النص المفهرس

صفحات 341-360

المختارة
٣٤١
علي بن عبد الله
أحمد الحَرْبي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا
عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين، ثنا شيبان، عن عيسى بن علي، عن
أبيه، عن جدّه - قال: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنّ يُمنَ الخيلِ في
شُقْرِها».
٣٧٦ - وأخبرنا أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسين الدمشقي
- بها - أنّ جدّه الحسين أخبرهم، ابنا علي بن محمّد، ابنا
عبد الرحمن بن عثمان، ابنا خيثمة، ثنا يحيى ابن أبي طالب، ابنا
يزيد بن هارون، ابنا شَيْبان، ثنا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس،
عن أبيه، عن ابن عباس - قال: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((يُمْنُ الخَيْلِ في
الشُقْرِ)».
٣٧٦ - إسناده صحيح بالمتابعة .
خيثمة: هو ابن سليمان بن حيدرة الشامي الأطرابلسي.
ويحيى ابن أبي طالب: هو ابن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، قال أبو حاتم: محله
الصدق، وقال الدارقطني: لا بأس به عندي وام يطعن فيه أحد بحجة. وقال الذهبي:
محدث مشهور. وقال أيضاً: الإمام المحدّث العالم. وقال مسلمة بن قاسم: ليس به
بأس، تكلم الناس فيه. وقال البرقاني: أمرني الدارقطني أنْ أخرّج ليحيى ابن أبي
طالب في (الصحيح)). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين، وقال موسى بن
هارون: أشهد عليه أنه يكذب - يريد في كلامه لا في الرواية - وقال أبو عبيد
الآجرب: خطَّ أبو داود على حديث يحيى ابن أبي طالب. وقال الذهبي: والدار قطني
من أخبر الناس به. انظر ((النبلاء)) ٦١٩/١٢، ((الميزان)) ٣٨٧/٤، ((اللسان)) ٣٢٢/٦،
(«بغداد)» ١٤ / ٢٢٠.
ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ص (٤١) برقم (٩٧٨). وفيه أنه رواه عن علي بن
عبد الله بن عباس ابناه عبد الصمد وسليمان.

مسند عبد الله بن عباس
٣٤٢
الأحاديث
رواه أبو داود عن يحيى بن معين عن حسين بن محمّد(١).
ورواه الترمذي عن عبد الله بن الصّبّح الهاشمي البصري، عن
يزيد بن هارون - وقال: حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من هذا الوجه إلاّ من
حديث شَيْبان(٢) .
آخر
٣٧٧ - أخبرنا الإمام أبو الفُتوح أسعد بن محمود بن خلف العِجْلي
أو غيره - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن
ريزة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا يوسف بن الحسن بن
عبد الرحمن العبّاداني، ثنا نصر بن علي الجَهْضمي، ثنا وَهْب بن
جَرِير، ثنا أبي، عن محمّد بن إسحاق، عن عبد الله ابن أبي بكر بن
محمّد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن علي بن عبد الله بن العباس،
٣٧٧ - إسناده صحيح بشاهده.
فيه يوسف بن الحسن بن عبد الرحمن العبّاداني: لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع.
ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، ولكنه صرح
بالتحدیث .
والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ١٣٦/٢.
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٧١/٥، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٢/٣ - كلاهما من
طريق وهب بن جرير، به، بنحوه.
· ولكن في ((الدلائل)): ثلاثمائة صنم، وليس فيه قول النبي ◌ََّ.
(١) فى ((سننه) ٢٦/٢ - ٢٧، ((الجهاد)) - باب: ميامن الخيل، (٢٥٤٥).
(٢) فى ((سنن الترمذي)): ٤٠٣/٢، ((الجهاد)) - باب: ما جاء ما يستحبّ من الخيل،
(١٦٩٥)، وقال: حسن غريب ... أهـ.

المختارة
٣٤٣
علي بن عبد الله
عن ابن عباس - قالَ: دخلَ رسولُ اللّهِ وَالّ مكّةَ يومَ الفتح وعلى الكعبةِ
ثلاثمائةٌ وستّونَ صنماً، قد شدّ إبليسُ أقدامَها برصاصٍ، فجاءَ ومعَهُ
قضيبٌ فجعلَ يهوي به إلى كلِّ صنم منها، فيخرّ لوجهِهِ، فيقولُ:
((جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ، إنَّ الباطلَ كَانَ زهوقاً)) حتّى مَّ عليها كلّها .
قال الطبراني: لم يروه عن علي بن عبد الله إلاّ عبد الله ابن
أبي بكر، تفرّد به ابن إسحاق.
٣٧٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير -
أنّ فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن ريذة، ابنا سليمان بن
أحمد الطَّبَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، حدّثني يحيى بن
مَعِين، ثنا وهب بن جَرِير بن حازم، حدّثني أبي، عن محمّد بن
إسحاق، حدثني عبد الله ابن أبي بكر، عن علي بن عبد الله بن عباس،
عن ابن عباس - قالَ: دخلَ رسولُ اللّهِ وَ لّ يومَ الفتح، وعلى الكعبةِ
ثلاثمائةُ صنمٍ وستّونَ صنماً، قدْ شدّ لهم إبليسُ أقدامَهم بالرصاصِ،
فجاءَ ومعه قَضيبهُ، فجعلَ يهوي به إلى كلٌّ صنم منها، فيحزّ لوجهِهِ،
ويقولُ: ((جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ، إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً)) حتى أمرّ به
عليها كلَّها.
٣٧٨ - إسناده صحيح بشاهده.
فيه محمد بن إسحاق: وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في «الكبير: ٣٣٩/١٠، (١٠٦٥٦).
وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٥١/٧ وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) وفيه ابن
إسحاق وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات. أهـ. وقال في ١٧٦/٦ - روه الطبراني
ورجاله ثقات، ورواه البزار باختصار. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٣٤٤
الأحاديث
٣٧٩ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد الخبّاز - أنّ محمّد بن رجاء
أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدويه،
ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن عمرو، ثنا سعيد بن يحيى الأموي،
حدّثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني عبد الله ابن أبي بكر، عن
علي بن عبد الله بن عباس - قال: لقدْ جاءَ نبيُّ اللّهِ وَّلَ مكّةَ وأنَّ حولَ
البيتِ لستينَ وثلاثمائة صنم قدْ شدّدَ إبليسُ لهم بالرصاصِ ومع
نبيّ اللّهِ بَ له قضيبُ عويدٍ في يدهِ، قالَ: فجعلَ يشيرُ إلى أحدهنّ
[ ] (١) ويقول: ((جاءَ الحُّ، وما يبدىء الباطلُ وما يعيد)) حتّى
طرحهنّ من عندِ آخرِهن.
له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية أبي مَعْمر عبد الله بن
سَخْبَرة، عن عبد الله بن مسعود(٢) .
٣٧٩ - إسناده حسن .
أحمد بن إسحاق: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع .
وابن إسحاق: تقدم.
رواه البزار - كما في ((الأستار)) ٣٤٥/٢، (١٨٢٥) - عن إبراهيم بن سعيد، ثنا
یحیی بن سعید الأموي، به.
وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٣٢٩/٥، وعزاه إلى الطبراني في ((الصغير))، وابن
مردويه، والبيهقي في ((الدلائل)).
(١) لم أستطع قراءته من ((الأصل)).
(٢) في ((صحيح البخاري)) ٤٠٠/٨، ((التفسير)) - باب: ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل﴾،
(٤٧٢٠)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٤٠٨/٣، ((الجهاد)) - باب: إزالة الأصنام من حول
الكعبة، (١٧٨١).

المختارة
٣٤٥
علي بن عبد الله
آخرُ
٣٨٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد - أنّ الحسن بن أحمد الحدَّاد أخبرهم
- وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد
الطَبَراني، ثنا أحمد بن القاسم بن مُساور، ثنا عيسى بن المُساور، ثنا
مروان بن معاوية الفَزَاري، ثنا معاوية ابن أبي العباس، عن
إسماعيل بن عبيد الله المَخْزومي، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن
أبيه - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ يَّهِ: ((عُرِضَ عليَّ ما هو مفتوحٌ لأمّتي
بعدي فسرّني، فأنزلَ اللّهُ - عزّ وجل -: ﴿وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى
- إلى قوله -: فترضى﴾(١) أعطاهُ اللّهُ في الجنّةِ ألفَ قصرٍ من لؤلؤٍ
ترابُها/ المِسْكُ، في كلِّ قصرٍ ما ينبغي لَهُ)).
١/٩٢
٣٨٠ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه مروان بن معاوية الفزاري: ثقة حافظ، وكان يدلّس أسماء الشيوخ.
قلت: قد دَلّس ههنا اسمَ معاوية بن هشام القصّار (نبهتني على ذلك تعليقةٌ كُتبتْ على
هامش ((الأصل)) بخط مختلف عن خط ((الأصل))). فقال معاوية ابن أبي العبّاس،
ومعاوية هذا صدوق له أوهام، من صغار التاسعة مات سنة (٤٠٢)، وأما إسماعيل بن
عبيد الله المخزومي فمن الرابعة، مات سنة (١٣١)، مما يدل على سقوط راوٍ بينهما.
ولكن للحديث متابعة .
والحديث عند الحافظ الطبراني في «الأوسط)) ٣٤١/١، (٥٧٦).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٢٦/٢ من طريق الأوزاعي، عن إسماعيل، به،
وصححه .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٩/٧ وعزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))
وقال: وفيه معاوية ابن أبي العباس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات وإسناد الكبير))،
حسن. أهـ.
(١) سورة ((الضحى))، الآيتان: (٤، ٥).

مسند عبد الله بن عباس
٣٤٦
الأحاديث
٣٨١ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - (بأصبهان) وفاطمة بنت
سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن
عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا بكر بن سهل، ثنا
عمرو بن هاشم البَيّروتي، قال: سمعت الأوزاعي، يحدّث عن
إسماعيل بن عبيد الله المَخْزومي، عن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن
أبيه عبد الله بن عباس - قالَ: عُرِضَ على رسولِ اللهِ وَّل ما هو مفتوحٌ
على أمّتِهِ من بعده كَفْراً كَفْراً، فسُرَّ بذلكَ، فأنزلَ اللّهُ عزّ وجل
٣٨١ - إسناده حسن .
فيه بكر بن سهل: هو الدمياطي أبو محمد مولى بني هاشم، قال الذهبي: الإمام،
المحدّث، المفسّر، المقرىء، وقال: حمل الناس عنه وهو مقارب الحال، وقال
النسائي: ضعيف، وذكره ابن يونس في ((تأريخ مصر)» وسمى جده نافعاً، ولم يذكر
فيه جرحاً، وقال مسلمة بن قاسم: تكلم الناس فيه، ووضّعوه من أجل حديث ((أعروا
النساء يلزمن الحجال)) ولكن قال ابن حجر - رحمهم الله جميعاً -: والحديث لم ينفرد
به. أهـ. انظر ((النبلاء)) ٤٢٥/١٣، ((الميزان)) ٣٤٦/١، ((اللسان)) ٦٤/٢.
وعمرو بن هاشم البيروتي: صدوق يخطىء كذا في ((التقريب))، وفي ((تهذيب
: التهذيب)) ١١٢/٨ وقال ابن أبي حاتم عن ابن وارة كتبت عنه وكان قليل الحديث ليس
بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي ...
:
والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن همرو.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٣٣٧، (١٠٦٥٠).
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) / ٢١٢ من طريق الطبراني.
وابن جرير في «تفسيره: ٢٣٢/٣٠ من طريق عمرو بن هاشم، به، بمثله غير أن فيه
الأزواج بدل الولدان ..
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٤٢/٨ ونسبه إلى ابن أبي حاتم وعبد بن حميد
وابو جرير والطبراني في ((الأوسط))، و ((الكبير)) والحاكم - وقال: وصححه - والبيهقي
وأبي نعيم كلاهما في ((الدلائل)) وابن مردويه.
قلت: ولم أستطع العثور عليه في ((الدلائل)).

المختارة
٣٤٧
علي بن عبد الله
﴿ولسوفَ يعطيكَ ربُّكَ فترضى﴾(١) فأعطاه الله في الجنّةِ ألفَ قصرٍ،
في كلِّ قصرٍ ما ينبغي لهُ من الوِلْدانِ والخَّدَم.
آخرُ
٣٨٢ - أخبرنا الإمام أبو بكر عبد الرزاق بن عبد القادر ابن أبي صالح
الجِيْلي - ببغداد - أنّ أبا الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأَزْموي
أخبرهم، ابنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن النَقُّور البزّاز،
ابنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الصَيْرفي الحَرْبي، ثنا يحيى
- هو ابن مَعِين، ثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان النَوْفلي،
عن محمّد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس (ح).
٣٨٢ - إسناده حسن.
فيه عبد الله بن سليمان النوفلي: وهو مقبول، كذا في ((التقريب))، وقال الذهبي: فيه
جهاله، ما حدّث عنه سوى هشام بن يوسف. أهـ. ((الميزان)) ٢/ ٤٣٢، وحسنّ حديثه
الترمذي، وصححه الحاكم والذهبي، وقد انفرد به، فلمْ يتابَعَ .
رواه الترمذي في ((سننه)) ٦٦٤/٥، ((المناقب)) - باب: مناقب أهل بيت النبي ◌َّ،
(٣٧٨٩)، والحاكم في ((الستدرك)) ١٤٩/٣ - كلاهما من طريق يحيى بن معين، به،
بمثله وأما رواية الترمذي فبنحوه، وقال: حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا
الوجه. أهـ.
والذهبي في ((الميزان)) ٢/ ٤٢٢ من طريق الأرموني، أبنا أبو الحسين ابن النقّور، ابنا
أبو الحسن الحربي، ثنا أبو عبد الله الصوفي، ثنا يحيى بن معين، به، بمثله.
قلت: فالظاهر أن أبا عبد الله الحربي سقط من (الأصل)).
(١) سورة ((الضحى))، الآية: (٤).

مسند عبد الله بن عباس
٣٤٨
الأحاديث
٣٨٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير
أنّ فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن
أحمد الطَيَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، حدثني يحيى بن
مَعِين، ثنا هشام بن يوسف، ابنا عبد الله بن سليمان النَّوْفلي، عن
محمّد بن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبيه، عن ابن عباس قال:
قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَحِبُّوا اللّهَ لِما يَغْذوكم بهِ مِنْ نعمهِ، وأحبُّوني
بحبِّ اللّهِ، وأحبُّوا أهلَ بيتي بحبّ)).
في رواية عبد الله بن أحمد: (يغذوكم مِنْ نعمهِ)).
٠٠
٣٨٣ - إسناده حسن.
فيه عبد الله بن سليمان النوفلي: وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٣٤١ - ٣٤٢، (١٠٦٦٤).
ورواه أبو نعيم في «الحلية)) ٢١١/٣ - ٢١٢ من طريق الطبراني.
والخطيب في ((تأريخه)) ١٦٠/٤، والبخاري في ((الكبير)) ١٨٣/١ - كلاهما من طريق
هشام، به، بنحوه، والبخاري ببعضه.
-----*

المختارة
٣٤٩
عمار ابن أبي عمار
٩٢ / ب
/ عمّار ابن أبي عمار المكّي أبو عمرو ملى بني
الحارث بن نوفل الهاشمي عن ابن عبّاس
٣٨٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيحدلاني - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا
أبو نُعيم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس،
ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطَيَالسي، ثنا حمّاد، عن عمّار بن
أبي عمّار، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنّهُ تلا هذه الآيةَ ﴿اليومَ
أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضِيتُ لكم الإسلامَ
ديناً﴾(١) وعنده رجلٌ من اليهودِ، فقالَ: لو أُنزلَ علينا هذا لاتّخذنا
يومَها عيداً، فقالَ ابنُ عباس: لقدْ أُنْزِلتْ في يومٍ جمعةٍ يومٍ عرفةَ أو
عشيةٍ عرفةً.
٣٨٤ - إسناده صحيح بشاهد.
فيه عمّار ابن أبي عمار: صدوق ربما أخطأ.
والحديث عند أبي داود في ((مسنده)) ص (٣٥٣)، برقم (٢٧٠٩).
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٦/ ٨٢ من طريق حمّاد، به، بنحوه.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ١٣/٢ من حديث ابن جرير.
(١) سورة ((المائدة))، الآية: (٣).

مسند عبد الله بن عباس
٣٥٠
الأحاديث
٣٨٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة
الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا يسف
القاضي، ثنا سليمان بن حَرْب، ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عمار ابن أبي
عمّار، أنّ ابن عباس قرأ هذه الآيةَ ﴿اليومَ أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ
عليكم نعمتي .. إلى آخر الآية﴾(١) وعنده يهوديٌّ، فقالَ: لو أُنزلتْ
علينا هذه الآيةُ لاتَّخذنا يومَها عيداً، فقالَ ابنُ عباس: فإنّها نزلتْ في
يومٍ عيدينِ اثنينِ جمعةٍ ويوم عرفةَ.
رواه الترمذي عن عبد بن حُميد، عن يزيد بن هارون، عن
حماد بن سَلَمة - وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديثِ ابنِ عباسٍٍ (٢).
له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث طارق بن شِهاب، عن
عمر بن الخطاب(٣) .
٣٨٥ - إسناده صحيح بشاهده.
يوسف القاضي: هو ابن يعقوب بن إسماعيل الأزدي مولاهم، البغدادي.
وعمار ابن أبي عمّار: تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٤/١٢، (١٢٨٣٥).
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٤٤٦/٥ من طريق حماد - وتصحفت عنده إلى أحمد -،
به، بنحوه .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٨/٣ وعزاه إلى الطيالسي وعبد بن حميد
والترمذي - وقال: وحسّنه -، وابن جرير، والطبراني، والبيهقي في ((الدلائل)).
(١) سورة ((المائدة))، الآية: (٣).
(٢) في ((سننه)) ٢٥٠/٥، (تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((المائدة))، (٣٠٤٤) وتمام
قوله: وهو صحيح. أهـ.
(٣) في ((صحيح البخاري)) ٨/ ٢٧٠ (فتح)، ((التفسير)) - باب: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾،
(٤٦٠٦)، وفي ((صحيح مسلم)) ٢٣١٢/٤، ((التفسير))، (٣ خاص).

المختارة
٣٥١
عمار ابن أبي عمار
أخرج مسلمٌ عن إسحاق بن راهويه عن رَوْح، عن حماد بن
سَلَمة، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن ابن عباس حديثاً واحداً (١).
آخرُ
٣٨٦ - أخبرنا الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن
المُبارك بن الأخضر - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو
القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السَّمَرقندي وأبو محمّد يحيى بن
علي بن محمّد بن الطَّرَّاح (ح).
وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن جوائق - قراءةً
عليه وأنا أسمع ببغداد - قيل له: أخبركم أبو الفتح عبد الله بن
محمّد بن محمّد بن البيضاوي (ح).
٣٨٧ - وأخبرنا أبو الفضل سليمان بن محمّد بن علي بن المَوْصلي
- بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم يحيى بن علي بن الطرَّاح -
٤
٣٨٦ - إسناده صحيح بشواهده.
هُذْبة: هو ابن خالد.
وعمّار ابن أبي عمّار: صدوق ربما أخطأ.
ذكره الإمام البخاري فى ((تأريخه)) ٢٦/٨ من طريق حماد: وتصحف فيه عمار إلى
عمران .
٣٨٧ - إسناده صحيح بشواهده.
(١) في (صحيحه) ١٨٢٧/٤، ((الفضائل)) - باب: كم أقام النبي وَلَه بمكة والمدينة، (١٢٣
خاص).

مسند عبد الله بن عباس
٣٥٢
الأحاديث
قالا: ابنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن النَّقُّور البزّاز -
قال: ابنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن حَبابة البزّاز،
ابنا أبو القاسمم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البَغَويّ، ثنا هُدْبةُ، ثنا
حمّاد، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّهِ.
وثابت، عن أنس، عن النبيِّ وَلِّ: أنَّه كانَ يخطبُ إلى جِذْع نخلةٍ،
فلمّا اتخذَ المنبرَ تحوَّلَ إليهِ، فحنَّ الجذعُ، فأتى النبيُّ نَّهِ فاحتضَنَهُ
فسَكَنَ، فقالَ: ((لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامةِ)).
٣٨٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة
بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد
الطَّبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمّاد بن
سَلَمة، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌َّ كانَ
٩٣/ أ يخطبُ إلى جذع قبلَ أنْ يتّخذَ المنبرَ/ فلمّا اتخذَ المنبرَ، وتحوَّلَ إليه
حنَّ الجذعُ فاحتضَنَهُ فسكَنَ، وقالَ: (لو لمْ أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومٍ
القيامةِ)) .
رواه الإمام أحمد عن عفّان، وأبي كامل، ويونس، وغيرهم،
عن حمّاد بن سَلَمةٍ (١).
٣٨٨ - إسناده صحيح بشواهده.
فيه عمار ابن أبي عمار: وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٧/١٢، (١٢٨٤١).
ورواه ((الدارمي)) في ((سننه)) ٢٣/١، ٣٩٠، ((المقدمة)) و((الصلاة)) - باب: مقام الإمام
إذا خطب، (٣٩)، (١٥٢٦) عن حجاج بن منهال، به، بمثله.
(١) فى ((مسنده)) ٢٤٩/١، ٢٦٧، ٣٦٣.
:

المختارة
٣٥٣
عمار ابن أبي عمار
ورواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن خلاَّد، عن بَهْز بن أسد، عن
حمّاد بن سَلَمة .
وعن ثابت عن أنس(١).
حديثُ الجذع قد رواه غيرُ واحدٍ من الصحابةِ (٢)، روى البخاريُّ
حديثَ ابنِ عمرَ وجابرِ بن عبد الله(٣).
آخرُ
٣٨٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنّ
الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أحمد بن
عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود
الطيالسي، ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن ابن
عباس - رضي الله عنه - قال: دخلتُ على رسولِ اللّهِ وَ ل فجعل أبي
٣٨٩ - إسناده حسن .
فيه عمّار ابن أبي عمّار: صدوق ربما أخطأ.
والحديث عند أبي داود في (مسنده) ص (٣٥٣)، برقم (٢٧٠٨).
(١) في ((سننه)) ٤٥٤/١ - ٤٥٥، ((إقامة الصلاة)) - باب: ما جاء في بدء شأن المنبر،
(١٤١٥) وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح ورجاله ثقات. أهـ.
(٢) رواه أبيّ بن كعب وسهل بن سعد وأبي سعيد الخدري وروته عائشة - رضي الله تعالى
عنهم -.
حَنَّ الجذع: أي نزع واشتاق، وأصل الحنين ترجيع الناقة صوتها إثر ولدها. ((النهاية))
٤٥٢/١.
(٣) في (صحيحه)) ٦٠١/٦ - ٦٠٢ (فتح)، ((المناقب)) - علامات النبووة، (٣٥٨٣ -
٣٥٨٤) .

مسند عبد الله بن عباس
٣٥٤
الأحادیث
يكلّمُهُ وهو معرضٌ عنه بوجهِهِ، مقبلٌ على رجلٍ، فلمّا خرجَ، قال لي
أبي: أَيْ بنيَّ، ما رأيتَ ابنَ عمّك! كنتُ أكلّمُهُ فلا يجيبُي، قلتُ: يا
أبة، أما رأيتَ الرجلَ الذي كانَ عندَهُ يكلّمهُ، قالَ: لا، قالَ: وكانَ
عندَهُ أحدٌ؟! قلتُ: نعم، قالَ: فرجعَ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، أكانَ
عندَكَ أحدٌ، قالَ: ((ورأيتَهُ؟)) قال: أخبرني عبدُ الله بذلكَ قالَ: فأقبلَ
عليَّ رسولُ اللّهِ وَّه قالَ: ((أرأيتَهُ؟)) قلتُ: نعمْ، قالَ: ((ذاكَ
جبريلٌ وَلِ)).
٣٩٠ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطبراني، ثنا يوسف
القاضي، ثنا سلیمان بن حَرْب (ح).
٣٩١ - قال الطبراني: وحدّثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم
الكَشّي - قالا: ثنا حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عمّار
٣٩٠ - إسناده حسن .
فيه عمار ابن أبي عمار: وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٥/١٢، (١٢٨٣٦).
ورواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥٩٩/١، (٧١١) عن سليمان بن حرب، به،
بمعناه .
٣٩١ - إسناده حسن.
أبو مسلم الكشي : هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم.
وعمار: تقدم.
والحديث عند الطبراني في الموضع السابق وأيضاً ١٠/ ٢٩١، (١٠٥٨٤).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٦/٩ وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجالها
رجال ((الصحيح)). أهـ.

المختارة
٣٥٥
عمار ابن أبي عمار
ابن أبي عمّار، عن ابن عباس - قال: كنتُ مع أبي عندَ النبيِّ وَّ وعندَ
النبيِّ ◌ََّ رجلٌ يناجيهِ، وكانَ كالمعرضِ عن أبي، فخرجْنا من عندِهِ،
فقالَ لي: ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكَ كان كالمعرضِ عنّي، فقلتُ لهُ: يا
أبة، كانَ عندَهُ رجلٌ يناجيه، فقالَ: وكانَ عندَهُ أحدٌ؟! فقلتُ: نعمْ،
فرجعْنا، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إنّي قلتُ لعبدِ الله كذا وكذا، فقال لي
كذا وكذا، وكان عندَك أحد؟! فقالَ: نعم، رأيتَهُ يا عبدَ الله؟)) قلتُ:
نعمْ، قالَ: ((ذاكَ جبريلُ هو الذي شَغَلني عنكَ)).
رواه الإمام أحمد عن أبي كامل وعفّان، عن حمّاد.
ورواه ابنه عبد الله عن هُذْبة بن خالد، نحوه(١) .
آخرُ
٣٩٢ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك
الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
٣٩٢ - إسناده حسن بشاهده.
أبو كامل: هو الفضيل بن الحسين بن طلحة الجَحْدري.
وعمار ابن أبي عمّار: تقدم.
في هذه الطريق شكَّ حماد في وصله وقال: أظنه عن ابن عباس .
وأما رواية عفّان عنه ففيها الجزم بإرساله. قال يحيى بن معين: من أراد أن يكتب
حديث حماد بن سلمة فعليه بعفّان بن مسلم. أهـ. ((الكواكب النيرات)) ص (٤٦١).
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣١٢.
(١) في ((المسند)) ٢٩٣/١ - ٢٩٤، ٣١٢.

مسند عبد الله بن عباس
٣٥٦
الأحاديث
حدثني أبي، ثنا أبو كامل وحسن بن موسى - قالا: ثنا حمّاد، ابنا
عمّار ابن أبي عمّار.
قال حسن: عن عمّار، قال حمّاد: وأظنه عن ابن عباس، ولم
٩٣/ ب يشك فيه/ حسن، قال: عن ابن عبّاس.
٣٩٣ - قال أبي: وحدّثناه عفَّان، ثنا حماد، عن عمار ابن أبي عمّار
- مرسل ليس فيه ابن عبّاس - أنَّ النبيَّ ◌َّلَ قالَ لخديجةَ .. فذكرَ الحديثَ.
قال أبو كامل وحسن: أنَّ النبيَّ ◌َّ قالَ لخديجةَ: ((إني أرى
ضوءاً وأسمعُ صوتاً وأنا أخشى أنْ يكونَ بي جُنَنٌ)) قالتْ: لم يكنِ اللَّهُ
تباركَ وتعالى ليفعلَ ذلكَ بِكَ يا ابنَ عبدِ اللهِ، ثم أتتْ ورقةَ بنَ نوفلٍ
فذكرتْ ذلكَ لهُ، فقالَ: إنْ يكُ صادقاً فإنَّ هذا ناموس مثلَ ناموسٍ
موسى عليه السّلام، فإنْ بُعِثَ وأنا حيٌّ فسأعزّرهُ وأنصرُهُ وأومنُ بهِ.
٣٩٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَّبَراني، ثنا
علي بن عبد العزيز، ثنا حجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن
٣٩٣ - إسناده صحيح بشاهده.
والحديث عند الإمام أحمد في الموضع السابق.
٣٩٤ - إسناده حسن بشاهده .
فيه عمار ابن أبى عمار: وقد تقدم.
والحديث عند الإمام الطبراني في ((الكبير)) ١٢/ ١٨٦، (١٢٨٣٩).

المختارة
٣٥٧
عمار ابن أبي عمار
عمّار ابن أبي عمّار، عن ابن عبّاس - فيما يحسب حمّاد - أنَّ النبيَّ وَجّل
قالَ لخديجةَ: ((إنّي أسمعُ صوتاً وأرى ضوءاً وإنّي أخشى أنْ يكونَ بي
خَبَلٌ)) فقالتْ خديجةُ: لم يكنِ اللّهُ ليفعلَ بكَ ذلكَ يا ابنَ عبدِ اللهِ، ثم
أتتْ ورقةَ بنَ نوفل فذكرتْ ذلكَ لهُ، فقالَ: إنْ يكنْ صادقاً، فإنَّ هذا
ناموس مثلُ ناموس موسى، وإنْ يُبْعَث وأنا حيٌّ فسأعزّرهُ وأنصرهُ
وأعینهُ.
له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث عروة، عن عائشة،
(١)
نحوه(١) .
آخر
٣٩٥ - وبه أخبرنا سليمان الطَبَراني، ثنا يوسف القاضي، ثنا
٣٩٥ - رجاله موثّقون.
فيه عمار ابن أبي عمّار: صدوق ربما أخطأ.
وقد شك حماد في وصله
وقال أبو يعلى الموصلي والواقدي: المجتمع عليه أن الذي زوجها عمها عمرو بن
أسد .
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٦/١٢، (١٢٨٣٨).
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٧٣/٢ من طريق مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن
زيد، عن عمار ابن أبي عمار عن ابن عباس أن أبا خديجة زوّج النبي ◌ِّر وهو - أظنه
قال : - سكران.
(١) في ((صحيح البخاري)) ٢٢/١ (فتح)، ((بدء الوحي))، (٣)، وفي ((صحيح مسلم))
١/ ١٤٢، (الإيمان)) - باب: بدء الوحي إلى رسول الله وَّر، (٢٥٤ خاص).
الناموس: هو صاحب سر الْمَئِك، وقيل: صاحب سر الخير، وأراد به جبريل - عليه
السلام - لأن الله تعالى خصّه بالوحي والغيب اللَذَيْن لا يطّلع عليهما غيره. ((النهاية)»
١١٩/٥.

مسند عبد الله بن عباس
٣٥٨
الأحاديث
سليمان بن حَرْب، ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن
ابن عباس - فيما يحسب أبو سَلَمة، يعني حمّاداً - أنَّ رسولَ اللّهِ وَل
ذكرَ خديجةَ بنتَ خُوَيْلٍ، وكان أبوها يرغبُ أنْ يزوجَهُ، فصنعتْ
طعاماً وشراباً ودعتْ أباها وأناساً مِنْ قريشٍ فطَعِمُوا وشَرِبوا، فقالتْ
خديجةُ لأبيها: إنَّ محمّدَ بن عبدِ الله يخطبي، قم فزوّجْهُ، فزوّجَها
إيّاهُ فخَلَقَته وألبسْتُهُ حلّةً، وكذلكَ كانوا يفعلونَ بالآباءِ إذا زوَّجوا
بناتَهم، فلمّا سُرّيَ عنه السكْرُ نظرَ، فإذا هو مخلّقٌ عليه حلّةٌ، فقالَ:
ما شأني؟ فقالتْ: زوّجْتَني من محمّدٍ، فقالَ: أنا زوّجتُكِ يتيمَ
أبي طالبٍ! لا لَعَمْري، فقالتْ خديجةُ: أما تستحي، أتريدُ أنْ تسفَّهَ
نفسَكَ تخبرُ قريشاً والناسَ أنكَ كنتَ سكراناً، فلم تزلْ به حتى رَضِيع .
٣٩٦ - / وأخبرنا أبو طاهر الحَرِيمي وأبو أحمد الحَرْبي - أنّ هبة الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو
كامل، ثنا حمّاد، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن ابن عباس - فيما
يحسب حمّاد - أنّ رسولَ اللّهِ وَّ﴾ِ ذكرَ خديجةَ، وكان أبوها يرغبُ أنْ
يزوّجَهُ، فصنعتْ طعاماً وشراباً فدعتْ أباها وزمراً من قريشٍ فطعموا
وشربوا حتى ثملوا، فقالتْ خديجةُ لأبيها: إنّ محمّد بن عبد الله
يخطبي فزوجْني إيّاهُ، فزوّجَها إيّاهُ فخَلَقَتْه وألبستْهُ حلّةً، وكذلكَ كانوا
٣٩٦ - رجاله موثّقون.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٢/١.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩/ ٢٢٠ وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد
والطبراني رجال (الصحيح)). أهـ.
د

المختارة
٣٥٩
عمار ابن أبي عمار
يفعلون بالآباءِ، فلمّا سُرّيَ عنه سكرُهُ نظرَ فإذا هو مخلّقٌ وعليه حلّةٌ،
فقالَ: ما شأني، ما هذا؟ قالتْ: زوّجْتَي محمّدَ بنَ عبدِ اللهِ، قالَ: أنا
أزوّجُ يتيمَ أبي طالبٍ!، لا لَعَمْري، فقالتْ خديجةُ - رضي الله عنها -:
أما تستحيْ، تريدُ أنْ تسفَّهَ نفسَكَ عندَ قريشِ تخبرُ الناسَ أنّكَ كنتَ
سكران، فلمْ تزلْ بهِ حتی رَضِيَ .
٣٩٧ - وبه حدّثني أبي، ثنا عفَّان، ثنا حمّاد، ثنا عمّار ابن أبي
عمّار، عن ابن عباس - فيما يحسب - أنّ رسولَ اللّهِ وَلِّ ذكرَ خديجةَ
بنتَ خُوَيْلدٍ .. فذكرَ معناهُ.
آخرُ الجزءِ والحمدُ للهِ وحدَهُ وصلّى الله على محمّد وآله وسلّم
تسليماً كثيراً.
٣٩٧ - رجاله موثّقون.
والحديث عند الإمام أحمد ((مسنده)) ٣١٢/١،
ثملوا: الثَمِلُ: الذي أخذ منه الشراب والسكر. ((النهاية)) ٢٢٢/١.

.
:
.
.