النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٥٩
التّوُ التَّنِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َهُ(١)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((لَيْسَ المِسْكِينُ بِهَذَا الطَوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ
وَالثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ))، قَالُوا: فَمَنِ الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الَّذِي لَا يَجِدُ
غِنَّى يُغْنِيهِ، وَلَا يُقْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ)) (٢).
[٣٣٥٢]
ذِكِّرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَصَدَّقَ فِي حَيَاتِهِ
بِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ (ص/١٦٦]
٢٥٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٣)َ(٤)، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ
قَالَ:
((لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ(٥) فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بِدِرْهَمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِئَةٍ
دِرْهَم عِنْدَ مَوْتِهِ)) (٦) .
[٣٣٣٤]
ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَانِعِ الْمَنِيحَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله وَطَلَبَ ثَوَابِهٍ (٧)
٢٥٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيم، حَدَّثَنَا
الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
[٦٣/٥ ب] عَمْرِو ◌َّه(٨)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: «أَرْبَعُونَ حَسَنَةً أَعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ الْعَنْزِ، لَا يَعْمَلُ عَبْدٌ
بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا، وَتَصْدِيقاً بِمَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ»(٩).
[٥٠٩٥]
(١) (رَبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) البخاري (١٤٠٩)، الزكاة، باب: قول الله تعالى لا يسألون الناس إلحافاً.
(٣)
((الخدري)) سقطت من (د) و(ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٢١٠ (٨٢١)
(٤) (رُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
في موارد الظمآن: ((الرجل)) بدل ((المرء»، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٥)
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٧ (٩٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٣٢١).
(٧) في (ب) و(د): ((الثواب)) بدل ((ثوابه))، وما أثبتناه من (ص).
(٨) (َّا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) البخاري (٢٤٨٨)، الهبة، باب: فضل المنيحة.

=
٢٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمَانِعِ الْمَنِيحَةَ وَالْهَادِي الزُّقَاقَ
بِكَتْبِهِ أَجْرَ نَسَمَةٍ لَوْ تَصَدَّقَ بِهَا
٢٥٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ السَّخْتِيَانِيُّ (١)، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي
شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زُبَيْداً الإِيَّامِيَّ (٢) يُحَدِّثُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْسَجَةُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ(٣) رَ(٤)، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ:
((مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً(٥) أَوْ سَقَى لَبَناً أَوْ هَدَى (٦) زُقَاقاً كَانَ لَهُ عِثْقُ رَقَبَةٍ أَوْ قَالَ (٧):
(٨)(٩)
نَسَمَةٍ)»(٨) (٩) .
[٥٠٩٦]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي تَقُومُ لِمُعْدِمِ الْمَالِ مَقَامَ الصَّدَقَةِ لِبَاذِلِهَا
٢٥٨ _ أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلالٌ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ المَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ ◌َهُ(١٠)، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْم طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ)).
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمِن (١١) أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِّهَا؟ فَقَالَ: ((إِنَّ أَبْوَابَ
الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ: التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،
وَالَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتُمِيطُ الْأَذَى (ص/ ٦٦ب] عَنِ الطَّرِيقِ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ، وَتَهْدِي
الْأَعْمَى، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَتِهِ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِّ سَاقَيْكَ مَعَ اللّهِفَانِ
(١) ((السختياني)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) وموارد الظمآن ٢١٩ (٨٦١).
(٢) في موارد الظمآن: ((اليامي)) يدل ((الإيامي))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٣) ((بن عازب)) سقطت من (د) و(ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٤)
في موارد الظمآن: ((منحة)) بدل ((منيحة)»، وما أثبتناه (د) و(ص) و(ب).
(٥)
(٦) في (ب) و(ص) وموارد الظمآن: ((أهدى)) بدل ((هدى)) و، وما أثبتناه من (د).
(٧) ((قال)) سقطت من (د) و(ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٨) الحديث برقم ٢٥٤ مكرر هنا بعد هذا الحديث في (د).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٢/١ (٧١٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٣٤/٢.
(١٠) (رَ ◌ّحبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ٢١٩ (٨٦٢)، وأثبتناها من (ص).
(١١) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((ومن))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).

٢٦١
التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
المُسْتَغِيث، وَتَحْمِلُ بِشِدَّةٍ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ، فَهَذَا كُلُّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى
نَفْسِكَ))(١) .
[٣٣٧٧]
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الشُّكْرِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَ الإِحْسَانِ إِلَيْهِ
٢٥٩ - سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ بَكْرِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ (٢)
يَقُولُ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زِيَادٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ رَّ ◌َهُ(٣)، يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَهِ يَقُولُ: ((لَا يَشْكُرُ اللهُ مَنْ لَا [١٦٤/٥] يَشْكُرُ النَّاسَ)) (٤). [٣٤٠٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْكَلامَ الطيِّبَ لِلْمُسْلِمِ
يَقُومُ مَقَامَ البَذْلِ لِمَالِهِ(٥) عِنْدَ عَدَمِهِ
﴿٢٣ ٢٦٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
مُحِلِّ(٦) بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمِ نَّهِ(٧)، قَالَ:
ے
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ
طَيَِّةٍ!»(٨).
[٤٧٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّ تَوَاجَدَ عِنْدَ وَعْظٍ كَانَ لَهُ ذَلِكَ
٢٦١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ(٩) الأعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً، [عَنْ خَيْئَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٢/١ (٧١٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٥٧٥).
(٢) ((بن مسلم)) سقطت من موارد الظمآن ٥٠٦ (٢٠٧٠)، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(٣) (رَُّّه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٣/٢ (١٧٤٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤١٦).
(٥) في (ص): ((لمالكه)) بدل ((لماله))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) في (د): ((مجلى)) بدل ((محل)). انظر: الثقات للمؤلف، ٤٥٣/٥ (٥٦٨٦).
(٧) (رَّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) البخاري (١٣٤٧)، الزكاة، باب: الصدقة قبل الرد.
(٩) في (ص): ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (د) و(ب).

٢٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
قَامَ النَّبِيُّ ◌َِّ فَقَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ!)) ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ(١):](٢)
((اتَّقُوا النَّارَ!)) ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ حَتَّى رُئِينَا(٣) أَنَّهُ يَرَاهَا، ثُمَّ قَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ
وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ))(٤) .
[٢٨٠٤]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْغَارِسِ الْغِرَاسَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً (٥)
بِكَتْبِهِ الصَّدَقَةَ لَهُ (٦) عِنْدَ أَكْلِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ثَمَرَتِهِ
٢٦٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ نَّهِ(٧)، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهُ؛ [ص/ ١٦٧]
أنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرِ الأنْصَارِيَّةِ فِي نَخْلٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ
غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ، أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ؟)) فَقَالَتْ: بَلْ مُسْلِمٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ(٨) ◌َ: (لَا
يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْساً، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعاً فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا
كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً)) (٩).
[٣٣٦٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا يَأْكُلُ السِّبَاعُ وَالطُّيُورُ مِنْ ثَمَرِ غِرَاسِ الْمُسْلِمِ
يَكُونُ لَهُ فِیهِ أَجْرٌ
٢٦٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْجَوَالِقِيُّ بِعَسْكَرٍ مُكْرَم، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله ◌َتْه(١١)، يَقُولُ:
(١) ((قال)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٢) بياض في (ص)، وما أثبتناه من (د) و(ب).
في (د): ((رأينا)) بدل ((رئينا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٣)
البخاري (٦١٥٤)، الرقاق، باب: من نوقش الحساب عذب
(٤)
((إذا كان مسلماً)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥)
(له)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) (رَّته)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(٨) ((النبي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) مسلم (١٥٥٢)، المساقاة، باب: فضل الغرس والزرع.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١١) (﴿ه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

٢٦٣
النّوْعُ التَّانِيُ، ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ(١) وَلَ يَقُولُ: (لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْساً فَيَأْكُلَ مِنْهُ سَبُعٌ وَطَيْرٌ
وَشَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ))(٢).
[٣٣٦٩]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ الْمَرْءُ بِهَا الْجِنَانَ مِنْ بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا
٢٦٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ (٣) بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرِ السُّحَيْمِيُّ، عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا ذَرّ ◌َظُ(٥)، قُلْتُ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ، إِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ بِهِ دَخَلَ
الْجَنَّةَ! قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ [٦٤/٥ب] اللهِ وَه فَقَالَ: ((يُؤْمِنُ بِاللهِ)). قَالَ:
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مَعَ الإِيمَانِ عَمَلاً؟ قَالَ: ((يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ).
قُلْتُ: وَإِنْ كَانَ مُعْدِماً لا شَيْءَ لَهُ؟ قَالَ: ((يَقُولُ مَعْرُوفَاً بِلِسَانِهِ)). قَالَ (٦): قُلْتُ:
فَإِنْ (٧) كَانَ عَبِيّاً لا يُبْلِغُ عَنْهُ لِسَانُهُ؟ قَالَ: ((فَيُعِينُ مَغْلُوباً)). قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ
ضَعِيفاً لا قُدْرَةَ لَهُ؟ قَالَ: ((فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ)). قُلْتُ: وَإِنْ كَانَ أَخْرَقَ؟ قَالَ:
فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ (٨): ((مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ فِي صَاحِبِكَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ، فَلَيَدَعِ النَّاسَ
مِنْ أَذَاهُ!)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ هَذِهِ كَلِمَةُ تَيْسِيرٍ؟(٩) فَقَالَ بَ﴾(١٠): (وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا، يُريدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللهِ، إِلَّا (ص/ ٦٧ ب]
أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى تُدْخِلَهُ(١١) الْجَنَّةَ)) (١٢) .
(١) في (د): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) مسلم (١٥٥٢)، المساقاة، باب: فضل الغرس والزرع.
(٣) ((عبد الله بن محمد)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) ..
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٥) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٧) في (ب): ((وإن)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٨) في (ب) و(د): ((وقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ص).
(٩) في (ص): ((ليسبر)) بدل ((تيسير))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٠) (َّة)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١١) في (ص): ((يدخله)) بدل ((تدخله))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٢) مسلم (٨٤)، الإيمان، باب: بيان كون الإيمان ...

1
٢٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
· قال أُبِ حَاتِمِ: أَبُو كَثِيرِ السُّحَيْمِيُّ، اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أُذَيْنَةَ، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلٍ
[٣٧٣]
الْيَمَامَةِ .
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإحْسَانِ إِلَى ذَوَاتِ الأرْبَعِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى بِهِ
٢َّ ٢٦٥ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿ه (١)، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ
قَالَ :
((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ
الْأَرْضِ))(٢) .
أَخْبَرَنَا(٣) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ فِي عَقِبِهِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ الله، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َُ(٤)، عَنِ النَّبِّ ◌َّ بِمِثْلِهِ.
[٥٤٦]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُسْلِمِ (٥) الصَّدَقَةَ بِكُلِّ مَعْرُوفٍ يَفْعَلُهُ
قَوْلاً وَفِعْلاً
٢٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
عَنْ جَابِرِ نَّهِ(٦)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ))(٧) .
[٣٣٧٩]
ذِكْرٌ تَفَاصِيلِ الْمَعْرُوفِ الَّذِي يَكُونُ صَدَقَةَ الْمُسْلِمِ
٢٦٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَّامِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ
) (رَ﴿ه) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢)
البخاري (٣٢٩٥)، الأنبياء، باب: حديث الغار.
(٣) في (ب): ((أخبرناه)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٤)
(رَبُّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(للمسلم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٥)
(٦) (رَضُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) البخاري (٥٦٧٥)، الأدب، باب: كل معروف صدقة.

٢٦٥
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
فَرُّوخٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ رَّهُ(١)، تَقُولُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّةِ قَالَ:
(خَلَقَ اللهُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلاثَ مِائَةٍ مَفْصِلٍ(٢)، فَمَنْ
كَبَّرَ اللهَ وَحَمِدَهُ، وَهَلَّلَ الله، وَسَبَّحَ اللهَ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ، وَعَزَلَ عَظْماً عَنْ طَرِيقِ
النَّاسِ، وَعَزَلَ حَجَراً عَنْ طَرِيقِهِمْ، وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ، وَنَهَى عَنْ [١٦٥/٥] مُنْكَرٍ عَدَدَ
تِلْكَ السِِّّينَ وَالثَّلَاثِ مِائَة، فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ [ص/١٦٨] نَفْسَهُ عَنِ
النَّارِ))(٣) .
[٣٣٨٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَاجَّ وَالعُمَّارَ وَفْدُ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٢٦٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَّهِ(٤)،
قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (وَقْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الحَاجُّ وَالمُعْتَمِرُ وَالْغَازِي))(٥).
[٣٦٩٢]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِالْحَجِّ الَّذِي لا
رَفَثَ فِيهِ وَلا فُسُوقَ
٩ ٢٦٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ
مِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهَ(٦)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ
أُمُّهُ)) (٧) .
[٣٦٩٤]
(١) (رَؤُن)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) في (ص): ((مفصلاً)) بدل ((مفصل))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) مسلم (١٠٠٧)، الزكاة، باب: بيان أن اسم الصدقة ...
(٤) (رَضُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ٢٤٠ (٩٦٥)، وأثبتناها من (ص).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٩/١ (٨٠٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢ /١٦٥.
(٦) (رَبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) البخاري (١٧٢٣)، الإحصار، باب: قول الله تعالى فلا رفث.

٢٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ نَفْىِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ الذُّنُوبَ وَالْفَقْرَ عَنِ (١) الْمُسْلِمِ بِهِمَا
٢٧٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا(٢) أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ(٣): سَمِعْتُ عَمْرَو(٤) بْنَ قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمِ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي
النَّجُودِ (٥)، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ (٦) رَه(٧)، قَالَّ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: («تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوابٌ
دُونَ الْجَنَّةِ))(٨).
[٣٦٩٣]
ذِكْرُ تَكْفِيرِ الذُّنُوبِ لِلْمُسْلِمِ مَا بَيْنَ العُمْرَةِ إِلَى الْعُمْرَةِ
٢٧١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي
صَالِحِ، [قَالَ: سَمِعْتُ سُمَيّاً يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ](٩) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُّه(١٠)، عَنِ
النَّبِّيَِّ قَالَ:
((الحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا
بَيْنَهُمَا)) (١١).
[٣٦٩٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٧٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، عَنْ
(١) في (ب): ((على)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٢) في موارد الظمآن ٢٤١ (٩٦٧): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(يعني ابن أبي النجود)) سقطت من (د) و(ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥)
(٦) (يعني ابن مسعود)) سقطت من (د) و(ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) (رَّه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٠/١ (٨٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٢٠٠).
(٩) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٠) (رَؤُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١١) مسلم (١٣٤٩)، الحج، باب: فضل الحج والعمرة ...

=
٢٦٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
عُبَيْدِ الله (١) بْنِ عُمَرَ، وَمَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ [ص/٦٨ب] أَبِي
هُرَيْرَةَ رَتْهُ(٢)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((العُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ
لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» (٣).
[٣٦٩٦]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ
فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
٢٧٣ - أخْبَرَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ(٤) بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ بِوَاسِطِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َُه(٥)،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ أَيَّام، العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ هَذِهِ
الْأَيَّامِ الْعَشْرِ))(٦). قَالُوا: يَا رَسُولَّ الله [٥/ ٦٥ب] وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ:
((وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ
(٧)
[٣٢٤]
بِشَيٍ) (٧).
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ(٨) مَكَّةَ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّهَا إِلَى اللهِ
٢٧٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بْنِ زِيَادَةَ بْنِ الظُّفَيْلِ اللَّخْمِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ
بِعَسْقَلانَ، حَدَّثَنَا عِيَسى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا(٩) اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا
سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيَّ، قَالَ:
(١) لفظة ((الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٢) (رَّ ◌ُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣)
البخاري (١٦٨٣)، العمرة، باب: وجوب العمرة وفضلها
(٤)
في (ب): ((محمد)) بدل ((أحمد))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٥) (﴿ّ)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦) في (ص): ((العشرة)) بدل ((العشر))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) البخاري (٩٢٦)، العيدين، باب: فضل العمل في أيام التشريق.
(٨) في (ص): ((أن)) بدل ((بأن))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن ٢٥٣ (١٠٢٥): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).

=
٢٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَاقِفاً بِالْحَزْوَرَةِ يَقُولُ: ((وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ
أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))(١). [٣٧٠٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَكَّةَ كَانَتْ أَحَبَّ الأَرْضِ إِلَى رَسُولِ الله ◌ِّ
٢٧٥ _ أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ(٣)
الْجَحْدَرِيُّ(٤)، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ(٥) خُثَيْمِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي
الطُّفَيْلِ [ص/ ١٦٩] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رِّ(٦)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلْدَةٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ (٧)، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي
أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ))(٨).
[٣٧٠٩]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَلِ رَبَّهُ(٩) أَنْ يُحَبِّبَ إِلَيْهِ الْمَدِينَةَ
كَحُبِّهِ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
٢٧٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ(١٠)، عَنْ عَائِشَةَ بَه (١١) أَنَّهَا قَالَتْ:
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ وَّهِ المَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ بِظُهَا(١٢). قَالَتْ: فَدَخَلْتُ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٨/١ (٨٥٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٧٢٥)
التحقيق الثاني.
(٢) في (ص): ((النسائي)) بدل ((الشيباني))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن ٢٥٣ (١٠٢٦).
(٣) في موارد الظمآن: ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٤) هو ((الفضيل بن الحسين)) بدل ((فضيل بن الحسين))؛ انظر: الثقات للمؤلف ١٠/٩ (١٤٨٩٥).
(٥) في (ب): ((أبو خثيم)) بدل ((ابن خثيم))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموار د الظمآن.
(٦) (﴿يَ) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٧) في (ص): ((الله)) بدل ((إلي))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٨/١ (٨٥٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
(٢٧٢٤) .
(٩) (ربه)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٠) في (ص): ((عروة)) بدل ((أبيه))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١١) (رَؤُنا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٢) (ََّ)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص)

٢٦٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
عَلَيْهِمَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ ويَا بِلالُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَتْ: وَكَانَ أَبُو
بَكْرِ رَّهِ إِذَا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ:
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ
وَالْمَوْتُ أَذْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَكَانَ بِلالٌ تَخْفُهُ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ(١) وَيَقُولُ:
بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلٌ
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
وَهَل يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْماً مِيَاهَ مَجَنَّةٍ
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجِئْتُ النَّبِيَّ ◌َ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ:
(«اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَبَارِْكُ لَنَا فِي
صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا، وَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ))(٢) .
■ قال أبو حاتم: [ص/٦٩ب] العِلَّةُ فِي دُعَاءِ الْمُصْطَفَى (٣) بَ بِنَقْلِ الْحُمَّى إِلَى الجُحْفَةِ، أَنَّ
الْجُحْفَةَ حِينَئِذٍ كَانَتْ دَارَ الْيَهُودِ، وَلَمْ يَكُنْ بِهَا مُسْلِمٌ، فَمِن أَجْلِهِ قَالَ النَّبِيُّ(٤) ◌َ: ((وَانْقُلْ
حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ!» [٣٧٢٤]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى ◌ِ﴿ تَضْعِيفَ البَرَكَةِ بِالْمَدِينَةِ (٥)
٢٧٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ [عَلِيِّ بْنِ](٦) الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً،
عَنْ عَلِيّ بْنِ الْمُبَارَكِ [٦٦/٥أ] أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َه (٧)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ:
((اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا(٨)، وَاجْعَل مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ))(٩).
(١) في (ب): ((عقرته)) بدل ((عقيرته))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٢) البخاري (٣٧١١)، فضائل الصحابة، باب: مقدم النبي ◌َّ وأصحابه .. ..
(٣) في (ب) و(ص): ((النبي)) بدل ((المُصْطَفَى))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
((النبي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥) في (ب): ((في المدينة)) بدل ((بالمدينة))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٦) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٧) (رَّ ◌ُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) في (ص): ((صاعنا ومدنا)) بدل ((مدنا وصاعنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٩) مسلم (١٣٧٤)، الحج، باب: الترغيب في سكنى ...

=
٢٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
■ قال أبو حَاتِم: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ اسْمُهُ: بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو سَعِيدٍ
المَقْبُرِيُّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، اسْمُهُ: كَيْسَانُ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ: ثِقَتَانِ مَأْمُونَانِ، رَوَيَا جَمِيعاً عَنْ
أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ.
[٣٧٤٣]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ لِلصَّابِرِ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَلِأَوَائِهَا
٢٧٨ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيّ(١)،
حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي (٢) صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي(٣) هُرَيْرَةَ نَهُ(٤)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ
شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥) أَوْ شَهِيدً (٦))(٧) .
[٣٧٤٠]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ شَفَاعَةِ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
لِمَنْ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ بِالْمَدِينَةِ مِنْ أُمَتِهِ
٢ ٢٧٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّارِ المَوْصِلِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ،
حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ (٨) عُمَرَ بِ﴾(٩)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ(١٠): ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ
بِالْمَدِينَةِ، فَإِنِّي (ص/ ١٧٠] أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا)(١١) .
[٣٧٤١]
(١) في (ب) و(د): (علي بن عبد الله بن المديني)) بدل ((علي بن عبد الله المديني))، وما أثبتناه من (ص).
(٢)
((أبي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
((أبي)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٣)
(رَُّنْه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤)
((يوم القيامة)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥)
(٦) ((أو شهيداً)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) مسلم (١٣٧٨)، الحج، باب: الترغيب في سكنى المدينة . ..
(٨) في (ب): ((أبي)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن ٢٥٥ (١٠٣١).
(٩) (رَؤًُ)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٠) في موارد الظمآن: ((أن رسول الله (َ له قال)) بدل ((قال قال رسول الله وَله))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب) ..
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٠/١ (٨٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٣٠٧٣).

٢٧١
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ تَشْفِيعِ الْمَدِينَةِ فِي الْقِيَامَةِ(١) لِمَنْ مَاتَ بِهَا
مِنْ أَمَّةِ الْمُصْطَفَى بِيُّ
٢٨٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا (٢) يُونُسُ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ الصُّمَيْتَةِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ، قالَ :
سَمِعْتُهَا(٣) تُحَدِّثُ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ:
((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنَّهُ مَنْ يَمُتْ بِهَا،
تَشْفَعْ لَهُ، وَتَشْهَدْ(٤) لَهُ))(٥) .
[٣٧٤٢]
ذِكْرُ إِبْدَالِ الله جَلَّ وَعَلا الْمَدِينَةَ بِمَنْ (٦) يَخْرُجُ مِنْهَا رَغْبَةً عَنْهَا
مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَهَا مِنْهُ
﴿٢ ٢٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَتْه(٧)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ))، يَعْنِي الْمَدِينَةَ، رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا
أَبْدَلَهَا اللهُ مَنْ (٨) هُوَ خَيْرٌ لَهَا مِنْهُ [٦٦/٥ب] وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ))(٩).
[٣٧٣٣]
ذِكْرُ نَفّيِ الْمَدِينَةِ عَنْ نَفْسِهَا الْخَبَثَ مِنَ الرِّجَالِ كَالْكِيرِ
٢٨٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ رَبه(١٠)؛
((في القيامة)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١)
في موارد الظمآن ٢٥٥ (١٠٣٢): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٢)
(٣)
في موارد الظمآن: ((سَمِعَهَا)) بدل ((قال: سمعتها)، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: (يشفع له ويشهد)) بدل ((تشفع له وتشهد))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٠/١ (٨٦٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٩٢٨).
(٥)
في (ص): ((لمن)) بدل ((بمن))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦)
(٧) (رَّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) في (ب) و(د): ((ما)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ص).
(٩) مسلم (١٣٨١)، الحج، باب: المدينة تنفي شرارها.
(١٠) (رَجبنه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

=
٢٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
أَنَّ أَعْرَابِياً بَايَعَ رَسُولَ اللهِ(١) ﴿ عَلَى الإسْلامِ، فَأَصَابَ الأعْرَابِيَّ وَعْكٌ
بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ الأعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي
خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ(٢) طَيِّبَهَا))(٣) .
[٣٧٣٢]
ذِكْرُ تَسْمِيَةِ النَّبِيِّ ◌َ المَدِينَةَ طَابَةً
٢٨٣ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ العَظَّارُ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ
مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا(٤) سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ(٥): سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً
يَقُولُ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ سَمَّى الْمَدِينَةَ: ((طَابَةَ)) (٦).
[٣٧٢٦]
ذِكْرُ رَجَاءِ النَّوَالِ مِنَ(٧) الْجِنَانِ لِلْمَرْءِ بِالطَّاعَةِ
عِنْدَ مِنْبَرِ (٨) الْمُصْطَفَى (٩) ◌ِِّ (ص/ ٧٠ب]
٢٨٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَُّ(١٠) أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ:
((قَوَائِمُ الْمِنْبَرِ رَوَاتِبُ (١١) فِي الْجَنَّةِ»(١٢).
■ قال أبو حَاتِم: دُهْن: قَبِيلَةٌ مِنْ (١٣) بَحِيلَةَ.
[٣٧٤٩]
(١) في (ص): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) في (ب): (وينصع)) بدل ((وتنصع))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٣) البخاري (١٧٨٤)، فضائل المدينة، باب: المدينة تنفي الخبث.
(٤) في (ص): ((حدثني)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٦) مسلم (١٣٨٥)، الحج، باب: المدينة تنفي شرارها.
(٧) في (ب) و(د): ((نوال)) بدل ((النوال من))، وما أثبتناه من (ص).
(٨) في (ب): ((المنبر)) بدل ((متبر))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٩) في (ص): ((النبي)) بدل ((المصطفى))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٠) ((مَؤُنا)» سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٢٥٦ (١٠٣٤)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(١١) (رواتب)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) وموارد الظمآن.
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/١ (٨٦٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٠٥٠).
(١٣) في (ص): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (د) و(ب).

٢٧٣
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ رَجَاءٍ(١) نَوَالِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ بِالطَّاعَةِ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِذَا أَتَى بِهَا بَيْنَ الْقَبْرِ والْمِنْبَرِ
٢٨٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ حَقْصٍ بْنِ
عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهُ(٢)، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي))(٣).
■ قال أبو خَاتِم: خِطَابُ هَذَيْنِ الخَبَرَيْنِ مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا بِأَنَّ العَرَبَ تُظْلِقُ فِي لُغَتِهَا
اسْمَ الشَّيْءِ المَقْصُودِ عَلَى سَبَبِهِ، فَلَمَّا كَانَ المُسْلِمُ إذَا تَقَرَّبَ إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وعَلا بالطَّاعَةِ
عِنْدَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ نَّهِ وَرُجِيَ لَهُ قَبُولُهَا، وَثَوَابُهُ(٤) عَلَيْهَا الجنَّةُ، أَظْلَقَ اسْمَ المَقْصُودِ الَّذِي هُوَ
الجنَّةُ عَلَى سَبَبِهِ الَّذِي هُوَ المِنْبَرُ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ وَّةَ(٥): [(رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ). وَكَذَلِكَ
قَوْلُهُ بَّه](٦): (مِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي))، لِرَجَاءِ المَرْءِ نَوَالَ الشُّرْبِ مِنَ الْحَوْضِ وَالتَّمَكُّنَ مِنْ
رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ [١٦٧/٥] بِطَاعَتِهِ فِي الدُّنْيَا فِي ذَلِكَ المَوْضِعِ؛ وَهَذَا كَقَوْلِهِ نَّهِ: (عَائِدُ
الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ))، لِمَا كَانَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي وَقْتِ عِيَادَتِهِ يُرْجَى لَهُ بِهَا التَّمَكُّنُ مِنْ
مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ المَقْصُودُ، أَظْلَقَ اسْمَ ذَلِكَ المَقْصُودِ عَلَى سَبَبِهِ؛ وَنَحْوِ هَذَا قَوْلُهُ(٧) ◌َ:
((الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ))، وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ سَنَذْكُرُهَا فِيمَا بَعْدُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ
قَضَى الله ذَلِكَ وَشَاءَهُ .
[٣٧٥٠]
ذِكْرُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ المَسَاجِدِ
بِمِئَةِ صَلاةٍ خَلَا المَسْجِدِ الْحَرَامِ
٢٨٦ - أخْبَرَنَا (٨) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ (ص/ ١٧١] أَبِي
(١) ((رجاء)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) (رَله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣) البخاري (١١٣٨)، التطوع، باب: فضل ما بين القبر والمنبر.
(٤) في (د): ((ثوابها)) بدل ((ثوابه))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٦) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥)
(َّة)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) في (ص): ((كقوله)) بدل ((قوله))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن ٢٥٦ (١٠٣٦): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).

٢٧٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي
سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ :
وَدَّعَ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ رَجُلاً، فَقَالَ: ((أَيْنَ تُرِيدُ؟)) قَالَ: أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((صَلَاَةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّ
الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» .
قَالَ عُثْمَانُ: سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ(١) .
[١٦٢٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ(٢) بِهَذَا الْعَدَدِ لَمْ يُرِدْ بِهِ ◌ُِّ
نَفْياً عَمَّا وَرَاءَ هَذَا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ
٢٨٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالا:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رَبَاحِ وَعُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي عَبْدِ الله الأغَرُّ،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّا الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ))(٣) .
[١٦٢٥]
[التوبة: ١٠٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَسْجِدَ الَّذِي ﴿أُسِسَ عَلَى اُلتَّقْوَى﴾
هُوَ مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ
ل٢َّ ٢٨٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،
عَنْ(٤) رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي (٥) عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
اخْتَلَفَ رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي ﴿أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى﴾، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هُوَ
مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ الآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ. فَأَتَوا النَّبِيَّ وََّ، فَقَالَ: ((هُوَ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/١ (٨٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢٩٠٢).
(٢) ((هذا الفضل)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (١١٣٣)، التطوع، باب: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة.
في موارد الظمآن ٢٥٦ (١٠٣٧): ((حدثنا) بدل ((عن)»، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د) و(ب).

٢٧٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
مَسجِدِي هَذَا))(١).
[١٦٠٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْخَارِجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ
مِنْ أَيِّ بَلَدٍ كَانَ يُكْتَبُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ [٦٧/٥ب] حَسَنَةٌ، وَيُحَطُّ
عَنْهُ بِأَخْرَى سَيِّئَةٌ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَلَدِهِ
٢٨٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالا: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ:
((مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ (٣) لَهُ(٤) حَسَنَةً،
وَرِجْلٌ تَحُطُّ عَنْهُ سَيِّئَةً حَتَّى يَرْجِعَ))(٥).
[١٦٢٢]
ذِكْرُ اجْتِمَاعِ الإِيمَانِ وَانْضِمَامِهِ بِالْمَدِينَةِ
٢٩٠ - أخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ الأصْبَغِ بْنِ عَامِرِ التَّنُوخِيُّ بِمَنْبِجَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ
الطَّائِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ(٨) إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى
جُحْرِهَا))(٩) .
[٣٧٢٧]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/١ (٨٦٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
(١٦٠٢).
(٢) في موارد الظمآن ١١٩ (٤٢٠): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) في (د): ((يكتب)) بدل ((تكتب))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٥٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٢٥/١.
(٦) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٧)
(٨) في (ب): ((ليأزر)) بدل ((ليأرز))، وما أثبتناه من (د).
(٩) مسلم (١٤٦)، الإيمان، باب: بيان أن الإسلام بدأ ...

=
٢٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْخَيْرِ لِلْمُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ قُبَاءَ يُرِيدُ بِهِ الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ
٢٩١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أُنَّيْسِ بْنِ
أَبِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ يَقُولُ؛
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَرَجُلاً مِنْ بَنِي خُدْرَةَ امْتَرَيَا فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي
﴿أُسِسَ عَلَى التَّقْوَى﴾، فَقَالَ الْخُدْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَقَالَ الْعَمْرِيُّ :
هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ، قَالَ: فَخَرَجَا حَتَّى جَاءَا رَسُولَ اللهِلَّهِ فَسَأَلاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:
(هُوَ هَذَا الْمَسْجِدُ، مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ، وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ))(١).
[١٦٢٦]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ قُبَاءَ
بِكِتْبَةِ أَجْرِ عُمْرَةٍ لَهُ بِصَلاتِهِ تِلْكَ
٢٩٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ،
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأنْصَارِيُّ(٢) عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
أنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةً بِالأَوْسَاطِ فِي دَارِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَأَقْبَلَ مَاشِياً إِلَى بَنِي
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِفِنَاءِ بَنِي (٣) الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَقِيلَ لَهُ: أَيْنَ تَؤُمُّ يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قَالَ: أَؤُّ هَذَا الْمَسْجِدَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى فِيهِ كَانَ كَعِدْلِ عُمْرَةٍ)) (٤) .
[١٦٢٧]
ذِكْرُ كَثْرَةِ زِيَارَةِ الْمُصْطَفَى وَلِ قُبَاءَ عَلَى الأَحْوَالِ
٢٩٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ [٦٨/٥أ] يَزُورُ قُبَاءَ مَاشِياً وَرَاكِباً (٥)
[١٦٢٨]
(١) مسلم (١٣٩٨)، الحج، باب: بيان أن المسجد الذي ...
في موارد الظمآن ٢٥٦ (١٠٣٨): ((الطائي)) بدل ((الأنصاري)»، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢)
(٣) ((بني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٢/١ (٨٦٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٣٩/٢
(٥) البخاري (١١٣٦)، التطوع، باب: إتيان مسجد قباء ماشياً وراكباً.

٢٧٧
التَّوْعُ التَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الدَّجَّالِ الْمَدِينَةَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الأرْضِ
٢٩٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
(أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ) (١).
[٣٧٣٠]
ذِكْرُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
عَلَى الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ بِمَثَةِ صَلاةٍ
٢٩٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
زَيْدٍ، عَنْ حَبِيبِ المُعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَالَى:
((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي ذَاكَ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةٍ صَلَاةٍ فِي هَذَا))، يَعْنِي فِي مَسْجِدٍ
الْمَدِينَةِ(٢)
[١٦٢٠]
ذِكْرُ رَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَكَتْبِ الْحَسَنَاتِ وَحَطِّ السَّيِّئَاتِ
بِخُطَا الطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
٢٩٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ :
((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً، لَا يَضَعُ قَدَماً، وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى، إِلَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ
بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً))(٣).
[٣٦٩٧]
(١) البخاري (٦٧١٤)، الفتن، باب: لا يدخل الدجال المدينة. (بعض ألفاظه مختلف).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٩/١ (٨٥٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٣٦/٢.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٩/١ (٨٣٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٢٢/٢.

٢٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ حَطِّ الْخَطَايَا بِاسْتِلامِ الرُّكْنَيْنِ اليَمَانِيَّيْنِ لِلْحَاجِّ وَالْعُمَّارِ
٢٩٧٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَطَاءٍ
الشَّيْبَانِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا(١) سُفْيَانُ
الثَّوْرِيُّ(٢)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ، قَالَ:
((مَسْحُ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطّا)(٣).
[٣٦٩٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ
٢٩٨ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ(٤) بْنِ بِسْطَامَ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا
رَجَاءُ بْنُ صُبَيْحِ الحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَافِعُ بْنُ شَيْبَةَ الْحَجَبِيُّ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ(٥): سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَيهِ يَقُولُ وَهُوَ مُسْنِدٌ
ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ: ((الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلَا أَنَّ اللهَ
طَمَسَ نُورَهُمَا (٦)، لَأَضَاءَتَا مَا(٧) بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ))(٨). [د/٦٨ب]
[٣٧١٠]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ اللِّسَانِ لِلْحَجَرِ الأَسْوَدِ لِلشَّهَادَةِ لِمُسْتَلِمِهِ بِالْحَقِّ
٢٩٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :
(١) في موارد الظمآن ٢٤٧ (١٠٠٠): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) ((الثوري)) سقطت من موارد الظمآن وأثبتناها من (د) و(ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٩/١ (٨٣٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٢٠/٢.
(٤) في موارد الظمآن ٢٤٨ (١٠٠٤): ((محمد)) بدل ((أحمد)»، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((عمر قال)) بدل ((عمرو يقول))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) في (ب): ((طمس على نورهما)) بدل ((طمس نورهما))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧) ((ما)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٩/١ (٨٣٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٥٧٩)
التحقيق الثاني.