النص المفهرس

صفحات 121-140

المختارة
١٢١
عبد الله بن كيسان
٦٢/ ب
/ آخرُ
١٤٧ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن المفضّل
الصَّيْدلاني - بأصْبهان - أنّ جعفر بن عبد الواحد بن محمّد بن محمود
الثّقَفي وفاطمة بنت عبد الله الجُوْزْدَانية أخبراهم.
١٤٨ - وأخبرنا الإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العِجْلي
وأبو الفتح مسعود بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد الجنداني وأبو
الفخر أسعد بن سعيد بن روح - بأصْبهان - وأبو الفَرَج يحيى بن
محمود بن سعد الثّقَفي - بدمشقٍ - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم.
١٤٩ - وقيل لأبي الفَرَج: أخبركم أبو عدان محمّد بن أحمد بن
١٤٧ - إسناده حسن .
فيه أحمد بن محمد بن مهدي الهروي: ذكره الخطيب في (تأريخه)) ١٠٥/٥ وقال:
حدّث عن الحسن بن عرفة، روى عنه أبو بكر ابن أبي حزام الدقاق. أهـ. ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعدیلاً، ولکنه توبع .
وعبد الله بن كيسان: صدوق يخطىء كثيراً.
والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ٦٧/١ - ٦٩ وفي ((الأوسط)) ١٢٨/٣ - ١٣٠،
(٢٢٦٨).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٧/١٠ - ٣١٨ وقال: رواه الطبراني في ((الصغير))،
و ((الأوسط))، وفيه عبد الله بن كيسان المَزْوزي، وقد وثّقه ابن حبّان، وضعّفه غيره،
وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ.
١٤٨ - إسناده حسن .
والحديث عند الطبراني في الموضعَيْن السابقين.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦١٥/٨ وعزاه إلى ابن حبّان، وابن مردويه.
١٤٩ - إسناده حسن .
والحديث عند الطراني كما تقدم.

مسند عبد الله بن عباس
١٢٢
الأحاديث
المطهر ابن أبي نزار - قراءةً عليه وأنتَ حاضرٌ - قالوا: ابنا محمّد بن
عبد الله بن رِيْذَة، ابنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا
أحمد بن محمّد بن مهدي الهَرَوي - ببغداد - ثنا علي بن خَشْرَم، ثنا
الفضل بن موسى السِيْنَاني، عن عبد الله بن كَيْسان، ثنا عِكْرمة، عن
ابن عباس - قال: خرجَ أبو بكر رضي الله عنه بالهاجرةِ فسمعَ بذلكَ
عمرُ رضي الله عنه فخرجَ فإذا هو بأبي بكرٍ، فقالَ: يا أبا بكرٍ ما
أخرجَكَ هذه الساعةَ؟ فقالَ: أَخْرَجني واللهِ ما أجدُ في بطني مِنْ حاقٍ
الجوع، فقالَ: وأنا واللهِ ما أخرجني غيره، فبينا هما كذلكَ إذ خرجَ
عليهما النبيُّ ◌َّهِ فقال: ((ما أخرجَكما هذه الساعةَ؟)) فقالا: أخرجَنا
واللّهِ ما نجدُ في بطونِنا مِنْ حاقِ الجوعِ، فقالَ ◌َّةِ: ((وأنا والذي نفسي
بيده ما أخرجَني غيره)) فقاموا فانطلقوا حتى أتوا بابَ أبي أيوب
الأنصاري، وكانَ أبو أيوبَ ذكرَ لرسولِ اللّهِ وَلّ- طعاماً أو لبناً فأبطأَ
يومَئذٍ فلمْ يأتِ لحينِهِ، فأطعَمَهُ أهلَهُ وانطلقَ إلى نخله يعمل فيه، فلمّا
أَتَوْا بابَ أبي أيوبَ خرجتْ امرأتُهُ، فقالتْ: مرحباً برسولِ اللّهِ إِ لَ
وبمَنْ معَهُ، فقالَ لها رسولُ اللّهِ وَلَّهِ: ((فأينَ أبو أيوبَ؟)) قالتْ: يأتيكَ
يا نبيَّ اللّهِ الساعةَ، فرجعَ رسولُ اللّهِ وَّه فِبَصُرَ بِهِ أبو أيوبَ وهو يعمل
في نخلٍ لهُ، فجاءَ يشتدُ حتّى أدركَ رسولَ اللّهِ وَلَ فقالَ: مرحباً بنبيِّ
اللّهِ وبمَنْ معَهُ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، ليسَ بالحينِ الذي كنتَ تجئني
فيه، فردّه، فجاء إلى عَذْقِ النخلِ فقطَعَهُ، فقالَ لهُ رسولُ اللّهِ وَلَ: ((ما
أردتُ إلى هذا)) قالَ: يا رسول الله، أحببْتُ أنْ تأكلَ مِنْ رَطَبِهِ وبسرهِ
وتمرهِ وتذنوبهِ، ولأذبحنَّ لكَ معَ هذا، فقالَ: ((إنْ ذبحتَ، فلا تذبحنَّ

المختارة
١٢٣
عبد الله بن كيسان
٦٣ (١
ذاتَ دَرٍّ))(١) فأخذَ عَنَاقاً له أو جَدْياً فذبحَهُ/ وقال لامرأتِهِ: اخْتبري،
وأطبخُ أنا، فأنتِ أعلمُ بالخَبْزِ، فعمدَ إلى نصفِ الجَدْي فطبَخَه،
وشوى نصفَهُ، فلمَّا أدركَ الطعامَ وضعَ بينَ يديْ رَسولِ اللَّهِ لَّه
وأصحابِهِ، فأخذَ رسولُ اللّهِ رَ له مِنَ الجَدْي، فوضَعَهُ على رغيفٍ ثم
قالَ: ((يا أبا أيوبَ، أبلغْ بهذا فاطمةَ - عليها السلام - فإنها لم تصبْ
مثلَ هذا منذُ أيّام)) فلمَّا أكلوا وشبِعوا، قالَ النبيُّ ب١٤َّ: ((خبزٌ ولحمٌ
وبُسْرٌ وتمرٌ ورطبٌ)) ودمعتْ عيناهُ، ثم قالَ: ((هذا مِنَ النعيم الذي
تُسألون عنه يومَ القيامةِ)) فكَبُرَ ذلك على أصحابِهِ، فقالَ
رسولُ اللّهِ وَ ل: ((إذا أصبْتُم مثلَ هذا وضربْتُم بأيديكم فقولوا: بسم
اللّهِ وبركةِ اللّهِ، فإذا شبعْتُم فقولوا: الحمدُ للَّهِ الذي أشْبعنا وأرْواناً
وأنْعمَ وأَفْضَلَ فإنَّ هذا كفافٌ بهذا)) وكانَ رسولُ اللّهِ يَّ لا يأتي إليهِ
أحدٌ معروفاً إلّ أحبَّ أنْ يجازيَهُ، فقالَ لأبي أيوبَ: ((ائتنا غداً)) فلم
يسمعْ، فقالَ لهُ عمرُ: إنَّ رسولَ اللّهِ وَل﴾. يأمرَكَ أن تأتيَهُ، فلما أتاهُ
أعطاهُ وَلِيْدَةَ، فقالَ: ((يا أبا أيوب، استوصٍ بهذهِ خيراً، فإنَّا لم نرَ إلّ
خيراً ما دامتْ عندَنا)) فلمّا جاءَ بهاأبو أيوب قالَ: ما أجد لوصية
رسولِ اللّهِ وَّهِ شيئاً خيراً مِنْ أنْ أعتقَها، فأعتقَها.
قال الطبراني: لم يروه عن عبد الله بن كَيْسان إلّ الفضل بن
موسى .
(١) في ((الأصل)): ذر.

مسند عبد الله بن عباس
١٢٤
الأحاديث
رواه أبو حاتم البُسْتي عن محمّد بن إسحاق بن سعيد السَعْدي،
عن علي بن خَشْرم، بنحوه (١).
آخرُ
١٥٠ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن
أحمد، ثنا أبو الزِنْبَاعِ ورَوْح بن الفَرَج، ثنا يحيى بن أكثم القاضي، ثنا
الفضل بن موسى، ثنا عبد الله بن كَيْسان، عن عِكْرمة، عن ابنِ
عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلِّ: ((لا تصلّوا إلى قبرِ، ولا تصلُّوا على
قبر)).
١٥٠ - إسناده حسن.
فيه عبد الله بن كيسان: صدوق يخطىء كثيراً.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٧٦/١١، (١٢٠٥١).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧/٢ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وفيه
عبد الله بن كيسان المروزي؛ ضعّفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبّان. أهـ.
(١) انظر ((الأحسان)) ٣٢٤/٧ - ٣٢٥، (٥١٩٣).
حاق الجوع: هو من حاق يحِيق حَيْقاً وحاقاً: أي لزمه، ووجب عليه .
والحيق: ما يشتمل على الإنسان من مكروه. ((النهاية)) ٤٦٩/١.
والعَنَاق: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. ((النهاية)) ٣١١/٣.
والوليدة: الجارية. ((النهاية)) ٢٢٥/٥.

المختارة
١٢٥
عبد الله بن كيسان
آخر
١٥١ - وبهذا الإسناد ابنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن عبد الله
المَرْوَزِيّ، ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المُنيب - قال: حدثني
إسحاق بن عبد الله بن کَیْسان، عن أبيه، عن عِكْرمة، عن ابن عباس -
قال: قال عليٌّ: يا رسولَ اللّهِ، إنّكَ كنتَ قلتَ لي يومَ أُحُدٍ حينَ
أُخّرتْ عنّي الشهادةُ واستُشهدَ مَنِ استُشهدَ .. إنّ الشهادةَ مِنْ ورائِكَ،
قال: ((كيفَ صبراً إذا خُضِبَتْ هذهِ مِنْ هذهِ)) وأهوى إلى لحيتِهِ ورأسِهِ،
قالَ عليٌّ: أما بيّنتَ ما بيّنتَ فليسَ ذلكَ مِنْ مواطنِ الصبرِ، ولكنْ هوَ
مِنْ مواطنِ البُشرى والكرامةِ .
١٥١ - إسناده ضعيف .
فيه إسحاق بن عبد الله بن كَيْسان: قال الذهبي: ليّنه أبو أحمد الحاكم. ((الميزان))
١٩٤/١، وقال ابن حبّان في ترجمة أبيه: يُتّقى حديثه من رواية ابنه عنه. ((الثقات))
٣٣/٧. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٣٦٥/١: وقال البخاري في ترجمة عبد الله بن
كيسان له ابن يسمى إسحاق، منكر الحديث. أهـ. قلت: ولكن يحتمل أن يعود قوله
((منكر الحديث)) إلى أبيه عبد الله بن كيسان؛ وهذا ما ذكره الحافظ الضياء -
رحمه الله -.
وقال ابن حجر - أيضاً - في ((اللسان)) ٣٣٦/١: وأورد - أيضاً - في مسند ابن عباس
من المختارة من رواية إسحاق هذا عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس حديثاً طويلاً في
نزول ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فتعقبّه الياسوني فيما رأيت بخطه فقال: هو من
رواية إسحاق عن أبيه؛ وفيهما الضعف الشديد. أهـ.
وأبوه عبد الله بن كيسان: صدوق يخطىء كثيراً.
والحديث عند الطبراني في (الكبير)) ١١/ ٣٧٢، (١٢٠٤٣).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٨/٩ وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن كيسان؛
وهو ضعيف. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
١٢٦
الأحاديث
آخرُ
١٥٢ - وبه حدثنا إسحاق بن عبد الله بن كَيْسان، عن أبيه، عن
عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللّهِ وَلَ لمَّا أقبلَ مِنْ غزوةِ تبوكٍ
واعتمرَ، فلمّ هبطُ مِنْ ثَنِيَّةِ عُسْفَانَ أمرَ أصحابهُ أنْ يَستسندوا إلى العقبةِ
حتى أرجعَ إليكم، فذهبَ فنزلَ على قبرِ أمِّهِ فناجى ربهً طويلاً، ثم إنَّهُ
بكى فاشتدَّ بكاؤهُ وبكى هؤلاءِ لبكائِهِ، وقالوا: ما بكىُ نبِيُّ اللّهِ وَالَل
بهذا المكانِ إلاّ وقدْ أَحْدثَ في أمتِهِ شيئاً لا يطيقُهُ، فلمّا بكى هؤلاءِ،
قامَ، فرجعَ إليهمْ، فقالَ: ((ما يُبكيكمْ؟)) قالوا: يا نبيَّ اللّهِ، بكينا
لبكائِكَ؛ قلنا: لعلّهُ أحدثَ في أمتِكَ شيئاً لا نطيقُهُ، قالَ: ((لا وقدْ كانَ
بعضُهُ، ولكنْ نزلتُ على قبرِ أمّي، فدعوتُ اللّهَ أنْ يأذنَ لي في
شفاعتِها يومَ القياةِ، فأبى اللّهُ أنْ يأذنَ لي فرحمتُها وهي أمي فبكيتُ))
ثم جاءني جبريلُ - عليه السّلام - فقالَ: ﴿وما كانَ استغفارُ إبراهيمَ
١٥٢ - إسناده ضعيف.
فيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان وأبوه وقد تقدما .
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٧١/١١ - ٣٧٢، (١٢٠٤٢).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١٧/١ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وفيه أبو
الدرداء عبد الغفّار بن المنيب عن إسحاق بن عبد الله، عن أبيه، عن عكرمة، ومَنْ عدا
عكرمة لم أعرفهم ولم أرَ مَنْ ذكرهم. أهـ.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)» ٣٩٤/٢ من رواية الطبراني، وقال: وهذا حديث غريب
وسياق عجيب.
وذكره - أيضاً - السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٢/٤ وعزاه إلى الطبراني وابن مردويه.

المختارة
١٢٧
عبد الله بن كيسان
لأبيهِ إلّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وعَدَها إيّاهُ فلمّا تبيَّنَ لهُ أنَّه عدوٌ للَّهِ تبرأَ منهُ﴾(١)،
فتبرأُ أنتَ مِنْ أمِّكَ كما تبرأَ إبراهيمُ من أبيهِ («فرحمتُها وهي أمي،
ودعوتُ ربي أنْ يرفعَ عنْ أمتي أربع، فرفعَ عنهم اثنتينِ وأبى أنْ يرفعَ
عنهمْ اثنتينٍ، دعوتُ ربّ أنْ يرفعَ عنهمْ الرجمَ مِنَ السماءِ، والغرقَ مِنَ
الأرضِ، وأنْ لا يَلْبِسَهم شِيَعاً، وأنْ لا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ، فرفعَ
عنهمْ الرجمَ مِنَ السماءِ، والغرقَ مِنَ الأرضِ، وأبى اللَّهُ أَنْ يرفعَ عنهمْ
اثنتينٍ: القتلَ والهَرْجَ)).
وإنّما عدلَ إلى قبر أمِّهِ لأنّها مدفونةٌ تحتَ كذا وكذا، وكان
عُسْفانُ لهم.
آخر
١٥٣ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - أنّ فاطمة أخبرَتهم، ابنا
١٥٣ - إسناده ضعيف .
وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٣٧١ - ٣٧٢، (١٢٠٤٢).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٩/١ - ١٨٠ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه
عبد الله بن كيسان؛ قال البخاري: منكر الحديث. أهـ.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٦١/٨، وعزاه إلى الطبراني.
وقد تقدمت الإشارة إلى هذا الحديث في ترجمة إسحاق .
(١) سورة ((التوبة))، الآية: (١١٤).
الثِّيَّة في الجبل كالعقبة فيه، وقيل هو الطريق العالي فيه، ومثل أعلى المسيل في رأسه.
((النهاية)) ٢٢٦/١.
وعُسْفان: هى قرية جامعة بين مكة والمدينة. ((النهاية)) ٣/ ٢٣٧.
والهَرْج: هو القتال والاختلاط. ((النهاية)) ٢٥٧/٥.

مسند عبد الله بن عباس
١٢٨
الأحاديث
محمّد بن رِيْذة، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله
المَرْوَزي، ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المُنيب، ثنا إسحاق بن
عبد الله بن كَيْسان - قال: حدثني أبي، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ -
٦٣ (٢) قالَ: لمّا / أقبلَ رسولُ اللّهِ وَّلِ من غزوةِ حُنَيْنِ أُنزلَ عليهِ ﴿إذا جاءَ
نصرُ اللّهِ والفتحُ﴾(١) إلى آخرِ القصّةِ قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((يا عليُّ ابنُ
أبي طالبٍ، يا فاطمةُ بنتُ محمّدٍ . . جاءَ نصرُ اللّهِ والفتحُ ورأيتُ
الناسَ يدخلون في دينِ اللّهِ أفواجاً، فسبحانَ ربي وبحمده، واستغفِرُهُ
إنه كان تواباً، ويا عليّ إنّه يكونُ بعدي في المؤمنين الجهادُ)) قالَ:
على ما نجاهدُ المؤمنينَ الذين يقولون آمنًا؟ قال: ((على الإحداث في
الدِّينِ إذا ما عملوا بالرأي، ولا رأيَ في الدين، إنّما الدينُ من الربِّ أمرُهُ
ونهيُ)) قال عليٌّ: يا رسولَ اللّهِ، أرأيتَ إنْ عرضَ لنا أمرٌ لم ينزلْ فيه
قرآنٌ ولم يمضِ فيه سنةٌ منكَ، قالَ: ((تجعلونه شورى بينَ العابدينَ مِنَ
المؤمنينَ، ولا تقضُونَهُ برأي، فلو كنتُ مستخلفاً أحداً لم يكنْ أحدٌ
أحقَّ بهِ منْكَ؛ لِقِدَمِكَ في الإسلام، وقرابتِكَ مِنْ رَسولِ اللّهِ وَلَه
وصهركَ، وعندكَ سيدةُ نساءِ المؤمنَيْنَ، وقبلَ ذلكَ ما كانَ مِنْ بلاءِ
أبي طالبٍ إيّاي، ونزلَ القرآنَ وأنا حريصٌ على أنْ أرعى له في ولدِهِ)).
(١) سورة ((النصر))، الآية: (١).
٠٠

المختارة
١٢٩
عبد الرحمن بن سليمان
عبد الرحمن بن سليمان بن الأصبهاني الكوفي،
عن عِكْرمة . .
١٥٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير -
أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد بن ريذة، ابنا سليمان الطَّبَراني، ثنا
عبدان بن أحمد، ثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا إسماعيل بن
أبان، ثنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني،
عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللّهِ وَّهِ صلّى بهم العصرَ ثلاثاً
١٥٤ - إسناده متروك.
أحمد بن إسحاق الأهوازي: لم أجد له ترجمة .
وإسماعيل بن أبان: الظاهر أنه الغنوي لا الورّاق، فالذي روى عن إسماعيل ابن أبي
خالد هو الغنوي، وأيضاً ما قاله الهيثمي: وفيه إسماعيل بن أبان الغنوي العامري،
وهو متروك. وقال الحافظ في ((التقريب)): إسماعيل بن أبان الغَنَوي الخيّاط الكوفي،
أبو إسحاق، متروك رمي بالوضع.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٥٩/١١ - ٢٦٠، (١١٦٧٣).
ورواه البزار - كما في (الأستار)) ٢٧٨/١، (٥٧٨) - عن أحمد بن إسحاق، به،
بنحوه .
وروياه - أيضاً - من طريق جابر، عن عكرمة، به، بنحوه.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) / ١٥٢، وقال: رواه البزار، والطبراني في ((الكبير))،
وفيه إسماعيل بن أبان الغنوي العامري وهو متروك. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
١٣٠
الأحاديث
ونَسِيَ واحدةً، فانصرفَ، فدخلَ عليهِ رجلٌ مِنْ أصحابِهِ يسمى
ذا الشمالينِ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، أَنَقصتِ الصلاةُ؟ فقالَ: ((وما
ذاكَ؟)) قالَ: صلّيتَ ثلاثاً، فأخذَ بيدِهِ فخرجَ إلى قوم كانوا معَهُ، فقالَ:
((أَصَدَق ذوا اليدين؟)) قالوا: وما ذاكَ يا رسولَ اللّهِ؟ قالَ: ((يزعُمُ أنّي
صليتُ ثلاثاً)) قالوا: صدقَ، فظنا أُمِرْتَ في ذلك بأمرٍ، فصلّى بهم
ركعةً، ثم سجدَ سجدتي السَهْوِ .
إسماعيل بن أبان .. أراه الورّاق الأزْدي لا الغَنَوي، فإنَّ الغَنَوي
تُكُلُّم فيه، وهو أقدمُ مِنْ هذا(١)، واللهُ أعلمُ.
آخر
١٥٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - أنّ أبا علي
١٥٥ - إسناده حسن.
فيه أبو عبد الملك بن إبراهيم الدمشقي: لم أجد له ترجمة.
وسليمان بن عبد الرحمن: هو ابن عيسى التميمي الدمشقي، صدوق يخطىء.
ومحمد بن مسروق الكِنْدي: روى عنه سعيد ابن أبي مريم، وهشام بن عمار،
وموسى بن عبد الرحمن، وسعيد بن كثير بن عفير، ذكره ابن حبان في ((الثقات))
٦٨/٩، ٧٧ وقال: وقد قيل محمد بن مسروق يخطىء. أهـ. ولم يذكر فيه ابن أبي
حاتم جرحاً ولا تعديلاً. ((الجرح والتعديل)) ١٠٤/٨.
والحديث ليس في ((الصغير)) ولم أستطع العثور عليه في ((الكبير)) ولا في ((الأوسط)).
رواه البزار - كما في ((الأستار)) ٢/ ١٤١، (١٣٨٥) - من طريق الحسن بن عمارة، عن
عبد الرحمن ابن الأصبهاني، به، بمعناه.
=
(١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٢٧٠/١، ((ميزان الاعتدال)) ٢١١/١، ((الجرح والتعديل))
١٦٠/٢، (تأريخ بغداد)) ٢٤٠/٦، ((النبلاء)) ٣٤٨/١٠، ((التأريخ الكبير)) ٣٤٧/١.

١٣١
عبد الرحمن بن سليمان
المختارة
الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نعيم أحمد بن
-عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أبو عبد الملك بن إبراهيم
الدِمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا محمّد بن مَسْروق
الكِنْدي، عن سفيا الثَّوْري، عن عبد الرحمن ابن الأصْبهاني، عن
عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: وقعَ مولى لرسولِ اللهِ نَّلاَ مِن عَذْقٍ،
فماتَ فأُتِيَ رسولُ اللّهِ وَّل بميراثِهِ فأعطاهُ همشاريه، ولعلَّه فأعطى
ميراثَهُ رجلاً من أهلٍ قُرْبتِهِ .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٥/٤ - ٢٢٦ وقال: رواه البزار وفيه الحسن بن
=
عمارة، وهو ضعيف. أهـ.
العَذْق: هو النخلة. ((النهاية)) ١٩٩/٣.

مسند عبد الله بن عباس
١٣٢
الأحاديث
(٦٢ - أ)
/ عبد الرحمن بن سليمان بن حَنْظلة بن الغَسيل،
عن عِكْرمةً
١٥٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير -
أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد
الطَبَراني، ثنا أحمد بن مابهرام الأيْذَجِيّ، ثنا محمّد بن مرزوق، ثنا
إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري - قال: سمعت صَيْفي بن
رِبْعي يحدّث، عن عبد الرحمن ابن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن
١٥٦ - فيه مَنْ لم أعرفه.
أحمد بن مابهرام الإيْذَجي: ذكره السمعاني في ((الأنساب)» ٢٣٧/١، ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
ومحمد بن مرزوق: هو ابن النعمان البصري، مقبول.
وإسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري: لم أجد له ترجمة، لأن شيخ الذي ذكره
أبو حاتم هو من الطبقة التاسعة، بينما محمد بن مرزوق وهو شيخ إسماعيل بن عثمان
هو من الطبقة الحادية عشرة، وعلى هذا فهما إثنان، والله أعلم.
وصيفي بن ربعي : هو الأنصاري، صدوق بهم.
وعبد الرحمن ابن الغسيل: صدوق فيه لين.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٦٣/١١، (١١٦٨٥).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٢/٩ وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. أهـ.
وذكره السيوطي في ((اللالىء المصنوعة)) ١/ ٤٠٢ شاهداً لحديث آخر.

المختارة
١٣٣
عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة
عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَِّ لفاطمةَ: ((إنَّ اللّهَ غيرُ معذّبكِ ولا
ولدكٍ)).
روى البخاري لعبد الرحمن عن عكرمة، عن ابن عباس، حديثاً
غير هذا(١).
وإسماعيل بن موسى بن عثمان أُراه غير الذي قال أبو حاتم
الرازي: هو مجهولٌ، فإنه قالَ: إسماعيل بن موسى الأنصاري - روی
عن عياض بن عياض عن النبي وَ ل ((من صلّى في جماعة)) روى عنه
زيد بن الحُباب (٢).
(١) في (صحيحه)) ٤٠٤/٢ (فتح)، ((الجمعة)) - باب: مَنْ قال في الخطبة بعد الثناء: أما
بعد، (٩٢٧).
(٢) ((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٢، وأنظر «التأريخ الكبير)) ٣٧٣/١، ((الثقات)) ٤٣/٦

مسند عبد الله بن عباس
١٣٤
الأحاديث
٦٣ / ٢/ ب
/ عبد العزيز ابن أبي رَوَّاد عن عِكْرمة
١٥٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثّقَّفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا أبو بكر - هو ابن
١٥٧ - إسناده ضعيف .
فيه الهذيل بن الحكم: لين الحديث.
وابن أبي روّاد: صدوق عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء.
قال السندي: قال السيوطي: أورد ابن الجوزي هذا الحديث في ((الموضوعات)) من
وجه آخر عن عبد العزيز، ولم يصب في ذلك، وقد سقتُ له طرقاً كثيرة في ((اللالىء
المصنوعة)). قال الحافظ ابن حجر في ((الترجيح)): إسناد ابن ماجه ضعيف لأن الهذيل
منكر الحديث. وذكر الدارقطني في ((العلل)) الخلافَ فيه على الهذيل، وصحح قول
مَنْ قال: عن الهذيل عن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر .
وفي الزوائد: هذا إسناد فيه الهذيل بن الحكم؛ قال فيه البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: لا يقيم الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً. وقال ابن
معين: هذا حديث منكر ليس بشيء، وقد كتبتُ عن الهذيل ولم يكن به بأس. كذا في
(سنن ابن ماجه)) ٥١٥/١، وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٢٦/١١.
قلت: وقد ذكر الحافظ السيوطي الحديثَ من طريق ابن عباس، ومن طريق أبي هريرة
مثله، ومن طريق أنس، بنحوه، ومن طريق عنتره مطولاً. فأما حديث ابن عباس فقد
أورد له عدة طرق :
أولاها: طريق عبد الله بن أيوب، ثنا إبراهيم بن بكر، ثنا عبد العزيز، وعبد الله بن
أيوب وشيخه متروكان.

المختارة
١٣٥
عبد العزيز ابن أبي رواد
أبي شيبة - ثنا الهُذَيْل بن الحكم، عن ابن أبي رَوَّاد، عن عِكْرمة، عن
ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّل: ((موتُ الغريبِ شهادةٌ)) .
١٥٨ - وأخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد السِلَفِيّ
- إجازةً - وأخبرنا عنه أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله
وثانيها: طريق المصنف، وقد أخرجها أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٠١/٨ من طريق
=
وهب بن بقية ومحمد بن كثير وهارون بن سليمان قالوا: ثنا الهذيل، به، بمثله. ثم
قال: غريب من حديث عبد العزيز، تفرد به الهذيل. أهـ. وأخرجها ابن فيل في
((جزئه)) وابن ماجه، فزالت تهمة عبد الله وإبراهيم، وذكر الدارقطني في ((العلل))
الخلافَ فيه على الهذيل هذا، وصحح قول من قال: عن الهذيل عن عبد العزيز عن
نافع عن ابن عمر، واغتر عبد الحق بهذا فادعى أن الدار قطني صححه من حديث ابن
عمر، وتعقبه ابن القطان فأجاد. انتهى.
وثالثها: طريق إبراهيم بن بكر الشيباني، عن عمر بن ذر، عن عكرمة، عن ابن
عباس، به. أخرجه الدارقطني في ((الأفرا،))، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٩/٥، وقال
الدار قطني: غريب من حديث عمر بن ذر عن عكرمة عن ابن عباس، تفرد به
إبراهيم بن بكر، ولم يروٍ عنه غير عامر ابن أبي الحسين. وقال أبو نعيم: غريب من
حديث عمر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .
ورابعها: طريق عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، عن
الحكم بن أبان، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس مرفوعاً، وعمرو متروك أخرجه
الطبراني في (الكبير)) ٥٧/١١، (١١٠٣٤). وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٨/٢:
رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك. أهـ.
وأورد أيضاً طريقاً آخر مرسلاً من طريق يعلى بن أسد العمّي، ثنا الهذيل بن الحكم
الأزدي، ثنا الحكم بن أبان، عن وهب بن منبه، عن طاوس اليماني يرفعه إلى
النبي ◌َّ ر. هذا ما ذكره السيوطي - رحمة الله عليه - في ((اللالىء المصنوعة)) ١٣٢/٢ -
١٣٣ بتصرف يسير.
والحديث عند أبي يعلى فى ((مسنده)) ٤/ ٢٦٩، (٢٣٨١).
١٥٨ - إسناده ضعيف.
فيه محمد بن موسى الحَرَشي: لین.
والهذيل بن الحكم وعبد العزيز: تقدما.

مسند عبد الله بن عباس
١٣٦
الأحاديث
- المعروف بابنِ رَوَاحةَ - أنّ أبا الغنائم محمّد بن علي بن ميمون
النَّرْسِيّ الحافظ أخبرهم - بالكوفةِ - ثنا محمّد بن إسحاق بن محمّد
الفارسي، ثنا محمّد بن الحسين - إملاءً - ثنا علي بن العباس، ثنا
محمّد بن موسى الحَرَشي، ثنا الهُذَيْل بن الحكم الأزْديّ، ثنا
عبد العزيز ابن أبي رَوَّاد، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ
رسولُ اللّهِ وَلِّ: ((موتُ الغريبِ شهادةٌ)) .
١٥٩ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد
الطَبَراي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمّد بن كَثير العَبْدي، ثنا
الهُذَيل بن الحكم بن المنذر، ثنا عبد العزيز ابن أبي رَوَّاد، عن
عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((موتُ الغريبِ شهادةٌ)).
رواه ابن ماجه عن جميل بن الحسن الجَهْضَمي، عن أبي المُنذر
الهُذيل(١) .
:
١٥٩ - إسناده ضعيف .
فيه الهذيل تعبد العزيز: وقد تقدما.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٤٦/١١، (١١٦٢٨).
-----
(١) في ((سننه)) ٥١٥/١، ((الجنائز)) - باب: ما جاء فيمن مات غريباً، (١٦١٣).

المختارة
١٣٧
عبد الكريم بن مالك
عبد الكريم بن مالك الجَزَريّ عن عِكْرمة
١٦٠ - أخبرنا أبو مُسْلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة
وأم حبيبة عائشةُ بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر - بأصْبهان - أنّ
سعيد ابن أبي الرجاء الصَيْرفي أخبرهم، ابنا أحمد بن محمّد بن
النعمان، ابنا أحمد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء، ابنا إسحاق بن
أحمد بن نافع الخُزَاعي، ثنا محمّد بن يحيى ابن أبي عمر العَدَني، ثنا
سفيان، عن عبد الكريم الجَزَري، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنّ
رسولَ اللّهِ وَّه نهى أنْ ينفخَ في الإناءِ وأنْ يُنفسَ فيهِ .
١٦١ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك ابن
١٦٠ - إسناده صحيح.
سفيان: هو ابن عيينة .
رواه الحاكم فى ((المستدرك)) ١٣٨/٤ من طريق خالد، عن عكرمة، به، بنحوه وفيه
(وأن يُتنفس مِنْ في السقاء)، وقال الحاكم: حديث صحيح، ولم يخرجاه بهذه
الزيادة، وإنما اتفقا على حديث ثمامة عن أنس كان يتنفس في الإناء ثلاثاً. أهـ.
وسكت عنه الذهبي.
١٦١ - إسناده صحيح.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٠٩/١، ٣٥٧.
ورواه - أيضاً - في ((المسند)) ١/ ٢٢٠ عن سفيان عن عبد الكريم، به، وقال عن ابن
عباس إن شاء الله ... وفيه ٣٥٧/١ عن محمد بن سابق، عن إسرائيل، به. وفيه
١/ ٣٥٧ عن أبي نعيم عن عكرمة مرسلاً.

مسند عبد الله بن عباس
١٣٨
الأحاديث
٦٤ أ
أبي المَعَالي - أنّ هبة الله أخبرهمم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا
عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن / بن مَهْدي، عن اسرائيل، عن
عبد الكريم، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: نهى رسولُ اللّهِ لَه
عن النفخ في الطعام والشرابٍ.
١٦٢ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثّقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يعلى
المَوْصلي، ثنا زُهير، ثنا ابن عُيَيْنَة، عن عبد الكريم الجَزَري، عن
عكرمة، عن ابن عباس - قال: نهى النبيُّ ◌َّهِ أَنْ يُتَنَفَسَ في الإناءِ أو
يُنفخَ فيهِ.
رواه أبو داود عن عبد الله النُّفَيلي، عن ابن عيينةً(١).
ورواه الترمذي عن محمّد بن يحيى العَدَني - وقال: حديثٌ
ء. (٢)
حسنٌ صحيحٌ (٢) .
١٦٢ - إسناده صحيح.
زهير: هو ابن حرب.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٢٩٠، (٢٤٠٢).
ورواه الحميدي في ((مسنده)) ٢٤١/١، (٥٢٥)، والبيهقي في ((سننه)) ٢٨٤/٧ -
كلاهما من طريق سفيان، به، بنحوه.
وعند البيهقي (عن رسول الله وَ ل قال: لا تتنفس في الإناء ... ). والظاهر أنه سقط
من سند الحميدي سفيان.
(١) في ((سننه)) ٢/ ٣٦٤، (الأشربة)) - باب: في النفخ في الشراب والتنفس فيه، (٣٧٢٨).
(٢) في ((سنن الترمذي)) ٣٠٠/٤، ((الأشربة)) - باب: ما جاء في كراهية النفخ في الشراب،
(١٨٨٨).

المختارة
١٣٩
عبد الكريم بن مالك
ورواه ابن ماجه عن أبي كُريب، عن عبد الرحيم بن عبد الرحمن
المُحاربي، عن شَريك، عن عبد الكريم، بمعناه.
وعن أبي بكر ابن خَلاَّد الباهِليّ، عن سفيان، بإسناده - نهى أن
يُنفِخَ في الإناءِ(١).
آخر
١٦٣ - أخبرنا أبو المجد زاهر الثّقَفي - أنّ الحسين الأديب أخبرهم،
ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يعلى المَوْصلي، ثنا زُهير - هو ابن
حَزْب ـ (ح).
١٦٤ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك الحَرِيْمي وأبو أحمد عبد الله
الحَرْبي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدثني أبي ــ قالا: ثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله - يعني ابن عمرو -
عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس - قالَ: خرجَ رجلٌ مِنْ
١٦٣ - إسناده صحيح.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده) ٤ / ٤٦٠ - ٤٦١، (٢٥٨٨).
ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٤٢٧/٢، (٢٠٢٢) من طريق زكريا، به، بنحوه.
١٦٤ - إسناده صحيح.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده» ٢٩٩/١.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٤/٨ وعزاه إلى أحمد، وأبي يعلى، والبزار، وقال:
رجالهما رجال ((الصحيح)) والبزار كذلك.
(١) في ((سنن ابن ماجه)) ١١٣٤/٢، ((الأشربة)) - باب: النفخ في الشراب، (٣٤٣٠)،
(٣٤٢٩) .

مسند عبد الله بن عباس
١٤٠
الأحاديث
خيبر فاتبعه رجلانٍ وآخرُ يتلوهُما يقولُ: ارجِعا .. ارجِعا، حتّى ردَّهما
ثم لحقَ الأول، فقالَ: إنَّ هاذينِ شيطانانٍ، وإني لم أزلْ بهما حتى
ردَدْتهما، فإذا أتيتَ رسولَ اللّهِ وَّ فاقرئه السلامَ، وأخبرْهُ إنّا هاهنا في
جمع صدقاتِنا، ولو كانتْ تصلُحُ له لبعثْنا بها إليهِ، قالَ: فلما قدمَ
الرجلُ المدينةَ أخبرَ النبيّ ◌َ﴿ فعندَ ذلكَ نهى النبيُّ وَّل عن الخلوة.
لفظُهما واحدٌ سوى أنّ في روايةِ زُهير بن حَرْب (فاقره) وعنده
(تصلح لبعثنا بها إليه) لم يقلْ: تصلُح له.
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الجبار بن محمد الخطابي،
دیە
عن عبيد الله بن عمرو، بإسناده، نحوه (١).
آخرُ
١٦٥ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخفَّاف
- ببغداد - أنّ أبا سعد أحمد بن محمّد ابن أبي سعد البغدادي أخبرهم
- قراءةً عليه - ابنا أبو المظفّر محمود بن جعفر الكَوْسَج وأبو القاسم
١٦٥ - فیه مَنْ لم أعرفهم.
أبو سعد أحمد بن محمد ابن أبي سعد البغدادي وأبو علي الحسن بن علي بن
أحمد بن سليمان البغدادي والحسين بن عبد الله بن منصور الأنطاكي: لم أجد لأي
منهم ترجمة .
السَلبَ: هو ما يأخذه أحد القرنين فى الحرب من قرنه مما يكون عليه ومعه من سلاح
وثياب ودابة وغيرها. ((النهاية)) ٣٨٧/٢.
(١) في ((مسنده)) ١/ ٢٧٨.
: