوراً مِنْ نُورِهِ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ، فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ؛ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ(١) فَقَدْ ضَلَّ)). فَفِي ذَلِكَ مَا أَقُولُ: إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ(٢). [٦١٧٠] ذِكْرُ عَدَدِ الأشْيَاءِ الَّتِي اسْتَأْثَرَ الله تَعَالَى بِعِلْمِهَا دُونَ خَلْقِهِ ـح ٣٨٦٨ - أخْبَرَنَا [ف / ٥١أ] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى تَقِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ: لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّا اللّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّ اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي الْمَطَرُ إِلَّ اللهُ، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ أَحَدٌ إِلَّ الله(٣) (٤) [٧٠] ذِكِّرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٨٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، الخدكه (١) في (ف): ((أخطأ)) بدل ((أخطأه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦/٢ (١٥٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٠٧٦. (٣) ((أحد إلا الله)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٤) البخاري (٦٩٤٤)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ- أَحَدًا (@)﴾ ٠٠ ١٣ التَّوْعُ الثََّاثُونِ إِخْبَارُهُ بِ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه ... حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا [ح/١٣٩] يَعْلَمُهَا إِلَّ اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إلا اللهُ، وَلَا مَا فِي غَدٍ إِلَّ اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي الْمَطَرُ إِلَّا اللهُ، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَِّ أَرْضٍٍ تَمُوتُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ أَحَدٌ إلا اللهٌ) (١) [٧١] (١) البخاري (٦٩٤٤)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ: أَحَدًا = ١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون إِخْبَارُهُ بَّهِ عَنْ نَفْي شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ، مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّ مَا وَرَاءَ ذلِكَ الْعَدَدِ يَكُونُ مُبَاحاً، وَالْقَصْدُ فِيهِ جَوَابٌ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ. ٣٨٧٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا الخبر عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ أَبْنِ(١) الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ)» (٢). [٤٢٢٥] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الأَخْبَارِ، وَلا تَفَقَّهَ فِي صَحِيحٍ الآثَارِ أَنَّ خَبَرَ هِشَامِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مُنْقَطِعُ غَيْرٌ مُتَّصِلٍ ٣٨٧١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارِ الطَّاحِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ، وَلَا الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ». أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُ (٤) الله فِي عَقِهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رِّنَا، تَرْفَعُهُ، قَالَ: [٤٢٢٧ - ٤٢٢٦] (لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ))(٥). ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُمْعِنِ النَّظَرَ فِي طُرُقِ الأخْبَارِ أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ [ف/٥١ب] كُلَّهَا مَعْلُولَةٌ خ ٣٨٧٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا (١) ((ابن)) سقطت من (ح)، وفي (ب): ((أبي)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (ف). (٢) مسلم (١٤٥١)، الرضاع، باب: في المصة والمصتان. (٣) في (ح): ((أخبرناه)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٤) في (ف) و(ح): ((عبدان)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (ب). (٥) مسلم (١٤٥١)، الرضاع، باب: في المصة والمصتان. ١٥ النَّوْعُ الْحَادِيُّ وَالثَّلاثُونَ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ُ عَنْ نَفِي شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ ... = وُهَيْبٌ(١)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَّنَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ: (لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ))(٢) . ٦ قال أُبِ حَاتِم: لَسْتُ أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عَنِ النَّبِّيلَهُ وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ وَخَالَتِهِ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴾(٣)، فَمَرَّةً أَدَّى مَا سَمِعَ، وَأُخْرَى رَوَى عَنْهُمَا(٤). وَهَذَا شَيْءٌ مُسْتَفِيضٌ فِي الصَّحَابَةِ، قَدْ يَسْمَعُ أَحَدُهُمُ الشَّيْءَ عَنِ النَّبِّ وَّهِ ثُمَّ يَسْمَعُهُ بَعْدُ عَمَّنْ هُوَ أَجَلُّ عِنْدَهُ خَطَراً، وَأَعْظَمُ لَدَيْهِ قَدْراً عَنِ النَّبِّ وََّ، فَمَرَّةٌ يُؤَدِّي مَا سَمِعَ، وَتَارَةً يَرْوِي عَنْ ذَلِكَ الأَجَلِّ، وَلا تَكُونُ رِوَايَتُهُ عَمَّنْ فَوْقَهُ لِذَلِكَ الشَّيْءِ بِدَالٌ(٥) عَلَى بُظْلَانٍ سَمَاعٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ. وَهَذَا كَخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ فِي سُؤَالِ جِبْرِيلَ فِي الإِيمَانِ وَالإِسْلامِ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ وَّةِ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ، فَأَدَّى مَرَّةً مَا شَاهَدَ، وَأُخْرَى عَنْ عُمَرَ مَا سَمِعَهُ(٦) مِنْهُ لِعِظَمِ قَدْرِهِ عِنْدَهُ. [٤٢٢٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرَّضْعَةَ وَالرَّضْعَتَيْنِ (٧) لا تُحَرِّمَانِ ٣٨٧٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا الخبركه أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أُمِّ سَلَّمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِهُ قَالَ(٨): (لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّ مَا فَتَقَ [ح/ ٣٩ب] الْأَمْعَاء))(٩) [٤٢٢٤] (١) في (ب): ((وهب)) بدل ((وهيب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) مسلم (١٤٥١)، الرضاع، باب: في المصة والمصتين . (٣) ((وسمعه من أبيه وخالته عائشة عن النبي (َّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٤) في (ب) و(ف): ((عنها)) بدل ((عنهما))، وما أثبتناه من (ح). (٥) في (ب): ((يدل)) بدل ((بدال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ب) و(ف): (يسمعه)) بدل ((سمعه))، وما أثبتناه من (ح). (٧) في (ح): ((والرضعتان)) بدل ((والرضعتين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٠٥ (١٢٥٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٤/١ (١٠٤٧)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢١٥٠. ١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِي الأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ لَيْسَ أَنَّ مَا وَرَاءَ الرَّضْعَتَيْنِ يُحَرِّمُ، بَلِ (١) خِطَابُ هَذِهِ الأخْبَارِ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ جَوَاباً(٢) عَنْهُ ٣٨٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ البَزَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ صَالِحِ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً وَتَحْتِي أُخْرَى، فَزَعَمَتِ الأولَى أَنَّهَا أَرْضَعَتِ الْحُدْثَى رَضْعَةً أَوْ رَضْعَتَيْنٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ))(٣). [٤٢٢٩] ذِكْرُ قَدْرِ الرَّضَاعِ الَّذِي يُحَرِّمُ مَنْ أَرْضَعَ فِي السَّنَتَيْنِ الرَّضَاعَ الْمَعْلُومَ الخبر ٣٨٧٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: [ف/ ١٥٢] نَزَلَ الْقُرْآنُ بِعَشْرٍ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهُنَّ مِمَّا نَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ (٤). [٤٢٢١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرَّضَاعَةَ إِذَا كَانَ (٥) خَمْسَ رَضَعَاتٍ يَحْرُمُ مِنْهَا مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ ٣٨٧٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: الخبر قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ)) (٦). [٤٢٢٣] (١) في (ب): ((قبل)) بدل (بل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) في (ب) و(ف): ((جواب)) بدل ((جواباً))، وما أثبتناه من (ح). (٣) مسلم (١٤٥١)، الرضاع، باب: في المصة والمصتين. (٤) مسلم (١٤٥٢)، الرضاع، باب: التحريم بخمس رضعات. (٥) ((كان)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٦) البخاري (٢٥٠٢)، الشهادات، باب: الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم. ١٧ = النّوْعُ الْحَادِيُ وَالثَّلاثُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنَّ نَفِّي شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ ... ذِكْرُ مَا يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ عَمَّنَ قَصَرَ بِهِ (١) فِيهِ كم الخزرج ٣٨٧٧ - أخْبَرَنَا ابنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الأسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ الله، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: ((الغُرَّةُ: العَبْدُ وَالْأَمَةُ(٢)) (٣). [٤٢٣٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِ: ((العَبْدُ وَالْأَمَةُ))، أَرَادَ بِهِ أَحَدَهُمَا لا كِلَيْهِمَا ٣٨٧٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُرَيْجِ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا الخبر هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ فَقَالَ(٤): ((غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ))(٥) . [٤٢٣١] (١) (به)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) في (ب) وموارد الظمآن ٣٠٦ (١٢٥٣): ((أو الأمة)) بدل ((والأمة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٠ (١٥٢)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٣٥١. (٤) في (ح): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٠ (١٥٢)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٣٥١. ١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون إِخْبَارُهُ وَلَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ. ٣٨٧٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ الخبر إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ أَهْلِ (١) الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ: النِّيَاحَةُ وَالاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ، وَالتَّعَايُرُ))(٢). رِبْعِيٌّ: هُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ . [٣١٤١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى الله [ح/١٤٠] عَلَيْهِ وَسَلَّم لَمْ يُرِدْ بِهَذَا الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ مِنَ الْعَدَدِ الخبر ٣٨٨٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ(٣)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((أَرْبَعُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ: النِّيَاحَةُ، وَالتَّعَايُرُ، أَوِ التَّعَايُرُ فِي الْأَنْسَابِ، وَمُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا [ف / ٥٢ب] وَكَذَا، وَالْعَدْوَى: جرب بَعِير فِي مِائَةِ بَعِيرٍ، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟)» (٤). [٣١٤٢] ذِكْرُ وَصْفِ الشَّهِيدِ الَّذِي يَكُونُ غَيْرَ الْقَتِيلِ فِي سَبِيلِ الله ٣ ٣٨٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ(٥) عَبْدِ الله، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) ((أهل)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ح) وهامش (ف). (٢) مسلم (٦٧)، الإيمان، باب: إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة. (٣) في (ب): ((عاصم)) بدل ((عامر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ١٨٩ (٧٤٠). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٩/١ (٦١٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٣٥. (٥) ((خالد بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).