النص المفهرس
صفحات 21-40
المختارة ٢١ سماك بن حرب آخرُ ١١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحَدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونُس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطَيَالسيّ، ثنا أبو عَوَانةَ، عن سِماك، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللّهِ وَّل قالَ: ((صوموا لرؤيتِهِ، وأفطِرِوا لرؤيتِهِ، فإنْ حالَ بينكم وبينَهُ غمامةٌ أو ضَبابة فأكمِلوا شهرَ شعبانَ ثلاثينَ، ولا تستقبلوا رمضانَ بصومٍ يومٍ من شعبان)) . ١٢ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقَفيّ - بأصْبهان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلّل أخبرهم. ابنا إبراهيم سِبْط بَحْرویَه، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي بن ١١ - إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضّاح بن عبد الله اليَشْكري. وسماك: هو ابن حرب، صدوق، وروايته عن عكرمةَ خاصةً مضطربةٌ، وقد تغير بأخرة؛ فكان ربما تلقن. والحديث عند أبي داود في ((مسنده)) ص (٣٤٨) برقم (٢٦٧١). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٢٠٨/٤ من طريق أبي داود، به، بمثله. ١٢ - إسناده صحيح. زهير: هو ابن حرب. وإسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن عُليّة. وسماك بن حرب: تقدم. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ورواه البيهقي في («سننه» ٢٠٧/٤ من طريق حاتم ابن أبي صغيرة، به، بنحوه. مسند عبد الله بن عباس ٢٢ الأحاديث المُثنى المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا إسماعيل، عن حاتم ابن أبي صَغِيرةَ، عن سِمَاك بن حَرْب - قالَ: أصبحتُ صائماً في اليوم الذي يُشَكُّ فيه مِنْ رمضانَ، فأتيتُ عكرمةَ وهو يأكلُ خبزاً وبقلاً وعنباً، فقالَ: ادنُ فكُلْ، فقلتُ: إني صائمٌ، فقالَ: أُقسمُ باللّهِ لتُقطرنَّهُ. قلتُ:" سبحانَ اللّهِ، قالَ: أحلِفُ باللّهِ لتفطرنّهُ، فلمّا رأيتُهُ يحلفُ ولا يستثني، تقدّمتُ فعذرت وأنا شبعانُ إنّما تسحرتُ قبيلَ ذاكَ، ثم قالَ: هاتِ الآنَ ما عندكَ، فقالَ: قالَ ابنُ عباسٍ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّ: ((صُوموا لرؤيتِهِ وأفطروا لرؤيتِهِ، فإنْ حالَ دونَهُ سحابٌ فأكْمِلوا العدَّة ثلاثينَ، ولا تستقبلوا الشهرَ استقبالاً)). ١٣ - وأخبرنا أبو رَوْحَ عبد المُعِزّ بن محمّد - بهراةَ - أَنَّ زاهر بن طاهر الشَّخَاميّ أخبرهم، ابنا أبو القاسم ابن أبي الفضل الغازي الهرّاس، ابنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن خُزَيْمةَ، ابنا جدّي - يعني أبا بكر محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمةَ - ثنا يحيى بن محمّد بن السَكَن البزّار بخبرٍ غريب غريب، ثنا يحيى بن كَثِير، ثنا شُعْبة، عن سِماك - قالَ: دخلتُ على عكرمةَ في اليوم الذي يُشَكُّ فيهِ من رمضانَ وهو يأكلُ، قالَ: ادنُ فكلْ، فقلتُ: إني صائمٌ، قالَ: واللّهِ لَتَدْنُوَنَّ: قلتُ: فحدِّثْني، قالَ: حدَّثني ابنُ عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ وَ قالَ: ((لا تَسْتقبلوا الشهرَ استقبالاً، صُوموا لرؤيتهِ وأفطِرِوا لرؤيتِهِ، فإنْ حالَ بينكم وبينَ منظرهِ سحابٌ أو قَترةٌ فأكملوا العدَّة ثلاثينَ)). ١٣ - إسناده صحيح. والحديث عند ابن خزيمة في (صحيحه)) ٢٠٨/٣، (١٩١٢). المختارة ٢٣ سماك بن حرب ١٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلانيّ - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرةِ - أنّ فاطمة الجُوْزْدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا محمّد بن النَضْرِ الأَزْدِيّ، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدةُ، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّل: ((صُوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإنْ حالَ دونَهُ غيايةٌ فأكملوا العِدّةَ، والشهرُ تسعٌ وعشرونَ)). ١٥ - / وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا الحُسين بن ٥٠/ب إسحاق التُسْتَرِيّ، ثنا عبّاد بن يعقوب الأسَديّ، ثنا الوليد ابن أبي ثَوْر، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َّ: ((لا تقدِّموا الشهرَ. صوموا لرؤيتهِ وأفطروا لرؤيتهِ، فإنْ كانتْ بينكم وبينه غَيَايةٌ فأتمّوا العِدّةَ)). 1 ١٤ - إسناده صحيح. زائدة : هو ابن قدامة . والحديث عند الطبراني في «الكبير» ٢٨٦/١١، (١١٧٥٤). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٢٠٧/٤، والإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٥٨/١ - كلاهما من طریق زائدة، به. ١٥ - إسناده حسن بالمتابعة . عباد بن يعقوب الأسدي: هو الرواجني، صدوق رافضي، حديثه في ((البخاري)) مقرون، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك. والوليد ابن أبي ثور: هو ابن عبد الله بن أبي ثور الهمْداني، الكوفي، ضعيف. قلت: لكنه توبع . والحديث عند الطبراني في ((الكبير" ٢٨٦/١١، (١١٧٥٥). ورواه - أيضاً - في ((الكبير)) ٢٧١/١١، (١١٧٠٦) من طريق أشعث بن سوار عن عكرمة، به، بمثله. مسند عبد الله بن عباس ٢٤ الأحاديث ١٦ - وبه أخبرنا سليمان، ثنا مُعاذ بن المثنى، ثنا مُسدّد، ثنا أبو الأخْوص، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلَهِ: ((لا تصوموا قبلَ رمضانَ، صوموا لرؤيتِهِ وأفطروا لرؤيتِهِ، فإنْ حالتْ دونه غَيَايةٌ فأكمِلوا ثلاثينَ)). رواه الإمام أحمد عن إسماعيل عن حاتم ابن أبي صَغِيرً بإسناده ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإنْ حالَ بينكم وبينه سحابٌ فكمّلوا العدّةَ ثلاثينَ ولا تستقبلوا الشهرَ استقبالاً))(١) . ورواه أبو داود عن الحسن بن علي، عن الحسين بن علي، عن زائدة (٢) . ورواه الترمذي عن قُتيبةَ، عن أبي الأخْوص، بنحو - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (٣) . ورواه النسائي عن قُتيبة - أيضاً (٤) -، وعن إسحاق بن إبراهيم، ١٦ - إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي مولاهم، الكوفي. والحديث عند الطبراني في «الكبير» ٢٨٦/١١، (١١٧٥٦). ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٢/٣ من طريق عمرو عن ابن عباس، به. (١) في ((مسنده)) ٢٢٦/١. (٢) في ((سننه)) ٧١١/١، ((الصيام)) - باب: مَنْ قال فإنْ غمّ عليكم فصوموا ثلاثين، (٢٣٢٧). (٣) في ((سنن الترمذي)) ٧٢/٣، (الصوم)) - باب: ما جاء أن الصوم لرؤية الهلال والإفطار له، (٦٨٨). 1 (٤) في ((المجتبى)) ١٣٦/٤، ((الصيام)) - باب: ذِكْر الاختلاف على منصور في حديث ربعي فيه، (٢١٣٠). المختارة ٢٥ سماك بن حرب عن إسماعيل بن إبراهيم، عن حاتم ابن أبي صَغيرةَ، بمعناه(١)، وعن قُتيبةً عن ابن أبي عَدي، عن أبي يونس، عن سِمَاك، بنحوه (٢). روي في ((مسلم)) من حديث ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ وَل قد أمدَّهُ لرؤيتِهِ فإنْ أُعْمِيَ عليكم فأكمِلوا العِدَّةَ(٣). وفيما ذكرناه زيادة على هذا. ورواه أبو حاتم البُسْتي عن محمّد بن عبد الله بن الجُنيد، عن قُتيبةَ، عن أبي الأخْوص (٤). آخر ١٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك ١٧ - إسناده صحيح . إسرائيل: هو ابن يونس. وسماك: هو ابن حرب، وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٣٢/١. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢ / ٢٠٠ من طريق إسرائيل، به، بمعناه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو من النوع الذي أقول إن البخاري احتج بعكرمة، ومسلم بسماك. وقال الذهبي : صحيح. أهـ. ورواه الإمام أحمد في («مسنده)) ٣٢٣/١ أيضاً عن الزبيري وأسود بن عامر قالا ثنا إسرائيل، به، بمعناه، وسيأتي إن شاء الله . (١) المصدر السابق، برقم (٢١٢٩). (٢) المصدر السابق ١٥٣/٤، برقم (٢١٨٩). (٣) في (صحيحه)) ٧٦٦/٢، ((الصيام)) - باب: بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره، (٣٠ خاص). (٤) انظر ((الإحسان)) ٢٤٢/٥، (٣٥٨٦). والغياية: هي كل شيء أظلَّ الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها. ((النهاية)) ٣/ ٤٠٣. مسند عبد الله بن عباس ٢٦ الأحاديث ابن أبي المَعَالي الحَرِيْميّ - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وَكِيع، ثنا إسرائيل، عن سِماك، عن عِكْرمةَ، عن ابن عبّاس - أنّ رجلاً جاءَ مسلماً على عهدٍ رسولِ اللّهِ وَل﴾ ثم جاءتِ امرأتُهُ مسلمةً بعدَهُ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إنّها كانتْ أسلمتْ معي، قالَ: فردَها عليه النبيُّ ◌َِّ. ١٨ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يعلى المَوْصلي، ثنا أبو بكر، ثنا وَكِيع، عن إسرائيل، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ امرأةً أسلمتْ على عهد رسولِ اللّهِ وَل فجاءَ زوجُها بعدَها، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إنّها قدْ أسلمتْ معي، فردها علیه. أخرجه أبو داود عن عثمان ابن أبي شَيْبةَ (١). ورواه الترمذي عن يوسف بن عيسى، كلاهما عن وكيع، وقال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ (٢). ١٨ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٤٠٣، (٢٥٢٥). ورواه البيهقي في «سننه)) ١٨٨/٧ من طريق إسرائيل، به، بمعناه. ونسبه محقق ((مسند أبي يعلى)) إلى البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٢٩٠). (١) في ((سننه)) ٦٧٩/١، ((الطلاق)) - باب: إذا أسلم أحد الزوجين، (٢٢٣٨). (٢) في ((سنن الترمذي)) ٤٤٩/٣، ((النكاح)) - باب: ما جاء في الزوجَيْن المشركين يسلم أحدهما، (١١٤٤) وفيه أنه قال: هذا حديث صحيح. أهـ. -- المختارة ٢٧ سماك بن حرب i ورواه أبو حاتم البُسْتيّ عن أبي يَعْلى المَوْصلي(١). آخر ١٩ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد بن حَامد الثَّقَّفيّ - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا وَكِيع، ثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: لمّا وُجِّهَ النبيُّ وَّه إلى الكعبةِ، قالوا: كيف مَنْ ماتَ مِنْ إخْوانِنا قبلَ ذلكَ وهم يصلّونَ نحوَ بيتِ المَقْدسِ، فأنزلَ اللهُ - جلّ وعز -: ﴿وما كانَ اللَّهُ لِيُضِيْعَ إيمانَكُمْ﴾(٢). ٢٠ - وأخبرنا أبو محمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هِبَةَ الله ١٩ - إسناده صحيح. زهير: هو ابن حرب. وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة تغيرة بأخرة، فكان ربما تلقن . قلت: ولكن رواه عنه سفيان. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٦٩/٢، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) ٢/ ١٧ كلاهما من طريق إسرائيل، به، بنحوه، وعند الطبري مثله، وصححه الحاكم والذهبي. ٢٠ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده)) ١/ ٣٤٧. ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٨/١١، (١١٧٢٩) من طريق إسرائيل، به، بمعناه . = (١) انظر ((الإحسان)) ٦/ ١٨٢، (٤١٤٧). (٢) سورة ((البقرة))، الآية: (١٤٣). مسند عبد الله بن عباس ٢٨ الأحاديث أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وَكِيع، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: لمّا وُجِّهَ النبيُّ ◌َّه إلى الكعبةِ، قالوا: يا رسولَ اللّهِ، فكيفَ بمَنْ ماتَ مِنْ إخْواننا قبلَ ذلكَ الذين ماتوا وهم يصلُّونَ إلى بيتِ المقدسِ، فأنزلَ اللّهُ عزّ وجل: ﴿وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيْعَ إِيمَانكم﴾(١) . رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن يحيى بن آدم، وخلف بن الوليد، وشاذان، عن اسرائيل (٢). ١/٥١ ورواه أبو داود عن محمّد بن سليمان الأنْباري وعثمان/ عن وكيع، عن سفيان، عن سماك(٣). ورواه الترمذي عن هنّاد وأبي عمّار، عن وكيع، عن إسرائيل - وقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (٤). ورواه أبو حاتم البُسْتَيّ عن أبي يَعْلَى المَوْصلي(٥). = والطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٤٩)، برقم (٢٦٧٣) من طريق قيس بن سماك، به، بنحوه . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٥٣/١ ونسبه إلى وكيع، والفريابي، والطيالسي، وأحمد، وعبدبن حميد، والترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن حبان، والطبراني، والحاکم - وقال: وصححه ۔. (١) سورة (البقرة))، الآية: (١٤٣). (٢) فى ((مسنده)) ٣٢٢/١، ٣٠٤، ٢٩٥. (٣) في ((سننه)) ٦٣١/٢ - ٦٣٢، ((السنة)) - باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، (٤٦٨٠). (٤) في ((سنن الترمذي)) ٢٠٨/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((البقرة))، (٢٩٦٤). (٥) انظر ((الإحسان)) ١٠٨/٣ -١٠٩، (١٧١٤). المختارة ٢٩ سماك بن حرب آخرُ ٢١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنَّ الحسينَ بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى محمّد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا علي بن صالح، عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانتْ قريظةُ والنضيرُ، فكان النضيرُ أشرفُ من قُرَيْظةَ، قالَ: فكانَ إذا قَتَلَ رجلٌ من قريظةَ رجلاً من النضيرِ قُتِلَ بِهِ، وإذا قَتَلَ رجلٌ من النضيرِ رجلاً من قريظةَ ودّى مائةَ وسقٍ من تمرٍ، فلمّا بُعِثَ النبيُّ مََّ قتلَ رجلٌ من النضيرِ رجلاً من قريظةَ، فقالوا: ادفعوه إليا نقتلُهُ، فقالوا: بيننا وبينكم النبيُّ وَّرَ فَأَتَوْهُ، فنزلتْ ٢١ - إسناده صحيح. زهير: هو ابن حرب. وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن . قلت: ولكنْ صحح حديثه هذا الحفاظ: الحاكم، والذهبي، وابن حبان - رحمة الله علیھم -. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه الحاكم في ((المستدرك)» ٣٦٦/٤ - ٣٦٧، والبيهقي في ((سننه)) ٢٤/٨، وابن جرير في ((تفسيره)) ٦/ ٢٤٣ - ثلاثتهم من طريق عبيد الله بن موسى، به، بنحوه. وأما البيهقي فمثله. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((تفسيره)» ٨٣/٣ وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والحاكم - قال: وصححه -، والبيهقي في ((سنته)). مسند عبد الله بن عباس ٣٠ الأحاديث ﴿وإنْ حكمتَ فاحكمْ بينهم بالقِسطِ﴾(١) النفس بالنفسِ ثم نزلتْ: ﴿أَفحكمَ الجاهليةِ يَبْغُونَ﴾(٢) . رواه أبو داود عن محمّد بن العلاء(٣) . ورواه النسائي عن القاسم بن زكريا بن دينار (٤)، كلاهما عن عبيد الله بن موسى. ورواه أبو حاتم ابن حبّان البُسْتيّ عن أبي يَعْلى المَوْصلي (٥). آخرُ ٢٢ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك ابن أبي المَعَالي الحَرِيْميّ وأبو أحمد عبد الله بن أحمد بن صاعِد الحَرْبِيّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الزُّبَيْري وأسود بن عامر - ٢٢ - إسناده حسن. الزُبَيْري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد. وسماك: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما لقن . والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٢٣/١ . وقد تقدم تخريجه في تخريج الحديث (١٧ - ١٨). (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٤٢). (٢) سورة ((المائدة))، الآية: (٥٠). (٣) في ((سننه)) ٥٧٥/٢، ((الديات)) - باب: النفس بالنفس، (٤٤٩٤). (٤) في ((المجتبى)) ١٨/٨، ((القسامة)) - باب: تأويل قول الله تعالى ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾، (٤٧٣٢) . . (٥) انظر ((الإحسان)) ٢٥٨/٧، (٥٠٣٥). المختارة ٣١ سماك بن حرب قالا: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: أسلمتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللّهِ وَلَ فتزوّجتْ، فجاء زوجُها الأولُ إلى النبيِّ وَِّ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إنّي قَدْ أسلمتُ وعَلِمَتْ إسلامي، فنزَعَها النبيُّ ◌َّهِ من زوجِها الآخرِ وردَها على زوجِها الأوّلِ. ٢٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسيّ، ثنا سليمان بن معاذ، عن سِماك، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ عمَّهُ عبد الله بن الحارث أسلمت وهاجرت فتزوجت، وقد كانَ زوجُها أَسْلَمَ قبلَها، فردَّها رسولُ اللّهِ وَّل إلى زوجِها. ٢٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلانيّ - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد - بالقاهرة - أَنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن ٢٣ - إسناده حسن بالمتابعة. فيه سليمان بن معاذ: هو سليمان بن قرم بن معاذ، أبو داؤد البصري النحوي، سيء الحفظ، يتشيع . قلت: لكنه توبع . والحديث عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٤٩) برقم (٢٦٧٤). ٢٤ - إسناده حسن. فيه إسحاق بن إبراهيم الدَبَري: وقد تقدم الكلام عليه في التعليق على الحديث الثاني من هذا المجلد. وعبد الرزاق: هو ابن همّام الصنعاني. وإسرائيل: هو ابن يونس ابن أبي إسحاق. والحديث عند الإمام الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٧٦، (١١٧٢١). وعزاه المحقق إلى عبد الرزاق برقم (١٢٦٤٥). مسند عبد الله بن عباس ٣٢ الأحاديث ٥/ ب رِيْذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا إسحاق/ بن إبراهيم الدَبَريّ، عن عبد الرزّاق، عن اسرائيل، عن سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: أسلمتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللّهِ وَّل ثم جاءَ زوجُها الأولُ إلى رسولِ اللّهِ وَل فقالَ: إنّي أسلمتُ معها، وعلمت بإسلامي معها، فنزعَها النبيُّ ◌َِّ من زوجِها الآخرِ، وردّها إلى زوجِها الأولِ . ٢٥ - وأخبرنا أبو المجد زاهر الثَّقَّفيّ - أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلِىُ المَوْصلي، ثنا أبو بكر - هو ابن أبي شَيْبةَ - ثنا وَكِيع، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ امرأةً أسلمتْ على عهدِ رسولِ اللّهِ وَ لَ فجاءَ زوجُها بعدَها، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إنّها قدْ كانتْ أسلمتْ معي فردَها عليه . رواه أبو داود عن نصر بن علي، عن أبي أحمد، عن (١) إسرائيل(١) . ورواه ابن ماجه عن أحمد بن عبدة الضَّبيّ، عن حفص بن جُمَيْع، عن سماك، بنحوه(٢) . ٢٥ - إسناده حسن. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤٠٣/٤، (٢٥٢٥). (١) في ((سنن أبي داود)) ٦٨٠/١؛ ((الطلاق)) - باب: إذا أسلم أحد الزوجين، (٢٢٣٩). (٢) في ((سنن ابن ماجه)) ٦٤٧/١، ((النكاح)) - باب: الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر، (٢٠٠٨). المختارة ٣٣ سماك بن حرب ورواه أبو حاتم البستي عن أبي يَعلى المَوْصلي(١). سليمان بن معاذ، قيل: هو سليمان بن قَرْم، أخرجناه اعتباراً، وقد روى له مسلم اعتباراً. آخرُ ٢٦ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم المؤذِّب التَميمي - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر أخبرهم، ابنا عبد الرحمن الذَكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عبّاس ﴿وإنَّ الشياطينَ ليُوحونَ إلى أوليائهم﴾(٢) قال: يقولونَ: ما ذُبِحَ لغيرِ اللّهِ فلا تأكلوهُ، وما ذبحَ اللّهُ فكلوهُ، فأنزلَ اللّهُ: ﴿ولا تأكلوا ممّا لمْ يذكرِ اسمُ اللّهِ عليهِ﴾(٢). ٢٦ - إسناده حسن. فيه أحمد بن يحيى بن حمزة ولم أجد له ترجمة، لكن هذا الإسناد يتكرر. والحسين بن حفص: هو أبو محمد الأصبهاني، قال أبو حاتم: صالح، محله الصدق ((الجرح والتعديل)) ٥٠/٣، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٨٦/٨، وسكت عنه البخاري في ((الكبير)) ٣٩١/٢. وسماك: تقدم. رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ١٧/٧ عن أبي كريب، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، به . (١) انظر ((الإحسان)) ١٨٢/٦، (٤١٤٧). (٢) سورة ((الأنعام))، الآية: (١٢١)، ولكن في ((الأصل)) إن الشياطين. مسند عبد الله بن عباس ٣٤ الأحاديث رواه أبو داود عن محمّد بن كثير، عن اسرائيل(١). ورواه ابن ماجه عن عمر بن عبد الله الأؤدي، عن وكيع، عن اسرائیل، بنحوه(٢). آخرُ ٢٧ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعز بن محمّد الهَرَوي - بها - أنّ أبا الفضل محمّد بن إسماعيل بن الفُضيل الفضيلي أخبرهم، ابنا أبو مضر مُحَلِّم بن إسماعيل الضَبّ، ثنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السَجْزِيّ، ابنا أبو العباس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقَفي السرَّاج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عَوانة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس - أنَّ أعرابياً جاءَ إلى النبيِّ ◌َلٌ فتكلّمَ بكلامٍ بيّنٍ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((إنَّ مِنَ البيانِ سحراً، وإنَّ مِنَ الشِعْرِ حِكَّماً)). ٢٧ - إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضّاح بن عبد الله اليشكري. وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصةً مضطربةٌ، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقّن . رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (٣٨٠)، برقم (٣٨٢) عن عارم، ثنا أبو عوانة، به، بمثله. (١) في ((سننه)) ٢/ ١١١، ((الذبائح)» - باب: في أكل ذبائح أهل الكتاب، (٢٨١٨). (٢) في ((سنن ابن ماجه)) ١٠٥٩/٢، (الذبائح)) - باب: التسمية عند الذبح، (٣١٧٣). المختارة ٣٥ سماك بن حرب ٢٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد (ح). ٢٩ - قال الطَبَراني: وحدثنا محمّد بن محمّد التَمَّار، ثنا موسى بن إسماعيل - قالا: ثنا أبو عَوَانةَ، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: جاءَ أعرابي إلى رسولِ اللّهِ نَّهِ فجعلَ يتكلّمُ بكلام بيّنٍ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَلَه: ((إنّ مِنَ البيانِ سحراً، وإنَّ مِنَ الشِعْرِ حِكَماً)). ٢٨ - إسناده صحيح. مُسَدّد: هو ابن مُسَرْهد بن مُسَرْبل. وأبو عوانة وسماك: تقدما. ومما يعزز تصحيح إسناد هذا الحديث رواية الإمام شعبة عن سماك، وهو لا يروي عن شيوخه إلا ما صحّ من حديثهم كما ذكر الحافظ ابن حجر - رحمه الله - وقد تقدم الإشارة إلى ذلك، وأيضاً لكون الحافظان الترمذي وابن حبان صححاه. والحديث عند الطبراني في (الكبير)) ٢٨٧/١١، (١١٧٥٨). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٢٣٧/١٠، والطقراني أيضاً في ((الكبير)) ٢٨٧/١١، (١١٧٦٠) - كلاهما من طريق شعبة، وليس فيه ذكر أوله. ٢٩ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه محمد بن محمد التمار: ذكره الحافظ في ((اللسان)) ٣٥٨/٥ - ٣٥٩. وقال: أخذ عنه الطبراني، ووقع لنا من عواليه حديث عن أبي الوليد الطيالسي وغيره، وذكره ابن حبّن في ((الثقات))، وقال: ربما أخطأ، أرخ ابن المنادي وفاته سنة تسع وثماني. أهـ. انظر («الثقات)) ١٥٣/٩. قلت: ولكنه توبع. والحديث عند الحافظ الطبراني في الموضع السابق. ورواه - أيضاً - في ((الكبير)) ٢٨٧/١١، (١١٧٦١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٩/٤ - كلاهما من طريق شريك، عن سماك، به، وليس فيه أوله. مسند عبد الله بن عباس ٣٦ الأحاديث ٣٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - أنّ الحسن بن ٥٢/ أ أحمد الحدّاد ى خبرهم - قراءةً عليه/ وهو حاضرٌ- ابنا أبو نُعيم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطَيَالسي، ثنا أبو عَوَانة، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاسٍ - قالَ: قَدِمَ رجلٌ على النبيِّ ◌َّهَ فتكلّم بكلام بيّنٍ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ مِنَ البيانِ سحراً، وإنَّ مِنَ الشِعْرِ حِكَمَاً)). ٣١ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك الحَرِيْمي - ببغداد - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ابنا إسرائيل، حدثني سماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّهَ: ((إنَّ من الشعرِ حِكَماً، وإنَّ من البَيَانِ سِحْراً)). رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن حسن بن موسى، وعبد الرحمن، وعَفّان، عن أبي عَوَانة . ٣٠ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٤٨)، برقم (٢٦٧٠). ورواه الخطيب في («تأريخه)) ١٢٢/١٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٨٨/١١، (١١٧٦٢) - كلاهما من طريق المفضل بن محمد، عن سماك، به، وليس فيه أوله. ٣١ - إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همّام الصنعاني. وإسرائيل: هو ابن يونس ابن أبي إسحاق السَبِيعي. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٣/١، ٣٣٢. ورواه ابن حبان كما في ((الإحسان)) ٥١٤/٧، (٥٧٤٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٨٧/١١، (١١٧٥٩) - كلاهما من طريق سماك، به، وليس فيه ((إن في البيان سحراً)) . وعزى السيوطي في «تفسيره)) / ٣٣٨ ((إن من الشعر حكماً))، إلى ابن أبي شيبة. المختارة ٣٧ سماك بن حرب وعن الفضل، عن شريك، عن سماك. وعن أبي سعيد، عن زائدة(١). ورواه أبو داود عن مُسدّد(٢) . ورواه الترمذي عن قتيبة بن سعيد - وقال: حديثٌ حسنٌ(٣) ٠ ورواه ابن ماجه عن أبي بكر ابن أبي شَيْبةَ، عن أبي أسامة، عن زائدة، عن سماك (٤) . ولم يقلِ الترمذي وابن ماجه ((إنَّ من البيانِ سحراً)). ورواه أبو حاتم البُستي - بتمامه - عن محمّد بن علي الصَيْر في - غلام طالوت، عن ابن أبي الشوارب محمّد بن عبد الملك، عن أبي عَوَانة(٥) . في ((البخاري)) من حديث أَبَّيّ بن كعب أن النبيَّ وَِّ قال: ((إنَّ مِنَ الشِعْرِ حِكْمة)) (٦). وقد روي بزيادة على هذا: (١) ((المسند)) ٣٠٣/١، ٣٠٩، ٣٢٧، ٢٧٣، ٢٦٩ على الترتيب. (٢) في ((سننه)) ٧٢١/١؛ ((الأدب)) - باب: ما جاء في الشعر، (٥٠١١). (٣) في ((سنن الترمذي)) ١٣٨/٥، ((الأدب)) - باب: ما جاء إن من الشعر حكمة، (٢٨٤٤٥) وقال: حسن صحيح. أهـ. (٤) في ((سننه)) ٢/ ١٢٣٦، ((الأدب)) - باب: الشِعْر، (٣٧٥٦). (٥) انظر ((الإحسان)» ٧/ ٥١٥، (٥٧٥٠). (٦) ((صحيح البخاري)) ١٠/ ٥٣٧، ((الأدب)) - باب: ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما یکره منه، (٦١٤٥). مسند عبد الله بن عباس ٣٨ الأحاديث ٣٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدَانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهُويَه ــ قال: قلت لأبي أسامةَ: أَحَدَّثكم زائدةُ، عن سِمَاك، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس، عن النبيِّبَ لَه قال: ((إنَّ مِنَ الشِعْرِ حِكَماً، وإنَّ مِنَ البيانِ سحراً)) . وكانَ رسولُ اللّهِ وَِّ يتمثلُ مِنَ الأشعارِ: ويأتيكَ باخبارِ مَنْ لمْ تزود؟ قالَ: نعم. ٣٣ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ أبا الخير عبد الكريم بن علي بن فُوْرَجَهْ أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الرحيم، ثنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن علي بن المُقرىء، ثنا أبو عَرُوبَةُ الحسين بن محمّد بن حماد الحَرَّانيّ، ٣٢ - إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٨/١١، (١١٧٦٣). ٣٣ - إسناده صحيح. رواه البزار كما في ((الأستالا)) ٥/٣، (٢١٠٦)، وعبد بن حميد في ((مسنده)) ٥٣٥/١، (٦١٣) - كلاهما من طريق أبي أسامة، به، بمثله. وقال البزار: تفرد زائدة بهذا، ورواه غير عن سماك عن عكرمة عن عائشة. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٨/٨ ونسبع إلى البزار والطبراني وقال: ورجالهما رجال ((الصحيح)) أهـ. المختارة ٣٩ سماك بن حرب ثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا أبو أسامةَ، عن زائدةً، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: كانَ النبيُّ ◌َّه يتمثلُ مِنَ الأشعارِ: ويأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تزود. ٣٤ - وقال أبو عَروبة: ثنا محمّد بن يحيى، ثنا محمّد بن الصبّاح، ثنا الوليد ابن أبي ثَوْر، عن سِماك بن حرب، عن عِكْرمة - قال: سألتُ عائشةَ .. هل سمعتِ النبيَّ ◌َّه يتمثّلُ شِعْراً قطّ؟ قالتْ: كانَ أحياناً إذا دخلَ بيتَهُ يقولُ: ((ويأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لمْ تزود)). فرواه عكرمة عن ابن عباس وعائشة. / آخرُ ٥٢/ ب ٣٥ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك الحَرِيمي - ٣٤ - إسناده حسن بشاهده. فيه الوليد ابن أبي ثور: هو ابن عبد الله ابن أبي ثور الهمداني، ضعيف . وأورده الهيثمي - أيضاً - في ((المجمع)) ١٢٨/٨ ونسبع إلى الترمذي وأحمد، وقال: ورجاله رجال «الصحیح)). أهـ. ٣٥ - إسناده حسن. فيه شريك: وهو ابن عبد الله النَخَعي، صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع. وسماك: هو ابن حرب، صدوق. وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخَرَة فكان ربما تلقّن. قلت: والحديث صححه الحاكم والذهبي. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٣٥/١. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١٠/٤، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات. أهـ. قلت: كذا، ولم يعزه - رحمه الله - إلى الإمام أحمد. مسند عبد الله بن عباس ٤٠ الأحاديث أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وَكِيع، ثنا شَرِيك، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قَدِمَتْ عيرُ المدينةَ، فاشترى النبي ◌ِِّ منها أواقي فقسمها في أراملِ بني عبد المطلب وقال: ((لا أشتري شيئاً ليسَ عندي ثمنُهُ)). ٣٦ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذه، ابنا سليمان الطَّبَراني، ثنا محمّد بن العباس المؤدي وأحمد بن يحيى الحلواني - قالا: ثنا سعيد بن سليمان الواسِطي، ثنا شَرِيك، عن سِماك، عن عِكْرمة - أنّ رسولَ اللّهِ وَلَل اشترى عيراً قدمت - يعني فربحَ - فيها أواق من ذهبٍ فتصدَّق بها على أراملٍ بني عبد المطلب، وقالَ: ((لا أشتري شيئاً ليس عندي ثمنُهُ». 1 رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن الزُّبَيِّري وأسود بن عامر، عن شريك(١) . .. ورواه أبو داود عن عثمان ابن أبي شَيبة وقُتيبة بن سعيد، عن شريك . ٣٦ - إسناده حسن. والحديث عند الطبراني في «مسنده)) ٢٨٢/١١، (١١٧٤٣). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٤/٢ من طريق سعيد بن سليمان، به، بنحوه، وقال: قد احتج البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بسماك وشريك، والحديث صحيح ولم يخرجاه أهـ. وقال الذهبي: صحيح. أهـ. (١) في ((مسنده)) ٣٢٣/١.