النص المفهرس

صفحات 201-220

المختارة
٢٠١
عمرو بن عبد الله
عمرو بن عبد الله الهَمْدَانيّ السَبِيْعيّ عن عكرمة
٢١٩ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَميمي المؤدّب - أنّ
محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا
٢١٩ - إسناده حسن.
فيه محمد بن الفرج الأزرق: صدوق ربما وهم.
وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النخوي.
وأبو إسحاق: ثقة مكثر عابد، اختلط بأخَرة.
قلت: ولكن حسنه الترمذي من هذا الطريق، وصححه الحاكم من طريق أبي
الأحوص، هذا وقد ذكر الدارقطني - كما أشار المصنف -، وأبو نعيم الاختلاف في
هذا الحديث؛ قال أبو نعيم: اختلف على أبي إسحاق فرواه أبو إسحاق عن أبي
جحيفة، ورُوي عنه عن عمرو بن شرحبيل عن أبي بكر، ورُوي عنه عن مسروق عن
أبي بكر، وروي عنه عن مصعب بن سعد عن أبيه، وروي عنه عن عامر بن سعد عن
أبي بكر، وروي عنه عن أبي الأحوص، عن عبد الله - رضي الله تعالى عنهم -. أهـ.
((الحلية)) ٤ / ٣٥٠.
رواه أبو نعيم في «الحلية)) ٤/ ٣٥٠ من طريق محمد بن الفرج، به.
والحاكم في ((المستدرك)) ٤٧٦/٢ من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به.
وقال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
وأبو يعلى في («مسنده)) ١/ ١٠٢ - ١٠٣، (١٠٨) من طريق أبي الأحوص، عن أبي
إسحاق، عن عكرمة، مرسلاً.
والترمذي في ((الشمائل)) ص (٢٧)، برقم (٤١)، وأبو يعلى في ((مسنده)) ١٨٤/٢،
(٨٨٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٠/٤ - ثلاثتهم من طريق علي بن صالح، عن أبي=

مسند عبد الله بن عباس
٢٠٢
الأحاديث
أبو بکر أحمد بن موسى بن مردویه، ثنا أحمد بن محمّد بن زیاد، ثنا
محمّد بن الفَرَج الأزْرق، ثنا عُبيد الله بن موسى، ثنا شَيْبان، عن أبي
إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ أبو بكر
رضي الله عنه: شِبْتَ يا رسولَ اللّهِ، قالَ: ((نعمْ، شيَبَتْني هوهُ
وأَخَواتُها» .
رواه الترمذي عن أبي كريب، عن معوية بن هشام، عن شَيْبان -
وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفُهُ مِنْ حديثِ ابنِ عباسٍ إلاّ من هذا
الوجه .
رواه علي بن صالح عن أبي إسحاق، عن أبي جُحَيقة، نحوه.
وروى عن أبي إسحاق عن أبي مَيْسرة شيء من هذا مرسل(١).
ذكره الدارقطني وذكر هذه الطريقَ وغيرها، وذكر فيه اختلافاً
كثيراً.
=
إسحاق، عن أبي جحيفة مرفوعاً.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٩٧/٤ ونسبه إلى الترمذي - قال: وحسنه -،
وابن المنذر، والحاكم - قال: وصححه-، وابن مردويه، والبيهقي في ((البعث
والنشور)).
وانظر ((مجمع الزوائد)) ٣٧/٧.
(١) فى (سننه)) ٤٠٢/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((الواقعة))، ٣٢٩٧).

المختارة
٢٠٣
عمرو ابن أبي عمرو
/ عَمْرو ابن أبي عمرو، واسم أبي عمرو مَيْسرة ٧٦/أ
مولى المطلب بن عبد الله بن حَنْطب عن عِكْرمة
٢٢٠ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد ابن أبي الفضل الهَرَويّ
- بها - أنّ محمّد بن إسماعيل بن الفُضَيل الفُضَيلي أخبرهم، ابنا
٢٢٠ - رجاله موثّقون.
فيه عبد العزيز: هو ابن محمد الدَراوَرْدي، صدوق كان يحدّث من كتب غيره
فیخطىء.
وعمرو: ثقة ربما وهم، وقد تكلم أئمة الحديث في عمرو في هذا الحديث؛ قال
البخاري: روى عن عكرمة في قصة البهيمة فلا أدري سمع منه أم لا. وقال ابن معين :
عمرو ثقة ينكر عليه هذا الحديث، وكذا قال العجلي، وقال ابن القطّان: الرجل
مستضعف، وأحاديثه تدل على حاله؛ قال الذهبي: ما هو بمستضعف ولا بضعيف،
نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه. انظر ((تهذيب التهذيب)) ٨٣/٨، ((الميزان))
٢٨٢/٣، ((الدراية)) ٢/ ١٠٣.
وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٠٤/١٢: الخبران في اللواط وإتيان البهيمة لم يصحّا،
وعلى تقدير الصحة فهما داخلان في الزنا. أهـ.
وقال في ((بلوغ المرام)): رواه أحمد والأربعة، ورجاله موثقون، إلا أن فيه اختلافاً.
وقال ابن الصلاح في ((أحكامه)): وحديث ابن عباس مختلف في ثبوته. كذا في
((التعليق المغني على الدار قطني)) ١٢٦/٣.
وقال أبو داود: حديث عاصم يضعّف حديث عمرو ابن أبي عمرو. قلت: يعني
حديث عاصم عن أبي رزين، عن ابن عباس قال: ليس على الذي يأتي البهيمة حدّ.
((سنن أبي داود)) ٢/ ٥٦٤ وقال أبو الطيب الآبادي: لو كان حديث عمرو صحيحاً لم =

مسند عبد الله بن عباس
٢٠٤
الأحاديث
أبو مضر مُحلَّم بن إسماعيل الضّبِّيّ، ابنا القاضي أبو سعيد الخليل بن
أحمد السِجْزِي، ابنا أبو العباس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي
السرّاج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن عمرو، عن عكرمة،
عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللّهِ وَ لَ قالَ: «مَنْ وجدتموهُ يعملُ عملَ قوم
لوطٍ فاقتلوا الفاعل والمفعولَ بهِ)) . .
٢٢١ - وبه قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلِ: ((مَنْ وجدتموهُ وقعَ على بهيمةٍ
فاقتلوهُ واقتلوا البهيمةَ معهُ)) .
فقيل لابن عباسٍ :. ما شأنُ البهيمةِ؟! قالَ: ما سمعتُ عن
يقل ابن عباس خلافه ألبته. وقال الخطابي: لو كان عند ابن عباس في هذا الباب
=
حديث عن النبي ◌َّةٍ لم يخالفه. أهـ. ((عون المعبود)) ١٦٠/١٢.
هذا وقد رفع شأن هذا الحديث حديث عمرو البيهقيُّ، والطبري في ((تهذيب الآثار))
٥٥١/١، والشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٢٨٩/٧ - ٢٩٠، كما ذكر قولهما محقق
((مسند أبي يعلى)) ٤/ ٣٤٨ وصححه الحاكم والذهبي.
رواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥٠٢/١، (٥٧٣)، والدارقطني في ((سننه))
١٢٤/٣، والبيهقي في ((سننه)) ٢٣٢/٨، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٥٥/٤ - أربعتهم
من طريق عمرو، به، بمثله. وصححه الحاكم والذهبي.
ورواه الحاكم والبيهقي - أيضاً - من طريق عبّاد بن منصور، عن عكرمة، به. وسكت
عنه الحاكم والذهبي.
ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة،
به .
قلت: وإبراهيم ضعيف كما في ((التقريب)).
قال أبو الطيب الآبادي في ((عون المعبود)) ١٥٩/١٢ : يقال إنّ أحاديث عباد بن منصور
عن عكرمة إنما سمعها من إبراهيم ابن أبي يحيى عن داؤد عن عكرمة فكان يدلسها
بإسقاط رجلين، وإبراهيم ضعيف عندهم؛ وإنْ كان الشافعي يقوي أمره. أهـ.
٢٢١ - رجاله موثقون.

المختارة
٢٠٥
عمرو ابن أبي عمرو
رسولِ اللّهِ وَلَه في ذلكَ شيئاً، ولكنّ أرى أنَّ رسولَ اللّهِ وَلَّ كَرِهَ أنْ
يُؤكلَ لحمُها أو ينتفعَ بها، وقد عُمِلَ بها ذلكَ العملُ.
٢٢٢ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثّقَفي - أنّ
الحسين بن عبد الملك الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا
محمّد بن إبراهيم بن علي بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي
المَوْصلي، ثنا عبد الأعلى بن حمّاد، ثنا عبد العزيز بن محمّد، عن
عمرو ابن أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ وَّ قال:
((مَنْ وجدتموهُ وقعَ على بهيمةٍ فاقْتلوهُ واقتلوا البهيمةَ)).
٢٢٣ - وبه حدثنا عبد الأعلى، ثنا عبد العزيز، عن عمرو ابن أبي
عمرو، عن عكرمةً، عن ابن عباس أن النبيِ نَّ قال: ((مَنْ وجدتموهُ
يعملُ عملَ قوم لوطٍ فاقتلوا الفاعل والمفعولَ بهِ)).
وهما حديثٌ واحدٌ.
رواه الإمام أحمد أولَه عن أبي سَلَمة الخُّزاعي، عن عبد العزيز.
٢٢٢ - رجاله موثقون.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٣٤٦/٤ - ٣٤٧، (٢٤٦٢).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٩٧/٣ وعزاه إلى عبد الرزاق، وأبي داود،
والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن آبي الدنيا، والحاكم - قال: وصححه -
والبيهقي .
٢٢٣ - رجاله موثقون.
والحديث عند أبي يعلى، برقم (٢٤٦٣).
وذكره ابن كثير في «تفسیرہ)) ٢/ ٢٣١

مسند عبد الله بن عباس
٢٠٦
الأحاديث
وروى ذِكْر البهيمة عن عبد الوهاب. عن عبّاد بن منصور، عن
عكرمة، بمعناه(١) .
وعن أبي سعيد عن سليمان بن بلال، عن عمرو، وليس فيهما
قول ابن عباس (٢) .
ورواه أبو داود عن النُّفيلي، عن الدراوردي عبد العزيز(٣).
ورواه الترمذي عن محمّد بن عمرو السّوَّاق، عن عبد العزيز -
وقال: لا نعرفه إلاّ من حديث عمرو وعكرمة.
وقد روى سفيان عن عاصم عن أبي رَزين عن ابن عباس - أنه
قالَ: مَنْ أتى بهيمةٍ فلا شيءَ عليهِ، حدثنا بذلك ابن بَشّار، عن ابن
مَهدي، عن الثَّوْري، وهذا أصحُ (٤).
وروى النسائي، من أتى بهيمة، عن قُتيبة بن سعيد(٥).
ورواه ابن ماجه عن محمّد بن الصبّاح/ وأبي بكر ابن خَلّه، عن
عبد العزيز .. ولم يذكر البهيمة(٦).
٧٦/ ب
----
(١) في ((مسنده)) ٣٠٠/١.
(٢) في ((مسنده)) ٣٦٩/١.
(٣) في ((سننه)) ٥٦٤/٢، ((الحدود)) - باب: فيمن أتى بهيمة، (٤٤٦٤).
(٤) في (سنن الترمذي)) ٥٦/٤ - ٥٧، ((الحدود)) - باب: ما جاء فيمن يقع على البهيمة،
(١٤٥٥).
(٥) في ((الكبرى)) ٣٢٢/٤، ((الحدود)) - باب: من وقع على بهيمة، (٧٣٤٠).
(٦) في ((سنن ابن ماجه)) ٨٥٦/٢، ((الحدود)) - باب: من عمل عمل قوم لوط، (٢٥٦١).

المختارة
٢٠٧
عمرو ابن أبي عمرو
آخرُ
٢٢٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر - بأصْبهان - أنّ
أبا علي الحسن الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيم أحمد بن
عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله
- هو القَعْنبيّ - ثنا عبد العزيز (ح).
٢٢٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصْبهان -
وفاطمة بنت سعد الخير بن محمّد - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله
أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا
علي بن عبد العزيز، ثنا القَعْنبيّ، ثنا عبد العزيز بن محمّد، عن عمرو
ابن أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رجلاً لزِمَ غَريماً له
بعشرةٍ دنانيرَ، فقالَ لهُ: واللهِ ما عندي قضاء أقضيكَ اليومَ، قال:
فواللّهِ لا أفارقُكَ حتى تقضيَني أو تأتي بحَمِيلٍ يحملُ عنكَ، فقالَ:
واللّهِ ما عندي قضاء، وما أجدُ أحداً يحملُ عنّي، قالَ: فجرَّهُ إلى
٢٢٤ - إسناده حسن.
عبد العزيز الدراوردي وعمرو ابن أبي عمرو: تقدما.
رواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥١٨/١ - ٥١٩، (٥٩٤)، والبيهقي في ((سننه))
٩/ ٧٤ - كلاهما من طريق القعنبي، به .
٢٢٥ - إسناده حسن.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢١٨/١١ - ٢١٩، (١١٥٤٧).
ورواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥١٨/١، (٥٩٤)، والحاكم في ((المستدرك))
٢/ (٢٩ - ٣٠) - كلاهما من طريق القعنبي - وابن حميد عنه - به، بنحوه، وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي.

مسند عبد الله بن عباس
٢٠٨
الأحاديث
رسولِ اللّهِ وَ له فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ وَلَله إنَّ هذا لزِمني واستنظرْتُهُ
شهراً واحداً، فأبى حتى أقضيَهُ، أو آتِيهِ بحَميل، فقلتُ: واللّهِ ما أجدُ
حَميلاً، وما عندي قضاء اليومَ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((هلْ نستنظره
إلّ شهراً واحداً؟)) قالَ: لا، قالَ: ((فأنا أحملُها عنكَ)) فتحمَّلَها
رسولُ اللّهِ وَلِ﴾. فذهبَ الرجلُ فأتاهُ بقدرٍ ما وعدَهُ، فقالَ
رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مِنْ أينَ أصبتَ هذه الذهبَ؟)) قالَ: من معدن، قالَ:
((فاذهبْ فلا حاجةَ لنا فيها، وليسَ فيها خيرٌ)) فقضاها عنهُ
رسولُ اللّهِ وَلـ
لفظ علي بن عبد العزيز.
وفي رواية إسماعيل بن عبد الله .. فقال: والله ما عندي شيء
أقضيك اليومَ - وعنده: أو تأتيني بحميلٍ يحمل عنكَ، قال: فوالله -
وعنده: قلتُ: واللّهِ لا أجدُ حَميلاً - وعنده: فأنا أحملُ بها عنكَ،
فتحمّل بها رسولُ اللّهِ وَ لَه ــ وعنده: فقال له رسول اللّهِ وَلَهُ: ((مِنْ أينَ
أصبْتَ هذا؟» قال: من معدن، قال: اذهبْ فلا حاجةَ لنا فيها؛ ليس
فيها خيرٌ، فقضاها رسولُ اللّهِ مَ لِ عنهُ.
رواه أبو داود عن القَعْنبي(١).
ورواه ابن ماجه عن محمّد بن الصبّح، عن عبد العزيز بن
(٢)
محمّد
.
:
(١) في ((سننه)) ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣، ((البيوع)) - باب: في استخراج المعادن، (٣٣٢٨).
(٢) في ((سنن ابن ماجه)) ٨٠٤/٢، ((الصدقات)) - باب: الكفالة، (٢٤٠٦).

المختارة
٢٠٩
عمرو ابن أبي عمرو
آخر
٢٢٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد
الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله، ابنا
عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطَّيَالسيّ ، ثنا
عبد الرحمن ابن أبي الزِناد، عن عمرو ابن أبي عمرو (مولى
المطّلب)، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كنتُ
أسمعُ قراءةَ النبيِّ بَِّ في البيتِ وأنا في الحجرةِ.
٢٢٧ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر
المُبارك الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا
عبد الله، حدثني أبي، ثنا سُرَيْج، ثنا ابن أبي الزِناد، عن عمرو ابن أبي
عمرو، عن عِكْرمة، قال: كانتْ قراءةُ رسولِ اللّهِ وَّ بِالليلِ قدرَ ما
يسمعه مَنْ في الحُجْرةِ وهو في البيتِ .
٢٢٨ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سَعْد الخير - أنّ
٢٢٦ - إسناده حسن.
فيه عبد الرحمن ابن أبي الزناد: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهاً. وقال
الذهبي: حسن الحديث. أهـ. ((النبلاء)) ٨/ ١٧٠.
والحديث لم أجده في «مسند أبي داود)) .
٢٢٧ - إسناده حسن .
سُرَيْج: هو ابن النعمان.
وابن أبي الزناد: تقدم.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٧١/١.
٢٢٨ - إسناده حسن.
فيه عبد الرحمن ابن أبي الزناد: وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢١٨/١١، (١١٥٤٥).

مسند عبد الله بن عباس
٢١٠
الأحاديث
٧٧/ أ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، / ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
محمّد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد الرحمن ابن أبي
الزِناد عن عمرو ابن أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ:
كانتْ قراءةُ رسولِ اللّهِ وَ لّ قَدْرَ ما يسمعُهُ مَنْ في الحُجْرةِ.
رواه أبو داود عن محمّد بن جعفر الوَرَكاني عن ابن أبي
الزِناد(١).
ورواه الترمذي في ((الشمائل)) عن الدارميّ، عن يحيى بن
حسّان، عن ابن أبي الزِنادِ(٢).
قلتُ: وعبد الرحمن ابن أبي الزِناد تكلّمَ فيه بعضُهم، ووثّقهُ
مالك بن أنس (٣).
آخر
٢٢٩ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَوي - بها - أنّ
محمّد بن إسماعيل بن الفُضَيل الفُضَيْلي أخبرهم، ابنا مُحلّم بن
٢٢٩ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه عبد العزيز: هو ابن محمد الدراوردي، صدوق كان يحدّث من كتب غيره
فيخطىء، ولكنه توبع .
وعمرو: هو ابن أبي عمرو، ثقة ربما وهم.
رواه البيهقي في ((سننه)) ٧/ ٩٧ من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو، به، بنحوه.
(١) في ((سننه)) ٤٢٣/١، ((الصلاة)) - باب: رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، (١٣٢٧).
(٢) ((الشمائل)) ص (١٦٤)، برقم (٣١٤).
(٣) انظر (تهذيب التهذيب)) ١٧١/٦، ((الكواكب النيرات)) ص (٤٧٨).

المختارة
٢١١
عمرو ابن أبي عمرو
إسماعيل الضَبِِّّ، ابنا الخليل بن أحمد السِجْزِيّ، ابنا محمّد بن
إسحاق بن إبراهيم السرّاج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن
عمرو، عن عكرمة - أنَّ نفراً من أهلِ العراقِ قالوا لابنِ عباسٍ: كيف
ترى في هذه الآيةِ؛ أُمِرْا فيها بما أُمِرْنا فلا يعملُ بها أحدٌ قولِ اللَّهِ
عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا لِيستأذنْكم الذينَ ملكتْ أيمانُكم
والذينَ لم يبلغوا الحلمَ منكم ثلاثَ مراتٍ من قبل صلاةِ الفجرِ ... ﴾(١)،
إلى آخر الآية فقالَ ابنُ عباسٍ: إنَّ اللَّهَ - عزّ وجل - رفيقٌ حليمٌ رؤوفٌ
رحيمٌ بالمؤمنينَ يحبُّ السترةَ، وكانَ الناسُ ليستْ لبيوتِهم ستوراً ولا
حجاباً، فربما دخلَ الخادمُ أو الولدُ والرجلُ على أهلِهِ، فأمَرهمُ اللّهُ
- عز وجل - بالاستئذانِ عن تلكَ العوراتِ فجاءَهمُ اللَّهُ بالسترِ والخيرِ،
فلمْ أَرَ أحداً بذلكَ يعملُ.
٢٣٠ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد الخبّاز - أنّ محمّد بن رجاء
أخبرهم، ابنا أحمد الذَكْواني، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا
محمّد بن علي بن الهيثم المُقْرىء، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا
عبد الله بن مَسْلَمة وإبراهيم بن حَمزة - قالا: ثنا عبد العزيز بن محمّد،
عن عمرو ابن أبي عمرو، عن عِكْرمة - أنّ نفراً من أهل العراقِ سألوا
٢٣٠ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه عبد العزيز بن محمد: وقد تقدم.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٩/٦ وعزاه إلى أبي داود، وابن المنذر، وابن
أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في ((السنن)).
(١) سورة ((النور))، الآية: (٥٨).

مسند عبد الله بن عباس
٢١٢
الأحاديث
ابن عباس، فقالوا: يا ابن عباس، كيفَ ترى في هذه الآيةِ التي أَمَرنا
اللّهُ بما أمرَنا ولا يعملُ بها أحدٌ، قولِ اللّهِ: ﴿يا أيها الذينَ آمنوا
لِيُسْتأذِنْكم الذينَ ملكتْ إيمانُكمْ - إلى قوله: بعضكم على بعضٍ﴾(١)
وقال ابنُ عباس: إنَّ اللّهَ رفيقٌ رحيمٌ بالمؤمنينَ يحبُّ السترةَ، وكانَ
الناسُ ليسَ لبيوتِهم سترٌ ولا بِجادٌ، في رواية الزبيري، وأما القَعْنبي
فقالَ: ولا حِجَابٌ، فربما دخلَ الخادمُ الدارَ أو يتيمَهُ والرجلُ على
أهلِهِ، فأمرَهمُ اللَّهُ بالاستئذانِ في تلكَ العوراتِ فجاءهمُ اللّهُ بالستورِ
والخيرِ فلمْ أَرَ أحداً يعملُ بذلك.
رواه أبو داود عن القَعْنبيّ، عن عبد العزيز، بنحوه(٢).
آخرُ
٢٣١ - أخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيمي - أنّ هبة الله
٢٣١ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، صدوق ربما أخطأ.
ولکنه توبع .
والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده)) ٣١٧/١.
ورواه عبد بن حميد في «المنتخب)) ٥١٣/١، (٥٨٧) من طريق بلال، به، بنحوه.
أورده الهيثمي في (المجمع)) ١٠٣/١ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال
((الصحيح)). أهـ.
(١) سورة ((النور))، الآية: (٥٨).
(٢) في ((سننه)) ٢/ ٧٧٠، ((الأدب)) - باب: الاستئذان في العورات الثلاث، (٥١٩٢) وقال:
حديث عبيد الله وعطاء يفسر هذا الحديث، وبنحو هذا قال البيهقى، وحديث عبيد الله
هو ابن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: لم يؤمر بها أكثر الناس آية الإذن، وإني لآمر
جاريتي هذه تستأذن علي .
البجاد: الكساء، ((النهاية)) ١ / ٩٦.

المختارة
٢١٣
عمرو ابن أبي عمرو
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو
سعيد، ثنا سليمان بن بلال، عن عمرو ابن أبي عمرو، عن عِكْرمة،
عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ اَ ل (ح).
٢٣٢ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاي وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ
فاطمة الجُوْزْدَانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد
الطَبَراني، ثنا أبو يزيد القَرَاطيسيّ ويحيى بن أيوب العلّف - قالا: ثنا
سعيد ابن أبي مريم، ثنا عبد الرحمن ابن أبي الزِناد وعبد العزيز بن
محمّد الدَرَاورْديّ - قالا: ثنا عمرو ابن أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن
ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ وَ ل﴾ (ح).
٢٣٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثّقَفي - أنّ الحسين بن
٢٣٢ - إسناده صحيح بالمتابعة.
أبو يزيد القراطيسي: هو يوسف بن يزيد بن كامل.
وعبد الرحمن ابن أبي ازناد والدراوردي: تقدما.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢١٨/١١، (١١٥٤٦).
رواه البيهقي في ((سننه)) ٢٣١/٨ من طريق عبد العزيز، به، بمثله.
٢٣٣ - إسناده صحيح.
زهير : هو ابن حرب.
وزهير بن محمد: هو التميمي، أبو المنذر الخراساني، رواية أهل الشام عنه غير
مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيراً الذي يروي عنه
الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدّث بالشام من حفظه فكثر غلطه. كذا في
((التقريب)) وفي ((تهذيب الكمال)) ٤٣٤/١ - من المصورة عن المخطوطة)) - قال الإمام
أحمد: روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح. أهـ.
قلت: وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٤١٤ - ٤١٥، (٢٥٣٩).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)» ٣٥٦/٤ من طريق زهير بن محمد، به، بنحوه.
وصححاه - ومن طريق عبد العزيز عن عمرو، به .

مسند عبد الله بن عباس
٢١٤
الأحاديث
عبد الملك الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن المُقرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، / ثنا
زُهَيرٌ، ثنا عبد الملك بن عمرو، عن زُهير بن محمّد، عن عمرو ابن
أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ وَّ (ح).
٢٣٤ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَوي - أنّ محمّد بن
إسماعيل الفُضَيْلي أخبرهم، ابنا مُحَلَّم بن إسماعيل الضَبِّ، ابنا
الخليل بن أحمد السِجْزِيّ، ابنا محمّد بن إسحاق بن إبراهيم السرَّاج،
تنا قُتَيْبةُ - هو ابن سعيد - ثنا عبد العزيز، عن عمرو (مولى المطلب بن
عبد الله بن حَنْطب) عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللّهِ وَل
قالَ: ((لعنَ اللّهُ مَنْ والى غيرَ مواليهِ، ولعنَ اللّهُ مَنْ غيَّرَ تُخُومَ الأرضِ،
ولعنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ أعمى عن السبيلِ، ولعنَ اللّهُ مَنْ عِمِلَ عمَلَ قوم
لوطٍ، ولعنَ اللّهُ من عمِلَ عمَلَ قوم لوطٍ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ عملَ عمَلَّ
قوم لوطٍ)) .
لفظُ حديثٍ قُتِيبة .
وفي رواية سليمان بن بلال .. ((لعنَ الله)) في الجميع بلا واو -
وعنده: ((لعنَ اللَّهُ من كمّه أعمى عن الطريقِ لعنَ اللَّهُ من ذبحَ لغيرِ
٢٣٤ - إسناده صحيح بالمتابعة .
عبد العزيز: هو الدراوردي، وقد تقدم.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٩٧/٥ ونسبه إلى ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي))،
والحاكم - وقال: وصححه .. ، والبيهقي في (الشعب)).
٧٧/ ب

المختارة
٢١٥
عمرو ابن أبي عمرو
اللّهِ، ولعنَ اللّهُ من وقعَ على بهيمةٍ، لعنَ اللَّهُ من عقَّ والديهِ، لعنَ اللَّهُ
من عمِلَ عملَ قوم لوطٍ)) قالها ثلاثاً.
وروايةُ زهير بن محمّد. قال: ((لعنَ اللّهُ من ذبحَ لغيرِ الله، ولعنَ
اللّهُ من غَيَّر تخومَ الأرضِ، ولعنَ اللّهُ مَنْ سبَّ والديهِ، ولعنَ اللّهُ من
تولّى غيرَ مواليهِ، ولعنَ اللّهُ من عملَ عملَ قوم لوطٍ، فقالها ثلاثاً يعني
((عمل قوم لوط)).
وروايةُ سعيد ابن أبي مريم عن ابن أبي الزناد والدراورديّ -
قال: لعنَ اللّهُ مَنْ غيرَ مواليهِ، لعنَ اللَّهُ من غيّرْ تُخومَ الأرضِ، لعنَ
اللّهُ من كَمَّه أعمى عن الطريقِ، ولعنَ اللَّهُ من لعنَ والديه، ولعنَ اللّهُ
من ذبحَ لغيرِ اللّهِ، ولعن اللّهُ من وقعَ على بهيمةٍ، ولعنَ اللَّهُ من عملَ
عملَ قوم لوطٍ، ولعنَ اللَّهُ من عملَ عملَ قوم لوطٍ، ولعنَ اللّهُ من
عملَ عملُ قومٍ لوطٍ .
٢٣٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد
الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعيم أحمد بن عبد الله، ابنا
عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ابنا إسماعيل بن عبد الله
- المعروف بسَمُّويَه - ثنا عبد الله - هو القَعْنَيّ - ثنا عبد العزيز - يعني
الدراوَرْديّ - عن عمرو مولى المُطْلب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ -
أنَّ رسولَ اللّهِ وَّه قالَ: ((لعنَ اللَّهُ مَنْ والىُ غيرَ مواليهِ، ولعنَ اللَّهُ من
٢٣٥ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه عبد العزيز: وقد تقدم.

مسند عبد الله بن عباس
٢١٦
الأحاديث
لعنَ والدَيْهِ، ولعنَ/ اللّهُ مَنْ ذبحَ لغيرِ اللهِ تعالى، ولعنَ اللّهُ مَنْ غيَّرَ
تُخُومَ الأرضِ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ أعمى عن السبيل، ولعنَ اللَّهُ مَنْ
وقعَ على بَهَيمةٍ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ عملَ عملَ قوم لوطٍ)).
رواه الإمام أحمد (١) - أيضاً - عن حجّاج عن عبد الرحمن ابن
أبي الزناد .
وعن محمّد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق.
وعن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق.
وعن عبد الرحمن بن مَهْدي عن زُهير، كلهم عن عمرو، ولم
يذكرْ في روايةِ زُهير .. ((من وقعَ على بهيمة)).
ورواه النسائي(٢) عن قُتيبةَ، بنحوهِ.
ورواه أبو حاتم البُسْتي عن أبي يَعْلَى المَوْصلي(٣).
(١) في ((مسنده)) ٣١٧/١، ٢١٧، ٣١٧، ٣٠٩ على الترتيب.
(٢) في ((الكبرى)) ٣٢٢/٤، ((الرجم)) - باب: من عمل عمل قوم لوط، (٧٣٣٧).
(٣) انظر ((الإحسان)) ٢٩٨/٦ - ٢٩٩، (٤٤٠٠).
تخوم الأرض: معالمها وحدودها، واحدها تَخْم، وقيل أراد بها حدود لحرم خاصة،
وقيل هو عامّ في جميع الأرض، وأراد المعالم التي يهتدى بها في الطرق. ((النهاية)
١٨٤/١.

المختارة
٢١٧
عمرو ابن أبي عمرو
آخرُ
٢٣٦ - أخبرنا أبو هاشم الحسين بن محمّد الجَرْباذْقانيّ - أنّ أبا الخير
محمّد بن أحمد الباعْبان أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حَاضرٌ - ابنا
أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا
أحمد بن محمّد بن عَبْدان الصفّار، ثنا محمّد بن شَاذا الجَوْهري، ثنا
مَعْلى بن منصور، ثنا سليمان بن بلال، عن عمرو ابن أبي عمرو، عن
عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنّه سُئِلَ عَنْ هذهِ الآيةِ ﴿لا تُخْرجوهنَّ من
بيوتِهِنّ ولا يخرجْنَ إلاّ أنْ يأْتِينَ بفاحشةٍ مبيّنةٍ﴾(١) قالَ: الفاحشةُ
المبيّنةُ .. أنْ تفحشَ المرأةُ على أهلِ الرجلِ وتؤذيهمْ.
٢٣٦ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٣٣/٢٨ - ١٣٤ من طريق محمد بن إبراهيم، عن ابن
عباس، بنحوه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٩٣/٨ وعزاه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن
منصور، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه .
وذكره - أيضاً - ابن كثير في ((تفسيره)) ٤ / ٣٧٨ .
(١) سورة ((الطلاق))، الآية: (١).

مسند عبد الله بن عباس
٢١٨
الأحاديث
قَتَادةُ بن دِعَامة السَدُوسيّ عن عكرمة
٢٣٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر
المُبارك بن أبي المَعالي الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن،
ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا سعيد،
عن قتادة، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ نَّ نهى عن
المجثّمة والجَلاَّلةِ، وأن يُشْرِبَ مِنْ فِيّ السِقاءِ.
٢٣٨ - وأخبرنا أبو المَجْد زاهر بن أحمد الثَقَفي - أنّ الحسين بن
٢٣٨ - إسناده صحيح.
سعيد: هو ابن أبي عروبة، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس واختلط، وكان من
أثبت الناس في قتادة. كذا قال الحافظ في ((التقريب)). وفي ((تهذيب الكمال))
١١٢٢/٢ قال يحيى بن معين: أُثبت الناس في قنادة سعيد ابن أبي عروبة وهشام
وشعبة، ومَنْ حدّث عن هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره. أهـ.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٤١/١. ورواه.
ورواه - أيضاً - ٣٣٩/١ عن محمد بن جعفر وأبي عبد الصمد، ثنا شعبة، عن قتادة،
به، وليس فيه ((وأن يشرب من في السقاء)).
والحاكم في ((المستدرك)) ٣٥/٢ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، ابنا سعيد، به،
بنحوه. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
٢٣٨ - إسناده صحيح.
زهير : هو ابن حرب .

المختارة
٢١٩
قتادة بن دعامة
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن المقري، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْر،
ثنا يحيى، عن هشام، عن قَتَادة، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال:
نهى رسولُ اللّهِ وَّهِ عِن لَبَنِ الجَلَّلَةِ وعن المُجَثَّمَةِ وعن الشُّربِ مِنْ فِيّ
السِقاءِ .
٢٣٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير -
أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرته، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن
أحمد الطَبَراني، ثنا أبو مُسلم الكَشِّي وعلي بن عبد العزيز - قالا: ثنا
حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمّاد بن سَلَمةَ، عن قَتادة، عن عِكْرمة، عن
ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ النبيَّ وََّ نهى عن المُجَثَّمة والجَلَّلةِ
وعن الشُرْبِ مِنْ فِيّ السِقاءِ .
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن
ويحيى: هو ابن سعيد القطّان.
=
وهشام: هو الدستوائي.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - في ((مسنده)) ٢٢٦/١ عن يحيى، به .
والبيهقي في ((سننه)) ٣٣٤/٩ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، ابنا سعيد، به، بمثله،
غير أن فيه وعن أكل المجثمة .
٢٣٩ - إسناده صحيح.
أبو مسلم الكشي: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم.
والحديث عند الحافظ الطبراني في «الكبير)) ٣٠٦/١١، (١١٨١٩).
وروى النهي عن المجثمة الطحاوي في ((معاني الآثار)» ١٨١/٣ من طريق ابن جريج،
عن عكرمة، به.

مسند عبد الله بن عباس
٢٢٠
الأحاديث
قَتادة وعن عبد الصمد عن هشام، وفيه: لبن الجَلالةِ.
وعن عبد الصمد عن سعيد، عن قتادة، كذلك(١).
ورواه أبو داود عن موسى، عن حماد، عن قتادة (٢).
وروى أيضاً - النهي عن لبن الجلالة - عن محمّد بن مثنّى، عن
أبي عامر، عن هشام، عن قتادة(٣) .
ورواه الترمذي عن محمّد بن بشّار، عن معاذ بن هشام، عن
أبيه.
وعن ابن بشّار، عن ابن أبي عدي، عن سعيد - وقال: حديثٌ
٧٨/ ب حسنٌ] صحيحٌ (٤).
ورواه النسائي عن إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث،
عن هشام - وقال: لبن الجلآلة بدل ركوبها(٥).
ورواه ابن حبّان البُسْتيّ عن الحسن بن سفيان، عن محمّد بن
خلاّد الباهِلي، عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمِّ، عن سعيد، عن
قتادة، وعنده؛ لبن الجلالة(٦).
(١) في ((مسنده)) ٢٩٣/١، ٣٢١، ٣٣٩ مرتباً.
(٢) في ((سنن أبي داود)) ٢/ ٣٦٢، ((الأشربة)) - باب: الشراب من في السقاء، (٣٧١٩).
(٣) فى ((سننه)) ٣٧٩/٢، ((الأطعمة)) - باب: النهي عن أكل الجلالة، (٣٧٨٦).
(٤) في ((سنن الترمذي)) ٢٧٠/٤، ((الأطعمة)) - باب: ما جاء في أكل لحوم الجلالة،
(١٨٢٥).
(٥). في ((المجتبى)) ٢٤٠/٧، ((الضحايا)) - باب: النهي عن لبن الجلالة، (٤٤٤٨).
(٦) انظر ((الإحسان)) ٣٨٤/٧، (٥٣٧٥).