النص المفهرس

صفحات 61-80

المختارة
٦١
سماك بن حرب
٥٥/ ب
/ آخر
٦٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى
المَوْصلي، ثنا محمّد ابن أبي بكر - هو المُقَدَّمَيّ - ثنا أبو عَوَانةَ، عن
سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر: ((لا عدوى، ولا
طِيَرَةَ، ولا هامَّ، ولا صفرَ)).
فقال رجل: إنّا لنأخُذُ الشاةَ الجرباءَ فنطرحُها في الغنم فتجربُ،
قال: ((فمَنْ أعدى الأولَ؟!)).
٦٥ - أخبرنا محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمة بنت سعد الخير
- بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن
أحمد الطَبَراني، ثنا معاذ بن المُثنى، ثنا مُسَدَّد (ح).
٦٤ - إسناده حسن .
أبو عوانة: هو الوضّاح بن عبد الله اليشكري.
وسماك: تقدم.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٢٢١، (٢٣٣٣).
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠٧/٤ من طريق المقدمي، به. ومن طريق
أبي الأحوص عن سماك، به.
٦٥ - إسناده حسن .
مسدد: هو ابن مُسَرْهَد.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٨/١١، (١١٧٦٤).
ورواه - أيضاً - في ((الكبير)) ٢٣٨/١١، (١١٦٠٥) من طريق الحكم بن أبان، عن
عكرمة، به، وليس فيه ذِكر الطيرة والهامة والصفر.

مسند عبد الله بن عباس
٦٢
الأحاديث
٦٦ - قال الطبراني: وحدثنا طالب بن قُرَّة الأَذَني، ثنا ابن الطبّع -
قالا: ثنا أبو عَوَانة، عن سماك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّةِ: ((لا عَدْوى، ولا طِيَرَةَ، ولا هامَّةَ، ولا صَفَرَ)).
قالله رجل: يا رسولَ اللّهِ، إنّا لنأخذُ الشاةَ الجرباءَ فنطرحُها في
الغنم فتجربُ، قالَ: ((فمَنْ أعدا الأولَ؟!)).
رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد، عن زائدة، عن سماك(١).
وعن عفان عن أبي عَوَانة(٢).
وروى ابن ماجه (لا طِيَرَةً ولا هامّة ولا صَفَر) عن أبي بكر ابن
أبي شَيْبة، عن أبي الأحوص، عن سماك (٣).
ورواه أبو حاتم البُسْتي - بتمامه - عن محمّد بن عبد الله بن
الجُنيد، عن قُتيبة، عن أبي عَوَانة (٤).
٦٦ - إسناده حسن .
طالب بن قرّة الأذني: لم أجد له ترجمة، وقال الهيثمي: ولم أعرفه. أهـ.
قلت: ولكنه توبع .
وابن الطبّاع: هو محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو جعفر.
والحديث عند الطبراني في الموضع السابق.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/٥، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها
رجال ((الصحيح)). أهـ.
(١) في ((مسنده)) ١/ ٢٦٩.
(٢) المصدر السابق ٣٢٨/١.
(٣) في ((سننه)) ١١٧١/٢، ((الطب)) - باب: من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، (٣٥٣٩)
وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناد حديث ابن عباس صحيح، رجاله ثقات. أهـ.
(٤) انظر ((الإحسان)) ٦٤٠/٧، (٦٠٨٤).

المختارة
٦٣
سماك بن حرب
له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية أبي سَلَمةَ عن
أبي هريرة(١).
آخرُ
٦٧ - أخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
عبد الرزاق، ابنا إسرائيل، عن سماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس -
أنَّ قريشاً أتوْا كاهنةً، فقالوا لها: أخبرينا بأقربِنا شَبهاً بصاحبٍ هذا
المقام، فقالتْ: إنْ أنتم جرَرْتم كساءً على هذه السهلةِ، ثم مشيتم
عليها؛ أنبأتُكم، فجرُّوا، ثم مشى الناسُ عليها فأبصرتْ أثرَ محمّدٍ،
فقالتْ: هذا أقربكم شبهاً بهِ، فمكثُوا بعدَ ذلكَ عشرينَ سنةً، أو قريباً
من عشرينَ سنةً، أو ما شاءَ اللّهُ، ثم بُعِثَ وَلـ
كذا رواه الإمام أحمد.
٦٧ - إسناده حسن.
فيه سماك: وقد تقدم.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٣٢.
(١) في ((صحيح البخاري)) ١٧١/١٠ (فتح)، ((الطب)) - باب: لا صفر، وهو داء يأخذ
البطن، (٥٧١٧)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٧٤٣/٣، ((السلام)) - باب: لا عدوى ولا
طيرة، (١٠٢ خاص).
والطيرة: هي التشاؤم بالشيء. ((النهاية)) ١٥٢/٣.
والهامّة: كل ذات سم يقتل. ((النهاية)) ٢٧٥/٥.

مسند عبد الله بن عباس
٦٤
الأحاديث
ورواه ابن ماجه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن يوسف،
عن اسرائيل، بنحوه(١) .
آخر
٦٨ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني - بأصْبهان - وفاطمة بنت
سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن
رِيْذه، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا عَبدان بن أحمد، ثنا محمّد بن
عبد الله بن نُمَيْر، ثنا يزيد بن هارون، ابنا شَرِيك، عن سِمَاك بن
حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ بَّ: ((مَنْ
كانتْ له أرضٌ فأرادَ أنْ يبيعَها فلْيعرضْها على جارِهِ)).
رواه ابن ماجه عن أحمد بن سنان والعلاء بن سالم، عن
يزيد بن هارون(٢).
٦٨ - إسناده حسن .
فيه شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي
القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع.
وسماع يزيد بن هارون منه صحيح. ((الكواكب النيرات)) ص (٢٥٤).
وسماك بن حرب: تقدم.
والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٩٣ - ٢٩٤، (١١٧٨٠).
1
(١) في ((سننه)) ٧٨٧/٢، ((الأحكام)) - باب: القافة، (٢٣٥٠). وقال البوصيري في
((الزوائد)): إسناده صحيح، ورجاله ثقات. أهـ.
(٢) فى ((سننه) ٢/ ٨٣٣، ((الشفعة)) - باب: من باع رباعاً فليؤذن شريكه، (٢٤٩٣)، وقال
البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح، رجاله ثقات. أهـ.

المختارة
٦٥
سماك بن حرب
له شاهدٌ في ((مسلم)) من رواية أبي الزُبير، عن جابر بن
عبد الله (١).
آخر
٦٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - أنّ أبا علي
الحدَّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا عبد الله بن
جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطَّيَّالسي، ثنا سلاَّم، عن
سِماك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ نَّهَ قالَ: ((يخرجُ مِنْ
قبلِ المشرقِ قومٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهمْ، يمرقونَ مِنَ الدینِ -
أو قال : - م الإسلام - كما يمرقُ السهمَ من الرَّمِيَّةِ)).
٧٠ - / وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن ٥٦/ أ
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلِى
٦٩ - إسناده حسن.
سلّم: هو ابن سليم أبو الأحوص.
وسماك: تقدم، وللحديث شاهد.
والحديث عند أبي داود في ((مسنده)) ص ٣٥٠).
٧٠ - إسناده حسن.
والحديث عند أبي يعلى في «مسنده)) ٢٤٣/٤، (٢٣٥٥).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٢/٦، وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال
((الصحيح)). أهـ.
قلت: ولم أجده - رحمه الله - نسبه إلى الإمام أحمد والطبراني.
(١) في ((صحيح مسلم)) ١١٧٧/٣، ((البيوع)) - باب: كراء الأرض، (٩٥ خاص).

مسند عبد الله بن عباس
٦٦
الأحاديث
المَوْصلي، ثنا خلف بن هشام، ثنا أبو الأخْوص، عن سِماك، عن
◌ِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((ليقرأنَّ القرآنَ
أقوامٌ مِنْ أمتي يمرقُونَ مِنَ الإِسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميَّة».
٧١ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي ومُبارك ابن أبي المَعالي
الحَرِيْمي - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا عبد الله بن محمّد - وسمعته أنا منه - ثنا أبو
الأحوص، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباس - قالَ: قالَ
رسولُ اللّهِ ◌َّ: ((ليقرأنَّ القرآنَ أقوامٌ مِنْ أمّتي يمرُقُونَ مِنَ الإِسلام كما
يمرُقُ السّهمُ مِنَ الرَّمِيَةِ)).
رواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن أبي شَيْبة وسُويد بن سعيد، عن
أبي الأحوص(١).
له شاهد في (الصحيحين)) من حديث سهل بن حُنَيَق(٢).
٧١ - إسناده حسن .
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٥٦ .
ورواه الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٨٠، (١١٧٣٤) من طريق أبي الأحوص، به، بمثله،
غير أن فيه (ناس) بدل (أقوام).
(١) في ((سننه)) ٦١/١، ((المقدمة)) - باب: في ذِكْر الخوارج، (١٧١). وقال البوصيري في
((الزوائد)): هذا إسناده ضعيف. أهـ.
(٢) في ((صحيح البخاري)) ٢٩٠/١٢ (فتح)، ((استتابة المرتدين)) - باب: من ترك قتال
الخوارج للتآلف، (٦٩٣٤)، وفي ((صحيح مسلم)) ٧٥٠/٢، ((الزكاة)) - باب: الخوارج
شر الخلق والخليقة، (١٥٩ خاص)چ

المختارة
٦٧
سماك بن حرب
وفي ((مسلم)) من رواية علي عليه السّلام وأبي ذر وأبي سعيد(١).
آخرُ
٧٢ - أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن
محمّد بن قدامة المَقْدسي - رحمه الله - أنّ أبا زُرْعة طاهر بن محمّد بن
طاهر المَقْدسي أخبرهم - ببغداد - ابنا أبو منصور محمّد بن الحسين
المُقَوِّمِيّ، ابنا أبو طلحة القاسم ابن أبي المنذر الخطيب، ابنا أبو
الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القَطّان، ثنا أبو
عبد الله محمّد بن يزيد بن ماجه، ثنا علي بن محمّد، ثنا وكيع، ثنا
إسرائيل، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانتِ
٧٢ - إسناده حسن.
فيه علي بن محمد: هو ابن أبي الخطيب القرشي الكوفي، صدوق ربما أخطأ.
وسماك: تقدم.
والحديث عند ابن ماجه في ((سننه)) ٢٥٨/١، ((المساجد)) - باب: الأبعد فالأبعد من
المسجد أعظم أجراً، (٧٨٥) وقال البوصيري في ((الزوائد»: هذا موقوف، فيه سماك،
وهو ابن حرب، وإن وثقه ابن معين وأبو حاتم فقد قال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: روايته عن عكرمة خاصة مضطربةٌ، وروايته عن غيره
صالحة. أهـ.
ورواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ١٥٤/٢٢ من طريق إسرائيل، به، بمثله؛ غير
أن فيه (ينتقلوا) بدل (يقتربوا).
وذكره الحافظ ابن كثير فى ((تفسيره)) ٥٦٦/٣ من رواية ابن جرير والطبراني.
(١) الموضع السابق من ((صحيح مسلم)) ٧٤٦/٢، ٧٥٠، ٧٤٥، برقم (١٥٤، ١٥٨،
١٤٩، خاص) على الترتيب .
والرَمِيَّة: هي الصيد الذي ترمي فتقصده وينفذ فيه سهمك، وقيل هي كل دابّة مَرْمية.
«النهاية» ٢٦٨/٢.

مسند عبد الله بن عباس
٦٨
الأحاديث
الأنصارُ بعيدة منازلهم مِنَ المسجدِ فأرادوا أنْ يقتربوا، فنزلتْ:
﴿ونكتبُ ما قدَّموا وآثارَهمْ﴾(١) قالَ: فَثَتَوا.
كذا أخرجه ابن ماجه في ((سننه)).
٧٣ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد ابن أبي القاسم الخباز
- بأصْبهان - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن الحسن بن عمر بن
يونس أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذَكْواني، ابنا أبو بكر
أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أبو عمرو أحمد بن محمّد بن إبراهيم،
ثنا محمّد بن مسلم بن وارة، ثنا أبو غَسّان مالك بن إسماعيل، ثنا
إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: كانتْ منازلُ
الأنصارِ بعيدةً مِنَ المسجدِ، فأرادوا أنْ ينتقلوا فيكونوا قريباً مِنَ
المسجدِ، فأنزلَ اللّهُ ﴿ونكتبُ ما قدَّموا وآثارَهمْ﴾ (٢) قالوا: بلى نثبتُ
مكانَنَا، فثبتوا.
٧٣ - إسناده حسن.
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٨/١١، (١٢٣١٠) عن عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي
مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩٧/٧ وقال: رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن
محمد بن سعيد ابن أبي مريم، وهو ضعيف. أهـ.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٦/٧ إلى الفريابي، وأحمد في ((الزهد)) وعبد بن
حميد، وابن ماجه، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه.
:
(١) سورة ((يَس))، الآية: (١٢). ولكن في ((الأصل)) ﴿نكتب﴾.
(٢) سورة ((يَس))، الآية: (١٢).
=

المختارة
٦٩
سماك بن حرب
له شاهدٌ في ((صحيح البخاري)) من حديث حُمَيْد عن أنس - أراد
بنو سَلَمَةَ النقلة(١).
وفي ((صحيح مسلم)) من رواية أبي نَضْرةَ عن جابر بن عبد الله -
خلتِ البقاعُ فأراد بنو سَلَمَةَ أن يتحوّلوا إلى قربِ المسجدِ فبلغَ ذلكَ
النبيَّ ◌ََّ فقالَ: ((يا بني سَلَمَةَ ديارَكمْ، فإنما تُكْتب آثارُكُمْ)) فأقاموا
وقالوا: ما يسرُّنا إنّا كنّا تحوّلْنا(٢)).
/ آخرُ
٥٦/ ب
٧٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الحسين بن
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن علي، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا محمّد بن
بكّار، ثنا الوليد ابن أبي ثَوْر الهمْداني، عن سِمَاك، عن عِكْرمةَ، عن
٧٤ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه الوليد ابن أبي ثور الهمداني: هو ابن عبد الله بن أبي ثور، وهو ضعيف.
وسماك: تقدم.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٣٢٤، (٢٤٣٤).
ورواه البزار - (كشف الأستار)) ٤٣٨/١، (٩٢٦)، والطبراني في «الكبير)) ٢٩٦/١١ -
٢٩٧، (١١٧٩١) - كلاهما من طريق الوليد ابن أبي ثور، به. وعند البزار من طريق
الوليد ابن أبي ثور وعمرو بن ثابت. وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا عن سماك عن
عكرمة عنه. أهـ. ورواه الطبراني - أيضاً - برقم (١١٧٩٢) من طريق سماك، به.
(١) في ((صحيح البخاري)) ١٣٩/٢ (فتح)، ((الأذان)) - باب: احتساب الآثار، (٦٥٥).
(٢) ((في صحيحه)) ٤٦٢/٢، ((المساجد ومواضع الصلاة)) - باب: فضل كثرة الخطا إلى
المساجد، (٢٨١ خاص).

مسند عبد الله بن عباس
٧٠
الأحاديث
ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ وَلّهِ قالَ: ((على كلِّ ميسم من الإنسانِ
صلاةٌ)) فقالَ رجلٌ من القوم: هذا شديدٌ ومَنْ يطيقُ هذا !! قالَ: ((أمرٌ
بالمعروفِ ونهيٌّ عن المنكرِ صلاةٌ، وإنَّ حملاً على الضعيفِ صلاةٌ،
وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صلاة)).
٧٥ - وبه أخبرنا أبو يَعْلِىُ المَوْصلي، ثنا أبو مَعْمَر، ثنا أبو الأَخْوص،
عن سِمَاك، عن ◌ِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قَالَ النبيُّ وَّل: ((كل
ميسمٍ من ابنِ آدمَ كل يومٍ صدقة)) فذكر نحوَ هذا الحديثَ.
رواه أبو حاتم البُسْتي عن أبي يَعْلَى المَوْصلي عن أبي مَعْمَر(١).
آخر
٧٦ - أخبرنا أبو أحمد الحربي وأبو طاهر الحريمي - أنّ هبة الله
٧٥ - إسناده حسن.
أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهُذلي القطيعى
والحديث عند أبي يعلى في («مسنده)) ٣٢٥/١، (٢٤٣٥).
ورواه الطبراني في ((الصغير)) ٢٢٩/١ من طريق طاؤُس عن ابن عباس، به، وفيه
((ويجزىء عن ذلك كله ركعة الضحى)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٤/٣ وقال: رواه أبو يعلى، ولبزار، والطبراني في
(الكبير)) و ((الصغير)) بنحوه وزاد فيها («ويجزىء من ذلك كله ركعتا الضحى))، ورجال
أبي يعلى رجال ((الصحيح)). أهـ.
٧٦ - إسناده حسن.
فيه سماك: وقد تقدم.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٥٦.
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٥/ ٢٥٠ من طريق أبي الأحوص، به، بنحوه.
(١) انظر ((الإحسان)) ٢٥٩/١، (٢٩٩).

المختارة
٧١
سماك بن حرب
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
عبد الله بن محمّد - وسمعته أنا منه - ثنا أبو الأحوص، عن سماك،
عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: كانَ رسولُ اللّهِ وَ ﴿ إذا أرادَ أنْ
يخرجَ إلى سفرٍ قالَ: ((اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في
الأهلِ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِنَ الضِبْةِ في السفرِ، والكآبةِ في
المُنْقَلَبِ، اللهمَّ اقبضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ)) وإذا أرادَ الرجوعَ
قالَ: (آيبونَ تائبوتَ عابدونَ لربنا حامدونَ)) فإذا دخلَ أهلَهُ قالَ: «أَوْباً
لربنا أَوْباً لا يغادر علينا حَوْباً)).
٧٧ - وبه حدثني أبي، ثنا إسحاق - هو ابن عيسى - ثنا أبو
الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال :
كان رسول اللّهِ وَ ل﴾ إذا أراد أن يخرج في سفر قال: ((اللهم أنت
الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضَبْئة
في السفر والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهوّن علينا
السفر)).
٧٧ - إسناده حسن .
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٩٩ - ٣٠٠.
ورواه الطبراني في «الأوسط» ٣١٧/٢، (١٥٥١) من طريق زائدة عن سماك، به، بزيادة
دعاء الرجوع.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٩/١٠ - ١٣٠ وقال: رواه أحمد والطبراني في
(الكبير)) و ((الأوسط))، وأبو يعلى، والبزار وزادوا كلهم على أحمد: آيبون، ورجالهم
رجال ((الصحيح)) إلا بعض أسانيد الطبراني. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٧٢
الأحاديث
٧٨ - وأخبرنا محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير
- بالقاهرة - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطبراني، ثنا
معاذ بن المثنى، ثنا مُسَدَّد (ح).
٧٩ - قال الطبراني: وحدثنا عمرو ابن أبي الطاهر بن السَرْح، ثنا
يوسف بن عَدي - قالا: ثنا أبو الأخْوص، عن سِمَاك بن حَرْب، عن
عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ وَّ﴾. إذا أرادَ أنْ يخرجَ
في سفرٍ قالَ: ((اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ،
اللهمَّ أعوذُ بكَ من الضُّبْنَةِ في السفرِ والكآبةِ في المنقلبِ، اللهمَّ اقبضْ
لنا الأرضَ وهوّنْ علينا السفرَ» فإذا رجعَ قالَ: «آيبونَ تائبونَ عابدونَ
لربِنا حامدونَ)) فإذا دخل أهله قال: ((أوباً أوباً لربنا توباً، لا تغادرْ علينا
حَوْباً)).
٧٨ - إسناده حسن .
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٨٠، (١١٧٣٤).
ورواه البزار كما في ((كشف الأستار)» ٣٣/٤، (٣١٢٧) - من طريق الوليد ابن أبي ثور،
عن سماك، به، بنحوه. وقال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن سماك عن
عكرمة عن ابن عباس، ورواه عن سماك غير واحد. أهـ.
٧٩ - إسناده حسن .
فيه عمرو ابن أبي الطاهر بن السرح: لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع .
وسماك: تقدم.
والحديث عند الطبراني في الموضع السابق.
ورواه أبو يعلى في («مسنده)) ٢٤١/٤، (٢٣٥٣) من طريق أبي الأحوص، به، بنحوه.

المختارة
٧٣
سماك بن حرب
له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من رواية علي الأزْدي، عن ابن
عمر، نحوه(١) .
رواه أبو حاتم البُسْتي عن أبي يَعْلى المَوْصلي، عن خلف بن
هشام، عن أبي الأحوص، بنحوه (٢).
/ آخر
٥٧/ ١
٨٠ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَقَفي - أنّ الحسين بن
٨٠ - إسناده حسن .
عبد الغفّار بن عبد الله: هو ابن الزبير الموصلي، أبو نصر، سكت عنه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٤١٩/٦، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٢١/٨، وذكرا غير واحد
من الرواة عنه .
قد اختلف في هذا الحديث من حيث إسناده وإرساله.
قال أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤١/٧: حديث سماك بن عكرمة عن ابن عباس مشهور
ثابت. أهـ. وقال الخطيب فى ((تأريخه)) ٧/ ٤٠٤ بعدما روى هذا الحديث من طريق
الحسن بن قتيبة عن مسعر مسنداً: هكذا رواه الحسن بن قتيبة عن مسعر، وخالفه ابن
عيينة فرواه عن مسعر عن سماك عن عكرمة عن النبي ◌ُّر، لم يذكر فيه ابن عباس، وقد
رواه سفيان الثوري وشريك بن عبد الله عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. أهـ. وقال
أبو حاتم: المرسل أشبه. أهـ. وقال أبو الطيب الآبادي: قال ابن حبان في كتاب
((الضعفاء)): هذا حديث رواه شريك ومسعر فأسنداه مرة وأرسلاه أخرى. وأخرجه ابن
عدي في ((الكامل)) عن عبد الواحد بن صفوان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ
أبي يعلى سواء، وذكره ابن القطان في ((كتابه)) من جهة ابن عدي ثم قال: وعبد الواحد =
(١) في ((صحيح مسلم)) ٩٧٨/٢، ((الحج)) - باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره،
(٤٢٥ خاص).
(٢) انظر ((الإحسان) ١٧٢/٤، (٢٧٠٥).
والضُبنة: ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته. ((النهاية)) ٧٣/٣،
والحَوْب: الإثم، ((النهاية)) ١ /٤٤٥.

مسند عبد الله بن عباس
٧٤
الأحاديث
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم سِبط بَحْرويَه، ابنا محمّد بن
المقرىء، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا عبد الغفار - هو ابن عبد الله -
ثنا علي بن مُسْهِر، عن مِسْعَر، عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن
ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَ له: ((واللّهِ لأغزونَّ قريشاً)) ثلاثاً، ثم
سكتَ فقالَ: ((إنْ شاءَ اللّهُ)).
٨١ - وبه ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا الحسن بن شَبيب، ثنا شَرِيك،
= هذا ليس حديثه بشيء، والصحيح مرسل .. ((عون المعبود)) ١٦٩/٩، ورواه أبو داود
مرسلاً ليس فيه ابن عباس وقال: وقد أسند هذا الحديث غير واحد عن شريك عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس أسنده عن النبي ◌َّ وقال الوليد بن مسلم عن شريك:
ثم لم يغزهم. أهـ وسكت عنه المنذري.
والحديث عند أبي يعلى في «مسنده)) ٥/ ٨٧، (٢٦٧٥).
ورواه أبو نعيم في («الحلية)) ٧/ ٢٤١، والخطيب في ((تأريخه)) ٧/ ٤٠٤ - كلاهما من
طريق الحسن بن سفيان، عن مسعر، به، مسنداً.
ورواه - أيضاً - أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٤٣/٣ - ٣٤٤ من طريق عبد العزيز بن أبان عن
مسعر، به، مسنداً. ثم قال: هذا حديث غريب من حديث مسعر عن هشام، ما كتبته
عالياً إلا من حديث عبد العزيز بن أبان. أهـ.
والبيهقي في ((سننه)) ٤٨/١٠ من طريق ابن بشر عن مسعر، ولم يذكر فيه ابن عباس.
٨١ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه الحسن بن شبيب: هو ابن راشد المكْتِب، أبو علي المؤدب، قال ابن عدي: حدّث
بالبواطيل عن الثقات. وقال الدار قطني: إخباري ليس بالقوي، يُعْتبر به. وقال الذهبي :
المتعين ما قال ابن عدي فيه. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ربما أغرب. وقال
ابن المقرىء: وكان يوثق .
انظر («الميزان)) ٤٩٥/١، ((اللسان)) ٢١٤/٢، ((الثقات)) ١٧٢/٨، ((بغداد)) ٣٢٨/٧.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٧٨/٥، (٢٦٧٤).
ورواه أبو داود في ((سننه)) ٢٥٠/٢، ((الأيمان والنذور)) - باب: الاستثناء في اليمين
(٣٢٨٥)، والبيهقي في ((سننه)) ١٠/ (٤٧ - ٤٨)، كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، ثنا =

المختارة
٧٥
سماك بن حرب
عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّ:
((لأغزونَّ قريشاً، واللّهِ لأغزونَّ قريشاً، واللّهِ لأغزونَّ قريشاً)) ثلاثاً، ثم
قالَ: ((إنْ شاءَ اللّهُ)) .
٨٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت
سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن
عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا
عمرو بن عون الواسِطي، فثنا شَرِيك، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن
ابن عباس - أنَّ النبيَّ بَّ قالَ: ((والله لأغزونَّ قريشاً، واللّهِ لأغزونَّ
قريشاً)) فقالَ في الثالثةِ: ((إنْ شاءَ اللّهُ)).
رواه أبو حاتم البُستي عن الحسين بن إدريس، عن
عبد الغفار بن عبد الله(١) .
=
شريك، به، وليس فيه ابن عباس.
والطبراني في «الأوسط)) ٩/٢، (١٠٠٨) من طريق سفيان بن مسعود، عن سماك، به،
مسنداً.
٨٢ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه عمرو بن عون الواسطي عن شريك، ولم أدر أقبل تغير شريك روى عنه أم بعد
تغيره: وكذا الحال في الحسن بن شبيب المتقدم.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٨٢/١١، (١١٧٤٢).
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٤٧/١٠ من طريق عمرو بن عون، به، وفيه: ثم سكت.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٢/٤ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورجاله
رجال ((الصحيح)) ورواه أبو يعلى أيضاً. أهـ.
(١) انظر ((الإحسان)) ٢٧٢/٦، (٤٣٢٨).

مسند عبد الله بن عباس
٧٦
الأحاديث
آخرُ
٨٣ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله الحربي وأبو طاهر المبارك الحريمي -
أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي،
ثنا خلف بن الوليد، قثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن
عباس - قال: قال النبيِ وَّر: ((لا يباشرُ الرجلُ الرجلَ، ولا المرأةُ
المرأةَ».
ورواه الإمام أحمد - أيضاً(١) - عن عبد الرزاق عن إسرائيل.
٨٤ - قال: ولم يرفعه أسود.
وحدثَناه [عن](٢) حسن، عن سماك، عن عكرمة [مرسلاً](٢)
.
٨٣ - إسناده حسن.
سماك: هو ابن حرب وقد تقدم، ولکنه توبع وللحديث شاهد.
أ
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٣٠٤، ٣١٤.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٨/١١، (١١٧٢٨)، والبزار - كما في ((كشف الأستار))
٢!٤٤٦، (٢٠٧٤) - كلاهما من طريق إسرائيل، به، بمثله ولكن ابتدأت رواية البزار
بالمرأة، وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، تفرد به إسرائيل عن
سماك. أهـ.
قلت: ولكن قد جاء من طريق أخرى عن ابن عباس أشار إليها المصنف - رحمة الله
ورواه الطبراني - أيضاً - في ((الصغير)) ١١٦/٢، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٨/٤ -
كلاهما من طريق سليمان بن فيروز عن ابن عباس، به، بمثله. وصححه الحاكم.
وسكت عنه الذهبي.
٨٤ - إسناده مرسل .
أسود: هو ابن عامر، شاذان.
(١) في ((مسنده)) ١/ ٣١٤.
(٢) غير موجود في ((الأصل))، ولكن أنبتها من ((المسند)).
=

المختارة
٧٧
سماك بن حرب
ورواه أبو حاتم البستي عن أبي يعلى الموصلي، عن الناقد، عن
الزبيري، عن اسرائيل(١).
له شاهد في ((صحيح مسلم)) من رواية عبد الرحمن بن أبي
سعيد عن أبيه (ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب ولا تفضي
المرأة إلى المرأة في الثوب)(٢).
وقد تقدّم مثله في رواية سليمان بن فَيْرِوز الشَيْبانى (٣).
آخر
٨٥ - ابنا أبو المجد زاهر الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك
وحسن: هو ابن صالح بن حيّ.
=
وسماك: تقدم.
والثابت في هذا الحديث رفعُهُ كما تقدم.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده» ١/ ٣١٤.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الصغير))،
وأحد إسنادَيْ أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار. أهـ.
قلت: كذا، ولم ينسبه - رحمه الله - ههنا إلى الطبراني في ((الكبير)).
٨٥ - إسناده حسن.
شريك: هو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء
بالكوفة .
وسماع حجاج بن محمد منه صحيح ((الكواكب)) ص (٢٥٧) في الهامش.
وسماك: تقدم.
والحديث عند أبي يعلى في («مسنده)» ٢٢٥/٤، (٢٣٣٦).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) / ١٧٣ وقال: رواه أبو يعلى، وأحمد - باختصار -،
ورجالهما رجال ((الصحيح)). أهـ.
(١) انظر ((الإحسان)) ٤٤١/٧، (٥٥٥٥).
(٢) في (صحيحه)) ٢٢٦/١، ((الحيض)) - باب: تحريم النظر إلى العورات، (٧٤ خاص).
(٣) انظر حديث رقم (١٦٤ - ١٦٥) من المجلد العاشر.

مسند عبد الله بن عباس
٧٨
الأحاديث
أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا
جعفر بن حُمَيْد الكوفي، ثنا شَرِيك، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ
عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَالَ: ((لا حِلْفَ في الإسلام، وما كانَ في
الجاهليةِ لم يزدْهُ الإسلامُ إلّ شدةً أو جِدّةً)) .
٨٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت
سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن
عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا
أبو نُعَيْم، ثنا شَرِيك، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابنِ
عباسٍ - قيلَ لشَرِيكِ: عن النبيِّ وََّ؟ قال: نعم - قالَ: ((لا حِلْفَ في
الإسلام، وكلُّ حِلْفٍ كانَ في الجاهلية لم يزدْهُ الإسلامُ إلّ جدّةً
وشدّةً)).
٨٧ - وابنا أبو أحمد وأبو طاهر - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن،
ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفّان، ثنا شَرِيك، عن
سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - ورفعه - قالَ: ما كانَ مِنْ حِلْفٍ
في الجاهليةِ لم يزدْهُ الإسلامُ إلاّ جدّةً وشدّةً)) .
٨٦ - إسناده حسن .
أبو نعيم: هو الفضل بن دكين.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨١/١١ - ٢٨٢، (١١٧٤٠).
ورواه الدارمي في ((سننه)) ٦٩٣/٢، ((السيّر)) - باب: لا حلف في الإسلام، (٢٤٣١)
عن أبي نعيم، به، بمثله. وفيه إلا شدّة جدّة.
٨٧ - إسناده حسن .
عفان: هو ابن مسلم الصفّار ..
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٢٩/١.
:

المختارة
٧٩
سماك بن حرب
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن حَجَّاج عن شَرِيك(١).
ورواه أبو حاتم البُستي عن أبي يَعْلى المَوْصلي (٢).
آخر
٨٨ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك
الحَرِيْمي - أنَّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شُعبةُ، عن سِماك بن حَرْب، عن
عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ نَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((الدجالُ أعورُ هِجانٌ
أَزْهرُ، كأن رأسَهُ أصَلَةٌ، أشبهُ الناسِ / بعبدِ العُزَّى بن قطن، فأمّا هُلْكُ
الهُلْكِ فإنَّ ربكم ليس بأعور)).
قال شعبةُ: فحدثتُ به قتادةَ، فحدثني بنحوِ هذا.
٨٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد
٨٨ - إسناده صحيح.
سماع شعبة من سماك صحيح. ((الكواكب)) ص (٢٤٠).
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٤٠.
ورواه الطبراني في «الكبير)) ٢٧٣/١١، (١١٧١١) من طريق شعبة، به، بنحوه وفيه
((أعور جعد)). ومن طريق الثوري عن سماك، به.
٨٩ - إسناده صحيح.
والحديث عند أبي داود في ((مسنده)) ص (٣٤٩)، برقم (٢٦٧٨).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٧/٨ وعزاه إلى أحمد والطبراني.
(١) انظر ((الإحسان)) ٢٨١/٦، (٤٣٥٥).
(٢) في ((مسنده)) ١ / ٣١٧.

مسند عبد الله بن عباس
٨٠
الأحاديث
الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا
عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شُعبةُ، عن
سِمَاك - قال: سمعت عكرمةَ يحدثُ، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ
رسولَ اللّهِ اَلِهِ ذكرَ الدجّالَ، فقالَ: ((أزهرُ هِجانٌ أعورُ، أشبهُ الناسِ
بعبدِ العُزَّى بن قطن - أو قالَ: قطر - فأمّا هُلْكُ الهُلْكِ فإنَّ ربكم
- جلّ وعز - ليس بأعور)).
كذا رواه الإمام أحمد وأبو داود الطَّيَالسي.
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن وهْب بن جَرِير عن شُعبةَ،
ولیس فيه (أزهر)(١) .
ورواه أبو حاتم البُسْتي عن سليمان بن الحسين العطار، عن
عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شُعبة(٢).
وقد رواه أبو الوليد عن زائدة بزيادة:
٩٠ - أخبرنا محمّد بن أحمد الصَيْدلاني وفاطمة بنت عبد الله
٩٠ - إسناده صحيح.
:
زائدة: هو ابن قدامة.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٣/١١، (١١٧١٢).
قوله: ((هِجان)): أي أبيض. ((النهاية)) ٢٤٨/٥.
و ((الأَصَلة)»: الأفعى، وقيل هي الحية العظيمة الضخمة القصيرة. (النهاية)) ١ / ٥٢.
و ((الهُلْك)): الهلاك، والمعنى: الهلاك للدجال، لأنه وإنْ ادعى الربوبية ولبس على =
(١) في ((مسنده) ٣١٢/١ - ٠٣١٣
(٢) انظر ((الإحسان)) ٢٨١/٨، (٦٧٥٨).