النص المفهرس
صفحات 81-100
المختارة ٨١ سماك بن حرب أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن محمّد التمّار وأبو خليفة - قالا: ثنا أبو الوليد الطَّيَالسي، ثنا زائدةً، ثنا سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّه: «الدجالُ جعدٌ هِجانٌ أقمرُ كان رأسَهُ غصنُ شجرةٍ مطموسُ عينِهِ اليُسرى، والأخرى كأنها عنبةٌ طافيةٌ، أشبهُ الناسِ به عبدُ العزّى بن قطن، فأمّا هُلْكُ الهُلْكِ فإنه أعورُ؛ وأنّ ربكم ليس بأعور)). آخر ٩١ - أخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين بن علي، عن زائِدةً، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - قالَ: صلّى رسولُ اللّهِ وَلَه وأصحابُهُ إلى بيتِ المقدس ستةَ عشرَ شهراً ثم صرفتِ القبلةُ بعدُ. ٩٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - بأصْبهان - أنّ = الناس بما لا يقدر عليه البشرُ، فإنه لا يقدر على إزالة العَوَر، لأن الله تعالى منزه عن النقائص والعيوب. ((النهاية)) ٢٧٠/٥. ٩١ - إسناده حسن. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٥٠/١. ٩٢ - إسناده حسن. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. والحديث لم أجده في ((دلائل النبوة)) ولا في ((الحلية)). رواه البيهقي في ((سننه)) ١/ ٣ من طريق مجاهد عن ابن عباس، به، بنحوه. مسند عبد الله بن عباس ٨٢ الأحاديث أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويَه، ثنا أبو الوليد، ثنا زائدة، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ نَّهِ صلّى هو وأصحابُهُ نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهراً ثم حُوِّلتِ القبلةُ بعدُ. رواه معاوية بن عمرو عن زائدة. ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الرحمن، عن زائدة(١) . له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَبِيْعِي، عن البَرَاء بن عازِب - أنّ النبيَّ ◌َهِ﴿ لمّا قدمَ المدينةَ صلّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شهراً(٢). آخر ٩٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير ٩٣ - إسناده حسن . أبو الأحوص: هو سلّم بن سُلَيْم. سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة؛ فكان ربما تلقن. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٩٢/١١ - ٢٩٣، (١١٧٧٧). ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٣/٧ من طريق مسدد، به، بنحوه، وفيه زيادة: إن الشيطان يطلع مع الشمس . (١) في ((مسنده)) ١ / ٣٥٧، ورواه أيضاً عن عبد الصمد عن زائدة. (٢) في ((صحيح البخاري)) ١٧١/٨ (فتح)، ((التفسير)) - باب: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾، (٤٤٨٦)، وفي ((صحيح مسلم))، ٣٧٤/١، ((المساجد)) - باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة، (١١ خاص). المختارة ٨٣ سماك بن حرب - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مُسدّد (ح). ٩٤ - قال الطَبَراني: وحدثنا محمّد بن يحيى بن المنذر القزّاز ومحمّد بن محمّد التَمّار ومحمّد بن حيّان المازِني - قالوا: ثنا أبو الوليد الطَيَالسي، قالا: ثنا أبو الأخْوص، عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قالَ: كنتُ نائماً فَأُتِيْتُ، فقيل لي: إنَّ الليلةَ ليلةُ القَدْرِ، فقمتُ وأنا ناعسٌ، فتعلقتْ رجلي ببعضٍ أَطْنابِ فُسْطاطِ رسولِ اللهِ وَلَ فَأَتَيت النبيَّ وَل﴾ وهو قائمٌ يصلّي، قالَ ابنُ عباسٍ: فنظرتُ في الليلةِ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ. ٥٨/أ واللفظ لحديث أبي الوليد الطَّيَالسي. ٩٥ - وأخبرنا أبو أحمد وأبو طاهر - أنَّ هبة الله أخبرهم، ابنا ٩٤ - إسناده حسن بالمتابعة . محمد بن محمد التمّار: ذكره الحافظ في ((اللسان)) ٣٥٨/٥ - ٣٥٩، وقال: أخذ عنه الطبراني، ووقع لنا من عواليه حديث عن أبي الوليد الطيالسي وغيره، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ربما أخطأ. أرخ ابن المنادي وفاته سنة تسع وثمانين. أهـ. انظر ((الثقات)) ٩/ ١٥٣. والحديث عند الطبراني في الموضع السابق. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٦/٣ وقال: رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير))، ورجال أحمد رجال ((الصحيح)). أهـ. ٩٥ - إسناده حسن. عفان: هو ابن مسلم الصفّار. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٥٥، ٢٨٢. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٧٩/٨ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في ((الدلائل)). == . مسند عبد الله بن عباس ٨٤ الأحاديث الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عَفَّان، ثنا أبو الأخْوص، ابنا سِماك، عن عِكْرمة - قالَ: قالَ ابنُ عباس: أُتِيْتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ، فقيل لي: إنَّ الليلةَ ليلةُ القَدْرِ. قالَ: فقمتُ وأنا ناعسٌ فتعلقتُ ببعضِ أطْنَابِ فُسْطاطِ رسولِ اللهِ وَِّ فأتيتُ رسولَ اللّهِ ﴿ فإذا هو يصلي. قالَ: فنظرتُ في تلكَ الليلةِ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ. آخر ٩٦ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني - بأصْبهان - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطَيَالسي، ثنا شَرِيك وسلَّم، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ وأَطْناب الفُسْطاط: هي أطرافه. ((النهاية)) ١٤٠/٣. = والفسطاط: ضَرْب من الأبنية من السَفر دون السرادق. ((النهاية)) ٤٤٥/٣ :٠ ٩٦ - إسناده حسن. شريك: هو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطىء كثير، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. ولكن رواية يحيى بن آدم عنه صحيحه كما ذكر الحافظ في ((النكت الظراف)) ٣٥/٥ - ٣٦. وسماك: تقدم، ولكنه توبع . والحديث عند أبي داود في (مسنده)) ص (٣٤٨)، برقم (٢٦٦٩). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١/ ٤٧٠ من طريق أبي سنان، عن ابن عباس، وفيه أن الرجل هو الأقرع بن حابس، وفيه: ((ولو وجبت لم تسمعوا ولم تطيقوا». والحديث سكتا عنه . المختارة ٨٥ سماك بن حرب عباس - أنَّ رجلاً قالَ: يا رسولَ اللّهِ، الحجُ كلُّ عام؟ فقالَ: ((لا، بل حَجَّةٌ ولو قلتُ كلَّ عامٍ كانَ كلّ عامٍ)). ٩٧ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحريمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو أحمد الزُّبَيِّري، ثنا شَرِيك، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّه قالَ: ((على كلِّ مسلمٍ حَجَّةٌ، ولو قلتُ كلَّ عامٍ لكانَ)). ورواه الإمام أحمد عن أبو داود، ويحيى بن آدم، عن شَرِيك(١) . آخر ٩٨ - أخبرنا أبو أحمد وأبو طاهر - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حَجَّاجٌ (ح). ٩٧ _ إسناده حسن. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير . والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)» ١/ ٢٩٢، ٣٢٣. ورواه الدارقطني في «سننه» ٢١٨/٢ من طريق سماك، به، وفيه زيادة: قيل فما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة)). ٩٨ - إسناده حسن. سماع حجاج بن محمد من شريك صحيح. حاشية ((الكواكب النيرات)) ص (٢٥٧). وسماك: تقدم . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٧/١ وقد وقع فيه زيادة حسين بن عبد الله بن شريك وسماك وهي مقحمة من السند الذي قبله كما ذكر محقق «أطراف = (١) في (مسنده)) ٣٢٥/١، ورواء أيضاً ١/ ٣٠١ عن أبي داود الطيالسي. مسند عبد الله بن عباس ٨٦ الأحاديث ٩٩ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني فاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، حدثني أبي، ثنا حَجَّاج بن محمّد، ثنا شَرِيك، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ أنه أمر علياً فوضعَ له ◌ُسْلاً ثم أعطاه ثوباً، فقالَ: (استُرني وولِّني ظهرَكَ)) . لفظ أحمد به جعفر . وفي رواية الطبراني: أنَّ النبيَّ ◌َِّ أمرَ علياً .. والباقي مثلُهُ. آخر ١٠٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني وفاطمة بنت مسند الإمام أحمد)» ٢٠٩/٣. وهو كما قال، والله - تعالى - أعلم. وقول الهيثمي في = ((المجمع)) يؤيد ذلك، إذ إنّ حسين بن عبد الله ليس من رجال ((الصحيح)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٩/١ وقال: رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير))، ورجاله رجال «الصحيح)). أهـ. ٩٩ - إسناده حسن. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٩١، (١١٧٧٣). ١٠٠ - إسناده حسن. فيه سهل بن محمود: هو أبو السري، روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي، وسعدان بن يزيد، كذا في ((الجرح والتعديل)) ٤ / ٢٠٤ لابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. قلت: وقد روى عنه ههنا راوٍ ثالث، ووثقه المصنف - رحمه الله -. وسماك: تقدم. والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٩٤، (١١٧٨٢). = المختارة ٨٧ سماك بن حرب سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، / ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عَبدان بن أحمد، ثنا ٥٨/ب محمّد بن عبد الله المُخَرَّميّ، ثنا سهْل بن محمود، ثنا صالح بن عمر، عن حاتم ابن أبي صَغيرةَ، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللّهِ وَلِّ قالَ: «مَنْ تركَ صلاةً لقيَ اللّهَ وهو عليه غضبانُ)) . سهلُ بن محمود وصالحٌ ثقتانٍ . آخر ١٠١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله .- ـ ورواه البزار كما في ((الأستار)) ١٧٣/١ - ١٧٤، (٣٤٣) عن محمد بن عبد الله = المخرّمي، به، وفيه مناسبة الحديث: لما قام بصره قيل له نداويك وتدع الصلاة أياماً قال: لا. وذكر الحديث. وقال البزار: لا نعلمه يُروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وقد وقفه بعضهم. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٥/١ وقال: رواه البزار والطبراني في ((الكبير))، وفيه سهل بن محمود ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي، وسعدان بن يزيد، قلت: وروى عنه محمد بن عبد الله المخرّمي، ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧١١/١ وعزاه إلى البزار والطبراني. ١٠١ - إسناده حسن. أبو الأحوص: هو سلّم بن سليم الحنفي. وسماك: تقدم، ولكن للحديث شاهد. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٩٢، (١١٧٧٦). ورواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٢/ ٥٧٠ من طريق أبي الأحوص، عن سماك، عن عكرمة ليس فيه ابن عباس. = مسند عبد الله بن عباس ٨٨ الأحاديث الحَضْرمي، ثنا أحمد بن جَوَّاس الحَنَفَي، ثنا أبو الأخْوص، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عبّاسٍ - في قولِ اللَّهِ: ﴿وقوموا للّهِ قانتينَ﴾(١) قال: كانوا يتكلمونَ في الصلاةِ؛ يجيءُ خادمُ الرجلِ إليه وهو في الصلاةِ فيكلّمُهُ بحاجتِهِ فنُهوا عن الكلام. له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديثِ زيد بن أرقم(٢). آخرُ ١٠٢ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن العباس - مولى بني هاشم - ثنا عبد الله بن صالح العِجْلي، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك، = وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٣٠/١ وعزاه إلى الطبراني. وقال: أخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن عكرمة، مثله. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٠/٦ وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال ((الصحيح)) أهـ. ١٠٢ - إسناده حسن . فيه سماك: وقد تقدم، ولكنه توبع . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٩٢، (١١٧٧٦). ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٢٧/ ٨٢ من طريق قتادة عن عكرمة، به، بمعناه . وأورده الهيثمي في (المجمع)) / ١١٦ وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. أهـ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٦٧/٧ ونسبه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه . (١) سورة ((البقرة))، الآية: (٢٣٨). (٢) في (صحيح البخاري)) ١٩٨/٨ (فتح)، ((التفسير)) - باب: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، (٤٥٣٤)، وفي ((صحيح مسلم)) ٣٨٣/١، ((المساجد)) - باب: تحريم الكلام في الصلاة، (٣٥ خاص). المختارة ٨٩ سماك بن حرب عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - ﴿وأنتم سامدونَ﴾(١) قال: لاهُونَ معرضونَ عنهمْ. آخر ١٠٣ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو مَعْن ثابت بن نُعَيْم الھَوْجيّ، ثنا آدم ابن أبي إياس (ح). ١٠٤ - قال سليمان: وحدثنا بِشْر بن موسى، ثنا خلف بن الوليد - قالا : ثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانتِ الأنبياءُ مِنْ بني إسرائيلَ إلاّ عشرةً: نوح، وهود، ولوط، ١٠٣ - إسناده حسن بالمتابعة. فيه أبو معن ثابت بن نعيم الهوجي: ذكره الحافظ في ((اللسان)) ٧٩/٢ وقال: ذكره مَسْلَمة بن قاسم في ((الصلة)) وقال: مجهول، حدثنا عنه يعقوب بن إسحاق بن حجر. أهـ. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٨/١: لم أعرفه. أهـ. قلت: ولكنه توبع. وسماك: تقدم . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٦/١١ - ٢٧٧، (١١٧٢٣). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١١/٨، وقال: رواه الطبراني موقوفاً، ورجاله ثقات. أهـ. ١٠٤ - إسناده حسن. والحديث عند الطبراني في الموضع السابق. ورواه الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ١٢ من طريق سماك، به، ولكن فيه: (وليس من نبي إلا وله إسمان إلا ... ) !! --- -- (١) سورة ((النجم))، الآية: (٦١). ---- مسند عبد الله بن عباس ٩٠ الأحادیث وصالح، وشعيب، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وعيسى، ومحمّد صلى الله عليهم وليس مِنْ نبيِّ لهُ إسمَيْنِ (١) إلاّ عيسى ويعقوب - عليهما السلامُ -. آخر ١٠٥ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي وعَبْدان بن أحمد - قالا: ثنا تميم بن المُنتصر، ثنا إسحاق الأزرق، عن شَرِيك، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: اشترتْ عائشةُ بريرةَ من الأنصارِ لتعتِقَها، واشترطوا عليها ولاءَها، فشرطتْ لهم ذلكَ، فلمّا جاءَ النبيُّ ◌ََّ أخبرتْهُ، فقالَ: ((إنّما الولاءُ لمَنْ أعتقَ)) ١٠٥ - إسناده حسن. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف بن مِزْداس، وسماعه من شريك صحيح. ((الكواكب)) ص (٢٥٤). وسماك: تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٣/١١، (١١٧٤٤). ورواه البزار كما في ((الأستار)» ٩٨/٢، (١٢٩٤) عن تميم بن المنتصر، به، وليس فيه: وكان لبريرة ... وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه عن سماك إلا شريك. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٦/٤ وقال: رواه البزار بأسانيد، ورجال أحدها ثقات، وله إسناد مرسل، ورجاله رجال ((الصحيح)) أهـ. وعزاه في ٤ /٣٤٢ إلى الطبراني في ((الأوسط)) وقال: وفيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف. أهـ. قلت: ولم أجده في المطبوع من ((المعجم الأوسط)). 1 وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١/ ٤٣٤ . (١) كذا في ((الأصل))، وحقها: اسمان . المختارة ٩١ سماك بن حرب ثم صعدَ/ المِنْرَ، فقالَ: ((ما بالُ أقوام يشترطونَ شروطاً ليستْ في ٥٩/أ كتاب اللّهِ، ما كانَ مِنْ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللهِ فمردودٌ إلى كتابٍ اللّهِ)). وكان لبريرةَ زوجٌ فخيَّرَها رسولُ اللّهِ وَل﴿ إنْ شاءتْ أنْ تمكثَ معَ زوجِها كما هي، وإنْ شاءتْ فارقَتْهُ، فدخلَ النبيُّ نَّهِ البيتَ فرأى رِجْلَ شاةٍ، فقالَ لعائشةَ: ((ألا تطبخي لنا هذا اللحمَ)) قالتْ: تُصُدِّقَ على بريرةَ فأهدَتْهُ لنا، قالَ: ((اطبُخُوهُ فهوَ لها صدقةٌ ولنا هديّةٌ)) . رواه أبو حاتم البُسْتي عن عمر ب محمد الهمداني، عن (١) تميم(١) . روي في ((البخاري)) من راية أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: كانَ زوجُ بريرةَ عبداً أسودَ، يقال له: مُغِيثٌ، عبداً لبني فلان، كأني أنظرُ إليه يطوفُ خلفَها ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ، فقالَ النبيُّ ◌َّه: يا عباسُ، ألا تَعْجَبْ من حبِّ مُغيثٍ بريرةَ، ومِنْ بُغْضٍ بريرةَ مُغِيثاً، فقالَ النبيُّ وَّ: لو راجعتيهِ، قالتْ: يا رسلَ اللَّهِ تأمُرُني؟ قالَ: إنما أشفعُ، قالتْ: فلا حاجةَ لي فيهِ (٢) . والذي ذكرناه ليسَ هذا، وللذي ذكرناه شاهدٌ في ((الصحيح)) من حديث عائشة(٣). (١) انظر ((الإحسان)) / ٢٨٧ - ٢٨٨. (٢) في ((صحيح البخاري)) ٤٠٧/٩ (فتح)، ((الطلاق)) - باب: خيار الأُمَّة تحت العبد، (٥٢٨١)، (٥٢٨٢)، (٥٢٨٣). (٣) في ((صحيح البخاري)) ١٨٧/٥ - ١٨٨ (فتح)، ((المكاتب)) - باب: ما يجوز من يجوز من شروط المكاتب، (٢٥٦١)، وفي ((صحيح مسلم)) ١١٤١/٢، ((العتق)) - باب: إنما الولاء لمن أعتق، (٦ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٩٢ الأحاديث آخرُ ١٠٦ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم المؤذِّب التَميمي - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - ﴿ربّنا آمنًا فاكتبنا معَ الشاهدينَ﴾(١) قال: معَ محمّدٍ وأمتِهِ، أنّهم يشهدوا له أنَّهُ قدْ بلَّغَ وشهدوا للرسلِ أنَّهم قدْ بلّغوا. ١٠٧ - وبه ابنا أبو بكر بن مَرْدُويَه، ثنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن عبد الوهاب، ثنا آدمُ، ثنا أبو عمر البزّاز، عن سِمَاك بن ١٠٦ - إسناده حسن. فيه سماك: وقد تقدم. رواه الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٩/١١، (١١٧٣٢)، وابن أبي حاتم كما ذكر ابن كثير في (تفسيره)) ٣٩٥/١ - كلاهما من طريق إسرائيل، به. وقال الحافظ ابن كثير: وهذا إسناد جيد. أهـ. ١٠٧ - إسناده حسن. آدم: هو ابن أبي إياس. وأبو عمر البزار: هو حفص بن سليمان الأسدي الغاضري القارىء صاحب عاصم، متروك الحديث مع إمامته في القراءة. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٣/٢ - ٢٢٤ ونسبه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والطبراني، وابن مردويه. (١) انظر سورة ((آل عمران))، الآية (٥٣) والآية: ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين﴾ . المختارة ٩٣ سماك بن حرب حَرْب، عن عكرمة، عن ابن عباس - في قوله: ﴿آَمنّا فاكتبنا معَ الشاهدينَ﴾(١) أي محمّدٍ - عليه السّلام - وأمّتِهِ، وهم الشاهدونَ يشهدونَ لنبيِّهم أنه قدْ بلّغَ، وللرسلِ أنّهم قدْ بلّغوا. آخر ١٠٨ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أحمد بن كامل، ثنا محمّد بن إسرائيل الجَوْهري، ثنا محمّد بن سابق، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - في قوله: ﴿وَشَهِدَ ٥٩/ب شاهدٌ مِنْ أهلِها﴾ (٢) قال: ذو لِحْيَةٍ. ١٠٩ - وبه قال ابن مَرْدُويَه: ثنا إبراهيم بن علي بن عبد الله البصري، ثنا أبو قلابة الرَقَاشِيّ، ثنا الحكم بن مروان، ثنا اسرائيل، مثله. ١٠٨ - إسناده حسن. فیه سماك، وقد تقدم. رواه ابن جرير في «تفسيره)» ١٩٤/١٢ من طريق إسرائيل، به، بمثله. ١٠٩ - إسناده حسن. فيه أبو قلابة الرقاشي: وهو عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو محمد البصري، صدوق یخطىء، تغير حفظه لما سکن بغداد. وسماك: تقدم. ذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٥٢٦/٤ وعزاه إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه . (١) انظر سورة ((آل عمران))، الآية: (٥٣). (٢) سورة ((يوسف))، الآية (٢٦). مسند عبد الله بن عباس ٩٤ الأحاديث آخر ١١٠ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى، ابنا محمّد بن أحمد بن الحسن الثَّقَفي، ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قال: ربوةٍ ذاتٍ قرارٍ ومَعينٍ﴾(١) قال: أُنْبِئْتُ أنَّها أنهارُ دمشق. آخر ١١١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك الحَرِيمي - أنّ هبة لله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عَفّان، ثنا أبو عَوَانة، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ١١٠ - إسناده حسن . فيه سماك: وقد تقدم. رواه ابن أبي حاتم - كما ذكر ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٤٦/٣ - من طريق إسرائيل، به، بمثله . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٠١/٥، وقال: أخرجه وكيع والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وتمام الرازي في ((فضائل النبوة))، وابن عساكر بسند صحيح. أهـ. ١١١ - إسناده حسن. عفّان: هو ابن مسلم الصفّار، كان إذا شك في حرف من الحديث تركه. وأبو عوانة: هو الوَضّاح اليَشْكري. وسماك: تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٢٧/١ - ٣٢٨. ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٧١ من طريق أبي عوانة، به، بنحوه. (١) سورة ((المؤمنون))، الآية: (٥٠). المختارة ٩٥ سماك بن حرب ابن عباس - قال: ماتتْ شاةٌ لسودةَ بنتِ زَمْعةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ماتتْ فلانة - تعني الشاةَ - فقال: ((فلولا أخذتم مَسْكَها)) فقالتْ: نأخذُ مسكَ شاةٍ قد ماتتْ! فقالَ لها رسولُ اللّهِ وَلَهَ: «إنّما قالَ اللّهُ - عزّ وجل -: ﴿قلْ لا أجدُ فيما أُوحِيَ إلي محرّماً على طاعم يطعَمُهُ إلّ أنْ يكونَ ميتةً أو دَمَاً مَسْفوحاً أو لحمَ خنزيرٍ﴾(١) وأنكم لا تَطْعَمُونَهُ، أن تدبغوه تنتفعوا بهِ، فأرسلتْ إليها فسلختْ مَسْكَها فدبغَتْهُ، فاتخذت منه قربةً حتى تخرَّقتْ عندَها . ١١٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مُسدد، ثنا أبو عَوَانةَ، عن سِمَاك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: ماتتْ شاةٌ لسودةَ بنتِ زمعةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللّهِ، ماتتْ فلانة - تعني الشاةَ - فقالَ: ((ألا أخذْتم مَسْكَها)) فقالوا: أَنأخذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتتْ! فقالَ لها رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنّما قالَ: ﴿قُلْ لا أجدُ فيما أُوحِيَ إليَّ محرماً على طاعم يطعمُهُ إلاّ أنْ يكونَ ميتةً أو دماً مسفوحاً أو لحمَ خنزيرٍ﴾(١) إنكم لا تَطْعَمُونه، إنّما تذبحونَهُ فتنتفعونَ بهِ، فأرسلتْ ١١٢ - إسناده حسن . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٨٨/١١ - ٢٨٩، (١١٧٦٥). ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٨/١ من طريق مسدد، به، بمثله. (١) سورة ((الأنعام))، الآية: (١٤٥). مسند عبد الله بن عباس ٩٦ الأحاديث إليها، فسلحْت مَسْكَها، فدبغَتْهُ، فاتخذتْ منهُ قربةً، حتى تخرقتْ عندها . ١١٣ - وبه ثنا مُسدَّدٌ، ثنا أبو الأخْوص، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: ماتتْ شاءٌ .. فذكرَ نحوَهُ، وفي آخرِهِ: فجعلوا مَسْكَها، فرأيتُها بعدَ سنةٍ . روى البخاريُّ من رواية ◌ِكْرمة، عن ابن عباس، عن سَوْدة - قالت: ماتتْ لنا شاةٌ فدبغْنا مَسْكَها، ثم ما زلنا ننتبذُ فيه حتى صارَ شَنَّاً(١) . وروى البخاريُّ ومسلمٌ من رواية عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ نَّهِ مرَّ بشاةٍ ميتةٍ، فقالَ: ((هَلَّ استمتعتمْ بإهابِها)) قالوا: يا رسولَ اللّهِ، إنها ميتةٌ، قالَ: ((إنما حرم أكلها))(٢). ١١٣ - إسناده حسن. أبو الأحوص: هو سلّن بن سُلَيْم الحنفي . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٩/١١، (١١٧٦٦). وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٣٧٣/٣ ونسبه إلى أحمد، والبخاري، والنسائي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٩/ ٦٦٠. (١) في (صحيحه)) ٥٦٩/١١ (فتح)، ((الأيمان والنذور)) - باب: إذا حلف أن لا يشرب نبيذاً، (٦٦٨٦). (٢) في ((صحيح البخاري)) ٦٥٨/٩ (فتح)، "الذبائح)) - باب: جلود الميتة، (٥٥٣١)، وفي ((صحيح مسلم)) ٢٧٦/١، ((الحيض)) - باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ، (١٠٠ خاص). المختارة ٩٧ سماك بن حرب والذي ذكرناه فيه زيادة على هذا. وقد رُوي في ((الصحيح)) هذا الحديثُ عن ابن عباس عن ميمونة(١). وعن ابن عباس لم يذكر ميمونة(٢). فالذي ذكرناه هكذا رواه ابن عباس عن سودة، وفي روايتنا هذه لم يذكر سودة. ولهذا الحديث أمثال في الصحيح. آخرُ ١١٤ - ابنا أبو هاشم الحسين بن محمّد - بأصْبهان - أنّ أبا الخير محمّد بن أحمد الباغْبَان أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن ١١٤ - إسناده حسن. فيه سماك: وقد تقدم. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤١٢/٢، وابن جرير في ((تفسيره)) ١٨٣/١٧ - كلاهما من طريق إسرائيل، به، ولكن عند الحاكم آية السجدة، وعند ابن جرير آية الحج. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٧٩/٨ وعزاه - بتمامه - إلى ابن مردويه. وعزاه بذكر آية الحج ٦/ ٦٢ إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وبذكر آية السجدة عزاه إلى الفريابي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم - وقال: وصححه ۔۔ (١) في ((صحيح مسلم)) الموضع السابق، برقم (١٠٣ خاص). (٢) المصدر السابق، (١٠٥ خاص). وقوله: «مَسْكها»: أي جِلْدها. («النهاية» ٣٣١/٤. مسند عبد الله بن عباس ٩٨ الأحاديث عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن الحسن الثّقَفي، ثنا أحمد بن يحيى بن حَمْزة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، ع ابنِ عباسٍ - في قوله: ﴿يوم كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ﴾(١) قال: يومُ القيامةِ، ﴿وإنَّ يوماً عندٌ ربِّكَ كألفِ سنةٍ ممّا تعدّون﴾(٢) قال: من الأيّام الستةِ التي خلقَ اللّهُ فيها السمواتِ والأرضَ، وفي قولِهِ: ﴿يُدبّرُ الأمرَ من السماءِ إلى الأرضِ ثم يعرجُ إليه في يوم كانَ مقدارُهُ ألفَ سنةٍ﴾(٣) قال: مِنَ الأيّام الستةِ التي خلقَ اللّهُ فيه السمواتِ والأرضَ. آخر ١١٥ - وبه عن ابن عباس - في قوله: ﴿والسماءِ ذاتِ الرَجْعَ﴾ (٤) قال: المطرُ بعدَ المطرِ. ﴿والأرضِ ذاتِ الصَّدْع﴾(٤) قال: صدعُها عن النَّبْتِ . ١١٥ - إسناده حسن. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٢٠/٢، وابن جرير في ((تفسيره)) ٣٠/ (١٤٨ - ١٤٩) - كلاهما من طريق خصيف، عن عكرمة، به، بنحوه. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٧٦/٨ ونسبه إلى عبد الرزاق، والفريابي، وعبد بن حميد، والبخاري في ((تأريخه))، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاکم۔۔ وقال - وصححه -، وابن مردويه. قلت: ولم أستطع العثور عليه في ((التأريخ الكبير)). (١) سورة ((المعارج))، الآية: (٤). (٢) سورة ((الحج))، الآية: (٤٧). (٣) سورة ((السجدة))، الآية: (٥). (٤) سورة ((الطارق))، الآيتان: (١١، ١٢). المختارة ٩٩ سيار بن عبد الرحمن ٦٠ / أ سَيَّارُ بن عبد الرحمن الصَدَفي، المصري، عن عكرمة ١١٦ - أخبرنا عمر بن محمّد المؤدّب ــ أنّ مُفْلِح الدُؤْمِي أخبرهم، ابنا أحمد بن علي، ابنا القاسم، ابنا محمّد، ثنا أبو داود، ثنا محمود بن خالد الدمشقي وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقَنْديّ - قالا : ثنا مروان . قال عبد الله: ثنا أبو يزيد الخَوْلاني - وكان شيخَ صِدْقٍ، وكان ابو وهب يروي عنه - ثنا سَيَّار بن عبد الرحمن قال محمود: الصَدَفي، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: فرضَ رسولُ اللّهِ وَ لَه زكاةَ الفطر طَهْرةً للصيام من اللغوِ والرَفَثِ، وطعمةً للمساكينِ، مَنْ أدَّاها قبلَ الصّلاةِ فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَنْ أدّاها بعدَ الصلاةِ فهي صدقةٌ من الصّدقاتِ . ١١٦ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي داؤد في (سنه)) ٥٠٥/١ - ٥٠٦، ((الزكاة)) - باب: زكاة الفطر، (١٦٠٩). ورواه ابن ماجه في (سننه)) ٥٨٥/١، ((الزكاة) - باب: صدقة الفطر، (١٨٢٧)، والمزي في (تهذيب الكمال)) ٥٦٥/١ - من المصورة من المخطوطة - كلاهما من طریق مروان، به، بمثله. مسند عبد الله بن عباس ١٠٠ الأحاديث شَبِيب بن بِشْر البجلي عن عكرمة ١١٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، أبنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن صالح بن الوليد النَّرْسِيّ، ثنا محمّد بن سعيد بن يزيد بن ١١٧ - إسناده حسن. فيه محمد بن صالح بن الوليد النَّرْسيّ: لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع. ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري : مقبول. وأبو عاصم: هو الضحّاك بن مَخْلَد. وشبيب: صدوق يخطىء. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٦٢/١١، (١٢٠٢٢). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٢٤٧/٣، (١٦٧٤) - من طريق محمد بن سعيد بن زيد بن إبراهيم التستري، به، بمثله. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن شبيب، وإنما ذكرنا أحاديث شبيب لعزتها عن عكرمة لأنه لم يروِ عن شبيب عن عكرمة عن ابن عباس إلا أبو عاصم. أهـ. والحاكم في ((المستدرك)) ٥٣٧/٣ من طريق أبي عاصم، به، بنحوه. وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. أهـ وقال الهبي: شبيب فيه لين. أهـ. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٦/٩ وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد، وله عند البزار والطبراني ((اللهم علمه تأويل القرآن))، ولأحمد طريقان رجالهما رجال ((الصحيح)). أهـ. والتَوْر: إناء قد يُتَوضأ به. ((النهاية)) ١٩٩/١.