النص المفهرس
صفحات 521-540
النواهى التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِئَة: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥١٩ ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ عَلَى السَّائِلَةِ طَلَاقَهَا زَوْجَهَا مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ ٢٨٦٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، النهـ قَالَ(٢): حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ : ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقَهَا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ، فَحَرَامٌ(٣) عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ))(٤) . [٤١٨٤] ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مُمْسِكِ الْكَلْبِ لِغَيْرِ النَّفْعِ ٢٨٦٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النهى 5 قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّلـ قَالَ : ((مَنْ أَمْسَكَ كَلْباً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْم قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ»(١١) . [٥٦٥٢] (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) في موارد الظمآن: ((فحرم)) بدل ((فحرام))، وما أثبتناه من (ب) و(س). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٩/١ (١١٠٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣٢٧٩. (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) البخاري (٢١٩٧)، المزارعة، باب: اقتناء الكلب للحرث. = ٥٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ (١) هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْخَبَرِ قَدْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ مُمْسِكِ الْكِلابِ(٢) أَكْثَرَ مِنْهُ. [س/ ١٢٠ ب] النهـ ٢٨٧٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلَّا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِرَاطَانِ كُلَّ يَوْم))(٥). [٥٦٥٣] ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الْمُنَافِقِ عَلَى الْمُؤَخِّرِ صَلاةَ الْعَصْرِ إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ النهـ ٢٨٧١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَقَامَ يُصَلِّ الْعَصْرَ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ، ذَكرِنَا تَعْجِيلَ الصَّلاةِ أَوْ ذَكرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ، تِلْكَ صَلَةُ الْمُنَافِقِينَ))، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ((يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ، أَوْ (٧) عَلَى قَرْنَي الشَّيْطَانِ، قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعاً لَا (٨) يَذْكُرُ اللهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً)(٩). [٢٦١] ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْمُتَوَلِّي غَيْرَ مَوَالِيهِ فِي الدُّنْيَا ٢٨٧٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ، قَالَ (١١): النهى 75 (١) في (ب): ((أن)) بدل ((بأن))، وما أثبتناه من (س). (٢) في (ب): ((الكلب)) بدل ((الكلاب))، وما أثبتناه من (س). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) البخاري (٥١٦٥)، الذبائح والصيد، باب: من اقتنى كلباً ليس بكلب صيد أو ماشية. (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (س): (و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب). (٨) في (ب): ((لم)) بدل ((لا))، وما أثبتناه من (س). (٩) مسلم (٦٢٢)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب التبكير بالعصر. (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). الـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٢١ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، قَالَ(١): حَدَّثَنِي حِصْنٌ(٢)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ (٣) النَّارِ)). ٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّه: حِصْنٌّ(٤) هَذَا هُوَ حِصْنُ(٥) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّرَاغِمِيُّ (٦)، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، جَدُّ سَلَمَةَ بْنِ الْعَيَّارِ(٧) لَهُ حَدِيثَانِ غَيْرَ هَذَا(٨). [٤٣٢٧] ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ عَلَى الْمُنْتَمِي إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الإسْلامِ النهي ـمى ٢٨٧٣ - أخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنِ ادَّعَى أَباً فِي الإسْلَامِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ)). قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذْنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنَ النَّبِيِّ ◌َ(١١). [٤١٦] ذِكْرُ إِيجَابٍ لَعْنَةِ الله جَلَّ وَعَلا وَمَلائِكَتِهِ عَلَى الْفَاعِلِ الْفِعْلَيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمَا ٢٨٧٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٣). النــ (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((حصين)) بدل ((حصن))، وما أثبتناه من (س). (٣) في (س): (في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((حصين)) بدل ((حصن))، وما أثبتناه من (س). (٥) في (ب): ((حصين)) بدل ((حصن))، وما أثبتناه من (س). (٦) وفي هامش (س): ((القراغمي)) (خ). (٧) في (ب): ((النعمان)) بدل ((العيار))، وما أثبتناه من (س). (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٦ (١٤٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٨٨/٣. (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) البخاري (٦٣٨٥)، الفرائض، باب: من ادعى إلى غير أبيه. (١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٥٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: (مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ))(٣). [٤١٧] ذِكْرُ اسْتِحْقَاقٍ لَعْنِ الله جَلَ وَعَلا مَنْ أَعَانَ فِي الْخَمْرِ لِتُشْرَبَ (٤) ٢٨٧٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا النهر ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا حَيْوةُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ خَيْرِ الزَّبَادِيُّ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ سَعْدِ التُّجِيبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: ((يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الله لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَشَارِبَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَعَهَا، وَسَاقِيَهَا وَمُسْقَاهَا))(٨) . [٥٣٥٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله [س/١١٢١] جَلَّ وَعَلَا يَسْقِي مُدْمِنَ الْخَمْرِ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ فِي النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا ٢٨٧٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا النهى مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَرِيرٍ، أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: (ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ. وَمَنْ مَاتَ مُدْمِناً (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) .. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٢/١ (١٠٢٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٨٨/٣. (٤) في (س): ((ليشرب)) بدل (لتشرب))، وما أثبتناه من (ب). (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧/٢ (١١٥١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٨٣٩. (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). النواهـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... = ٥٢٣ لِلْخَمْرِ، سَقَاهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةٍ)). قِيلَ: وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ؟ قَالَ: ((نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِنَّ»(١). [٥٣٤٦] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بِ﴿ مَعَ سَائِرِ الأنْبِيَاءِ أَقْوَاماً مِنْ أَجْلِ أَعْمَالٍ ارْتَكَبُوهَا ٢٨٧٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا النهـ 5 عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (سِتَّةٌ لَعَنْتُهُم(٤) وَلَعَنَهُمُ (٥) اللهُ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ، وَالْمُسَلَّطُ(٦) بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ بِذَلِكَ مَنْ أَعَزَّ اللهُ، وَلِيُعِزَّ(٧) بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ اللهِ، وَالْمُسْتَحِلَّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَّارِكُ ◌ِسُنَِّى))(٨). [٥٧٤٩] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَلِّ المُسْتَوْصِلاتِ وَالْوَاصِلَاتِ ٢٨٧٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، النا قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا (١٢) شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٦ (١٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٤٦٣. (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((لعنتهم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) في (س): ((لعنهم)) بدل ((ولعنهم))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في موارد الظمآن: ((والمتسلط)) بدل ((والمسلط))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) في موارد الظمآن: ((ويعز)) بدل ((وليعز))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩ (٧)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٤٤، ٣٣٧. (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٢) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). ٥٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الأنْصَارِ تَزَوَّجَتْ، وَأَنَّهَا مَرِضَتْ، فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَا، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهَا، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِوَّه عَن ذَلِكَ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ(١) . [٥٥١٦] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ُ المُسْتَوْشِمَاتِ وَالْوَاشِمَاتِ ٢٨٧٩ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ، النهى قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: لُعِنَتِ الْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ، وَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَمَا وَجَدْتُ مَا تَقُولُ. قَالَ: بَلَى، وَجَدْتِ، وَلَكِنَّكِ لا تَعْلَمِينَ. قَالَتْ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: أَمَا قَرَأْتِ: ﴿وَمَآ ءَانَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَكُمْ عَنْهُ فَانْنَهُواْ﴾ [الحشر: ٧]. قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ(٤) ذَاكَ. قَالَتْ: أَمَا إِنِّي لأَرَى عَلَى أَهْلِكَ بَعْضَ ذَلِكَ! قَالَ: فَادْخُلِي فَانْظُرِي! فَدَخَلَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ شَيْئاً. فَقَالَ لَهَا عَبْدُ الله: هَلْ رَأَيْتِ شَيْئاً؟ قَالَتْ: لا. قَالَ عَبْدُ الله: أَمَا إِنَّكِ لَوْ رَأَيْتِ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ مَا (٥)(٦) [٥٥٠٤] صَحِبَتْنِي (٥) (٦). ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَلِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ النهى ٤٠ ٢٨٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ [س/ ١٢١ب] (١) مسلم (٢١٢٣)، اللباس، باب: تحريم فعل الواصلة والمستوصلة. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((هو)) بدل ((فهو))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٥) في (ب): ((صحبنني)) بدل ((صحبتني))، وما أثبتناه من (س). (٦) البخاري (٤٦٠٤)، التفسير، باب: ﴿وَمَآ ءَائَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النو النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ: أَنْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُّهَا الزَّجْرُ ... ٥٢٥ = وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ الله. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، كَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ الله. فَقَالَ عَبْدُ الله: وَمَا لِيَ لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الله. قَالَتِ الْمَرْأَةُ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَي الْمُصْحَفِ، فَمَا وَجَدْتُهُ. قَالَ: وَالله إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ. ثُمَّ قَالَ: ﴿وَمَآَ (١) ءَالَنَّكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَكُمْ عَنْهُ فَانْنَهُواْ﴾ [الحشر: ٧]. قَالَ: قَالَتِ الْمَرْأَةُ: فَإِنِّي أَرَى شَيْئاً مِنْ هَذَا الآنَ عَلَى امْرَأَتِكَ. قَالَ: فَاذْهَبِي، فَانْظُرِي! قَالَ: فَدَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ، فَلَمْ تَرَ شَيْئاً. فَجَاءَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيْئاً. فَقَالَ: أَمَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ نُجَامِعْهَا(٢) . [٥٥٠٥] ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى (٣) ◌َِّ المُذَكَّرَاتِ وَالْمُخَنَّثِينَ مَعاً ٢٨٨١ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلافُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّه لَعَنَ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْمُخَنَّتِينَ مِنَ الرِّجَالِ(٦). [٥٧٥٠] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ِ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ أَوِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ٢٨٨٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ النظـ (١) في (س): ((ما)) بدل ((وما))، وما أثبتناه من (ب). (٢) البخاري (٤٦٠٤)، التفسير، باب: وما آتاكم الرسول فخذوه. (٣) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((المصطفى))، وما أثبتناه من (س). (٤) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) البخاري (٥٥٤٦)، اللباس، باب: المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال. (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٥٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث = العَقَدِيُّ، عَنْ (١) سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَِّ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ (٢) الرَّجُلِ(٢). [٥٧٥١] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ِ مَنْ أَحْدَثَ فِي حَرَمِهِ حَدَثاً أَوْ أَخْفَرَ مُسْلِماً ذِمَّتَهُ ٢٨٨٣ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ النهى سَيْفِ الرَّقِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ(٥) إِلا كِتَابَ الله وَصَحِيفَةً فِي قِرَابٍ سَيْفِي. فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا، فَإِذَا فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ وَالْجِرَاحَاتِ، وَإِذَا فِيهَا : مَنْ وَالَى قَوْماً بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلا عَدْلاً. ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ. فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلا (٦) يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ. وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا؛ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ(٧). [٣٧١٦] (١) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨/٢ (١٢١٦)؛ وللتفصيل انظر: جلباب المرأة المسلمة للألباني، ١/١٤١. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (س): ((نقرأ)) بدل ((نقرؤه))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في (س): ((لا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من (ب). (٧) البخاري (١٧٧١)، فضائل المدينة، باب: حرم المدينة. النوا النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِنَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءٌ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٢٧ څبه: ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ (١) إِلا كِتَابَ الله وَصَحِيفَةً فِي قِرَابٍ سَيْفِي، أَرَادَ بِهِ مِمَّا كَتَبْنَاهُ(٢) عَنْ رَسُولِ اللّه ◌ِيُّ ٢٨٨٤ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا النهـ سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا كَتَبْنَا عَنْ رَسُولِ [س/ ١١٢٢] الله وَ لَهَ إِلَا الْقُرْآنَ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((المَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ. فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً فِيهَا، أَوْ آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌّ. ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ؛ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. وَمَنْ وَالَى قَوْماً بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين))(٥) . [٣٧١٧] ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَلَ بِالتَّكْرَارِ عَلَى الْعَامِلِ مَا عَمِلَ قَوْمٌ ثُوٍ النشر ٢٨٨٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٧). حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: (لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ؛ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ؛ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ كَمَّهَ الْأَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ؛ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ؛ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ؛ (١) في (س): ((نقرأ)) بدل ((نقرؤه))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (س): ((كتبنا)) بدل ((كتبناه))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) البخاري (٣٠٠٨)، الجزية، باب: إثم من عاهد ثم غدر. (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٥٢٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث وَلَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ (١) قَوْمِ لُوطٍ))؛ قَالَهَا ثَلاثَاً فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ(٢) (٣). عَبْدُ الْمَلِكِ، هُوَ: أَبُو(٤) عَامِرِ العَقَدِيُّ. [٤٤١٧] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ السَّبَبِ (٥) الَّذِي يَسُبُّ الْمَرْءُ وَالِدَيْهِ بِهِ الذهـ ٢٨٨٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ)). قِيلَ: وَكَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: ((يَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ فَيَسُبُّوا(٨) وَالِدَيْهِ))(٩). [٤١١] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ وَهِمَ فِيهِ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ٢٨٨٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، النهي قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالا(١٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ. قَالُوا(١٣): وَكَيْفَ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ؟ (١) ((عمل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. (٢) ((قالها ثلاثاً في عمل قوم لوط)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٤/١ (٤٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٤٦٢. في (ب): ((هذا ابن)) بدل ((هو أبو))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (س): ((السب)) بدل ((السبب))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((فيسب)) بدل ((فيسبوا))، وما أثبتناه من (س). (٩) مسلم (٩٠)، الإيمان، باب: بيان الكبائر وأكبرها . (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قالا)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٣) في (ب): ((قالوا)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (س). النو النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٢٩ = قَالَ: يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ))(١). [٤١٢] ذِكْرُ لَعَنِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ِ المُتَشَبِّهِينَ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ ٢٨٨٨ - أخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بِوَاسِطِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ الْكُرْدِيِّ، الناھی قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الخُزَاعِيُّ، وَسَأَلَّهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِوَّهِ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِيْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ (٥). [٥٧٥٢] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ِ الوَاسِمَ شَيْئاً مِنْ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ (٦) فِي وَجْهِهِ النهى 5 ٢٨٨٩ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ : أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ مَرَّ عَلَى حِمَارٍ قَدْ وُسِمَ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ: (لَعَنَ اللهُ مَنْ وَسَمَهُ))(١٠). [٥٦٢٨] ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى [س/١٢٢ ب] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مَنْ أَعَانَ فِي الرِّبَا عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كَانَ ٢٨٩٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ النهر (١) مسلم (٩٠)، الإيمان، باب: بيان الكبائر وأكبرها . (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٥١ (١٤٥٦)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨/٢ (١٢١٦)؛ وللتفصيل انظر: جلباب المرأة المسلمة للألباني، ١/١٤١. (٦) في (ب): ((الأرواح)) بدل ((الأربع))، وما أثبتناه من (س). وفي هامش (س): ((الأرواح)) (خ). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) مسلم (٢١١٧)، اللباس، باب: النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه. (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). = ٥٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: لا تَحِلُّ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ؛ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ(١) . [٥٠٢٥] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بِ مَنِ اسْتَعْمَلَ الرِّشْوَةَ فِي أَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ ٢٨٩١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النهر النَّرْسِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا (٤) أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: (لَعَنَ الله(٥) الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ)) (٦) [٥٠٧٦] ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَيِِّ الْمُرْتَشِي فِي أَسْبَابِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَسْلَكُ تِلْكَ الأَسْبَابِ (٧) تُؤَدِّي إِلَى الْحُكْمِ النهـ ٢٨٩٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَحْبَى القَطَّانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: (لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَّ))(١٠) . [٥٠٧٧] (١) مسلم (١٥٩٧)، المساقاة، باب: لعن آكل الربا . (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٩٠/ (١١٩٦)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((الله))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٥/١ (١٠٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٦٢١. (٥) في (س): ((الأشياء)) بدل ((الأسباب))، وما أثبتناه من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٥/١ (١٠٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٦٢١. مع النواهى النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِئَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٣١ ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بِِّ المُمْتَنِعَ عَنْ إِعَطَاءِ الصَّدَقَةِ وَالْمُرْتَدَّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَابِيّاً (١) ٢٨٩٣ - أخْبَرَذَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، النهى قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ، وَلاوِي الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ هِجْرَتِهِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ وَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٥). [٣٢٥٢] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بِِّ المُهِلَّ لِغَيْرِ الله ٢٨٩٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ البَلَدِيُّ بِوَاسِطِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا النا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدِ الخَطَّابِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا فِظْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ أَبِي الظُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: عِنْدَكُمْ شَيْءٌ سِوَى كِتَابِ الله؟ قَالَ: لا والله(١٠)، إِلا مَا فِي قِرَابَةِ هَذَا السَّيْفِ صَحِيفَةً صَغِيرَةً. قَالَ: فَوَجَدْنَا فِيهَا: لَعَنَ الله مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ الله، وَلَعَنَ الله مَنْ تَوَلَّى لِغَيْرِ مَوَالِيهِ(١١). [٥٨٩٦] (١) في (ب): ((والمرتد أعرابياً بعد الهجرة)) بدل ((والمرتد بعد الهجرة أعرابياً)»، وما أثبتناه من (س). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨١ (١١٥٤)، وأثبتناها من (ب). (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٠/١ (٩٧١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤٩/٣. (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((والله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (١١) مسلم (١٩٧٨)، الأضاحي، باب: تحريم الذبح لغير الله تعالى. ٥٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ أَوْ أَسَزَّ إِلَيْهِ بِأَشْيَاءَ أَخْفَاهَا عَنْ غَيْرِهِ النهـ ٢٨٩٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ (١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةً يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الظُّفَيْلِ، قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَخَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ وَله بِشَيْءٍ؟ قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ وَّ﴾(٥) بِشَيْءٍ لَمْ يُعَمِّمْ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً، إِلا مَا كَانَ فِي قِرَابٍ سَيْفِي هَذَا. فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبَةً: لَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله، وَلَعَنَ الله مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأرْضِ، لَعَنَ الله مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، لَعَنَ الله مَنْ آوَى مُحْدِثاً (٦). مَنَارُ الأرْضِ: عَلامَةٌ بَيْنَ أَرْضَيْنِ؛ [س/١١٢٣) قَالَهُ أُبِ حَاتِمٍ. [٦٦٠٤] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى وَِّ المُمَثِّلَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ الذهـ ٢٨٩٦ - أخْبَرَذَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: (لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ))(٩). [٥٦١٧] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ◌َ﴿ِ الخَارِجَ إِلَى التَّسَخُّطِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ◌ُمْتَحَنُ بِهَا ٢٨٩٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، النهـ (١) في (س): (أصله)) بدل ((أصل كتابه))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (رسول الله ◌َ﴾)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) مسلم (١٩٧٨)، الأضاحي، باب: تحريم الذبح لغير الله تعالى. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) مسلم (١٩٥٨)، الصيد والذبائح، باب: النهي عن صبر البهائم. (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النو التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِنَّةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءٌ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٣٣ = قَالَ(١): أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الأعْلَى النَّخَعِيِّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: يَا أُمَّ عَبْدِ الله، أَلا أُخْبِرُكِ بِمَا لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وََّ؟ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ(٢). [٣١٥٤] ذِكْرٌ لَغْنِ الْمُصْطَفَى ◌َلِ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ مِنَ النِّسَاءِ ٢٨٩٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النظم عَوَانَةَ، عَن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ))(٣). [٣١٧٨] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ المُتَّخِذَاتِ الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ عَلَى الْقُبُورِ ٢٨٩٩ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ النهى سَعِيدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وََّ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذَاتِ (٦) عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ(٧) . ■ قال أُبد خَاتِم (٨): أَبُو صَالِحِ هَذَا اسْمُهُ(٩) مِيزَانٌ، ثِقَةٌ؛ وَلَيْسَ بِصَاحِبِ الْكَلْبِيِّ، ذَاكَ اسْمُهُ بَاذَام . [٣١٧٩] (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) مسلم (١٠٤)، الإيمان، باب: تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤٦/١ (٦٥٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٧٧٠. (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٠٠ (٧٨٨)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) في (س): ((المتخذات)) بدل ((والمتخذات))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٩ (٨٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٢٢٥. (٨) ((قال أبو حاتم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٩) ((هذا اسمه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). = ٥٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ زَائِرَةِ الْقُبُورِ وَإِنْ كَانَتْ فَاضِلَةٌ خَيْرَةً النقى ٢٩٠٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ (٣) بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفِ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ◌َّهَ يَوْماً، فَلَمَّا فَرَغْنَا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَانْصَرَفْنَا مَعَهُ. فَلَمَّا حَاذَى بَابَهُ، وَتَوَسَّطَ الطَّرِيقَ، إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ. فَلَمَّا دَنَتْ إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا أَخْرَجَكِ يَا فَاطِمَةُ مِنْ بَيْتِكِ؟)) قَالَتْ: أَتَيْتُ يَا رَسُولَ الله أَهْلَ هَذَا الْمَيِّتِ (٤)، فَعَزَّيْنَا مَيِّتَهُمْ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّ: (لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُم الكُدَى؟)) قَالَتْ: مَعَاذَ الله، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهَا مَا تَذْكُرُ! قَالَ: ((لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُم الكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّكِ أَبُو أَبِيِكِ)). فَسَأَلْتُ رَبِيعَةَ عَنِ الكُدَى، فَقَالَ: القُبُورُ(٥). ■ قال أُبد خَاتِم: قَوْلُهُ مَ لَه لِفَاطِمَةَ: (لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُم الكُدَى، مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ))، يُرِيدُ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ الْعَالِيَةَ الَّتِي يَدْخُلُهَا مَنْ لَمْ يَرْتَكِبْ مَا (٦) نَهَى رَسُولُ اللهِوَّرْ عَنْهُ؛ لأنَّ فَاطِمَةً عَلِمَتِ النَّهْيَ فِيهِ (٧) قَبْلَ ذَلِكَ. وَالْجَنَّةُ هِيَ جَنَّاتٌ كَثِيرَةٌ، لَا جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ. [س/ ١٢٣ ب] وَالْمُشْرِكُ لا يَدْخُلُ جَنَّةً مِنَ الْجِنَانِ أَضْلاً، لا عَالِيَةً وَلا سَافِلَةً، وَلا مَا بَيْنَهُمَا . [٣١٧٧] ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامٍ يُبْغِضُهُمُ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِ ارْتَكَبُوهَا ٢٩٠١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ(٩) النقى (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): (الفضل)) بدل ((المفضل))، وما أثبتناه من (س). (٤) في (ب): ((البيت)) بدل ((الميت))، وما أثبتناه من (س). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٣٤/٥ (٣١٦٧)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٥٦٠. (٦) ((ما)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((فيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٦٩ (١٠٩٨)، وأثبتناها من (ب). (٩) في موارد الظمآن: ((حجاج)) بدل ((الحجاج))، وما أثبتناه من (ب) و(س). الـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءً، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٣٥ = السَّامِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: البَيَّاعُ الحَلَّافُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ))(٢). [٥٥٥٨] ذِكْرُ وَصْفِ بَعْضِ الْحَلِفِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُبْغِضُ الله جَلَّ وَعَلا البَيَّاعَ 5 ٢٩٠٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ، النهي ! قَالَ(٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَّ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِم: رَجُلٌ حَلَفَ بَعْدَ الْعَصْرِ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِم فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ لَقَدْ أَعْطَى بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى؛ وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ الْمَّاءِ، يَقُولُ اللهُ: اليَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْهُ يَدَاكَ))(٥). [٤٩٠٨] ذِكْرُ وَصْفِ الْبَعْضِ (٦) الآخَرِ مِنَ الْحَلِفِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُبْغِضُ الله جَلَّ وَعَلا البَيَّاعَ ٢٩٠٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ صَالِحِ البُخَارِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ النهـ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِّ فُدَيْكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ(٩) بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْهُدَيْرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٢/١ (٩١٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٦٣. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) البخاري (٢٢٤٠)، المساقاة، باب: من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بماله. (٦) في (س): ((بعض)) بدل ((البعض))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٧٠ (١٠٩٩)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن ربيعة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). = = ٥٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث مَرَّ أَعْرَابِيٌّ بِشَاةٍ، فَقُلْتُ: تَبِيعُنِيهَا بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ؟ فَقَالَ(١): لا وَالله! ثُمَّ بَاعَنِيهَا. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ))(٢). [٤٩٠٩] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْفُجُورِ لِلتُّجَّارِ الَّذِينَ لا يَتَّقُونَ الله فِي بَيْعِهِمْ وَشِرَائِهِمْ ٢٩٠٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ البَزَّارُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا النهى دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَّيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الأنْصَارِيِّ ثُمَّ الزّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رِفَاعَةً: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَى الْبَقِيعِ، وَالنَّاسُ يَتَبَايَعُونَ(٥)، فَنَادَى: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ!)) فَاسْتَجَابُوا لَهُ وَرَفَعُوا إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ. فَقَالَ (٦): ((إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً، إِلَّا مَنِ اتَّقَى الله(٧) وَبَرَّ وَصَدَقَ))(٨). [٤٩١٠] ذِكْرُ طَبْعِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى قَلْبِ التَّارِكِ إِتْيَانَ الْجُمُعَةِ عَلَى سَبِيلٍ التَّهَاؤُنِ بِهَا عِنْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ النهر ٢٩٠٥ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ إِمْلَاءَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الجَحْدَرِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ (١) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٤٥٢ (٩١٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٦٤. (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٦٩ (١٠٩٥)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في (س): ((يبتاعون)) بدل ((يتبايعون))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٦) في (ب): (وقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٧) لفظة (الله)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥١/١ (٩١٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٩٤، ١٤٥٨. (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٤٧ (٥٥٤)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). النو ٥ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٣٧ عَلْقَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ تَرََكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنَاً بِهَا، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ))(١) . [٢٧٨٦] ذِكْرُ وَصْفِ طَبْعِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى قَلْبِ التَّارِكِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى مَا وَصَفْنَا النهر ٢٩٠٦ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ(٢) بْنِ وَرْدَانَ بِالفُسْطَاطِ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا (٦) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْفَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، [س/ ١١٢٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ أَنَّهُ(٧) قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ (٨) فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ؛ فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَتْ، فَإِنْ هُوَ(٩) عَادَ(١٠) زِيدَ فِيهَا، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا (١١) حَتَّى تَعْلُوَ فِيهِ (١٢) فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿كَّا بَلِّ رَنَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٣) [٢٧٨٧] ١٤ ) [المطففين: ١٤]))(١٣). (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٥/١ (٤٦٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٩٦٥. (٢) في (ب) و (س): ((داود بن إسماعيل)) بدل ((إسماعيل بن داود))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٤٣٩ (١٧٧١). (٣) في موارد الظمآن: ((بمصر)) بدل ((بالفسطاط))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) ((أنه)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) في (ب) و (س): ((نكت)) بدل ((نكتت))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٩) ((هو)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) مكان ((عاد)) بياض في (ب)، وأثبتناها من (س). (١١) ((وإن عاد زيد فيها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٢) في موارد الظمآن: ((قلبه)) بدل ((فيه))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٨/٢ (١٤٨٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٦٨/٢. ٥٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ أَذَى (١) الله جَلَّ وَعَلا بِمَنْ بَصَقَ فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ ٢٩٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، النهر قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ الْجُذَامِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيْوَانَ(٦)، عَنِ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ : أَنَّ رَجُلاً أَمَّ قَوماً فَبَصَقَ(٧) فِي القِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ وٍَّ يَنْظُرُ إليهِ؛ فَقَالَ رَسُولُ الله(٨) وَ حِينَ فَرَغَ: ((لَا يُصَلِّي لَكُم!)) فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ، فَمَنَعُوهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِقَولِ رَسُولِ اللهِ وَلَهَ. فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالَ: ((نَعَمْ)). وَحَسِبْتُ (٩) أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّكَ آذَيْتَ الله)(١٠). [١٦٣٦] ذِكْرٌ مَجِيءٍ مَنْ بَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وبَصْقَتُهُ تِلْكَ فِي وَجْهِهِ النهر 5 ٢٩٠٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ الكِنَانِيُّ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةً، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: (يَجِيءُ صَاحِبُ النُّخَامَةِ فِ القِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ)(١٤) . [١٦٣٨] (١) في (ب): ((إيذاء)) بدل ((أذى))، وما أثبتناه من (س). (٢) في موارد الظمآن ١٠٣ (٣٣٤): ((ابن سلم)) بدل ((عبد الله بن محمد بن سلم))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ب): ((خيوان)) بدل ((حيوان))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٧) في (س): (فيسق)) بدل ((فبصق))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٨) (رسول الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٩) في موارد الظمآن: ((حسبت)) بدل ((وحسبت))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٣/١ (٢٩١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣٧٦. (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٠٣ (٣٣٣)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٣/١ (٢٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٢٣.