النص المفهرس

صفحات 201-220

النواهى
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ ...
١٩٩
=
تَبُوكَ فِي قَيْظِ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً، أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا
سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الْمَاءَ، فَلا يَرْجِعُ حَتَّى نَظُنَّ أَنَّ
رَقَبَتَهُ [س/ ٦٢ب] ستَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ، فَيَعْصِرُ فَرْتَهُ فَيَشْرَبُهُ،
وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَوَّدَكَ الله
فِي الدُّعَاءِ خَيْراً، فَادْعُ لَنَا! فَقَالَ: ((أَتُحِبُّ ذَاكَ؟))(١) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَفَعَ
يَدَيْهِ وَّهِ، فَلَمْ يَرْجِعْهُمَا حَتَّى أَظَلَّتْ سَحَابَةٌ، ثُمَّ (٢) سَكَبَتْ(٣)، فَمَلأوا مَا
مَعَهُم. ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ، فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتِ الْعَسْكَرَ (٤).
■ قال أُبد حَاتِم: فِي وَضْعِ الْقَوْمِ عَلَى أَكْبَادِهِم مَا عَصَرُوا مِنْ فَرْثِ الإِبِلِ، وَتَرْكِ أَمْرٍ
الْمُصْطَفَى وَ إِيَّاهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ بِغَسْلِ مَا أَصَابَ ذَلِكَ مِنْ أَبْدَانِهِمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ أَرْوَاثَ مَا
يُؤْكَلُ لُحُومُهَا طَاهِرَةٌ .
[١٣٨٣]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ أَبْوَالَ مَا يُؤْكَلُ لُحُومُهَا غَيْرُ نَحِسَةٍ
النهي
٢٢٥٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ
أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَدِمَ أعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فَأَسْلَمُوا(٧)، فَاجْتَوَوا الْمَدِينَةَ،
فَأَمَرَهُم أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا. فَشَرِبُوا حَتَّى صَحُّوا، فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا،
وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ. فَبَعَثَ نَبِيُّ اللهِ وَلَ فِي طَلَبِهِمْ، فَأَتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ
وَأَرْجُلَهُم وَسَمَرَ أَعْيُّنَهُمْ.
(١) في (ب): ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (س).
(٢) (ثم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٣) في (ب): ((فسكبت)) بدل ((سكبت))، وما أثبتناه من (س).
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٦٩/٣ (١٣٨٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على ابن خزيمة
للألباني، ٢٢/١ (١٠١).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((فأسلموا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).

=
٢٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لأَنَسِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ: بِكُفْرٍ أَوْ بِذَنْبِ؟ قَالَ: بِكُفْرٍ(١).
[١٣٨٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى: ﴿ُ طَرَحَ الْعُرَنِيِّينَ فِي الشَّمْسِ
بَعْدَ تَعْذِيبِهِ إِيَّاهُمْ بِمَا عَذَّبَ حَتَّى مَاتُوا
5
٢٢٥٤ _ أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ المَدِينِيُّ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النهى
ـتر
ـى
قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى
أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: إِيَّايَ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
أَنَّ نَفَراً مِنْ عُكْلِ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإِسْلامِ،
فَاسْتَوْخَمُوا الأرْضَ، وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَلَا تَخْرُجُونَ
مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ، فَتُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟)) فَقَالُوا: بَلَى. فَخَرَجُوا،
فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَصَحُّوا؛ فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَطَرَدُوا
النَّعَمَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَجَلَبَهُمْ(٧)، فَأَمَرَ بِهِمْ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَنَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ
حَتَّى مَاتُوا(٨) .
[٤٤٧٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّه
بَعَثَ فِي طَلَبِ الْعُرَنِيِّينَ قَافَةً يَقْفُو آثَارَهُمْ
٢٢٥٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا
النهر
(١) البخاري (٤٣٣٤)، التفسير / المائدة، باب: ﴿إِنَّمَا جَزَاؤُأْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ
فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ﴾ ...
(٢) (المديني)) هكذا في (ب) و(س).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (س): ((فجاء بهم)) بدل ((فجلبهم))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) البخاري (٦٥٠٣)، الديات، باب: القسامة.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النواهى
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالتَّلاثُونِ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ ...
٢٠١
الْوَلِيدُ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَدِمَ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنْ عُكْلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهَ، فَاجْتَوَوا المَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ (١)
رَسُولُ اللهِ وَيهِ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَّ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا. فَفَعَلُوا،
فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي طَلَبِهِمْ قَافَةً، فَأُتِيَ
بِهِمْ. فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ (٢). [٤٤٦٧]
ذِكْرُ الْمُدَّةِ الَّتِي رُدَّ [س/١٦٣] الْقَوْمُ [الَّذِي](٣) ذَكَرْنَاهُمْ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ
5
النهي
٢٢٥٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ (٤) الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أنَّ رَهْطاً مِنْ عُكْلٍ، أَوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ وَلا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ: عُكْلٍ، قَدِمُوا
الْمَدِينَةَ. فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َهَ بِلِقَاحِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا
وَأَلْبَانِهَا. فَشَرِبُوا حَتَّى إِذَا بَرِؤُوا، قُتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ. فَبَلَغَ الَّبِيِّ ◌َِه
غُدْوَةٌ. فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي أَثَرِهِمْ، فَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ حَتَّى جِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ،
فَقَطَعَ أَيْدِيَهِمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، فَأَلْقُوا بِالْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلا يُسْقَوْنَ.
قَالَ أَبُو قِلابَةَ: هَؤُلاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا، وَقَتَلُوا، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا الله
وَرَسُولَهُ(٧) .
[٤٤٦٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ إِنَّمَا قَتَلَ الْعُرَنِيِّينَ،
لأنَّهُمْ كَفَرُوا وَارْتَدُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ
٢٢٥٧ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،
النهى
(١) في (ب): ((فأمر بهم)) بدل ((فأمرهم))، وما أثبتناه من (س).
(٢) البخاري (٦٥٠٣)، الديات، باب: القسامة.
(٣) كذا في الأصل والتقاسيم.
(٤) في مواضع عديدة من التقاسيم: ((عبد)) وهو الصحيح بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) البخاري (٦٤٢٠)، المحاربين، باب: سمر النبي ◌َّ أعين المحاربين.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

=
٢٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ نَاساً مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَتَكَلَّمُوا بِالإسْلامِ؛
وَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ. وَاسْتَوْخَمُوا
الْمَدِينَةَ؛ فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ بِذَوْدٍ وَرَاعِي. وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا، لِيَشْرَبُوا
مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا. فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي نَاحِيَةِ الْحَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ
إِسْلامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَّ﴾
فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَّارِهِمْ، فَأْتِيَ بِهِمْ، فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ
تَرَكَهُمْ فِي نَاحِيَةِ الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ ذَلِكَ(٣).
[٤٤٧٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ ضِدَّ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ
النهى
٢٢٥٨ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنِ بنُ عَبْدِ الله (٤) القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ (٥)، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الوَزَّانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ :
قَالَ رَجُلٌ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: إِنَّ لِي عَبْداً (٦) أَبَقَ، وَإِنِّي نَذَرْتُ اللهِ إِنْ أَصَبْتُهُ
لأقْطَعَنَّ يَدَهُ. فَقَالَ: لا تَقْطَعْ يَدَهُ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ كَانَ يَقُومُ فِيْنَا فَيَأْمُرُّنَا
بِالصَّدَقَةِ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ(٧).
[ قال أبو حَاتِم ◌ُه(٨): المُثْلَةُ الْمَنْهِيُّ عَنْهَا لَيْسَ الْقَوَدُ الَّذِي أُمِرَ بِهِ؛ لأنَّ أَخْبَارَ الْعُرَنِيِّينَ
كَانَ(٩) المُرَادُ مِنْهَا الْقَوَدَ (١٠) لا الْمُثْلَةَ.
[٤٤٧٣]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٦٤٢٠)، المحاربين، باب: سمر النبي ◌ّ أعين المحاربين.
(٣)
((الحسين بن عبد الله)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٣٦٢ (١٥٠٩).
(٤)
((بالرقة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٥)
(٦) في موارد الظمآن: ((عبداً لي)) بدل ((لي عبداً»، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٢/٢ (١٢٥٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣٩٣.
(٨) (رَُّبه)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((كان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(١٠) في (ب): ((كان القود)) بدل ((القود))، وما أثبتناه من (س).

النو
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونِ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالٍ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ ...
٢٠٣
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِّهِ إِنَّمَا سَمَرَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ،
لأنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
٢٢٥٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَزَّانُ(١) بِجُرْجَانَ(٢)، قَالَ(٣).
النهر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ النَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ إِنَّمَا سَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، لأنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ(٧).
[٤٤٧٤]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
إِنَّمَا أَبَاحَ لَهُم شُرْبَ أَبْوَالِ الإبِلِ لِلتَّدَاوِي، لا أَنَّهَا غَيْرُ نَجِسَةٍ
النهـ
٢٢٦٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، قَالَ(١١): سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ وَائِلٍ [س/ ٦٣ب] بْنِ حُجْرٍ :
أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ طَارِقٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّه عَنِ الْخَمْرِ، وَقَالَ: إِنَّا نَصْنَعُهَا؛
فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا دَوَاءٌ! فَقَالَ وَّ:
(إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ!))(١٢) .
[١٣٩٠]
(١) ((الوزان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٢) في (ب): ((بجرهان)) بدل ((بجرجان))، وما أثبتناه من (س).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) مسلم (١٦٧١)، القسامة، باب: حكم المحاربين والمرتدين.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)» سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) مسلم (١٩٨٤)، الأشربة، باب: تحريم التداوي في الخمر.

٢٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ خَبَرٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ إِبَاحَةَ الْمُصْطَفَى وَلَهُ لِلْعُرَنِيِّينَ
فِي شُرْبٍ أَبْوَالِ الإبِلِ لَمْ يَكُنْ لِلتَّدَاوِي
الذهـ
٢٢٦١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثْنَا
جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ (٣): قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ:
اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي، فَنَبَذْتُ لَهَا فِي كُوزٍ. فَدَخَلَ النَّبِيُّ (٤) وَلِّهِ وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ:
((مَا هَذَا؟)) فَقَالَتْ (٥): إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ فَنَبَذْنَا (٦) لَهَا هَذَا! فَقَالَ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ لَمْ
يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ»(٧) .
[١٣٩١]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ
الصَّلاةِ فِي أَعطَانِ الإبِلِ، إِنَّمَا زُجِرَ لأنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ خُلِقَتْ
النقي
S
[٢٢٦٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا(١١) يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ،
فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ(١٢)))(١٣).
■ قال أبو حَاتِم: قَوْلُهُ وَّ: (فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ مَعَهَا الشَّيَاطِينَ.
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٩ (١٣٩٧)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥) في (ب): ((فقال)) وفي موارد الظمآن: ((فقلت)) بدل ((فقالت))، وما أثبتناه من (س).
(٦) في موارد الظمآن: ((فنبذت)) بدل ((فنبذنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٣٠ (١١٧٢)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ٣٠، ٦٦.
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٠٤ (٣٣٥)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١٢) في موارد الظمآن: ((الشيطان)) بدل ((الشياطين))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٣ (٢٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٢٢١٠.

النـ
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ ...
٢٠٥
وَهَذَا كَقَوْلِهِ(١) ◌َ: (فَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ))؛ ثُمَّ قَالَ فِي خَبَرِ
صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ)).
[١٧٠٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَِ: ((فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ))،
لَفْظَةٌ أَطْلَقَهَا عَلَى الْمُجَاوَرَةِ، لا عَلَى الْحَقِيقَةِ
٢٢٦٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (٢) بْنِ قُتَيْبَةَ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثْنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
النهى
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا (٧) أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو
الأَسْلَمِيَّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ(٨) حَمْزَةَ(٩)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرِ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا اللهَ
وَلَا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُم))(١٠) .
[١٧٠٣]
ذِكِّرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الابِلِ
لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لأجْلِ کَوْنِ الشَّيْطَانِ فِيهَا
النهى
٢٢٦٤ - أخْبَرَذَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ:
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ، نَزَلْتُ
فَأَوْتَرْتُ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ(١٢)، فَقَالَ: أَلَيْسَ لَكَ فِي رَسُولِ اللهِ وَِّ أُسْوَةٌ؟ فَقُلْتُ: بَلَى
(١) في (ب): ((وهكذا قوله)) بدل ((وهذا كقوله))، وما أثبتناه من (س).
(٢) ((محمد بن الحسن)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٠ (٢٠٠٠)، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٣) في موارد الظمآن: ((قتيبة يعني محمد بن الحسن)) بدل ((قتيبة))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((حدثنا) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٨) في (ب) و(س): ((أبا)) بدل ((أباه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((أخبره)) بدل ((حمزة)»، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٩/٢ (١٦٧٩)؛ وللتفصيل انظر: حقيقة الصيام للألباني، ٤٨.
(١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((ثم أدركته)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).

=
٢٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
وَاللهِ. قَالَ: إِنَّ(١) رَسُولَ اللهِ نَّهَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ(٢) .
■ قال أبو حَاتِمِ رَبُهُ: لَوْ كَانَ الزَّجْرُ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ لأَجْلِ أَنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ
الشَّيَاطِينِ، لَمْ يُصَلِّ ﴿ عَلَى الْبَعِيرِ؛ إِذْ مُحَالٌ أَنْ لا تَجُوزَ الصَّلاةُ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي(٣) قَدْ
يَكُونُ فِيهَا (٤) الشَّيَاطِينُ(٥)، ثُمَّ تَجُوزُ الصَّلاةُ عَلَى الشَّيْطَانِ نَفْسِهِ، بَلْ مَعْنَى [س/ ١٦٤]
قَوْلِهِ بَّهِ: ((إِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ مَعَهَا الشَّيَاطِينَ عَلَى سَبِيلِ الْمُجَاوَرَةِ
وَالْقُرْبِ .
[١٧٠٤]
(١) في (ب): ((فإن)) بدل ((إن))، وما أثبتناه من (س).
(٢) البخاري (٩٥٤)، الوتر، باب: الوتر على الدابة.
(٣) في (س): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (س): ((فيه)) بدل ((فيها))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((الشيطان)) بدل ((الشياطين))، وما أثبتناه من (س).

النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون، الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوٌ بِفِعْلِهِ ...
٢٠٧
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون
الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوخٌ بفِعْلِهِ، وَتَرْكُ الإِنْكَارِ عَلَى مُرْتَكِبِهِ عِنْدَ
الْمُشَاهَدَةِ.
٢٢٦٥ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ
النهى
بَحْرِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَّا شُعْبَةُ، عَنِ (٤) عَاصِمِ الأَحْوَلِ، قَالَ(٥):
سَمِعْتُ أَبَا حَاجِبٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرِو الغِفَارِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّه نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلٍ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ(٦) .
[١٢٦٠]
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه(٧): أَبُو حَاجِبٍ، اسْمُهُ: سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمِ القُشَيْرِيُّ(٨).
ذِكْرٌ خَبَرٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى بِ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ
النهى
٢٢٦٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
اغتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِّ وَّهِ فِي جَفْنَةٍ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ جُنُباً، فَقَالَ: ((المَاءُ لَا يَجْنُبُ)) (١١).
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٨٠ (٢٢٤)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٦/١ (١٨٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٧٥.
(٧) (رَظ ◌ُبه)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) والصواب: ((العنزي)) بدل ((القشيري))، انظر: البخاري، التاريخ الكبير ١٨٤/٤ (٢٤١٩)؛ الثقات
للمؤلف ٣٤١/٤ (٣٢٣٦)؛ تهذيب الكمال للمزي ٢٣٤/١٢ (٢٦٣٥). وفي طبعة الإحسان بتحقيق
شعيب الأرنؤوط: ((القيزي)) بدل ((العنزي)).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ١٣٧ (١٠١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٦١.

٢٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
■ قال أبو حَاتِم: لَمْ يَقُلْ: ((فِي جَقْنَةٍ)) إِلا أَبُو الأحْوَصِ، فَإِنَّهُ قَالَ: ((فِي جَفْنَةٍ)). وَهَذِهِ
اللَّفْظَةُ دَالَّةٌ عَلَى نَفْي إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمُلامَسَةِ إِذَا كَانَتْ مَعَ ذَوَاتِ المَحَارِمِ.
[١٢٦١]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِبَاحَةِ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
النهر
٢٢٦٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الْقَاسِمِ، قَالَ(٥): سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَهَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ (٦).
[١٢٦٢]
ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى بَلِ عَلَى مَنْ فَعَلَ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ
عَنْهُ فِي خَبَرِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو
الذهـ
٢٢٦٨ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّصْرِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَصْحَابَهُ يَتَطَهَّرُونَ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كُلَّهُمْ
.و (١٠)
[١٢٦٣]
يَتَطَهَّرُ مِنْهُ(١٠) .
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَشْرَبَ الْمَرْءُ وَهُوَ غَيْرُ قَاعِدٍ
٢٢٦٩ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا
النهى
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
البخاري (٢٦٠)، الغسل، باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها ..
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) البخاري (١٩٠)، الوضوء، باب: وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة.
(١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النو
النَّوْعُ السَّاحِسُ وَالثّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوٌ بِفِعْلِهِ ...
٢٠٩
=
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً (٢).
[٥٣٢٣]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٢٧٠ - أخْبَرَنَا السَّامِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
النهـ
قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ:
(لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ، لَاسْتَقَاءَ))(٦).
أَخْبَرَنَاهُ(٧) السَّامِي فِي عَقِبِهِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الأعْمَشِ(١١)، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهَ بِمِثْلِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ.
[٥٣٢٤]
ذِكْرُ تَرْكِ الإِنْكَارِ عَلَى مُرْتَكِبٍ هَذَا الْفِعْلِ
النهى
٢٢٧١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا سَلْمُ [س/ ٦٤ب] بْنُ جُنَادَةَ،
قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، قَالَ:
(١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (٢٠٢٤)، الأشربة، باب: كراهية الشرب قائماً.
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) مسلم (٢٠٢٦)، الأشربة، باب: كراهية الشرب قائماً.
(٧) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((أخبرناه))، وما أثبتناه من (س).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ب): ((الزهري)) بدل ((الأعمش))، وما أثبتناه من (س)
(١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٢ (١٣٦٩)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٢١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
[٥٣٢٥]
كُنَّا فَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ (١) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَ(٢) .
ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى وَِّ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ
النهى
٢٢٧٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا
حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةً، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي
الَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ، قَالَ:
صَلَّيْنَا مَعَ عَلِيِّ الظُّهْرَ؛ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الرَّحَبَةِ، قَالَ: فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ،
فَأَخَذَهُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَهُ
وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَاساً يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبُوا وَهُمْ قِيَامٌ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ، وَقَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ(٦) .
[٥٣٢٦]
(١) في موارد الظمآن: ((قياماً)) بدل ((ونحن قيام))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦/٢ (١١٤٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣١٧٨.
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) البخاري (٥٢٩٣)، الأشربة، باب: الشرب قائماً.

النواهـ
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ حُدُوثِ سَبَبٍ، مُرادُهُ ...
٢١١
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون
الزَّجُرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ حُدُوثِ سَبَبٍ، مُرادُهُ مُتَعَقَّبُ ذَلِكَ السَّبَب.
٢٢٧٣ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِم،
ـح النهى
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أُنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ:
((إِذَا تَوَضَّأْتَ، ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، فَلَا تُشَبَّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ!))(٤).
[٢١٤٩]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
مَا رَوَاهُ إِلاَ سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ،
وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فِيمَا زَعَمَ
٢٢٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ الحَرَّانِيُّ،
النهر
ـى
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ وََّ،
قَالَ لَهُ :
(يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِذَا تَوَضَّأْتَ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى
الْمَسْجِدِ، فَلَا تُشَبِّك(٧) بَيْنَ أَصَابِعِكَ، فَإِنَّكَ فِي صَلَاٍ» (٨) .
[٢١٥٠]
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٠٠ (٣١٤)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
((قال)» سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٧/١ (٢٧٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٩٤.
(٤)
((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٠٠ (٣١٥)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((تشبكن)) بدل ((تشبك))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٧/١ (٢٧١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٥٧١.

٢١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الصَّلاةَ لِلْخَارِجِ إِلَى الْمَسْجِدِ
يُرِيدُ أَدَاءَ فَرْضِهِ مَا دَامَ يَمْشِي فِي طَرِيقِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ
النـ
٢٢٧٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدِ (٤) بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ثُمَامَةَ الحَنَّاطُ:
أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَدْرَكَهُ، وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ، قَالَ: فَوَجَدَنِي وَأَنَا مُشَبِّكٌ
يَدَيَّ إِحْدَاهُمَا بِالأَخْرَى، قَالَ(٥): فَفَتَقَ يَدَيَّ وَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ ل﴿ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى
الْمَسْجِدِ، فَلَا يُشَبِّكَنَّ يَدَهُ، فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ)) (٦).
[٢٠٣٦]
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٠٠ (٣١٦)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٤)
(٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٧/١ (٢٧١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٥٧١.

النواه
ـي
التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونِ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِهِ إِبَاحَةُ شَيْءٍ ثَانٍ ...
٢١٣
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون
الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِهِ إِبَاحَةُ شَيْءٍ ثَانٍ، وَالْمُرادُ بهِ(١) الزَّجْرُ
عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ لا انْفِرَادُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا.
٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى، حَدَّثْنَا
النهى
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ ◌ِّ، قَالَ:
(تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا(٤) بِكُنْيَتِي !))(٥).
[٥٨١٢]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ. [س/١٦٥]
النهى
٢٢٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بِحَرَّانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ كَانَ قَائِماً بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ آخَرَ: يَا أَبَا الْقَاسِم! فَالْتَفَتَ
النَّبِيُّ ◌َِّ؛ فَقَالَ: لَمْ أَعْنِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلاناً. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
(تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي!))(٨).
[٥٨١٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِي هَذَا الزَّجْرِ، إِنَّمَا هُوَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا
S
٢٢٧٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
النهى
25
(١) في (ص): ((والمراد منه)) بدل ((والمراد به))، وما أثبتناه من (د) و(س) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (س): ((أبو أويس)) بدل ((أبو يونس))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (ب): ((ولا تكنوا)) بدل ((ولا تكتنوا))، وما أثتبناه من (س).
(٥) البخاري (٢٠١٥)، البيوع، باب: ما ذكر في الأسواق.
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) البخاري (٢٠١٤)، البيوع، باب: ما ذكر في الأسواق.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

٢١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
قَالَ(١): حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهه
قَالَ:
((لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي!))(٢).
[٥٨١٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ
إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي إِنْسَانٍ، لا انْفِرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ
النهـ
٢٢٧٩ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
حَمَّادٍ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَلآن :
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ، فَيُسَمَّى مُحَمَّدٌ(٥) أَبَا الْقَاسِم (٦). [٥٨١٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ وَقَعَ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا
فِي شَخّصٍ وَاحِدٍ، لا انْفِرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ
النهر
كــ
٢٢٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ: ((إِذَا كَنَيْتُمْ، فَلَا تَسَمَّوْا بِي، وَإِذَا سَمَّيْتُمْ (٩) فَلَا تَكْتَنُوا(١٠)
(١١)
پي))(١١).
[٥٨١٦]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٨١/٨ (٥٧٨٤)، وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٤٦.
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
هكذا في (س) و(ب): «محمد»، والصواب ((محمداً)).
(٥)
انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٨١/٨ (٥٧٨٥)، وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٤٦.
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): ((وإذا سميتم بي)) بدل ((وإذا سميتم))، وما أثبتناه من (س).
(١٠) في (ب): ((تكنوا)) بدل ((تكتنوا))، وما أثبتناه من (س).
(١١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٨١/٨ (٥٧٨٦)، وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٤٦.

النواهى
C
النّوْعُ الثَّمِنُ وَالثَّلاثُونَ الزَّجِرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِهِ إِبَاحَةُ شَيْءٍ ثَانٍ ...
٢١٥
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٢٨١ - أخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ البَزَّارُ (١) بِوَاسِطِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا جَدِّي تَمِيمُ بْنُ
النهـ
الْمُنْتَصِرِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي؛ أَنَا أَبُو الْقَاسِم، اللهُ
يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ)) (٤) .
٦ قال أُبِ حَاتِم: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ ابنُ عَجْلانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ وَأَبِيهِ، وَهُمَا ثِقَتَانٍ،
وَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ .
[٥٨١٧]
(١) في (س): ((البراز)) بدل ((البزار))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) مسلم (٢١٣٣)، الآداب، باب: النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء.

=
٢١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون
الزَّجُرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ وَالثَّانِي بِلَفْظِ الْعُمُومِ،
قُصِدَ بِهِمَا الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ؛ وَالثَّالِثُ بلَفْظِ الْعُمُومِ ذُكِرَ
تَخْصِيصُهُ فِي خَبَرٍ ثَانٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ.
C
٢٢٨٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ،
النهى
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلِ الأنْصَارِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَنْهَى عَنْ ثَلاثِ خِصَالٍ فِي الصَّلاةِ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ،
وَعَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ(٤).
[٢٢٧٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنْ إِيطَانِ الْمَرْءِ الْمَكَانَ الْوَاحِدَ
فِي الْمَسْجِدِ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لِغَيْرِ الصَّلاةِ
وَذِكْرِ اللهِ
النهـ
٢٢٨٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ(٧)، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا (٩) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
5
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٣٠ (٤٧٦)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٨/١ (٣٩٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١١٦٨.
(٥) ((الأزدي)) سقطت من موارد الظمآن ٩٩ (٣٠٩)، وأثبتناها من (ب) و(س).
((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((الحنظلي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

النو
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةٍ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ ...
٢١٧
أَبِي سَعِيدٍ(١) المَقْبُرِيِّ(٢)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، [س/٦٥ب] عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ :
((لَا يُوطِنُ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لِلصَّلَاةِ أَوْ لِذِكْرِ اللهِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ
أَهْلُ الْغَائِبِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ غَائِبُهُمْ» (٤) .
[٢٢٧٨]
(١) (بن أبي سعيد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س).
(٢) ((المقبري)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) في (ب): ((سعيد بن أبي يسار)) بدل ((سعيد بن يسار))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٥/١ (٢٦٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٢٦/١

٢١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
النَّوْعُ الأَرْبَعُون
الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبَيَانُ لِمُجْمَلِ الْخِطَابِ فِي الْكِتَابِ وَلِبَعْضٍ
عُمُومِ السُّنَنِ.
٢٢٨٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
النهى
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ :
أَنَّ غُلاماً سَرَقَ وَدْياً من حَائِطِ؛ فَرُفِعَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ(٥)، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ؛
فَقَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: (لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَاَ كَثَرٍ))(٦) .
٦ قال أبو حَاتِم: عُمُومُ الْخِطَابِ فِي الْكِتَابِ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَالسَارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَقْطَعُواْ
أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨]، فَأَمَرَ بِقَطْعِ السَّارِقِ إِذَا سَرَقَ (٧) مَا سَرَقَ؛ ثُمَّ فَسَّرَتْهُ السُّنَّةُ بِأَنْ لا قَطْعَ
عَلَى سَارِقِ الثَّمَرِ وَلا الْكَثَرِ، وَأَنْ لا قَطْعَ إِلا فِي رُبْعِ دِينَارٍ. فَكَانَ الْمُرَادُ مِنَ الْخِطَابِ فِي (٨)
الْكِتَابِ: ﴿فَقْطَعُواْ أَبْدِيَهُمَا﴾ إِذَا سَرَقَ رُبْعَ دِينَارٍ وَمَا يَقُومُ مَقَامَهُ سِوَى الثَّمَرِ وَالْكَثَرِ. [٤٤٦٦]
ذِكْرُ الْحَدِّ الَّذِي يُقْطَعُ السَّارِقُ إِذَا سَرَقَ مِثْلَهُ
أَوْ مَا(٩) يَقُومُ مَقَامَهُ
٢٢٨٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ،
النهى
(١) ((بحران)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٣٦١ (١٥٠٥).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
((العطار)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٣)
(قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥)
(بن الحكم)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (س).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦١/٢ (١٢٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٤١٤.
(٦)
(٧) (سرق)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٨) في (ب): ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (س).
(٩) ((ما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).