النص المفهرس
صفحات 161-180
المختارة ١٦١ عطاء بن السائب عطاء بن السائب عن عِكْرمة ١٨٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة ابن أبي جَميل القُرَشي - بدمشق - أنّ علي بن المُسَلَّم بن محمّد السُلَمي أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، ابنا جدّي أبو بكر محمّد بن عثمان ابن أبي الحديد، ابنا الحسن بن علي الإمام، ثنا سعيد بن عَبْدوس ابن أبي زَيْدون القَيْسراني، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابي (ح). ١٨١ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك الحَرِيْمي - ببغداد - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أتى رسولُ اللّهِ وَلّ بعضَ ١٨٠ - إسناده صحيح. فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط، ولكن رواية سفيان الثوري عنه صحيحة. ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٥) وقد تابع الثوريُّ إسرائيلَ. ١٨١ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٩٧/١. ورواه - أيضاً - ٢٦٨/١ عن معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن عطاء، به. مسند عبد الله بن عباس ١٦٢ الأحاديث بناتِهِ وهي تجودُ بنفسِها؛ فوقعَ عليها، فلم يرفعْ رأسَهُ حتى قضتْ، قالَ: فرفعَ رأسَهُ وقالَ: ((الحمدُ للَّهِ، المؤمن بخيرٍ؛ تُنْتَزَعُ نفسُهُ مِنْ بينِ جنبیهِ وهو يحمدُ اللّه)). لفظ أسود بن عامر . وفي رواية الفِرْيابي - قال: انتهى النبيُّ ◌ََّ على أحدٍ بناتِهِ وهي تجودُ بنفسِها فانكبَّ عليها، فلم يزلْ منكباً عليها حتى خرجتْ نفسُها، فقامَ عنها وهو يقولُ: ((الحمدُ للّهِ، المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ، نفسُهُ تخرجُ من بين جنبيهِ وهو يحمدُ اللّهَ)). ١٨٢ - وبه قال عبد الله: حدثني أبي، ثنا أبو أحمد، ثنا سُفيان، عن عطاء بن السائب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: أخذَ النبيُّنَّه بنتاً له تقضي، فاحتضنها، فوضَعها بين ثَدْيَيْهِ، فماتتْ وهي بين تَدییه، فصاحتْ أمُّ أيمنَ، فقالَ: أَتبكي عندَ رسولِ اللّهِ وَّهِ! قالتْ: ألستَ - أراكَ - تبكي يا رسولَ اللّهِ؟ قالَ: ((لستُ أبكي؛ إنّما هي رحمةٌ، إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرِ على كلِّ حالٍ؛ إنَّ نفسَهُ تخرجُ مِنْ بينِ جنبيهِ وهو يحمدُ اللّهَ - عزّ وجلَّ -)). ١٨٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهِر بن أحمد الثّقَفي - أنّ الحسين بن ١٨٢ - إسناده صحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الزبيري، ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٧٣/١ - ٢٧٤. ١٨٣ - إسناده صحيح. زهير : هو ابن حرب. المختارة ١٦٣ عطاء بن السائب عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهير، ثنا جَرِير، عن عَطاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: حُضِرتْ بنتٌ لرسولِ اللّهِ ﴾ٌ صغيرةٌ، قالَ: فأخذَها رسولُ اللّهِ وَ ﴿ فضمَّها إليه، وجعلَها بين يديهِ، فبكتْ أمُّ أيمنَ وهي أمُّ أسامةَ، فقالَ: ((أتبكينَ ورسولُ اللّهِ وَ ﴿ِ عندَكِ!)) قالتْ: ما لي لا أبكي ورسولُ اللّهِ يَّه يبكي، فقالَ رسولُ اللّهِ يَّو/: ((إنّي لا أبكي إنّما هي رحمةٌ، إنّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ تُنزِعُ نفسُهُ مِنْ بينِ جنبيهِ وهو یحمدُ الله)). ٦٧ / أ رواه الترمذي في ((الشمائل)) عن محمود بن غَيْلان، عن أبي أحمد الزُبيري(١). ورواه النسائي عن عَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن عَطاء بن السَائب، بنحوه (٢) . ورواه أبو حاتم البُستي عن الحسن بن سفيان، عن أبي كامل، عن أبي عَوانة، عن عطاء بن السائب(٣). وجرير: هو ابن عبد الحمید. = والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). (١) ((الشمائل)) ص (١٦٧ - ١٦٩)، (٣١٨). (٢) في ((المجتبى)) ١٢/٤، ((الجنائز)) - باب: البكاء على الميت، (١٨٤٣). (٣) انظر ((الأحسان)) ٢٥١/٤، (٢٩٠٣). مسند عبد الله بن عباس ١٦٤ الأحاديث آخر ١٨٤ - أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طَلْحة البغدادي - بالقاهرة - أنّ أبا القاسم هبة الله بن محمّد بن عبد الواحد بن الحُصين أخبرهم، ابنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غَيْلان البَزّازُ، ابنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، ثنا أبو حُذَيْفةَ، ثنا سفيانُ، عن عطاء بن السائب، عن ◌ِكْرمةَ، عن ابن عباس - أنَّهُ سُئِلَ عن ذبائح مشركي العربِ، فقراً .. ﴿ومَنْ يتولّهمْ منكم فإنَّهُ منهمْ﴾(١). ١٨٤ - إسناده صحيح بالمتابعة . أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النَّهَي، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحّف. وسفيان: هو الثوري، وروايته عن عطاء صحيحة. رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٢٧٧/٦ عن طريق حماد، عن عطاء، به . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٠٠/٣ وعزاه إلى ابن جرير. (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٥١). -- المختارة ١٦٥ علباء بن أحمر عِلْباءُ بنُ أحْمرَ اليَشْكُري عن عكرمة ١٨٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَري، ثنا الحسين بن حُرَيْث، ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عِلْباء بن أحمر، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: كنّا معَ النبيِّ وَّرَ في سفرٍ فحضرَ النَحْرُ فاشتركنا: في البقرةِ سبعةٌ وفي البعيرِ عشرةٌ. ١٨٦ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله ١٨٥ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٣٦/١١، (١١٩٢٩). ورواه الحاكم في ((المستدرك)» ٢٣٠/٤ من طريق الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، عن عكرمة، به، بنحوه. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. ١٨٦ - إسناده حسن. فيه الحسن بن يحيى: هو المَرْوزي، عنه أحمد وغيره، فيه نظر، وسكت عنه ابن النجار في ((تاريخ بغداد)). كذا في ((تعجيل المنفعة))، ص (٩٦). والحديث عند الإمام أحمد في مسنده)) ١/ ٢٧٥ . وذكره الحافظ في ((الفتح)) ٦٢٧/٩ وقال: حسّنه الترمذي. وصححه ابن حبان، وعضده بحدیث رافع بن خديج. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ١٦٦ الأحاديث أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الحسن بن يحيى، ثنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن عِلْباءَ بن أحْمر، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كنّا في سفرٍ فحضرَ النحرُ فذبحْنا البقرةَ عن سبعةٍ، والبعيرَ عن عشرةٍ . رواه الترمذي عن الحسين بن حُريث وغير واحد - وقال: حديثٌ ء. (١) حسنٌ غريبٌ(١) . ورواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل، نحوه(٢). ورواه ابن ماجه عن محمّد بن عبد العزيز بن غَزْوان، وهَدِيَّة بن عبد الوهاب المَرْوزي، عن الفضل، بمعناه(٣) . ورواه أبو حاتم البُستي عن محمّد بن أحمد ابن أبي عَوْن، عن الحسين بن حُريث(٤). (١) في ((سننه)) ٢٤٩/٣، (الحج)) - باب: ما جاء في الاشتراك في البدنة والبقرة، (٩٠٥). (٢) في ((المجتبى)) ٢٢٢/٧، ((الضحايا)) - باب: ما تجزىء عنه البدنة في الضحايا، (٤٣٩٢). (٣) في ((سنن ابن ماجه)) ١٠٤٧/٢، ((الأضاحي)) - باب: عن كم تجزىء البدنة والبقرة، (٣١٣١). (٤) انظر («الإحسان)) ٦/ ١٢٧، (٣٩٩٦). المختارة ١٦٧ علباء بن أحمر آخر ١٨٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، / ابنا أبو بكر ٦٧/ ب محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهير، ثنا يونس بن محمّد، ثنا داود ابن أبي الفُرات، عن عِلْباءَ بن أحمر، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: خطَّ رسولُ اللّهِ وَّهِ في الأرضِ أربعةَ خطوطٍ، فقالَ: ((أتدرونَ ما هذا؟)) قالوا: اللّهُ ورسولُهُ أعلمُ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((أفضلُ نساءِ أهلِ الجنةِ، خديجةُ بنتُ خويلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمّدٍ، ومريمُ بنتُ عمرانَ، وآسيةُ بنتُ مُزاحم امرأةُ فرعون)). ١٨٨ - وأخبرنا أبو طاهر الحَرِيْمي وأبو أحمد الحَرْبي - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو ١٨٧ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي يعلى في «مسنده» ١١٠/٥، (٢٧٢٢). ورواه الحاكم في «المستدرك)» ١٨٥/٣ من طريق يونس، به، بمثله. غير أن فيه: (وأحسبه قال: وامرأة فرعون). وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة. أهـ. ١٨٨ - إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٦/١. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٣/٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجالهم رجال ((الصحيح)). أهـ. مسند عبد الله بن عباس ١٦٨ الأحاديث عبد الرحمن، ثنا داود، عن عِلْباء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: خطَّ رسولُ اللّهِ وَّر في الأرضِ أربعةَ خطوطٍ، قالَ: ((تدرونَ ما هذا؟)) قالوا: اللّهُ ورسولُهُ أعلمُ، فقالَ رسولُ اللّهِ بَلَّه: «أفضلُ نساءِ أهل الجنةِ، خديجةُ بنتُ خويلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمّدٍ، ومريمُ بنتُ عمرانَ، وآسيةُ بنتُ مزاحم امرأةٌ فرعونَ)). ١٨٩ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عي بن عبد العزيز، ثنا حَجَّاج بن المِنْهال وعارِم أبو النُعمان . ١٩٠ - قال الطبراني: وحدثنا أحمد بن علي الأَبَّار، ثنا علي بن عثمان اللَّحِقيّ - قالوا: ثنا داود ابن أبي الفرات الكِنْدي، عن عِلْباءَ بن أحمرَ اليَشْكُري، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قال: خطَّ رسولُ اللّهِ وَ﴿ في الأرضِ أربعةَ أخْططٍ، ثم قالَ: ((تدرونَ ما هذا؟)) قالوا: اللّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قالَ رسولُ اللّهِ وَله: «أفضلُ نساءِ أهل الجنةِ، خديجةُ بنتُ خُوَيْلٍ، وفاطمةُ بنتُ محمّدٍ، ومريمُ بنتُ عمرانَ، وآسيةُ بنتُ مزاحمِ امرأةٌ فرعونَ». ١٨٩ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٣٦/١١، (١١٩٢٨). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٩/٨ ونسبه إلى أحمد والطبراني، والحاكم - قال: وصححه ۔. ١٩٠ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في المصدر السابق. المختارة ١٦٩ علباء بن أحمر رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الصمد ويونس بن محمّد عن داود(١). ورواه النسائي عن العباس بن محمّد عن يونس بن محمّد(٢). وعن إبراهيم بن يعقوب عن أبي النعمان (٣). وعن عمرو بن منصور عن حجّاج بن المِنْهال (٤). ورواه أبو حاتم البستي عن الحسن بن سفيان عن محمّد بن أبان عن داود ابن أبي الفرات(٥). (١) في ((مسنده)) ٣٢٢/١، ٢٩٣. (٢) في ((الكبرى)) ٩٣/٥، ((المناقب)) - باب: مناقب مريم بنت عمران، (٨٣٥٥). (٣) فيه، باب: مناقب آسية بنت مزاحم، (٨٣٥٧). (٤) فيه، باب: مناقب خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها -، (٨٣٦٤). (٥) انظر ((الإحسان)) ٧٣/٩، (٦٩٧١). مسند عبد الله بن عباس ١٧٠ الأحاديث علي بن بذيمة الجَزَرِيّ عن عِكْرمةَ ١٩١ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مكي ابن أبي الرجاء - بأصْبهان - أنّ مسعود بن الحسن الثَّقَفي أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أحمد بن محمّد بن زیاد، ثنا محمّد بن غالب بن حرب (ح). ١٩٢ - قال ابن مردويه: وحدثنا محمّد بن عبد الرحمن العَنْبري، ثنا ١٩١ - إسناده صحيح. محمد بن غالب بن حرب: هو تمتام، البصري، الضبيّ، قال الذهبي في ترجمته في (النبلاء)» ٣٩٠/١٣: الإمام المحدِّث الخافظ المتقن، وقال: قال الدارقطني: ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطىء، وقال في موضع آخر: ثقة مجوِّد. وقال ((الميزان)) ٦٨١/٣: حافظ مكثر عن أسحاب شعبة، وقال ابن المنادي: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥١/٩، وقال: وكان متقناً صاحب دعابة. أهـ. وقال الخطيب: وكان كثير الحديث صدوقاً حافظاً. أهـ. وقال الخطيب: وكان كثير الحديث صدوقاً حافظاً. أهـ. ((بغداد)) ٣/ ١٤٤، وانظر ((اللسان)) ٣٣٧/٥ - ٣٣٨. وأبو داود الحفري: هو عمر بن سعد بن عبيد. وسفيان: هو الثوري. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٤٦/٢ ونسبه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والنحّاس. ١٩٢ - إسناده حسن. محمد بن عبد الرحمن العنبري: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع . المختارة ١٧١ علي بن بذيمة أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد - قالا: ثنا أبو داود الحَفَري، ثنا سفيان، عن علي بن بدِيمة، عن عكرمة، عن ابن عباس - ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاةَ وأنتم سُكارى﴾(١) قال: نسخَتْها ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاةِ فاغسلوا وجوهكم﴾(٢). رواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي داود، عن (٣) سفيان(٣) . / آخرُ ٦٨ / أ ١٩٣ - أخبرنا أبو جعفر أحمد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنَّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، ثنا ١٩٣ - إسناده ضعيف . فيه عيسى بن راشد: قال الحافظ الذهبي في ((الميزان)) ٣١١/٣: مجهول، وخبره منكر، قاله البخاري في كتاب ((الضعفاء الكبير)). أهـ. وزاد الحافظ في «تللسان» ٤ /٣٩٥: روى عن علي بن بذيمة، وعنه سهل بن عثمان العسكري. أهـ. والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٦٤، (١١٦٨٧). وأورده الهيثمي في ((المجمع) ١١٢/٩ وقال: رواه الطبراني، وفيه عيسى بن راشد، وهو ضعيف. أهـ. (١) سورة ((النساء))، الآية: (٤٣). (٢) سورة ((المائدة))، الآية: (٦). (٣) في ((الكبرى)) ٣٢٣/٦، ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾، (١١١٠٦). مسند عبد الله بن عباس ١٧٢ الأحاديث مِنْجاب بن الحارث، ثنا عيسى بن راشد، عن علي بن بدِيمة، عن عكرمةَ، عن ابن عباس - قال: ما أنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلّ عليٌّ أميرُها وشريفُها، ولقد عاتبَ اللّهُ أصحابَ محمّدٍ وَّ في غيرِ مكانٍ، وما ذكرَ علياً إلّ بخيرٍ . ١٩٤ - قرىء على أبي عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد القُرَشيّ - ونحن نسمع بدمشق - أخبركم أبو الحسن علي بن الحسن الموازيني السلمي - وأنت تسمع بدمشق - قيل له: أخبركم أبو عبد الله محمّد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبيد بن سعدان الشاهد - بدمشق قراءة عليه ـ ابنا أبو بكر محمّد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الرَبَعَي، ابنا أبو العباس حاجب بن أَرْکین [. [ ابن عبد الله البركات، ثنا عيسى ابن راشد، عن علي بن بذِيمة، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: ما ذكر الله ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلّ وعليٌّ سيّدُها وشريفُها وأميرُها، ولقدْ عاتبَ اللّهُ أصحابَ محمّدٍ وَل في آيٍ من القرآنِ وما ذكرَ علياً إلاّ بخيرٍ . -- ١٩٤ - إسناده ضعيف . فيه عیسی بن راشد: وقد تقدم. ويعض الإسناد مطموس في ((الأصل)) ولم يتبين لي. المختارة ١٧٣ عمارة ابن أبي حفصة عُمارةُ ابن أبي حَفْصَة عن عِكْرمة ١٩٥ - أخبرنا أبو العباس أحمد ابن أبي منصور بن محمّد بن يَنال الصُّوفي وأبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخِرَقي الأصْبهانيانِ - في كتابهما - أنّ أبا محمّد عبد الرحمن بن حَمْد بن الحسن الدُوني أخبرهما - قراءةً عليه - ابنا أحمد بن الحسين الكسّار الدِيْنَوري، ابنا أحمد بن محمّد بن إسحاق السُّنِّيّ، ابنا أبو عبد الرحمن أحمد بن ١٩٥ - إسناده صحيح. والحديث عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٩/٦ - ١٧٠، ((الطلاق)) - باب: ما جاء في الخلع، (٣٤٦٤). جاء في ((اللالىء المصنوعة)) ٧١/٢ !: سئل الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث فأجاب بأنه حسن صحيح ولم يصب مَنْ قال إنه موضوع. وقال أيضاً: فلو انضمت هذه الطريق - طريق جابر - إلى ما تقدم من طريق حديث ابن عباس: لم يتوقف المحدّث عن الحكم بصحة الحديث، ولا يُلتفت إلى ما وقع من أبي الفرج ابن الجوزي حيث ذكر هذا الحديث في الموضوعات ... أهـ. رواه البيهقي في ((سننه)) ١٥٤/٧ - ١٥٥ من طريق الحسين بن حريث، به، وليس فيه ((إن شئت)). ورواه - أيضاً - هو والنسائي - في الموضعين السابقين - من طريق حمّاد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عباس موصولاً . ورواه البيهقي من طريق أبي الزبير عن جابر، ومن طريق أبي الزبير عن مولى لبني هاشم . مسند عبد الله بن عباس ١٧٤ الأحاديث شعيب النسائي، ابنا الحسين بن حُرَيْث، ابنا الفضل بن موسى، ابنا الحسين بن واقد، عن عُمارة ابن أبي حفصةَ، عن عِكْرمة، عن ابنٍ عباسٍ - قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌َ﴿ّ فقالَ: إنَّ امرأتي لا تمنعُ يدَ لامسٍ، قالَ: ((غرِّبْها إنْ شئتَ)) قال: إني أخافُ أنْ تتبعَها نفسي، قالَ: «استمتعْ بها». كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود - قال: كتبَ إليَّ حسين بن حُرَيث(١). قيل: أرادَ أنها سخيَةٌ تُذْهِبُ مالَهُ(٢). آخرُ ١٩٦ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن ١٩٦ - إسناده حسن بشاهده. فيه عبد الله بن عبد الرحمن العلاف أبو عبد الرحمن: لم أجد له ترجمة، وعبد الملك بن الخطّاب بن عبيد الله ابن أبي بكرة: مقبول. والحديث عند أبي يعلى في («مسنده)) ٣٣٠/٤ - ٣٣١، (٢٤٤٢). ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٤٩/١١، (١١٩٧٩)، وفي ((الأوسط)) ٣٤٨/٣، (٢٧٤٠) عن إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا عبد الله بن الفضل أبو عبد الرحمن العلاّف - وفي الكبير: محمد بن عبد الرحمن العلاّف-، به، بمثله. وقال: لم يروه عن عمار إلا عبد الملك، تفرد به عبد الله بن الفضل. أهـ. (١) في ((سننه)) ٦٢٥/١، ((النكاح)) - باب: النهي عن التزويج من لم يلد من النساء، (٢٠٤٩). وذكر المحقق أن عنوان الباب ناقص. (٢) غير أن هذا المعنى بعيد. المختارة ١٧٥ عمارة ابن أبي حفصة عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي (ح). ١٩٧ - وأخبرنا أبو طالب الخضر بن هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن طاوس - بدمشق - أنّ أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين السُلَمي أخبرهم، ابنا أبو الحسين محمّد بن عثمان ابن أبي نصر - قال: قرىء عليّ القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس المَيَانَجي - وأنا حاضر أسمع - قيل له: أخبركم أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنيّ المَوْصلي - قراءةً عليه - ثنا عبد الله بن عبد الرحمن العلاّف أبو عبد الرحمن - قال: ابنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله ابن أبي بكرةَ، عن عُمارةَ ابنِ أبي حفصةَ، عن عكرمة، عن اب عباس - رحمه الله - عن النبيِّ صلّى الله / عليه وسلّم قالَ: ((لولا أنَّ الكلابَ ٦٨/ب أمةٌ مِنَ الأمم لأمرتُ بقتْلِ كلِّ أسودَ بَهِيْم فاقتلوا المَعِيْنَةَ مِنَ الكلابِ فإنّها الملعونةُ من الجنِّ)). ١٩٧ - إسناده حسن بشاهده. والحديث عند أبي يعلى كما تقدم. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٣/٤، وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط))، وإسناده حسن. أهـ. وله شاهد من حديث عبد الله بن مغفّل أخرجه أبو داود في ((سننه)) ١٢٠/٢، ((الصيد)) - باب: في اتخاذ الكلب للصيد وغيره، (٢٨٤٥)، والترمذي فيي ((سننه)) ٧٨/٤، ((الأحكام والفوائد)) - باب: ما جاء في قتل الكلاب، (١٤٨٦). أسود بَهيم: أي أسود لم يخالطه لونٌ غيره. ((النهاية)) ١/ ١٦٨ والمعينة: هي الواسعة العين. ((النهاية)) ٣٣٣/٣. مسند عبد الله بن عباس ١٧٦ الأحاديث آخر ١٩٨ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَوي - أنّ محمّد بن إسماعيل الفُضَيلي أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المَلِيْحي، ابنا أحمد بن محمّد الخفَّافُ، ثنا محمّد بن إسحاق السَّرَّاج - إملاء - ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عمرو بن منيع (صدوقٌ ثقةٌ) ثنا ابن عُلَيَّةَ، عن عُمارة ابن أبي حَفْصةَ، عن عِكْرمة - قال: قال ابن عباس: إنَّ الشمسَ تطلعُ كلَّ سنةٍ في ثلاثمائةٍ وستينَ كوةً، تطلعُ كلَّ يوم في كوةٍ لا ترجعُ إلى تلكَ الكوةِ إلى اليوم من العام القابلِ، ولا تطلَعُ إلّ وهي كارهةٌ. فتقول: يا ربِّ، لا تطَلَعْني على عبادِكَ فإني أراهم [يعصونكَ، يعملونَ بمعاصيكَ أراهم، قال: أولم تسمعوا إلى قول أميةَ ابن أبي الصَلْت: حتى تُجرَّ وتُجْلدا](١)، فقلتُ: يا مولاي، أو تُجلدُ الشمسُ؟! فقال: عَضِضْتَ على هَنِ أبيكَ! إنما اضطرهُ الرَدِيُ إلى الجَلْدِ . : ١٩٨ - إسناده صحيح. ابو علية: هو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي مولاهم، البصري. رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٨٧/٢٩ من طريق ابن علية، به، بنحوه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٨٦/٨ ونسبه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (١) في ((الأصل)) مطموس، وما بين المعقوفتين من ((تفسير الطبري)). المختارة ١٧٧ عمر بن سعيد عمر بن سعيد ابن أبي حسين المكّي عن عِكْرمة ١٩٩ - أخبرنا أبو المجد زاهِر بن أحمد الثّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلِئُ المَوْصلي، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، ثنا أبي، ثنا ابن جُرَيْج، عن عمر ابن أبي حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: «الرؤيا الصالحةُ جزءٌ - أحسبُهُ - مِنْ ستةٍ وأربعينَ جزءاً من النبوةٍ)). له شاهدٌ في («الصحيحين» من حديث عُبادة بن الصامتِ، ومن روايةٍ سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة (١) . ١٩٩ - إسناده حسن . فيه يحيى بن سعيد الأموي: صدوق يغرب. وابن جريج وقد عنعن، إلا أن للحديث شاهد. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٢٤٩/٤، (٢٣٦١). ورواه الطبراني في «الكبير)) ٢٤٥/١١، (١١٦٢٥) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، به، وفيه ((رؤيا المؤمن)) وليس فيه الشك. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٢/٧ وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني، ورجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. (١) في ((صحيح البخاري)) ١٢/ ٢٧٣ (فتح)، ((التعبير)) - باب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، (٦٩٨٧ - ٦٩٨٨)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٧٧٤/٤، ((الرؤيا)) (٧ - ٨ خاص). : مسند عبد الله بن عباس ١٧٨ الأحاديث عمر بن عطاء ابن أبي الخُوَار عن عكرمة ٢٠٠ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحربي وأبو طاهر المُبارك الحَرِيْمِيّ - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمّد بن بكر، ابنا ابن جُريج، أخبرني عمر بن ٢٠٠ - إسناده صحيح. محمد بن بكر: هو البُرْساني، صدوق قد يخطىء. عمر بن عطاء: ذكر الإمام أحمد وابن معين والمزي - رحمهم الله - أنه ابن وراز، وأشار إلى ذلك البيهقي. وذكر أبو داود والمنذري والمصنف ههنا أنه ابن أبي خوار، وعلى هذا يدل صنيع الحاكم والذهبي - رحمة الله عليهم أجمعين -. انظر ((تهذيب التهذيب)) ٤٨٣/٧، ((عون المعبود)) ١٥٥/٥، ((تحفة الأشراف)) ١٥٣/٥. وابن أبي الخوار: ثقة، وأما ابن وَرَاز فضعيف. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٣١٢. ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٦٤/٥ - ١٦٥، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٠٢٠/٢ - من المصورة عن المخطوطة - كلاهما من طريق محمد بن بكر، به، بمثله. وقال البيهقي: ورواه عمرو بن قيس - وليس بالقوي - عن عمرو بن دينار، عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. وقد رواه سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن النبي مرسلاً، ورواه ابن جريج عن عمرو عن عكرمة من قوله ونفى أن يكون ذلك عن ابن عباس أو عن النبي ◌َّ فاللَّه أعلم. أهـ. ورواه الحاكم في ((المستدرك)» ٤٤٨/١ من طريق أبي خالد الأحمر، عن ابن جريج، به، بمثله. وصححاه. المختارة ١٧٩ عمرو بن عطاء عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ أنه كانَ يقولُ: ((لا صَرُورةً في الإسلامِ)) . ٢٠١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أبو يزيد القَراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرقُ، ثنا عيسى بن يونس، عن ابن جُريج، عن عمر بن عطاء ابن أبي الخُوَار، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: ((لا صَرُورةً في الإسلامِ)). رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن رَوْح عن ابن جُريج، عن عمر بن عطاء وغيره، عن عكرمة - أنّ رسولَ اللَّهِ وَِّ قال: ((لا صرورةَ في الحج))(١). وذکر بعده حدیث محمدِ بن بکر . ورواه أبو داود عن عثمان، عن أبي خالد، عن ابن جُريج (٢) ٠ ٢٠١ - إسناده حسن . أبو يزيد القراطيسي: هو يوسف بن يزيد بن كامل . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٣٤/١١ - ٢٣٥، (١١٥٩٥). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٥/٣ وقال: ورجاله ثقات. أهـ. وذكره الحافظ في ((الفتح)) ١١١/٩، وقال: أخرجه أحمد وأبو داود، وصححه الحاكم . (١) لم أستطع العثور عليه في ((المسند)). (٢) في ((سننه)) ١/ ٥٤٠، ((المناسك)) - باب: لا صرورة في الإسلام، (١٧٢٩). قوله: ((لا صرورة في الإسلام)): قال أبو عبيد: هو في الحديث التبتل وترك النكاح، أي = مسند عبد الله بن عباس ١٨٠ الأحاديث آخر ٢٠٢ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَري، ثنا يحيى بن حبان الكوفي، ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: ((البلاغُ .. الزادُ والراحِلةُ)). رواه ابن ماجه عن سُويد بن سعيد، عن هشام بن سليمان القُرشي. ٢٠٢ - إسناده ضعيف. فيه يحيى بن حبان الكوفي: لم أجد له ترجمة. وهشام بن سليمان: هو المخزومي، مقبول. وفيه عنعنه ابن جريج. وعمر بن عطاء: إما أن يكون ابن أبي الخوار، وإما ابن وراز. قال الحافظ ابن حجر في هذا الحديث: أخرجه ابن المنذر من طريق علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس موقوفاً، وأخرجه ابن ماجه من وجه آخر عنه مرفوعاً، وهو ضعيف، وأخرجه الدارقطني من وجه آخر أضعف منه. أهـ. ((الدراية)) ٤/٢. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٣٥/١١، (١١٥٩٦). ورواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ١٠٢٠ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق الطبراني . والدارقطني في ((سننه)) ٢١٨/٢ من طريق يزيد بن مروان الخلال، عن داود بن الزبرقان، عن عبد الملك، به. وقال أبو الطيب الآبادي في ((تعليقه)): يزيد بن مروان الخلاّل، قال يحيى بن معين: كذاب، قال عثمان الدارمي: قد أدركته؛ وهو ضعيف، قریب مما قال یحیی. أهـ. له شاهد من حديث أنس - رضي الله عنه - أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ١/ ٤٤٢. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. = ليس ينبغي لأحد أن يقول لا أتزوج؛ لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، وهو فعل الرهبان، والصرورة أيضاً الذي لم يحجّ قط .. ((النهاية)) ٢٢/٣. (١) فى ((سننه)) ١٩٦٧/٢، ((المناسك)) - باب: ما يوجب الحج، (٢٨٩٧).