النص المفهرس
صفحات 341-360
النواهـ النّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّقُونِ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... = ٣٣٩ ثَلاثًاً؛ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَ، فَقَالَ: ((واللهِ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى عَبْدَِ هَذَا!)) فَحَلَفْتُ أَنْ لا أَضْرِبَ مَمْلُوكاً لِي أَبَداً (١). ■ قال أُبِ حَاتِم: مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ هَذَا هُوَ: أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ؛ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلٍ بَغْدَادَ؛ كَانَ أَوَّلَ مَنْ رَحَلَ إِلَى مَعْمَرٍ، فَسُمَِّ الْمَعْمَرِيَّ](٢). [ .... ] [ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ!)) النهر ٢٥٢١ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ غُلاماً، فَقَالَ: أَعُوذُ باللهِ! فَجَعَلَ يَضْرِبُ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللهِ! فَتَرَكَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَاللهِ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ؛ فَأَعْتَقَهُ»(٣)](٤). [ .... ] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ مُوَاظَبَةِ الْمَرْءِ عَلَى الصَّلَوَاتِ النهى ٢٥٢٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ))(٧). [١٤٦٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِ: ((مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ)، أَرَادَ بِهِ صَلاةَ الْعَصْرِ النهر 5 ٢٥٢٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ، قَالَ: (١) مسلم (١٦٥٩)، الأيمان، باب: صحبة المماليك، وكفارة من لطم عبده. (٢) سقط هذا الحديث من (ب)، وأثبتناه من (س). (٣) مسلم (١٦٥٩)، الأيمان، باب: صحبة المماليك، وكفارة من لطم عبده. (٤) سقط هذا الحديث من (ب)، وأثبتناه من (س). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٣٤٠٧)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٣٤٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ((الذِّي تَفُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (١). [١٤٦٩] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ اجْتِمَاعِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ فِي المَجْلِسِ الوَاحِدِ إِذَا أَرَادُوا تَعَلُّمَ الْعِلْمِ أَوْ دَرْسَهُ ٢٥٢٤ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله(٢) القَظَّانُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، النهر قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا(٥) المُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهَ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ حِلَقاً حِلَقاً(٧)، فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُم عِزِينَ))(٨) . [١٦٥٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَخَلُّفِ الْمَرْءِ عَنِ الصَّفِّ الأوَّلِ فِي الصَّلاةِ ٢٥٢٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا (١١) النهر عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا(١٣) عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُخَلِّفَهُمُ اللهُ فِي النَّارِ !))(١٤). [٢١٥٦] (١) البخاري (٥٢٧)، مواقيت الصلاة، باب: إثم من فاتته العصر. (٢) ((عبد الله)) سقطت من موارد الظمآن ٩٩ (٣١٢)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) في (ب) وموارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (٦) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((حلقاً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. (٨) مسلم (٤٣٠)، الصلاة، باب: الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام. (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١١٤ (٣٩٢)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٣) في (ب): ((حدثنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/١ (٣٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٤٤٢. النو التّوْعُ التَّانِيُ وَالسَّقُّون: الزَّجُرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَنْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٤١ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْعَدْوَى فِي ذَوَاتِ الأَرْبَعِ ٢٥٢٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِي، النهر قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ [س/٨٨ب] وَسَلَّم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، النُّقْبَةُ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ، أَوْ بِعَجْبِهِ، فَتَشْتَمِلُ الإِبِلَ كُلَّهَا جَرَباً . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ حَيَاتُهَا وَمُصِيبَتُهَا وَرِزْقُهَا))؛ يُرِيدُ بِيَدِ الله(٣). ٦ قَالَ الشيخُ: الصَّوَابُ مَمَاتُهَا، وَلَكِنْ كَذَا: ((مُصِيبَتُهَا))(٤) . [٦١١٩] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمُسْتَأْذِنِ عِنْدَ اسْتِئْذَانِهِ: أَنَا، دُونَ السَّلامِ عَلَى الْقَوْمِ النهر ٢٥٢٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ (٧): سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَدَقَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَ: ((مَنْ ذَا؟)) فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: ((أَنَا أَنَا»، مَرَّتَيْنِ، كَأَنَّهُ كَرِهَهُ(٨). [٥٨٠٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَّ رَفْعِ الْمَرْءِ إِلَى السَّمَاءِ بَصَرَهُ فِي الصَّلاةِ ـى ٢٥٢٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، النهى 25 (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) البخاري (٥٣٨٧)، الطب، باب: لا صفر وهو داء يأخذ البطن. في (ب): ((مصيبتها قاله الشيخ)) بدل ((مصيبتها))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) البخاري (٥٨٩٦)، الاستئذان، باب: إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا. (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٣٤٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ))، حَتَّى قَالَ: (َيَبْتَهُنَّ (٣) عَنْ ذَلِكَّ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ))(٤) . [٢٢٨٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ جَلْدِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ تَأْدِيبَهَا ٢٥٢٩ - أخْبَرَذَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدِ الخَطَّابِيُّ، قَالَ(٦): النهــ 5 حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (عَلَمَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي (٧) آخِرِ الْيَوْم)»(٧). [٤١٩٠] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَحِكِ الْمَرْءِ عِنْدَ خُرُوجِ الصَّوْتِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ٢٥٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، النهر كى قَالَ (٩): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَمْعَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، وَهُوَ يَذْكُرُ النَّاقَةَ وَمَنْ عَقَرَهَا، فَقَالَ: [الشمس: ١٢]، انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي ﴿إِذِ اُلْبَعَثَ أَشْقَنهَا رَهْطِهِ (١٠) مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ)). ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ، فَقَالَ: ((أَا لِمَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتُهُ جَلْدَ الْعَبْدِ وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا فِي آخِرٍ يَوْمِهِ)). ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي الضَّحِكِ مِنَ (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((لينتهين)) بدل ((لينتهن))، وما أثبتناه من (س). البخاري (٧١٧)، صفة الصلاة، باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٤٩٠٨)، النكاح، باب: ما يكره من ضرب النساء. (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (س): ((قومه رهطه)) بدل ((رهطه))، وما أثبتناه من (ب). ٣٤٣ النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسّتُونِ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... الضَّرْطَةِ، فَقَالَ: ((أَلَا لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟!))(١). [٥٧٩٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَن أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، إِذِ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى التَّدَبُّرِ وَالتَّفَهُّمِ النهى ٢٥٣١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ))(٥). [٧٥٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ الْمَرْءِ فِي السَّفَرِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يُضَعَّفُهُ حَتَّى يَصِيرَ كَلا عَلَى أَصْحَابِهِ ٢٥٣٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النهى 5 قَالَ (٧): حَدَّثَنَا (٨) أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، [س/١٨٩] فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : ((كُلَا!)) فَقَالا: ((إِنَّا صَائِمَانٍ)). فَقَالَ: ((أَرْحِلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا؛ ادْنُوَا فَكُلَا(١٠))(١١). (١) مسلم (٢٨٥٥)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) التعليقات الحسان للألباني، ١٦٧/٢ (٧٥٥)، وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود ١٢٥٧. (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٢٨ (٩١١)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((أخبرنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((فكلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٧/١ (٧٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٨٥. ٣٤٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ■ قال أبو حَاتِمِ رَهُ: يُرِيدُ بِهِ: كَأَنِّي بِكُمَا وَقَدِ احْتَجْتُمَا إِلَى النَّاسِ مِنَ الضَّعْفِ إِلَى أَنْ تَقُولُوا: أرْحِلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا . [٣٥٥٧] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَطْوِيلٍ(١) الْمَرْءِ أَمَلَهُ فِي عِمَارَةِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ(٢) 5 ٢٥٣٣ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النهى عَلِيٍّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ : مَرَّ بِي النَّبِيُّ وَّهِ، وَأَنَا وَأُمّي نُصْلِحُ خُصّاً لَنَا. فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ؟)) قَالَ: قُلْتُ: خُصِّ(٥) لَنَا نُصْلِحُهُ. فَقَالَ: ((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ!))(٦). [٢٩٩٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِِّ: ((الأَمْرُ أَسْرَغُ مِنْ ذَلِكَ)»، لَمْ يُرِدْ بِهِ عَلَى الْبَتَاتِ ٢٥٣٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا النهر الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله(٧) فَلَهَ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصّاً لَنَا؛ فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) فَقُلْنَا: خُصِّ لَنَا وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ))(٨). [٢٩٩٧] (١) في (ب): ((أن يطول)) بدل ((تطويل))، وما أثبتناه من (س). (٢) في (ب): ((الزائلة الفانية)) بدل ((الفانية الزائلة))، وما أثبتناه من (س). (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦٣٤ (٢٥٥٥)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في موارد الظمآن: ((خصا)) بدل ((خص))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٠/٢ (٢١٦٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ١٣٢. (٧) في (ب): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (س) .. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٠/٢ (٢١٦٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ /٠١٣٢ النواهـ التَّوْعُ الثَّانِيِّ وَالسَّقُونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَنْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٤٥ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ كُلَّمَا كَانَ سِنُّهُ أَكْبَرَ كَانَ حِرْصُهُ عَلَى الدُّنْيَا أَكْثَرَ، إِلا مَنْ عَصَمَهُ(١) الله مِنْهُمْ النهى ٢٥٣٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَام البَزَّارُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالُوا: خِّدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ، قَالَ: (يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ، وَتَشِبُّ فِيهِ اثْنَتَانِ: الحِرْصُ عَلَى الْمَالِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمْرِ)(٣). [٣٢٢٩] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ النِّسَاءِ الْحَمَّامَاتِ وَإِنْ كُنَّ ذَوَاتِ مَآزِدٍ النه ٢٥٣٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُوَيْدِ الخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلََّ بِمِثْزَرٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلُ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنْ نِسَائِكُمْ، فَلَا تَدْخُلِ (٧) الْحَمَّامَ)). قَالَ: فَنَمَّيْتُ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبَّدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ أَنْ سَلْ مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ حَدِيثِهِ، فَإِنَّهُ رِضاً. فَسَأَلَهُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ، فَمَنَّعَ النِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامِ(٨). [٥٥٩٧] (١) في (ب): ((عصمهم)) بدل ((عصمه))، وما أثبتناه من (س). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (١٠٤٧)، الزكاة، باب: كراهة الحرص على الدنيا. (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٨٢ (٢٣٨)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) في موارد الظمآن: ((يدخل)) بدل ((تدخل))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٠/١ (٢٠١)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٧ / ٤٤٥ / ٠٥٥٦٨ ٣٤٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ تَعَاهُدِ الْمَرْءِ عَرَاقِيبَهُ وَبُطُونَ قَدَمَيْهِ فِي الْوُضُوءِ ٢٥٣٧ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، النهى قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ(٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: تَوَضَّأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَسْبِغ الْوُضُوءَ! فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ يَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ [س/٨٩ب] مِنَ النَّارِ!))(٤). [١٠٥٩] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُكْثِرَ الْمَرْءُ مِنَ الْحَلِفِ فِي أَسْبَابِهِ ٢٥٣٨ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعْثَاءِ، هُوَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ الوَاسِطِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْتٌ أَوْ نَدَمُ)) . ■ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: لَيْسَ لِبَشَّارٍ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ غَيْرِ هَذَا. وَهُوَ أَخُو مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ؛ وَأَبُو الشَّعْثَاءِ: عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَاسِطِيٍّ، ثِقَةٌ(٧) (٨) . [٤٣٥٦] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَفَرِ الْمَرْءِ وَحْدَهُ بِاللَّيْلِ ٢٥٣٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، م Ings (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (س): ((أبي سعيد عن أبي سعيد)) بدل ((أبي سعيد))، وما أثبتناه من (ب). مسلم (٢٤٠)، الطهارة، باب: وجوب غسل الرجلين بكمالهما . (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (ثقة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٧) (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٠ (١٣٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٨٥٩. (٩) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النو النَّوْعُ الثَّانِيِ وَالسَّقُونِ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... = ٣٤٧ قَالَ(١): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، قَالَ: [٢٧٠٤] (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلِ أَبَداً)(٣). (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) البخاري (٢٨٣٦)، الجهاد، باب: السير وحده. ٣٤٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسِّنُّون تَمْثِيلُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُرِيدَ بهِ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي يُمَثَّلُ مِنْ أَجْلِهِ. ٢٥٤٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بن سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ النقي 5 مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَ))(١). [٥٣٤٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ فَتْحِ الْمَرْءِ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ الْمَسْأَلَةِ بَعْدَ أَنْ أَغْنَاهُ الله جَلَّ وَعَلا عَنْهَا النهى ٢٥٤١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ، قَالَ: (لَا يَفْتَحُ إِنْسَانٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ؛ لَأَنْ يَعْمَدَ الرَّجُلُ حَبلاً إِلَى جَبَلِ (٤) فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، وَيَأْكُلَ (٥) مِنْهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، مُعْطَّى أَوْ مَمْتُوْعاً)(٦) [٣٣٨٧] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُعِينَ الْمَرْءُ أَحَداً عَلَى مَا لَيْسَ لله فِيهِ رِضاً ٢٥٤٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ (١) البخاري (٥٣١١)، الأشربة، باب: آنية الفضة. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((الجبل)) بدل ((جبل))، وما أثبتناه من (س). (٤) في (ب): ((فيأكل)) بدل ((ويأكل»، وما أثبتناه من (س). (٥) (٦) البخاري (٢٢٤٥)، المساقاة، باب: بيع الحطب والكلا. (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٩٠ (١١٩٨)، وأثبتناها من (ب). النو النَّوْعُ الثَِّثُ وَالسُّّونَ، تَمْثِيلُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الزَّجْرُ ... = ٣٤٩ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) الْمُؤَمَّلُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنْ(٥) سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ(٦)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّةِ، قَالَ: (مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ، كَمَثَلٍ بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِتْرٍ، فَهُوَ يُنْزَعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ»(٧) . [٥٩٤٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قُعُودِ الْمَرْءِ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ انْتِظَارٍ لِدَفْنِ الْمَيِّتِ فِي أَوْقَاتِ الضَّرُورَاتِ ٢٥٤٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، النهي قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى قَبْرِ))(١١). [٣١٦٦] (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) ((بن حرب)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٥/١ (١٠١١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٩٠٤. (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) مسلم (٩٧١)، الجنائز، باب: النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه. ٣٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّون الزَّجْرُ عَنْ مُجَاوَرَةِ شَيْءٍ عِنْدَ وُجُودِهِ مَعَ النَّهْي عَنْ مُفَارَقَتِهِ عِنْدَ ظُهُورِهِ. ٢٥٤٤ - أخْبَرَنَا [س/ ١٩٠] عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النهى 5 بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَاسْتَشَارَهُمْ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ (٢) خَرَجْتَ لِأَمْرٍ، وَلا(٣) نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَلا نَرَى أَنْ تُقَدِّمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي! ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي الأَنْصَارَ! فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلافِهِمْ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي! ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةٍ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ رَجُلانِ(٤)، وَقَالُوا: نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرٍ، فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ! فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ: أَفِرَاراً مِنْ قَدَرِ الله؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ خِلافَهُ، نَعَمْ (٥)، نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ الله إِلَى قَدَرِ الله؛ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ لَكَ إِلٌّ (٦) فَهَبَظْتَ وَادِياً لَهُ عُدْوَتَانِ، إِحْدَاهُمَا خِصْبَةٌ وَالأخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخِصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ الله، وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ الله؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَكَانَ مُتَغَيّاً فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي مِنْ هَذَا عِلْماً، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِصَلّ (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) في (ب): ((فلا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من (س). (٤) في (ب): ((رجلين)) بدل ((رجلان))، وما أثبتناه من (س). (٥) ((نعم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٦) في (ب): ((الإبل)) بدل ((لك إبل))، وما أثبتناه من (س). النو النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّتُّونَ الزَّجْرُ عَنْ مُجَاوَرَةِ شَيْءٍ عِنْدَ وُجُودِهِ مَعَ النَّهْي ... ٣٥١ يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ؛ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ!» قَالَ: فَحَمِدَ الله عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ انْصَرَفَ(١). [٢٩٥٣] ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ الطَّاعُونَ إِنَّمَا هُوَ بَقِيَّةٌ مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي أَرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ٢٥٤٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ النهـ زَيْدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَیْدٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ ذَكَرَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: ((بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْرُبُوا مِنْهُ؛ وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ!))(٤) . [٢٩٥٤] (١) البخاري (٥٣٩٧)، الطب، باب: ما يذكر في الطاعون. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) مسلم (٢٢١٨)، السلام، باب: الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها. ٣٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ الْخامِسُ وَالسِّتُّون لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ(١) قُرِنَ بِذِكْرٍ وَعِيدٍ، مُرَادُهُ نَفْيُ الاسْمَ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ. ٢٥٤٦ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، [س/ ٩٠ب] النهـ قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، وَمَنْصُورٍ، وَالأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ نُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))(٤). [٥٩٣٩] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِطْلاقِ لَفْظَةٍ مُرَادُهَا نَفْيُ الاسْمِ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ لا الْحُكْمُ عَلَى ظَاهِرِهِ النهر ٢٥٤٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرُّحْمَنِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهَِ، قَالَ: ((لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُو مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرِبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ؛ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ)) . فَقُلْتُ لِلِزُّهْرِيِّ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: عَلَى رَسُولِ اللهِوَيَ(٨) الْبَلَاغُ، وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ(٩). [١٨٦] (١) في (ب): ((استعمال)) بدل ((استعماله))، وما أثبتناه من (س) و(ص) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٥٦٩٧)، الأدب، باب: ما ينهى من السباب واللعن. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) (َ)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) البخاري (٦٣٩٠)، الحدود، باب: ما يحذر من الحدود: الزنا وشرب الخمر. النو هى النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسّتُّونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٣٥٣ ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِالْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ النهى ٢٥٤٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَابْنُ كَثِيرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ الله: أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَََِّّ، قَالَ: (لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) (١) . [١٨٧] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ فِي لُغَتِهَا تُضِيفُ الاسْمَ إِلَى الشَّيْءِ لِلْقُرْبٍ مِنَ التَّمَامِ، وَتَنْفِي الاسْمَ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ النهى 5 ـى ٢٥٤٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الجُهَِيِّ، ؛؛ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَقبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَدِرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ (٣)، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ؛ وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ(٤))(٥) . [١٨٨] ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرِ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ فِي لُغَتِهَا الشَّيْءَ الْوَاحِدَ الَّذِي هُوَ مِنْ أَجْزَاءِ شَيْءٍ بِاسْمٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ نَفْسِهِ النقي 5 ٢٥٥٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: (١) البخاري (٦٤٧٤)، الديات، باب: قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((وبرحمته)) بدل ((ورحمته))، وما أثبتناه من (س). (٤) في (ب): ((بالكواكب)) بدل ((بالكوكب))، وما أثبتناه من (س). (٥) البخاري (٩٩١)، الاستسقاء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَّْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٩٤ (١٢٠٧)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٣٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ نُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً، وَعِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ. قَالَ: ((ادْعُ بِهَا!)) فَجَاءَتْ، فَقَالَ: ((مَنْ رَبُّكِ؟)) قَالَتْ: الله. قَالَ: (مَنْ أَنَا؟)) قَالَتْ: أَنْتَ (١) رَسُولُ الله. قَالَ: ((أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ))(٢) . [١٨٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِّهِ: (فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ))، مِنَ الأَلْفَاظِ الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ لَهُ أَجْزَاءٌ وَشُعَبٌ، تُطْلِقُ اسْمَ ذَلِكَ الشَّيْءِ بِكُلِّيَّتِهِ [س/١٩١] عَلَى بَعْضٍ أَجْزَائِهِ وَشُعَبِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْجُزْءُ وَتِلْكَ الشُعْبَةُ ذَلِكَ الشَّيْءَ بِكَمَالِهِ النهـ ٢٥٥١ - أخْبَرَنَا حَبَّانُ بْنُ إِسْحَاقَ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَاباً، وَالْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ))(٦). [١٩٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَلَ: ((الإيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ بَاباً)، أَرَادَ بِهِ: بِضْعُ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً ٢٥٥٢ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ (٨): النهى حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَاً سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ(١٠)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) ((أنت)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٧/١ (١٠١٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣١٦١. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) البخاري (٩)، الإيمان، باب: أمور الإيمان. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). النـ النَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٣٥٥ = قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الإيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ))(١). [١٩١] (١) مسلم (٣٥)، الإيمان، باب: بيان عدد شعب الإيمان. ٣٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بوَصْفٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ضِدِّهِ. ٢٥٥٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى (١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣) : النهى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ: أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ وَلَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَعَاهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: ((تَصَدَّقُوا!)) فَتَصَدَّقُوا، فَأَعْطَاهُ وَّ ثَوْبَيْنِ مِمَّا تَصَدَّقُوا. وَقَالَ(٥): ((تَصَدَّقُوا!)) فَأَلْقَى هُوَ أَحَدَ ثَوْبَيْهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِوَلَّ مَا صَنَعَ، وَقَالَ: ((انْظُرُوا إِلَى هَذَا! دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطَنُوا لَهُ، فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَلَمْ تَفْعَلُوا فَقُلْتُ: تَصَدَّقُوا، فَأَعْطَوْهُ ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ تَصَدَّقُوا، فَأَلْقَى أَحَدَ ثَوْبَيْهِ؛ خُذْ ثَوْبَكَ !)) وَانْتَهَرَهُ. ■ قال أُبد خَاتِم ◌َهُ: قَوْلُهُ وَّهِ: ((خُذْ ثَوْبَكَ))، لَفْظَةُ أَمْرٍ بِأَخْذِ الثَّوْبِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّهِ، وَهُوَ بَذْلُ الثَّوْبِ. وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَخْرَجَ شَيْئاً لِلصَّدَقَّةِ فَمَا لَمْ يَقَعْ فِي يَدِ الْمُتَصَدَّقِ عَلَيْهِ(٦)، لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ؛ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ غَيْرُ مُسْتَحَبٌّ لَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ كُلِّهِ إِلا عِنْدَ الْفَضْلِ عَنْ نَفْسِهِ وَعَمَّنْ يَقُوتُهُ(٧). [٢٥٠٥] (١) في موارد الظمآن ٢١٤ (٨٤٠): ((أبو يعلى)) بدل ((أحمد بن علي بن المثنى))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((ثم قال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) (٦) في (ب): ((المتصدق به عليه)) بدل ((المتصدق عليه))، وما أثبتناه من (س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٦/١ (٦٩٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٠١٤٧٠ النواهى النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّتُّون، الزَّجْرُ عَنِ الشَّيّءِ بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرٍ ... ٣٥٧ النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسِّتُّون الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءٍ بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ، أَطْلِقَ هَذَا الزَّجْرُ بَلَفْظِ الإِخْبَارِ. ٢٥٥٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ(٢)، قَالَ(٣): النهــ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرِ السُّحَيْمِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((الخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالْعِنْبَةِ))(٦). أَبُو كَثِيرٍ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةً. [٥٣٤٤] ذِكْرُ البَيَانِ بأَنَّ هَذَيْنِ الْعَدَدَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ مِنَ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ لَمْ يُرِدْ فَ إِبَاحَةَ مَا وَرَاءَهُمَا مِنْ سَائِرِ الأشْرِبَةِ النهى 5 ٢٥٥٥ _ أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، [س/ ٩١ ب] قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ سُئِلَ عَنِ الْبِشْعِ، فَقَالَ(٨): ((كُلُّ شَرَابِ أَسْكَرَ حَرَامٌ))(٩). [٥٣٤٥] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الشَّرَابَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ اتُّخِذَ كَانَ خَمْراً إِذَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ٢٥٥٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، النهى (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((الطيالسي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) مسلم (١٩٨٥)، الأشربة، باب: بيان أن جميع ما يتبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمراً. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (س). (٩) البخاري (٥٢٦٣)، الأشربة، باب: الخمر من العسل، وهو البتع. (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٣٥٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مَسْكِرٍ خَمْرٌ)) (٤). [٥٣٦٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأشْرِبَةَ الَّتِي يُسْكِرُ كَثِيرُهَا حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ شُرْبُهَا النهى ٢٥٥٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ العَطَّارُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّنَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزِّبَرْقَانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ (٧) بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَّةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَّهِ يَقُولُ: (كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ)» (٨). [٥٣٧٤] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُسْكِرَ هُوَ الشّرْبَةُ الأخِيرَةُ الَّتِي تُسْكِّرُ دُونَ مَا تَقَدَّمَهَا مِنْهُ النهى 5 ٢٥٥٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١١)، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ وَّهُ يَقُولُ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ؛ وَمَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ(١٢)، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ)). ٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: أَبُو عُثْمَانَ هَذَا اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ سَالِمِ الأنْصَارِيُّ(١٣). [٥٣٨٣] (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). مسلم (٢٠٠٣)، الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام. (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٦ (١٣٨٧)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((شداد)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٧ (١٦٤). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٦ (١٣٨٨)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) ((بن محمد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٢) ((منه)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠/٢ (١١٦١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٣٧٦.