النص المفهرس
صفحات 581-588
فهرس المجلد الثاني ٥٧٩ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأَمْرِ. ٤٧٨ - ذِكْرُ الأمْرِ بِصِيَامٍ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، إِذِ اليَهُودُ كَانَتْ تَتَّخِذُهُ عِيداً فَلا تَصُومُهُ ٤٧٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَعْضََ النَّهَارِ قَدْ يَكُونُ صَوْماً ٤٧٩ - ذِكْرُ الأمْرِ بِقَصِّ الشَّوَارِبِ وَتَرْكِ اللّحَى ٤٧٩ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأمْرِ ٤٧٩ ٤٨٠ - ذِكْرُ الأمْرِ بِتَخْضِيبِ اللَّحَى لِمَنْ تَعَرَّى عَنِ الْعِلَلِ فِيهِ - ذِكْرُ الأمْرِ بِتَغْبِيرِ الشَّيْبِ إِذْ كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ لا يُغَيِّرُونَهُ ٤٨٠ - ذِكْرُ أَحْسَنِ مَا يُغَيَّرُ بِهِ الشَّيْبُ ٤٨٠ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ فِي الخِفَافِ وَالنِّعَالِ إِذْ أَهْلُ الكِتَابِ لا يَفْعَلُونَهُ ٤٨١ - ذِكْرُ الأمْرِ بِمُؤَاكَلَةِ الحَائِضِ وَمُشَارَبَتِهَا وَاسْتِخْدَامِهَا، إِذِ اليَهُودُ لا تَفْعَلُ ذَلِكَ ٤٨١ ° النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالِمِئَة: الأمْرُ بِالأَدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا. ٤٨٣ - ذِكْرُ ما يَقُولُ المَرْءُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ ٤٨٣ - ذِكْرُ مَا يَقُولُ المَرْءُ عِنْدَ دُخُولِهِ الحَشَائِشَ ٤٨٤ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فَتْحَ أَبْوَابِ رَحْمَتِهِ لِلدَّاخِلِ المَسْجِدَ ٤٨٤ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ فَضْلِهِ لِلْخَارِجِ مِنَ المَسْجِدِ ٤٨٥ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِجَارَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ لِمَنْ خَرَجَ مِنَ المَسْجِدِ ٤٨٥ ٤٨٦ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الطَّعَامِ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهُ ٤٨٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أبو وَجْزَةَ وَوَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ المَرْءِ: ((بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ»، إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ نِسْيَانَ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الطَّعَامِ ٤٨٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى الجُهَنِيُّ ٤٨٨ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِتَحْمِيدِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عِنْدَ الفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ عَلَى مَا أَسْبَغَ وَأَفْضَلَ وأَنْعَمَ ٤٨٨ - ذِكْرُ الأَمْرِ بالاسْتِخَارَةِ إِذَا أَرَادَ المَرْءُ أَمْراً قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهِ ٤٩١ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٤٩٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ الأَمْرَ بِدُعَاءِ الاسْتِخَارَةِ لِمَنْ أَرَادَ أَمْراً، إِنَّمَا أُمِرَ بِذَلِكَ بَعْدَ رُكُوعِ رَكْعَتَيْنِ غَيْرِ الفَرِيضَةِ ٤٩٢ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِكِتْمَانِ الخِطْبَةِ، وَاسْتِعْمَالِ دُعَاءِ الاسْتِخَارَةِ بَعْدَ الوُضُوءِ وَالصَّلاةِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ اللهِ جَلَّ وعَلا عِنْدَهَا ٤٩٣ - ذِكْرُ الأمْرِ لِمَنْ حَضَرَ المَيِّتَ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا المَغْفِرَةَ لِمَنْ حَضَرَتْهُ المَنِيَّةُ ٤٩٣ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ مَعَ الصَّلاةِ عِنْدَ رُؤْيَةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ ٤٨٧ ٥٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني الموضوع - ذِكْرُ الأمْرِ بِالسَّلامِ عَلَى مَنْ سَكَنَ الثَّرَى لِلدَّاخِلِ المَقَابِرَ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ أَمَرَ بِضِدِّهِ ٤٩٤ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ دَخَلَ المَقَابِرَ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا العَافِيَةَ لِنَفْسِهِ وَلِمَنْ تَحْتَ أَظْبَاقِ الثَّرَى، نَسْأَلُ الله البَرَكَةَ فِي تِلْكَ الحَالَةِ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ لِمَنْ دَلَّى مَيِّناً فِي حُفْرَتِهِ ٤٩٤ ٤٩٥ - ذِكْرُ ما يُقَالُ لِلْعَاِسِ إِذَا حَمِدَ الله عِنْدَ عُطَاسِهِ ٤٩٥ - ذِكْرُ مَا يُجِيبُ بِهِ العَاطِسُ مَنْ يُشَمِّتُهُ بِمَا وَصَفْنَاهُ ٤٩٥ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنِ انْتَظَرَ النَّفْخَ فِي الصُّورِ أَنْ يَقُولَ: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ ٤٩٦ - ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ المَرْءِ ربَّهُ جَلَّ وَعَلَا قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الفَقْرِ ٤٩٧ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَعَ التَّحْمِيدِ لِمَنْ أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ أَوْ كَرْبٌ ٤٩٧ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ أَصَابَهُ حُزْنٌّ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ ذَهَابَهُ عَنْهُ وإِبْدَالَهُ إِيَّهُ فَرَحاً ٤٩٨ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِرْجَاعِ لِمَنْ أصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ وَسُؤَالِهِ الله جَلَّ وَعَلا أَنْ يُبْدِلَهُ خَيْراً مِنْهَا ٤٩٨ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الأشياءِ الأَرْبَعِ الَّتِي يُسْتَحَقُّ الاسْتِعَاذَةُ مِنْهَا بِاللهِ جَلَّ وَعَلا ٥٠٠ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ٥٠٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَعَوُّذَ المَرْءِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ القَبْرِ أَفْضَلُ مِنْ دُعَائِهِ لِنَفْسِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ .. ٥٠١ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وعَلا مِنَ الفَقْرِ الَّذِي يُطْغِي وَالذُّلِّ الَّذِي يُفْسِدُ الدِّينَ ٥٠١ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ ٥٠٢ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا لِلْعَلِيلِ مِنْ شَرِّ مَا يَجِدُ ٥٠٢ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ ٥٠٣ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ عِنْدَ نَهِيقِ الحَمِيرِ ٥٠٣ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ لِمَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى ٥٠٤ - ذِكْرُ التَّعَوَّذِ الَّذِي يُعَاذُ الإنْسَانُ مِنْهُ مِنْ نَهْشِ الهَوَامٌّ. ٥٠٤ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ لِمَنِ اعْتَرَاهُ الْغَضَبُ ٥٠٤ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وعَلا لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ الخَلاءِ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ ٥٠٥ - ذِكْرُ الأمْرِ بِتَعْظِيمِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُصَلِّي ٥٠٥ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِيَحِ لله جَلَّ وَعَلا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ ٥٠٦ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ لِمَنْ فَرَغَ مِنْ تَشَهُّدِهِ قَبْلَ السَّلامِ ٥٠٦ - ذِكْرُ الَخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ دُعَاءَ المَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ جلَّ وَعَلا يُفْسِدُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ ٥٠٧ الصفحة ٥٨١ فهرس المجلد الثاني الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الأَمْرِ بِقِرَاءَةِ المُعَوِّذَتَيْنِ فِي عَقِبِ الصَّلاةِ لِلْمُصَلِّي ٥٠٧ - ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ ربَّهُ جَلَّ وعَلا أن يُعِينَهُ عَلَى ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وعِبَادَتِهِ فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ .. ٥٠٧ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ لِلْمَرْءِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ ٥٠٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَاَ وَصَفْنَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ إِنَّمَا أُمِرَ بِاسْتِعْمَالِهَا فِي عَقِبٍ الصَّلاةِ، لا فِي الصَّلاةِ نَفْسِهَا ٥٠٩ - ذِكْرُ مَا يَغْفِرُ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ العَبْدِ بِهِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ، إِذَا قَالَهَا المَرْءُ فِي عَقِبِ الصَّلاةِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ ٥٠٩ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ فِي الصَّلاةِ لِمَنْ لا يُحْسِنُ قِرَاءَةَ فَاتِحَةٍ الکِتَابِ ٥١٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَمَرَ لِمَنْ لَمْ يُحْسِنْ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الكِتَابِ أَنْ يَقْرَأْهَا بالفَارِسِيَّةِ .. ٥١٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مِن أحَبِّ الكَلامِ إلى الله جَلَّ وعَلا ٥١١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مِنْ خَيْرِ الكَلِمَاتِ لا يَضُرُّ المَرْءَ بَأيِّهِنَّ بَدَأَ ٥١١ - ذِكْرُ الأَمْرِ بالتَّسْبِيحِ عَدَدَ خَلْقِ اللهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ٥١١ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ عَدَدَ مَا خَلَقَ الله ومَا هُوَ خَالِقُهُ ٥١٢ - ذِكُرُ الأَمْرِ بِتَقْرِينِ التَّعْظِيمِ لله جَلَّ وَعَلا إِلَى التَّسْبِيحِ، إِذْ هُوَ مِمَّا يُثْقِلُ المِيزَانَ فِي القِيامَةِ ٥١٣ - ذِكْرُ الكَلِمَاتِ الَّتِي إِذَا قَلَهَا المَرْءُ المُسْلِمُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ جَلَّ وَعَلا عَلَيهَا ٥١٣ - ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا العَافِيَةَ، إِذْ هِيَ خَيْرُ مَا يُعْطَى المَرْءُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ ٥١٤ - ذِكْرُ الأمْرِ بِتَقْرِينِ العَقْوِ إِلَى الْعَافِيَةِ عِنْدَ سُؤَالِهِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ سَأَلَهَا ٥١٤ - ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا اليَقِينَ بَعْدَ المُعَافَاةِ ٥١٥ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّكْبِيرِ للهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى كُلِّ شَرَفٍ لِلْمُسَافِرِ فِي سَفَرِهِ ٥١٥ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا جَوَامِعَ الخَيْرِ وَيَتَعَوَّذَ بِهِ مِنْ جَوَامِعِ الشَّرِّ ٥١٦ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا المَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالِهِدَايَةَ وَالرِّزْقَ ٥١٧ - ذِكْرُ الأمْرِ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّ جَلَّ وَعَلَا التََّلُّفَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَإِصْلاحَ ذَاتِ بَيْنِهِم ٥١٧ - ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ الحَيَاةِ أَوِ الوَفَاةِ أَيُّهُمَا كَانَ خَيْراً مِنْهُمَا لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الدُّعَاءَ ٥١٨ - ذِكْرُ الأمْرِ لِلْمَرْءِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الفِرْدَوْسَ الأعْلَى فِي دُعَائِهِ ٥١٨ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ حِفْظَ اللهِ جَلَّ وَعَلا إِيَّاهُ بِالإسْلامِ فِي أَحْوَالِهِ ٥١٩ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَا يَجِبُ عَلَى المَرْءِ مِنَ الدُّعَاءِ قَبْلَ هِدَايَةِ اللهِ إِيَّهُ لِلإِسْلامِ وَبَعْدَهُ ٥١٩ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا الهِدَايَةَ وَالعَافِيَةَ وَالْوِلايَةَ فِيمَن رَزَقَ إِيَّاهَا ٥٢٠ - ذِكْرُ الأمْرِ بِاكْتِنَازِ سُؤَالِ المَرْءِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا الثََّاتَ فِي الأَمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ عِنْدَ اْتَِازِ النَّاسِ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ ٥٢١ ... ٥٨٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الأمْرِ بِمَسْأَلَةِ العَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا الحَسَنَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فِي دُعَائِهِ ٥٢٢ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِغْفَارِ لله جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ عَمَّا ارتَكَبَ مِنَ الحَوْبَاتِ ٥٢٣ - ذِكْرُ لَفْظِ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَاهُ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ العِلْمِ ٥٢٣ - ذِكْرُ سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ الَّذِي يَسْتَغْفِرُ المَرْءُ ربَّهُ لِمَا قَارَفَ مِنَ المَأْثَمِ ٤ ٥٢ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَسْأَلَةِ اللهِ جَل وَعَلا الغُفْرَانَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ مَصْجَعَهُ إِنْ أَمْسَكَ نَفْسَهُ، وَحَفِظَهَا إِنْ أَرْسَلَهَا ٥٢٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأمْرَ إِنَّمَا أُمِرَ لِمَنْ أَتَى مَصْجَعَهُ وَوَسَّدَ يَمِينَهُ ٥٢٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأَمْرَ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِنَّمَا أُمِرَ لِلْآخِذِ مَصْجَعَهُ وَهُوَ مُتَوَضِّئٌ وُضُوءَ الصَّلاةِ .. ٥٢٥ - ذِكْرُ مَا يَقُولُ المَرْءُ إِذَا أَتَى مَضْجَعَهُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ ٥٢٦ - ذِكْرُ الأمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ يَأَيُّهَ الْكَفِرُونَ ﴾﴾ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ ٥٢٦ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الفِعْلِ ٥٢٧ - ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ رَبَّهُ قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الفَقْرِ عِنْدَ مَنَامِهِ ٥٢٧ - ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بالله جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ لِمَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ٥٢٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ عند رُؤْيَتِهِ مَا يَكْرَهُ فِي مَنَامِهِ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ ٥٢٨ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْ شِقِّهِ إِلَى شِقِّهِ الآخَرِ بَعْدَ النَّفَثِ وَالتَّعَوُّذِ الَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ٥٢٩ · النَّوْعُ الخَامِسُ وَالمِئَة: الأمْرُ بِأَشْيَاءَ أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ إِضْمَارِ القَصْدِ فِي نَفْسِ الخِطَاب. ٥٣٠ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ أَنْ يُخْلِصَ لَهُ الدُّعَاءَ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الخَبَرَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ ٥٣٠ إِبْرَاهِیمَ ٥٣٠ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِلنَّاعِسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ مَكَانِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ ٥٣١ - ذِكْرُ الأمْرِ بِأَخْذِ مَا أُعْطِيَ المَرْءُ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ مَا لَمْ تَتَقَدَّمْهُ لَهَا مَسْأَلَةٌ . ٥٣١ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالِمِئَة: الأَمْرُ الَّذِي أُمِرَ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَارْتَفَعَتِ العِلَّةُ، وَبَقِيَ الحُكْمُ عَلَى حَالَتِهِ فَرْضاً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. ٥٣٣ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالمِثَة: الأمْرُ بالشَّيْءِ عَلَى سَبيلِ النَدْبِ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبٍ مُتَقَدِّمِ، ثُمَّ عُطِفَ بالزَّجْرِ عَنْ مِثْلِهِ، مُرَادُهُ السَّبَبُ المُتَقَدِّم، لا نَفْسُ ذِلِكَ الشَّيْءِ المَأْمُوَرِ بِهِ. ٥٣٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الدَّاخِلِ المَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَيَتَجَوَّزَ فِيهِمَا ٥٣٤ النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالمِثَة: الأَمَّرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بشَرْطٍ مَعْلُومٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذلِكَ الشَّرْطِ الَّذِي قُرِنَ بالأمْرِ. ٥٣٦ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأَمْرِ .. ٥٣٦ ٥٨٣ فهرس المجلد الثاني الموضوع الصفحة · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالِمِئَة: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي يُقْصَدُ بِهِ مُخَالَفَةُ أَهْلِ الكِتَابِ، قَدْ خُيِّرَ المَأْمُورُ بِهِ بَيْنَ أشْيَاءَ ذَوَاتٍ عَدَدٍ بِلَفْظٍ مُجْمَل، ثمَّ اسْتُثْنِيَ مِنْ تِلْكَ الأَشْيَاءِ شَيْءٌ، فَزُجرَ عَنْهُ، وَبَقِيَ البَاقِيَةُ عَلَى حَالَتِهَا مُبَاحاً اسْتِعْمَالُهَا . · النَّوْعُ العَاشِرُ وَالِمِئَة: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الإِعْلَامُ بنَفْي جَوَازِ اسْتِعْمَالِ ذلِكَ الشَّيْءِ، ٥٣٨ لا الأمْرُ بهِ. ٥٣٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ أَعَانَتْ بَرِيرَةَ فِي كِتَابَتِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَكُونَ قَدِ اشْتَرَتْهَا أَوْ أَعْتَقَتْهَا ٥٤٠ * فهرس المجلد الثاني ٥٤١