النص المفهرس

صفحات 241-260

المختارة
٢٤١
قتادة بن دعامة
٢٦٩ - وأخبرنا أبو طاهر الخضر بن هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن
طاوس - بدمشق - أنّ علي بن الحسن بن الحسين السلمي أخبرهم،
ابنا محمّد بن عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر - قال: قرىء على
القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس المَيانجي
- وأنا حاضر أسمع - قيل له: أخبركم أبو يعلى أحمد بن علي بن
المثنى المَوْصلي - قراءة عليه - ثنا بشر بن سِيحان، ثنا يزيد بن زُرَيْع،
ثنا سعيد ابن أبي عَروبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس -
قال: قال رسول اللّهِ وَ ل: ((أحسنُ ما غيّرتم به الشيبَ الحنّا والكتمُ)).
آخر
٢٧٠ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
٢٦٩ - إسناده حسن.
الكَتَم: هو نبتٌ يُخلط مع الوَسْمة، ويُصبغ به الشعر أسودَ، وقيل هو الوسمة، ويشبه
أن يراد به استعمال الكتم مفرداً عن الحناء؛ فإنّ الحناء إذا خضب به مع الكتم جاء
أسود، وقد صحّ النهي عن السواد، ويعل الحديث بالحناء أو الكتم على التخيير،
ولكن الروايات على اختلافها (بالحناء والكتم). كذا قال ابن الأثير - رحمه الله - في
((النهاية)) ٤ / ١٥٠ - ١٥١.
٢٧٠ - إسناده حسن .
فيه هشام بن عمار: هو ابن نصير السُلَمي، صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن، فحديثه
القديم أصحّ. مات سنة (٢٤٥)، ومات شيخه سنة (٣٠٢)، ولكن للحديث متابعة.
والوليد بن مسلم صرح بالتحديث.
وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النخوي.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣١٣/١١، (١١٨٤٣).
ورواه - أيضاً - في ((الأوسط)) ٣٨٤١٢ - ٣٨٥، (١٦٦٩) من طريق هشام بن عمّار.
ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عفير بن معدان، عن قتادة. به .

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٢
الأحاديث
فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذة، ابنا سليمان بن أحمد
الطَبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم ابن أبي حسّان الأنماطي، ثنا
هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا شَيْبان، عن قتادة، عن
عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّ قال: ((رأيتُ الدجالَ أقمرَ
هِجَاناً ضخماً فَيْلمياً - هو العظيم الجثّة - كأنّ شعرَ رأسِهِ أغصانُ
شجرةٍ، أعورَ كأنَّ عينَه كوكبُ الصبح، أشبهه بعبد العزّى رجلٍ من
خُزاعةَ)).
آخرُ
٢٧١ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن ابن أبي البقاء العَاقولي
- ببغداد - أنّ أبا منصور محمّد بن عبد الملك بن خيرون أخبرهم، ابنا
أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن المُسْلمة - قال: قرىء على
الرئيس أبي القاسم عيسى بن الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح
= وعفير: ضعيف كما في ((التقريب)).
وقد تقدم نحوه حديث رقم (٨٨ - ٩٠) من رواية سماك، عن عكرمة، به، أخرجه
الإمام أحمد والطبراني وابن حبّان.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) / ٣٣٧ - ٣٣٨ وعزاه إلى أحمد والطبراني وقال:
ورجال الجميع رجال ((الصحيح))، ورواه الطبراني في ((الأوسط)) وإسناده
ضعيف. أهـ.
:
٢٧١ - إسناده حسن.
فيه شيبان بن فرّوخ: هو ابن أبي شيبة الحَبَطي، صدوق يهم، ورمي بالقدر، قال أبو
حاتم: اضطر الناس إليه أخيراً.
وهمّام: هو ابن يحيى العَوْذي.
ذكره السيوطي في ((تفسيره)) ١/ ٥٨٢ وقال: أخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم، وأبو
يعلى، والطبراني بسند صحيح. أهـ.

المختارة
٢٤٣
قتادة بن دعامة
- وأنا أسمع ـ قال: قرىء على أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن
عبد العزيز البَغَوي، ثنا شَيْبان بن فَرُّوخ - قال: سئل هَمَّام عن قول الله
عز وجل: ﴿كانَ الناسُ أمةً واحدةٌ﴾(١)/ فحدثنا همّام، ثنا قتادة، عن
عكرمة، عن ابن عباس - قال: كانوا على الإسلام كلهم.
٢٧٢ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثّقَّفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
المقرىء، ابنا أبو يعلى المَوْصلي، ثنا شَيْبان بن فَرّوخ، ثنا همّام، عن
قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس - في قوله عز وجل: ﴿كان الناس
أمة واحدة﴾(١) قال: على الإسلامِ كلهم.
٢٧٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير -
٢٧٢ - إسناده حسن .
فيه شيبان بن فرّوخ : وقد تقدم .
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٤٧٣، (٢٦٠٦).
وأورده الحافظ في (المطالب)) ٣١٠/٣، (٣٥٥٥). وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل
المحقق عن البوصيري قوله: رواته ثقات .
٢٧٣ - إسناده حسن.
إبراهيم بن نايلة الأصبهاني؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون المديني
النايلي، أحد الثقات. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. كذا في ((الأنساب))
٤٥٠/٥.
وشيبان بن فروخ: تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٣٠٩، (١١٨٣٠).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٨/٦ وقال: رواه أبو يعلى والطبراني باختصار،
ورجال أبي يعلى رجال ((الصحيح)). أهـ.
(١) سورة ((البقرة))، الآية: (٢١٣).

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٤
الأحاديث
أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إبراهيم بن نائِلة الأصبهاني، ثنا
شَيْبان بن فرّوخ، ثنا همّام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس -
في قوله: ﴿كانَ الناسُ أمةً واحدةً﴾(١) قال: على الإسلام.
٢٧٤ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَميمي - أنّ محمّد بن
رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا دَعْلَج،
ثنا موسی بن هارون (ح).
٢٧٥ - قال ابن مردويه: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد، ثنا
أحمد بن عمرو - قالا: ثنا شيبان، قثنا همّام، عن قتادة، عن عِكْرمة،
عن ابن عباس - قال: كلَّهم على الإسلام، في قوله: ﴿كانَ الناسُ أمةً
واحدةً فبعثَ اللّهُ النبيينَ مبشرينَ ومنذرينَ﴾(١).
آخر
٢٧٦ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم التَميمي - أنّ
٢٧٤ - إسناده حسن .
دَعْلج: هو ابن أحمد أبو محمد السجستاني.
وشيبان: تقدم.
٢٧٥ - إسناده حسن بالمتابعة .
إسحاق بن إبراهيم بن زيد: لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع.
٢٧٦ - إسناده صحيح.
هدية: هو ابن خالد بن الأسود القيسي.
----
(١) سورة ((البقرة))، الآية: (٢١٣).

المختارة
٢٤٥
قتادة بن دعامة
محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا
أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويَه، ثنا دَعْلَج بن أحمد، ثنا موسى بن
هارون، ثنا هُدْبة، ثنا همّام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس -
﴿ولقدْ علمنا المستقدمينَ منكم ولقد علمنا المستأخرينَ﴾(١) قال:
المستقدمينَ آدم ومن مضى، والمستأخرينَ مَنْ في أصلابِ الرجالِ .
آخرُ
٢٧٧ - أخبرنا أبو القاسم ابن أحمد ابن أبي القاسم الخبّاز - أنّ
محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا
أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم
وحدثني عبيد الله بن محمّد بن مَعْدان، ثنا محمّد بن حفص، ثنا
محمّد بن هارون شِيطًا، ثنا سَوْرة بن الحكم، ثنا شَيْبان النحْوي، عن
= رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٢٤/٢٤ من طريق سعيد، عن قتادة، به،
بنحوه .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٥/٥ وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر، وابن أبي
حاتم، وابن مردويه .
٢٧٧ - فيه من لم أعرفه.
فيه عبيد الله بن محمد بن معدان، ومحمد بن حفص: الأول لم أجد له ترجمة،
والثاني لم أستطع تحديده.
وسورة بن الحكم: هو البغدادي، روى عنه أكثر من واحد، وسكت عنه ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)» ٣٢٧/٤، وانظر ((بغداد)) ٢٢٧/٩.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) / ٦٣٢ وعزاه إلى ابن مردويه.
(١) سورة (((الحِجْر))، الآية: (٢٤).

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٦
الأحاديث
قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس - ﴿قدْ علمنا ما فرضْنا عليهم في
أزواجهم﴾(١) قال: فرضَ عليهم أنْ لا نكاحَ إلّ بوليٍّ وشاهدٍ ومهٍ .
وقال محمّد بن أحمد بن إبراهيم: قال إنّ اللّهَ فرضَ عليهمْ.
:
(١) سورة ((الأحزاب))، الآية: (٥٠).

المختارة
٢٤٧
قزعة مولى لعبد الميس
/ قَزَعَة مولى لعبد القيس عن عكرمة
٢٧٨ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله وأبو طاهر المُبارك - أنّ هبة الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
حجّاج - قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني زياد - أنّ قَزَعة مولى
لعبد القيس أخبره ــ أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن
عباس: صليتُ إلى جنبِ النبيِّ وَِّ وعائشةُ خلفَنا تصلي معنا، وأنا
إلى جنبِ النبيِّ ◌َّةِ أَصلّي معَهُ.
٢٧٨ - إسناده حسن إذا سلم من الانقطاع.
حجاج: هو ابن محمد المِصيصي، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لمّا قدم بغداد
قبل موته. كذا في ((التقريب))، وقال الخلال: ويرى أنّ أحاديث الناس من حجاج
صحاح إلا ما روى سنيد. ((الكواكب)) ص (٤٥٨) السماع.
وقزعة مولى عبد القيس: هو المكي، مقبول.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٠٢.
ورواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١١٢٩/٢ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق
الإمام أحمد .
وابن حبان - كما في ((الإحسان)) ٣١٣/٣، (٢٢٠١) - من طريق عبد الرحمن بن بشر،
ثنا حجاج، به، بمثله .
١/٨١

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٨
الأحاديث
](١) بن محمّد المؤدّب
٢٧٩ - وأخبرنا أبو علي عبد الله [
- بالحربية - أنّ عبد الرحمن بن محمّد القزّاز أخبرهم، ابنا محمّد بن
محمّد بن المُسْلِمَة، ابنا محمّد بن عبد الرحمن المخلّص، ثنا يحيى
- هو ابن صاعِد - ثنا محمّد بن منصور الطَوسي ثنا حجاج بن محمد
ء
قال ابن جُريج: ابنا زياد - يعني ابن سعد - أنّ قَزَعة مولى عبد القيس
أخبره، أنّه سمع عِكْرمة مولى ابن عباس يقول: سمعت ابن عباس
يقول: صليتُ إلى جنبٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ وعائشةُ خلفَنا تصلّي معنا،
وأنا إلى جنبِ النبيِّ يَّ أَصلّي معَهُ.
رواه النسائي عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن حجّاج،
عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، بنحوه (٢) .
٢٧٩ - إسناده حسن إذا سلم من الانقطاع.
وقد تقدم الكلام على رجاله ..
رواه ابن خزيمة في «صحيحه» ١٨/٣ - ١٩، (١٥٣٧)، والبيهقي في ((سننه))
١٠٧/٣ - كلاهما من طريق حجاج، به، بمثله.
ولمعناه شاهد عند البخاري من حديث أنس. ((فتح)) ٢١٢/٣، ((الأذان)» - باب: المرأة
وحدها تكون صفاً.
:
(١) لم أستطع قراءته من ((الأصل)).
(٢) في ((المجتبى)) ٨٦/٢، ((الإمامة)) - باب: موقف الإمام إذا كان معه صبي وامرأة،
(٨٠٤) .

المختارة
٢٤٩
مبارك أبو عمرو
مُبارك أبو عمرو، قيل: هو الخيّاط البصري
عن عِكْرمة
٢٨٠ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا
زكريا بن يحيى السَاجي، ثنا العباس بن عبد العظيم العَنْري، ثنا أبو
عامر العَقَدي، ثنا مبارك أبو عمرو، حدثني عكرمة، عن ابن عباس
رفعه قال: ((مَنْ ماتَ وفي بطنِهِ ريحُ الفَضِيخ فضحَهُ اللَّهُ على رؤوس
الأشهادِ يومَ القيامةِ)) .
٢٨٠ - إسناده حسن.
أبو عامر العقدي: هو عبد الملك بن عمر .
ومبارك أبو عمرو: هو الخياط، قال أبو حاتم: كان مجاوراً بمكة. ((الجرح والتعديل))
٣٤٢/٨، وسكت عنه البخاري في ((الكبير)) ٤٢٧/٧، وذكره ابن حبان في ((الثقات))
٥٠٢/٧. وانظر ((المنفعة)) ص (٣٩٠).
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٣٩/١١، (١١٩٤٠).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٥/٥ وقال: رواه الطبراني، وفيه مبارك أبو عمرو،
ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٠
الأحاديث
مبارك أبو عمرو: ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً،
وقال: روى عنه أبو عامر العَقَدي وأبو عاضم النبيل (١).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٨.
الفضيخ: هو شراب يُتخذ من البُسْر المفضوخ أي المشدوخ، يُسكر صاحبه. ((النهاية)
٠.٤٥٣/٣
هو محمد بن عبد الرحمن بن عبيد القرشي، وليس هو أبا الأسود. والله أعلم.

المختارة
٢٥١
محمد بن عبد الرحمن
محمّد بن عبد الرحمن (١) أبو الأسود أو غيره
عن عكرمة
٢٨١ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مكّي الأصبهاني - بها - أنّ
مسعود بن الحسن الثَّقَّفي أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا
أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا محمّد بن أحمد - هو ابن
إبراهيم، ثنا محمّد بن هارون بن حُميد، ثنا عثمان ابن أبي شَيْبة، ثنا
مصعب بن المِقْدام، ثنا إسرائيل، عن محمّد بن عبد الرحمن، عن
عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قالَ رسولُ اللّهِ وَّ: ((لا حِلْفَ في
٢٨١ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه مصعب بن المِقْدام: هو الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، صدوق له أوهام.
روى شطره الثاني ((ما يسرني ... )). أبو القاسم الطبراني في ((الكبير)) ٢٩٣/١١،
(١١٧٧٨) من طريق مسروق بن المرزبان، ثنا ابن أبي زائدة، عن سماك، عن
عكرمة، به، برقم (٨٥ - ٨٦) بإسناد حسن.
وقد أخرج المصنف - رحمه الله - شطره الأول من رواية سماك عن عكرمة، به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٢/٨ وقال: رواه الطبراني وفيه مرزوق بن
المرزبان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)) أهـ.
الصواب: مسروق بن المرزبان، وهو صدوق له أوهام، وقد نبه على ذلك محقق
((المعجم الكبير)) للطيراني ٢٩٣/١١ وقال: فلذلك قال: لم أعرفه. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٢
الأحاديث
الإسلام، وكلُّ حلفٍ كانَ في الجاهليةِ لم يزدْهُ الإسلامُ إلاّ شدةً، وما
يسرني أنَّ لي حُمُرَ النَعَم، وإني نقضتُ الحلفَ الذي كانَ في دارِ
الندوةِ)).
٠
٤
/٠ ١

المختارة
٢٥٣
محمد بن علي
محمّد بن علي بن رُكَانة عن عكرمة
٢٨٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة
بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سلميان بن أحمد الطبراني، ثنا
عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، عن ابن جُريج،
أخبرني محمّد بن علي بنُ رُكَانة، أخبرني ◌ِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ
رسولَ اللّهِ نَّه لم يبتَّ في الخمرِ حَداً، قال ابن عباس: وشربَ رجلٌ
مسكِراً فَلُقيَ يميلُ في فجِّ، فانطُلِقَ به إلى رسولِ اللّهِ وَل فلمّا حاذا
بدارِ العباسِ انفلتَ، فدخلَ العباسُ فالْتزمَهُ، فَذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ
ـه.
صَعَلَىاللّه
فضحكَ، وقال: ((أَفعلَها!)) ولم يسألْ عنهُ.
٢٨٣ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً
عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الرحيم، ابنا
عبد الله بن محمّد القَبَّب، ابنا أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم، ثنا أبو
موسى محمّد بن المثنّى والحسن بن علي - قالا: ثنا الضحّاك بن
مَخْلَد، ثنا ابن جُريج، أخبري محمّد بن علي بن يزيد بن رُكَانة، قال:
٢٨٢ - إسناده صحيح.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٣٥/١١، (١١٥٩٧).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٧٣/٤ من طريق أبي عاصم، به، بنحوه، وصححاه.
٢٨٣ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده عند ابن أبي عصم في ((الآحاد والمثاني)) ولا في ((السنة)).

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٤
. الأحاديث
حدثني عِكْرمة (مولى ابن عباس)، عن ابن عباس - أنّ رسول اللّهِ وَله
لم يقتْ في الخمرِ حَداً، قال ابن عباس: فشربَ رجلٌ فسكِرَ فلقي
و
يميل في الفجّ، فانطَلِقَ بِهِ إلى النبيِّ وَّ فلما حاذا بدارِ العباسِ انفلتَ
فدخلَ على العباسِ فالتزمَهُ، فَذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ وَِّ فِضَحِكَ. وقال:
((أَفعلَها!)) ثم لم يأمرْ فيه بشيءٍ .
٢٨٤ - وأخبرنا أبو طاهر وأبو أحمد - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا
الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا رَوْح، ثنا ابن
جُرَيج، حدثني محمّد بن علي بن رُكَانة، عن عِكْرمة مولى ابن
عباس، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌ََّ لم يقتْ في الخمرِ حداً، قال ابن
عباسٍ: شربَ رجلٌ فسكِرَ، فَلْقِيَ يميلُ في فٍّ، فانطَلِقَ به إِلى
النبيِّ ◌ََّ فلمّا حذا بدارِ العباس انفلتَ فدخلَ على عباس فالتزمَهُ من
ورائِهِ، فذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ فضحِكَ وقال: ((قدْ فعَلَها!)) ثم لم يأمرهم فيه بشيء.
رواه أبو داود عن الحسن بن علي ومحمّد بن المثنى، عن أبي بشيءٍ.
رواه أبو داود عن الحسن بن علي ومحمد بن المثنى، عن أبي
عاصم، بنحوه(١).
٢٨٤ - إسناده صحيح.
روح: هو ابن عبادة.
والحديث لم أجده بهذا الإسناد في (المستد))، وكذا قال محقق «أطراف مسند الإمام
أحمد))، ولكن رواه ٣٢٢/١ عن روح، ثنا زكريا، ثنا عمرو بن دينار، عن عكرمة.
--
(١) في ((سننه)) ٥٦٨/٢، ((الحدود) - باب: في الحدّ في الخمر، (٤٤٧٦). وسكت عنه
المنذري. ((عون المعبود)» ١٧٦/١٢.
لم يَقِتْ: أي لم يقدّر، ولم يحدده بعدد مخصوص. ((النهاية)) ٢١٢/٥.

المختارة
٢٥٥
محمد بن أبي محمد
محمّد بن أبي محمّد مولى زيد بن ثابت
عن عكرمة
٢٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مكّي ابن أبي الرجاء الحافظ
- بأصْبهان - أنّ مسعود بن الحسن الثقفي أخبرهم، ابنا أحمد بن
عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا محمّد بن
أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن عمرو، ثنا محمّد بن الحسين الرازي،
ثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا يونس بن بُكَيْر، عن محمّد بن
٢٨٥ - إسناده حسن بطرقه ..
فيه عبد الرحمن بن صالح: هو الأزدي، العتكي، صدوق يتشيع.
ويونس بن بكير: هو الشيباني، صدوق يخطىء ..
ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار المطلبي مولاهم، المدني، صدوق يدلس، ورمي
بالتشيع والقدر، ولكنه صرح بالتحديث ...
ومحمد ابن أبي محمد مولى زَيد بن ثابت .. مجهول، تفرد عنه ابن إسحاق.
والحديث عند ابن إسحاق في السيرة)) كما في ((تفسير ابن كثير)) ٤٣٤/١.
ورواه ابن جرير في «تفسيره)» ١٩٤/٤ من طريق يونس، به، بأتم منه .
وأخرج - نحوه - من قول السدي ومجاهد وقتادة وابن أأبي بجيح وابن زيد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٩٦/١ وعزاه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم.

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٦
الأحاديث
إسحاق، عن محمّد ابن أبي محمّد مولى زيد بن ثابت أنّه حدثه، عن
عكرمة، عن ابن عباس - قال: قال أبو بكر لفِنْخاص - وكان من علماءِ
اليهودِ وأحبارِهم -: إتقِ اللّهَ وأسلم، فوالله إنكَ لتعلمُ أنَّ محمّداً
رسولٌ من عندِ اللّهِ، قد جاءكم بالحقِّ من عندِهِ تجدونَهُ مكتوباً عندكم
في التوراةِ والإنجيلِ، قال فنحاصُ: واللّهِ يا أبا بكر ما سألْنا اللّهَ من
فقرٍ وإنه لإلينا فقيرٌ، وما نتضرعُ إليه كما يتضرعُ إلينا وإنّا لأغنياءُ، ولو
كانَ عنّا غنياً ما استقرضَنَا أموالَنا كما يزعُمُ صاحبُكم، ينهانا عنِ الربا
ويُعْطِيناه ولو كانَ غنياً عنّا ما أعطانا الربا، فغضبَ أبو بكرٍ فضربَ
وجْهَ فنخاص، فأخبرَ فنحاصُ رسولَ اللّهِ وَله، فقالَ رسولُ اللّهِ وَه
لأبي بكرٍ: ((ما حمَلَكَ على ما صنعتَ بفنخاص؟» فأخبر
رسول اللّهِ وَّل﴿ل بما قالَ، فقامَ فجحدَ فنخاص وقالَ: ما قلتُ لكَ،
فأنزلَ اللَّهُ ﴿لقدْ سمعَ اللَّهُ قولَ الذينَ قالوا إنَّ اللَّهَ فقيرٌ ونحنُ أغنياءُ
- إلى قوله - عذاب الحريقِ﴾(١) نزلتْ في أبي بكرٍ وما فعله في ذلكَ
مِنْ غضِهِ.
آخر.
٢٨٦ - وبه حدثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن عمرو،
٢٨٦ - إسناده ضعيف.
وقد تقدم الكلام علیه .
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٢٠٦/٤ من طريق يونس، به ..
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/ ٤٠٤ ونسبه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن
أبي حاتم.
(١) سورة ((آل عمران))، الآية: (١٨١).

المختارة
٢٫٥٧
محمد بن أبي محمد
ثنا محمّد بن الحسين، ثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا يونس بن
بُكَير، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد ابن أبي محمّد أنّه حدثه،
عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: ﴿الذينَ يفرحونَ﴾(١) بما يصيبونَ
من الدنيا مثل ما زينوا للناسِ من الضلالةِ ﴿ويحبونَ أنْ يُحْمَدوا بما لم
يفعلوا﴾(١) ليقولَ الناسُ لهم عالمٌ وليسوا بأهلِ علم، لم يحملونهم
على هدىً، ولا على خيرٍ، ويحبونَ أنْ يقولَ الناسُ قدْ فعلوا؛ ولم
يفعلوا.
(١) سورة ((آل عمران))، الآية: (١٨٨).

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٨
الأحاديث
محمّد ابن أبي يحيى الأسلمي عن عكرمة
٢٨٧ - أخبرنا عبد الله بن عثمان بن محمّد بن الحسن البابصري
- بباب البصرة من بغداد - أنّ إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرْخي
أخبرهم، ابنا أحمد بن علي الخَطيب، ابنا القاسم بن جعفر، ابنا
محمّد بن أحمد، ثنا أبو داود السَجِسْتاني، ثنا مُسَدَّد، ثنا يحيى، عن
محمّد ابن أبي يحيى - قال: حدثني عكرمة - أنه رأى ابنَ عباسٍ يأتزرُ
فيضعُ حاشيةَ إزارِهِ من مقدَّمِهِ على ظهرِ قدميْهِ، ويرفعُ مِنْ مؤخّرِهِ،
قلتُ: لَم تأتزرُ هذه الأَزْرَةِ؟ قال: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَلِّ يأَتزرُها .
کذا رواه أبو داود.
ورواه النسائي عن علي بن شُعيب، عن أبي ضَمْرة أنس بن
عياض، عن محمّد، نحوه(١) .
٢٨٧ - إسناده صحيح.
يحيى: هو ابن سعيد القطّان.
والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٢/ ٤٥٨، ((اللباس)) - باب: في قدر موضع الإزار،
(٤٠٩٦).
والحديث سكت عنه المنذري. ((عون المعبود)) ١٥٥/١١.
(١) في ((الكبرى)) ٤٨٤/٤، ((الزينة)) - باب: التغليظ في جرّ الإزار، (٩٦٨١).

المختارة
٢٥٩
محمد بن عبد الرحمن
محمّد بن عبد الرحمن، وقيل: ابن مَيْسرة بن
عبد الرحمن القاضي أبو عمرو القرشي والد
أسباط عن عكرمة
٢٨٨ - أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن حمد بن حامد الأرْتاحي
- بمصر - أنّ علي بن الحسين بن عمر الفرّاء المَوْصلي - أجاز لهم -
ابنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البُخاري، ابنا أبو محمّد
عبد المغني بن سعيد بن علي الأزْدي المالكي، ثنا أبو جعفر
عبد الله بن عمر بن إسحاق الجوهري، ثنا محمّد بن رُزَيْق بن جامع،
ثنا سهل بن أيوب أبو البشر، ثنا أشْباط، عن أبيه، عن عكرمة، عن
ابن عباس - في قول الله عز وجل: ﴿إنّ أصحابَ الجنةِ اليومَ في شغلٍ
فاكهونَ﴾(١) قال: افتضاضُ الأبكارِ .
٢٨٨ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه أبو جعفر عبد الله بن عمر بن إسحاق الجوهري ومحمد بن رزيق بن جامع
وسهل بن أيوب أبو البشر: لم أجد لأي منهم ترجمة، ولكنهم توبعوا.
رواه ابن جرير في («تفسيره)) ١٨/٢٣ عن عبيد بن أسباط بن محمد، قال: ثنا أبي،
به، بمثله.
(١) سورة ((يَس))، الآية: (٥٥).

مسند عبد الله بن عباس
٢٦٠
الأحاديث
٢٨٩ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد الخباز - بأصْبهان - أنّ محمّد بن
رجاء أخبرهم، ابنا أحمد، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا
محمّد بن أحمد بن يزيد بن سنان، ثنا محمّد بن رزيق بن جامع
المصري، ثنا سهل بن أيوب، ثنا أشْباط بن محمّد، عن أبيه، عن
عكرمة، عن ابن عباس - في قوله: ﴿إنَّ أصحابَ الجنةِ اليومَ في شغلٍ
فاكهونَ﴾(١) قال: افتضاضُ الأبکارِ .
:
٢٨٩ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه محمد بن أحمد بن يزيد بن سنان ومحمد بن رزيق بن جامع المصري وسهل بن
أيوب: لم أجد لأي منهم ترجمة، ولكنهم توبعوا.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٤/٧ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا في
((صفة الجنة))، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(١) سورة ((يَسٍ))، الآية: (٥٥).