النص المفهرس

صفحات 321-340

النّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّنْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
٣١٩
ذِكْرُ الأمْرِ بِالْقَتْلِ لِمَنْ بَدَّلَ دِينَهُ، رَجُلاً كَانَ أَوِ امْرَأَةً،
إِلَى أَيِّ دِينٍ كَانَ سِوَى دِينِ (١) الإسْلامِ
١٤١٦ - حَدَّثَنَا(٢) أحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا(٣) يَحْيَى بْنُ
مَعِينٍ، حَدَّثَنَا (٤) عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا(٥) هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رِ ◌ُّهَا (٦)، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ، قَالَ:
((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ!))(٧).
[٤٤٧٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٣٤ ١٤١٧ - أخْبَرَنَا المُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا (٨) عَلِيُّ بِنُ زِيَاد
اللَّحْجِيُّ، حَدَّثَنَا (٩) أبو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي (١٠) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
أيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ تَرََكَ دِينَهُ)) أَوْ قَالَ: ((رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، فَاقْتُلُوهُ، وَلَا
تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ أَحَدَ))؛ يَعْنِي بِالنَّارِ(١١).
[٤٤٧٦]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ أَرَادَ الصَّدَقَةَ أَوِ النَّفَقَةَ أَنْ يَبْدَأَ بِهَا بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ
طره ١٤١٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلانٍ بِأَذَنَةَ، حَدَّثَنَا(١٢) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ،
حَدَّثَنَا (١٣) عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِ :
(١) (دين)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٥)
(٦) (﴿ّا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٧) البخاري (٢٨٥٤)، الجهاد، باب: لا يعذب بعذاب الله.
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) في (ب): ((قال: أخبرني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (د).
(١١) البخاري (٦٥٢٤)، استتابة المرتدين والمعاندين، باب: حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم.
(١٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

=
٣٢٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: أَبُو مَذْكُورٍ، دَبَّرَ غُلاماً لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ
يُقَالُ لِلْغُلامِ: يَعْقُوبُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ يَشْتَرِي هَذَا؟)) فَاشْتَرَاهِ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي عَدِيٍّ بْنِ كَعْبٍ بِثَمَنِ مِائَةِ دِرْهَم. فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ
مُحْتَاجاً، فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَبِأَهْلِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَبِأَقْرِبَائِهِ، فَإِنْ
كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَهَاهُنَا وَهَاهُنَا (١)(٢).
[٣٣٤٢]
ذِكِّرُ الأَمْرِ بِالْقَتْلِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أَمَّةٍ مُحَمَّدٍ وَلـ
بِفِرَاقِهِ الجَمَاعَةَ وَهُمْ جَمِيعٌ
﴿٢٣ ١٤١٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ؛ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ
أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً [٢٥١/٥ب] مَنْ كَانَ))(٣). [٤٤٠٦]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَعُونَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْجَمَاعَةَ وَإِعَانَةِ الشَّيْطَانِ مَنْ فَارَقَهَا
١٤٢٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ابْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
المَسْرُوقِيُّ](٤)، حَدَّثَنَا(٥) عَبْدُ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحِ (٦) الأشْجَعِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَلَ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ؛ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ
الجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَّهِ وَأَمْرُهُمْ جَمِيعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائِناً مَنْ كَانَ؛
فَإِنَّ يَدَ الله مَعَ الجَمَاعَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ يَرْتَكِضُ))(٧) .
[٤٥٧٧]
(١) ((وهاهنا)) مكرر في (ب).
(٢) مسلم (٩٩٧)، الزكاة، باب: الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة.
(٣) مسلم (١٨٥٢)، الإمارة، باب: حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع.
(٤) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (د): ((صريح)) بدل ((شريح))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) مسلم (١٨٥٢)، الإمارة، باب: حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع.

٣٢١
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبِعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
ذِكْرُ الأمْرِ بِالنَّظَرِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَ المَرْءِ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا
١٤٢١ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَا(١) قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا (٢)
اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ(٣)، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ:
(إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْخَلْقِ، أَوِ الرِّزْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ
أَسْفَلُ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ هُوَ عَلَيْهِ))(٤).
[٧١١]
ذِكْرُ الأمْرِ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ أَنْ يَخْتِمَهُ فِي سَبْعِ
لا فِيمَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ هَذَا الْعَدَدِ
١٤٢٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا(٥) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
حَدَّثَنَا (٦) يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ
حَكِيمٍ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُ بِهِ فِي لَيْلَةٍ. فَقَالَ لَهُ (٧) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اقْرَأْهُ فِي
شَهْر!)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، [دَعْنِي أَسْتَمْتِعِ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي. قَالَ:
(اقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ!)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ](٨)، دَعْنِي أَسْتَمْتِعِ مِنْ قُوَّتِي
وَشَبَابِي. قَالَ: ((اقْرَأْهُ فِي عَشْرٍ!)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعِ مِنْ
قُوَّتِي وَشَبَابِي. قَالَ: ((اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ!)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِع
مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي. قَالَ: فَأَبَى(٩) .
[٧٥٧]
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣)
((عن أبي الزناد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٤) البخاري (٦١٢٥)، الرقاق، باب: لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه.
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٥)
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) (له)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٨) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٩) مسلم (١١٥٩)، الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به ...

٣٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ يُرِيدَ بِقِرَاءَتِهِ الله
وَالدَّارَ الآخِرَةَ دُونَ تَعْجِيلِ الثَّوَابِ فِي الدُّنْيَا
١٤٢٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٣) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ، عَنْ
بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحِ الصَّدَفِيِّ(٤)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ(٥)، قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً وَنَحْنُ نَقْتَرِىُّ(٦)، فَقَالَ: ((الحَمْدُ للهِ،
كِتَابُ اللهِ(٧) وَاحِدٌ، وَفِيكُمُ الأَحْمَرُ وَفِيكُمُ الأَسْوَدُ. اقْرَؤُوهُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ [٥]
١٢٥٢] يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ أَلْسِنَتُهُمْ (٨) يَتَعَجَّلُ (٩) أَجْرَهُ(١٠) وَلَا يَتَأَجَّلُهُ))(١١).
■ قال أُبِ حَاتِمِ نَّه: كَذَا وَقَعَ السَّمَاعُ، وَإِنَّمَا هُوَ السَّهْمُ.
[٧٦٠]
ذِكْرُ الأمْرِ بِتَغْطِيَةِ فَخِذِهِ إِذِ الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
١٤٢٤ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الصَّوافُ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أبو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ جَرْهَدٍ :
أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ مَرَّ بِهِ وَقَدْ(١٤) كَشَفَ فَخِذَهِ، فَقَالَ: ((غَطِّهَا، فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ !))(١٥). [١٧١٠]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٤٢ (١٧٨٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((قال أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤)
((الصدفي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
((الساعدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
(٦) في موارد الظمآن: (نقرأ)) بدل ((نقترئ))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) في موارد الظمآن: ((السهم)) بدل ((ألسنتهم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) في طبعة الإحسان بتحقيق شعيب الأرنائوط: (يتعجل أحدهم)) بدل ((يتعجل)).
(١٠) في (ب): ((بتعجيل آخره)) بدل ((يتعجل أجره))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٢/٢ (١٤٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٥٩).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٠٦ (٣٥٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٣) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٤) في (د): ((وهو)) بدل ((وقد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/١ (٣٠٧)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٩٥/١ -٢٩٨.

النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبِعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
٣٢٣
ذِكْرُ الأَمْرِ بِالْجُلُوسِ لِمَنْ غَضِبَ وَهُوَ قَائِمٌ،
وَالاضْطِجَاعِ إِذَا كَانَ جَالِساً
١٤٢٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ(٢) بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أبو
مُعَاوِيَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ، فَلْيَجْلِسْ؛ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا
فَلْيَضْطَجِعْ !))(٥).
[٥٦٨٨]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِقَتْلِ المَرْءِ الحَيَّةَ إِذَا رَآهَا فِي دَارِهِ
بَعْدَ إِعْلامِهِ إِيَّاهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وِلاءً
{٣° ١٤٢٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا(٦) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ،
عَنْ صَيْفِيٍّ مَوْلَى ابْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي(٧) السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ فِي بَيْتِهِ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ
أَنْتَظِرُهُ حَتَّى قَضَى صَلاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكاً تَحْتَ السَّرِيرِ فِي بَيْتِهِ، فَإِذَا حَيَّةٌ،
فَقُمْتُ لأقْتُلَهَا، فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ اجْلِسْ! فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي الدَّارِ،
وَقَالَ: تَرَى هَذَا الْبَيْتَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ فَتَّى مِنَّا حَدِيثَ
عَهْدٍ بِعُرْسٍ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلهَ إِلَى الْخَنْدَقِ، فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُهُ
بِأَنْصَافِ النَّهَارِ، وَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ.
قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ وَهِ يَوْماً، فَقَالَ لَهُ: ((خُذْ سِلَاحَكَ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ!))
(١) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٤٨٤ (١٩٧٣)، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((شريح)) بدل ((سريج))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢)
(٣) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦١/٢ (١٦٥٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٧٩/٣.
(٦) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) ((أبي)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).

٣٢٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
فَأَخَذَ سِلاحَهُ ثُمَّ ذَهَبَ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ بَيْنَ الْبَابَيْنِ، فَهَيَّأَ لَهَا الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهَا بِهِ،
وَأَصَابَتْهُ الْغَيْرَةُ، فَقَالَتْ(١): اكْفُفْ عَنْكَ رُمْحَكَ حَتَّى تَرَى مَا فِي بَيْتِكَ! فَدَخَلَ،
فَإِذَا حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ مُنْطَوِيَةٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا، فَانْتَظَمَهَا فِيهِ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ،
فَرَكَزَهُ فِي الدَّارِ، فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِي رَأْسِ الرُّمْحِ، وَخَرَّ الْفَتَى صَرِيعاً، فَمَا
يُدْرَى أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ [٥/ ٢٥٢ب] مَوْتاً: الفَتَى أَم الْحَيَّةُ؟
قَالَ(٢): فَجِثْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَقُلْنَا: ادْعُ الله أَنْ يُحْبِيَهُ!
فَقَالَ: ((اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ!)) ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ بِالمَدِينَةِ جِنّاً قَدْ(٣) أَسْلَمُوا، فَإِنْ
رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ (٤) شَيْئاً، فَآَذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؛ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ، فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَ
شَيْطَانٌ))(٥) .
[٥٦٣٧]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِوَفَاءِ نَذْرِ النَّاذِرِ إِذَا نَذَرَ مَا للهِ فِيهِ طَاعَةٌ
آخر٧ ١٤٢٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَبُو يَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ
السَّامِيُّ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
بَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ(٧) إِذْ رَأَى رَجُلاً قَائِماً فِي الشَّمْسِ؛ فَسَأَلَ عَنْهُ،
فَقَالُوا: أَبُو إِسْرَائِيلَ(٨)، نَذَرَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ، وَلا (٩) يَقْعُدَ، وَلا يَسْتَظِلَّ،
وَلا يَتَكَلَّمَ، وَلا يُفْطِرَ. فَقَالَ: ((مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ، وَلْيَسْتَظِلَّ، وَلْيَتَكَلَّمْ، وَلْيَصُمْ، وَلَا
يُفْطِرْ!))(١٠).
[٤٣٨٥]
(١) في (د): ((فقال)) بدل ((فقالت))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في (د): ((قالت)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((قد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((منها)) بدل ((منهم))، وما أثبتناه من (د).
(٥)
مسلم (٢٢٣٦)، السلام، باب: قتل الحيات وغيرها .
(٦) في (د): ((الشامي)) بدل ((السامي))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (د): ((خطيباً)) بدل ((يخطب))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ب): ((هذا أبو إسرائيل)) بدل ((أبو إسرائيل))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((فلا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) البخاري (٦٣٢٦)، الأيمان والنذور، باب: النذر فيما لا يملك وفي معصية.

٣٢٥
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبِعُون: الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
=
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّذْرَ إِذَا كَانَ الله فِيهِ مَعْصِيَةٌ
لَيْسَ عَلَى النَّاذِرِ الوَفَاءُ بِهِ
٧٣ ١٤٢٨ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ(١)، أَخْبَرَنَا(٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
الزُّهْرِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ الأَيْلِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عَائِشَةَ بِ﴾(٣) أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ، فَلْيُطِعْهُ؛ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ!))(٤) .
[٤٣٨٩]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ
طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ
١٤٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ(٥) بْنِ خَلِيلٍ، حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا(٧) الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا (٨) الأوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي(٩) مُحَمَّدُ بْنُ أَبَان، حَدَّثَنَا (١٠) القَاسِمُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِهِ قَالَ:
((مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ، فَلَا يَعْصِهِ!))(١١).
[٤٣٩٠]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِالْقَدْرِ لِشَهْرِ شَعْبَانَ
إِذَا غُمَّ عَلَى النَّاسِ رُؤْيَةٌ هِلالِ رَمَضَانَ
١٤٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا(١٢) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا (١٣)
(١) ((الأنصاري)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢)
(٣) (رَّا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
البخاري (٦٣٢٢)، الأيمان والنذور، باب: النذر فيما لا يملك وفي معصية.
(٤)
(٥)
في (ب) و(د): ((الحسين)) بدل ((الحسن)).
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١١) البخاري (٦٣٢٢)، الأيمان والنذور، باب: النذر فيما لا يملك وفي معصية.
(١٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

=
٣٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا(١) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ يَقُولُ: ((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ، فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا،
فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ))(٢) .
[٣٤٤١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَلِ:
((فَاقْدُرُوا لَهُ))، أَرَادَ بِهِ أَعْدَادَ الثَّلاثِينَ
◌ِأَمَ ١٤٣١ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيد المُقْرِىُ، حَدَّثَنَا (٤)
أَبِي، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا
ثَلَاثِينَ))(٥). [٥/ ١٢٥٣]
[٣٤٤٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المَرْءَ عَلَيْهِ إِحْصَاءُ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَوْماً
ثُمَّ الصَّوْمُ لِرَمَضَانَ بَعْدَهُ
إي٢ ١٤٣٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا (٦) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ(٧):
أَخْبَرَنَا (٨) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ يَصُومُ
لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ عَدَّ ثَلاثِينَ يَوْماً ثُمَّ صَامَ (٩).
[٣٤٤٤]
(١) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) مسلم (١٠٨٠)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال ...
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٥) مسلم (١٠٨٠)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال ...
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٢٢١ (٨٦٩)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٧/١ (٧١٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٢٠١٤).

٣٢٧
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبِعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((اقْدُرُوا لَهُ) (١)، أَرَادَ بِهِ أَعْدَادَ الثَّلاثِينَ
١٤٣٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا(٢) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي(٤) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَه
قَالَ:
((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا
ثَلَاثِينَ))(٥) .
ذِكْرُ قَبُولِ شَهَادَةٍ جَمَاعَةٍ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلالِ لِلْعِيدِ
١٤٣٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا (٨) سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ وَ عَلَى رُؤْيَةِ الِهِلالِ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ وَ أَنْ
يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ (٩).
[٣٤٥٦]
ذِكْرُ إِجَازَةٍ شَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
إِذَا كَانَ عَدْلاً عَلَى رُؤْيَةِ هِلالِ رَمَضَانَ
١٤٣٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عن زائدة، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
(١) (له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
في (ب): ((قال: أخبرني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (د).
(٥) مسلم (١٠٨١)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال ...
(٦) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٢٢١ (٨٧٢)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٧/١ (٧٢١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١٠٥٠).
(١٠) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٢٢١ (٨٧٠)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٣٢٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
جَاءَ إِلَى (١) النَّبِيِّ وَِّ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الهِلالَ اللَّيْلَةَ؛ فَقَالَ: ((تَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ(٢): ((قُمْ يَا
بِلَالُ (٣)، فَنَادِ فِي النَّاسِ، فَلْيَصُومُوا غَداً !)).
وأَخْبَرَنَا (٤) أَبُو يَعْلَى مَرَّةً أُخْرَى، وَقَالَ: ((قُمْ يَا فُلَانُ(٥) (٦).
[٣٤٤٦]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَأَنَّ رَفْعَهُ غَيْرٌ مَحْفُوظٍ فِيمَا زَعَمَ
١٤٣٦ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السَّمَرْ قَنْدِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
تَرَاءَى النَّاسُ الهِلالَ، فَرَأَيْتُهُ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ وَل﴿ فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ
بِصِيَامِهِ (٩).
[٣٤٤٧]
(٩)
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ المَرْءُ صِيَامَ رَمَضَانَ
بِصَوْمٍ [د/٢٥٣ب] يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ مُبْتَدَآنِ(١٠)
١٤٣٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا(١١) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
(١) ((إلى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في (ب) و(د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) في (ب): ((فلان)) بدل ((بلال))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٤) في (ب): ((أخبرناه)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٥) في (ب): ((بلال)) بدل ((فلان))، وما أثبتناه من (د).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٩ (٩٨)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، (٤٠٢
- ٤٠٣).
(٧) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٢٢١ (٨٧١)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٧/١ (٧٢٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٢٠٢٨).
(١٠) والجادة هي: ((مبتدأين)).
(١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

=
٣٢٩
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبِعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
حَدَّثَنَا(١) عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، حَدَّثَنَا (٢) الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي (٣) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،
حَدَّثَنِي(٤) أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لَا تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَي رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلَّ رَجُلٌ كَانَ
يَصُومُ صِيَاماً فَلْيَصُمْ(٥))(٦) .
[٣٥٩٢]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَصُومَ المَرْءُ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ
أَمِنْ شَعْبَانَ هُوَ أَمْ مِنْ (٧) رَمَضَانَ
٢٣ ١٤٣٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا (٩) إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عُلَيَّةَ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
((إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ،
فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ!)) (١٠).
[٣٥٩٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ إِ: ((تِسْعُ وَعِشْرُونَ)، أَرَادَ بَعْضَ الشَّهْرِ لا الْكُلَّ
١٤٣٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا (١١) الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ العِجْلِيُّ،
حَدَّثَنَا (١٢) ابنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الشَّهْرُ ثَلاثُونَ، وَالشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ،
فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ !))(١٣).
[٣٤٥١]
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د).
في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
(٥) في (ب): ((فليصمه)) بدل ((فليصم))، وما أثبتناه من (د).
(٦)
مسلم (١٠٨٢)، الصيام، باب: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين.
(٧) ((من)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) مسلم (١٠٨٠)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال.
(١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) مسلم (١٠٨٠)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال.

٣٣٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِالزَّجْرِ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ الشَّكِّ
١٤٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الجُنَيْدِ(١) إِمْلَاءَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا (٣) قُتَيْبَةُ بْرُ
سَعِيدٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَ﴾(٥)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا
لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ فَأَكْمِلُوا(٦) ثَلَاثِينَ!))(٧).
[٣٥٩٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ أَمِنْ شَعْبَانَ هُوَ أَمْ مِنْ
رَمَضَانَ كَانَ آثماً عَاصِياً إِذَا كَانَ عَالِماً بِنَهْيِ المُصْطَفَىِ وَلِّ عَنْهُ
٢ ١٤٤١ - أخْبَرَنَا الحسين بنُ محمدِ بنِ مُصعبِ السِّنْجِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
سَعِيدِ الكِنْدِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبو خَالِدِ الأَحْمَرُ(١٠)، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَقَالَ: كُلُوا! فَتَنَحَّى بَعْضٌ
مِنَ (١١) الْقَوْمِ، وَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ (١٢): مَنْ صَامَ الْيَوْمَ
صَلى الله (١٣)(١٤)
وَسِلكم
الَّذِي يُشَكُّ فِيَهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
[٣٥٩٥]
(١) في (د): ((الحسين)) بدل ((الجنيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٢٢١ (٨٧٣).
(٢) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(رَّا)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٥)
في موارد الظمآن: ((فعدوا)) بدل ((فأكملوا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦)
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٨/١ (٧٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، (٩٠٢).
(٨) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٢٢٢ (٨٧٨)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((الأحمر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) ((من)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٢) ((بن ياسر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٣) (َّة) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٨/١ (٧٢٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٢٠٢٢).

٣٣١
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّبِعُون، الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ ...
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ رُؤْيَةَ هِلالِ شَوَّالٍ إِذَا غُمَّ عَلَى النَّاسِ
كَانَ عَلَيْهِمْ إِتْمَامٌ رَمَضَانَ ثَلاثِينَ يَوْماً
١٤٤٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ [٥/ ٢٥٤أ] الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا(١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا (٣) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، أَوْ
أَحَدِهِمَا، شَكَّ إِسْحَاقُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ قَالَ:
((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَصُومُوا ثَلَاثِينَ!))(٤). [٣٤٥٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَصُومُوا ثَلَاثِينَ))،
أَرَادَ بِهِ إِنْ لَمْ تَرَوُا الْهِلالَ
١٤٤٣ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ (٧)، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ، ثُمَّ
صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ»(٨).
[٣٤٥٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يُتِمُوا صَوْمَ رَمَضَانَ
ثَلاثِينَ يَوْماً عِنْدَ عَدَمِ رُؤْيَةِ هِلالِ شَؤَّال
١٤٤٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ(٩)، حَدَّثَنَا (١٠) يَزِيدُ بْنُ
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤) ((مسلم)) (١٠٨١)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ...
((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٢٢٢ (٨٧٥)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((قال)» سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((بن حراش)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٨/١ (٧٢٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١٠١٥).
(٩) ((حدثنا أبو خيثمة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٣٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا
ثَلَاثِينَ يَوْماً ثُمَّ أَفْطِرُوا!))(٢) .
[٣٤٥٩]
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((مسلم)) (١٠٨١)، الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ...

النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونِ الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ ...
٣٣٣
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُون
الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، وَقَدْ
دَلَّ الإِجْمَاعُ عَلَى نَفِي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ عَلَى ظَاهِرِهِ.
١٤٤٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ(٣) ◌َهِ يَقُولُ: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ(٤)، وَمَنْ عَادَ،
فَاجْلِدُوه، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ!))(٥) .
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: العِلَّةُ المَعْلُومَةُ فِي هَذَا الخَبَرِ يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ: فَإِنْ عَادَ عَلَى أَنْ لا
يَقْبَلَ تَحْرِيمَ اللهِ فَاقْتُلُوهُ .
[٤٤٤٥]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
٣٣ ١٤٤٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ (٦) بْنِ الخَلِيلِ، حَدَّثَنَا (٧) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا (٨)
شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا (٩) ابنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ،
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَهُ(١٠)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن ٣٦٤ (١٥١٨)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) ((فاجلدوه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٥/٢ (١٢٦٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٣٦٠).
(٦) في (د): ((الحسين)) بدل (الحسن))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) (رَبُّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).

٣٣٤
-
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
((إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا
فَاجْلِدُوهُمْ](١)، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا فَاقْتُلُوهُمْ!))(٢).
■ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: سَمِعَ هَذَا الخَبَرَ أَبُو صَالِحِ عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ
جَمِيعاً. [د/ ٢٥٤ب]
[٤٤٤٦]
(١) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٥/٢ (١٢٦٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٣٦٠).

مر
النَّوْعُ الثَّمَانُون، الأمْرُ باسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بِإِطْلاقِ الاسْمِ عَلَى ذَلِكَ الشَّيْءِ ...
٣٣٥
النَّوْعُ الثَّمَانُون
الأمرُ باسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بِإِطْلاقِ الاسْم عَلَى ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ مَا
تَوَلَّدَ مِنْهُ، لا نَفْسُ ذَلِكَ الشَّيْءِ.
١٤٤٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا (١) مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا(٢)
عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعاً لِأَصْحَابِهِ.
وَعَلَيْكُمْ بِالزَّهْرَاوَيْنِ: البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا
غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ(٣) أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرِ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا؛
وَعَلَيْكُمْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا
الْبَطَلَةُ)) (٤) .
[١١٦]
ذِكْرُ الأمْرِ بِالإِكْثَارِ مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةٍ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِه المُلْكُ
١٤٤٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا (٥) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ(٦) شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ (٧) الجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((إِنَّ سُورَةً فِي القُرآنِ، ثَلاثُونَ آيَةً، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: ﴿تَبَرَكَ
الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلُ﴾ [الملك: ١]) فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ وَقَالَ: نَعَمْ (٨).
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (د): ((غيابتا)) بدل ((غيايتان))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) مسلم (٨٠٤)، صلاة المسافرين، باب: فضل قراءة القرآن وسورة البقرة.
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٤٣٨ (١٧٦٧).
(٦)
((أحدثكم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) في (ب): ((عياش)) بدل ((عباس))، وما أثبتناه من (د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٦/٢ (١٤٧٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي دواد للألباني،
(١٢٦٥).

٣٣٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
■ قال أبو حَاتِم ◌َّه: قَوْلُهُ وَِّ: (تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا))، أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ قِرَاءَتِهَا، فَأَظْلَقَ
الاسْمَ عَلَى مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ وَهُوَ الثَّوَابُ، كَمَا يُطْلَقُ اسمُ السُّورَةِ نَفْسُهَا عَلَيْهِ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ وَلـ
فِي خَبَرٍ أَبِي أُمَامَةَ، أَرَادَ بِهِ ثَوابَ الْقُرْآنِ، وَثَوَابَ البَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ؛ إِذِ العَرَبُ تُطْلِقُ فِي
◌ُغَتِهَا اسْمَ مَا تَوَلَّدَ مِنَ الشَّيْءٍ عَلَى الشَّيْءِ(١) نَفْسِهِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ.
[VAV]
(١) ((الشيء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).

٣٣٧
النَّوْعُ الْحَادِيُ وَالثَّمَانُونِ أَلْفَاظُ الأوَامِرِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بالْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ
النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّمَانُون
أَلْفَاظُ الأوَامِرِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِالْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ.
١٤٤٩ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الأسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ:
((أَعْلِنُوا النَّكَاحَ!))(٤).
٦ قَالَ الشّيْخُ نَّهُ: مَعْنَاهُ: أَعْلِنُوا بِشَاهِدَيْ عَدْلٍ (٥) .
[٤٠٦٦]
ذِكْرُ الأمْرِ بِالْحَثِّ عَلَى الْجِهَادِ وَقَتْلِ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ
١٤٥٠ - أخْبَرَنَا أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا(٦) أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا(٧) عَفَّانُ، حَدَّثَنَا (٨) حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ حُمَّيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ(٩) وَّةِ، قَالَ:
(جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ!)(١٠).
[٤٧٠٨]
ذِكْرُ الأمْرِ بِإِرْضَاءِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ عِنْدَ قُدُومِهِ مِنَ سَفَرِهِ
١٤٥١ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا(١١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
(١) ((الشيباني قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣١٣ (١٢٨٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٣) ((قال)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٥/١ (١٠٧٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٣١٥٢).
في (ب): ((بشاهدين عدلين)) بدل ((بشاهدي عدل)) وفي هامشها من نسخة: ((بشاهدي عدل))، وما
(٥)
أثبتناه من (د).
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٣٩٠ (١٦١٨).
(٦)
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل (النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠١/٢ (١٣٤١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٢٢٦٢).
(١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٣٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْوَهَّابِ الَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا (٢) عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ [٢٥٥/٥أ] عَنْ
جَابِرِ، قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: (تَزَوَّجْتَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:
(ِكْراً أَمْ ثَيِّباً؟)) قُلْتُ: بَلْ ثَيِّباً. قَالَ: ((فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ؟)) قُلْتُ: إِنَّ
لِي أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ وَتُمَشِّطُهُنَّ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ. قَالَ:
((أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ))(٣).
■ قال أبو حَاتِم: الكَيْسُ: أَرَادَ بِهِ الْجِمَاعَ.
[٢٧١٧]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِمُفَارَقَةٍ (٤) أَهْلِهِ إِذَا شَهِدَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ عَدْلَةٌ (٥)
أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا
١٤٥٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (٦) خَلَفُ بْنُ هِشَامِ البَزَّارُ، حَدَّثَنَا (٧) حَمَّادُ بْنُ
زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ (٨) أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ، قَالَ:
تَزَوَّجْتُ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا
أَرْضَعَتْنَا جَمِيعاً؛ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((كَيْفَ بِهَا وَقَدْ قَالَتْ
مَا قَالَتْ، دَعْهَا عَنْكَ!))(٩) .
[٤٢١٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ أَلَ: ((دَعْهَا عَنْكَ))،
إِنَّمَا هُوَ نَهْيٌّ نَهَاهُ عَنِ الْكَوْنِ مَعَهَا
١٤٥٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا (١٠) نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ،
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) البخاري (١٩٩١)، البيوع، باب: شراء الدواب والحمير.
(٤) في (ب): ((مفارقة)) بدل ((بمفارقة))، وما أثبتناه من (د).
(٥) في (د): ((عدل)) بدل ((عدلة))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٨) ((ابن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٩) البخاري (٢٥١٧)، الشهادات، باب: شهادة المرضعة.
(١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).