النص المفهرس

صفحات 261-280

النـ
النَّوْعُ التَّالِثُ وَالأَرْبَعُونِ، الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ الأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ ...
٢٥٩
=
الْوَلِيدِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ نَّهَى عَنْ كَسْبِ الإمَاءِ (٣).
[٥١٥٨]
ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٣٧٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ
النهى
٤٠
الضَّرِيرُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلَهَ عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ مَخَافَةً أَنْ يَبْغِينَ(٧).
[٥١٥٩]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَنْعِ الْمَرْءِ فَضْلَ الْمَاءِ الَّذِي لا حَاجَةَ بِهِ إِلَيْهِ
النهى
٢٣٧١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ (٨) السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِثْرِ، يَعْنِي فَضْلَ الْمَاءِ (١١).
■ قال أبو حَاتِم: أُمُّهُ: عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، وَكَانَتْ مِنْ أَعْلَم
النَّاسِ(١٢) بِحَدِيثٍ عَائِشَةَ.
[٤٩٥٥]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٢١٦٣)، الإجارة، باب: كسب البغي والإماء.
(٣)
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) البخاري (٢١٦٣)، الإجارة، باب: كسب البغي والإماء.
(٨) (بن مجاشع)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٢٧٨ (١١٤١).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٧٨ (١١٤١)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)» سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٥/١ (٩٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٨٨.
(١٢) في (ب): ((النساء)) بدل (الناس))، وما أثبتناه من (س).

٢٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
النهى
٢٣٧٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبِ، قَالَ(٣): سَمِعْتُ (٤) حَيْوَةَ يَقُولُ(٥): حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٦) مَوْلَى غِفَارٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لَا تَمْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ، وَلَا تَمْنَعُوا الْكَلَأَ،
فَيُهْزَلَ الْمَالُ، وَيَجُوعَ الْعِيَالُ))(٧).
[٤٩٥٦]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُنْقَشَ فِي الْخَوَاتِيمِ بِمَا نَقَشَهُ ﴿ فِي خَاتَمِهِ
النهـ
٢٣٧٣ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ
يَحْيَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ
[س/ ٧٣ب] وَسَلَّم قَالَ:
((إِنِّي قَدٍ (١١) اصْطَنَعْتُ خَاتَماً، فَلَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ!))(١٢).
[٥٤٩٧]
ذِكْرُ مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمٍ رَسُولِ اللهِ وَلِّ
٢٣٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (١٤): حَدَّثْنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ،
النهـ
قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٧٩ (١١٤٢)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٧٨ (١١٤١)، وأثبتناها من (س) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((سمعت))، وما أثبتناه من (س) و(ب) ..
(٥) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((ابن أبي سعيد)) بدل ((أبي سعيد)»، وما أثبتناه من (س) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٦/١ (٩٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٢٦١.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قد) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(١٢) البخاري (٥٥٣٦)، اللباس، باب: الخاتم في الخنصر.
(١٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

٢٦١
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون، الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ ...
كَانَ نَقْشُ خَاتَم النَّبِيِّ وَّهِ ثَلاثَةَ أَسْطُرِ: ((مُحَمَّدٌ)) سَطْرٌ، وَ((رَسُولُ)) سَطْرٌ،
وَ((اللهِ)) سَطْرٌ (١).
[٥٤٩٦]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَشْيِ الْمَرْءِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ أَوْ عَامِدَاً لَهُ
الذه
٢٣٧٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ:
((لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعاً، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً))(٣). [٥٤٦٠]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَصْدِ الْمَرْءِ الْمَشْيَ فِي الْخُفِّ الْوَاحِدِ
٢٣٧٦ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٥) :
النهى
5
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَمْشِ (٦) فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ، وَفِي الْخُفِّ
الْوَاحِدِ؛ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعاً، أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعاً)(٧).
[٥٤٥٩]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ مِنْ أَجْلٍ عِلَلٍ مَعْدُودَةٍ
واللهِ] ٢٣٧٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ البَزَّارُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ
(١) البخاري (٢٩٣٩)، الخمس، باب: ما ذكر من درع النبي ◌ّهر وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه ...
(٢) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٥٥١٨)، اللباس، باب: لا يمشي في نعل واحدة.
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (ب): ((يمشي)) بدل ((يمش))، وما أثبتناه من (س).
(٧) مسلم (٢٠٩٨)، اللباس، باب: استحباب لبس النعل في اليمنى أولاً.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

٢٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَدَعَا غُلامَهُ وَرَّاداً، فَقَالَ: اكْتُبْ: إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلـ
يَنْهَى عَنْ وَأُدِ الْبَنَاتِ، وَعُقُوقِ الأمَّهَاتِ، وَعَنْ مَنْعِ وَهَاتٍ، وَعَنْ قِيلَ وَقَالَ،
وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ(١).
■ سَمِعَ الشَّعْبِيُّ هَذَا عَنْ وَرَّادٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَهَ الشيخُ.
[٥٥٥٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ المُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّ الْمُؤْؤُّدَةَ لا مَحَالَةَ فِي النَّارِ
٢٣٧٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحِ بِعُكْبَرًا(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا(٤) مَسْرُوقُ بُرُ
النهـ
الْمَرْزُبَانِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُدَةُ فِي النَّارِ))(٧).
أَخْبَرَنَاهُ(٨) ابنُ ذَرِيحِ فِي عَقِبِهِ (٩)، قَالَ (١٠): حَدَّثْنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: قَالَ أَبِي: فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، أَنَّ عَامِراً حَدَّثَهُ بِذَلِكَ، عَنْ عَلْقَمَةَ،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ.
■ قال أبو حَاتِم: خِطَابُ هَذَا الْخَبَرِ وَرَدَ فِي الْكُفَّارِ دُونَ الْمُسْلِمِينَ، يُرِيدُ بِقَوْلِهِ: الوَائِدَةُ
وَالْمَوْؤُدَهُ مِنَ الْكُفَّارِ فِي النَّارِ .
[ ٧٤٨٠]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْءِ أَرْضَ ثَمُودَ إِلا أَنْ يَكُونَ بَاكِياً
٢٣٧٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
النهر
(١) مسلم (٥٩٣)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته.
(٢) في (ب): ((بعكبراء)) بدل ((بعكبرا))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن ٤٥ (٦٦).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٥ (٦٦)، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (س) و(ب).
(٤)
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((قال)» سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٧/١ (٥٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١١٢.
(٨) في (س) وموارد الظمآن: ((أخبرنا)) بدل ((أخبرناه))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) ((عقبه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النوا
التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبِعُونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ ...
٢٦٣
==
قَالَ (١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ:
مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَهَ بِالْحِجْرِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا تَدْخُلُوا
مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، حَذَراً أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا
أَصَابَهُمْ)). ثُمَّ رَحَلَ فَأَسْرَعَ [س/ ١٧٤] حَتَّى خَلَّفَهَا (٣).
[٦١٩٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَصْحَابٍ ثَمُودَ
إِنَّمَا عُذِّبُوا، فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْ مَا زُجِرَ الدَّاخِلُ مَسَاكِنَهُمْ
النهى
٢٣٨٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه لأصْحَابِ الْحِجْرِ: ((لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ
إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ(٦) فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبَكُمْ
مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ))(٧) .
[٦٢٠١]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِقَاءِ مِنْ آبَارِ أَرْضٍ ثَمُودَ
النهـ
٢٣٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
أَخْبَرَهُ :
أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودَ، فَاسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا،
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٤١٥٧)، المغازي، باب: نزول النبي ◌َّر الحجر.
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((فإن لم تكونوا باكين)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
مسلم (٢٩٨٠)، الزهد، باب: لا تدخلوا مساكن اللذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين.
(٧)
(٨) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

٢٦٤
-
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
وَعَجَنُوا بِهِ الْعَجِينَ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا، وَأَنْ يَعْلِفُوا الإبِلَ الْعَجِينَ،
وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْبِثْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ(١).
[٦٢٠٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَ﴿ رَحَلَ مِنْ أَرْضٍ ثَمُودَ
كَرَاهِيَةَ الانْتِفَاعِ بِمَائِهَا
٢٣٨٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ
النهى
جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَزَلَ عَامَ تَبُوكَ بِالْحِجْرِ عِنْدَ بُيُوتِ ثَمُودَ. فَاسْتَقَى النَّاسُ مِنَ
الآبَارِ الَّتِي كَانَتْ تَشْرَبُ مِنْهَا ثَمُودُ؛ فَنَصُبوا الْقُدُورَ، وَعَجَنُوا الدَّقِيقَ. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((اكْفَؤُوا الْقُدُورَ، وَاعْلِفُوا الْعَجِينَ الْإِبِلَ!)) ثُمَّ ارْتَحَلَ، حَتَّى نَزَلَ
فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ تَشْرَبُ مِنْهُ النَّاقَةُ، وَقَالَ: ((لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ
الَّذِينَ عُذِّبُوَا، فَيُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ!))(٤).
[٦٢٠٣]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَدْحِ الْمَرْءِ الْمَوْتَى بِمَا يَعْلَمُ مِنْ مَسَاوِئِهِمْ
النهى
٢٣٨٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ المَذْحِجِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ))(٧) .
[٣٠١٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٣٨٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
النهـ
(١) البخاري (٣١٩٩)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَلِحًا﴾
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٣١٩٩)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَلِحًا﴾.
(٤)
(قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨٧ (١٩٨٤)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٤/٢ (١٦٦٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٥.
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨٧ (١٩٨٣)، وأثبتناها من (ب).

النها
النَّوْجُ الثَّالِثُ وَالأَرْبِعُونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ الأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ ...
٢٦٥
=
مَعِينٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ وَوَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ))(٢) .
[٣٠١٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مِ: ((فَدَعُوهُ)،
أَرَادَ بِهِ عَنْ ذِكْرٍ مَسَاوِئِهِ دُونَ مَحَاسِنِهِ
٢٣٨٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ
النهى
كُرَيْبٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عِمْرَانُّ بْنِ أَبِي أَنَسٍ(٥)، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنٍ
عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ!))(٦). [٣٠٢٠]
ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
النهــ
٢٣٨٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ؟ قَالُوا: قَدْ مَاتَ. قَالَتْ:
[س/ ٧٤ ب] فَأَسْتَغْفِرُ الله. فَقَالُوا لَهَا: مَا لَكِ لَعَنْتِهِ، ثُمَّ قُلْتِ: أَسْتَغْفِرُ اللهِ؟ قَالَتْ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ، قَالَ: (لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا)) (٩).
■ قال أبو حَاتِم: مَاتَتْ عَائِشَةُ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَوُلِدَ مُجَاهِدٌ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فِي
(١) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٤/٢ (١٦٦٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٥.
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨٧ (١٩٨٦)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) والصواب: ((عمران بن أنس)) بدل ((عمران بن أبي أنس)) كما نبه على ذلك المؤلف ابن حبان في ثقاته
٢٤٠/٧ (٩٨٦٩).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٣ (٢٤٠)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٤٨٥.
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) البخاري (١٣٢٩)، الجنائز، باب: ما ينهى من سب الأموات.

٢٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
خِلافَةِ عُمَرَ، فَدَلَّكَ هَذَا عَلَى أَنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُجَاهِدَاً لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةً كَانَ وَاهِماً فِي
قَوْلِهِ ذَلِكَ .
[٣٠٢١]
ذِكْرُ الْبَعْضِ مِنَ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ سَبِّ الأمْوَاتِ
النهى
٢٣٨٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا (٣) المُلائِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ الحُفْرِيُّ(٤)، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ!))(٥).
[٣٠٢٢]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ مَسْخِ الْجِنِّ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَأْوِي الدُّورَ
النهى
٢٣٨٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ، قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ (٨).
[٥٦٣٩]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُ أَنَّ مِنَ الْحَيَّاتِ
الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّورِ مِنْ مَسْخِ الْجِنِّ
النهى
٢٣٨٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ
الجَحْدَرِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ، قَالَ (١١):ٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ وََّ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨٧ (١٩٨٧)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل (أخبرنا))، وما أثبتناه من (س) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((الجفري)) بدل ((الحفري))، وما أثبتناه من (س) و(ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٥/٢ (١٦٦٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٩٧.
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) مسلم (٢٢٣٣)، السلام، باب: قتل الحيات وغيرها .
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٦٥ (١٠٨٠)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

النو
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَزْبَعُونِ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لأَسْبَابِ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ ...
٢٦٧
=
((الحَيَّاتُ مِنْ(١) مَسْخِ الجَانِّ(٢)، كَمَا مُسِخَتِ الْخَنَازِيرُ وَالْقِرَدَةُ)(٣)
[٥٦٤٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِنَّ تَقْتُّلُ أَوْلادَ آدَمَ إِذَا شَاءَتْ
النهى
٢٣٩٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا (٤) يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ(٥) عَنْ صَيْفِيٍّ
أَبِي (٦) سَعِيدٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، أَخْبَرَهُ(٧) عَنِ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ:
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ سَمِعْتُ تَحْتَ سَرِيرِهِ تَحْرِيكَ
شَيْءٍ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا حَيَّةٌ، فَقُمْتُ. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَالَكَ؟ قُلْتُ: حَيَّةٌ هَا هُنَا!
قَالَ: فَتُرِيدُ مَاذَا؟ قُلْتُ: أُرِيدُ قَتْلَهَا. قَالَ: فَأَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي دَارٍ، فَعَايَنْتُهُ،
فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ عَمِّ لِي كَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ، اسْتَأْذَنَ إِلَى
أَهْلِهِ، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ
بِسِلاحِهِ. فَأَتَى دَارَهُ، فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ قَائِمَةً عَلَى بَابِ الْبَيْتِ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ،
فَقَالَتْ: لا تَعْجَلْ عَلَيَّ حَتَّى تَنْظُرَ مَا أَخْرَجَنِي.
فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَإِذَا حَيَّةٌ مُنْكَرَةٌ، فَطَعَنَهَا بِالرُّمْحِ. ثُمَّ خَرَجَ بِهَا فِي الرُّمْحِ
تَرْتَكِضُ، فَقَالَ: لا أَدْرِي أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتاً: الرَّجُلُ أَم الْحَيَّةُ. فَأَتَى قَوْمُهُ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: ادْعُ الله أَنْ يَرُدَّ صَاحِبَنَا! فَقَالَ: ((اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ!))
ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ نَفَرَأَ مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أَسْلَمُوا؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَحَداً مِنْهُمْ فَحَذِّرُوهُ
ثَلَاثَ مَزَّاتٍ، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُ، فَاقْتُلُوهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ)) (٨).
[٦١٥٧]
(١) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(٢) في موارد الظمآن: ((الجن)) بدل ((الجان))، وما أثبتناه من (س) و(ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٧/١ (٩٠٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١٨٢٤
(٤) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س).
(٥) في سنن أبي دواد (٥٢٥٧)، الأدب، باب: في قتل الحيات): ((يزيد بن موهب حدثنا الليث عن ابن
عجلان)) بدل («يزيد بن موهب عن ابن عجلان)).
(٦) في (ب): ((بن)) بدل ((أبي))، وما أثبتناه من (س).
(٧) في (ب): ((أخبر به)) بدل («أخبره)»، وما أثبتناه من (س).
(٨) مسلم (٢٢٣٦)، السلام، باب: قتل الحيات وغيرها.

٢٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ الْعَلامَةِ الَّتِي يُفَزَّقُ بِهَا بَيْنَ مَسْخِ الْجِنِّ
وَبَيْنَ الْحَيَّاتِ عِنْدَ قَتْلِهِنَّ
٢٣٩١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
النهـ
فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْبَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ هَذِهِ هَوَاٌ مِنَ الْجِنِّ؛ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فَلْيُحَرِّجْ
عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنْ رَآهَا [س / ١٧٥] بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْيَقْتُلْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ شَيْطَانٌ)) (٤) .
[٥٦٤١]
هُوَ وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ.
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ
الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مَسْخِ الجَانِّ
٢٣٩٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٦):
النهـ
حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، قَالَ:
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطَّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ،
وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ))(٧) .
[٥٦٤٢]
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ مِنَ الْحَيَّاتِ
إِنَّمَا هُوَ مُسْتَثْنَّى مِنْ (٨) جُمْلَةِ الأمْرِ بِقَتْلِهِنَّ
٢٣٩٣ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
النهى
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١)
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
مسلم (٢٢٣٦)، السلام، باب: قتل الحيات وغيرها .
(٤)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٣١٢٣)، بدء الخلق، باب: قول الله تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَةٌ﴾.
(٧)
(٨) في (ب): ((عن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (س).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٢٦٩
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونِ، الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لأَسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ ...
إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِماً أَخْبَرَهُ، أَنَّ
ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، يَقُولُ:
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ،
وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ)». فَقَالَ(٢) ابْنُ عُمَرَ: مَا كُنْتُ أَدَعُ حَيَّةً إِلا قَتَلْتُهَا، حَتَّى رَآنِي
أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنَا أُطَارِهُ حَيَّةٌ مِنْ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ،
فَنَهَيَانِي (٣) عَنْ قَتْلِهَا، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِهِنَّ، فَقَالا: إِنَّهُ نَهَى عَنْ
قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ (٤).
[٥٦٤٣]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (س).
(٣) في (س): ((فنهاني)) بدل ((فنهياني))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) مسلم (٢٢٣٣)، السلام، باب: قتل الحيات وغيرها .

٢٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون
الأمْرُ باسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مَقْرُونٍ بِتَرْكِ ضِدِّهِ، مُرَادُهُمَا الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثالِثٍ
استُعْمِلَ هَذَا الْفِعْلُ مِنْ أَجْلِهِ.
٢٣٩٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى (١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣):
النهر
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ (٤) اللّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ(٥)، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ،
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ وَّهُ يَقُولُ:
((أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا))(٦).
[ قال أبو حَائِمِ نَظَه: قَوْلُهُ وَّهِ: ((أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا)»، لَفْظَةُ أَمْرٍ مَقْرُونَةٌ بِتَرْكِ
ضِدِّهِ، وَهُوَ أَنْ لا يُنَفِّرُوا الطُيُورَ عَنْ مَكِنَاتِهَا؛ وَالْقَصْدُ مِنْ هَذَا الزَّجْرِ عَنْ شَيْءٍ ثَالِثٍ، وَهُوَ
أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ إِذَا أَرَادَتْ أَمْراً جَاءَتْ إِلَى وَكْرِ الطَّيْرِ فَنَفَّرَتْهُ، فَإِنْ تَيَامَنَ، مَضَتْ لِلأمْرِ
الَّذِي عَزَمَتْ عَلَيْهِ؛ وَإِنْ تَيَاسَرَ أَغْضَتْ عَنْهُ، وَتَشَاءَمَتْ بِهِ؛ فَزَجَرَهُمُ النَّبِيُّ(٧)،وَّةَ عَنِ
اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ بِقَوْلِهِ: ((أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَنَاتِهَا)).
[٦١٢٦]
(١) في موارد الظمآن: ((أبو يعلى)) بدل ((أحمد بن علي بن المثنى))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٤٦ (١٤٣١)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((عبد)) بدل ((عبيد)»، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٤)
(٥) ((عن أبيه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠١ (١٧٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٨٦٢.
(٧) ((النبي)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النو
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَزْبَعُون، الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ ...
٢٧١
=
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالأَرْبَعُون
الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بصِفَةٍ، ثُمَّ أُبِيعَ اسْتِعْمَالُهُ
بعَيْنِهِ بصِفَةٍ أَخْرَى، غَيرِ تِلْكَ الصَّفَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْهُ، إِذَا تَقَدَّمَهُ
مِثْلُهُ مِنَ الْفِعْلِ.
النهي
٢٣٩٥ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ(١) بنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ السِّنْجِيُّ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
5
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَأَتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَقَالَ: كُلُوا! فَتَنَخَّى بَعْضُ الْقَوْم،
وَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ (٥): مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَقَّدْ
عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ مََّ(٦).
[٣٥٨٥]
ذِكْرُ الصِّفَةِ الَّتِي أَبِيحَ بِهَا اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
٢٣٩٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٧) [س/ ٧٥ب] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
النهــ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيٌّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (س): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٢٢٢ (٨٧٨).
(٢) ((السنجي)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) ((بن ياسر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٨/١ (٧٢٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٠٢٢.
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٢٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا تَقَدَّمُوا صِيَامَ شَهْرٍ (١) رَمَضَانَ بِصِيَامٍ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ،
إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَاماً فَلْيَصُمْهُ!»(٢) .
[٣٥٨٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِهَذَا (٣) الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
٢٣٩٧ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا (٥) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
النهى
قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ
النَّبِيَّ وَِّ قَالَ لَهُ أَوْ لِرَجُلٍ :
((أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئاً؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ، فَصُمْ
يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ !»(٧).
[٣٥٨٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مِ: ((أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ))،
أَرَادَ بِهِ سِرَارَ شَعْبَانَ
النهى
٢٣٩٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا(١٠) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ لَهُ أَوْ لِرَجُلٍ آخَرَ (١١):
((أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئاً؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ !))(١٢).
(١) ((شهر)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) البخاري (١٨١٥)، الصوم، باب: لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين.
(٣) في (ب): ((هذا)) بدل («لهذا»، وما أثبتناه من (س).
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س).
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) البخاري (١٨٨٢)، الصوم، باب: الصوم آخر الشهر.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س).
(١١) (آخر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(١٢) مسلم (١١٦١)، الصيام، باب: استحباب ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء،
والاثنين والخميس.

١/
النو
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونِ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ ...
=
٢٧٣
٦ قال أبو حَاتِم: قَوْلُهُ مََّ: ((أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ))، لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ فِعْلِ،
مُرَادُهَا الإِعْلامُ بِنَفْي جَوَازِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الْفِعْلِ المُسْتَخْبَرِ عَنْهُ كَالْمُنْكِرِ عَلَيْهِ لَوْ فَعَلَهُ، وَهَذَا
كَقَوْلِهِ وَِّ لِعَائِشَةَ: ((أَتَسْتُرِينَ الْجِدَارَ))، أَرَادَ بِهِ الإِنْكَارَ عَلَيْهَا بِلَفْظِ الاسْتِخْبَارِ. وَأَمَرَهُ وَلـ
بِصَوْمٍ يَوْمَيْنِ مِنْ شَوَّالٍ، أَرَادَ بِهِ انْتِهَاءَ(١) السِّرَارِ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الشَّهْرَ إِذَا كَانَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ
يَسْتَتِرُ الْقَمَرُ يَوْماً وَاحِداً، وَإِذَا كَانَ الشَّهْرُ ثَلاثِينَ يَسْتَتِرُ الْقَمَرُ يَوْمَيْنٍ. وَالوَقْتُ الَّذِي
خَاطَبَ وَّهِ بِهَذَا الخِطَابِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَدَدُ شَعْبَانَ كَانَ ثَلاثِينَ، فَمِنْ(٢) أَجْلِهِ أَمَرَ بِصَوْمٍ
يَوْمَيْنِ مِنْ شَوَّالٍ .
[٣٥٨٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ(٣) غَيْرَ المُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأَخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
الفا
٢٣٩٩ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ(٤) بْنُ مُحَمَّد بن مُصْعَب، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمِ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ بْنِ ندَبَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ:
((إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَفْطِرُوا حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ!))(٨).
[٣٥٨٩]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الصَّوْمِ
فِي نِصْفِ الأخِيرِ مِنْ شَعْبَانَ
٢٤٠٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، قَالَ(١٠):
النقى
ـC
(١) في (ب): ((أنها)) بدل ((انتهاء))، وما أثبتناه من (س).
(٢) في (ب): ((من)) بدل ((فمن))، وما أثبتناه من (س).
(٣) في (ب): ((أوهم)) بدل ((قد يوهم))، وما أثبتناه من (س).
(٤) في (ب): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن ٢٢٢ (٨٧٦).
(٥) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٨/١ (٧٢٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢١٢٥.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
١

٢٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى عِكْرِمَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ:
ادْنُ فَكُلْ! قُلْتُ: إِنِّ صَائِمٌ. فَقَالَ: وَالله لَتَدْنُوَنَّ! قُلْتُ: فَحَدِّثْنِي! قَالَ:
فَحَدَّثَنِي(٢) ابنُ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً،
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ غَبَرَةُ سَحَابٍ أَوْ قَتَرَةٌ(٣)،
فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ))(٤).
[٣٥٩٠]
(١) ((قال) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ب): ((حدثني)) بدل ((فحدثني))، وما أثبتناه من (س).
(٣) في (س): ((فترة)) بدل ((فترة))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) البخاري (١٨٠٨)، الصوم، باب: قول النبي ◌ُّير: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطرو)).

٢٧٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبِعُون، الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ بِأَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ ...
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون
الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ بِأَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ.
٢٤٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (١) [س/ ١٧٦] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
النهى
إبْرَاهِيمَ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٣): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَا يُؤْذِيَنَّا فِي مَجَالِسِنَا؛ يَعْنِي الثُّومَ)) (٤).
[١٦٤٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ إِلَّ: ((فِي مَجَالِسِنَا))، أَرَادَ بِهِ: فِي (٥) مَسَاجِدِنَا
النهى
5
٢٤٠٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفَيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٧).
حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ، فَلَمْ يَنْتَهُوا؛ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدّاً مِنْ أَكْلِهَا؛
فَوَجَدَ رِيحَهَا، فَقَالَ: ((أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، أَوِ الْمُنْتِنَةِ؟ مَنْ أَكَلَهَا،
فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإنْسَانُ))(٨). [١٦٤٦]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ بِلِسَانِهِ مَا عَلَيْهِ دُونَ الَّذِي يَكُونُ لَهُ
٢٤٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ(٩) بْنِ مُكْرِمِ البَزَّازُ البَغْدَادِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ (١٠):
النهى
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
مسلم (٥٦٤)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها.
(٤)
((في)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٥)
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) مسلم (٥٦٤)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها.
(٩) في (س): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٦٣١ (٢٥٤٢).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٢٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ
الأعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ)). قَالَ وَهْبٌ: يَعْنِي
لِسَانَهُ(٣).
[٥٧١٧]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِتْيَانِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْحَرْثِ
٢٤٠٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ،
النهر
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمِ الأحْولِ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِظَّانَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ
سَلامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ فِي أَرْضِ الفَلاةِ، فَيَكُونُ مِنَّا
الرُّوَيْحَةُ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأُ؛ وَلَا تَأْتُوا
النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ))(٦).
[٤٢٠١]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَّ سُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ أَلا يَرْحَمَ مَعَهُ غَيْرَهُ
٢٤٠٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ(٧) بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى،
الذهـ
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَامَ النَّبِيُّ وَهِ لِلصَّلاةِ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/٢ (٢١٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٨٦.
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٠/١ (١٦٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣١٤
(التحقيق الثاني).
(٧) في (ب): ((أحمد)) بدل ((محمد))، وما أثبتناه من (س).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

٢٧٧
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبِعُونِ، الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ بِأَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ ...
وَارْحَمْ مُحَمَّداً، وَلا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً. فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قَالَ
لِلأَعْرَابِيِّ: ((لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً!)) يُرِيدُ رَحْمَةَ اللهِ(١).
[٩٨٧]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِغَالِ الْمَرْءِ بِالْحَمَامِ وَسَائِرِ الطُّيُورِ عَبَثاً
٢٤٠٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامِ الجُمَحِيُّ، قَالَ(٣):
النهـ
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً، فَقَالَ: ((شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةٍ!))(٤).
■ قال أبو حَاتِم: اللاعِبُ بِالْحَمَامِ لا يَتَعَدَّى لَعِبُهُ مِنْ أَنْ يَتَعَقَّبَهُ بِمَا يَكْرَهُ الله جَلَّ وَعَلا،
وَالْمُرْتَكِبُ لِمَا يَكْرَهُ اللهِ عَاصٍ؛ وَالَّعَاصِي يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ: شَيْطَانٌ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَوْلادِ
آدَمَ. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿شَيَطِينَ الْإِنِ وَالْجِنِ﴾ [الأنعام: ١١٢]، فَسَمَّى الْعُصَاةَ مِنْهُمَا:
شَيَاطِين(٥)، وَإِطْلَاقُهُ نَّهِ اسْمَ الشَّيْطَانِ عَلَى الْحَمَامَةِ لِلْمُجَاوَرَةِ، وَلأَنَّ الْفِعْلَ مِنَ الْعَاصِي
بِلَعِبِهَا تَعَدَّاهُ إِلَيْهَا .
[٥٨٧٤]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْرِقَ الْمَرْءُ صَوْمَهُ بِمَا لَيْسَ للهِ فِيهِ طَاعَةٌ
[س/٧٦ب] مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ مَعاً
٢٤٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ، قَالَ(٧):
النهر
كى شهي
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي
سَعِيدٍ(٩) المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ يَقُولُ :
(ُرُبَّ قَائِمِ حَظُهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ، وَرُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الجُوعُ»(١٠) .
[٣٤٨١]
(١) البخاري (٥٦٦٤)، الأدب، باب: رحمة الناس والبهائم.
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٩١ (٢٠٠٦)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٠/٢ (١٦٨٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٥٠٦.
(٤)
(٥) في (ب): ((شيطان)) بدل ((شياطين))، وما أثبتناه من (س).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٧٠ (٦٥٤)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) (بن أبي سعيد)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٣/١ (٥٤٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢/ ٩٧.

٢٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَخَطِّي الْمَرْءِ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي قَصْدِهِ الصَّلاةَ(١)
٢٤٠٨ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
النهى
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ:
كُنْتُ جَالِساً إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ
وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ
وَآنَيْتَ))(٤)(٥).
[٢٧٩٠]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُرُورِ الْمَرْءِ مُعْتَرِضاً بَيْنَ يَدَى الْمُصَلِّي
٢٤٠٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ،
النهـ
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ الْحَنَفِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مَوْهَبٍ (٩)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ (١٠) يَمْشِيَ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ
مُعْتَرِضاً، وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ مِائَةَ عَامِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ
الْخُطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا)(١١) (١٢) .
[٢٣٦٥]
(١) في (ب): (للصلاة)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من (س).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٥٠ (٥٧٢)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((وأنيت)) بدل ((وآنيت))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧١/١ (٤٧٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١١٥.
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١١٧ (٤١٠)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال سمعت عمي عبيد الله بن موهب)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٠) في (ب): ((حين)) بدل ((في أن))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(١١) في (ب) و(س): ((خطا)) بدل ((خطاها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٦ (٣١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/
٠١٩٤،١٩٣