النص المفهرس
صفحات 341-360
المختارة ٣٤١ الحكم بن أبان العدني آخر ٣٤٧ - أخبرنا أبو روح عبد المعزّ بن محمّد - أنّ زاهر بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الأديب، ابنا أبو عمرو ابن حمدان، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا محمّد بن عباد، ثنا سفيان بن عُيَيْئَةً، حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أَبان، عن عِكْرمة - قال: قال ابن عباس: ما أمنَ مِنْ خلقِهِ إلّ محمّد ◌ِِّ قال: ﴿ليغفر لك اللَّه ما تقدمَ مِنْ ذنبكَ وما تأخرَ ... الآيةَ﴾(١)، وقال للملائكةِ: ﴿ومَنْ يقلْ منهم إنّ إلهٌ مِنْ دونه فلكَ نجزيهِ جهنمَ﴾(٢). ٣٤٧ - إسناده حسن بالمتابعة . فیه محمد بن عباد: هو ابن الزِّبرقان المكي، صدوق یھم. وإبراهيم بن يحيى: هو ابن أبي يعقوب العدني، قال الذهبي في («الميزان)) ٧٤/١: والرجل نكرة، وذكر له حديثاً منكراً، وقال في تعليقه على ((المستدرك)) ٤٠٨/٢: إبراهيم لا يُعْرف. أهـ، وقال الحافظ ابن حجر: وهذا الرجل ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الأزدي: لا يتابع في حديثه، وأخرج الحاكم حديثه المذكور في ((المستدرك)). ((اللسان)) ١٢٤/١. قلت: وقال ابن حبان: وكان رجلاً صالحاً. أهـ ((الثقات)) ٨/ ٦٢، وسكت عنه ابن أبي حاتم ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٤٧. والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٩٦/٥. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب)) ٢٩/٤ وقال بعدما عزاه إلى أبي يعلى: في إسناده نظر. أهـ. (١) انظر سورة ((الفتح))، الآية: (٢). (٢) سورة ((الأنبياء))، الآية: (٢٩). مسند عبد الله بن عباس ٣٤٢ الأحاديث ٣٤٨ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين الخَلَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم المُقْريء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي بن المثنّى المَوْصليّ، ثنا محمّد بن عبّاد المكّي، ثنا سفيان، قثنا إبراهيم بن يحيى العَدَني، عن الحكم بن أَبان، عن عِكْرمة - قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ: ما مِنْ خلقه أحدٌ يأمنُ إلّ محمّدٍ وَِّ قالَ: وليغفر لك اللَّهُ ما تقدم من ذنبك وما تأخرَ﴾(١)، لأنه قال للملائكة: ﴿ومَنْ يقلْ منهم إنّي إلهٌ مِنْ دونِهِ فذلكَ نجزيهِ جهنمَ﴾ (٢) . ٣٤٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد ٣٤٨ - إسناده حسن بالمتابعة. وقد تقدم الكلام عليه. ٣٤٩ - إسناده حسن. محمد بن عثمان ابن أبي شيبة: قال الهي: الإمام الحافظ المسند، جمع وصنف، وله تاريخ كبير، ولم يرزق حظاً، بل نالوا منه، وكان من أوعية العلم. وقال صالح جزرة: ثقة، وقال ابن عدي: لم أرَ له حديثاً منكراً فأذكره، وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب، وقال عبد الرحمن بن خِراش: كان يضع الحديث، وقال مطيّن: هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون، وقال أبو الحسن الدارقطني: إنه أخذ كتاب غير محدّث، وقال أبو بكر الرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه، وعن عبدان قال: لا بأس به، وقال الحسين بن المنادي: كنا نسمع الشيوخ يقولون: مات حديث الكوفة لموت محمد ابن أبي شيبة، ومطين، وموسى إسحاق، وعبيد بن غنّام. أهـ. ((النبلاء)) ١٢/١٤ - ٢٢. وقال الخطيب: وكان كثير الحديث، واسع الرواية، ذا معرفة وفهم وله تاريخ كبير. أهـ (بغداد)) ٤٢/٣. وانظر ((الميزان)) ٦٤٢/٣ - ٦٤٣، و((اللسان)) ٢٨٠/٥ - ٢٨١، (الأنساب)) ٤ / ١٤١. = (١) انظر سورة ((الفتح))، الآية: (٢). (٢) سورة ((الأنبياء))، الآية: (٢٩). المختارة ٣٤٣ الحكم بن أبان العدني الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطّبَرَاني، ثنا محمّد بن عثمان ابن أبي شَيْةَ، ثنا مِنْجَاب بن الحارث، ثنا يزيد ابن أبي حكيم، عن الحكم بن أَبان، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: إنَّ اللَّهَ - عزّ وجل - فضّل محمّداً على أهلِ السماءِ وعلى أهلِ الأرضِ، فقالَ له رجلٌ: يا أبا عباس، وما فضْلُهُ على أهل السماءِ؟ قالَ: ((إنَّ اللَّهَ - عزّ وجل - يقولُ لأهل السماءِ: ﴿ومَنْ يقلْ منهمْ إنّى إلهٌ مِنْ دونههِ فذلكَ نجزيهِ جهنمَ كذلكَ نجزي الظالمينَ﴾(١)، وقال اللَّهُ - عزّ وجل - لمحمّدٍ إِّ: ﴿إِنّا فتحنا لكَ فتحاً مبيناً ليغفرَ لكَ اللَّهُ ما تقدّمَ مِنْ ذنبك وما تأخرَ ... الآيةِ﴾(٢)، فقيلَ: يا أبا عباس، فما فضْلُهُ على الأنبياءِ؟ قالَ: إِنَّ اللَّهَ عزّ وجل يقولُ: ﴿وما أرسلنا مِنْ رسولٍ إلّ بلسانِ قومِهِ﴾(٣)، وقال اللَّهُ عزّ وجل لمحمّدٍ مَّ: ﴿وما أرسلناكَ إلّ كافةً للنّاسِ بشيراً ونذيراً﴾(٤)، فأرسله اللَّهُ إلى الإنسِ والجِنِّ. محمّد بن عثمان ابن أبي شَيْبة أخرجناه شاهداً. = والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٣٩/١١ - ٢٤٠، (١١٦١٠). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٤/٨ - ٢٥٥، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال ((الصحيح)) غير الحكم بن أبان وهو ثقة. أهـ. (١) سورة ((الأنبياء))، الآية: (٢٩). (٢) سورة ((الفتح))، الآيتان: (١، ٢). (٣) سورة ((إبراهيم))، الآية: (٤). (٤) سورة (سبأ))، الآية: (٢٨). مسند عبد الله بن عباس ٣٤٤ الأحاديث آخرُ ٣٥٠ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المعزّ بن محمّد الهَرَوي - بها - أنّ زاهر بن طاهر الشَخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم المُقرىء، ابنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ابنا جدّي، ثنا عبد الله بن سعيد الأشَجُّ، ثنا حسين بن عيسى الحَنْفَيّ، ثنا الحكم بن أبان، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ اَل يخطبُ يومَ الجمعةِ، إذ تلا آيةً؛ فقالَ رجلٌ وهو إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: متى أنزلتْ هذه الآيةُ؟ فإنّي لم أسمعْها إلّ السّاعةَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ، فسكتَ الرّجلُ، ثم تلا آيةً أخرى، فقالَ الرّجلُ لعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ مثلَ ذلكَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ، فلمّا قضى رسولُ اللَّهِ وَّرِ الصّلاةَ، قَالَ ابنُ مسعودٍ للرّجل: إنّكَ لم تُجمعْ معنا، قالَ: سبحانَ اللَّهِ، قالَ: فذهبَ الرّجلُ إلى رسولِ اللَّهِ و ◌َ ﴿ فذكرَ ذلكَ لهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ لَهَ: ((صدقَ ابنُ أمِّ عبدٍ ... صدقَ ابنُ أمِّ عبدٍ)). كذا أخرجه ابن خُزَيْمةَ في (صحيحه)). : ٣٥٠ - إسناده ضعيف. فيه حسين بن عيسى الحنفي: ضعيف. والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند ابن خزيمة في «صحيحه» ١٥٥/٣، (١٨٠٩). المختارة ٣٤٥ الحكم بن أبان العدني آخر ٣٥١ - وبه أخبرنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن علي بن سهل، ثنا محمّد بن الحسين الأنماطي، ثنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرة، ثنا يزيد ابن أبي حكيم، ثنا الحكم - يعني ابن أبان - عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: جاء عبد الله بن الزبعري إلى النبي ◌َّ فقال: يا محمّد، تزعم أنّ اللَّهِ أنزلَ عليكَ هذه الآيةَ ﴿إنكم وما تعبدونَ من دونِ اللَّهِ حصبُ جهنمَ أنتم لها واردونَ﴾(١)، قال ابن الزبعري: قد عُبدتِ الشمسُ، والقمرُ، والملائكةُ، وعزيزٌ، وعيسى بنُ مريمَ، كلُّ هؤلاءِ في النارِ مع آلهتنا! فنزلت ﴿ولمّا ضُرِبَ ابنُ مريمَ مَثَلاً إذا قومُكَ منه يصدّون وقالوا أآلِهِتنا خيرٌ أم هو ما ضربوه لكَ إلاَّ جدلاً بل هم خَصِمونَ﴾(٢)، ثم نزلتْ ﴿إنَّ الذينَ سبقتْ لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدونَ﴾(٣). ٣٥١ - فيه مَنْ لم أعرفه . محمد بن الحسين الأنماطي: لم أجد له ترجمة . والحكم بن أبان: صدوق عابد وله أوهام. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٧٩/٥ وعزاه إلى ابن مردويه، والضياء في ((المختارة)). (١) سورة ((الأنبياء))، الآية: (٩٨). (٢) سورة ((الزخرف))، الآية: (٥٧). (٣) سورة ((الأنبياء))، الآية: (١٠١). مسند عبد الله بن عباس ٣٤٦ الأحاديث ٣٦ / أ / خالد بن مهران الحذاء عن عكرمة ٣٥٢ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمّر المؤدّب - أنّ أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السَمَر قنديّ أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا الشيخان أبو الحسين ابن النّقُّور وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنْماطيّ ـ قالا: ابنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرحمن بن العباس المُخَلِّص، ثنا عبد الله - هو البَغَوي - ثنا محمّد بن عبد الرحمن بن سَهْم الأنطاكي، ثنا ابن المُبارك، عن خالد الحَذَّاء، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ قالَ: ((البركةُ معَ أكابِرِكُمْ)). ٣٥٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقَفي - أنّ ٣٥٢ - إسناده صحيح. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٦٢/١، والبزار كما في ((الأستار))/ ٤٠١ - ٤٠٢، (١٩٥٧) - كلاهما من طريق نعيم بن حماد، به، بمثله، غير أن عند البزار: الخير، بدل البركة. ورواه الحاكم - أيضاً - من طريق وارث بن عبيد الله، ثنا ابن المبارك. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه غير ابن عباس. أهـ. ٣٥٣ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي يعلى في «مسنده)) ٣١٥/٤، (٢٤٢٥). ورواه الخطيب في ((تأريخه)) ١١/ ١٦٥ من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن المبارك، به، بلفظ الحديث الأول. وقال الخطيب: هكذا رواه عيسى عن الوليد متصلاً، وخالفه هشام بن = المختارة ٣٤٧ خالد بن مهران الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصليّ، ثنا محمّد بن عبد الرحمن بن سَهْم الأنطاكي، ثنا عبد الله بن المُبارك، ثنا خالد خالٍ، الحَذْاء، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَلَّه إذا ◌ُقي قالَ: ((ابدؤا بالكبراءِ أو بالأكابرِ)). رواه أبو حاتم البُسْتي ((البركةُ مع أكابركم))، عن عبد الله بن سَلْم، عن عمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن المبارك، عن خالد، وقال: لم يحدّثْ ابنُ المباركِ بخراسانَ، إنّما حدّثَ بهِ بدربِ الروم فسمعه منه أهلُ الشامِ (١) . آخرُ ٣٥٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - وفاطمة بنت سعد عمار فرواه عن الوليد بن مسلم، وقال فيه: عن عكرمة عن النبي نَّر لم يذكر فيه ابن = عباس. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٥/٨ وقال: رواه البزار والطبراني في «الأوسط)) إلا أنه قال (البركة مع أكابركم))، وفي إسناد البزار نعيم بن حماد، وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)) أهـ. ٣٥٤ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٣٤٠، (١١٩٤٤). ورواه الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٥٠/١ - ٢٥١، وابن ماجه في ((سننه)) ٦٠٥/١، ((النكاح)) - باب: لا نكاح إلا بولي، (١٨٨٠) - كلاهما من طريق الحجاج بن أرطأة، عن = (١) انظر (الإحسان)) ٣٨٥/١، (٥٦٠) وبقية كلام أبي حاتم: وليس هذا الحديث في كتب ابن المبارك مرفوعاً. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٣٤٨ الأحاديث الخير - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتْهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَريّ، ثنا سهل بن عثمان، ثنا ابن المُبارك، عن خالد الحذّاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((لا نكاحَ إلّ بوليٍّ)). آخرُ ٣٥٥ - أخبرنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن = عكرمة، به، وفيه زيادة. قال البوصيري في ((الزوائد)): في إسناده الحجاج وهو ابن أرطأة، مدلس، وقد رواه بالعنعة، وأيضاً لم يسمع من عكرمة، وإنما يحدث عن داود بن حصين عن عكرمة. قاله الإمام أحمد. أهـ. ٣٥٥ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٤١/١١، (١١٩٤٦). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٧٢/٢، (١٢٣٢) - والإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٤٨/١ . وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢/ ٢٩٠ - كلاهما من طريق عبد العزيز بن المختار، به، وليس في رواية الإمام أحمد إلا ((الحبات مسيخ الجان))، ورواه البزار - أيضاً - من طريق معمر عن أيوب عن عكرمة، به، بنحوه أو قريب منه. وقال البزار: حديث عبد العزيز لا نعلم حدّث به إلا معمر. أهـ. وقال أبو زرعة: هذا الحديث هو موقوف لا يرفعه إلا عبد العزيز بن المختار ولا بأس بحديثه . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٦/٤ - ٤٧، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط»، والبزار بالاختصار، ورجاله رجال (الصحيح)). أهـ. قلت: ولم أجده فى المطبوع من ((الأوسط)). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٠٩/٣ وعزاه إلى ابن مردويه. وذكره ابن كثير في «تفسيره)) ٧٤/٢ ونسبه إلى ابن مردويه ن طريق عبد العزيز بن المختار، عن داؤد ابن أبي هند، عن عكرمة، به. وقال: هذا حديث غريب جداً. أهـ. : المختارة ٣٤٩ خالد بن مهران . حَنْل، حدثني إبراهيم بن الحجّاج السّامي، ثنا عبد العزيز بن المُختار، عن خالد الحذّاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((الحيّاتُ مسْخُ الجنِّ، كما مُسِخَتِ القردةُ والخنازيرُ من بني إسرائيلَ)). رواه أبو حاتم البُشْتي عن عبد الله بن أحمد بن موسى، عن أبي كامل الجَحْدريّ، عن عبد العزيز بن المختار(١). آخرُ ٣٥٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر - بأصْبهانَ - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويَه، ثنا مسلم - هو ابن إبراهيم - ثنا وُهَيْب، عن خالد الحذاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ امرأةً مِنْ أزواج النبيِّ وََّ كانتْ معهُ في لحافٍ فحاضتْ فانسلَّتْ، فقالَ لها النبيُّ ◌َّهِ: ((أَنَفِسْتِ؟))، قالتْ: نعمْ، قالَ لها: ((أَتَّزِري، ثمّ عودي إلى مَضْجَعكِ)). قد تقدم نحوُهُ في رواية الحكم بن أَبان (٢). ٣٥٦ - إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي. والحديث لم أجده في ((الحلية)) لأبي نعيم. (١) انظر ((الإحسان)) ٤٦١/٧، (٥٦١١). (٢) حديث رقم (٣٣٤ - ٣٣٥). مسند عبد الله بن عباس ٣٥٠ الأحاديث ٣٦/ ب / آخر ٣٥٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الرحمن بن خَلاَّد - هو الدَوْرقيّ - ثنا عمرو بن مخلد، ثنا بِشْر بن المُفَضّل، ثنا خالد، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ علاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّه قالَ: ((مَن خُيّل لهُ في صلاِهِ أنّه قدْ أحدثَ فلا ينصرفنَّ حتى يسمعَ صوتاً أو يجدَ ريحاً)). تقدّم نحوه في ترجمة ثَوْر بن زيد، عن عِكْرمة(١) . آخر ٣٥٨ - وبه حدثنا عبد الرحمن، ثنا عمرو بن مَخلّد، ثنا بِشْر، ثنا خالد، ٣٥٧ - إسناده حسن بالمتابعة . فيه عبد الرحمن بن خلاّد الدورقي وعمرو بن مخلد: لم أجد لأي منهما ترجمة، وقال الهيثمي في عبد الرحمن: لم أعرفه أهـ. «المجمع» ٣١٣/٦ . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٣٤١، (١١٩٤٨). ٣٥٨ - إسناده حسن بالمتابعة. فيه عبد الرحمن بن خلاّد وعمرو بن مخلد: لم أجد لأي منهما ترجمة . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٤١/١١، (١١٩٤٩). ورواه أبو داود في ((سننه)) ٢٥٣/٢، ((الأيمان والنذور)) - باب: من رأى عليه كفّارة إذت كان في معصية، (٣٢٩٧)، والبيهقي في (سننه) ٧٩/١٠ - كلاهما من طريق قتادة عن عكرمة، به، وفيه أن الرجل هو عقبة بن عامر . (١) حديث رقم (٣١٣ - ٣١٤). المختارة ٣٥١ خالد بن مهران عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ رجلاً أتى النبيَّ ◌َِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أختي نذرتْ أنْ تحجَّ ماشيةً، قالَ: ((لِتركبْ، فإنَّ اللَّهَ عزّ وجل غنيٌّ عن مشیھا)) . في (الصحيحين)) من رواية عُقْبة بن عامر الجَهني، فقالتَ: نذرتْ أختي أن تمشيَ إلى بيتِ اللَّهِ، فأمرتْني أنّ أستفتي النبيَّ ◌َّهِ فقالَ: ((لِتَمْشِ ولِتركبْ))(١). آخرُ ٣٥٩ - وبه أخبرنا سليمان بن أبحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم البَغَوي، ثنا العباس بن الوليد النَّرْسِيّ، ثنا وُهَيْب، عن خالد الحذّاء، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنّ النبيَّ وََّ نهى عنِ الجَلََّةِ، والمُجَثَّمَةِ، وأنْ يشربَ مِنْ في السِقَاءِ. رواه ابن ماجة عن بكر بن خلف عن يزيد بن زُرَيْع، عن خالد(٢). ٣٥٩ - إسناده صحيح. وهیب: هو ابن خالد. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٤٩/١١، (١١٩٧٧). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣٣٣/٩ من طريق قتادة عن عكرمة، به، بنحوه (١) في (صحيح البخاري)) ٧٨/٤ - ٧٩ (فتح)، ((جزاء الصيد)) - باب: من نذر المشي إلى الكعبة، (١٨٦٦)، وفي (صحيح مسلم)) ١٢٦٤/٣، ((النذر)) - باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة، (٩ خاص). (٢) في ((سننه)) ١١٣٢/٢، ((الأشربة)) - باب: الشرب من في السقاء، (٣٤٢١). مسند عبد الله بن عباس ٣٥٢ الأحاديث (الشرب من في السقاء(رواه البخاريُّ عن مُسدّد، عن يزيد بن زُرَيَع، عن خالد، إنّما قصدُنا الجَلّلة(١). آخرُ ٣٦٠ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم المؤدّب - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا غياث بن محمّد بن غياث، ثنا إبراهيم بن محمّد بن الحارث، ثنا محمّد بن المغيرة، ثنا النُعمان، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن عِكرْمة، عن ابن عباس - قالَ: بعثَ اللَّهُ محمّداً ليُظْهِرَهُ على الدينِ كلِّه. فديتًا فوقَ المللِ، ورجالُنا فوقَ نسائهم، ولا یکونُ رجالُهم فوقَ نسائِنا . ٣٦٠ - فيه من لم أعرفه. فيه غياث بن محمد بن غياث وإبراهيم بن محمد بن الحارث: لم أجد لأي منهما ترجمة . ومحمد بن المغيرة: هو الأصبهاني، روى عن النعمان بن عبد السلام. روى عنه أسيد بن عاصم. كذا في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٩٢. وسفيان: هو الثوري. رواه البيهقي في ((سنته)) ١٨٢/٩ من طريق علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، بنحو معناه . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٧٥/٤ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «سننه)). (١) في (صحيحه) ١٠/ ٩٠ (فتح)، ((الأشربة)) - باب: الشرب من فم السقاء، (٥٦٢٩). والجلالة من الحيوان: هي التي تأكل العَذِرة. ((النهاية)) ٢٨٨/١. والمجثّمة: هي كل حيوان ينصب ويُرمى ليُقتل، إلا أنها تكثر في الطيح والأرانب وأشباه ذلك مما يجثِم على الأرض أي يلزمها ويلتصق بها. ((النهاية)) ٢٣٩/١. المختارة ٣٥٣ خالد بن مهران قال الدراقطين: تفرّد به النعمان بن عبد السلام عن الثَّوْريّ . آخر ٣٦١ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن الأخوة - بأصْبهانَ - أنّ زاهر بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوذِيّ، ابنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن مِهْرَان المقريء، ابنا السَّرَّاج - هو محمّد بن إسحاق - ثنا أحمد بن زُهَيْر بن حَرْب، ثنا محمّد بن عمر القَصَبِيّ، ثنا عبد الوارث، ثنا خالد، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنّ صفيّةَ حاضتْ بعدَ الزيارةِ، فأمرها النبيُّ وَّهِ أَنْ تنفرَ. له شاهدٌ في ((الصحيح)) من حديث عائشةَ - رضي الله عنها _(١). ٣٦١ - إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العَنْري مولاهم، أبو عبيدة التنُّوري. (١) في ((صحيح البخاري)) ٥٨٦/٣ (فتح)، ((الحج)) - باب: إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت، (١٧٥٧)، وفي ((صحيح مسلم)) ٢/ ٩٦٤، ((الحج)) - باب: وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحاج، (٣٨٢ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٣٥٤ الأحاديث ٣٧ / أ / داود بن الحُصَيْن القرشيّ مولی عمرو ابن عثمان بن عفّان، عن عكرمة ٣٦٢ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك ابن أبي المَعالي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمّد بن سَلَمةَ، عن ابن إسحاق، عن داود بن حُصين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: ردَّ رسولُ اللَّهِ وَل زينبَ ابنتَهُ على زوجِها أبي العاص ابن الربيع بالنكاح الأولِ ولم يُحدث شيئاً. ٣٦٣ - وبه حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ٣٦٢ -إسناده حسن. فيه ابن إسحاق: وهو محمد بن إسحاق بن يسار، صدوق يدّس ورمي بالتشيع والقدر، ولكنه صرّح بالتحديث في الرواية التالية. وداود بن حصين: ثقة إلا في عكرمة، ورُمي برأي الخوارج. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢١٧/١. ورواه الطبراني في «الكبير)) ٢٢٨/١١، (١١٥٧٦) من طريق الإمام أحمد، بنحوه. ٣٦٣ - إسناده حسن. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وابن إسحاق وداود بن الحصين: تقدما. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٦١. ورواه البيهقي في («سننه» ١٨٧/٧ من طريق ابن إسحاق، به، بنحوه، وفيه: بعد ست سنین . المختارة ٣٥٥ داود بن الحصین داود بن الحُصين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللَّهِ وَلِّ رَدَّ ابنتَهَ زينبَ على أبي العاص ابن الربيع وكان إسلامُها قبلَ إسلامه بست سنين على النكاح الأولِ ولم يُحْدِثْ شهادةً ولا صَدَاقاً. ٣٦٤ - وابنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقّفي، أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن علي، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا يزيد، عن محمّد بن إسحاق، عن داود بن الحُصين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس أن رسولَ اللَّهِ وَلّه ردَّ ابنتَهُ على أبي العاصِ سنتين بنكاحِها الأول. ٣٦٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد الصَّيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا أبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن الحَرَّانيّ، ثنا أبو جعفر ٣٦٤ - إسناده حسن. زهير: هو ابن حرب. ويزيد: هو ابن هارون. وابن إسحاق وداود: تقدما. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ١١٩/٧ ونسبه إلى أبي داود والترمذي وابن ماجه. ٣٦٥ - إسناده حسن . أبو جعفر النُفَيْلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيَل. ومحمد بن إسحاق وداود بن الحصين: تقدما . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٩/ ٢٠٢، (٤٥٥). ورواه - أيضاً - من طريق إبراهيم بن محمد، عن داود، به، بمعناه، ونسبه محققه إلى عبد الرزاق (١٢٦٤٤). مسند عبد الله بن عباس ٣٥٦ الأحاديث النُفَيْلِيّ، ثنا محمّد بن سَلَمَةَ، عن محمّد بن إسحاق، عن داود بن الحُصَيْن، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: ردَّ رسولُ اللَّهِ وَ لَ على أبي العاصِ زينتَ بالنكاح الأولِ ولم يُحْدِثْ شيئاً. رواه أبو داود عن أبي جعفر النُفَيَِّيّ(١). ورواه الترمذي عن هنّاد بن السريّ، عن يونس بن بگیْر، عن ابن إسحاق، بنحوه - وقال: ليسَ بإسنادِهِ بأسٌ ولعلَّه جاء هذا من قِبَلٍ داود بن حُصَيْن من قِبَلِ حفظِهِ، قالَ: وسمعتُ عبدَ بن حُمَيْد يقولُ: سمعتُ يزيد بن هارون يذكر عن ابن إسحاق هذا الحديثَ وحديث الحجاج عن عمرو عن أبيه عن جدّه - أنّ النبيَّ ◌َّ رد ابنِتَهَ على أبي العاصِ بنكاح جدید . قال يزيد: حديث ابن عباس أجودُ إسناداً(٢). ورواه ابن ماجة عن أبي بكر ابن خَلّد ويحيى بن حكيم، عن یزید بن هارون، عن ابن إسحاق(٣) . (١) في ((سننه)) ١/ ٦٨٠، ((الطلاق)) - باب: إلى متى تُرَدّ عليه امرأته إذا أسلم بعدها، (٢٢٤٠). (٢) ((سنن الترمذي)) ٤٤٨/٣، ((النكاح)) - باب: ما جاء في الزوجين المشركين يسلم أحدهما، (١١٤٣). (٣) في ((سنن ابن ماجه)) ٦٤٧/١، (النكاح)) - باب: الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر، (٢٠٠٩). المختارة ٣٥٧ داود بن الحصين آخرُ ٣٦٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن عبد الرحمن - هو ابن عِقَال الحَرّاني - ثنا أبو جعفر التُفَيْلي، ثنا محمّد بن سَلَمَةَ، عن محمّد بن إسحاق، عن داود بن الحُصين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - في هذه الآيةِ: ﴿وإنّ جاؤكَ فاحكمْ بينهمْ أو أعرضْ عنهمْ وإنْ تعرضْ عنهمْ فلنْ يضرّوكَ شيئاً وإنْ حكمتَ فاحكمْ بينهمْ بالقسطِ إنَّ اللَّهَ يحَّبُ ٥/٣٧ المقسطينَ﴾(١)، قالَ: كانوا مِنْ بني النَّضير إذا قتلوا مِنْ بني قريظةَ قتيلاً أذُّوا إليهم نصفَ الدِيَةِ، وكانوا بنوا قريظةَ إذا قتلوا من بني النضير قتيلاً أذُّوا ٣٦٦ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه أحمد بن عبد الرحمن بن عِقال الحرّاني: قال أبو عروبة: ليس بمؤتمن على دينه، قلت: يروي عنه ابن عدي واطراني، يكنّ أبا الفوارس. كذا في («الميزان)) ١١٦/١، وذكر له الحافظ في ((اللسان)) ٢١٣/١ حديثاً منكراً وقال: قال ابن عدي: ولم أرَ له أنكر من هذا، وهو ممن یکتب حديثه. أهـ. وقال الحافظ الهيثمي: ضعيف ((المجمع)) ٤٨/٥. وأبو جعفر النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُقَيِّل. ومحمد بن إسحاق: تقدم، وقد صرح بالتحديث في رواية انسائي. وداود بن الحصين: تقدم، ولکنه توبع . والحديث عند الطبرانى فى ((الأوسط)) ٦٣/٢، (١١٠٦). ورواه ابن حبان - كما في (الإحسان)) ٢٥٨/٧، (٥٠٣٥) - وابن جرير في ((تفسيره) ٢٤٣/٦ - كلاهما من طريق سماك، عن عكرمة، به . (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٣٢: وفيها: ﴿فإن جاءوك﴾ مسند عبد الله بن عباس ٣٥٨ الأحاديث إليهم الدِيَةَ كاملةً، فسوّا رسولُ اللَّهِ وَله بينهم الدِّيَّةَ كاملةً. ٣٦٧ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله وأبو طاهر المُبارك - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن سَلَمَةَ، عن ابن إسحاق، عن داود بن حُصين، عن عِكْرمة، عن ابنٍ عباسٍ - في قوله عزّ وجل ﴿فإنْ جاؤكَ فاحكمْ بينهمْ أو أعرضْ عنهمْ، وإنْ تعرضْ عنهمْ فلن يضرّوكَ شيئاً وإنْ حكمتَ فاحكمْ بينهمْ بالقسطِ إنَّ اللَّهَ يحبُّ المُقْسِطِينَ﴾(١)، قالَ: كان بنو النَضير إذا قتلوا قتيلاً من بني قريظة أذُّوا إليهم نصفَ الدِيَةِ، وإذا قتلَ بنو قريظةَ مِنْ بني النعضير قتيلاً أَذُّوا إليهم الدِّيّةَ كاملةً، فسوّى رسولُ اللَّهِ وَله بينهم الدِيَّةَ. ٣٦٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة ٣٦٧ - إسناده صحيح بالمتابعة . فیه ابن إسحاق وداود بن حصین: وقد تقدما. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٦٣/١. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٣/٣ وعزاه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه . ٣٦٨ - إسناده صحيح بالمتابعة. أحمد بن داود المكي: قال صاحب ((الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني)) ١/ ٤٥ : ذكره صاحب ((العقد الثمين في أخبار البلد الأمين)) ٣٨/٣، وقال: روى عن إسماعيل بن سالم الصائغ، وأبي عمر حفص بن عمر الحوطي، والربيع بن يحيى بن مسلم الأسناني البصري وغيرهم، سمع منه أبو جعفر العقيلي والطبراني وغيرهما. أهـ. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٨/ ١٠٠: لم أعرفه. أهـ. وعبد الرحمن بن صالح الأزدي: صدوق يتشيع. ويونس بن بكير: هو الشيباني، صدوق يخطىء. (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٤٢). المختارة ٣٥٩ داود بن الحصين الجُوْزَدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن داود المكّي، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزْديّ، ثنا يونس بن بُكَيْرِ، عن محمّد بن إسحاق، عن داود بن الخُصين، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - قالَ: إنّ الآياتِ التي في المائدةِ ﴿احكمْ بينهمْ بالقسطِ إنَّ اللَّهَ يحبُ المُقْسطينَ﴾(١)، إنّما نزلتْ فى الدِيَّةَ في بني قُرَيْظة وبني النَضير وذلكَ أنَّ قتيلَ بني النَّضير كانَ لهم شرفٌ، يؤدّون الدِيَّةَ كاملةً، وأنّ قريظةَ كانوا يؤدونَ نصفَ الدِيَةِ فتحاكموا في ذلكَ إلى رسولِ اللهِ وَهِ فأنزلَ اللَّهُ ذلكَ فيهمْ، فحملهم رسولُ اللَّهِ نَّه على الحقِّ في ذلكَ، فجعلَ الدِيَةَ سواءً. رواه أبو داود عن عبد الله بن محمّد النُّفَيْلي (٢). ورواه النسائي عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بنحوه(٣). ومحمد بن إسحاق وداود بن الحصين: تقدما. = والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٢٧/١١ - ٢٢٨، (١١٥٧٣). ورواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)» ٢٤٣/٦ من طريق يونس، به، بنحوه. (١) انظر ((المائدة))، الآية: (٤٢). (٢) في ((سننه)) ٢/ ٣٢٧، ((الأقضية)) - باب: الحكم بين أهل الذمة، (٣٥٩١). (٣) في ((المجتبى)) ١٩/٨، (القسامة)) - باب: تأويل قول الله تعالى ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾، ذكر الاختلاف على عكرمة في ذلك، (٤٧٣٣). مسند عبد الله بن عباس ٣٦٠ الأحاديث آخرُ ٣٦٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنايم الواعظ - بين القاهرة ومصرَ - أنّ أبا صابر عبد الصبور الهَرَويّ أخبرهم، ابنا محمود بن القاسم الأزْديّ، ابنا عبد الجبار بن محمّد بن عبد الله، ابنا محمّد بن ٣٨/ أ أحمد بن مَحْبُوب، ابنا أبو عيسى/ محمّد بن عيسى التِرْمذيّ، ثنا يحيى بن موسى، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا هُشَيْم، عن محمّد بن خالد القرشي، عن داود بن حُصين، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنّه سُئِلَ عَنْ التيمّم، : فقالَ: إِنَّ اللَّهَ - تعالى - قالَ في كتابه حينَ ذكرَ الوضوءَ: ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافقِ﴾(١)، وقال في التيمم: ﴿فامسحوا. بوجوهِكم وأيديكم﴾(١)، وقال: ﴿والسّارقُ والسّارَقَةُ فاقطعوا أيديهما﴾ (٢)، فكانتِ السُّنَّةُ في القطع الكفّين، إنّما هو الوجهُ والكفّين يعني التيمم. کذا رواه الترمذي في ((کتابه)). ٣٦٩ - إسناده ضعيف. فيه هُشَيْم: هو ابن بشير، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. ومحمد بن خالد القرشي: مجهول. وداؤد بن حصين: ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج. والحديث عند الترمذي في «سننه)) ١/ ٢٧٢، ((الطهارة)) - باب: ما جاء في التيمم، (١٤٥)، (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٦). (٢) سورة ((المائدة))، الآية: (٣٨).