النص المفهرس

صفحات 201-220

١٩٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ بِنَاءِ الله جَلَّ وَعَلا بَيْتاً فِي الْجِنَّةِ لِمَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
اثْنَتَيْ (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ(٢)
١٣٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمّ
حَبِيبَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ رَجُلِ يُصَلِّي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً غَيْرَ الْفَرِيضَةِ إِلَّا
بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))(٤).
[٢٤٥١]
ذِكْرُ وَصْفِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي يَبْنِي اللّه ◌َكَ لِمَنَّ يَرْكَعُ بِهَا بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ (٥)
١٣٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثْنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ
سَعْدٍ (٦)، حَدَّثَنَا (ص/ ٤٦ب] اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ رَّ(٧)، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَلَ، قَالَ (٨):
(مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ(٩) بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ (١٠)، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ))(١١).
[٢٤٥٢]
(١) في (ص): ((ثنتي)) بدل ((اثنتي))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) ((الجمحي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤) مسلم (٧٢٨)، صلاة المسافرين، باب: فضل السنن الراتبة ...
(٥) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٦) (بن سعد)) سقطت من موارد الظمآن ١٦٢ (٦١٤)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٧) (رِّ)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٨) في (ص): ((أنه قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) في صحيح ابن خزيمة: ((يوم)) بدل ((اليوم))، ٢٠٤/٢ (١١٨٨)، وما أثبتناه من (ص) و(ب). وموارد
الظمآن .
(١٠) ((وركعتين بعد الظهر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) وموارد الظمآن إلا أنها في الموارد:
((وركعتين بعدها)).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٠/١ (٥١٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٤٧.

٢٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ (١)
٩ ١٣٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ،
حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَّهُ (٢) عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ:
((مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ(٣)، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَامَ رَمضَانَ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ
يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ جَلَسَ حَيْثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (٤).
[١٧٤٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ صَائِمَ رَمَضَانَ
مَعَ إِقَامَةِ الصَّلاةِ إِذَا كَانَ مُجْتَنِباً لِلْكَبَائِرِ (٥)
١٣٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ أَبِي هِلَالٍ حَدَّثَهُ، عَنْ نُعَيْمِ الْمُجْمِرِ،
أَنَّ صُهَيْباً مَوْلَى الْعُثْوَارِيِّينَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٦) ◌ِ﴾(٧) يُخْبِرَانِ
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ:
أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه)، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ سَكَتَ،
فَأَكَبَّ (٨) كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي حَزِيناً (٩) لِيَمِينِ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ
يُؤَدِّي الصَّلَواتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ (١٠) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى إِنَّهَا لَتَصْطَفِقُ))، ثُمَّ ثَلا: ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) (رضُله)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٣٦ (١٨)، وأثبتناها من (ص).
(٣) في موارد الظمآن: ((ورسله)) بدل ((ورسوله))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
البخاري (٢٦٣٧)، الجهاد، باب: درجات المجاهدين ...
سقطت الورقة التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥)
(٦) ((الخدري)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥ (١٧)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٧) (﴿ه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٨) في موارد الظمآن: ((وأكب)) بدل ((فأكب))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) في (ب): ((حزنا)) بدل ((حزينا))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(١٠) في (ص): ((ثمانية أبواب الجنة)) بدل ((أبواب الجنة الثمانية))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.

النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
٢٠١
كَبَابِرَ مَا تُنْهَوَّنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾(١) [النساء: ٣١](٢).
٠
[١٧٤٨]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِصَائِمِ (٣) رَمَضَانَ
إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً (٤)
١٣٩٩٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلادِ البَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا
ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَه(٥) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ [ص/ ١٤٧]: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(٦).
■ قال أبو حَاتِم: ((إِيمَاناً))، يُرِيدُ بِهِ إِيمَاناً بِفَرْضِهِ، وَ(«احْتِسَاباً))، يُرِيدُ بِهِ مُخْلِصاً فِيهِ. [٣٤٣٢]
ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ الْجِنَانِ وَغَلْقِ أَبْوَابِ النِّيرَانِ وَتَصْفِيدِ الشَّيَاطِينِ
فِي شَهْرِ رَمَضَانَ(٧)
٢ ١٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَن بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا
هُرَيْرَةَ رَّه(٨) يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ
أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ))(٩) .
■ قال أبو خَاتِم: أَنَسُ بْنُ أَبِي أَنَسِ هَذَا وَالِدُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَاسْمُ أَبِي أَنَسِ:
مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
(١) وفي موارد الظمآن زيادة: ((وندخلكم مدخلا كريما))، ٣٥ (١٧).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦ (٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على الإحسان للألباني، ١٢٢/٣.
(٣) في (ص): ((للصائم)) بدل ((لصائم))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) (رَب ◌ُّله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
البخاري (٣٨)، الإيمان، باب: صوم رمضان احتساباً من الإيمان.
(٦)
(٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب)
(٨) (رَ ؤُبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) البخاري (١٨٠٠)، الصوم، باب: هل يقال رمضان ...

=
٢٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
الْحَارِثِ(١) بْنِ غَيْمَانَ(٢) بْنِ خُثَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ (٣) ذِي أَصْبَحَ مِنْ أَقْيَالِ الْيَمَنِ .
[٣٤٣٤]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يُصَفِّدُ الشَّيَاطِينَ
فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ مَرَدَتَهُمْ دُونَ غَيْرِهِم (٤)
﴿﴿٢ ١٤١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ
كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُّه(٥)،
عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ:
((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ
أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبَوَابُ الْجَنَّةِ (٦)، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ،
وَمُنَادٍ يُنَادِي: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ،
وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ))(٧) .
[٣٤٣٥]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْجُودِ وَالإِفْضَالِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالعَطَايَا
فِي رَمَضَانَ اسْتِنَاناً بِالْمُصْطَفَى وَلِ(٨)
١٤٢ - أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ بِوَاسِطِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله
الطّخَّانُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ (٩)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ رِّ(١٠) قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يكُونُ فِي شَهْرٍ
(١) في (ص): ((عثمان بن الحارث)) بدل ((الحارث))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((بن غيمان)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((من)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ص).
(٤) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) (رَبُّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
في صحيح ابن خزيمة: ((الجنان)) بدل ((الجنة))، ١٨٨/٣ (١٨٨٣).
(٦)
(٧) الترمذي (٦٨٢)، الصوم، باب: ما جاء في فضل شهر رمضان.
(٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) في (ب): ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (ص).
(١٠) (رَّا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

٢٠٣
التّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
رَمَضَانَ، إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ(١) مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ
عَلَيْهِ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عَلَ(٢) [ص/ ٤٧ ب] كَانَ وَّرِ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ
الْمُرْسَلَةِ(٣).
[٣٤٤٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَلُوفَ الضَّائِمِ يَكُونُ أَطْيَبَ عِنْدَ الله
مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ (٤)
١٤٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَظُهُ(٥)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَّهُ قَالَ:
((قَالَ الله تَعَالَى (٦): كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، وَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا
أَجْزِي بِهِ وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ))(٧) .
[٣٤٢٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَلُوفَ (٨) فَمِ الصَّائِمِ يَكُونُ أَطْيَبَ عِنْدَ الله
مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٩)
١٤٤ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمِ
كُوفِيٌّ ثَبْتٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ البُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي
صَالِحِ الزَّيَّاتِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَهُ(١٠) يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((قَالَ الله تَعَالَى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصِّيَامَ، فَهُوَ
(١) في صحيح مسلم: ((سنة)) بدل ((ليلة))، انظر: صحيح مسلم، ١٨٠٣/٤ (٢٣٠٨).
(٢) (َّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣) البخاري (١٨٠٣)، الصوم، باب: أجود ما كان النبي ...
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
(رَ له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦) ((قال الله تعالى)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٧) مسلم (١١٥١)، الصيام، باب: فضل الصيام.
(٨) ((خلوف)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(١٠) (رَُّنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

٢٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَم الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ اللهَ
فَرِحَ بِصَوْمِهِ))(١).
٦ قال أُبِ حَاتِم: شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْقِيَامَةِ التَّحْجِيلُ بِوُضُوئِهِمْ فِي الدُّنْيَا فَرْقاً بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ
سَائِرِ الأَمَمِ، وَشِعَارُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ بِصَوْمِهِم ◌ِيبُ خَلُوفِهِم أَظْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِيُعْرَفُوا
مِنْ (٢) بَيْنِ ذَلِكَ الْجَمْعِ بِذَلِكَ العَمَلِ، نَسْأَلُ الله بَرَكَةَ ذَلِكَ اليَوْمِ. [وَمَعْنَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ:
((أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ))، يُرِيدُ بِهِ أَنَّ خَلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عِنْدَ اللهِ
أَظْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ عِنْدَكُمْ فِي الدُّنْيَا، لا أَنَّ اللهَ يَحْتَاجُ إِلَى رِيحِ الْمِسْكِ أَوْ يَسُدّهُ
بِرَائِحَةٍ، جَلَّ الله وَتَعَالَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ](٣).
[٣٤٢٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ قَدْ يَكُونُ أيضاً
أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ فِي الدُّنْيَا (٤)
١٤٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِحَرَّانَ (٥)، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َ(٦) عَنِ النَّبِّ ◌َ
قَالَ:
(«كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ ضِعْفٍ، يَقُولُ اللهُ:
[ص/ ١٤٨] إِلَّا الصَّوْمَ، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ الطَّعَامَ مِنْ أَجْلِي، وَالشَّرَابَ مِنْ
أَجْلِي، وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَلِلصَّائِم فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ،
وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، وَلَخَلُونُ فَمِ الصَّائِمِ حِينَ يَخْلُفُ مِنَ الطَّعَامِ أَطْيَبُ
عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ))(٧).
[٣٤٢٤]
(١) البخاري (١٨٠٥)، الصوم، باب: هل يقول إني صائم ...
(٢) ((من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) ((الحسين بن محمد بحران)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٦) (رَُّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) مسلم (١١٥١)، الصيام، باب: فضل الصيام.

٢٠٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّوْمَ لا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ مِنَ الطَّاعَاتِ (١)
١٤٦ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِي(٢)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا(٣) مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ
حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَه (٤)، قَالَ:
أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ وَ جَيْشاً، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ(٥): يَا رَسُولَ الله، ادْعُ الله لِي
بِالشَّهَادَةِ! فَقَالَ (٦): ((اللّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)). فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، حَتَّى ذَكَرَ
مِثْلَ (٧) ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي (٨) أَتَيْتُكَ
تَتْرَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ الله (٩) لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقُلْتَ: ((اللّهُمَّ سَلَّمْهُمْ
وَغَنِّمْهُمْ))، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا. يَا رَسُولَ الله، فَمُرْنِي بِعَمَلِ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ!
قَالَ (١٠): ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ)) .
قَالَ: فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ(١١) لا يُرَى فِي بَيْتِهِ الدُّخَانُ نَهَاراً إِلا إِذَا نَزَلَ بِهِمْ
ضَيْفٌ. فَإِذَا رَأَوْا الدُّخَانَ نَهَاراً عَرَفُوا أَنَّهُ قَدِ اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ (١٢)(١٣).
■ قال أبو حَاتِم: رَوَى هَذَا الْخَبَرَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ
حَيْوَةَ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ.
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) ((السختياني)) سقطت من (ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٢٣٢ (٩٢٩).
(٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(رَُّبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٤)
((له) سقطت من (ب)، وأثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦) في (ص) و(ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) ((مثل)) سقطت من (ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن
(٨) ((إني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٩) لفظة ((الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) وموارد الظمآن.
(١٠) في (ب): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(١١) ((قال: فكان أبو أمامة)) مكررة في (ص)، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٢) ((فإذا رأوا الدخان نهاراً عرفوا أنه قد اعتراهم ضيف)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص)
و(ب).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٣/١ (٧٦٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على المختارة
للألباني، (٢١).

٢٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
حَدَّثَنَاهُ(١) أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ(٢): سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ الِهِلالِيَّ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ رَظُنَهَ(٣)، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ! قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ
لَهُ))(٤)(٥)
٦ قال أبو حَاتِم: أَبُو نَصْرٍ هَذَا هُوَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ. وَلَسْتُ أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
يَعْقُوبَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ بِطُولِهِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَسَمِعَ بَعْضَهُ عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ هِلالٍ،
فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ .
[٣٤٢٦ _ ٣٤٢٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّوْمَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ لِلْعَبْدِ يُجْتَنُّ بِهِ مِنَ النَّارِ (٦)
١٤٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا [ص/
٤٨ ب] مَعْمَرٌّ، عَنْ هَمَّام بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَتْهَ(٧)، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِوَهِ﴾
فَذَكَرَ أَحَادِيثَ، وَقَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ))(٨).
[٣٤٢٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ إِنَّمَا يَتِمُّ بِاجْتِنَابِ الْمَحْظُورَاتِ،
لا بِمُجَانَبَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْجِمَاعِ فَقَطْ(٩)
١٤٨ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ
(١) في (ب): ((أخبرنا)) بدل (حدثناه))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن ٢٣٢ (٩٣٠)، إلا أنها في
موارد الظمآن: ((حدثنا)).
(٢) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) (رَُّبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٤/١ (٧٧١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٦٠/٢.
(٦) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) (رَّه)" سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٨) مسلم (١١٥١)، الصيام، باب: فضل الصيام.
(٩) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).

٢٠٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
الطَّالِقَانِيُّ، حَدَّثْنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَه(١)، قَالَ:
قَالَ رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ، فَلَيْسَ للهِ
حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ))(٢) .
[٣٤٨٠]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِمَغْفِرَةٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ
بِصِيَامِهِ رَمَضَانَ إذَا عَرَفَ حُدُودَهُ (٣)
﴿٢ ١٤٩ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُ الله، عَنَّ
يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ قُرْطِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ◌َهُ(٥)،
عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ:
((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَعَرَفَ حُدُودَهُ، وَتَحَفَّظَ مَا يَنْبَغِي (٦) أَنْ يَتَحَفَّظَ، كَفَّرَ مَا
قَبْلَهُ))(٧) .
[٣٤٣٣]
ذِكْرُ إِفْرَادِ الله جَلَّ وَعَلا لِلصَّائِمِينَ بَابَ الرِيَّانِ مِنَ الْجِنَّةِ (٨)
١٥٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الكَلاعِيُّ الرَّاهِبُ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي
حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَتْهُ(٩) قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي
سَبِيلِ الله، دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله، هَذَا خَيْرٌ. وَلِلْجَنَّةِ أَبْوابٌ، فَمَنْ
كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ
(١) (رَّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) البخاري (١٨٠٤)، الصوم، باب: من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم.
(٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن ٢٢٢ (٨٧٩): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) (رَبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٦) في موارد الظمآن: ((بما ينبغي له)) بدل ((ما ينبغي))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٩ (٩٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٠٨٣.
(٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) (رَّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

٢٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ
أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)). قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرِ نَّهِ(١): مَا عَلَى (٢)
أَحَدٍ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ [ص/١٤٩] هَلْ يُدْعَى مِنْهَا كُلِّهَا(٣) أَحَدٌ يَا
رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ))(٤).
[٣٤١٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ طَاعَةٍ لَهَا مِنَ الْجِنَّةِ أَبْوَابٌ يُدْعَى أَهْلُهَا مِنْهَا
إِلا الصِّيَامِ، فَإِنَّ لَهُ بَاباً وَاحِداً (٥)
١٥١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٦) بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرِزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَبُهُ(٧)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله، دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ.
وَلِلْجَنَّةِ أَبْوَابٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ
أَهْلِ الصَّدَقَةِ، دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ، دُعِيَ مِنْ
أَبْوَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ، دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)). فَقَالَ أَبُو
بَكْرِ رَظُهُ(٨): يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ ضَرُورَةٍ مِنْ أَيِّهَا دُعِيَ، فَهَلْ يُدْعَى
أَحَدٌ مِنْهَا كُلِّهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ))(٩) .
قال أُبِ حَاتِم: ((عَسَى)) مِنَ الله تَعَالى(١٠) وَاجِبٌ، وَ (أَرْجُو)) مِنَ النَّبِيِّ وَِّ﴾ (١١) حَقٌّ. [٣٤١٩]
(١) (رَجبنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) في (ب): ((يا رسول الله: ما على)) بدل ((ما على))، وما أثبتناه من (ص).
(٣) في (ب): ((كل)) بدل ((كلها))، وما أثبتناه من (ص).
(٤) البخاري (٣٤٦٦)، فضائل الصحابة، باب: قول النبي ◌ُّ* لو كنت متخذاً خليلاً.
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥)
((محمد بن الحسن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(رضّ ◌ُله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧)
(رَضُبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٨)
(٩) مسلم (١٠٢٧)، الزكاة، باب: من جمع الصدقة .. .
(١٠) ((تعالى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(١١) (َّة) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

٢٠٩
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّائِمِينَ إِذَا دَخَلُوا مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ أَغْلِقَ بَابُهُم،
وَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ(١)
١٥٢٢٦٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَهُ(٢)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ،
فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ))(٣) .
[٣٤٢٠]
ذِكْرُ مَغْفِرَتِهِ جَلَّ وَعَلا وَاسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِلْمُتَسَخِّرِينَ (٤)
١٥٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ(٥) بْنِ أَبِي الصَّغِيرِ بِمِصْرَ(٦)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُنْقِذٍ(٧)، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَيَّاشِ(٨) بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
سُلَيْمَانَ الطَِّيلِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِ﴾(٩)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَخِّرِينَ)) (١٠). (ص/٤٩ ب] [٣٤٦٧]
ذِكْرُ تَسْمِيَةِ النَّبِيِّ وَ﴿ِ السَّحُورَ بِالغَدَاءِ(١١) الْمُبَارَكِ(١٢)
١٥٤ - أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بِالفُسْطَاطِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢)
(رضَُّّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣)
البخاري (١٧٩٧)، الصوم، باب: الريان للصائمين.
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
(٥) في موارد الظمآن ٢٢٢ (٨٨٠): ((أحمد بن أبي الحسن)) بدل ((أحمد بن الحسن))، وما أثبتناه من
(ص) و(ب).
(٦) (بمصر)) سقطت من (ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) في موارد الظمآن: ((إبراهيم بن سعد) بدل ((إبراهيم بن منقذ))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((إدريس بن يحيى عن عبد الله بن إدريس عن عبد الله بن عياش)) بدل ((إدريس بن
يحيى عن عبد الله بن عياش))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) (﴿)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٩/١ (٧٢٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢/ ٩٢.
(١١) في (ص): ((الغداء)) بدل ((بالغداء))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).

٢١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا (١) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، هُوَ ابْنُ الضَّحَّاكِ(٢)، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ
سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ(٣)، حَدَّثَنَا (٤) رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ◌َهُ(٥)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((هُوَ الْغَدَاءُ المُبَارَكُ، يَعْنِي السَّحُورَ))(٦).
[٣٤٦٤]
ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِلصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرَغُوا(٧)
١٥٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا (٨) شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ بُنِ زَيْدٍ
الأنْصَارِيِّ، قَالَ(٩): سَمِعْتُ مَوْلاةً لَنَا (١٠) يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى، تُحَدِّثُ عَنْ أُمَّ عُمَارَةَ بِنْتِ
كَعْبٍ وَ﴾(١١):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ، فَقَالَ لَهَا(١٢): ((تَعَالِي
فَكُلِي !)) فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ. فَقَالَ: ((إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ
الْمَلَائِكَةُ)) (١٣)
[٣٤٣٠]
ذِكْرُ [د/٤٢أ] إِثْبَاتِ الْخَيْرِ بِالنَّاسِ مَا دَامُوا يُعَجِّلُونَ الفِطْرَ
١٥٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ◌َُه(١٤)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(١) في (ص): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٢٢٣ (٨٨١).
(٢)
((هو ابن الضحاك)) سقطت من (ص) و(ب).، وأثبتناها من موارد الظمآن.
((عن الزبيدي)) سقطت من موارد الظمآن، وفي (ب): ((الزبيري)) بدل ((الزبيدي))، وما أثبتناه من (ص).
(٣)
(٤) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) (رَبُبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٩/١ (٧٢٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٠٣٠.
(٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) في (ص) وموارد الظمآن ٢٣٧ (٩٥٣): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٠) في موارد الظمآن: (امرأة)) بدل ((مولاة لنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١١) (َّنَا)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٢) ((لها سقطت من (ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦٧ (١١٦)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٣٣٢.
(١٤) (رُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

٢١١
النَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
(لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ))(١).
[٣٥٠٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلَا(٢)
مَنْ كَانَ أَعْجَلَ إِفْطَاراً
١٥٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمِ، حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ(٣)، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهُ(٤)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((قَالَ اللهُ تَعَالَى (٥) أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً) (٦) .
■ قال أُبد حَاتِم: قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ هَذَا هُوَ: قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَيْوَئِيلَ، اسْمُهُ
يَحْيَى، وَقُرَّةُ لَقَبِّ، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ مِصْرَ.
[٣٥٠٧]
ذِكْرُ رَجَاءِ اسْتِجَابَةِ دُعَاءِ الصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ
١٥٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ رَوَاحَةَ الْمَنْبِجِيُّ،
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعْدِ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُدَلّه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بَه(٧)،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((ثَلاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُم: الصَّائِمُ حِينَ (٨) يُفْطِرُ، وَالْإِمَامُ
العَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُوم))(٩) .
■ قال أبو حَاتِم: أبُو الْمُدَلّه اسْمُهُ: عُبَيْدُ الله بِنُ عَبْدِ الله، مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ. (ص/ ٢٥٠]
[٣٤٢٨]
(١) مسلم (١٠٩٨)، الصوم، باب: ما جاء في تعجيل الإفطار.
(٢) (جل وعلا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(بن مسلم)) سقطت من (ص) و(ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٢٢٣ (٨٨٦).
(٣)
(رَُّنه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(3)
في (ص): ((جل وعلا)) وفي موارد الظمآن ((رمل)) بدل (تعالى))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥)
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥٩ (١٠٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٩٨٩.
(٧) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ٥٩٧ (٢٤٠٧)، وأثبتناها من (ص).
(٨) في (ب) وموارد الظمآن: ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٢ (٣١٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٣٥٨؛
الصحيحة للألباني، ١٧٩٧.

=
٢١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا بِإِعْطَاءِ الْمُفَطِّرِ مُسْلِماً مِثْلَ أجْرِهِ
١٥٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي(١) عَطَاءٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ رَهُ(٣)، عَنِ
النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ :
((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ))(٣).
[٣٤٢٩]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِفْطَارُهُ عَلَى التَّمْرِ
أَوْ عَلَى الْمَاءِ عِنْدَ عَدَمِهِ
١٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ
عَامِرٍ رَبُ(٤)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ،
فَلْيَحْسُ حَسْوَةً مِنْ مَاءٍ)(٥).
[٣٥١٥]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَوْمٍ ثَلاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
١٦١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ مُطَرِّفاً مِنْ بَنِى (٦) عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً
حَدَّثَهُ(٧) :
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ دَعَا بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ، فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إِنَّي صَائِمٌ. فَقَالَ
عُثْمَانُ: سَمِعْتُ [٤٢/٥ب] رَسُولَ الله وَّه يَقُولُ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةٍ أَحَدِكُمْ مِنَ
(١) في موارد الظمآن ٢٢٥ (٨٩٥): ((عن)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٢) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د) موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٢/١ (٧٤٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٩٥/٢.
(٤) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ٢٢٤ (٨٩٢)، وأثبتناها من (ص).
(٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦٠ (١٠١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٤٩/٤.
(٦) في موارد الظمآن ٢٣٢ (٩٣١): ((رجل من بني)) بدل ((من بني))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((حدثني)) بدل ((حدثه))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).

ـر
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
٢١٣
الْقِنَالِ)). وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ(١): ((صِيَامٌ حَسَنٌ ثَلاثَةُ أَيَّام مِنْ كُلِّ
شَهٍْ))(٢) .
ء
[٣٦٤٩]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ الأيَّامَ الثَّلاثَ أيَّامَ الْبِيضِ
[{١٦٢٢٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (٣) المُقَدَّمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهَ(٤)،
قَالَ :
جَاءَ أَعْرَابِيٍّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَهَ بِأَرْنَب قَدْ شَوَاهَا وَجَاءَ مَعَهَا بِأَدَمِهَا، فَوَضَعَهَا
بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ وَلَمْ (٥) يَأْكُلْ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوا (٦)،
وَأَمْسَكَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ (٧) رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ؟)) قَالَ: إِنِّي
أَصُومُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ. فَقَالَ (٨): ((إِنْ كُنْتَ صَائِماً فَصُمْ أَيَّامَ الغُرِّ) (٩) .
٦ قال أبو حَاتِم: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ وَسَمِعَهُ مِنِ ابْنِ
الْحَوْتَكِيَّةِ عَنْ أَبِي ذَرِّ، وَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً (١٠) مَحْفُوظَانٍ. [ص/ ٥٠ب]
[٣٦٥٠]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله بِكِتْبَةِ صَائِمِي الْبِيضِ لَهُمْ أَجْرُ صَوْمِ الدَّهْرِ
الحد
١٦٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ
(١) في موارد الظمآن: ((وسمعته يقول)) بدل ((وسمعت رسول الله (صل﴾ يقول))، وما أثبتناه من (د) و(ص)
و(ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٤/١ (٧٧١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٦٠/٢.
(٣) في (ب) و(د): ((بن يونس)) بدل ((بن أبي بكر))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن ٢٣٥ (٩٤٥).
(٤) (رَُّه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
في موارد الظمآن ٢٣٥ (٩٤٥): ((فلم)) بدل ((ولم))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٥)
(٦) في موارد الظمآن: ((وأمسك أصحابه فلم يأكلوا)) بدل ((وأمر أصحابه أن يأكلوا))، وما أثبتناه من (د)
و(ص) و(ب).
(٧) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(٨) في (ب) و(د) وموارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ص).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦٦ (١١٣)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٠٠/٤.
(١٠) في (ب): ((جميعان)) بدل ((جميعاً))، وما أثبتناه من (د) و(ص).

٢١٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
سِيرِينَ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْمِنْهَالِ(١)، عَنْ أَبِيِهِ رَهُ(٢)، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ (٣):
كَانَ النَّبِّ وَ يَأْمُرُهُمْ (٤) بِصِيَامِ البِيضِ، وَيَقُولُ(٥): ((هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ))(٦).
٦ قال أبو حَاتِم: المِنْهَالُ هُوَ ابْنُ مِلْحَانَ الْقَيْسِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ مِنْهَالٌ
غَيْرُهُ .
[٣٦٥١]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله بِكِتْبَةِ صِيَامِ الدَّهْرِ وَقِيَامِهِ
لِمَنْ صَامَ الأيَّامَ الثَّلاثَ (٧) مِنَ الشَّهْرِ
١٦٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (٨) عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ (٩)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ نَّ قَالَ:
((صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَقِيَامُهُ))(١٠) .
[٣٦٥٢]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٦٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،
عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ(١١)، عَنْ أَبِهِ رَهُ(١٢)، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َ مَسَحَ عَلَى(١٣)
رَأْسِهِ، قَالَ:
(١) في موارد الظمآن ٢٣٥ (٩٤٦): ((سمعت عن المنهال بن منحال)) بدل («سمعت عبد الملك بن
المنهال))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٢) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
في (د): ((قال فقال)) وفي (ب) وموارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ص).
(٣)
(٤) في موارد الظمآن: ((يأمر)) بدل ((يأمرهم))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٥) في موارد الظمآن: (يقول)) بدل ((ويقول))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٨/١ (٧٨٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢١١٥/ ٠٢
(٧) في (ب): ((الثلاثة)) بدل ((الثلاث))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٨) في (ص): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن ٢٣٥ (٩٤٨)
(٩) ((المزني)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦٧ (١١٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٦٦.
(١١) ((المزني)) سقطت من موارد الظمآن ٢٣٥ (٩٤٧)، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(١٢) (﴿به)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٣) ((على)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) وموارد الظمآن.

٢١٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((صِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ))(١).
■ قال أُبد حَاتِم: قَالَ وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ فِي هَذَا الْخَبَرِ: ((وَإِفْطَارُهُ))؛ وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ عَنْ
شُعْبَةَ: ((وَقِيَامُهُ))، وَهُمَا جَمِيعاً حَافِظَانِ [١٤٣/٥] مُتْقِنَانِ.
[٣٦٥٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُبَاعٌ لَهُ أَنْ يَصُومَ هَذِهِ الأيَّامَ الثَّلاثَ
مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ شَاءَ
١٦٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ امْرَأَةٍ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ (٢)، قَالَتْ:
قُلْتُ(٣) لِعَائِشَةَ رِّنَا(٤): أَكَانَ النَّبِيُّ(٥) ◌َّهِ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامِ؟
قَالَتْ: نَعَمْ. قُلْتُ: مِنْ أَيِّهِ؟ قَالَتْ: لَمْ يُبَالِ(٦) مِنْ أَيِّهِ صَامَ (٧) .
[٣٦٥٤]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا (٨) صِيَامَ الدَّهْرِ
لِمُعَقِّبٍ رَمَضَانَ بِسِتٌّ مِنْ شَؤَّالٍ
١٦٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٩)
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي (١٠) صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَسَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ (١١) بْنِ ثَابِتٍ
الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ ◌َظُّهَ(١٢) (ص / ١٥١] عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٨/١ (٧٨٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢٨٠٦).
(٢) ((العدوية امرأة صلة بن أشيم)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣) ((قلت)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٤) (رَُّّ)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥) في (ص): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (د) و(ب)
(٦) في (ص): (يبالي)) بدل ((يبال))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) مسلم (١١٦٠)، الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام . .
(٨) ((جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) في (ص): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٠) في (ص): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١١) في (ب): ((عمرو)) بدل (عمر))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(١٢) (﴿به)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

٢١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
[٣٦٣٤]
((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٌّ مِنْ شَوَّالٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ))(١).
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ (٢) عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي أيُّوبَ
١٦٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ إِمْلَاءَ(٣)، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ
ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَّةَ(٤)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، قَالَ:
((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَاً مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ))(٥).
[٣٦٣٥]
ذِكْرُ الرَّغْبَةِ فِي صِيَامٍ شَهْرِ الْمُحَزَّمِ إِذْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ
١٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو
عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَ(٦)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّه: ((أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمِ،
وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ))(٧) .
[٣٦٣٦]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ بِصَوْمٍ ثَلاثَةِ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
أَجْرَ مَا بَقِيَ
١٧٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبدِ الصَّمَدِ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، عَنْ أَبِي (٨) عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
عَمْرٍو (٩)، قَالَ:
(١) مسلم (١١٦٤)، الصيام، باب: استحباب صوم ستة أيام ...
(٢) (به) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٣) ((إملاء)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ٢٣٢ (٩٢٨)، وأثبتناها من (ص).
(مولى رسول الله (َ﴾)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٢/١ (٧٦٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٧٥/٢.
(٥)
(٦) (رَله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) مسلم (١١٦٣)، الصيام، باب: فضل صوم المحرم.
(٨) في (ص): ((ابن)) بدل ((أبي))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٩) في (ص): ((عمرو رَُّّه)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (د) و(ب).

٢١٧
التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَسَأَلْتُهُ(١) عَنِ الصَّوْمِ، فَقَالَ: ((صُمْ يَوْماً مِنْ كُلِّ شَهْرِ
وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ)). قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. [٤٣/٥ ب] قَالَ: ((صُمْ يَوْمَيْنِ
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ)). قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: ((صُمْ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ)). قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ: ((إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صَوْمُ دَاوُدَ وَكَانَ(٢) يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً)(٣).
٦ قال أبد حَاتِم: قَوْلُهُ مََّ: ((صُمْ يَوْماً مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ))، يُرِيدُ بِهِ(٤) أَجْرَ مَا
بَقِيَ [مِنَ الْعَشْرِ، وَكَذَلِكَ الْيَومَيْنِ لِكُلِّ أَجْرُ مَا بَقِيَ](٥) مِنَ الْعِشْرِين [ص/ ٥١ب] وَكَذَلِكَ فِي
الثَّلاثِ(٦)، إِذْ مُحَالٌ أَنْ كَدَّهُ كُلَّمَا كَثُرَ كَانَ أَنْقَصَ لأَجْرِهِ .
[٣٦٥٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ خَبَرَ شُعْبَةَ (٧)
الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
١٧١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ؛
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَه(٨) كَانَ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا نَزَلُوا وَوُضِعَتْ(٩) السُّفْرَةُ(١٠) بَعَثُوا
إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَلَمَّا كَادُوا أَنْ يَفْرُغُوا، جَاءَ فَجَعَلَ يَأْكُلُ،
فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ، فَقَالَ: مَا (١١) تَنْظُرُونَ إِليَّ، قَدْ وَالله أَخْبَرَنِي أَنَّهُ
صَائِمٌ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَدَقَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: (مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ
(١) في (ب) و(د): ((وسألته)) بدل ((فسألته))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) في (ص): ((كان)) بدل ((وكان))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) مسلم (١١٥٩)، الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر ...
(٤) (به)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٦) في (د): ((ثلاث)) بدل ((الثلاث))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) في (ب): ((سعيد)) بدل ((شعبة))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٨) (رَبُبه)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) في (ب): ((وضعت)) بدل ((ووضعت))، وما أثبتناه من (د) و(ص) ..
(١٠) في (ص): ((السفر)) بدل («السفرة))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١١) ((ما)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).

٢١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْرِ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ)). فَقَدْ (١) صُمْتُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ،
وَإِنِّي الشَّهْرَ كُلَّهُ صَائِمٌ، وَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا: ﴿مَنْ
جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ, عَشْرُ أَمْثَالِهًا﴾ [الأنعام: ١٦٠](٢).
[٣٦٥٩]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّعُ(٣) بِمَعْنَى مَا تَأَوَّلْتُ خَبَرَ شُعْبَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
١٧٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ (٤)، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ
الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ:
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنِّي أَقُولُ: وَالله لأصُومَنَّ النَّهَارَ، وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا
عِشْتُ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قُلْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، صُمْ
وَأَفْطِر، وَثَمْ، وَقُمْ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ(٥) الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ
مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ»(٦).
[٣٦٦٠]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ مَرَّةً وَيُفْطِرَ مَرَّةً
١٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ كَاسِبِ، حَدَّثَنَا
ابْنُ عُيَيْنَةَ(٨)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
أَتَيْتُ عَائِشَةَ رِّهَا (٩) أَسْأَلُهَا عَنْ صِيَامِ النَّبِّ ◌َّهِ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَصُومُ
حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ. وَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ رَمَضَانَ
أَكْثَرَ صِيَامًاً مِنْهُ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ [ص/ ٢٥٢] كُلَّهُ إِلا قَلِيلًا(١٠).
[٣٦٣٧]
(١) في (ب) و(د): ((وقد)) بدل ((فقد))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) النسائي، ٢١٩/٤ (٢٤٠٩).
(٣) ((يصرح)) مكرر في (ص).
(بن سعيد) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤)
(٥)
في (ب): ((قال)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٦) البخاري (١٨٧٥)، الصوم، باب: صوم الدهر.
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٨) في (د): ((ابن عتيبة)) بدل (ابن عيينة))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) (رَؤُنَا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) البخاري (١٨٦٨)، الصوم، باب: صوم شعبان.