النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٣٩ التَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... = اسْتَمَعَ رَسُولُ اللهِ وَهَ قِرَاءَتِي مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَالَ: (يَا أَبَا مُوسَى، اسْتَمَعْتُ (١) قِرَاءَتَكَ اللَّيْلَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ عَلِمْتُ (٢) مَكَانَكَ، لَحَبَّرْتُ لَكَ تَحْبِيراً(٣) . [٧١٩٧] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَِّ لأْبِي مُوسَى بِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِ ٣٥٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ الله ◌َّهُ مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ، فَلَقِيَ ذُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ، فَقَتَلَ دُرَيْداً، وَهَزَمَ الله أَصْحَابَهُ، وَرُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ◌ُشَم بِسَهْمٍ، فَأَثْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ. فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا عَمِّ، مَنْ رَمَاكَ؟ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ذَاكٌ قَاتِلِي، يُرِيدُ ذَلِكَ الَّذِي رَمَانِي. قَالَ أَبُو مُوسَى: فَقَصَدْتُ لَهُ، فَلَحِقْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي، وَلَّى عَنِّي ذَاهِباً، فَاتَّبَعْتُهُ، وَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَلا تَسْتَحِي، أَلا تَثْبُتُ، أَلا تَسْتَحِي، أَلَسْتَ عَرَبِيّاً؟ فَكَفَّ، فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ، فَاخْتَلَفْنَا، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ، فَقَتَلْتُهُ. ثُمَّ رَجَعْتُ، فَقُلْتُ: قَدْ قَتَلَ الله صَاحِبَكَ. قَالَ: فَانْزِعْ هَذَا السَّهْمَ، فَنَزَعْتُهُ، فَنَزَلَ مِنْهُ الْمَاءُ. فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّةَ، فَأَقْرِئْهُ(٤) مِنِّي السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ: اسْتَغْفِرْ لِي! قَالَ: وَاسْتَخْلَفَنِي أَبُو عَامِرٍ، وَمَكَثَ يَسِيراً، ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ. فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ◌َّهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ. وَقَدْ أَثَّرَ السَّرِيرُ بِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ وَّهُ وَجَنْبَيْهِ. فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَنَا وَخَبَرَ أَبِي عَامِرٍ، وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ قَالَ لِي (٥) : قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرْ لِي! قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَهَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ، اللّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١) في (ف): ((اسمعت)) بدل (استمعت))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٢) في (ف): ((قلت لو علمت)) بدل ((لو علمت))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٣) مسلم (٧٩٣)، صلاة المسافرين، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن. (٤) في (ف): ((وأقرئه)) بدل ((فأقرئه))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٥) (لي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) و(ف). ٣٤٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ!)) فَقُلْتُ: وَلِي يَا رَسُولَ الله، فَاسْتَغْفِرْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: (اللّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ مُدْخَلاً كَرِيماً!)) قَالَ [ف / ١٣] أَبُو بُرْدَةَ: أَحَدُهُمَا لأبِي عَامِرٍ، وَأَحَدُهُمَا لأبِي مُوسَى (١). [٧١٩٨] ذِكْرُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله البَجَلِيِّ ٣٥٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، [س/٢١٩أ] حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ الخبركه حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: لَمَّا دَنَوْتُ مِنْ مَدِينَةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَخْتُ رَاحِلَتِي، وَحَلَلْتُ عَيْبَتِي، فَلَبِسْتُ حُلَّتِي، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ وَهُوَ (٢) يَخْطُبُ. فَسَلَّمَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِوَهُ فَرَمَانِي النَّاسُ بِالْحَدَقِ، فَقُلْتُ لِجَلِيسِي: يَا عَبْدَ الله، هَلْ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِوَ لَه مِنْ أَمْرِي شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، ذَكَرَ خَيْراً(٣)، ذَكَرَكَ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ. بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ عرضَ لَّهُ فِي خُطْبَتِهِ فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ، أَوْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ، وَإِنَّ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةَ مَلَكِ)). فَحَمِدْتُ الله عَلَى مَا (٤) أَبْلانِي(٤) . [٧١٩٩] ذِكْرُ تَبَسُّمِ الْمُصْطَفَى: ﴿ فِي وَجْهِ جَرِيرٍ أَيَّ وَقْتٍ رَآهُ ٣٥٣٤ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، وَأَبُو عَرُوبَةَ وَعِدَّةٌ، قَالُوا : لخبر حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ وَِّ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلا رَآنِي إِلا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي (٥). [٧٢٠٠] (١) البخاري (٤٠٦٨)، المغازي، باب: غزوة أوطاس. (٢) ((وهو)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) و(ف). (٣) ((ذكر خيراً)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (س). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٦٧/١٠ (٧١٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣١٩٣. (٥) البخاري (٥٧٣٩)، الأدب، باب: التبسم والضحك. ٣٤١ النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ: عَنْ مَتَاقِب الضَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ذِكْرُ دُعَاءِ المُصْطَفَى بِ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله بِالْهِدَايَةِ لخبر ٣٥٣٥ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَلَا تُرِيحُنِي(١) مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟)) بَيْتاً كَانَ لِخَثْعَمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسَمَّى الكَعْبَةَ الْيَمَانِيَّةَ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي رَجُلٌ لا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ! قَالَ: فَمَسَحَ صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِياً!)) حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا(٢) . [٧٢٠١] ذِكْرُ تَبَرُّكِ الْمُصْطَفَى بِهِ فِي أَحْمَسَ وَخَيْلِهَا مِنْ أَجْلِ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ الله ٣٥٣٦ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ (٣) بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ: (يَا جَرِيرُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ، فَاكْفِينِهِ!)) قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي سَبْعِينَ وَمِائَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَأَحْرَقْنَاهُ. وَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ [فـ/ ٣ب] رَجُلاً يُبَشِّرُهُ يُكْنَى أَبَا أَرَطَاةَ. فَقَالَ: وَاللهَ يَا رَسُولَ الله، مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهُ مِثْلَ الْبَعِيرِ الأجْرَبِ. فَقَالَ وََّ: ((اللّهُمَّ(٤) بَارِْكُ فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا)»(٥) . [٧٢٠٢] ذِكْرُ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ ٣٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الخبركه (١) في (ب): ((ترحني)) بدل ((تريحني))، وما أثبتناه من (س) و(ف). (٢) مسلم (٢٤٧٥)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل جرير بن عبد الله. (٣) ((بن محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) و(ف). ((اللهم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(س). (٤) (٥) البخاري (٢٨٥٧)، الجهاد، باب: حرق الدور والنخيل. ٣٤٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ(١) بْنُ حَسَّانَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى العَبْدِيُّ أَبُو مِنَازِلَ أَحَدُ بَنِي غَنْمٍ، عَنِ الأَشَجِّ العَصَرِيِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ فِي رِفْقَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ لِيَزُورَهُ(٢)، فَأَقْبَلُوا. فَلَمَّا قَدِمُوا، رُفِعَ لَهُمُ النَّبِيُّ(٣) وََِّّ، فَأَنَاخُوا رِكَابَهُمْ. فَابْتَدَرَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَلْبَسُوا إِلا [س/ ٢١٩ب] ◌ِيَابَ سَفَرِهِمْ، وَأَقَامَ الْعَصَرِيُّ فَعَقَلَ رَكَائِبَ أَصْحَابِهِ وَبَعِيرَهُ. ثُمَّ أَخْرَجَ ثِيَابَهُ مِنْ عَيْبَتِهِ وَذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللهِ وَِّ. ثُمَّ أَقْبَل إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ (٤)، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ (٥) يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ)). قَالَ: مَا هُمَا؟ قَالَ: ((الأُنَاةُ وَالْحِلْمُ)). قَالَ: شَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ شَيْءٌ أَتَخَلَّقُهُ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ شَيْءٍ(٦) جُبِلْتَ عَلَيْهِ)). قَالَ: الحَمْدُ لله. ثُمَّ قَالَ مَ: ((مَعْشَرَ عَبْدِ الْقَيْسِ، مَا لِي أَرَى وُجَوهَكُمْ قَدْ تَغَيَّرَتْ!)) قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله، نَحْنُ بِأَرْضٍ وَخْمَةٍ، وَكُنَّا(٧) نَتَّخِذُ مِنْ هَذِهِ الأَنْبِذَةِ مَا يَقْطَعُ اللُّحْمَانَ فِي بُطُونِنَا، فَلَمَّا نَهَيْتَنَا(٨) عَنِ الظُّرُوفِ، فَذَلِكَ الَّذِي تَرَى فِي وُجُوهِنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الظَّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَلَا تُحَرِّمُ وَلَكِنْ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَلَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا(٩) فَتَشْرَبُوا، حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتِ الْعُرُوقُ تَنَاحَرْتُمْ (١٠)، فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ، فَتَرَكَهُ أَعْرَجَ)). قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ الأَعْرَجُ الَّذِي أَصَابَهُ ذَلِكَ(١١) . [٧٢٠٣] (١) في (ب): ((حجاج)) بدل ((الحجاج))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن ٣٣٨ (١٣٩٣). (٢) في موارد الظمآن: (ليزوروه)) بدل ((ليزوره))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٣) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٤) ((فسلم عليه)) سقطت من موارد الظمآن و(ف)، وأثبتناها من (س) و(ب). في (ب): ((لخصلتين)) بدل ((لخلتين))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٥) (٦) ((شيء)) سقطت من (ب) و(س) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) في (ب): ((كنا)) بدل ((وكنا))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٨) في (ب): ((نهينا)) بدل ((نهيتنا))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٩) في (ب): ((تحبسوا)) بدل ((تجلسوا))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((تفاخرتم)) بدل ((تناحرتم))، وما أثبتناه من (س) و(ب) و(ف). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦/٢ (١١٦٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على المشكاة للألباني، ٥٠٥٤/٦٢٥/٢ (التحقيق الثاني). التَّوْعُ النَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٣٤٣ ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ أَبُو الْمُنَازِلِ الْعَبْدِيُّ ٣٥٣٨ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الخدمة بَزِيعِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيّ ◌َهِ قَالَ لِأَشَجَّ(١) أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: ((إِنَّ فِيَكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلْمُ وَالْأَنَاءُ))(٢). [٧٢٠٤] ذِكْرُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ٣٥٣٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي لخبر النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ [ف /٤أ] بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ(٣) بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ أَقْطَعَهُ أَرْضاً، وَأَرْسَلَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ أَنْ أَعْطِهَا إِيَّاهُ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ! قَالَ: لا تَكُنْ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ. فَقَالَ(٤): أَعْطِنِي نَعْلَكَ! فَقَالَ: انْتَعِلْ ظِلَّ النَّاقَةِ! فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ مُعَاوِيَةُ أَتَيْتُهُ، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى [٧٢٠٥] السَّرِيرِ وَذَكَرَ فِيَّ (٥) الحَدِيثَ. قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَمَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ! (٦) . ذِكْرُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ الطَّائِيِّ رضى عنه الخبر ٣٥٤٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ (٧) يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ : (١) في موارد الظمآن ٥٦٢ (٢٢٦٧): ((للأشج)) بدل ((لأشج))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٨/٢ (١٩٢٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على المشكاة للألباني، ٥٠٥٤/٦٢٥/٢. في (س): ((سعيد بن سماك)) بدل ((شعبة عن سماك))، وما أثبتناه من (ب). (٣) (٤) في (س): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٥) في (س): (لي)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ف) و(ب). (٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٧٠/١٠ (٧١٦١). (٧) في (س) و(ف): ((خنيس)) بدل ((حبيش))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٥٦٦ (٢٢٧٩). ٣٤٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ وََّ، أَوْ رُسُلُ رَسُولِ اللهِوَّةَ(١) وَأَخَذُوا عَمَّتِي وَنَاساً. فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمُ النَّبِيَّ وََّ، فَصُقُّوا(٢) لَهُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، نَأَى الْوَفْدُ(٣) وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ(٤) وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ. فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ الله عَلَيْكَ! قَالَ لَّهِ: ((وَمَنْ(٥) وَافِدُكِ؟)) قَالَتْ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِم. قَالَ: ((الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ؟)) قَالَتْ: فَمِنَّ عَلَيَّ. قَالَتْ: فَلَمَّا رَجَعَ وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ، تَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ(٦). قَالَ: سَلِيهِ حُمْلاناً. قَالَ (٧): فَسَأَلَتْهُ(٨) [س / ٢٢٢٠] فَأَمَرَ لَهَا . قَالَتْ(٩): فَأَتَيْتُهُ(١٠)، فَقُلْتُ: لَقَدْ فَعَلْتَ فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا، فَأُتِهِ رَاغِباً أَوْ رَاهِباً، فَقَدْ أَتَاهُ فُلانٌ، فَأَصَابَ مِنْهُ، وَأَتَاهُ فُلانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ. فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيَّانِ أَوْ صَبِيٌّ، ذُكِرَ قُرْبُهُمْ مِنَ النَّبِيِّ وَّهِ. فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَلِكِ كِسْرَى وَلا قَيْصَرَ. فَقَالَ لِي: ((يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِم، مَا أَفَرَّكَ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، فَهَلْ مِنْ إِلٍ إِلَّا اللهُ، مَا أَفَرَّكَ مِنْ (١١) أَنْ تَقُولَ: اللهُ أَكْبَرُ، فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ هُوَ(١٢) أَكْبَرُ مِنَ اللهِ؟)) قَالَ: فَأَسْلَمْتُ، وَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَّ﴿ قَدِ اسْتَبْشَرَ، وَقَالَ(١٣): ((إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ اليَهُودُ، وَالضَّالِّينَ النَّصَارَى)) (١٤). [٧٢٠٦] (١) (أو رسل رسول الله (َله) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (٢) في موارد الظمآن و(ف): ((وصفوا)) بدل ((فصفوا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((الوافد)) بدل ((الوفد))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٤) في موارد الظمآن: ((الوالد)) بدل ((الولد))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٥) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((ومن))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٦) في (ب) و(س): ((عدي)) بدل ((علي))، وما أثبتناه من هامش (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٧) في (ب): ((قالت)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٨) في (س) و(ف): ((سألته)) بدل ((فسألته))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٩) في (ف): ((فقالت)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) ((قالت فأتيته)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. وفي (ف): ((أتيته)) بدل ((فأتيته)). (١١) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٢) ((هو)) سقطت من (ب) و(س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (١٣) في (س): ((فقال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب) وو (ف) موارد الظمآن. (١٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٨٤ (٢٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٦٣. ٣٤٥ التَّوْعُ الثَّمِنُ: إِخْبَارُهُ مَ﴿ِ عَنْ مَنَاقِب الضَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ذِكِّرُ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ مصرعته الخبر ٣٥٤١ - أخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحِ بِوَاسِطِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا (١) خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وََّ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ. فَانْتَبَهْتُ(٢) ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي مَكَانِهِ، وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ [ف /٤ب] الطَّيْرَ. وَإِذَا الإِبِلُ قَدْ وَضَعَتْ جِرَانَهَا. قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَدْ تَصَدَّى لِي(٣)، فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ وَ؟ قَالَ: وَرَائِي (٤). وَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ، فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ وََّ؟ قَالَ: وَرَائِي. قَالَ(٥): فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ (٦) بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ (٧) أَبِي مُوسَى، عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَسَمِعْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى هَزِيزاً كَهَزِيزِ الرَّحَى، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ النَّبِيَّ وََّ(٨) إِذَا كَانَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ كَانَ عَلَيْهِ حَرَسٌ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَتَانِي آتٍ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ)). فَقَالَ مُعَادٍّ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَتِي؟ (٩) فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ! قَالَ: ((أَنْتَ مِنْهُمْ)). قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ وَأَبُو مُوسَى: يَا رَسُولَ الله(١٠)، قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا تَرَكْنَا أَمْوَالَنَا وَأَهْلِيْنَا وَذَرَارِينَا نُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، فَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ! قَالَ: ((أَنْتُمَا مِنْهُمْ)). (١) في موارد الظمآن ٦٤٤ (٢٥٩٢): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٢) في (ف): ((فانتهيت)) بدل ((فانتبهت))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٣) في موارد الظمآن: ((نظر إلي)) بدل ((تصدى لي))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٤) (ورائي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (٥) (قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((جميل)) بدل ((حميد))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٧) في (ب) و(ف): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٨) (َّة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (٩) في (ب): ((منزلي)) بدل ((منزلتي))، وما أثبتناه من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (١٠) (يا رسول الله) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(س) وموارد الظمآن. = ٣٤٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ نَادُوا. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ)). فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ الله (١)، اجْعَلْنَا مِنْهُمْ! فَقَالَ: ((أَنْصِتُوا!)) فَنَصَتُوا(٢) حَتَّى كَأَنَّ أَحَداً لَمْ يَتَكَلَّمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(٣) بَ: ((هِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً)) (٤). [٧٢٠٧] ذِكْرُ أَبِي قُحَافَةَ عُثَّمَانَ بْنِ عَامِرٍ رضِ عنْه ٣٥٤٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، الخبر حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللهِ وََّ بِذِي طُوَى، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لابْنَةٍ لَهُ مِنْ أَصْغَرِ وَلَدِهِ: أَيْ بُنَيَّةُ، أَظْهِرِينِي عَلَى أَبِي(٦) قُبَيْسٍ. قَالَتْ: [س/ ٢٢٠ب] وَقَدْ كُفَّ بَصَرُّهُ، فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ. قَالَ (٧): يَا (٨) بُنَيَّةُ، مَاذَا تَرَيْنَ؟ قَالَتْ: أَرَى سَوَاداً مُجْتَمِعاً. قَالَ: تِلْكَ الْخَيْلُ. قَالَتْ(٩): وَأَرَى رَجُلاً يَسْعَى بَيْنَ يَدَي (١٠) ذَلِكَ السَّوَادِ مُقْبِلاً وَمُدْبِراً. قَالَ: ذَاكَ(١١) يَا بُنَيَّةُ الوَازِعُ(١٢) يَعْنِي(١٣) الَّذِي يَأْمُرُ الْخَيْلَ، وَيَتَقَدَّمُ (١) في (ف): ((يا رسول الله وَ له)) بدل ((يا رسول الله))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((فأنصتوا)) بدل ((فنصتوا))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٣) ((رسول الله)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٦/٢ (٢١٩٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ٢١٥. (٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(س) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤١٥ (١٧٠٠). ((أبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) و(ف) وموارد الظمآن. (٦) (٧) في (ف): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (س) و(ب) و(ف). (٨) في موارد الظمآن: ((أي)) بدل ((يا))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٩) في (ف): ((قال)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (١٠) ((يدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (١١) ((ذاك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (١٢) في (ف): ((الوارع)) بدل ((الوازع))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (١٣) ((يعني)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. وفي (ف): ((تعني)) بدل (يعني)). ٣٤٧ النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ وَِّ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... إِلَيْهَا. ثُمَّ قَالَتْ: قَدْ وَالله انْتَشَرَ السَّوَادُ! فَقَالَ: قَدْ وَالله دُفِعَتِ الْخَيْلُ، فَأَسْرِعِي بِي إِلَى بَيْتِي. فَانْحَظّتْ(١) بِهِ، فَتَلَقَّاهُ الْخَيْلُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى بَيْتِهِ، وَفِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ، [٨ /١٥] فَتَلَقَّاهَا رَجُلٌ فَاقْتَلَعَهُ(٢) مِنْ عُنُقِهَا. قَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ أَتَاهُ أَبُو بَكْرِ نَّه بِأَبِيهِ يَقُودُهُ. فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ وََّ، قَالَ: ((هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ!)) قَالَ أَبُو بَكْرِ رَُّ (٣): يَا رَسُولَ الله، هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَيْهِ! قَالَ (٤): فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ صَدْرَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ (٥): ((أَسْلِمْ!) فَأَسْلَمَ. قَالَتْ: وَدَخَلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ رَظْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((غَيِّرُوا هَذَا مِنْ شَعَرِهِ!)) ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَخَذَ بِيَدِ أُخْتِهِ، فَقَالَ: أَنْشُدُ الله وَالإسْلامَ طَوْقَ أُخْتِي! فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌّ. فَقَالَ: يَا أُخَيَّةُ(٦)، احْتَسِبِي طَوْقَكِ، فَوَالله إِنَّ (٧) الأمَانَةَ الْيَوْمَ فِي النَّاسِ لَقَلِيلٌ (٨). [٧٢٠٨] ذِكْرُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرَّبٍ (٩) ٣٥٤٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا الخبر النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاٌ الحَنَفِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : diese كَانَ الْمُسْلِمُونَ لا (١٠) يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، وَلا يُجَالِسُونَهُ. فَقَالَ: يَا (١) في موارد الظمآن: ((فانخطت)) بدل ((فانحطت))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٢) في موارد الظمآن: ((فاقتطعه)) بدل ((فاقتلعه))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٣) (رَّته)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) و(ف). (٥) ((له)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(س) وموارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((أخيه)) بدل ((أخية))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٧) في موارد الظمآن: ((فوالله إن)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (ب) و(س) و(ف). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥٠/٢ (١٤٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٩١. (٩) (بن حرب)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(س). (١٠) ((لا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(س). ٣٤٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع رَسُولَ الله، ثَلاثَ خِصَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِيهِنَّ! (١) قَالَ: ((وَمَا هِيَ؟» قَالَ: عِنْدِي أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَأَحْسَنُهَا أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: وَمُعَاوِيَةٌ تَجْعَلُهُ(٢) كَاتِباً بَيْنَ يَدَيْكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أَقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: ((نعم))(٣). [٧٢٠٩] ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مضرعنه ٣٥٤٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رُهْمِ السَّمَعِيِّ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ))(٤). [٧٢١٠] (١) في (ب) و(ف): ((تعطينهن)) بدل ((تعطينيهن))، وما أثبتناه من (س). (٢) في (س): ((اجعله)) بدل ((تجعله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٣) مسلم (٢٥٠١)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي سفيان بن حرب نظراته. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٨/٢ (١٩٣٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٢٧. ٣٤٩ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ فَ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... النَّوْعُ التَّاسِعُ إِخْبَارُهُ وَِّ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامِ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ. ٣٥٤٥ _ أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِلِ الْبَالِسِيُّ أَبُو الطَّاهِرِ بِأَنْطَاكِيَةَ، الخـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله [ف/ ٥ب] وَّهِ: ((أَنَا حَظَّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ ہے [٧٢١٤] الْأُمَم))(١) . ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله (٢) جَلَّ وَعَلَا الثَّوَابَ لِهَذِهِ الأمَّةِ عَلَى يَسِيرِ الْعَمَلِ أَضْعَافَ مَا يُعْطِي عَلَى كَثِيرِهِ لِغَيْرِهَا مِنَ الأَمَمِ ٣٥٤٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ الخبر وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُّسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ؛ أُعْطِيَ أُهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا، حَتَّى إِذَا (٣) انْتَصَفَ النَّهَارُ عَجَزُوا عَنْهَا، فَأُعْطُوا قِيرَاطاً قِيرَاطاً؛ وَأُعْطِيَ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ الْإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا بِهِ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا صَلَاةَ الْعَصْرِ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيرَاطاً قِيرَاطاً. وَأُعْطِيْتُمْ القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ أُعْطِيْتُمْ قِيرَاطَيْنِ قِرَاطَيْنٍ. قَالَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ: رَبَّنَا، هَؤُلَاءِ أَقَلُّ عَمَلاً مِنَّا وَأَكْثَرُ أَجْراً!؟ فَقَالَ اللهُ تَبَارََكَ وَتَعَالَى: هَلْ ظُلِمْتُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ شَيْئاً؟ فَقَالُوا: لَا. فَقَالَ: فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ))(٤). [٧٢٢١] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٨/٢ (١٩٦٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٠٧. (٢) لفظة ((الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) ((إذا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٤) البخاري (٢١٤٩)، الإجارة، باب: الإجارة إلى صلاة العصر. ٣٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ٣٥٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الصُّفَّةِ؛ مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ رِدَاءٌ إِلا إِزَارٌ، أَوْ كِسَاءٌ، مُتَوَشِّحاً بِهِ، قَدْ عَقَدَهُ خَلْفَهُ(١). [٦٨٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأمَّةِ الصَّحَابَةُ ثُمَّ التَّابِعُونَ أخبر ٣٥٤٨ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ؛ ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ))(٢) . [٧٢٢٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي)»، أَرَادَ بِهِ أَصْحَابَهُ (٣) الَّذِينَ (٤) كَانُوا قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ حمد الحكيم ٣٥٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي، ثُمَّ الَّذِينَ [ف /١٦] يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ؛ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ))(٥) . [٧٢٢٣] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَوَوْا فِي الْفَضِيلَةِ بَعْدَ التَّابِعِينَ ٣٥٥٠ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حُبَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الخبر (١) البخاري (٤٣١)، المساجد، باب: نوم الرجال في المسجد. (٢) مسلم (٢٥٣٣)، فضائل الصحابة، باب: فضل الصحابة. (٣) في (ب): ((الصحابة)) بدل («أصحابه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) في (ف) و(ح): (الذي)) بدل ((الذين))، وما أثبتناه من (ب). (٥) مسلم (٢٥٣٣)، فضائل الصحابة، باب: فضل الصحابة. خبار النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلٍ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ٣٥١ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ؛ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ == وه) (١) شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ)) (١) . [٧٢٢٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ تَبَعُ الأَتَّبَاعِ ٣٥٥١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [ح/ ١٢] حَدَّثَنَا المحلية وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا(٢) الأعْمَشُ، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ بِسَافٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (٣)»(٤). [٧٢٢٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ قَدْ آمَنَ بِالْمُصْطَفَى: ﴿ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَتَلَكُّؤْ قَدْ يَكُونُ أَفْضَلَ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ بَعْدَ تَلَكُّؤٍ وَرُؤْيَةٍ ٣٥٥٢ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدُّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله ◌َِّ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ(٥): يَا رَسُولَ الله، طُوبَى لِمَنْ رَآَكَ وَآمَنَ بِكَ! قَالَ: (طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي؛ وَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي))(٦) . [٧٢٣٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ قَدْ آَمَنَ بِالْمُصْطَفَى بِهِ وَلَمْ يَرَهُ قَدْ يَكُونُ أَشَدَّ حُباً لَهُ مِنْ أَقْوَامِ رَأَوْهُ وَصَحِبُوهُ ٣٥٥٣ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ إِمْلاءً، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، الخلية (١) مسلم (٢٥٣٣)، فضائل الصحابة، باب: فضل الصحابة. (٢) في (ف): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٢/٢ (١٩٤٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٩٩. (٣) ((ثم الذين يلونهم)) سقطت من موارد الظمآن ٥٦٩ (٢٢٨٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٥) (له)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٣ (٢٣٠٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٨/٢ (١٩٦٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٤١. ٣٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: (مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبّاً نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَذُّ أَحَدُهُمْ أَنْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ))(١) . [٧٢٣١] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٣٥٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٢) الخـ أَبُو عَامِرِ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَيْمَنَ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ : ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي؛ وَطُوبَى))، [ف/٦ب] سَبْعَ مَرَّاتٍ، ((لِمَنْ آمَنَ بِي ٥٠ (٤) [٧٢٣٢] وَلَمْ (٤) يَرَنِي))(٥) . ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٥٥٥ - أخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّه قَالَ : ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي؛ وَطُوبَى))، سَبْعَ مَرَّاتٍ، ((لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي !)) . ■ قال أُبِ حَاتِم: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ أَيْمَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي أُمَامَةَ مَعاً؛ وَأَيْمَنُ هَذَا هُوَ أَيْمَنُ بْنُ مَالِكِ الأشْعَرِيُّ(٦). [٧٢٣٣] (١) مسلم (٢٨٣٢)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: في من يود رؤية النبي وَلّر بأهله وماله. (٢) في موارد الظمآن ٥٧٣ (٢٣٠٣): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في (ح): ((أنس)) بدل ((أيمن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). وفي هامش (ح): ((صوابه أيمن)). (٤) في (ف): (ثم لم)) بدل ((ولم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٨/٢ (١٩٦١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٤١. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٨/٢ (١٩٦١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٤١. أخبار النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفّظِ الإِجْمَالِ ... ٣٥٣ ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الانْتِصَارِ لِلْمُسْلِمِينَ بِالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ٣٥٥٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ وََّ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِتَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ◌َِّ؟ فَيُقالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ))(١) . [٤٧٦٨] ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ ◌َالحَد ٣٥٥٧ - أُخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ حَاطِبَ(٢) بْنَ أَبِي [ح/ ٢ب] بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةً يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَرَادَ(٣) غَزْوَهُمْ. فَدُلَّ رَسُولُ اللهِوَ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا (٤) الْكِتَابُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَأُخِذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا. فَقَالَ: ((يَا حَاطِبُ، أَفَعَلْتَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، أَمَا (٥) إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشّاً لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَلا نِفَاقاً؛ وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الله سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ، وَيُتِمُّ أَمْرَهُ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ غَرِيباً بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، وَكَانَتْ(٦) أَهْلِي مَعَهُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَهَا عِنْدَهُمْ يَداً! فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَبُهُ: أَلا أَضْرِبُ رَأْسَ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((أَتَقْتُلُ رَجُلاً (١) البخاري (٢٧٤٠)، الجهاد، باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب. (٢) ((حاطب) سقطت من موارد الظمآن ٥٤٨ (٢٢٢١)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٣) في (ب): ((يريد)) بدل ((أراد)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) في (ف): ((معها معها)) بدل ((معها)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) ((أما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٦) في (ب): (فكانت)) بدل ((وكانت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. = ٣٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، مَا (١) يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ!))(٢) . [٤٧٩٧] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ ذُنُوبَ أَهْلِ بَدْرِ الَّتِي عَمِلُوهَا بَعْدَ يَوْمٍ بَدْرٍ غَفَرَهَا الله لَهُمْ(٣) بِفَضْلِهِ، وَطَلْحَةُ وَالزَّبَيْرُ مِنْهُمْ ٣٥٥٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ الثَّمَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ عَمِيَ. فَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنْ تَعَالَ فَاخْطُطْ فِي دَارِي مَسْجِداً أَتَّخِذُهُ مُصَلّى. فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَاجْتَمَعَ [ف / ١٧] إِلَيْهِ قَوْمُهُ، وَبَقِيَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((أَيْنَ قُلَانٌ؟)) فَغَمَزَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنَّهُ(٤) وَإِنَّهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَلَكِنَّهُ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ))(٥) . [٤٧٩٨] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ بَدْرٍ هُمْ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ وَخَيْرُ هَذِهِ الأمَّةِ الحركه ٣٥٥٩ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ (٦) يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ، فَقَالَ: كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ. (هُمْ (٧) عِنْدَنَا أَفَاضِلُ النَّاسِ)). قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ عِنْدَنَا مِنَ الْمَلائِكَةِ(٨). (١) في (ب): (وما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن .. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦١/٢ (١٨٦٧). (٣) ((لهم)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في موارد الظمآن: ((فقال إنه)) بدل ((إنه)»، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(ح). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٠/٢ (١٨٦٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٧٣٢. (٥) (٦) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) ((هم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٨) البخاري (٣٧٧١)، المغازي، باب: شهود الملائكة بدراً. خبار التَّوْعُ التَّاسِعُ، إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفّظِ الإِجْمَالِ ... ٣٥٥ ■ قال أبو حَاتِم: رَوَى هَذَا الْخَبَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ، وَكَانَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلٌ النَّبِيَّ ◌ََّ؛ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ(١) سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةً، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ. وَسُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنْ جَرِيرٍ وَأَتْقَنُ وَأَفْقَهُ؛ كَانَ إِذَا حَفِظَ الشَّيْءَ لَمْ (٢) يُبَالِ بِمَنْ خَالَفَهُ. [٧٢٢٤] ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا، عَمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ ٣٥٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الحركه اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ عَبْداً لِحَاطِبِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ يَشْكُو حَاطِباً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ لَيَدْخُلُ حَاطِبُ النَّارَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((كَذَبْتَ، إِنَّهُ لَا [ح/ ١٣) يَدْخُلُهَا، فَإِنَّهُ(٣) شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْنِيَةَ)) (٤). [٤٧٩٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ نَفْيَ دُخُولِ النَّارِ عَمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ إِنَّمَا هُوَ سِوَى الْوُرُودِ (٥) ٣٥٦١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرِ امْرَأَةٍ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ: (لَا يَدْخُلُ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ)). فَقَالَتْ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ الله: ﴿وَإِن مِّنَكُمْ إِلَّا ج وَارِدُهَا﴾! [مريم: ٧١] [ف / ٧ب] فَقَالَ رَسُولُ اللهَِ: ((فَمَهْ، ﴿ثُمَّ تُنَّجِى الَّذِينَ أَتَّقَواْ﴾ (٦) [٤٨٠٠] [مريم: ٧٢])»(٦). (١) ((عن)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٢) في (ب): ((ابن)) بدل ((لم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في (ب): ((إنه)) بدل ((فإنه))، وما أثبتناه من (ف). (٤) مسلم (٢١٩٥)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل أهل بدر. (٥) في (ف): ((المورود)) بدل ((الورود))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) مسلم (٢٤٩٦)، فضائل الصحابة، باب: فضائل أصحاب الشجرة. ٣٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ وَصْفِ الْحُدَيْبِيَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ الخبـ ٣٥٦٢ - أخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةً! وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحاً، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةً الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ. قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهُ أَرْبَعَ عَشرَةَ وَمَائَةٌ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِثْرٌ فَنَزَحْنَاهَا، فَلَمْ نَتْرُكُ فِيهَا قَظْرَةً. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ◌َِّهِ، فَأَتَاهَا فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَتَوَضَّأَ، وَتَمَضْمَضَ، وَدَعَا، ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا، فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ. ثُمَّ إِنَّهُ أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابُنَا(١). ■ قال أُبِ حَاتِمِ: هَكَذَا حَدَّثَنَا الشَّيْخُ، فَقَالَ: أَرْبَعَ عَشرَةَ وَمِائَةٌ. وَإِنَّمَا هُوَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً بِلا وَاوٍ؛ لأنَّ أَصْحَابَ الْحُدَيْنِيَةِ كَانُوا أَلْفاً وَأَرْبَعَمِئَّةٍ. [٤٨٠١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ شُهُودَ الْحُدَيْبِيَةِ إِنَّمَا كَانَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ٣٥٦٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، الحكيم عَنْ جَابِرٍ، قَالَ : قَالَ(٢) رَسُولُ الله ◌َ: ((لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ))(٣). [٤٨٠٢] ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي كَانَ مَعَ الْمُصْطَفَى وَلِ يَوْمَ الشَّجَرَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ ٣٥٦٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كُنَّا يَوْمَ الشَّجَرَةِ أَلْفاً وَثَلاثَمِائَةٍ. وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ (٤) رَحِمَهُمُ الله (٤) . [٤٨٠٣] (١) البخاري (٣٩١٩)، المغازي، باب: غزوة الحديبية. (٢) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) مسلم (٢٤٩٦)، فضائل الصحابة، باب: فضائل أصحاب الشجرة. (٤) مسلم (١٨٥٧)، الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال. ٣٥٧ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي انْقَطَعَ فِيهِ الْهِجْرَةُ الخبر ٣٥٦٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ(١) بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ : (لَا هِجْرَةَ، وَلَكِنَّهَا(٢) جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا!))(٣). [٤٨٦٥] ذِكْرُ خَبَرٍ (٤) يُعَارِضُ فِي الظَّاهِرِ مَا وَصَفْنَاهُ (٥) ٣٥٦٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ الخبر مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدٍ (٦) الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَيْرِيْزٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ وَقْدَانَ الْقُرَشِيِّ، [ف/١٨] وَكَانَ مُسْتَرْضَعاً فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكَانَ (٧) يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الله بْنُ السَّعْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ [ح/ ٣ب] وَسَلَّم: ((لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ))(٨) . ■ قال أُبِ حَاتِمِ: هَذَا هُوَ عَبْدُ الله بْنُ السَّعْدِيِّ، ابْنُ وَقْدَانَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ بْنِ عَبْدٍ وُدّ، وَأُمُّهُ ابْنَةُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ. مَاتَ فِي خِلافَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ر﴿ه. [٤٨٦٦] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَِّ لأَصْحَابِهِ بِالْهِجْرَةِ وَإِمْضَائِهَا لَهُمْ الخبر ٣٥٦٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ : (١) في (ف): ((عمران)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) في (ف): ((ولكنها ولكنها)) بدل ((ولكنها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) البخاري (٢٩١٢)، الجهاد، باب: لا هجرة بعد الفتح. (٤) في (ف): ((خبر ثان)) بدل ((خبر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) في (ب): ((ما وصفنا)) بدل ((ما وصفناه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ف): ((بشر بن عبد)) بدل (بسر بن عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) في (ف): ((سعد بن بكر الله عن عبد الله وكان)) بدل ((سعد بن بكر وكان))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٧/٢ (١٣٠٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٧٤. ٣٥٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمَرِضْتُ مَرَضاً أَشْفَى عَلَى الْمَوْتِ. فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ وََّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي مَالاً كَثِيراً، وَلَيْسَ يَرِثُّنِي إِلَا ابْنَةٌ لِي، أَفَأْ وصِي بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: (لَا)). قُلْتُ: فَبِشَطْرٍ مَالِي؟ قَالَ: (لا)». قُلْتُ: فَبِثُلُثِهِ؟ قَالَ: ((الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ يَا سَعْدُ، أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ(١) بِخَيْرِ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ. إِنَّكَ يَا سَعْدُ، لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى اللَّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أُخَلَّفُ عَنْ أَصْحَابِي! قَالَ: ((إِنَّكَ لَنْ(٢) تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلاً تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ إِلَّ ازْدَدَّتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي، فَيَنْفَعَ اللهُ بِكَ أَقْوَاماً وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ. اللّهُمَّ أَمْضٍ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنَّ البَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ)). رَثَى(٣) لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ وَقَدْ مَاتَ بِمَكَّةَ (٤). [٧٢٦١] ذِكْرُ وَصْفِ مَنَازِلِ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْقِيَامَةِ ٣٥٦٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٥) السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةً الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَع)). قَالَ أَبُو سَعِيدِ الخُدْرِيُّ: وَالله لَوْ حَبَوْتُ بِهَا(٦) أَحَداً، لَحَبَوْتُ بِهَا قَوْمِي(٧) . [٧٢٦٢] (١) في (ف): ((ورثك)) بدل (ورثتك))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) في (ف) و(ح): ((إن)) بدل ((إنك لن))، وما أثبتناه من (ب). (٣) في (ف) و(ح): ((رثاً)) بدل ((رثى))، وما أثبتناه من (ب). (٤) البخاري (٦٣٥٢)، الفرائض، باب: ميراث البنات. (٥) في (ب): ((عبد الله)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٣٨١ (١٥٨٢). (٦) ((بها)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٨/٢ (١٣٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٥٨٤.