النص المفهرس
صفحات 321-340
المختارة ٣٢١ الحكم بن أبان العدني قالَ: والمرسلُ أولىُ بالصوابِ من المسندِ (٢) . ورواه ابن ماجة عن العباس بن يزيد البَحْرانيّ، عن غُنْدَر، عن مَعْمَر، به، مسنداً (٢). / آخر ٣٣ / أ ٣٢٣ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمِّر المؤدّب - أنّ أبا الفتح مفلح بن أحمد بن محمّد الدُوميّ الورّاق أخبرهم، ابنا أبو بكر أحمد بن علي الخَطيب، ابنا القاسم بن جعفر الهاشميّ، ابنا محمّد بن أحمد بن عمر اللُّؤْلؤي، ثنا أبو داود سليمان بن الأَشْعثِ السِّجِسْتاني، ثنا محمّد بن عثمان ابن أبي صَفْوان الثّقَفي، ثنا يحيى بن كَثِير، ثنا سَلّم بن جعفر، عن الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمة - قالَ: قيلَ لابنِ عباسٍ: ماتتْ فلانة بعضُ أزواج النبيِّ ◌َّةٍ فخرَّ ساجداً، فقيلَ لَهُ: تسجدُ هذهِ الساعةَ!، فقالَ: قالَ ٣٢٣ - إسناده حسن. فیه الحکم بن أبان: صدوق عابد وله أوهام. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٣٨٣/١، ((الصلاة)) - باب: السجود عند الآيات، (١١٩٧) .. ورواه المزي في (تهذيب الكمال)) ٥١٨/١ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق يحيى بن أبي كثير، به، وفيه: (قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة). (١) المصدر السابق، برقم (٣٤٥٩). (٢) (سنن ابن ماجه)) ٦٦٦/١ - ٦٦٧، ((الطلاق)) - باب: المظاهر يجامع قبل أن يكفّر، (٢٠٦٥). وقوله: ﴿ظاهر من امرأته﴾: أي قال لها أنتِ عليّ كظهر أمّي. ((النهاية)) ١٦٥/٣. مسند عبد الله بن عباس ٣٢٢ الأحاديث رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إذا رأيتم آيَةً فاسجدوا))، وأيُّ آيةٍ أعظمُ مِنْ ذهابِ أزواجٍ النبيِّ وَلَ ... کذا رواه أبو داود. ورواه الترمذي عن عباس العَنْريّ، عن يحيى بن كثير، عن سَلْم بن جعفر، وكان ثقةً نحوه - وقالَ: حسنٌ غريبٌ لا نعرفُهُ إلاّ من هذا الوجه(١) . تكلم أبو الفتح محمد بن الحسن بن أحمد الأزْديّ في سَلّم بن جعفر (٢)، والأَزْديّ لا يوثقُ بقولِهِ فإنّهُ هو قدْ تُكُلُّم فيهِ. ٣٢٤ - أخبرنا زاهِرٍ بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الحُسَيْن بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا إبراهيم بن عَرْرة، ثنا يحيى بن كثير العَنْريّ، ثنا سَلّم بن جعفر، عن الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمة - قال: قيل لإبن عباس بعدما صلّى الصّلاةَ: ماتتْ فلانةٌ بعضُ أزواج النبيِّ وَِّ فخرَّ ساجداً، قالَ: فقيلَ لهُ: تسجدُ الآنَ ٣٢٤ - إسناده حسن. إبراهيم بن عرعرة: هو إبراهيم بن محمد بن عرعرة. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه المزيّ - أيضاً - في ((تهذيب الكمال)) ٥١٨/١ - من المصورة عن المخطوطة -، وأبو حاتم البستي في ((المجروحين)) ١١٤/١ - كلاهما من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، به، وفيه: قال إسحاق - هو ابن راهويه -: أظنه سمّاها صفية بنت حييّ بالمدينة. أهـ. (١) في (سننه)) ٧٠٧/٥ - ٧٠٨ ((المناقب)) - باب: فضل أزواج النبي ◌َّمحمد (٣٨٩١ :. (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ١٣٨/٤، ((الميزان)) ١٨٤/٢. المختارة ٣٢٣ الحكم بن أبان العدني أو تصلّ الآنَ !! قالَ: فقالَ: أليسَ قدْ قالَ - عليه السلامُ -: ((إذا رأيتم آيَةً فاسْجدوا))، فأيُّ آيَةٍ أعظمُ مِنْ ذَهَابِ أزواج النبيَّ ◌َّهِ مِنْ بينِ أَظْهُرِنا. ٣٥/ أ / آخرُ ٣٢٥ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم المؤدّب - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن يحيى بن محمّد الكاتب، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قتنا موسى بن عبد العزيز - قال: حدثني الحكم بن أبان - قال: حدثني عِكْرمة. قال: سئل ابن عباس، فقيل: يا ابنَ عباسٍ، هلْ رأى محمّدٌ نَِّ ربٌِّ؟ قالَ: نعم، فقلتُ لإبنِ عباسٍ: أليسَ يقولُ اللَّهُ: ﴿لا تدركْهُ الأبصار وهو يدركُ الأبصارَ﴾(١)، قالَ: لا أمَّ لكَ، ذاكَ نورُهُ الذي هو نوره الذي هو نوره، إذا تجلّی بنوره لا یدر کُهُ شيءٌ. ٣٢٥ - إسناده حسن. فیه محمد بن يحيى بن محمد الكاتب: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع. وموسى بن عبد العزيز: هو ابن أبي شعيب القنباري، صدوق سيء الحفظ . والحكم بن أبان: صدوق عابد وله أوهام. رواه ابن خزيمة في «التوحيد)) ٤٨٢/١، (٢٧٤) عن عبد الرحمن بن بشر، به. ومن طريق یزید ابن أبي حکیم العدني، عن الحكم، به. ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٥٢/٢٧ من طريق سماك، عن عكرمة، به. (١) سورة ((الأنعام))، الآية: (١٠٣). مسند عبد الله بن عباس ٣٢٤ الأحاديث ٣٢٦ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى، ثنا محمّد بن أحمد، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا محمّد ابن أبي صَفْوان الثقفي، ثنا يحيى بن كثير العَنْريّ، ثنا سَلْم بن جعفر، ثنا الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: رأى محمّدٌ مَِّ ربَّةٌ، فقلتُ: أليسَ اللَّهُ يقولُ: ﴿لا تدركهُ الأبصارُ وهو يدركُ الأبصارَ﴾(١)، فقالَ: ذاكَ إذا تجلّى بنورِهِ الذي هو نورُهُ، وقدْ رأىُ ربَةٌ مرّتينٍ . ٣٢٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلانيّ - أنّ محمود بن إسماعيل الصَيْرفي أخبرهم، - وهو حاضرٌ - ابنا محمّد بن عبد الله بن شاذَان، ابنا عبد الله بن محمّد القَبَّب، ابنا أبو بكر أحمد بن عمرو ابن أبي ٣٢٦ - إسناده حسن. فيه الحكم بن أبان: وقد تقدم. رواه الحاكم في ((الستدرك)) ٣١٦/٢ - ٣١٧، والطبراني في (الكبير)). ٢٤٢/١١ - ٢٤٣، (١١٦١٩) - كلاهما من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، به. وصححه الحاكم، ولكنْ تعقّبه الذهبي وقال: بل إبراهيم متروك. أهـ. ٣٢٧ - إسناده حسن. فيه الحكم بن أبان: وقد تقدم. والحديث عند ابن أبي عاصم في «السنة)) ١/ ١٩٠، (٤٣٧)، وقال: وفيه كلام. أهـ. ورواه المزّي في ((تهذيب الكمال)) ٥١٨/١ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق محمد ابن أبي صفوان، به، بنحوه. ومن طريق يزيد ابن أبي حكيم عن الحكم، به، بنحوه. وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٣/ ٣٣٥ وعزاه إلى الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم - قال: وصححه - وابن مردويه، واللالكائي في «السنة)). وعزاه أبن كثير في تفسيره)) ١٦٢/٢ إلى الترمذي وابن أبي عاصم وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم. (١) سورة ((الأنعام))، الآية: (١٠٣). المختارة ٣٢٥ الحكم بن أبان العدني عاصم، ثنا محمّد ابن أبي صَفْوان، ثنا يحيى بن كثير العَنْريّ، ثنا سَلّم بن جعفر، عن الحكم بن أَبان، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: رأى محمّدٌ ربَّةً، قالَ: فقلتُ: أليسَ اللَّهُ يقولُ: ﴿لا تدركه الأبصارُ وهو يدركُ الأبصارَ﴾(١)، قالَ: ويْحَكَ إذا جاء بنوره الذي هو نوره، قالَ: وقالَ: رأى محمّدٌ بربهُ مرتینٍ . رواه الترمذي عن محمّد بن عمرو بن نَبْان بن صَفْوان الثّقَفيّ - وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ(٢) . وروى النسائي (أنّ محمداً رأى ربةٌ) عن يزيد بن سنان، عن يزيد ابن بي حکیم، عن الحكم(٣). / آخرُ ٣٣ / أ ٣٢٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة الجُوْزَدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا ٣٢٨ - إسناده ضعيف. فيه الحسين بن عيسى: هو ابن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبد الرحمن، ضعيف. والحکم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٣٧، (١١٦٠٣). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٤٢٦/١، من طريق حسين بن عيسى، به، وفيه (لكم) بدل (بكم)، وأقرأؤكم بدل قراؤكم. (١) سورة ((الأنعام))، الآية: (١٠٣). (٢) في ((سننه)) ٣٩٥/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((والنجم))، (٣٢٧٩). (٣) في ((الكبرى)) ٦/ ٤٧٢، ((التفسير)) - باب: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، (١١٥٣٧). مسند عبد الله بن عباس ٣٢٦ الأحاديث الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان ابن أبي شَيْةَ، ثنا الحسين بن عيسى، عن الحكم، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((لِيُؤذّنْ بكم خيارُكم، وليؤمّكم قراؤکمْ». ٣٢٩ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد، أن الحسين الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يعلى المَوْصلي، ثنا عثمان - هو ابن أبي شَيْبةٍ، ثنا حسين بن عيسى الحَنْفَي، ثنا الحكم بن أبان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: قالَ النبيُّ وَّهِ: (ليؤذنْ لكم خيارُكمْ، وليؤمُكُمْ قرّاؤکمْ)). رواه أبو داود(١) وابن ماجة (٢) عن عثمان ابن أبي شَيْبة. قال الدارقطني: تفرد به حسين بن عيسى أخو سليم المُقْريء، عن الحكم. آخرُ ٣٣٠ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَويّ - بها - أنّ زاهر بن ٣٢٩ - إسناده ضعيف. والحديث لم أحده عند أبي يعلى في ((مسنده)) القسم المطبوع منه. ٣٣٠ - إسناده حسن. فيه موسى بن عبد العزيز: صدوق سيء الحفظ. والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند ابن خزيمة في (صحيحه)) ٢٢٣/٢ - ٢٢٤، وقال: باب صلاة التسبيح إنْ = ---- (١) في ((سننه)) ١/ ٢١٧، ((الصلاة)) - باب: مَنْ أحقّ بالإمامة؟، (٥٩٠). (٢) في ((سننه)) ١/ ٢٤٠، ((الأذان)) - باب: فضل الأذان وثواب المؤذنين، (٧٢٦). المختارة ٣٢٧ الحكم بن أبان العدني طاهر الشَّخَامي أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُونِيّ، ابنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمةً، ابنا جدّي الإمام أبو بكر محمّد بن إسحاق (ح). ٣٣١ - قال زاهر: وابنا أبو يَعْلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، ابنا أبو طاهر بن خُزَيْمة، ابنا جدي الإمام أبو بكر، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم - أملاءً بالكوفة - ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شُعيب - وهو الذي يقال له: القِنْباري، سمعته يقول: أصلي فارسي - ابنا الحكم بن أبان، قالَ: حدثني عكرمة، عن ابن عباس (ح). صحّ الخبر؛ فإن في القلب من هذا الإسناد شيء. أهـ. = ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣١٨/١ من طريق بشر بن الحكم، به. وقال: هذا حديث وصله موسى بن عبد العزيز عن الحكم بن أبان وقد خرّجه أبو بكر محمد بن إسحاق وأبو داود سليمان بن الأشعث وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب في ((الصحيح)) فروَؤْه عن عبد الرحمن بن بشر، وقد رواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن موسى بن عبد العزيز القنباري. وقال: بعد أن أخرجه من طريق محمد بن رافع عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، به، ولم يذكر فيه ابن عباس، قال: هذا الإرسال لا يوهن وصْل الحديث، فإنّ الزيادة من الثقة أولى من الإرسال، على أن إمام عصره في الحديث إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قد أقام هذا الإسناد عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ووصَله. قلت: ورواه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، به متصلاً، وأخرج عَقِيبه شاهداً صحيحاً من حديث ابن عمر. والحديث سكت عنه الذهبي، وقال عن حديث ابن عمر: هذا إسناد صحيح لا غبار عليه. أهـ. ٣٣١ - إسناده حسن. والحديث عند ابن خزيمة في الموضع السابق. ورواه البيهقي في (سننه)) ٥١/٣ - ٥٢ من طريق عبد الرحمن بن بشر، به متصلاً، ومن طريق محمد بن رافع، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، به، مرسلاً. وقال: وكذلك رواه جماعة من المشهورين عن محمد بن رافع. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٣٢٨ الأحاديث ٣٣/ ب ٣٣٢ - وأخبرنا أبو/ جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطِبَراني، ثنا عيسى بن القاسم، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ثنا موسى بن عبد العزيز العَدَني، حدثني الحكم بن أَبَان، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌َِّ قالَ للعباسِ: (يا عمّاه، ألاَ أعطيكَ، ألا أمنحُكَ، ألاَ أُجِيزكَ، ألا أفعلُ بكَ عشر خصال إذا أنتَ فعلتَ ذلكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ؛ أولَهُ، وآخرَهُ، قديمَهُ، وحديثَهُ، سرَّهُ، وعلانيتَهُ، صغيرَهُ، وكبيرَهُ، خطأهُ، وعمدَهُ، أنْ تصليَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ منها بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغْتَ مِنَ القراءةِ أولَ ركعةٍ، قلتَ وأنتَ قائمٌ: سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلاّ اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركع فتقول وأنتَ راكعٌ عشراً، ثم ترفع رأسَكَ فتقول وأنتَ قائمٌ عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسَكَ فتقول وأنتَ جالسٌ عشراً، ثمّ تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسَكَ فتقولها عشراً، فذلكَ خمسةٌ وسبعونَ، تفعل ذلكَ في أربع ركعاتٍ، فلو كانتْ ذنوبُكَ مثلَ زبدِ البحرِ، أو رمل عالج غفر اللَّهُ لكَ)). ٣٣٢ - إسناده حسن. فيه عيسى بن القاسم: هو أبو موسى الصيدلاني، ترجم له الخطيب ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ((بغداد)) ١٧٣/١١، وموسى بن عبد العزيز والحكم بن أبان: تقدما. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٤٣/١١ - ٢٤٤، (١١٦٢٢). ورواه المزي في (تهذيب الكمال)» ١٣٨٩/٣ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق عبد الرحمن بن بشر، به. وعزاه محقق ((المعجم الكبير)) للطبراني إلى الخطيب في جزئه ٢/٤ - ١/٩، وابن ناصر الدمئقي في ((الترجيح لحديث صلاة التسبيح)) ٥ -٩ من طرق. المختارة ٣٢٩ الحكم بن أبان العدني لفظ عيسى بن القاسم. ولفظ ابن خُزَيْمة - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: ((يا عبّاس يا عمّاه، ألا أعطيكَ، ألا أجيزك، ألا أفعل لك عشر خصال إذا أنتَ فعلتَ ذلكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ أولَهُ، وآخرَهُ، قديمَهُ، وحديثةُ، خطأَهُ، وعم حةَ الكتاب وسورة، فإذا فرغتَ مِنَ القراءةِ في كلِّ ركعةٍ قلتَ وأنتَّ قائمٌ: سبحانِ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّ اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركع فتقولها وأنتَ راكعٌ عشراً، ثم ترفع رأسَكَ من الركوع فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسَكَ فتقولها عشراً، ثم تسجد فتفولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعة تفعل في أربع ركعات، إن استطعتَ أنْ تصليها في كلِّ يوم مرةً فافعلْ، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ جمعةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلّ شهرٍ مرةً، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرةً، فإنْ لم تفعلْ ففي عمرٍكَ مرةً)). وفي رواية أبي يَعْلى إسحاق ... (بفاتحة الكتاب، ثم ترفع رأسَكَ)). رواه أبو داود (١) وابن ماجة(٢)/ عن عبد الرحمن بن بُشْر، كروايةٍ ٣٤/ أ أبي بكر ابن خُزَيْمة هذه من ((صحیحه)). (١) في ((سننه)) ٤١٤/١، ((الصلاة)) - باب: صلاة التسبيح، (١٢٩٧). (٢) فى ((سننه) ٤٤٣/١، ((إقامة الصلاة)) - باب: ما جاء في صلاة التسبيح، (١٣٨٧). مسند عبد الله بن عباس ٣٣٠ الأحاديث آخر ٣٣٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن جُرَيْج، أخبرني الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمة - مولى ابن عباس - قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ: لمّا كانَ مرضُ عبدِ اللَّهِ ابن أُبَيَّ الذي ماتَ فِيهِ جاءَهُ النبيُّ لَّه فتكلّما بكلام بينهما، فقالَ عبدُ اللَّهِ: قدْ فهمتُ ما تقولُ، امنُنْ عليَّ فكفِّني في قميصِكَ، وصلِّ عليَّ، فَكَفَّهُ النبيُّ ◌َِّ في قميصِهِ ذلكَ، وصلَّى عليهِ، ٣٣٣ - إسناده حسن. فيه إسحاق بن إبراهيم: هو الدبري، الشيخ العالم المسند الصدوق، كذا قال الذهبي في (النبلاء)) ٤١٦/١٣، وقال أيضاً: قال ابن عدي: استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وهو صغير جداً، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق - أي - في أغيره وهو يسمع، قال: وحدّث عنه بأحاديث منكرة، وتعقبه الذهبي وقال: ساق له ابن عدي حديثاً واحداً من طريق ابن أنعُم الإفريقي يحتمل مثله، فأين المناكير! والرجلُ فقد سمع كتباً فأدّاها كما سمعها، ولعل النكارة من شيخة فإنه أضرّ بأخرة فالله أعلم، وقال: قال الحاكم: سألت الدار قطني عن إسحاق الدبري: أيدخلُ في ((الصحيح))؟ قال: إي واللَّهِ، هو صدوق، ما رأيت فيه خلافاً. أهـ. وقال في ((الميزان)) ١/ ١٨١: وقد احتجّ بالدبري أبو عوانة في (صحيحه) وغيره، وأكثر عنه الطبراني. أهـ. وفي ((اللسان)) ٣٥٠/١: قال مسلمة في ((الصلة)): كان لا بأس به. وكان العقيلي يصحح روايته، وأدخله في ((الصحيح)) الذي أُفه. أهـ. والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند الطراني في ((الكبير)) ٣٣٥/١١ - ٣٣٦، (١١٥٩٨). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣/٧، وقال: رواه الطبراني وفيه الحكم بن أبان، وثقه النسائي وجماعة، وضعّفه ابن المبارك، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. وعزاه محقق ((معجم الطبراني الكبير)) ٣٣٥/١١ إلى عبد الرزاق (٦٦٢٧). : المختارة ٣٣١ الحكم بن أبان العدني قالَ ابنُ عباس: واللهُ أعلمُ أىّ صلاةٍ كانتْ، وما خادَعَ محمّدٌ وَِّ إنساناً قطّ . ٣٣٤ - وابنا أبو المُظفّر عبد الرحيم بن عبد الكريم السَمْعانيّ - بمَرو - ابنا عبد الخالق بن زاهر الشَخَّاميَّ، ابنا عثمان بن محمّد المَحْمِيُّ، ابنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى، ابنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن يحيى بن بلال، ثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا موسى بن عبد العزيز، ثنا الحكم، ثنا ◌ِكْرمةُ، قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ: إنَّ النبيَّ ◌َّل دخلَ على عبد الله ابن أُبَيّ بن سَلّول، فقالَ: قدْ أسمعُ قولَكَ، فمُنَّ عليَّ اليوم، وكفّنّي بقميصِكَ، وصلِّ عليَّ، قالَ: فكفَّنَهُ في قميصِهِ، وصلّي عليهِ، قالَ ابنُ عباسٍ: اللَّهُ أعلَمُ أيّ صلاةٍ هيَ، وأنَّ محمداً بَِّ لم يخادعْ إنساناً قطّ . في (البخاري))(١)، و ((مسلم))(٢) من حديث عمرو بن دينار، عن جابر، قال: أتى النبيُّ نَّه قبرِ عبد الله بن أُبيّ بعدما دُفِنَ، فأخرجَهُ فنفثَ فيهِ مِنْ ريقِهِ، وأَلْبسَهُ قميصَهُ، واللهُ أعلمُ. وفي رواية البخاري (٣) ... لمّا كان يومُ بدرٍ أُنِيَ بالأسارى وأُّتِيَ ٣٣٤ - إسناده حسن. فيه موسى بن عبد العزيز: صدوق سيء الحفظ. والحكم بن أبان: وقد تقدم. (١) في (صحيحه)) ٢٦٦/١٠ (فتح)، ((اللباس)) - باب: لبس القميص، (٥٧٩٥). (٢) في (صحيحه)) ١٢٤٠/٤، ((صفات المنافقين))، (٢ خاص). (٣) ((في صحيح البخاري)) ٦/ ١٤٤ (فتح)، ((الجهاد)) - باب: الكِسْوة للأسارى، (٣٠٠٨). مسند عبد الله بن عباس ٣٣٢ الأحاديث بالعباسِ ولم يكنْ عليه ثوبٌ فنظرَ النبيُّ وَلَ قميصاً فوجدوا قميصَ عبد الله بن أُبَيّ. آخرُ : ٣٣٥ - أخبرنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصَفَّار - أنَّ وحِيْهَ بن طاهر الشَّخَامي أخبرهم، ابنا أحمد بن محمّد الأزْهريّ، ابنا الحسن بن أحمد المَخْلَديّ، ثنا أبو العباس السَّرَّاج، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا حسين بن عيسى الحَنْفَيّ، عن الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: بينما رسولُ اللَّهِ وَّه مضاجعٌ أَمَّ سَلَمَةَ ليلةً؛ إذ قامتْ كأنّها مستحيةٌ، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ وَلِ: (مَالَكِ أَنَفِسْتِ - يعني حضتِ ؟))، قالتْ: نعمْ، قالَ: فلا بأس، خذي وضوءَك وارجعي إلى مَضْجَعكِ)). ٣٣٦ - وأخبرنا محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد ٣٣٥ - إسناده حسن بشاهده. أبو العباس السرّاج: هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم، محدّث خراسان. : أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وحسين بن عيسى الحنفي : ضعيف. والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. ٣٣٦ - إسناده حسن بشاهده. فيه الحسين بن عيسى الحنفي والحكم بن أبان: وقد تقدما. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٣٧، (١١٦٠٢). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٢/١، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وفيه الحسين بن عيسى الحنفي؛ ضعّفه البخاري وغيره، ووثقه ابن حبان أهـ. المختارة ٣٣٣ الحكم بن أبان العدني الطَبَرَاني، ثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، ثنا عثمان ابن أبي شَيْبةَ، ثنا الحسين بن عيسى الحَنَفَي، ثنا الحكم بن أَبان، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ، قالَ: بينا أمّ سَلَمَةَ ذاتَ ليلة مضاجعةً رسولَ اللَّهِ مَّه، إذ قامتْ كأنها مستخفيةٌ، فقالَ: ((مالَكِ نَفِسْتِ؟»، فالتْ: نعمْ، قالَ: ((لا بأسَ، خذي وضوءَك وارجعي إلى مكانكِ)). له شاهد في ((الصحيحين)) من رواية زينب بنت أبي سَلَمةَ، عن أمّها أمِّ سَلَمَةَ (١). وقد رواه خالد عن عِكْرمة، وهو في ترجمة (٢). آخر ٣٣٧ - أخبرنا محمّد وفاطمة - أنّ فاطمة أخبرتهم - ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان ابن أبي شَيْةَ، ثنا الحسين بن عيسى، ثنا الحَكَم بن أَبَان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ وعائشةُ - رضي الله عنها - يغتسلانِ مِنْ إناءٍ واحدٍ، فيتنازعانِ الماءَ. ٣٣٧ - إسناده حسن بشاهده. فيه الحسين بن عيسى والحكم بن أبان: وقد تقدما. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٣٧/١١، (١١٦٠٣). (١) في ((صحيح البخاري)) ١/ ٤٢٢ - كتاب الحيض - باب النوم مع الحائض ... (٣٢٢). في ((صحيح مسلم)) ١/ ٢٤٣، ((الحيض)) - باب :. الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد، (٥ خاص). (٢) انظر حديث (٣٥٦). مسند عبد الله بن عباس ٣٣٤ الأحاديث ٣٣٨ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن الإخوة - أنّ زاهر بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن الأزهريّ (ح). ٣٣٩ - وأخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصَفَّار - بنَيَّسابورَ - أنّ وَجيهَ بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، قالا: ابنا أبو محمّد الحسن بن أحمد المَخْلَديّ، ابنا أبو العباس السّرّاج، ثنا أبو كُرَيْب محمّد بن العلاء، ثنا حسين بن عيسى الحَنْفَي، عن الحكم بن أَبان، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كَانَ النبيُّ نَّهِ وعائشةُ يغتسلانِ مِنْ إناءٍ واحدٍ يتنازعانِ الماءَ. له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث القاسم بن محمّد، عن عمّته عائشة: كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ وَلّهِ مِنْ إناءٍ واحدٍ تختلفُ أيدينا فيه من الجَنَابة(١) . تفرّد به حسين بن عيسى أخو سليم المُقْريء عن الحكم بن أَبان قاله الدار قطني . ٣٣٨ - إسناده حسن بشاهده. فيه الحسين بن عيسى والحكم بن أبان: وقد تقدما. ! ٣٣٩ - إسناده حسن بشاهده. - .(١) في ((صحيح البخاري)) ٣٧٣/١ - كتاب الغُسل - باب: ٩ - حديث (٢٦١). وفي (صحيح مسلم)) ٢٥٦/١، ((الحيض)) - باب: القدر المستحبّ من الماء في غسل الجنابة، (٤٥ خاص). - المختارة ٣٣٥ الحكم بن أبان العدني ٣٤ / ب / آخرُ ٣٤٠ - أخبرنا محمّد وفاطمة - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، قال: ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا أبو كُرَيَبْ، ثنا حسين بن عيسى، ثنا الحَكَم بن أَبَان، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ◌َّل: ((لا عدوى))، فقالَ أعرابيّ: يا رسولَ اللَّهِ وَلَه فإنّا نأخذُ الشاةَ الجربةَ فنطرحُها في الغنم فتجربُ، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: (يا أعرابيُّ، مَنْ أجربَ الأولَ!)). له شاهدٌ في «الصحيحين)) من حديث أبي سَلَمة عن أبي هريرةً(١). وحسين بن عيسى الحَنفَي .. قال الرازي أبو حاتم: ليس بالقويّ، ٣٤٠ - إسناده حسن بشاهده. أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وحسين بن عيسى الحنفي : ضعيف. والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٣٨/١١، (١١٦٠٥). ورواه أيضاً عن الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى الحماني، ثنا حسين بن عيسى. ورواه أيضاً في (الكبير)) ٢٨٨/١١، والإمام أحمد في ((المسند)) ٣٢٨/١، وابن ماجه في ((سننه)) ١١٧١/٢، (الطب)) - باب: من كان يعجبه الفأل، (٣٥٣٩)، وابن أبي عاصم في (السنة)) ١٢٢/١، (٢٨٠)، والطحاوي في ((المعاني)) ٤/ (٣٠٧ - ٣٠٨) - خمستهم من طريق سماك عن عكرمة، به، وفيه زيادة. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/٥، وقال: رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال (الصحيح)). أهـ. -- ---- (١) في ((صحيح البخاري)) ٢٤٣/١٠ (فتح)، ((الطب)) - باب: لا عدوى، (٥٧٧٣)، وفي (صحيح مسلم)) ١٧٤٤/٤، ((السلام)) - باب: لا عدوى ولا طيرة، (١٠٥ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٣٣٦ الأحاديث روى عن الحكم بن أبان أحاديثَ منكرةً(١)، وقد أدخله أبو حاتم البُسْتِيّ في كتاب ((الثقات))(٢)، وروى له أبو داود وابن ماجة، والأحاديثُ التي أخرجناها له غالبُها لها شواهدُ في ((الصحيح)). آخرُ ٣٤١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المُبارك الصَنْعاني، ثنا زيد بن المُبارك، ثنا موسى بن عبد العزيز، ثنا الحكم بن أبان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: لمّا نزلتْ هذه الآيةُ ﴿ولا تأكلوا ممّا لم يذكرِ اسمُ اللَّهِ عليهِ﴾(٣)، أرسلتْ فارسُ إلى قريشِ أنْ خاصموا محمّداً، وقولوا له ما تذبحُ أنتَ بيدِكَ بسكينٍ فهو حلالٌ وممّا ذبحَ اللَّهُ بشمشيرٍ من ٣٤١ - إسناده حسن. فيه علي بن المبارك الصنعاني: لم أجد له ترجمة. وزيد بن المبارك: هو الصنعاني، قال أبو حاتم: صدوق. أهـ. (الجرح والتعديل) ٥٧٣/٣. وموسى بن عبد العزيز: هو القنباري، صدوق سيء الحفظ . والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند الطبراني في ((الكير)) ٢٤١/١١، (١١٦١٤). ورواه ابن جرير الطبر في «تفسيره»١٦/٧ عن عبد الرحمن بن بشر، ثنا موسى بن عبد العزيز، به، بنحوه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٤٨/٣ وعزاه إلى ابن جرير وأبي الشيخ والطبراني وابن مردویه . (١) ((الجرح والتعديل)) ٦٠/٣. (٢) ((الثقات)) ١٨٥/٨. (٣) سورة ((الأنعام))، الآية (١٢١). المختارة ٣٣٧ الحكم بن أبان العدني ذهبٍ فهو حرامٌ!، فنزلتْ هذه الآيةُ: ﴿وإِنَّ الشياطينَ ليُوحونَ إلى أوليائهم ليجادلوكمّ﴾(١)، قالَ: السياطينُ مِنْ فارسَ، فأولياؤهم قریشٌ. آخر ٣٤٢ - أخبرنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر - بنَيْسابور - أنّ وَجيهَ بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أحمد بن محمّد الأزْهريّ، ابنا الحسن بن أحمد المَخْلَديّ، ثنا أبو العباس السَّرَّاج، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن تلحكم، ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شُعَيْب العَدَنيّ، حدثني الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللَّهِ لَِّ قالَ: ((كلُّ سبب ونسبٍ منقطعٌ إلاّ سبيبي ونسبي)). ٣٤٣ - وأخبرنا محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن ريذة، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا عيسى بن ٣٤٢ - إسناده حسن. فيه موسى بن عبد العزيز والحكم بن أبان: وقد تقدما. رواه الخطيب في ((تأريخه)) ٢٧١/١٠ من طريق عبد الرحمن بن بشر، به، بمثله. ٣٤٣ - إسناده حسن. فيه عيسى بن القاسم الصيدلاني البغدادي: ترجم له الخطيب ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. «بغداد)) ١١/ ١٧٣ . وموسى بن عبد العزيز والحكم بن أبان: تقدما. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٤٣/١١، (١١٦٢١). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٣/٩ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. أهـ. وقوله: ((إلا سبي ونسبي)): النسَب بالولادة، والسبب بالزواج. كذا في ((النهاية)) ٣٢٩/٢. (١) سورة ((الأنعام))، الآية (١٢١)١٠ مسند عبد الله بن عباس ٣٣٨ الأحاديث القاسم الصَيْدلاني البغدادي، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن بن الحكم المَرْوَزيُّ، ثنا موسى بن عبد العزيز العَدَني، حدثني الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - أنّ رسولَ اللَّهِ بَ ◌ّه قالَ: ((كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ منقطِعٌ يومَ القيامةِ إِلَّ سَببي ونَسَلي)). آخر ٣٤٤ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المُبارك، ثنا زيد بن ٣٤٤ - إسناده حسن . فيه علي بن المبارك: هو الصنعاني، لم أجد لهترجمة. وزيد بن المبارك: هو الصنعاني، قال أبو حاتم: صدوق. انظر ((الجرح والتعديل) ٥٧٣/٣. وموسى بن عبد العزيز: صدوق سيء الحفظ . والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. يدل هذا الحديث على أن النبيّ ◌َّ أسرّ وخافت في صلاة الكسوف، وثبت في حديث لعائشة - رضي الله عنها - أن النبي ◌َّر جهر بها، وللأئمة قول في ذلك؛ قال البيهقي: وفيما حكى أبو عيسى الترمذي عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: حديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي ◌َّر جهر بالقراءة في صلاة الكسوف أصحّ عندي من حديث سَمُرة أن النبي ◌َّ أسرّ القراءة فيها. قال الإمام أحمد - رحمه الله - حديث عائشة - رضي الله عنها - في الجهر ينفرد به الزهري، وقد روينا من وجه آخر عن عائشة، ثم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ما يدلّ على الأسرار بها، واللهُ أعلم. أهـ. وقال الحافظ ابن حجر: وقد ورد الجهر فيها عن علي مرفوعاً وموقوفاً أخرجه ابن خزيمة وغيره. وقال به صاحبا أبي حنيفة، وأحمد وإسحاق وابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما من محدثي الشافعية وابن العري من المالكية، وقال الطبري: يخيّر بين الجهر والإسرار، وقال الأئمة الثلاثة: يسرّ في الشمس، ويجهر في القمر، واحتجّ الشافعي بقول ابن عباس: قرأ نحواً من سورة (البقرة)»، لأنه لو جهر لم يحتج إلى تقدير، وتُعقب باحتمال أن يكون بعيداً منه، لكن ذكر الشافعي تعليقاً عن ابن عباس أنه صلَّى بجنب النبي ◌َّ في الكسوف فلم يسمع منه حرفاً، ووصله البيهقي من ثلاثة طرق أسانيدها واهية، وعلى تقدير صحتها فمثبت الجهر معه قدر زائدة فالأخذ به أولى، وإنْ ثبت المختارة ٣٣٩ الحكم بن أبان العدني المُبارك، ثنا موسى بن عبد العزيز، ثنا الحكم بن أَبان، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: كنتُ إلى جنبٍ رسولِ اللَّهِ وَّهِ يومَ كسفتِ الشمسُ فلم أسمعْ له قراءةً . · آخرُ ٣٤٥ - وبه ثنا موسى بن عبد العزيز العَدَني، ثنا الحكم بن أبان، عن التعدد فيكون فعل ذلك لبيان الجواز، وهكذا الجواز عن حديث سمرة عند ابن خزيمة والترمذي ((لم يسمع صوتاً) وإنه إنْ ثبت لا يدلّ على نقي الجهر، قال ابن العري: الجهر عندي أولى لأنها صلاة جامعة ينادى لها ويخطب، فأشبهت العيد والاستسقار. والله أعلم. أهـ. (فتح الاري)) ٢/ ٥٥٠. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٤٠، (١١٦١٢). ورواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٩٣/١، والبيهقي في (سننه)) ٣٣٥/٣، وأبو يعلى في (مسنده)) ١٣٠/٥، والطحاوي في ((معاني الآثار)) ٣٣٢/١ - أربعتهم من طريق ابن لهيعة، ثنا يزيد ابن أبي حبیب، عن عكرمة، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٧/٢، وقال: قلت: له حديث في ((الصحيح)) خالياً عن قوله: (فلم أسمع منه حرفاً) - رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في ((الأوسط)) وفيه ابن لھیعة، وفيه كلام. أهـ. وعزاه محقق ((المعجم الكبير)) إلى الطبراني في ((الأوسط)) ٨٨، (مجمع البحرين) من طريق الحکم بن أبان. وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب)) ١٨٣/١ ونبه إلى أبي يعلى. : وعزاه محقق (مسند أبي يعلى)) ١٣٠/٥ إلى ((المقصد العُلي)) برقز (٣٧٦). ٣٤٥ - إسناده حسن. وقد تقدم الكلام علی رجاله . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٤٠، (١١٦١١). ورواه أيضاً ٢٣٨/١١ من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، به، بنحوه، وفيه زيادة . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١٧/٥ وقال: رواه الطبراني في (الكبير))، وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف جداً. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٣٤٠ الأحاديث عِكْرمة - قال: قال ابن عباس: لمْ أسمعْ رسولَ اللَّهِ يَّهِ قرأَ في الظهرِ والعصرِ، ولم يأمرْنا، وقدْ بلَّغَ. / آخر ٣٤٦ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد المؤدّب - أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا جعفر بن عبد الله بن الصباح، ثنا هارون بن عبد الله الحمَّال، ثنا محمّد بن الحسين المَخْزُوميّ - قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن مسلم الجَنَدَيّ، عن الحكم بن أبان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: بعثَ اللَّهُ محمّداً إلى الأحمرِ والأسودِ، فقالَ: ﴿يا أيها الناسُ إنّ رسولُ اللَّهِ إليكم جميعاً﴾(١) . له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية يزيد بن صُهَيْب الفقير، عن جابر بن عبد الله(٢). ٣٤٦ - إسناده حسن بشاهده. فيه جعفر بن عبد الله الصباح ومحمد بن الحسين المخزومي: لم أجد لأي منهما ترجمة. وعبد الله بن عمرو بن مسلم الجَنَدي: ترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وقال: روى عنه أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي. أهـ. ((الجرح والتعديل)) ١٢٠/٥. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٨٤/٣ وعزاه إلى أبي الشيخ وابن مردويه. (١) سورة ((الأعراف))، الآية: (١٥٨). (٢) في ((صحيح البخاري)) ١/ وفى ((صحيح مسلم)) ٣٧٠/١ - ٣٧١، المساجد ومواضع الصلاة))، (٣ خاص).