النص المفهرس

صفحات 21-40

١٩
حول الكتاب
الْمَطلوبِ عندَ الْبَحثِ. فَجَمَعُوا أحاديثَ الكتابِ، وبَوَّبُوهَا، وأَضَاعُوا ترتيبَهُ
المُمتَازَ (١).
وكَادتْ نُسَخُ الكتَابِ تغِيبُ عن الوُجودِ نتيجةً لِقِلَّةِ اهْتِمَامِ طَالِبِي العِلْمِ بِدِرَاسَتِهِ
طَوالَ القُرُونِ الماضِيةِ بعِيدَةِ الْمَدَى.
(١) هذا هو الكتاب المطبوع الذي يعرف بصحيح ابن حبان اليوم.

٢٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
صفة الأجزاء
١ - الجزءُ الأوَّلُ مِن نُسْخَةٍ، بإِسْتَانَبُولَ في مكتبةِ أحمدَ الثَّالثِ:
• رمزُّ المخطوطةِ في الَّحقيق: (د)
• (إستانبول، طُوبِقَابِي سَرَايٍ، 289-M، عَدَدُ أوْرَاقِهَا: ٣١٣)
هُنَاكَ خَطَّانِ فِي هَذَا الجُزْءِ. يبدَأُ الجُزْءُ بِخَطّ يُشْبِهُ الخطّ التَّعْلِيقيَّ، وهذا الخطّ
يَنْتَهِي في الوَرَقَةِ رَقم: ٩٠؛ والبَاقِي مِنَ الجزءِ كُتِبَتْ بِخَطّ يُشْبِهُ الخطّ النسخِيَّ. ومِن
هُنَا يَتَبَيَّنُ لنَا أنَّ الجزءَ قد جَمَعَ بين جُزْءَين من نسخَتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ .
بدايةُ هذا الْجُزْءِ في حالةٍ سَيِّئَةٍ جِدّاً؛ وخاصَّةً القِسمُ الَّذِي كُتِبَ بِالخَطِّ التَّعْلِيقِيِّ؛
حيث إن بعضَ أوراقِهِ مُتَمَزْقَةٌ، وبَعْضُهَا مَقْطُوعَةٌ. وقد أصاب بعضها البلل أو بلى
الوَرَقِ. ويُلاحَظُ في بعضِ الأوراقِ أنَّه قَدْ تم ترميمه فيما بعد. وكُنَّا نظنُّ أولاً أنَّ
أوراقَ الْجُزءِ مُتَتَابِعةٌ، لا ينقُصُهَا شيءٌ، حَتَّى إذا مَا قَرَأْنَاهَا وجَدْنَا فِيهَا خُرُوماً تَبْلُغُ
عددُهَا ١٣ ورقةً، وهِي بينَ الأوراقِ التَّالِيةِ:
ورقَتَانِ مِن بعدٍ ورقٍ ب٤١؛ ورقتان من بعد ورقٍ ب٤٣؛ ثلاثةُ أوراقٍ من بعد
ورقِ ب٧١؛ ورقتانِ من بعد ورقِ ب٥٦؛ وأربعةُ أوراقٍ من بعد ورقٍ ب ٩٠.
كِلا الخطَيْنِ واضِحَان؛ في كُلِّ صفحةٍ من خَطِّ التَّعليقِ، هناك ٢٢ سطراً عُمُوماً،
وفي الخطّ النَّسْخِيِّ ٢١ سطراً عُمُوماً.
هناك في بِدايةِ الْجزءِ، يُلاحظُ فَهْرسٌ يحتوي عَلى مَوضُوعاتِ الكتابِ على حَسَبِ
أبوابِ الفقْهِ، وواضحٌ أنّه تم وضعه فيما بعدُ. ويحتوي هذا الفهرسُ على عَنَاوينِ
الموضُوعَاتِ وأرقَام أوراقِهَا. ورأينا أنَّ الأوراقَ المفقودة من الْجُزءِ لا تُوجدُ في هذا
الفِهْرسِ أيضاً، وهَذَا يَدُلُّ عَلَى أنَّ الفهرسَ قد رُتِّبَ حديثاً، بعدَ حدوثٍ هذه الخُروم .
هذا وتوجد في بدايةِ الجزءِ في الصَّفحةِ الأولى، أسماءُ مَن تَمَلَّكُوا الجزءَ
ووقفُوهُ. وكذلك هناك اقتبَاسَاتٌ مِن بعضٍ التفاسِير لِبعضِ الآيَاتِ القُرآنِيَّةِ وُضعَت
قبل الفهرس الذي تحدثنا عنه آنفاً؛ وتوجد الكتابات نفسها في آخر الكتاب أيضاً .

٢١
صفة الأجزاء
=
بدايةُ تراجمِ الأَنوَاعِ والأذكار في هذا الجزءِ مكتوبةٌ بِالحبرِ الأحمرِ، وحُروفُها أكبرُ
من غيرها .
يَشتملُ هذا الجزءُ على القسم الأوَّلِ من التَّقَاسيم والأنواعِ كَامِلاً. فَلِذلكَ يبْدأُ
الجزءُ بِمُقدمةِ المؤلفِ تَخْفُهُ. ويليها الأوامرُ مِن المصطفى وَّ حتى آخرِ نوعٍ منهَا
وهو النوعُ العاشر بعد المائة .
ينتهي هذا الجزءُ بهذا القولِ: ((تَمَّ قسمُ الأوامرِ وبنحاره (؟) بجزءِ السِّفرِ الثَّاني من
الكتابِ. الحَمْدُ للهِ حَقَّ حمدهِ وصَلاتِهِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلْه وَآله (١) وسلَّم تَسْلِيماً
كثيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فيهِ)).
لا يوجدُ أيُّ نَصِّ للسَّماعِ لهذَا الجُزءِ في نِهَايتهِ. إلا أنّ هناك نَصّاً قد كُتِب مِن
قِبَلِ النَّاسخِ عِنْدَ آخرِ نقطَةٍ فَرِغَ من إملاءِ الْجُزءِ، وهُوَ: ((فَرَغَ محمدٌ الْعِمْرَانِيُّ مِن
إملائِهِ، نفعهُ الله به، ليلةَ الأحدِ غرةً شهر الْمُحرم مبدَأ سنةِ عِشرين ومِائَتين وأَلْف)).
وفَوق هذا النصِّ تُوجد كتابةٌ أخرى، لَيْسَ هناك ما يدُلُّ عَلَى مَن كَتَبَها، وَهِيَ
تُصَرِّعُ باسْتِنْسَاخِ الجزءِ، وهي كما يلي: «انْتَهَى مِن نُسخَةٍ صَحيحةٍ قُرِئَتْ عَلَيَّ
الخلصى، أَعْنِي مِنْ قولِهِ (تَمَّ قِسْمُ الأوَامِرِ))، لا الكتابُ كلُّهُ، فَلْيُعْلَم!)).
وفوق هذه أيضاً هناكَ كتابةٌ أخرَى يشْبهُ خَظُهَا الخطَّ الَّذِي بِهِ كُتِبتْ بدايةُ الجزءِ،
وهو الخطّ التعلِيقِيُّ الَّذِي أَخْبَرْنَا عنه سَابقاً. وفي هذه الكتابةِ: ((بَلَغَ العراض بالأصلِ
المنقولِ منه ولله الحمدُ))(٢) ..
٢ - قطعةٌ مِنَ الجزءِ الأوَّلِ بدارِ الكتبِ المصريَّةِ:
· رمزُّ المخطوطةِ في التحقيقِ: (ص)
• (القاهرة، دار الكتبِ المصرية، مجموعة: ٢٢٧ مجاميع م (أي أنها من كُتُبٍ
الأمير مصطفى فاضل)، عددُ أوراقها: ٧٢)
وهي ناقِصةٌ من آخرِهَا، فَلَيسَ فيها ختامُ الْجُزءِ، ولا تاريخُ كِتابتِهِ. بَلْ هِيَ قِطْعَةٌ
ضَاعَ الباقي منها، هناكَ خَرْمٌ بين الوَرَقَتينِ ٦٩، ٧٠، وعندما قَارَنَّاهُ بالجُزْءِ الأولِ من
(١) هكذ مكرر في الأصل.
(٢) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع، طُوبْقَابِي سَرَايٍ، رقم M-٢٨٩، رقم
الورقة: أ٣١٠.

٢٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
نسخةٍ إِسْتَانِبُولَ، رَأيْنَا أَنَّ مَا تَعَرَّضَ مِنهُ لِلْخَرم يبلُغُ ٣٨ حديثاً، يَبدأُ مِنَ الحديثِ رقم
٢٨٥ وهو (ذِكْرُ رَجاءِ نَوالِ المرءِ المُسْلِم بالطّاعةِ رَوضةً مِن رِيَاضِ الجنة إذَا أتَى بِهَا
بينَ القَبْرِ والمِنْبِرِ) حتَّى الحديث رقم ٣٢٢، وهُوَ ((ذكرُ استِحْبَابِ ارتِبَاطِ غيرِ الشِّكالِ
مِن الخيلِ)) .
وهذه القطعةُ واضحةُ الخطّ، جيِّدةُ الضَّبطِ، يَغْلِبُ عليها الصحةُ، والظَّاهر أنَّ
كاتبَها مِن أهلِ العِلمِ بالحديثِ، كثيراً ما يَرْمِزُ فوقَ أسماءِ الرُّواةِ في الأسانيدِ، أو
بالهامِش، برُمُوزِ الكَتبِ السِّتةِ المعروفةِ، مِمَّا هو طريقةُ ((التهذيب)) وفروعِهِ. يريدُ
بذلك الدّلالةِ عَلَى أنَّ هذا الرَّجلَ لَهُ روايةٌ في الكُتب الَّتِي عَلَى اسْمِهِ رمزُها. ومِن
البَيِّن أنهُ لا يريدُ به تخريجَ الْحديثِ نفسِه الَّذي فيه هذا الرَّاوي، يعرفُ ذلك أهلُ
المعرفة .
وكُتِبَ عنوانُها عَلى الصفحةِ الأولى منها، هكذا :
الجزء الأوَّل مِن المُسْندِ الصَّحِيحِ عَلَى التَّقَاسيمِ والأَنْوَاعِ من غَير وُجودِ قطعٍ في
سندِهَا ولا تُبُوتِ جرْحِ في ناقِلِيهَا، مِن تصنِيفِ شيخ الإسلام أوْحَدُ الحُفَّاظ سيدُ
النّقَّادِ أبي حاتم محمدِ بنِ حِبَّنَ بنِ أحمدَ بنِ حِبَّنَ الَّمِيمِيُّ، تعمَّدَهُ الله برحمتهِ .
روايةُ أبي الحسنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ هارونَ الزَّوْزَنِيِّ عَنْهُ.
روايةُ أبي الحسنِ عليٍّ بنِ مُحَمَّد بنِ عَلِي البَحَّائِيِّ عَنْهُ.
روايةٌ أبي القَاسمِ زَاهِر بنِ طَاهِر بن محمدِ الشَّخَّامِيِّ(١) عَنْهُ.
رواية الحافظ أبي القاسم عَلِيٍّ بنُّ الحسنِ بنِ هِبَةِ الله بنِ عَسَاكِر(٢) عَنْهُ.
وَالَّذِي يَظْهَرُ لَنَا مِنْ ذَلِكَ أنَّ كَاتِبهَا أحدُ تلاميذِ الحافِظِ ابنِ عَسَاكر. فإنَّ توقف
النَّاسِخِ في سِلْسِلَةِ الروَايةِ، عندَ روَايةِ ابن عَسَاكر، يرجّح أنّه هو شيخُهُ الَّذِي رَوَى
عَنْهُ الكتابَ، على عادتهم في ذلك. وأغلبُ ظنّنا أنّه لو كانَ ناقلاً عن نُسخَةٍ أُخرَى
بهذه الصيغةِ فقط لأشار على ذلكَ، لِئَلا يُوهِمَ أنه يَروِي شيئاً لم يروِهِ، وقد كَانُوا
يَحْذَرُونَ ذلك أَشَدَّ الحذَرِ . نُضِيفُ إلى هذا أنَّ خطَّ هَذِهِ القَطْعَةِ يشبه كثيراً بما رأَيْنَا
مِنْ خُطُوطِ القرْنِ السَّادس .
(١) توفي سنة (٥٣٣هـ - ١١٣٨ م).
(٢) توفي سنة (٥٧١هـ - ١١٧٥ م)

٢٣
صفة الأجزاء
وهذا السندُ لابنِ عسَاكر، ثابتٌ تاريخياً: فقد نَقَلَ ياقوتُ في مُعجَمِ البُلدَانِ في
ثنايا ترجمةِ ابنِ حبَّان، عن الحافظ ابن عساكر قال: «وحَصَلَ عندِي مِن كُتُبِهِ بِالإسنادِ
المُتصلِ سماعاً: كِتَابُ التقَاسيمِ والأنواعِ، خَمسُ مجلَّدات، قرأتُهَا عَلَى أَبِي القَاسِم
الشَّخَّامِيِّ عَنْ أبي الحسَنِ البَحَّائَيِّ عن ابنَ هارونَ الزَّوْزَنِيِّ عَنْهُ) (١) أَيْ عَنِ ابنِ حِبَّنَ.
وأيضاً أشَارَ إلَيْهِ الفِيرُوزبَادِيُّ فِي القَامُوسِ، مَاذَّةَ ((بحث))، حيث قال: ((وعليُّ بنُ
محمّد البَحَّائِيُّ رَاوي كتابِ التقاسيم لابنِ حِبَّان، عن الزَّوْزَنِي، عَنْهُ)) .
وأخْطَأ السيدُ مُرتضى الزَّبيديُّ في شرحِهِ، في هذا الموضع، حيثُ ظَنَّ أنَّ الزَّوْزَنِيَّ
رَاوِي الكتابِ عن ابْنِ حِبَّنَ هُوَ: ((أبو العَبَّاسِ الوليدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ الزَّوْزَنِيُّ)).
وذَلِكَ أنّه لَمْ يَحصل على تَرْجَمَةِ أبي الحسنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ هارونَ
الزَّوْزَنِيِّ، فَتوهَّمَهُ رَجُلاً آخرَ أَشْهَرَ مِنْهُ وأعْرَفَ. والفرقُ بَينهُمَا في الاسمِ والكُنْيَةِ
والنَّسَبِ واضحٌّ وضوح الشمس(٢).
٣ - الجزءُ الثَّاني من نسخةٍ أُخرَى بإستانبولَ في مكتبةِ أحمدَ الثالث:
· رمزُّ المخطوطةِ في الَّحقيقِ: (س)
• (إستانبول، طُوبِقَابِي سَرَايٍ، [[347-A، عددُ أوراقِهِ: ٢٢٢)
كَتبها أحمدُ بنُ يحيى بنِ عَليٍّ بنِ محمدِ بنِ عبد الرحمن بن عَسَاكر. فَرَغَ من
كِتابتها في ١٧ جمادى الأولى سَنَةَ (٧٣٩هـ). ثم قرأهُ عَلَى شَيْخَيْنِ؛ أحدهما: قطبُ
الدِّين أبو بكر محمدِ بنِ الإمامِ جمالِ الدِّين محمدِ بنِ المكرم الأنصاريُّ (توفي سنة
٧٥١ - ١٣٥٠ هـ)؛ والثَّاني: ناصرُ الدِّين محمدُ بنُ محمدِ بنِ أبِي المَنصورِ الكِنَانِيُّ
العسقلانيُّ ثُمَّ المصريُّ.
وهو من نُسخةٍ صَحيحَةٍ جَليلةِ القدرِ، خَظُهَا واضحٌ، ودِقَّتُهَا في الإتقانِ بَيِّنَةٌ.
وقد أثبتَ أحمدُ بنُّ يحيى بنِ عسَاكر عَلَى النسخةِ نُصوصَ السَّماعاتِ الَّتِي وَجدها
في الأصل الذي نَقل منه هذه النُّسخةَ لِيَصِلَ إسنادُ الكِتاب إلى المؤلِّفِ ابن
حِبَّن ◌َّْهُ سَماعاً. وهي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ أبا عبدِ اللهِ السُّلَمِيَّ سَمع أحاديثَ الكتابِ
(١) ياقوت، معجم البلدان، ٤١٨/١.
(٢) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع، دار الكتب المصرية، مجموعة: ٢٢٧
مجاميع م؛ الإحسان، بتحقيق أحمد محمد شاكر، ٢٢/١ - ٢٥.

٢٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
مِن الشَّيخِ الإمامِ أبي رَوْحِ عبدِ المُعِزِّ بن محمدِ بنِ أبي الفضلِ البَزَّازِ الصُّوفِيِّ
الهَرَويِّ الحافظ (توفي سنة ٦١٨هـ - ١٢٢١م). وأبو رَوْح سمعه من أبي القاسم
تميمٍ بنِ أبي سعيد بن أبي العباس الجُرْجَانِي (توفي سنة ٥٣١هـ - ١١٣٦م). وأبو
القاسم تميم سمعه من أبي الحسن علي بن محمد البَخَّائِي، هو الذي سمع منه أبو
القاسم زاهر الشَّخَّامِي شيخُ الحافظِ ابنِ عساكر الكبير. فالتقَى الإسنَادانِ في أبي
الحسن البَحَّائي الذي سمعه مِن أبي الحسن بن هرون الزَّوْزَني، راويه عن مؤلِّفِهِ
الحافظ ابن حِبَّان ◌َظُه .
ثم قُرِئَّ هذا الجزءُ مَرَّتين على الشيخ أبي عبد الله شمسٍ الدين محمد بن الشيخ
شهاب الدين أحمد بن نور الدين علي بن عبد الرحمن الصوفي المقرئ المحدث
الشافعي الرَّفًّا (توفي سنة ٧٩٢هـ - ١٣٨٩م). وأُثبت مُحْضِراً السماعَين في آخرِ
الجزء .
أما السماع الأول فإنَّ كاتبه الذي قرأه على الشيخ الرَّفًّا، لم يذكر اسمه؛ فلم
نعرف مَن هو؟ وقد ذكر أن القراءةَ كانت في سبعة أيام، آخرها ١٤ رمضان سنة
٧٨٩هـ - ١٣٨٧م، أي بعد كتابته وقرائتِه عَلى ابن المكرم وزميله بأكثرَ مِن ٥٠ سنة.
وهذه القراءة كانت بمنزلِ الشيخ الرَّفًّا بالقاهرة، كما ثبت ذلك في ثبت قراءة
المجلد الثالث، الآتي بيانُه.
وأما السماع الثاني، فإنه كان في سبعة مجالس أيضاً، آخرها يوم الأحد ١٣
شوال سنة ٧٨٩هـ - ١٣٨٧م. وكان السماعُ ((بقراءة كاتب هذه الأحرف، عبد الله بن
محمد بن إبراهيم الرشيدي (توفي سنة ٨٠٧هـ - ١٤٠٤م)).
وكتب الشيخ شمسُ الدين الرَّفًّا في آخر هذا السماع ما نَصَّهُ: ((صحيحٌ ذلك.
وكتب الفقير إلى عفو الله ومغفرته محمدُ بن أحمد بن علي المقرئ الشافعي الشهيرُ
بالرَّفًّا، حامداً ومصلياً ومسلِّماً على رسولِ الله وَلاه)).
وإسناد شمس الدين الرَّفًّا بالكتابِ ثابتٌ في السماع الثاني، أنه رواه عن ((الشيخ
الإمام العالم العلامة الرُّحَلَة قاضي المسلمين أبي عمر عزّ الدين عبد العزيز بن قاضي
المسلمين أبي عبد الله بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكِنَانِي
الشافعي (توفي سنة ٧٦٧هـ - ١٣٦٥م). وابن جماعةً سمعه من أبي إسحاق الطَّبري،

٢٥
صفة الأجزاء
الذي اتصل به إسنادُ الكتاب آنفاً(١).
يبدأ هذا الجزء بالنوع السادس والتسعين من قِسم الأوامر من الكتاب، وينتهي
بالنَّوع الثامن من قسم الإخبار من الكتاب.
٤ - الجزء الثالث من النسخةِ السابقةِ نفسِها بإستانبول في مكتبة
أحمد الثالث:
· رمزُّ المخطوطةِ في التحقيقِ: (ح)
• (إستانبول، طُوبِقَابِي سَرَاي، A-347III، عددُ أوراقه: ٢٢٢)
هذا الجزء من النسخة السابقة نفسها، بخط الكاتب نفسِه: أحمد بن يحيى بن
علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عساكر. أتم كتابتَه يومَ الخميس ٢٣ رجب سنة
(٧٣٩هـ - ١٣٣٨م)، «تجاه الكعبةِ المعظّمَةِ، زَادَهَا الله تعالى تشريفاً وتعظيماً
ومهَابةً)) .
وفي آخره السمعات الثلاثةُ الماضيةُ: سماع كاتبه أحمد بن يحيى، بقراءته على
الشيخين، قُطْبِ الدين بن المُكَرَّم (توفي سنة ٧٥١هـ - ١٣٥٠م)، وناصرِ الدين
محمد بن أبي المنصور ((خادم الحرم الشريف))، وبحضور الإمام شمسٍ الدين بن القَيِّم
((وكان الأصلُ بيده يُنظر فيه ويُعارض بِه))، وبحضور عبدِ الله وَلَدِ ابن القَيِّم ((وكان
يَنْسَخُ))، والشيخُ محمد بن أحمد بن مجاهد ((وكان بيده نسخة يُعارض بها مسموعتَه
على المرسي)). وكان هذا السماع في مجالس، آخرها ١٠ ذي القعدة سنة (٧٣٩هـ ـ
١٣٣٨م). وصحح السماعَ والإجازةَ أبو بكر محمد بن محمد بن المكرم (توفي سنة
٧٥١هـ - ١٣٥٠م)، بخطه، كمثل ما صنع في السماع الذي في المجلد الثاني. ثم
سماعان على الشيخ الرَّفًّا، مثل السماعين عليه في الجزء الثاني: أولهما في ٨
مجالس، آخرها يوم الأربعاء ٤ رمضان سنة (٧٨٩هـ - ١٣٨٧م)، بقراءة كاتب السماع
((عبد الله بن محمد بن إبراهيم الرشيدي))، نحو ثبت السماع بقراءته في الجزء الثاني.
وكتب الشيخ الرَّفًّا بخطه في آخره تصديقاً له، كما صنع في الجزء الثاني، ونصُّ
(١) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع، طُوبْقَابِي سَرَايٍ، مكتبة أحمد الثالث
بإستانبول، رقم ٣٤٧ - ٢، رقم الورقة: ب٢٢٠ - ب٢٢٢؛ مقدمة الإحسان بتحقيق أحمد محمد
شاكر، ٢٥/١ - ٢٩.

٢٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ما كتب: «القراءةُ والسماعُ والإجازةُ، كلٌّ صحيح. وكتب محمد بن أحمد بن علي
المقرئ الشافعي الشهير بالرَّفًّا. حامداً ومصلياً ومسلِّماً)).
ثم كتب بخطّه أيضاً عقِب ذلك: ((وهذا الجزءُ قُرِئَ عَلَيَّ قبلَ الثاني مِن هذه
النسخةِ، لِتَعَذَّرِهِ. وكتبه محمد بن أحمد بن علي الشهير بالرَّفًّا، عفا الله عنهم)).
وهذا صحيح. وهي ملحوظة دقيقةٌ من الشيخ الرَّفًّا، خشيةَ أن يشتبه الأمرُ على مَنْ
رأى الجُزْءَيْنِ، فَيَشُكَّ في صحةِ السَّمَاعَيْنِ أو أحدهما، إذا ما رأى أنَّ الجزء الثالثَ
تمت قراءته على الشيخ في ((٤ رمضان سنة (٧٨٩هـ - ١٣٨٧م)) في حين أنْ تمتْ
قراءةُ الجزء الثاني بعد الثالث، في ((١٣ شوال سنة (٧٨٩هـ - ١٣٨٧م)).
((وثانيهما: في ٦ مجالس، آخرها يوم الجمعة ٢٠ رمضان سنة (٧٨٩هـ)، بخط
كاتب السماع الأول في الجزء الثاني، الذي لم يذكر اسمه هناك، كما لم يذكر اسمه
هنا أيضاً. ونصُّ الكتاب فيه على أن هذا السماع كان بمنزل الشيخ ((بالقاهرة
المحروسة)» .
وفي هذين الجزءين نصفُ الكتاب، باعتبار التجزئة. فإن ناسخها ((أحمد بن
يحيى بن عساكر)) قال في آخر المجلد الثاني: ((آخر المجلد الثاني من التقاسيم
والأنواع لأبي حاتم ابن حِبَّان تَخْذِفُهُ، من تجزئة أربعة أجزاء)).
وهما نصف الكتاب تقريباً باعتبار الأنواع. فإنَّ ابن حِبَّان، كما سيذكر في مقدمة
كتابه، قسَّم الكتاب إلى ٥ أقسام، فيها ٤٠٠ نوع.
وأول المجلد الثاني: النوع ٩٦ من القسم الأول، وهو الأوامر، وأنواعه ١١٠،
وفي هذا المجلد منها ١٥ نوعاً. ثم فيه القسم الثاني كله، وهو النواهي، وأنواعه
١١٠. وفيه ٨ أنواع من القسم الثالث، وهو الإخبار. فهذه ١٣٣ نوعاً.
وأول المجلد الثالث: النوع ٩ من القسم الثالث، وهو ٨٠ نوعاً، ففيه منها ٧٢
نوعاً. ثم فيه ١٠ أنواع من القسم الرابع، وهو الإباحات. فهذه ٨٢ نوعاً.
ففي الجزءين معاً من عدد الأنواع ٢١٥ نوعاً. وهي أكثر من نصفها عدّاً (١).
(١) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع، طُوبْقَابِي سَرَاي، مكتبة أحمد الثالث
بإستانبول، رقم ٣٤٧ - ٣، رقم الورقة: ب٢١٩ - أ٢٢٢؛ مقدمة الإحسان بتحقيق أحمد محمد
شاكر، ٢٩/١ - ٣٢.

٢٧
صفة الأجزاء
٥ - الجزء الثالث من نسخةٍ أُخرى:
• رمزُّ المخطوطة في التحقيق: (ف)
• (إستانبول، مكتبة المِلَّةِ (فَيَضُ الله أفندي)، ٥٢٤، عدد أوراقها: ٢٥٦)
وهو جزء نفيسٌ، بالغُّ الغايةَ في الإتقانِ والضبطِ. وهو يُؤَيِّدُ ما سبق أن وكَّدنا من
قبل وصححنا، من أن اسم الكتاب هو ثابت على وجه القطعة الأولى، ونصُّ
العنوان في هذا الجزء:
الثالث من المسند الصَّحِيحِ عَلَى التَّقَاسِيمِ والأَنْوَاعِ مِنْ غَيْرِ وُجُودٍ قَطْعِ فِي سَنَدِهَا
ولا تُبُوتِ جَرْحٍ فِي نَاقِلَتِهَا)). وهو موافقٌ الَثابتَ من قبل، إلا في كلمةَ ((ناقلتها))،
فإنها واضحةُ الْضبطِ هنا بنقطتين فوق التاء وكسرة تحتها، وهي هناك واضحةُ الرسم
((ناقليها))، بنقطتين تحت الياء بدل التاء المثناة الفوقية. وكلا الرسمين صحيحٌ واضحٌ
المعنى، وما نستطيع أن نرجح واحداً منهما، إلا أن نجد دليلاً أو قرينةً.
وهذا نص خاتمة هذا الجزء:
((آخر قسم الأخبار. والحمد لله عدد أنفاس أهل الجنة)).
(يتلوه في الجزء الرابع، وهو آخر الكتاب: القسم الرابع وهو الإباحات)).
((أَنْهَاهُ لغيره الحسن بن عليّ بن الحَوْزِيُّ، ضاحي نهار الأربعاء سلخ محرم سنة إحدى
وستمائة [٦٠١هـ - ١٢٠٤م] تالياً قولَه وَالَ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ بُّسْرًا (٣٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
٦
((وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله الطيبين الطاهرين)).
((والحمد لله رب العالمين. وحسبنا الله ونعم الوكيل)).
وهذا ((الحسن بن علي بن الحوزي)) لم نجد له ترجّمة. والظاهر أنه كان أحدَ
النساخين محترفي النسخ، يؤيد ذلك قولُه ((أنهاه لغيره))، يريد أنه لم ينسخه لنفسه.
و((الحَوْزِي)) نسبة واضحة في خطه الجميل بالحاء المهملة. وقد تشتبه بنسبة أكثر منها
شهرة، وهي ((الجَوْزِي)) بالجیم.
و((الحوز))، بفتح الحاء المهملة وسكون الواو: ثلاثة مواضع، ذكرها ياقوت في
معجم البلدان، والذهبي في المشتبه، وهي: محلةٌ بشرقي واسط، ومكانٌ بالكوفة،
ومحلةٌ بِبَعْقُوبًا . وذكرا علماءَ ينسبون إليها .
فمن توافُقِ الأسماء: أنه نُسِبَ إلى المكان الذي بالكوفة ((الحسن بن علي بن

٢٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
زيد بن الهيثم الحوزي)). ذكر الذهبي وياقوت أن مِن الرواة عنه ((أُبَيّاً النَّرْسِي)).
و((أبيِّ النَّرْسِيُّ)) هذا: هو الحافظ محدث الكوفة أبو الغنائم محمد بن علي ميمون
الكوفي المقرئ، ولقبه ((أَبَيُّ))، مات سنة (٥١٠هـ - ١١١٦م)، وتَرجمَهُ الذهبي في
تذكرة الحفاظ (٥٤/٤ - ٥٦). فشيخه ((الحسن بن علي الحوزي)) أقْدَمُ منه. ولولا
ضبطُ هذه التواريخ لظَّنَنَّا أنه هو ناسخ هذا الجزءِ.
وعلى هذا الجزء سماعاتٌ كثيرةٌ، بعضُها غير واضح إلى حد كبير، لِتَأَثِّرِ الكتابةِ
بما يُشْبِهِ البللَ أو بِلَى الورقِ، وبعضها الآخر مع وضوح أكثره فإنه قد ضاع شيء من
كلماته أو سطوره.
وأقدمها وأهمها سماعان على الحافظ شرف الدين السُّلمي المُرسي (توفي سنة
٦٥٥هـ ـ ١٢٥٧ م):
((أولهما: في مجالس آخرها، يوم الاثنين ١٦ رجب سنة (٦٤٤ هـ - ١٢٤٦م)،
((بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظمة».
((على سيدنا وشيخنا ومفيدنا، بقيةِ المشايخ، حجة الحفاظ، فريد عصره، الشيخ
شرف الدين أبي عبد الله، محمد بن عبد الله بن أبي الفضل السلمي المرسي (توفي
سنة ٦٥٥هـ - ١٢٥٧م)، أمتعنا الله ببقائه. بحقّ سماعه من الإمام أبي رَوْح
عبد العزيز بن محمد بن أبي الفضل البزاز الصوفي الهروي (توفي سنة ٦١٨هـ -
١٢٢١م)، أنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني (توفي سنة
٥٣١هـ - ١١٣٦م)، عن الحاكم أبي الحسن علي بن محمد البخاري(١)، عن أبي
الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزَّوْزَني، عن ابن حِبَّان.
وكان هذا السماع («بقراءة الفقيه الإمام العالم الفاضل، فقيه الحرم الشريف، قطب
الدين أبي بكر، محمد بن أحمد بن علي القسطلاني (توفي سنة ٦٤٨ هـ - ١٢٥٠م)، وسَمِعَ
الجميعَ ولدُه أبو المَعَالي محمدٌ (توفي في أوائل سنة ٧٠٤هـ - ١٣٠٤م)، وفَتَاهُ: ياقُوتُ)).
وقد بَيَّن كاتبُ السماع اسمه في آخره، بعد ذكر أسماء السامعين على الشيخ
بعبارة تُشعر بأنه هو الكاتب، حيث قال: ((والعبد الفقير إلى الله، أبو بكر بن
يوسف بن أبي الفرج بن الزَّرَّاد الحرَّاني)).
(١) هو الذي سبق ذكره باسم ((علي بن محمد البحاثي))، وأخطأ كاتب السماع في تسميته باسم ((البخاري)).

٢٩
صفة الأجزاء
=
وهذا السماع مكتوبٌ في آخر المجلد.
((وثانيهما: ((في العشر الأول من شهر شعبان من سنة أربع وأربعين وستمائة
[٦٤٤هـ - ١٢٤٦م]، بالحرم الشريف، تجاه الكعبة المعظمة))؛
على شيخنا وسيدنا الإمام العلامة، فريد عصره، شرف الدين أبي عبد الله
محمد بن عبد الله بن أبي الفضل السُّلَمي المُرْسي (توفي سنة ٦٥٥هـ - ١٢٥٧ م)،
متعنا الله ببقائه)). ثم ذكر الإسناد السابق إلى ابن حبان.
وكان هذا السماع ((بقراءة الفقيه الإمام العالم، فقيه الحرم الشريف، بدر الدين(١)
أبي بكر، محمد بن أحمد القسطلاني (توفي سنة ٦٤٨هـ - ١٢٥٠م)، وسمع ولدُه أبو
المعالي محمد (توفي في أوائل سنة ٧٠٤هـ - ١٣٠٤م)، وفَتَاهُ: ياقوتُ)).
وأثبت كاتب هذا السماع اسمه أيضاً في آخر السماع، وصرح بأنه كاتبه، فقال:
((والعبد الفقير عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي المعالي الكَازَرُونِي المكي،
والخظُ لَهُ، وسمع أخوه لأبويه علي، مؤذن الحرم)).
وهذان السماعان، كما ترى، متقاربان زمناً، أحدهما في منتصف رجب، والآخر
في الثلث الأوَّل من شعبان، سنة (٦٤٤هـ - ١٢٤٦م. وكلاهما على شيخٍ واحدٍ، هو
شرفُ الدين السُّلَمي المُرْسي (توفي سنة ٦٥٥هـ - ١٢٥٧م).
وفي كلٍّ مِنَ السَّمَاعَيْنِ أسماءٌ كثيرةٌ للسامِعِينَ على الشيخ شرف الدين، يطول
الكلام لو ذكرناها كلها. مَع أننا لم نطَّلِع على تَراجِم أكثَرِهِم في المَرَاجِعِ التي بينَ
أيدِينَا باسْتِثْنَاءِ ثلاثة مُحَدِّثِينَ منهم.
أحدهم: «المحدّث الإمام، صائن الدين، أبو الحسن محمد بن الأنجب بن أبي
عبد الله بن النعّال الصوفي))، كما أثبت اسمه كاملاً في السماع الأول، واختصره
كاتب السماع الثاني، فقال :
والمحدثون شيخنا صائن الدين أبو الحسن، محمد بن الأنجب النعّال (توفي سنة
٦٥٩هـ - ١٢٦٠م))).
وأما الآخَرَانِ فَهُمَا أَخَوَانِ أحدُهُمَا : رضيُّ الدين إبراهيم الطبري (تُؤُفِّيَ سنة
(١) هذا خطأ، إذ هو قطب الدين.

٣٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٧٢٢ هـ - ١٣٢٢م)، والآخر أخُوهُ صفيُّ الدّين أحمد (توفِّي سنة ٧١٤هـ - ١٣١٤م).
ذُكرا هكذا في السّماع الأول: ((وأحمد وإبراهيم ابنا محمد بن إبراهيم بن أبي بكر
الطبري))، وبنحو ذلك ذُكرا في السّماع الثاني.
وعن طريق ذكر رضيّ الدين الطبري في ثبتي السماع على الشرف المرسي اتصل
إسناد الكتاب بقطب الدين بن المكرم (توفي سنة ٧٥١هـ - ١٣٥٠م) بالأثبات
التارخية العظيمة، والذي قُرئ عليه الجزآن الثاني والثالث، اللذان بخط أحمد بن
يحيى بن عساكر، والسابق وصفُهما .
ثم مما يجدر التنويه به هنا، أنَّ كاتبي السماعين كليهما، سمعا هذا المجلَّدَ
مرتين، وأثبت كلّ منهما اسم الآخر في ثبت سماعه. فاسم كاتب السماع الثاني
مثبت في السماع الأول ضمنَ السامعين، على النحو التالي: ((والفقيه أبو المعالي
عبد الله بن محمد بن عبد الله)). واسم كاتب السماع الأول مثبّت في السماع
الثاني هكذا: ((و ناصح الدين أبو بكر بن يوسف بن أبي الفرج الحراني
الزرَّاد)).
وهذا المجلد النفيس الذي نصف، والذي هو بخط الحوزي، لم يأتنا بقسم آخر
من الكتاب، كتاب ابن حبان. بل هو مكرر ضمن المجلدين السابقين اللذين هما
بخط أحمد بن عساكر(١).
فإن أوله بعد العنوان: ((ذِكْرُ أُمِّ حَرَام بنت مِلْحَانَ، ﴿َ)). وهذا يوافقُ منتصف
((صفحة ٤٣٤ من المجلد الثاني)) من نسخة أحمد بن عساكر، أي في ظهر الورقة
(٢١٨) منه. ويَبقى منه ((٦ صفحات ونصف)). ثم ينتهي مجلد الحَوْزِي في آخر
((صفحة ٣٧٦ من المجلد الثالث)) من نسخة أحمد بن عساكر، أي: على ظهر الورقة
(١٨٨) منه. تخرج منها صفحةٌ واحدةٌ هي عنوان المجلد الثالث. فيكون في هذا
الجزءِ (٣٨١ صفحة ونصف صفحة)) من نسخة أحمد بن عساكر، أي نحو (١٩٢)
ورقة منها. في حين أنَّ عدد أوراقه (٢٥٨) ورقة. وذلك لأن نسخة الحوزيِّ خطها
نسخيٌّ واضح كبير، ونسخةَ أحمد بن عساكر خطها معتاد ضيق.
(١) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع، مكتبة الملة (فيض الله أفندي)، رقم
٥٢٤، رقم الورقة: ب٢٥٤ - ب٢٥٥؛ مقدمة الإحسان بتحقيق أحمد محمد شاكر، ٣٢/١ - ٤٠.

٣١
صفة الأجزاء
٦ - مخطوطة حيدر آباد الدكن الأولى:
• رمزُ المخطوطةِ في التحقيق: (ي)
· (حيدر آباد، آصفية، ١٧٧٧٤ /ق أ ١٤، عددٌ أوراقه: ١٢٢)
قطعةٌ تتضمن ما بين النوع الرابع والثلاثين من القسم الرابع، والنوع الثاني عشر
من القسم الخامس.
تبدأ هذه المخطوطة بالنص التالي: أخبرنا الشيخ العلامة شرف الدين أبو عبد الله بن
أبي الفضل السُّلَمي المُرْسي (توفي سنة ٦٥٥هـ - ١٢٥٧م) قراءةً عليه وأنا أسمع في
المسجد الحرام تجاه الكعبة المعظّمة في مجالس آخرها ... وستمائة قيل له أخبركم
أبو رَوْح عبد المعزّ بن محمد الهروي البزَّاز (توفي سنة ٦١٨ هـ - ١٢٢١م) قراءةً عليه
وأنا أسمع بهرات قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي سعيد بن العباس الجرجاني (توفي
سنة ٥٣١هـ - ١١٣٦م) قال: أخبرنا الحاكم عَلِي بن محمد البَحَّاثِي، أخبرنا أبو
الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزَّوْزَنيُّ، قال: أخبرنا الإمام أبو حاتم محمد بن
حِبَّان البُسْتي التميمي تَّتُ قال: النوع الرابع والثلاثون الأمر بالشيء الذي ...
نلاحظ أنَّ هذه المخطوطةَ أيضاً عُرِضتْ على الشيخِ العلامةِ شرفِ الدين أبي
عبد الله بن أبي الفضل السُّلَمِي المُرْسِي في الحرم الشريف تجاه الكعبة المعظّمة كما
عُرِضَت مخطوطةُ فيض الله أَفَنْدِي (رمزُها: ف) في المكان نفسه وعلى الشَّيخ نفسه.
وفي هذه المخطوطة تاريخٌ ناقصٌ لا يُتِيحُنا فرصةً تمكننا من القول بأنها عُرِضَت على
الشيخ السُّلَمِيِّ في نفسِ المجلسِ وفي نفس التاريخ؛ ولكنَّنَا نَظُنُّ هذا؛ لأنَّه مهما كان
التاريخُ ناقصاً، فإن هناك كلمة (( ... ؟) وستمائة))؛ فيحتمل ذلك يشير إلى التاريخ
٦٤٤ الذي أُجْرِي فيه سماعُ مخطوطةِ فيض الله أفندي (رمزُها: ف)(١).
٧ - مخطوطة حيدر آباد الدكن الثانية:
· رمزُ المخطوطة في التحقيق: (قي)
• (عدد أوراقها: ٢٣)
قطعةٌ تتضمن ما بين النوع الثالث من القسم الخامس، والنوع السابع من القسم
الخامس .
(١) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنوع، مكتبة الآصفية، ١٢٢٢٤ / ق أ١٤، رقم الورقة: ١.

=
٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
تبدأ هذه المخطوطة بالنص التالي: ذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه
وبين أعداء الله إذا رأى بالمسلمين ضعفاً يعجزون عنهم، وتنتهي: ذكر الوقت الذي
يستحب فيه أداء صلاة الأولى.
٨ - مخطوطة الظاهرية:
• رمزُ المخطوطة في التحقيق: (ظ)
• (مكتبةُ الظاهرية، عددٌ أوراقها: ١١)
وهي قطعة تتضمن النوعين السبعين والحادي والسبعين من القسم الثالث، وبعض
الأحاديث، ولم يرد فيها ذكر نوعها .
قد كُتِبت هذه المخطوطة في القرن الثامن الهجري؛ لأنها قُرِئَتْ على الشيخةِ
خَدِيجَةَ وهي متوفاة سنة (٨٠٣هـ - ١٤٠٠ م). جاء في بداية المخطوطة :
أخْبَرَتْنَا خديجةُ، أخبرنا الشيخ الإمام العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن
أحمد بن أبي الهيجاء الزَّرَّاد (١)، أخبرنا الحافظ صدر الدين أبو علي الحسن بن
محمد بن محمد بن محمد بن البكري(٢)، قال: أخبرنا أبو رَوْح عبد المعز بن
محمد بن أبي الفضل الهروي(٣)، أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي
العباس الجرجاني(٤)، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي البخَّائِي، أخبرنا أبو
الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن هرون الزَّوْزَنِي، أخبرنا أبو حاتم(٥) ابن حِبَّان
قال: ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أنَّ اللهَ جَلَّ وعَلا ...
وهذه المخطوطةُ أيضاً من رواية الشيخ أبي رَوْح الهروي (توفي سنة ٦١٨ هـ ـ
١٢٢١م) الذي يأتي منه المخطوطات الأخرى، غير مخطوطة دارٍ الكتب
ـة (٦)
المصرية
.
(١) توفي سنة (٧٢٦هـ - ١٣٢٥م).
(٢) توفي سنة (٦٥٦هـ - ١٢٥٨ م).
(٣) توفي سنة (٦١٨هـ - ١٢٢١ م).
(٤) توفي سنة (٥٣١هـ - ١١٣٦م).
(٥) توفي سنة (٣٥٤هـ - ٩٦٥م).
(٦) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنوع، مكتبة الظاهرية، رقم الورقة: ١.

٣٣
٩ - مخطوطة الناصرية:
· رمزُّ المخطوطة في التحقيق: (ن)
• (مكتبة الناصرية، عددُ أوراقها: ١٥١)
قطعة كبيرة من المجلد الرابع، تقع في (١٥١) ورقة، في كل صفحة (١٩) سطراً،
وفي كل سطر (١٣) كلمةً تقريباً. ونوعُ الخط نسخيٍّ واضحٌ، وهو يشتمل على
الخمسة والعشرين نوعاً الأخيرة من القسم الرابع من أقسام السنن، وهو قسم
الإباحات التي أُبيح ارتكابها، ويشتمل أيضاً على تسعة أنواع من القسم الخامس،
وهو المشتمل على أفعال المصطفى بيَّة التي انفرد بفعلها؛ وليس في هذه القطعة ما
يشير إلى تاريخ النسخ أو اسم ناسخها، والخطأ فيها قليل، لكنها ليست كسابقتها في
الصحة والجودة والإتقان. وفي لوحة العنوان ختم كتب فيه: كتبخانه ناصرية)).
ابن حبان (ت ٩٦٥/٣٥٤)
الزوزتي
البحاثي
تميم الجرجاني (ت ١١٣٦/٥٣١)
الشحامي (ت ١١٣٧/٥٣٣)
أبو روح الهروي (ت ١٢٢١/٦١٨)
نسخة ص
محمد بن عساكر (ت ١١٧٥/٥٧١)
نسختا فاوي
شرف السلمى (ت١٢٥٧/٦٥٥٠)
صدر الحسين ابن البكري (ت ١٢٥٨/٦٥٦)
عز الدين ابن جماعة
قطب الدين: المكرم (ت ١٣٥٠/٧٥١)
ناصر الحسن العسقلانى
خديجة (ت ١٤٠٠/٨٠٣)
شمس الدين الرفا (ت ١٣٨٩/٧٩٢)
أحمد بن عساكر
نسخة ظ
عبد الله الرشيدي (ت ١٤٠٤/٨٠٧)
نسختا س و ح
نسختا س و ح
الطرق التي من خلالها تصل إلينا نسخ المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع
١٠ - نسخة الإحسان:
• رمزُ المخطوطةِ في التحقيق: (ب)
• (القاهرة، دار الكتب المصرية: الحديث ٣٥، ٩ أجزاء)
هي نسخةٌ جيدة متقنة، يمكن الثقةُ بها والاطمئنانُ إليها. موجودةٌ في دار الكتب
المصرية، تحت رقم (٣٥ حديث))، في ٩ مجلدات. من الأول إلى السادس، ثم
٨
قطب الدين القسطلاني (ت ١٣٥٠/٧٥١)
رضي الدين الطبري (ت٢٢٢ /١٣٢٢)
شمس الدين ابن الزراد (ت ١٣٢٥/٩/٢٦)
صفة الأجزاء

٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
الثامن والتاسع. ثم مجلد من نسخة أخرى يكمل النقص الذي بين السادس والثامن،
وكتب عليه أنه ((الجزء الرابع)). وكان في الفهرس القديم لدار الكتب موضوعاً تحت
رقم ((٧١٥ حديث)). ثم عُدِلَ عن ذلك في الفهرس الجديد، وأدخل ضمن النسخة
الأولى، واعتبر أنه الجزء السابع الناقص؛ لأنه يستوعب الناقص كله، وإن كان أكبرَ
حجماً من أجزاء تلك النسخة، يكاد يكون ضعف كل جزء منها؛ لأن الأجزاء الستة
من النسخة الأولى قد استوعبت الأجزاء الثلاثةَ وبعض الجزء الرابع من هذه
النسخة .
وكل هذه الأجزاء من خطوط القرن الثامن، ولكن ليس عليها تاريخ كتابتها ولا
اسم ناسخها، إلا في الجزء ((الرابع)) الذي اعتُبر ((السابعَ))، فإن ناسخه ذكر اسمه،
وهو (يوسف بن علي بن محمد، المعروف بصلاح السعودي)).
ونكاد نثق بأن المجلدات الثمانية - عدا الجزء الرابع المكمل بدلاً من السابع -
هي من نسخةِ المؤلف ((الأمير علاء الدين الفارسي)) نفسه، وأنها ليست بخطهِ، بل
بخط أحد الناسخين.
ذلك لأننا نجد مواضع كثيرة مضروباً عليها فيها بخطّ رفيع خفيفٍ، بعضُهَا
أحاديثُ كاملة، وبعضُها أبوابٌ كاملة، تكون نحو صفحة في بعض الأحيان، يكتب
الكاتب هذا الشيء ثم يضرب عليه، بعد تمامه أحياناً، وقبل تمامه أحياناً. مِمّا نظنُّ
معه أنه كان ينقلُ من مسوّدة المؤلِّف، ولعلَّه بإشارته وإشرافه، ثم ينبّهه المؤلف إلى
خطئه في النقل، أو يعدل عن هذا الترتيب الذي كان في المسوّدة إلى ما هو أرجح
وأحسن منه في رأيه ونظره. ولا نستطيع أن نقتنع بأن هذا التصرف من أغلاط
الناسخين، فإن أغلاط الناسخين تكون من نوعٍ غير هذا.
وعدد أوراق هذه المجلدات التسعة المتتالية، كما أثبت في الفهرس القديم لدار
الكتب (٢٥٩/١) هي ٣٠٣، ٣٠٩، ٣٠١، ٢٧٨، ٢٤٩، ٢٨٧، ٢٦٣، ٣٠٢،
٢٧٤ (١)
واتبعنا هذه النسخة غالباً من طبعة الإحسان للشيخ شعيب الأرنؤوط.
(١) انظر: ابن حبان، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان بتحقيق أحمد محمد شاكر، ٤١/١ - ٤٢.

٣٥
صفة الأجزاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدين حوجه وَ العلاء والسلام على ◌َ والهوص وله
قال الإمام الحافظ أبو حازم محمد حيانرضى الله رارضا، وجعل أكيد ما واه
النوع السَّاحِشَ والشعوب
أعطه أمر شغل مع استعماله كل الأمر المأمور به، سخها فعل ثماني وأمر اخر
احسبزة جدا مدر محمد مناخالتى عبد الرحمن لهم فاله الوليد فله الاوراعى
فالحديثى عمرهير ما حدثى عند الله قسم قال حدثمها نور عبد الله فى لكتا مع وسط
أمرها اله علي وَسلم أذ مرت با صاره معار لها رسول اللهصلى الله عليه وسلم فلما ذهبنا
لعمل اذا هى جباره بلادي مكنا بر سول الله حساوه يهودى فال السلوف فزعًاً فإذا راية
جازة نقولوا ذكر الب زاز هذا الأمرانً امن المؤبه الى ان كلفة (كبار
أو توضع احسبوى المضار الحساب الحج قاله أبو هم ربشاء الرمادي قاله تشغيز
على الدورى عر سال عرابه عقا مورربيعه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إذادا يتم
عدم الحازه نقوتوا حتى طريق أو توضع ذكر المر الى تقام لها عدرويه
إعماره لحسرة أبن من فاه يزور توهب وال حدث الليفة سعدعر الن شاب
عرمال عام عرب عامر ربية العدوى عن رسول اللهها أحد عليه ومتا ، (إذا
وأن أخباره فقوبو الماحتى عليهم ذكر العلم الغزالها أمر ين
الامر أخبره أحد على المثنى فى له أحد لهم الدور فى فالله المعركة له سعيد
ابرأبو بما حدثنى بعدر سيف المعا فري عدائى عبد الرحمن الجبلي عد عبد الله تعود
فى أسال وحل منولاسمها الله عليه وسلم فقال رسول الله تمر ما جنازه الاخر
إسقوططان ربع فقوموالها فافها لسثم تقومون ما أنها مقوموز احكاماً للذى
شفى الأرواح لكي تعود المصطفى العد عليه وسل عندرون الجباره
بعد قيامدولها أخيرة الحسين واحد يسوع تصار يحال إلى لحد الريطوع للتر شح
جيدة وأقدر شغدرمعاذٍ الانصاريكون نافع ،خسر وسطة ومشهود رام
ومحمد أبى خالد انه يسول أنها الله عليه وسلم او يقوم فى الكثير من حلسترة
وكر خبر الى يوم العيد ما ذكرياه أخبرنا ابن قتيبة قال مرورقوة
قال ابن اللهشه محدى سم محمدع واددرعه وتضار يعاد ونافع خبير عن
مشفوجدالحكم وعلى الرطالبي ف العام وينولا بعدها الد خليه ومتلم على الحساب حتى توضع
ثم تعد ذكرالا من بالجلوبين عدروب اكنا بو بعد الأمر بالعباد لها الحسبونج
جمهور أحد سنان العطاء،بواسطة (بن محمد العلام <دخ لة عبدهرسلمرة حر
عمرو عام واحد رغموور سعد رفقاذ وا شهد ت حيازة فى من مثله فقت مقال الجامع
رحببر اجلس فاني ساخبرك فى صَذا بثبت حمل نى مَشْعُود رالحلم أنه سمع عليا مرحبه
اللوفه يقول النا صر ان رسول الله صلى الله عليه وينتم بأمرنا بالعام فى الحيازة ثم جلبت
ـوع السابع والتسعون
بعد ذلك وأمر بالجلوسه الـ
الأسم بالشى الذي هو فرحز خير المامورية بين ادايه وبر تركه مع الافتدامة
نسخ الامداد الحيير حميعً وبفى الفرض الباقي من غير محببر إسبر، محمد عبد اللهطـ
الجهد ف (ف تمهيد رسعيد فلاا بور مفرز عرور الحرثوبكبور عداد راها يتم
ويزيد مود سلمه ولا كو عرشه والاتوع خط لمانزلت وعلى الدير بطبعونه فدية
طعام سكين كازمز اراء منااز بفكر الكر وافتذا حتى بولت الأيد التى بعدها فضعنها
ذكر البازيان الفض على الملز قبل رمضان انصوم عاشورا اسبرى
الحيز بادر مسر الافساد حفل الى احد الى طر عم الرعد مسام وعدوه عرابه عزعادته
أبنا والت كان يوم عاشوراءوم تسحبه قريش دايما عليه فلما قدم مسئول ا يدجما أنهد
عليه وسلم المعنه سامه وأمر متامه فلما فرض رمضان أن هو العربضه وترك يوم
عاشورا فمز منا ماته ومن شاترة ذكر البيان إن المرتخير فى ميام يوم
عاشورا بعد موجه رمضان أخبر، محمد الحسن الألياف إن عبد أصدر معوبه قال
يكاد ساء عد عيدا من قوة مافع وابن عمر أن رسول أعدها اله عليه وسلم قال فى تقوم
يوم عاشورا بعد ما نزر سوم ومضار مزيناً مَانه ومزيشا افطرة " كو
الخبر المدحض قول مززعم ازهذ الإحرام الخبير كان سوم عاشور إلا فى رمضان
لسبرى عبد الها محمد تقل خالة وملدر فلة ابن وهب قال احر ز عرور الحدث
عرنظرا شمع يزيد مولى ملة عرسه ولاوع انه قال صافى رمضان وعدد مول
أهديها أصد عليه وسلم من مشاهام ومنمشا أفطر واخترا بالطعام مسلبي في نزلت
هذه الايد مر شهد منهذا الشهر وكيف الفوبع الثامر والمشعون
بداية نسخة (س)
2

التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٣٦
الامة
ويتر كنكَتَهِ فأشرقت به عليه قالها ينَيَة ماندَى قويز قالدارى سَوادًا مجتمعً وَالر ◌َّ الخيل
بعد/ حالته وارى رجلً سعى من ذاك الشواء مقبلًا وما تراف إذاث بانيه الوارع معتز مامير
الذى الخيل ويتقدم البهائم والتقد وإيه اششر السواد عف القدم الله دمعندالغير ف شرى
يح اربي فالخطب به فتلقاء الخيا قبلاز يصل إلى بيته وي عيو الحار طرقهامن
ورق ضعا مان إنا تملكه من عنقها والت لمالدخل رسو الموحى الله عليه وسلم ودخل
رصَلَ بَالهَلاً
المسجد اناه أمر مريضا مدعية بابيه يقوده ماراه رسولاللهصلى الله عليه وسلم .
تركت المستير وى مستوحىورانا اتيه حالامنمكر دخولبد عنه مرمو الدهونجواريشم اليك
منز تمشى اليه وال فا جلسته بنوعيه ثم مسح قادرة ثم قالله إسلام قاسم والمفقط
بها نواردضوا عنه على سو الا هلى اس عليه وسلم وكان وليسه ثفاقه مقال ترسو الفقه
ميا المد عد وسط عبر وا هذا من شعره لم قام أنوصار واخذ بيد اخته معال انشاء الله
والاسلام طوق أحتى فلنجيه إحدمنال باحية احتسبي طوقت فى ادار الامانه اليوم
والناس القليل شكرا و مُبرَ مهم بعدم البد عند الحاجدع العربى
ما أحدروسية البيا بك المصور عدمعلمه رعاد، أنوزميا سمال الحنفى وابن عباسير
فالان المسؤول سطوز إلى الشغير ولايجالشونه مع إبر سول الله ثلث جمال اسلاك
ارتطفيهز والمقاهى والعندى اج العرب ولحنها أو حبيبهاروحكما فاته
نعم قال بصعوبة أجعله كابتًا بين يديك فاربع مككونى مريح حتى أمامل المشر البرحما
الشا مات الملبرة رفع ذه معوير الو سفير رضى اللهعنه احبرى
عبد العدر لخطبة فى العباس رقيق العطيم العنبرى وأحد رسنان ولهايا عبد المحمر
رفع العميدرضاط وس متيقع الحدث زيادة إلى دعم السمعى بمر العرباض
أبرسار السير قال سمعترسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله على معون الحباب
وإحسابه وق العزاب
المسعود وافضل الصلاة والسلام على سدا يمد حمر حلقد وعلى الدوامحان وأزواجه وون
قرأت هذا المحلي من أوله الى اخره وهو المحار التالي ومحمد ابر حماز على الاسم وإهانواء على
للسخير سن الامام العالم الفاضلى الصالح الصدر الكبير وعن السلف مدئة الابر خلال اربعةا يط الي
لمن صدر الا يام العالم العالميعن السلف جلالالا برج مدر إلى عبد الد محدد للفرم الأنصارى منح الله
147
إعمار مه نيا حد الموع الخار الغول الوع للفي ولكان منبين الإتمائه بعد الم خد ميها وت طلات
ـن الج ال عبد الرحمن
أحمد فوز معها المعر اليوم الوبريطنا الم وحد
نهاية نسخة (س)
هو للدومسا والميرون اسمعيز مات هذا الجراجح والذي قبله من جميع الأعام تكا فط العام من جمال البسي على الخ
الصالحأبي حميد المه تمسر المدير محد ى الشيع شهاب الدين الحر منبور المدى على الصوفى المعنى مساعد الكتاب من شاهد الذكية
يذا الطبقى الحراكها ول بمبعد المائة الفصلية محم السير الأيام حدر الدرسعمان بنعث الماظة فقطعلى والتح البام بو والدراسة
محمد اله ير شد وولي عهد واحد و الشيخ نها سبالدين احمد بنعبد الرحمن الهضم وولده عبد الله الزجر و عبدالله ونها فى بدرابرس
وم زيد القله منشركوالسم صدر الدين عبد الله بى وعبد اله السوي ووكراه معهدواحدة العاض و أدير عبد الخطاب
زار الاشتوى او احديح ال بلاحرج القادر عبد الرحم الانسوق وإسماع المركز وعدا بأنها هي الحرؤية محط فريقه معمصر في (٢٨)
محالد ومعارالعم سام ٧٨٩ والسعر ة ح الهم مجد واحدوب خار شكوى حائط الأسماء والعلى
واورة
احدت لحمد عومة الحصوما قائد من الحاسق اللهللجميع المذه لله ومندة قد اخر ماكون
مر طبى الطَّسُولء
منها عن التاريخ له حسين المجلد الأجر والمقاسم والأمواء لأبي سامر حيان نجد الله ورحمه
الحمد لله جديلة مح مل وبعد أسرارهم الله مواقد قرأون وما رية وتنا مضه ولابته والمسليز
العز لم ومحاورعنهم واطعم أحسبر بدارحم الراحمير شئون ؟
دار الخلد العلى النوع التجميع أجبان صلى الله عليه وسلمعد ها بل اقوام
ـعدلـ
ـا علـ
الخط الاجل
حدد وساه والحوضـ
ولهامتها مظاهر او الصلاء
والج من فوائد
الأيام سهاد إله واحد من الجهاد النفسى والح ال الالـ
السمع ولاحار مُجَيجان سد انوح مد محمد حولمصَادى
للمحمد فى منزلك من المن بعيره العدس المخطط
حمائة ويقيل مندماء عباداته ناصر الدين محمد محمد أو المصور الذي العفلائي المعدات جسدله
الحرم الدين كوبامن الاحا ديث للمها ب وإحادةه المسنك مظام العالم وهى العدلهواسمواهرة صير
لهم الهاء المعى ما من العام للبيف بعد ان فعال وقد احانى مع مروعائه مخط كوسماعه لاحالته وإعادة لي
المؤالم عليها من ا مام العلم شرف الدر الى عند الله مهد الى العقار التذ للمركز ره الد سند عيد محمد يعولالي
: لو أنعالم العالم للها خار المحقق سوف فين لو عيد لسد عن أفى طور كوم هو أن مر الحوين الكلى وى فى
إلاخار بل بسطر فقه ومعا تضريد ويجا مخل وول الولد إلى لحمة للدحار عبدالمن والقدرة نعيمواحد=
الجيوبدر الرئمن محبة عبدالله للعدوى على عبدالرسيفر الا مقد الحرف الحر والتجاور بسالة معل ولكي
سراحه المعد محمودعلى العدوى عليه ولو مد أحمد على المزي ونه محمد عبد الله السيد البد عود للأهرامحد
المدلس الحسن والله لو عدد الدرتعد القدر مخاعد الهرب بلدية الذى داربين أصا الحر سطر من معا ورس
أبدوماً مد مس فهو مجرد العاشر التور عليه محدود جدا الهامة شحنة وبسع محمد على حسين احمد للحابه
اوادار العلم للم فرخةالالتوعدم الام التته لكفاءوسمع احدرحيف رعلى الطابع المرجع الجلد
وأول المجد العلمية المجلد الأول عه الحر الد العلى اراضى - في صل لحد مافعله هههه سعد الدوسح
المرور حه بغولن
حد الرحمة مشر م الد مك لللاء المصدر جسد لاب لا لميعوافيه ومرسمواجد واحد ترو
اليهودوم المدرسة في علمى الفرما للعلىيد الربع للحدمن السع ويلربيومى للمهرجان للطعبر
خط على عدوهبه
العاملة واله يديرها وزهاء للسحاء للسمعان لهاموجه أو لعدد جه ما تحودهاوم أن يسقط
الغسيلعدا اللهدهله أحد عيمن عليه عبدالرحمن شارحا رامعها ، وع محمد لح الته للحد ومع للجهده

=
صفة الأجزاء
٣٧
بسم الله الرحمن الرحيم الجسد مه وعلق على وحائ فهر والد وحبه وسلام وز ون
الإمام انحافظ انىحام وحيات هم اللَّهُ
حل مكان حاء نفر اسعنه له أحمد محمد عبدالجداء
إلزاراجه استعمال عيات
الموفرة محمد صبرى حجاج رغم عامر جرخ فال حار ثقى حكمه بنت عبد راصالميه بيت
رقيقه أن النبى صلى الله عليه وسلم، وسوفو قلج مز عيدان ثم توضع تحتقرة ظهر"
المجد استثار المر بالصدفة أو ما يشر النحا اذا بترو الحبر، محمد عبد الرحمن عدة
محمد عبد الكريم العدى مع في س حدين، أو ما لهمست عدا و بعقودعدبعد الحي سعد
عرض الد شعربال ذنبرسولالله صلى الله عليه وسلم بخلقه وارد فى خطفه ومان ور
السمكى اله عليه قصده ادابترف كان أحد ما بترد الله حذف مستقرفه او حائز غل ول
محر ما يطالوجار من الأنصار يف الاباجة المؤترك الرمز عاقبه النار
الزراعة ، محمد سل عرابى عصائر
من لحوم العز أحبرى الحسينمحمد أبو معشر، محمدوهبـ
عزيز رائو السنه ورشر حس متعد المتسارعة أبو رافع مولى سوا البدعة تبعد عليه وسلـ
فالامريت كرسول أن حكى له عليه وسلم شاء نشوى له بطنها قال منها ثم قام فصلى عام
يتوضأ ذها باجداتؤاذا الركانت الناران يسلى من غير أنصر ما بست
ولافيه اخبرى أحمد خالد رعبد المللا موجود وان، أقوى شعسه أسجوع هشام
عد مه عدد مبد كانعمر محمد قدور معا عامر معار فالرقابة وسيلابد على أعده
عليه قش احرفرقا من شاءيم مكي ولم يتمفض ولم يمثّرمَا در حرِ قد
يوم غير الشهر وصاحبه العلى ار الموضومن لحوم الأبلاد المتغير واجب
الأرف ، إلى
أحسب مهندالعدد النظر الخلقانى أسحور منصور، عند المدر عبد الوارغ
، داوود الضندع إمد عايز عباسراو التي صلى إسعليه وما مر على قدر ما تنشر
منها حظا فا كله ثم حلىما تتمناه فلا موجام موكانيز عناصر فاعلة اورد به اللحم الذي
على المطبقة العظم نفسه « هو الحب المرج إعجاب المرحوم اللحوم الجزور
491
اختر، عدا صدركلاندي، ابحى لهابعيداعن موسى واسر أباح اتعنه.
شم، والاموناً رسولالله صلى الله عليهو وزان
إلى المستماء معصورالو يود عددا موريمنه
تتوضا من لحوم الأجل كا بتوضاً فى الحجوم الفن وارية إلى ومراخضر العم ولا على واعظان
ب ـ « حمير قديع غير المنحر فى صناعة العم أصنامع للأمر الت ذكرة.
نشر سباق موتئات عبد الن عر مصر، هد الجوو يع
لوتشا دله أحمحمرة الحس شنفس
جابر ف الأرز سول الله صلى الله عليه وسل من حجم بعده ابو على وجودثم دائوا إلى السف ولم
يتوضوائع شهدت أبا بكر الطوا مام عام الىالمله ولمنوسام منها وحر الهر فرجفيه
ثم قام فصلروم يتوما هو البيان إراط المصطفى السعليه وسلم ما وهما علال
والرمن محم شاءٍ لا مر بجم الجزور لحسيرة عبد اسم هلازد في كاشمور لرهم المذهب
حويوي أبى جد فى معهد المفلديه عما مرار النبي صلى إن عليه ومن أقوامرآه فى الأنساب.
فار مبسطت لهم عندطلقود وريشت بالماحوله ودعتشاه نادر والمنافعَة
ثم قال بعد التور فلما استيقظ توضاً ئم على الظهر تقالات الراء يومُو الله مساعدة
فضله من طعام فهل الكرفيها فلانعم فالهر والتابعة ثم صلى قبل انتوما هكر
اباجه تريث الوضؤ من يشروالالباركالحبو، انزتها ، حرملة ريقى ابزوجي
حدثين حرور أحر زعر انزيا بسعر جيد أصدر عبد الدعر امر عماير أنرسول أحد على أحدُ
عليه وسلم شرب لبنام دعايماء مسفر وم لازله بسما ح كر الإنتاج
لمؤاز فى الصلوات الخمس يومو واجه ما لم يحدث بينها أحبوه إحدى الشى
،،مما هورموشى مكسراده، سفير معلقه ري ثر وم سلمومر ورية عرابيه الدوليفي
كيد وكر
سا اد عليه وسلم توضأ ومي على حفيه وصلى الصلوات كلها بوضو ولي
الوقت الذى على النبى صلى لقد طبقة فيه القلوات الخمسر بوضوء البد أحستوى
الحمد سفير أبو طور الرستيب كونيع وسفيرعنماء وردالز هاي مربية
الصانع
بداية القسم الرابع من نسخة (ح)
ابن ما ان سوا من صلى أه عليه وسلم يوماً للإ ملاء بالا ويون في من صلى اللوا
ك أبر متوتواجد دذكر السيد الدي مزاجية فعلها من علي قل ما وصفناه
مهدا هناتجد ون النقدية فيداستر فعاله، معهد يوسف وقهر عقيد ولا 2
سعر م عليه رمز ده علىرغبة عام فكل على مصولا إلهه عليه وعلى البلدان
القدم الرابع من افساد السُتر وهي إ باحَاتّ
ـاء انواء الالمحاتع المصطفى صلى الله عليهوسلم
التزاسج اللازماج
وهر جور نوى النوع الأولمن الاستياالتي فعلها صلى الله عليه وسلم تؤدى

٣٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
للعباير أن نيت بكه أيام منى من أجل مقابيه ذ كور خبر إلى يجمع بابابى
ما سم ذكر ناء الحبري المفضل وقدر ليسمن للجندي عله ، على وما دالهم ، إذ.
قره موسى طارق السكسلى وتونتى عقده عزعداهدر عدم نافع وازقرار الفاتر.
213/ عبد المطلب أشاد زالنبى صلى الله عليه وبينما أريبي عمله ليالي منى راحانتقا بنهر ...
س حة بادرة مناجل البقاءهه
بنعبد الله ١٨٤١١٠٠
الحمد مجم رياء الحصة النصر والقدس الريف عفا الله عالىّر مَعـ
عبد الله الرحمن الرحيم الربع ولديها المرة الا سم والر ومن طقة وأش على الشيخ توجدمحمد النيه للصيانه ولد محمد يونس
على عبد الصالقومى العرب المهمة الشامع الشهير بالرفا عية الله فومتن عيم هذا الجزء وهو اله له المن بن عبد رحان البستي عاهه
ما القوة العالأمامىالعلم العملية اللهله ما هى الممد أبو بكر هو الرعيب المويز يرمامى اللهباعنا من يدين قدراتك
جاعبد الكافى الشامع والد عليه من أمن بالله بجيدا ◌ً لا الراحة والطلع لهوالثالثة والعلكن تحت بعد المرسرة
الحادية الشمال أبو بعد اسمن محمد محمد للقهر الكر لا رضا عن ان لهي اطلع على السرعة والركض محمد عن بيك اللهم
ومن يوم الاقرا والعقم المسلمين المولدمن « الل بخبار من ويج الواصف عرفه إلاأنه وإن كان عنه الله
٧
٢.الازهر الخريف مالكها عند المابد على جاعد عن إدارة منها وتفقد أحد مستد الن شار
عبد سوى العرب تميم ى سعيد هانى بالله على مع الكائى فى الناس ومن الفنية عللحق نعاء
اسم رحبانى المؤلف محمد أسد حى بال ولعنالتع جبو ، خلال العام المن وكل على عبور الكبر فقها ينيفى
- الرحلة حبالماء أبو عدبن فهد احد رغبة منه محمد عبد المعطى القارئ المكى وأه علىدولتها مع بمكر نب
-طعنة فرق الاحاليةالكاب المكون الأقوله فزائنا الجزءالأسرع كيف سبع لور انزاما والقسم البالي أسبابه
اختنا النوع التجمع والمستيز ذكريان أن عند قدوم الفتىعلى المرءحجة عن بك فرالشيخان
المسند حتى الدار و مر بعة واحوجيد المزكو الهامة والعلامة فى الدرع تحدمن اسم بي بكر الطبريان المكان
الرحمة الىلغ الكتاب لى الا م فى الهر جم الطبر كر فقط وباجا من القد الكتاب مرحب الشيح بك الله
بون كارثة الى مع المقدمة كتاب وبسماعهي تجمع الصحي كاب على رها والحاكم من الدخلوباله
ىالعينة الملحمى الهم وبأجابته من عقد من الكل بي الله مساحة الدوشيع انى من يسعبد المعوية الفخار
٢٠٢٠ بلا سياسيرا وهو فنون القيم الملحة ولقاء السني وهى المعبرلل قوله فرات النوع القاسم
سط سعبد العال المجاز ان
الفرقة أخرح الولوز بعد ليلاً اونه وا فاجازة مالك أن القيم قسمب
نهاية نسخة (ح)
العلل بنت الدوحالي عن تشعر بالكرير النفط بل وكسيه للـ
الأقوا والمسؤول المجان بكه المشرخ كانا وجه الهاتفالواعا دور كأنه عر با على على ى الحادة مضخات
لهم الطيّبة الله أبو عين عن الكم للم المفتمذكر بسله ج ولفركم وزقوى النوع السابع واللبور العليم
النوع البحث والكسوروف عله ذكرالأمراز بقصد المرء فى بجوه الزاب الحملة ذكر البسك بالر الحسين
ما إنصول أمرزا مل وعكل عرّ أعماله الأول انشاه التج ثانيا مشرمكة وذلكعلى الانواع وإلزام
مر شارع التجاري فالك الملحن محمد محمد مصعد الزعفر فى لكن وعلفي الكافية الصائم.
طالك الكار الفقي
بكاءبه الله خيل واجر بالم ثلاجة الحكم المذكور وحفزقوى النوع المناسب لل العقد
في الهرم الخف أما والد تزور الدرة شح لعز الب المعالى له إلابا و العائد العلامة
مهرالا مارة العلم أحد على العطالة بسم كة لهالى اللهم باركودولى
سوبر مار الحائ وعاء محسوم الأمر والحمد الهيد روالقمر للرومـ
مداهدر السديد الياء
القـ
فط يرما سحد محار بامسموعة على ا
طبع على واحد عمد إهد لهريس مهدـ
برللادلالة ومية
الملك لله ماوالرعد منعمر عبدالرحمن عبد الواحد العوضى المسير عى سعليه
النساء
احمد عبد الريس وح وش و على الوها لغير ودير بعده سبلجربار وسبعه العيد
اتحاد اللعبة المحطة وأداء الريم ماكوراء واته وأعطار والعدوكم للعديد والله
وحد على محمد عبد الرمد تسار عا الذكر القد ماء منعد مة علىاذا٥
ـحار وحنز أبو بكر محمد محمد محمد
ـة ولاجان مه
قر المجلد الثالث فى المعاسيم والأنواع لأبو داع رجازره الله
عنصر أمن الابته وماون دراون والكر من ولو الدين والمسلميز
أحمر والديهم في الدار أنه أدهم الواح وواحد الواع وتعليقه
روم الحميم المعد العديد يدرجد الحرام سنة نسيع وطروشتبع مابد
جاء الطعبر المعط راء تكمن ولاريف وتعطيه ومبان معلق الوعد
فلو الرابع النوع لحاى عثر الأشها الى هعلى على السعليه وبا صباح
للأبد السعال نى الله محمّد منطل وعوم بادو أحوه الاباسم غزة
لهممن السامرة هول على وحدات أمى بعدومعا فى مزي وامصر العلاء والسلام والتجيد مت ضامن.
طرق طويلة قدمن الام وعلى الدواحسان وإب واحد ودر شعر واعلم
الحدسي حون بالبقاء واللا على طفى مما حمعن احتيد ◌ًابيد بعدواد
المراحال سعد العمر وهو الملته للد التى على اساس فىأواع بالبن الحصار محار بات)
الحا شرع السحر بوالغ الاام العالى للعابر العامل وب اليه تسبب الكم صدر للأه بوعلاله.
اس الرحلاتللعالم العاضا المسنط خالى الدواعى للعلى صبري
مدد الح المسح على الجرد المنفذة ماللواء وعليه واعالبر كان قصكلساعة
لمصر المطرق ودولها روحية مدير ابن ما عد من المرسى الجالسـ
الأحمولدهـ