النص المفهرس

صفحات 501-520

النو
التّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِئَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءٌ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٤٩٩
=
فَلَمَّا فَتَحَ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، قَالَ: ((أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؛ فَمَنْ
تُوُنِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرََكَ مَالاً، فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ))(١).
[٤٨٥٤]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِمَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ
أَرْضاً كَانَ أَوْ غَيْرَهَا، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيْءُ يَسِيراً تَافِهاً
النهـ
٢٨٢٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
الفَلَاسُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ،
قَالَ(٥) : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبِرصَاءِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ(٦) وَهُوَ يَمْشِي بَيْنَ جَمْرَتَيْنِ مِنَ الْحِمَارِ يَقُولُ(٧): ((مَنْ
أَخَذَ شِبْراً مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ(٨)، فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً مِنَ النَّارِ))(٩).
تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ. [س/١١٦ب]
[٥١٦٥]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلْحَالِفِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ الله ◌ِلِ كَذِباً
النهى
٢٨٢٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ (١١) عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ عُبَيْدِ (١٢) بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ:
(١) البخاري (٢١٧٦)، الكفالة، باب: الدين.
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨٨ (١١٨٩)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في (ب) و(س): ((وسلم يقول)) بدل ((وسلم))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦)
في (ب) و(س): ((وهو يقول)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧)
(٨) (بيمين فاجرة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٤٨٠ (١٠٠٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤٦/٣.
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨٩ (١١٩٢)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(١٢) هكذا في (س) و(ب) وموارد الظمآن.

=
٥٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
((مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينِ آئِمَةٍ، تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (١).
[٤٣٦٨]
ذِكْرُ وَصْفِ عَذَابٍ الله مَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى شِبْرٍ مِنْ أَرَضِهِ
٢٨٢٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ،
الذكى
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ
أَرَضِينَ))(٤).
[٥١٦١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ أَطِّ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً»،
إِنَّمَا هُوَ الإشَارَةُ إِلَى نَفْسِ هَذَا الْفِعْلِ، لا الإشَارَةُ إِلَى الشِّبْرِ فَقَطَ
النهى
٢٨٢٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيِّدِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ قَالَ:
((مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِيْراً بِغَيْرِ حَقٍّ ، طَوَّقَهُ الله(٧) مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ))(٨). [٥١٦٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْعُقُوبَةَ تَجِبُ عَلَى الْغَاصِبِ الشِّبْرَ
مِنَ الأرْضِ فَمَا فَوْقَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنَّ أَخْذُهُ إِيَّاهَا بِالَّيَمِينِ الْفَاجِرَةِ
النهـ
٢٨٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨١/١ (١٠٠٦)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٦٩٧.
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) مسلم (١٦١١)، المساقاة، باب: تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها.
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): (طوقه)) بدل ((طوقه الله))، وما أثبتناه من (س).
(٨) مسلم (١٦١١)، المساقاة، باب: تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النواهى
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِئَةَ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥٠١
عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ الزُّهْرِيِّ(١)، عَن سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْراً، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ))(٢) .
[٥١٦٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الظَّالِمَ الشِّبْرَ مِنَ الأرْضِ فَمَا فَوْقَهُ يُكَلَّفُ حَفْرَهَا
إِلَى أَسْفَلَ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ بِنَفْسِهِ، ثُمَّ يُطَوَّقُ إِيَّاهَا ذَلِكَ
٢٨٣٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
النهى
5
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ
يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ، كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ
يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ(٥) سَبْعَ أَرَضِينَ، ثُمَّ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُفْصَلَ (٦) بَيْنَ
النَّاسِ))(٧) .
[٥١٦٤]
ذِكْرُ إِيجَابٍ غَضَبِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُقْتَطِعِ شَيْئاً مِنْ مَالِ أَخِيهِ
الْمُسْلِمِ بِالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ
٢٨٣١ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيِّ بِالْمَوْصِلِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ كَاذِباً لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ،
(١) هكذا في (ب) و(س).
(٢) البخاري (٢٣٢٠)، المظالم، باب: إثم من ظلم شيئاً من الأرض.
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨٣ (١١٦٧)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((إلى)) بدل ((حتى يبلغ))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٦) في موارد الظمآن: ((يقضى)) بدل ((يفصل))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٣/١ (٩٨٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٠.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٥٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ؛ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ [س/١١٧أ] بِعَهْدٍ
اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧]، إِلَى آَخِرِ الآيَةِ))(١).
[٥٠٨٥]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلَا هَذِهِ الآيَةَ
النهى
5
٢٨٣٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
خَازِم، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ
امْرِئٍ مُسْلِم(٥)، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)). فَقَالَ الأَشْعَثُ: فِيَّ وَالله كَانَ ذَلِكَ،
كَانَ(٦) بَيْنِيَّ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ فَجَحَدَنِي؛ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَلَكَ(٧) بَيِّنَةٌ؟)) قُلْتُ: لا. قَالَ لِلْيَهُودِيِّ: ((احْلِفْ!)) قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذاً يَحْلِفَ فَيَذْهَبَ بِمَالِي! فَأَنْزَلَ الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ
بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧]، إِلَى آخِرِ الآيَةِ(٨).
[٥٠٨٦]
ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ مَعَ إِيجَابِ النَّارِ لِلْفَاعِلِ الْفِعْلَ
الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَإِنْ كَانَ الْقَصْدُ فِيهِ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنَ الأَمْوَالِ
٢٨٣٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَّانُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفِ الرَّقِّيُّ،
ـي
النهـ
قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الله بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:
(١) البخاري (٢٥٣١)، الشهادات، باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(ليقتطع بها مال امرء مسلم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٦) ((كان)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (س): ((لك)) بدل ((ألك))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) البخاري (٢٢٨٥)، الخصومات، باب: كلام الخصوم بعضهم في بعض.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النواهى
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥٠٣
=
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ فَاجِرَةٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِم
بِغَيْرِ حَقٍّ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّ
كَانَ شَيْئاً يَسِيراً؟ قَالَ: ((وَإِنْ كَانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكِ))(١).
[٥٠٨٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ فَعَلَ هَذَا الْفِعْلَ لِيُذْهِبَ بِهِ مَالَ أَخِيهِ،
يَلْقَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ
النا
٢٨٣٤ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا(٥) الحَارِثُ بَنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرْدُوس التَّغْلَبِيِّ، عَنِ
الأشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ (٦) لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ أَجْذَمَ))(٧) .
[٥٠٨٨]
ء
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِنَ الْكَبَائِرِ
النهى
٢٨٣٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أُنَيْسٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّ: ((مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،
وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَحْلِفُ رَجُلٌ(١٠) عَلَى مِثْلِ جَنَاحِ
(١) مسلم (١٣٧)، الإيمان، باب: وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار.
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨٨ (١١٩٠)، وأثبتناها من (ب) ..
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((بن)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٦) ((صبر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب) ..
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨١/١ (١٠٠٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٨٪
٢٦٢، ٢٦٣.
(٨) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨٩ (١١٩١)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((الرجل)) بدل ((رجل))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.

=
٥٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ نُكْتَةً(١) فِي قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٢).
[٥٥٦٣]
ذِكْرُ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلا الْمُصَوِّرِينَ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ الصُّوَرَ
٢٨٣٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ مُكْرِمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابٍ، قَالَ (٤):
النهــ
حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ:
جَاءَهُ (٦) رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي عَمِلْتُ (٧) هَذِهِ التَّصَاوِيرَ. فَقَالَ: قَالَ (٨) النَّبِيُّ ◌َّ:
(إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ لِمَا (٩) صَوَّرُوا)). قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ
عِيَالاً. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا تُصَوِّرْ شَيْئاً فِيهِ رُوحٌ (١٠)!(١١).
[٥٨٤٦]
ذِكْرُ [س/١١٧ ب] البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَوِّرِينَ يَكُونُونَ فِي الْقِيَامَةِ
مِنْ أَشَدِّ خَلْقِ الله عَذَاباً
٢٨٣٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
النهــ
قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١٤): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ:
(١) في (ب) و(س): ((كية)) بدل ((نكتة))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨١/١ (١٠٠٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣٧٧٧
(التحقيق الثاني).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (س): ((جاء)) بدل ((جاءه))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (س): ((علمت)) بدل ((عملت))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ب): ((قال فقال)) بدل ((فقال قال))، وما أثبتناه من (س).
(٩) في هامش (ب): ((بما)) بدل ((لما))، وما أثبتناه من (س).
(١٠) في (س): ((الروح)) بدل (روح))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) البخاري (٢١١٢)، البيوع، باب: بيع التصاوير التي ليس فيها روح، وما يكره من ذلك.
(١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النواهـ
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥٠۵
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ. فَتَلَوَّنَ وَجْهُ
النَّبِيِّ(١) وَّةٍ وَأَهْوَى إِلَى الْقِرَامِ، فَهَتَكَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبَّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ)(٢).
[٥٨٤٧]
ذِكْرُ وَصْفِ الْعَذَابِ الَّذِي يُعَذَّبُ بِهِ الْمُصَوِّرُونَ
٢٨٣٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (٤):
الفهي
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مَعِيشَتِي مِنْ هَذِهِ
التَّصَاوِيرِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً فَهِ يَقُولُ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، فَإِنَّ اللهَ
يُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخ)). فَاصْفَرَّ لَوْنُهُ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ
فَعَلَيْكَ بِالشَّجَرِ وَمَا لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ (٦) (٧) .
[٥٨٤٨]
ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْمَلائِكَةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ
النهـ
٢٨٣٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا(٩) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ (١٠) مَوْلَى آلِ (١١) الشِفَاءِ
أَخْبَرَهُ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ الله بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ نَعُودُهُ. قَالَ (١٢):
(١) في (ب): (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (س).
(٢) مسلم (٢١٠٧)، اللباس، باب: تحريم تصوير صورة الحيوان ...
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (س): ((الروح)) بدل (روح))، وما أثبتناه من (س).
(٧) البخاري (٢١١٢)، البيوع، باب: بيع التصاوير التي ليس فيها روح وما يكره من ذلك.
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٥٧ (١٤٨٦)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١٠) في موارد الظمآن: ((رافعاً)) بدل ((رافع بن إسحاق))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١١) ((آل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٥٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ
تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ)). شَكَّ(١) إِسْحَاقُ أَيُّهَمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ(٢).
[٥٨٤٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَلائِكَةَ قَدْ تَدْخُلُ الْبَيْتَ
الَّذِي فِيهِ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنَ الصُّوَرِ
النهى
5
٢٨٤٠ - أخْبَرَذَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي
طَلْحَةَ صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ)). قَالَ بُسْرٌ:
ثُمَّ اشْتَكَى، فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ، وَإِذَا فِيهِ صُورَةٌ، فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ الله
الْخَوْلانِيّ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا، وَيَدَعَ الثَّوْبَ! قَالَ عُبَيْدُ الله: أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ: ((إِلَّا رَقْماً
فِي ثَوْبٍ))(٥) .
[ ٥٨٥٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ: ((إِلََّ رَقْماً فِي ثَوْبٍ))،
مِنْ كَلامِ رَسُولِ الله ◌ِ﴾، لا مِنْ كَلامِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
النهى
٢٨٤١ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ
عُتْبَةَ :
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأنْصَارِيِّ يَعُودُهُ. قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ
حُنَيْفٍ. قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ(٧) إِنْسَاناً، فَنَزَعَ نَمَطاً تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بْنُ
(١) في (ب): ((يشك)) بدل ((شك))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٦/٢ (١٢٤٣)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ١١٨ :
م/ أبو هريرة.
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) البخاري (٥٦١٣)، اللباس، باب: من كره القعود على الصور.
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (س): ((أبو حذيفة)) بدل ((أبو طلحة))، وما أثبتناه من (ب).

النـ
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثّة: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءً، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥٠٧
حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِوَِّ مَا قَدْ
عَلِمْتَ. فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ: ((إِلَّا مَا كَانَ رَقْماً فِي ثَوْبٍ؟)) قَالَ [س/٢١١٨]:
بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَظْيَبُ لِنَفْسِي(١).
[٥٨٥١]
ذِكْرٌ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَلِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ الأشْيَاءَ
النهى
٢٨٤٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ(٤) عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ:
رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى حَجَّاماً، فَأَتَى بِمَحَاجِمِهِ فَكُسِرَتْ. فَسَأَلْتُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّم، وَثَمَنِ الْكَلْبِ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ؛ وَلَعَنَ
الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوَكِلَهُ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرَ(٥).
[٥٨٥٢]
ذِكْرُ صَبِّ الأنُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي آذَانِ الْمُسْتَمِعِينَ
إِلَى حَدِيثٍ أَقْوَامٍ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ
النهى
٢٨٤٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، عَذَّبَهُ اللهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا، وَلَيْسَ
بِنَافِخِ؛ وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثٍ قَوْم يَفِرُونَ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ(٨) الآنُكُ يَوْمَ
الْقِيَامَّةِ؛ وَمَنْ تَحَلَّمَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَّ شَعِيرَتَيْنِ وَلَيْسَ بِفَاعِلِ))(٩).
[٥٦٨٦]
(١) البخاري (٥٦١٣)، اللباس، باب: من كره القعود على الصور.
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((قال حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (س).
(٥) البخاري (١٩٨٠)، البيوع، باب: موكل الربا.
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): ((أذنيه)) بدل ((أذنه))، وما أثبتناه من (س).
(٩) البخاري (٦٦٣٥)، التعبير، باب: من كذب في حلمه.

=
٥٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ مَا يُعَاقَبُ بِهِ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا
النهر
٢٨٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوْزَاءِ أَحْمَدُ بْنُ
عُثْمَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الَّذِي يُرِي عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ، يُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنٍ؛ وَالَّذِي يَسْتَمِعُ حَدِيثَ قَوْم وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، يُصَبُّ فِي
أُذُنَيْهِ الْأَنُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٤).
[٦٠٥٧]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلشَّارِبِ فِي أَوَانِي الْفِضَّةِ
إِذَا كَانَ عَالِماً بِنَهْىِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
٢٨٤٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهَ القَطَّانُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ،
النهى
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ:
((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)) (٧). [٥٣٤١]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
النهى
٢٨٤٦ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الْجَرَّحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو
قُتَيْبَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ
الْخَادِمُ بِقَدَحِ مُفَضَّضٍ، فَرَدَّهُ وَقَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) البخاري (٦٦٣٥)، التعبير، باب: من كذب في حلمه.
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) مسلم (٢٠٦٥)، اللباس، باب: تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النَّوْجُ التَّاسِعُ وَالْمِئَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥٠٩
[٥٣٤٣]
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ))(١).
ذِكْرُ بُغَضِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَبْغَضَ أَنْصَارَ رَسُولِ الله ◌ِ﴾
5
النهى
٢٨٤٧ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعْدٍ (٦) بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي
حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ(٧)، عَن حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ زِيَادٍ صَاحِبَ
رَسُولِ اللهِ وَلَهُ يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ، أَحَبَّهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ؛ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ،
أَبْغَضَهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ))(٨) .
[٧٢٧٣]
ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الإمَامِ الْغَاشِّ لِرَعِيَّتِهِ [س/١١٨ ب]
فِيمَا يَتَقَلَّدُ مِنْ أَمْرِهِمْ (٩)
٢٨٤٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
النصر : ~
قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّنَ الْعُطَارِدِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ:
عَادَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ مَعْقِلٌ:
إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا
حَدَّثْتُكَ بِهِ. سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َّهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٨/٨ (٥٣١٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٢: ق.
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٦) في (ب) وموارد الظمآن: ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (س).
(٧) ((الساعدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٤/٢ (١٩٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٩١.
(٩) في (ب): ((أمورهم)) بدل ((أمرهم))، وما أثبتناه من (س).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٥١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ))(١).
[٤٤٩٥]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْءِ فِي قَضَاءِ الْمُسْلِمِينَ
إِذَا عَلِمَ تَعَذُّرَ سُلُوكِ الْحَقِّ فِيهِ عَلَيْهِ
٢٨٤٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
الفل
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
وَهْب :
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِياً! قَالَ: أَوَتُعْفِينِي يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ! قَالَ: تُعْفِينِي يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ! قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلا ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ. قَالَ: لَا تَعْجَلْ، سَمِعْتَ
رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ مَعَاذَاً؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي
أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِياً. قَالَ: وَمَا يَمْنَعُكَ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي؟ قَالَ:
لأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ قَاضِياً، فَقَضَى بِالْجَهْلِ، كَانَ مِنْ
أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ كَانَ قَاضِياً، فَقَضَى بِالْجَوْرِ، كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؛ وَمَنْ كَانَ
قَاضِياً عَالِماً فَقَضَى(٤) بِحَقُّ أَوْ بِعَدْلٍ، سَأَلَ التَّفَلُّتَ(٥) كَفَافً)). فَمَا أَرْجُو مِنْهُ
بَعْدَ ذَا؟ (٦).
■ قال أُبد خَاتِم: ابْنُ وَهْبِ هَذَا، هُوَ(٧) عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ بِنِ زَمْعَةَ(٨) بْنِ الأسْوَدِ
الْقُرَشِيُّ، نَزَلَ (٩) الْمَدِينَةَ؛ رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ.
[٥٠٥٦]
(١) مسلم (١٤٢)، الإيمان، باب: استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار.
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((يقضي)) بدل ((فقضى))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٤)
في موارد الظمآن: ((التقلب)) بدل ((التفلت))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥)
انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨١ (١٤١)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٨٦٤.
(٦)
(هو)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
((بن زمعة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٨)
(٩) في (ب): ((من)) بدل ((نزل))، وما أثبتناه من (س).

النـ
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥١١
ذِكْرُ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
النهى
5
5
٢٨٥٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْكَلاعِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ(٢).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ:
أَنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامِ وَجَدَ عِيَاضَ بْنَ غَنْمِ وَهُوَ عَلَى حِمْصَ، شَمَّسَ
نَاساً مِنَ النَّبَطِ فِي أَخْذِ الْجِزْيَّةِ. فَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ: مَا هَذَا يَا عِيَاضُ؟!
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلهَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي
الدُّنْيَا))(٣) .
[٥٦١٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ عُرْوَةً
لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ هِشَامٍ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ
النهى
٢٨٥١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ(٦) :
أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ مَرَّ بِعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ يُعَذِّبُ النَّاسَ فِي الْجِزْيَةِ فِي
الشَّمْسِ، فَقَالَ: يَا غُمَيْرُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ
الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا)). قَالَ: اذْهَبْ فَخَلِّ سَبِيلَهُمْ!(٧) .
٦ قال أبو حَاتِمِ رَض ◌ُ(٨): سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عُرْوَةُ، مِنْ (٩) هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ [س/١١٩أ] بْنِ
حِزَامٍ وَهُوَ يُعَاتِبُ عِيَاضَ بْنَ غَنْمِ عَلَى هَذَا الْفِعْلِ، وَسَمِعَهُ أَيْضاً مِنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامِ حَيْثُ
عَاتَبَ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ عَلَى هَذَا الْفِعْلِ سَوَاء، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ .
[٥٦١٣]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) مسلم (٢٦١٣)، البر والصلة، باب: الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق.
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((عروة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٧) مسلم (٢٦١٣)، البر والصلة، باب: الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق.
(٨) (رَُّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٩) في (ب): ((عن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (س).

٥١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ نَفْىٍ رَحْمَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَمَّنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
النـ
٢٨٥٢ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
ظَبْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمَهُ الله))(٥) .
[٤٦٥]
النقى
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ رَحْمَةَ اللهِ جَلَّ وَعَلا لا تُنْزَعُ إِلا مِنَ الأَشْقِيَاءِ
٢٨٥٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ (٧):
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
(لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ»(٨).
[٤٦٦]
ذِكْرُ نَفْىِ الْوُرُودِ عَلَى حَوْضِ الْمُصْطَفَى ◌ِل
عَمَّنْ أَعَانَ الأَمَرَاءَ عَلَى ظُلْمِهِمْ أَوْ صَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ
٢٨٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) الْمُلائِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمِ العَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ:
النهـ
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب)
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) البخاري (٦٩٤١)، التوحيد، باب: قول الله تبارك وتعالى: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(قال)» سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩١/٢ (١٧٣٥)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، ٤٩٦٨.
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

النواه
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءٌ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥١٣
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَهُ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَم، فَقَالَ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي
أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمَّ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ،
وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ؛ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا
مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ))(١).
الْمُلائِيُّ هَذَا(٢)، هُوَ أَبُو نُعَيْمِ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ .
[٢٨٣]
ذِكْرُ تَوَقُّعِ الْعِقَابٍ مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
لِمَنْ قَدَرَ عَلَى تَغْبِيرِ الْمَعَاصِي فَلَمْ(٣) يُغَيِّرْهَا
٢٨٥٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيِّدِ بِبُسْتَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
النهى
S
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (٦) الله بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((مَا مِنْ رَجُلِ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، يَقْدِرُونَ
عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا عَلَيْهِ وَلَا يُغَيِّرُونَ(٧)، إِلَّا أَصَابَهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ قَبَّلَ أَنْ يَمُوتُوا))(٨).
[٣٠٢]
ذِكْرُ إِيجَابٍ سَخَطِ الله جَلَّ وَعَلا لِلدَّاخِلِ عَلَى الأمَرَاءِ
الْقَائِلِ عِنْدَهُمْ بِمَا لا يَأْذَنُ بِهِ الله وَلا رَسُولُهُ إِّه
النهـ
٢٨٥٦ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ الطَّاحِيُّ(٩)، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى الأَزْدِيُّ (١١)، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٤/٢ (١٣٠٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٥٠/٣.
(٢) ((هذا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٣) في (ب): ((ولم)) بدل ((فلم))، وما أثبتناه من (س).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (س): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) في (س): ((لا يغيروا)) وفي (ب): ((ولا يغيروا)) بدل ((ولا يغيرون))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٦/٢ (١٥٤٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣٥٣.
(٩) في (س): ((بكر بن سعيد بن أحمد)) بدل ((بكر بن أحمد بن سعيد))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ب): ((الأودي)) بدل ((الأزدي))، وما أثبتناه من (س).
(١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

٥١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
كُنَّا مَعَهُ جُلُوساً فِي السُّوقِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَهُ شَرَفٌ، فَقَالَ لَهُ: يَا
ابْنَ أَخِي! إِنَّ لَكَ حَقّاً، وَإِنَّكَ لَتَدْخُلُ عَلَى هَؤُلاءِ الأَمَرَاءِ، وَتَكَلَّمُ عِنْدَهُمْ، وَإِنِّي
سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ صَاحِبَ رَسُولِ الله ◌ِوَهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ
يَقُولُ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يُرَاهَا (١) بَلَغَتْ حَيْثُ بَلَغَتْ، يَكْتُبُ (٢) اللهُ لَهُ بِهَا
رِضَاهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ وَإِنَّ الْعَبْدَ [س/١١٩ ب] لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يُرَاهَا بَلَغَتْ حَيْثُ
بَلَغَتْ، يَكْتُبُ اللهُ عَلَيْهِ(٣) بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ)). فَانْظُرْ يَا ابْنَ أَخِي، مَا تَقُولُ
وَمَا تَكَلَّمُ! فَرُبَّ كَلامٍ كَثِيرٍ قَدْ مَنَعَنِي مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلالِ بْنِ الْحَارِثِ (٤).
[٢٨٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَهْوِي فِي النَّارِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا،
بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَقُولُهُ، وَلَيْسَ للهِ فِيهِ رِضاً
النهر
٢٨٥٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدَانَ(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ بَحْرِ العُقَيْلِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَرَى بِهَا بَأْساً
يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً»(٨).
[٥٧٠٦]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ
مُحَمَّدُ(٩) بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ
٢٨٥٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
النقـ
(١) في (ب): ((ولا يراها)) بدل ((لا يراها))، وما أثبتناه من (س).
(٢) في (ب): ((فيكتب)) بدل ((يكتب))، وما أثبتناه من (س).
(٣) ((عليه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٦/٢ (١٣٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٨٨٨.
(٤)
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(بن عبدان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢١٨/٨ (٥٦٧٦)؛ وللتفصيل انظر: ابن ماجه ٣٩٧٠.
(٩) ((محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النواهى
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٥١٥
1
قَالَ(١): حَدَّثَنَا بَكْر بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ:
((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ))(٢).
[٥٧٠٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَائِلَ مَا وَصَفْنَا قَدْ يَهْوِي فِي النَّارِ بِهِ
مِثْلَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
النهى
٢٨٥٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَثَبَّتُ فِيهَا يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ
الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (٦))(٧).
[٥٧٠٨]
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَفُّظِ النِّسَانِ
عَنْ مَا يَضْحَكُ بِهِ جُلَسَاؤُهُ
النهـ
٢٨٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
ـه
عُبَيْدِ(٩) الله الْعَتَكِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (٢٩٨٨)، الزهد والرقائق، باب: التكلم بالكلمة يهوي بها في النار.
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (س): ((إلى المغرب)) بدل ((والمغرب))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) مسلم (٢٩٨٨)، الزهد والرقائق، باب: التكلم بالكلمة يهوي بها في النار.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (س): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٥١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
(إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ يَهْوِي بِهَا مِنْ أَبْعَدَ مِنَ
الثُّرَيًّا))(١).
[٥٧١٦]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ وَجْهَ صَاحِبِهِ فِي الدَّارَيْنِ
٢٨٦١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ،
الذى
قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بُرْزَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ وَالنَّمِيمَة مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ))(٢).
[٥٧٣٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَذِبَ كَانَ مِنْ أَبْغَضِ الأخْلاقِ إِلَى رَسُولِ الله ◌ِّ
النهـ
٢٨٦٢ - أخْبَرَنَا(٣) عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
زَنْجَوَيْه، أَخْبَرَنَا(٤) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا (٥) مَعْمَرٌّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِلَ مِنَ الْكَذِبِ؛ وَلَقَدْ (٦) كَانَ الرَّجُلُ
يَكْذِبُ عِنْدَهُ الْكِذْبَةَ فَمَا تَزَالُ (٧) فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ (٨) حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا
تَوْبَةٍ (٩) .
[٥٧٣٦]
ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنْ لَمْ يَعْدِلْ بَيْنَ امْرَأَتَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٢٨٦٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا [س/ ١١٢٠] إِسْحَاقُ بْنُ
النهر
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٢٣/٨ (٥٦٨٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٤٠.
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧ (١٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٤٩٦.
(٣) في (س): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٦) في موارد الظمآن: ((فإن)) بدل ((ولقد))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٧) في موارد الظمآن: (يزال)) بدل ((تزال))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٨) ((عليه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٢/١ (١٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٥٢.
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النوا
النَّوْعُ التَّاسِخُ وَالْمِثَّةَ، أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
=
٥١٧
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا وَكِيعُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّصْرِ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ:
(مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانٍ، فَمَالَ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ
شِقَّيْهِ سَاقِطٌ))(٣) .
[٤٢٠٧]
ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ الْقَوْمِ الَّذِينَ لا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلا يَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنْكَرِ عَنْ قُدْرَةٍ مِنْهُمْ عَلَيْهِ عُمُومَ الْعِقَابٍ مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٢٨٦٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِيُّ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ
النهى
الطََّالِسِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ (٧) الله بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِم بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا عَلَيْهِمْ
وَلَا يُغَيِّرُوا، إِلَّا أَصَابَهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا))(٨).
[٣٠٠]
ذِكْرٌ لَعْنِ الْمَلائِكَةِ الْمَرْأَةَ الَّتِي لَمْ تُجِبْ زَوْجَهَا إِلَى مَا دَعَاهَا إِلَيْهِ
النهى
٢٨٦٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ
أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ، عَنْ
سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
((أَيُّمَا رَجُلِ دَعَا امْرَأَتَهُ، فَلَمْ تُجِبْهُ، فَبَاتَ سَاخِطاً عَلَيْهَا حَتَّى يُصْبِحَ، لَعَنَتْهَا
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٣/١ (١٠٨٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٨٥٠.
(٤) ((الجمحي)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥)
((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (س): (عبد)) بدل ((عبيد)»، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٦/٢ (١٥٤٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣٥٣.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٥١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
[٤١٧٢]
الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)»(١).
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَلَمْ تُحِبّهُ))، أَرَادَ بِهِ
إِذَا دَعَاهَا إِلَى فِرَاشِهِ دُونَ أَمْرِهِ إِيَّاهَا بِسَائِرِ (٢) الْحَوَائِجِ
٢٨٦٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ (٤).
النهى
5
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ،
لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)) (٥) .
[٤١٧٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَِّ: ((حَتَّى تُصْبِحَ)»،
أَرَادَ بِهِ إِنْ لَمْ تُجِبْهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ إِلَى مَا رَامَ مِنْهَا
٢٨٦٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النهى
قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ (٨) بْنِ عَبْدِ الوَارِثِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى(١٠)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
((إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا، لَعَنَتْهَا (١١) الْمَلَائِكَةُ حَتَّى
تَرْجِعَ)) (١٢) .
[٤١٧٤]
(١) البخاري (٣٠٦٥)، بدء الخلق، باب: إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما
الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه.
(٢) في (ب): ((لسائر)) بدل ((بسائر))، وما أثبتناه من (س).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
البخاري (٤٨٩٧)، النكاح، باب: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها.
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): ((الواحد)) بدل ((الصمد))، وما أثبتناه من (س).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((زرارة بن أبي أوفى)) بدل ((زرارة بن أوفى))، وما أثبتناه من (س).
(١١) في (س): (لعنها)) بدل ((لعنتها))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) البخاري (٤٨٩٨)، النكاح، باب: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها.