النص المفهرس

صفحات 381-400

النَّوْعُ التَّاسِخُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفّظِ الإِجْمَالِ ...
٣٧٩
شَهِيداً(١)(٢).
[٣٧٣٩]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى ◌ِِّ [ح/٨ب] بِالإِيمَانِ لِمَنْ سَكَنَ مَدِينَتَهُ
الخبر
٣٦١٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ
عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ الْإِيمَانَ(٣) لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى
جُحْرِهَا)) (٤) .
[٣٧٢٩]
ذِكْرُ تَضْعِيفِ صَلاةِ الْمُصَلِّي فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ
عَلَى غَيْرِهِ (٥) مِنَ الْمَسَاجِدِ
الخبر
٣٦١٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٦)
الطَّالِقَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنْ فَزَعَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
وَدَّعَ رَسُولُ اللهِ وَ رَجُلاً، فَقَالَ: ((أَيْنَ تُرِيدُ؟)) قَالَ: أُرِيدُ بَيْتَ المَقْدِسِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (صَلَاَةٌ فِي هَذَا المَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلّ
الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)»(٧).
[١٦٢٣]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ،
وَأَنَّ الْخَارِجَ مِنْهَا (٨) رَغْبَةً عَنْهَا مِنْ شِرَارِهِمْ
الخبركه
٣٦١٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ
الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ:
(١) (أو شهيداً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) مسلم (١٣٧٨)، الحج، باب: الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها .
(٣) في (ح): ((الإسلام)) بدل ((الإيمان))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (١٤٧)، الإيمان، باب: بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً وأنه يأرز بين المسجدين.
(٥) في (ف): ((غيرها)) بدل ((غيره))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) في موارد الظمآن ٢٥٦ (١٠٣٥): ((أبو إسحاق)) بدل ((إسحاق بن إسماعيل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/١ (٨٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٠٢.
(٨) في (ب): ((عنها)) بدل ((منها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٣٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
(يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ
إِلَى الرَّخَاءِ! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ
أَحَدٌ مِنْهَا رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْراً مِنْهُ. أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تُخْرِجُ
الْخَبَثَ. وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ [ف /١١٥]
خَبَثَ الْحَدِيدِ))(١).
[٣٧٣٤]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ مَلِ هَذَا الْقَوْلَ
الخيرية
٣٦١٨ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ(٢) بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ :
أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَايَعَ رَسُولَ اللهِوَهُ عَلَى الإِسْلامِ، فَأَصَابَ(٣) الأعْرَابِيَّ وَعْكٌ
بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ الأعْرَابِيُّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي
خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ (٤) طَيَِّهَا)(٥) .
[٣٧٣٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يُعْصَمُونَ مِنَ الدَّجَّالِ
حَتَّى لا يَقْدِرَ عَلَيْهِمْ نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهِ
٣٦١٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
المخدكم
بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن سَعْدٍ (٦) بْنِ إبرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؛ لَهَا يَوْمَئِذٍ
سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، لِكُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكَانٍ))(٧).
[٣٧٣١]
(١) مسلم (١٣٨١)، الحج، باب: المدينة تنفي شرارها .
(٢) في (ف): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ب): (وأصاب)) بدل ((فأصاب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في (ب): ((وينصح)) بدل ((وتنصح))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) البخاري (٦٧٨٥)، الأحكام، باب: من بايع ثم استقال البيعة.
(٦) في (ف): ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) البخاري (١٧٨٠)، فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة.

ار
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ◌َ ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
٣٨١
ذِكْرُ بَسْطِ الْمَلائِكَةِ أَجْنِحَتَهَا عَلَى الشَّامِ لِسَاكِنِيهَا
◌ِحَكِيم ٣٦٢٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ أَخَرَ مَعَهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ
ابْنِ شِمَاسَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً وَنَحْنُ عِنْدَهُ: ((طُوبَى لِلشَّام!) قُلْنَا: مَا بَالُهُ؟(١)
قَالَ(٢): ((إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ لَبَاسِطَةٌ (٣) أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ)) .
٦ قال أُبِ حَاتِم: ابْنُ شِمَاسَةَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ [ح/١٩] الْمَهْرِيُّ، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ
[٧٣٠٤]
٥ /(٤)
مصر
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّامَ هِيَ عُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
كِكر ٣٦٢١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ
سَمْعَانَ، قَالَ:
فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَتْحٌ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، سُيِّبَتِ الْخَيْلُ
وَوَضَعُوا السِّلاحَ، فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَقَالُوا: لا قِتَالَ. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((كَذَبُوا، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، إِنَّ اللهَ جَلَّ (٥) وَعَلَا
يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَام تُقَاتِلُونَهُمْ وَيَرْزُقُهُمُ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَلَى ذَلِكَ، وَعُقْرُ
دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ (٦))(٧) .
[٧٣٠٧]
(١) ((قلنا ما باله)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٤ (٢٣١١)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن: ((باسطة)) بدل (الباسطة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: ((عز)) بدل (جل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٩/٢ (١٩٦٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٠٣.
(٦) في موارد الظمآن: ((بالشام)) بدل ((الشام))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٠/٢ (١٣٤٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٩٣٥.

٣٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَلَى أَنَّ الْفَسَادَ إِذَا عَمَّ فِي الشَّامِ يَعُمُ (١) ذَلِكَ
فِي سَائِرِ الْمُدُنِ
الخبر
٣٦٢٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، [ف/١٥ب] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ، فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ))(٢).
[٧٣٠٣]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَلِ لأَهْلِ عُمَانَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَهُ(٣)
٣٦٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا
مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَازِعِ جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلاً إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي شَيْءٍ، لا أَدْرِي مَا
قَالَ، فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ. فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ نَ فَشَكَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((لَكِنْ أَهْلُ عُمَانَ
لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا سَبُّوهُ وَلَا (٤) ضَرَبُوهُ)) (٥) .
[٧٣١٠]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى بِ لأَهْلِ فَارِسٍ بِقَبُولٍ (٦) الإيمَانِ وَالْحَقِّ
٣٦٢٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ کَاسِبٍ،
حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله(٧) ◌ِّهِ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ .
[الجمعة: ٣]. فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُولَ الله؟ فَلَمْ يُحِبْهُ. فَعَادَ وَمَضَى
سَلْمَانُ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ وَّةِ عَلَى مَنْكِبِهِ، وَقَالَ: (لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقاً بِالنُّرَيًّا
لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا))(٨).
[٧٣٠٨]
(١) في (ح): ((عم)) بدل ((يعم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٠/٢ (١٩٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٠٣.
(٣) (له)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٤)
في (ح): ((وما)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥) مسلم (٢٥٤٤)، فضائل الصحابة، باب: فضل أهل عمان.
(٦) في (ب): (بقول)) بدل ((بقبول))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ح): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (٤٦١٥)، التفسير، باب: قوله: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَا يَلْحَقُواْ

حباً
النَّوْعُ التَّاسِخُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
٣٨٣
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَاني (١) يُصَرِّحُ بِالْمَعْنَى الَّذِي أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
الخبر
٣٦٢٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (٢) عَمْرِو بْنِ بِسْطَامَ بِمَرْو، حَدَّثَنَا حِصْنُ بْنُ
عَبْدِ الْحَكِيمِ(٣) الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّرِ قَالَ :
(لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَّيًّا، لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِس)»(٤).
[٧٣٠٩]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى فُقَرَاءِ هَذِهِ الأمَّةِ الصَّابِرِينَ
عَلَى مَا أُوتُوا بِإِدْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِمُدَدٍ مَعْلُومَةٍ
لخبره
٣٦٢٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٥)
عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، [ح/٩ب] عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَهِ قَالَ:
(يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمْسٍ مِائَةِ سَنَةٍ)) (٦). [٦٧٢]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَى فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ
بِإِذْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيائِهِمْ بِمُدَدٍ (٧) مَعْلُومَةٍ
الخبر
٢ ٣٦٢٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحٍ، عَنْ اف /١٦أ] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ(٨) نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَلْقَةٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَسَطَ الْمَسْجِدِ(٩)
(١) (ثاني)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في (ب): (ثنا)) بدل (بن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٥٧٤ (٢٣٠٩).
(٣) في (ب) و(ف) و(ح): ((الحليم)) بدل ((الحيكم))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٨٩ (٢٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٢٠٥٤.
في موارد الظمآن ٦٣٦ (٢٥٦٧): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٤/٢ (٢١٧٧)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، ٥٢٤٣.
(٦)
(٧)
في (ح): ((بمدة)) بدل ((بمدد)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) في (ف): ((عن)) بدل (بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٦٣٦ (٢٥٦٦).
(٩) في موارد الظمآن: ((ونفر)) بدل ((وحلقة من فقراء المهاجرين وسط المسجد))، وما أثبتناه من (ب)
و(ف) و(ح).

٣٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
جُلُوسٌ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ الْمَسْجِدَ نِصْفَ النَّهَارِ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ، فَجَلَسَ
مَعَهُمْ. فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ جَلَسَ إِلَيْهِمْ، قُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ
يَقُولُ: (بَشِّرْ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّهُمْ لَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ
عَاماً)) (١)
[٦٧٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْخَبَرِ
لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّبِيُّ وَلِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
٣٦٢٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ
الخبر
يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو هَانِيٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلهَ يَقُولُ: ((إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِسَبْعِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً)(٢).
[٦٧٨]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الَّمَالِكَ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ
الشَّيْءَ الْكَثِيرَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ فَقِيرٌ(٣)، كَمَا أَنَّ مَنْ مُنِعَ مِنْ
حُطَامِهَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ غَنِيٌّ (٤)
٣٦٢٩ - أخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ الدِّيلِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى
الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وٌَّ قَالَ:
((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ (٥) كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ))(٦).
[٦٧٩]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٣/٢ (٢١٧٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤/ ٠٨٧
(٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٢١/٢ (٦٧٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/ ٨٧.
(٣) في (ف) و(ح): ((فقيراً)) بدل ((فقير))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (ف) و(ح): ((غنيا)) بدل ((غني))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ف): ((من)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) البخاري (٦٠٨١)، الرقاق، باب: الغنى غنى النفس.

٣٨٥
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ نَ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
ذِكْرُ وَصْفِ الْغِنَى الَّذِي وَصَفْنَاهُ قبلُ
٣٦٣٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا
الحكيم
شُعْبَةُ، عَنْ عُمَرَ (١) بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ قَالَ:
خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نِصْفَ النَّهَارِ. قَالَ: قُلْتُ: مَا بَعَثَ إِلَيْهِ
هَذِهِ السَّاعَةَ إِلا لِشَيءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: (نَضَّرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً،
فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ؛ فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ.
ثَلاثٌ لَا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمِ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ،
وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ (٢). وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ فَرَّقَ اللهُ
عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ؛ ومَنْ كَانَتِ
الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَمَعَ اللهُ [ف/ ١٦ ب] لَهُ (٣) أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا لح/
١١٠] وَهِيَ رَاغِمَةٌ))(٤) .
[٦٨٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَعْضَ الفُقُرَاءِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ قَدْ يَكُونُونَ (٥)
أَفْضَلَ مِنْ بَعْضِ الأَغْنِيَاءِ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ
الحَمِ ٣٦٣١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ (٦) الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَه فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ: ((انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي
الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ!))(٧) فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ جَالِسٌ يُحَدِّثُ قَوْماً، فَقُّلْتُ:
(١) في (ف): ((عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٧ (٧٢).
(٢) في (ب) و(ح): ((ورائهم)) بدل ((وراءهم))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن.
(٣) (له) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٩/١ (٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٥٠.
(٥) في (ف): ((يكونوا)) بدل (يكونون))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) في (ف): ((سعد)) بدل ((سعيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٦٣٥ (٢٥٦٤).
(٧) في موارد الظمآن: ((عينك)) بدل ((عينيك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

٣٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
هَذَا. قَالَ(١): ((انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ!))(٢) قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا
رُوَيْجِلٌ (٣) مِسْكِينٌ فِي ثَوْبٍ لَهُ خَلَقٍ. قُلْتُ: هَذَا. قَالَ النَّبِيُّ وَّ: «هَذَا خَيْرٌ
عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ قِرَابٍ (٤) الْأَرْضِ مِثْلِ هَذَا»(٥).
[٦٨١]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَةَ لِلْمُسْلِمِ الْفَقِيرِ الصَّابِرِ
عَلَى مَا أَوْتِيَ مِنْ فَقْرِهِ بِمَا مُنِعَ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الزَّائِلَةِ
٣٦٣٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
قَالَ لِي(٦) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى؟)) قُلْتُ:
نَعْم يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله.
قَالَ: ((إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ)). ثُمَّ سَأَلِنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ
قُريشٍ، فَقَالَ(٧): ((هَلْ تَعْرِفُ فُلَاناً؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((فَكَيْفَ
تَرَاهُ أَوْ (٨) تُرَاهُ؟)) قُلْتُ: إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ. ثُمَّ سَأَلِنِي عَنْ رَجُلٍ
مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَعْرِفُ فُلَاناً؟)) قُلْتُ: لا وَالله مَا أَعْرِفُهُ يَا
رَسُولَ الله. قَالَ(٩): فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ ويَنْعَتُهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: قَدْ عَرَفْتُهُ يَا
رَسُولَ الله. قَالَ: (فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ(١٠) تُرَاهُ؟)) قُلْتُ (١١): رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ
(١) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: (عينك)) بدل ((عينيك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن و(ح): ((رجل)) بدل ((رويجل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) في (ب): ((قرار)) بدل ((قراب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٢/٢ (٢١٧٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ / ٠٩٣
(٦) ((لي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٦٣٥ (٢٥٦٣).
(٧) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) في (ب) و(ح): ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في (ح): ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ف) و(ب) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((فقلت)) بدل ((قلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

٣٨٧
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ :َ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
=
الصُّفَّةِ. فَقَالَ: ((هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
أَفَلا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أُعْطِيَ خَيْراً فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِنْ (١)
صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً)) (٢) .
[٦٨٥]
ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فُضِّلَ بَعْضُ الْفُقَرَاءِ
عَلَى بَعْضِ الأغْنِيَاءِ
٣٦٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ،
محمد الحكيم
حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله(٣)
العَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ:
((مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ [ف / ١١٧] قَطُّ إِلَّا وَبِجَنْبَتَيْهَا(٤) مَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ مَنْ أَنْفَقَ
فَأَعْقِبْهُ خَلَفاً، وَمَنْ أَمْسَكَ فَأَعْقِبْهُ تَلَفاً))(٥)
[٦٨٦]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ِ المُتَصَدِّقَ بِطُولِ الْيَدِ
٣٦٣٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ
الخبكه
مُوسَى، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ(٦) يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقاً أَطْوَلُكُنَّ يَدَا)). قَالَتْ: فَكُنَّ
يَتَطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ أَْوَلُ يَداً. قَالَتْ: فَكَانَ أَْوَلَنَا يَداً (٧) زَيْنَبُ؛ لأنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ
بِيَدِهَا [ح/ ١٠ب] وَتَتَصَدَّقُ(٨).
[٣٣١٤]
(١) في موارد الظمآن: ((وإذا)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠١/٢ (٢١٧٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ / ٩٢، ٩٣.
(٣) (بن عبد الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٢٠٨ (٨١٤).
(٤) في (ف): ((وإلا بجنبتيها)) بدل ((إلا وبجنبتيها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٩/٢ (٦٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٢٠.
(٦) ((طلحة بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٧) في (ب): ((يد)) بدل (يدا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) مسلم (٢٤٥٢)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل زينب أم المؤمنين

٣٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَصَدَّقُ هُوَ الْبَخِيلُ
٣٦٣٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ
جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنْ تُدَيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا. فَأَمَّا الْمُنْفِقُ، فَكُلَّمَا تَصَدَّقَ وَحَدَّثَ
نَفْسَهُ ذَهَبَتْ عَنْ جِلْدِهِ حَتَّى تَعْفُوَ أَثَرَهُ وَتَجُوزَ بَنَانَهُ؛ وَالْبَخِيلُ كُلَّمَا أَنْفَقَ شَيْئاً وَحَدَّثَ
بِهِ نَفْسَهُ، لَزِمَتْهُ وَعَضَّتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مِنْهَا مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ)) (١).
[٣٣٣٢]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا (٢) الصَّدَقَةَ لِلْمُسْلِمِ
بِالْخِصَالِ الْمَعْرُوفَةِ وَإِنْ لَمْ يُنْفِقْ مِنْ مَالِهِ
الخبر
٣٦٣٦ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو
عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ:
قَالَ نَبِيُّكُمْ وَّةِ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ))(٣).
[٣٣٧٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَنَالُ بِحُسْنِ السَّرِيرَةِ
وَصَلاحِ الْقَلْبِ مَا لا يَنَالُ بِكَثْرَةِ الْكَدِّ فِي الطَّاعَاتِ
كَالَر ٣٦٣٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمِ (٤)، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(لَيَذْكُرَنَّ اللهَ أَقْوَامٌ(٥) فِي الدُّنْيَا، عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ، يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ
الْعُلَى)) (٦).
[٣٩٨]
(١) البخاري (١٣٧٥)، الزكاة، باب: مثل المتصدق والبخيل.
(٢) ((جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٣) مسلم (١٠٠٥)، الزكاة، باب: بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف.
(٤) في (ف): ((سلام)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٧٦ (٢٣١٩).
(٥) في (ف): ((أقواماً)) وفي (ب) و(ح): ((قوماً)) بدل ((أقوام))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (ب).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩١ (٢٩٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٣٢٩.

٣٨٩
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ فَضَائِلٍ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
ذِكْرُ بَعْضِ الْخِصَالِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ الْمَرْءُ بِهَا (١) مَا وَصَفْنَاهُ
دُونَ كَثْرَةِ الثَّوَافِلِ وَالسَّعْىِ فِي الطَّاعَاتِ
٣٦٣٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ الله [ف /١٧ ب] وََّ: ((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ
وَيَدِهِ))(٢) .
[٣٩٩]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا وَصَفْنَا كَانَ مِنْ خَيْرِ الْمُسْلِمِينَ
٣٦٣٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي(٣)
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو
يَقُولُ:
إِنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ النَّاسُ(٤)
مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ))(٥) .
[٤٠٠]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي تُرْتَجَى (٦) لِمَنْ فَعَلَهَا أَوْ أَخَذَ بِهَا
أَنْ يُظِلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ
٣٦٤٠٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ،
الحدكيم
عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ(٧) قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((سَبْعَةٌ يُظِلَّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ،
(١) في (ح): (به)) بدل (بها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) البخاري (٦١١٩)، الرقاق، باب: الانتهاء عن المعاصي.
(٣) في (ح): ((حدثني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) في (ب): ((المسلمون)) بدل ((الناس))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) مسلم (٤٠)، الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل.
(٦) في (ب): (يرتجى)) بدل ((ترتجى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) ((أنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).

=
٣٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ،
وَرَجُلَانِ تَحَابًّا فِي اللهِ فَاجْتَمَعَا (١) عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِياً فَفَاضَتْ
عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، [ح/١١١] وَرَجُلٌ
تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ»(٢).
[٧٣٣٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الاعْتِزَالَ فِي الْعِبَادَةِ يَلِي الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله
فِي الْفَضْلِ
◌ِخُم ٣٦٤١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، حَدَّثَنَا حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ؟ إِنَّ مِنْ (٤) خَيْرِ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكَ(٥) بِعِنَانِ فَرَسِهِ
فِي سَبِيلِ اللهِ. وَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَتْلُوهُ: رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي غَنَمِهِ، يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ فِيهَا.
وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ: رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ) (٦) .
[٦٠٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الاعْتِزَالَ(٧) لِمَنْ تَفَرَّدَ بِفَنَمِهِ مَعَ عِبَادَةِ اللهِ إِنَّمَا
يَسْتَحِقُّ الثَّوَابَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤْذِي النَّاسَ بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ
لخبر
٠ ٣٦٤٢ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي(٨)
مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ(٩)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ:
(١) في (ب) و(ف): ((اجتمعا)) بدل («فاجتمعا))، وما أثبتناه و(ح).
(٢) البخاري (٦٤٢١)، المحاربين، باب: فضل من ترك الفواحش ..
في (ب): ((أخبرنا)) بدل («لهذا»، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٣٨٤ (١٥٩٤).
(٣)
(٤)
(من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
في (ب): ((يمسك)) بدل ((ممسك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٢/٢ (١٣١٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٥٥.
(٦)
(٧) في (ف): ((الاعتراض)) بدل ((الاعتزال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((أبي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٩) في (ف): ((عن الزبيدي عن الزبيدي)) بدل ((عن الزبيدي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

خباً
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلّفْظِ الإِجْمَالِ ...
٣٩١
أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وََّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ النَّاسِ(١) أَفْضَلُ؟ فَقَالَ:
((رَجُلٌّ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِمَالِهِ [فـ/١١٨] وَنَفْسِهِ)). قَالَ(٢): ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (٣):
(ثُمَّ(٤) مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»(٥). [٦٠٦
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ (٦) كَانَ فِي صَلاتِهِ أَسْكَنَ وَلله أَخْشَعَ
كَانَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ
٣٦٤٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمِّي عمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ (٧) رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((خَيْرُكُمْ أَلْيَئُكُمْ مَنَاكِبَ (٨) فِي الصَّلَاةِ»(٩).
[١٧٥٦]
ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ بَعُدَ دَارُهُ عَنِ الْمَسْجِدِ
مِنَ الفَضْلِ مَا لا يُعْطِي مَنْ قَرُبَ دَارُهُ مِنْهُ
٣٦٤٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ
الحكيم
التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ لا أَعْلَمُ أَحْداً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّ الْقِبْلَةَ يَشْهَدُ الصَّلاةَ مَعَ
النَّبِيِّ وَّهِ أَبْعَدَ جِوَاراً مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ. فَقِيلَ: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَاراً تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ
أَوِ الظَّلْمَاءِ! فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَ،
فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، أَوْ أَعْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ!))(١٠).
[٢٠٤٠]
(١) في (ب): ((الأعمال)) بدل ((الناس))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) (قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((من قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٤) (ثم)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٥) البخاري (٦١٢٩)، الرقاق، باب: العزلة راحة من خلاط السوء.
(٦) ((من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١١٤ (٣٩٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) في (ب) و(ف) و(ح): ((مناكباً)) بدل ((مناكب))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٠/١ (٣٤١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٥٣٣.
(١٠) مسلم (٦٦٣)، المساجد، باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد.

٣٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ مَلَّهِ: ((أَنْطَاكَ اللّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ)) (١)
٣٦٤٥ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ،
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ لا أَعْلَمُ رَجُلاً مِنَ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّ الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ
جِوَاراً مِنَ الْمَسْجِدٍ مِنْ (٢) ذَلِكَ الرَّجُلِ. قَالَ: قُلْتُ: لَوْ إِنَّكَ (٣) اشْتَرَيْتَ حِمَاراً
تَرْكَبُهُ فِي الظّلْمَاءِ أَوِ (٤) الرَّمْضَاءِ! فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ دَارِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ .
قَالَ(٥): فَنَمَا الْحَدِيثُ إِلَى النَّبِيِّ(٦) وَ﴿ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَرَدْتُ أَنْ
يُكْتَبَ لِي إِقْبَالِي [ح/ ١١ب] إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ. قَالَ:
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(٧) وَ: «أَعْطَالَ اللهُ ذَلِكَ أَجْمَعَ، أَنْطَالَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ
أَجْمَعَ !))(٨).
[٢٠٤١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الِإحْسَانَ إِلَى الأولادِ
قَدْ يُرْتَجَى بِهِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ وَدُخُولُ الْجَنَّةِ
الخبر
٣٦٤٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّشٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ [ف / ١٨ب] تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا. فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ
كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا فَاسْتَظْعَمَتَاهَا ابْنَتَاهَا
(١) (كله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) في (ف): ((قال)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ف): ((إنك لو)) بدل ((لو إنك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في (ف): ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) ((ما أحب أن داري إلى جنب المسجد قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦) في (ح): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٧) في (ب): ((النبي)) وفي (ح): ((نبي الله)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ف).
(٨) مسلم (٦٦٣)، المساجد، باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد.

أخبار
الا
التَّوْعُ التَّاسِخُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
٣٩٣
فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا. فَأَعْجَبَنِي حَنَانُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي
صَنَعَتْ لِرَسُولٍ (١) الله ◌َ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ
النَّارِ))(٢) .
[٤٤٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَجْعَلَ لِنَفْسِهِ مَحَجَّتَينٍ
يَرْكَبُهُمَا، إِحْدَاهُمَا الرَّجَاءُ وَالأَخْرَى الخَوْفُ
٢٦٤٧ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ؛ وَلَوْ يَعْلَمُ
الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ(٣)) (٤).
[٦٥٦]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ أَنْكَرَ وُجُودَ الْمُعْجِزَاتِ فِي الأَوْلِيَاءِ
دُونَ الأنْبِيَاءِ
٣٦٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ
الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حُمَّيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ(٥) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ))(٦). [٦٤٩٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
لخبر
٣٦٤٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
(١) في (ف): ((إلى رسول)) بدل (الرسول))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) مسلم (٢٦٣٠)، الأدب، باب: فضل الإحسان إلى البنات.
(٣) ((أحد)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٤) مسلم (٢٧٥٥)، التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه.
(٥) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦) البخاري (٢٥٥٦)، الصلح، باب: الصلح في الدية.

=
٣٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ بْنِ(١) حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَاناً. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (القِصَاصَ
القِصَاصَ!) فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّع: يَا رَسُولَ الله، أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ؟! لا وَالله لا
تَقْتَصُّ مِنْهَا! فَلَمْ يَزَالُوا بِهِمْ حَتَّى رَضُوا بِالدِّيَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: ((إِنَّ مِنْ
عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ))(٢).
[٦٤٩١]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خِيَارَ الْمُشْرِكِينَ هُمُ الْخِيَارُ فِي الإسْلامِ إِذَا فَقِهُوا
٣٦٥٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
الخبر
النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ:
((النَّاسُ مَعَادِنُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ؛ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا
فَقُهُوا))(٣) .
[٩٢]
ذِكْرُ إيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمُهَاجِرِ وَالْغَازِي عَلَى أَيَّةِ (٤) حَالَةٍ
أَدْرَكَتْهُمَا الْمَنِيَّةُ فِي قَصْدِهِمَا
٣٦٥١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا [ف/١٩أ] هَاشِمُ
[ح / ١٢أ] بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عقيلِ النَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ
أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ أَبِيِ الفَاكِهِ (٥)، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، يَقُولُ (٦): ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِاِبْنِ آدَمَ بِطَرِيقِ الإِسْلَامِ،
فَقَالَ لَهُ (٧): تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ! فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، فَغُفِرَ لَهُ. فَقَعَدَ لَّهُ
بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ لَهُ(٨): تُهَاجِرُ وَتَذَرُ دَارَكَ وَأَرْضَكَ(٩) وَسَمَاءَكَ! فَعَصَاهُ
(١) ((بن)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). والصواب: ((أم)) بدل ((بن)).
(٢) مسلم (١٦٧٥)، القسامة، باب: إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها .
(٣) البخاري (٣١٩٤)، الأنبياء، باب: أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت ....
(٤)
في (ح) و(ف): ((أي)) بدل (أية))، وما أثبتناه من (ب).
في (ب) و(ف) و(ح): ((فاكه) بدل ((الفاكه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٣٨٥ (١٦٠١).
(٥)
(٦)
في (ب) و(ح) وموارد الظمآن: ((قال)) بدل (يقول))، وما أثبتناه من (ف).
(٧) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) في (ب) و(ف) و(ح): ((أرضك)) بدل ((دارك وأرضك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.

٣٩٥
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ...
فَهَاجَرَ. فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ، فَقَالَ لَهُ(١): تُجَاهِدُ، وَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ،
فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ، فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ)). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
((فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَمَاتَ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ قُتِلَ كَانَ حَقّاً
عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ
وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ))(٢) .
[٤٥٩٣]
ذِكْرُ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُتَصَدِّقِ إِذَا تَصَدَّقَ للهِ سِرّاً،
أَوْ تَهَجَّدَ لله سِرّاً
٣٦٥٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا
الحدكيم
مُحَمَّدٌ (٣)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ(٤)، عَنْ أَبِي
ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ:
(ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ. أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ، فَرَجُلٌ أَتَى قَوْماً
فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ وَلَمْ يَسْأَلَّهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِرّاً
لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّ اللهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ
أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ، نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ وَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي؛
وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ (٥) الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ.
وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُوُ))(٦). [٣٣٤٩]
ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى النَّارِ مَنْ وَخَدَهُ مُخْلِصاً فِي بَعْضٍٍ
الأحْوَالِ دُونَ بَعْضٍ (٧)
٣٦٥٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بْنُ
لخبر
(١) (له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٤/٢ (١٣٢٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٧٩.
(٣) ((حدثنا محمد)) سقطت من موارد الظمآن ٣٨٦ (١٦٠٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: ((فلقوا)) بدل ((فلقي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
في (ب) و(ف) و(ح): ((أبو ظبيان)) بدل ((زيد بن ظبيان))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١١٥ (١٩٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣٢/٢.
(٧) في (ب): ((البعض)) بدل ((بعض))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
٣٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ الأنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ عِنْبَانَ بْنَ مَالِكٍ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ
الأنْصَارِ، أَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَأَنَا
أُصَلِّي لِقَوْمِي، وَإِذَا كَانَ الأمْطَارُ، سَالَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، وَلَمْ أَسْتَطِعْ
أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ فَأَصَلِّيَ لَهُمْ، وَدِدْتُ [١٩/٨ب) أَنَّكَ يَا رَسُولَ الله، تَأْتِي فَتُصَلِّي
فِي بَيْتِي أَتَّخِذُهُ مُصَلّى! قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (سَأَفْعَلُ)). قَالَ عِتْبَانُ: فَغَدًا
رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ. فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ الله
ـوسـ
فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حِينَ (١) دَخَلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ
بَيْتِكَ؟)) قَالَ: فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَكَبَّرَ وَقُمْنَا
وَرَاءَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. قَالَ: وَحَبَسْنَاهُ عَلى خَزِيرَةٍ [ح/ ١٢ب] صَنَعْنَاهَا
لَهُ. قَالَ: فَثَابَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ حَوْلَهُ، حَتَّى اجْتَمَعَ فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ
ذَوُو(٢) عَدَدٍ. قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَاكَ(٣)
مُنَافِقٌ وَلا يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((لَا تَقُلْ لَهُ ذَلِكَ، أَلَا تَرَاهُ
قَدْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ؟)) قَالَ (٤): قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ، إِنَّمَا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ لِلْمُنَافِقِينَ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ جَلَّ
وَعَلَا حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلََّ اللهُ، يَبْتَغِي بِهِ (٥) وَجْهَ اللهِ)).
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ثُمَّ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُحَمَّدِ الأنْصَارِيَّ، وَهُوَ أَحَدُ بَنِي
سَالِمٍ وَهُوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ، عَنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَصَدَّقَهُ بِذَلِكَ (٦).
[٢٢٣]
(١) في (ب) و(ف): ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ح).
(٢) في (ف): (ذو)) بدل ((ذوو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ح): ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) في (ف): ((بها)) بدل (به))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) البخاري (٤١٥)، المساجد، باب: المساجد في البيوت.

أخبار
النَّوْعُ الْعَاشِرُ: إخْبَارُهُ وَِّ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أُرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أَمَّتِهِ
٣٩٧
النَّوْعُ الْعَاشِرُ
إِخْبَارُهُ لِ لّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَقْلِيمَ أُمْتِهِ.
٣٦٥٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
الخبر
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَهَا، قَالَتْ:
الشعراء: ٢١٤]، قَامَ رَسُولُ اللهِوَِّ،
(٣١٤)
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَيِنَ
فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ))(١).
[٦٥٤٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّنْ يَسْتَحِقُّ الإمَامَةَ لِلنَّاسِ
٣٦٥٥ _ أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ
الخبر
الأَحْمَرُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ
سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءَ فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً(٢)، فَإِنْ كَانُوا
فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءَ، فَأَقْدَمُهُمْ سِنّاً، وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ (٣) فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا
يَقْعُدْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ))(٤).
[٢١٣٣]
ذِكْرُ إِخْبَارِ [ف /٢٠أ] الْمُصْطَفَى بِ بِالنِّدَاءِ الظَّاهِرِ المَكْشُوفِ (٥)
بِأَنْ لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الكِتَابِ
٣٦٥٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخير
(١) مسلم (٢٠٥)، الإيمان، باب: قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَينَ
(٢) ((فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة)) سقطت من
(ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) ((الرجل)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٤) مسلم (٦٧٣)، المساجد، باب: من أحق بالإمامة.
(٥) في (ب): (للمكشوف)) بدل ((المكشوف))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٣٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
=
أَخْبَرَنَا(١) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ
يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ(٢) :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((اخْرُجْ، فَنَادِ فِي النَّاسِ: أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةٍ فَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ فَمَا زَادَ(٣)) (٤) .
[١٧٩١]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ
كَانَ(٥) لِلْمُصَلِّي وَحْدَهُ
٣٦٥٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبِي
الخدكه
وَيَزِيدُ(٧) بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن مَكْحُولٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
الصَّامِتِ، قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ الفَجْرَ، فَتَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ. فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ:
(تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟)) قُلْنَا: نَعَم. قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لَا صَلاةَ
لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا!»(٨).
[١٧٩٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ صَلاةِ الْمَرْءِ النَّافِلَةَ فِي يَوْمِهِ [ح/١١٣] وَلَيْلَتِهِ
ـح ٣٦٥٨ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ،
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ (٩) شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيِّ الأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ
النَّبِّ ◌َِّ قَالَ :
(١) في موارد الظمآن ١٢٦ (٤٥٣): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن: ((وما تيسر)) بدل ((فما زاد)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٣/١ (٣٨٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٧٧٨.
(٥) ((كان)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ١٢٧ (٤٦١)، وأثبتناها من (ف) ..
(٧) في (ب): (يزيد)) بدل ((ويزيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٩ (٣٨)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ١٤٦ - ١٤٨.
(٩) في موارد الظمآن ١٦٦ (٦٣٦): ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).