النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٥٩ النَّوْعُ الخامِسُ وَالثَّمَانُون الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بذِكْرٍ نَفِّي الاسْم ... النَّوْعُ الْخامِسُ وَالثَّمَانُونِ الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بذِكْرِ نَفْي الاسْم عَنْ ذلِكَ الشَّيْءِ لِنَقْصِهِ عَنِ الْكَمَالِ. ١٤٩٢ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا (٢) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا(٣) عُبَيْدُ (٤) اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي (٥) سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَیْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!)) حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَعْرِفُ غَيْرَ هَذَا، فَعَلِّمْنِي! فَقَالَ (٦): ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَكَبِّرْ، وَاقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا))(٧) . ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ وَّهِ: ((وَاقْرَأْ مَا تَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرآنِ»، يُرِيدُ فَاتِحَةَ الكِتَابِ. وَقَوْلُهُ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، نَفَى الصَّلاةَ عَنْ هَذَا المُصَلِّي، لِنَقْصِهِ عَنْ حَقِيقَةِ إتيَانِ مَا كَانَ عليهِ مِن فَرْضِهَا، لا أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ. فَلَمَّا كَانَ فِعْلُهُ نَاقِصاً عَنْ حَالَةِ الكَمَالِ، نَفَى عَنْهُ الاسْمَ بِالْكُلِيَّةِ. [١٨٩٠] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) في (د): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (د). (٧) البخاري (٧٢٤)، صفة الصلاة، باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، في الحضر والسفر ... ٣٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يُكْتَبُ لَهُ بَعْضُ صَلاتِهِ إِذَا قَصَّرَ فِي الْبَعْضِ الآخَرِ ١٤٩٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (١) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا(٢) الْقَطَّانُ(٣)، عَنْ (٤) عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ : أَنَّ عَمَّارَ(٦) بنَ يَاسِرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَخَفَّفَهُمَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الحَارِثِ(٧): يَا أبَا الْيَقْظَانِ، أَرَاكَ قَدْ خَفَّفْتَهُمَا! فَقَالَ (٨): إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا(٩) الْوَسْوَاسَ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، وَلَعَلَّهُ لَا يَكُونُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا، أَوْ تُسْعُهَا، أَوْ ثُمْنُهَا، أَوْ سُبْعُهَا، أَوْ سُدْسُهَا))، حَتَّى أَتَى عَلَى الْعَدَدِ (١٠). ■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: هَذَا إِسْنَادٌ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُنْفَصِلٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لأنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ [٥/ ٢٦٠ ب] عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَلَى مَا ذَكَرَهُ عُبَيْدُ(١١) اللهِ بْنُ عُمَرَ؛ لا أَنَّ (١٢) عُمَرَ بْنَ أَبِي بَّكْرٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَمَّارٍ عَلَى ظَاهِرِهِ. [١٨٨٩] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ١٣٩ (٥٢١). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((يحيى القطان)) بدل ((القطان))، وما أثبتناه من (د). (٤) ((عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا القطان عن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) في موارد الظمآن: ((عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) في طبعة الإحسان: ((هشام عن أبيه أن عمار)) بدل ((هشام أن عمار)). (٧) (بن الحارث)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) في (ب) و(د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٩) في موارد الظمآن: ((بها)) بدل ((بهما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٣/١ (٤٣٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٧٦١). (١١) في (د): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب). (١٢) في (ب): ((لأن)) بدل ((لا أن))، وما أثبتناه من (د). ٣٦١ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونِ الأمْرُ الَّذِي قُرِنَ بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَعْلُومٍ مِنْ غَيْرٍ ... النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُون الأَمْرُ الَّذِي قُرِنَ بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَعْلُومٍ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذِكْرٍ ذلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ. الأثر ١٤٩٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا(٢) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجِّيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأَذُنَ (٣). [٥٩٢٠] ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا كَانَتْ فِي الأَضْحِيَّةِ لا يَجُوزُ أَنْ يُضَخَّى بِهَا ١٤٩٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا (٤) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا (٥) ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي(٦) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سِّلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فِيرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَّهِ يَقُولُ: ((لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا أَرْبَعُ: العَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي))(٧). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: يُرْوَى هَذَا الْخَبَرُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَأَخْطَأَ فِيهِ؛ لأَنَّهُ أَسْقَطَ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الإسْنَادِ. [٥٩٢١] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٥/١ (٨٧١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، (٣٦٢ - ٣٦٣) . (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٢٥٨ (١٠٤٦). (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) في (ب): ((قال: أخبرني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٥/١ (٨٧٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٢٤٩٧). ٣٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عُبَيْدَ(١) بْنَ فَيرُوزَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْبَرَاءِ طير٢ ١٤٩٦ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا(٣) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، قَالَ: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ: مَا كَرِهَ(٤) رَسُولُ اللهِ وَ مِنَ الأَضْحِيَّةِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَرْبَعْ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضْحَى: العَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي)) (٥). [٥٩٢٢] ذِكْرُ الأَمْرِ بِأَخْذِ القُرآنِ عَنْ رَجُلَيْنِ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَرَجُلَيْنِ مِنَ الأنْصَارِ ١٤٩٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَوْدُودٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ(٧)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ (٨) بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأجْدَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: لَمْ أَزَلْ أُحِبُّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقُولُ: ((اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ [٥/ ١٢٦١] مِنْ أَرْبَعَةٍ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِم مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ))(٩) . [٧٣٦] (١) في (د): ((عمر)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٢٥٨ (١٠٤٧). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) في (د): ((ما ذكره)) بدل ((ما كره))، وما أثبتناه من (ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٥/١ (٨٧٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٢٤٩٧) . (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((مسلمة)) بدل ((سلمة))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (ب): ((يزيد)) بدل ((زيد))، وما أثبتناه من (د). (٩) البخاري (٣٥٤٨)، فضائل الصحابة، باب: مناقب سالم ... ٣٦٣ النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُون الأمْرُ بِمُجَانَبَةٍ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَمَّا تَوَلَّدَ ... النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُون الأَمْرُ بمُجَانَبَةٍ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَمَّا تَوَلَّدَ (١) ذلِكَ الشَّيْءُ مِنْهُ. ١٤٩٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (٢) يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، أَخْبَرَنَا (٣) ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ (٤) سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ(٥) عَلِيَّ بْنَ رَبَاحِ يَقُولُ (٦): سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (اتَّقُوا دَعْوَةَ المَظْلُوم!))(٧). ٦ قال أُبِ حَاتِم: قَوْلُهُ وَّهِ: ((اتَّقُوا دَعْوَةَ المَظْلُوم))، [أَمْرٌ بِاتَّقَاءِ دَعْوَةِ المَظْلُومِ](٨)، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَمَّا تَوَلَّدَ (٩) ذَلِكَ الدُّعَاءُ مِنْهُ، وَهُوَ: الظّلْمُ؛ فَزَجَرَ عَنِ الشَّيْءٍ بِالأَمْرِ بِمُجَانَبَةٍ مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ. [٨٧٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ تُسْتَجَابُ لَهُ لا مَحَالَةً وَإِنْ أَتَى عَلَيْهَا الْبُرْهَهُ مِنَ الدَّهْرِ ١٤٩٩ - أخْبَرَنَا(١٠) عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا(١١) فَرَجُ بْنُ رَوَاحَةَ (١) في (د): (يولد)) بدل ((تولد))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٥٩٧ (٢٤٠٩). (٣) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن إلا أن في الموارد: (حدثنا)). (٤) في (ب): ((عن)) بدل (بن))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٥) في موارد الظمآن: (عن)) بدل ((قال سمعت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٣/٢ (٢٠٤٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٧٠). (٨) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (د): ((يولد)) بدل ((تولد))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) في موارد الظمآن ٥٩٧ (٢٤٠٨): ((أخبرني)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. ٣٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني = الْمَنْبِجِيُّ، حَدَّثَنَا (١) زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا(٢) سَعْدٌ(٣) الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا (٤) أَبُو المُدِلَّةِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّه: ((دَعْوَةُ المَظْلُومِ تُحْمَلُ(٥) عَلَى الغَمَامِ، وتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الله (٦) تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ))(٧). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَبُو الْمُدِلَّةِ اسْمُهُ: عُبَيْدُ اللهِ مَدِينِيٌّ، ثِقَةٌ. [٨٧٤] ذِكْرُ الأمْرِ بِالصَّبْرِ لِمَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي الدُّنْيَا أجا ١٥٠٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا(٨) الحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنَا (٩) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنَّ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ تَبْكِي، فَقَالَ: ((يَا هَذِهِ، اصْبِرِي!» فَقَالَتْ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا مُصَابِي! فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ؛ فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ(١٠). [٢٨٩٥] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٣) في (ب): ((سعيد)) بدل ((سعد)، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا»، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٥) في موارد الظمآن: ((ترفع)) بدل ((تحمل))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) في (ب) وموارد الظمآن: ((الرب)) بدل ((الله))، وما أثبتناه من (د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٣/٢ (٢٠٤١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٧٠). (٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١٠) البخاري (١١٩٤)، الجنائز، باب: قول الرجل للمرأة عند القبر: اصبري. التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّمَانُونَ الأمْرُ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الرَّدِّ وَالإرْجَاعِ مُرَادُهُ نَفْيٌ ... ٣٦٥ النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّمَانُون الأمْرُ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الرَّدِّ وَالإِرْجَاعِ مُرَادُهُ نَفْيُ جَوَازِ اسْتِعْمَالٍ ذلِكَ الْفِعْلِ، دُونَ إِجَازَتِهِ وَإِمْضَائِهِ. ١٥٠١ - أخْبَرَنَا أبو خَلِيفَة، حَدَّثَنَا (١) الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا (٢) لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ [النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : أَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ جَاءَ] (٤) إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا، هَذَا الْعَبْدَ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَلِ: ((أَكُلَّ(٥) وَلَدِكَ نَحَلْتَ هَذَا؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَارْدُدْهُ!))(٦) . [٥٠٩٧] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْوِيَةِ بَيْنَ الأولادِ فِي النُّحْلِ إِذْ تَرْكُهُ حَيْفٌ ١٥٠٢ - أخْبَرَنَا [٥/ ٢٦١ب] الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ بِفَمِ الصِّلْحِ، حَدَّثَنَا (٧) يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْخِرَقِيُّ(٨)، حَدَّثَنَا (٩) حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا (١٠) فِظْرُ بَنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهَ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ يُعْطِيْنِيهَا؛ فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((سَوِّ بَيْنَهُمْ!))(١١). [٥٠٩٨] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) هو ((الليث بن سعد)) بدل ((ليث بن سعد))؛ انظر الثقات للمؤلف ٣٦٠/٧ (١١٤٤٥). (٤) في (د): ((بشير بن سعد قال: جاء النعمان بن بشير)) بدل ((النعمان بن بشير أن بشير بن سعد جاء))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ب): ((أوكل)) بدل ((أكل))، وما أثبتناه من (د). (٦) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (ب): ((الحرمي)) بدل ((الخرقي))، وما أثبتناه من (د). (٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١١) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. ٣٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٥٠٣ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا(١) حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ(٣) اللهِ، عَنْ فِظْرٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَهُوَ يَخْطُبُ يَقُولُ: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا؛ فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((سَوِّ بَيْنَهُمْ!)(٤) . [٥٠٩٩] ذِكْرُ لَفْظَةٍ أَوْهَمَتْ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الإيثَارَ فِي النُّحْلِ بَيْنَ الأوْلادِ جَائِزٌ ٣٧° ١٥٠٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا(٥) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : أَنَّ أَبَاهُ أَتَّى بِهِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلاماً كَانَ لِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا؟)) فَقَالَ: لا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((فَارْجِعْهُ!))(٦). [٥١٠٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّ: ((فَارْجِعْهُ))، أَرَادَ بِهِ لأنَّهُ غَيْرُ الْحَقِّ ١٥٠٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَا(٧) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا(٨) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا(٩) زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ بَشِيرٍ: انْحَلِ ابْنِي هَذَا غُلاماً، وَأَشْهِدْ رَسُولَ اللهِ وَ! فَقَالَ، يَعْنِي (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (د): ((عبيد)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (ب). (٤) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٦) البخاري (٢٤٤٦)، الهبة، باب: الهبة للولد ... (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). ٣٦٧ النَّوْعُ الثّامِنُ وَالثَّمَانُونِ الأمْرُ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الرَّدِّ وَالإرْجَاعِ مُرَادُهُ نَفْيُ ... رَسُولَ اللهِ وَِّ: ((أَلَهُ إِخْوَةٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَعْطَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ؟)) فَقَالَ: لا. فَقَالَ: ((لَا يَصْلُحُ هَذَا، وَإِنِّي لَا أَشْهَدُ إِلَّا عَلَى الْحَقِّ))(١). [٥١٠١] ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِنَفْىٍ جَوَازِ الإِيثَارِ فِي النُّحْلِ بَيْنَ الأَوْلادِ ١٥٠٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا(٢) أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا(٣) جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : أَنَّ أَبَاهُ أَعْطَاهُ غُلاماً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَا هَذَا الْغُلَامُ؟» قَالَ: غُلامٌ أَعْطَانِيهِ أَبِي. قَالَ: ((فَكُلَّ إِخْوَتِكَ أَعْطَاهُ كَمَا أَعْطَاكَ؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَارْدُدْهُ!)) وَقَالَ لأَبِيهِ: (لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ !))(٤). [٥١٠٢] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الإيثَارَ بَيْنَ [٢٦٢/٥أ] الأولادِ غَيْرُ جَائِزٍ فِي النُّحْلِ ٩٧ ١٥٠٧ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا (٥) حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا(٧) أَبُو حَيَّان التَّيْمِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ، فَالْتَوَى بِهَا سَنَةً، ثُمَّ بَدَا لَهُ، فَوَهَبَهَا لِي، وَإِنَّها قَالَتْ: لا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللهِ وَهِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمَّ هَذَا بِنْتَ رَوَاحَةَ قَاتَلَتْنِي مُنْذُ سَنَةٍ عَلَى بَعْضِ مَوْهِبَةٍ لابْنِي هَذَا، وَقَدْ بَدَا لِي، فَوَهَبْتُهَا لَهُ، وَقَدْ أَعْجَبَهَا أَنْ تُشْهِدَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: ((يَا بَشِيرُ، أَلَّكَ وَلَدٌ سِوَى هَذَا؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ !))(٨). [٥١٠٣] (١) مسلم (١٦٢٤)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٢) في (ب): (قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) البخاري (٢٥٠٧)، الشهادات، باب: لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد ... = ٣٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الإِيثَارَ بَيْنَ الأَوْلادِ فِي النُّحْلِ حَيْفٌ غَيْرُ جَائِزِ اسْتِعْمَالُهُ ١٥٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (١) أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا(٢) جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: طَلَبَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ إِلَى بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ أَنْ يَنْحَلَنِي نُحْلاً مِنْ مَالِهِ؛ وَإِنَّهُ أَبَى عَلَيْهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ بَعْدَ حَوْلٍ أَوْ حَوْلَيْنِ أَنْ يَنْحَلَنِيهِ، فَقَالَ لَهَا: الَّذِي سَأَلْتِ لابْنِي كُنْتُ مَنَعْتُكِ، وَقَدْ بَدَا لِي أَنْ أَنْحَلَهُ إِيَّاهُ. قَالَتْ: لا وَاللهِ، لا أَرْضَى حَتَّى تَأْخُذَ بِيَدِهِ فَتَنْطَلِقَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَتُشْهِدَهُ. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلِهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَِّ: ((هَلْ لَكَ مَعَهُ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَهَلْ آتَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي آتَيْتَ هَذَا؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى هَذَا، هَذَا جَوْرٌ، أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي، اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي النُّحْلِ، كَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يَعْدِلُوا بَيْنَكُمْ فِي الْبِرِّ وَاللُّطْفِ!))(٣). ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ وََّ: ((أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي))، أَرَادَ بِهِ الإِعْلامَ بِنَفْىٍ جَوَازٍ اسْتِعْمَالِ الْفِعْلِ المَأْمُورِ بِهِ لَوْ فَعَلَهُ، فَزَجَرَ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الأمْرِ بِضِدِّهِ، كَمَا قَالَ لعَائِشَة: (اشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) . [٥١٠٤] ذِكْرُ خَبَرٍ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الإيثَارَ فِي النُّحْلِ مِنَ الأَوْلادِ غَيْرُ جَائِزٍ ١٥٠٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ(٤)، أَخْبَرَنَا(٥) عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا (٦) إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُغِيرَةِ خَتَنُ ابْنِ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا (٧) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ ادا ٢٦٢ ب] عَامٍِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٤) في (د): ((سلم)) بدل ((سليمان))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). ٣٦٩ النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالثَّمَانُونِ الأمْرُ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الرَّدِّ وَالإرْجَاعِ مُرَادُهُ نَفْيٌ ... أَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ أَرَادَتْنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهَا بِصَدَقَةٍ، وَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَيْهَا . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ هَذَا؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَلَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ))(١). [٥١٠٥] ذِكْرُ خَبَرٍ خَامِسٍ يُصَرِّحُ بِتَرْكِ اسْتِعْمَالِ الإيثَارِ لِلْمَرْءِ فِي النُّحْلِ بَيْنَ وَلَدِهِ ١٥١٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا (٢) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: إِنَّ أَبِي نَحَلَنِي كَذَا وَكَذَا، فَأَتَى بِي رَسُولَ اللهِ وَّهِ لِيُشْهِدَهُ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ؟)) فَقَالَ: لا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي، هَذَا جَوْرٌ !)) ثُمَّ قَالَ: ((أَتْحِبُّونَ أَنْ يَكُونُوا فِي الْبِرِّ سَوَاءَ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَلَا إِذاً))(٥). [٥١٠٦] ذِكْرُ خَبَرٍ سَادِسٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الإيثَارَ فِي النُّحْلِ بَيْنَ الأوْلادِ غَيْرُ جَائِزٍ ◌ِأَجْ ١٥١١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، حَدَّثَنَا(٧) مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي حَرِيرٍ أَنَّ عَامِراً حَدَّثَهُ، أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، قَالَ: (١) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٥) مسلم (١٦٢٣)، الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة. (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٢٨٠ (١١٤٧). (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. ٣٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني إِنَّ وَالِدِي بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ نُفِسَتْ بِغُلامِ، وَإِنِّي سَمَّيْتُهُ: نُعْمَانَ، وَإِنَّهَا أَبَتْ أَنْ تُرَبِّيَهُ حَتَّى(١) جَعَلْتُ لَهُ حَدِيقَةً لِي، هَي أَفْضَلُ مَالِي(٢)، وَإِنَّهَا قَالَتْ: أَشْهِدِ النَّبِيَّ نَّهِ عَلَى ذَلِكَ(٣). فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: (لَا تُشْهِدْنِي إِلَّا عَلَى عَدْلٍ، فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ !)) (٤). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ(٥): تَبَايُنُ الأَلْفَاظِ فِي قِصَّةِ النُّحْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْخَبَرَ فِيهِ تَضَادٌّ وَتَهَاتُرٌّ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لأنَّ النُّحْلَ مِنْ بَشِيرٍ لابْنِهِ كَانَ فِي مَوْضِعَيْنِ مُتَبَايِنَيْنِ. وَذَاكَ أَنَّ أَوَّلَ مَا وُلِدَ النُّعْمَانُ أَبَتْ عَمْرَةُ أَنْ تُرَبِّيَهُ حَتَّى يَجْعَلَ لَهُ بَشِيرٌ حَدِيقَةً، فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَأَرَادَ الإِشْهَادَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَا تُشْهِدْنِي إِلَّا عَلَى عَدْلٍ، فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ !) عَلَى مَا فِي خَبَرِ أَبِي حَرِيٍ؛ تُصَرِّحُ هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَنَّ الْحَيْفَ [٥/ ٢٢٦٣] فِي النُّحْلِ بَيْنَ الأوْلادِ غَيْرُ جَائِزٍ. فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّبِيِّ مُدَّةً، قَالَتْ عَمْرَةُ لِبَشِيرٍ: انْحَلِ ابْنِي هَذَا، فَالْتَوَى عَلَيْهَا سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ، عَلَى مَا فِي خَبَرٍ أَبِي حَيَّن التَّيْمِيِّ وَالْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ، فَنَحَلَهُ غُلاماً؛ فَلَمَّا جَاءَ المُصْطَفَى وَّهُ لِيُشْهِدَهُ، قَالَ: ((لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ)). وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ النُّعْمَانُ(٦) قَدْ نَسِيَ الْحُكْمَ الأوَّلَ، أَوْ تَوَهَّمَ أَنَّهُ قَدْ نُسِخَ. وَقَوْلُهُ وَّ: ((لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ))، فِي الْكَرَّةِ الثَّانِيَةِ، زِيَادَةُ تَأْكِيدٍ فِي نَفْيٍ جَوَازِهِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النُّحْلَ فِي الْغُلامِ لِلنَّعْمَانِ كَانَ ذَلِكَ وَالنُّعْمَانُ مُتَرَغْرِعٌ، أَنَّ فِي خَبَرِ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ نََّ قَالَ لَهُ: (مَا هَذَا الْغُلَامُ؟» قَالَ: غُلامٌ أَعْطَانِيهِ أَبِي، فَدَلَّتْكَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ عَلَى أَنَّ هَذَا النُّحْلَ غَيْرُ النُّحْلِ الَّذِي فِي خَبَرٍ أَبِي حَرِيرٍ فِي الْحَدِيقَةِ. لأنَّ ذَلِكَ عِنْدَ امْتِنَاعِ عَمْرَةَ عَنْ تَرْبِيَةِ النُّعْمَانِ عِنْدَمَا وَلَدَتْهُ، ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَخْبَارَ الْمُصْطَفَى بَّهِ تَتَضَادُّ وَتَتَهَاتَرُ(٧) . وَأَبُو حَرِيزٍ كَانَ فَاضِي سِجِسْتَانَ . [٥١٠٧] (١) في (ب): ((وحتى)) بدل ((حتى))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٢) في (ب) و(د): ((أفضل مالي هو)) بدل ((هي أفضل مالي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٣) ((على ذلك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٧/١ (٩٦٢)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٤١/٦ - ٤٢. (٤) (٥) (رَُّبه)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٦) نظن أن هذا تصحيف من المستنسخين، والصواب أنه البشير لا النعمان رة (٧) في (ب): ((وتهاتر)) بدل ((وتتهاتر))، وما أثبتناه من (د). ٣٧١ النَّوْعُ التَّاسِخُ وَالثَّمَانُونِ أَلْفَاظُ الْمَدْحِ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ بهَا النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُون أَلْفَاظُ الْمَدْحِ لِلأشْيَاءِ (١) الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ بهَا. ١٥١٢ _ [أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عُثَامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((نِعْمَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَتَّقِ اللهَ وَيَنْصَحَ لِمَوَالِيهِ(٢))](٣). [ --- ] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْفَلاحِ لِمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّةِ المُصْطَفَى وَهُ ١٥١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (٤) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا (٥) أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا (٦) هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا (٧) شُعْبَةُ، عَنْ حُصَينِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ عَمَلِ شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ(٨) إِلَى سُنَّتِي، فَقَدْ أَفْلَحَ، وَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ(٩) إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَدْ هَلَكَ))(١٠). [11] ذِكْرُ الأمْرِ بِالانْفِرَادِ بِالدِّينِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ ١٥١٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، حَدَّثَنَا (١١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَارِ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا (١) في (د): ((الأشياء)) بدل ((للأشياء))، وما أثبتناه من (ب). (٢) البخاري (٢٤١١)، العتق، باب: العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده. (٣) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٤) ((أبو يعلى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١٧٠ (٦٥٣). (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((فترته)) بدل ((شرته))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((فترته)) بدل ((شرته))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٢/١ (٥٤٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/ ٤٦. (١١) في (ب): (قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). ٣٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: (أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ [٢٢٣/٥ب] الْمُسْلِمِ غُنَيْمَةً يَتْبَعُ بِهَا سَعَفَ (١) الْجِبَالِ وَمَوَاضِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ))(٢). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: هَكَذَا أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: ((سَعَف))، وَإِنَّمَا هِيَ (٣) بِالشِّينِ. [٥٩٥٥] ذِكْرُ الأمْرِ بِإِقَامَةِ الْحُدُودِ فِي الْبِلادِ، إِذْ إِقَامَةُ الْحَدِّ فِي بَلَدٍ (٤) يَكُونُ أَعَمَّ نَفْعاً مِنْ أَضْعَافِهِ الْقَطْرِ إِذَا عَمَّتُهُ ١٥١٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا(٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْم، حَدَّثَنَا (٦) ابْنُ المُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا(٧) عِيسَى بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ(٨) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((حَدٌّ يُقَامُ فِي الأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً)(٩) . [٤٣٩٨] ذِكْرُ الأمْرِ لِلْمَرْءِ بِالاسْتِغْنَاءِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا عَنْ خَلْقِهِ، إِذْ فَاعِلُهُ يُغْنِيهِ الله جَلَّ وَعَلا بِتَفَضُّلِهِ ٢٣٢ ١٥١٦ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاحِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ (١٠)، حَدَّثَنَا(١١) حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، قَالَ: (١) في (د): ((شعب)) بدل ((سعف)) وفي هامشها: ((سعف))، وما أثبتناه من (ب). (٢) البخاري (٣٤٠٥)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٣) في (د): ((هو)) بدل ((هي))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (د): ((البلد)) بدل ((بلد))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٣٦٢ (١٥٠٨). (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٧) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن، إلا أن في الموارد: (حدثنا)). (٨) ((أبي زرعة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٢/٢ (١٢٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٣١). (١٠) في (د): ((عتاب)) بدل ((غياث))، وما أثبتناه من (ب). (١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا»، وما أثبتناه من (د). ٣٧٣ النَّوْعُ التَّاسِخُ وَالثَّمَانُونِ، أَلْفَاظُ الْمَدْحِ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ بهَا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: ((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِقُّهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ)). قَالَ: فَرَجَعْتُ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَكْثَرُ الأَنْصَارِ مَالاً (١). [٣٣٩٨] ذِكْرُ الأمْرِ بِمُجَالَسَةِ الصَّالِحِينَ وَأَهْلِ الدِّينِ دُونَ أَضْدَادِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ١٥١٧٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا (٣) أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ ونَافِخِ الْكِيرِ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِبحاً طَيِّبَةً؛ وَنَافِخُ الْكِيرِ، إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحاً خَبِيثَةً))(٤). ■ قال أبو حَاتِمِ رَّهِ: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ الْمُقَايَسَاتِ فِي الدِّينِ. [٥٦١] ذِكْرُ الأَمْرِ بِلُزُومِ الرَّفْقِ فِي الأَشْيَاءِ، إِذْ دَوَامُهُ عَلَيْهِ زِينَتُّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ١٥١٨ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ، حَدَّثَنَا (٥) نُوحُ بْنُ حُبَيْبِ البَذَشِيُّ القُومِسِيُّ، حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا(٧) مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ قَالَ(٨): ((مَا كَانَ الرَّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ(٩) إِلَّا زَانَهُ، وَلَا [٥/ ١٢٦٤] كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ (١) البخاري (١٤٠٠)، الزكاة، باب: الاستعفاف عن المسألة. (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) البخاري (٥٢١٤)، الذبائح والصيد، باب: المسك. (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٤٧٣ (١٩١٥). (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٨) ((قال)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٩) ((قط)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ٣٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني إِلَّا شَانَهُ))(١). [٥٥١] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ بِلُزُومٍ قَعْرِ بَيْتِهَا، لأنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهَا عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا ١٥١٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا(٣) عَمْرُو بْنُ عَاصِم، حَدَّثَنَا (٤) هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوَرِّقِ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((المَرْأَةُ عَوْرَةٌ؛ فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ رَبِّهَا إِذَا هِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا))(٥). [٥٥٩٩] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْبَيِّعَيْنِ أَنْ يَلْزَمَا الصِّدْقَ فِي بَيْعِهِمَا، وَيُبَيِّنَا عَيْباً عَلِمَاهُ، لأنَّ ذَلِكَ سَبَبُ الْبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِمَا ١٥٢٠ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (٦) يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا(٧) ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا؛ فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورَِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا، مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا)»(٨) . [٤٩٠٤] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٤/٢ (١٦٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الروض للألباني، (٣٦). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ١٠٣ (٣٢٩). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٢/١ (٢٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٦٨٨). (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) البخاري (١٩٧٣)، البيوع، باب: إذا بين البيعان ولم يكتما ونصحا. ٣٧٥ النَّوْعُ التِّسْعُون: الأوَامِرُ الْمُعَلَّلَةُ الَّتِي قُرِئَتْ بِشَرَائِطَ يَجُوزُ الْقِيَاسُ عَلَيْهَا النَّوْعُ التِّسْعُون الأَوَامِرُ الْمُعَلَّلَةُ الَّتِي قُرِنَتْ بِشَرَائِطَ يَجُوزُ الْقِيَاسُ عَلَيْهَا. ١٥٢١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (١) حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا(٢) ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا(٣) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ (٤) النَّبِيِّ نَِّ قَالَ : ((الفِطْرَةُ خَمْسٌ: الاخْتِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ))(٥) . [٥٤٨٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ هَذِهِ الأشْيَاءِ مِنَ الْفِطْرَةِ، لا أَنَّهَا كُلَّهَا الْفِطْرَةُ نَفْسُهَا ١٥٢٢ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا(٦) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ رَّ قَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَنَْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ))(٧) . [٥٤٨٢] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِطَابَةِ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ لِمَنْ أَرَادَهُ ١٥٢٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (٨) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ القَطَّانُ أَبُو صَالِحٍ، NC (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) في (ب): ((أن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (د). (٥) مسلم (٢٥٧)، الطهارة، باب: خصال الفطرة. (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) البخاري (٥٥٥١)، اللباس، تقليم الأظفار. (٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٦٢ (١٢٨). = ٣٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ (١): حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي(٢) ابْنُ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ؛ فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ [٢٦٤/٥ ب] إِلَى الْغَائِطِ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ!)) وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ(٣). [ ١٤٤٠] ذِكْرُ الأمْرِ بإِهْرَاقَةِ الدَّلِّوِ مِنَ الْمَاءِ عَلَى الأَرْضِ إِذَا أَصَابَهَا بَوْلُ الإنسَانِ ١٥٢٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا(٤) عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَبَالَ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ؛ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّ : (دَعُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْواً مِنَ مَاءٍ! فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ !))(٥). [١٣٩٩] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٩/١ (١١٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٦). (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٥) البخاري (٢١٧)، الوضوء، باب: صب الماء على البول في المسجد. ٣٧٧ النَّوْعُ الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ: لَفْظُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفِي شَيْءٍ إِلا بِذِكْرٍ ... النَّوْعُ الْحَادِي وَالتِّسْعُون لَفْظُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْي شَيْءٍ إِلا(١) بذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ، مُرَادُهُ الأَمْرُ عَلَى سَبِيلِ الإِيجَابِ؛ قَدِ اسْتُثْنِيَ بَعْضُ ذلِكَ الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ بصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، فَأَسْقِطَ عَنْهُ حُكْمُ مَا دَخَلَ تَحْتَ ذلِكَ الْعَدَدِ الْمَعْلُومِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُمِرَ بِذَلِكَ الأَمْرِ. ١٥٢٥ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامَ بِالأَبْلَّةِ، حَدَّثَنَا (٢) إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا (٣) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَرْبَعَةٍ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَرُزَيْقٍ، وَسَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَالزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيِّ: (لَا قَطْعَ إِلَّا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً»(٤). [٤٤٦٥] ذِكْرُ بَعْضِ الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ الْمُسْتَثْنَى مِنْ جُمْلَتِهِ الْخَارِجِ حُكْمُهُ مِنْ حُكْمِهِ (٥) ١٥٢٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ الْعَطَّارُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّان، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّان: أَنَّ غُلاماً سَرَقَ وَدْياً مِنْ حَائِطِ، فَرُفِعَ إِلَى مَرْوَانَ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ؛ فَقَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ))(٧) . [ --- ] (١) في (د): ((لا)) بدل ((إلا))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) مسلم (١٦٨٤)، الحدود، باب: حد السرقة ونصابها . (٥) سقط هذا الحديث من (ب)، وأثبتناه من (د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٦١ (١٥٠٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦١/٢ (١٢٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، (٢٤١٤). ٣٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني النَّوْعُ الثَّانِي وَالتِّسْعُون أَلْفَاظُ الإِخْبَارِ لِلأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ بهَا. ١٥٢٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا(١) أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا(٢) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((أَحَقُّ الشُّرُوطِ(٣) أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ))(٤). ٦ قال أبو خَاتِمِ رَله: [د/١٢٦٥] أَبُو الْخَيْرِ: مَرْتَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيُّ . [٤٠٩٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمُصَلِّي (٥) بِمَا(٦) يُفْهَمُ عَنْهُ فِي صَلاتِهِ عِنْدَ حَاجَةٍ إِنْ بَدَتْ لَهُ فِيهَا ١٥٢٨ - أخْبَرَنَا القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا (٧) أيُّوبُ بْنُ(٨) مُحَمَّدِ الوَزَّانُ، حَدَّثَنَا (٩) مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا (١٠) عَوْفٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)) (١١). [٢٢٦٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ كُلِّ صَلاةٍ فَرِيضَةٍ يُرِيدُ أَدَاءَهَا ١٥٢٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا(١٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الغَزِّيُّ، حَدَّثَنَا (١٣) عُثْمَانُ بْنُ (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) ((أحق الشروط)) مطموسة في (د)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٤٨٥٦)، النكاح، باب: الشروط في النكاح. (٥) في (ب): ((للمصطفى)) بدل ((للمصلي))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (د): ((ما)) بدل ((بما))، وما أثبتناه من (ب). (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) ((أيوب بن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١١) البخاري (١١٤٥)، العمل في الصلاة، باب: التصفيق للنساء. (١٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ١٦٢ (٦١٥). (١٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.