النص المفهرس

صفحات 361-380

المختارة
٣٦١
داود بن الحصين
آخرُ
٣٧٠ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن المُقْريء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْر - هو
ابن خَرْب (ح).
٣٧١ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر
القرشي - أنّ سعيد ابن أبي الرجاء الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن
أحمد البقّال، ابنا عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن
إبراهيم، ابنا أحمد بن مَنِيع ـ قالا: ثنا يزيد، ابنا محمّد بن إسحاق، عن
٣٧٠ - إسناده ضعيف.
يزيد: هو ابن هارون.
ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، ولم نجد له
تصريحاً بالتحديث.
وداود بن الحصين: ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج.
والحديث في المطبوع من ((مسند أبي يعلى')).
رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (١٢٧)، برقم (٢٨٧).
والبزار - كما في ((كشف الأستار)) ٥٨/١ - ٥٩، (٧٨) - كلاهما من طريق ابن إسحاق،
به .
٣٧١ - إسناده ضعيف .
وقد تقدم الكلام علی رجاله.
ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٣٣٨/١ وعزاه إلى أحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد))
وابن المنذر.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٠/١ وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))
والبزار وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ولم يصرح بالسماه. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٣٦٢
الأحاديث
داود بن حصين، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ وَلَهُ
أيُّ الأديانِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الحنيفبية السَّمْحة)).
٣٧٢ - وأخبرنا أبو طاهر الحَرِيْميّ وأبو أحمد الحَرْبي - أنّ هِبَةَ الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، ابنا
محمّد بن إسحاق، عن داود بن الخُصين، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ -
قالَ: قيلَ لرسولِ اللَّهِ وَلَهـــ أَيُّ الأديانِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الحَنَيَفيَّة
السَّمْحَة .
آخر
٣٧٣ - أخبرنا أبوس المجد زاهر بن أحمد الثقَّفي - أنّ الحسين الخَلاَّل
أخبرهم، ابنا إبراهيم سبط بَحْرُويَه، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْريء،
٣٧٢ - إسناده ضعيف .
وقد تقدم الكلام علی رجاله.
والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده)) ٢٣٦/١.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٢٧، (١١٥٧١، ١١٥٧٢) من طريق محمد بن إسحاق،
به .
وعزاه محققه إلى الطبراني في ((الأوسط)) (٨) مجمع البحرين.
٣٧٣ - إسناده حسن.
فيه يونس بن بكير: هو الشيباني، صدوق يخطىء.
وقد صرّح محمد بن إسحاق بالتحديث.
والحديث لم أجده عند أبي يعلى في المطبوع من (مسنده).
رواه البيهقي في ((سننه)) ٣٣٩/٧، ((الخلع والطلاق)) - باب: مَنْ جعل الثلاث واحدة، وما
ورد في خلاف ذلك، من طريق ابن إسحاق، به.

المختارة
٣٦٣
داود بن الحصين
ابنا أبو يَعْلَى المَوَّىّ، ثنا عُقْبة بنُ مُكْرَم الهلالي، ثنا يونس بن بُكَيْرِ، ثنا
محمّد بن إسحاق، عن داود بن الحُصين، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ -
قالَ: طلّقَ ركانةُ بن عبد يزيد أخو بني عبد المطلب في مجلس ثلاثاً،
فحزنَ عليها حزناً شديداً، فقال له رسولُ اللَّهِ وَلّ: ((كم طلقتَها يا
ركانةُ؟))، قالَ: ثلاثاً في مجلسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «فإنّها
واحدةٌ)) .
٣٧٤ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك بن
المَعْطوش / أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، ٣٨/ ب
حدثني أبي، ثنا سعد بن إبراهيم، ثنا أبي، عن محمّد بن إسحاق، قال:
حدثني داود بن الحُصين، عن عِكْرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس -
قالَ: طلَّقَ ركانةُ بن عبد يزيد أخو بني عبد المطلب امرأتَهُ ثلاثاً في
مجلسٍ واحدٍ، فحزنَ عليها حزناً شديداً، قال: فسأله رسولُ اللَّهِ وَله :
((كيفَ طلّقتَها؟))، قالَ: طلّقتُها ثلاثاً، قالَ: فقالَ: ((في مجلسٍ
واحدٍ؟))، قالَ: نعم، قالَ: ((فإنّما تلكَ واحدةٌ، فارجعْها إنْ شئتَ))،
قال: فرجعها .
فكانَ ابنُ عباسٍ يرى إنّما الطّلاقُ عندَ كلِّ طهرٍ .
٣٧٤ - إسناده حسن.
والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده)) ٢٦٥/٥.
وذكره الحافظ في «الفتح» ٩/ ٣٦٢ وقال: أخرجه أحمد، وأبو يعلى وصححه.
وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٦٦٨/١ وعزاه إلى البيهقي.

مسند عبد الله بن عباس
٣٦٤
الأحاديث
آخرُ
٣٧٥ - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن معاوية الصُّوفيّ - إجازةً - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا سعيد بن عبد الرحمن
التُسْتَرِيّ، ثنا عمر بن شَبَةَ، ثنا عبد الله بن محمّد بن عُمارة الأنصاري
المعروف بالقدّاح ۔ سمعت منه ببغداد - ثنا سليمان بن داود بن الحُصین،
عن أبيه، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ قدومُنا على رسولِ
اللَّهِ وَلّه لخمس من الهجرةِ، خرجْنا متوصلين بقريش عام الأحزاب وأنا مع
٣٧٥ - أتوقف في الحكم على إسناده لأن فيه مستوران.
فيه سعيد بن عبد الرحمن التستري: لم أجد له ترجمة.
وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري المعروف بالقداح: ترجم له ابن أبي حاتم من غير
أن يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥.
وقال الخطيب: وكان عالماً بالنسب. ((بغداد)) ٦٢/١٠، وقال الهيثمي في ((المجمع))
٢٨/٥: قال الذهبي وهو مستور. وقال أيضاً في ((المجمع)) ٦٤/٦: لم يوثق ولم
يضعّف. أهـ.
وسليمان بن داود بن الحصين: سكت عنه ابن أبي حاتم، وقال روى عنه عبد الله بن
محمد بن عمارة المعروف بابن القداح. أهـ. ((الجرح والتعديل)) ١١١/٤، وقال الهيثمي في
((المجمع)) ١٣٥/١: لم أرَ من ذكره، وقال في ((المجمع)) ٦٤/٦: لم يوثق ولم
يضعَّف. أهـ.
وداود بن الحصين: ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الأوسط)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٤/١، وقال: رواه الطبراني في (الأوسط)) من طريق
عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن سليمان بن داود بن الحصين، وكلاهما لم يوثق
ولم يضعّف، وبقية رجاله ثقات. أهـ.
والعَرْج: هو قرية جامعة من عمر الفُرْع. على أيام من المدينة، ((النهاية)) ٢٠٤/٣.

المختارة
٣٦٥
داود بن الحصين
أخي الفضل ومعنا غلامنا أبو رافع حتّى انتهينا إلى العَرْج، فعدلنا في طريق
رَكُوبه، وأخذنا في تلك الطريقِ على الجثجاثة حتى خرجْنا على بني عمرو
ابن عوف، حتّى دخلْنا المدينةَ فوجْدنا رسولَ اللَّهِ وَ ◌ّهِ فِي الخندقِ، وأنا
يومئذَ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثِ عشرةَ سنةً.
قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديثَ عن داود بن الحصين إلاّ ابنه
سليمان، تفرّد به عبد الله بن محمّد بن عُمارةً.

مسند عبد الله بن عباس
٣٦٦
الأحاديث
داود ابن أبي هند القُشَيْريّ مولاهم أبو محمّد
البصري واسم أبي هند دیار، عن عكرمة
٣٧٦ - أخبرنا أبو مسلم المويّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة وأم
حبيبة عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر - أنّ سعيد ابن أبي الرجاء
الصَيْرفي أخبرهم، ابنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن النعمان، ابنا أبو بكر
محمّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقريء، ابنا أبو محمّد اسحاق بن
أحمد بن نافع الخُزَاعي، ابنا أبو عبد الله محمّد بن يحيى ابن أبي عمر
العَدَني، ثنا المُعْتَمر بن سليمان - قال: سمعت داود ابن أبي هند يحدث،
عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((مَنْ أَتى مكانَ
كذا وكذا، وفعلَ كذا وكذا، فله كذا وكذا))، قالَ: فسارعَ إليه الشبانُ
٣٧٦ - إسناده صحيح.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٢٦/٢ - ٣٢٧، وابن جرير في (تفسيره) ١٧١/٩ - كلاهما
من طريق معتمر بن سليمان، به وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ١٣٥/٣ من طريق داود، به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤/ ٦ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، وأبي داود، والنسائي،
وابن جرير، وابن المنذر، وابن حبان، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والحاكم - قال:
وصححه - والبيهقي في ((الدلائل)).

المختارة
٣٦٧
داود ابن أبي هند
وثبتَ الشيوعُ تحتَ الراياتِ، فلمّا فتحَ اللَّهُ تعالى جاءَ الشبانُ يطلبونَ ما
جعلَ اللَّهُ لهمْ فقالَ الأشياحُ: لا تذهبونَ بهِ دوننا فإنّا كنّا ردءاً لكم، فأنزلَ
اللَّهُ تعالى: ﴿اتّقوا اللَّهَ وأصْلِحوا ذاتَ بينكم﴾(١).
رواه أبو داود عن وهب بن بقيّة، عن خالد، عن داود(٢).
وعن زياد بن أيوب، عن هُشَيْم، عن داود(٣)، والأول أتمّ.
وعن هارون بن محمّد بن بكّار بن بلال، عن يزيد بن خالد بن
مَوْهب الهمْداني، عن يحيى ابن أبي زائدة، عن داود، وفيه ... قالَ
رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ يومَ بدٍ (٤).
ورواه النسائي عن الهيثم بن أيوب الطالقاني، عن المُعْتمِر بن
سليمان (٥).
ورواه أبو حاتم البُسْتيّ عن عمر بن محمّد الهمْداني، عن محمّد بن
عبد الأعلى، عن مُعْتمر (٦) .
(١) انظر سورة ((الأنفال))، الآية: (١).
(٢) في ((سننه)) ٢/ ٨٥، ((الجهاد)) - باب: في النَّفَل، (٢٧٣٧).
(٣) المصدر السابق، برقم (٢٧٣٨).
(٤) المصدر السابق، برقم (٢٧٣٩).
(٥) في ((الكبرى)) ٣٤٨/٦، ((التفسير)) - سورة ((الأنفال))، (١١١٩٧)
(٦) انظر («الإحسان)) ٢٧٥/٧ - ٢٧٦، (٥٠٧١).

مسند عبد الله بن عباس
٣٦٨
الأحاديث
آخرُ
٣٧٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك بن
المَعْطوس - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا عبد الله بن محمّد - وسمعت أنا منه - ثنا أبو خالد
الأحمرُ، عن داود، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: مرَّ أبو جهل فقالَ:
ألم أَنْهَكَ، فانتهره النبيُّ وََّ فقالَ له أبو جهل: لم تنتهرْني يا محمّد،
فواللَّهِ لقدْ علمتُ ما بها رجلٌ أكثر نادي منّي، قالَ: فقالَ جبريلُ: فَلْيدعُ
ناديَهُ، قالَ: فقالَ ابنُ عباس: واللَّهِ لو دعا ناديَهُ لأخذَتْهِ زبانيةُ العذابِ.
٣٧٨ - وأخبرنا أبو هاشم الحسين بن محمّد المؤدّب - أنّ أبا الخير
محمّد بن أحمد الباغْبَان أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أحمد بن
٣٩/ ب عبد الرحمن، ابنا أبو بكر / أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن
علي بن دُحَيْم، ثنا أحمد بن حازم، ثنا عثمان بن محمّد، ثنا أبو خالد
الأحمر.
٣٧٧ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيّان الأزدي، صدوق يخطىء، لكنه توبع.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٥٦/١.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٩/٧ ونسبه إلى الإمام أحمد وقال: في ((الصحيح)) بعضه،
ورجال أحمد رجال ((الصحيح)). أهـ.
:
٢٧٨ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه أبو خالد الأحمر: وقد تقدم.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٦٤/٨ وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد، والترمذي -
قال: وصححه-، وابن المنذر، وابن جرير، والطبراني، وابن مردويه، وأبي نُعَيْم،
والبيهقي.

المختارة
٣٦٩
داود ابن أبي هند
٣٧٩ - قال ابن مَرْدُويَه: وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن
عبد الله، ثنا محمّد بن سعيد ابن الأصْبهاني، ثنا علي بن مُسْهِر جميعاً،
عن داود ابن أبي هند، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قَالَ: كانَ النبيُّ ◌َه
يصلّي عندَ المقام، فقالَ أبو جهلٍ: يا محمّد، ألم أنْهَكَ فأغلظ له
النبيِ وَّ فقالَ: فَوَاللَّهِ، إنّكَ لتعلمُ أنّي أكرمُ أهلِ هذا الوادي نادياً، فأنزلَ
اللَّهُ: ﴿فَلْيدعُ ناديَهُ﴾(١)، قال ابنُ عباسٍ: فلو دعا ناديَهَ لأخذتْهُ زبانيةٌ
العذاب من ساعتِهِ .
٣٨٠ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَّفي - أنّ زاهر بن طاهر
الشَّخَاميّ أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد، ابنا أبو
سعيد محمّد بن بشر بن العباس التّميمي البصري، ابنا أبو لَبِيد محمّد بن
إدريس، ثنا سُوَيْ، - هو ابن سعيد - ثنا علي بن مسهر، عن داود ابن أبي
هند، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّل يصلّي عندَ
المقام، فمرَّ بهِ أبو جهلِ فقالَ: يا محمّد، ألم أنْهَكَ عن هذا، وتوعده
٣٧٩ - إسناده صحيح.
رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٢٥٥/٣٠ - ٢٥٦ من طريقعلي بن مسهر، به،
بنحوه .
٣٨٠ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه سويد بن سعيد: هو ابن سهل الهروي الأصل، ثم الحدثاني، صدوق في نفسه، إلا أنه
عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول. قلت: لكنه توبع.
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٤٢/١١، (١١٩٥٠) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، به،
بمعناه.
(١) سورة ((العلق))، الآية: (١٧).

مسند عبد الله بن عباس
٣٧٠
الأحاديث
فأغلظَ وانتهرهُ، فقالَ: يا محمّد، بأيِّ شيءٍ تهدّدني، أمَا واللَّهِ، إني لأكثرُ
أهل الوادي نادياً، فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل: ﴿فَلْيدعُ ناديَهُ سندعُ الزبانيةَ﴾(١)،
فقال ابنُ عباسٍ : لو دعا ناديَه لأخذتْهُ زبانيةُ العذابِ من ساعتِهِ.
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عفّان، عن وهب، عن داود(٢).
ورواه الترمذي عن أبي سعيد الأشجْ، عن أبي خالد الأحمر(٣).
آخر
٣٨١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
٣٨١ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه مسروق بن المَرْزُبان: هو الكندي، أبو سعيد الكوفي، صدوق له أوهام، لكنه توبع.
وابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة الهمْداني.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٣٨٠ - ٣٨١، (٢٥٠١).
ورواه ابن حبان - كما في ((الإحسان)) ١٥٥/١ - ١٥٦، (٩٩) - عن أبي يعلى، به، بمثله.
والنسائي في ((الكبرى)) ٣٩٢/٦، ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿لو كان البحر مداداً
لكلمات ربي﴾، (١١٣١٤) من طريق يحيى بن زكريا، به، بنحوه.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٣/ ٦٠ من طريق الإمام أحمد.
وعزاه في ((مسند أبي يعلى)) ٤/ ٣٨٠ إلى ((أسباب النزول للواحدي)) ص (٢٢٠).
(١) سورة ((العلق))، الآيتان: (١٧، ١٨).
(٢) ((المسند)) ٣٢٩/١.
(٣) في ((سننه)) ٤٤٤/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ﴿اقرأ باسم ربك﴾، (٣٣٤٨).
والنادي: هو مجتمع القوم وأهل المجلس، فيقع على المجلس وأهله.
((النهاية)) ٣٦/٥، ومعناه هنا أهل المجلس.
والزبانية: الملائكة. ((تفسير الطبري)) ٢٥٧/٣٠.

المختارة
٣٧١
داود ابن أبي هند
إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا مَسْروق بن المَرْزُبان،
ثنا ابن أبي زائِدة - قال: حدثني داود ابن أبي هند، عن عِكْرمةَ، عن ابن
عباس - قالَ: قالتْ قريشٌ ليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجلَ،
فقالوا: سَلُوهُ عن الروح، فسألوه فنزلْت: ﴿ويسألونَكَ عن الروح - إلى
قليلاً﴾(١)، فقالوا: ألم نَوْتَ نحنُ من العلم إلاّ قليلاً وقد أوتينا التوراةَ ومَنْ
يؤتَ التوراةَ فقدْ أوتي خيراً كثيراً!، فنزلَتْ: ﴿قل لو كانَ البحرُ مداداً
لكلماتِ ربِّ ... ) الآية(٢).
٣٨٢ - وأخبرنا أبو طاهر الحَرِيمي وأبو أحمد الحَرْبي - أنّ هبة الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا قُتَيّة بن
سعيد، ثنا يحيى بن زكريّا، عن داود، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - قالَ:
قالتْ قريشٌ لليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجلَ، فقالوا: سلوهُ عن
الروح، فسألوهُ ... فنزلتْ: ﴿يسألونَكَ عن الروح قلِ الروحُ مِنْ أَمْرٍ
ربي ... ﴾ الآية(٣)، قالوا: أوتينا علماً كثيراً؛ أوتينا التوراةَ ومَنْ أوتيَ
٣٨٢ - إسناده صحيح.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٥٥.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٣١/٢ من طريق ابن أبي زائدة، به، بنحوه - وقال: حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وابن جرير في ((تفسيره)) ٣٣١/٥ وعزاه إلى
أحمد، والترمذي - قال: وصححه - والنسائي، وابن المنذر، وابن حبان، وأبي الشيخ في
((العظم))، والحاكم - قال: وصححه - وابن مردويه، وأبي نعيم والبيهقي كلاهما في
((الدلائل)).
(١) سورة ((الإسراء))، الآية: (٨٥).
(٢) سورة ((الكهف))، الآية: (١٠٩).
(٣) سورة ((الإسراء))، الآية: (٨٥).

مسند عبد الله بن عباس
٣٧٢
الأحاديث
التوراةَ فقدّ أوتي خيراً كثيراً، قال: فأنزل الله عزّ وجل: ﴿قل لو كان البحر
مداداً لكلمات ربيّ لنَفَدَ البحرُ﴾(١).
رواه الترمذي عن قتيبة بن سعيد - وقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ
غريبٌ مِنْ هذا الوجهِ (٢).
/ آخرُ
٤٠ / أ
٣٨٣ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَمِيمي - أنّ محمّد بن رجاء بن
إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن
موسى بن مَرْدُويه الحافظ، ثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا
إسحاق بن الحسن الحَرْبي، ثنا محمّد بن سعبد ابن الأصبهاني، ثنا
علي بن مُسْھِر (ح).
٣٨٤ - قال ابن مَرْدُويه: وحدثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، تنا
٣٨٣ - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٢٥٦/٢ وعزاه إلى النسائي، وابن حبان، وابن أبي حاتم،
والبيهقي في ((سننه .
٣٨٤ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه عبد الرحمن بن الحسن الأسدي: قال صالح بن أحمد الحافظ: ضعيف، ادّعى الرواية
عن ابن ديزيل، فذهب علمه. وقال القاسم ابن أبي صالح: يكذب. وقال الدار قطني: رأيت
في كتبه تخاليط. وقال أبو يعقوب ابن الدخيل: لم يحمدوا أمره. انظر: ((الميزان))
٥٥٦/٢، ((النبلاء)) ١٦/١٦، ((اللسان)) ٤١١/٣ - ٤١٢، ((بغداد)) ٢٩٢/١٠ - ٢٩٤.
رواه ابن جرير في «تفسيره)) ٣/ ٣٤٠ من طريق داود بنحوه، به، بنحوه.
ونسبه ابن كثير في ((تفسيره)) ٣٧٩/١ إلى ابن جرير والنسائي والحاكم وابن حبان.
قلت: ولم أستطع الاهتداء إليه في ((المستدرك)).
(١) سورة ((الكهف))، الآية: (١٠٩).
(٢) في ((سننه)) ٣٠٤/٥، ((تفسير القرآن)» - باب: ومن سورة بني إسرائيل، (٣١٤٠).

المختارة
٣٧٣
داود ابن أبي هند
إبراهيم بن الحسين الهَمَذَاني، ثنا سهل بن عثمان، ثنا ابن أبي زائدةً
جميعاً، عن داود ابن أبي هند، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قالَ: ارتدَ
رجلٌ مِنَ الأنصارِ فلحقَ بمكةَ، ثم ندمَ فأرسلَ إلى قومِهِ سَلُوا لي رسولَ
اللَّهِ وَلَه هل لي مِنْ توبةِ؟ فأنزلَ اللَّهُ: ﴿كيف يهدي اللَّهُ قوماً كفروا بعدَ
إِيمانِهِمْ وشَهِدُوا أَنَّ الرسولَ حقٌ﴾(١)، فكتبوا بها فرجع وأسلم.
٣٨٥ - وأخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد الثقَفي - أنّ سعيد الصَيْرفي
أخبرهم، ابنا عبد الواحد، ابنا عُبيد الله، ابنا جدّي إسحاق، ابنا أحمد بنَ
مَنيع، ثنا علي - هو ابن عاصم - عن داود ابن أبي هند، عن عِكْرمة، عن
ابن عباس - أنّ رجلاً مِنَ الأنصارِ ارتدَّ عن الإِسلام ولحقَ بالمشركينَ،
فأنزلَ اللَّهُ عزّ وجل: ﴿كيفَ يهدِي اللَّهُ قوماً كفرُوا بعدَ إيمانهمْ ... إلى
آخر الآيةِ﴾(١)، فبعثَ بها قومُهُ إليه، فرجعَ تائباً فقبلَ النبيُّ ◌ِّهِ ذلكَ منهُ
وخلى عنهُ.
رواه الإمام أحمد عن علي بن عاصم (٢).
٣٨٥ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه علي بن عصم: هو ابن صهيب الواسطي، صدوق يخطىء ويصرّ، ورمي بالتشيع،
قلت: لكنه توبع .
رواه البيهقي في «سننه)) ١٩٧/٨ من طريق علي بن عاصم، به، بنحوه.
(١) سورة ((آل عمران))، الآية: (٨٦) وانظر الآيات التي بعدها.
(٢) في ((المسند)) ٢٤٧/١.

مسند عبد الله بن عباس
٣٧٤
الأحاديث
ورواه النسائي عن محمّد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زُرَيْع،
عن داود(١).
ورواه أبو حاتم ابن حابان عن عمر بن محمّد البحيري عن بشر بن
معاذ عن يزيد بن زريع عن داود (٢).
علي بن عاصم أخرجناه اعتباراً.
آخر
٣٨٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد
أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن
جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمّد بن سعيد، ثنا مَسْلَمةُ بن
عَلْقمةَ، عن داود ابن أبي هند، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: نزلَ
القرآن في شهرِ رمضانَ في ليلةِ القدرِ إلى هذه السماءِ الدنيا جملةً واحدةً،
وكانَ اللَّهُ يحدث لنبيهِ وََّ ما شاءَ، ولا يجيء المشركونَ بمثلِ يخاصمونَ
بهِ إلّ جاءها اللَّهُ، وذلكَ قولُه تباركَ وتعالى: ﴿ولا يأتونكَ بِمَثَلَ إلا جئناك
بالحقِّ﴾(٣).
٣٨٦ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه مسلمة بن علقمة: هو المازني، أبو محمد البصري، صدوق له أوهام، لكنه توبع.
(١) في ((الكبرى)) ٣١١/٦، ((التفسير)) - باب: ﴿كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم﴾،
(١١٠٦٥).
(٢) انظر ((الإحسان)) ٣٢٣/٦ - ٣٢٤، (٤٤٦٠).
(٣) سورة ((الفرقان))، الآية: (٣٣).

المختارة
٣٧٥
داود ابن أبي هند
٣٨٧ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مَعْمَر بن عبد الواحد بن الفاخر -
أنّ سعيد ابن أبي لرجاء الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد
البقَّال، ابنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم،
ابنا أحمد بن مَنِيع، ثنا عبد الوهاب بن عطاء - قال داود ابن أبي هند
سمعناه يروي، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: أنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل -
القرآنَ جملةً واحدةً مِنَ اللوح المحفوظِ إلى سماءِ الدنيا، ثم أنزلهُ جبريلُ
بعدُ على محمّدٍ نَّهِ فِكانَ فيهِ مَا قالَ المشركونَ ورداً علیھمْ.
٣٨٨ - وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن حمزة السلمي - أنّ أبا محمّد
عبد الرحمن ابن أبي الحسن بن إبراهيم الرازيّ أخبرهم - قراءةً عليهِ / ٤٠/ب
بدمشقَ - قال: ابنا أبو الفرج - هو سهل بن بِشْر بن أحمد الإسْفراينيّ - ابنا
أبو الحسن علي بن منير الخلاّل، ابنا أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن
زكريا النَّسابوريّ، ابنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعَيب النسائيّ، ابنا
قَتَيَّة بن سعيد، ثنا ابن أبي عدي، ثنا داود، عن عِكْرمة، عن ابن عباس،
قالَ: نزلَ القرآنُ في رمضانَ ليلةَ القدرِ، فكان في السماءِ الدنيا، فكانَ
اللَّهُ - عزّ وجل - إذا أرادَ أن يُحْدِثَ شيئاً نزلَ، فكانَ بينَ أوّلِهِ وآخِرِهِ
عِشرونَ سنةً.
٣٨٧ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه عبد الوهاب بن عطاء: هو الخفّاف، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في العباس
یقال دّسه عن ثور، لكنه توبع.
٣٨٨ - إسناده صحيح.
ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم.
والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) ٦/٣، ((فضائل القرآن)) - باب: كم بين نزول أول القرآن
وبین آخره؟، (٧٩٨٩).

مسند عبد الله بن عباس
٣٧٦
الأحاديث
كذا رواه النسائي.
ورواه عن إسماعيل بن مسعود الجَحْدري، عن يزيد بن زُرَيْع، عن
داود ابن أبي هند(١).
آخرُ
٣٨٩ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مكي ابن أبي الرجاء بن الضل
الحَنْلي - أنّ مسعود بن الحسن الثقَفي أخبرهم، ابنا أحمد بن
عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن
أحمد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أحمد بن الليث، ثنا أبو بكر ابن خَلاَّد،
ثنا ابن أبي عَدِي، عن داود ابن أبي هند، عن عِكْرمة، عن ابن عباس -
قالَ: لمّا قدمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ، قالتْ له قريشٌ: أنتَ حَبرُ أهلِ
المدينةِ وسيدُهمْ؟، قالَ: نعمْ، قالوا: ألا ترى إلى هذا الصُنْبُورِ المُنْتَرِ من
قومِهِ، يزعمُ أنّه خيرٌ منّا، ونحنُ أهلُ الحجيج وأهلُ السِّدانَةِ وأهلَ السِقَايةِ،
قالَ: أنتمْ خيرٌ منهُ، وأَنْزِلتْ: ﴿ألم ترَ إلى الذينَ أوتوا نصيباً من الكتاب
٣٨٩ - إسناده صحيح.
أبو بكر بن خلاّد: هو محمد بن خلاّد الباهلي.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٦٢/٢ وعزاه إلى الإمام أحمد، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم.
وذكره ابن كثير في «تفسيره)) ٥١٣/١، وقال: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد ابن أبي
عدي، وذكره ...
قلت: وأما أنا فلم أستطع العثور عليه في ((مسند الإمام أحمدات.
(١) المصدر السابق، برقم (٧٩٩٠).

المختارة
٣٧٧
داود ابن أبي هند
يؤمنونَ بالجبتِ والطاغوتٍ ويقولونَ للذينَ كفروا هؤلاءِ أهدى - إلي قوله -
نَصيراً﴾(١).
٣٩٠ - وأخبرنا أبو هاشم الحسين بن محمّد الجْربَاذْقَاني - بأصْبهانَ - أنّ
أبا الخير محمّد بن أحمد الباغْبان أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن
عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم بإسناده
نحوه وفيه ... ألا ترى إلى هذا الصابيء، وفيه ... فنزلتْ: ﴿إِنَّ شانئكَ
هو الأبْرُ﴾(١)، ونزلتْ ﴿ألم ترَ إلى الذينَ أوتوا نصيباً مِنَ الكتابِ - إلى
قولهِ - فلن تجد له نصيراً﴾(٢) .
رواه أبو حاتم البُستي عن الحسن بن سفيان، عن محمّد بن بشّار،
عن ابن أبي عَدي، بنحوه(٣) .
وفيه ... ﴿إِنَّ شانئكَ هو الأبترْ﴾ (٤)
وعنده: الصُنيبير.
٣٩٠ - إسناده صحيح.
رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان) ١٣٣/٥ من طريق ابن عدي، به، بمثله.
(١) سورة ((الكوثر))، الآية: (٣).
(٢) سورة ((النساء))؛ الآيتان: (٥١، ٥٢).
(٣) انظر ((الإحسان)) ١٨٩/٨ - ١٩٠، (٦٥٣٨).
(٤) انظر (١).
قولهم الصنبور: ي الأبتر، الذي لا عقب له. ((النهاية)) ٥٥/٣ .
وأهل السدانة: أي أهل خدمة الكعبة وتولّي أمرها، وفتح بابها وإغلاقه. انظر ((النهاية))
٣٥٥/٢.

مسند عبد الله بن عباس
٣٧٨
الأحاديث
آخرُ
٣٩١ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَّميمي - أنّ محمّد بن رجاء بن
إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن
مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا صالح بن أحمد، ثنا
عبد الملك بن محمّد الرَّقَاشِيّ، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدةُ، عن داود
٤١/ أ ابن أبي هند، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولِّ اللَّهِ وَلَه كانَ يقرأُ
﴿وحرم على قريةٍ أهلكْناها﴾(١) .
!
٣٩٢ - وبه حدثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو يحيى، ثنا
سهل بن عثمان، ثنا علي بن مُسْهِر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن
عباس - أنَّه كانَ يقرأُ ﴿وحرم على قريةٍ أهلكْناها﴾(١)، قالَ؛ قلتُ: وما
حرم؟ قال: وجبَ على قريةٍ أنّهم لا يرجعونَ، كما قالَ: ﴿ألم يَرُوْا كمْ
٣٩١ - إسناده حسن.
فيه عبد الملك بن محمد الرقاضي: صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد.
وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
رواه ابن جرير في «تفسيره» ٨٦/١٧ من طريق عبد الأعلى، ثنا داؤد، به، ولكن لم يرفعه
إلى النبي ٹڑ.
٣٩٢ - إسناده صحيح.
أبو يحيى: هو عبد الرحمن بن محمد بن سالم الرازي.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٧٢/٥، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد،
وابن جریر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه .
(١) سورة ((الأنبياء))، الآية: (٩٥).
=
.

المختارة
٣٧٩
داود ابن أبي هند
أهلكْنا قبلهمْ مِنَ القرونِ أنّهمْ إليهمْ لا يرجعونَ﴾(١)، وكما قالَ لنوح:
﴿إنّه لنْ يؤمنَ مِنْ قومِكَ إلّ مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ (٢).
٣٩٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ زاهر بن طاهر
الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذِيّ، ابنا
أبو سعيد محمّد بن بشر بن العباس التمّيمي البصري، ابنا أبو لَبِيد
محمّد بن إدريس الشَّامِي السَرَخْسيّ، ثنا سُوَيْد - هو ابن سعيد - ثنا علي -
هو ابن مُسْهِر - عن داود، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّهُ كانَ يقرأُ
﴿وحرم على قريةٍ أهلكْناها أنّهمْ لا يرجعونَ﴾(٣)، فقلتُ لهُ: وما حرم؟
قالَ: وجبَ على قريةٍ أهلكْناها أنّهمْ لا يرجعونَ، كما قالَ اللَّهُ تعالى:
﴿ألمْ يروا كم أهلكْنا قبلهمْ مِنَ القرونِ أنهمْ إليهم لا يرجعونَ﴾(٤)، وكما
قالَ لنوح: ﴿إِنَّه لنْ يؤمنَ مِنْ قومِكَ إلّ مَنْ قدْ آمَنَ فلا تبتئسْ بما كانوا
يفعلونَ﴾(٥).
٣٩٣ - إسناده صحيح.
فيه سويد بن سعيد: هو الهروي الأصل، الحدثاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار
يتلقن ما ليس من حديثه فإفحش فيه ابن معين القول.
قلت: لكنه توبع.
(١) سورة ((يَس))، الآية: (٣١).
(٢) سورة ((هود))، الآية: (٣٦).
(٣) سورة ((الأنبياء))، الآية: (٩٥).
(٤) سورة (يَس))، الآية: (٣١).
(٥) سورة ((هود))، الآية: (٣٦).

مسند عبد الله بن عباس
٣٨٠
الأحادیث
آخر
٣٩٤ - أخبرنا أبو إسماعيل داود بن محمّد بن محمود بن ماشاده - أنّ
زاهر بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف
!
المَغحربي، ابنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة
السلمي، ثنا نَصْر بن علي، ابنا عبد الأعلى، ثنا داود ابن أبي هند، عن
عِكْرمةَ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنّ النبيَّ لَّهِ تزوّجَ أختَ
الأشعثِ بنِ قيسٍ فماتَ قبلَ أنْ يخيّها، فبرأها اللَّهُ عز وجل منهُ.
٣٩٥ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر المؤدّب - أنّ
يحيى بن علي بن محمّد بن الطرّاح أخبرهم، ابنا أحمد بن عثمان بن
الفضل المَخْبري، ابنا عُبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن حَبابة، ابنا أبو بكر
محمّد بن إبراهيم بن نَيْروز الأنمّاطي، ثنا محمّد بن المُثنّى، ثنا
عبد الأعلى، ثنا داود، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌َِّ تزوّجَ
قتيلةَ أختَ الأشعثِ بنِ قيسٍ، فماتَ قبلَ أنْ يخيّرها، فبرأها اللَّهُ منهُ.
آخرُ
٣٩٦ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن حامد الثقَّفي - أنّ زاهر بن طاهر
٣٩٤ - إسناده صحيح.
عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري، السامي.
٣٩٥ - إسناده صحيح.
٣٩٦ - إسناده صحيح.
سويد بن سعيد: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس في حديثه، فأفحش فيه
ابن معين القول.