النص المفهرس

صفحات 601-620

فهرس المجلد الثالث
٥٩٩
==
الصفحة
الموضوع
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ فِي لُغَتِهَا تُضِيفُ الاسْمَ إِلَى الشَّيْءِ لِلْقُرْبِ مِنَ التَّمَامِ، وَتَنْفِي الْاسْمَ
٣٥٣
عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ
- ذِكْرُ خَبَرٍ آخَر يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ فِي لُغَتِهَا الشَّيْءَ الْوَاحِدَ الَّذِي هُوَ مِنْ
أَجْزَاءِ شَيْءٍ بِاسْمِ ذَلِكَ الشَّيْءِ نَفْسِهِ
٣٥٣
٣٥٤
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ))، مِنَ الأَلْفَاظِ الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ
لَهُ أَجْزَاءٌ وَشُعَبٌ، تُظْلِقُ اسْمَ ذَلِكَ الشَّيْءِ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى بَعْضِ أَجْزَائِهِ وَشُعَبِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
ذَلِكَ الْجُزْءُ وَتِلْكَ الشُّعْبَةُ ذَلِكَ الشَّيْءَ بِكَمَالِهِ
٣٥٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((الإيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَاباً))، أَرَادَ بِهِ: بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بَوَصْفٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ
٣٥٦
ضِدِّهِ.
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسِّقُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ
ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ، أُطْلِقَ هَذَا الزَّجْرُ بِلَفْظِ الإِخْبَارِ.
٣٥٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بأَنَّ هَذَيْنِ الْعَدَدَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ مِنَ النَّحْلَةِ وَالْعِنَبَةِ لَمْ يُرِدْ بَّهِ إِبَاحَةً مَا وَرَاءَهُمَا
مِنْ سَائِرِ الأَشْرِيَةِ
٣٥٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الشَّرَابَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ انُّخِذَ كَانَ خَمْراً إِذَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
٣٥٧
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَشْرِبَةَ الَّتِي يُسْكِرُ كَثِيرُهَا حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ شُرْبُهَا
٣٥٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُسْكِرَ هُوَ الشّرْبَةُ الأخِيرَةُ الَّتِي تُسْكِرُ دُونَ مَا
تَقَدَّمَهَا مِنْهُ
٣٥٨
- ذِكْرُ الأَشْيَاءِ الَّتِي كَانُوا يَتَّخِذُونَ مِنْهَا الْخَمْرَ قَبْلَ نُزُولٍ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ
٣٥٩
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّقُّون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلِ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ الْفِعْلِ.
٣٦٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ إِجَابَةَ الدَّعْوَةِ وَإِنْ كَانَ الْمَدْعُو إِلَيْهِ تَافِهاً
٣٦٠
° النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّون: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الْفِعْلِ
الْمُسْتَخْبَرِ عَنْهُ.
٣٦١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ الْحَرْبِيَّ إِذَا قَالَ: لا إِلهَ إِلا الله، عِنْدَ حَسِّهِ بِالسَّيْفِ
٣٦١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُصَلِّي الْمَرْءُ رَكْعَتَي الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتْ صَلاةُ الْغَدَاةِ
٣٦٢
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلَى الدَّاخِلِ الْمَسْجِدَ بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتْ صَلاةُ الْغَدَاةِ أَنْ
يَبْدَأَ بِرَكْعَتَي الْفَجْرِ وَإِنْ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فَرْضِهِ
٣٦٢
٣٦٣
- ذِكْرُ إِسْقَاطَ الْقَوَدِ عَنِ الثَّنَايَا الْعَاضِّ إِنْسَاناً آخَرَ
· النَّوْعُ السَّبْعُونَ: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ ثَانٍ .
٣٦٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَنْظُرَ الْمَرْأَةُ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي لا يُبْصِرُ
٣٦٤

=
٦٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ
فِيمَا دُونَ ذَلِكَ الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ مُبَاحاً.
٣٦٦
- ذِكْرُ وَصْفِ ذِي الْمَحْرَمِ الَّذِي زُجِرَ سَفَرُ الْمَرْأَةِ إِلا مَعَهُ
٣٦٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٦٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ إِنَّمَا هُوَ زَجْرُ حَتْمِ لا نَذْبٍ
٣٦٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَفَرِ الْمَرْأَةِ ثَلاثَ لَيَالٍ مِنْ غَيْرِ ذِي مَحْرَمِ يَكُونُ مَعَهَا
٣٦٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ بِذِكْرِ هَذَا الْعَدَدِ لَمْ يُرِدْ بِهِ إِبَاحَةَ مَا دُونَهُ
٣٦٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذِكْرَ الْعَدَدِ فِي هَذَا الزَّجْرِ لَيْسَ الْقَصْدُ فِيهِ إِبَاحَةَ مَا دُونَهُ
٣٦٨
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ الْمَذْكُورَ بِهَذَا الْعَدَدِ لَمْ يُبْحِ اسْتِعْمَالُهُ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ
الْعَدَدِ
٣٦٨
- ذِكْرُ خَبَرِ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ الَّذِي خُصَّ بِهَذَا الْعَدَدِ لَيْسَ الْقَصْدُ فِيهِ إِبَاحَةَ
اسْتِعْمَالِهِ فِيمَا دُونَهُ
٣٦٩
- ذِكْرُ خَبَرِ خَامِسٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ الَّذِي قُرِنَ بِهَذَا الْعَدَدِ لَمْ يُرِدْ بِهِ إِبَاحَةَ مَا دُونَهُ
٣٦٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ هَذَا الْعَدَدَ لَمْ يُرِدِ النَّفْيَ عَمَّ وَرَاءَهُ
٣٧٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ سَادِسٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ الَّذِي ذَكَرْنَا بِهَذَا الْعَدَدِ، قُصِدَ بِهِ دُونَهُ وَفَوْقَهُ
٣٧٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ سَفَراً قَلَّتْ مُدَّتُهُ أَوْ كَثُرَتْ مِنْ غَيْرِ ذِي مَحْرَمِ يَكُونُ مَعَهَا
٣٧٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خُرُوجَ الْمَرْءِ مَعَ امْرَأَتِهِ إِذَا خَرَجَتْ مُؤَدِّيَةً لِفَرْضِهَا فِي الْحَجِّ أَفْضَلُ مِنْ
خُرُوجِهِ فِي جِهَادِ التَّطَوُّعِ
٣٧١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الزَّجَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا هُوَ زَجْرُ تَحْرِيمِ لا زَجْرُ تَأْدِیبِ
٣٧١
• النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ،
فَأُوقِعَ الزَّجْرُ عَلَى الْعُمُومِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ تِلْكَ الْعِلَّةِ.
٣٧٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ مَمَالِيكَهُ أَسَامِيَ مَعْلُومَةٌ
٣٧٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَانْظُرُوا أَنْ لَا تَزِيدُوا عَلَيْهِ»، أَرَادَ بِهِ أَنْ لا تَزِيدُوا عَلَى هَذَا
الْعَدَدِ الَّذِي هُوَ الأَرْبَعُ
٣٧٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَمْشِيَ الْمَرْأَةُ فِي حَاجَتِهَا فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ
٣٧٣
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُون: فِعْلٌ فَعَلَ بِأُمَّتِهِ وََّ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بِعَيْنِهِ.
٣٧٥
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ الْوِصَالِ
٣٧٦
٣٧٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْوِصَالَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ يُبَاحُ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالُهُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ .
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَكُونُ مُرْتَكِبُهُ مَأْجُوراً، حُكْمُهُ فِي ارْتِكَابِهِ
ذَلِكَ الشَّيْءَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ حُكْمُ مَنْ نُدِبَ إِلَيْهِ وَحُثَّ عَلَيْهِ.
٣٧٧

فهرس المجلد الثالث
٦٠١
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ النَّذْرِ
٣٧٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِذِكْرِ الْعِلَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٣٧٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُرْقِبَ الْمَرْءُ دَارَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
٣٧٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُعْمِرَ الرَّجُلُ دَارَهُ لأَخِيهِ الْمُسْلِم
٣٧٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَِّ: ((فَهُوَ لَهُ»، أَرَادَ بِهِ لِمَنْ أُعْمِرَ وَلِمَنْ أُرْقِبَ
٣٧٨
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ
٣٧٩
- ذِكْرُ إِجَازَةِ الْعُمْرَى إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
٣٧٩
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَتْ لَهُ
٣٧٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
٣٨٠
- ذِكْرُ قَضَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهِ بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ عَلَى حَسَبِ مَا جَعَلَ سَبِيلَهَا سَبِيلَ الْمِيرَاثِ
٣٨٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِّهِ: ((العُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ))، أَرَادَ بِذَلِكَ لِمَنْ أُعْمِرَ دُونَ مَنْ
أَعْمَرَ
٣٨١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ مِيرَاثَ الْعُمْرَى يَكُونُ لِلْمُعْمَرِ لَهُ دُونَ مَنْ أَعْمَرَهَا .
٣٨١
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الدَّارَ الْمُعْمَرَةَ إِنَّمَا هِيَ لِلْمُعْمَرِ لَهُ دُونَ الْمُعْمِرِ إِيَّاهُ
٣٨١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الدَّارَ الَّتِي أُغْمِرَتْ لا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْمَرَهَا وَإِنْ مَاتَ الَّذِي أُعْمِرَتْ لَهُ
٣٨٢
- ذِكْرُ وَصْفِ الْعُمْرَى الَّتِي زُجِرَ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا
٣٨٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بأَنَّ إِعْمَارَ الْمَرْءِ دَارَهُ فِي حَيَاتِهِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ وَرَثَتِهِ بَعْدَهُ لا تَكُونُ الْعُمْرَى لِلْمُعْمَرِ
لَهُ
٣٨٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَلِعَقِبِهِ»، أَرَادَ بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ
٣٨٣
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْعُمْرَى
٣٨٣
° النَّوْعُ الْخامِسُ وَالسَّبْعُونِ: إِخْبَارُهُ فَّهِ عَمَّا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الأَشْيَاءِ الَّتِي غَيْرُ جَائِزِ ارْتِكَابُهَا
٣٨٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ
٣٨٤
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُون: الإخْبَارُ عَنْ ذَمِّ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ أَوْصَافٍ مَعْلُومَةٍ
ارْتَكَبُوهَا، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَوْصَافِ بَأَعْيَانِهَا.
٣٨٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْتِيَ الْمَرْءُ فِي الأَسْبَابِ أَقْوَاماً بِضِدٌ مَا يَأْتِي غَيْرَهُمْ فِيهَا
٣٨٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ))، أَرَادَ بِهِ مِنْ شَرِّ النَّاسِ
٣٨٧
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ ذِي الْوَجْهَيْنِ فِي النَّارِ، نَعُوذُ باللهِ مِنْهَا
٣٨٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ الشَّهَادَةَ لله جَلَّ وَعَلَا فِي خُطْبَتِهِ إِذَا خَطَبَ
٣٨٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْفُحْشِ وَالْبَذَاءِ لِلْمَرْءِ فِي أَسْبَابِهِ
٣٨٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِثْيَانِ الْمَرْءِ امْرَأَةً فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْحَرْثِ
٣٨٨

=
٦٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْعِلْمِ بأَمْرِ الدُّنْيَا مَعَ الانْهِمَاكِ فِيهَا، وَالْجَهْلِ بِأَمْرِ الآخِرَةِ وَمُجَانَبَةٍ أَسْبَابِهَا . ٣٨٩
- ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلْمُسْتَكْبِرِ الْجَوَّاظِ إِنْ لَمْ يَتَفَضَّلِ الله عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ .
٣٨٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْهِمَاكِ الأَمَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ بِمَا لا يَسَعُهُمْ وَلا يَحِلُّ لَهُمُ ارْتِكَابُهُ
٣٩٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الشُّحِّ فِي فَرَائِضِ الله وَالْجُبْنِ فِي قِتَالِ أَعْدَاءِ الله جَلَّ وَعَلا
٣٩٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ احْتِكَارِ الْمَرْءِ أَقْوَاتَ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي لا بُدَّ لَهُمْ مِنْهَا
٣٩١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُضَيِّعَ الْمَرْءُ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِهِ
٣٩١
- ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَِّ: ((أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ))
٣٩١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ لِلصَّلاةِ فِيهَا
٣٩٢
- ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الصَّلاةِ فِي الْقُبُورِ
٣٩٢
ـ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ افْتِرَاقِ الْقَوْمِ عَنْ مَجْلِسِهِمْ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله
٣٩٣
° النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ لأَقْوَامٍ بِأَعْبَانِهِمْ
٣٩٤
عِنْدَ وُجُودِ نَعْتٍ مَعْلُومٍ فِيهِمْ، قَدْ أُضْمِرَ كَيْفِيَّةُ ذَلِكَ النَّعْتِ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ.
٣٩٤
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَىَّ نَفْيِ التَّوْقِيتِ فِي الْغِنَى
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ بَعْضٍٍ ذَلِكَ
الشَّيْءِ، لا الْكُلِّ.
٣٩٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّكَّ فِي هَذَا الْخَبَرِ: فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ، لا مِنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
٣٩٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبْرَ لَمْ يَسْمَعْهُ قَتَادَةُ مِنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى
٣٩٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَله: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا)»، أَرَادَ بِهِ رَفْعَ الصَّوْتِ لا
الْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ
٣٩٧
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي فِعْلٍ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ لِعِلَّةٍ
مَعْلُومَةٍ.
٣٩٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَرَاهِيَةِ الإِكْثَارِ فِي الصَّدَاقِ بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ
٣٩٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُنْفِقَ الْمَرْءُ سِلْعَتَهُ بالْحَلِفِ الْكَاذِبَةِ
٤٠٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا لا يَنْظُرُ فِي الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ نَفَّقَ سِلْعَتَهُ فِي الدُّنْيَا بِالْيَمِينِ
الْكَاذِبَةِ
٤٠٠
· النَّوْعُ الثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي شَيْءٍ عِنْدَ كَوْنِهِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ الزَّجْرُ عَنْ بَعْضٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ
لا الْكُلِّ.
٤٠١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ إِنَّمَا قُصِدَ بِهِ بَعْضُ الدَّهْرِ لا الْكُلُّ
٤٠١

فهرس المجلد الثالث
٦٠٣
الصفحة
الموضوع
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّمَانُونِ: أَلْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي أَفْعَالٍ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ تِلْكَ الْخِصَالِ
بِأَعْيَانِهَا .
٤٠٢
- ذِكْرُ وَصْفِ الْفَأْلِ الَّذِي كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ الله وَّ
٤٠٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِالْهَامِ الَّذِي كَانَ يَقُولُ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
٤٠٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِالْعَذْوَى وَالصَّفَرِ الَّذِي كَانَ يَقُولُ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
٤٠٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ اخْتُلِفَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا وَنَفَى صِحَّتَهَا
أَضْلاً
٤٠٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمُسْلِمِ فِي الْحَوَادِثِ يَنْسُبُهَا إِلَى الأَنْوَاءِ
٤٠٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِقَوْلِهِ وَّهِ: (لَا عَدْوَى))، أَوْ نَاسِخْ
لَهُ .
٤٠٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ باغْتِيَالِ الْغُولِ إِيَّاهُ
٤٠٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ خِطْبَةِ الْمَرْءِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ أَوْ أَنْ يَسْتَامَ عَلَى سَوْمِهِ
٤٠٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا
٤٠٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اخْتِلاَءِ شَوْكِ حَرَمِ الله جَلَّ وَعَلا وَالْتِقَاطِ سَاقِطَتِهَا إِلا أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ فِيهِ
مُنْشِداً
٤٠٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُ حَرَمِ رَسُولِ الله ◌َِّ
٤٠٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُضَحِّيَ الْمَرْءُ بِأَرْبَعَةِ أَنْوَاعِ مِنَ الضَّحَايَا
٤٠٧
- ذِكُرُ الزَّجْرِ عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ الْعِيدِ لِلْمُسْلِمِينَ
٤٠٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: (لَا صَوْمَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ))، أَرَادَ بِهِ الْفِظْرَ وَالأَضْحَى
٤٠٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَّامِ
٤٠٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمُسْلِمِ ذَبَائِحَ الرَّجَبِيَّةِ وَأَوَّلِ النِّتَاجِ الَّذِي كَانَ يَذْبَحُهُمَا أَهْلُ
الْجَاهِلِيَّةِ
٤٠٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ جَائِزٌ نَقْداً، وَإِنَّمَا حَرُمَ ذَلِكَ نَسِيئَةً ..
٤٠٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُزَوِّجَ الْمَرْءُ ابْنَتَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ إِيَّهُ ابْنَتَهُ مِنْ غَيْرِ صَدَاقٍ
يَكُونُ بَيْنَهُمَا إِلا بُضع كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
٤١٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَجْلُبَ الْمُصَدِّقُ مَاشِيَةَ أَهْلِهَا مِنْ مِيَاهِهِمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُ، عِنْدَ
أَخْذِهِ الصَّدَقَةَ فِيهَا مِنْهُمْ
٤١٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمُحَالَفَةِ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
٤١٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤١١

٦٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ إِنَّمَا زَجَرَهُمْ عَنْ إِنْشَاءِ الْحِلْفِ فِي الإسْلامِ، لا فَسخ مَا كَانُوا
٤١١
عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِيهِ
٤١٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ شُهُودُ الْمُصْطَفَى وََّ حِلْفَ الْمُطَيِّبِينَ
٤١٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
٤١٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ بِالصَّاعَيْنِ مِنْهُ
٤١٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنَّ يُوتِرَ الَّمَرْءُ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ مَرَّتَيْنِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ
٤١٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ لا يُقِيمَ الْمَرْءُ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
٤١٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَرْءُ إِمَاماً كَانَ أَوْ مَأْمُوماً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي
صَلاتِهِ
٤١٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُزَوِّجَ النِّسَاءَ إِلا الأوْلِيَاءُ الَّذِينَ جَعَلَ الله جَلَّ وَعَلا عُقْدَةَ النِّكَاحِ إِلَيْهِمْ
دُونَهُنَّ
٤١٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُجْلَدَ فِي غَيْرِ الْحُدُودِ المُسْلِمُونَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَسْوَاطِ
٤١٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَتَّخِذَ الْحِمَى مِنْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ إِلا الإمَامُ الَّذِي يُرِيدُ بِهِ صَلاحَ رَعِيَّتِهِ
دُونَ انْفِرَادِهِ بِهَا عَنْهُمْ
٤١٦
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤١٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُطِيعَ الْمَرْءُ أَحَداً مِنْ أَوْلادِ آدَمَ إِذَا أَمَرَهُ بِمَا لَيْسَ لله فِيهِ رِضَّی
٤١٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَفِيَ الْمَرْءُ بِنَذْرِ الْمَعْصِيَةِ وَمَا لَمْ يَكُنْ مَالِكاً لَهُ فِي وَقْتِ نَذْرِهِ
٤١٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِنْشَاءِ الصَّوْمِ بَعْدَ النَّصْفِ الأوَّلِ مِنْ شَعْبَانَ
٤١٧
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّمَانُون: أَلَّفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الزُّكُونِ إِلَيْهَا أَوْ
مُبَاشَرَتِهَا مِنْ حَيْثُ لا يَجِبُ.
٤١٨
٤١٨
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمَالِ الَّذِي يَأْخُذُهُ الْمَرْءُ بِحَقِّهِ
٤٢٠
° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْمُجَاوَرَةِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الْخِصَالِ
الَّتِي قُرِنَ بمُرْتَكِبِهَا مِنْ أَجْلِهَا ذَلِكَ الاسْم.
٤٢٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
٤٢١
ــ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُسْتَبَّنِ مَا قَالاَ كَانَ عَلَى الْبَادِيِّ مِنْهُمَا
° النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْهَا بإطْلاقِ اسْتِحْقَاقٍ
الْعُقُوبَةِ عَلَى تِلْكَ الأَشْيَاءِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهَا لا نَفْسُهَا.
٤٢٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَمْكُرَ الْمَرْءُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ أَوْ يُخَادِعَهُ فِي أَسْبَابِهِ
٤٢٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعَوُّدِ الْمَرْءِ الْكَذِبَ فِي كَلامِهِ، إِذِ الْكَذِبُ مِنَ الْفُجُورِ
٤٢٣

فهرس المجلد الثالث
٦٠٥
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْبَذَاءَ فِي أَسْبَابِهِ، إِذِ الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ
٤٢٣
· النَّوْعُ الْخامِسُ وَالثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثانٍ مِنْ أَجْلِهِ
أُخْبِرَ عَنِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ.
٤٢٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَنْظُرَ الْمَرْءُ فِي دَارِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
٤٢٤
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ الإِخْبَارِ عَنْ أَشْيَاءَ بِتَبَايُنِ الأَلْفَاظِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ
اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ بِأَعْيَانِهَا .
٤٢٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ الْمَرْءِ مَا حَكَمَ لَهُ الْحَاكِمُ إِذَا عَلِمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَالِقِهِ ضِدَّهُ
٤٢٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَدْعُوَ الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ بِالْخَيْرِ وَحْدَهُ دُونَ أَنْ يَقْرِنَ بِهِ غَيْرَهُ
٤٢٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْتِمَ الْمَرْءُ بِخَاتَمِ الْحَدِيدِ أَوِ الشَّبَهِ
٤٢٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَلْبَسَ الْمَرْءُ خَاتَمَ الذَّهَبِ، إِذْ لُبْسُهُ لِلنِّسَاءِ فِي الدُّنْيَا دُونَ الرِّجَالِ
٤٢٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَلْعَنَ الْمَرْءُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ دُونَ أَنْ يَأْتِيَ بِمَعْصِيَةٍ تَسْتَوْجِبُ مِنْهُ إِيَّاهَا
٤٢٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ لأَخِيهِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ!
٤٢٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَهْجُرَ الْمَرْءُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ
٤٢٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ذَبْحِ الْمَرْءِ شَيْئاً مِنَ الظُيُورِ عَبَثاً دُونَ الْقَصْدِ فِي الانْتِفَاعِ بِهِ
٤٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِعِيَافَةِ الظُيُورِ وَاسْتِعْمَالِ الطَّرْقِ
٤٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُحْدِثَ الْمَرْءُ فِي أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ الله وَلا رَسُولُهُ
٤٣٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَنَاجِي الْمُسْلِمَيْنِ وَبِحَضْرَتِهِمَا إِنْسَانٌ ثَالِثٌ
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُونِ: أَلْفَاظُ التَّمْثِلِ لأَشْيَاءَ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي بَيَانُ تَخْصِيصِهَا فِي أَخْبَارٍ
٤٣٠
أُخَرَ، قُصِدَ بهَا الزَّجْرُ عَنْ بَعْضِ ذلِكَ الْعُمُومِ.
٤٣١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ الرَّاجِعِ فِي صَدَقَتِهِ حُكْمَ الرَّاجِعِ فِي هِبَتِهِ سَوَاءٌ فِي هَذَا الزَّجْرِ ..
٤٣١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ الَّذِي أُظْلِقَ بِلَفْظِ الْعُمُومِ لَّمْ يُرَدْ بِهِ كُلُّ الْهِبَاتِ وَلا كُلُّ الصَّدَقَاتِ ٤٣٢
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَعُودَ الْمَرْءُ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِهِ بِالْمِلْكِ بَعْدَ زَوَالٍ مِلْكِهِ عَنْهُ فِيمَا
قَبْلُ
٤٣٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَرَسَ قَدْ ضَاعَ عِنْدَ الَّذِي كَانَ فِي يَدِهِ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَشْتَرِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ٤٣٣
° النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّمَانُونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بَعْض النَّاسِ لا
٤٣٤
الْكُلّ.
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ الصَّدَقَةِ الْمَفْرُوضَةِ لآلِ مُحَمَّدٍ وَه
٤٣٤
° النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُونِ: أَلْفَاظُ الاسْتِخْبَارِ عَنْ أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ
الأشْيَاءِ الَّتِي اسْتُخْبَرَ عَنْهَا، قُصِدَ بهَا التَّعْلِيمُ عَلَى سَبِيلِ الْعَتْبِ.
٤٣٦
- ذِكْرُ وَصْفِ هَذِهِ الصَّلاةِ الَّتِي كَانَ الْمُصْطَفَى وَّهِ يُصَلّي
٤٣٦

٦٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحُكْمَ غَيْرِهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي هَذَا الزَّجْرِ سَوَاءٌ
٤٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِنْشَاءِ الْمَرْءِ الصَّلاةَ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الْمُؤَذِّنِ فِي الإِقَامَةِ
٤٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُنَاوِلَ الْمَرْءُ أَخَاهُ السَّيْفَ وَهُوَ مَسْلُولٌ
٤٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ وَسْمِ شَيْءٍ مِنْ ذَوَاتِ الأرْبَعِ عَلَى وَجْهِهِ
٤٣٨
النَّوْعُ التّسْعُون: لَفَّظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ، المُرَادُ مِنْ
أَحَدِهَا الزَّجْرُ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ؛ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ، مَزْجُورٌ
ارتِكَابُهُمَا فِي كُلِّ الأحْوَالِ عَلَى عُمُومِ الْخِطَابِ.
- ذِكْرُ الخَّبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
٤٣٩
عَبْدِ الله بْنِ قَارِظِ
النَّوْعُ الْحَادِي وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ أَشْيَاءَ بِأَلْفَاظِ التَّحْذِيرِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي
خُذِّرَ عَنْهَا فِي نَفْسِ الْخِطَابِ.
٤٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ حَذَرَ أَنْ يُحَوَّلَ رَأْسُهُ رَأْسَ كَلْبٍ
٤٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْغُلُولِ، إِذِ الْغَالُ يَأْتِي بِمَا غَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَتِهِ
٤٤١
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي جَوَازِ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ إِنْيَانِ تِلَْكَ
الأَشْيَاءِ بِتِلْكَ الأَوْصَافِ.
٤٤٣
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ السَّارِقِ عَلَى النَّاقِصِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فِي صَلاتِهِ
٤٤٣
- ذِكْرُ نَفْيِ الْفِظْرَةِ عَنْ مَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
٤٤٣
- ذِكْرُ ظُمَأْنِينَةِ الْمُصْطَفَى وَ عِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ
٤٤٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ قِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ لِلْمُصَلِّ فِي صَلاتِهِ مَأْمُوماً كَانَ، أَوْ إِمَاماً، أَوْ
مُنْفَرِداً
٤٤٤
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُونِ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ بَعْضُ الْمُخَاطَبِينَ فِي بَعْضٍ
الأحْوَالِ، وَعَارَضَهُ فِي الظَّاهِرِ بَعْضُ فِعْلِهِ، وَوَافَقَهُ الْبَعْضُ.
٤٤٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْطُبَ الْمَرْءُ النِّسَاءَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
٤٤٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ إِلا نَافِعٌ
٤٤٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِدَفْعِ قَوْلِ الْقَائِلِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ دَفْعُ الْخَبَرِ
٤٤٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُدْحِضُ تَأْوِيلَ هَذَا الْمُتَأَوِّلِ لِهَذَا الْخَبَرِ
٤٤٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ رَابِعٍ يَدْفَعُ قَوْلَ هَذَا الْمُتَأَوِّلِ الدَّاخِلِ فِيمَا لَيْسَ مِنْ صِنَاعَتِهِ
٤٤٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ يُضَادُّ الأخْبَارَ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
٤٤٨
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُمَا حَلالانِ
٤٤٩
٤٣٩

٦٠٧
فهرس المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ الاسْمِ الْوَاحِدِ عَلَى الشَّيْئَيْنِ الْمُخْتَلِفَيِ
الْمَعْنَى، فَيَكُونُ أَحَدُهُمَا مَأْمُوراً بِهِ، وَالآخَرُ مَزْجُوراً عَنْهُ.
٤٥٠
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالتِّسْعُونِ: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ نَفْي اسْتِعْمَالِهِ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ، مُرَادُهُ
الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ لا نَفْيُهُ.
٤٥١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُعَذِّبَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعَذَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٤٥١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَوَافِ غَيْرِ الْمُسْلِمِ أَوِ الْعُرْيَانِ بِالْبَيْتِ الْعَنِيقِ
٤٥٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْقُرَشِيِّ فِي حَرَمِ الله جَلَّ وَعَلا دُونَ ارْتِكَابِهِ مَا يُوجِبُ الإسْلامُ قَتْلَهُ
٤٥٢
° النَّوْعُ السَّادِسُ وَالتّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظَةٍ قَدِ اسْتَعْمَلَ مِثْلَهُ وَّهِ، قَدْ أُدِّيَ الْخَبَرَانِ
عَنْهُ بِلَفْظَةٍ وَاحِدَةٍ، مَعْنَاهُمَا غَيْرُ شَيْئَيْنِ.
٤٥٣
- ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى وَهَ الفِعْلَ الَّذِي يُضَادُّ فِي الْظَاهِرِ الْخَبَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٥٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ، إِنَّمَا أُرِيدَ بِذَلِكَ رَفْعُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى
الأَخْرَى، لا وَضْعُهَا عَلَيْهَا
٤٥٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
٤٥٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ السَّوَارِي جَمَاعَةٌ
٤٥٥
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِهَذَا الزَّجْرِ الْمُطْلَقِ
٤٥٥
- ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى وَهِ الفِعْلَ الْمُضَادَّ لَهُ فِي الظَّاهِرِ
٤٥٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَكْوِيَ الْمَرْءُ شَيْئاً مِنْ بَدَنِهِ لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ
٤٥٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الَّذِي يُعَارِضُ فِي الَّاهِرِ هَذَا الزَّجْرَ الْمُظْلَقَ
٤٥٦
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بِصِفَةٍ مُطْلَقَةٍ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ بِتِلْكَ
الصِّفَةِ إِذَا قُصِدَ بالأَدَاءِ غَيْرُهَا.
٤٥٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ لَمْ يُرَدْ بِهِ إِلا الْفَرِيضَةُ الَّتِي يُعِيدُ الإنْسَانُ إِيَّاهَا ثَانِياً بِعَيْنِهَا،
دُونَ مَنْ نَوَى فِي إِعَادَتِهِ التَّطُوُّعَ
٤٥٧
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالتِّسْعُونِ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ قَد أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ بِتِلْكَ الصِّفَةِ
الْمَزْجُورِ عَنْهَا بَعَيْنِهَا لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ.
٤٥٩
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِعَانَةِ الْمُصَلِّي بِالرُّكْبَةِ فِي سُجُودِهِ عِنْدَ وُجُودِ ضَعْفٍ أَوْ كِبَرِ سِنّ
٤٥٩
· التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالتَّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبَانُ لِمُجْمَلِ الْخِطَابِ فِي الْكِتَابِ.
٤٦٠
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ زَجْرُ حَتْمِ لا زَجْرُ نَذْبٍ
· النَّوْعُ الْمِئَة: الإِخْبَارُ عَنْ شَيْئَيْنِ مَّقْرُونَيْنِ فِي الَذِّكْرِ، المُرَادُ مِنْ أَحَدِهِمَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّهِ،
وَالآخَرُ أَمْرُ نَدْبٍ وَإِرْشَادٍ.
٤٦٠
٤٦٢
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نَهَى ◌َّهَ عَنْ صِيَامِ هَذِهِ الأيَّامِ
٤٦٢

=
٦٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
النَّوْعُ الْحَادِي وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي كُلِّ الأحْوَالِ، ثُمَّ زُجِرَ عَنْهُ
بالتَّسْخِ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ، وَبَقِي الْبَاقِي عَلَى حَالَتِهِ مُبَاحاً فِي سَائِرِ الأحْوَالِ.
٤٦٣
....
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْكَلامَ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ فِي الصَّلاةِ إِنَّمَا هُوَ مُخَاطَبَةُ الآدَمِيِّينَ وَكَلامُ بَعْضِهِمْ
بَعْضاً دُونَ مَا يُخَاطِبُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فِي صَلاتِهِ
٤٦٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ يَحْتَجُ بِهِ مَنْ جَهِلَ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ وَزَعَمَ أَنَّهُ مَنْسُوٌ نَسَخَهُ نَسْخُ الْكَلامِ فِي
الصَّلاةِ
٤٦٤
- ذِكْرُ خَبَرِ احْتَجَّ بِهِ مَنْ جَهِلَ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ، فَزَعَمَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يَشْهَدْ هَذِهِ الْقِصَّةَ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَلِّ، وَلا صَلَّى مَعَهُ هَذِهِ الصَّلاةَ
٤٦٥
- ذِكْرُ الأخْبَارِ الْمُصَرِّحَةِ بِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ شَهِدَ هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَلَّ، لا أَنَّهُ حَكَاهُا
كَمَا تَوَهَّمَ مَنْ جَهِلَ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ حَيْثُ لَمْ يُنْعِمِ النَّظَرَ فِي مُتُونِ الأخْبَارِ، وَلا تَفَقَّهَ فِي
صَحِيحِ الآثَارِ
٤٦٦
- ذِكْرُ الَيَانِ بِأَنَّ السَّاجِدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَشَهَّدَ ثُمَّ يُسَلِّمَ ثَانِياً
٤٦٨
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالْمِثَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي جَمِيع الأحْوَالِ، ثُمَّ زُجرَ عَنْ
قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ بالنَّسْخِ.
٤٦٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَنْصَارَ لَمَّ أُخْبِرُوا بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ، كَسَرُوا الْجِرَارَ الَّتِي كَانَتْ خَمْرُهُمْ فِيهَا. ٤٦٩
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْمِئَة: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْهُ عَلَى سَبيلِ الْعُمُومِ، وَلَهُ
تَخْصيصٌ مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ .
٤٧٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَِّ: ((ضَالَّةُ الْمُسْلِم))، أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الضَّوالِّ لا الْكُلَّ
٤٧٠
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الضَّالِّ عَلَى مَنْ لَمْ يُعَرِّفَِ الضَّوَالَّ إِذَا وَجَدَهَا
٤٧١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مَمْنُوعٌ عَنْ أَخْذِ ضَوَالِ الإِبِلِ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ سَائِرِ الضَّوَالٌ
٤٧١
• النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْمِئَةِ: الزَّجْر عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي أَبَاحَ لَهُمُ ارْتِكَابَهُ، ثُمَّ أَبَاحَ لَهُمُ اسْتِعْمَالَهُ بَعْدَ
هَذَا الزَّجْرِ مُدَّةً مَعْلُومَةً، ثُمَّ نَهَى عَنْهُ بالتَّحْرِيمِ، فَهُوَ مُحَرَّمٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٤٧٢
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي نَهَى وَّه عَنِ الْمُتْعَةِ فِيهِ
٤٧٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ رَخَّصَ لَهُمْ فِي الْمُتْعَةِ مُدَّةً مَعْلُومَةً بَعْدَ هَذَا الزَّجْرِ الْمُظْلَقِ
٤٧٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَه حَرَّمَ الْمُتْعَةَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ تَحْرِيمَ الأَبَدِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٤٧٣
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ مِنْ أَجْلِ سَبَبٍ مَعْلُومٍ، ثُمَّ أُبِيحَ ذَلِكَ الشَّيْءُ
بالنَّسْخِ، وَبَقِيَ السَّبَبُ عَلَى حَالَتِهِ مُحَرَّماً.
٤٧٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الانْتِبَاذِ فِي الْجِرَارِ
٤٧٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الانْتِبَادِ فِي الْجِرَارِ الْخُضْرِ
٤٧٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ زَجْرُ تَحْرِيمٍ لا زَجْرُ تَأْدِیبٍ
٤٧٥

فهرس المجلد الثالث
٦٠٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الانْتِبَاذِ فِي الأَوَانِيِ المُزَقَّتَةِ
٤٧٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الانْتِبَاذِ فِي النَّقِيرِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
٤٧٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتُمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ الانْتِبَادِ فِيهَا
٤٧٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الانْتِبَاذَ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ فِي هَذِهِ الأَوَانِي لَيْسَ بِدَالٌّ عَلَى إِبَاحَةِ شُرْبٍ مَا انْتُبِذَ
٤٧٧
فِي غَيْرِهَا إِذَا كَانَ مُسْكِراً
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ أَبَاحَ لَهُمُ الانْتِبَاذَ فِي هَذِهِ الأَوَانِي الَّتِي نَهَى عَنْهَا بَعْدَ أَنْ لا
يَكُونَ مُسْكِراً
٤٧٧
° النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ إِبَاحَةُ ذَلِكَ الشَّيْءِ بعَيْنِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ
يَكُونَ بَيْنَهُمَا فِي الْحَقِيقَةِ تَضَادٌّ وَلا تَهَاتُرٌّ.
٤٧٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُكَيْمِ شَهِدَ قِرَاءَةَ كِتَابِ الْمُصْطَفَى بَّهَ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ
٤٧٨
- ذِكْرُ لَفْظَةٍ أَوْهَمَتْ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مُرْسَلٌ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ
٤٧٩
- ذكر إِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ المَيْتَةِ الَّتِي تَحِلُّ بالذَّكَاةِ إِذَا دُبِغَتْ
٤٧٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِبَاحَةَ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِنَّمَا هِيَ بَعْدَ الدِّبَاغِ لا قَبلُ
٤٨٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى إِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ مَا يَحِلُّ مِنْهَا بِالذَّكَاةِ وَمَا لا يَحِلُّ إِذَا
احْتَمَلَتِ الدِّبَاغَ
٤٨٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى إِيَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِكُلِّ جِلْدِ مَيتٍ إِذَا دُبِغَ واحْتَمَلَ الدِّبَاغَ
٤٨١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ وَعْلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ مِنْهُ
٤٨١
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْمِئَّة: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمَأْمُورِ بِهِ لِعِلَّةٍ
مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ.
٤٨٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِرْقَاءِ بِلَفْظَةٍ مُظْلَقَةٍ اضْمِرَتْ كَيْفِيَّتْهَا فِيهَا
٤٨٢
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٤٨٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ تِلْكَ الْعِلَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ
٤٨٣
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ.
٤٨٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَغْطِيَةِ الْمَرْءِ فَمَهُ فِي الصَّلاةِ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخُصَّ الْمَرْءُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْعِبَادَةِ دُونَ سَائِرِ الأيَّامِ
٤٨٥
وَاللََّالِي
٤٨٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ افْتِخَارِ الْمَرْءِ بِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنْ كَانُوا لَهُ أَقْرَبَ الْقَرَابَةِ
٤٨٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْلِفَ الْمَرْءُ بِأَبِيهِ أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ الله جَلَّ وَعَلا
٤٨٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الْحَلِفِ بِالآبَاءِ
٤٨٦

٦١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّكَاءِ الْمَرْءِ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ فِي جُلُوسِهِ
٤٨٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِمَالِ الْمَرْءِ الصَّمَّاءَ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ
٤٨٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبُولَ الْمَرْءُ وَهُوَ قَائِمٌ فِي غَيْرِ أَوْقَاتِ الضَّرُورَاتِ
٤٨٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا قَوْلَهُ بَّهِ: ((لَا تَبُلْ قَائِماً!»
٤٨٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقَزَعِ أَنْ يُعْمَلَ فِي رُؤُوسِ الصِّبْيَانِ وَالرِّجَالِ مَعاً
٤٨٨
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ارْتِكَابٍ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
بأَعْيَانِهَا .
٤٩٠
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْعُقُوبَةِ فِي الْقِيَامَةِ عَلَى الْكَاتِمِ الْعِلْمَ الَّذِي يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ
٤٩٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٩١
- ذِكْرُ وَصْفِ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ الَّذِي يُتَوَقَّعُ دُخُولُ النَّارِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ طَلَبَهُ
٤٩١
- ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُوَلِ النَّارِ لِلْمُتَعَمِّدِ الْكَذِبَ عَلَى رَسُولِ الله ◌َِه
٤٩٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنّ الْكَذِبَ عَلَى الْمُصْطَفَى وَهَ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى
٤٩٢
٤٩٢
- ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِمَنْ نَسَبَ الشَّيْءَ إِلَى الْمُصْطَفَىََِّ، وَهُوَ غَيْرُ عَالِم بِصِحَّتِهِ
٤٩٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ .
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ
٤٩٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ سَرْدِ الأحَادِيثِ حَذَرَ قِلَّةِ التَّعْظِيمِ وَالتَّوْقِيرِ لَهَا
٤٩٣
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْخُلُودِ فِي النَّارِ لِمُبْغِضِ أَهْلِ بَيْتِ الْمُصْطَفَىَِ
٤٩٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِوََّ غرضاً بِالتََّقُّصِ
٤٩٤
- ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْغَالِّ فِي سَبِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٤٩٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِفَاعِ الْمَرْءِ بِالْغَنَائِمِ عَلَى سَبِيلِ الضَّرَرِ بِالْمُسْلِمِينَ فِيهِ
٤٩٥
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجِنَانِ عَنِ الشَّهِيَدِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِذَا كَانَ قَدْ غَلَّ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْغُلُولُ
شَيْئاً يَسِيراً
٤٩٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((شِرَاكاً مِنْ نَارِ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرُدَّهُمَا، عُذِّبْتَ بِمِثْلِهِمَا فِي
النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٤٩٧
- ذِكْرُ تَرْكِ الْمُصْطَفَى وَِّ الصَّلاةَ عَلَى مَنْ مَاتَ وَقَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٤٩٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَرْكَ الْمُصْطَفَى وَّهِ الصَّلاةَ عَلَى الْغَالِّ وَعَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِنَّمَا كَانَ
ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ قَبْلَ فَتْحِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى صَفِيِّهِ الْمُصْطَفَى الفُتُوحَ
٤٩٨
- ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِمَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ أَرْضاً كَانَ أَوْ غَيْرَهَا،
٤٩٩
وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيْءُ يَسِيراً تَافِهاً
- ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْحَالِفِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهَِهُ كَذِباً
٤٩٩

٦١١
فهرس المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ وَصْفِ عَذَابِ الله مَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى شِبْرٍ مِنْ أَرَضِهِ
٥٠٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وََّ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً))، إِنَّمَا هُوَ الإشَارَةُ إِلَى نَفْسِ هَذَا الْفِعْلِ، لا
الإشَارَةُ إِلَى الشِّبْرِ فَقَظْ
٥٠٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْعُقُوبَةَ تَجِبُ عَلَى الْغَاصِبِ الشِّبْرَ مِنَ الأرْضِ فَمَا فَوْقَهُ،
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَخْذُهُ إِيَّاهَا بِالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الظَّالِمَ الشِّبْرَ مِنَ الأرْضِ فَمَا فَوْقَهُ يُكَلَّفُ حَفْرَهَا إِلَى أَسْفَلَ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
٥٠٠
بِنَفْسِهِ، ثُمَّ يُطَوَّقُ إِيَّاهَا ذَلِكَ
٥٠١
- ذِكْرُ إِيجَابٍ غَضَبِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِلْمُقْتَطِعِ شَيْئاً مِنْ مَالِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ
٥٠١
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلَا هَذِهِ الآيَةَ
- ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ مَعَ إِيجَابِ النَّارِ لِلْفَاعِلِ الْفِعْلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَإِنْ كَانَ الْقَصْدُ
٥٠٢
فِيهِ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنَ الأمْوَالِ
٥٠٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ فَعَلَ هَذَا الْفِعْلَ لِيُذْهِبَ بِهِ مَالَ أَخِيهِ، يَلْقَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ ...
٥٠٣
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِنَ الْكَبَائِرِ
٥٠٣
- ذِكْرُ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلا الْمُصَوِّرِينَ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ الصُّوَرَ
٥٠٤
٥٠٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصَوِّرِينَ يَكُونُونَ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ أَشَدِّ خَلْقِ الله عَذَاباً
٥٠٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الْعَذَابِ الَّذِي يُعَذَّبُ بِهِ الْمُصَوِّرُونَ
- ذِكْرُ نَفْيٍ دُخُولِ الْمَلائِكَةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ
٥٠٥
- ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ الْمَلائِكَةَ قَدْ تَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنَ الصُّوَرِ
٥٠٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ: (إِلَّا رَقْماً فِي ثَوْبٍ)»، مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللهِ وََّ، لا مِنْ كَلامِ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
٥٠٦
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَهُ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ الأَشْيَاءَ
٥٠٧
- ذِكْرُ صَبِّ الآنُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي آذَانِ الْمُسْتَمِعِينَ إِلَى حَدِيثٍ أَقْوَامٍ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ
٥٠٧
- ذِكْرُ مَا يُعَاقَبُ بِهِ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا
٥٠٨
- ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلشَّارِبِ فِي أَوَانِي الْفِضَّةِ إِذَا كَانَ عَالِماً بِنَهْىِ الْمُصْطَفَىَُِّ
٥٠٨
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٥٠٨
- ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَبْغَضَ أَنْصَارَ رَسُولِ اللهِوَّ
٥٠٩
- ذِكْرُ نَفْسٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الإمَامِ الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ فِيمَا يَتَقَلَّدُ مِنْ أَمْرِهِمْ
٥٠٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْءِ فِيَ قَضَاءِ الْمُسْلِمِينَ إِذَا عَلِمَ تَعَذُّرَ سُلُوكِ الْحَقِّ فِيهِ عَلَيْهِ
٥١٠
- ذِكْرُ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
٥١١
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ عُرْوَةً لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبْرَ مِنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ ٥١١

٦١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ نَفْيٍ رَحْمَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَمَّنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
٥١٢
- ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ رَحْمَةَ اللهِ جَلَّ وَعَلا لا تُنْزَعُ إِلا مِنَ الأشْقِيَاءِ
٥١٢
- ذِكْرُ نَفْىِ الْوُرُودِ عَلَى حَوْضِ الْمُصْطَفَى بَّهَ عَمَّنْ أَعَانَ الأَمَرَاءَ عَلَى ظُلْمِهِمْ أَوْ صَدَّقَّهُمْ فِي
گذِیھِمْ
٥١٢
- ذِكْرُ تَوَقُّعِ الْعِقَابِ مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِمَنْ قَدَرَ عَلَى تَغْبِرِ الْمَعَاصِي فَلَمْ يُغَيِّرْهَا
٥١٣
- ذِكْرُ إِيجَبِ سَخَطِ الله جَلَّ وَعَلا لِلدَّاخِلِ عَلَى الأَمَرَاءِ الْقَائِلِ عِنْدَهُمْ بِمَا لا يَأْذَنُ بِهِ الله وَلا
٥١٣
رَسُولُهُ وَّ
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَهْوِي فِي النَّارِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا، بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَقُولُهُ، وَلَيْسَ الهِ
فِیهِ رِضاً
٥١٤
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ
٥١٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَائِلَ مَا وَصَفْنَا قَدْ يَهْوِي فِي النَّارِ بِهِ مِثْلَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
٥١٥
- ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَقُّظِ اللِّسَانِ عَنْ مَا يَضْحَكُ بِهِ جُلَسَاؤُهُ
٥١٥
ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ وَجْهَ صَاحِبِهِ فِي الدَّارَيْنِ
٥١٦
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ كَانَ مِنْ أَبْغَضِ الأخْلاقِ إِلَى رَسُولِ الله ◌َِ
٥١٦
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنْ لَمْ يَعْدِلْ بَيْنَ امْرَأَتَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٥١٦
- ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ الْقَوْمِ الَّذِينَ لا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ عَنْ قُدْرَةٍ مِنْهُمْ عَلَيْهِ
عُمُومَ الْعِقَابِ مِنَ الهِ جَلَّ وَعَلا
٥١٧
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمَلائِكَةِ الْمَرْأَةَ الَّتِي لَمْ تُجِبْ زَوْجَهَا إِلَى مَا دَعَاهَا إِلَيْهِ
٥١٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَلَمْ تُحِبُّهُ))، أَرَادَ بِهِ إِذَا دَعَاهَا إِلَى فِرَاشِهِ دُونَ أَمْرِهِ إِيَّاهَا بِسَائِرِ
٥١٨
الْخَوَائِجِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَِّ: ((حَتَّى تُصْبِحَ))، أَرَادَ بِهِ إِنْ لَمْ تُحِبُهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ إِلَى مَا رَامَ
مِنْهَا
٥١٨
- ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جُلَّ وَعَلا الجَنَّةَ عَلَى السَّائِلَةِ طَلَاقَهَا زَوْجَهَا مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ
٥١٩
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ مُمْسِكِ الْكَلْبِ لِغَيْرِ النَّفْعِ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ مُمْسِكِ الْكِلابِ أَكْثَرَ
٥١٩
مِنْهُ .
٥٢٠
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْم الْمُنَافِقِ عَلَى الْمُؤَخِّرِ صَلاةَ الْعَصْرِ إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ
٥٢٠
- ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلْمُتَوَلِّي غَيْرَ مَوَالِيهِ فِي الدُّنْيَا
٥٢٠
- ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ عَلَى الْمُنْتَمِي إِلَى غَيْرِ أَبِهِ فِي الإسْلامِ
٥٢١

٦١٣
فهرس المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ إِيجَابِ لَعْنَةِ الله جَلَّ وَعَلا وَمَلائِكَتِهِ عَلَى الْفَاعِلِ الْفِعْلَيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمَا
٥٢١
- ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ لَعْنِ الله جَلَ وَعَلا مَنْ أَعَانَ فِي الْخَمْرِ لِتُشْرَبَ
٥٢٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يَسْقِي مُدْمِنَ الْخَمْرِ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ فِي النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا
٥٢٢٠
- ذِكْرُ لَغْنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ مَعَ سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ أَقْوَاماً مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِ ارْتَكَبُوهَا
٥٢٣
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَىِ لَّهِ الْمُسْتَوْصِلَاتِ وَالْوَاصِلاتِ
٥٢٣
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَ الْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْوَاشِمَاتِ
٥٢٤
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَّهِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ الله الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ
٥٢٤
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ المُذَكَّرَاتِ وَالْمُخَنَّثِينَ مَعاً
٥٢٥
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَّهِ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ أَوِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
٥٢٥
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ مَنْ أَحْدَثَ فِي حَرَمِهِ حَدَثاً أَوْ أَخْفَرَ مُسْلِماً ذِمَّتَهُ
٥٢٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َُه: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلا كِتَابَ الله وَصَحِيفَةً
فِي قِرَابٍ سَيْفِي، أَرَادَ بِهِ مِمَّ كَتَبْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَُّ
٥٢٧
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالتَّكْرَارِ عَلَى الْعَامِلِ مَا عَمِلَ قَوْمُ لُوطٍ
٥٢٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي يَسُبُّ الْمَرْءُ وَالِدَيْهِ بِهِ .
٥٢٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ وَهِمَ فِيهِ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ
٥٢٨
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَِّ المُتَشَبِّهِينَ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ
٥٢٩
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَّهِ الوَاسِمَ شَيْئاً مِنْ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ فِي وَجْهِهِ
٥٢٩
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَىِ ﴿ ﴿ مَنْ أَعَانَ فِي الرِّبَا عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كَانَ
٥٢٩
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَىِلَه مَنِ اسْتَعْمَلَ الرِّشْوَةَ فِي أَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ
٥٣٠
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَهِ الْمُرْتَشِي فِي أَسْبَابِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَسْلَكُ تِلْكَ الأسْبَابِ
تُؤَدِّي إِلَى الْحُكْم .
٥٣٠
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَّى وَِّ المُمْتَنِعَ عَنْ إِعَطَاءِ الصَّدَقَةِ وَالْمُرْتَدَّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَابِيّاً
٥٣١
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَىِ لَّهِ المُهِلَّ لِغَيْرِ الله
٥٣١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى وَ﴿ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ أَوْ أَسَرَّ إِلَيْهِ بِأَشْيَاءَ
أَخْفَاهَا عَنْ غَيْرِهِ
٥٣٢
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَىِوَ﴿ المُمَثِّلَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ
٥٣٢
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وََّ الخَارِجَ إِلَى التَّسَخُطِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا
٥٣٢
- ذِكْرُ لَغْنِ الْمُصْطَفَى وَِّ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ مِنَ النِّسَاءِ
٥٣٣
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ المُتَّخِذَاتِ الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ عَلَى الْقُبُورِ .
٥٣٣
- ذِكْرُ نَفْيٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ زَائِرَةِ الْقُبُورِ وَإِنْ كَانَتْ فَاضِلَةٌ خَيِّرَةً
٥٣٤

٦١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامِ يُبْغِضُهُمُ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِ ارْتَكَبُوهَا
٥٣٤
- ذِكْرُ وَصْفِ بَعْضِّ الْحَلِفِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُبْغِضُ الله جَلَّ وَعَلا البَيَّعَ
٥٣٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الْبَعْضِ الآخَرِ مِنَ الْحَلِفِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُبْغِضُ الله جَلَّ وَعَلا البَيَّعَ
٥٣٥
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْفُجُورِ لِلتُّجَّارِ الَّذِينَ لا يَتَّقُونَ الله فِي بَيْعِهِمْ وَشِرَائِهِمْ
٥٣٦
- ذِكْرُ طَبْعِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى قَلْبِ التَّارِكِ إِنْيَانَ الْجُمُعَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّهَاوُنِ بِهَا عِنْدَ الْمَرَّةِ
الثَّالِثَةِ
٥٣٦
- ذِكْرُ وَصْفِ طَبْع الله جَلَّ وَعَلا عَلَى قَلْبِ التَّارِكِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى مَا وَصَفْنَا
٥٣٧
- ذِكْرُ أَذَى الله جَلَّ وَعَلا بِمَنْ بَصَقَ فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ
٥٣٨
٥٣٨
- ذِكْرُ مَجِيءٍ مَنْ بَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وبَصْقَتُهُ تِلْكَ فِي وَجْهِهِ
٥٣٩
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَهِيَ فِي وَجْهِهِ))، أَرَادَ بِهِ: بَيْنَ عَيْنَيْهِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ مَسَاوِيٍ أَعْمَالِ ابْنِ آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ
٥٣٩
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاطِعِ رَحِمَهُ
٥٣٩
- ذِكْرُ تَعْجِيلِ الله جَلَّ وَعَلاَ العُقُوبَةً لِلْقَاطِعِ رَحِمَهُ فِي الدُّنْيَا
٥٤٠
٥٤٠
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَوْتِ الْجَاهِلِيَّةِ بِالْمُفَارِقِ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَوْتِ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ
- ذِكْرُ وَصْفِ الرَّايَةِ الْعِمِّيَّةِ الَّتِي أَثْبتَ لِمَنْ قُتِلَ تَحْتَهَا بِهَذَا الاسْمِ
٥٤٢
- ذِكْرُ نَفْسٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْمَرْأَةِ الدَّاخِلَةِ عَلَى قَوْمٍ بِوَلَدٍ لَيْسَ مِنْهُمْ
٥٤٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَذْفِ الْمَرْءِ مَمْلُوكَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ بَرِيئاً مِمَّا يَقْذِفُهُ بِهِ
٥٤٣
- ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ الْقَوْم عِقَابَ الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ ظُهُورِ الزِّنَى وَالرِّبَا فِيهِمْ
٥٤٣
- ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا الشَّيْخَ الزَّانِيَ وَإِنْ كَانَ بُعْضُهُ يَشْمَلُ سَائِرَ الزُّنَاةِ
٥٤٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ زِنَى الْمَرْءِ بِحَلِيلَةِ جَارِهِ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ
٥٤٤
٥٤٤
ــ ذِكْرُ التَّعْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَى رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فِي دُبْرِهِمَا
- ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ دُخُولِ النَّارِ لا مَحَالَةَ مَنْ جَعَلَ الله نِدّاً
٥٤٥
- ذِكْرُ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلا فِي النَّارِ القَاتِلَ نَفْسَهُ بِمَا قَتَلَ بِهِ
٥٤٥
- ذِكْرُ نَفْيٍ وُجُودِ رَائِحَةِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاتِلِ الْمُعَاهَدَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
٥٤٥
- ذِكْرُ إِهَاَنَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَهَانَ غَيْرَ الْفَاسِقِ مِنْ قُرَيْشٍٍ
٥٤٦
- ذِكْرُ نَفْيٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِ ارْتَكَبُوهَا
٥٤٦
- ذِكْرُ ابْتِلَاءِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَرَّادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ بِمَا يُذَوِّبُهُ فِيهِ
٥٤٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُخَوِّفُ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِمَا يَشَاءُ مِنْ أَنْوَاعِ بَلَِتِهِ
٥٤٧
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ النَّمَّامِ بَيْنَ الْمُسْلِمين
٥٤١
٥٤١

فهرس المجلد الثالث
٦١٥
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى وَّهَ يَتَخَلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تَبْقَى لِلْعَوَافِي .. ٥٤٨
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الْعِصْيَانِ الله وَرَسُولِهِ وَهَ بِاللاعِبِ بِالنَّرْدِ فِي الدُّنْيَا
٥٤٨
- ذِكْرُ نَفْىٍ نَظَرِ اللّه جَلَّ وَعَلا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى ثَلاثَةٍ أَنْفُسِ مِنْ عِبَادِهِ
٥٤٩
- ذِكْرُ نَفٍْ نَظَرِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ إِلَى أَقْوَامٍ مِنْ أَجْلٍ أَفْعَالٍ ارْتَكَبُوهَا
٥٤٩
- ذِكْرُ نَفْسِ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الآتِي نِسَاءَهُ وَجَوَارِيِهِ فِي أَذْبَارِهِنَّ
٥٤٩
- ذِكْرُ وَضَفِ أَقْوَامِ يَكُونُ خَصْمَهُمْ فِي الْقِيَامَةِ رَسُولُ اللهِله
٥٥٠
- ذِكْرُ خِصَالِ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَحَقَّ بُغْضَ الْمُصْطَفَى بَّهِ إِيَّاهُ
٥٥٠
٥٥١
- ذِكْرُ تَحْرِيم الله جَلَّ وَعَلا لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْجَنَّةِ عَلَى مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الرِّجَالِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لابِسَ الْحَرِيرِ فِي الدُّنْيَا فِي كُلِّ وَقْتٍ مُحَرَّمٌ لَبْسُهُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلَهَا
٥٥١
- ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا النَّائِمِينَ عَلَى بُطُونِهِمْ
٥٥٢
- ذِكْرُ نَفْىٍ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا إِلَى مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلاءَ
٥٥٣
٥٥٣
- ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِمَنْ أَسْمَعَ أَهْلَ الْكِتَابِ مَا يَكْرَهُونَهُ
٥٥٣
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ النَّائِحَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
- ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا المُتَخَاصِمَ فِي غَيْرِ ذَاتِ الله
٥٥٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتَّقِيَ فُحْشُهُ
٥٥٤
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَكْرَهُونَ مِنْهُ ذَلِكَ
٥٥٥
- ذِكْرُ لَعْنِ الْمَلائِكَةِ مَنْ أَشَارَ بِالْحَدِيدَةِ إِلَى أَخِيهِ
٥٥٥
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَلْعَنُ الْمَلائِكَةُ هَذَا الْفَاعِلَ
٥٥٦
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاةَ مَالِهِ فِي الْقِيَامَةِ
٥٥٦
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنْ خَلَّفَ كَنْزاً فِي الْقِيَامَةِ
٥٥٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ خَلَّفَ كَنْزاً يَتَعَوَّذُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٥٧
- ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ الْكَنَّازِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا
٥٥٨
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي ذَرِّ هَذَا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَلَمْ يَقُلْهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ
٥٥٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْعُقُوبَاتِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا إِنَّمَا هِيَ عَلَى مَنْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مِنْ
مَالِهِ دُونَ مَنْ زَكَّاهَا
٥٥٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ الْكَنْزَ الَّذِي يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهُ المُكْتَنِزُ العُقُوبَةَ مِنَ الله جَلَّ وَعَلَا فِي
أُخْرَاهُ، هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِراً، دُونَ مَا أَذَّى زَكَاتَهُ وَإِنْ كَانَ مَدْفُوناً . ٥٦٠
- ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا الفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ مِنَ النَّاسِ
٥٦١
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمُتَفَحِّشِ الَّذِي يُبْغِضُهُ الله جَلَّ وَعَلا
٥٦١
- ذِكْرُ نَفْسٍ وُجُودِ الثَّوَابِ عَلَى الأَعْمَالِ فِي الْعُقْبَى لِمَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فِي عَمَلِهِ
٥٦٢

٦١٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ إِشْرَاكِ الْمَرْءِ بِالله جَلَّ وَعَلا فِي عَمِلِهِ
٥٦٢
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ نَفْي الثَّوَابِ فِي الْعُقْبَى عَنْ مَنْ رَاءَى وَسَمَّعَ فِي أَعْمَالِهِ فِي الدُّنْيَا
٥٦٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جُنْدُبُّ
٥٦٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ رَاءَى فِي عَمَلِهِ يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ أَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ، نَعُوذُ بِالله
٥٦٣
مِنْهَا
· النَّوْعُ الْعَاشِرُ وَالْمِئَة: الأَشْيَاءُ الَّتِي كَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، يَسْتَحِبُّ مُجَانَبَتَهَا، وَإِنْ لَمْ
يَكُنْ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ النَّهْيُ عَنْهَا مُطْلَقاً.
٥٦٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَطَيُّرِ الْمَرْءِ فِي الأَشْيَاءِ
٥٦٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ الْخَيْلَ مَا كَانَ مِنْهَا ذُو شِكَالٍ
٥٦٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِكْثَارِ المَرْءِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ دُونَ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنْهُ
٥٦٨
٥٦٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ غَيْرِ مَا ذَكَرْنَاهَا
٥٦٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
* فهرس المجلد الثالث
٥٧٠