النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٧٩ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالمِثَةُ الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا قَصْدَاً لِمُخَالَفَةِ المُشْرِكِينَ ... كَانَتْ يَهُودُ تَتَّخِذُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عِيداً؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((خَالِفُوهُمْ، صُومُوا أَنْتُمْ !))(١). [٣٦٢٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَعْضَ النَّهَارِ قَدْ يَكُونُ صَوْماً(٢) ١٧٢٤ - أخْبَرَنَا أبو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ الرَحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَسْمَاءِ بْنِ حَارِثَةً : أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَهَ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: ((مُرْ قَوْمَكَ [س/١٩] فَلْيَصُومُوا هَذَا اليَوْمَ!)) قُلْتُ: فَإِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: ((فَلْيُتِمُّوا آَخِرَ يَوْمِهِمْ))(٣). [٦١٨ ذِكْرُ الأمْرِ بِقَصِّ الشَّوَارِبِ [د/١٢٩٤] وَتَرْكِ اللِّحَى ١٧٢٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رسولَ اللهِ وَ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللَّحَى (٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: مَا رَوَى مَالِكٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ(٥) نَافِعِ غَيْرَ هَذَا الحَدِيثِ؛ وَاسْمُ أبِي بَكْرٍ : عُمَرُ. [٥٤٧٥] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأمْرِ ١٧٢٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعْدَانَ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ المَجُوسُ، فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ يُوفُونَ سِبَالَهُمْ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ، (١) البخاري (١٩٠١)، الصوم، باب: صيام يوم عاشوراء. (٢) في (ب): ((صياماً)) بدل ((صوماً))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٤/١ (٧٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٦٢٤). (٤) البخاري (٥٥٥٣)، اللباس، باب: تقليم الأظفار. (٥) في (د): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (س) و(ب). = ٤٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني فَخَالِفُوهُمْ!)) فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجُزُّ سِبَالَهُ كَمَا تُجَزُّ الشَّاةُ أَوِ الْبَعِيرُ(١). [٥٤٧٦] ذِكْرُ الأمْرِ بِتَخْضِيبِ اللِّحَى لِمَنْ تَعَزَّى عَنِ الْعِلَلِ فِيهِ ٢ ١٧٢٧ - أخْبَرَنَا ابنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبِغُونَ فَخَالِفُوهُمْ!))(٢) . [٥٤٧٠] ذِكْرُ الأمْرِ بِتَغْبِيرِ الشَّيْبِ إِذْ(٣) كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ لا يُغَيِّرُونَهُ ١٧٢٨ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَالنَّصَارَى!))(٤). [٥٤٧٣] ذِكْرُ أَحْسَنِ مَا يُغَيَّرُ بِهِ الشَّيْبُ [َجْ ١٧٢٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بْنِ زَنْجُوِيَةَ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه: ((إِنَّ أَحْسَنَ(٩) مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الحِنَّاءُ وَالكَتَمُ))(١٠) . [٥٤٧٤] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٧/١ (٤٦٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٣١٢٣). (٢) البخاري (٥٥٥٩)، اللباس، باب: الخضاب. (٣) في (ب) و(د): ((إذا)) بدل ((إذ))؛ وما أثبتناه من (س). (٤) مسلم (٢١٠٣)، اللباس والزينة، باب: في مخالفة اليهود في الصبغ. (٥) ((الهمداني)) سقطت من (ب) و(د) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٣٥٥ (١٤٧٥). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) في (ب) وموارد الظمآن: ((زنجويه)) بدل ((زنجوية))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٩) ((أحسن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣/٢ (١٢٣١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٣٦). ٤٨١ النَّوْعُ التَِّثُ وَالمِثَة الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا قَصْدَاً لِمُخَالَفَةِ المُشْرِكِينَ ... = ذِكْرُ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ فِي الخِفَافِ وَالنِّعَالِ إِذَ(١) أَهْلُ الكِتَابِ لا يَفْعَلُونَهُ ١٧٣٠ - أخْبَرَنَا ابنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ(٣)، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هِلالُ بنُ مَيْمُونٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أبو ثَابِتٍ يَعْلَى بنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَالِفُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ فَإِنَّهُمْ لا يُصَلَّونَ فِي خِفَافِهِمْ، وَلَا فِي نِعَالِهِمْ))(٧). [٢١٨٦] ذِكْرُ [د/٢٩٤ب] الأمْرِ بِمُؤَاكَلَةِ الحَائِضِ وَمُشَارَبَتِهَا وَاسْتِخْدَامِهَا، إِذِ اليَهُودُ لا تَفْعَلُ ذَلِكَ ٠ ١٧٣١ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ الوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بِنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بِنِ مَالِكٍ: أَنَّ الَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتْ مِنْهُم (٨) امْرَأَةٌ أَخْرَجُوهَا (٩) مِنَ الْبُيُوتِ، ولَمْ يَأْكُلُوا مَعَهَا، ولم يُشَارِبُوهَا، ولَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبُيُوتِ. فَسُئِلَ رسولُ اللهِ وَهُ عن ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهَ جَلَّ وعلا: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾، [س/٩ب] ﴿قُلْ هُوَ أَذَّى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِى الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢]؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((اصْنَعُوا(١٠) كُلَّ (١) في (ب): ((إذا)) بدل ((إذ))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٠٧ (٣٥٧)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) في (د) و(س): ((المقدسي)) بدل ((القرشي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/١ (٣١٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٦٥٩). (٨) في (ب): ((بينهم)) بدل ((منهم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٩) في (ب): ((حرموها)) بدل ((أخرجوها))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (١٠) في (س): ((أصبغوا)) بدل ((اصنعوا))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). ٤٨٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني شَيْءٍ إِلّا النِّكَاحَ)). فَقَالَتِ اليَهُودُ: مَا نَرَى هَذَا الرَّجُلَ يَدَعُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِنَا إلا يُخَالِفُنَا! فَجَاءَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ، فَقَالا: يا رَسولَ اللهِ، اليهُودُ تَقُولُ كَذَا وكَذَا، أَفَلا نَنْكِحُهُنَّ فِي المَحِيضِ؟ قَالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الله قَلَى اللّه حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجَا، فَاسْتَقْبَلَتْهُ هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنٍ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِمَا، فَظَنَّا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا، فَسَقَاهُمَا (١). [١٣٦٢] (١) مسلم (٣٠٢)، الحيض، باب: جواز غسل المرأة الحائض رأس زوجها . ٤٨٣ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِئَة الأمْرُ بالأَدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا. ١٧٣٢ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى(١) بِخَبَرٍ غَرِيبٍ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا قَطَنُ بنُ نُسَيْرٍ (٤) الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُّ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لِيَسْأَلْ (٧) أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ))(٨) . [٨٦٦] ذِكْرُ ما يَقُولُ المَرْءُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ ١٧٣٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١٠) النَّصْرُ بنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ(١٢): سمِعتُ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أبو بَكْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ. قَالَ: ((قُلْ: اللّهِمَّ عَالِمَ الغيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ (١) في موارد الظمآن ٥٩٦ (٢٤٠٢): ((أخبرنا أبو يعلى)) بدل ((أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٢) ((بخبر غريب)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) في (د): (بشير) بدل ((نسير))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. ((الصيرفي قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٧) في (ب) و(د) و(س): ((يسأل)) بدل ((ليسأل))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠١ (٣٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٣٦٢). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٤ (٢٣٤٩)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٠) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ٤٨٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ)). قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ!))(١) . [٩٦٢] ذِكْرُ مَا يَقُولُ المَرْءُ [د/١٢٩٥] عِنْدَ دُخُولِهِ الحَشَائِشَ ١٧٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عِيسَى بِنُ يُونُسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ القَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الحُشُوشَ مُحتَضَرَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَحْدُكُم أَنْ يَدْخُلَ، فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ))(٤). ■ قال أبو حَاتِم ◌َّه: الحَدِيثُ مَشْهُورٌ(٥) عَنْ شُعْبَةَ وَسَعِيدٍ جَمِيعاً، وَهُوَ مَا تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ . [١٤٠٦] ذِكْرُ (٦) الأمْرِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فَتْحَ أَبْوَابٍ رَحْمَتِهِ لِلدَّاخِلِ المَسْجِدَ ١٧٣٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ المُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارَةُ بنُ غَزِيَّةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بنِ سُوَيْدِ الأنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، أَوْ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ وَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ؛ وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ!))(٨). [٢٠٤٨] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٣/٢ (١٩٩٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٧٥٣). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦١ (١٢٦)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٩/١ (١٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٠٧٠). (٥) في (د): ((المشهور) بدل ((مشهور))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٦) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (٨) مسلم (٧١٣)، صلاة المسافرين، باب: ما يقول إذا دخل المسجد. ٤٨٥ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ذِكْرُ(١) الأمْرِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ فَضْلِهِ لِلْخَارِجِ مِنَ المَسْجِدِ ١٧٣٦ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا حُمَيْدِ السَّاعِدِيَّ(٥) وَأَبَا أُسَيْدٍ يَقُولانِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ، فَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ؛ وَإِذَا خَرَجَ، فَلْيَقُلْ: اللّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ))(٦). [٢٠٤٩] ذِكْرُ (٧) [س/١٠أ] الأمْرِ بِالاسْتِجَارَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ لِمَنْ خَرَجَ مِنَ المَسْجِدِ ١٧٣٧ - أخْبَرَنَا ابنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ وََّ، وَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ؛ وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، وَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ أَجِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)»(٨). [٢٠٥٠] (١) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (د) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (د) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (د) و(ب). (٥) (الساعدي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (س). (٦) مسلم (٧١٣)، صلاة المسافرين، باب: ما يقول إذا دخل المسجد. (٧) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٩/١ (٢٧٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٤٨٤) . ٤٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ(١) الأمْرِ بِالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ مَعَ الصَّلاةِ عِنْدَ رُؤْيَةٍ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ ١٧٣٨ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا [د/٢٩٥ب] أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ زَمَنَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَامَ فَزِعاً، خَشِينَا أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ فَقَامَ فَصَلَّى بِأَْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعِ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ فِي صَلاةٍ قَطْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِيَ يُرْسِلُ الله لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ (٢)، وَلَكِنَّ اللهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ؛ وَإِذَا(٣) رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ، وَدُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِ))(٤). [٢٨٣٦] ذِكْرُ(٥) الأمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الطَّعَامِ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهُ ١٧٣٩ - أخْبَرَنَا إبرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الأنْمَاطِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو هَمَّامٍ الوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيَ وَجْزَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اجْلِسْ يَا بُنَيَّ، وَسَمِّ (٦) الله، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيَكَ!)) قَالَ: فَوَ اللهِ مَا زَالَتْ أَكْلَتِي بَعْدُ(٧) . ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَبُو وَجْزَةَ: يَزِيدُ بنُ عُبَيْدِ السَّعْدِيُ))(٨). [٥٢١١] (١) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٢) في (س): ((حياته)) بدل (لحياته))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٣) في (ب): ((فإذا)) بدل ((وإذا))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٤) البخاري (١٠١٠)، الكسوف، باب: الذكر في الكسوف. (٥) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٦) في (ب): ((وسمي)) بدل ((وسم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٧) البخاري (٥٠٦١)، الأطعمة، باب: التسمية على الطعام والأكل باليمين. (٨) في (د): ((السعري)) بدل ((السعدي))، وما أثبتناه من (س) و(ب). ٤٨٧ التّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثّة الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ذِكْرُ(١) الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أبو وَجْزَةَ وَوَهْبُ بْنُّ كَيْسَانَ ١٧٤٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي(٢)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ دَعَاهُ إِلَى طَعَام، فَقَالَ: ((تَعَالَ يَا بُنَيَّ، كُلْ مِمَّا يَلِيكَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ!))(٣) . [٥٢١٢] ذِكْرُ(٤) البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ المَرْءِ: (بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ)، إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ نِسْيَانَ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الطَّعَامِ ١٧٤١ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى الجُهَنِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي القَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ الله فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ، فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ: بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ؛ فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُ طَعَامَهُ(٧) جَدِيداً، وَيَمْنَعُ الخَبِيثَ مَا كَانَ يُصِيبُ مِنْهُ(٨)(٩) . [٥٢١٣] (١) محل كلمة (ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٢) في (س): (أبو)) بدل ((أبي))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٣) البخاري (٥٠٦١)، الأطعمة، باب: التسمية على الطعام والأكل باليمين. (٤) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٢٦ (١٣٤٠)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) في موارد الظمآن: ((طعاماً)) بدل ((طعامه))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٨) في موارد الظمآن: (به)) بدل ((منه))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥/٢ (١١٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٩٨). ٤٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ(١) [س /١٠ب] الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ مُوسَى الجُهَنِيُّ ١٧٤٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ [٥/ ٢٩٦أ] السَّمَرْ قَنْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أحْمَدَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا (٥) هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَن بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ(٦) بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ يَأْكُلُ طَعَاماً فِي سِتَّةِ نَفَرٍ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ سَمَّى بِاللهِ(٧) لَكَفَاكُمْ؛ فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ! فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْم اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ))(٨) . [٥٢١٤] ذِكْرُ الأمْرِ بِتَحْمِيدِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عِنْدَ الفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ عَلَى مَا أَسْبَغَ(٩) وَأَفْضَلَ وأَنْعَمَ ٢٦ ١٧٤٣ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١٠) عَلِيُّ بِنُ(١١) خَشْرَم، قَالَ (١٢): أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: (١) محل كلمة ((ذكر)) بياض في (د)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٢٦ (١٣٤١)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) في (ب) و(د): ((أخبرنا)) وفي موارد الظمآن: أنبأنا)) بدل ((حدثنا))؛ وما أثبتناه من (س). (٦) في (د): ((عن بريد بن عبد الله)) بدل ((عن بديل عن عبد الله))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن . (٧) في موارد الظمآن: ((الله)) بدل ((بالله))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦/٢ (١١٢١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، (١٩٦٥). (٩) هذه الكلمة يجب أن تكون: ((أشبع)) بدل ((أسبغ)). (١٠) في موارد الظمآن ٦٢٧ (٢٥٣٦): ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (١١) ((بن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ٤٨٩ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = خَرَجَ أبو بَكْرٍ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى المَسْجِدِ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: مَا أَخْرَجَنِي إِلا مَا أَجِدُ مِنْ حَاقِّ الجُوعِ. قَالَ: وَأَنَا (١) وَالله مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ. فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ ◌َ، فَقَالَ: ((مَا أَخْرَ جَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟)) قَالا: وَاللهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلا مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقٌّ الجُوعِ. قَالَ: ((وَأَنَا (٢) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ، فَقُومَا!». فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا بَابَ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ؛ وَكَانَ أَبُو أيُّوبَ يَدَّخِرُ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ طَعَاماً كَانَ أَوْ لَبَناً(٣)، فَأَبْطَأَ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ، فَلَمْ يَأْتِ لِحِينِهِ، فَأَطْعَمَهُ لأَهْلِهِ، وَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلِهِ يَعْمَلُ فِيهِ. فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ، خَرَجَتِ امْرَأَتُهُ، فَقَالَتْ: مَرْحَباً بِنَبِيِّ اللهِ نَّهِ وَبِمَنْ مَعَهُ. فَقَالَ(٤) لَهَا نَبِيُّ اللهِ ◌َ : ((فَأَيْنَ أَبُو أَيُّوبَ؟)) فَسَمِعَهُ(٥) وَهُوَ يَعْمَلُ فِي نَحْلٍ لَهُ، فَجَاءَ يَشْتَدُّ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِنَبِّ اللهِ وَّهِ وَبِمَنْ مَعَهُ، يَا نَبِيَّ اللهِ، لَيْسَ بِالْحِينِ الَّذِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ (٦) النَّبِيُّ وَِّ: ((صَدَقْتَ)). قَالَ: فَانْطَلَقَ، فَقَطَعَ عِذْقاً مِنَ النَّخْلِ فِيهِ مِنْ كُلِّ (٧) التَّمْرِ وَالرُّطَبِ وَالبُسْرِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا، ((أَلَا جَنَيْتَ لَنَا مِنْ تَمْرِهِ؟)) فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَحْبَبْتُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ تَمْرِهِ وَرُطَبِهِ وَبُسْرِهِ، وَلأَذْبَحَنَّ لَكَ مَعَ هَذَا. قَالَ: ((إِنْ ذَبَحْتَ [٥/ ٢٩٦ب] فَلا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ!)) فَأَخَذَ عَنَاقاً أَوْ جَدْياً، فَذَبَحَهُ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ: اخْبِزِي وَاعْجِنِي(٨) لَنَا (٩)، وَأَنْتِ أَعْلَمُ بِالخَبْزِ. فَأَخَذَ الجَدْيَ، فَطَبَخَهُ (١) في (د) و(س): ((أنا)) بدل ((وأنا))؛ وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٢) في (د): ((أنا)) بدل ((وأنا))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٣) في موارد الظمآن: ((طعاماً ما كان أو لبناً)) وفي (ب): ((طعاماً أو لبناً)) بدل ((طعاماً كان أو لبناً))، وما أثبتناه من (د) و(س). (٤) في (د): (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٥) ((فسمعه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن غير أن في الموارد: ((فسمع)). (٦) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) في موارد الظمآن: ((كل من)) بدل ((كل))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٨) في موارد الظمآن: (اعجني واخبزي)) بدل ((اخبزي واعجني))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٩) ((لنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). = ٤٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني وَشَوَى بَطْنَهُ (١). فَلَمَّا أَدْرَكَ (٢) الطَّعَامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ وَّهِ وَأَصْحَابِهِ، فَأَخَذَ مِنَ الجَدْي، فَجَعَلَهُ فِي رَغِيفٍ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا أَيُّوبَ، أَبْلِغْ بِهَذَا فَاطِمَةَ، فَإِنَّهَا لَمْ تُصِبْ مِثْلَ هَذَا مُنْذُ أَيَّام)). فَذَهَبَ بِهِ أَبُو أيُّوبَ إِلَى فَاطِمَةَ. فَلَمَّا أَكَلُوا وَشَبِعُوا، قَالَ النَّبِيُّ وََّ: لَس/ ١١أ] ((خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ وَرُطَبٌ))، وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ(٣) النَّعِيمُ الَّذِي (٤) تُسْأَلُونَ عَنْهُ، قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلا: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَؤْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴾﴾ [التكاثر: ٨]؛ فَهَذَا النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ(٥) يَوْمَ القِيَامَةِ)). فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((بَلْ إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هَذَا، فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ، فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ؛ فَإِذَا (٦) شَبِعْتُمْ، فَقُولُوا: الحَمْدُ للهِ الَّذِي هُوَ أَشْبَعَنَا، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ؛ فَإِنَّ هَذَا كَفَافٌ بِهَا))(٧) . فَلَمَّا نَهَضَ، قَالَ لأَبِي أَيُّوبَ: ((اثْتِنَا غَداً!)) وَكَانَ لا يَأْتِي إِلَيْهِ أَحَدٌّ (٨) مَعْرُوفاً إِلا أَحَبَّ أَنْ يُجَازِيَهُ. قَالَ: وَإِنَّ أَبَا أَيُّوبَ لَمْ يَسْمَعْ ذَلِكَ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَمَرَكَ (٩) أَنْ تَأْتِيَهُ(١٠) غَداً. فَأَتَاهُ مِنَ الغَدِ، فَأَعْطَاهُ وَلِيدَتَهُ(١١)، فَقَالَ: (يَا أَبًا أَيُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهَا خَيْراً، فَإِنَّا لَمْ نَرَ إِلَّا خَيْراً مَا دَامَتْ عِنْدَنَا)). فَلَمَّا جَاءَ (١) في (س) وموارد الظمآن: ((نصفه)) بدل ((بطنه) وفي هامش (س): ((لعله بطنه))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٢) في (ب): ((أردت)) بدل ((أدرك))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٣) في موارد الظمآن: ((هو)) بدل ((لهو))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٤) في (د): ((الذين)) بدل ((الذي))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٥) ((قال الله جل وعلا: ﴿ثُمَّ لَتُسْتَلُنَّ يَؤْمَئِذٍ عَنِ اٌلَّعِيمِ موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (4)﴾ فهذا النعيم الذي تسألون عنه)) سقطت من (٦) في (س) و(ب): ((وإذا)) بدل ((فإذا)»، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: (بهذا)) بدل ((بها))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٨) في موارد الظمآن: ((أحد إليه)) بدل ((إليه أحد))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٩) في موارد الظمآن: ((يأمرك)) بدل ((أمرك))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (١٠) في (د): ((أن تأتي)) بدل ((أن تأتيه))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (١١) في موارد الظمآن: ((وليدة)) بدل ((وليدته))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). ٤٩١ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّة الأمْرُ بالأدَعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا بِهَا أَبُو أيُّوبَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ، قَالَ: لا أَجِدُ لِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ وَ﴾ خَيْراً (١) مِنْ أَنْ أَعْتِقَهَا؛ فَأَعْتَقَهَا(٢) (٣). [٥٢١٦] ذِكْرُ الأَمْرِ بالاسْتِخَارَةِ إِذَا أَرَادَ المَرْءُ أَمْراً قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهِ (٤) ١٧٤٤ - أخْبَرَنَا أبو خَلِيفَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً، فَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ إِنِّي(٩) أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ (١٠)، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ علَّمُ الغُيوبِ. اللّهِمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وكَذَا، للأمْرِ(١١) الَّذِي يُرِيدُ(١٢)، خَيْراً لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرُهُ لِي [٥/ ١٢٩٧] وَأَعِنِّي عَلَيْهِ؛ وَإِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، لِلْأَمْرِ (١٣) الَّذِي يُرِيدُ(١٤)، شَرّاً لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، ثُمَّ اقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ أَيْنَمَا كَانَ، لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»(١٥) . [٨٨٥] (١) في موارد الظمآن: ((خيراً لها)) بدل ((خيراً))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٢) في (د): ((فعتقها)) بدل ((فأعتقها))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١١ (٣٢٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣/ ١٢٩،١٢٨. (٤) في (ب): ((عليه)) بدل ((فيه))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٧٧ (٦٨٦)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٩) ((إني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٠) في (ب): ((فضلك العظيم)) بدل ((فضلك))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (١١) في (د): ((الأمر)) بدل (للأمر))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (١٢) (للأمر الذي يريد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٣) في (د) وموارد الظمآن: ((الأمر)) بدل ((للأمر))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (١٤) في موارد الظمآن: ((تريد)) بدل ((يريد))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (١٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٦ (٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٢٣٠٥). ٤٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٧٤٥ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بنُ طَلَبَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أبو المُفَضَّلِ بْنُ العَلاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكم أَمْراً، فَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ (٤)، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّمُ الغُيُوبِ. اللّهِمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وكَذَا خَيْراً لِي فِي دِينِي، وَخَيْراً لِي فِي مَعِيشَتِي، وَخَيْراً لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي وبَارِلْك ◌ِي فِيهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْراً لِي، فَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ مَا (٥) كَانَ، وَرَضِّنِي بِقَدَرَِكَ))(٦). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّه: أبُو المُفَضَّلِ اسْمُهُ: شِبْلُ بنُ العَلاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، مُستَقِيمُ الأَمْرِ فِي الحَدِيثِ. [٨٨٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأنَّ الأَمْرَ بِدُعَاءِ الاسْتِخَارَةِ لِمَنْ أَرَادَ أَمْراً، [س/١١ب] إِنَّمَا أَمِرَ بِذَلِكَ بَعْدَ رُكُوعٍ رَكْعَتَيْنِ غَيْرِ الفَرِيضَةِ ١٧٤٦ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِي المَوَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ ل﴿ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ، يَقُولُ: ((إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لَيَقُلْ: اللّهِمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرَُ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٧٧ (٦٨٧)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). في (ب): ((فضلك العظيم)) بدل ((فضلك))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٤) (٥) ((ما)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١١/١ (٥٦٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٢٣٠٥). ب النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثَة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ٤٩٣ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلََّمُ الغُيُوبِ. اللّهمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ، يُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ، خَيْراً لِي فِي دِينِي وَمَعَادِي (١)، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي، فَقَدِّرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي (٢) فِيهِ، وَإِنْ كَانَ شَرّاً لِي فِي دِينِي وَمَعَادِي وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَقَدِّر لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، وَرَضِّنِي بِهِ))(٣) . [٨٨٧] ذِكْرُ الأَمْرِ بِكِتْمَانِ الخِطِّبَةِ، وَاسْتِعْمَالِ دُعَاءِ الاسْتِخَارَةِ بَعْدَ الوُضُوءِ وَالصَّلاةِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ للهِ جَلَّ وعَلا عِنْدَهَا [د/٢٩٧ب] ١٧٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، أَنَّ الوَلِيدَ بنَ أَبِي الوَلِيدِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أيُّوبَ بنَ خَالِدِ بنِ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ: ((اكْتُمُ الْخِطْبَةَ ثُمَّ تَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ، ثُمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَجِّدْهُ، ثُمَّ قُلْ: اللّهِمَّ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَُّمُ الغُيُوبِ، فَإِنْ رَأيْتَ فِي فُلانَةَ، تُسَمِّيهَا بِاسْمِهَا، خَيْراً لِي فِي دِيني وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَاقْدُرْهَا لِي، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا خَيْراً لِي مِنْهَا فِي دِينِي ودُنْيَاي وَآخِرَتِي، فَاقْضٍ لِي ذَلِكَ))(٧) . [٤٠٤٠] ذِكْرُ الأمْرِ لِمَنْ حَضَرَ المَيِّتَ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا المَغْفِرَةَ لِمَنْ حَضَرَتُهُ المَنِيَّةُ ١٧٤٨ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ: (١) ((ومعادي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (٢) ((لي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (٣) البخاري (٦٠١٩)، الدعوات، باب: الدعاء عند الاستخارة. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٧٧ (٦٨٥)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٥ (٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٢٨٧٥). ٤٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا حَضَرْتُمُ المَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْراً؛ فَإِنَّ المَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ)). قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أبو سَلَمَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُولِي: اللّهمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَأَعْقِبْنَا عُقْبَى صَالِحَةً)). قَالَتْ: فَأَعْقَبَنِي الله مُحَمَّداً ◌َيْءٍ(١). [٣٠٠٥] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالسَّلامِ عَلَى مَنْ سَكَنَ الثَّرَى لِلدَّاخِلِ المَقَابِرَ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ أَمَرَ بِضِدِّهِ ١٧٤٩ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ دَخَلَ المَقْبِرَةَ، فَقَالَ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْم مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَلَاحِقُونَ(٢)(٣) . [٣١٧١] ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ دَخَلَ المَقَابِرَ [س/١١٢] أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا العَافِيَةَ لِنَفْسِهِ وَلِمَنْ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى، نَسْأَلُ الله البَرَكَةَ فِي تِلْكَ الحَالَةِ ١٧٥٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْتَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا خَرَجُوا إِلَى المَقَابِرِ يُعَلِّمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا: ((السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ [١٢٩٨/٥] وَالمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَلَاحِقُونَ؛ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعْ، نَسْأَلُ الله لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ))(٤). [٣١٧٣] (١) مسلم (٩١٩)، الجنائز، باب: ما يقال عند المريض والميت. (٢) في (س): ((لاحقون)) بدل (للاحقون))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٣) مسلم (٢٤٩)، الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء. (٤) مسلم (٩٧٥)، الجنائز، باب: الصلاة على الجنازة في المسجد. ٤٩٥ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ لِمَنْ دَلَّى مَيَّتاً فِي حُفْرَتِهِ رِأَج٧ ١٧٥١ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ(٥)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي اللَّحْدِ فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ) (٦) . ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه : أبو الصِّدِّيق: بَكْرُ بْنُ قَيْسٍ. [٣١١٠] ذِكْرُ ما يُقَالُ لِلْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ الله عِنْدَ عُطَاسِهِ ١٧٥٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بِنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الله يُحِبُّ العُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّنَاؤُبَ، فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَرُدَّ مَا اسْتَطَاعَ، وَلا يَقُلْ: هَاوْ! فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ: هَاوْ، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. فَإِذَا . عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ، فَحَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَه أَنْ يَقُولَ: رَحِمَكَ (٧) الله)(٨). [ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: ((فَحَقٌّ))، قَالَهُ الشِنْخُ. [٥٩٨] ذِكْرُ مَا يُجِيبُ بِهِ العَاطِسُ مَنْ يُشَمَّتُهُ(٩) بِمَا وَصَفْنَاهُ(١٠) ١٧٥٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، (١) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٩٥ (٧٧٣)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) في موارد الظمآن: ((بكر أبي الصديق)) بدل ((أبي الصديق))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٨/١ (٦٤٢)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، (١٩٢). (٧) في (ب): ((يرحمك)) بدل ((رحمك))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٨) البخاري (٥٨٦٩)، الأدب، باب: ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب. (٩) في (س): ((تشميته)) بدل (يشمته))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (١٠) في (د): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٩ (١٩٤٨)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). = ٤٩٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ(١): حَدَّثَنَا(٢) يَحْيَى بِنُ آدَمَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يسَافٍ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَالِمٍ بْنِ عُبَيْدٍ فِي غَزَاةٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ (٤)، فَقَالَ سَالِمٌ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ. فَوَجَدَ الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: كَأَنَّكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي بِخَيْرِ وَلا بِشَرِّ. فَقَالَ سَالِمٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ(٥) فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ (٦)؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ؛ إِذَا عَطَسََ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ))، أَوْ قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ))(٧) . [٥٩٩] ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنِ انْتَظَرَ النَّفْخَ فِي الصُّورِ أَنْ يَقُولَ: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ ١٧٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ(٨) البُخَارِيِّ بِبَغْدَادَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِنُ أَبِي شَيْبَةً [٢٩٨/٥ب] قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُورِ قَدِ الْتَقَمَ القَرْنَ، وَحَنَى [س/ ١٢ ب] جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى (١١) يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟)) قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا نَقُولُ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) في (س): ((أخبرنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) في (س): ((عليك)) بدل ((عليكم))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن. ((من القوم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((عليك)) بدل ((عليكم))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٠ (٢٣٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٤٦/٣. (٨) في موارد الظمآن ٦٣٧ (٢٥٦٩): ((بن سلم)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١١) في (س): ((حتى)) بدل ((متى))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن. ٤٩٧ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَزَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ(١))(٢). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَخْبَرَنَاهُ(٣) أبو يَعْلَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أبِي شَيْبَةَ، بِإِسْنَادٍ نَحْوهُ، قَالَ: قُولُوا: ((حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَ)). [٨٢٣] ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ المَرْءِ ربَّهُ جَلَّ وَعَلا قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الفَقْرِ ١٧٥٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بْنِ الخَلِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَلَه تَسْأَلُهُ خَادِماً، فَقَالَ لَهَا: ((قُولِي: اللّهمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أَنْتَ الظَّاهِرُ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ، فَلَيسَ دُونَكَ شَيْءٌ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ، فَلَيْسَ بَعْدَلَكَ شَيْءٌ، اقْضٍٍ عَنَّ الدَّيْنَ، وأغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ))(٤). [٩٦٦] ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ للهِ جَلَّ وَعَلا مَعَ التَّحْمِيدِ لِمَنْ أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ أَوْ كَرْبٌ ١٧٥٦ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بِنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفٍَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَقَّنَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ هَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إِنْ أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ: ((لَا إِلهَ إِلَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ))(٥) . [٨٦٥] (١) في موارد الظمآن: ((ونعم الوكيل على الله توكلنا)) بدل ((ونعم الوكيل))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٧/٢ (٢١٨٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٠٧٩). (٣) في (ب) و(د): ((أخبرنا)) بدل ((أخبرناه))؛ وما أثبتناه من (س). (٤) مسلم (٢٧١٣)، الذكر، باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع. (٥) البخاري (٥٩٨٥)، الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب. = ٤٩٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ أَصَابَهُ حُزّْنٌ أَنْ يَسْأَلَ الله ذَهَابَهُ عَنهُ وإِبْدَالَهُ إيَّاهُ فَرَحاً ١٧٥٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أبو سَلَمَةَ الجُهَنِيُّ، عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: [١٢٩٩/٥] ((مَا قَالَ عَبْدٌ قَطَّ، إِذَا أَصَابَهُ هَمٍّ أو حُزْنٌ: اللّهِمَّ إِنِّي عَبْدَُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنِ أَمَتِك، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ؛ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أو عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِن خَلْقِكَ، أَوِّ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِندََ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، ونُورَ بَصَرِي، وَجِلاءَ حُزْنِي، وذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَذِهِ الكَلِمَاتِ؟ قَالَ: أَجَل، (يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ))(٥). [٩٧٢] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِرْجَاعِ لِمَنْ أصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ وَسُؤَالِهِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ أَنْ يُبْدِلَهُ خَيْراً مِنْهَا ١٧٥٨ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وَأَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قَالَ يَزِيدُ: أَخْبَرَنَا(٩)، وقَالَ إبرَاهِيمُ: [س/ ١٣أ] حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنِ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٩ (٢٣٧٢)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٣) (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٠/٢ (٢٠١٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٩٩). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣١١ (١٢٨٢)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٨) (٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س).