النص المفهرس

صفحات 241-260

المختارة
٢٤١
عطاء بن أسلم
أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نَعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا
سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، ثنا محمّد بن
صالح بن النَّطَّاح، ثنا أرطأةُ أبو حاتم، ثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن
عباس - قالَ: قالِ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((ما أحدٌ أعظمُ عندي يداً مِنْ أبي بكرٍ ؛
واساني بمالِهِ، ونفسِهِ، وانكحني ابنتهً» .
قال الطبرانيُّ: لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن جُريج إلّ أرطاة، تفرد به
محمّد بن صالح.
وقال الدارقطني: تفرد به أرطاةُ بن المنذر، عن ابن جُریج.
قلت: وأرطاةُ بن المنذر وثّقه أحمدُ بن حنبل ويحيى بن مَعِين، غيرَ
إنَّ محمّد بن صالح كنّاه بأبي حاتم، وذكره عبد الرحمن ابن أبي حاتم
فقالَ: أرطاةُ بن المنذر السَّكُوني أبو عدي(١)، ويُحتمل أنْ يكونَ له
كنيتانِ، واللهُ أعلمُ.
٢٣٩ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن معمّر المؤدّب - أنّ يحيى بن علي بن
الطّرَّح أخبرهم، ابنا أحمد بن محمّد بن النَّقُّور، ابنا محمّد بن
عبد الرحمن المُخلَّص - قراءةً عليه - قيل له: حدثكم أبو حامد محمّد بن
هارون بن عبد الله بن مَيَّحِ الحَضْرميّ - قراءةً عليهِ -، ثنا محمّد بن
٢٣٩ - إسناده ضعيف .
فيه أرطأة أبو حاتم: وقد تقدم.
ذكره الذهبي في («الميزان)) ١/ ١٧٠، وابن حجر في ((الفتح)) ٧/ ١٣ وعزاه إلى الطبراني.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣٢٦/٢ -٣٢٧. وانظر ((التأريخ الكبير)) ٢/ ٥٧.

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٢
الأحاديث
صالح بن النَّطّاح، حدثني أرطاةُ أبو حاتم، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن
ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ بَِّ: ((ما أحدٌ عندي أعظمُ يداً مِنْ أبي
بكرٍ - رحمة الله عليه -؛ واساني بنفسِهِ، وماله، وأنكَحَني ابنتهً)).
آخر
٢٤٠ - أخبرنا محمّد وفاطمة - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا
الطَّبَرَاني، ثنا عُبيد العِجْل، ثنا عبد الله بن عمر بن أَبان، ثنا عبد المجيد،
١٧/ أ عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس - أن النبيَّ ◌َّه/ استخلفَ ابنَ أمّ
مكتوم على الصلاةِ وغيرِها مِنْ أمرِ المدينةِ .
٢٤٠ - إسناده صحيح.
عبيد العجل: هو الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي.
وعبد الله بن عمر بن أبان: صدوق فيه تشُّع .
وعبد المجيد: هو ابن عبد العزيز ابن أبي روّاد، صدوق يخطىء وكان مرجئاً، أفرط ابن
حبان فقال: متروك. كذا فى ((التقريب))، وفى ((تهذيب الكمال)) ٨٥٦/٢ من المصورة عن
المخطوطة -: وكان أعلم الناس بحديثه. أهـ. أي بحديث ابن جريج.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٨٣/١١، (١١٤٣٥).
ورواه البزار - كما في «كشف الأستاء)) ٢٨٠/١، (٤٦٩) - من طريق عكرمة، عن ابن
عباس، به، وفيه أنه وَّ استخلفه على المدينة يصلي بالناس. وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا
الإسناد إلا عفير بن معدان، وهو شامي مشهور. أهـ.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٦/٤ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات، وفي
بعضهم كلام لا يضرّ. أهـ. وعزاه في ((المجمع)) ٢/ ٦٥ إلى البزار والطبراني في ((الأوسط))،
وقال: وفيه عفیر بن معدان وهو ضعيف. اهـ.

المختارة
٢٤٣
عطاء بن أسلم
آخر
٢٤١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر وأبو القاسم
عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصَيْدلانيانِ وأمُّ هانيء عَفيفةُ بنت
أحمد بن عبد الله بن محمّد الفارفتنية - بأصْبهانَ - أَنَّ أبا طاهر
عبد الواحد بن محمّد بن أحمد بن الهيثم الصَّبَاغ أخبرهم - قراءةً عليهِ -
ومحمّد وعبد الواحد (حاضرانٍ) وعفيفة (تسمع) وقيلَ لها: أخبركم أبو
علي الحسن بن أحمد الحدّاد - إجازةً - قالا: ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله والصباغُ (حاضرٌ)، ابنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن بن
الصَوّاف، ثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق البُزُورِيُّ(١)، ثنا
٢٤١ - إسناده حسن بشاهده.
قال البيهقي في هذا الحديث بهذا السند: وهذا غير محفوظ، والصحيح بهذا الإسناد ما تقدم
مرسلاً. أهـ. ((السنن الكبرى)) ٧/ ٣١٤.
وقال أبو حاتم: إنما هو عطاء عن النبي ◌َّ مرسل من رواية غير الوليد. أهـ. ((العلل)) لابن
أبي حاتم ٤٢٩/١. وذكر ابن حجر في ((الفتح)) ٩/ ٤٠٢، قول البيهقي وبيّته قال: يعني
الصواب إرساله. أهـ. وقال أبو الطيب الآبادي عن الدارقطني أنه قال: هذا مرسل، وقد
أسند الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. والمرسل أصحّ. أهـ. ((التعليق المغني
على الدارقطني)) حاشية سنن الدارقطني ٢٥٥/٣.
رواه البيهقي في ((سننه)) ٣١٤/٧، كتاب ((الخلع والطلاق)) - باب: الوججه الذي تحل فيه
الفدية، من طريق عمرو الناقد، به، بمثله.
ورواه أيضاً - هو والدار قطني في ((سننه)) ٢٥٥/٣ - كلاهما من طريق سفيان، نا ابن جريج،
به، مرسلاً.
وذكره ابن حجر في ((الفتح)) ٤٠٢/٩، والسيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٦٧٢ - وكلاهما
عزاه إلى البيهقي. وقال السيوطي: وأخرجه من وجه آخر عن عطاء عن ابن عباس موصولاً،
وقال: المرسل هو الصحيح. أهـ.
(١) في ((الأصل)): المروزي، والتصويب من ((الأنساب)) ٣٤٣/١.

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٤
الأحاديث
عمرو بن محمّد بن بُكَيْرِ، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء،
عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رجلاً خاصمَ امرأتَهُ إلى النبيِّ نَِّ فقالَ: ((أتردّينَ عليهِ
حديقتهُ؟»، قالتْ: نعمْ، وزيادة، قال: ((أمّا الزيادةُ فلا)).
قد رُوِيَ في البخاريّ من رواية عِكْرمة عن ابنِ عباسٍ - جاءتِ امرأةٌ
ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ إلى النبيِّ ◌َّهِ فقالتْ: ما أنقمُ على ثابتٍ في دِيْنٍ
ولا خلقٍ غير أني أخافُ الكفرَ في الإسلام، فقالَ: ((أتردّينَ عليهِ
حديقتهُ؟))، قالتْ: نعمْ، فأمرَها أنْ تردَّ عليهِ وفرّقَ بينَهما(١).
إنّما أردنا هذه الزيادةَ، قالَ: ((أمّا الزيادةُ فلا)).
آخر
٢٤٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة البغدادي -
٥٠
بالقاهرة - أنَّ هبة الله بن محمّد بن عبد الواحد بن الحصين الشَيْانيّ
أخبرهم، ابنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غَيْلان، ابنا أبو
٢٤٢ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي: صدوق سيء الحفظ وكان يصحّف.
وابن جرية صرح بالتحديث في رواية ابن جرير.
رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٢/ ٢٤٥ من طريق نافع بن يزيد، قال: أخبرني ابن
جریج، به، بمعناه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥١٦/١ ونسبه إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي
حاتم.
(١) في ((صحيح البخاري)) ٣٩٥/٩ (فتح)، كتاب ((الطلاق)) - باب: الخلع، وكيف الطلاق فيه؟،
(٥٢٧٦).
وقوله ((حديقته)): أي بستانه. (النهاية)) ١/ ٣٥٤، ((الفتح)) ٤٠٠/٩.

المختارة
٢٤٥
عطاء بن أسلم
بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيّ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن
الحسن بن مَيْمون الحَرْبي، ثنا أبو حُذَيفةَ موسى بن مسعود النَهْدي، ثنا
سفيان - هو ابن سعيد الثَّوْري -، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، قالَ: قالَ ابنُ
عباسٍ، قول الله عز وجل: ﴿فَمَنْ تمتعَ بالعمرةِ إِلى الحجّ﴾(١)، قالَ:
المتعة للمحصرِ وغيرِهِ.
آخر
٢٤٣ - وبه عن ابن عباس .. ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾(١)، قال:
أيُّهما عفا فهو أقربُ إلى اللَّهِ - عزّ وجل -.
آخر
٢٤٤ - وبه عن ابن عباسٍ .. في قول الله - عزّ وجل -: ﴿مقام
إبراهيمَ﴾ (٢)، قال: عرفات، ومِنى، والمناسك كلّها.
٢٤٣ - إسناده صحيح بالمتابعة.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٥٥١/٢ من طريق ابن وهب قال: سمعت ابن جريج يحدث
عن عطاء ابن أبي رباح، به، بمعناه.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٧٠٠/١ وعزاه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد، وابن
جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٨٩/١ وعزاه إلى ابن جرير.
٢٤٤ - إسناده حسن.
(١) سورة ((البقرة))، الآية: (١٩٦).
(٣) سورة (البقرة)، الآية: (١٢٥).

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٦
الأحاديث
آخر
٢٤٥ - أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد - كتابة -
وأخبرنا عنه خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المَقْدِسيّ -
رحمه الله - أنَّ عمَّه عبد الرحمن بن أحمد أخبرهم، ابنا محمّد بن
عبد الملك بن بسران، ابنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ثنا أبو
سهل ابن زياد، ثنا عُبَيّد العجلي، ثنا يحيى بن معلّى بن منصور، ثنا
عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عُبيد الله المَخْزُوميّ، ثنا ابن عُيَيَْةَ،
عن عمرو بن دينار، عن عطاء ابن أبي رَباح، عن ابن عباس - قالَ: قالَ
رسولُ اللَّهِ وَ ل﴾: ((لا تنجّسوا موتاكم فإنّ المسلمَ ليس بنجسِ حياً ولا
ميتاً)).
كذا رواه الدارقطني.
آخر
٢٤٦ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصْبهان - أنّ
٢٤٥ - إسناده صحيح.
أبو سهل ابن زياد: هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان البغدادي.
وعبيد العجل: هو الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي.
والحديث عند الدارقطني في ((سننه)) ٢/ ٧٠، كتاب (الجنائز)) - باب: المسلم ليس بنجس.
ورواه الحاكم في ((المتدرك)) ١/ ٣٨٥ من طريق سفيان، به، بمثله، غير أن فيه ((لا ينجس)).
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. أهـ. وقال الذهبي: على شرطهما. أهـ.
٢٤٦ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في «تفسيره» ٢/ ٢١٧ من طريق عطاء ابن أبي رباح، به، بمثله.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ١/ ٥١١ وعزاه إلى ابو جرير وابن المنذلا .

المختارة
٢٤٧
عطاء بن أسلم
أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين الخلاّل أخبرهم، ابنا أبو
الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بُنْدار الرازي المُقْري، ابنا أبو
الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِرِاس - بمكةَ - ثنا أبو جعفر
محمّد بن إبراهيم الدَيْلي، ابنا أبو عُبيد الله سعيد بن عبد الرحمن
المَخْزومي، ثنا سفيان - هو ابن عُيَنة -، عن عمرو بن دينار، عن عطاء،
عن ابن عباس - قالَ :... ﴿ما استيسرَ مِنَ الهَدْي﴾(١) قال: شاةٌ.
قد روي في البخاري ... فإذا ركبَ إلى عرفةَ فمَنْ تيسّرَ له هدي
من الإبلِ أو البقرِ أو الغنم (٢) .
آخر
٢٤٧ - وبه عن ابن عباس - قالَ: ﴿اللمَم﴾ (٣) أنْ يلمَّ المرةَ الواحدةَ.
آخر
٢٤٨ - وبه قالَ: سألتُ ابنَ عباسٍ ... أَستأذنُ على أختي؟!، قالَ:
٢٤٧ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في ((التفسير)) ٩٧/٢٧ من طريق ابن عيينة، به، بمثله ولكن ليس فيه
(الواحدة).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧/ ٦٥٧ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر.
٢٤٨ - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٠/٦ وعزاه إلى سعيد بن منصور، والبخاري في
((الأدب)) وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(١) سورة ((البقرة))، الآية: (١٩٦).
(٢) في (صحيحه)) ١٨٧/٨ (فتح)، كتاب ((التفسير)) - باب: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض
الناس﴾، (٤٥٢١).
(٣) سورة ((النجم)) من الآية (٣١).

مسند عبد الله بن عباس
٢٤٨
الأحاديث
﴿وإذا بلغ
نعمْ، قلتُ: إنها في حَجري؛ فأنا أمونها. فقراً ابنُ عباسٍ.
الأطفالُ منكم الحلمَ فليستأذنوا كما استأذنَ الذينَ مِن قبلِهِم﴾(١)، فالإذنُ
واجبٌ على خلقِ اللَّهِ أجمعينَ.
٢٤٩ - وبه عن عمرو بن دينار وابن جُرَيْج - يزيدُ أحدُهما على صاحبِهِ -
عن عطاءٍ، قالَ: سألتُ ابنَ عباسٍ قلت: إنَّ لي أختينِ أفستأذِنُ عليهما؟
قالَ: نعمْ، قالَ: إنهما في حجري وأنا أمونهما، وأنفقُ عليهما، قالَ:
استأذنْ عليهما، أَتحبّ أنْ تراهما عريانتينٍ، إنّ اللَّه قَالَ: ﴿يا أيها الذينَ
آمنوا ليستأذنْكم الذينَ ملكتْ أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلمَ منكم ثلاثَ
مراتٍ، الآيةَ﴾ (٢)، ثم قالَ: ﴿وإذا بلغَ الأطفالُ منكمْ الحلمَ فليستأذِنوا كما
استأذنَ الذينَ مِنْ قبلِهم﴾(١)، قالَ: فالإذْنُ واجبٌ على خلقِ اللَّهِ أجمعينَ.
آخر
٢٥٠ - وبه عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله:
٢٤٩ - إسناده صحيح.
رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (٤٦٦ - ٤٦٧)، (١٠٦٣) من طريق سفيان، به،
بمعناه .
٢٥٠ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في (تفسيره)) ١١٥/٢١ من طريق سفيان بن عيينة، به، بمثله.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٥٦/٦ وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم.
(١) سورة ((النور))، الآية: (٥٩).
(٢) سورة ((النور))، الآية: (٥٨).

المختارة
٢٤٩
عطاء بن أسلم
﴿أولم يَرَوْا إنا نَسوقُ الماءَ إلى الأرضِ الجُرُزِ﴾(١)، قال: هي أرض
بالیمن.
آخر
٢٥١ - وبه عن ابن عباس - قال: لو علمت الجن أنّه يكون في الإنس
جدود لم يقولوا ﴿تعالى جَدُّ ربًّا﴾(٢) .
ويتلوا ﴿مّة آبائي إبراهيم﴾(٣)، و﴿ما تعبدونَ مِنْ بعدِي، قالوا:
نعبدُ إِلَّهَك وإِلْهَك وإِلهَ آبَائِكَ﴾(٤)، وكانَ يقولُ الجدُّ أبٌ(٥).
٢٥١ - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٩٨/٨، ونسبه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد. وفي
٥٣٨/٤ نسبه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٤ /٤٢٨ من حديث ابن أبي حاتم، حدثنا محمد بن عبد الله بن
یزید الکوفي، حدثنا سفيان، به .
وقال ابن كثير: فهذا إسناد جيد ... أهـ.
(٦)
(٧)
(١) سورة ((السجدة))، الآية: (٢٧).
(٢) سورة ((الجن))، الآية: (٣).
(٣) سورة (يوسف))، الآية: (٣٨).
(٤) سورة (البقرة))، الآية: (١٣٣).
(٥) في ((الأصل)): الجدات، وأما الذي أثبته فهو كذا عند ابن كثير في ((تفسيره).

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٠
الأحاديث
آخر
٢٥٢ - وبه عن ابن عباس في قوله: ﴿فَرّتْ مِنْ قَسْورةٍ﴾(١)، قالَ: هو
رِكْزُ الناسِ.
/ قال سفيان: يعني حسَّهم وأصواتَهم.
١٨ / أ
آخر
٢٥٣ - وبه حدثنا سفيان عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس في
قوله: ﴿لقدْ خلقْنا الإنسانَ في كبدٍ﴾ (٢)، قالَ: في شدةِ خلقٍ، ثم ذكرَ
مولده ونبات أسنانه.
آخر
٢٥٤ - وبه حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن
٢٥٢ - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٣٩/٨ ونسبه إلى سفيان بن عيينة في (تفسيره))
وعبد الرزاق، وابن المنذر.
٢٥٣ - إسناده صحيح .
رواه الحاكم في (المستدرك)) ٥٢٣/٢. وابن جرير في ((تفسيره)) ١٩٧/٣٠ - كلاهما من
طريق سفيان، به، بنحوه وفيهما زيادة: وسوره ومعيشته وختانة - عند الحاكم -، وحمله
وحياته عند ابن جرير. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥١٩/٨ ونسبه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير
وابن المنذر وابن أبي حاتم، والحاكم - قال: وصححه -.
٢٥٤ - إسناده صحيح.
(١) سورة ((البلد))، الآية: (٤).
(٢) سورة ((العاديات))، الآيات: (١ - ٥).
:

المختارة
٢٥١
عطاء بن أسلم
عباس - في قوله: ﴿والعادياتِ ضبحاً﴾(١)، قال: هي الخيلُ، وسمعتُهُ
يحلِفُ باللهِ ما ضبحتْ دابةٌ قط إلاّ كلب أو فرس، ﴿فالمُورِيات
قَدحاً﴾(١)، قالَ: المكرّ مكرّ فاوري عمل فأدرك، ﴿فالمُغِيراتِ
صُبْحَاً﴾(١)، قال: هي الخيلُ أغارتْ صُبْحاً، ﴿فأثرنَ به نفعاً﴾(١)، قال:
نقعُ سَنابكِ الْخيلِ، فالنقعُ الغبارُ، ﴿فوسطنَ بِهِ جمعاً﴾(٢)، قالَ: جمع
العدوّ.
٢٥٥ _ وبه حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس -
قال: سمعتُهُ يحكي ضباحَها أخ .. أخ، ويقولُ: ما ضبحتْ دابةٌ قط إلاّ
کلب أو فرس.
آخر
٢٥٦ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم التَمِيْمي المؤدّب -
=
رواه ابن جرير في ((تفسیرہ)) ٣٠/ ٢٧٢ من طريق سفيان، به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠١/٨ وعزاه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن
جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٥٥ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٣٠/ ٢٧٣ من طريق سفيان، به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠١/٨ ونسبه إلى ابن جرير، والمنذري.
٢٥٦ - إسناده حسن بشاهده.
فيه محمد بن عبد الله الأسدي. وهو أبو أحمد الزبيري، ثقة ثبْت إلا أنه قد يخطىء في
حديث الثوري.
(١) سورة ((القمر))، الآيتان: (٤٨، ٤٩).
(٢) كتاب ((القدر)) ٢٠٤٦/٤، باب: ﴿كل شيء بقدر﴾، (١٩ خاص).

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٢
الأحاديث
بأصْبهانَ - أَنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن
عبد الرحمن الذَكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا
محمّد بن علي بن دُحَيْم، ثنا أحمد بن حازم، ثنا عثمان بن محمّد، ثنا
محمّد بن عبد الله الأسَدي، عن سفيان، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن
ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِّ قالَ: ((الفجرُ فجرانٍ؛ فجرٌ يحرّم فيه
الطعامُ، وتحلّ فيه الصلاةُ، وفجرٌ تحرّم فيه الصلاةُ، ويحلّ فيه الطعامُ)).
قال الدارقطني: تفرد به أبو أحمد الزُبيّريّ، عن الثَّوْريّ، عنه،
متصلاً.
ورواه الفِرْيابيّ عن الثَّوْريّ، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن
النبيَّ ◌َّ مرسلاً.
آخرُ
٢٥٧ - أخبرنا أبو محمّد عبد الرحمن بن علي بن المُسَلّم اللَّخْمِيُّ وأبو
قلت: وقد اجتمع قول كثير من أئمة الحديث على أنه لم يرفع هذا الحديث إلا أبو أحمد
=
الزبيري، ورواه غيره موقوفاً، ولکن الحدیث له شاهد.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٩١/١، ٤٢٥، والبيهقي في ((سننه)) ٤٥٧/١، و٢١٦/٤،
والدارعطني في ((سننه)) ١٦٥/٢ - ١٦٦، وابن خزيمة في (صحيحه)) ١٨٤/١ - ١٨٥،
(٣٥٦)، والخطيب في ((تأريخه)) ٥٨/٣ - خمستهم من طريق أبي أحمد الزبيري، به.
وصححه الحاكم والذهبي.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٢٨٢/١ ونسيه إلى الدارقطني، والحاكم - قال:
وصححه - والبيهقي.
وله شاهد من حديث جابر - رضي الله عنهما - أخرجه الحاكم في (المستدرك)) ١/ ١٩١.
٢٥٧ - إسناده حسن بشاهده.
فيه مروان بن شجاع الجزري: صدوق له أوهام.
:

المختارة
٢٥٣
عطاء بن أسلم
طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات القُرَشِيُّ - قراءةً على كلّ
واحدٍ منهما بدمشقَ - أنّ عبد الكريم بن حمزةَ بن الخَضِرِ السُّلَمِيّ
أخبرهم، ابنا أبو القاسم الحسين بن محمّد بن إبراهيم الحِنَئي، ابنا
عبد الله بن محمّد الحِنّائي، ثنا إسماعيل بن محمّد الصَّفَّار، ثنا الحسن بن
عَرَفَةَ، ثنا مروان بن شجاع الجَزَريّ، عن عبد الملك بن جُرَيْج، عن عطاء
ابن أبي رَبَاح - قالَ: أتيتُ ابنَ عباسٍ (ح).
٢٥٨ - وأخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن معمّر القرشي - بأصْبهانَ - أنّ
سعيد ابن أبي الرجاء الصَيْرفي أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد البقَّال،
ابنا ◌ُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدي إسحاق بن إبراهيم، ابنا
أحْمد بن مَنِيع، ثنا مروان بن شُجاع، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء - قال:
أتيتُ ابنَ عباسٍ وهو ينزعُ في زمزم، وقد ابتلْتْ أسافلُ ثيابه، فقلتُ لهُ:
قدْ تُكَلَّمَ في القَدَرِ، قالَ: قدْ فعلوها، ما نزلتْ هذه الآيةُ إلاّ فيهم ﴿ذوقوا
مسنَّ سقر، إنّا كلَّ شيءٍ خلقناهُ بقدرٍ﴾(١)، أولئكَ شرارُ هذه الأمةِ، لا
وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج.
=
رواه ابن أبي حاتم عن الحسن بن عرفة، به، بنحوه. ذكر ذلك ابن كثير في ((تفسيره))
/٢٦٧.
٢٥٨ -إ، حسن بشاهده.
فيه مروان بن شجاع: صدوق له أوهام.
وفيه عوعنة ابن جريج.
ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٦٨٣/٧، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
مردويه .
(١) سورة ((القمر))، الآيتان: (٤٨، ٤٩).

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٤
الأحاديث
تعودوا مرضاهم، ولا تصلُّوا على موتاهم، ان أَريتَي أحداً منهم لأفقأتَّ
عينيهِ بصبعيّ هاتینٍ .
لفظُ أحمد بن مَنیع، ورواية الحسن بمعناه.
له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) (٢)، من حديث محمّد بن عباد بن
جعفر، عن أبي هُرَيْرة - قالَ: جاءَ المشركونَ مشركوا قريشٍ يخاصمونَ
النبيَّ ◌َّهِ فِي القَدَرِ، فنزلتْ ﴿يومَ يُسْحَبونَ في النارِ على وجوهِهِمْ ذوقوا
مسنَّ سقر، إنّا كلَّ شيءٍ خلقناهُ بقَدَرٍ﴾(١).
(١) سورة ((القمر))، الآية (٤٨ - ٤٩).
(٢) كتاب ((القدر)) ٢٠٤٦/٤، باب: ﴿كل شيء بقدر﴾، (١٩ خاص).

المختارة
٢٥٥
عطاء بن أسلم المديني
١٨ / ب
/عطاء بن يَسَار المَدِيْني مولى مَيمونةَ عن ابن عباس
٢٥٩ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك ابن أبي المَعَالي الحَرِيْمي وأبو أحمد
عبد الله بن أحمد بن صاعِدِ الحَرْبي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا
أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، ابنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن
خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، عن عطاء بن يَسَار، عن
ابن عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ نَّ خرجَ عليهم وهم جلوس، فقالَ: ((ألا
أحدِّثُكم بخيرِ الناسِ منزلةً؟))، قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: رجلٌ
ممسكٌ برأسٍ فرسِهِ في سبيل اللَّهِ حتى يموتَ أو يقْتل، أَفْأُخبركم بالذي
يليهِ؟)) قالوا: نعمْ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((امرؤٌ معتزلٌ فِي شَعْبٍ يقيمُ
الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، ويعتزلُ شرورَ الناسِ، أَفْأُخْبركم بشرِّ الناسِ
منزلةً؟))، قالوا: نعمْ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((الذي يُسأل باللّهِ ولا يعطي به)).
٢٥٩ - إسناده صحيح.
يزيد: هو ابن هارون.
وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب - المغيرة - القرشي العامري.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده» ٢٣٧/١ .
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٥٨٩/١ وعزاه إلى الترمذي - قال: وحسّنه - والنسائي
وابن حبان.
=

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٦
الأحاديث
٢٦٠ - وأخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقَفي - أنّ
سعيد ابن أبي الرجاء الصَيْرفي أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد البقّال،
ابنا عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا
أحمد بن مَنيع، ثنا حسين بن محمّد، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن
قارِظ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، عن عطاء بن يَسَار، عن
ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ خرِجَ عليهم وهم جلوسٌ، فقالَ: ((ألا
أحدثُكم بخيرِ الناسِ منزلةً؟))، قلنا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((رجلٌ
ممسكٌ برأسٍ فرسِهِ في سبيلِ اللَّهِ حتى يقتلَ أو يموتَ، أفلا أُخْبركم بالذي
يليهِ؟))، قالوا: نعمْ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((رجلٌ معتزلٌ في شِعْبٍ يقيمُ
الصلاةَ ويؤتي الزكاةَ ويعتزلُ شرورَ الناسِ، أفأُخبركم بشرِّ الناسِ منزلةً؟))،
قلنا: نعمْ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((الذي يُسألُ اللَّهِ ولا يعطي به)).
٢٦١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحجمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت
سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن
عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا عمر بن حفص السَّدُوسِيّ، ثنا
عاصم بن علي، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن
٢٦٠ - إسناده صحيح.
رواه الإمام مالك فى ((الموطأ)) ٤٤٥/٢، كتاب ((الجهاد)) - باب: الترغيب بالجهاد، (٤) عن
عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن عطاء، به، مرسلاً.
٢٦١ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه عاصم بن علي: هو ابن عاصم الواسطي، صدوق ربما وهم، لكنه توبع .
والحديث عند الطبرني في ((الكبير)) ٣٨٣/١٠، (١٠٧٦٧).
ورواه الدارمي في (سننه)) ٦٤٦/٢ - ٦٤٧، كتاب ((الجهاد)) - باب: أفضل الناس رجل
ممسك برأس فرسه في سبيل الله، (٢٣٠٦) من طريق عاصم، به.

المختارة
٢٥٧
عطاء بن يسار المديني
عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن عطاء بن يَسَاء، عن ابن عباس - أنّ
النبيَّ ◌َِّ خرِجَ وهم جلوسٌ/ فقالَ: ((ألا أخبرُكم بخيرِ الناس منزلةً؟))، ١٩/أ
قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((رجلٌ يمسكُ برأسٍ فرسِهِ أو فرسٍ في
سبيلِ اللهِ أو يقتل، قالَ: أفأُخْبركم بالذي يليهِ؟))، قالوا: بلى يا رسولَ
اللَّهِ، قالَ: ((امرؤٌ معتزلٌ في شِعْبٍ يقيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، ويعتزلُ
شرورَ الناسِ، أفْأَخْبرُكم بشرِّ الناسِ؟»، قالوا: نعم يا رسولَ الله، قالَ:
(الذي يسأل باللّهِ ولا يعطي به)) .
٢٦٢ - وأخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد الثقَفي - أن سعيد بن أبي
الرجاء الصَيْرفي أخبرهم، ابنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن
القاسم، وأبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثّقَفي، قالا:
ثنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن المُقْريء، ابنا محمّد بن الحسن بن قُتَيْبة
العَسْقَلاني، ثنا حَرْمَلة بن يحيى، ابنا ابن وهْب، أخبرني عمرو - هو ابن
الحارث - أنّ بُكَيْراً حدّثه، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن
عباس، عن رسولُ اللَّهِ وَِّ أنّه قالَ: ((ألا أُخْبِرُكم بخيرِ الناسِ؛ رجلٌ
ممسكٌ بعِنانِ فرسهِ في سبيلِ الله، وأخبرُكم بالذي يتلوهُ؛ رجلٌ معتزلٌ في
٢٦٢ - إسناده صحيح بالمتابعة.
بكير: هو ابن عبد الله بن الأشجّ.
وأبو عبد الله بن الأشج: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٤/٥ وقال يروي عن ابن عباس،
روى عنه ابنه بكير. أهـ. وسكت عنه البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٤٢/٥.
قلت: ورواه أيضاً بكير عن عطاء.
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٨٣/١٠ - ٣٨٤، ١٠٧٦٨٤)، وابن حبان كما في ((الإحسان))
٤٠٥/١، (٦٠٤) - كلاهما من طريق ابن وهب، به، ولكنْ ليس في ((الإحسان)) (عن
أبيه).

مسند عبد الله بن عباس
٢٥٨
الأحاديث
غَنَمِهِ، يؤدّي حقَّ اللَّهِ فيها، وأخبرُكم بشرِّ الناسِ رجلٌ يُسأل باللَّهِ ولا
يُعطي به)).
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن أبي النضْر، وحسين(١)، وعثمان بن
عمر (٢)، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب.
ورواه أبو داود الطيّالسيّ عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد
القرشي، عن عطاء(٣)، لم يذكر اسماعيلَ بنَ عبد الرحمن.
وروابه الترمذي عن عُتَّة بن سعيد، عن ابن ◌َهِيعة، عن بُكَيْر بن
اوشجّ، عن عطاء، وقالَ: حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ هذا الوجهِ(٤).
ورواه النسائي عن محمد بن رافع، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي
ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن إسماعيل بن عبد الرحمن، عن
عطاء، نحوه(٥).
١
ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن الحسن بن سُفيان، عن حبان، عن ابن
المُبارك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن
عبد الرحمن ابن أبي ذئب (٦).
(١) فى ((المسند)) ٣١٩/١.
(٢) في ((المسند)) ١/ ٣٢٢.
(٣) في ((مسند الطيالسي)) ص ٣٤٨)، (٢٦٦١).
(٤) في ((سنن الترمذي)) ١٨٢/٤، كتاب ((فضائل الجهاد)) - باب: ما جاء أي الناس خير،
(١٦٥٢).
(٥) في (سننه الصغرى)) ٨٣/٥ - ٨٤، كتاب ((الزكاة)) - باب: من يسأل بالله عز وجل ولا يعطي
به، (٢٥٦٩).
(٦) انظر ((الإحسان)) ٤٠٤/١، (٦٠٣).

المختارة
٢٥٩
عطاء بن يسار المديني
تقدم نحوُهُ في ترجمةِ شِهَاب بن مدلج، عن ابن عباس (١).
آخر
٢٦٣ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد الثقَفي - أن الحسين بن
٢٦٣ - إسناده صحيح.
أبو بكر: هو ابن أبي شيبة .
وابن عجلان: هو محمد بن عجلان المدني، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي
هريرة .
وزيد بن أسلم: هو العدوي، المدني، ثقة عالم وكان يرسل. قلت: ولكن صحح حديثه
الحاكم في ((المستدرك)».
والحديث عند أبي يعلى في (مسنده) ٣٦٧/٤ - ٣٦٨.
ورواه الترمذي في ((سننه)) ٥٢/١، ((الطهارة)) - باب: ما جاء في مسح الأذنين ظاهرهما
وباطنهما، (٣٦)، وابن خزيمة في (صحيحه)) ٧٧/١، وابن حبان - كما في ((الإحسان))
٢٠٥/٢، (١٠٧٥) - ثلاثتهم من طريق عبد الله بن إدريس، به، بنحوه، وفيه زيادة، وفي
رواية الترمذي بعضه. وقال الترمذي: حسن صحيح. أهـ.
وأبو داود في ((سننه)) ٨١/١، ((الطهارة)) - باب: الوضوء مرتين، (١٣٧)، والنسائي في
(المجتبى)) ٧٣/١، ((الطهارة)) - باب: مسح الأذنين، (١٠١)، والحاكم في ((المستدرك))
١٤٧/١، والإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٦٨/١، والبيهقي في ((سننه)) ١/ ٥٠ (الطهارة)) باب:
الجمع بين المضمضة والاستنشاق، والدارمي في ((سننه)) ١٩١/١ ((الطهارة» - باب: في
نضح الفرج بعد الوضوء، (٧١٢)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) ٣٢/١، والطيالسي في
(مسنده) ص ٣٤٧)، (٢٦٦٠) - سبعتهم من طريق زيد بن أسلم، به، بنحوه، وفي بعضها
زيادة، وفي بعضها اختصار، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا
اللفظ، إنما اتفق على حديث زيد بن أسلم عن عطاء عن ابن عباس أن النبي لله توضأ مرة
مرة، وهو مجمل، وحديث هشام بن سعد هذا مفسر. أهـ. وقال الذهبي: على شرط
مسلم. أهـ.
وعزاه محقق ((مسند أبي يعلى)) إلى عبد الرزاق برقم (١٢٦ - ١٢٩)، وقد أفدت من
تخريجه .
(١) انظر ((الأحاديث))، (١ - ٤) من هذا المجلد.
والعِنان: هو سَيْرِ اللجام. ((النهاية)) ٣١٣/٣.

مسند عبد الله بن عباس
٢٦٠
الأحاديث
عبد الملك الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن المُقْريء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصِلي، ثنا أبو بكر،
ثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يَسَار، عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللَّهِ وَلَ توضأَ فغرفَ غرفةً فغسلَ
وجههُ، ثم غرفَ غرفةً فغسلَ يدَهُ اليُمنى، ثم غرفَ غرفةً فغسلَ يدَهُ
اليُسرى، ثم غرفَ غرفةً فمسحَ برأسِهِ وأذنَيْهِ داخِلهما بالسبابتينِ، وخالفَ
ابهامَيْهِ إلى ظاهرِ أُذُنَيْهِ فمسحَ باطنَهما وظاهرَهما، ثم غرفَ غرفةً فغسلَ
رجلَهُ اليُمنى، ثم غرفَ غرفةٍ فغسلَ رجلَهُ الُسرى.
رواه ابن ماجة عن أبي بكر (وهو ابن أبي شَيْة)(١).
إنّما قصَدنا منه مسحَ الأذنينِ، والباقي رواهُ البخاريُّ بنحوه(٢).
آخر
٢٦٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخَيْرِ - أنّ
فاطمة الجَوْزِدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد
الطَّبَراني، ثنا محمّد بن يعقوب بن سَورةَ البغداديّ، ثنا أبو الولي،
٢٦٤ - إسناده حسن.
فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي: صدوق كان يحدّث من كتب غيره فيخطىء وفيه أيضاً
عنعنة زيد بن أسلم.
. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٠/ ٣٨١، (١٠٧٦١).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩/٥، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال ((الصحيح)). أهـ.
(١) في (سننه)) ١/ ١٥١، ((الطهارة)) - باب: ما جاء في مسح الأذنين، (٤٣٩).
(٢) في (صحيحه)) ١/ (فتح)، .
٠